العودة إلى أرض هو الخالدة المباركة
الكتاب الرابع: تقدم اللورد الشيطان الهائج دون عوائق
رأى هو الخالدة الصغيرة أن فانغ يوان كان صامتًا ، واعتقدت أنه مستاء. فتحت فمها الصغير لتعزيته “يا سيدي ، يا سيدي ، لا تنزعج من مظهرك الحالي ، على الرغم من أنه قبيح للغاية ، أنا متأكدة من أن هناك طريقة لتغييره مرة أخرى. أعتقد أنه في يوم من الأيام، سيعود السيد إلى شكله الأصلي. يا سيدي، عليك أن تبتهج!”
استيقظ فانغ يوان وفتح عينيه ببطء.
كان من المحتم أن تصدم هذه الكمية الآخرين إذا تم الكشف عنها علانية. كانت القو الخالدة فريدة من نوعها ، وكان من الصعب للغاية الحصول عليها. لن يكون لمعظم القو الخالدين العاديين حتى قو خالدة واحدة.
عند رؤية الجدران الكريستالية المتلألئة بضوء وردي ساطع، انذهل فانغ يوان ، قبل أن يتفاعل – لقد استخدم بوابة النجوم للعودة إلى الأرض المباركة لهو الخالدة من السهول الشمالية.
باستثناء أنه في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية، كان قد استنفد عقله وروحه ، كانت رحلة خطيرة ، كانت تجربة قاتلة. على الرغم من أن جسد فانغ يوان كان ملك زومبي سماويا بستة أذرع، كان عقله لا يزال تعبانا.
باستثناء أنه في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية، كان قد استنفد عقله وروحه ، كانت رحلة خطيرة ، كانت تجربة قاتلة. على الرغم من أن جسد فانغ يوان كان ملك زومبي سماويا بستة أذرع، كان عقله لا يزال تعبانا.
تهربت هو الخالدة الصغيرة قليلاً ، ولكن في النهاية ، هبطت يد الزومبي العملاقة المرعبة لفانغ يوان على رأسها.
بعد عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة ، قام ببعض الترتيبات وغرق في نوم عميق.
في الوقت نفسه، لاحظ فانغ يوان أيضًا أن الفتحة كانت جافة تمامًا ولم تستطع إنتاج أي جوهر بدائي.
استيقظ ببطء الآن ، بعد أن نام لفترة غير معروفة من الوقت.
هذا الرقم يمكن أن يضع معظم الخالدين من الرتبة السابعة في العار.
كان مرهقًا للغاية ، حتى الآن ، أراد فانغ يوان الاستلقاء فقط وعدم الاستيقاظ.
“جسدي ممتلئ بطاقة الموت، لقد تحولت بالكامل إلى زومبي ، جسدي لا يعرف التعب ، لكن روحي لا تزال روحي الأصلية، ولها حدودها وستعاني من الإصابات أيضًا”.
“جسدي ممتلئ بطاقة الموت، لقد تحولت بالكامل إلى زومبي ، جسدي لا يعرف التعب ، لكن روحي لا تزال روحي الأصلية، ولها حدودها وستعاني من الإصابات أيضًا”.
بالتفكير في هذا ، نقل فانغ يوان وعيه من الفتحة الأولى إلى الفتحة الثانية.
ومض فكر في ذهنه ، حيث نهض فانغ يوان تدريجيًا.
بعد عام ، عندما رأوا أن الأرض المباركة لهو الخالدة كانت ترفض الاستسلام ، فقدت طائفة الكركي الخالدة صبرها، وبالتالي أوقفت تجارة رجال الصخور. فيما يتعلق بما إذا كانوا سيعبرون عن غضبهم ويريدون إجبار فانغ يوان على إعادة التفاوض ، أو ما إذا كانت لديهم أهداف أخرى ، فإن ذلك يعتمد على كيفية تقدم الوضع.
كان عقله في حالة هدوء ، كان مرتاحا.
بدون استخدام المرآة، عرف أنه تحول إلى وحش تمامًا. يبلغ طوله ستة أمتار ، ووجه أخضر وأنياب حادة، وعيون حمراء دموية، وانتفخت العضلات التي كانت قاسية مثل الصخور. الأهم من ذلك ، كان لديه ثمانية أذرع ، بخلاف ذراعيه البشريين، كانت أذرعه الستة الأخرى مرعبة المظهر ، نشأت من قو الزومبي المحلقة من الرتبة الخامسة الأخرى – قو زومبي أسورا ، قو زومبي الشيطان السماوي ، قو زومبي الدم ، قو زومبي الكابوس ، قو زومبي الطاعون وقو زومبي ملك الأرض.
كان للنوم تأثير مهدئ لروح المرء.
أكثر ما جذب الانتباه كان بطبيعة الحال القو الخالدة.
استنشق فانغ يوان بعض الهواء، ومد أطرافه ، لكنه شعر فقط أن جسده كان صدئًا ، حيث أحس بالمرونة والثقل.
كان عقله في حالة هدوء ، كان مرتاحا.
لم يفاجأ ، كان يعلم أن هذا كان رد فعل عنيف لاستخدام حركته القاتلة ، نفوس لا تحصى – كانت روحه مستنزفة إلى حد كبير. وهكذا ، عندما حاول تحريك جسم الزومبي القوي للغاية ، شعر بالصعوبة والمقاومة.
تم تشكيل روح الأرض من اندماج الهوس والقوة السماوية ، وكانت مختلفة عن الإرادة ولن تكذب أبدًا.
“أين هي روح الأرض؟” تحدث فانغ يوان. كان صوته خشنًا ومزعجًا، مثل صوت طحن الرمال على شظايا الجليد، سيعطي شعورًا جافًا وجليديًا للناس.
“سيدي، لقد كنت نائماً لمدة يومين وثلاث ليال” ردت هو الخالدة الصغيرة.
“سيدي!” في اللحظة التالية ، كان صوت روح الأرض الصغيرة هو الخالدة يتردد في آذان فانغ يوان.
فانغ يوان فكر في ذلك ، ولكن في الوقت الحالي لا يمكن أن تأتيه أية أفكار.
كان الصوت لا يزال لطيفًا وناعما، ولكن كان هناك تلميح للقلق والحزن فيه.
نهاية الفصل
استدار فانغ يوان ، فقط لرؤية هو الخالدة الصغيرة بجانب يده اليسرى بعينين محمرتين.
هذا الرقم يمكن أن يضع معظم الخالدين من الرتبة السابعة في العار.
“منذ متى وأنا نائم؟” أومأ فانغ يوان يرأسه وهو يسأل.
فانغ يوان فكر في ذلك ، ولكن في الوقت الحالي لا يمكن أن تأتيه أية أفكار.
“سيدي، لقد كنت نائماً لمدة يومين وثلاث ليال” ردت هو الخالدة الصغيرة.
ضحك فانغ يوان بصمت ، مدّ ذراعه ولمس رأس هو الخالدة الصغيرة.
تذكر فانغ يوان، كان يومان وثلاث ليال من حيث وقت أرض هو الخالدة. كانت خمسة أيام في أرض هو الخالدة المباركة تعادل يوما واحدا في العالم الخارجي للمناطق الخمس. هذا يعني أنه منذ أن ترك فانغ يوان حجاب رياح الاستيعاب ، مر أقل من يوم في السهول الشمالية.
كان تعبير فانغ يوان هادئا ، ولم يتكلم. لكن الأنياب التي كانت خارج فمه تراجعت قليلاً ، ويده التي تمسح على رأس هو الخالدة الصغيرة أصبحت أكثر لطفًا.
استقرت أفكار فانغ يوان الداخلية.
عند رؤية الجدران الكريستالية المتلألئة بضوء وردي ساطع، انذهل فانغ يوان ، قبل أن يتفاعل – لقد استخدم بوابة النجوم للعودة إلى الأرض المباركة لهو الخالدة من السهول الشمالية.
قبل أن ينام ، كان قد أبرم اتفاقية مع هاي لو لان، وكانا يتعاونان مؤقتًا ، وبالتالي ، عليه العودة إلى السهول الشمالية قريبًا.
كان الصوت لا يزال لطيفًا وناعما، ولكن كان هناك تلميح للقلق والحزن فيه.
رأى هو الخالدة الصغيرة أن فانغ يوان كان صامتًا ، واعتقدت أنه مستاء. فتحت فمها الصغير لتعزيته “يا سيدي ، يا سيدي ، لا تنزعج من مظهرك الحالي ، على الرغم من أنه قبيح للغاية ، أنا متأكدة من أن هناك طريقة لتغييره مرة أخرى. أعتقد أنه في يوم من الأيام، سيعود السيد إلى شكله الأصلي. يا سيدي، عليك أن تبتهج!”
قبل أن ينام ، كان قد أبرم اتفاقية مع هاي لو لان، وكانا يتعاونان مؤقتًا ، وبالتالي ، عليه العودة إلى السهول الشمالية قريبًا.
ضحك فانغ يوان بصمت ، مدّ ذراعه ولمس رأس هو الخالدة الصغيرة.
كانت هو الخالدة الصغيرة لا تزال لطيفة للغاية ، فقد كانت مثل طفلة تبلغ من العمر خمسا إلى ست سنوات ، نقية وبريئة ، لطيفة وصغيرة. كانت ترتدي ثوب قوس قزح وكان ذيل الثعلب الأبيض خاصتها يتدلى نحو الأرض ، مما يدل على مزاجها الحالي الحزين.
تهربت هو الخالدة الصغيرة قليلاً ، ولكن في النهاية ، هبطت يد الزومبي العملاقة المرعبة لفانغ يوان على رأسها.
المترجم: Ismail
خفضت رأسها ، ولم تصدر صوتًا.
ضحك فانغ يوان بصمت ، مدّ ذراعه ولمس رأس هو الخالدة الصغيرة.
بدأ فانغ يوان بمسح شعرها، لم تعد هو الخالدة الصغيرة تستطيع تحمل ذلك ، صرخت: “يا سيدي ، على الرغم من أن راحة يدك باردة مثلجة، ما زلت أحبها!”
كان عقله في حالة هدوء ، كان مرتاحا.
عند قولها هذا ، عانقت أرجل فانغ يوان الضخمة وبدأت تنوح.
كان من المحتم أن تصدم هذه الكمية الآخرين إذا تم الكشف عنها علانية. كانت القو الخالدة فريدة من نوعها ، وكان من الصعب للغاية الحصول عليها. لن يكون لمعظم القو الخالدين العاديين حتى قو خالدة واحدة.
كانت هو الخالدة الصغيرة لا تزال لطيفة للغاية ، فقد كانت مثل طفلة تبلغ من العمر خمسا إلى ست سنوات ، نقية وبريئة ، لطيفة وصغيرة. كانت ترتدي ثوب قوس قزح وكان ذيل الثعلب الأبيض خاصتها يتدلى نحو الأرض ، مما يدل على مزاجها الحالي الحزين.
ومض فكر في ذهنه ، حيث نهض فانغ يوان تدريجيًا.
تم تشكيل روح الأرض من اندماج الهوس والقوة السماوية ، وكانت مختلفة عن الإرادة ولن تكذب أبدًا.
“كيف يمكنني التخلص من جسد الزومبي ، والعودة إلى الحياة من الموت ، والحصول على جسم إنسان حي مرة أخرى؟” سأل فانغ يوان في قلبه ، من الواضح ، أن هذه مشكلة يجب حلها.
قالت هو الخالدة الصغيرة الحقيقة الصادقة.
“وضعي الحالي أفضل بكثير من الزعيم الأول غو يوي. لقد صعدت بالفعل إلى الخالد ، ولدي تسعة عشر حبة جوهر خالدة من العنب الأخضر وجوهر بدائي لا حدود له!”
كان تعبير فانغ يوان هادئا ، ولم يتكلم. لكن الأنياب التي كانت خارج فمه تراجعت قليلاً ، ويده التي تمسح على رأس هو الخالدة الصغيرة أصبحت أكثر لطفًا.
قالت هو الخالدة الصغيرة الحقيقة الصادقة.
شق جزء من وعيه ونظر داخل جسده.
ما كان يهتم به فانغ يوان هو أن جسم الزومبي تسبب في ركود زراعته، وكان غير قادر على النهوض بزراعته لو بأدنى حد. كانت هذه عقبة كبيرة في سعيه على المسار الشيطاني وحلمه.
في الفتحة الأولى ، كان هناك صمت ميت. لم يكن حتى هناك القليل من الجوهر البدائي بالداخل، فقط القو الحيوي لفانغ يوان.
بعد عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة ، قام ببعض الترتيبات وغرق في نوم عميق.
وقد تحولت الجدران الأرجوانية الكريستالية الشفافة أصلاً إلى مادة تشبه الصخور. كان الجدار الصخري مليئًا بالشقوق الصغيرة، وكان الجاني وراء هذه الشقوق هو زيز ربيع الخريف في منتصف الفتحة.
بعد فحص فتحته الفانية والخالدة ، وجه فانغ يوان انتباهه إلى جسده.
كان جسد زيز ربيع الخريف متوهجًا بالضوء الأخضر والأصفر، وكانت هالة قو المرتبة السادسة الخالدة تتخلل الفتحة بأكملها.
بدأ فانغ يوان بمسح شعرها، لم تعد هو الخالدة الصغيرة تستطيع تحمل ذلك ، صرخت: “يا سيدي ، على الرغم من أن راحة يدك باردة مثلجة، ما زلت أحبها!”
إذا كانت فتحة ذروة الرتبة الخامسة ، فقد تكون قد انفجرت بالفعل. ولكن الآن بعد أن أصبحت الفتحة ميتة ، يمكنها أن تتعامل مع المزيد من ضغط القو الخالدة. على الرغم من وجود حد، كان بعيدًا عن الوصول إليه حتى الآن.
كان فانغ يوان على دراية تامة بالسبب الذي جعل الخالدين من طائفة الكركي الخالدة يوقفون معاملات الرجال الصخور. كان لأرض هو الخالدة المباركة جبل دانغ هون، وهذا ما يعرفه الجميع في القارة الوسطى. كان هدف طائفة الكركي الخالدة هو جبل دانغ هون، لكنهم لم يتمكنوا من مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة مباشرة ، وبالتالي قبل أكثر من عام، أرسلوا فانغ تشنغ للتفاوض، واستقروا في نهاية المطاف على معاملات رجال الصخور. لكن هدفهم الأساسي كان جبل دانغ هون وقو الشجاعة.
في الوقت نفسه، لاحظ فانغ يوان أيضًا أن الفتحة كانت جافة تمامًا ولم تستطع إنتاج أي جوهر بدائي.
تهربت هو الخالدة الصغيرة قليلاً ، ولكن في النهاية ، هبطت يد الزومبي العملاقة المرعبة لفانغ يوان على رأسها.
“هذا هو ثمن التحول إلى زومبي، فالفتحة الميتة لا يمكنها إنتاج أي جوهر بدائي” تنهد فانغ يوان في ذهنه.
باستثناء أنه في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية، كان قد استنفد عقله وروحه ، كانت رحلة خطيرة ، كانت تجربة قاتلة. على الرغم من أن جسد فانغ يوان كان ملك زومبي سماويا بستة أذرع، كان عقله لا يزال تعبانا.
لم يستطع إلا أن يفكر في الزعيم الأول قو يوي، فقد تحول إلى زومبي الدم وفتحته لا يمكن أن تنتج جوهرًا بدائيًا، وبالتالي كان لديه رغبة كبيرة في ديدان القو مثل كنز لوتس الجوهر السماوي.
فانغ يوان فكر في ذلك ، ولكن في الوقت الحالي لا يمكن أن تأتيه أية أفكار.
“وضعي الحالي أفضل بكثير من الزعيم الأول غو يوي. لقد صعدت بالفعل إلى الخالد ، ولدي تسعة عشر حبة جوهر خالدة من العنب الأخضر وجوهر بدائي لا حدود له!”
نهاية الفصل
بالتفكير في هذا ، نقل فانغ يوان وعيه من الفتحة الأولى إلى الفتحة الثانية.
بالتفكير في هذا ، نقل فانغ يوان وعيه من الفتحة الأولى إلى الفتحة الثانية.
تحولت فتحة مسار القوة الخالدة المولودة حديثا أيضًا إلى اللون الرمادي ، وأصبحت الأرض المباركة الآن أرضًا ميتة. كانت السماء رمادية وانهارت الجبال الحجرية البيضاء، وكانت الأرض فاسدة ومظلمة ، تنبعث منها رائحة كريهة. كانت الأرض مليئة بالشقوق ، مثل مشهد أعقاب الزلزال. كان هذا نتيجة احتواء القو بقوة.
كان هناك ثلاثة من القو الخالدة التي كانت مرتبطة بجناح المياه، وهم: قو تتابع الأمواج الأرضية، قو بهجة المياه والجبل وقو جذب الكارثة. تم الحصول على القو الخالدة الأربعة الأخرى عندما حطم فانغ يوان بشق الأنفس القبضات الشبحية.
داخل هذه الفتحة الخالدة كانت تقريبًا جميع ديدان فانغ يوان.
*******************************
أكثر ما جذب الانتباه كان بطبيعة الحال القو الخالدة.
استيقظ فانغ يوان وفتح عينيه ببطء.
كان هناك سبعة قو خالدة هنا!
رأى هو الخالدة الصغيرة أن فانغ يوان كان صامتًا ، واعتقدت أنه مستاء. فتحت فمها الصغير لتعزيته “يا سيدي ، يا سيدي ، لا تنزعج من مظهرك الحالي ، على الرغم من أنه قبيح للغاية ، أنا متأكدة من أن هناك طريقة لتغييره مرة أخرى. أعتقد أنه في يوم من الأيام، سيعود السيد إلى شكله الأصلي. يا سيدي، عليك أن تبتهج!”
كان من المحتم أن تصدم هذه الكمية الآخرين إذا تم الكشف عنها علانية. كانت القو الخالدة فريدة من نوعها ، وكان من الصعب للغاية الحصول عليها. لن يكون لمعظم القو الخالدين العاديين حتى قو خالدة واحدة.
المدقق: Ismail
مع قو سفر الخالد الثابت الذي أقرضه لهاي لو لان، بالإضافة إلى زيز ربيع الخريف، فإن فانغ يوان لديه ما مجموعه تسعة من القو الخالدة.
بالتفكير في هذا ، نقل فانغ يوان وعيه من الفتحة الأولى إلى الفتحة الثانية.
هذا الرقم يمكن أن يضع معظم الخالدين من الرتبة السابعة في العار.
في الوقت نفسه، لاحظ فانغ يوان أيضًا أن الفتحة كانت جافة تمامًا ولم تستطع إنتاج أي جوهر بدائي.
كان هناك ثلاثة من القو الخالدة التي كانت مرتبطة بجناح المياه، وهم: قو تتابع الأمواج الأرضية، قو بهجة المياه والجبل وقو جذب الكارثة. تم الحصول على القو الخالدة الأربعة الأخرى عندما حطم فانغ يوان بشق الأنفس القبضات الشبحية.
“اللعنة ، بعد أن أصبحت زومبي ، ضعفت قدراتي المعرفية، أفكاري تتحرك أبطأ وأبطأ ، إنها غير فعالة أبدا” عبس فانغ يوان بعمق، بدأ يشعر بعيب جسم الزومبي.
بخلاف القو الخالدة، كان هناك القو الفانية.
ومض فكر في ذهنه ، حيث نهض فانغ يوان تدريجيًا.
تم الحصول على هذه القو الأكثر قيمة أيضًا عندما حطم فانغ يوان القبضات الشبحية. كل ديدان القو هذه جاءت من مجال الميراث الحقيقي المعزول للعديد من المواريث، كل واحد منهم كان دودة قو عالية الجودة وكان لديه اختلافات عميقة من القو المشتركة.
المترجم: Ismail
ولكن من الأهمية بمكان كانت القو الحيوية للفتحة الثانية – قو المرتبة الرابعة قو الجهد الشامل، بالإضافة إلى قو القوة المريرة، قو استعارة القوة، قو الاعتماد على الذات، قو تحسين جوهر الروح، قو قوة الأرض، قو قوة الماء، قو قوة الرياح ، قو قوة البرق ، قو قوة النار ، قو معطف الوحش الكامن ، قو إخفاء الهالة وما إلى ذلك.
في الفتحة الأولى ، كان هناك صمت ميت. لم يكن حتى هناك القليل من الجوهر البدائي بالداخل، فقط القو الحيوي لفانغ يوان.
كانت هذه هي ديدان القو التي شكلت أساس حركة النفوس التي لا تحصى القاتلة، مما سمح لفانغ يوان في النهاية بانتزاع النصر في حجاب رياح الاستيعاب.
على الرغم من أنه لم يكن لديه إجابات، كان لديه بعض الأفكار التقريبية.
بخلاف هذه ، كانت هناك ديدان قو عشوائية أخرى ، مثل قو ارتفاع النسر الذي استخدمه فانغ يوان وأنفق الكثير منه في هذه الرحلة داخل السهول الشمالية. قو زهرة الرياح التي يمكن أن تسمح بتغيير الاتجاه بسهولة ، قو حافة النصل الذي تم الحصول عليه من جنرال حافة النصل بان بينغ. كان هناك أيضًا قو عجلة العظام ، قو بوابة النجوم، و القو الخالدة التي شكلت أساس الحركة، وقو ثقب الأرض، وقو ربط السماء، وقو الحس الإلهي وغيرها.
فانغ يوان فكر في ذلك ، ولكن في الوقت الحالي لا يمكن أن تأتيه أية أفكار.
كانت أعلى كمية من القو هي قو العث المتسول ، ما يقرب من ألف منهم ، كان لها تأثير تخزين الجوهر البدائي. لقد كانت مساعدة كبيرة لفانغ يوان خلال اللحظات الأخيرة من رحلته في السهول الشمالية.
كان لديه طموحات كبيرة ، أراد الحصول على حياة أبدية. كانت الحياة الأبدية تشير إلى كونك الأقوى ، كائنًا غير قابل للتدمير لا يمكن أن تقضي عليه المحن أو الكوارث ، شخص لا يمكن أن يضر به أي شخص، بالإضافة إلى وجود عمر لا نهائي.
بعد فحص فتحته الفانية والخالدة ، وجه فانغ يوان انتباهه إلى جسده.
*******************************
بدون استخدام المرآة، عرف أنه تحول إلى وحش تمامًا. يبلغ طوله ستة أمتار ، ووجه أخضر وأنياب حادة، وعيون حمراء دموية، وانتفخت العضلات التي كانت قاسية مثل الصخور. الأهم من ذلك ، كان لديه ثمانية أذرع ، بخلاف ذراعيه البشريين، كانت أذرعه الستة الأخرى مرعبة المظهر ، نشأت من قو الزومبي المحلقة من الرتبة الخامسة الأخرى – قو زومبي أسورا ، قو زومبي الشيطان السماوي ، قو زومبي الدم ، قو زومبي الكابوس ، قو زومبي الطاعون وقو زومبي ملك الأرض.
بالتفكير في هذا ، نقل فانغ يوان وعيه من الفتحة الأولى إلى الفتحة الثانية.
لم يهتم فانغ يوان سواء كان مظهره وسيمًا أو قبيحًا. كانت هو الخالدة الصغيرة تشعر بالقلق حيال ذلك لأنها تشكلت من هوس الأنثى الخالدة، الجنية باي هو.
كان الصوت لا يزال لطيفًا وناعما، ولكن كان هناك تلميح للقلق والحزن فيه.
ما كان يهتم به فانغ يوان هو أن جسم الزومبي تسبب في ركود زراعته، وكان غير قادر على النهوض بزراعته لو بأدنى حد. كانت هذه عقبة كبيرة في سعيه على المسار الشيطاني وحلمه.
باستثناء أنه في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية، كان قد استنفد عقله وروحه ، كانت رحلة خطيرة ، كانت تجربة قاتلة. على الرغم من أن جسد فانغ يوان كان ملك زومبي سماويا بستة أذرع، كان عقله لا يزال تعبانا.
كان لديه طموحات كبيرة ، أراد الحصول على حياة أبدية. كانت الحياة الأبدية تشير إلى كونك الأقوى ، كائنًا غير قابل للتدمير لا يمكن أن تقضي عليه المحن أو الكوارث ، شخص لا يمكن أن يضر به أي شخص، بالإضافة إلى وجود عمر لا نهائي.
استقرت أفكار فانغ يوان الداخلية.
على الرغم من أن جسم الزومبي لم يكن له عمر، إلا أن روحه متضررة، ويمكن أن يدمر جسده إذا تعرض لهجوم من قبل شخص أقوى منه ، لا يزال هناك العديد من العيوب ونقاط الضعف. وبالتالي ، فإن العديد من أسياد القو و القو الخالدين لن يتحولوا إلى زومبي إلا بعد نفاذ الخيارات. كانت هذه الطريقة حقًا الملاذ الأخير للبقاء، وكانت مثل الشوق نحو النعيم بينما تكون في الجحيم.
المترجم: Ismail
“كيف يمكنني التخلص من جسد الزومبي ، والعودة إلى الحياة من الموت ، والحصول على جسم إنسان حي مرة أخرى؟” سأل فانغ يوان في قلبه ، من الواضح ، أن هذه مشكلة يجب حلها.
كان تعبير فانغ يوان هادئا ، ولم يتكلم. لكن الأنياب التي كانت خارج فمه تراجعت قليلاً ، ويده التي تمسح على رأس هو الخالدة الصغيرة أصبحت أكثر لطفًا.
على الرغم من أنه لم يكن لديه إجابات، كان لديه بعض الأفكار التقريبية.
لم يهتم فانغ يوان سواء كان مظهره وسيمًا أو قبيحًا. كانت هو الخالدة الصغيرة تشعر بالقلق حيال ذلك لأنها تشكلت من هوس الأنثى الخالدة، الجنية باي هو.
كان استجواب إرادة مو ياو التي كانت في فتحته الخالدة أحد تلك الطرق. استخدام قو الحكمة كان الخيار الثاني.
استدار فانغ يوان ، فقط لرؤية هو الخالدة الصغيرة بجانب يده اليسرى بعينين محمرتين.
توقفت هو الخالدة الصغيرة عن البكاء ببطء، عندما ترك يد فانغ يوان رأسها، هدأت مشاعره عندما سأل: “خلال الأيام التي كنت نائمًا فيها ، هل حدث أي شيء؟”
على الرغم من أن جسم الزومبي لم يكن له عمر، إلا أن روحه متضررة، ويمكن أن يدمر جسده إذا تعرض لهجوم من قبل شخص أقوى منه ، لا يزال هناك العديد من العيوب ونقاط الضعف. وبالتالي ، فإن العديد من أسياد القو و القو الخالدين لن يتحولوا إلى زومبي إلا بعد نفاذ الخيارات. كانت هذه الطريقة حقًا الملاذ الأخير للبقاء، وكانت مثل الشوق نحو النعيم بينما تكون في الجحيم.
سمعت هو الخالدة الصغيرة استفسار سيدها ووقفت على الفور مباشرة ، مسحت دموعها وأجابت عليه بشكل ناضج: “إبلاغ السيد ، كان هناك شيئان. أولاً ، استيقظ شقيقك الأكبر ، تاي باي يون شينغ ، بالفعل ، لقد كان يريد مقابلتك خلال هذه الأيام القليلة الماضية ، كان قلقًا للغاية حتى أنه بكى عدة مرات. لكن السيد أعطاني الأوامر، وبالتالي رفضت السماح له بالدخول. المسألة الثانية تتعلق بطائفة الكركي الخالدة ، لقد توقفوا عن شراء الرجال الصخور”
كانت أعلى كمية من القو هي قو العث المتسول ، ما يقرب من ألف منهم ، كان لها تأثير تخزين الجوهر البدائي. لقد كانت مساعدة كبيرة لفانغ يوان خلال اللحظات الأخيرة من رحلته في السهول الشمالية.
سمع فانغ يوان هذا وعبس قليلا.
نهاية الفصل
كان فانغ يوان على دراية تامة بالسبب الذي جعل الخالدين من طائفة الكركي الخالدة يوقفون معاملات الرجال الصخور. كان لأرض هو الخالدة المباركة جبل دانغ هون، وهذا ما يعرفه الجميع في القارة الوسطى. كان هدف طائفة الكركي الخالدة هو جبل دانغ هون، لكنهم لم يتمكنوا من مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة مباشرة ، وبالتالي قبل أكثر من عام، أرسلوا فانغ تشنغ للتفاوض، واستقروا في نهاية المطاف على معاملات رجال الصخور. لكن هدفهم الأساسي كان جبل دانغ هون وقو الشجاعة.
ما كان يهتم به فانغ يوان هو أن جسم الزومبي تسبب في ركود زراعته، وكان غير قادر على النهوض بزراعته لو بأدنى حد. كانت هذه عقبة كبيرة في سعيه على المسار الشيطاني وحلمه.
بعد ذلك ، حثت طائفة الكركي الخالدة مرارًا وتكرارًا عندما طلبت من فانغ يوان بيع قو الشجاعة، لكنه رفضها في كل مرة.
في الفتحة الأولى ، كان هناك صمت ميت. لم يكن حتى هناك القليل من الجوهر البدائي بالداخل، فقط القو الحيوي لفانغ يوان.
بعد عام ، عندما رأوا أن الأرض المباركة لهو الخالدة كانت ترفض الاستسلام ، فقدت طائفة الكركي الخالدة صبرها، وبالتالي أوقفت تجارة رجال الصخور. فيما يتعلق بما إذا كانوا سيعبرون عن غضبهم ويريدون إجبار فانغ يوان على إعادة التفاوض ، أو ما إذا كانت لديهم أهداف أخرى ، فإن ذلك يعتمد على كيفية تقدم الوضع.
المترجم: Ismail
“إن أرض هو الخالدة المباركة ليست مدينة فاضلة، فهي تقع في جبل تيان تي ، والوضع الخارجي محفوف بالمخاطر أيضًا”.
إذا كانت فتحة ذروة الرتبة الخامسة ، فقد تكون قد انفجرت بالفعل. ولكن الآن بعد أن أصبحت الفتحة ميتة ، يمكنها أن تتعامل مع المزيد من ضغط القو الخالدة. على الرغم من وجود حد، كان بعيدًا عن الوصول إليه حتى الآن.
إذا كان لدى فانغ يوان أرض مباركة كفتحة خالدة ، فإن اعتماده على الأرض المباركة لهو الخالدة سينخفض بشكل كبير. يمكنه حتى أن يبتلع أرض هو الخالدة المباركة مباشرة ، ليهرب ويغادر هذا المكان. لسوء الحظ ، كان الآن زومبي ، وفتحته الخالدة كانت فتحة ميتة ، ولم يكن هناك طريقة حاليا لاستعادتها.
تهربت هو الخالدة الصغيرة قليلاً ، ولكن في النهاية ، هبطت يد الزومبي العملاقة المرعبة لفانغ يوان على رأسها.
فانغ يوان فكر في ذلك ، ولكن في الوقت الحالي لا يمكن أن تأتيه أية أفكار.
“أين هي روح الأرض؟” تحدث فانغ يوان. كان صوته خشنًا ومزعجًا، مثل صوت طحن الرمال على شظايا الجليد، سيعطي شعورًا جافًا وجليديًا للناس.
“اللعنة ، بعد أن أصبحت زومبي ، ضعفت قدراتي المعرفية، أفكاري تتحرك أبطأ وأبطأ ، إنها غير فعالة أبدا” عبس فانغ يوان بعمق، بدأ يشعر بعيب جسم الزومبي.
كان هناك ثلاثة من القو الخالدة التي كانت مرتبطة بجناح المياه، وهم: قو تتابع الأمواج الأرضية، قو بهجة المياه والجبل وقو جذب الكارثة. تم الحصول على القو الخالدة الأربعة الأخرى عندما حطم فانغ يوان بشق الأنفس القبضات الشبحية.
*******************************
تم الحصول على هذه القو الأكثر قيمة أيضًا عندما حطم فانغ يوان القبضات الشبحية. كل ديدان القو هذه جاءت من مجال الميراث الحقيقي المعزول للعديد من المواريث، كل واحد منهم كان دودة قو عالية الجودة وكان لديه اختلافات عميقة من القو المشتركة.
نهاية الفصل
عند قولها هذا ، عانقت أرجل فانغ يوان الضخمة وبدأت تنوح.
المترجم: Ismail
لم يفاجأ ، كان يعلم أن هذا كان رد فعل عنيف لاستخدام حركته القاتلة ، نفوس لا تحصى – كانت روحه مستنزفة إلى حد كبير. وهكذا ، عندما حاول تحريك جسم الزومبي القوي للغاية ، شعر بالصعوبة والمقاومة.
المدقق: Ismail
أكثر ما جذب الانتباه كان بطبيعة الحال القو الخالدة.
لم يفاجأ ، كان يعلم أن هذا كان رد فعل عنيف لاستخدام حركته القاتلة ، نفوس لا تحصى – كانت روحه مستنزفة إلى حد كبير. وهكذا ، عندما حاول تحريك جسم الزومبي القوي للغاية ، شعر بالصعوبة والمقاومة.
