Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-645

عدم تكرار نفس الخطأ مجددًا (2/2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عدم تكرار نفس الخطأ مجددًا (2/2)

الفصل 645 – عدم تكرار نفس الخطأ مجددًا (2/2)

ابتسمت إرادة مو ياو بمرارة وأسى: “أيها الفتى، أنا لستُ سوى أثر متخلف تركه جسدي الأصلي منذ عشرة آلاف عام، فهل تحسبني قادرة على السيطرة على مجريات الفوضى العارمة بالكامل؟ في تلك اللحظة الحرجة، وحين أطبقت اليد عليك، ترددتُ في التدخل وخشيتُ كشف جناح الماء لئلا أثير شكوكك وارتيابك مبكرًا.”

تحدثت إرادة مو ياو بلهجة صريحة واعتراف مباشر: “تمامًا كما استنتجتَ بذكائك؛ حين اكتشفتُ لأول مرة حيازتك لدودة قز ربيع خريف، غمرتني نشوة طاغية وفكرتُ على الفور في استغلال تلك الحشرة الأسطورية لأسبح عبر الزمان وأبعث من جديد في جسدي البشري الحي؛ واستخدمتُ غو جلب الكوارث الخالد لأستدرجك صوب مغارة جناح الماء؛ وحين سمحتُ لك بصقل عشرة بالمائة من غو جناح الماء، تعمدتُ تدبير ذلك لإشعارك بالأمان وتقويض حذرك ويقظتك؛ وعند مغادرتك المغارة، نشطتُ جناح الماء وتخفيتُ به داخل قطرات العرق الراشحة على سطح جلدك؛ لكن في هذا المضمار تحديدًا، كيف جزمتَ بأن جناح الماء يرافقك على جسدك منذ البداية؟”

“أضف إلى ذلك وجود هي لو لان ببنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، وهو في ذروة الرتبة الخامسة؛ فتخيل بأس تفجيره الذاتي إن انفجر! وأنت الآن تتشبث بالحياة بفضل ضوء الحكمة فقط؛ ومع كل هؤلاء الخصوم الألداء، فقد بلغتَ نهاية حيلك تمامًا وبات مصيرك محتومًا!”

أجابها فانغ يوان بهدوء وثقة: “لم يكن استنتاج ذلك بالأمر العسير على الإطلاق؛ أولًا، وجب عليكِ ضمان سلامتي وبقائي حيًا، وإرادتكِ المجردة تعجز عن حمايتي بمفردها، فمثل بيت الغو الخالد من الرتبة السابعة جناح الماء حصنكِ الأقوى ودرعكِ الأمتن لحفظ حياتي؛ ثانيًا، التفكير المستمر يستنزف الأفكار ويوهن قوام الإرادة تدريجيًا؛ ولقد أثقلتُ كاهلكِ بابتكار الحركة القاتلة المعقدة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، ومع ذلك لم تنحدري قط إلى حالة من الضعف أو الوهن؛ ثم شاركتِ في صد إرادة الشمس العملاقة في دهاليز عقلي، بل وساعدتِ في صقل الميراث الحقيقي الأسمى لمبنى يانغ الحقيقي؛ وفوق كل ذلك، تعرضتِ لسطوع ضوء الحكمة دون أن ألحظ أدنى تراجع في حجم إرادتكِ أو خفوت في حضورها؛ والتفسير الوحيد لهذا اللغز يكمن في جناح الماء! فقد ظلت إرادتكِ تنال تعزيزًا متواصلًا وإمدادًا متجددًا طوال الوقت؛ وحين تفحصتُ الحشرات المؤسسة لجناح الماء أول مرة، غاب عني السر، لكن الحشرة الحاسمة تمثلت في غو مسار الحكمة الخالد: غو البهجة في الماء والجبل، أليس كذلك؟”

“لكن ورغم ارتيابي وشكوكي، لم أمتلك دليلًا ملموسًا يؤكد هواجسي؛ وحين شنت إرادة الشمس العملاقة هجومها المسعور، استنتجتُ تكتيكها القتالي؛ فالميدان ضيق للغاية ومحاصر برياح الاستيعاب، والعوامل الخارجية القادرة على ترجيح الكفة نادرة ومحدودة، فكيف لي ألا أتحوط من الأيادي عديمة الشكل؟ لذا خاطرتُ بحياتي وتظاهرتُ بالوقوع في الفخ، متباطئًا عن قصد في حركتي ومناوراتي لتنقض اليد عديمة الشكل عليّ؛ وفي نهاية المطاف، ظفرتُ بالبرهان الحاسم على مآربكِ الخبيثة ونواياكِ الدفينة حين دفعتِ بجناح الماء للاصطدام بها وتخليتِ عنه لأجلي!”

أطلقت إرادة مو ياو ضحكة رقيقة معترفة: “ههه، أصبتَ نصف الحقيقة؛ فغو البهجة في الماء والجبل لا ينتج سوى الإرادة البهيجة، وإرادتي لا تنتمي لصنف الإرادة البهيجة، لذا استعنتُ بحشرات غو أخرى مساعدة لتحويل تلك الإرادة البهيجة إلى نوع إرادتي الخاصة؛ وهذه الإرادة تملك بالفعل القدرة على التلاعب بأفكارك والتدخل في مسارات تفكيرك لتجعلك تتصرف بخلاف سجيتك وطبيعتك؛ والآن أخبرني بصراحة، هل تعمدتَ الخسارة والتراجع أمام إرادة الشمس العملاقة في معركتنا الأخيرة؟”

تساءلت مو ياو باهتمام: “أوه، وما هو هذا اللغز الغامض؟”

ابتسم فانغ يوان بهدوء وأوضح: “إرادة الشمس العملاقة جبارة وباسلة بلا ريب، لكن الفارق في قوتنا القتالية لم يكن ليبلغ هذا الاتساع الخرافي والمبالغ فيه؛ فحين أفقتُ مصعوقًا ورأيتُ جناح الماء قد تحول إلى درع سائل يحيط بي لينقذ حياتي من الموت، أدركتُ في التو واللحظة أن هناك خطبًا مريبًا يدبر في الخفاء؛ ورغم يقظتي السابقة، إلا أن تأثيركِ الخفي جعل حذري يتلاشى وينحسر تدريجيًا دون أن أشعر.”

فجرت مو ياو مفاجأة مزلزلة بمعرفتها بموضع ميراث الموقر الشيطاني لوتس الأحمر السري، لكن فانغ يوان لزم الصمت التام ولم يعقب، حاسمًا أمره في أعماقه ومدركًا لأبعاد الموقف.

“لكن ورغم ارتيابي وشكوكي، لم أمتلك دليلًا ملموسًا يؤكد هواجسي؛ وحين شنت إرادة الشمس العملاقة هجومها المسعور، استنتجتُ تكتيكها القتالي؛ فالميدان ضيق للغاية ومحاصر برياح الاستيعاب، والعوامل الخارجية القادرة على ترجيح الكفة نادرة ومحدودة، فكيف لي ألا أتحوط من الأيادي عديمة الشكل؟ لذا خاطرتُ بحياتي وتظاهرتُ بالوقوع في الفخ، متباطئًا عن قصد في حركتي ومناوراتي لتنقض اليد عديمة الشكل عليّ؛ وفي نهاية المطاف، ظفرتُ بالبرهان الحاسم على مآربكِ الخبيثة ونواياكِ الدفينة حين دفعتِ بجناح الماء للاصطدام بها وتخليتِ عنه لأجلي!”

“اقتلوه، اقطعوا رأسه واجعلوه مبولة لنا وعبرة للخلائق!”

“بعد ذلك، ورغم تفكك جناح الماء إلى حشرات متفرقة، ظللتُ متوجسًا من خطورته وقوته؛ فأقنعتكِ بالدخول إلى فتحتي الخالدة، واستعرتُ حشراتكِ لخوض القتال؛ وتعمدتُ تلقي ضربات الحركات القاتلة لأسياد الغو ليُختم معظم الغو الذي استعرته منكِ بنيران فنون الختم الثمانية والثلاثين؛ وما فعلتُ ذلك إلا لحرمانكِ من أي حشرات غو تعمل تلقائيًا دون حاجة للجوهر البدائي، لكي أجرّدكِ من أي سلاح أو وسيلة قد تستخدمينها ضدي عند المواجهة الحاسمة.”

تنهد فانغ يوان تنهيدات متتابعة، وبدا وكأنه يواسي إرادة مو ياو متناسيًا عداوتهما المحتدمة وصراعهما المميت، وكأنه يخاطب صديقة قديمة تجمعه بها خلة عتيقة ومودة راسخة.

هزت إرادة مو ياو رأسها إعجابًا ودهشة وقالت: “يا فانغ يوان، أنت داهية مفرط في المكر والدهاء والحسابات الدقيقة! فبمجرد استشعارك لأدنى خلل، نسجتَ هذا المخطط المعقد وتفوقتَ في التمثيل عليّ بأشواط؛ ولم يخطر ببالي أنك تجاريني في المكر إلى هذا الحد!”

“أضف إلى ذلك وجود هي لو لان ببنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، وهو في ذروة الرتبة الخامسة؛ فتخيل بأس تفجيره الذاتي إن انفجر! وأنت الآن تتشبث بالحياة بفضل ضوء الحكمة فقط؛ ومع كل هؤلاء الخصوم الألداء، فقد بلغتَ نهاية حيلك تمامًا وبات مصيرك محتومًا!”

سألها فانغ يوان بفضول: “لكن ثمة لغز واحد لا يزال يستعصي على فهمي التام وإدراكي.”

صاح يه ليو سانغ مستشيطًا حنقًا وغيظًا: “هذا الشيطان الأثيم يستحق الموت والهلاك السريع! لقد منحه السلف العظيم فرصة للتوبة والتكفير، فرفضها بعناد واستكبار وطغيان!”

تساءلت مو ياو باهتمام: “أوه، وما هو هذا اللغز الغامض؟”

“حين خسرتُ غو السفر الخالد الثابت لصالح اليد عديمة الشكل ذات الأصابع الستة سابقًا؛ أعلم يقينًا أن غو السفر الخالد الثابت مثل حشرة تمنيتِ التخلص منها وسلبها بشدة، لأن وجودها يفسد مخططكِ ويمنحني منفذًا للفرار الفوري من الفخ؛ لكن كيف وثقتِ تمامًا بأن اليد عديمة الشكل ستسلب غو السفر الخالد الثابت تحديدًا، دون سائر الحشرات، وبالأخص دون المساس بدودة قز ربيع خريف؟”

أومأ فانغ يوان برأسه موافقًا: “في واقع الأمر، لم تكن هذه المواجهة متكافئة منذ البداية؛ فالإرادة المجردة تعجز عن التفكير بالعمق ذاته الذي يمتلكه الجسد الأصلي، وتظل مقيدة بخصائصها الفطرية وسلوكها المحدود؛ فالإرادة تظل مجرد إرادة ولا ترقى لتحل محل صاحبها؛ ولو واجهني جسدكِ الأصلي، لكنتُ قد خسرتُ منذ أمد بعيد؛ يا جنية مو ياو، أنتِ حقًا جديرة باسمكِ الأسطوري! فبمجرد إرادة متبقية، استطعتِ بلوغ هذا الحد الخارق من المكر والحبكة والتأثير.”

ابتسمت إرادة مو ياو بمرارة وأسى: “أيها الفتى، أنا لستُ سوى أثر متخلف تركه جسدي الأصلي منذ عشرة آلاف عام، فهل تحسبني قادرة على السيطرة على مجريات الفوضى العارمة بالكامل؟ في تلك اللحظة الحرجة، وحين أطبقت اليد عليك، ترددتُ في التدخل وخشيتُ كشف جناح الماء لئلا أثير شكوكك وارتيابك مبكرًا.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“لكن ما إن انتزعت اليد غو السفر الخالد الثابت بالصدفة، حتى طرتُ فرحًا واستبشرت؛ وسارعتُ في التو بالتلاعب بأفكارك وتوجيهك لنجدة تاي باي يون شنغ، مما أهدر الوقت الثمين وضمن ضياع غو السفر الخالد الثابت من يدك نهائيًا لتبقى محاصرًا هنا بلا مهرب.”

“لو حملت دودة قز ربيع خريف وعي شخص فانٍ، لانقضضتُ عليها وسيطرتُ عليها منذ زمن بعيد؛ لكن لسوء حظي، رابطت إرادتك الخالدة بداخلها، فلم أجرؤ على التهور والمجازفة، واقتصرتُ على التلاعب بك وبأفكارك من وراء الستار.”

حدق فانغ يوان فيها وقال بتعجب: “لقد حظيتِ بتوفيق وافر وحالفكِ الحظ في تلك اللحظة.”

أجابها فانغ يوان بهدوء وثقة: “لم يكن استنتاج ذلك بالأمر العسير على الإطلاق؛ أولًا، وجب عليكِ ضمان سلامتي وبقائي حيًا، وإرادتكِ المجردة تعجز عن حمايتي بمفردها، فمثل بيت الغو الخالد من الرتبة السابعة جناح الماء حصنكِ الأقوى ودرعكِ الأمتن لحفظ حياتي؛ ثانيًا، التفكير المستمر يستنزف الأفكار ويوهن قوام الإرادة تدريجيًا؛ ولقد أثقلتُ كاهلكِ بابتكار الحركة القاتلة المعقدة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، ومع ذلك لم تنحدري قط إلى حالة من الضعف أو الوهن؛ ثم شاركتِ في صد إرادة الشمس العملاقة في دهاليز عقلي، بل وساعدتِ في صقل الميراث الحقيقي الأسمى لمبنى يانغ الحقيقي؛ وفوق كل ذلك، تعرضتِ لسطوع ضوء الحكمة دون أن ألحظ أدنى تراجع في حجم إرادتكِ أو خفوت في حضورها؛ والتفسير الوحيد لهذا اللغز يكمن في جناح الماء! فقد ظلت إرادتكِ تنال تعزيزًا متواصلًا وإمدادًا متجددًا طوال الوقت؛ وحين تفحصتُ الحشرات المؤسسة لجناح الماء أول مرة، غاب عني السر، لكن الحشرة الحاسمة تمثلت في غو مسار الحكمة الخالد: غو البهجة في الماء والجبل، أليس كذلك؟”

هزت مو ياو رأسها بابتسامة باهتة: “قديمًا حين تسللتُ إلى مبنى يانغ الحقيقي طمعًا في غو منافسة السماء للحظ، انتهى بي المطاف بإطلاقه في فضاء السهول؛ ومنذ تلك اللحظة المشؤومة، انقلب حظي إلى نحس دائم وطالع أسود؛ وحين اعترضتُ اليد عديمة الشكل ذات الأصابع السبعة لأجلك مؤخرًا، نويتُ التضحية بغو جلب الكوارث الخالد من الرتبة السابعة في جناح الماء، لكن لسوء حظي انتزعت اليد النواة المركزية المتمثلة في غو التناغم المائي الخالد!”

تحدثت إرادة مو ياو بلهجة صريحة واعتراف مباشر: “تمامًا كما استنتجتَ بذكائك؛ حين اكتشفتُ لأول مرة حيازتك لدودة قز ربيع خريف، غمرتني نشوة طاغية وفكرتُ على الفور في استغلال تلك الحشرة الأسطورية لأسبح عبر الزمان وأبعث من جديد في جسدي البشري الحي؛ واستخدمتُ غو جلب الكوارث الخالد لأستدرجك صوب مغارة جناح الماء؛ وحين سمحتُ لك بصقل عشرة بالمائة من غو جناح الماء، تعمدتُ تدبير ذلك لإشعارك بالأمان وتقويض حذرك ويقظتك؛ وعند مغادرتك المغارة، نشطتُ جناح الماء وتخفيتُ به داخل قطرات العرق الراشحة على سطح جلدك؛ لكن في هذا المضمار تحديدًا، كيف جزمتَ بأن جناح الماء يرافقك على جسدك منذ البداية؟”

“لو حملت دودة قز ربيع خريف وعي شخص فانٍ، لانقضضتُ عليها وسيطرتُ عليها منذ زمن بعيد؛ لكن لسوء حظي، رابطت إرادتك الخالدة بداخلها، فلم أجرؤ على التهور والمجازفة، واقتصرتُ على التلاعب بك وبأفكارك من وراء الستار.”

أطلقت إرادة مو ياو ضحكة رقيقة معترفة: “ههه، أصبتَ نصف الحقيقة؛ فغو البهجة في الماء والجبل لا ينتج سوى الإرادة البهيجة، وإرادتي لا تنتمي لصنف الإرادة البهيجة، لذا استعنتُ بحشرات غو أخرى مساعدة لتحويل تلك الإرادة البهيجة إلى نوع إرادتي الخاصة؛ وهذه الإرادة تملك بالفعل القدرة على التلاعب بأفكارك والتدخل في مسارات تفكيرك لتجعلك تتصرف بخلاف سجيتك وطبيعتك؛ والآن أخبرني بصراحة، هل تعمدتَ الخسارة والتراجع أمام إرادة الشمس العملاقة في معركتنا الأخيرة؟”

“أثناء مكوثي في عقلك، راقبتُ أفكارك وحاولتُ استراق النظر إلى ذكرياتك الدفينة؛ لكن بعد احتدام المعركة مع إرادة الشمس العملاقة، عجزتُ عن تقسيم تركيزي وسخرتُ كامل طاقتي لإدارة جناح الماء والذود عن حياتك؛ ولولا ذلك الانشغال القاهر، لانتبهتُ لشكوكك في مهدها، بل وتدخلتُ في أفكارك لأجعلك تنبذ تلك الشكوك وتصرف النظر عنها تمامًا.”

حدق فانغ يوان فيها وقال بتعجب: “لقد حظيتِ بتوفيق وافر وحالفكِ الحظ في تلك اللحظة.”

“علاوة على ذلك، بدا مخزوني من الجوهر الخالد شحيحًا للغاية، واستُهلك معظمه في توليد الإرادات المتجددة؛ ونجحت خطتك في استنزافي، فلو ملكتُ خمس أو ست خرزات إضافية من جوهر التمر الأحمر الخالد، لاختلفت موازين المعركة وتبدلت النتائج لصالحي.”

“أثناء مكوثي في عقلك، راقبتُ أفكارك وحاولتُ استراق النظر إلى ذكرياتك الدفينة؛ لكن بعد احتدام المعركة مع إرادة الشمس العملاقة، عجزتُ عن تقسيم تركيزي وسخرتُ كامل طاقتي لإدارة جناح الماء والذود عن حياتك؛ ولولا ذلك الانشغال القاهر، لانتبهتُ لشكوكك في مهدها، بل وتدخلتُ في أفكارك لأجعلك تنبذ تلك الشكوك وتصرف النظر عنها تمامًا.”

أومأ فانغ يوان برأسه موافقًا: “في واقع الأمر، لم تكن هذه المواجهة متكافئة منذ البداية؛ فالإرادة المجردة تعجز عن التفكير بالعمق ذاته الذي يمتلكه الجسد الأصلي، وتظل مقيدة بخصائصها الفطرية وسلوكها المحدود؛ فالإرادة تظل مجرد إرادة ولا ترقى لتحل محل صاحبها؛ ولو واجهني جسدكِ الأصلي، لكنتُ قد خسرتُ منذ أمد بعيد؛ يا جنية مو ياو، أنتِ حقًا جديرة باسمكِ الأسطوري! فبمجرد إرادة متبقية، استطعتِ بلوغ هذا الحد الخارق من المكر والحبكة والتأثير.”

في العالم الخارجي، انتهى العد التنازلي لإرادة الشمس العملاقة من العشرة ليبلغ الرقم واحد.

تنهد فانغ يوان تنهيدات متتابعة، وبدا وكأنه يواسي إرادة مو ياو متناسيًا عداوتهما المحتدمة وصراعهما المميت، وكأنه يخاطب صديقة قديمة تجمعه بها خلة عتيقة ومودة راسخة.

تنهد فانغ يوان تنهيدات متتابعة، وبدا وكأنه يواسي إرادة مو ياو متناسيًا عداوتهما المحتدمة وصراعهما المميت، وكأنه يخاطب صديقة قديمة تجمعه بها خلة عتيقة ومودة راسخة.

استطرد فانغ يوان حديثه بتأمل عميق: “بدا مخططكِ بالغ الصعوبة كالسير على حبل مشدود وسط العواصف، وتطلب موازنة دقيقة للمواقف في كل ثانية؛ ولو دبرتِ هذا الفخ لي في وقت سابق من رحلتي، لربما واصلتُ السقوط في شباككِ؛ لكن لسوء حظكِ، وقبل مجيئي إلى السهول الشمالية مباشرة، ارتكبتُ خطأً مماثلًا، وشعاري الراسخ في الحياة ألا أكرر الخطأ ذاته مرتين!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

مع نطق تلك الكلمات، لاحت صورة ظلية لفتاة شابة ترتدي رداءً أبيض ناصعًا في مخيلة فانغ يوان، مستحضرة دروس الخيانة الصادمة من ماضيه القريب.

“حين خسرتُ غو السفر الخالد الثابت لصالح اليد عديمة الشكل ذات الأصابع الستة سابقًا؛ أعلم يقينًا أن غو السفر الخالد الثابت مثل حشرة تمنيتِ التخلص منها وسلبها بشدة، لأن وجودها يفسد مخططكِ ويمنحني منفذًا للفرار الفوري من الفخ؛ لكن كيف وثقتِ تمامًا بأن اليد عديمة الشكل ستسلب غو السفر الخالد الثابت تحديدًا، دون سائر الحشرات، وبالأخص دون المساس بدودة قز ربيع خريف؟”

“بطبيعة الحال، يعود الفضل الأكبر لغو الحكمة؛ فرغم عدم استخدامي له شخصيًا، إلا أن هالته الضوئية زادت من حدة أفكاري وسرعة استنتاجي، مما مكنني من كشف حبائلكِ؛ كما هو متوقع من كنز عظيم ينتمي للرتبة التاسعة؛ وبعد كل هذا الحديث المستفيض، ثمة سؤال يلح عليّ: ما هو صنف إرادتكِ تحديدًا؟”

الفصل 645 – عدم تكرار نفس الخطأ مجددًا (2/2)

ضحكت مو ياو بفتنة وأجابت: “لا ضير من إخبارك الآن؛ فما دمتَ قد أدركتَ أساليب عملي، فستعرف الإجابة عاجلًا أم آجلًا؛ وفي ظل هذه الأوضاع الخانقة، فات الأوان حتى لو كشفتَ حقيقتي؛ فلا مناص أمامك سوى تفجير نفسك واستخدام دودة قز ربيع خريف! إرادتي تُدعى الإرادة الزائفة؛ زيف وحق، صدق وكذب، تستطيع الإرادة الزائفة التنكر في هيئة أفكار المرء والتصادم مع سائر أفكاره لتغير نتائج تفكيره وتوجه قراراته وأفعاله كما تشاء دون أن يشعر بأي شائبة غريبة.”

هدأت نبرة مو ياو وتابعت بنصح واستمالة: “أنت تتردد في استخدام دودة قز ربيع خريف خشية حظ التابوت الأسود؛ لا داعي لكل هذا الجزع؛ فعيب دودة قز ربيع خريف يكمن في إفساد حظ صاحبها باطراد؛ وقديماً وقع الموقر الشيطاني لوتس الأحمر ضحية لهذا العيب العضال؛ والحظ قوة نافذة لا ريب، لكنه لا يقرر كل شيء بمفرده، بل يتوقف على شخص من يواجهه وطريقة تعامله؛ ولقد حاصرك النحس لكنك بلغت هذا الحد بقوتك وحكمتك الفذة؛ بينما حاز ما هونغ يون حظًا خارقًا لكنه عجز عن استغلاله، ورغم فراره سيسقط حتمًا في قبضة أسياد السهول الشمالية الخالدين ليغدو أسيرًا ذليلًا.”

استوعب فانغ يوان اللغز أخيرًا: “لا عجب إذن في عجزي عن رصد موضعكِ داخل عقلي؛ فقد تنكرتِ في هيئة أفكاري الذاتية وامتزجتِ بنسيج وعيي! لكنكِ أخطأتِ في مسألة جوهرية واحدة: أنا لن أستخدم دودة قز ربيع خريف قط.”

استوعب فانغ يوان اللغز أخيرًا: “لا عجب إذن في عجزي عن رصد موضعكِ داخل عقلي؛ فقد تنكرتِ في هيئة أفكاري الذاتية وامتزجتِ بنسيج وعيي! لكنكِ أخطأتِ في مسألة جوهرية واحدة: أنا لن أستخدم دودة قز ربيع خريف قط.”

قهقهت إرادة مو ياو بسخرية واستهزاء: “أواثق أنت من ذلك؟ ههه! حركة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة حركة قاتلة صقلتُها معك؛ وتعمدتُ تضليلك في الحسابات ليستحيل جسدك إلى زومبي دائم، فانسد أمامك طريق التقدم؛ والآن لم يعد لك مستقبل ترجوه في مسار الزراعة؛ ولقد رافقتك طويلاً وأعرف خباياك، ولم تعد تملك أي ورقة رابحة بعد الآن لتنجو.”

“حجاب رياح الاستيعاب يطبق الخناق، وفقدتَ غو السفر الخالد الثابت، فهل تحلم بفتح بوابة النجوم هنا وسط هذا الجحيم؟ إياك والأوهام السقيمة! ستتعرض لهجوم كاسح من الجميع، ورغم تصنعك للضعف، فإن قوتك الحقيقية لا تقارع إرادة الشمس العملاقة؛ فهنا ليس النطاق المنعزل للميراث الحقيقي حيث تُقمع الأفكار والإرادات؛ أما غو أثر موجة الدنيا الخالد، فلن أعيرك إياه بعد الآن.”

أطلقت إرادة مو ياو ضحكة رقيقة معترفة: “ههه، أصبتَ نصف الحقيقة؛ فغو البهجة في الماء والجبل لا ينتج سوى الإرادة البهيجة، وإرادتي لا تنتمي لصنف الإرادة البهيجة، لذا استعنتُ بحشرات غو أخرى مساعدة لتحويل تلك الإرادة البهيجة إلى نوع إرادتي الخاصة؛ وهذه الإرادة تملك بالفعل القدرة على التلاعب بأفكارك والتدخل في مسارات تفكيرك لتجعلك تتصرف بخلاف سجيتك وطبيعتك؛ والآن أخبرني بصراحة، هل تعمدتَ الخسارة والتراجع أمام إرادة الشمس العملاقة في معركتنا الأخيرة؟”

“أضف إلى ذلك وجود هي لو لان ببنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، وهو في ذروة الرتبة الخامسة؛ فتخيل بأس تفجيره الذاتي إن انفجر! وأنت الآن تتشبث بالحياة بفضل ضوء الحكمة فقط؛ ومع كل هؤلاء الخصوم الألداء، فقد بلغتَ نهاية حيلك تمامًا وبات مصيرك محتومًا!”

“علاوة على ذلك، بدا مخزوني من الجوهر الخالد شحيحًا للغاية، واستُهلك معظمه في توليد الإرادات المتجددة؛ ونجحت خطتك في استنزافي، فلو ملكتُ خمس أو ست خرزات إضافية من جوهر التمر الأحمر الخالد، لاختلفت موازين المعركة وتبدلت النتائج لصالحي.”

هدأت نبرة مو ياو وتابعت بنصح واستمالة: “أنت تتردد في استخدام دودة قز ربيع خريف خشية حظ التابوت الأسود؛ لا داعي لكل هذا الجزع؛ فعيب دودة قز ربيع خريف يكمن في إفساد حظ صاحبها باطراد؛ وقديماً وقع الموقر الشيطاني لوتس الأحمر ضحية لهذا العيب العضال؛ والحظ قوة نافذة لا ريب، لكنه لا يقرر كل شيء بمفرده، بل يتوقف على شخص من يواجهه وطريقة تعامله؛ ولقد حاصرك النحس لكنك بلغت هذا الحد بقوتك وحكمتك الفذة؛ بينما حاز ما هونغ يون حظًا خارقًا لكنه عجز عن استغلاله، ورغم فراره سيسقط حتمًا في قبضة أسياد السهول الشمالية الخالدين ليغدو أسيرًا ذليلًا.”

فجرت مو ياو مفاجأة مزلزلة بمعرفتها بموضع ميراث الموقر الشيطاني لوتس الأحمر السري، لكن فانغ يوان لزم الصمت التام ولم يعقب، حاسمًا أمره في أعماقه ومدركًا لأبعاد الموقف.

ابتسم فانغ يوان ببرود ورد بحزم: “دبرتِ كل هذا طويلاً وأعددتِ عدتكِ، وتثقين في نصركِ المؤزر؛ وصراع الإرادات ليس ملعبي، فإن فجرتُ نفسي، فكأنني أواجه قوتكِ بضعفي، فكيف أكون بهذا الغباء وألقي بمهجتي في يدكِ؟”

أحاط غو الحكمة نفسه بهالة ضوئية لحماية كيانه الغالي، ووقف أسياد الغو عند حافة الهالة من الخارج بينما رابط فانغ يوان في الداخل؛ ومع زحف حجاب رياح الاستيعاب الهادر، انحسر الفضاء الداخلي بسرعة مرعبة، ولم يعد يفصل جدار الرياح القاتل عن ملامسة هالة الضوء سوى لحظات وجيزة ومعدودة.

ضحكت مو ياو بجرأة وتحدٍ: “ما ظننتك بهذا الجبن والتردد! خطتي تقتضي استخدام دودة قز ربيع خريف، لكن أساسك يعجز عن إعادتي عشرة آلاف عام للوراء؛ لذا أنوي البحث عن ميراث الموقر الشيطاني لوتس الأحمر أثناء السباحة في نهر الزمان؛ وبالاستعانة بقوة الميراث، سأكمل رحلتي عبر الزمان إلى ما قبل عشرة آلاف عام؛ ألا تشتاق لرؤية ميراث الموقر الشيطاني لوتس الأحمر الأسطوري وما يخبئه من أسرار خارقة؟”

أحاط غو الحكمة نفسه بهالة ضوئية لحماية كيانه الغالي، ووقف أسياد الغو عند حافة الهالة من الخارج بينما رابط فانغ يوان في الداخل؛ ومع زحف حجاب رياح الاستيعاب الهادر، انحسر الفضاء الداخلي بسرعة مرعبة، ولم يعد يفصل جدار الرياح القاتل عن ملامسة هالة الضوء سوى لحظات وجيزة ومعدودة.

فجرت مو ياو مفاجأة مزلزلة بمعرفتها بموضع ميراث الموقر الشيطاني لوتس الأحمر السري، لكن فانغ يوان لزم الصمت التام ولم يعقب، حاسمًا أمره في أعماقه ومدركًا لأبعاد الموقف.

تحدثت إرادة مو ياو بلهجة صريحة واعتراف مباشر: “تمامًا كما استنتجتَ بذكائك؛ حين اكتشفتُ لأول مرة حيازتك لدودة قز ربيع خريف، غمرتني نشوة طاغية وفكرتُ على الفور في استغلال تلك الحشرة الأسطورية لأسبح عبر الزمان وأبعث من جديد في جسدي البشري الحي؛ واستخدمتُ غو جلب الكوارث الخالد لأستدرجك صوب مغارة جناح الماء؛ وحين سمحتُ لك بصقل عشرة بالمائة من غو جناح الماء، تعمدتُ تدبير ذلك لإشعارك بالأمان وتقويض حذرك ويقظتك؛ وعند مغادرتك المغارة، نشطتُ جناح الماء وتخفيتُ به داخل قطرات العرق الراشحة على سطح جلدك؛ لكن في هذا المضمار تحديدًا، كيف جزمتَ بأن جناح الماء يرافقك على جسدك منذ البداية؟”

في العالم الخارجي، انتهى العد التنازلي لإرادة الشمس العملاقة من العشرة ليبلغ الرقم واحد.

تحدثت إرادة الشمس العملاقة بصوت عميق ومهيب حين رأت إصرار فانغ يوان وثباته: “يبدو أنك تأبى إلا العناد والمقاومة حتى الرمق الأخير وتفضل الموت على النجاة!”

تحدثت إرادة الشمس العملاقة بصوت عميق ومهيب حين رأت إصرار فانغ يوان وثباته: “يبدو أنك تأبى إلا العناد والمقاومة حتى الرمق الأخير وتفضل الموت على النجاة!”

صاح يه ليو سانغ مستشيطًا حنقًا وغيظًا: “هذا الشيطان الأثيم يستحق الموت والهلاك السريع! لقد منحه السلف العظيم فرصة للتوبة والتكفير، فرفضها بعناد واستكبار وطغيان!”

صاح يه ليو سانغ مستشيطًا حنقًا وغيظًا: “هذا الشيطان الأثيم يستحق الموت والهلاك السريع! لقد منحه السلف العظيم فرصة للتوبة والتكفير، فرفضها بعناد واستكبار وطغيان!”

تعالت صيحات الهياج، ثم صرخ أحدهم بهلع ورعب مفاجئ: “كارثة عظمى! حجاب رياح الاستيعاب بات على بعد أقل من مائة خطوة منا! ماذا نفعل يا سلفنا العظيم؟!”

“اقتلوه، اقطعوا رأسه واجعلوه مبولة لنا وعبرة للخلائق!”

في العالم الخارجي، انتهى العد التنازلي لإرادة الشمس العملاقة من العشرة ليبلغ الرقم واحد.

“اليوم سنستأصل شأفة هذا البلاء من الوجود وننتقم لضحايانا جميعًا ولأرواح أهلنا!”

استوعب فانغ يوان اللغز أخيرًا: “لا عجب إذن في عجزي عن رصد موضعكِ داخل عقلي؛ فقد تنكرتِ في هيئة أفكاري الذاتية وامتزجتِ بنسيج وعيي! لكنكِ أخطأتِ في مسألة جوهرية واحدة: أنا لن أستخدم دودة قز ربيع خريف قط.”

تعالت صيحات الهياج، ثم صرخ أحدهم بهلع ورعب مفاجئ: “كارثة عظمى! حجاب رياح الاستيعاب بات على بعد أقل من مائة خطوة منا! ماذا نفعل يا سلفنا العظيم؟!”

“لكن ما إن انتزعت اليد غو السفر الخالد الثابت بالصدفة، حتى طرتُ فرحًا واستبشرت؛ وسارعتُ في التو بالتلاعب بأفكارك وتوجيهك لنجدة تاي باي يون شنغ، مما أهدر الوقت الثمين وضمن ضياع غو السفر الخالد الثابت من يدك نهائيًا لتبقى محاصرًا هنا بلا مهرب.”

أحاط غو الحكمة نفسه بهالة ضوئية لحماية كيانه الغالي، ووقف أسياد الغو عند حافة الهالة من الخارج بينما رابط فانغ يوان في الداخل؛ ومع زحف حجاب رياح الاستيعاب الهادر، انحسر الفضاء الداخلي بسرعة مرعبة، ولم يعد يفصل جدار الرياح القاتل عن ملامسة هالة الضوء سوى لحظات وجيزة ومعدودة.

سألها فانغ يوان بفضول: “لكن ثمة لغز واحد لا يزال يستعصي على فهمي التام وإدراكي.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“لكن ورغم ارتيابي وشكوكي، لم أمتلك دليلًا ملموسًا يؤكد هواجسي؛ وحين شنت إرادة الشمس العملاقة هجومها المسعور، استنتجتُ تكتيكها القتالي؛ فالميدان ضيق للغاية ومحاصر برياح الاستيعاب، والعوامل الخارجية القادرة على ترجيح الكفة نادرة ومحدودة، فكيف لي ألا أتحوط من الأيادي عديمة الشكل؟ لذا خاطرتُ بحياتي وتظاهرتُ بالوقوع في الفخ، متباطئًا عن قصد في حركتي ومناوراتي لتنقض اليد عديمة الشكل عليّ؛ وفي نهاية المطاف، ظفرتُ بالبرهان الحاسم على مآربكِ الخبيثة ونواياكِ الدفينة حين دفعتِ بجناح الماء للاصطدام بها وتخليتِ عنه لأجلي!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“لكن ما إن انتزعت اليد غو السفر الخالد الثابت بالصدفة، حتى طرتُ فرحًا واستبشرت؛ وسارعتُ في التو بالتلاعب بأفكارك وتوجيهك لنجدة تاي باي يون شنغ، مما أهدر الوقت الثمين وضمن ضياع غو السفر الخالد الثابت من يدك نهائيًا لتبقى محاصرًا هنا بلا مهرب.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

هزت إرادة مو ياو رأسها إعجابًا ودهشة وقالت: “يا فانغ يوان، أنت داهية مفرط في المكر والدهاء والحسابات الدقيقة! فبمجرد استشعارك لأدنى خلل، نسجتَ هذا المخطط المعقد وتفوقتَ في التمثيل عليّ بأشواط؛ ولم يخطر ببالي أنك تجاريني في المكر إلى هذا الحد!”

تعالت صيحات الهياج، ثم صرخ أحدهم بهلع ورعب مفاجئ: “كارثة عظمى! حجاب رياح الاستيعاب بات على بعد أقل من مائة خطوة منا! ماذا نفعل يا سلفنا العظيم؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط