Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-649

الشيطانان التوأمان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشيطانان التوأمان

الفصل 649 – الشيطانان التوأمان

“لماذا، لماذا؟!”؛ صرخت الأفكار الذهبية في غيظ وحيرة من هذه الخيانة.

تكاتف هذان الماكران في تواطؤ مباغت، فاغتنمت هي لو لان سانحة المعركة ونجحت في مباغتة إرادة الشمس العملاقة وسلب كل ما تحمله من غو خالد.

سخرت هي لو لان بملامح باردة نضحت بالكبرياء والشموخ: “همف! أيها الوغد العجوز، اتبعتُ أوامرك في السابق لأنني احتجتُ إلى شيء محدد؛ والآن بعد أن بات غو مسار القوة الخالد في قبضتي، فلمَ قد أواصل الانصياع لأوامرك؟!”

عقدت هي لو لان ذراعيها وضيقت عينيها بازدراء: “اخرس وكف عن هذا الصياح الفارغ؛ أتراني بسبب قلة أفكارك المتبقية عجزتَ عن التفكير السليم وأصبتَ بالخرف؟ تطلب مني أن أفجر نفسي، ولكن بعد أن قطعتَ ذلك الوعد المعسول، بأي وسيلة ستنقذني في الواقع؟ أبالاعتماد على غو الاستعباد، أم غو تحويل الكارثة، أم غو السفر الخالد الثابت؟ هذه الحشرات الثلاث هي كل ما تبقى في حوزتك من غو خالد، فهاتِ أخبرني الآن، أين هو الغو الخالد القادر على إعادتي للحياة وبعثي من جديد؟ همف، أتظن أنك تخدعني بحيلة صبيانية ساذجة كهذه؟!”

“أيتها الجاحدة اللئيمة، يا سليلة العقوق، كيف تخونين سلفكِ الأكبر؟!”؛ هتفت الأفكار الذهبية بكراهية حارقة.

تقلصت حدقتا هي لو لان وحدقت في فانغ يوان بتمعن عميق: “حجاب رياح الاستيعاب يعزل باطن الأرض عن ظاهرها، وحشرات الغو مثل غو جوف الأرض وغو ربط السماء يستحيل استخدامها؛ أنت تملك وسيلة أخرى بالفعل… ومع ذلك لم تستخدمها حتى اللحظة الراهنة؛ هه، يبدو أن هذه الوسيلة تشوبها عيوب ونواقص جمة!”

عقدت هي لو لان ذراعيها وضيقت عينيها بازدراء: “اخرس وكف عن هذا الصياح الفارغ؛ أتراني بسبب قلة أفكارك المتبقية عجزتَ عن التفكير السليم وأصبتَ بالخرف؟ تطلب مني أن أفجر نفسي، ولكن بعد أن قطعتَ ذلك الوعد المعسول، بأي وسيلة ستنقذني في الواقع؟ أبالاعتماد على غو الاستعباد، أم غو تحويل الكارثة، أم غو السفر الخالد الثابت؟ هذه الحشرات الثلاث هي كل ما تبقى في حوزتك من غو خالد، فهاتِ أخبرني الآن، أين هو الغو الخالد القادر على إعادتي للحياة وبعثي من جديد؟ همف، أتظن أنك تخدعني بحيلة صبيانية ساذجة كهذه؟!”

تتشابك الهجمات الظاهرة والكمائن الخفية في صراع محتدم، وتنسج المخططات والمؤامرات تدابير لا حصر لها.

“لو كنتَ في أوج قوتك وبأسك السابق، لأطعتك بموجب شريعة الخضوع للأقوى؛ ولكن انظر إلى حالك الآن، بأي حق تملي عليّ أوامرك؟ همم؟ لمجرد أنك إرادة باقية خلفها رجل ميت؟ هههه، حتى الموقر الخالد الشمس العملاقة ذاته، لقد مات وفارق الحياة وبات أثرًا بعد عين! هذا عصر جديد ومختلف، فلمَ يواصل رجل ميت مثلك القفز في الأنحاء كمهرج بائس؟!”

بعد بضعة أنفاس يسيرة، حلقت حشرة غو باتجاهه من تلقاء نفسها بمحض إرادتها.

امتلأت كلماتها بعظمة طموحة وقاسية!

لم يملك أي يقين، لكنه أراد التجربة على أية حال.

ظلت هي لو لان هي نفسها هي لو لان!

تحالف الاثنان في الواقع قبل قليل.

“حتى لو لم يتبقَ لي سوى فكر واحد يتيم، بمقدوري أن أدمر الغو الخالد وأفنيه عن بكرة أبيه!”؛ صرخت الأفكار الذهبية بوعيد يائس.

ضحك فانغ يوان ضحكة مشرقة: “ههههه!”؛ ونظر إلى حجاب رياح الاستيعاب المحيط ثم التفت نحو هي لو لان.

ردت هي لو لان بهدوء: “يمكنك المحاولة قدر ما تشاء.”

أجابت هي لو لان بلهجة واثقة: “أعلم ذلك جيدًا، وهذا بالتحديد يمثل أحد شروطي المركزية؛ في الوقت الراهن، أنا أقمع غوك الخالد، لكن لا متسع لديّ من الوقت لصقله قسرًا؛ أحتاج منك أن تعيرني غو السفر الخالد الثابت هذا!”؛ طرحت هي لو لان هذا المطلب المفاجئ بجرأة.

“ما الذي يحدث هنا؟ أنتِ تقمعين في الواقع أربعة حشرات من الغو الخالد! قد تمتلكين بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، لكنكِ لا تحوزين إرادة خالد، فكيف يتسنى لكِ قمع أربعة حشرات غو خالد دفعة واحدة؟!”؛ تلألأت الأفكار الذهبية بوميض خاطف قبل أن تصرخ بنبرة مذهولة عاجزة عن التصديق؛ فمن الواضح أنها عجزت تمامًا عن تدمير الغو الخالد.

أما الآن، فرغم أنها لا تزال فانية، فقد تمكنت من قمع أربعة ديدان غو خالدة، مما أدهش حتى إرادة الشمس العملاقة.

بدت هي لو لان في تلك اللحظة كأنها مغلفة بهالة من الغموض العميق: “لا تزال هناك أمور كثيرة تجهلها.”

تتشابك الهجمات الظاهرة والكمائن الخفية في صراع محتدم، وتنسج المخططات والمؤامرات تدابير لا حصر لها.

“هي لو لان، بصفتكِ سليلة سلالة هوانغ جين وزعيمة عشيرة عظمى، تتواطئين مع وغد دخيل للتآمر على سلفكِ ومؤسس مجدكِ! أيها النذلان الوقحان، متى تحالفتما معًا؟ وكيف لم أكتشف تلك المكيدة الدنيئة؟!”؛ استفسرت الأفكار الذهبية بصوت متهدج ومشتعل بالحنق.

استطردت هي لو لان تفصيل عرضها: “سأساعدك في الظفر بالغو الخالد الحد المظلم، وسأعيد إليك غو السفر الخالد الثابت فور فراغي من استخدامه؛ سأمنحك أيضًا حركتي القاتلة لمسار القوة، وأنا واثقة أنها ستقدم دعمًا ثمينًا لحركتك القاتلة الجديدة؛ علاوة على ذلك، فقد أبقيتُ على حياة أخيك الأكبر تاي باي يون شنغ.”

تنهد فانغ يوان متصنعًا الأسى، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مفعمة بالاستخفاف: “بالتأكيد، التعامل معك أضحى أسهل بكثير حين عجزتَ عن التفكير؛ يا للأسف، إن أداءك المثير للشفقة يجلب الخزي حقًا لمكانة الموقر الخالد الشمس العملاقة.”

لم يستفسر عن الأسباب والدوافع، ولم يحتج لمعرفة تفاصيل ذلك الثأر.

تحالف الاثنان في الواقع قبل قليل.

……………………

حين صرخت هي لو لان في خضم المعمعة: “أيها الشيطان الرجيم، لسانك معسول وخبثك كالثعالب الماكرة! سحقًا، أي غو استخدمتَه للتأثير عليّ؟ سأجعلك تدفع أبهظ الأثمان، فهاتِ روحك الآن!”

تكاتف هذان الماكران في تواطؤ مباغت، فاغتنمت هي لو لان سانحة المعركة ونجحت في مباغتة إرادة الشمس العملاقة وسلب كل ما تحمله من غو خالد.

لم يستخدم فانغ يوان أي غو، لكن هي لو لان قالت إن فانغ يوان استخدم غو.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

شكلت تلك العبارة شفرة سرية وإشارة متفقًا عليها ضمنيًا بينهما.

في اللحظة التالية، فجرت الأفكار الذهبية نفسها، مبيدة كيانها بالكامل!

اتصف كل من فانغ يوان وهي لو لان بالدقة البالغة والحذر والشكوك، فضلًا عن قسوة القلب وسطوة الدهاء والحنكة.

كانت فوائد هذا التعاون مذهلة بحق.

تعاون الطرفان طوال مسابقة البلاط الإمبراطوري وتكون لديهما فهم عميق لطبيعة كل منهما؛ وأدرك كلاهما مدى طموح الآخر ورفضه المطلق للخضوع لسلطة كائن من كان.

الأهم أنها قدمت فوائد متدرجة: الغو الخالد الحد المظلم كفائدة كبرى، يليه السفر الخالد الثابت، ثم الحركة القاتلة، وأخيرًا تاي باي يون شنغ؛ وأظهر هذا الترتيب مدى فهمها لفانغ يوان.

لهذا السبب بالذات، خاطر فانغ يوان وقبل الدخول في تلك المناورة؛ وعلى أية حال، ففي ظل حماية جيش أشباح مسار القوة، لم تنطوِ المجازفة على خطر داهم.

اتصف كل من فانغ يوان وهي لو لان بالدقة البالغة والحذر والشكوك، فضلًا عن قسوة القلب وسطوة الدهاء والحنكة.

تكاتف هذان الماكران في تواطؤ مباغت، فاغتنمت هي لو لان سانحة المعركة ونجحت في مباغتة إرادة الشمس العملاقة وسلب كل ما تحمله من غو خالد.

لم يستخدم فانغ يوان أي غو، لكن هي لو لان قالت إن فانغ يوان استخدم غو.

“لستُ راضيًا عن هذه النتيجة، لستُ راضيًا على الإطلاق! أنا هو الأقوى في هذا الميدان، ومع ذلك يُحاك ضدي التآمر حتى أصل إلى هذا الدرك المذل! لن ينال أي منكما نهاية حسنة، فقد ترك جسدي الأصلي تدابير وترتيبات لا حصر لها، ستتفعل فور انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين! سيُعاد بناء مبنى يانغ الحقيقي، وستُلاحقان إلى أقاصي الأرض دون مأوى! لم أخسر أمامكما، فلو لم أتحرك ضد ما هونغ يون وأهدر حظي، فكيف أُهزم إذن؟! لقد خسرتُ في نهاية المطاف أمام سطوة الحظ وحده!”؛ زأرت الأفكار الذهبية بهستيريا وجنون مطبق.

ردت هي لو لان بهدوء: “يمكنك المحاولة قدر ما تشاء.”

بووم بووم بووم.

“أوه؟ كلي آذان صاغية لسماع التفاصيل.”

في اللحظة التالية، فجرت الأفكار الذهبية نفسها، مبيدة كيانها بالكامل!

ابتسمت هي لو لان: “كلانا عاقلان، وسأتحدث بصراحة. أحمل حقدًا وضغينة هائلة، لذا لن أفجر نفسي لأقتلك معي؛ لكنك بالتأكيد لا تريد دفعي لأجرك معي، أليس كذلك؟”

تجسد هذا الأثر في النهاية من الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ وحتى مع بقاء بضعة أفكار معدودة، فقد اتسمت بالحسم والجرأة.

قالت هي لو لان وعيناها تكشفان عن كراهية شديدة: “حمايتي أثناء صعودي إلى خلود الغو، ومساعدتي حين أقتل والدي بنفسي!”

خشيت الإرادة استخراج أسرارها الدفينة وتفتيش ذكرياتها؛ ولما رأت انسداد الأفق واستحالة النجاة، آثرت الفناء والتفجير الذاتي في التو.

تعاون الطرفان طوال مسابقة البلاط الإمبراطوري وتكون لديهما فهم عميق لطبيعة كل منهما؛ وأدرك كلاهما مدى طموح الآخر ورفضه المطلق للخضوع لسلطة كائن من كان.

حدث التفجير الذاتي للأفكار بسرعة البرق؛ وحتى مع رغبة فانغ يوان في كبح جماحه، افتقر إلى الأساليب المتخصصة الكفيلة بذلك؛ فعلى النقيض من مسارات الدم والقوة والاستعباد، لا يزال تحصيله في مسار الحكمة غضًا وبسيطًا للغاية.

ظلت هي لو لان هي نفسها هي لو لان!

لو أفلح في خداع إرادة الشمس العملاقة لتدخل فتحته الخالدة كما فعل مع إرادة مو ياو، لاستطاع قمعها وإخضاعها بسهولة ويسر.

أومأت هي لو لان، ونقشت هذا الاسم في أعماق قلبها؛ وعرفت أن اسم هذه الحركة القاتلة سيشتهر عاجلًا أو آجلًا في أرجاء المناطق الخمس!

هكذا تبدد الوجود الأقوى وحاكم أرض البلاط الإمبراطوري المباركة في سحب من الدخان، دون أن يخلف وراءه أدنى أثر يُذكر.

أومأت هي لو لان، ونقشت هذا الاسم في أعماق قلبها؛ وعرفت أن اسم هذه الحركة القاتلة سيشتهر عاجلًا أو آجلًا في أرجاء المناطق الخمس!

تنفست هي لو لان الصعداء نافثة تيارًا من الهواء العكر، ثم رمقت فانغ يوان بنظرة هادئة متزنة، وقالت بنبرة جادة وصارمة: “الآن، دعنا نخوض نقاشًا صريحًا ومثمرًا، فأنا على يقين من امتلاكنا أساسًا متينًا للتعاون.”

“حتى لو لم يتبقَ لي سوى فكر واحد يتيم، بمقدوري أن أدمر الغو الخالد وأفنيه عن بكرة أبيه!”؛ صرخت الأفكار الذهبية بوعيد يائس.

أومأ فانغ يوان برأسه وابتسم ساخرًا: “قبل التطرق إلى أي مسألة أخرى، فإن الغو الخالد السفر الخالد الثابت الذي استوليتِ عليه يخصني وحدي.”

لهذا السبب بالذات، خاطر فانغ يوان وقبل الدخول في تلك المناورة؛ وعلى أية حال، ففي ظل حماية جيش أشباح مسار القوة، لم تنطوِ المجازفة على خطر داهم.

تلك القبضة عديمة الشكل التي انتزعت غو السفر الخالد الثابت تحطمت سابقًا على يد إرادة الشمس العملاقة؛ وفور استيلاء إرادة السلف على الغو الخالد، قمعت إرادة فانغ يوان الكامنة بداخله قسرًا، غير أنها لم تجد متسعًا من الوقت لصقله، أو لعلها افتقرت إلى الطاقة الكافية لإتمام الصقل القسري.

أومأت هي لو لان، ونقشت هذا الاسم في أعماق قلبها؛ وعرفت أن اسم هذه الحركة القاتلة سيشتهر عاجلًا أو آجلًا في أرجاء المناطق الخمس!

جراء ذلك، عجز فانغ يوان عن استشعار الصلة الروحية مع غو السفر الخالد الثابت؛ وظن حين فقد أثره سابقًا أن القبضة عديمة الشكل قد شقت الفضاء ومضت بعيدًا.

يستحيل الاستهانة بهذا الكيان الجسور؛ فقد تباريا مرارًا وتكرارًا داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وظلا على قدم المساواة، بل تسببت في جر متاعب جمة لفانغ يوان.

أجابت هي لو لان بلهجة واثقة: “أعلم ذلك جيدًا، وهذا بالتحديد يمثل أحد شروطي المركزية؛ في الوقت الراهن، أنا أقمع غوك الخالد، لكن لا متسع لديّ من الوقت لصقله قسرًا؛ أحتاج منك أن تعيرني غو السفر الخالد الثابت هذا!”؛ طرحت هي لو لان هذا المطلب المفاجئ بجرأة.

فرك فانغ يوان ذقنه: “مثير للاهتمام، وماذا بعد؟”

حافظ فانغ يوان على سكون ملامحه وسألها: “ولماذا يتوجب عليّ إعارته لكِ؟”

كانت فوائد هذا التعاون مذهلة بحق.

ردت هي لو لان بجفاء: “همف، الغو مستقر في حوزتي، ومن دون السفر الخالد الثابت، كيف يتسنى لك الفرار من هذا الجحيم؟ تعاوننا الصادق والمشترك يمثل السبيل الوحيد لخلاصنا ونجاتنا.”

كانت فوائد هذا التعاون مذهلة بحق.

ضحك فانغ يوان بخفوت: “ومن أخبركِ أنني أفتقر لوسائل بديلة لمغادرة هذا المكان؟”

“لماذا، لماذا؟!”؛ صرخت الأفكار الذهبية في غيظ وحيرة من هذه الخيانة.

تقلصت حدقتا هي لو لان وحدقت في فانغ يوان بتمعن عميق: “حجاب رياح الاستيعاب يعزل باطن الأرض عن ظاهرها، وحشرات الغو مثل غو جوف الأرض وغو ربط السماء يستحيل استخدامها؛ أنت تملك وسيلة أخرى بالفعل… ومع ذلك لم تستخدمها حتى اللحظة الراهنة؛ هه، يبدو أن هذه الوسيلة تشوبها عيوب ونواقص جمة!”

تكدست أعداد غفيرة من حشرات الغو في تلك المساحة الضيقة المحاصرة؛ وابتلع حجاب رياح الاستيعاب الكثير منها لتصبح جزءًا لا يتجزأ من كتلته الهادرة.

أظهرت هي لو لان معدنها كشخصية استثنائية مهيبة، فاستعادت رباطة جأشها على الفور وشنت هجومًا استكشافيًا مضادًا بالكلمات.

“لماذا، لماذا؟!”؛ صرخت الأفكار الذهبية في غيظ وحيرة من هذه الخيانة.

بدت نبرتها قاطعة وموقنة، بيد أنها أبطنت شكوكًا وسعت فقط لاختبار حقيقة أمره؛ قهقه فانغ يوان بصوت جهوري، فتحلق جيش أشباح مسار القوة حوله كالسد المنيع، ولم يخشَ احتمال التفجير الذاتي لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.

ردت هي لو لان بهدوء: “يمكنك المحاولة قدر ما تشاء.”

مع ذلك، لم يمثل خصمه الماثل أمامه مجرد حامل عادي لبنية القوة العظمى، بل هي لو لان بذاتها!

استطردت هي لو لان تفصيل عرضها: “سأساعدك في الظفر بالغو الخالد الحد المظلم، وسأعيد إليك غو السفر الخالد الثابت فور فراغي من استخدامه؛ سأمنحك أيضًا حركتي القاتلة لمسار القوة، وأنا واثقة أنها ستقدم دعمًا ثمينًا لحركتك القاتلة الجديدة؛ علاوة على ذلك، فقد أبقيتُ على حياة أخيك الأكبر تاي باي يون شنغ.”

يستحيل الاستهانة بهذا الكيان الجسور؛ فقد تباريا مرارًا وتكرارًا داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وظلا على قدم المساواة، بل تسببت في جر متاعب جمة لفانغ يوان.

ابتسمت هي لو لان: “كلانا عاقلان، وسأتحدث بصراحة. أحمل حقدًا وضغينة هائلة، لذا لن أفجر نفسي لأقتلك معي؛ لكنك بالتأكيد لا تريد دفعي لأجرك معي، أليس كذلك؟”

أما الآن، فرغم أنها لا تزال فانية، فقد تمكنت من قمع أربعة ديدان غو خالدة، مما أدهش حتى إرادة الشمس العملاقة.

أما الآن، فرغم أنها لا تزال فانية، فقد تمكنت من قمع أربعة ديدان غو خالدة، مما أدهش حتى إرادة الشمس العملاقة.

لو امتنع فانغ يوان عن إعارتها غو السفر الخالد الثابت، لكان مصيرها الهلاك المحتوم؛ لكنه خشي في قرارة نفسه مغبة هجومها الانتحاري المستميت إن حوصرت في زاوية حرجة.

كانت فوائد هذا التعاون مذهلة بحق.

بمعزل عن تشويش إرادة مو ياو وتدخلاتها، استعاد فانغ يوان طبيعته البراغماتية الأصيلة، وشرع في حساب أرباحه ومكاسبه؛ وسرعان ما طرح السؤال الأهم: “حسنًا، وما الذي سأجنيه أنا في المقابل؟”

أظهرت هي لو لان معدنها كشخصية استثنائية مهيبة، فاستعادت رباطة جأشها على الفور وشنت هجومًا استكشافيًا مضادًا بالكلمات.

أجابت هي لو لان بهدوء، بينما تنفست الصعداء في سرها: “الغو الخالد الحد المظلم.”

أطلق فانغ يوان غو يراعة ضوء النجوم وفتح بوابة النجوم.

“أوه؟ كلي آذان صاغية لسماع التفاصيل.”

الزومبي الخالد ميت مسلوب العمر، لكنه بحركة النفس التي لا تُحصى بات خالي البال من الهموم والأوزار.

“سأعينك على نيل هذا الغو الخالد؛ يقبع هذا الغو حاليًا في قبضة سيدة الغو الخالدة جيانغ يو، وهو قادر على كتم الهالة وإخفاء الأسرار السماوية وحمايتك من الاستنتاجات والتنبؤات؛ تمكنتُ من ختم بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية الخاصة بي بفضل عون الغو الخالد الحد المظلم؛ لقد تسببتَ في كارثة كونية مدوية، وسيتعقبك أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية حتمًا لإلحاق الأذى بك؛ ليس هم فحسب، بل هناك أيضًا الترتيبات الباقية للموقر الخالد الشمس العملاقة؛ وبحيازتك للغو الخالد الحد المظلم، لن يتمكن أي طرف من كشف موضعك.”

أثبتت هي لو لان أنها ليست بسيطة أبدًا؛ فقد حمت تاي باي يون شنغ حتى الآن؛ وبدا واضحًا أنها استاءت من إرادة الشمس العملاقة ودبرت ضدها.

فرك فانغ يوان ذقنه: “مثير للاهتمام، وماذا بعد؟”

سألها فانغ يوان باقتضاب: “وما هو شرطكِ إذن؟”

ابتسمت هي لو لان: “كلانا عاقلان، وسأتحدث بصراحة. أحمل حقدًا وضغينة هائلة، لذا لن أفجر نفسي لأقتلك معي؛ لكنك بالتأكيد لا تريد دفعي لأجرك معي، أليس كذلك؟”

تردد صدى ضحك فانغ يوان في المساحة الضيقة دون توقف: “ههههها…”

أطلق فانغ يوان همهمة باردة: “همف، إمكانية قتلي مستبعدة للغاية، لكن الانجرار لمواجهتك سيجلب صداعًا ومتاعب حقيقية!”

استطردت هي لو لان تفصيل عرضها: “سأساعدك في الظفر بالغو الخالد الحد المظلم، وسأعيد إليك غو السفر الخالد الثابت فور فراغي من استخدامه؛ سأمنحك أيضًا حركتي القاتلة لمسار القوة، وأنا واثقة أنها ستقدم دعمًا ثمينًا لحركتك القاتلة الجديدة؛ علاوة على ذلك، فقد أبقيتُ على حياة أخيك الأكبر تاي باي يون شنغ.”

ضاقت حدقتا هي لو لان وقالت بذكاء: “يفهم من كلامك أنك لم تستعرض بعد كامل قوة حركتك القاتلة؛ لكنني أحوز ورقة رابحة إضافية بدوري!”

بدت هي لو لان، بعدما مزقت ختم الحد المظلم وأسفرت عن قوامها الحقيقي، امرأة فاتنة ذات جسد رشيق بديع، وحاجبين حادين وعينين براقتين؛ حسناء ساحرة يفيض مظهرها بجبروت وطغيان قاهر، بعيدًا كل البعد عن مظهر الدب البدين المتوحش السابق.

أومأ فانغ يوان برأسه؛ فقد استعرضت هي لو لان تلك الورقة بالفعل للتو؛ فقمع حشرات الغو الخالد مستحيل بمجرد الاعتماد على بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية دون أسرار أخرى.

لم يستفسر عن الأسباب والدوافع، ولم يحتج لمعرفة تفاصيل ذلك الثأر.

طالما توفرت مكاسب ومنافع مجزية، فلا داعي لخوض مذبحة عقيمة؛ لم يخشَ فانغ يوان تفجير هي لو لان الذاتي، لكن التصعيد لدرجة التناحر الأعمى لن يحمل أي نفع لأي منهما.

“لستُ راضيًا عن هذه النتيجة، لستُ راضيًا على الإطلاق! أنا هو الأقوى في هذا الميدان، ومع ذلك يُحاك ضدي التآمر حتى أصل إلى هذا الدرك المذل! لن ينال أي منكما نهاية حسنة، فقد ترك جسدي الأصلي تدابير وترتيبات لا حصر لها، ستتفعل فور انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين! سيُعاد بناء مبنى يانغ الحقيقي، وستُلاحقان إلى أقاصي الأرض دون مأوى! لم أخسر أمامكما، فلو لم أتحرك ضد ما هونغ يون وأهدر حظي، فكيف أُهزم إذن؟! لقد خسرتُ في نهاية المطاف أمام سطوة الحظ وحده!”؛ زأرت الأفكار الذهبية بهستيريا وجنون مطبق.

استطردت هي لو لان تفصيل عرضها: “سأساعدك في الظفر بالغو الخالد الحد المظلم، وسأعيد إليك غو السفر الخالد الثابت فور فراغي من استخدامه؛ سأمنحك أيضًا حركتي القاتلة لمسار القوة، وأنا واثقة أنها ستقدم دعمًا ثمينًا لحركتك القاتلة الجديدة؛ علاوة على ذلك، فقد أبقيتُ على حياة أخيك الأكبر تاي باي يون شنغ.”

ردت هي لو لان بجفاء: “همف، الغو مستقر في حوزتي، ومن دون السفر الخالد الثابت، كيف يتسنى لك الفرار من هذا الجحيم؟ تعاوننا الصادق والمشترك يمثل السبيل الوحيد لخلاصنا ونجاتنا.”

رمق فانغ يوان بنظراته تاي باي يون شنغ الراقد على الأرض فاقدًا للوعي، وقد غطى جسده حاجز دفاعي واقٍ؛ ولا شك أن هذا الحاجز صنعته هي لو لان لحمايته.

ضحك فانغ يوان ضحكة مشرقة: “ههههه!”؛ ونظر إلى حجاب رياح الاستيعاب المحيط ثم التفت نحو هي لو لان.

ارتفع تقدير فانغ يوان لمكانة هي لو لان ودرايتها درجة إضافية.

الزومبي الخالد ميت مسلوب العمر، لكنه بحركة النفس التي لا تُحصى بات خالي البال من الهموم والأوزار.

أثبتت هي لو لان أنها ليست بسيطة أبدًا؛ فقد حمت تاي باي يون شنغ حتى الآن؛ وبدا واضحًا أنها استاءت من إرادة الشمس العملاقة ودبرت ضدها.

إنه غو الحكمة من الرتبة التاسعة!

الأهم أنها قدمت فوائد متدرجة: الغو الخالد الحد المظلم كفائدة كبرى، يليه السفر الخالد الثابت، ثم الحركة القاتلة، وأخيرًا تاي باي يون شنغ؛ وأظهر هذا الترتيب مدى فهمها لفانغ يوان.

ابتلع حجاب الرياح حشودًا هائلة من حشرات الغو، بينما ظلت حشرات قليلة تطير في الفضاء المحاصر.

سألها فانغ يوان باقتضاب: “وما هو شرطكِ إذن؟”

بمعزل عن تشويش إرادة مو ياو وتدخلاتها، استعاد فانغ يوان طبيعته البراغماتية الأصيلة، وشرع في حساب أرباحه ومكاسبه؛ وسرعان ما طرح السؤال الأهم: “حسنًا، وما الذي سأجنيه أنا في المقابل؟”

قالت هي لو لان وعيناها تكشفان عن كراهية شديدة: “حمايتي أثناء صعودي إلى خلود الغو، ومساعدتي حين أقتل والدي بنفسي!”

هكذا تبدد الوجود الأقوى وحاكم أرض البلاط الإمبراطوري المباركة في سحب من الدخان، دون أن يخلف وراءه أدنى أثر يُذكر.

ارتفع حاجبا فانغ يوان في دهشة خفيفة.

……………………

لم يستفسر عن الأسباب والدوافع، ولم يحتج لمعرفة تفاصيل ذلك الثأر.

ضاقت حدقتا هي لو لان وقالت بذكاء: “يفهم من كلامك أنك لم تستعرض بعد كامل قوة حركتك القاتلة؛ لكنني أحوز ورقة رابحة إضافية بدوري!”

ضحك فانغ يوان ضحكة مشرقة: “ههههه!”؛ ونظر إلى حجاب رياح الاستيعاب المحيط ثم التفت نحو هي لو لان.

بدت هي لو لان، بعدما مزقت ختم الحد المظلم وأسفرت عن قوامها الحقيقي، امرأة فاتنة ذات جسد رشيق بديع، وحاجبين حادين وعينين براقتين؛ حسناء ساحرة يفيض مظهرها بجبروت وطغيان قاهر، بعيدًا كل البعد عن مظهر الدب البدين المتوحش السابق.

بمعزل عن تشويش إرادة مو ياو وتدخلاتها، استعاد فانغ يوان طبيعته البراغماتية الأصيلة، وشرع في حساب أرباحه ومكاسبه؛ وسرعان ما طرح السؤال الأهم: “حسنًا، وما الذي سأجنيه أنا في المقابل؟”

أثنى فانغ يوان موافقًا: “مثير للاهتمام! حسنًا، لا مانع من التعاون حاليًا.”

الزومبي الخالد ميت مسلوب العمر، لكنه بحركة النفس التي لا تُحصى بات خالي البال من الهموم والأوزار.

كانت فوائد هذا التعاون مذهلة بحق.

لو امتنع فانغ يوان عن إعارتها غو السفر الخالد الثابت، لكان مصيرها الهلاك المحتوم؛ لكنه خشي في قرارة نفسه مغبة هجومها الانتحاري المستميت إن حوصرت في زاوية حرجة.

على أية حال، يقع السفر الخالد الثابت في يد هي لو لان، وفانغ يوان عاجز عن استعادته بالقوة، لذا كان التعاون خيارًا مناسبًا.

لكن المحنة، الأيدي عديمة الشكل، اختفت بالكامل أيضًا.

في الخطوة التالية، طرح فانغ يوان شروطه الخاصة وتوصلا إلى تفاهم وتوافق أساسي شامل.

امتلأت كلماتها بعظمة طموحة وقاسية!

كاد انكماش حجاب رياح الاستيعاب يبلغ أقصى حدوده الخانقة.

ابتسمت هي لو لان: “كلانا عاقلان، وسأتحدث بصراحة. أحمل حقدًا وضغينة هائلة، لذا لن أفجر نفسي لأقتلك معي؛ لكنك بالتأكيد لا تريد دفعي لأجرك معي، أليس كذلك؟”

تكدست أعداد غفيرة من حشرات الغو في تلك المساحة الضيقة المحاصرة؛ وابتلع حجاب رياح الاستيعاب الكثير منها لتصبح جزءًا لا يتجزأ من كتلته الهادرة.

لكن المحنة، الأيدي عديمة الشكل، اختفت بالكامل أيضًا.

“هي لو لان، بصفتكِ سليلة سلالة هوانغ جين وزعيمة عشيرة عظمى، تتواطئين مع وغد دخيل للتآمر على سلفكِ ومؤسس مجدكِ! أيها النذلان الوقحان، متى تحالفتما معًا؟ وكيف لم أكتشف تلك المكيدة الدنيئة؟!”؛ استفسرت الأفكار الذهبية بصوت متهدج ومشتعل بالحنق.

قالت هي لو لان بعد إبرام الاتفاق المبدئي: “الوقت ضيق اليوم، وسنستفيض في الحديث لاحقًا.”؛ وفعلت غو السفر الخالد الثابت، فأحاط ضوء أخضر زمردي بكامل جسدها.

سألها فانغ يوان باقتضاب: “وما هو شرطكِ إذن؟”

لم تكن خالدة غو، لكنها استطاعت بصورة مذهلة تفعيل غو خالد!

……………………

قبل رحيلها الخاطف، ألقت نظرة عميقة على فانغ يوان وسألته بنبرة بدت عفوية: “حركتك القاتلة هذه، ما هو اسمها؟”

امتلأت كلماتها بعظمة طموحة وقاسية!

أجابها فانغ يوان بثقة: “النفس التي لا تُحصى.”

بمعزل عن تشويش إرادة مو ياو وتدخلاتها، استعاد فانغ يوان طبيعته البراغماتية الأصيلة، وشرع في حساب أرباحه ومكاسبه؛ وسرعان ما طرح السؤال الأهم: “حسنًا، وما الذي سأجنيه أنا في المقابل؟”

أومأت هي لو لان، ونقشت هذا الاسم في أعماق قلبها؛ وعرفت أن اسم هذه الحركة القاتلة سيشتهر عاجلًا أو آجلًا في أرجاء المناطق الخمس!

شكلت تلك العبارة شفرة سرية وإشارة متفقًا عليها ضمنيًا بينهما.

في اللحظة التالية، تفعل السفر الخالد الثابت واختفت هي لو لان.

“لماذا، لماذا؟!”؛ صرخت الأفكار الذهبية في غيظ وحيرة من هذه الخيانة.

فور مغادرتها، دمر فانغ يوان المحيط فورًا لمنعها من العودة باستعمال السفر الخالد الثابت.

“سأعينك على نيل هذا الغو الخالد؛ يقبع هذا الغو حاليًا في قبضة سيدة الغو الخالدة جيانغ يو، وهو قادر على كتم الهالة وإخفاء الأسرار السماوية وحمايتك من الاستنتاجات والتنبؤات؛ تمكنتُ من ختم بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية الخاصة بي بفضل عون الغو الخالد الحد المظلم؛ لقد تسببتَ في كارثة كونية مدوية، وسيتعقبك أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية حتمًا لإلحاق الأذى بك؛ ليس هم فحسب، بل هناك أيضًا الترتيبات الباقية للموقر الخالد الشمس العملاقة؛ وبحيازتك للغو الخالد الحد المظلم، لن يتمكن أي طرف من كشف موضعك.”

أضحى حجاب رياح الاستيعاب يضيق الخناق بشدة خانقة، ولم تتبقَ لفانغ يوان سوى مساحة ضئيلة تضاهي حجم مقصورة صغيرة للتحرك.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ابتلع حجاب الرياح حشودًا هائلة من حشرات الغو، بينما ظلت حشرات قليلة تطير في الفضاء المحاصر.

حدث التفجير الذاتي للأفكار بسرعة البرق؛ وحتى مع رغبة فانغ يوان في كبح جماحه، افتقر إلى الأساليب المتخصصة الكفيلة بذلك؛ فعلى النقيض من مسارات الدم والقوة والاستعباد، لا يزال تحصيله في مسار الحكمة غضًا وبسيطًا للغاية.

أطلق فانغ يوان غو يراعة ضوء النجوم وفتح بوابة النجوم.

سألها فانغ يوان باقتضاب: “وما هو شرطكِ إذن؟”

لكنه لم يغادر فورًا، بل حدق بعمق في ديدان الغو الطائرة.

“أوه؟ كلي آذان صاغية لسماع التفاصيل.”

لم يملك أي يقين، لكنه أراد التجربة على أية حال.

“هي لو لان، بصفتكِ سليلة سلالة هوانغ جين وزعيمة عشيرة عظمى، تتواطئين مع وغد دخيل للتآمر على سلفكِ ومؤسس مجدكِ! أيها النذلان الوقحان، متى تحالفتما معًا؟ وكيف لم أكتشف تلك المكيدة الدنيئة؟!”؛ استفسرت الأفكار الذهبية بصوت متهدج ومشتعل بالحنق.

بعد بضعة أنفاس يسيرة، حلقت حشرة غو باتجاهه من تلقاء نفسها بمحض إرادتها.

تقلصت حدقتا هي لو لان وحدقت في فانغ يوان بتمعن عميق: “حجاب رياح الاستيعاب يعزل باطن الأرض عن ظاهرها، وحشرات الغو مثل غو جوف الأرض وغو ربط السماء يستحيل استخدامها؛ أنت تملك وسيلة أخرى بالفعل… ومع ذلك لم تستخدمها حتى اللحظة الراهنة؛ هه، يبدو أن هذه الوسيلة تشوبها عيوب ونواقص جمة!”

إنه غو الحكمة من الرتبة التاسعة!

الأهم أنها قدمت فوائد متدرجة: الغو الخالد الحد المظلم كفائدة كبرى، يليه السفر الخالد الثابت، ثم الحركة القاتلة، وأخيرًا تاي باي يون شنغ؛ وأظهر هذا الترتيب مدى فهمها لفانغ يوان.

تردد صدى ضحك فانغ يوان في المساحة الضيقة دون توقف: “ههههها…”

بدت هي لو لان في تلك اللحظة كأنها مغلفة بهالة من الغموض العميق: “لا تزال هناك أمور كثيرة تجهلها.”

……………………

أطلق فانغ يوان همهمة باردة: “همف، إمكانية قتلي مستبعدة للغاية، لكن الانجرار لمواجهتك سيجلب صداعًا ومتاعب حقيقية!”

يصح القول في هذا المقام:

سألها فانغ يوان باقتضاب: “وما هو شرطكِ إذن؟”

تتشابك الهجمات الظاهرة والكمائن الخفية في صراع محتدم، وتنسج المخططات والمؤامرات تدابير لا حصر لها.

لم يستفسر عن الأسباب والدوافع، ولم يحتج لمعرفة تفاصيل ذلك الثأر.

تحل النكبة فيفقد المرء رشده وصوابه، مصارعًا في خضم الخطر للظفر ببصيص أمل ينجيه من الهلاك.

ضحك فانغ يوان ضحكة مشرقة: “ههههه!”؛ ونظر إلى حجاب رياح الاستيعاب المحيط ثم التفت نحو هي لو لان.

الزومبي الخالد ميت مسلوب العمر، لكنه بحركة النفس التي لا تُحصى بات خالي البال من الهموم والأوزار.

تجسد هذا الأثر في النهاية من الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ وحتى مع بقاء بضعة أفكار معدودة، فقد اتسمت بالحسم والجرأة.

تتراكم العظام المتداعية في لقاء شيطانين عظيمين، لتنسج أسرارًا لا تنتهي مذ الآن فصاعدًا!

ارتفع تقدير فانغ يوان لمكانة هي لو لان ودرايتها درجة إضافية.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فرك فانغ يوان ذقنه: “مثير للاهتمام، وماذا بعد؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“لماذا، لماذا؟!”؛ صرخت الأفكار الذهبية في غيظ وحيرة من هذه الخيانة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

الفصل 649 – الشيطانان التوأمان

الزومبي الخالد ميت مسلوب العمر، لكنه بحركة النفس التي لا تُحصى بات خالي البال من الهموم والأوزار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط