غبار نجوم الحفر الجليدي
الفصل 670 – غبار نجوم الحفر الجليدي
اختلفت هذه الحركة عن غبار النجوم الجليدي بنطاق أصغر وقوة أكبر.
حلقت ديدان غو يراعة ضوء النجوم في فضاء الفتحة المباركة كسرب من النحل النشط، ناثرة ضوء نجوم أزرق نقيًا ومتلألئًا يضيء الأرجاء.
انجذب ضوء النجوم الأزرق بقوة خفية وتجمع ليشيد بوابة نجوم دائرية تشع بالنور.
انجذب ضوء النجوم الأزرق بقوة خفية وتجمع ليشيد بوابة نجوم دائرية تشع بالنور.
تقلص بؤبؤا تاي باي يون شنغ هلعًا، ولم يجرؤ على التهاون، ففعل ديدان الغو لتدوير الحلقات بأقصى طاقة دفاعية.
انتصبت البوابة كحلقة مهيبة مشيدة من ضوء النجوم النقي، تبرق بلمعان سريالي أخاذ كأنها مشهد أسطوري مقتطع من عالم الأحلام والخيالات الساحرة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
مع تدفق القوى، تناقصت أعداد غو يراعة ضوء النجوم إثر استنزاف طاقتها، وتساقطت الديدان الميتة نحو الأرض كالمطر.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
خرجت ساق من داخل بوابة النجوم لتطأ ثرى أرض هو الخالدة المباركة بثبات، ثم خرج الجسد بأكمله من خلفها.
صدت حلقة السحاب شظايا ضوء النجوم المتطايرة بالكامل دون أن ينفذ سهم منها.
بدا القادم شيخًا طاعنًا في السن، غطى الشيب ناصيته وعلت التجاعيد محياه الوقور، وبرقت عيناه بيقظة؛ إذ كان ذلك الشيخ تاي باي يون شنغ العائد لتوه من أرض لانغ يا المباركة.
ارتجف فؤاد تاي باي يون شنغ ريبة، وسارع لتفعيل حركته؛ فتشكلت حوله خمس حلقات سحابية متحدة المركز تباينت في أحجامها، كخمس دوائر متراصة تحميه في قلبها كالحصن الحصين.
“عدت إلى الديار أخيرًا…” تنهد تاي باي يون شنغ تنهيدة ارتياح وهو ينفض غبار السفر المشحون عن ثيابه، متأملًا المشاهد الطبيعية المألوفة في أرض هو الخالدة المباركة.
تقلص بؤبؤا تاي باي يون شنغ هلعًا، ولم يجرؤ على التهاون، ففعل ديدان الغو لتدوير الحلقات بأقصى طاقة دفاعية.
رغم قصر مقامه في هذا الموضع المبارك، استشعر في قرارة أعماقه أن هذه الأرض المباركة هي بيته الدافئ وملاذه الحقيقي الآمن في هذا العالم المضطرب.
“أوه؟ أتكون حركتك القاتلة الجديدة من مسار النجوم؟” فوجئ تاي باي يون شنغ إثر رؤية تلك الكتلة اللامعة تتوهج في كف فانغ يوان.
تسلل إليه إحساس عميق بالانتماء والسكينة لهذا المكان.
صدت حلقة السحاب شظايا ضوء النجوم المتطايرة بالكامل دون أن ينفذ سهم منها.
في تلك اللحظة، هبط فانغ يوان محلقًا من عنان السماء العالية، وضحك بصوت جهوري يتردد صداه: “هاهاها، لقد عدت في توقيت مثالي يا شيخ باي؛ تعال وانظر الحركة القاتلة التي فرغت من استنتاجها للتو!”
يمكن القول إنه باعتماده على ميراث دو مين جون، تجاوز غبار النجوم الجليدي بدرجة ملحوظة.
تأمل تاي باي يون شنغ ذلك القوام المألوف وضحك مسرورًا: “أحقًا ما تقول؟ ابتعتُ للتو حركة دفاعية ممتازة لمسار السحاب من ملك رجال الحبر، فما رأيك بمبارزة ودية لنختبر قوتنا؟”
أوقف تاي باي يون شنغ دوران الحلقة وتفحصها بتركيز ثاقب؛ فرأى الموضع الذي صد الشظية قد اصطبغ بلون أزرق بحري، وفاحت منه طاقة صقيعية قارسة كونت طبقة سميكة من الجليد الأبيض.
أنهى كلماته وانطلق محلقًا في الفضاء المفتوح بحماسة بادية.
فور اقتراب شظية النجوم من جسد تاي باي يون شنغ، دارت حلقة السحاب البيضاء فجأة بسرعة خارقة كالإعصار!
رفع فانغ يوان حاجبيه اهتمامًا بالتحدي، وبسط إحدى أذرعه اليمنى الوحشية، جاعلًا راحة كفه موجهة نحو السماء بأصابع ممدودة ومستقيمة كالنصال.
أنهى كلماته ولوح بمعصمه القوي، قاذفًا كتلة ضوء النجوم بأكملها نحو تاي باي يون شنغ دفعة واحدة.
سرعان ما تشكلت كتلة متوهجة ومكثفة من ضوء النجوم الأزرق في راحة يده الضخمة.
في واقع الأمر، حتى مع وجود غو الحكمة، لولا اقتناؤه لحركة مسار الجليد القاتلة خيوط الجليد، وحركتها الصغرى غبار نجوم الستة والتسعة من الخالدة الصغيرة شينغ لوه، لما تمكن من استنتاج حركة غبار نجوم الحفر الجليدي.
“أوه؟ أتكون حركتك القاتلة الجديدة من مسار النجوم؟” فوجئ تاي باي يون شنغ إثر رؤية تلك الكتلة اللامعة تتوهج في كف فانغ يوان.
حلقت ديدان غو يراعة ضوء النجوم في فضاء الفتحة المباركة كسرب من النحل النشط، ناثرة ضوء نجوم أزرق نقيًا ومتلألئًا يضيء الأرجاء.
ارتفع تاي باي يون شنغ في الفضاء، فتشكلت حلقة كثيفة من السحب البيضاء الناصعة تطوق محيط جسده كالهالة الحامية.
ثبت فانغ يوان في مكانه وأطلق كتل ضوء النجوم تباعًا بأذرعه الثمانية دون رحمة، فانطلقت الكتل كالشهب المتساقطة تمطر موقع تاي باي يون شنغ بوابل انفجارات متلاحقة ومدمرة.
استقر تاي باي يون شنغ في مركز تلك السحب البيضاء، وبدت السحب كحزام عملاق يدور حوله بتناغم وانسيابية مع كل حركة يخطوها في الجو.
علق تاي باي يون شنغ مقيمًا الأثر: “تمتلك حركتك أثر تجميد ممتاز يبطئ حركة الخصوم ويشل سرعتهم؛ غير أن لحركتي ميزة إضافية مذهلة لم تعاينها بعد.”
حرك فانغ يوان أصابعه ببطء وتأنٍ، قابضًا على كتلة ضوء النجوم برفق بين مخالبه الحادة.
ابتسم تاي باي يون شنغ بفهم: “أدرك دوافعه؛ فقد راعى حيازتي لغو المناظر الطبيعية كما كانت؛ فهو يكابد المحن والنوائب، وحين تتضرر أرضه سيحتاج لعوني لترميم تضاريسها وأنهارها! وغو المناظر الطبيعية كما كانت هو منجم ثروتي من الآن فصاعدًا.”
“استعد لتلقي هذه الضربة واختبار دفاعك يا شيخ باي.” زمجر فانغ يوان منذرًا، ثم نقر بإصبعه حركة خاطفة، فانطلقت شظية مركزة من ضوء النجوم كالصاعقة الخاطفة تشق الهواء.
طار الاثنان ببطء متوجهين نحو جبل دانغ هون الشامخ في عمق الأرض المباركة.
اتسمت شظية ضوء النجوم بصغر حجمها الدقيق، لكن سرعتها الفائقة فاقت الوصف وهي تشق عنان السماء متجهة صوب تاي باي يون شنغ مباشرة.
حين بدأت تلك الخالدة صعودها كانت فقيرة للغاية، واستغلت فرصة حرب الأقاليم الخمسة وحركتها المبتكرة لمراكمة الثروات، محققة شهرة واسعة ومكانة مرموقة بين الخالدين.
“سرعة مذهلة وخاطفة بحق.” قدر تاي باي يون شنغ الموقف بدقة؛ ومن تلك المسافة الشاسعة ومع تركيزه التام، أمكنه تفاديها بحركة رشيقة؛ لكن لكونهما في نزال تجريبي لاختبار كفاءة حركته الدفاعية، ثبت في موضعه وتلقى الضربة مباشرة بصدر رحب.
بعد أن أنفق نصف حجر جوهر خالد لشرائهما، سارع نحو غو الحكمة واستعان بنور الحكمة للشروع في عمليات الاستنتاج المعقدة.
فور اقتراب شظية النجوم من جسد تاي باي يون شنغ، دارت حلقة السحاب البيضاء فجأة بسرعة خارقة كالإعصار!
انقضت كتلة ضوء النجوم، فدارت الحلقات الخمس بسرعة مذهلة مخلفة كرة بيضاء وهمية تسبح في الهواء.
اعترضت حلقة السحاب شظية ضوء النجوم وحمت جسده بالكامل دون أدنى اهتزاز.
“يعني هذا أنك لم تستخدم نصف قوتها في هذا الهجوم! كيف جاءت بهذا الفتك الصاعق؟ فرغم عجزها عن مضاهاة الحركات الخالدة، إلا أن سطوتها تعلو معظم الحركات الفانية بمراحل شاسعة!” شهق تاي باي يون شنغ ذهولًا.
أوقف تاي باي يون شنغ دوران الحلقة وتفحصها بتركيز ثاقب؛ فرأى الموضع الذي صد الشظية قد اصطبغ بلون أزرق بحري، وفاحت منه طاقة صقيعية قارسة كونت طبقة سميكة من الجليد الأبيض.
طار الاثنان ببطء متوجهين نحو جبل دانغ هون الشامخ في عمق الأرض المباركة.
ضحك تاي باي يون شنغ وخاطب فانغ يوان بمرح واعتزاز: “يبدو أن حركتك المستنتجة ليست بالغة الإعجاز كما زعمت؛ واعلم أن حركتي الدفاعية لم تُفعل بكامل طاقتها بعد.”
رد فانغ يوان بهدوء: “لولا غو الحكمة، فمن أين لي بهذا الفيض اللانهائي من الإلهام الخارق؟”
افتر ثغر فانغ يوان عن أنيابه الوحشية الحادة بابتسامة مخيفة: “وحركتي لم تُفعل بالكامل بعد أيضًا؛ خذ هذه إذن!”
نقر فانغ يوان بأصابعه نقرات متتالية وسريعة، فانطلقت شظايا لا حصر لها من ضوء النجوم في لمح البصر كالمطر المنهمر.
نقر فانغ يوان بأصابعه نقرات متتالية وسريعة، فانطلقت شظايا لا حصر لها من ضوء النجوم في لمح البصر كالمطر المنهمر.
“غو الحكمة من الرتبة التاسعة كنز لا يُبارى؛ لا أستطيع تخيل أثره حين يُستخدم بكامل طاقته! أغبطك على نيل هذه البركات بعد تحولك لزومبي!” رنا تاي باي يون شنغ نحو فانغ يوان بتقدير.
ثبت تاي باي يون شنغ في مكانه، وأخذت حلقة السحاب تدور حوله بسرعة مضاعفة، حتى كادت تشكل كرة بيضاء تحيط به وتحجب رؤيته.
“يكفي هذا الحد اليوم.” أوقف فانغ يوان هجومه فجأة وتلاشت كتل النجوم من أكفه.
صدت حلقة السحاب شظايا ضوء النجوم المتطايرة بالكامل دون أن ينفذ سهم منها.
“أوه؟ أتكون حركتك القاتلة الجديدة من مسار النجوم؟” فوجئ تاي باي يون شنغ إثر رؤية تلك الكتلة اللامعة تتوهج في كف فانغ يوان.
لم يوقف فانغ يوان هجومه، ورمق المشهد باهتمام متزايد؛ فاصطبغت حلقة السحاب البيضاء الناصعة بزرقة داكنة تدريجيًا تحت وابل النجوم المتواصل، وتباطأت سرعة دورانها بفعل الجليد المتراكم الذي كبل حركتها.
استطرد تاي باي يون شنغ مواصلًا تفعيل خفايا حركته السحابية.
علق تاي باي يون شنغ مقيمًا الأثر: “تمتلك حركتك أثر تجميد ممتاز يبطئ حركة الخصوم ويشل سرعتهم؛ غير أن لحركتي ميزة إضافية مذهلة لم تعاينها بعد.”
“يكفي هذا الحد اليوم.” أوقف فانغ يوان هجومه فجأة وتلاشت كتل النجوم من أكفه.
استطرد تاي باي يون شنغ مواصلًا تفعيل خفايا حركته السحابية.
ثبت فانغ يوان في مكانه وأطلق كتل ضوء النجوم تباعًا بأذرعه الثمانية دون رحمة، فانطلقت الكتل كالشهب المتساقطة تمطر موقع تاي باي يون شنغ بوابل انفجارات متلاحقة ومدمرة.
انفجرت حلقة السحاب التي كادت تتحول إلى تمثال جليدي أزرق صلب بدوي هائل، وتبدد الصقيع الأزرق كبخار كثيف متصاعد انتشر في الأرجاء كالعاصفة.
“أكل شظايا هاون أدويته؟”
بدت علامات الفخر على تاي باي يون شنغ متباهيًا: “تمتص حلقة السحاب هجمات الأعداء وتختزن بأسها، وحين تبلغ حد طاقتها أو أفعل ميزتها التالية، أفجرها ليرتد البأس على أصحابها مباشرة! يبدو أن حركتي القاتلة تتفوق على حركتك يا أخي الأصغر.”
بعد أن أنفق نصف حجر جوهر خالد لشرائهما، سارع نحو غو الحكمة واستعان بنور الحكمة للشروع في عمليات الاستنتاج المعقدة.
سخر فانغ يوان بنبرة ملؤها الثقة الراسخة: “لا تتعجل الحكم يا شيخ باي؛ فالأمر لم يبدأ بعد.”
فور اقتراب شظية النجوم من جسد تاي باي يون شنغ، دارت حلقة السحاب البيضاء فجأة بسرعة خارقة كالإعصار!
أنهى كلماته ولوح بمعصمه القوي، قاذفًا كتلة ضوء النجوم بأكملها نحو تاي باي يون شنغ دفعة واحدة.
بدا القادم شيخًا طاعنًا في السن، غطى الشيب ناصيته وعلت التجاعيد محياه الوقور، وبرقت عيناه بيقظة؛ إذ كان ذلك الشيخ تاي باي يون شنغ العائد لتوه من أرض لانغ يا المباركة.
ارتجف فؤاد تاي باي يون شنغ ريبة، وسارع لتفعيل حركته؛ فتشكلت حوله خمس حلقات سحابية متحدة المركز تباينت في أحجامها، كخمس دوائر متراصة تحميه في قلبها كالحصن الحصين.
لهث تاي باي يون شنغ بأنفاس متلاحقة وهو يمسح العرق البارد عن جبينه، واقترب محلقًا نحو فانغ يوان مستفسرًا بذهول: “ما اسم هذه الحركة القاتلة المدهشة؟ وكم بلغت النسبة التي وظفتها من قوتها الكاملة في هجومك؟”
انقضت كتلة ضوء النجوم، فدارت الحلقات الخمس بسرعة مذهلة مخلفة كرة بيضاء وهمية تسبح في الهواء.
نقر فانغ يوان بأصابعه نقرات متتالية وسريعة، فانطلقت شظايا لا حصر لها من ضوء النجوم في لمح البصر كالمطر المنهمر.
قهقه تاي باي يون شنغ لشعوره بالأمان المطلق في موقعه المحصن وسط حلقاته الخمس.
أجاب فانغ يوان باعتزاز: “أسميتها غبار نجوم الحفر الجليدي، وهي ابتكاري؛ وعند تفعيلها بطاقتها القصوى، أطلق كتلًا بحجم أحواض المياه لست مرات متتالية، غير أن تضخم الكتلة يبطئ سرعتها؛ فكلما تكاثف الغبار ازداد تصادمه واستهلك طاقة تقلص من سرعته.”
لكن في تلك اللحظة بالذات، انفجرت كتلة ضوء النجوم انفجارًا مروعًا يخلع القلوب!
دينغ دينغ دينغ، دانغ دانغ دانغ…
لكن في تلك اللحظة بالذات، انفجرت كتلة ضوء النجوم انفجارًا مروعًا يخلع القلوب!
تناثرت شظايا النجوم في كل حدب وصوب متصادمة بضراوة وعنف كوابل من الرصاص الفولاذي، وطوّق الانفجار جسد تاي باي يون شنغ بالكامل وسط تفجر صقيعي عاصف جمد الهواء المحيط.
أنهى كلماته وانطلق محلقًا في الفضاء المفتوح بحماسة بادية.
“قوة هذا الانفجار تفوق مجموع شظايا النجوم الفردية بمراحل شاسعة!” تبدلت ملامح تاي باي يون شنغ فزعًا ووجلًا؛ فاصطبغت الحلقات الخمس بالزرقة المتجمدة وهبطت سرعة دورانها إلى الحضيض كأنها توقفت تمامًا.
جلب مدار هالة غو الحكمة إلهامًا لا حصر له؛ وبفضل ولادة فانغ يوان من جديد ورؤيته لقوة غبار النجوم الجليدي بأم عينيه سابقًا، امتلك الاتجاه الصحيح الذي جنبه التخبط والاستنتاج العشوائي.
“إليك المزيد لتتذوقه!” صاح فانغ يوان رافعًا أذرعه الثمانية الوحشية، وقبضت أكفه الضخمة في الهواء بالتزامن كمخالب كاسرة.
ضحك تاي باي يون شنغ وخاطب فانغ يوان بمرح واعتزاز: “يبدو أن حركتك المستنتجة ليست بالغة الإعجاز كما زعمت؛ واعلم أن حركتي الدفاعية لم تُفعل بكامل طاقتها بعد.”
في اللحظة التالية، تخلقت كتل ضوء نجوم ضخمة داخل كل كف من أكفه الثماني في مشهد مهيب.
ارتجف فؤاد تاي باي يون شنغ ريبة، وسارع لتفعيل حركته؛ فتشكلت حوله خمس حلقات سحابية متحدة المركز تباينت في أحجامها، كخمس دوائر متراصة تحميه في قلبها كالحصن الحصين.
تقلص بؤبؤا تاي باي يون شنغ هلعًا، ولم يجرؤ على التهاون، ففعل ديدان الغو لتدوير الحلقات بأقصى طاقة دفاعية.
جدد تاي باي يون شنغ حلقاته الخمس سريعًا باستهلاك طاقته، بينما واصل فانغ يوان قصفه المدمر حتى حافظ الشيخ على دفاعه بشق الأنفس والجهد المضني.
ثبت فانغ يوان في مكانه وأطلق كتل ضوء النجوم تباعًا بأذرعه الثمانية دون رحمة، فانطلقت الكتل كالشهب المتساقطة تمطر موقع تاي باي يون شنغ بوابل انفجارات متلاحقة ومدمرة.
نقر فانغ يوان بأصابعه نقرات متتالية وسريعة، فانطلقت شظايا لا حصر لها من ضوء النجوم في لمح البصر كالمطر المنهمر.
بام بام بام…
“أكل شظايا هاون أدويته؟”
دوت الانفجارات عند أذنيه كالرعود، وبدا مظهر تاي باي يون شنغ رثًا وهو يناور بصعوبة وسط الجليد؛ وبلغت الحلقات الخمس حدها الأقصى فانفجرت ذاتيًا تلو الأخرى، مما منحه قوة ارتدادية ليدفع جسده ويستعيد توازنه.
تسلل إليه إحساس عميق بالانتماء والسكينة لهذا المكان.
جدد تاي باي يون شنغ حلقاته الخمس سريعًا باستهلاك طاقته، بينما واصل فانغ يوان قصفه المدمر حتى حافظ الشيخ على دفاعه بشق الأنفس والجهد المضني.
لكن في تلك اللحظة بالذات، انفجرت كتلة ضوء النجوم انفجارًا مروعًا يخلع القلوب!
“يكفي هذا الحد اليوم.” أوقف فانغ يوان هجومه فجأة وتلاشت كتل النجوم من أكفه.
كان التعامل مع روح أرض لانغ يا أيسر بكثير من التعامل مع إرادة مو ياو.
لهث تاي باي يون شنغ بأنفاس متلاحقة وهو يمسح العرق البارد عن جبينه، واقترب محلقًا نحو فانغ يوان مستفسرًا بذهول: “ما اسم هذه الحركة القاتلة المدهشة؟ وكم بلغت النسبة التي وظفتها من قوتها الكاملة في هجومك؟”
جلب مدار هالة غو الحكمة إلهامًا لا حصر له؛ وبفضل ولادة فانغ يوان من جديد ورؤيته لقوة غبار النجوم الجليدي بأم عينيه سابقًا، امتلك الاتجاه الصحيح الذي جنبه التخبط والاستنتاج العشوائي.
أجاب فانغ يوان باعتزاز: “أسميتها غبار نجوم الحفر الجليدي، وهي ابتكاري؛ وعند تفعيلها بطاقتها القصوى، أطلق كتلًا بحجم أحواض المياه لست مرات متتالية، غير أن تضخم الكتلة يبطئ سرعتها؛ فكلما تكاثف الغبار ازداد تصادمه واستهلك طاقة تقلص من سرعته.”
بعد أن أنفق نصف حجر جوهر خالد لشرائهما، سارع نحو غو الحكمة واستعان بنور الحكمة للشروع في عمليات الاستنتاج المعقدة.
“يعني هذا أنك لم تستخدم نصف قوتها في هذا الهجوم! كيف جاءت بهذا الفتك الصاعق؟ فرغم عجزها عن مضاهاة الحركات الخالدة، إلا أن سطوتها تعلو معظم الحركات الفانية بمراحل شاسعة!” شهق تاي باي يون شنغ ذهولًا.
استطرد تاي باي يون شنغ مواصلًا تفعيل خفايا حركته السحابية.
ضحك فانغ يوان موضحًا: “حين كنت في أرض البلاط الإمبراطوري بالسهول الشمالية، عثرت على ميراث للشاعر دو مين جون؛ وابتكر دودة غو نجوم فريدة تضاعف القوة الهجومية لديدان مسار النجوم، كنسخة مصغرة من غو تعزيز الأثر؛ وحين استنتجت الحركة دمجت تلك الدودة فيها، فبلغ بأسها هذا المدى.”
“هذا صحيح؛ فلولا كسر الموقر الشيطاني اللوتس الأحمر لغو القدر، لابتلعت بوابة الحياة والموت أرواحنا، ولرقدنا في عالم الموت للأبد؛ فكيف يتسنى لأحد البقاء في هذا العالم كزومبي!” تنهد تاي باي يون شنغ بعمق وخشوع.
كان هذا الميراث هو السبب الجوهري الذي دفع فانغ يوان لاختيار هجوم مسار النجوم دون سواه.
انقضت كتلة ضوء النجوم، فدارت الحلقات الخمس بسرعة مذهلة مخلفة كرة بيضاء وهمية تسبح في الهواء.
قال تاي باي يون شنغ: “إذن هذا سر سطوتها؛ وحركتي تُدعى حلقات السحاب التسع، وتتشكل تسع حلقات معًا؛ ولا يقتصر فضلها على متانة الدفاع، بل تتجدد وتصد الهجمات لتردها لأصحابها؛ وكلفتني حجرين من الجوهر الخالد دفعتها لملك رجال الحبر!”
اعترضت حلقة السحاب شظية ضوء النجوم وحمت جسده بالكامل دون أدنى اهتزاز.
أومأ فانغ يوان موافقًا: “تستحق حركتك ثمنها بالتأكيد؛ بل تُباع بحجرين ونصف في سماء الكنز الصفراء؛ وملك رجال الحبر جاد عليك بخصم كريم ومودة واضحة.”
في اللحظة التالية، تخلقت كتل ضوء نجوم ضخمة داخل كل كف من أكفه الثماني في مشهد مهيب.
ابتسم تاي باي يون شنغ بفهم: “أدرك دوافعه؛ فقد راعى حيازتي لغو المناظر الطبيعية كما كانت؛ فهو يكابد المحن والنوائب، وحين تتضرر أرضه سيحتاج لعوني لترميم تضاريسها وأنهارها! وغو المناظر الطبيعية كما كانت هو منجم ثروتي من الآن فصاعدًا.”
انجذب ضوء النجوم الأزرق بقوة خفية وتجمع ليشيد بوابة نجوم دائرية تشع بالنور.
“حين تتسع تجارتك مستقبلاً، سيقصدك جمع غفير من الخالدين التماسًا لمد يد العون وترميم أراضيهم؛ هيا بنا، فلنتحدث ونحن نحلق في طريقنا نحو الداخل.”
ثبت تاي باي يون شنغ في مكانه، وأخذت حلقة السحاب تدور حوله بسرعة مضاعفة، حتى كادت تشكل كرة بيضاء تحيط به وتحجب رؤيته.
طار الاثنان ببطء متوجهين نحو جبل دانغ هون الشامخ في عمق الأرض المباركة.
“أوه؟ أتكون حركتك القاتلة الجديدة من مسار النجوم؟” فوجئ تاي باي يون شنغ إثر رؤية تلك الكتلة اللامعة تتوهج في كف فانغ يوان.
التفت تاي باي يون شنغ خلفه، فرأى في ساحة النزال أكثر من عشر سحب نجمية زرقاء تتحرك ببطء وتتمدد في الأرجاء.
تأمل تاي باي يون شنغ ذلك القوام المألوف وضحك مسرورًا: “أحقًا ما تقول؟ ابتعتُ للتو حركة دفاعية ممتازة لمسار السحاب من ملك رجال الحبر، فما رأيك بمبارزة ودية لنختبر قوتنا؟”
مع انتشار طاقة الصقيع حول السحب النجمية، تعمق لونها الأزرق وتجمدت الأرض المحيطة بها بالكامل.
فور اقتراب شظية النجوم من جسد تاي باي يون شنغ، دارت حلقة السحاب البيضاء فجأة بسرعة خارقة كالإعصار!
تنهد تاي باي يون شنغ بإعجاب: “أنت مدهش بحق يا أخي الأصغر؛ فحركة غبار نجوم الحفر الجليدي هذه تساوي أربعة أحجار جوهر خالد على الأقل إن فكرت في بيعها في سماء الكنز الصفراء!”
في اللحظة التالية، تخلقت كتل ضوء نجوم ضخمة داخل كل كف من أكفه الثماني في مشهد مهيب.
رد فانغ يوان بهدوء: “لولا غو الحكمة، فمن أين لي بهذا الفيض اللانهائي من الإلهام الخارق؟”
استطرد تاي باي يون شنغ مواصلًا تفعيل خفايا حركته السحابية.
في واقع الأمر، حتى مع وجود غو الحكمة، لولا اقتناؤه لحركة مسار الجليد القاتلة خيوط الجليد، وحركتها الصغرى غبار نجوم الستة والتسعة من الخالدة الصغيرة شينغ لوه، لما تمكن من استنتاج حركة غبار نجوم الحفر الجليدي.
تسلل إليه إحساس عميق بالانتماء والسكينة لهذا المكان.
حين بدأت تلك الخالدة صعودها كانت فقيرة للغاية، واستغلت فرصة حرب الأقاليم الخمسة وحركتها المبتكرة لمراكمة الثروات، محققة شهرة واسعة ومكانة مرموقة بين الخالدين.
حين بدأت تلك الخالدة صعودها كانت فقيرة للغاية، واستغلت فرصة حرب الأقاليم الخمسة وحركتها المبتكرة لمراكمة الثروات، محققة شهرة واسعة ومكانة مرموقة بين الخالدين.
قصد فانغ يوان محاولة شراء النسخة السابقة من حركة غبار النجوم الجليدي منها في سماء الكنز الصفراء.
“يكفي هذا الحد اليوم.” أوقف فانغ يوان هجومه فجأة وتلاشت كتل النجوم من أكفه.
عندما رأى خيوط الجليد وغبار نجوم الستة والتسعة، خمن على الفور أن هاتين الحركتين كانتا الأساس الجوهري لابتكار حركتها القاتلة الجديدة.
يمكن القول إنه باعتماده على ميراث دو مين جون، تجاوز غبار النجوم الجليدي بدرجة ملحوظة.
بعد أن أنفق نصف حجر جوهر خالد لشرائهما، سارع نحو غو الحكمة واستعان بنور الحكمة للشروع في عمليات الاستنتاج المعقدة.
اتسمت شظية ضوء النجوم بصغر حجمها الدقيق، لكن سرعتها الفائقة فاقت الوصف وهي تشق عنان السماء متجهة صوب تاي باي يون شنغ مباشرة.
جلب مدار هالة غو الحكمة إلهامًا لا حصر له؛ وبفضل ولادة فانغ يوان من جديد ورؤيته لقوة غبار النجوم الجليدي بأم عينيه سابقًا، امتلك الاتجاه الصحيح الذي جنبه التخبط والاستنتاج العشوائي.
علق تاي باي يون شنغ مقيمًا الأثر: “تمتلك حركتك أثر تجميد ممتاز يبطئ حركة الخصوم ويشل سرعتهم؛ غير أن لحركتي ميزة إضافية مذهلة لم تعاينها بعد.”
في نهاية المطاف، دمج ميراث دو مين جون في الحسابات، مستنتجًا الحركة القاتلة غبار نجوم الحفر الجليدي بنجاح تام.
خرجت ساق من داخل بوابة النجوم لتطأ ثرى أرض هو الخالدة المباركة بثبات، ثم خرج الجسد بأكمله من خلفها.
اختلفت هذه الحركة عن غبار النجوم الجليدي بنطاق أصغر وقوة أكبر.
مع تدفق القوى، تناقصت أعداد غو يراعة ضوء النجوم إثر استنزاف طاقتها، وتساقطت الديدان الميتة نحو الأرض كالمطر.
يمكن القول إنه باعتماده على ميراث دو مين جون، تجاوز غبار النجوم الجليدي بدرجة ملحوظة.
تناثرت شظايا النجوم في كل حدب وصوب متصادمة بضراوة وعنف كوابل من الرصاص الفولاذي، وطوّق الانفجار جسد تاي باي يون شنغ بالكامل وسط تفجر صقيعي عاصف جمد الهواء المحيط.
“غو الحكمة من الرتبة التاسعة كنز لا يُبارى؛ لا أستطيع تخيل أثره حين يُستخدم بكامل طاقته! أغبطك على نيل هذه البركات بعد تحولك لزومبي!” رنا تاي باي يون شنغ نحو فانغ يوان بتقدير.
اختلفت هذه الحركة عن غبار النجوم الجليدي بنطاق أصغر وقوة أكبر.
هز فانغ يوان رأسه نافيًا: “ينطوي التحول لزومبي على عيوب كثيرة؛ والفضل يعود أولًا للموقر الشيطاني اللوتس الأحمر، وثانيًا للمصادفات؛ فلولا الظرف الاستثنائي لعقد اتفاق مع غو الحكمة، فكيف يتسنى لي الوقوف تحت نوره؟”
“أكل شظايا هاون أدويته؟”
“هذا صحيح؛ فلولا كسر الموقر الشيطاني اللوتس الأحمر لغو القدر، لابتلعت بوابة الحياة والموت أرواحنا، ولرقدنا في عالم الموت للأبد؛ فكيف يتسنى لأحد البقاء في هذا العالم كزومبي!” تنهد تاي باي يون شنغ بعمق وخشوع.
صدت حلقة السحاب شظايا ضوء النجوم المتطايرة بالكامل دون أن ينفذ سهم منها.
“حسنًا، قبل رحيلي حثثتك على استدراج روح أرض لانغ يا بصورة غير مباشرة وسؤاله عن تفاصيل مسار الحظ؛ بعد عودتك الآن، ما المعلومات التي حصلت عليها؟” سأل فانغ يوان باهتمام.
في واقع الأمر، حتى مع وجود غو الحكمة، لولا اقتناؤه لحركة مسار الجليد القاتلة خيوط الجليد، وحركتها الصغرى غبار نجوم الستة والتسعة من الخالدة الصغيرة شينغ لوه، لما تمكن من استنتاج حركة غبار نجوم الحفر الجليدي.
منذ علمه بتباحث سلف الشعر الطويل مع الموقر الخالد الشمس العملاقة لسبعة أيام وليالٍ، طرأت هذه الفكرة على بال فانغ يوان.
في اللحظة التالية، تخلقت كتل ضوء نجوم ضخمة داخل كل كف من أكفه الثماني في مشهد مهيب.
كان التعامل مع روح أرض لانغ يا أيسر بكثير من التعامل مع إرادة مو ياو.
مع تدفق القوى، تناقصت أعداد غو يراعة ضوء النجوم إثر استنزاف طاقتها، وتساقطت الديدان الميتة نحو الأرض كالمطر.
ابتسم تاي باي يون شنغ ابتسامة غريبة: “بعد أن رممت بضعة أنهار متضررة، طردني روح أرض لانغ يا على عجل؛ فهو منشغل في قصره بأكل شظايا هاون أدويته بعد أن حنث بيمينه!”
“إليك المزيد لتتذوقه!” صاح فانغ يوان رافعًا أذرعه الثمانية الوحشية، وقبضت أكفه الضخمة في الهواء بالتزامن كمخالب كاسرة.
“أكل شظايا هاون أدويته؟”
“حين تتسع تجارتك مستقبلاً، سيقصدك جمع غفير من الخالدين التماسًا لمد يد العون وترميم أراضيهم؛ هيا بنا، فلنتحدث ونحن نحلق في طريقنا نحو الداخل.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ابتسم تاي باي يون شنغ بفهم: “أدرك دوافعه؛ فقد راعى حيازتي لغو المناظر الطبيعية كما كانت؛ فهو يكابد المحن والنوائب، وحين تتضرر أرضه سيحتاج لعوني لترميم تضاريسها وأنهارها! وغو المناظر الطبيعية كما كانت هو منجم ثروتي من الآن فصاعدًا.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
قال تاي باي يون شنغ: “إذن هذا سر سطوتها؛ وحركتي تُدعى حلقات السحاب التسع، وتتشكل تسع حلقات معًا؛ ولا يقتصر فضلها على متانة الدفاع، بل تتجدد وتصد الهجمات لتردها لأصحابها؛ وكلفتني حجرين من الجوهر الخالد دفعتها لملك رجال الحبر!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أكل شظايا هاون أدويته؟”
تقلص بؤبؤا تاي باي يون شنغ هلعًا، ولم يجرؤ على التهاون، ففعل ديدان الغو لتدوير الحلقات بأقصى طاقة دفاعية.
