فنون الختم الثمانية والثلاثون
الفصل 642 – فنون الختم الثمانية والثلاثون
ضاقت عينا فانغ يوان وسارع بتفادي المقذوفات بحذر.
تسارعت الأفكار في ذهن فانغ يوان وهو يحاول التفاوض مع إرادة الشمس العملاقة لفتح ثغرة في الموقف: “أيها الشمس العملاقة، أعترف ببأسك وقوتك؛ لكن لا تنسَ أن سائر خرزات جوهر الشمس العملاقة الخالد باتت قابعة في عمق فتحتي الخالدة! ودون أي جوهر خالد، كيف ستتمكن من تنشيط حشرات الغو الخالد؟ يستحيل عليك اختراق حجاب رياح الاستيعاب بالاعتماد على إرادتك الخاصة وحدها!”
فوق ذلك كله، تمتع برصيد لا ينفد من الجوهر البدائي الفائض؛ لذا لم يقع في أي تراجع، وبات وضعه الراهن أفضل بمراحل مقارنة بلحظات مجابهته لإرادة الشمس العملاقة.
أطلقت إرادة الشمس العملاقة ضحكة مجلجلة دون أن تخفي ما يجيش في صدرها من حقد دفين: “أتريد التفاوض الآن؟ هاهاها! ولماذا أتفاوض معك من الأساس؟ ألن تؤول النتيجة إلى الشيء ذاته إن قتلتك وانتزعت الجوهر الخالد من فتحتك الخالدة؟ لمَ لا تحاول تدمير الجوهر الخالد بنفسك، لعل الحظ يحالفك وتنجح في ذلك!”
الفصل 642 – فنون الختم الثمانية والثلاثون
فاضت نبرات إرادة الشمس العملاقة بثقة مطلقة ويقين لا يتزعزع.
لكن ضيق المساحة المتاحة واختلاط تشي الضوء الأرجواني بشتى الهجمات الأخرى تسببا في إصابته ببعض تلك الإشعاعات.
لم يكن الأمر متعلقًا باستحالة تدمير الجوهر الخالد، بل باستحالة إنجاز ذلك في ظل هذا الظرف الراهن.
أطلقت إرادة الشمس العملاقة ضحكة مجلجلة دون أن تخفي ما يجيش في صدرها من حقد دفين: “أتريد التفاوض الآن؟ هاهاها! ولماذا أتفاوض معك من الأساس؟ ألن تؤول النتيجة إلى الشيء ذاته إن قتلتك وانتزعت الجوهر الخالد من فتحتك الخالدة؟ لمَ لا تحاول تدمير الجوهر الخالد بنفسك، لعل الحظ يحالفك وتنجح في ذلك!”
فلو فجر فانغ يوان هذا الجوهر الأجنبي داخل فتحته الخالدة، لألحقت طاقة الجوهر الدخيلة دمارًا مروعًا بفتحتة الخالدة، وكان ذلك بمثابة انتحار حقيقي وسعي حثيث نحو حتفه!
فقد خاضوا غمار معارك ضارية وخاطروا بأرواحهم للوصول إلى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة؛ وكان من المفترض أن يظفروا بفرصة ذهبية لا تتكرر، فإذا بهم يتردون في هذه الهاوية التي أودت بحياة معظم عشائرهم وأقاربهم وخلانهم.
أما لو أخرجه خارج جسده لتدميره في الهواء، فإن هالة الجوهر الخالد المتناثرة في الأرجاء ستعين إرادة الشمس العملاقة على تنشيط الغو الخالد في التو واللحظة.
فخلال هذه المعركة الضارية المستعرة، انحسر حجم الإرادة المتبقية ليماثل قامة رجل بالغ، ولم تعد قادرة على تحمل مزيد من الاستنزاف الشديد لأفكارها.
راحت إرادة الشمس العملاقة تسخر منه وتستفزه أثناء المطاردة: “فانغ يوان، لن أقبل بأي مساومة معك؛ فأنت عاجز عن مجابهتي وعاجز عن الفرار من قبضتي؛ فما عساك فاعل بعد الآن؟ استسلم لمصيرك ومت سريعًا!”
تباحثوا في ما بينهم سلفًا، واستقر رأيهم جميعًا على اعتماد أسلوب القصف بالهجمات بعيدة المدى.
لم ينبس فانغ يوان ببنت شفة، وكرس كامل تركيزه للفرار والمناورة.
صاح أحد أسياد الغو متملقًا إرادة السلف: “ستلقى اليوم ميتة الكلاب، وهذا هو الجزاء العادل لكل من يجرؤ على إهانة السلف العظيم الشمس العملاقة!”؛ ورغم ذلك التملق، افتقرت إرادة السلف للمشاعر البشرية ولم تعر كلماته أدنى التفات.
مع مرور الدقائق، أخذ حجاب رياح الاستيعاب يزحف مقتربًا بلا أدنى صوت، مبتلعًا كل ما يعترض طريقه وصاهرًا إياه في تياره القاتل.
صك أسياد الغو الناجون، الذين تجاوز عددهم عشرة مقاتلين، أسنانهم بأعين تفيض بالسخط والحقد؛ وتمنوا لو أكلوا لحم فانغ يوان حيًا وشربوا من دمائه!
تقلصت المساحة المتاحة لفانغ يوان للمناورة باطراد؛ ومع اعتراض إرادة الشمس العملاقة لمسارات حركته، أحاطت به الأخطار الجسيمة من كل حدب وصوب.
مثلت هذه الحركة أسلوبًا استثنائيًا تلاءم بصورة خارقة مع المعطيات الراهنة.
توقف فانغ يوان فجأة عن الحركة وكف عن تنشيط غو أثر موجة الدنيا الخالد، ثم هتف بجرأة وتحدٍ: “أيتها الإرادة، ها أنا أقف هنا، فهل تجرؤين على التقدم نحوي؟”
لم يعد يحوز وفرة من الغو الدفاعي وعجز عن مجابهة تشي الضوء الأرجواني بالقوة، فلم يتبقَ أمامه سوى المراوغة والفرار في أرجاء النطاق الضيق.
توقفت إرادة الشمس العملاقة على الفور عن المطاردة؛ ورغم أن المسافة بينهما لم تتجاوز بضع مئات من الخطوات، إلا أنها لم تجرؤ على التقدم شبرًا واحدًا.
بفضل ارتكاز فانغ يوان على أرض هو الخالدة المباركة، تمكن من شراء كميات هائلة من حشرات الغو الفانية عبر سماء الكنز الصفراء.
أطلقت الإرادة همهمة باردة وازدراءً صريحًا: “همف، توقعتُ لجوءك إلى هذا الخيار منذ البداية؛ لكن ما جدوى ذلك؟ أنت لا تفعل سوى تأجيل ميتتك لبضع لحظات وجيزة! وسأقف هنا لأشهد هلاكك بأم عيني!”
صرخ أحد أسياد الغو بنبرة تملأها الحيرة والذهول: “كيف يحوز هذا القدر الخرافي من حشرات الغو؟!”
تجسدت البقعة التي استقر عليها فانغ يوان في النطاق المحاط بسطوع ضوء الحكمة.
فوق ذلك كله، تمتع برصيد لا ينفد من الجوهر البدائي الفائض؛ لذا لم يقع في أي تراجع، وبات وضعه الراهن أفضل بمراحل مقارنة بلحظات مجابهته لإرادة الشمس العملاقة.
مثل ضوء الحكمة النقيض القاهر لإرادة الشمس العملاقة؛ لذا لم تجد الإرادة بديلًا عن كبح جماح ملاحقتها والوقوف عاجزة في مكانها.
فاضت نبرات إرادة الشمس العملاقة بثقة مطلقة ويقين لا يتزعزع.
فخلال هذه المعركة الضارية المستعرة، انحسر حجم الإرادة المتبقية ليماثل قامة رجل بالغ، ولم تعد قادرة على تحمل مزيد من الاستنزاف الشديد لأفكارها.
تسارعت الأفكار في ذهن فانغ يوان وهو يحاول التفاوض مع إرادة الشمس العملاقة لفتح ثغرة في الموقف: “أيها الشمس العملاقة، أعترف ببأسك وقوتك؛ لكن لا تنسَ أن سائر خرزات جوهر الشمس العملاقة الخالد باتت قابعة في عمق فتحتي الخالدة! ودون أي جوهر خالد، كيف ستتمكن من تنشيط حشرات الغو الخالد؟ يستحيل عليك اختراق حجاب رياح الاستيعاب بالاعتماد على إرادتك الخاصة وحدها!”
أطلقت إرادة مو ياو تحذيرًا مرعوبًا في عقله: “فانغ يوان، رصيد عمرك يتلاشى بسرعة!!”!
مارس فانغ يوان زراعة مسار القوة ولم يتخصص في فنون القتال بعيد المدى، بيد أنه لم يعانِ أي نقص في حشرات الغو الهجومية، وكل ما هنالك أنها لم تشكل منظومة قتالية متكاملة.
صك فانغ يوان أسنانه بحنق مشحون بالعجز الشديد: “لا حيلة أمامي، أخبريني أنتِ، ما عساي أفعل في مثل هذا المأزق الخانق؟”
تجسدت البقعة التي استقر عليها فانغ يوان في النطاق المحاط بسطوع ضوء الحكمة.
أحس فانغ يوان بكل وضوح برصيد حياته وهو ينقص باستمرار تحت سطوع ضوء الحكمة، بيد أنه تجرد من أي خيار بديل؛ فإرادة الشمس العملاقة حملت له حقدًا أعمى وحرمته من أدنى فرصة للهدنة.
أحس فانغ يوان بكل وضوح برصيد حياته وهو ينقص باستمرار تحت سطوع ضوء الحكمة، بيد أنه تجرد من أي خيار بديل؛ فإرادة الشمس العملاقة حملت له حقدًا أعمى وحرمته من أدنى فرصة للهدنة.
تنهدت إرادة مو ياو بأسى عميق: “واهًا… هذا ليس سوى صراع على عتبات الموت؛ فربما يكف غو الحكمة عن بث نوره في اللحظة التالية.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لزم فانغ يوان الصمت ولم يعقب.
صُممت فنون الختم الثمانية والثلاثون خصيصًا لاستهداف حشرات الغو وشل قدرتها.
التفتت إرادة الشمس العملاقة فجأة وصاحت في جموع أسياد الغو بقيادة هي لو لان: “تقدموا واقضوا على هذا اللص المارق! لقد هلكت معظم حشراته الدفاعية في نزالنا! ادفعوه ليقترب أكثر من غو الحكمة حيث يشتد سطوع ضوء الحكمة؛ ليتسارع استنزاف عمره بسرعة فائقة! دعوني أرَ كم سنة يملك لتبديدها في هذا النور!!”!
فور إصابة فانغ يوان، أخذت حشراته الدفاعية تُختم الواحدة تلو الأخرى.
امتثلت جماعة هي لو لان للأمر العسكري على الفور ودون تردد.
لكل أداة طاقة احتمال محددة؛ وكلما أُثقلت بالاستعمال وتجاوزت طاقتها القصوى، بدأت تتداعى وتتلف.
حتى هي لو لان، بامتلاكه لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، لم يكن راغبًا في الاشتباك مع فانغ يوان في قتال متلاحم عن قرب.
علت ملامح جماعة هي لو لان علامات البهجة والذهول فور إدراكهم لجوهر الحركة القاتلة: “هذه الحركة القاتلة… يا للإعجاز!”
تباحثوا في ما بينهم سلفًا، واستقر رأيهم جميعًا على اعتماد أسلوب القصف بالهجمات بعيدة المدى.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أطلق فانغ يوان شخيرًا باردًا من داخل هالة ضوء الحكمة، وبادر بالرد على هجماتهم بهجمات بعيدة المدى مع إدامة تفعيل حشراته الدفاعية لصد الضربات.
لكنها امتلكت القدرة على شلها بالكامل، وتميزت الحشرات المكونة للحركة بكونها حشرات شائعة ويسهل جمعها؛ كما لمست مسار التشي، حتى إذا استخدم الخصم غو هجومي، تتبع تشي الضوء الأرجواني مسار الطاقة ليعود إلى مصدره الأصلي ويختم حشرة الغو في باطن الفتحة.
أحاطت بجسده أربع إلى خمس طبقات من الحواجز الضوئية، وحامت عشرات الدروع العظمية حوله في مدارات سريعة، وبرزت من حين لآخر جدران صخرية من باطن الأرض لتتلقى مقذوفات جماعة هي لو لان.
عجز الجميع عن تفسير هذا اللغز وتملكتهم الحيرة: “حتى لو امتلك خلفية غامضة واستعد سلفًا للصعود لمرتبة الخالدين بجمع كميات وفيرة من الغو الفاني، فإن الفتحة الفانية تعجز تمامًا عن استيعاب هذا السيل العارم من الغو!”
عجزت حشرات الغو الفانية الدفاعية العادية عن الصمود في وجه ضربات إرادة الشمس العملاقة الخارقة، لكنها أثبتت كفاءة وجدارة عالية في التصدي لهجمات أسياد الغو الفانين.
تناقص رصيد فانغ يوان من حشرات الغو كلما زاد من استهلاكها في القتال.
مارس فانغ يوان زراعة مسار القوة ولم يتخصص في فنون القتال بعيد المدى، بيد أنه لم يعانِ أي نقص في حشرات الغو الهجومية، وكل ما هنالك أنها لم تشكل منظومة قتالية متكاملة.
فلو لامس تشي الضوء الأرجواني هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، فمن يضمن ألا تُختم الحشرات المؤسسة لتلك الحركة القاتلة ويتحطم تحوله بالكامل؟
فوق ذلك كله، تمتع برصيد لا ينفد من الجوهر البدائي الفائض؛ لذا لم يقع في أي تراجع، وبات وضعه الراهن أفضل بمراحل مقارنة بلحظات مجابهته لإرادة الشمس العملاقة.
لم يعد يحوز وفرة من الغو الدفاعي وعجز عن مجابهة تشي الضوء الأرجواني بالقوة، فلم يتبقَ أمامه سوى المراوغة والفرار في أرجاء النطاق الضيق.
صاح هي لو لان مستحثًا رفاقه: “كثفوا الهجمات ولا تتوقفوا لحظة واحدة! حتى لو امتلك جوهرًا بدائيًا غير محدود، فلن تطيق حشرات الغو الفانية الاستخدام المتواصل دون انقطاع!”
صك أسياد الغو الناجون، الذين تجاوز عددهم عشرة مقاتلين، أسنانهم بأعين تفيض بالسخط والحقد؛ وتمنوا لو أكلوا لحم فانغ يوان حيًا وشربوا من دمائه!
أيده يه ليو سانغ، زعيم قبيلة يه ليو، مؤكدًا: “صحيح! فحشرات الغو الفانية ليست كحشرات الغو الخالد وتملك حدودًا قصوى لتحملها؛ وتشغيلها بلا هوادة سيقودها إلى الانهيار والتحطم حتمًا!”
بفضل ارتكاز فانغ يوان على أرض هو الخالدة المباركة، تمكن من شراء كميات هائلة من حشرات الغو الفانية عبر سماء الكنز الصفراء.
بوصفهما زعيمين لقبيلتي هي ويه ليو الخارقتين، استوعب كلاهما حقيقة قواعد الغو بعمق.
صك فانغ يوان أسنانه بحنق مشحون بالعجز الشديد: “لا حيلة أمامي، أخبريني أنتِ، ما عساي أفعل في مثل هذا المأزق الخانق؟”
فحشرات الغو تمثل جوهر السماء والأرض وأوعية القانون العظيم؛ وهي في حقيقتها أدوات مسخرة للاستعمال.
فقد خاضوا غمار معارك ضارية وخاطروا بأرواحهم للوصول إلى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة؛ وكان من المفترض أن يظفروا بفرصة ذهبية لا تتكرر، فإذا بهم يتردون في هذه الهاوية التي أودت بحياة معظم عشائرهم وأقاربهم وخلانهم.
لكل أداة طاقة احتمال محددة؛ وكلما أُثقلت بالاستعمال وتجاوزت طاقتها القصوى، بدأت تتداعى وتتلف.
تنهدت إرادة مو ياو بأسى عميق: “واهًا… هذا ليس سوى صراع على عتبات الموت؛ فربما يكف غو الحكمة عن بث نوره في اللحظة التالية.”
حين يستخدم أسياد الغو الفانون حشراتهم، تقيدهم ندرة الجوهر البدائي بعدد محدود من المرات، فلا يطفو هذا العيب بوضوح للسطح؛ أما حين يستعمل أسياد الغو الخالدون حشرات فانية برصيد مفتوح، تبرز هذه المعضلة بجلاء تام.
مثل ضوء الحكمة النقيض القاهر لإرادة الشمس العملاقة؛ لذا لم تجد الإرادة بديلًا عن كبح جماح ملاحقتها والوقوف عاجزة في مكانها.
لكن مع مرور الوقت، تبددت آمال جماعة هي لو لان أدراج الرياح.
عجز الجميع عن تفسير هذا اللغز وتملكتهم الحيرة: “حتى لو امتلك خلفية غامضة واستعد سلفًا للصعود لمرتبة الخالدين بجمع كميات وفيرة من الغو الفاني، فإن الفتحة الفانية تعجز تمامًا عن استيعاب هذا السيل العارم من الغو!”
صرخ أحد أسياد الغو بنبرة تملأها الحيرة والذهول: “كيف يحوز هذا القدر الخرافي من حشرات الغو؟!”
نشطت جماعة هي لو لان الحركة القاتلة على الفور، فنفثوا من أفواههم خيوطًا وأمواجًا متلاحقة من تشي الضوء الأرجواني.
تجاوزت كمية حشرات الغو التي يمتلكها فانغ يوان كل حدود خيالهم؛ فخلال سير المعركة، أخذ يبدل الحشرات تلو الأخرى بتلقائية وسلاسة لا نظير لها.
علت ملامح جماعة هي لو لان علامات البهجة والذهول فور إدراكهم لجوهر الحركة القاتلة: “هذه الحركة القاتلة… يا للإعجاز!”
عجز الجميع عن تفسير هذا اللغز وتملكتهم الحيرة: “حتى لو امتلك خلفية غامضة واستعد سلفًا للصعود لمرتبة الخالدين بجمع كميات وفيرة من الغو الفاني، فإن الفتحة الفانية تعجز تمامًا عن استيعاب هذا السيل العارم من الغو!”
تغلغل تشي الضوء الأرجواني في الجدران الصخرية، فانختمت حشرات غو درع الجدار الصخري على الفور؛ وغشت السحب الأرجوانية دروع العظام البيضاء الحائمة حول فانغ يوان، فسقطت أرضًا تباعًا مستحيلة إلى حشرات غو درع العظام الطائر الخاملة.
استرجعت إرادة الشمس العملاقة فجأة مشهد فتح فانغ يوان لبوابة النجوم: “هل يُعقل…”
بتنسيق محكم من الإرادة الخاصة، تمكن الجميع من ترويض تلك الحشرات واستيعاب خطوات الحركة القاتلة وتطبيقها في الحال بفضل توجيهات الإرادة في فتحاتهم.
فقد فتح فانغ يوان بوابة النجوم داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين سابقًا، وعلمت الإرادة بالواقعة تمام العلم.
نشطت جماعة هي لو لان الحركة القاتلة على الفور، فنفثوا من أفواههم خيوطًا وأمواجًا متلاحقة من تشي الضوء الأرجواني.
أدركت إرادة الشمس العملاقة بحنكتها وخبرتها العريقة سر تلك البوابة فور استحضارها لخواص غو ثقب الأرض وغو وصل السماء: “يبدو أنه اعتمد على تلك البوابة للخروج من أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ونيل دعم وإمدادات ضخمة!”
توقف فانغ يوان فجأة عن الحركة وكف عن تنشيط غو أثر موجة الدنيا الخالد، ثم هتف بجرأة وتحدٍ: “أيتها الإرادة، ها أنا أقف هنا، فهل تجرؤين على التقدم نحوي؟”
بفضل ارتكاز فانغ يوان على أرض هو الخالدة المباركة، تمكن من شراء كميات هائلة من حشرات الغو الفانية عبر سماء الكنز الصفراء.
لم تندفع نحو هالة ضوء الحكمة، بل حلقت رأسًا صوب أسراب حشرات الغو الهائمة في الفضاء.
رغم تقديمه لمعظم تلك الحشرات إلى تاي باي يون شنغ، إلا أنه احتفظ برصيد وافر لنفسه كعادته.
أما لو أخرجه خارج جسده لتدميره في الهواء، فإن هالة الجوهر الخالد المتناثرة في الأرجاء ستعين إرادة الشمس العملاقة على تنشيط الغو الخالد في التو واللحظة.
أثمرت طبيعة فانغ يوان الحذرة والمتحسبة لشتى الطوارئ ثمارها الطيبة في هذه اللحظة الفارقة.
التفتت إرادة الشمس العملاقة فجأة وصاحت في جموع أسياد الغو بقيادة هي لو لان: “تقدموا واقضوا على هذا اللص المارق! لقد هلكت معظم حشراته الدفاعية في نزالنا! ادفعوه ليقترب أكثر من غو الحكمة حيث يشتد سطوع ضوء الحكمة؛ ليتسارع استنزاف عمره بسرعة فائقة! دعوني أرَ كم سنة يملك لتبديدها في هذا النور!!”!
أطلقت إرادة الشمس العملاقة شخيرًا باردًا ثم تحركت مباغتة: “همف، لقد استعنت بقوة خارجية؛ لكن سوء حظك جعلني أنا خصمك!”
في هذه اللحظات، بادر فانغ يوان بمهاجمة تشي الضوء الأرجواني بنفسه؛ ففضل التضحية بحشراته الهجومية وختمها، ليدخر حشراته الدفاعية في حماية كامل جسده.
شقت الإرادة عنان السماء بسرعة البرق الخاطف.
أيده يه ليو سانغ، زعيم قبيلة يه ليو، مؤكدًا: “صحيح! فحشرات الغو الفانية ليست كحشرات الغو الخالد وتملك حدودًا قصوى لتحملها؛ وتشغيلها بلا هوادة سيقودها إلى الانهيار والتحطم حتمًا!”
لم تندفع نحو هالة ضوء الحكمة، بل حلقت رأسًا صوب أسراب حشرات الغو الهائمة في الفضاء.
حتى نصال الرياح التي أطلقها فانغ يوان تلوثت بالضوء الأرجواني، فامتد الأثر إلى حشرات غو نصل الرياح داخل فتحته لتتغطى بطبقة من التشي الأرجواني الكثيف وتفقد فاعليتها.
عقب أنفاس معدودة، ظهرت الإرادة فوق رؤوس جماعة هي لو لان، ملقية مجموعة ضخمة من حشرات الغو الفانية بين أيديهم.
لكن مع مرور الوقت، تبددت آمال جماعة هي لو لان أدراج الرياح.
صاحت إرادة الشمس العملاقة مقسمة أجزاءً من ذاتها: “خذوها! سألقنكم الآن حركة قاتلة مميزة!”؛ وانفصلت الإرادة إلى أكثر من دستة من الكتل التي غشت حشرات الغو وتسللت مباشرة إلى فتحات الجميع.
رغم تقديمه لمعظم تلك الحشرات إلى تاي باي يون شنغ، إلا أنه احتفظ برصيد وافر لنفسه كعادته.
نال كل فرد من أسياد الغو ثمانيًا وثلاثين حشرة غو فانية.
تناقص رصيد فانغ يوان من حشرات الغو كلما زاد من استهلاكها في القتال.
كانت تلك الحشرات قد صُقلت سلفًا بواسطة إرادة الشمس العملاقة.
لم يعد يحوز وفرة من الغو الدفاعي وعجز عن مجابهة تشي الضوء الأرجواني بالقوة، فلم يتبقَ أمامه سوى المراوغة والفرار في أرجاء النطاق الضيق.
بتنسيق محكم من الإرادة الخاصة، تمكن الجميع من ترويض تلك الحشرات واستيعاب خطوات الحركة القاتلة وتطبيقها في الحال بفضل توجيهات الإرادة في فتحاتهم.
أطلق فانغ يوان شخيرًا باردًا من داخل هالة ضوء الحكمة، وبادر بالرد على هجماتهم بهجمات بعيدة المدى مع إدامة تفعيل حشراته الدفاعية لصد الضربات.
علت ملامح جماعة هي لو لان علامات البهجة والذهول فور إدراكهم لجوهر الحركة القاتلة: “هذه الحركة القاتلة… يا للإعجاز!”
سرعان ما ضعفت وتيرة هجمات فانغ يوان وتلاشت شراستها، ووقع تحت وطأة قمع ساحق فرضه عليه حشد أسياد الغو.
تحدثت إرادة الشمس العملاقة بنبرة هادئة ومغرورة: “ليست سوى حيلة صغيرة ابتكرها جسدي الأصلي في أوقات فراغه حين واتته ومضة إلهام، ولم يطلق عليها اسمًا قط؛ وحيث إنها تلائم هذا الموقف تمامًا، فلنسمها مؤقتًا فنون الختم الثمانية والثلاثين.”
لكن ضيق المساحة المتاحة واختلاط تشي الضوء الأرجواني بشتى الهجمات الأخرى تسببا في إصابته ببعض تلك الإشعاعات.
نشطت جماعة هي لو لان الحركة القاتلة على الفور، فنفثوا من أفواههم خيوطًا وأمواجًا متلاحقة من تشي الضوء الأرجواني.
تحدثت إرادة الشمس العملاقة بنبرة هادئة ومغرورة: “ليست سوى حيلة صغيرة ابتكرها جسدي الأصلي في أوقات فراغه حين واتته ومضة إلهام، ولم يطلق عليها اسمًا قط؛ وحيث إنها تلائم هذا الموقف تمامًا، فلنسمها مؤقتًا فنون الختم الثمانية والثلاثين.”
ضاقت عينا فانغ يوان وسارع بتفادي المقذوفات بحذر.
تقلصت المساحة المتاحة لفانغ يوان للمناورة باطراد؛ ومع اعتراض إرادة الشمس العملاقة لمسارات حركته، أحاطت به الأخطار الجسيمة من كل حدب وصوب.
لكن ضيق المساحة المتاحة واختلاط تشي الضوء الأرجواني بشتى الهجمات الأخرى تسببا في إصابته ببعض تلك الإشعاعات.
لكل أداة طاقة احتمال محددة؛ وكلما أُثقلت بالاستعمال وتجاوزت طاقتها القصوى، بدأت تتداعى وتتلف.
تبدلت سحنة فانغ يوان قليلًا واستوعب الأمر: “هكذا إذن… هذا هو التأثير الحقيقي لهذه الحركة القاتلة…”
تغلغل تشي الضوء الأرجواني في الجدران الصخرية، فانختمت حشرات غو درع الجدار الصخري على الفور؛ وغشت السحب الأرجوانية دروع العظام البيضاء الحائمة حول فانغ يوان، فسقطت أرضًا تباعًا مستحيلة إلى حشرات غو درع العظام الطائر الخاملة.
صُممت فنون الختم الثمانية والثلاثون خصيصًا لاستهداف حشرات الغو وشل قدرتها.
تجاوزت كمية حشرات الغو التي يمتلكها فانغ يوان كل حدود خيالهم؛ فخلال سير المعركة، أخذ يبدل الحشرات تلو الأخرى بتلقائية وسلاسة لا نظير لها.
لم يكن المفهوم غريبًا في عالم الغو؛ فقوة سيد الغو تنبع أساسًا من حشراته، وتوافرت حشرات عدة تستهدف هذا المبدأ كغو القضاء على المشكلة في مهدها من الرتبة الرابعة، أو غو السواد الحالك من الرتبة الخامسة.
مثل ضوء الحكمة النقيض القاهر لإرادة الشمس العملاقة؛ لذا لم تجد الإرادة بديلًا عن كبح جماح ملاحقتها والوقوف عاجزة في مكانها.
غير أن حركة فنون الختم الثمانية والثلاثين فاقت غو السواد الحالك بأشواط؛ إذ ملكت القدرة على تلويث الحركات التي يطلقها الخصم، متبعة أثرها لتختم سائر حشرات الغو المشاركة في التفعيل تباعًا.
غير أن حركة فنون الختم الثمانية والثلاثين فاقت غو السواد الحالك بأشواط؛ إذ ملكت القدرة على تلويث الحركات التي يطلقها الخصم، متبعة أثرها لتختم سائر حشرات الغو المشاركة في التفعيل تباعًا.
عجزت تلك الحركة بطبيعة الحال عن ختم حشرات الغو الخالد؛ أما بالنسبة للحشرات الفانية، فكلما ارتفعت رتبتها، قصرت مدة الختم المفروضة عليها.
زمجر غو غوه لونغ بغضب مستعر مطلقًا سيلًا لا ينقطع من نصال الرياح الحادة: “أيها الشيطان الأثيم، ذنوبك فاقت الجبال، وتجرأت حتى على إسقاط مبنى يانغ الحقيقي! ما آل بنا المآل إلى هذا الهوان إلا بسببك!”؛ وشقت النصال جسد فانغ يوان محدثة جروحًا دامية جديدة.
لكنها امتلكت القدرة على شلها بالكامل، وتميزت الحشرات المكونة للحركة بكونها حشرات شائعة ويسهل جمعها؛ كما لمست مسار التشي، حتى إذا استخدم الخصم غو هجومي، تتبع تشي الضوء الأرجواني مسار الطاقة ليعود إلى مصدره الأصلي ويختم حشرة الغو في باطن الفتحة.
مع مرور الدقائق، أخذ حجاب رياح الاستيعاب يزحف مقتربًا بلا أدنى صوت، مبتلعًا كل ما يعترض طريقه وصاهرًا إياه في تياره القاتل.
مثلت هذه الحركة أسلوبًا استثنائيًا تلاءم بصورة خارقة مع المعطيات الراهنة.
لكن ضيق المساحة المتاحة واختلاط تشي الضوء الأرجواني بشتى الهجمات الأخرى تسببا في إصابته ببعض تلك الإشعاعات.
فور إصابة فانغ يوان، أخذت حشراته الدفاعية تُختم الواحدة تلو الأخرى.
راحت إرادة الشمس العملاقة تسخر منه وتستفزه أثناء المطاردة: “فانغ يوان، لن أقبل بأي مساومة معك؛ فأنت عاجز عن مجابهتي وعاجز عن الفرار من قبضتي؛ فما عساك فاعل بعد الآن؟ استسلم لمصيرك ومت سريعًا!”
تغلغل تشي الضوء الأرجواني في الجدران الصخرية، فانختمت حشرات غو درع الجدار الصخري على الفور؛ وغشت السحب الأرجوانية دروع العظام البيضاء الحائمة حول فانغ يوان، فسقطت أرضًا تباعًا مستحيلة إلى حشرات غو درع العظام الطائر الخاملة.
فخلال هذه المعركة الضارية المستعرة، انحسر حجم الإرادة المتبقية ليماثل قامة رجل بالغ، ولم تعد قادرة على تحمل مزيد من الاستنزاف الشديد لأفكارها.
حتى نصال الرياح التي أطلقها فانغ يوان تلوثت بالضوء الأرجواني، فامتد الأثر إلى حشرات غو نصل الرياح داخل فتحته لتتغطى بطبقة من التشي الأرجواني الكثيف وتفقد فاعليتها.
حتى هي لو لان، بامتلاكه لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، لم يكن راغبًا في الاشتباك مع فانغ يوان في قتال متلاحم عن قرب.
تاريخيًا، اتسم ختم الحشرات الدفاعية بالسهولة بينما تعقد ختم الحشرات الهجومية لصعوبة استهدافها؛ بيد أن فنون الختم الثمانية والثلاثين استطاعت التعامل مع الصنفين على قدم المساواة وبكفاءة تامة.
صرخ يه ليو سانغ بحماس وقذف مئات الكرات النارية المتفجرة: “اقتلوه، اسحقوا هذا الشيطان اللعين!”؛ فانفجرت الكرات النارية بدوي عنيف ناثرة الغبار والشظايا في كل جانب؛ ورغم تفادي فانغ يوان لمعظمها، إلا أن شظايا الانفجارات أصابته ومزقت لحومه وجلده.
تناقص رصيد فانغ يوان من حشرات الغو كلما زاد من استهلاكها في القتال.
ضاقت عينا فانغ يوان وسارع بتفادي المقذوفات بحذر.
لم يعد يحوز وفرة من الغو الدفاعي وعجز عن مجابهة تشي الضوء الأرجواني بالقوة، فلم يتبقَ أمامه سوى المراوغة والفرار في أرجاء النطاق الضيق.
صك فانغ يوان أسنانه بحنق مشحون بالعجز الشديد: “لا حيلة أمامي، أخبريني أنتِ، ما عساي أفعل في مثل هذا المأزق الخانق؟”
لكن المساحة المتاحة انحسرت بشدة، وسينفد منه مجال المناورة عاجلًا أم آجلًا.
فور إصابة فانغ يوان، أخذت حشراته الدفاعية تُختم الواحدة تلو الأخرى.
في هذه اللحظات، بادر فانغ يوان بمهاجمة تشي الضوء الأرجواني بنفسه؛ ففضل التضحية بحشراته الهجومية وختمها، ليدخر حشراته الدفاعية في حماية كامل جسده.
فقد خاضوا غمار معارك ضارية وخاطروا بأرواحهم للوصول إلى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة؛ وكان من المفترض أن يظفروا بفرصة ذهبية لا تتكرر، فإذا بهم يتردون في هذه الهاوية التي أودت بحياة معظم عشائرهم وأقاربهم وخلانهم.
فلو لامس تشي الضوء الأرجواني هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، فمن يضمن ألا تُختم الحشرات المؤسسة لتلك الحركة القاتلة ويتحطم تحوله بالكامل؟
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
سرعان ما ضعفت وتيرة هجمات فانغ يوان وتلاشت شراستها، ووقع تحت وطأة قمع ساحق فرضه عليه حشد أسياد الغو.
تجسدت البقعة التي استقر عليها فانغ يوان في النطاق المحاط بسطوع ضوء الحكمة.
صرخ يه ليو سانغ بحماس وقذف مئات الكرات النارية المتفجرة: “اقتلوه، اسحقوا هذا الشيطان اللعين!”؛ فانفجرت الكرات النارية بدوي عنيف ناثرة الغبار والشظايا في كل جانب؛ ورغم تفادي فانغ يوان لمعظمها، إلا أن شظايا الانفجارات أصابته ومزقت لحومه وجلده.
لكن ضيق المساحة المتاحة واختلاط تشي الضوء الأرجواني بشتى الهجمات الأخرى تسببا في إصابته ببعض تلك الإشعاعات.
زمجر غو غوه لونغ بغضب مستعر مطلقًا سيلًا لا ينقطع من نصال الرياح الحادة: “أيها الشيطان الأثيم، ذنوبك فاقت الجبال، وتجرأت حتى على إسقاط مبنى يانغ الحقيقي! ما آل بنا المآل إلى هذا الهوان إلا بسببك!”؛ وشقت النصال جسد فانغ يوان محدثة جروحًا دامية جديدة.
أطلق فانغ يوان شخيرًا باردًا من داخل هالة ضوء الحكمة، وبادر بالرد على هجماتهم بهجمات بعيدة المدى مع إدامة تفعيل حشراته الدفاعية لصد الضربات.
استمر انبعاث خيوط تشي الضوء الأرجواني بين الفينة والأخرى ليزيد الطين بلة.
تسارعت الأفكار في ذهن فانغ يوان وهو يحاول التفاوض مع إرادة الشمس العملاقة لفتح ثغرة في الموقف: “أيها الشمس العملاقة، أعترف ببأسك وقوتك؛ لكن لا تنسَ أن سائر خرزات جوهر الشمس العملاقة الخالد باتت قابعة في عمق فتحتي الخالدة! ودون أي جوهر خالد، كيف ستتمكن من تنشيط حشرات الغو الخالد؟ يستحيل عليك اختراق حجاب رياح الاستيعاب بالاعتماد على إرادتك الخاصة وحدها!”
صك أسياد الغو الناجون، الذين تجاوز عددهم عشرة مقاتلين، أسنانهم بأعين تفيض بالسخط والحقد؛ وتمنوا لو أكلوا لحم فانغ يوان حيًا وشربوا من دمائه!
أحاطت بجسده أربع إلى خمس طبقات من الحواجز الضوئية، وحامت عشرات الدروع العظمية حوله في مدارات سريعة، وبرزت من حين لآخر جدران صخرية من باطن الأرض لتتلقى مقذوفات جماعة هي لو لان.
فقد خاضوا غمار معارك ضارية وخاطروا بأرواحهم للوصول إلى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة؛ وكان من المفترض أن يظفروا بفرصة ذهبية لا تتكرر، فإذا بهم يتردون في هذه الهاوية التي أودت بحياة معظم عشائرهم وأقاربهم وخلانهم.
امتثلت جماعة هي لو لان للأمر العسكري على الفور ودون تردد.
كان التفاوت شاسعًا بين الآمال العريضة التي بدأوا بها وهذه المأساة المروعة التي انتهوا إليها، فلا عجب إذن أن تلتهب صدورهم بكراهية عمياء تجاه المتسبب الأول في هذا الخراب.
استرجعت إرادة الشمس العملاقة فجأة مشهد فتح فانغ يوان لبوابة النجوم: “هل يُعقل…”
صاح أحد أسياد الغو متملقًا إرادة السلف: “ستلقى اليوم ميتة الكلاب، وهذا هو الجزاء العادل لكل من يجرؤ على إهانة السلف العظيم الشمس العملاقة!”؛ ورغم ذلك التملق، افتقرت إرادة السلف للمشاعر البشرية ولم تعر كلماته أدنى التفات.
تغلغل تشي الضوء الأرجواني في الجدران الصخرية، فانختمت حشرات غو درع الجدار الصخري على الفور؛ وغشت السحب الأرجوانية دروع العظام البيضاء الحائمة حول فانغ يوان، فسقطت أرضًا تباعًا مستحيلة إلى حشرات غو درع العظام الطائر الخاملة.
اكتفت الإرادة بتوجيه تحذير صارم للجميع: إياكم والمساس بغو الحكمة مهما كلف الأمر!
لم يكن الأمر متعلقًا باستحالة تدمير الجوهر الخالد، بل باستحالة إنجاز ذلك في ظل هذا الظرف الراهن.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فحشرات الغو تمثل جوهر السماء والأرض وأوعية القانون العظيم؛ وهي في حقيقتها أدوات مسخرة للاستعمال.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
عجزت تلك الحركة بطبيعة الحال عن ختم حشرات الغو الخالد؛ أما بالنسبة للحشرات الفانية، فكلما ارتفعت رتبتها، قصرت مدة الختم المفروضة عليها.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تناقص رصيد فانغ يوان من حشرات الغو كلما زاد من استهلاكها في القتال.
مع مرور الدقائق، أخذ حجاب رياح الاستيعاب يزحف مقتربًا بلا أدنى صوت، مبتلعًا كل ما يعترض طريقه وصاهرًا إياه في تياره القاتل.
