الجواب يكمن في النفس!
الفصل 647 – الجواب يكمن في النفس!
لكنه لم يستسلم قط ولم ينبذ مسعاه؛ فهو ليس بالرجل الذي يفرط في أهدافه لمجرد إنكار الآخرين أو سخريتهم وتثبيطهم.
حمل شبح مسار القوة هذا شبهًا مذهلًا بفانغ يوان في مقتبل شبابه؛ فبدا نابضًا بالحياة ودقيق الملامح، وبالمقاييس والأبعاد الجسدية ذاتها تمامًا.
انبلج شبح آخر لمسار القوة، لكنه جاء مغايرًا للأول؛ شابه فانغ يوان الشاب بالمثل، غير أنه امتلك ذراعين إضافيتين وفاض ببأس أشد قوة وشراسة.
انتصب الشبح بمفرده ليعترض اندفاع جموع أسياد الغو الزاحفين، فبدا في مظهر وحيد وضئيل أمام ذلك الطوفان البشري.
سقطت إرادة الشمس العملاقة في فخ فانغ يوان؛ وظهرت ثلاثة أشباح لمسار القوة فجأة أمام مسارها.
شهقت إرادة مو ياو في دهشة واستغراب: “أليست هذه هي الحركة القاتلة الخاصة بذلك الفتى هي لو لان؟ آه، تذكرتُ الآن، لقد استوليتَ على حشرته الحيوية الحاسمة؛ لكن كيف تمكنتَ من إعادة صياغة حركته القاتلة واستنساخها بهذه السرعة؟!”
يمكن لديدان الغو الأعلى برتبتين أو أكثر أن تضغط على غيرها للخضوع؛ في السابق بجبل تشينغ ماو، استخدم فانغ يوان هالة جندب ربيع خريف لمساعدته في صقل الغو.
أثناء حديثها، وصلت طلائع أسياد الغو إلى موضع شبح مسار القوة؛ ولم يصمد شبح فانغ يوان سوى أمام ثلاث ضربات متتالية قبل أن يُمزق إربًا وتتلاشى كتلته.
حللت قائلة: “الغو الفاني لا يمكن أن يملك هذه القوة، لقد استخدمت غو خالد حتمًا! هل ما زلت تملك ورقة رابحة أجهلها؟ كلا، مستحيل، لقد صقلت غو خالد؛ ولكن كيف صقلت غو خالد بهذه السرعة؟!”
حاول تشي القبضة المتبقي التكثف من جديد لإعادة تشكيل الشبح، إلا أن ألسنة نيران يه ليو سانغ المستعرة أحرقت التشي وأخمدته في مهده.
توالت أصوات الانفجارات المدمرة في كبد الهواء إثر تسديد اللكمات المتعاقبة، محدثة دويًا اهتزت له الأركان وتناثر صداه في كل صوب.
“هذا الشيطان ليس سوى نمر من ورق، فلا داعي للخوف منه قط!”
أطلق فانغ يوان همهمة باردة وهاجم إرادتها في عقله: “همف! معظم إرادتكِ وحشراتكِ مقيدة ومحتجزة في فتحتي الخالدة؛ وجوهر التمر الأحمر الخالد خاضع لسيطرتي بالكامل؛ ولم يعد أمامكِ أي سبيل لتعويض إرادتكِ وتجديدها؛ وللتلاعب بأفكاري، تضطر أفكاركِ للتصادم والفناء الذاتي؛ فلنرَ كم من الوقت ستصمد هذه القطعة الباقية من إرادتكِ في عقلي!”
“همف، الأسلوب الذي يراهن عليه الآن ليس سوى حركة مسروقة من اللورد هي لو لان.”
عجز أسياد الغو عن تصديق ما تشهده أبصارهم؛ فهذا السيل الجارف تجاوز الحد الأقصى لطاقة هي لو لان بأشواط، وما زال يرتفع بسرعة جنونية تفوق الخيال.
“هذا الشبح يملك المظهر الخارجي فحسب، ولا يحوز في أحسن أحواله سوى نصف قوة الحركة القاتلة للورد هي لو لان؛ ففيمَ الجزع إذن؟!”
جوهر هذين المسارين المتناقضين في عالم أسياد الغو انصهر وتوحد في تناغم تام داخل حركة فانغ يوان القاتلة الجديدة!
ارتفعت معنويات أسياد الغو إلى عنان السماء، وتوقفوا لهنيهة عابرة قبل أن يستأنفوا اندفاعهم السريع صوب فانغ يوان بشراسة أشد.
لم يشكل استيلاء فانغ يوان على غو هي لو لان الحيوي وصقله قسرًا أمرًا مستغربًا؛ ففانغ يوان غدا سيد غو خالد، وبفضل استعانته بالجوهر الخالد، حاز أفضلية ساحقة وفارقة في صقل الحشرات الفانية وترويضها.
انفرد هي لو لان بملامح مشوبة بالحيرة والوجوم، فأبطأ من سرعته قليلًا ليبقى في مؤخرة الجمع: “هل استخدم غوي الحيوي لتخليق هذا الشبح لمسار القوة؟ ولكن كيف يتخذ هذا الشبح ملامحه وهيئته الشخصية بدلًا من هيئتي؟!”
على الرغم من سلب حشرته الحيوية منه، إلا أن جراحه الدامية التامت بسرعة فائقة؛ فبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية تربعت على قمة البنيات العشر القصوى في قدرة الشفاء والتجدد، وفاقت قدرة هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بعشرات المرات.
لكن اكتساب شبح مسار القوة لهيئة فانغ يوان الشخصية بدقة وتطابق مثل الأمر الذي فجر حيرة هي لو لان ودهشته العميقة.
لم يشكل استيلاء فانغ يوان على غو هي لو لان الحيوي وصقله قسرًا أمرًا مستغربًا؛ ففانغ يوان غدا سيد غو خالد، وبفضل استعانته بالجوهر الخالد، حاز أفضلية ساحقة وفارقة في صقل الحشرات الفانية وترويضها.
تعاونت أشباح مسار القوة دون خوف من التضحية بنفسها؛ ورغم أن أسلوبها اعتمد على اللكم فقط، إلا أنها شكلت ضغطًا كبيرًا على أسياد الغو.
لكن اكتساب شبح مسار القوة لهيئة فانغ يوان الشخصية بدقة وتطابق مثل الأمر الذي فجر حيرة هي لو لان ودهشته العميقة.
شهقت إرادة مو ياو في دهشة واستغراب: “أليست هذه هي الحركة القاتلة الخاصة بذلك الفتى هي لو لان؟ آه، تذكرتُ الآن، لقد استوليتَ على حشرته الحيوية الحاسمة؛ لكن كيف تمكنتَ من إعادة صياغة حركته القاتلة واستنساخها بهذه السرعة؟!”
علقت إرادة مو ياو بصراحة وقسوة: “حتى لو سلبتَ غو هي لو لان وأعدتَ تركيب حركته القاتلة بصورة تقريبية، فإن شبح مسار القوة لديك لا يمتلك سوى الهيئة الظاهرية، ورغم قدرته على التكثف مجددًا من بقايا تشي القبضة، إلا أن الفارق بينه وبين حركة هي لو لان الأصيلة يظل شاسعًا كالثرى عن الثريا.”
تأهب فانغ يوان للرد بضحكة خافتة: “ههه…”؛ لكن في تلك اللحظة بالذات، انبلجت إرادة الشمس العملاقة مباغتة أمامه مباشرة.
في تلك اللحظات، أحاطت جموع أسياد الغو بفانغ يوان وبلغت مقربة منه.
حاول فانغ يوان حل هذه المسألة منذ زمن طويل، لكنه لم يحرز تقدمًا، بل سخرت منه إرادة مو ياو وحاولت ثنيه.
على الأطراف الخارجية، تكورت إرادة الشمس العملاقة في كتلة ذهبية صغيرة تتحرك بتربص وتؤدة، متحينة أي ثغرة قد تنكشف في خضم المعمعة الفوضوية لتسدد ضربتها القاضية الحتمية!
“همف، الأسلوب الذي يراهن عليه الآن ليس سوى حركة مسروقة من اللورد هي لو لان.”
اتسعت ابتسامة فانغ يوان ببطء لتتحول إلى ضحكة عريضة وواثقة: “إن كان الأمر كذلك يا مو ياو، فافتحي عينيكِ جيدًا وحدقي فيما سيحدث الآن.”
أعملت إرادة الشمس العملاقة تفكيرها في حنق: “هذه الحركة جمعت بين جوهر الاستعباد والقوة؛ وهذه الأشباح لا تكتفي بالتكثف من تشي القبضة، بل تملك القدرة على التفجير الذاتي! لا شك أن هذا الفتى امتلك أساسًا واستعدادًا مسبقًا، وإلا لاستحال عليه ابتكارها من العدم اعتمادًا على ضوء الحكمة وحده… أجل، لقد نال إشراقات السماء والأرض أثناء صعوده للخلود؛ تباً له!”
سدد لكمة ساحقة! بذراعه الوحيدة المتبقية!
استمرت مو ياو في تفحص الحركة القاتلة واكتشفت أنها تجسد خصائص مسار القوة بدقة متناهية؛ فالأشباح حملت في الأصل ذراعين، لكن بعضها امتلك أربع أذرع، وتراءت أشباح نادرة بست أذرع كاملة.
تفجر تشي القبضة كالشلال الهادر واستحال إلى شبح مسار القوة؛ ودون أدنى توقف، وثب الشبح مباشرة نحو جموع أسياد الغو المهاجمين.
لكن الضربات الصلبة والساحقة التي انهالت عليهم في اللحظة التالية من أشباح مسار القوة قدمت جوابًا داميًا وقاسيًا للجميع!
سدد فانغ يوان لكمة ثانية في التو!
“سنجعلكم تتجرعون بأس قوتنا وبطشنا!”
انبلج شبح آخر لمسار القوة، لكنه جاء مغايرًا للأول؛ شابه فانغ يوان الشاب بالمثل، غير أنه امتلك ذراعين إضافيتين وفاض ببأس أشد قوة وشراسة.
“سنجعلكم تتجرعون بأس قوتنا وبطشنا!”
تسارعت أنفاس فانغ يوان وراحت لكماته تنهال كالسيل العارم بسرعة البرق، وتشابكت ظلال قبضاته لتشكل ستارة حاجبة للأفق!
فقد تعمد إظهار تلك الثغرة الظاهرية في تشكيل الأشباح لاستدراجه!
بوووم، بوووم، بوووم…
تأهب فانغ يوان للرد بضحكة خافتة: “ههه…”؛ لكن في تلك اللحظة بالذات، انبلجت إرادة الشمس العملاقة مباغتة أمامه مباشرة.
توالت أصوات الانفجارات المدمرة في كبد الهواء إثر تسديد اللكمات المتعاقبة، محدثة دويًا اهتزت له الأركان وتناثر صداه في كل صوب.
عجز أسياد الغو عن تصديق ما تشهده أبصارهم؛ فهذا السيل الجارف تجاوز الحد الأقصى لطاقة هي لو لان بأشواط، وما زال يرتفع بسرعة جنونية تفوق الخيال.
فاض تشي القبضة المهيب بجنون عارم، مشكلًا أعاصير هادرة ملأت الفضاء.
هاجت الرياح وتلاطمت الغيوم في سماء الميدان، كأنها زئير التنانين وهدير النمور المفترسة!
هاجت الرياح وتلاطمت الغيوم في سماء الميدان، كأنها زئير التنانين وهدير النمور المفترسة!
استمر تعداد أشباح مسار القوة في التصاعد بجنون وشراسة.
في طرفة عين، تخلق مائة شبح لمسار القوة، مشكلين طبقات متراصة وحصينة من الحماية حول فانغ يوان.
“تبًا، هذه الأشباح تملك القدرة على التنسيق المتبادل وتطبيق التكتيكات العسكرية في القتال!!”!
أجهز أسياد الغو للتو على الشبحين السابقين وتأهبوا للانقضاض على فانغ يوان؛ لكن حين رفعوا رؤوسهم، تجمدت الدماء في عروقهم واستحالت سحناتهم إلى ذهول مرعب!
حاول فانغ يوان حل هذه المسألة منذ زمن طويل، لكنه لم يحرز تقدمًا، بل سخرت منه إرادة مو ياو وحاولت ثنيه.
جحظت عينا أحد أسياد الغو وكادتا تقفزان من محجريهما: “كيف يتواجد هذا العدد الهائل من أشباح مسار القوة دفعة واحدة?!”
فالأشباح ذات الذراعين امتلكت قوة قتالية تماثل ملوك المائة وحش؛ والأشباح ذات الأذرع الأربعة ضاهت ملوك الألف وحش؛ بينما عادلت الأشباح ذات الأذرع الستة ملوك العشرة آلاف وحش!
أطلق سيد غو آخر سبابًا حانقًا بصوت مرتجف: “سحقًا! الأعداد ما زالت تتوالد وتتزايد بلا انقطاع!!”!
في غضون لحظات وجيزة ومعدودة، احتدم الميدان بوجود ألف شبح لمسار القوة!
تابع فانغ يوان تسديد اللكمات بقبضته الفولاذية؛ واستمر تشي القبضة في التشكل إلى أشباح لمسار القوة كأنها نبع متدفق لا ينضب.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
عجز أسياد الغو عن تصديق ما تشهده أبصارهم؛ فهذا السيل الجارف تجاوز الحد الأقصى لطاقة هي لو لان بأشواط، وما زال يرتفع بسرعة جنونية تفوق الخيال.
فالأشباح ذات الذراعين امتلكت قوة قتالية تماثل ملوك المائة وحش؛ والأشباح ذات الأذرع الأربعة ضاهت ملوك الألف وحش؛ بينما عادلت الأشباح ذات الأذرع الستة ملوك العشرة آلاف وحش!
في غضون لحظات وجيزة ومعدودة، احتدم الميدان بوجود ألف شبح لمسار القوة!
“سنجعلكم تتجرعون بأس قوتنا وبطشنا!”
قبل برهة يسيرة، وقف فانغ يوان وحيدًا متهالكًا، فإذا به الآن يقف في قلب جيش عرمرم يحيط به من كل جانب!
استشاط فانغ يوان غضبًا فور إدراكه للمكيدة: “يبدو أن جزءًا معتبرًا من إرادتكِ لا يزال رابضًا في دهاليز عقلي، وقد تلاعبتِ بأفكاري مجددًا لتشتيت انتباهي!”
ساور الشك قلب أحد أسياد الغو وظن أن الأمر مجرد خداع بصري: “أيعقل أن تغدو هذه أشباحًا وهمية لا حقيقة لها؟ هل يستخدم غو لصنع الأوهام؟!”
“تبًا، هذه الأشباح تملك القدرة على التنسيق المتبادل وتطبيق التكتيكات العسكرية في القتال!!”!
لكن الضربات الصلبة والساحقة التي انهالت عليهم في اللحظة التالية من أشباح مسار القوة قدمت جوابًا داميًا وقاسيًا للجميع!
ضحك فانغ يوان عاليًا: “لماذا ظننتِ أنني حاولت الاقتراب من غو الحكمة بكل وسيلة؟ فعلت ذلك لاستخدام هالته من الرتبة التاسعة لمساعدتي في صقل الغو الخالد! لو ملك شخص آخر ذلك الغو، لما سهل خداعه، لذا لم أستطع صقل غو الإنسان كما كان والمشهد كما كان؛ لكن يصعب جدًا على إرادة برية وليدة تمييز ما إذا بدت هذه الهالة صادرة مني أم لا.”
“اقتلوهم!”
في تلك اللحظات، أحاطت جموع أسياد الغو بفانغ يوان وبلغت مقربة منه.
“سنجعلكم تتجرعون بأس قوتنا وبطشنا!”
استشاط فانغ يوان غضبًا فور إدراكه للمكيدة: “يبدو أن جزءًا معتبرًا من إرادتكِ لا يزال رابضًا في دهاليز عقلي، وقد تلاعبتِ بأفكاري مجددًا لتشتيت انتباهي!”
نطقت تلك الأشباح بكلمات واضحة وتمتعت بذكاء استثنائي وحضور ذهني باهر.
استمرت مو ياو في تفحص الحركة القاتلة واكتشفت أنها تجسد خصائص مسار القوة بدقة متناهية؛ فالأشباح حملت في الأصل ذراعين، لكن بعضها امتلك أربع أذرع، وتراءت أشباح نادرة بست أذرع كاملة.
انقضت الأشباح معًا في هجوم منسق كطوفان بشري هادر لا يعرف التراجع! وغرق أسياد الغو، الذين وثقوا بتفوقهم العددي الساحق، في لجة جيش الأشباح.
أوقفت إرادة السلف حبل أفكارها على عجل؛ فلم يتبقَ منها سوى القليل، والإفراط في التفكير يهدد بفنائها.
شابه موقف أسياد الغو حال من تقطعت بهم السبل في نهر جارف هائج، يتلقون صدمات الأمواج العاتية التي تضربهم بلا رحمة.
لكن اكتساب شبح مسار القوة لهيئة فانغ يوان الشخصية بدقة وتطابق مثل الأمر الذي فجر حيرة هي لو لان ودهشته العميقة.
“دافعوا عن أنفسكم!”
أطلق فانغ يوان همهمة باردة وهاجم إرادتها في عقله: “همف! معظم إرادتكِ وحشراتكِ مقيدة ومحتجزة في فتحتي الخالدة؛ وجوهر التمر الأحمر الخالد خاضع لسيطرتي بالكامل؛ ولم يعد أمامكِ أي سبيل لتعويض إرادتكِ وتجديدها؛ وللتلاعب بأفكاري، تضطر أفكاركِ للتصادم والفناء الذاتي؛ فلنرَ كم من الوقت ستصمد هذه القطعة الباقية من إرادتكِ في عقلي!”
“اثبتوا وحافظوا على التشكيل، إنها مجرد أشباح لمسار القوة!”
هاجم فانغ يوان إرادة مو ياو بضراوة بينما ثبت حدقتيه على تحركات إرادة الشمس العملاقة؛ وسرعان ما احتشدت أشباح مسار القوة حوله لتسد الثغرة وتحيط به كالحصن المنيع.
“تبًا، هذه الأشباح تملك القدرة على التنسيق المتبادل وتطبيق التكتيكات العسكرية في القتال!!”!
يستهلك ضوء الحكمة العمر، لكن بعد تحوله إلى زومبي ميت بالفعل، استطاع فانغ يوان البقاء لفترة أطول بكثير في ضوء الحكمة.
توالت صرخات أسياد الغو المذعورة؛ وشابه تشكيلهم الدفاعي صخرة بحرية ضخمة تصارع الأمواج العاتية؛ غير أنهم اكتشفوا فور اشتباكهم أن بطش تلك الأشباح فاق كل ما رسمته مخيلتهم بمراحل!
أطلق سيد غو آخر سبابًا حانقًا بصوت مرتجف: “سحقًا! الأعداد ما زالت تتوالد وتتزايد بلا انقطاع!!”!
تعاونت أشباح مسار القوة دون خوف من التضحية بنفسها؛ ورغم أن أسلوبها اعتمد على اللكم فقط، إلا أنها شكلت ضغطًا كبيرًا على أسياد الغو.
اتسعت ابتسامة فانغ يوان ببطء لتتحول إلى ضحكة عريضة وواثقة: “إن كان الأمر كذلك يا مو ياو، فافتحي عينيكِ جيدًا وحدقي فيما سيحدث الآن.”
سرعان ما أظهر تشكيل أسياد الغو علامات الانهيار.
بطبيعة الحال، يعود الفضل أيضًا إلى هي لو لان؛ فحشرته الحيوية مثلت أحد المكونات المركزية للحركة؛ وإلى جانبها شارك الغو الخالد، والعديد من حشرات الغو المكونة لهيئة ملك الزومبي، فضلًا عن غو الجهد الشامل الحيوي الثاني لفانغ يوان الذي أدى دورًا جوهريًا.
تملك الذهول والاضطراب فؤاد هي لو لان وتمتم بصدمة: “ما هذه الحركة القاتلة… أشباحي لم تكن لتبلغ هذا المستوى من التنسيق المحكم؛ هذا ليس مجرد هجوم أشباح، بل جيش باسيل يقاتل حتى الموت!”
في طرفة عين، تخلق مائة شبح لمسار القوة، مشكلين طبقات متراصة وحصينة من الحماية حول فانغ يوان.
تراجع فانغ يوان وهو يواصل إطلاق تشي القبضة.
حللت قائلة: “الغو الفاني لا يمكن أن يملك هذه القوة، لقد استخدمت غو خالد حتمًا! هل ما زلت تملك ورقة رابحة أجهلها؟ كلا، مستحيل، لقد صقلت غو خالد؛ ولكن كيف صقلت غو خالد بهذه السرعة؟!”
استمر تعداد أشباح مسار القوة في التصاعد بجنون وشراسة.
تجاوز عدد أشباح مسار القوة كل الحسابات، وأحاطت بفانغ يوان في طبقات متراصة، بل طفت في أعالي السماء لتحجب عنه كل خطر.
تلعثمت إرادة مو ياو مصدومة: “حركتك… القاتلة، هذه… الحركة… القاتلة…”
اتسعت ابتسامة فانغ يوان ببطء لتتحول إلى ضحكة عريضة وواثقة: “إن كان الأمر كذلك يا مو ياو، فافتحي عينيكِ جيدًا وحدقي فيما سيحدث الآن.”
حللت قائلة: “الغو الفاني لا يمكن أن يملك هذه القوة، لقد استخدمت غو خالد حتمًا! هل ما زلت تملك ورقة رابحة أجهلها؟ كلا، مستحيل، لقد صقلت غو خالد؛ ولكن كيف صقلت غو خالد بهذه السرعة؟!”
بوووم، بوووم، بوووم…
ضحك فانغ يوان عاليًا: “لماذا ظننتِ أنني حاولت الاقتراب من غو الحكمة بكل وسيلة؟ فعلت ذلك لاستخدام هالته من الرتبة التاسعة لمساعدتي في صقل الغو الخالد! لو ملك شخص آخر ذلك الغو، لما سهل خداعه، لذا لم أستطع صقل غو الإنسان كما كان والمشهد كما كان؛ لكن يصعب جدًا على إرادة برية وليدة تمييز ما إذا بدت هذه الهالة صادرة مني أم لا.”
خلعت مو ياو كل تحفظ وصرخت بحدة: “أيها الصعلوك، لقد طلبتُ منك مرارًا تفعيل دودة قز ربيع خريف بأدب وطاعة، لكنك أبيتَ الاستسلام! لقد قادك القدر إلى أمامي ليمنحني فرصة الانبعاث والبعث من جديد، ولن أفرط في هذه الفرصة الذهبية مهما كلف الأمر!!”!
يمكن لديدان الغو الأعلى برتبتين أو أكثر أن تضغط على غيرها للخضوع؛ في السابق بجبل تشينغ ماو، استخدم فانغ يوان هالة جندب ربيع خريف لمساعدته في صقل الغو.
انفرد هي لو لان بملامح مشوبة بالحيرة والوجوم، فأبطأ من سرعته قليلًا ليبقى في مؤخرة الجمع: “هل استخدم غوي الحيوي لتخليق هذا الشبح لمسار القوة؟ ولكن كيف يتخذ هذا الشبح ملامحه وهيئته الشخصية بدلًا من هيئتي؟!”
أدركت إرادة مو ياو الحقيقة فاستبد بها القلق والوجل: “أيعني هذا أنك تعمدتَ التحول الكامل لهيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة منذ البداية؟!”
يمكن لديدان الغو الأعلى برتبتين أو أكثر أن تضغط على غيرها للخضوع؛ في السابق بجبل تشينغ ماو، استخدم فانغ يوان هالة جندب ربيع خريف لمساعدته في صقل الغو.
يستهلك ضوء الحكمة العمر، لكن بعد تحوله إلى زومبي ميت بالفعل، استطاع فانغ يوان البقاء لفترة أطول بكثير في ضوء الحكمة.
يمكن لديدان الغو الأعلى برتبتين أو أكثر أن تضغط على غيرها للخضوع؛ في السابق بجبل تشينغ ماو، استخدم فانغ يوان هالة جندب ربيع خريف لمساعدته في صقل الغو.
استمرت مو ياو في تفحص الحركة القاتلة واكتشفت أنها تجسد خصائص مسار القوة بدقة متناهية؛ فالأشباح حملت في الأصل ذراعين، لكن بعضها امتلك أربع أذرع، وتراءت أشباح نادرة بست أذرع كاملة.
انتصب الشبح بمفرده ليعترض اندفاع جموع أسياد الغو الزاحفين، فبدا في مظهر وحيد وضئيل أمام ذلك الطوفان البشري.
كلما زاد عدد أذرع الشبح، تعاظم بأسه وبطشه القتالي.
انبلج شبح آخر لمسار القوة، لكنه جاء مغايرًا للأول؛ شابه فانغ يوان الشاب بالمثل، غير أنه امتلك ذراعين إضافيتين وفاض ببأس أشد قوة وشراسة.
فالأشباح ذات الذراعين امتلكت قوة قتالية تماثل ملوك المائة وحش؛ والأشباح ذات الأذرع الأربعة ضاهت ملوك الألف وحش؛ بينما عادلت الأشباح ذات الأذرع الستة ملوك العشرة آلاف وحش!
شعرت إرادة الشمس العملاقة بالحيرة؛ تيسر استهدافه حين ظل فانغ يوان وحيدًا، لكن لديه الآن الكثير من المساعدين!
ارتجف قوام مو ياو الأثيري وتحدثت بنبرة يملأها عدم التصديق فور إدراكها لهذا الإعجاز: “هذا… هذا بمثابة إعادة تخليق كاملة لقطيع وحوش متكامل! أنت… أيها الفتى، لقد نجحتَ بالفعل في فك المعضلة الأزلية المستعصية، ووحدتَ بين مساري الاستعباد والقوة في نسق واحد!”
على الأطراف الخارجية، تكورت إرادة الشمس العملاقة في كتلة ذهبية صغيرة تتحرك بتربص وتؤدة، متحينة أي ثغرة قد تنكشف في خضم المعمعة الفوضوية لتسدد ضربتها القاضية الحتمية!
تحكم مسار الاستعباد بعدد هائل من الوحوش واستخدم الأعداد لسحق الأعداء.
برعت إرادة الشمس العملاقة في السرعة والتحول، لكنها خشيت استنزاف أفكارها؛ ومثلت حركة فانغ يوان الجامعة بين الاستعباد والقوة نقيضًا قاهرًا لأسلوبها.
ركز مسار القوة على تقوية الذات، ومقاتلة أعداء كثر بمفرده.
أثناء حديثها، وصلت طلائع أسياد الغو إلى موضع شبح مسار القوة؛ ولم يصمد شبح فانغ يوان سوى أمام ثلاث ضربات متتالية قبل أن يُمزق إربًا وتتلاشى كتلته.
جوهر هذين المسارين المتناقضين في عالم أسياد الغو انصهر وتوحد في تناغم تام داخل حركة فانغ يوان القاتلة الجديدة!
عجز أسياد الغو عن تصديق ما تشهده أبصارهم؛ فهذا السيل الجارف تجاوز الحد الأقصى لطاقة هي لو لان بأشواط، وما زال يرتفع بسرعة جنونية تفوق الخيال.
حاول فانغ يوان حل هذه المسألة منذ زمن طويل، لكنه لم يحرز تقدمًا، بل سخرت منه إرادة مو ياو وحاولت ثنيه.
ارتفعت معنويات أسياد الغو إلى عنان السماء، وتوقفوا لهنيهة عابرة قبل أن يستأنفوا اندفاعهم السريع صوب فانغ يوان بشراسة أشد.
لكنه لم يستسلم قط ولم ينبذ مسعاه؛ فهو ليس بالرجل الذي يفرط في أهدافه لمجرد إنكار الآخرين أو سخريتهم وتثبيطهم.
استمرت مو ياو في تفحص الحركة القاتلة واكتشفت أنها تجسد خصائص مسار القوة بدقة متناهية؛ فالأشباح حملت في الأصل ذراعين، لكن بعضها امتلك أربع أذرع، وتراءت أشباح نادرة بست أذرع كاملة.
جاء الاختراق الحاسم خلال عملية الصعود إلى خلود الغو.
سرعان ما أظهر تشكيل أسياد الغو علامات الانهيار.
استغل تلك الفرصة الفريدة والمقدسة حين ارتقى بحدود مسار القوة؛ وبفضل استلهامه لإشراقات السماء والأرض وتناغمه مع الطبيعة، نبذ كل المشاغل الأخرى ليكرس وعيه بالكامل للبحث عن سر دمج مساري الاستعباد والقوة.
تنهدت إرادة مو ياو بعواطف جياشة وشعور عارم بالإكبار: “لقد مثلت معضلة الجمع بين مساري الاستعباد والقوة لغزًا تاريخيًا أعيى أساطين العباقرة والأبطال عبر العصور؛ وما تصورتُ أبدًا أن تجد حلها الناجز على يديك؛ أيها الفتى، لقد خطوتَ بالفعل في طريق جديد مبتكر؛ ومع استمرارك في تطوير هذا المسار، قد تفلح في توحيدهما لتؤسس مسارًا جديدًا بالكامل يحوز بأسًا غير مسبوق!”
انفتحت أمامه أسرار السماء والأرض وتجلت له الغوامض الأسمى في الوجود!
تراجع فانغ يوان وهو يواصل إطلاق تشي القبضة.
لكن في النهاية، وجب عليه شكر غو الحكمة أيضًا.
تنهدت إرادة مو ياو بعواطف جياشة وشعور عارم بالإكبار: “لقد مثلت معضلة الجمع بين مساري الاستعباد والقوة لغزًا تاريخيًا أعيى أساطين العباقرة والأبطال عبر العصور؛ وما تصورتُ أبدًا أن تجد حلها الناجز على يديك؛ أيها الفتى، لقد خطوتَ بالفعل في طريق جديد مبتكر؛ ومع استمرارك في تطوير هذا المسار، قد تفلح في توحيدهما لتؤسس مسارًا جديدًا بالكامل يحوز بأسًا غير مسبوق!”
مكث فانغ يوان في رحاب ضوء الحكمة طويلًا، مفرطًا في رصيد عمره ومتحولًا إلى كائن من الموتى الأحياء؛ فدفع ثمنًا باهظًا لكن الغنائم التي حصدها فاقت كل تقدير؛ ونجح أخيرًا في التنسيق بين حشرات الغو المتاحة لديه لتوليد هذه الحركة القاتلة الخارقة.
لم تتبقَ أي ثغرة مواتية لشن هجوم مباشر.
دون استثمار، كيف تكون هناك أي مكاسب؟
على الرغم من سلب حشرته الحيوية منه، إلا أن جراحه الدامية التامت بسرعة فائقة؛ فبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية تربعت على قمة البنيات العشر القصوى في قدرة الشفاء والتجدد، وفاقت قدرة هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بعشرات المرات.
بطبيعة الحال، يعود الفضل أيضًا إلى هي لو لان؛ فحشرته الحيوية مثلت أحد المكونات المركزية للحركة؛ وإلى جانبها شارك الغو الخالد، والعديد من حشرات الغو المكونة لهيئة ملك الزومبي، فضلًا عن غو الجهد الشامل الحيوي الثاني لفانغ يوان الذي أدى دورًا جوهريًا.
هاجم فانغ يوان إرادة مو ياو بضراوة بينما ثبت حدقتيه على تحركات إرادة الشمس العملاقة؛ وسرعان ما احتشدت أشباح مسار القوة حوله لتسد الثغرة وتحيط به كالحصن المنيع.
شكل هذا الدافع أحد الأسباب التي جعلت فانغ يوان يتعمد التحول الدائم بهيئة ملك الزومبي؛ فقد احتاج لتلك الحشرات المؤسسة للهيئة ليصنع حركته القاتلة الجديدة!
تسارعت أنفاس فانغ يوان وراحت لكماته تنهال كالسيل العارم بسرعة البرق، وتشابكت ظلال قبضاته لتشكل ستارة حاجبة للأفق!
حتى لو تلبده حظ التابوت الأسود المشؤوم، وأحاط به الأعداء الألداء من كل صوب، وفرض حجاب رياح الاستيعاب عزلته القاتلة، فإن السماء لا تسد كل السبل قط!
فقد تعمد إظهار تلك الثغرة الظاهرية في تشكيل الأشباح لاستدراجه!
لا وجود لمأزق ميؤوس منه في هذا العالم، بل يوجد فقط أناس يستسلمون لليأس.
لكنه لم يستسلم قط ولم ينبذ مسعاه؛ فهو ليس بالرجل الذي يفرط في أهدافه لمجرد إنكار الآخرين أو سخريتهم وتثبيطهم.
فالجواب الحاسم لحل المعضلات يقبع دائمًا في أيدينا؛ وحين نسبر أغوار قلوبنا الدفينة، سنجد أن القوة الإعجازية الخارقة تسكن في ذواتنا طوال الوقت!
فالأشباح ذات الذراعين امتلكت قوة قتالية تماثل ملوك المائة وحش؛ والأشباح ذات الأذرع الأربعة ضاهت ملوك الألف وحش؛ بينما عادلت الأشباح ذات الأذرع الستة ملوك العشرة آلاف وحش!
اكتشاف النفس، ومعرفة النفس، والاعتماد على النفس!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تنهدت إرادة مو ياو بعواطف جياشة وشعور عارم بالإكبار: “لقد مثلت معضلة الجمع بين مساري الاستعباد والقوة لغزًا تاريخيًا أعيى أساطين العباقرة والأبطال عبر العصور؛ وما تصورتُ أبدًا أن تجد حلها الناجز على يديك؛ أيها الفتى، لقد خطوتَ بالفعل في طريق جديد مبتكر؛ ومع استمرارك في تطوير هذا المسار، قد تفلح في توحيدهما لتؤسس مسارًا جديدًا بالكامل يحوز بأسًا غير مسبوق!”
سقطت إرادة الشمس العملاقة في فخ فانغ يوان؛ وظهرت ثلاثة أشباح لمسار القوة فجأة أمام مسارها.
تأهب فانغ يوان للرد بضحكة خافتة: “ههه…”؛ لكن في تلك اللحظة بالذات، انبلجت إرادة الشمس العملاقة مباغتة أمامه مباشرة.
هاجت الرياح وتلاطمت الغيوم في سماء الميدان، كأنها زئير التنانين وهدير النمور المفترسة!
شكل ذلك هجومًا غادرًا خاطفًا!
خلعت مو ياو كل تحفظ وصرخت بحدة: “أيها الصعلوك، لقد طلبتُ منك مرارًا تفعيل دودة قز ربيع خريف بأدب وطاعة، لكنك أبيتَ الاستسلام! لقد قادك القدر إلى أمامي ليمنحني فرصة الانبعاث والبعث من جديد، ولن أفرط في هذه الفرصة الذهبية مهما كلف الأمر!!”!
في تلك اللحظة الحرجة الفاصلة بين الحياة والردى، حرك فانغ يوان رأسه لحماية دماغه، متلقيًا وطأة هجوم إرادة السلف بكتفه الأيمن.
اتسعت ابتسامة فانغ يوان ببطء لتتحول إلى ضحكة عريضة وواثقة: “إن كان الأمر كذلك يا مو ياو، فافتحي عينيكِ جيدًا وحدقي فيما سيحدث الآن.”
بووم، دوى صوت هائل، وتدحرج فانغ يوان على الأرض حافرًا أخدودًا بطول أمتار.
أثناء حديثها، وصلت طلائع أسياد الغو إلى موضع شبح مسار القوة؛ ولم يصمد شبح فانغ يوان سوى أمام ثلاث ضربات متتالية قبل أن يُمزق إربًا وتتلاشى كتلته.
استشاط فانغ يوان غضبًا فور إدراكه للمكيدة: “يبدو أن جزءًا معتبرًا من إرادتكِ لا يزال رابضًا في دهاليز عقلي، وقد تلاعبتِ بأفكاري مجددًا لتشتيت انتباهي!”
تسارعت أنفاس فانغ يوان وراحت لكماته تنهال كالسيل العارم بسرعة البرق، وتشابكت ظلال قبضاته لتشكل ستارة حاجبة للأفق!
خلعت مو ياو كل تحفظ وصرخت بحدة: “أيها الصعلوك، لقد طلبتُ منك مرارًا تفعيل دودة قز ربيع خريف بأدب وطاعة، لكنك أبيتَ الاستسلام! لقد قادك القدر إلى أمامي ليمنحني فرصة الانبعاث والبعث من جديد، ولن أفرط في هذه الفرصة الذهبية مهما كلف الأمر!!”!
بووم، دوى صوت هائل، وتدحرج فانغ يوان على الأرض حافرًا أخدودًا بطول أمتار.
أطلق فانغ يوان همهمة باردة وهاجم إرادتها في عقله: “همف! معظم إرادتكِ وحشراتكِ مقيدة ومحتجزة في فتحتي الخالدة؛ وجوهر التمر الأحمر الخالد خاضع لسيطرتي بالكامل؛ ولم يعد أمامكِ أي سبيل لتعويض إرادتكِ وتجديدها؛ وللتلاعب بأفكاري، تضطر أفكاركِ للتصادم والفناء الذاتي؛ فلنرَ كم من الوقت ستصمد هذه القطعة الباقية من إرادتكِ في عقلي!”
يستهلك ضوء الحكمة العمر، لكن بعد تحوله إلى زومبي ميت بالفعل، استطاع فانغ يوان البقاء لفترة أطول بكثير في ضوء الحكمة.
هاجم فانغ يوان إرادة مو ياو بضراوة بينما ثبت حدقتيه على تحركات إرادة الشمس العملاقة؛ وسرعان ما احتشدت أشباح مسار القوة حوله لتسد الثغرة وتحيط به كالحصن المنيع.
علقت إرادة مو ياو بصراحة وقسوة: “حتى لو سلبتَ غو هي لو لان وأعدتَ تركيب حركته القاتلة بصورة تقريبية، فإن شبح مسار القوة لديك لا يمتلك سوى الهيئة الظاهرية، ورغم قدرته على التكثف مجددًا من بقايا تشي القبضة، إلا أن الفارق بينه وبين حركة هي لو لان الأصيلة يظل شاسعًا كالثرى عن الثريا.”
شعرت إرادة الشمس العملاقة بالحيرة؛ تيسر استهدافه حين ظل فانغ يوان وحيدًا، لكن لديه الآن الكثير من المساعدين!
فوجئت إرادة الشمس العملاقة وتحطمت!
برعت إرادة الشمس العملاقة في السرعة والتحول، لكنها خشيت استنزاف أفكارها؛ ومثلت حركة فانغ يوان الجامعة بين الاستعباد والقوة نقيضًا قاهرًا لأسلوبها.
“اقتلوهم!”
فمهما بلغت سرعتك، صنعتُ دفاعًا محكمًا؛ ومهما تعددت تحولاتك، ملكتُ أشباحًا قادرة على التكثف والتفجير الذاتي!
“هذا الشيطان ليس سوى نمر من ورق، فلا داعي للخوف منه قط!”
تجاوز عدد أشباح مسار القوة كل الحسابات، وأحاطت بفانغ يوان في طبقات متراصة، بل طفت في أعالي السماء لتحجب عنه كل خطر.
تنهدت إرادة مو ياو بعواطف جياشة وشعور عارم بالإكبار: “لقد مثلت معضلة الجمع بين مساري الاستعباد والقوة لغزًا تاريخيًا أعيى أساطين العباقرة والأبطال عبر العصور؛ وما تصورتُ أبدًا أن تجد حلها الناجز على يديك؛ أيها الفتى، لقد خطوتَ بالفعل في طريق جديد مبتكر؛ ومع استمرارك في تطوير هذا المسار، قد تفلح في توحيدهما لتؤسس مسارًا جديدًا بالكامل يحوز بأسًا غير مسبوق!”
لم تتبقَ أي ثغرة مواتية لشن هجوم مباشر.
أجهز أسياد الغو للتو على الشبحين السابقين وتأهبوا للانقضاض على فانغ يوان؛ لكن حين رفعوا رؤوسهم، تجمدت الدماء في عروقهم واستحالت سحناتهم إلى ذهول مرعب!
أعملت إرادة الشمس العملاقة تفكيرها في حنق: “هذه الحركة جمعت بين جوهر الاستعباد والقوة؛ وهذه الأشباح لا تكتفي بالتكثف من تشي القبضة، بل تملك القدرة على التفجير الذاتي! لا شك أن هذا الفتى امتلك أساسًا واستعدادًا مسبقًا، وإلا لاستحال عليه ابتكارها من العدم اعتمادًا على ضوء الحكمة وحده… أجل، لقد نال إشراقات السماء والأرض أثناء صعوده للخلود؛ تباً له!”
اتسعت ابتسامة فانغ يوان ببطء لتتحول إلى ضحكة عريضة وواثقة: “إن كان الأمر كذلك يا مو ياو، فافتحي عينيكِ جيدًا وحدقي فيما سيحدث الآن.”
أوقفت إرادة السلف حبل أفكارها على عجل؛ فلم يتبقَ منها سوى القليل، والإفراط في التفكير يهدد بفنائها.
انقضت الأشباح معًا في هجوم منسق كطوفان بشري هادر لا يعرف التراجع! وغرق أسياد الغو، الذين وثقوا بتفوقهم العددي الساحق، في لجة جيش الأشباح.
“فرصة!” فجأة، تحولت إلى قوس قزح ذهبي، مارة بخفة بين جيش أشباح مسار القوة وضاربة فانغ يوان بقسوة.
تعاونت أشباح مسار القوة دون خوف من التضحية بنفسها؛ ورغم أن أسلوبها اعتمد على اللكم فقط، إلا أنها شكلت ضغطًا كبيرًا على أسياد الغو.
ابتسم فانغ يوان: “أيها العجوز، لمَ أنت في عجلة من أمرك؟”
تجاوز عدد أشباح مسار القوة كل الحسابات، وأحاطت بفانغ يوان في طبقات متراصة، بل طفت في أعالي السماء لتحجب عنه كل خطر.
فقد تعمد إظهار تلك الثغرة الظاهرية في تشكيل الأشباح لاستدراجه!
شكل هذا الدافع أحد الأسباب التي جعلت فانغ يوان يتعمد التحول الدائم بهيئة ملك الزومبي؛ فقد احتاج لتلك الحشرات المؤسسة للهيئة ليصنع حركته القاتلة الجديدة!
سقطت إرادة الشمس العملاقة في فخ فانغ يوان؛ وظهرت ثلاثة أشباح لمسار القوة فجأة أمام مسارها.
نطقت تلك الأشباح بكلمات واضحة وتمتعت بذكاء استثنائي وحضور ذهني باهر.
فكرت الإرادة بسرعة البرق والتفت كالأفعى لتتجاوز شبحين؛ لكنها عجزت عن تفادي الشبح الثالث فاصطدمت به مباشرة.
شابه موقف أسياد الغو حال من تقطعت بهم السبل في نهر جارف هائج، يتلقون صدمات الأمواج العاتية التي تضربهم بلا رحمة.
بوووم!
في طرفة عين، تخلق مائة شبح لمسار القوة، مشكلين طبقات متراصة وحصينة من الحماية حول فانغ يوان.
دوى انفجار هائل، وتفتت شبح مسار القوة إلى أشلاء متناثرة.
سدد فانغ يوان لكمة ثانية في التو!
هتف فانغ يوان بصوت هادر بعدما أعد عدته بالكامل: “أيها الوغد العجوز، أتحسبني فريسة سهلة المنال؟! همف، لقد انتظرتُ هذه اللحظة طويلاً!”؛ ورفع قبضته الوحيدة بكامل طاقته ليهوي بها في ضربة ساحقة على إرادة الشمس العملاقة.
فكرت الإرادة بسرعة البرق والتفت كالأفعى لتتجاوز شبحين؛ لكنها عجزت عن تفادي الشبح الثالث فاصطدمت به مباشرة.
فوجئت إرادة الشمس العملاقة وتحطمت!
تجاوز عدد أشباح مسار القوة كل الحسابات، وأحاطت بفانغ يوان في طبقات متراصة، بل طفت في أعالي السماء لتحجب عنه كل خطر.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ضحك فانغ يوان عاليًا: “لماذا ظننتِ أنني حاولت الاقتراب من غو الحكمة بكل وسيلة؟ فعلت ذلك لاستخدام هالته من الرتبة التاسعة لمساعدتي في صقل الغو الخالد! لو ملك شخص آخر ذلك الغو، لما سهل خداعه، لذا لم أستطع صقل غو الإنسان كما كان والمشهد كما كان؛ لكن يصعب جدًا على إرادة برية وليدة تمييز ما إذا بدت هذه الهالة صادرة مني أم لا.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
في طرفة عين، تخلق مائة شبح لمسار القوة، مشكلين طبقات متراصة وحصينة من الحماية حول فانغ يوان.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
حاول فانغ يوان حل هذه المسألة منذ زمن طويل، لكنه لم يحرز تقدمًا، بل سخرت منه إرادة مو ياو وحاولت ثنيه.
بوووم!
