شراسة وطموح
الفصل 648 – شراسة وطموح
غير أن قدرة التجدد والشفاء لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية تفوقت بمراحل على هيئة ملك الزومبي؛ فزاد الألم من اشتعال شراسة هي لو لان وجنونها القتالي.
أظهر فانغ يوان أخيرًا سطوته الحقيقية وبأسه الكامن؛ انطلقت لكمته بسرعة خاطفة فاقت التوقع، فباغتت إرادة الشمس العملاقة على حين غرة وتلقت وطأة الهجوم الكاسح بكل ثقله.
في الوقت ذاته، تضاءل تأثير إرادة مو ياو عليه وخبت شوكتها.
بانغ! تحطمت الإرادة الذهبية المتكثفة وتناثرت شظاياها إلى أجزاء لا حصر لها، متناثرة في أرجاء الفضاء.
كلما طال أمد قتالها ضد جيش أشباح مسار القوة، أدركت عمق قوتهم وبأسهم الفارق.
لكن في اللحظة التالية، تجمعت الإرادة وتكثفت من جديد، على الرغم من تقلص حجمها الكلي بمقدار الخُمس دفعة واحدة.
قفزت عشرات من أشباح مسار القوة فجأة بجانب فانغ يوان لحمايته.
إثر هذه الخسارة الفادحة، تأهبت إرادة الشمس العملاقة لشن هجوم مضاد مسعور؛ بيد أن فانغ يوان تراجع مسبقًا إلى بر الأمان خلف صفوف متراصة من أشباح مسار القوة.
دقت ساعة الحسم بين الحياة والردى!
استشاطت إرادة الشمس العملاقة غيظًا وحنقًا من هذا التراجع حتى كادت تتشظى مجددًا من فرط الغضب.
“بنيتي، عليكِ بتوخي الحيطة والحذر؛ لقد ابتكرتُ لكِ هذه الحركة القاتلة لمسار القوة، ورغم عظم بأسها، إلا أنها تشوبها ثغرة؛ فشبح مسار القوة الذي تخلقينه يمثل في حقيقته الصورة الراسخة في عقلكِ الباطن.”؛ قالت والدتها، سو شيان، بنبرة واهنة للغاية في لحظات احتضارها الأخيرة، موصية إياها مرارًا وتكرارًا بملامح يكسوها القلق الشديد.
عجزت الإرادة عن التفكير في شؤون متعددة في آن واحد، وإلا لأدركت بسهولة أن ذلك كان فخًا محكمًا؛ وبذلك وقعت في شرك مكيدة فانغ يوان.
مع مرور الوقت، نال فانغ يوان اليد العليا تدريجيًا.
زمجرت إرادة الشمس العملاقة بصوت هادر: “هي لو لان، علامَ تتردد حتى هذه اللحظة؟!”
اندفع تشي القبضة، كاد يبيد إرادة الشمس العملاقة بالكامل، ولم يفلت سوى أربعة إلى خمسة خيوط من الأفكار الذهبية!
تشابكت الأفكار واضطربت في ذهن هي لو لان: “كيف يتسنى له إطلاق أشباح لمسار القوة تشبهه بهذا التطابق التام؟”؛ وعندما صك مسمعه زئير إرادة الشمس العملاقة، انتفض جسده قبل أن يستعيد تركيزه وعزيمته.
الفصل 648 – شراسة وطموح
اتسمت حركة فانغ يوان القاتلة بالقوة الغاشمة والتفوق العددي الكاسح، فقمعت الجميع وحاصرتهم في موقف متداعٍ حرمهم حتى من مجرد رفع رؤوسهم؛ حتى إرادة الشمس العملاقة عجزت عن إحراز أي تقدم ملموس.
تجسدت القوة المتبقية للغو الخالد الحد المظلم على جسده في طبقة رقيقة من غشاء أسود داكن.
دقت ساعة الحسم بين الحياة والردى!
امتدت المعركة لفترة زمنية وجيزة للغاية، بيد أنها اتسمت بضراوة استثنائية.
مثلت بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية التي يحملها هي لو لان الورقة الرابحة القادرة على قلب موازين المعركة؛ ومع توارد هذه الخواطر في ذهنه، جحظت عيناه غضبًا وانتصب جسده بكامل قامته.
دقت ساعة الحسم بين الحياة والردى!
بووووم!!!
غير أن قدرة التجدد والشفاء لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية تفوقت بمراحل على هيئة ملك الزومبي؛ فزاد الألم من اشتعال شراسة هي لو لان وجنونها القتالي.
لكمة عادية أفرزت نتيجة مروعة؛ كاد تشي القبضة القارس يخترق الحصون المتراصة لأشباح مسار القوة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تطايرت الهيئات البشرية في كل صوب بينما تمزقت الأشباح وتلاشت أشلاءً.
قوة فانغ يوان وشراسته الطاغية، بالتزامن مع التنسيق المحكم لأشباح مسار القوة المحيطة به، فرضت عليها ضغطًا خانقًا لا يطاق، وأثخنتها بالجراح المتعاقبة.
تجلت هنا القوة الحقيقية الضاربة لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.
إلا أن حركة هي لو لان تباطأت فور سماع حديثه، وخبت عزيمتها القتالية بوضوح جلي.
في هذه اللحظة الفارقة، أطلق هي لو لان عنان كامل طاقته دون أدنى تحفظ!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تجسدت القوة المتبقية للغو الخالد الحد المظلم على جسده في طبقة رقيقة من غشاء أسود داكن.
عجزت الإرادة عن التفكير في شؤون متعددة في آن واحد، وإلا لأدركت بسهولة أن ذلك كان فخًا محكمًا؛ وبذلك وقعت في شرك مكيدة فانغ يوان.
حين مزق هي لو لان طبقة هذا الغشاء الأسود، طرأ تحول مفاجئ على هيئته! تصاعدت الهالة الفوارة لإحدى البنيات العشر القصوى نحو عنان السماء، واهتز الهواء المحيط إثر هالة غير مرئية ولدت موجة صادمة اجتاحت كل ما حولها.
لكمة عادية أفرزت نتيجة مروعة؛ كاد تشي القبضة القارس يخترق الحصون المتراصة لأشباح مسار القوة.
“ما هذا؟!”
حشد فانغ يوان الحرس المحيطين به لخوض اشتباك عنيف ضد إرادة الشمس العملاقة.
“ما الذي يجري هنا؟ اللورد هي لو لان تحول في الواقع إلى امرأة!”
تقدم لمواجهة هي لو لان مباشرة، واشتبكا في قتال متلاحم.
“الشائعات السابقة صدقت إذن! في واقعة فرار سو شيان الليلي، أنجبت سو شيان ابنة من الشيخ الأسمى لعشيرة هي، هي تشنغ…”
استفاقت هي لو لان مذهولة، ونظرت إلى فانغ يوان بقلب مفعم بمشاعر معقدة: هذا الشخص وجد نفسه بالفعل؟! كيف حقق ذلك؟
لم يكن مستغربًا إذن أن تختار إرادة الشمس العملاقة في ذلك الحين هي لو لان وما هونغ يون ليكونا سيدي طاووس اليشم الصقيعي؛ فقد نفذت بصيرة إرادة السلف مسبقًا إلى حقيقة جنس هي لو لان.
“بنيتي، عليكِ بتوخي الحيطة والحذر؛ لقد ابتكرتُ لكِ هذه الحركة القاتلة لمسار القوة، ورغم عظم بأسها، إلا أنها تشوبها ثغرة؛ فشبح مسار القوة الذي تخلقينه يمثل في حقيقته الصورة الراسخة في عقلكِ الباطن.”؛ قالت والدتها، سو شيان، بنبرة واهنة للغاية في لحظات احتضارها الأخيرة، موصية إياها مرارًا وتكرارًا بملامح يكسوها القلق الشديد.
أصمت هي لو لان أذنيها عن عبارات الذهول واللغط المحيط بها، وثبتت بصرها على فانغ يوان؛ تدفقت نية القتل منها بغزارة، وتجلت هالة برية نبيلة شابهت نمرة فخورة تبدأ رحلة صيدها – جسورة، لا تعرف الوجل، ومتعطشة لافتراس فرائسها.
بادر على الفور إلى استفزازها قائلًا: “هههه، هي لو لان، أنتِ بطلة زمانكِ وسيدة عصركِ! إرادة الشمس العملاقة تملك حشرات غو خالد، لكن جوهرها الخالد يقبع في قبضتي بالكامل، فكيف السبيل لإنقاذكِ إذن؟ ما رأيكِ بالاستسلام والانضمام إليّ، فأنا أمتلك السبيل المؤكد للنجاة من هذا الحجاب المهلك!”
أطلق فانغ يوان همهمة باردة، بينما واصل تشي القبضة فورانه بجواره دون توقف، متكثفًا إلى أشباح لمسار القوة اصطفت في تشكيل جيش منظم.
تطايرت الهيئات البشرية في كل صوب بينما تمزقت الأشباح وتلاشت أشلاءً.
امتلك فانغ يوان ثقة مطلقة في حركته القاتلة ولم يساوره أي خوف تجاه هي لو لان: “التفجير الذاتي لإحدى البنيات العشر القصوى قادر بالفعل على ذبح الخالدين؛ لكن حركتي القاتلة هذه قادرة أيضًا على إنجاز الأمر ذاته!”
“أنتِ!” صاحت إرادة الشمس العملاقة مصدومة؛ فهجوم هي لو لان لم يضرب فانغ يوان، بل سحقها هي!
تعالت صيحات أشباح مسار القوة واحدة تلو الأخرى؛ وتدفقت هتافاتهم القتالية كالنهر الهادر صوب هي لو لان.
تطايرت الهيئات البشرية في كل صوب بينما تمزقت الأشباح وتلاشت أشلاءً.
بدت هي لو لان، بعدما كشفت عن مظهرها الحقيقي، قوة طاغية لا يمكن إيقافها، كأنها إلهة حرب تحوز بأس ألف فيلق؛ تقدم جيش أشباح مسار القوة نحوها بضراوة، لكنها ظلت صامدة راسخة دون تزحزح.
تجلت هنا القوة الحقيقية الضاربة لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.
“أنقذونا!”؛ في جانب آخر من الميدان، تعالت صرخات الاستغاثة من يه ليو سانغ ورفاقه.
استشاطت إرادة الشمس العملاقة غيظًا وحنقًا من هذا التراجع حتى كادت تتشظى مجددًا من فرط الغضب.
ركز فانغ يوان على ثلاث مهام: مواجهة هي لو لان، والتعامل مع أسياد الغو الآخرين، والحذر من إرادة الشمس العملاقة.
في هذه اللحظة الفارقة، أطلق هي لو لان عنان كامل طاقته دون أدنى تحفظ!
أظهر مستوى السيد في مسار الاستعباد أمام مرأى الجميع.
طالما استغلت تلك الثغرة المكشوفة، استطاعت هي لو لان توجيه ضربة مدمرة تثخن فانغ يوان بجراح قاتلة وربما تزهق روحه في التو.
تحرك جيش أشباح مسار القوة بتنسيق متناهٍ كأنه كيان عضوي واحد؛ ودون أدنى مبالاة بالتضحيات، شنوا هجومًا هائلًا مسعورًا؛ سقط يه ليو سانغ والباقون في مهب الخطر، وعجزوا عن الصمود أكثر، فانهار خط دفاعهم الأخير تمامًا.
“الشائعات السابقة صدقت إذن! في واقعة فرار سو شيان الليلي، أنجبت سو شيان ابنة من الشيخ الأسمى لعشيرة هي، هي تشنغ…”
حاولت هي لو لان العودة لإغاثتهم ودعمهم، لكن أشباح مسار القوة عرقلت حركتها وثبتتها في مكانها بحزم.
قهقه فانغ يوان بصوت مدوٍ؛ فتحولت كوكبة أشباح مسار القوة التي جاءت لحمايته إلى تشكيل هجومي وأحاطت بإرادة الشمس العملاقة المبعثرة، ثم فجرت أنفسها بضراوة بالغة!
“هذه الأشباح تمتلك في الواقع ذكاء إنسان عادي! كيف تسنى له تحقيق هذا الإنجاز المستحيل؟ لقد سلب غوي الحيوي حتمًا، لكن كيف استطاع تخليق أشباح لمسار القوة تطابق ملامحه وهيئته بدقة مطلقة!”؛ غمر الذهول الشديد كيان هي لو لان.
تفتتت إرادة الشمس العملاقة، كاشفة عن ثلاثة ديدان غو خالدة.
كلما طال أمد قتالها ضد جيش أشباح مسار القوة، أدركت عمق قوتهم وبأسهم الفارق.
قفزت عشرات من أشباح مسار القوة فجأة بجانب فانغ يوان لحمايته.
لم يشكل شبح مسار القوة المنفرد أي قلق؛ لكن تعاون ثلاثة أشباح مكنها من مقاومة هي لو لان قليلًا؛ واستطاعت ستة أشباح تشكيل صف قتالي صغير لتعطيلها؛ بينما ضغطت تسعة أشباح تهاجم بالتتابع عليها.
تراجع فانغ يوان خطوة والتفت، مسددًا هجومًا مضادًا بكراهية نحو إرادة الشمس العملاقة.
كلما تزايد عدد أشباح مسار القوة، تضاعفت قوتهم القتالية بصورة مذهلة.
طالما استغلت تلك الثغرة المكشوفة، استطاعت هي لو لان توجيه ضربة مدمرة تثخن فانغ يوان بجراح قاتلة وربما تزهق روحه في التو.
يعود هذا كله إلى التنسيق الدقيق بينهم!
استشاطت إرادة الشمس العملاقة غيظًا وحنقًا من هذا التراجع حتى كادت تتشظى مجددًا من فرط الغضب.
حتى قطعان الوحوش الضارية عجزت عن بلوغ هذا التنسيق؛ أما جيش مسار الاستعباد التابع لفانغ يوان، فقد تألف من أشباح مسار القوة الخاصة به؛ فجميعهم ينحدرون من ذات المصدر، ويفكرون بقلب وعقل واحد.
إثر هذه الخسارة الفادحة، تأهبت إرادة الشمس العملاقة لشن هجوم مضاد مسعور؛ بيد أن فانغ يوان تراجع مسبقًا إلى بر الأمان خلف صفوف متراصة من أشباح مسار القوة.
عجزت هي لو لان عن نجدة رفاقها في الوقت المناسب؛ فلقي يه ليو سانغ والباقون حتفهم واحدًا تلو الآخر على أيدي أشباح مسار القوة.
“أنتِ!” صاحت إرادة الشمس العملاقة مصدومة؛ فهجوم هي لو لان لم يضرب فانغ يوان، بل سحقها هي!
أمام صرخات الاستغاثة الصادرة من أحفاد سلالته، اتخذت إرادة الشمس العملاقة خيارًا مناقضًا تمامًا لما فعلته هي لو لان؛ تحولت الإرادة إلى سهام ذهبية متعددة وحاولت استغلال الفوضى العارمة لاغتيال فانغ يوان.
لم يكن مستغربًا إذن أن تختار إرادة الشمس العملاقة في ذلك الحين هي لو لان وما هونغ يون ليكونا سيدي طاووس اليشم الصقيعي؛ فقد نفذت بصيرة إرادة السلف مسبقًا إلى حقيقة جنس هي لو لان.
حشد فانغ يوان الحرس المحيطين به لخوض اشتباك عنيف ضد إرادة الشمس العملاقة.
حتى قطعان الوحوش الضارية عجزت عن بلوغ هذا التنسيق؛ أما جيش مسار الاستعباد التابع لفانغ يوان، فقد تألف من أشباح مسار القوة الخاصة به؛ فجميعهم ينحدرون من ذات المصدر، ويفكرون بقلب وعقل واحد.
امتدت المعركة لفترة زمنية وجيزة للغاية، بيد أنها اتسمت بضراوة استثنائية.
كلما تزايد عدد أشباح مسار القوة، تضاعفت قوتهم القتالية بصورة مذهلة.
حين أدركت إرادة الشمس العملاقة استحالة تحقيق مأربها، انسحبت بعد عملية مباغتة استكشافية ولم تواصل القتال باستماتة؛ فلم يتبقَ في جعبتها سوى قدر ضئيل من الأفكار؛ والقتال الضاري يتطلب سرعة تفكير فائقة، ولن تقوى على تحمل هذا الاستنزاف الهائل طويلًا.
مثلت بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية التي يحملها هي لو لان الورقة الرابحة القادرة على قلب موازين المعركة؛ ومع توارد هذه الخواطر في ذهنه، جحظت عيناه غضبًا وانتصب جسده بكامل قامته.
ألفى فانغ يوان نفسه غارقًا في المتاعب بدوره.
قهقه فانغ يوان بصوت مدوٍ؛ فتحولت كوكبة أشباح مسار القوة التي جاءت لحمايته إلى تشكيل هجومي وأحاطت بإرادة الشمس العملاقة المبعثرة، ثم فجرت أنفسها بضراوة بالغة!
استمرت إرادة مو ياو في إزعاجه بين الفينة والأخرى، مفرزة أفكارًا مشتتة أوقعته في أخطاء متكررة أثناء حشد أشباح مسار القوة وتوجيهها، مما أعاقه عن إبراز مستوى السيد في مسار الاستعباد بكامل ألقه.
حشد فانغ يوان الحرس المحيطين به لخوض اشتباك عنيف ضد إرادة الشمس العملاقة.
مع مرور الوقت، نال فانغ يوان اليد العليا تدريجيًا.
ألفى فانغ يوان نفسه غارقًا في المتاعب بدوره.
استمر جيش أشباح مسار القوة في تزايده العددي، حتى امتلأت المساحة الضيقة المتبقية بتلك الأشباح، وتجاوز تعدادهم عشرة آلاف شبح بالتمام.
بادر على الفور إلى استفزازها قائلًا: “هههه، هي لو لان، أنتِ بطلة زمانكِ وسيدة عصركِ! إرادة الشمس العملاقة تملك حشرات غو خالد، لكن جوهرها الخالد يقبع في قبضتي بالكامل، فكيف السبيل لإنقاذكِ إذن؟ ما رأيكِ بالاستسلام والانضمام إليّ، فأنا أمتلك السبيل المؤكد للنجاة من هذا الحجاب المهلك!”
في الوقت ذاته، تضاءل تأثير إرادة مو ياو عليه وخبت شوكتها.
تعالت صيحات أشباح مسار القوة واحدة تلو الأخرى؛ وتدفقت هتافاتهم القتالية كالنهر الهادر صوب هي لو لان.
شنت إرادة الشمس العملاقة غارات مباغتة عديدة باءت جميعها بالفشل، حتى تقلص حجمها المتبقي ليصبح أصغر من قامة رجل بالغ.
كزت إرادة الشمس العملاقة على أسنانها واصطدمت بعنف بفانغ يوان، فاتحة ثغرة أكبر، وصاحت: “هي لو لان!”
المقاتل الوحيد الذي استمر في النزال كوحش متعطش للدماء كانت هي لو لان؛ مسخ يتمتع بقدرة تحمل وقوة بدنية لا تنفد؛ القوة القتالية لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية ألجمت الألسن بذهولها؛ ولولا تلك الطبقات الكثيفة المتراكمة من أشباح مسار القوة التي بلغت أعدادًا لا تصدق، لما أمكن كبح جماحها قط.
“أنقذونا!”؛ في جانب آخر من الميدان، تعالت صرخات الاستغاثة من يه ليو سانغ ورفاقه.
…
زمجرت إرادة الشمس العملاقة بصوت هادر: “هي لو لان، علامَ تتردد حتى هذه اللحظة؟!”
“بنيتي، عليكِ بتوخي الحيطة والحذر؛ لقد ابتكرتُ لكِ هذه الحركة القاتلة لمسار القوة، ورغم عظم بأسها، إلا أنها تشوبها ثغرة؛ فشبح مسار القوة الذي تخلقينه يمثل في حقيقته الصورة الراسخة في عقلكِ الباطن.”؛ قالت والدتها، سو شيان، بنبرة واهنة للغاية في لحظات احتضارها الأخيرة، موصية إياها مرارًا وتكرارًا بملامح يكسوها القلق الشديد.
لم يكن مستغربًا إذن أن تختار إرادة الشمس العملاقة في ذلك الحين هي لو لان وما هونغ يون ليكونا سيدي طاووس اليشم الصقيعي؛ فقد نفذت بصيرة إرادة السلف مسبقًا إلى حقيقة جنس هي لو لان.
جلست هي لو لان بجانب الفراش، ممسكة بيد والدتها، تنكس رأسها وتبكي في صمت مطبق دون أن يصدر عنها نحيب.
لم يكن مستغربًا إذن أن تختار إرادة الشمس العملاقة في ذلك الحين هي لو لان وما هونغ يون ليكونا سيدي طاووس اليشم الصقيعي؛ فقد نفذت بصيرة إرادة السلف مسبقًا إلى حقيقة جنس هي لو لان.
“لقد أخبرتنا سجلات رين زو أن كل امرئ يحمل في صميم فؤاده نفساً خاصة به؛ يا بنيتي، شبح مسار القوة لديكِ يجسد تلك النفس الكامنة في قلبكِ؛ وما أراه منه يبرهن على تعطشكِ الجارف لقوة طاغية، وتوقكِ للخلاص من صفة الأنوثة والتحول إلى مظهر الذكورة؛ استخدمي هذه الحركة القاتلة في أضيق الحدود، وحاذري أن تؤثر فيكِ دون وعي لتجعلكِ في نهاية المطاف متوحشة وشبيهة بشبح مسار القوة ذاته.”؛ تابعت سو شيان همسها المتلاحق، مستنفدة آخر ما تبقى من طاقتها الحيوية.
“أمي، لقد فهمتُ نصحكِ، فاطمئني وكوني مرتاحة البال.”؛ سالت دموع هي لو لان كحبات اللؤلؤ على وجنتيها.
كان فانغ يوان يختبرها فقط، دون أن يعقد آمالاً كبيرة على ذلك.
“حين يأتي اليوم الذي تصنعين فيه أشباحًا لمسار القوة تشبهكِ تمامًا في الهيئة والملامح، سيهدأ بال والدتكِ؛ تذكري دومًا، تذكري جيدًا، أن تبحثي عن نفسكِ وتجديها؛ وكذلك… احذري… احذري من أ… أبيكِ…”؛ أنهت سو شيان كلماتها الأخيرة، لافظة أنفاسها الأخيرة وهي تفارق هذا العالم.
أصمت هي لو لان أذنيها عن عبارات الذهول واللغط المحيط بها، وثبتت بصرها على فانغ يوان؛ تدفقت نية القتل منها بغزارة، وتجلت هالة برية نبيلة شابهت نمرة فخورة تبدأ رحلة صيدها – جسورة، لا تعرف الوجل، ومتعطشة لافتراس فرائسها.
“أمـــــــــي!”؛ دوى صراخ هي لو لان المفجوع يمزق أرجاء الحجرة.
عجزت هي لو لان عن نجدة رفاقها في الوقت المناسب؛ فلقي يه ليو سانغ والباقون حتفهم واحدًا تلو الآخر على أيدي أشباح مسار القوة.
…
تجلت هنا القوة الحقيقية الضاربة لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.
“هي لو لان، ما الذي تفعلينه؟ أتسمحين لأفكاركِ بالشرود والضياع في هذا التوقيت الحاسم؟!”؛ بدد صياح إرادة الشمس العملاقة الغاضب ذكريات هي لو لان القديمة.
لكمة عادية أفرزت نتيجة مروعة؛ كاد تشي القبضة القارس يخترق الحصون المتراصة لأشباح مسار القوة.
استفاقت هي لو لان مذهولة، ونظرت إلى فانغ يوان بقلب مفعم بمشاعر معقدة: هذا الشخص وجد نفسه بالفعل؟! كيف حقق ذلك؟
حاولت هي لو لان العودة لإغاثتهم ودعمهم، لكن أشباح مسار القوة عرقلت حركتها وثبتتها في مكانها بحزم.
“اقتربت ساعة النهاية الحتمية، وحجاب رياح الاستيعاب بات على مرمى حجر منا؛ يا هي لو لان، فجري نفسكِ الآن، وأنا أقسم بشرف الشمس العملاقة أنني سأنقذكِ من الهلاك!”؛ أصدرت إرادة الشمس العملاقة أمرها القاطع.
رأت إرادة الشمس العملاقة الأمل أخيرًا في هذه اللحظة.
شحذ فانغ يوان نظراته الحادة؛ ورغم تمتعه بحماية جيش الأشباح ويقينه بأنهم سيوفرون له وقتًا كافيًا لفتح بوابة النجوم، إلا أنه كره المجازفة والمخاطرة في هذا الموقف الدقيق.
استمر جيش أشباح مسار القوة في تزايده العددي، حتى امتلأت المساحة الضيقة المتبقية بتلك الأشباح، وتجاوز تعدادهم عشرة آلاف شبح بالتمام.
بادر على الفور إلى استفزازها قائلًا: “هههه، هي لو لان، أنتِ بطلة زمانكِ وسيدة عصركِ! إرادة الشمس العملاقة تملك حشرات غو خالد، لكن جوهرها الخالد يقبع في قبضتي بالكامل، فكيف السبيل لإنقاذكِ إذن؟ ما رأيكِ بالاستسلام والانضمام إليّ، فأنا أمتلك السبيل المؤكد للنجاة من هذا الحجاب المهلك!”
أطلق فانغ يوان همهمة باردة، بينما واصل تشي القبضة فورانه بجواره دون توقف، متكثفًا إلى أشباح لمسار القوة اصطفت في تشكيل جيش منظم.
كان فانغ يوان يختبرها فقط، دون أن يعقد آمالاً كبيرة على ذلك.
قهقه فانغ يوان بصوت مدوٍ؛ فتحولت كوكبة أشباح مسار القوة التي جاءت لحمايته إلى تشكيل هجومي وأحاطت بإرادة الشمس العملاقة المبعثرة، ثم فجرت أنفسها بضراوة بالغة!
إلا أن حركة هي لو لان تباطأت فور سماع حديثه، وخبت عزيمتها القتالية بوضوح جلي.
بادر على الفور إلى استفزازها قائلًا: “هههه، هي لو لان، أنتِ بطلة زمانكِ وسيدة عصركِ! إرادة الشمس العملاقة تملك حشرات غو خالد، لكن جوهرها الخالد يقبع في قبضتي بالكامل، فكيف السبيل لإنقاذكِ إذن؟ ما رأيكِ بالاستسلام والانضمام إليّ، فأنا أمتلك السبيل المؤكد للنجاة من هذا الحجاب المهلك!”
أدركت إرادة الشمس العملاقة خطورة الموقف وصاحت محذرة على عجل: “إياكِ والإصغاء إلى ترهات هذا الشيطان الأفاك، فهو خائن لا عهد له! هي لو لان، لا تترددي، فهذه فرصتنا السانحة الأخيرة لقلب الموازين! أيعقل ألا تصدقي سلفكِ الأكبر؟ لا تنسي أنني أعيركِ فقط غو مسار القوة الخالد، ولا يزال مشبعًا بإرادتي، وسأفجره بفكرة خاطفة إن بدر منكِ أي عصيان!”
لكمة عادية أفرزت نتيجة مروعة؛ كاد تشي القبضة القارس يخترق الحصون المتراصة لأشباح مسار القوة.
زأرت هي لو لان مع تصاعد نيتها القتالية مجددًا.
يعود هذا كله إلى التنسيق الدقيق بينهم!
“أيها الشيطان الرجيم، لسانك معسول وخبثك كالثعالب الماكرة! سحقًا، أي غو استخدمتَه للتأثير عليّ؟ سأجعلك تدفع أبهظ الأثمان، فهاتِ روحك الآن!”
بدت هي لو لان، بعدما كشفت عن مظهرها الحقيقي، قوة طاغية لا يمكن إيقافها، كأنها إلهة حرب تحوز بأس ألف فيلق؛ تقدم جيش أشباح مسار القوة نحوها بضراوة، لكنها ظلت صامدة راسخة دون تزحزح.
انتفضت هي لو لان كالتنين الهادر في لجة اليم، وشقت طريقًا داميًا عبر الصفوف المتراصة لجيش أشباح مسار القوة.
لفترة من الوقت، تبادل الطرفان الضربات وتكافأت قواهما.
ضحك فانغ يوان عاليًا: “حسنًا، دعيني أجرب قوة بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية بنفسي!”
لكن مشاعر هي لو لان كانت مختلفة تمامًا.
تقدم لمواجهة هي لو لان مباشرة، واشتبكا في قتال متلاحم.
أظهر مستوى السيد في مسار الاستعباد أمام مرأى الجميع.
اتسمت هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بالصلابة والبأس، بيد أنها لم ترقَ لمضاهاة البنيات العشر القصوى؛ وكان هذا الحال سائدًا حتى مع امتلاك فانغ يوان لجوهر بدائي لا ينضب وتفعيله لأعداد وفيرة من الحشرات الفانية.
استمر جيش أشباح مسار القوة في تزايده العددي، حتى امتلأت المساحة الضيقة المتبقية بتلك الأشباح، وتجاوز تعدادهم عشرة آلاف شبح بالتمام.
لكن مشاعر هي لو لان كانت مختلفة تمامًا.
المقاتل الوحيد الذي استمر في النزال كوحش متعطش للدماء كانت هي لو لان؛ مسخ يتمتع بقدرة تحمل وقوة بدنية لا تنفد؛ القوة القتالية لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية ألجمت الألسن بذهولها؛ ولولا تلك الطبقات الكثيفة المتراكمة من أشباح مسار القوة التي بلغت أعدادًا لا تصدق، لما أمكن كبح جماحها قط.
قوة فانغ يوان وشراسته الطاغية، بالتزامن مع التنسيق المحكم لأشباح مسار القوة المحيطة به، فرضت عليها ضغطًا خانقًا لا يطاق، وأثخنتها بالجراح المتعاقبة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
غير أن قدرة التجدد والشفاء لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية تفوقت بمراحل على هيئة ملك الزومبي؛ فزاد الألم من اشتعال شراسة هي لو لان وجنونها القتالي.
“هي لو لان، ما الذي تفعلينه؟ أتسمحين لأفكاركِ بالشرود والضياع في هذا التوقيت الحاسم؟!”؛ بدد صياح إرادة الشمس العملاقة الغاضب ذكريات هي لو لان القديمة.
لفترة من الوقت، تبادل الطرفان الضربات وتكافأت قواهما.
“أمـــــــــي!”؛ دوى صراخ هي لو لان المفجوع يمزق أرجاء الحجرة.
تربصت إرادة الشمس العملاقة برهة وجيزة حتى لمحت ثغرة في دفاعات فانغ يوان، فشنت هجومًا غادرًا بسرعة البرق الخاطف.
رأت إرادة الشمس العملاقة الأمل أخيرًا في هذه اللحظة.
تراجع فانغ يوان خطوة والتفت، مسددًا هجومًا مضادًا بكراهية نحو إرادة الشمس العملاقة.
تطايرت الهيئات البشرية في كل صوب بينما تمزقت الأشباح وتلاشت أشلاءً.
كزت إرادة الشمس العملاقة على أسنانها واصطدمت بعنف بفانغ يوان، فاتحة ثغرة أكبر، وصاحت: “هي لو لان!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
طالما استغلت تلك الثغرة المكشوفة، استطاعت هي لو لان توجيه ضربة مدمرة تثخن فانغ يوان بجراح قاتلة وربما تزهق روحه في التو.
“حين يأتي اليوم الذي تصنعين فيه أشباحًا لمسار القوة تشبهكِ تمامًا في الهيئة والملامح، سيهدأ بال والدتكِ؛ تذكري دومًا، تذكري جيدًا، أن تبحثي عن نفسكِ وتجديها؛ وكذلك… احذري… احذري من أ… أبيكِ…”؛ أنهت سو شيان كلماتها الأخيرة، لافظة أنفاسها الأخيرة وهي تفارق هذا العالم.
رأت إرادة الشمس العملاقة الأمل أخيرًا في هذه اللحظة.
تحرك جيش أشباح مسار القوة بتنسيق متناهٍ كأنه كيان عضوي واحد؛ ودون أدنى مبالاة بالتضحيات، شنوا هجومًا هائلًا مسعورًا؛ سقط يه ليو سانغ والباقون في مهب الخطر، وعجزوا عن الصمود أكثر، فانهار خط دفاعهم الأخير تمامًا.
“قادمة!” اندفعت هي لو لان وفعلت ديدان الغو، ضاربة بقوة غير مسبوقة.
طالما استغلت تلك الثغرة المكشوفة، استطاعت هي لو لان توجيه ضربة مدمرة تثخن فانغ يوان بجراح قاتلة وربما تزهق روحه في التو.
قفزت عشرات من أشباح مسار القوة فجأة بجانب فانغ يوان لحمايته.
لكن مشاعر هي لو لان كانت مختلفة تمامًا.
“أنتِ!” صاحت إرادة الشمس العملاقة مصدومة؛ فهجوم هي لو لان لم يضرب فانغ يوان، بل سحقها هي!
مثلت بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية التي يحملها هي لو لان الورقة الرابحة القادرة على قلب موازين المعركة؛ ومع توارد هذه الخواطر في ذهنه، جحظت عيناه غضبًا وانتصب جسده بكامل قامته.
تفتتت إرادة الشمس العملاقة، كاشفة عن ثلاثة ديدان غو خالدة.
مثلت بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية التي يحملها هي لو لان الورقة الرابحة القادرة على قلب موازين المعركة؛ ومع توارد هذه الخواطر في ذهنه، جحظت عيناه غضبًا وانتصب جسده بكامل قامته.
فتحت هي لو لان فمها وابتلعت ديدان الغو الخالدة الثلاث.
كلما طال أمد قتالها ضد جيش أشباح مسار القوة، أدركت عمق قوتهم وبأسهم الفارق.
بابتلاعة واحدة، دخلت ديدان الغو الخالدة الثلاث معدتها.
عجزت هي لو لان عن نجدة رفاقها في الوقت المناسب؛ فلقي يه ليو سانغ والباقون حتفهم واحدًا تلو الآخر على أيدي أشباح مسار القوة.
قهقه فانغ يوان بصوت مدوٍ؛ فتحولت كوكبة أشباح مسار القوة التي جاءت لحمايته إلى تشكيل هجومي وأحاطت بإرادة الشمس العملاقة المبعثرة، ثم فجرت أنفسها بضراوة بالغة!
اندفع تشي القبضة، كاد يبيد إرادة الشمس العملاقة بالكامل، ولم يفلت سوى أربعة إلى خمسة خيوط من الأفكار الذهبية!
اندفع تشي القبضة، كاد يبيد إرادة الشمس العملاقة بالكامل، ولم يفلت سوى أربعة إلى خمسة خيوط من الأفكار الذهبية!
تطايرت الهيئات البشرية في كل صوب بينما تمزقت الأشباح وتلاشت أشلاءً.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
زأرت هي لو لان مع تصاعد نيتها القتالية مجددًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أيها الشيطان الرجيم، لسانك معسول وخبثك كالثعالب الماكرة! سحقًا، أي غو استخدمتَه للتأثير عليّ؟ سأجعلك تدفع أبهظ الأثمان، فهاتِ روحك الآن!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
المقاتل الوحيد الذي استمر في النزال كوحش متعطش للدماء كانت هي لو لان؛ مسخ يتمتع بقدرة تحمل وقوة بدنية لا تنفد؛ القوة القتالية لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية ألجمت الألسن بذهولها؛ ولولا تلك الطبقات الكثيفة المتراكمة من أشباح مسار القوة التي بلغت أعدادًا لا تصدق، لما أمكن كبح جماحها قط.
“ما هذا؟!”
