مكيدة خه فنغ يانغ
الفصل 669 – مكيدة خه فنغ يانغ
نبهه السيد رافعة السماء بقلق بالغ وخوف شديد: “تغلي دماؤك الآن كالحميم، وسوف تحرق أحشاءك وأعضاء جسدك بالكامل إن تركتها هكذا؛ فعل غو الدم البارد بسرعة!”
اتسع هذا الكهف الصخري المظلم كساحة فسيحة؛ وطغى ضوء قرمزي على أرجائه مصحوبًا برائحة دم نفاذة؛ وفي قلب الكهف حُفر تجويف دائري تفور داخله دماء متدفقة وتتصاعد منه أبخرة لاهبة تلف المكان بضباب حارق.
اخترقت تلك الأغصان الرفيعة جلد فانغ تشنغ من الداخل والتفت حول جسده المتورم كحبال خانقة لا ترحم.
أخذ فانغ تشنغ نفسًا عميقًا لتثبيت روعه، قبل أن يتجرد من ملابسه باعتياد مألوف وتجربة سابقة، ثم نزل عاريًا بالكامل في بركة الدماء اللاهبة؛ فشهق شهقات مباغتة متقطعة من وطأة حرارة الدم الحارقة التي لدغت جلده.
يمثل مؤتمر الطائفة بعد شهر عقبة كؤود؛ فإن عجز عن إظهار تقدم ملموس، فسيواجه مأزقًا حرجًا ولن يسلم من سخرية لي تان اللاذعة وأتباعه المتربصين.
سرعان ما اعتاد بدنه تلك الحرارة الشديدة، ووقف ساكنًا في مركز بركة الدماء دون حراك؛ وغمر الدم جسده حتى بلغ خصره، كاشفًا عن صدره الفتي ومعظم ذراعيه.
“آه…” أطلق فانغ تشنغ أنة خافتة ملؤها الاختناق؛ فقد استحالت الآلام المبرحة لذة طاغية هزت أركان كيانه؛ فأطبق فكيه بقوة وارتجف جسده بارتعاشات متلاحقة عنيفة.
ذكرّه السيد رافعة السماء بنبرة هادئة وحازمة: “ابدأ الآن يا بني؛ خذ الأمر خطوة بخطوة وتجنب التسرع والارتباك؛ ابدأ أولًا بتفعيل غو دم الحديد.”
انتقى اللورد الرافعة السماوية كلماته بحذر: “فانغ تشنغ فتى حدث، وتنقصه مهارة توزيع الانتباه؛ بيد أنه مجتهد وأحرز تقدمًا ملموسًا؛ وتذكر سيدي أنه في المحاولة الأولى، غاب عن الوعي عقب نَفَس واحد من تفعيل غو دمج الدم.”
أغمض فانغ تشنغ عينيه ببطء، وفعل غو دم الحديد وفق التوجيهات الصارمة التي حفظها.
طفا البرغوث في الفضاء، بينما انطلق صوت روح السيد رافعة السماء يقدم تقريرًا مفصلًا ودقيقًا عن حصيلة تدريبات فانغ تشنغ القاسية.
في الحال، شرعت سطوة دودة الغو في تبديل خصائص دمائه تبديلًا جذريًا؛ فتحولت دماؤه القرمزية إلى لون داكن وازدادت كثافتها ولزوجتها كالحبر الأسود، وتباطأ تدفقها في عروقه تباطؤًا شديدًا يكاد يشل النبض.
تصاعدت خيوط الدخان العطر من مبخرة برونزية قديمة داخل غرفة هادئة ومظلمة تخلو من النوافذ تمامًا.
انعكس هذا التبدل على بشرة فانغ تشنغ البيضاء الصافية، فاصطبغت بسمرة داكنة كئيبة.
“أرغغغ—!” صك فانغ تشنغ أسنانه بشدة بالغة، وأطلق أنين عذاب حارق يقطع نياط القلب؛ وشحب وجهه كالأموات، وبات جسده كتربة خصبة تنبت فوقها تلك الأزهار الشيطانية عنوة؛ وفاق هذا الألم المبرح عذاب آلام مخاض الولادة بعشر مرات كاملة!
أمره السيد رافعة السماء مجددًا: “حافظ على تفعيل غو دم الحديد بثبات، وفعل غو شفرة الدم.”
ازدادت نبرته لطفًا وهو يتابع: “فانغ تشنغ خضع لتدريب مكثف ليبلغ الرتبة الخامسة، وتظل طباعه طفولية وناقصة الخبرة؛ فكيف يقاس بك وبحنكتك؟ وحين نستخدمه لانتزاع أرض هو المباركة، ستعود لصفوفنا بجسد فتي؛ فمنذ مقتل سو سان وتشو وو على يد الشيطان سونغ زي شينغ، قل المساعدون الأكفاء بجانبي.”
فعل فانغ تشنغ غو شفرة الدم؛ فارتجف بدنه ارتجافة عنيفة ومباغتة، وتمزق جلده لتنفتح أكثر من مئة جرح نازف انطلقت منها أعداد وفيرة من شفرات الدم الفتاكة؛ وكانت جميعها شفرات حديدية دامية حالكة السواد تبرق بلمعان قاتل!
أخذ فانغ تشنغ نفسًا عميقًا لتثبيت روعه، قبل أن يتجرد من ملابسه باعتياد مألوف وتجربة سابقة، ثم نزل عاريًا بالكامل في بركة الدماء اللاهبة؛ فشهق شهقات مباغتة متقطعة من وطأة حرارة الدم الحارقة التي لدغت جلده.
عقب ذلك بلحظات، سال دم يشبه الحديد المصهور ببطء وتثاقل من تلك الجروح المفتوحة في بدنه.
انفرد خه فنغ يانغ في الغرفة المظلمة، فتلاشت ابتسامته تدريجيًا وحلت محلها سحابة من القلق والتوتر والغموض.
ارتسمت برودة على ملامح فانغ تشنغ، ولم يشعر بألم يذكر؛ بل اجتاحت عقله نشوة غامرة؛ فكان هذا أثر غو دم الحديد القادر على تحويل الألم إلى لذة تدرب سيد الغو على التأقلم مع المعارك، وتحول حتى الضعفاء إلى محاربين مدمنين على القتال.
عقب ذلك بلحظات، سال دم يشبه الحديد المصهور ببطء وتثاقل من تلك الجروح المفتوحة في بدنه.
تجسد هذا الصنيع إحدى الثمار الباهرة لأبحاث طائفة الرافعة الخالدة الممتدة في أسرار مسار الدم المحرم عبر سنين طوال من التجارب السرية.
راقب السيد رافعة السماء حالته وحذره بصوت جهوري مشدد: “لا تنسَ غايتك المنشودة أبدًا، وقاوم هذه النشوة الطاغية بعزمك الصادق! يا فانغ تشنغ، فعل غو زهرة شيطان الدم الفاشلة فورًا!”
انسابت تلك الدماء القاتمة لتختلط بالبركة الحمراء المتوهجة، صابغة البقعة المحيطة بفانغ تشنغ بلون أسود داكن كالقِطران.
تحدث خه فنغ يانغ باستياء: “كما توقعت؛ فرغم تركه يعيش في أرض فو هو المباركة لثماني سنين، وإغداق ديدان الأثر عليه ليرتقي للرتبة الخامسة في وقت قياسي، لا يزال عاجزًا عن تفعيل ست أو سبع ديدان غو بالتزامن!”
نبهه السيد رافعة السماء بصرامة: “بلغت المرحلة الحاسمة الآن، استخدم غو دمج الدم فورًا دون إبطاء.”
قبض فانغ تشنغ قبضتيه بشدة؛ ففسدت كميات ضخمة من دماء جسده وتلوثت بسرعة مخيفة؛ وتحت مفعول دودة الغو، انبثقت أغصان متسلقة تتغذى على دمائه وتنمو من أحشائه ولحمه.
كز فانغ تشنغ على أسنانه بقوة مفعلًا غو دمج الدم.
ذكرّه السيد رافعة السماء بنبرة هادئة وحازمة: “ابدأ الآن يا بني؛ خذ الأمر خطوة بخطوة وتجنب التسرع والارتباك؛ ابدأ أولًا بتفعيل غو دم الحديد.”
تحت تأثير دودة الغو، تفجرت قوة شفط جبارة لا تقاوم من جروحه التي تزيد على المئة جرح؛ فاندفعت دماء البركة اللاهبة تتدفق إلى داخل جسده وأوردته دون انقطاع.
منذ اقتناص فانغ يوان لأرض هو المباركة، كُلف بإدارة هذا الملف ومضى عام كامل، وتفاقمت الضغوط عليه في الطائفة؛ لاسيما من غريمه خالد الغو لي تان، الذي سخر من عجزه علانية في مجالس شتى ومحافل متعددة.
“آه…” أطلق فانغ تشنغ أنة خافتة ملؤها الاختناق؛ فقد استحالت الآلام المبرحة لذة طاغية هزت أركان كيانه؛ فأطبق فكيه بقوة وارتجف جسده بارتعاشات متلاحقة عنيفة.
“آه…” أطلق فانغ تشنغ أنة خافتة ملؤها الاختناق؛ فقد استحالت الآلام المبرحة لذة طاغية هزت أركان كيانه؛ فأطبق فكيه بقوة وارتجف جسده بارتعاشات متلاحقة عنيفة.
مع امتصاص كميات الدماء الهائلة، انتفخ بدنه كبالون ليغدو بدينًا بصورة مشوهة تثير الرعب؛ وتضاعف حجمه لأكثر من ثلاثة أضعاف؛ وتمزق جلده وبرزت عروق دموية كالأفاعي تتلوى وتنبض تحت لحمه المتورم.
راقب السيد رافعة السماء حالته وحذره بصوت جهوري مشدد: “لا تنسَ غايتك المنشودة أبدًا، وقاوم هذه النشوة الطاغية بعزمك الصادق! يا فانغ تشنغ، فعل غو زهرة شيطان الدم الفاشلة فورًا!”
تبدلت هيئة الشاب الوسيم الأنيق في لحظات وجيزة، ليتحول إلى وحش قبيح منفر يثير الغثيان في النفوس.
في الحال، شرعت سطوة دودة الغو في تبديل خصائص دمائه تبديلًا جذريًا؛ فتحولت دماؤه القرمزية إلى لون داكن وازدادت كثافتها ولزوجتها كالحبر الأسود، وتباطأ تدفقها في عروقه تباطؤًا شديدًا يكاد يشل النبض.
راقب السيد رافعة السماء حالته وحذره بصوت جهوري مشدد: “لا تنسَ غايتك المنشودة أبدًا، وقاوم هذه النشوة الطاغية بعزمك الصادق! يا فانغ تشنغ، فعل غو زهرة شيطان الدم الفاشلة فورًا!”
قاطعه خه فنغ يانغ بضيق ونفاد صبر: “لذا أضفت له غو دم الحديد، فكانت النتيجة في المحاولة الثانية أن غلبته النشوة فنزفت دماؤه بغزارة حتى أغمي عليه بعد ثلاث أنفاس فقط!”
هزت تلك الكلمات وجدان فانغ تشنغ وانتشلته من أسر اللذة؛ فلهث بأنفاس متقطعة وفعل غو زهرة شيطان الدم الفاشلة بشق الأنفس وسط تلك الدوامة.
استفسر السيد رافعة السماء بتردد وقلق: “لكن شهرًا واحدًا مدة وجيزة للغاية، ولن يقوى جسد فانغ تشنغ على احتمال تكثيف التدريب المتواصل؛ وبمقدورنا مداواة بدنه بديدان الغو، غير أن تقلبات اللذة والألم الحادة ستفتك بروحه وتفجرها في النهاية!”
قبض فانغ تشنغ قبضتيه بشدة؛ ففسدت كميات ضخمة من دماء جسده وتلوثت بسرعة مخيفة؛ وتحت مفعول دودة الغو، انبثقت أغصان متسلقة تتغذى على دمائه وتنمو من أحشائه ولحمه.
تصاعدت خيوط الدخان العطر من مبخرة برونزية قديمة داخل غرفة هادئة ومظلمة تخلو من النوافذ تمامًا.
اخترقت تلك الأغصان الرفيعة جلد فانغ تشنغ من الداخل والتفت حول جسده المتورم كحبال خانقة لا ترحم.
ابتسم خه فنغ يانغ ابتسامة خافتة ذات مغزى: “أوليس تدمير روحه هو عين ما تتوق إليه في سرك؟ لتتمكن من الاستيلاء على جسده والبعث من جديد في عالم الأحياء؟ ألم تكن تلك خطتك الأصلية التي دبرتها منذ البداية؟”
نبتت براعم زهرية متفرقة فوق تلك الأغصان وتفتحت بسرعة مذهلة وخارقة، لتتحول إلى أزهار زرقاء فاتنة تشبه أزهار الأقحوان النضرة.
تجسد هذا الصنيع إحدى الثمار الباهرة لأبحاث طائفة الرافعة الخالدة الممتدة في أسرار مسار الدم المحرم عبر سنين طوال من التجارب السرية.
“أرغغغ—!” صك فانغ تشنغ أسنانه بشدة بالغة، وأطلق أنين عذاب حارق يقطع نياط القلب؛ وشحب وجهه كالأموات، وبات جسده كتربة خصبة تنبت فوقها تلك الأزهار الشيطانية عنوة؛ وفاق هذا الألم المبرح عذاب آلام مخاض الولادة بعشر مرات كاملة!
أغمض فانغ تشنغ عينيه ببطء، وفعل غو دم الحديد وفق التوجيهات الصارمة التي حفظها.
عجزت سطوة غو دم الحديد عن صد هذا العذاب الساحق أو تخفيف وطأته المهلكة.
انفرد خه فنغ يانغ في الغرفة المظلمة، فتلاشت ابتسامته تدريجيًا وحلت محلها سحابة من القلق والتوتر والغموض.
كاد فانغ تشنغ يحطم أسنانه البيضاء من فرط شدة الوجع؛ وغطى الشحوب ملامحه بالكامل وبرزت عروق زرقاء نافرة على جبينه، فبدا بوجه شيطاني مروع يفيض بالرعب والبؤس.
أمره السيد رافعة السماء مجددًا: “حافظ على تفعيل غو دم الحديد بثبات، وفعل غو شفرة الدم.”
نبهه السيد رافعة السماء بقلق بالغ وخوف شديد: “تغلي دماؤك الآن كالحميم، وسوف تحرق أحشاءك وأعضاء جسدك بالكامل إن تركتها هكذا؛ فعل غو الدم البارد بسرعة!”
يمثل مؤتمر الطائفة بعد شهر عقبة كؤود؛ فإن عجز عن إظهار تقدم ملموس، فسيواجه مأزقًا حرجًا ولن يسلم من سخرية لي تان اللاذعة وأتباعه المتربصين.
فعل فانغ تشنغ غو الدم البارد بمشقة هائلة ومجاهدة مضنية.
اتسع هذا الكهف الصخري المظلم كساحة فسيحة؛ وطغى ضوء قرمزي على أرجائه مصحوبًا برائحة دم نفاذة؛ وفي قلب الكهف حُفر تجويف دائري تفور داخله دماء متدفقة وتتصاعد منه أبخرة لاهبة تلف المكان بضباب حارق.
بردت دماؤه الفائرة بسرعة فائقة حتى أخذ يرتجف من الصقيع والارتجاف؛ ونجا أخيرًا من حافة الهلاك المحتوم التي كادت تبتلعه.
اخترقت تلك الأغصان الرفيعة جلد فانغ تشنغ من الداخل والتفت حول جسده المتورم كحبال خانقة لا ترحم.
استحثه السيد رافعة السماء بصوت متسارع يفيض باللهفة: “أحسنت صنعًا يا فتى؛ ستضاعف هذه الأزهار الشيطانية قوة ديدانك لمسار الدم أضعافًا مضاعفة؛ ولم تعد تفصلك عن النجاح سوى خطوة أخيرة، استخدم غو حس الدم!”
ازدادت نبرته لطفًا وهو يتابع: “فانغ تشنغ خضع لتدريب مكثف ليبلغ الرتبة الخامسة، وتظل طباعه طفولية وناقصة الخبرة؛ فكيف يقاس بك وبحنكتك؟ وحين نستخدمه لانتزاع أرض هو المباركة، ستعود لصفوفنا بجسد فتي؛ فمنذ مقتل سو سان وتشو وو على يد الشيطان سونغ زي شينغ، قل المساعدون الأكفاء بجانبي.”
“حس الدم…” خفض فانغ تشنغ رأسه، وغامت رؤيته بضباب الألم والإنهاك؛ لكن بفضل التدريبات الشاقة المتكررة التي صقلت بدنه، تماسكت إرادته ونجح في تفعيل دودة التحري لمسار الدم.
راقب السيد رافعة السماء حالته وحذره بصوت جهوري مشدد: “لا تنسَ غايتك المنشودة أبدًا، وقاوم هذه النشوة الطاغية بعزمك الصادق! يا فانغ تشنغ، فعل غو زهرة شيطان الدم الفاشلة فورًا!”
عقب بضع أنفاس متوترة، تمتم فانغ تشنغ بصوت متقطع واهن: “أنا… أستطيع استشعارها… في باطن الأرض… نحو الجنوب الشرقي… على مسافة خمسة إلى ستة آلاف خطوة.”
عقب بضع أنفاس متوترة، تمتم فانغ تشنغ بصوت متقطع واهن: “أنا… أستطيع استشعارها… في باطن الأرض… نحو الجنوب الشرقي… على مسافة خمسة إلى ستة آلاف خطوة.”
“رائع بحق، لقد أصبت الهدف مجددًا! أوشكت على الظفر، وهذه هي الخطوة الختامية؛ استخدم غو ندبة الدم لتحديد الموضع وتثبيته في المكان.”
راقب السيد رافعة السماء حالته وحذره بصوت جهوري مشدد: “لا تنسَ غايتك المنشودة أبدًا، وقاوم هذه النشوة الطاغية بعزمك الصادق! يا فانغ تشنغ، فعل غو زهرة شيطان الدم الفاشلة فورًا!”
“آااه…” انطلق صراخ لا واعٍ ومفجوع من فم فانغ تشنغ في تلك اللحظة؛ وانطمست رؤيته بالكامل، وأوشك جسده المنهك على الانهيار التام؛ واستجمع شتات طاقته محتلبًا آخر قطرة من إمكاناته الذاتية لتفعيل غو ندبة الدم.
قاطعه خه فنغ يانغ بضيق ونفاد صبر: “لذا أضفت له غو دم الحديد، فكانت النتيجة في المحاولة الثانية أن غلبته النشوة فنزفت دماؤه بغزارة حتى أغمي عليه بعد ثلاث أنفاس فقط!”
داهمه الهذيان، ورغم وفرة الجوهر البدائي في فتحته من الرتبة الخامسة، لم يقوَ سوى على تحريك جدول ضئيل منه؛ فانساب الجوهر ببطء كجدول ماء ضئيل نحو غو ندبة الدم.
ذكرّه السيد رافعة السماء بنبرة هادئة وحازمة: “ابدأ الآن يا بني؛ خذ الأمر خطوة بخطوة وتجنب التسرع والارتباك؛ ابدأ أولًا بتفعيل غو دم الحديد.”
بيد أن غو ندبة الدم يلتهم كميات هائلة وشرسة من الجوهر؛ فصمد فانغ تشنغ لثماني أنفاس فقط قبل أن تنهار قواه بالكامل، فهوى مغشيًا عليه داخل بركة الدماء الفائرة وفاقدًا للوعي.
يمثل مؤتمر الطائفة بعد شهر عقبة كؤود؛ فإن عجز عن إظهار تقدم ملموس، فسيواجه مأزقًا حرجًا ولن يسلم من سخرية لي تان اللاذعة وأتباعه المتربصين.
…
فعل فانغ تشنغ غو الدم البارد بمشقة هائلة ومجاهدة مضنية.
تصاعدت خيوط الدخان العطر من مبخرة برونزية قديمة داخل غرفة هادئة ومظلمة تخلو من النوافذ تمامًا.
قبض فانغ تشنغ قبضتيه بشدة؛ ففسدت كميات ضخمة من دماء جسده وتلوثت بسرعة مخيفة؛ وتحت مفعول دودة الغو، انبثقت أغصان متسلقة تتغذى على دمائه وتنمو من أحشائه ولحمه.
جلس خه فنغ يانغ فوق بساط تأمل ناعم مرتديًا رداءً أبيض بحزام أسود، وتدلت أكمامه الفضفاضة بوقار وهيبة.
نبهه السيد رافعة السماء بقلق بالغ وخوف شديد: “تغلي دماؤك الآن كالحميم، وسوف تحرق أحشاءك وأعضاء جسدك بالكامل إن تركتها هكذا؛ فعل غو الدم البارد بسرعة!”
بدا وجهه شابًا ووديعًا كاليشم الصافي النقي؛ وامتد حاجباه الأخضران القاتمان في طول لافت وحاد حتى بلغا خصره؛ وصوب في تلك اللحظة عينيه العميقتين الساكنتين نحو برغوث حضانة الروح العائم أمامه في الهواء.
نبهه السيد رافعة السماء بقلق بالغ وخوف شديد: “تغلي دماؤك الآن كالحميم، وسوف تحرق أحشاءك وأعضاء جسدك بالكامل إن تركتها هكذا؛ فعل غو الدم البارد بسرعة!”
طفا البرغوث في الفضاء، بينما انطلق صوت روح السيد رافعة السماء يقدم تقريرًا مفصلًا ودقيقًا عن حصيلة تدريبات فانغ تشنغ القاسية.
جلس خه فنغ يانغ فوق بساط تأمل ناعم مرتديًا رداءً أبيض بحزام أسود، وتدلت أكمامه الفضفاضة بوقار وهيبة.
تحدث خه فنغ يانغ باستياء: “كما توقعت؛ فرغم تركه يعيش في أرض فو هو المباركة لثماني سنين، وإغداق ديدان الأثر عليه ليرتقي للرتبة الخامسة في وقت قياسي، لا يزال عاجزًا عن تفعيل ست أو سبع ديدان غو بالتزامن!”
ذكرّه السيد رافعة السماء بنبرة هادئة وحازمة: “ابدأ الآن يا بني؛ خذ الأمر خطوة بخطوة وتجنب التسرع والارتباك؛ ابدأ أولًا بتفعيل غو دم الحديد.”
انتقى اللورد الرافعة السماوية كلماته بحذر: “فانغ تشنغ فتى حدث، وتنقصه مهارة توزيع الانتباه؛ بيد أنه مجتهد وأحرز تقدمًا ملموسًا؛ وتذكر سيدي أنه في المحاولة الأولى، غاب عن الوعي عقب نَفَس واحد من تفعيل غو دمج الدم.”
كز فانغ تشنغ على أسنانه بقوة مفعلًا غو دمج الدم.
قاطعه خه فنغ يانغ بضيق ونفاد صبر: “لذا أضفت له غو دم الحديد، فكانت النتيجة في المحاولة الثانية أن غلبته النشوة فنزفت دماؤه بغزارة حتى أغمي عليه بعد ثلاث أنفاس فقط!”
استنشق خه فنغ يانغ نفسًا عميقًا وهدأ روعه، ثم لوح بكمه ببرود: “انصرف؛ لم يتبقَ سوى شهر على انعقاد مؤتمر الطائفة؛ وقبل توجهي، أريد سماع بشائر نجاح تدريبه وانطلاق خطة اقتحام أرض هو المباركة دون تأخير!”
أوضح اللورد الرافعة السماوية: “سيدي الشيخ الأسمى، حتى أنا كنت سأجد مشقة في ضبط الانتباه وسط هذا المزيج من الألم واللذة؛ ولم يعد يفصله عن النجاح سوى القليل، إذ صمد ثمانية أنفاس هذه المرة؛ ولا يتطلب تثبيت غو ندبة الدم سوى عشرة أنفاس؛ وتنقصه نَفَسان فقط؛ ولو منحناه مهلة يسيرة…”
ازدادت نبرته لطفًا وهو يتابع: “فانغ تشنغ خضع لتدريب مكثف ليبلغ الرتبة الخامسة، وتظل طباعه طفولية وناقصة الخبرة؛ فكيف يقاس بك وبحنكتك؟ وحين نستخدمه لانتزاع أرض هو المباركة، ستعود لصفوفنا بجسد فتي؛ فمنذ مقتل سو سان وتشو وو على يد الشيطان سونغ زي شينغ، قل المساعدون الأكفاء بجانبي.”
“كفى تبريرًا! أي مهلة تزعم؟ وقت، وقت! ألا تسمع ما تقول؟ كم أهدرت خطتك من سنين؟ سنوات انقضت دون تقدم، ولا يزال جبل دانغ هون بعيدًا عن متناولنا! ألا تدري كم تعالت أصوات التذمر في الطائفة، وكم يطالبون بفتح تداول غو الشجاعة لتعزيز قوتنا؟”
“كفى تبريرًا! أي مهلة تزعم؟ وقت، وقت! ألا تسمع ما تقول؟ كم أهدرت خطتك من سنين؟ سنوات انقضت دون تقدم، ولا يزال جبل دانغ هون بعيدًا عن متناولنا! ألا تدري كم تعالت أصوات التذمر في الطائفة، وكم يطالبون بفتح تداول غو الشجاعة لتعزيز قوتنا؟”
انحنى السيد رافعة السماء مستعطفًا خاضعًا حين رأى ثورة غضب خه فنغ يانغ: “مرؤوسك عاجز ومقصر وألحق العار بسيدي الشيخ الأسمى، وارتكب ذنبًا شنيعًا لا يُغتفر!”
بيد أن غو ندبة الدم يلتهم كميات هائلة وشرسة من الجوهر؛ فصمد فانغ تشنغ لثماني أنفاس فقط قبل أن تنهار قواه بالكامل، فهوى مغشيًا عليه داخل بركة الدماء الفائرة وفاقدًا للوعي.
استنشق خه فنغ يانغ نفسًا عميقًا وهدأ روعه، ثم لوح بكمه ببرود: “انصرف؛ لم يتبقَ سوى شهر على انعقاد مؤتمر الطائفة؛ وقبل توجهي، أريد سماع بشائر نجاح تدريبه وانطلاق خطة اقتحام أرض هو المباركة دون تأخير!”
تصاعدت خيوط الدخان العطر من مبخرة برونزية قديمة داخل غرفة هادئة ومظلمة تخلو من النوافذ تمامًا.
استفسر السيد رافعة السماء بتردد وقلق: “لكن شهرًا واحدًا مدة وجيزة للغاية، ولن يقوى جسد فانغ تشنغ على احتمال تكثيف التدريب المتواصل؛ وبمقدورنا مداواة بدنه بديدان الغو، غير أن تقلبات اللذة والألم الحادة ستفتك بروحه وتفجرها في النهاية!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ابتسم خه فنغ يانغ ابتسامة خافتة ذات مغزى: “أوليس تدمير روحه هو عين ما تتوق إليه في سرك؟ لتتمكن من الاستيلاء على جسده والبعث من جديد في عالم الأحياء؟ ألم تكن تلك خطتك الأصلية التي دبرتها منذ البداية؟”
فعل فانغ تشنغ غو شفرة الدم؛ فارتجف بدنه ارتجافة عنيفة ومباغتة، وتمزق جلده لتنفتح أكثر من مئة جرح نازف انطلقت منها أعداد وفيرة من شفرات الدم الفتاكة؛ وكانت جميعها شفرات حديدية دامية حالكة السواد تبرق بلمعان قاتل!
ازدادت نبرته لطفًا وهو يتابع: “فانغ تشنغ خضع لتدريب مكثف ليبلغ الرتبة الخامسة، وتظل طباعه طفولية وناقصة الخبرة؛ فكيف يقاس بك وبحنكتك؟ وحين نستخدمه لانتزاع أرض هو المباركة، ستعود لصفوفنا بجسد فتي؛ فمنذ مقتل سو سان وتشو وو على يد الشيطان سونغ زي شينغ، قل المساعدون الأكفاء بجانبي.”
أوضح اللورد الرافعة السماوية: “سيدي الشيخ الأسمى، حتى أنا كنت سأجد مشقة في ضبط الانتباه وسط هذا المزيج من الألم واللذة؛ ولم يعد يفصله عن النجاح سوى القليل، إذ صمد ثمانية أنفاس هذه المرة؛ ولا يتطلب تثبيت غو ندبة الدم سوى عشرة أنفاس؛ وتنقصه نَفَسان فقط؛ ولو منحناه مهلة يسيرة…”
كلما ازدادت نبرة خه فنغ يانغ رقة، ازداد فؤاد السيد رافعة السماء قشعريرة وبرودة ورعبًا؛ فأجاب بامتنان وتذلل: “لن ينسى هذا المرؤوس فضل سيدي الشيخ الأسمى، وسأبذل حياتي رخيصة لرد هذا الجميل العظيم!”
نبهه السيد رافعة السماء بقلق بالغ وخوف شديد: “تغلي دماؤك الآن كالحميم، وسوف تحرق أحشاءك وأعضاء جسدك بالكامل إن تركتها هكذا؛ فعل غو الدم البارد بسرعة!”
“حسنًا، انصرف الآن.” لوح خه فنغ يانغ بيده معلنًا نهاية اللقاء ومغادرة الروح.
“آه…” أطلق فانغ تشنغ أنة خافتة ملؤها الاختناق؛ فقد استحالت الآلام المبرحة لذة طاغية هزت أركان كيانه؛ فأطبق فكيه بقوة وارتجف جسده بارتعاشات متلاحقة عنيفة.
انفرد خه فنغ يانغ في الغرفة المظلمة، فتلاشت ابتسامته تدريجيًا وحلت محلها سحابة من القلق والتوتر والغموض.
نبهه السيد رافعة السماء بصرامة: “بلغت المرحلة الحاسمة الآن، استخدم غو دمج الدم فورًا دون إبطاء.”
منذ اقتناص فانغ يوان لأرض هو المباركة، كُلف بإدارة هذا الملف ومضى عام كامل، وتفاقمت الضغوط عليه في الطائفة؛ لاسيما من غريمه خالد الغو لي تان، الذي سخر من عجزه علانية في مجالس شتى ومحافل متعددة.
تبدلت هيئة الشاب الوسيم الأنيق في لحظات وجيزة، ليتحول إلى وحش قبيح منفر يثير الغثيان في النفوس.
يمثل مؤتمر الطائفة بعد شهر عقبة كؤود؛ فإن عجز عن إظهار تقدم ملموس، فسيواجه مأزقًا حرجًا ولن يسلم من سخرية لي تان اللاذعة وأتباعه المتربصين.
“تكمن المعضلة في قدرة روح الأرض على حظر الغو الفاني؛ وأنا لا أملك غو خالد لاستخدامه في الاقتحام؛ والسبيل الأوحد هو استنزاف جوهر العنب الأخضر الخالد لروح الأرض؛ ولحسن الحظ، كانت أرض هو قاحلة مهملة، فكم خرزة تستطيع اختزانها؟ يستحيل على فانغ يوان الصمود أمام استنزاف ثلاثة خالدين مجتمعين! وفور نفاد الجوهر، ستعجز روح الأرض عن قمع الغو الفاني؛ وحينها، هه!”
“لن يطول هذا الهوان… فما إن تنجح الخطة، سأخرس ألسنة الشامتين مثل لي تان، وأسجل أعظم إنجاز للطائفة في هذه السنين! سأتحرك شخصيًا وحشدت الجنية تسانغ يو واللورد العجوز تسان يانغ؛ تمتلك تسانغ يو قوة تضاهي قوتي وثلاث حركات قاتلة فانية؛ بينما اللورد العجوز تسان يانغ خالد مخضرم من الرتبة السابعة يحوز غو خالد هجومي فتاك!”
“تكمن المعضلة في قدرة روح الأرض على حظر الغو الفاني؛ وأنا لا أملك غو خالد لاستخدامه في الاقتحام؛ والسبيل الأوحد هو استنزاف جوهر العنب الأخضر الخالد لروح الأرض؛ ولحسن الحظ، كانت أرض هو قاحلة مهملة، فكم خرزة تستطيع اختزانها؟ يستحيل على فانغ يوان الصمود أمام استنزاف ثلاثة خالدين مجتمعين! وفور نفاد الجوهر، ستعجز روح الأرض عن قمع الغو الفاني؛ وحينها، هه!”
نبتت براعم زهرية متفرقة فوق تلك الأغصان وتفتحت بسرعة مذهلة وخارقة، لتتحول إلى أزهار زرقاء فاتنة تشبه أزهار الأقحوان النضرة.
تمتم خه فنغ يانغ لنفسه برضا، مهدئًا من روع أفكاره المشدودة وتوتره الحاد.
تجسد هذا الصنيع إحدى الثمار الباهرة لأبحاث طائفة الرافعة الخالدة الممتدة في أسرار مسار الدم المحرم عبر سنين طوال من التجارب السرية.
في التوقيت ذاته، داخل كهف صخري تحت الأرض في أرض هو المباركة.
كاد فانغ تشنغ يحطم أسنانه البيضاء من فرط شدة الوجع؛ وغطى الشحوب ملامحه بالكامل وبرزت عروق زرقاء نافرة على جبينه، فبدا بوجه شيطاني مروع يفيض بالرعب والبؤس.
خطا فانغ يوان ببطء خارج مدار هالة ضوء الحكمة، وعلت ثغره ابتسامة رضا عريضة واعتزاز.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فقد نجح للتو في استنتاج حركته القاتلة المنشودة: غبار نجوم الحفر الجليدي!
ابتسم خه فنغ يانغ ابتسامة خافتة ذات مغزى: “أوليس تدمير روحه هو عين ما تتوق إليه في سرك؟ لتتمكن من الاستيلاء على جسده والبعث من جديد في عالم الأحياء؟ ألم تكن تلك خطتك الأصلية التي دبرتها منذ البداية؟”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بيد أن غو ندبة الدم يلتهم كميات هائلة وشرسة من الجوهر؛ فصمد فانغ تشنغ لثماني أنفاس فقط قبل أن تنهار قواه بالكامل، فهوى مغشيًا عليه داخل بركة الدماء الفائرة وفاقدًا للوعي.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
طفا البرغوث في الفضاء، بينما انطلق صوت روح السيد رافعة السماء يقدم تقريرًا مفصلًا ودقيقًا عن حصيلة تدريبات فانغ تشنغ القاسية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ازدادت نبرته لطفًا وهو يتابع: “فانغ تشنغ خضع لتدريب مكثف ليبلغ الرتبة الخامسة، وتظل طباعه طفولية وناقصة الخبرة؛ فكيف يقاس بك وبحنكتك؟ وحين نستخدمه لانتزاع أرض هو المباركة، ستعود لصفوفنا بجسد فتي؛ فمنذ مقتل سو سان وتشو وو على يد الشيطان سونغ زي شينغ، قل المساعدون الأكفاء بجانبي.”
هزت تلك الكلمات وجدان فانغ تشنغ وانتشلته من أسر اللذة؛ فلهث بأنفاس متقطعة وفعل غو زهرة شيطان الدم الفاشلة بشق الأنفس وسط تلك الدوامة.
