الخالدة الصغيرة شينغ لوه
الفصل 668 – الخالدة الصغيرة شينغ لوه
تنهد فانغ يوان في قرارة نفسه متعجبًا من تصاريف الزمان وألاعيب القدر المحتوم.
في أوقات السلم المديدة، يعتني خالدو الغو بتربية ديدانهم بهدوء وسكينة، ولا يشتد طلبهم على شراء ديدان الغو الفانية بكميات ضخمة؛ ويظل الشراء في الأسواق خيارًا ثانويًا يلجأون إليه عند الضرورة، بينما يمثل الإنتاج الذاتي داخل الأرض المباركة المسار الأساسي المعتمد؛ فجريان الوقت في الأراضي المباركة يفوق العالم الخارجي بمراحل شاسعة؛ ويوم واحد في الخارج يقابل أيامًا عديدة في الداخل، وسنة واحدة تقابل سنين متطاولة تثمر محاصيل دورية وفيرة؛ لذا يعزف الخالدون في المعتاد عن ابتياع سمك فقاعة الهواء لغلاء أسعاره المفرطة، ويفضلون الانتظار المتمهل بصبر بدلًا من استنزاف مواردهم.
كلما اجتاز فانغ تشنغ هذا النفق، تملكته مشاعر الرهبة والوجل؛ لاسيما عند استشعاره هالة سيد غو من الرتبة الخامسة تفوح بقوة من أولئك العمالقة الصخريين الجاثمين.
أما في زمن الحروب حين تتصادم قوى الخالدين بضراوة وعنف، فإنهم يتجنبون إشهار أوراقهم الرابحة من الغو الخالد لتكلفتها الباهظة من الجوهر الخالد، ويعتمدون على ديدان الغو الفانية كأسلوب هجومي معتاد، فيتفاقم استهلاكهم منها بصورة مرعبة؛ لذا تحول سمك فقاعة الهواء إلى سلعة رائجة يتسابق عليها الخالدون كافة إبان حرب الأقاليم الخمسة.
“تملك هذه التلميذة حركة صغيرة متواضعة، لكنني أخشى ألا تنال رضا سيدي الكبير.” تحدثت بحذر وتوجس بالغين.
سبق لفانغ يوان أن ابتاع سمك فقاعة الهواء لزيادة وتيرة تكاثر غو يراعة ضوء النجوم في أرضه المباركة.
امتلكت مليارات الأحجار البدائية في خزائنها، لكنها لم تحز حجر جوهر خالد واحدًا!
لكن سوء الطالع وضائقة المال الخانقة التي حاصرته في ختام رحلة السهول الشمالية أجبرته على تصفية قطعان الذئاب والثعالب، والتفريط في أعداد وفيرة من سمك فقاعة الهواء والرجال المشعرين دون تردد.
استنادًا لنبوءة الموقرين الثلاثة، تمثل حرب الأقاليم الخمسة الفوضوية فجر الحقبة العظيمة المرتقبة، التي ستشهد ميلاد الموقرة الخالدة الحلم العظيم لهذا الجيل.
امتلك فانغ يوان فرصة ذهبية لجني أرباح طائلة من تلك الأسماك لو احتفظ بها، بيد أن تقلبات القدر وتعجله في البيع كبّداه خسارة فادحة بدلًا من تحقيق الربح المأمول.
لكن سوء الطالع وضائقة المال الخانقة التي حاصرته في ختام رحلة السهول الشمالية أجبرته على تصفية قطعان الذئاب والثعالب، والتفريط في أعداد وفيرة من سمك فقاعة الهواء والرجال المشعرين دون تردد.
في الوقت الراهن، تندر أسماك فقاعة الهواء في أرض هو الخالدة المباركة إلى حد كبير ومؤسف.
“حركة صغيرة مبتكرة؟” تجدد الأمل في فؤاد الخالدة الصغيرة شينغ لوه فورًا، واستحضرت حركتها الذاتية لمسار النجوم المسماة غبار نجوم الستة والتسعة.
“يتعين عليّ ابتياع سمك فقاعة الهواء لاحقًا، لكن ليس في هذه اللحظة المضطربة؛ ففي غضون بضع سنين ستتعافى بيئة بحر فقاعات الهواء وتنحدر أسعارها من جديد؛ وحينها سأستثمر أحجار الجوهر الخالد لاقتناء سرب عظيم منها؛ وربما أعكف على إكثارها بكميات وفيرة لجني أرباح هائلة عند اندلاع حرب الأقاليم الخمسة في المستقبل…”
لكن في اللحظة التالية، فاجأها فانغ يوان بقوله: “أعكف حاليًا على دراسة حركات مسار النجوم، ولدي اهتمام طفيف بحركة خيوط الجليد هذه؛ بيد أن نصف حجر جوهر خالد يُعد سعرًا باهظًا لقاءها! فإن أضفتِ حركة صغيرة مبتكرة من ابتكارك، فقد أشتريها منك بنصف حجر جوهر خالد.”
ابتاع فانغ يوان للتو أكثر من ألف دودة من غو يراعة ضوء النجوم تكفيه لزمن طويل، فلم يكن بحاجة ماسة لأسماك الفقاعات في الوقت الحالي.
ابتسمت الخالدة الصغيرة شينغ لوه بمرارة في صدرها؛ فقد أصاب فانغ يوان كبد الحقيقة تمامًا، وتلك العيوب بالذات جعلت حركة خيوط الجليد كاسدة تعجز عن جذب المشترين من الخالدين.
“أأنتِ الخالدة الصغيرة شينغ لوه؟” تواصل حس فانغ يوان الإلهي مع هدفه المنشود عقب برهة وجيزة من البحث في أرجاء السوق.
أجاب السيد رافعة السماء مشجعًا: “يمثل كل خالد غو نخبة النخبة، وعبقريًا متفردًا وتنينًا بين البشر، حازوا فرصًا سماوية ومصادفات عظيمة؛ وقطعوا مسار الزراعة خطوة بخطوة من مقام الفناء؛ وأنت يا فانغ تشنغ بلغت الرتبة الخامسة اليوم، وربما تغدو خالد غو عظيمًا في يوم من الأيام!”
تصادف وجود الخالدة المستهدفة وهي تتفقد معروضات سماء الكنز الصفراء في تلك اللحظة بالذات.
ثم دفع حجرين آخرين لشراء مجموعة من الرجال المشعرين الطاعنين في السن.
“أنا هي بالتأكيد؛ فما الذي يرغب سيدي الكبير في شرائه؟ والسعر قابل للتفاوض والمساومة بكل رحابة صدر.” نقل حس الخالدة الصغيرة شينغ لوه ردها بنبرة مفعمة بالحماس بل شابتها مسحة واضحة من التودد والتملق التجاري.
كانت حركة غبار نجوم الستة والتسعة ابتكارها الشخصي الخاص؛ إذ وظفت ست ديدان من الرتبة الثالثة وتسع ديدان من الرتبة الرابعة لإطلاق هجوم يعادل سطوة الرتبة الخامسة!
تفحص فانغ يوان بضاعتها المعروضة، فوجدها شحيحة وبسيطة وشائعة للغاية، ولا تكاد تلفت انتباه أحد من المشترين، مما كشف فقرها المدقع وضيق ذات يدها.
ارتعدت فرائص فانغ تشنغ وتشنجت عضلاته قسرًا فور سماع عبارة بركة الدم المخيفة.
كانت خالدة غو بالفعل، بيد أن صفة الخلود لا تضمن الثراء لصاحبها؛ فالمعارك الطاحنة، وصقل الغو، والبحوث المعقدة، ومكابدة المحن السماوية تستنزف أسس الخالد وثرواته بالكامل.
يحل الجديد محل القديم دومًا، وتتلاطم أمواج العصر محدثة أمواجًا متألقة تزخر بالحياة؛ وتتصادم المسارات والقوى والأفراد، دافعة علم الغو نحو التطور والازدهار بسرعة مذهلة في عصر عاصف من التحولات الجذرية الكبرى.
أدرك فانغ يوان من ذكريات حياته السابقة: تنتمي هذه الخالدة لفئة المزارعين الأحرار المستقلين، وقد ارتقت لمرتبة الخلود حديثًا بأسس متواضعة، وتكابد أصعب مراحل مسيرتها لتأمين موارد الانطلاق الأولى.
“حصلت على نصف حجر أخيرًا، ولم يتبقَ لي سوى نصف حجر آخر!” غمر الفرح كيان الخالدة الصغيرة شينغ لوه، وفاض لسانها بالدعاء والثناء والامتنان لفانغ يوان عند إتمام البيع.
تمثل الخالدة الصغيرة شخصية مهيبة وعظيمة في العالم الفاني يجلها البشر العاديون ويهابونها كآلهة؛ لكنها داخل سماء الكنز الصفراء بين حشود الخالدين العظام لا تعدو كونها نكرة عادية مغمورة.
ابتاع فانغ يوان للتو أكثر من ألف دودة من غو يراعة ضوء النجوم تكفيه لزمن طويل، فلم يكن بحاجة ماسة لأسماك الفقاعات في الوقت الحالي.
“من كان يدري أن هذه الخالدة الصغيرة شينغ لوه ستسطع كالنجم الساطع إبان حرب الأقاليم الخمسة، مستعينة بحركتها القاتلة غبار نجوم الحفر الجليدي لتراكم ثروات قتالية طائلة من الغنائم وتغدو شخصية مرموقة يُشار إليها بالبنان في سائر الأرجاء؟”
تنهد فانغ يوان في قرارة نفسه متعجبًا من تصاريف الزمان وألاعيب القدر المحتوم.
تنهد فانغ يوان في قرارة نفسه متعجبًا من تصاريف الزمان وألاعيب القدر المحتوم.
مشى فانغ تشنغ بملامح جادة وصارمة وهو يخطو داخل نفق صخري فسيح وعميق.
استنادًا لنبوءة الموقرين الثلاثة، تمثل حرب الأقاليم الخمسة الفوضوية فجر الحقبة العظيمة المرتقبة، التي ستشهد ميلاد الموقرة الخالدة الحلم العظيم لهذا الجيل.
هز فانغ تشنغ رأسه نافيًا بتواضع: “أعرف حدود طاقتي جيدًا يا معلمي؛ فبلوغي الرتبة الخامسة تحقق بفضل ديدان الأثر التي أغدقتها الطائفة عليّ برعايتها ومواردها الغزيرة؛ وزراعتي لا تقارع مسيرتك العصامية خطوة بخطوة في سالف الأيام؛ وباتت الرتبة الخامسة تبدو مألوفة لي الآن، فانظر لهذا النفق الذي يضم ثلاثين عملاقًا صخريًا على الأقل.”
تشترك الحقب العظيمة التي يولد فيها خالد عظيم من الرتبة التاسعة في سمة بارزة: تصاعد المعارك الدامية وصعود أجيال متعاقبة من الخالدين الجدد.
هز فانغ تشنغ رأسه نافيًا بتواضع: “أعرف حدود طاقتي جيدًا يا معلمي؛ فبلوغي الرتبة الخامسة تحقق بفضل ديدان الأثر التي أغدقتها الطائفة عليّ برعايتها ومواردها الغزيرة؛ وزراعتي لا تقارع مسيرتك العصامية خطوة بخطوة في سالف الأيام؛ وباتت الرتبة الخامسة تبدو مألوفة لي الآن، فانظر لهذا النفق الذي يضم ثلاثين عملاقًا صخريًا على الأقل.”
يحل الجديد محل القديم دومًا، وتتلاطم أمواج العصر محدثة أمواجًا متألقة تزخر بالحياة؛ وتتصادم المسارات والقوى والأفراد، دافعة علم الغو نحو التطور والازدهار بسرعة مذهلة في عصر عاصف من التحولات الجذرية الكبرى.
تباهت بها طويلًا في ماضيها الفاني، لكن اتساع مداركها عقب الخلود علمها التواضع وإدراك محدودية قدراتها أمام بحار العلم الفسيحة وتجارب القدامى.
مثل فانغ يوان أحد فرسان ذلك العصر العاصف في حياته السابقة.
مشى فانغ تشنغ بملامح جادة وصارمة وهو يخطو داخل نفق صخري فسيح وعميق.
بدأ مسيرته من مسار الدم، وارتقى ليغدو خالد غو يشار إليه بالبنان في القارة الوسطى؛ لكنه لم يعايش سوى النصف الأول من تلك الحقبة الجديدة قبل أن يضطر لتفجير نفسه وتفعيل جندب ربيع خريف.
في القارة الوسطى، داخل طائفة الرافعة الخالدة، في أرض فو هو المباركة.
طوى فانغ يوان مشاعره جانبًا، وخاطب الخالدة الصغيرة شينغ لوه بجدية: “هل تبيعين حركات قاتلة في متجرك؟”
بينما ينتصب عند كل ألف خطوة رجل صخري عملاق يفوق حجم الحارس المعتاد بثلاثة أضعاف؛ وحتى داخل ذلك النفق العريض، لا يسعهم سوى القرفصاء فوق الصخور الضخمة.
“أجل، لدي حركة قاتلة واحدة هنا.” تلعثمت الخالدة الصغيرة شينغ لوه بحرج خفيف: “إنها حركة تتبع مسار الجليد حصلت عليها بمحض الصدفة، وتُدعى خيوط الجليد؛ وثمنها نصف حجر جوهر خالد، وهو أدنى سعر لحركة قاتلة من الرتبة الخامسة.” كشفت كلماتها الأخيرة عن وجلها من محاولة فانغ يوان بخس الثمن.
يحتل العبيد من الرجال المشعرين صدارة أسعار الرقيق دائمًا لمهارتهم الفطرية والفريدة في صقل ديدان الغو.
ألقى فانغ يوان نظرة على فحواها وهمهم بعدم رضا مصطنع: “تتطلب حركة خيوط الجليد هذه ديدانًا كثيرة من الرتبة الخامسة، وتقتصر على دفاع واسع النطاق…”
لم تملك الخالدة بديلًا آخر؛ فبضاعتها شحيحة للغاية، وبصفتها مزارعة وحيدة لا تستند إلى طائفة كبرى أو عشيرة عريقة، احتاجت لرصيد ضخم من الموارد لتدشين زراعتها واستقرار فتحتها.
يتطلب تفعيل حشد من ديدان الرتبة الخامسة دفعة واحدة قدرات خالد غو حصريًا، إذ يعجز الفانون عن توفير الجوهر البدائي الكافي لها؛ ودفاع النطاق الواسع يعني تدني الكفاءة مقارنة بالدفاع الفردي؛ بينما يقاتل الخالدون بمفردهم غالبًا ما لم يكونوا من سادة مسار الاستعباد؛ ويمتلك الأخيرون أساليبهم الدفاعية الخاصة، فلماذا يلجؤون لحركة جليدية؟
“حصلت على نصف حجر أخيرًا، ولم يتبقَ لي سوى نصف حجر آخر!” غمر الفرح كيان الخالدة الصغيرة شينغ لوه، وفاض لسانها بالدعاء والثناء والامتنان لفانغ يوان عند إتمام البيع.
ابتسمت الخالدة الصغيرة شينغ لوه بمرارة في صدرها؛ فقد أصاب فانغ يوان كبد الحقيقة تمامًا، وتلك العيوب بالذات جعلت حركة خيوط الجليد كاسدة تعجز عن جذب المشترين من الخالدين.
مثل فانغ يوان أحد فرسان ذلك العصر العاصف في حياته السابقة.
لم تملك الخالدة بديلًا آخر؛ فبضاعتها شحيحة للغاية، وبصفتها مزارعة وحيدة لا تستند إلى طائفة كبرى أو عشيرة عريقة، احتاجت لرصيد ضخم من الموارد لتدشين زراعتها واستقرار فتحتها.
“أنا هي بالتأكيد؛ فما الذي يرغب سيدي الكبير في شرائه؟ والسعر قابل للتفاوض والمساومة بكل رحابة صدر.” نقل حس الخالدة الصغيرة شينغ لوه ردها بنبرة مفعمة بالحماس بل شابتها مسحة واضحة من التودد والتملق التجاري.
فرغم نيلها مرتبة الخلود، خرجت من محنتها مفلسة تمامًا وتحطمت معظم ديدانها؛ ووضعت خطة طموحة لغرس أعداد هائلة من أشجار الارتعاش في أرضها المباركة التي تلائم بيئتها تلك الأشجار، غير أنها افتقرت للتمويل الأولي الحاسم.
ارتعدت فرائص فانغ تشنغ وتشنجت عضلاته قسرًا فور سماع عبارة بركة الدم المخيفة.
امتلكت مليارات الأحجار البدائية في خزائنها، لكنها لم تحز حجر جوهر خالد واحدًا!
كانت خالدة غو بالفعل، بيد أن صفة الخلود لا تضمن الثراء لصاحبها؛ فالمعارك الطاحنة، وصقل الغو، والبحوث المعقدة، ومكابدة المحن السماوية تستنزف أسس الخالد وثرواته بالكامل.
يعد باعة بذور أشجار الارتعاش قلة نادرة ومحتكرة، ويشترط معظمهم سلعًا نادرة محددة للتبادل أو أحجار جوهر خالد حصرًا، عازفين عن بضائع الخالدة الصغيرة الشائعة.
“من كان يدري أن هذه الخالدة الصغيرة شينغ لوه ستسطع كالنجم الساطع إبان حرب الأقاليم الخمسة، مستعينة بحركتها القاتلة غبار نجوم الحفر الجليدي لتراكم ثروات قتالية طائلة من الغنائم وتغدو شخصية مرموقة يُشار إليها بالبنان في سائر الأرجاء؟”
خاب رجاء الخالدة الصغيرة شينغ لوه إثر سماع نقد فانغ يوان الصارم.
“أأنتِ الخالدة الصغيرة شينغ لوه؟” تواصل حس فانغ يوان الإلهي مع هدفه المنشود عقب برهة وجيزة من البحث في أرجاء السوق.
اعتادت على تجرع الخيبات المتتالية طوال الأشهر الماضية في هذا السوق الفسيح.
امتلكت مليارات الأحجار البدائية في خزائنها، لكنها لم تحز حجر جوهر خالد واحدًا!
لكن في اللحظة التالية، فاجأها فانغ يوان بقوله: “أعكف حاليًا على دراسة حركات مسار النجوم، ولدي اهتمام طفيف بحركة خيوط الجليد هذه؛ بيد أن نصف حجر جوهر خالد يُعد سعرًا باهظًا لقاءها! فإن أضفتِ حركة صغيرة مبتكرة من ابتكارك، فقد أشتريها منك بنصف حجر جوهر خالد.”
طوى فانغ يوان مشاعره جانبًا، وخاطب الخالدة الصغيرة شينغ لوه بجدية: “هل تبيعين حركات قاتلة في متجرك؟”
“حركة صغيرة مبتكرة؟” تجدد الأمل في فؤاد الخالدة الصغيرة شينغ لوه فورًا، واستحضرت حركتها الذاتية لمسار النجوم المسماة غبار نجوم الستة والتسعة.
هز فانغ تشنغ رأسه نافيًا بتواضع: “أعرف حدود طاقتي جيدًا يا معلمي؛ فبلوغي الرتبة الخامسة تحقق بفضل ديدان الأثر التي أغدقتها الطائفة عليّ برعايتها ومواردها الغزيرة؛ وزراعتي لا تقارع مسيرتك العصامية خطوة بخطوة في سالف الأيام؛ وباتت الرتبة الخامسة تبدو مألوفة لي الآن، فانظر لهذا النفق الذي يضم ثلاثين عملاقًا صخريًا على الأقل.”
كانت حركة غبار نجوم الستة والتسعة ابتكارها الشخصي الخاص؛ إذ وظفت ست ديدان من الرتبة الثالثة وتسع ديدان من الرتبة الرابعة لإطلاق هجوم يعادل سطوة الرتبة الخامسة!
عقب ذلك، أنفق فانغ يوان حجرين إضافيين من الجوهر الخالد لابتياع كميات وافرة من مواد صقل الغو والديدان الفانية المتنوعة.
تباهت بها طويلًا في ماضيها الفاني، لكن اتساع مداركها عقب الخلود علمها التواضع وإدراك محدودية قدراتها أمام بحار العلم الفسيحة وتجارب القدامى.
عقب ذلك، أنفق فانغ يوان حجرين إضافيين من الجوهر الخالد لابتياع كميات وافرة من مواد صقل الغو والديدان الفانية المتنوعة.
ترددت الخالدة الصغيرة للحظة خاطفة، وسرعان ما انتصرت رغبتها الجارفة في نيل حجر الجوهر الخالد وسد حاجتها للمال.
اعتادت على تجرع الخيبات المتتالية طوال الأشهر الماضية في هذا السوق الفسيح.
“تملك هذه التلميذة حركة صغيرة متواضعة، لكنني أخشى ألا تنال رضا سيدي الكبير.” تحدثت بحذر وتوجس بالغين.
دفع الباب الماثل أمامه بوجل، وولج إلى الكهف المظلم.
خفق فؤاد فانغ يوان طربًا، لكن نبرته بقيت هادئة وباردة: “أوه؟ اعرضيها عليّ لأراها.”
في القارة الوسطى، داخل طائفة الرافعة الخالدة، في أرض فو هو المباركة.
عاين فانغ يوان تفاصيل حركة غبار نجوم الستة والتسعة، وكتم فرحته العارمة مقيمًا إياها ببرود مصطنع: “حسنًا، هي حركة مقبولة على مضض، وربما تلهمني بعض الأفكار المفيدة؛ وبما أن مزاجي رائق اليوم، فسأرعى مبتدئة مثلك؛ هاكِ نصف حجر جوهر خالد!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“حصلت على نصف حجر أخيرًا، ولم يتبقَ لي سوى نصف حجر آخر!” غمر الفرح كيان الخالدة الصغيرة شينغ لوه، وفاض لسانها بالدعاء والثناء والامتنان لفانغ يوان عند إتمام البيع.
ارتعدت فرائص فانغ تشنغ وتشنجت عضلاته قسرًا فور سماع عبارة بركة الدم المخيفة.
عقب ذلك، أنفق فانغ يوان حجرين إضافيين من الجوهر الخالد لابتياع كميات وافرة من مواد صقل الغو والديدان الفانية المتنوعة.
ثم دفع حجرين آخرين لشراء مجموعة من الرجال المشعرين الطاعنين في السن.
ترددت الخالدة الصغيرة للحظة خاطفة، وسرعان ما انتصرت رغبتها الجارفة في نيل حجر الجوهر الخالد وسد حاجتها للمال.
يحتل العبيد من الرجال المشعرين صدارة أسعار الرقيق دائمًا لمهارتهم الفطرية والفريدة في صقل ديدان الغو.
استطرد السيد رافعة السماء بثقة: “هؤلاء الصخريون بلهاء للغاية، وبلغوا هذا المقام بفضل سيدهم الثري فقط؛ أتحسبهم يجارون شيوخ طائفتنا الأجلاء؟ لو كنت حيًا في جسدي، لسحقت عشرة منهم دفعة واحدة دون عناء؛ حسنًا، ها قد وصلنا إلى بركة الدم.”
رغم تقدم هؤلاء المشعرين في السن واقتراب أجلهم المحتوم في بضع سنين، فقد راكموا خبرات باهرة في صقل ديدان الغو وتجاوز صعابها.
“من كان يدري أن هذه الخالدة الصغيرة شينغ لوه ستسطع كالنجم الساطع إبان حرب الأقاليم الخمسة، مستعينة بحركتها القاتلة غبار نجوم الحفر الجليدي لتراكم ثروات قتالية طائلة من الغنائم وتغدو شخصية مرموقة يُشار إليها بالبنان في سائر الأرجاء؟”
اعتزم فانغ يوان صقل بضعة أزواج من غو بوابة النجوم، بيد أن نسبة نجاح صقل هذه الدودة متدنية للغاية؛ فحتى روح أرض لانغ يا بمهارته الأسطورية أخفق مرارًا قبل النجاح في صقلها؛ وخوض التجربة بنفسه سيبدد أوقاته الثمينة هباءً، فآثر تفويض تلك المهمة الشاقة لأولئك المشعرين المحنكين.
هز فانغ تشنغ رأسه نافيًا بتواضع: “أعرف حدود طاقتي جيدًا يا معلمي؛ فبلوغي الرتبة الخامسة تحقق بفضل ديدان الأثر التي أغدقتها الطائفة عليّ برعايتها ومواردها الغزيرة؛ وزراعتي لا تقارع مسيرتك العصامية خطوة بخطوة في سالف الأيام؛ وباتت الرتبة الخامسة تبدو مألوفة لي الآن، فانظر لهذا النفق الذي يضم ثلاثين عملاقًا صخريًا على الأقل.”
في القارة الوسطى، داخل طائفة الرافعة الخالدة، في أرض فو هو المباركة.
أجاب السيد رافعة السماء مشجعًا: “يمثل كل خالد غو نخبة النخبة، وعبقريًا متفردًا وتنينًا بين البشر، حازوا فرصًا سماوية ومصادفات عظيمة؛ وقطعوا مسار الزراعة خطوة بخطوة من مقام الفناء؛ وأنت يا فانغ تشنغ بلغت الرتبة الخامسة اليوم، وربما تغدو خالد غو عظيمًا في يوم من الأيام!”
مشى فانغ تشنغ بملامح جادة وصارمة وهو يخطو داخل نفق صخري فسيح وعميق.
“قوة طائفتنا الرافعة الخالدة تفوق كل خيال وتصور! لو خرج هؤلاء العمالقة من الرتبة الخامسة للعلن، لأصيبت سائر الطوائف بالذهول والهلع التام.” همس فانغ تشنغ مخاطبًا برغوث حضانة الروح أثناء مروره برجل صخري عملاق.
اتسم النفق باتساع عظيم، وينتصب عند كل مئة خطوة حارس مدجج من نخبة الرجال الصخريين، في منظومة دفاعية أشبه بحصن حديدي منيع لا يُخترق.
“أجل، لدي حركة قاتلة واحدة هنا.” تلعثمت الخالدة الصغيرة شينغ لوه بحرج خفيف: “إنها حركة تتبع مسار الجليد حصلت عليها بمحض الصدفة، وتُدعى خيوط الجليد؛ وثمنها نصف حجر جوهر خالد، وهو أدنى سعر لحركة قاتلة من الرتبة الخامسة.” كشفت كلماتها الأخيرة عن وجلها من محاولة فانغ يوان بخس الثمن.
درب مالك الأرض المباركة أولئك الرجال الصخريين بعناية فائقة؛ وامتلك كل حارس منهم قوة قتالية تضاهي الرتبة الرابعة مع براعة متأصلة في تسخير ديدان مسار الأرض.
درب مالك الأرض المباركة أولئك الرجال الصخريين بعناية فائقة؛ وامتلك كل حارس منهم قوة قتالية تضاهي الرتبة الرابعة مع براعة متأصلة في تسخير ديدان مسار الأرض.
بينما ينتصب عند كل ألف خطوة رجل صخري عملاق يفوق حجم الحارس المعتاد بثلاثة أضعاف؛ وحتى داخل ذلك النفق العريض، لا يسعهم سوى القرفصاء فوق الصخور الضخمة.
تمثل الخالدة الصغيرة شخصية مهيبة وعظيمة في العالم الفاني يجلها البشر العاديون ويهابونها كآلهة؛ لكنها داخل سماء الكنز الصفراء بين حشود الخالدين العظام لا تعدو كونها نكرة عادية مغمورة.
لكن طبيعة الرجال الصخريين الفطرية خلقت لحفر الأنفاق والعيش في باطن الأرض السحيقة، فلم يستشعروا أدنى ضيق من مقامهم المظلم.
تنهد فانغ تشنغ بشغف وتطلع طفولي: “أي مقام أسطوري يبلغه خالد الغو ليقود حشودًا كهذه من رجال الصخر الأقوياء؟ هذا أمر مدهش يفوق الوصف حقًا!”
كلما اجتاز فانغ تشنغ هذا النفق، تملكته مشاعر الرهبة والوجل؛ لاسيما عند استشعاره هالة سيد غو من الرتبة الخامسة تفوح بقوة من أولئك العمالقة الصخريين الجاثمين.
درب مالك الأرض المباركة أولئك الرجال الصخريين بعناية فائقة؛ وامتلك كل حارس منهم قوة قتالية تضاهي الرتبة الرابعة مع براعة متأصلة في تسخير ديدان مسار الأرض.
“قوة طائفتنا الرافعة الخالدة تفوق كل خيال وتصور! لو خرج هؤلاء العمالقة من الرتبة الخامسة للعلن، لأصيبت سائر الطوائف بالذهول والهلع التام.” همس فانغ تشنغ مخاطبًا برغوث حضانة الروح أثناء مروره برجل صخري عملاق.
درب مالك الأرض المباركة أولئك الرجال الصخريين بعناية فائقة؛ وامتلك كل حارس منهم قوة قتالية تضاهي الرتبة الرابعة مع براعة متأصلة في تسخير ديدان مسار الأرض.
عقب السيد رافعة السماء القابع داخل البرغوث بنبرة حكيمة وهادئة: “ليس الأمر هكذا تمامًا؛ فأي طائفة كبرى تملك أوراقها الرابحة وأسسها الدفينة؛ لاسيما الطوائف القديمة التسع الأخرى التي تضاهينا بأسًا وعراقة؛ غير أن مالك أرض فو هو المباركة الراهن هو الشيخ الأسمى الثالث لطائفتنا، السيد شيطان النمر؛ وعبيد الرجال الصخريين الذين يرعاهم هم صفوة رجال الصخر في القارة الوسطى قاطبة! وله نفوذ واسع حتى في سماء الكنز الصفراء، وثروته وقدراته تعلو فوق مدارك الفانين بمراحل.”
لكن في اللحظة التالية، فاجأها فانغ يوان بقوله: “أعكف حاليًا على دراسة حركات مسار النجوم، ولدي اهتمام طفيف بحركة خيوط الجليد هذه؛ بيد أن نصف حجر جوهر خالد يُعد سعرًا باهظًا لقاءها! فإن أضفتِ حركة صغيرة مبتكرة من ابتكارك، فقد أشتريها منك بنصف حجر جوهر خالد.”
تنهد فانغ تشنغ بشغف وتطلع طفولي: “أي مقام أسطوري يبلغه خالد الغو ليقود حشودًا كهذه من رجال الصخر الأقوياء؟ هذا أمر مدهش يفوق الوصف حقًا!”
طوى فانغ يوان مشاعره جانبًا، وخاطب الخالدة الصغيرة شينغ لوه بجدية: “هل تبيعين حركات قاتلة في متجرك؟”
أجاب السيد رافعة السماء مشجعًا: “يمثل كل خالد غو نخبة النخبة، وعبقريًا متفردًا وتنينًا بين البشر، حازوا فرصًا سماوية ومصادفات عظيمة؛ وقطعوا مسار الزراعة خطوة بخطوة من مقام الفناء؛ وأنت يا فانغ تشنغ بلغت الرتبة الخامسة اليوم، وربما تغدو خالد غو عظيمًا في يوم من الأيام!”
مثل فانغ يوان أحد فرسان ذلك العصر العاصف في حياته السابقة.
هز فانغ تشنغ رأسه نافيًا بتواضع: “أعرف حدود طاقتي جيدًا يا معلمي؛ فبلوغي الرتبة الخامسة تحقق بفضل ديدان الأثر التي أغدقتها الطائفة عليّ برعايتها ومواردها الغزيرة؛ وزراعتي لا تقارع مسيرتك العصامية خطوة بخطوة في سالف الأيام؛ وباتت الرتبة الخامسة تبدو مألوفة لي الآن، فانظر لهذا النفق الذي يضم ثلاثين عملاقًا صخريًا على الأقل.”
مشى فانغ تشنغ بملامح جادة وصارمة وهو يخطو داخل نفق صخري فسيح وعميق.
ضحك السيد رافعة السماء موضحًا بحنان: “جميل أن تستشعر فضل الطائفة ورعايتها، لكن لا تبخس نفسك حقها؛ فالإنسان روح الكائنات قاطبة؛ ورغم تسمية البشر المتحولين بالبشر، فإن هؤلاء الصخريين الأشداء يعجزون في النزالات الفردية المباشرة عن مجاراة أسياد الرتبة الخامسة من البشر الأذكياء، وتقتصر براعتهم على القتال الجماعي فقط.”
في أوقات السلم المديدة، يعتني خالدو الغو بتربية ديدانهم بهدوء وسكينة، ولا يشتد طلبهم على شراء ديدان الغو الفانية بكميات ضخمة؛ ويظل الشراء في الأسواق خيارًا ثانويًا يلجأون إليه عند الضرورة، بينما يمثل الإنتاج الذاتي داخل الأرض المباركة المسار الأساسي المعتمد؛ فجريان الوقت في الأراضي المباركة يفوق العالم الخارجي بمراحل شاسعة؛ ويوم واحد في الخارج يقابل أيامًا عديدة في الداخل، وسنة واحدة تقابل سنين متطاولة تثمر محاصيل دورية وفيرة؛ لذا يعزف الخالدون في المعتاد عن ابتياع سمك فقاعة الهواء لغلاء أسعاره المفرطة، ويفضلون الانتظار المتمهل بصبر بدلًا من استنزاف مواردهم.
“أحقًا ما تقول يا معلمي؟”
عاين فانغ يوان تفاصيل حركة غبار نجوم الستة والتسعة، وكتم فرحته العارمة مقيمًا إياها ببرود مصطنع: “حسنًا، هي حركة مقبولة على مضض، وربما تلهمني بعض الأفكار المفيدة؛ وبما أن مزاجي رائق اليوم، فسأرعى مبتدئة مثلك؛ هاكِ نصف حجر جوهر خالد!”
استطرد السيد رافعة السماء بثقة: “هؤلاء الصخريون بلهاء للغاية، وبلغوا هذا المقام بفضل سيدهم الثري فقط؛ أتحسبهم يجارون شيوخ طائفتنا الأجلاء؟ لو كنت حيًا في جسدي، لسحقت عشرة منهم دفعة واحدة دون عناء؛ حسنًا، ها قد وصلنا إلى بركة الدم.”
خاب رجاء الخالدة الصغيرة شينغ لوه إثر سماع نقد فانغ يوان الصارم.
ارتعدت فرائص فانغ تشنغ وتشنجت عضلاته قسرًا فور سماع عبارة بركة الدم المخيفة.
لم تملك الخالدة بديلًا آخر؛ فبضاعتها شحيحة للغاية، وبصفتها مزارعة وحيدة لا تستند إلى طائفة كبرى أو عشيرة عريقة، احتاجت لرصيد ضخم من الموارد لتدشين زراعتها واستقرار فتحتها.
دفع الباب الماثل أمامه بوجل، وولج إلى الكهف المظلم.
فرغم نيلها مرتبة الخلود، خرجت من محنتها مفلسة تمامًا وتحطمت معظم ديدانها؛ ووضعت خطة طموحة لغرس أعداد هائلة من أشجار الارتعاش في أرضها المباركة التي تلائم بيئتها تلك الأشجار، غير أنها افتقرت للتمويل الأولي الحاسم.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
مثل فانغ يوان أحد فرسان ذلك العصر العاصف في حياته السابقة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لم تملك الخالدة بديلًا آخر؛ فبضاعتها شحيحة للغاية، وبصفتها مزارعة وحيدة لا تستند إلى طائفة كبرى أو عشيرة عريقة، احتاجت لرصيد ضخم من الموارد لتدشين زراعتها واستقرار فتحتها.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
امتلكت مليارات الأحجار البدائية في خزائنها، لكنها لم تحز حجر جوهر خالد واحدًا!
تنهد فانغ تشنغ بشغف وتطلع طفولي: “أي مقام أسطوري يبلغه خالد الغو ليقود حشودًا كهذه من رجال الصخر الأقوياء؟ هذا أمر مدهش يفوق الوصف حقًا!”
