Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-644

عدم تكرار نفس الخطأ مجددًا (1/2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عدم تكرار نفس الخطأ مجددًا (1/2)

الفصل 644 – عدم تكرار نفس الخطأ مجددًا (1/2)

“خامسًا، ما دمتِ تفتقرين إلى وفرة الجوهر الخالد، وأنا قد ارتقيتُ إلى سيد غو خالد، فلماذا امتنعتِ عن إعارتي جناح الماء مبكرًا؟ كل هذا يبرهن على أنكِ أضمرتِ مآرب أخرى.”

“بالضبط!”

رفعت إرادة مو ياو نبرة صوتها مبدية استياءً وغضبًا: “أيها الفتى، ما الذي دهاك لتتحدث عني بمثل هذه القسوة؟ أأصاب رأسك مكروه أفقدك صوابك؟”

أكد فانغ يوان تلك الحقيقة، وسرت ضحكة ساخرة خافتة في أعماق قلبه وهو يخاطب إرادة مو ياو: “لقد ظللتِ تتمنين وترجين لجوئي لاستخدامها طوال الوقت، أليس كذلك؟”

“ثانيًا، لو كنتِ صادقة في التعاون معي، فلمَ تكتمتِ على نوع الإرادة التي تنتمين إليها؟ وهذا دليل قاطع على أن انكشاف صنف إرادتكِ كفيل بإثارة شكوكي في التو واللحظة.”

تجمدت إرادة مو ياو في دهشة مصطنعة وسارعت بالإنكار: “همم؟ فانغ يوان، ماذا تقصد بهذا القول؟ وكيف لي أن أعلم بحيازتك لدودة قز ربيع خريف من الأساس؟!”

كما يليق بالجنية السادسة والثلاثين لبيت تقارب الروح، وسيدة غو خالدة من الرتبة السابعة، وسيد كبير في مسار الصقل؛ فرغم انكشاف مخططاتها، لم تظهر أدنى ذرة من الخجل أو الارتباك؛ وحين تلاشت آمال الاستمرار في التمثيل، أظهرت هدوءًا تامًا وصراحة مطلقة وجراءة واضحة.

أطلق فانغ يوان ضحكة متهكمة: “ههه… يا مو ياو، أنا بطبيعتي شخص شديد الحذر والتحوط؛ ودائمًا ما أحسب حسابات الهزيمة والانتكاس قبل أن أفكر في مذاق النصر! لذا، منذ اللحظة الأولى التي تسللتِ فيها إلى دهاليز عقلي، وضعتُ أسوأ سيناريو محتمل في الحسبان.”

تجاهل فانغ يوان عتابها تمامًا وتابع بهدوء نافذ: “تجسد خطؤكِ الفادح الأكبر في إلقائكِ بجناح الماء ليعترض اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.”

ما عسى ذلك السيناريو الأسوأ أن يتمثل فيه؟

اتسم تحليل فانغ يوان بالدقة والعمق والإحكام، وفاضت ملامحه بثقة وهيبة استثنائية.

“تجسد ذلك السيناريو الأسوأ في انكشاف أعظم أسراري أمامكِ، وهو حيازتي لدودة قز ربيع خريف وولادتي الجديدة من المستقبل! وأكاد أجزم يقينًا أنه منذ وطأت قدماي جناح الماء للمرة الأولى داخل النطاق المنعزل، علمت إرادتكِ تمام العلم بهذا السر الدفين، أليس كذلك؟”

عقب انتهاء كلمات فانغ يوان الصادمة، لزمت إرادة مو ياو صمتًا طويلًا ولم ترد بكلمة واحدة.

تجلت إرادة مو ياو في فضاء عقل فانغ يوان بملامح تفيض بالبراءة المصطنعة، وهزت رأسها نافية: “فانغ يوان، هل وقعتَ ضحية لسوء فهم مريب؟”

تجاهل فانغ يوان إنكارها وتابع حديثه ببرود ثاقب: “علمتِ بهذا السر الخطير، لكنكِ تظاهرتِ بالجهل وكشفتِ عن نفسكِ بمبادرة ذاتية محسوبة؛ ثم تظاهرتِ بالشعور بالذنب وتأنيب الضمير تجاه بيت تقارب الروح، معلقة على عنقي مهمة إعادة جناح الماء إلى الطائفة في القارة الوسطى؛ وما تمثلت تلك المهمة المزعومة في حقيقتها إلا في طُعم للتمويه وتشتيت انتباهي.”

“في سبيل كسب ثقتي المطلقة، بذلتِ غاية جهدكِ؛ فابتكرتِ لي هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، وعلمتِني تحول الحبر وغيره من حركات مسار الصقل القاتلة، وساعدتِني في اختراق مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وتوليتِ دور المستشار الناصح في خضم المعارك بتوجيه النصائح والتحذيرات المستمرة؛ ولم تهدف كل تلك الألاعيب إلا لتنويم حذري وتجريدي من اليقظة؛ وفي الوقت ذاته، دأبتِ على التلاعب بأفكاري في الخفاء والتأثير غير المباشر في قراراتي من وراء الستار؛ يا لها من نوايا خبيثة وماكرة حقًا!”

“تجسد ذلك السيناريو الأسوأ في انكشاف أعظم أسراري أمامكِ، وهو حيازتي لدودة قز ربيع خريف وولادتي الجديدة من المستقبل! وأكاد أجزم يقينًا أنه منذ وطأت قدماي جناح الماء للمرة الأولى داخل النطاق المنعزل، علمت إرادتكِ تمام العلم بهذا السر الدفين، أليس كذلك؟”

رفعت إرادة مو ياو نبرة صوتها مبدية استياءً وغضبًا: “أيها الفتى، ما الذي دهاك لتتحدث عني بمثل هذه القسوة؟ أأصاب رأسك مكروه أفقدك صوابك؟”

“فالمهمة التي أوكلتِها إليّ تمثلت في إعادة جناح الماء إلى بيت تقارب الروح.”

“ههه، يا مو ياو، أنتِ بارعة حقًا، ولقد تجرعتُ الخديعة على يديكِ؛ بدا أداؤكِ التمثيلي شبه متقن لدرجة كدتُ أصدق معها كل كلمة؛ فحين استيقظت إرادة الشمس العملاقة في المبنى، حثثتِني ظاهريًا على الفرار الفوري واصطحاب جناح الماء والعودة إلى القارة الوسطى؛ لكنكِ في الآن ذاته تلاعبتِ بأفكاري الدفينة ودفعتِني في الباطن لمواصلة المجازفة والبقاء في أتون الميدان.”

“خامسًا، ما دمتِ تفتقرين إلى وفرة الجوهر الخالد، وأنا قد ارتقيتُ إلى سيد غو خالد، فلماذا امتنعتِ عن إعارتي جناح الماء مبكرًا؟ كل هذا يبرهن على أنكِ أضمرتِ مآرب أخرى.”

“حين واجهتُ ما هونغ يون، دعوتِني علنًا لمساعدته، بينما حرّكتِ خيوط أفكاري في الباطن لتؤججي نية القتل في صدري وتشعلي غضبي واندفاعي، مما جعلني أهاجم ما هونغ يون بتهور، فتعاظم حظ التابوت الأسود المشؤوم فوق رأسي؛ ولو فكرتُ في الأمر بتجرد وطبيعتي الحسابية الباردة، فكيف لي أن أتصرف بمثل ذلك الطيش دون موازنة دقيقة للمكاسب والخسائر؟”

ما عسى ذلك السيناريو الأسوأ أن يتمثل فيه؟

“حين رأيتُ روح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، طاووس يشم الصقيع، وعرفتُ شروط الاعتراف؛ استعدتُ فور خروجي من مبنى يانغ الحقيقي ذكريات حياتي السابقة، وتذكرتُ شخصًا بعينه… وطبيعتي الصارمة أبعد ما تكون عن الضعف لتتأثر بتلك الشجون العابرة؛ وتلك العواطف المدفونة في أعمق أعماق قلبي لم تطفُ صدفة قط، بل نبعت كلها من تدبيركِ الماكر! لقد ضربتِ في الخفاء، وحين اضطربت مداركي وتشتت فكري، حاولتِ التلصص على خبايا حياتي السابقة واقتناص أسرارها!”

“حين رأيتُ روح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، طاووس يشم الصقيع، وعرفتُ شروط الاعتراف؛ استعدتُ فور خروجي من مبنى يانغ الحقيقي ذكريات حياتي السابقة، وتذكرتُ شخصًا بعينه… وطبيعتي الصارمة أبعد ما تكون عن الضعف لتتأثر بتلك الشجون العابرة؛ وتلك العواطف المدفونة في أعمق أعماق قلبي لم تطفُ صدفة قط، بل نبعت كلها من تدبيركِ الماكر! لقد ضربتِ في الخفاء، وحين اضطربت مداركي وتشتت فكري، حاولتِ التلصص على خبايا حياتي السابقة واقتناص أسرارها!”

اتسعت عينا مو ياو بذهول وتحدثت بنبرة مظلومة تفيض بالشكوى: “فانغ يوان، تلك خياراتك وقراراتك المحضة التي اتخذتها بمحض إرادتك! وبعد أن سقطت في هذا المأزق، تأبى الاعتراف بأخطائك وتلقي باللوم كله على كاهلي وتتهمني بالباطل!”

“بالضبط!”

أطلق فانغ يوان ضحكة ساخرة: “هاهاها! أعترف بأخطائي؟ بطبيعة الحال أعترف بأخطائي! فأساسي المعرفي يظل سطحيًا أمام قامات تاريخية عريقة مثلكِ ومثل الموقر الخالد الشمس العملاقة، وباتت خبرتي وبصيرتي عاجزتين عن منحني الأفضلية المطلقة؛ لكن هل تدركين ما هو الخطأ الأكبر الفادح الذي فضح أمركِ؟”

“رابعًا، تلاعبتِ بأفكاري مرارًا وزرعتِ في روعي هاجس استخدام دودة قز ربيع خريف؛ وأنا بطبيعتي رجل صلب الإرادة قاطع العزم، لا أتردد متى ما حسمت أمري في خطة؛ فكيف لي أن أعود إلى التفكير في هذا الخيار مرارًا وتكرارًا لولا وسوستكِ الماكرة وتأثيركِ في مجرى أفكاري؟”

أطلقت إرادة مو ياو همهمة مستاءة وعقدت ذراعيها أمام صدرها: “أيها الفتى، سأغضب حقًا إن تماديت في هذا الهراء! لقد وقفتُ إلى جانبكِ طوال الوقت، أفهكذا تجازي من أحسن إليك وصنع لك معروفًا؟”

تجمدت إرادة مو ياو في دهشة مصطنعة وسارعت بالإنكار: “همم؟ فانغ يوان، ماذا تقصد بهذا القول؟ وكيف لي أن أعلم بحيازتك لدودة قز ربيع خريف من الأساس؟!”

تجاهل فانغ يوان عتابها تمامًا وتابع بهدوء نافذ: “تجسد خطؤكِ الفادح الأكبر في إلقائكِ بجناح الماء ليعترض اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.”

تقلصت حدقتا مو ياو وغرقت مجددًا في وجوم وصمت عميقين.

“فالمهمة التي أوكلتِها إليّ تمثلت في إعادة جناح الماء إلى بيت تقارب الروح.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“فلماذا إذن، وفي تلك اللحظة الحرجة والمصيرية، ضحيتِ بجناح الماء لحمايتي والذود عن روحي؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أتزعمين أن عشرتنا القصيرة غيرت مبادئكِ الراسخة وجعلتكِ تأبهين لحياتي؟ هه، أعترف تمامًا وبكل تواضع أن جاذبيتي الشخصية لم تبلغ هذا الحد الخارق بعد.”

“أولًا، أنتِ مجرد إرادة، ومهما بلغت براعتكِ، تعجزين عن تنشيط معظم حشرات الغو بمفردكِ؛ ودودة قز ربيع خريف تطلب شروطًا أقسى، إذ تفرض على سيد الغو تفجير نفسه ذاتيًا، مسخرًا جوهره ولحمه وسائر حشراته كوقود دافع يقذف بوعيه نحو الماضي؛ وكلما تعاظم ذلك الوقود، امتدت مسافة العودة إلى أعماق الزمن الغابر.”

“كفى هذا التصرف وحده لإثبات أن ما أسميتِه مهمة طائفية لم يكن سوى ستار خادع للتمويه!”

“في سبيل كسب ثقتي المطلقة، بذلتِ غاية جهدكِ؛ فابتكرتِ لي هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، وعلمتِني تحول الحبر وغيره من حركات مسار الصقل القاتلة، وساعدتِني في اختراق مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وتوليتِ دور المستشار الناصح في خضم المعارك بتوجيه النصائح والتحذيرات المستمرة؛ ولم تهدف كل تلك الألاعيب إلا لتنويم حذري وتجريدي من اليقظة؛ وفي الوقت ذاته، دأبتِ على التلاعب بأفكاري في الخفاء والتأثير غير المباشر في قراراتي من وراء الستار؛ يا لها من نوايا خبيثة وماكرة حقًا!”

بدت نبرات فانغ يوان هادئة وباردة، لكن وقعها نزل على مسمع إرادة مو ياو كالصواعق المتفجرة.

ابتسم فانغ يوان ابتسامة خافتة وواصل كشف أوراقه: “إلى جانب هذا الخلل، ارتكبتِ عثرات أخرى عدة: أولًا، وضعتِ جناح الماء على جسدي سرًا وحجبتِ الحقيقة عني، ولا ريب في أنكِ أردتِ استخدامه للتحكم في مصيري عند اللحظة المفصلية.”

غرقت مو ياو في صمت مطبق ومفاجئ.

أطلقت إرادة مو ياو همهمة مستاءة وعقدت ذراعيها أمام صدرها: “أيها الفتى، سأغضب حقًا إن تماديت في هذا الهراء! لقد وقفتُ إلى جانبكِ طوال الوقت، أفهكذا تجازي من أحسن إليك وصنع لك معروفًا؟”

في هذه المرة، لم تنطق بحرف واحد لتبرئة ساحتها!

تجاهل فانغ يوان إنكارها وتابع حديثه ببرود ثاقب: “علمتِ بهذا السر الخطير، لكنكِ تظاهرتِ بالجهل وكشفتِ عن نفسكِ بمبادرة ذاتية محسوبة؛ ثم تظاهرتِ بالشعور بالذنب وتأنيب الضمير تجاه بيت تقارب الروح، معلقة على عنقي مهمة إعادة جناح الماء إلى الطائفة في القارة الوسطى؛ وما تمثلت تلك المهمة المزعومة في حقيقتها إلا في طُعم للتمويه وتشتيت انتباهي.”

ابتسم فانغ يوان ابتسامة خافتة وواصل كشف أوراقه: “إلى جانب هذا الخلل، ارتكبتِ عثرات أخرى عدة: أولًا، وضعتِ جناح الماء على جسدي سرًا وحجبتِ الحقيقة عني، ولا ريب في أنكِ أردتِ استخدامه للتحكم في مصيري عند اللحظة المفصلية.”

“الجواب بدهي: سأسعى بكل جوارحي لاستغلال دودة قز ربيع خريف والسباحة عكس تيار نهر الزمان للعودة إلى الماضي! وتأثير دودة قز ربيع خريف يقتضي التضحية بكل ما يملكه سيد الغو، وحفظ وعيه المجرد داخل تجويف الحشرة؛ وفي تلك اللحظة الحاسمة، سأتسلل إلى دودة قز ربيع خريف لأمحو إرادة سيد الغو وأحل محله، لأعود أنا إلى الماضي وأبعث من جديد، مغيرًا مجرى التاريخ ومبدلًا قدري المشؤوم!”

“ثانيًا، لو كنتِ صادقة في التعاون معي، فلمَ تكتمتِ على نوع الإرادة التي تنتمين إليها؟ وهذا دليل قاطع على أن انكشاف صنف إرادتكِ كفيل بإثارة شكوكي في التو واللحظة.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“ثالثًا، تعمدتِ إعطائي توقيتًا مغلوطًا لهيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة لكي يتحول جسدي إلى زومبي دائم لا رجعة فيه! وتلك المشاعر الموحشة واليأس الذي غمر فؤادي عقب التحول، نبع من تدبيركِ وتأثيركِ الخفي.”

“فلماذا إذن، وفي تلك اللحظة الحرجة والمصيرية، ضحيتِ بجناح الماء لحمايتي والذود عن روحي؟”

“رابعًا، تلاعبتِ بأفكاري مرارًا وزرعتِ في روعي هاجس استخدام دودة قز ربيع خريف؛ وأنا بطبيعتي رجل صلب الإرادة قاطع العزم، لا أتردد متى ما حسمت أمري في خطة؛ فكيف لي أن أعود إلى التفكير في هذا الخيار مرارًا وتكرارًا لولا وسوستكِ الماكرة وتأثيركِ في مجرى أفكاري؟”

“حين واجهتُ ما هونغ يون، دعوتِني علنًا لمساعدته، بينما حرّكتِ خيوط أفكاري في الباطن لتؤججي نية القتل في صدري وتشعلي غضبي واندفاعي، مما جعلني أهاجم ما هونغ يون بتهور، فتعاظم حظ التابوت الأسود المشؤوم فوق رأسي؛ ولو فكرتُ في الأمر بتجرد وطبيعتي الحسابية الباردة، فكيف لي أن أتصرف بمثل ذلك الطيش دون موازنة دقيقة للمكاسب والخسائر؟”

“خامسًا، ما دمتِ تفتقرين إلى وفرة الجوهر الخالد، وأنا قد ارتقيتُ إلى سيد غو خالد، فلماذا امتنعتِ عن إعارتي جناح الماء مبكرًا؟ كل هذا يبرهن على أنكِ أضمرتِ مآرب أخرى.”

عقب انتهاء كلمات فانغ يوان الصادمة، لزمت إرادة مو ياو صمتًا طويلًا ولم ترد بكلمة واحدة.

أطلقت إرادة مو ياو ضحكة مدوية وعارضت قائلة: “فانغ يوان، كلامك ينقض بعضه بعضًا! لا تنسَ أنني أنا من أنقذت حياتك من الموت المحقق؛ فلولا تدخلي بجناح الماء، لكنتَ هالكًا تحت سيف إرادة الشمس العملاقة! والآن تزعم أنني تعمدت إيذاءك بتضليلك حول توقيت الحركة القاتلة لتحويلي إلى زومبي دائم؛ أنقذكِ تارة وأؤذيكِ تارة، أتراني حمقاء فقدت عقلها؟”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“بالتأكيد لستِ حمقاء، بل ظللتِ على الدوام واعية ومحكمة الحسابات إلى أقصى حد! إيذائي أولًا ثم إنقاذي ثانيًا، شكلا معًا جزءًا لا يتجزأ من مخططكِ الشامل؛ ولو وضعتُ نفسي مكانكِ وفكرتُ بعقليتكِ، فلن يصعب عليّ استنتاج غاياتكِ الحقيقية.”

تنهدت مو ياو بحسرة: “حين خاطرتُ باقتحام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين قديمًا، ظفرتُ بميراث نادر في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، ومنه خلقتُ إرادتي هذه؛ وتركتُ وراءي ميراث دي تشيو ليكون تحسبًا لأي طارئ من جهة لحفظ فرصة صقل غو جلب الكوارث الخالد، ومصيدة موجهة لبيت تقارب الروح من جهة أخرى؛ ففي ذلك الزمان الغابر، خنتُ طائفتي من أجل بو تشينغ، وما تخيلتُ أبدًا أنك أنت من سيأتي بعد عشرة آلاف عام ليرث ذلك الميراث.”

صمت فانغ يوان هنيهة ثم استطرد شارحًا: “لو كنتُ إرادة حبست في هذا العالم الموحش لعشرة آلاف عام، بعد فناء جسدي الأصلي وموت حبيبي في محنته الفاشلة، ورأيتُ فجأة دودة قز ربيع خريف أمامي، فما الذي سأطمح إليه؟”

في هذه المرة، لم تنطق بحرف واحد لتبرئة ساحتها!

“الجواب بدهي: سأسعى بكل جوارحي لاستغلال دودة قز ربيع خريف والسباحة عكس تيار نهر الزمان للعودة إلى الماضي! وتأثير دودة قز ربيع خريف يقتضي التضحية بكل ما يملكه سيد الغو، وحفظ وعيه المجرد داخل تجويف الحشرة؛ وفي تلك اللحظة الحاسمة، سأتسلل إلى دودة قز ربيع خريف لأمحو إرادة سيد الغو وأحل محله، لأعود أنا إلى الماضي وأبعث من جديد، مغيرًا مجرى التاريخ ومبدلًا قدري المشؤوم!”

أطلق فانغ يوان ضحكة متهكمة: “ههه… يا مو ياو، أنا بطبيعتي شخص شديد الحذر والتحوط؛ ودائمًا ما أحسب حسابات الهزيمة والانتكاس قبل أن أفكر في مذاق النصر! لذا، منذ اللحظة الأولى التي تسللتِ فيها إلى دهاليز عقلي، وضعتُ أسوأ سيناريو محتمل في الحسبان.”

اتسم تحليل فانغ يوان بالدقة والعمق والإحكام، وفاضت ملامحه بثقة وهيبة استثنائية.

“ثالثًا، تعمدتِ إعطائي توقيتًا مغلوطًا لهيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة لكي يتحول جسدي إلى زومبي دائم لا رجعة فيه! وتلك المشاعر الموحشة واليأس الذي غمر فؤادي عقب التحول، نبع من تدبيركِ وتأثيركِ الخفي.”

تقلصت حدقتا مو ياو وغرقت مجددًا في وجوم وصمت عميقين.

أكد فانغ يوان تلك الحقيقة، وسرت ضحكة ساخرة خافتة في أعماق قلبه وهو يخاطب إرادة مو ياو: “لقد ظللتِ تتمنين وترجين لجوئي لاستخدامها طوال الوقت، أليس كذلك؟”

تابع فانغ يوان سرده: “لكن لتحقيق هذه الغاية الجسيمة، واجهتكِ عقبتان كأداءان لا يُستهان بهما.”

تجاهل فانغ يوان إنكارها وتابع حديثه ببرود ثاقب: “علمتِ بهذا السر الخطير، لكنكِ تظاهرتِ بالجهل وكشفتِ عن نفسكِ بمبادرة ذاتية محسوبة؛ ثم تظاهرتِ بالشعور بالذنب وتأنيب الضمير تجاه بيت تقارب الروح، معلقة على عنقي مهمة إعادة جناح الماء إلى الطائفة في القارة الوسطى؛ وما تمثلت تلك المهمة المزعومة في حقيقتها إلا في طُعم للتمويه وتشتيت انتباهي.”

“أولًا، أنتِ مجرد إرادة، ومهما بلغت براعتكِ، تعجزين عن تنشيط معظم حشرات الغو بمفردكِ؛ ودودة قز ربيع خريف تطلب شروطًا أقسى، إذ تفرض على سيد الغو تفجير نفسه ذاتيًا، مسخرًا جوهره ولحمه وسائر حشراته كوقود دافع يقذف بوعيه نحو الماضي؛ وكلما تعاظم ذلك الوقود، امتدت مسافة العودة إلى أعماق الزمن الغابر.”

بدت نبرات فانغ يوان هادئة وباردة، لكن وقعها نزل على مسمع إرادة مو ياو كالصواعق المتفجرة.

“ثانيًا، دودة قز ربيع خريف هي حشرتي الحيوية الخاصة بي وليست غو عاديًا؛ وأنتِ لستِ يدًا عديمة الشكل لانتزاعها مني بالقوة وسلبها؛ كما حزتُ العديد من حشرات مسار الحكمة القادرة على توليد شتى أنواع الإرادات، مما زاد من صعوبة سلبها.”

“فالمهمة التي أوكلتِها إليّ تمثلت في إعادة جناح الماء إلى بيت تقارب الروح.”

“لذا لم تجدي مناصًا من مسايرتي وانتظار الفرصة السانحة وفق تطورات الميدان؛ فمن جهة، احتجتِ لتقوية عودي وتعزيز أساسي ليتعاظم عزم التفجير الذاتي عند تفعيل دودة قز ربيع خريف؛ ومن جهة أخرى، تعين عليكِ دفعي وحصاري داخل مأزق من اليأس المطبق، حتى لا أجد أمامي مخرجًا سوى المجازفة بدودة قز ربيع خريف!”

أكد فانغ يوان تلك الحقيقة، وسرت ضحكة ساخرة خافتة في أعماق قلبه وهو يخاطب إرادة مو ياو: “لقد ظللتِ تتمنين وترجين لجوئي لاستخدامها طوال الوقت، أليس كذلك؟”

تنهد فانغ يوان بأسى: “كنتُ حذرًا منكِ في البداية، لكن مع تلاعبكِ المستمر بأفكاري، سقطتُ تدريجيًا في حبائل مكائدكِ؛ فأثرتِ في قراراتي سرًا، ودَفعتِني لخوض أخطار جسيمة في مبنى يانغ الحقيقي، واستفززتِني لمجابهة ما هونغ يون، وإرادة الشمس العملاقة، وهي لو لان؛ وكانت تلك القرارات غير عقلانية ومضرة بي، لكني تصرفتُ باندفاع أعمى مرة بعد مرة، جالباً لنفسي أعتى المهالك لصنع هذا المأزق اليائس.”

تقلصت حدقتا مو ياو وغرقت مجددًا في وجوم وصمت عميقين.

“لكنكِ خشيتِ في الوقت ذاته التمادي المفرط الذي قد يرديني قتيلًا؛ لذا وفي لحظات الخطر المميت، اضطررتِ للتدخل المباشر وكشف جناح الماء لإنقاذي من ضربة إرادة الشمس العملاقة القاضية.”

غرقت مو ياو في صمت مطبق ومفاجئ.

“حين أوشكت اليد عديمة الشكل على التقاطي، ألقيتِ بجناح الماء في وجهها خوفًا من أن تسلب دودة قز ربيع خريف وتفضح سرها المكتوم وتضيع آمالكِ.”

اتسعت عينا مو ياو بذهول وتحدثت بنبرة مظلومة تفيض بالشكوى: “فانغ يوان، تلك خياراتك وقراراتك المحضة التي اتخذتها بمحض إرادتك! وبعد أن سقطت في هذا المأزق، تأبى الاعتراف بأخطائك وتلقي باللوم كله على كاهلي وتتهمني بالباطل!”

دار هذا الحوار الفكري بين الإرادتين بسرعة البرق الخاطف عبر تيار الوعي رغم غزارة تفاصيله.

في هذه المرة، لم تنطق بحرف واحد لتبرئة ساحتها!

عقب انتهاء كلمات فانغ يوان الصادمة، لزمت إرادة مو ياو صمتًا طويلًا ولم ترد بكلمة واحدة.

“حين رأيتُ روح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، طاووس يشم الصقيع، وعرفتُ شروط الاعتراف؛ استعدتُ فور خروجي من مبنى يانغ الحقيقي ذكريات حياتي السابقة، وتذكرتُ شخصًا بعينه… وطبيعتي الصارمة أبعد ما تكون عن الضعف لتتأثر بتلك الشجون العابرة؛ وتلك العواطف المدفونة في أعمق أعماق قلبي لم تطفُ صدفة قط، بل نبعت كلها من تدبيركِ الماكر! لقد ضربتِ في الخفاء، وحين اضطربت مداركي وتشتت فكري، حاولتِ التلصص على خبايا حياتي السابقة واقتناص أسرارها!”

ساد سكون مطبق في أرجاء عقله.

تجاهل فانغ يوان إنكارها وتابع حديثه ببرود ثاقب: “علمتِ بهذا السر الخطير، لكنكِ تظاهرتِ بالجهل وكشفتِ عن نفسكِ بمبادرة ذاتية محسوبة؛ ثم تظاهرتِ بالشعور بالذنب وتأنيب الضمير تجاه بيت تقارب الروح، معلقة على عنقي مهمة إعادة جناح الماء إلى الطائفة في القارة الوسطى؛ وما تمثلت تلك المهمة المزعومة في حقيقتها إلا في طُعم للتمويه وتشتيت انتباهي.”

في العالم الخارجي، انحدر العد التنازلي لإرادة الشمس العملاقة من العشرة ليبلغ الرقم ستة.

أطلقت إرادة مو ياو همهمة مستاءة وعقدت ذراعيها أمام صدرها: “أيها الفتى، سأغضب حقًا إن تماديت في هذا الهراء! لقد وقفتُ إلى جانبكِ طوال الوقت، أفهكذا تجازي من أحسن إليك وصنع لك معروفًا؟”

أخيرًا، كسرت مو ياو حاجز الصمت، وراحت تصفق بيديها وتطلق ضحكة رقيقة: “ههه، أحسنتَ! يا له من تحليل باهر ومحكم ومذهل! لقد فككتَ خيوط اللغز خطوة بخطوة بدقة وبصيرة متناهية؛ لم يخطر ببالي قط أن خطتي التي حاكتها عبر هذا الزمن الطويل ستعجز عن خداعك؛ إنني معجبة بك حقًا أيها الفتى؛ فرغم ولادتك الجديدة، فإن موهبتك الفذة تثير الذهول؛ لو أنك ولدتَ في عصري، لكنا غدونا صديقين حميمين؛ يا للأسف، يا للأسف الشديد حقًا!”

عجزت إرادة مو ياو عن مواصلة التظاهر والادعاء، وفي هذه اللحظة، اختارت الاعتراف الصريح بكل شيء دون تردد!

استوعب فانغ يوان كل التفاصيل، وباتت مو ياو تضع أوراقها المكشوفة على الطاولة أمامه.

“في سبيل كسب ثقتي المطلقة، بذلتِ غاية جهدكِ؛ فابتكرتِ لي هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، وعلمتِني تحول الحبر وغيره من حركات مسار الصقل القاتلة، وساعدتِني في اختراق مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وتوليتِ دور المستشار الناصح في خضم المعارك بتوجيه النصائح والتحذيرات المستمرة؛ ولم تهدف كل تلك الألاعيب إلا لتنويم حذري وتجريدي من اليقظة؛ وفي الوقت ذاته، دأبتِ على التلاعب بأفكاري في الخفاء والتأثير غير المباشر في قراراتي من وراء الستار؛ يا لها من نوايا خبيثة وماكرة حقًا!”

عجزت إرادة مو ياو عن مواصلة التظاهر والادعاء، وفي هذه اللحظة، اختارت الاعتراف الصريح بكل شيء دون تردد!

“لذا لم تجدي مناصًا من مسايرتي وانتظار الفرصة السانحة وفق تطورات الميدان؛ فمن جهة، احتجتِ لتقوية عودي وتعزيز أساسي ليتعاظم عزم التفجير الذاتي عند تفعيل دودة قز ربيع خريف؛ ومن جهة أخرى، تعين عليكِ دفعي وحصاري داخل مأزق من اليأس المطبق، حتى لا أجد أمامي مخرجًا سوى المجازفة بدودة قز ربيع خريف!”

بدا قوامها رشيقًا وساحرًا، وغطى وجهها نقاب أسود؛ ورغم كونها إرادة مجردة، إلا أنها شابهت زهرة لوتس ليلية تطفو في سكون العتمة، متألقة بوقار آسر وهيبة عظيمة.

أطلقت إرادة مو ياو همهمة مستاءة وعقدت ذراعيها أمام صدرها: “أيها الفتى، سأغضب حقًا إن تماديت في هذا الهراء! لقد وقفتُ إلى جانبكِ طوال الوقت، أفهكذا تجازي من أحسن إليك وصنع لك معروفًا؟”

كما يليق بالجنية السادسة والثلاثين لبيت تقارب الروح، وسيدة غو خالدة من الرتبة السابعة، وسيد كبير في مسار الصقل؛ فرغم انكشاف مخططاتها، لم تظهر أدنى ذرة من الخجل أو الارتباك؛ وحين تلاشت آمال الاستمرار في التمثيل، أظهرت هدوءًا تامًا وصراحة مطلقة وجراءة واضحة.

“ثانيًا، دودة قز ربيع خريف هي حشرتي الحيوية الخاصة بي وليست غو عاديًا؛ وأنتِ لستِ يدًا عديمة الشكل لانتزاعها مني بالقوة وسلبها؛ كما حزتُ العديد من حشرات مسار الحكمة القادرة على توليد شتى أنواع الإرادات، مما زاد من صعوبة سلبها.”

تنهدت مو ياو بحسرة: “حين خاطرتُ باقتحام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين قديمًا، ظفرتُ بميراث نادر في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، ومنه خلقتُ إرادتي هذه؛ وتركتُ وراءي ميراث دي تشيو ليكون تحسبًا لأي طارئ من جهة لحفظ فرصة صقل غو جلب الكوارث الخالد، ومصيدة موجهة لبيت تقارب الروح من جهة أخرى؛ ففي ذلك الزمان الغابر، خنتُ طائفتي من أجل بو تشينغ، وما تخيلتُ أبدًا أنك أنت من سيأتي بعد عشرة آلاف عام ليرث ذلك الميراث.”

بدت نبرات فانغ يوان هادئة وباردة، لكن وقعها نزل على مسمع إرادة مو ياو كالصواعق المتفجرة.

“في حقيقة الأمر، حين قمتَ بصقل غو جلب الكوارث الخالد في ذلك الكهف، اكتشفتُ حيازتك لدودة قز ربيع خريف بالفعل؛ وبصفتي سيدًا كبيرًا في مسار الصقل، تلاعبتُ بخطوات الصقل ببراعة، فبات غو جلب الكوارث الذي حزتَه مشحونًا بإرادتي مسبقًا؛ وقد أعددتُ هذا الفخ في الأصل لملاحقي بيت تقارب الروح، إذ لا يقوى أحد في هذا العالم على مقاومة إغراء صقل غو خالد!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

صمت فانغ يوان هنيهة ثم استطرد شارحًا: “لو كنتُ إرادة حبست في هذا العالم الموحش لعشرة آلاف عام، بعد فناء جسدي الأصلي وموت حبيبي في محنته الفاشلة، ورأيتُ فجأة دودة قز ربيع خريف أمامي، فما الذي سأطمح إليه؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اتسعت عينا مو ياو بذهول وتحدثت بنبرة مظلومة تفيض بالشكوى: “فانغ يوان، تلك خياراتك وقراراتك المحضة التي اتخذتها بمحض إرادتك! وبعد أن سقطت في هذا المأزق، تأبى الاعتراف بأخطائك وتلقي باللوم كله على كاهلي وتتهمني بالباطل!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“في سبيل كسب ثقتي المطلقة، بذلتِ غاية جهدكِ؛ فابتكرتِ لي هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، وعلمتِني تحول الحبر وغيره من حركات مسار الصقل القاتلة، وساعدتِني في اختراق مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وتوليتِ دور المستشار الناصح في خضم المعارك بتوجيه النصائح والتحذيرات المستمرة؛ ولم تهدف كل تلك الألاعيب إلا لتنويم حذري وتجريدي من اليقظة؛ وفي الوقت ذاته، دأبتِ على التلاعب بأفكاري في الخفاء والتأثير غير المباشر في قراراتي من وراء الستار؛ يا لها من نوايا خبيثة وماكرة حقًا!”

تجاهل فانغ يوان عتابها تمامًا وتابع بهدوء نافذ: “تجسد خطؤكِ الفادح الأكبر في إلقائكِ بجناح الماء ليعترض اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط