الورقة الرابحة الأخيرة
الفصل 643 – الورقة الرابحة الأخيرة
تأمل فانغ يوان الجمع من بعيد، ثم أقدم على تصرف صادم أذهل الألباب — لقد أوقف تفعيل سائر حشرات الغو لديه بالكامل!
تجاوزت قوة إرادة الشمس العملاقة كل الحدود المتوقعة.
لكنه كان ينهض في كل مرة!
لم ينحصر ذلك التفوق في قوتها القتالية المباشرة فحسب، بل تجلى أيضًا في أساسها المعرفي والتاريخي العميق.
“لأكون صريحًا معكِ، أنا أحوز دودة قز ربيع خريف.”
فقد ورثت جانبًا عريضًا من خبرة الموقر الخالد؛ وحركة قاتلة عابرة ابتكرها في أوقات فراغه كفت لدفع فانغ يوان مجددًا إلى حافة اليأس والهلاك.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
صك فانغ يوان أسنانه بحنق، وراودته فكرة قلقة في أعماق وجدانه: “تبًا، أأوشك أوان استخدام دودة قز ربيع خريف مجددًا؟”
“حتى دون أن نواصل الهجوم، فأنت هالك لا محالة! همف، طلاب المسار الشيطاني يلهثون خلف القوة المجردة متجاهلين كل العواقب، وها أنت تتجرع العاقبة المرة! يا للأسف، حتى لو بلغت مرتبة الخالدين بضربة حظ، فقد استحلْت إلى زومبي ومسخ مشوه!”
امتلأت فتحته الأولى بضغط خانق لا يطاق، وغطت التشققات الدقيقة سطح جدران الفتحة كشبكة عنكبوت متشابكة.
انشق ظهره وراحت شرارات البرق تلتف حول الجرح الغائر، كاشفة عن عموده الفقري وعظامه للهواء الطلق.
طفت دودة قز ربيع خريف في مركز الفتحة، وتلألأت أضواء خضراء وصفراء على جسد الحشرة الأسطورية.
فالجسد إذا استحال إلى زومبي دائم وغرق في طاقة الموت، يعجز تمامًا عن استعادة هيئته الحية الطبيعية.
لم يكن فانغ يوان غريرًا ليتجاهل هذا الإنذار؛ فالفتحة بلغت أقصى درجات احتمالها، وباتت معرضة للتحطم في أي ثانية قادمة!
منذ هذه اللحظة فصاعدًا، لن يقوى مسار زراعته على إحراز أي تقدم على الإطلاق!
لكنه سرعان ما نفض فكرة استخدام دودة قز ربيع خريف من رأسه في الوقت الراهن.
لكنه كان ينهض في كل مرة!
مع توالي ختم حشرات الغو لديه وانحسار قوته النارية، تحول فانغ يوان تدريجيًا إلى تلقي الضربات في موقف دفاعي سلبي ومحاصر.
بيد أن إرادة الشمس العملاقة أثبتت استعدادها لتقديم التضحيات الجسيمة متى ما اقتضت الضرورة.
أطلق أسياد الغو ضحكات هستيرية متعالية: “هيا، أرنا كيف سترد ضرباتنا الآن!”
بيد أن إرادة الشمس العملاقة أثبتت استعدادها لتقديم التضحيات الجسيمة متى ما اقتضت الضرورة.
سخر أحدهم ببرود واستهزاء: “أتملكك الخوف أخيرًا؟ اخرج وقاتلنا إن ملكت ذرة من الشجاعة!”
ألحت إرادة مو ياو في نصحه: “فانغ يوان، الثمن باهظ للغاية! في تقديري، قد لا تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على مهاجمتك بالضرورة، فهي لم تعد تحوز قوة كافية؛ أنت تملك موهبة فذة وقدرات خارقة، ولا ينبغي لك أن تنتهي إلى هذا المصير البائس! لم يفت الأوان بعد لتتراجع؛ فمتى استحلْت إلى ملك زومبي حقيقي، سيغدو الرجوع إلى الهيئة البشرية ضربًا من المستحيل!”
لعنه آخر بحقد مستعر: “أيها الشيطان اللعين، هذا هو المصير العادل الذي تستحقه، فهلك غير مأسوف عليك!”
سخر فانغ يوان بصوت أجش: “الاستسلام؟ دعني أفكر في الأمر.”
غمرتهم نشوة لا تصدق وسعادة غامرة وهم يرون فانغ يوان محاصرًا ومقموعًا تحت ضرباتهم المتلاحقة.
لكنه سرعان ما نفض فكرة استخدام دودة قز ربيع خريف من رأسه في الوقت الراهن.
فجأة، دوى صوت إرادة مو ياو المذعور في روع فانغ يوان: “ويلاه! يا فانغ يوان، بدأت بقع الزومبي تظهر على سطح جسدك! طاقة الموت أخذت تجتاح كيانك بالكامل؛ فإن عمت تلك البقع جسدك، فستتحول إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة إلى الأبد!”
بيد أن إرادة الشمس العملاقة أثبتت استعدادها لتقديم التضحيات الجسيمة متى ما اقتضت الضرورة.
دهم الموقف تطور أشد سوءًا وكارثية.
لكن في اللحظة التالية، انفجر أسياد الغو بهياج عارم واندفاع مسعور.
لم تنقضِ مهلة الساعة المقدرة بعد، غير أن مظاهر التحول إلى زومبي دائم أخذت تدب في عروق فانغ يوان بالفعل.
هز فانغ يوان رأسه بملامح صارمة وقاطعة: “مستحيل! بمجرد إيقافي للحركة القاتلة، ستنقض إرادة الشمس العملاقة عليّ؛ وعند هذه المسافة القريبة، سأعجز تمامًا عن إبداء أي رد فعل!”
فالجسد إذا استحال إلى زومبي دائم وغرق في طاقة الموت، يعجز تمامًا عن استعادة هيئته الحية الطبيعية.
فقد ورثت جانبًا عريضًا من خبرة الموقر الخالد؛ وحركة قاتلة عابرة ابتكرها في أوقات فراغه كفت لدفع فانغ يوان مجددًا إلى حافة اليأس والهلاك.
ما لم يُلغِ الحركة القاتلة لملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة في الحال، فستواصل بقع الموت انتشارها بلا توقف.
الفصل 643 – الورقة الرابحة الأخيرة
هز فانغ يوان رأسه بملامح صارمة وقاطعة: “مستحيل! بمجرد إيقافي للحركة القاتلة، ستنقض إرادة الشمس العملاقة عليّ؛ وعند هذه المسافة القريبة، سأعجز تمامًا عن إبداء أي رد فعل!”
ففي سبيل استدراج اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة، ضحت بثماني حشرات غو خالد دون تردد!
رغم حيازته لبعض الغو الدفاعي، إلا أن تلك الحشرات الفانية لم تكن لتزن شيئًا يذكر أمام جبروت إرادة الشمس العملاقة.
كان جسد ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة جبارًا، لكنه عجز عن الصمود أمام هذا القصف المتواصل والعنيف.
انفردت هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بتمكين فانغ يوان من الصمود والاحتفاظ بموطئ قدم.
لم يتزحزح فانغ يوان قيد أنملة، وظلت قسمات وجهه جامدة كالصخر.
أما إحجام إرادة الشمس العملاقة عن اقتحام هالة الحكمة حاليًا، فما انطلق إلا لكون الثمن المطلوب لشن الهجوم باهظًا للغاية مقارنة بالمكسب.
شهقت مو ياو بدهشة: “أما زلت تحتفظ بورقة رابحة بعد كل هذا؟!”
بيد أن إرادة الشمس العملاقة أثبتت استعدادها لتقديم التضحيات الجسيمة متى ما اقتضت الضرورة.
لكن فانغ يوان قمع تلك الفكرة بعزم لا يلين.
ففي سبيل استدراج اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة، ضحت بثماني حشرات غو خالد دون تردد!
أما إحجام إرادة الشمس العملاقة عن اقتحام هالة الحكمة حاليًا، فما انطلق إلا لكون الثمن المطلوب لشن الهجوم باهظًا للغاية مقارنة بالمكسب.
اتسم موقف فانغ يوان بالصلابة والحزم: “لو ألغيتُ الحركة القاتلة الآن، لاندفعت إرادة الشمس العملاقة بكل ما تملك لقتلي غير مبالية بحجم التضحية؛ وبموتي ستسترد جوهرها الخالد، ولا يمكنني المجازفة بهذا الخطر قط!”
تجاوزت قوة إرادة الشمس العملاقة كل الحدود المتوقعة.
ترددت نبرات مو ياو المشحونة بالقلق والأسى: “لكن جسدك…”
تلاشى أي أمل في التطور المستقبلي، وبات فانغ يوان في هذا المضمار أسوأ حالًا من أي فانٍ عادي.
لم يتزحزح فانغ يوان قيد أنملة، وظلت قسمات وجهه جامدة كالصخر.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تابعت بقع الزومبي زحفها المشؤوم؛ فبعد أن بدأت كنقطة صغيرة على ظهره، غطت مساحة ظهره بأكمله تقريبًا.
تعالت صيحات الابتهاج من خلفه: “هاهاها، لقد أصبته إصابة مباشرة! حشرة الغو الجديدة ممتازة حقًا، لا بد أنها غو مطرقة الرعد من الرتبة الخامسة!”
تسارعت وتيرة الانتشار، وسرعان ما تحول صدر فانغ يوان إلى سواد قاتم.
“السلف الشمس العملاقة يعفو عنه؟!”
شهد أسياد الغو هذا التحول المرعب فتملكهم الذهول.
الفصل 643 – الورقة الرابحة الأخيرة
أطلقت إرادة الشمس العملاقة ضحكة مدوية ملؤها التشفي: “هكذا إذن! لقد لبثت في هيئة الزومبي لفترة أطول مما ينبغي، فاختل التوازن بين طاقتي الحياة والموت؛ والآن بعد أن اجتاحتك طاقة الموت، ستستحيل إلى زومبي حقيقي، كائن من الموتى الأحياء، مسخ لا يُعد إنسانًا ولا شبحًا، وسيركد مسار زراعتك إلى الأبد!!”!
طفت دودة قز ربيع خريف في مركز الفتحة، وتلألأت أضواء خضراء وصفراء على جسد الحشرة الأسطورية.
بفضل علمها الغزير وتجاربها العريقة، استوعبت إرادة الشمس العملاقة حقيقة المأزق الذي تردى فيه فانغ يوان على الفور.
هز فانغ يوان رأسه بملامح صارمة وقاطعة: “مستحيل! بمجرد إيقافي للحركة القاتلة، ستنقض إرادة الشمس العملاقة عليّ؛ وعند هذه المسافة القريبة، سأعجز تمامًا عن إبداء أي رد فعل!”
ارتفعت الروح المعنوية لأسياد الغو وعلت هتافاتهم الشامتة: “هاهاها! التمادي في الشر يجلب الهلاك الذاتي؛ أيها الشيطان، لقد اقترفت آثامًا لا تُحصى، وهذه النهاية المأساوية صنعتها يداك وحدك!”
حذر هي لو لان رفاقه بصرامة حين رأى فانغ يوان يقترب من غو الحكمة: “احذروا، إياكم وإصابة غو الحكمة!”
“حتى دون أن نواصل الهجوم، فأنت هالك لا محالة! همف، طلاب المسار الشيطاني يلهثون خلف القوة المجردة متجاهلين كل العواقب، وها أنت تتجرع العاقبة المرة! يا للأسف، حتى لو بلغت مرتبة الخالدين بضربة حظ، فقد استحلْت إلى زومبي ومسخ مشوه!”
تابعت إرادة الشمس العملاقة: “لقد دمرت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وذنوبك لا تُغتفر! لكنني أمنحك فرصة للتكفير؛ فبعد أن تعترف بي سيدًا، ستعاونني في إعادة تشييد مبنى يانغ الحقيقي لتعويض خطاياك؛ ومتى ما أُعيد بناء المبنى، لن أمنحك الحرية فحسب، بل سأخلصك من حالة الزومبي وأعلمك طريقة استعادة جسدك البشري الحي!”
“هذا هو الجزاء العادل لمكرك الخبيث وأذاك الذي ألحقته بالجميع، وتجرؤك على معاداة السلف الشمس العملاقة ومعاداة المسار الصالح!”
لكن في نهاية المطاف، لم تلن أسنانه المصكوكة بعناد.
ألحت إرادة مو ياو في نصحه: “فانغ يوان، الثمن باهظ للغاية! في تقديري، قد لا تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على مهاجمتك بالضرورة، فهي لم تعد تحوز قوة كافية؛ أنت تملك موهبة فذة وقدرات خارقة، ولا ينبغي لك أن تنتهي إلى هذا المصير البائس! لم يفت الأوان بعد لتتراجع؛ فمتى استحلْت إلى ملك زومبي حقيقي، سيغدو الرجوع إلى الهيئة البشرية ضربًا من المستحيل!”
صرخت إرادة مو ياو برعب وذهول لا يوصف: “ماذا؟! دودة قز ربيع خريف! أتعني الحشرة المصنفة سابعة بين أغرب عشر حشرات غو في أرجاء العالم، القادرة على السباحة عكس تيار نهر الزمان للعودة إلى الماضي وتغيير مجرى التاريخ؟!”
تألقت عينا فانغ يوان واضطربت مشاعره، وتبدلت ملامح وجهه في صراع داخلي عنيف.
صُدم الجميع من هذا القرار.
لكن في نهاية المطاف، لم تلن أسنانه المصكوكة بعناد.
لم يكن فانغ يوان غريرًا ليتجاهل هذا الإنذار؛ فالفتحة بلغت أقصى درجات احتمالها، وباتت معرضة للتحطم في أي ثانية قادمة!
اكتمل تحوله إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بالكامل!
الفصل 643 – الورقة الرابحة الأخيرة
صَبغت البقع السوداء كامل جسده؛ وداخل فتحته الخالدة لمسار القوة، استحال فضاء السماء والأرض الصافي إلى ظلمة موحشة وقاتمة، وانهارت جبال الحجارة البيضاء تلو الأخرى؛ وباتت السماء رمادية معتمة والأرض متعفنة، خالية من أي أثر للحياة.
لهث ذلك المهاجم بأنفاس متقطعة بعد استنزاف كامل جوهره البدائي تقريبًا، وتألقت عيناه بنور النشوة والشراسة وهو يصرخ: “أرأيتم؟ أرأيتم جميعًا! لقد بترت إحدى أذرعه!!”!
في الفتحة الأولى، ساد سكون موحش شبيه بالقبر؛ ولم تعد جدران فتحة البلور الأرجواني صافية براقة، بل تحولت إلى ما يشبه الصخور الرمادية الميتة.
منذ هذه اللحظة فصاعدًا، لن يقوى مسار زراعته على إحراز أي تقدم على الإطلاق!
لكن بفضل هذا التصلب الصخري، خفت وطأة ضغط دودة قز ربيع خريف ولم تعد تشكل تهديدًا وشيكًا بالانفجار.
صك فانغ يوان أسنانه بحنق، وراودته فكرة قلقة في أعماق وجدانه: “تبًا، أأوشك أوان استخدام دودة قز ربيع خريف مجددًا؟”
فور ارتقائه إلى مرتبة أسياد الغو الخالدين، انحدر إلى رتبة زومبي ميت! تبددت كل إنجازاته السابقة وتراكماته التاريخية أدراج الرياح.
سخر فانغ يوان بصوت أجش: “الاستسلام؟ دعني أفكر في الأمر.”
منذ هذه اللحظة فصاعدًا، لن يقوى مسار زراعته على إحراز أي تقدم على الإطلاق!
فالجسد إذا استحال إلى زومبي دائم وغرق في طاقة الموت، يعجز تمامًا عن استعادة هيئته الحية الطبيعية.
تلاشى أي أمل في التطور المستقبلي، وبات فانغ يوان في هذا المضمار أسوأ حالًا من أي فانٍ عادي.
صرخت إرادة مو ياو برعب وذهول لا يوصف: “ماذا؟! دودة قز ربيع خريف! أتعني الحشرة المصنفة سابعة بين أغرب عشر حشرات غو في أرجاء العالم، القادرة على السباحة عكس تيار نهر الزمان للعودة إلى الماضي وتغيير مجرى التاريخ؟!”
رغم إرادة فانغ يوان الفولاذية، سرت في أعماقه مسحة خفيفة من الوحشة والأسى.
تراجع فانغ يوان خطوة تلو الأخرى، متكلاً على صلابة جسد ملك الزومبي وسرعة تجدده لامتصاص الصدمات.
راودته فكرة استخدام دودة قز ربيع خريف مجددًا: “لو فعلت دودة قز ربيع خريف وبدأت كل شيء من جديد، لاستطعت التراجع مبكرًا وتفادي هذا المأزق المحتوم بكامل طاقتي!”
لم ينحصر ذلك التفوق في قوتها القتالية المباشرة فحسب، بل تجلى أيضًا في أساسها المعرفي والتاريخي العميق.
لكن فانغ يوان قمع تلك الفكرة بعزم لا يلين.
كان جسد ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة جبارًا، لكنه عجز عن الصمود أمام هذا القصف المتواصل والعنيف.
اقترب حجاب رياح الاستيعاب بشدة، متمددًا في صمت مطبق دون هدير، مضيقًا الخناق على الفضاء وفارضًا ضغطًا نفسيًا هائلًا على الحاضرين جميعًا.
غمرتهم نشوة لا تصدق وسعادة غامرة وهم يرون فانغ يوان محاصرًا ومقموعًا تحت ضرباتهم المتلاحقة.
تأمل فانغ يوان الجمع من بعيد، ثم أقدم على تصرف صادم أذهل الألباب — لقد أوقف تفعيل سائر حشرات الغو لديه بالكامل!
سقط فانغ يوان أرضًا مرات ومرات، وأخذ جسده الفارع يتقلص وينكمش تحت وطأة التمزق.
فقد استحال كليًا إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، ولم يعد بحاجة لتنشيط أي حشرات لإدامة هيئته.
رغم حيازته لبعض الغو الدفاعي، إلا أن تلك الحشرات الفانية لم تكن لتزن شيئًا يذكر أمام جبروت إرادة الشمس العملاقة.
حين أصابه تشي الضوء الأرجواني، باتت حركة فنون الختم الثمانية والثلاثين عديمة النفع والأثر.
“بالضبط!”
فطالما لم ينشط فانغ يوان أي غو، عجز تشي الضوء الأرجواني عن تتبع مسار الطاقة والعودة لمصدره لختم الحشرات.
دهم الموقف تطور أشد سوءًا وكارثية.
تجمد الجميع في دهشة، حتى إرادة الشمس العملاقة شهقت في استغراب خافت.
لكنه كان ينهض في كل مرة!
لكن في اللحظة التالية، انفجر أسياد الغو بهياج عارم واندفاع مسعور.
لو سمع أي شخص آخر هذا العرض السخي، لاضطرب فؤاده وطمع في النجاة.
“اقتلوه، اسحقوا هذا الشيطان!”
تشوهت هيئة فانغ يوان بالكامل؛ فانفجر قفصه الصدري وتهشمت عظامه وتمزقت أحشاؤه الداخلية.
“لقد تجرد من حشراته أمام أعيننا، إنه يسعى إلى حتفه بظلفه!”
تحدثت إرادة الشمس العملاقة بنبرة أهدأ نسبيًا: “أما زلت تأبى الاستسلام حتى هذه اللحظة؟ همف، إن صمودك هذا لجدير بالإعجاب حقًا؛ يكفي، فبلوغك هذا الحد ليس بالأمر الهين؛ استسلم، وسأمنحك فرصة للنجاة: ما دمت ستعترف بي سيدًا لك، فسأسمح لك بالتكفير عن ذنوبك.”
تعالت الصرخات والهتافات تملأ الآفاق.
صرخت إرادة مو ياو برعب وذهول لا يوصف: “ماذا؟! دودة قز ربيع خريف! أتعني الحشرة المصنفة سابعة بين أغرب عشر حشرات غو في أرجاء العالم، القادرة على السباحة عكس تيار نهر الزمان للعودة إلى الماضي وتغيير مجرى التاريخ؟!”
تراجع فانغ يوان خطوة تلو الأخرى، متكلاً على صلابة جسد ملك الزومبي وسرعة تجدده لامتصاص الصدمات.
لهث ذلك المهاجم بأنفاس متقطعة بعد استنزاف كامل جوهره البدائي تقريبًا، وتألقت عيناه بنور النشوة والشراسة وهو يصرخ: “أرأيتم؟ أرأيتم جميعًا! لقد بترت إحدى أذرعه!!”!
حذر هي لو لان رفاقه بصرامة حين رأى فانغ يوان يقترب من غو الحكمة: “احذروا، إياكم وإصابة غو الحكمة!”
فطالما لم ينشط فانغ يوان أي غو، عجز تشي الضوء الأرجواني عن تتبع مسار الطاقة والعودة لمصدره لختم الحشرات.
أحكم أسياد الغو سيطرتهم على المقذوفات، فكفوا عن إطلاق الضربات العشوائية البراقة، وصوبوا نيرانهم بدقة متناهية نحو فانغ يوان.
“لأكون صريحًا معكِ، أنا أحوز دودة قز ربيع خريف.”
تشوهت هيئة فانغ يوان بالكامل؛ فانفجر قفصه الصدري وتهشمت عظامه وتمزقت أحشاؤه الداخلية.
بيد أن إرادة الشمس العملاقة أثبتت استعدادها لتقديم التضحيات الجسيمة متى ما اقتضت الضرورة.
لم يجد بديلًا عن الاستدارة ليجعل ظهره مواجهًا للجميع، متلقيًا سيل الهجمات بظهره الصلب.
“بالضبط!”
بام!
لم ينحصر ذلك التفوق في قوتها القتالية المباشرة فحسب، بل تجلى أيضًا في أساسها المعرفي والتاريخي العميق.
ضربت صاعقة برق ظهره بقوة هائلة، فألقت به الصدمة العنيفة ليرتطم بالأرض.
تراجع فانغ يوان خطوة تلو الأخرى، متكلاً على صلابة جسد ملك الزومبي وسرعة تجدده لامتصاص الصدمات.
تعالت صيحات الابتهاج من خلفه: “هاهاها، لقد أصبته إصابة مباشرة! حشرة الغو الجديدة ممتازة حقًا، لا بد أنها غو مطرقة الرعد من الرتبة الخامسة!”
“اقتلوه، اسحقوا هذا الشيطان!”
زحف فانغ يوان ونهض بمشقة بالغة.
تدخلت إرادة الشمس العملاقة فجأة بصوت جهوري: “كفى!”
انشق ظهره وراحت شرارات البرق تلتف حول الجرح الغائر، كاشفة عن عموده الفقري وعظامه للهواء الطلق.
لكن بفضل هذا التصلب الصخري، خفت وطأة ضغط دودة قز ربيع خريف ولم تعد تشكل تهديدًا وشيكًا بالانفجار.
صاح أحدهم بحماس: “انظروا إلى حركتي القاتلة لمسار الرياح!”
ضربت صاعقة برق ظهره بقوة هائلة، فألقت به الصدمة العنيفة ليرتطم بالأرض.
سوووش!
غمرتهم نشوة لا تصدق وسعادة غامرة وهم يرون فانغ يوان محاصرًا ومقموعًا تحت ضرباتهم المتلاحقة.
انطلق نصل رياح مسنن عملاق يدور بسرعة البرق، ليلتف حول ذراع فانغ يوان ويبترها في لمح البصر لتسقط على الأرض.
ضربت صاعقة برق ظهره بقوة هائلة، فألقت به الصدمة العنيفة ليرتطم بالأرض.
لهث ذلك المهاجم بأنفاس متقطعة بعد استنزاف كامل جوهره البدائي تقريبًا، وتألقت عيناه بنور النشوة والشراسة وهو يصرخ: “أرأيتم؟ أرأيتم جميعًا! لقد بترت إحدى أذرعه!!”!
انطلق نصل رياح مسنن عملاق يدور بسرعة البرق، ليلتف حول ذراع فانغ يوان ويبترها في لمح البصر لتسقط على الأرض.
سخر منه رفيقه: “همف، لقد استغللت نقطة ضعفه فحسب؛ فلولا تآكل لحم ذراعه وجلده بالكامل وبقاء قطعة عظمية مجردة، هل كنت لتقوى على بترها؟”
لم يجد بديلًا عن الاستدارة ليجعل ظهره مواجهًا للجميع، متلقيًا سيل الهجمات بظهره الصلب.
كان جسد ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة جبارًا، لكنه عجز عن الصمود أمام هذا القصف المتواصل والعنيف.
مع توالي ختم حشرات الغو لديه وانحسار قوته النارية، تحول فانغ يوان تدريجيًا إلى تلقي الضربات في موقف دفاعي سلبي ومحاصر.
ضحك الجميع بملء أشداقهم، يهللون ويتنافسون في تعذيب فانغ يوان والمباهاة بالجراح التي يلحقونها به.
لكن في نهاية المطاف، لم تلن أسنانه المصكوكة بعناد.
سقط فانغ يوان أرضًا مرات ومرات، وأخذ جسده الفارع يتقلص وينكمش تحت وطأة التمزق.
لم ينحصر ذلك التفوق في قوتها القتالية المباشرة فحسب، بل تجلى أيضًا في أساسها المعرفي والتاريخي العميق.
لكنه كان ينهض في كل مرة!
انشق ظهره وراحت شرارات البرق تلتف حول الجرح الغائر، كاشفة عن عموده الفقري وعظامه للهواء الطلق.
حتى حين لم يتبقَ له سوى ذراع واحدة من أصل ثمانية أذرع، وحين خلت رقعة من جلده من الجراح، وتخضبت الأرض بدمائه الخضراء، وبانت أحشاؤه للعيان، ولم يتبقَ من كتفه الأيمن سوى لوح كتف أبيض شاحب.
انتحبت إرادة مو ياو في أعماق عقله بمرارة: “لماذا، لماذا تتمادى إلى هذا الحد؟ لماذا…”
اكتمل تحوله إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بالكامل!
لزم فانغ يوان الصمت التام.
لكن فانغ يوان قمع تلك الفكرة بعزم لا يلين.
تدخلت إرادة الشمس العملاقة فجأة بصوت جهوري: “كفى!”
بيد أن إرادة الشمس العملاقة أثبتت استعدادها لتقديم التضحيات الجسيمة متى ما اقتضت الضرورة.
لم يجرؤ أسياد الغو على عصيان أمرها، فكفوا عن الهجوم في التو.
صاح أحدهم بحماس: “انظروا إلى حركتي القاتلة لمسار الرياح!”
تحدثت إرادة الشمس العملاقة بنبرة أهدأ نسبيًا: “أما زلت تأبى الاستسلام حتى هذه اللحظة؟ همف، إن صمودك هذا لجدير بالإعجاب حقًا؛ يكفي، فبلوغك هذا الحد ليس بالأمر الهين؛ استسلم، وسأمنحك فرصة للنجاة: ما دمت ستعترف بي سيدًا لك، فسأسمح لك بالتكفير عن ذنوبك.”
تحدثت إرادة الشمس العملاقة بنبرة أهدأ نسبيًا: “أما زلت تأبى الاستسلام حتى هذه اللحظة؟ همف، إن صمودك هذا لجدير بالإعجاب حقًا؛ يكفي، فبلوغك هذا الحد ليس بالأمر الهين؛ استسلم، وسأمنحك فرصة للنجاة: ما دمت ستعترف بي سيدًا لك، فسأسمح لك بالتكفير عن ذنوبك.”
“ماذا؟!”
ألحت إرادة مو ياو في نصحه: “فانغ يوان، الثمن باهظ للغاية! في تقديري، قد لا تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على مهاجمتك بالضرورة، فهي لم تعد تحوز قوة كافية؛ أنت تملك موهبة فذة وقدرات خارقة، ولا ينبغي لك أن تنتهي إلى هذا المصير البائس! لم يفت الأوان بعد لتتراجع؛ فمتى استحلْت إلى ملك زومبي حقيقي، سيغدو الرجوع إلى الهيئة البشرية ضربًا من المستحيل!”
“السلف الشمس العملاقة يعفو عنه؟!”
سخر فانغ يوان بصوت أجش: “الاستسلام؟ دعني أفكر في الأمر.”
“نرجوك يا سلفنا أن تعيد النظر في هذا الأمر!”
الفصل 643 – الورقة الرابحة الأخيرة
صُدم الجميع من هذا القرار.
لو سمع أي شخص آخر هذا العرض السخي، لاضطرب فؤاده وطمع في النجاة.
سخر فانغ يوان بصوت أجش: “الاستسلام؟ دعني أفكر في الأمر.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تابعت إرادة الشمس العملاقة: “لقد دمرت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وذنوبك لا تُغتفر! لكنني أمنحك فرصة للتكفير؛ فبعد أن تعترف بي سيدًا، ستعاونني في إعادة تشييد مبنى يانغ الحقيقي لتعويض خطاياك؛ ومتى ما أُعيد بناء المبنى، لن أمنحك الحرية فحسب، بل سأخلصك من حالة الزومبي وأعلمك طريقة استعادة جسدك البشري الحي!”
لو سمع أي شخص آخر هذا العرض السخي، لاضطرب فؤاده وطمع في النجاة.
لو سمع أي شخص آخر هذا العرض السخي، لاضطرب فؤاده وطمع في النجاة.
امتلأت فتحته الأولى بضغط خانق لا يطاق، وغطت التشققات الدقيقة سطح جدران الفتحة كشبكة عنكبوت متشابكة.
فقد قدمت له إرادة الشمس العملاقة طوق نجاة، والأهم من ذلك أنها فتحت أمامه بارقة أمل لمواصلة زراعته.
لكن فانغ يوان قمع تلك الفكرة بعزم لا يلين.
رد فانغ يوان في هدوء: “دعني أفكر.”
رغم إرادة فانغ يوان الفولاذية، سرت في أعماقه مسحة خفيفة من الوحشة والأسى.
ضحكت إرادة الشمس العملاقة ببرود: “لن أمنحك أي مهلة لكسب الوقت؛ سأعد تنازليًا من العشرة، وعليك إعطائي ردك الحاسم! عشرة!”
لزم فانغ يوان الصمت التام.
حذرته إرادة مو ياو بلهفة في عقله: “فانغ يوان، أتفكر في الاستسلام حقًا؟ احذر مكائد إرادة الشمس العملاقة؛ فما إن تخرج من نطاق ضوء الحكمة، حتى تصبح سمكة مستسلمة على لوح تقطيعها!”
ابتسم فانغ يوان في سره باستهزاء: “أأكون بهذا الغباء لأصدق وعودها؟”
ضربت صاعقة برق ظهره بقوة هائلة، فألقت به الصدمة العنيفة ليرتطم بالأرض.
ثم تنهد في باطنه تنهيدة عميقة: “آه، يبدو أنني مضطر في نهاية المطاف إلى استخدام ورقتي الرابحة الأخيرة.”
“حتى دون أن نواصل الهجوم، فأنت هالك لا محالة! همف، طلاب المسار الشيطاني يلهثون خلف القوة المجردة متجاهلين كل العواقب، وها أنت تتجرع العاقبة المرة! يا للأسف، حتى لو بلغت مرتبة الخالدين بضربة حظ، فقد استحلْت إلى زومبي ومسخ مشوه!”
شهقت مو ياو بدهشة: “أما زلت تحتفظ بورقة رابحة بعد كل هذا؟!”
انشق ظهره وراحت شرارات البرق تلتف حول الجرح الغائر، كاشفة عن عموده الفقري وعظامه للهواء الطلق.
“لأكون صريحًا معكِ، أنا أحوز دودة قز ربيع خريف.”
ابتسم فانغ يوان في سره باستهزاء: “أأكون بهذا الغباء لأصدق وعودها؟”
صرخت إرادة مو ياو برعب وذهول لا يوصف: “ماذا؟! دودة قز ربيع خريف! أتعني الحشرة المصنفة سابعة بين أغرب عشر حشرات غو في أرجاء العالم، القادرة على السباحة عكس تيار نهر الزمان للعودة إلى الماضي وتغيير مجرى التاريخ؟!”
فجأة، دوى صوت إرادة مو ياو المذعور في روع فانغ يوان: “ويلاه! يا فانغ يوان، بدأت بقع الزومبي تظهر على سطح جسدك! طاقة الموت أخذت تجتاح كيانك بالكامل؛ فإن عمت تلك البقع جسدك، فستتحول إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة إلى الأبد!”
“بالضبط!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ألحت إرادة مو ياو في نصحه: “فانغ يوان، الثمن باهظ للغاية! في تقديري، قد لا تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على مهاجمتك بالضرورة، فهي لم تعد تحوز قوة كافية؛ أنت تملك موهبة فذة وقدرات خارقة، ولا ينبغي لك أن تنتهي إلى هذا المصير البائس! لم يفت الأوان بعد لتتراجع؛ فمتى استحلْت إلى ملك زومبي حقيقي، سيغدو الرجوع إلى الهيئة البشرية ضربًا من المستحيل!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فالجسد إذا استحال إلى زومبي دائم وغرق في طاقة الموت، يعجز تمامًا عن استعادة هيئته الحية الطبيعية.
فقد ورثت جانبًا عريضًا من خبرة الموقر الخالد؛ وحركة قاتلة عابرة ابتكرها في أوقات فراغه كفت لدفع فانغ يوان مجددًا إلى حافة اليأس والهلاك.
