فانغ يوان ضد إرادة الشمس العملاقة (2/2)
الفصل 641 – فانغ يوان ضد إرادة الشمس العملاقة (2/2)
استخدم كل ديدان غو الحركة لديه، ملاحقًا القبضة عديمة الشكل ومهاجمًا بشراسة.
تبادل فانغ يوان وإرادة مو ياو تلك العبارات الوجيزة بسرعة خاطفة تماثل وميض البرق؛ غير أن إرادة الشمس العملاقة المحنكة انتبهت لتلك اللحظة العابرة، فشنت هجومًا غادرًا في التوقيت الدقيق الذي شتت انتباه فانغ يوان قيد أنملة.
صاح فانغ يوان متراجعًا بسرعة فائقة: “مو ياو، سأفتح فتحتي الخالدة، ادخلي فورًا!!”!
امتلكت إرادة الشمس العملاقة أساليب بارعة واستثنائية في إدارة دفة المعركة والسيطرة على إيقاعها، بل فاقت فانغ يوان نفسه في اقتناص الفرص القتالية المواتية!
حذرته إرادة مو ياو بذعر: “تفادَ بسرعة، فبهذا المعدل يُستهلك جوهري الخالد بسرعة كبيرة!”
بام!
تسارعت ضربات السيف الذهبي وازدادت وتيرة الطعن لتبلغ أضعاف سرعتها السابقة!
دوى انفجار هائل صم الآذان.
جراء تجاوزه للحد الأقصى لطاقته، راحت أفكار إرادة الشمس العملاقة تحطم نفسها وتفنى ذاتيًا.
ارتطم فانغ يوان بسطح الأرض بقسوة وعنف، فتطايرت الشظايا الصخرية في كل اتجاه واهتزت الأرض اهتزازًا خفيفًا تحت وطأة السقوط.
أشادت إرادة الشمس العملاقة بتدخلهم بصوت جهوري: “أتيتم في الوقت المناسب تمامًا!!”؛ وغيرت تكتيكها القتالي، فكفت عن اعتراض فانغ يوان، وتحولت إلى طيف ساطع انقض لمهاجمته مباشرة.
انقضت إرادة الشمس العملاقة في أثره دون إبطاء.
تسارعت ضربات السيف الذهبي وازدادت وتيرة الطعن لتبلغ أضعاف سرعتها السابقة!
لقد هبت لتصب الزيت على النار وتسحق الغريم الساقط!
أومأ الجميع برؤوسهم بملامح جادة وصارمة.
تحولت الإرادة مجددًا إلى سيف ذهبي قاطع وسريع للغاية، فشن طعنات متلاحقة مخلفًا وراءه أثرًا ذهبيًا ساطعًا في الهواء.
افتقرت إرادة الشمس العملاقة للجوهر الخالد وعجزت عن تنشيط الغو الخالد، لكنها لم تعول قط على هي لو لان والآخرين، بل ارتكزت خطتها على تسخير تلك القوة الخارجية المتمثلة في الأيادي عديمة الشكل.
عجز فانغ يوان عن المقاومة أو صد الهجوم، وفي تلك اللحظة الحرجة، تولت إرادة مو ياو التحكم في جناح الماء وأعادته إلى هيئة الدرع السائل، حامية حياة فانغ يوان من الهلاك المحتم.
لم يكف فانغ يوان عن الضحك المستهزئ وهو يحمي دماغه بكل ما أوتي من قوة؛ فما دام عقله مصانًا بمأمن من غزو إرادة الشمس العملاقة، فلن يبالي بعدد الطعنات التي تمزق أحشاءه وأعضاءه الداخلية.
توالت طعنات سيف إرادة الشمس العملاقة دون هوادة، محدثة تموجات مائية ضخمة على سطح الدرع السائل.
مع ذلك، لم تكن كلمات إرادة الشمس العملاقة السابقة خاطئة.
صرخت إرادة مو ياو بهلع في روع فانغ يوان: “تحرك سريعًا، قف على قدميك فورًا!”
توالت طعنات سيف إرادة الشمس العملاقة دون هوادة، محدثة تموجات مائية ضخمة على سطح الدرع السائل.
صك فانغ يوان أسنانه بحنق، واستند بذراعه اليسرى المتبقية ليرفع جسده المثقل عن الأرض، متحملًا الصدمات العنيفة لطعنات إرادة الشمس العملاقة حتى استقام واقفًا.
في الأفق البعيد.
أطلق فانغ يوان ضحكة مجنونة ومتحدية، ساعيًا لكسر الروح القتالية لخصمه: “هذا لا يجدي نفعًا، فأنت عاجز عن قتلي! لقد خزنت سائر خرزات جوهرك الخالد، جوهر الشمس العملاقة، داخل فتحتي الخالدة! هاهاها!”
تيسر لهم أسر الغو بسهولة بفضل تدفق أعداد غفيرة من الحشرات داخل حجاب الرياح، في حين تناقصت أعداد الأيادي عديمة الشكل باطراد.
لكن تلك الكلمات الاستفزازية أججت حنق الإرادة وأشعلت غضبها إلى أقصى حد.
سأل زعيم قبيلة غو، غو غوه لونغ: “هل نذهب لمساعدة السلف القديم؟”
تسارعت ضربات السيف الذهبي وازدادت وتيرة الطعن لتبلغ أضعاف سرعتها السابقة!
لم يخلُ من ذلك القمع سوى حشرتي تاي باي يون شنغ: غو الإنسان كما كان وغو المشهد كما كان.
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
اخترق الدرع السائل باستمرار، لكنه تعافى سريعًا، مطلقًا توهجًا أزرق داوى جسد فانغ يوان وجراحه.
جراء تجاوزه للحد الأقصى لطاقته، راحت أفكار إرادة الشمس العملاقة تحطم نفسها وتفنى ذاتيًا.
دوى انفجار هائل صم الآذان.
بسبب شراسة تلك الهجمات المسعورة، عجز الدرع السائل عن توفير حماية كاملة، واخترق السيف الذهبي حاجز الدرع بين الفينة والأخرى.
تسارعت ضربات السيف الذهبي وازدادت وتيرة الطعن لتبلغ أضعاف سرعتها السابقة!
لم يكف فانغ يوان عن الضحك المستهزئ وهو يحمي دماغه بكل ما أوتي من قوة؛ فما دام عقله مصانًا بمأمن من غزو إرادة الشمس العملاقة، فلن يبالي بعدد الطعنات التي تمزق أحشاءه وأعضاءه الداخلية.
صك فانغ يوان أسنانه وبدت سحنته الخضراء وأنيابه البارزة في غاية القسوة والوحشية: “اطمئن، إن كُتب عليّ الموت، فسأسحبكم جميعًا معي إلى الهاوية، ولن يفلت أحد منكم سالمًا!”
اخترق الدرع السائل باستمرار، لكنه تعافى سريعًا، مطلقًا توهجًا أزرق داوى جسد فانغ يوان وجراحه.
كانت نواتها غو التناغم المائي الخالد من الرتبة السابعة.
حذرته إرادة مو ياو بذعر: “تفادَ بسرعة، فبهذا المعدل يُستهلك جوهري الخالد بسرعة كبيرة!”
سوووش!
رفض فانغ يوان التراجع وظل متسمرًا في مكانه يمتص الهجمات الضارية: “كلا! هذه فرصة نادرة لا تعوض!! ينبغي لنا الصمود والتجلد! حتى لو نفد جوهركِ الخالد، يمكنكِ إعارتي جناح الماء، فأنا أمتلك أكثر من عشرين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لقد فقدت إرادة الشمس العملاقة صوابها، وهي ترتكب حماقة كبرى باستهلاك أفكارها الخاصة لشن هجمات عنيفة؛ وبهذا المعدل، سيفوق عدد أفكارها المدمرة حجم الضرر الذي ألحقته بها طوال المعركة!”
تيسر لهم أسر الغو بسهولة بفضل تدفق أعداد غفيرة من الحشرات داخل حجاب الرياح، في حين تناقصت أعداد الأيادي عديمة الشكل باطراد.
ترددت إرادة مو ياو في حيرة عميقة: “هذا…”
رفض فانغ يوان التراجع وظل متسمرًا في مكانه يمتص الهجمات الضارية: “كلا! هذه فرصة نادرة لا تعوض!! ينبغي لنا الصمود والتجلد! حتى لو نفد جوهركِ الخالد، يمكنكِ إعارتي جناح الماء، فأنا أمتلك أكثر من عشرين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لقد فقدت إرادة الشمس العملاقة صوابها، وهي ترتكب حماقة كبرى باستهلاك أفكارها الخاصة لشن هجمات عنيفة؛ وبهذا المعدل، سيفوق عدد أفكارها المدمرة حجم الضرر الذي ألحقته بها طوال المعركة!”
استهلك الطرفان الموارد بكثافة، ووقعا في طريق مسدود.
استمر حجاب رياح الاستيعاب في تمدده واتساعه، وازدادت جدرانه الهوائية سماكة، بينما تقلص الفضاء الداخلي وانحسر باستمرار.
سأل زعيم قبيلة غو، غو غوه لونغ: “هل نذهب لمساعدة السلف القديم؟”
تلقى فانغ يوان وابل هجمات أسياد الغو، لكنه تجاهلها معتمدًا على المتانة العالية لجسد ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة لصدها.
بينما قاتل فانغ يوان إرادة الشمس العملاقة، قاد هي لو لان الجميع وأسروا ديدان غو كثيرة، مستعيدين قوتهم القتالية.
تخلت إرادة السلف عن منعه، واعتمدت تكتيكًا قاسيًا: طارد القبضة كما تشاء، وسأستغل مطاردتك لأرديك قتيلًا!
تيسر لهم أسر الغو بسهولة بفضل تدفق أعداد غفيرة من الحشرات داخل حجاب الرياح، في حين تناقصت أعداد الأيادي عديمة الشكل باطراد.
فالإرادات لا وزن لها تقريبًا، وبوسعها التراجع والمناورة كما تشاء؛ وفي رمشة عين، ابتعدت مئات الخطوات إلى الخلف.
بحيازتهم لديدان الغو، لم يعودوا خائفين.
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
حين رأوا فانغ يوان ملقى على الأرض يتلقى ضربات إرادة الشمس العملاقة العنيفة، تحركت مطامع غو غوه لونغ وبقية أسياد الغو، وتاقوا للاندفاع نحو ساحة النزال للإجهاز عليه.
صرخ مصدومًا: “يد عديمة الشكل ذات سبعة أصابع!”
صمت هي لو لان، مراقبًا المحيط.
كانت نواتها غو التناغم المائي الخالد من الرتبة السابعة.
استمر حجاب رياح الاستيعاب في تمدده واتساعه، وازدادت جدرانه الهوائية سماكة، بينما تقلص الفضاء الداخلي وانحسر باستمرار.
حين رأوا فانغ يوان ملقى على الأرض يتلقى ضربات إرادة الشمس العملاقة العنيفة، تحركت مطامع غو غوه لونغ وبقية أسياد الغو، وتاقوا للاندفاع نحو ساحة النزال للإجهاز عليه.
بدافع من غريزة البقاء الفطرية، اضطرت حشرات الغو للتحليق نحو الداخل؛ فارتفعت كثافتها في الهواء لتمتزج الأسراب في كل ركن وصوب.
لكن تلك الكلمات الاستفزازية أججت حنق الإرادة وأشعلت غضبها إلى أقصى حد.
في كثير من الأحيان، لم يتطلب صيد حشرة غو سوى أن يمد سيد الغو يده إلى جواره ليقبض عليها بسهولة.
مع ذلك، لم تكن كلمات إرادة الشمس العملاقة السابقة خاطئة.
طقطقة، طقطقة…
بينما قاتل فانغ يوان إرادة الشمس العملاقة، قاد هي لو لان الجميع وأسروا ديدان غو كثيرة، مستعيدين قوتهم القتالية.
أخذت التصدعات العميقة تشق سطح الأرض السفلية، مؤذنة ببدء الانهيار الشامل لتلك البقعة.
في لحظة حاسمة تفصل بين الحياة والموت، تنهدت إرادة مو ياو بأسى، وفصلت جناح الماء عن جسد فانغ يوان لتلقي به مباشرة في وجه اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.
في الأفق البعيد.
صاح فانغ يوان متراجعًا بسرعة فائقة: “مو ياو، سأفتح فتحتي الخالدة، ادخلي فورًا!!”!
تشكلت هالة ضوئية كروية ضخمة مجددًا.
امتلكت إرادة الشمس العملاقة أساليب بارعة واستثنائية في إدارة دفة المعركة والسيطرة على إيقاعها، بل فاقت فانغ يوان نفسه في اقتناص الفرص القتالية المواتية!
أحس غو الحكمة، الذي قذفته إرادة الشمس العملاقة في وقت سابق، بخطر الفناء والزوال المحيط به، فبذل أقصى طاقته ليتحدى مصيره المحتوم، مانعًا أي كائن حي من الاقتراب من نطاقه.
بالنسبة لهم، كان قتل فانغ يوان هو النجاة من هذه الأزمة.
أظهر كل هذا: لم يتبقَ الكثير من الوقت!
أطلقت إرادة الشمس العملاقة همهمة باردة واندفعت لاعتراض سبيله.
قرر هي لو لان نبذ الانتظار، فأومأ برأسه وصاح بصرامة: “استمعوا جميعًا لأمري! سنهجم دفعة واحدة، وإياكم والتناحر الداخلي الذي قد يوهن قوتنا الهجومية!”
لم يخلُ من ذلك القمع سوى حشرتي تاي باي يون شنغ: غو الإنسان كما كان وغو المشهد كما كان.
أومأ الجميع برؤوسهم بملامح جادة وصارمة.
كانت نواتها غو التناغم المائي الخالد من الرتبة السابعة.
بالنسبة لهم، كان قتل فانغ يوان هو النجاة من هذه الأزمة.
ترددت إرادة مو ياو في حيرة عميقة: “هذا…”
لكن في اللحظة الدقيقة التي تأهب فيها هي لو لان ورفاقه للهجوم، أطلقت إرادة الشمس العملاقة ضحكة مدوية ملؤها المكر: “فانغ يوان، لقد وقعت في فخي المحكم!”
دون حاجة لتذكيرها، شرع فانغ يوان بالفعل في مطاردة القبضة.
عقب كلماتها تلك، تراجعت الإرادة بسرعة البرق.
بام!
فالإرادات لا وزن لها تقريبًا، وبوسعها التراجع والمناورة كما تشاء؛ وفي رمشة عين، ابتعدت مئات الخطوات إلى الخلف.
بالنسبة لهم، كان قتل فانغ يوان هو النجاة من هذه الأزمة.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ورأى يدًا عديمة الشكل تقبض عليه: “ماذا؟”
أظهر كل هذا: لم يتبقَ الكثير من الوقت!
صرخ مصدومًا: “يد عديمة الشكل ذات سبعة أصابع!”
لم يتبقَ سوى القليل من جوهر التمر الأحمر الخالد، والآن نفد بالكامل، فذهلت مو ياو.
تبين أن إرادة الشمس العملاقة حين تظاهرت بالاشتباك المستميت مع فانغ يوان، وتحملت تدمير أفكارها لإغرائه بالبقاء في مكانه وتلقي الضربات، ما فعلت ذلك إلا لجذب كامل انتباهه وحجب رؤيته حتى تستدرج هذه اليد عديمة الشكل صوبه.
صرخت إرادة مو ياو: “تفادَها بسرعة!”
فداخل حجاب الرياح، ورغم تناقص عدد الأيادي عديمة الشكل، ظلت أعداد هائلة منها تجوب المكان.
أطلق فانغ يوان ضحكة مجنونة ومتحدية، ساعيًا لكسر الروح القتالية لخصمه: “هذا لا يجدي نفعًا، فأنت عاجز عن قتلي! لقد خزنت سائر خرزات جوهرك الخالد، جوهر الشمس العملاقة، داخل فتحتي الخالدة! هاهاها!”
افتقرت إرادة الشمس العملاقة للجوهر الخالد وعجزت عن تنشيط الغو الخالد، لكنها لم تعول قط على هي لو لان والآخرين، بل ارتكزت خطتها على تسخير تلك القوة الخارجية المتمثلة في الأيادي عديمة الشكل.
دون حاجة لتذكيرها، شرع فانغ يوان بالفعل في مطاردة القبضة.
فصلت جزءًا صغيرًا من قوامها، وحملت به بضع حشرات غو خالد لاجتذاب اليد عديمة الشكل.
في الأفق البعيد.
كانت اليد عديمة الشكل أسرع من إرادة السلف، لذا انقسمت الإرادة إلى عشر كتل متباعدة تحمل كل منها غو خالد؛ فكلما اقتربت اليد من كتلة، دمرت الإرادة حشرة الغو!
في كثير من الأحيان، لم يتطلب صيد حشرة غو سوى أن يمد سيد الغو يده إلى جواره ليقبض عليها بسهولة.
عجزت اليد عن نيل أي غنيمة، وحين استشعرت هالة الغو الخالد التالي، اندفعت نحوه مباشرة.
في لحظة حاسمة تفصل بين الحياة والموت، تنهدت إرادة مو ياو بأسى، وفصلت جناح الماء عن جسد فانغ يوان لتلقي به مباشرة في وجه اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.
بهذه الطريقة، وبعد فقدان ثمانية ديدان غو خالدة، استُدرجت اليد عديمة الشكل أخيرًا نحو فانغ يوان.
بالنسبة لهم، كان قتل فانغ يوان هو النجاة من هذه الأزمة.
صرخت إرادة مو ياو: “تفادَها بسرعة!”
تابعت إرادة الشمس العملاقة ملاحقته بنية قتل مرعبة، وصاحت باستفزاز: “تعال وقاتل إذن! لا تهرب كالجبناء إن أوتيت ذرة من الشجاعة!”
اندفع فانغ يوان بعيدًا مفعلًا غو صعود النسر: “فات الأوان!!”؛ لكن دون جدوى، فاحتاج وقتًا للتسارع بينما وصلت اليد عديمة الشكل بالفعل.
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
في لحظة حاسمة تفصل بين الحياة والموت، تنهدت إرادة مو ياو بأسى، وفصلت جناح الماء عن جسد فانغ يوان لتلقي به مباشرة في وجه اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.
صاح فانغ يوان متراجعًا بسرعة فائقة: “مو ياو، سأفتح فتحتي الخالدة، ادخلي فورًا!!”!
أطبقت اليد عديمة الشكل قبضتها في التو، وانتزعت غو التناغم المائي الخالد من الرتبة السابعة، الذي يمثل قلب جناح الماء النابض.
في الأفق البعيد.
يتألف بيت الغو الخالد جناح الماء من أكثر من ثلاثة آلاف حشرة غو، ترتبط جميعها بروابط دقيقة ومتشابكة.
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
كانت نواتها غو التناغم المائي الخالد من الرتبة السابعة.
اندفع فانغ يوان بعيدًا مفعلًا غو صعود النسر: “فات الأوان!!”؛ لكن دون جدوى، فاحتاج وقتًا للتسارع بينما وصلت اليد عديمة الشكل بالفعل.
إلى جانب ذلك، احتوى البيت على حشرتي غو خالد مساعدتين: غو أثر موجة الدنيا الخالد للحركة من الرتبة السادسة، وغو البهجة في الماء والجبل الخالد لمسار الحكمة.
بحيازتهم لديدان الغو، لم يعودوا خائفين.
الآن، بعد سلب النواة المركزية الوحيدة، انهار جناح الماء وتفكك في التو واللحظة!
الفصل 641 – فانغ يوان ضد إرادة الشمس العملاقة (2/2)
دوت ضحكات إرادة الشمس العملاقة الشامتة في الأرجاء: “هاهاها! دعني أرَ بمَ ستدافع عن نفسك الآن!”؛ فرغم التضحية الباهظة التي قدمتها، حصدت النتيجة المرجوة التي خططت لها.
حين رأوا فانغ يوان ملقى على الأرض يتلقى ضربات إرادة الشمس العملاقة العنيفة، تحركت مطامع غو غوه لونغ وبقية أسياد الغو، وتاقوا للاندفاع نحو ساحة النزال للإجهاز عليه.
حملت القبضة عديمة الشكل غو التناغم المائي وطارت في السماء.
صرخت إرادة مو ياو باستعجال: “دمرها سريعًا!”؛ بينما طفت حشرات الغو الثلاثة آلاف المتبقية، حاملة خرزات جوهر التمر الأحمر الخالد، حول جسد فانغ يوان.
حين رأوا فانغ يوان ملقى على الأرض يتلقى ضربات إرادة الشمس العملاقة العنيفة، تحركت مطامع غو غوه لونغ وبقية أسياد الغو، وتاقوا للاندفاع نحو ساحة النزال للإجهاز عليه.
دون حاجة لتذكيرها، شرع فانغ يوان بالفعل في مطاردة القبضة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
استخدم كل ديدان غو الحركة لديه، ملاحقًا القبضة عديمة الشكل ومهاجمًا بشراسة.
اندفع فانغ يوان بعيدًا مفعلًا غو صعود النسر: “فات الأوان!!”؛ لكن دون جدوى، فاحتاج وقتًا للتسارع بينما وصلت اليد عديمة الشكل بالفعل.
أطلقت إرادة الشمس العملاقة همهمة باردة واندفعت لاعتراض سبيله.
لكن هجمات إرادة الشمس العملاقة شكلت تهديدًا كبيرًا عليه.
صاح هي لو لان ورفاقه حين لاحت لهم الفرصة الذهبية وانضموا للهجوم لإحباط مساعي فانغ يوان: “هلموا نهجم نحن أيضًا!”
يتألف بيت الغو الخالد جناح الماء من أكثر من ثلاثة آلاف حشرة غو، ترتبط جميعها بروابط دقيقة ومتشابكة.
أشادت إرادة الشمس العملاقة بتدخلهم بصوت جهوري: “أتيتم في الوقت المناسب تمامًا!!”؛ وغيرت تكتيكها القتالي، فكفت عن اعتراض فانغ يوان، وتحولت إلى طيف ساطع انقض لمهاجمته مباشرة.
فداخل حجاب الرياح، ورغم تناقص عدد الأيادي عديمة الشكل، ظلت أعداد هائلة منها تجوب المكان.
تلقى فانغ يوان وابل هجمات أسياد الغو، لكنه تجاهلها معتمدًا على المتانة العالية لجسد ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة لصدها.
أطلق فانغ يوان ضحكة مجنونة ومتحدية، ساعيًا لكسر الروح القتالية لخصمه: “هذا لا يجدي نفعًا، فأنت عاجز عن قتلي! لقد خزنت سائر خرزات جوهرك الخالد، جوهر الشمس العملاقة، داخل فتحتي الخالدة! هاهاها!”
لكن هجمات إرادة الشمس العملاقة شكلت تهديدًا كبيرًا عليه.
بهذه الطريقة، وبعد فقدان ثمانية ديدان غو خالدة، استُدرجت اليد عديمة الشكل أخيرًا نحو فانغ يوان.
تخلت إرادة السلف عن منعه، واعتمدت تكتيكًا قاسيًا: طارد القبضة كما تشاء، وسأستغل مطاردتك لأرديك قتيلًا!
في لحظة حاسمة تفصل بين الحياة والموت، تنهدت إرادة مو ياو بأسى، وفصلت جناح الماء عن جسد فانغ يوان لتلقي به مباشرة في وجه اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.
مع تداعي جناح الماء، فقدت إرادة مو ياو القدرة على توفير أي حماية دفاعية له.
عجزت اليد عن نيل أي غنيمة، وحين استشعرت هالة الغو الخالد التالي، اندفعت نحوه مباشرة.
تردى فانغ يوان في مأزق أشد خطورة، وشكلت هجمات هي لو لان ورفاقه عائقًا مزعجًا كبح سرعته.
اندفع فانغ يوان بعيدًا مفعلًا غو صعود النسر: “فات الأوان!!”؛ لكن دون جدوى، فاحتاج وقتًا للتسارع بينما وصلت اليد عديمة الشكل بالفعل.
بوف!
في لحظة حاسمة تفصل بين الحياة والموت، تنهدت إرادة مو ياو بأسى، وفصلت جناح الماء عن جسد فانغ يوان لتلقي به مباشرة في وجه اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.
انقضت إرادة الشمس العملاقة لتتحول إلى مجرفة راهب قطعت مسارها في الهواء، شاطرة أسراب حشرات الغو التي تحوم حول فانغ يوان إلى شطرين منفصلين.
دون حاجة لتذكيرها، شرع فانغ يوان بالفعل في مطاردة القبضة.
شهقت مو ياو بصدمة لم تكن في الحسبان: “ويلاه، جوهر التمر الأحمر الخالد الخاص بي!”؛ فلم يقتصر الأمر على تدمير حشرات الغو، بل استولت إرادة الشمس العملاقة على خرزات جوهر التمر الأحمر الخالد بأكملها.
أحس غو الحكمة، الذي قذفته إرادة الشمس العملاقة في وقت سابق، بخطر الفناء والزوال المحيط به، فبذل أقصى طاقته ليتحدى مصيره المحتوم، مانعًا أي كائن حي من الاقتراب من نطاقه.
لم يتبقَ سوى القليل من جوهر التمر الأحمر الخالد، والآن نفد بالكامل، فذهلت مو ياو.
يتألف بيت الغو الخالد جناح الماء من أكثر من ثلاثة آلاف حشرة غو، ترتبط جميعها بروابط دقيقة ومتشابكة.
صاح فانغ يوان متراجعًا بسرعة فائقة: “مو ياو، سأفتح فتحتي الخالدة، ادخلي فورًا!!”!
عقب كلماتها تلك، تراجعت الإرادة بسرعة البرق.
أعاق تنفيذ تلك الحركة إرادة الشمس العملاقة عن الملاحقة الفورية، مما أتاح لفانغ يوان فرصة فتح مسافة أمان وجيزة.
بينما قاتل فانغ يوان إرادة الشمس العملاقة، قاد هي لو لان الجميع وأسروا ديدان غو كثيرة، مستعيدين قوتهم القتالية.
أطلقت الإرادة زمجرة حانقة، واندفعت في أثره تلاحقه بضراوة.
أومأ الجميع برؤوسهم بملامح جادة وصارمة.
في تلك اللحظات، سحبت إرادة مو ياو حشرات الغو الخالد المتبقية ودخلت بها مسرعة إلى داخل فتحة فانغ يوان الخالدة.
شابه هذا الغو قنديل بحر شفاف بحجم قبضة طفل رضيع، التف حول خرزة جوهر العنب الأخضر وابتلعها في التو.
استحثها فانغ يوان: “أعيريني غو أثر موجة الدنيا بسرعة!”
عقب كلماتها تلك، تراجعت الإرادة بسرعة البرق.
لم تتردد إرادة مو ياو لحظة واحدة وهتفت: “بما أنني فقدت جوهري الخالد بالكامل، فسأعيرك هذه الحشرات لتستخدمها.”
حملت القبضة عديمة الشكل غو التناغم المائي وطارت في السماء.
رغم اقتناص فانغ يوان للعديد من حشرات الغو الخالد سابقًا، إلا أنه لم يمتلك الوقت الكافي لصقلها، واقتصر على قمعها بإرادته الذاتية.
أعاق تنفيذ تلك الحركة إرادة الشمس العملاقة عن الملاحقة الفورية، مما أتاح لفانغ يوان فرصة فتح مسافة أمان وجيزة.
لم يخلُ من ذلك القمع سوى حشرتي تاي باي يون شنغ: غو الإنسان كما كان وغو المشهد كما كان.
صمت هي لو لان، مراقبًا المحيط.
غير أنه افتقر إلى إذن صريح من تاي باي يون شنغ، مما حرمه من القدرة على تفعيلهما.
لم يكف فانغ يوان عن الضحك المستهزئ وهو يحمي دماغه بكل ما أوتي من قوة؛ فما دام عقله مصانًا بمأمن من غزو إرادة الشمس العملاقة، فلن يبالي بعدد الطعنات التي تمزق أحشاءه وأعضاءه الداخلية.
بعد نيل موافقة مو ياو، استخدم فانغ يوان الغو الخالد من الرتبة السادسة فورًا.
صاح هي لو لان ورفاقه حين لاحت لهم الفرصة الذهبية وانضموا للهجوم لإحباط مساعي فانغ يوان: “هلموا نهجم نحن أيضًا!”
صاح فانغ يوان مستخدمًا خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، مفعلًا أثر موجة الدنيا.
تبين أن إرادة الشمس العملاقة حين تظاهرت بالاشتباك المستميت مع فانغ يوان، وتحملت تدمير أفكارها لإغرائه بالبقاء في مكانه وتلقي الضربات، ما فعلت ذلك إلا لجذب كامل انتباهه وحجب رؤيته حتى تستدرج هذه اليد عديمة الشكل صوبه.
شابه هذا الغو قنديل بحر شفاف بحجم قبضة طفل رضيع، التف حول خرزة جوهر العنب الأخضر وابتلعها في التو.
لم تتردد إرادة مو ياو لحظة واحدة وهتفت: “بما أنني فقدت جوهري الخالد بالكامل، فسأعيرك هذه الحشرات لتستخدمها.”
سوووش!
تحولت الإرادة مجددًا إلى سيف ذهبي قاطع وسريع للغاية، فشن طعنات متلاحقة مخلفًا وراءه أثرًا ذهبيًا ساطعًا في الهواء.
انفجرت موجة مائية عملاقة وهادرة تحت قدمي فانغ يوان، حملته بسرعة البرق مبتعدة عن نطاق إرادة الشمس العملاقة، وموسعة الفارق بينهما بمسافة شاسعة.
صاح فانغ يوان مستخدمًا خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، مفعلًا أثر موجة الدنيا.
كان أثر موجة الدنيا غو خالد من الرتبة السادسة؛ ورغم أن فانغ يوان ليس خالد مسار ماء، إلا أنه امتلك زراعة الرتبة السادسة وتمكن من تفعيله بالكامل.
فالإرادات لا وزن لها تقريبًا، وبوسعها التراجع والمناورة كما تشاء؛ وفي رمشة عين، ابتعدت مئات الخطوات إلى الخلف.
ذهلت إرادة الشمس العملاقة، فهذه أول مرة يتمكن فيها فانغ يوان من التخلص منها منذ بدء المعركة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لكن دهشتها لم تدم سوى هنيهة، وسرعان ما أطلقت ضحكة ساخرة: “لو تواجدنا في العالم الخارجي، لعجزتُ عن كبح جماحك؛ لكن داخل هذا الحجاب من رياح الاستيعاب، يضيق الفضاء باستمرار؛ اركض كما يحلو لك، فمع مرور الوقت، سأدركك لا محالة! كف عن هذا الصراع العبثي؛ لقد حطمت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين ودمرت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فهل تحلم بالنجاة بعد كل هذا؟ همف، إياك وتمني المستحيل، فأنت هالك لا محالة!”
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
صك فانغ يوان أسنانه وبدت سحنته الخضراء وأنيابه البارزة في غاية القسوة والوحشية: “اطمئن، إن كُتب عليّ الموت، فسأسحبكم جميعًا معي إلى الهاوية، ولن يفلت أحد منكم سالمًا!”
حينها سيغرق مجددًا في غياهب التشتت ويعجز عن التفكير، ليغدو لحمًا مستسلمًا على لوح التقطيع بلا أدنى قدرة على المقاومة.
تابعت إرادة الشمس العملاقة ملاحقته بنية قتل مرعبة، وصاحت باستفزاز: “تعال وقاتل إذن! لا تهرب كالجبناء إن أوتيت ذرة من الشجاعة!”
أخذت التصدعات العميقة تشق سطح الأرض السفلية، مؤذنة ببدء الانهيار الشامل لتلك البقعة.
لم يجرؤ فانغ يوان على مقاتلتها!
اخترق الدرع السائل باستمرار، لكنه تعافى سريعًا، مطلقًا توهجًا أزرق داوى جسد فانغ يوان وجراحه.
فقد تجرد من حماية جناح الماء لدماغه، ومتى ما انكشفت منه أدنى ثغرة في القتال، ستقتحم إرادة الشمس العملاقة عقله في لمح البصر.
صاح فانغ يوان مستخدمًا خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، مفعلًا أثر موجة الدنيا.
حينها سيغرق مجددًا في غياهب التشتت ويعجز عن التفكير، ليغدو لحمًا مستسلمًا على لوح التقطيع بلا أدنى قدرة على المقاومة.
ارتطم فانغ يوان بسطح الأرض بقسوة وعنف، فتطايرت الشظايا الصخرية في كل اتجاه واهتزت الأرض اهتزازًا خفيفًا تحت وطأة السقوط.
مع ذلك، لم تكن كلمات إرادة الشمس العملاقة السابقة خاطئة.
تيسر لهم أسر الغو بسهولة بفضل تدفق أعداد غفيرة من الحشرات داخل حجاب الرياح، في حين تناقصت أعداد الأيادي عديمة الشكل باطراد.
فمع انتشار حجاب رياح الاستيعاب، سيتقلص الفضاء المتبقي باطراد، حتى يبلغ حدًا يعجز فيه فانغ يوان عن المناورة والفرار، ليقع صيدًا سهلاً في قبضة إرادة الشمس العملاقة.
دوى انفجار هائل صم الآذان.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
صاح هي لو لان ورفاقه حين لاحت لهم الفرصة الذهبية وانضموا للهجوم لإحباط مساعي فانغ يوان: “هلموا نهجم نحن أيضًا!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تبين أن إرادة الشمس العملاقة حين تظاهرت بالاشتباك المستميت مع فانغ يوان، وتحملت تدمير أفكارها لإغرائه بالبقاء في مكانه وتلقي الضربات، ما فعلت ذلك إلا لجذب كامل انتباهه وحجب رؤيته حتى تستدرج هذه اليد عديمة الشكل صوبه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
إلى جانب ذلك، احتوى البيت على حشرتي غو خالد مساعدتين: غو أثر موجة الدنيا الخالد للحركة من الرتبة السادسة، وغو البهجة في الماء والجبل الخالد لمسار الحكمة.
شهقت مو ياو بصدمة لم تكن في الحسبان: “ويلاه، جوهر التمر الأحمر الخالد الخاص بي!”؛ فلم يقتصر الأمر على تدمير حشرات الغو، بل استولت إرادة الشمس العملاقة على خرزات جوهر التمر الأحمر الخالد بأكملها.
