Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-674

الحظ المترابط

الحظ المترابط

الفصل 674: الحظ المترابط

 

 

 

 

 

 

 بينما تحدثتت ، هاجم فانغ يوان!

 كانت الصحراء الغربية بأكملها صحراء شاسعة. كانت الواحات مثل النجوم في السماء ، تتألق وسط بحر الرمال هذا.

 

 

 

 

 تبددت قبضة عملاق الرمل في الرمال الصفراء ، في حين تم كسر قبضات فانغ يوان.

 عاش البشر هنا بالاعتماد على الواحات.

 

 

 

 

 

 الصحراء الغربية ، واحة شا جينغ.

 في المناطق الخارجية حتى ، بالقرب من هامش واحة شا جينغ ، كانت هناك قرى مميتة. كانت حياة هؤلاء البشر صعبة ، وكان لديهم أعداد كبيرة وكانوا جميعًا تحت سيطرة عشيرة هوانغ وقوات أخرى من أسياد الغو .

 

 

 

 

 عشيرة هوانغ كقوة من الطبقة العليا لديها مئات السنين من التاريخ هنا ، احتلت أهم الموارد في وسط هذه الواحة.

 

 

 

 

 في وقت واحد ، انخرط الاثنان في قتال شرس ، كانت الرمال الصفراء تحلق في الهواء حيث كان يمكن سماع صوت كسر العظام باستمرار.

 في الأجزاء الخارجية من الواحة ، كانت هناك قوى صغيرة الحجم خضعت لعشيرة هوانغ.

 

 

 

 

 

 في المناطق الخارجية حتى ، بالقرب من هامش واحة شا جينغ ، كانت هناك قرى مميتة. كانت حياة هؤلاء البشر صعبة ، وكان لديهم أعداد كبيرة وكانوا جميعًا تحت سيطرة عشيرة هوانغ وقوات أخرى من أسياد الغو .

 

 

 مجموعة من الأطفال كانوا يثنون ظهورهم ، يحملون المنجل وهم يقطعون هذه الأعشاب بجهد.

 

 

 في هذه القرى ، كانت هناك قرية هان ، بالقرب من قرية هان ، كان هناك مراعي طبيعية صغيرة.

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنه كان يطلق عليها الأراضي العشبية ، إلا أنه كانت مقفرة أكثر من السهول الشمالية ، وكان هناك رمل في كل مكان و شفرات عشب ريش الخنجر الأحمر التي كانت حادة كالسيوف ، وطعنت في الأجزاء العميقة من الرمال ، في محاولة لامتصاص محتوى الماء الضئيل.

 

 

 

 

 

 مجموعة من الأطفال كانوا يثنون ظهورهم ، يحملون المنجل وهم يقطعون هذه الأعشاب بجهد.

 

 

 

 

 حفيف حفيف حفيف!

 لم يكد هؤلاء الأطفال يبلغون من العمر عشر سنوات ، ولكن كان عليهم أن يخرجوا ويعملوا ، لكسب المال للعائلة ، وكان هذا شائعًا في الأسر الفانية.

 بووم بووم!

 

 

 

 

 كان لعشب الخنجر حواف حادة ، وكان جميع هؤلاء الأطفال يرتدون قفازات جلدية ، ولكن كان هناك واحد بدون قفازات.

 كان عليه طهي العشاء لعائلته كل يوم.

 

 صدم فانغ يوان سرا ، استدار ونظر ، فقط لرؤية شخصية بشرية مصنوعة من الرمال المتحركة ، تصرخ عليه من بعيد.

 

 عاد الأطفال إلى القرية معًا ، وكانوا يتحدثون بحماس على طول الطريق ، عندما عادوا إلى القرية ، انقسموا ، وعادوا إلى منازلهم.

 قام هذا الطفل العاري اليدين باستنشاق مخاطه وهو يمسك بالمنجل ، ويقطع العشب بالخنجر ويضعه في السلة على ظهره.

 

 

 “ما هذا الحظ؟” نظر فانغ يوان بدهشة.

 

 

 كان إشعاع غروب الشمس لا يزال حارًا جدًا ، وكان هؤلاء الأطفال يتنفسون بالكاد عندما كان يلمع عليهم ، وتصبب العرق على ظهورهم.

 

 

 هاجمت الأمواج الرملية واحدة تلو الأخرى.

 

 

 وأخيرًا ، أصبحت السماء أكثر قتامة ، حيث كانت الشمس في الأفق ، ولم يكن بالإمكان رؤية نصفها الآن ، حيث توقف الأطفال عن عملهم.

 

 

 تبددت قبضة عملاق الرمل في الرمال الصفراء ، في حين تم كسر قبضات فانغ يوان.

 

 “يا للأسف ، بعد أن أصبحت زومبي خالدا ، لم يعد بإمكاني اكتشاف حظي بعد الآن ، ما لم أحصل على غو فحص الحظ من الرتبة السادسة . ولكن من يدري كيف أصبح حظي الآن؟ هل ما زال حظ التابوت الأسود؟ ” تمتم فانغ يوان لنفسه ، كان دائمًا فضوليًا جدًا تجاه الحظ.

 “غادروا بسرعة ، حان وقت الليل ، سيخرج أشباح ابن آوى الصغار للبحث عن الطعام.” تحدث الطفل ذو أكبر هيئة جسم ، كما لو كان قائدهم.

 

 

 كان عليه طهي العشاء لعائلته كل يوم.

 

 

 “كم جمعت؟ واو هذا كثير!” كالعادة ، بدأوا في المقارنة مع بعضهم البعض.

 

 

 كان عليه طهي العشاء لعائلته كل يوم.

 

 

 “أكلت حتى امتلأت اليوم ، ولهذا السبب لدي القوة ، هيهي.”

 

 

 سكب الطعام في إناء خشبي.

 

 

 “ولكن العشب الذي قمت بقصه لا يزال أقل من هان لي”.

 

 

 

 

 “تحول الزومبي السماوي!” صاح فانغ يوان عمدا ، قبل إزالة تنكره ، يظهر مظهر الزومبي الخالد.

 “هيه، هان لي ، أنت مدهش ، يمكنك قطع العشب دون ارتداء القفازات ، ولكن لا توجد إصابات في يديك ، كيف فعلت ذلك؟” طلبت فتاة صغيرة مع ذيل حصان.

 كانت هذه مجموعة من الحظ ، وكان هؤلاء القرويون لديهم شعور بالانتماء ، وبالتالي شعروا أنهم هيئة جماعية ، مما أدى إلى تجمعهم معًا.

 

 “غادروا بسرعة ، حان وقت الليل ، سيخرج أشباح ابن آوى الصغار للبحث عن الطعام.” تحدث الطفل ذو أكبر هيئة جسم ، كما لو كان قائدهم.

 

 “هراء! اللص الصغير لينغ هو ، الجميع يعرف أنك خبير في التنكر ، هل تعتقد أنني لن أتعرف عليك عندما تخفي مظهرك مثل هذا! لديك بعض الشجاعة ، وتسرق مني ، سوف أضربك حتى تنفجر أمعائك !! “

 ضحك هان لي.

 كان الأرز الذي أكلوه هو أكثر أنواع الرمل شيوعًا في الصحراء الغربية ، وكان نسيج هذا الأرز سيئًا للغاية ، وكان من الصعب ابتلاعه. ولكن كان من السهل زراعته ، وكان المحصول الرئيسي الذي يأكله الفانون.

 

 

 

 في الأجزاء الخارجية من الواحة ، كانت هناك قوى صغيرة الحجم خضعت لعشيرة هوانغ.

 عاد الأطفال إلى القرية معًا ، وكانوا يتحدثون بحماس على طول الطريق ، عندما عادوا إلى القرية ، انقسموا ، وعادوا إلى منازلهم.

 

 

 “يا للأسف ، بعد أن أصبحت زومبي خالدا ، لم يعد بإمكاني اكتشاف حظي بعد الآن ، ما لم أحصل على غو فحص الحظ من الرتبة السادسة . ولكن من يدري كيف أصبح حظي الآن؟ هل ما زال حظ التابوت الأسود؟ ” تمتم فانغ يوان لنفسه ، كان دائمًا فضوليًا جدًا تجاه الحظ.

 

 

 عاد هان لي إلى المنزل أيضًا ، ودفع الباب الخشبي المكسور وأدرك أن والديه لم يعودا بعد.

 

 

 

 

 

 كان والده مزارعًا ، وكان يزرع قطنًا سلكيًا في الجزء الغربي من القرية ، وكان يحرث الحقول هذه الأيام ، ويخرج مبكرًا ويعود إلى المنزل في وقت متأخر.

 

 

 

 

 

 كانت والدته في وظيفة أعجب بها الجميع في القرية. كل يوم كانت تدخل المنطقة الخارجية للواحة ، وتقوم بوظائف غريبة وتنظف لعشيرة أسياد غو صغيرة الحجم.

 

 

 

 

 بووم بووم!

 وقف هان لي بجانب مجرشة حجرية واحدة ، وسكب عشب الخنجر في سلته داخلها ، ثم التقط عمودًا خشبيًا وهرس العشب.

 “هيه، هان لي ، أنت مدهش ، يمكنك قطع العشب دون ارتداء القفازات ، ولكن لا توجد إصابات في يديك ، كيف فعلت ذلك؟” طلبت فتاة صغيرة مع ذيل حصان.

 

 لم يحصل على الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، وكان غير مألوف تمامًا مع معنى أشكال الحظ المختلفة.

 

 

 بذل الكثير من الجهد ، قبل فترة طويلة ، كان مليئا بالعرق.

الفصل 674: الحظ المترابط

 

 

 

 

 بعد أن تحول العشب إلى عجينة ، أخرج حقيبة وصب جزءًا من قشور الأرز بالداخل في مجرشة الحجر أيضًا.

 

 

 

 

 كان عليه طهي العشاء لعائلته كل يوم.

 قام بخلطها معًا ، وخلق مكونا غذائي يشبه المعجون.

 في وقت واحد ، انخرط الاثنان في قتال شرس ، كانت الرمال الصفراء تحلق في الهواء حيث كان يمكن سماع صوت كسر العظام باستمرار.

 

 بام بام بام!

 

 بالنسبة لعائلة هان لي ، كانت هذه العقارب الرملية الثلاثة السمينة أهم ما يملكونه. وهكذا ، حتى لو لم يتمكن هان لي من تناول العشاء بنفسه ، كان عليه أن يطعم العقارب الرملية الثلاثة السمينة.

 سكب الطعام في إناء خشبي.

 ومن بين آثار الحظ في سحابة الحظ ، كان هناك جزء خاص من الحظ يلفت الانتباه.

 

 

 

 

 بعد ذلك ، أحضر الإناء الخشبي إلى جانب المنزل.

 

 

 

 

 

 كان هناك إسطبل واهٍ بجانب المنزل ، وكان هناك ثلاثة عقارب رملية سمينة.

 

 

 “أكلت حتى امتلأت اليوم ، ولهذا السبب لدي القوة ، هيهي.”

 

 

 كانت هذه العقارب الرملية السمينة مثل الخنازير ، ولم تكن تشكل تهديدًا على الإطلاق. عند سماع خطى هان لي ، هرعت العقارب الرملية السمينة الثلاثة من ظلال الإسطبل.

 قام هذا الطفل العاري اليدين باستنشاق مخاطه وهو يمسك بالمنجل ، ويقطع العشب بالخنجر ويضعه في السلة على ظهره.

 

 

 صعد فانغ يوان على الأرض ، مما تسبب في صوت عال ، وكانت الأرض تتشقق تحت ضغطه ، بينما كان يطير نحو السيدة البدينة مثل مدفع.

 “امضي قدما وتناول الطعام ، لقد قطعت كل هذا بشق الأنفس.” انقلب هان لي فوق الحوض الخشبي ، وصب الطعام الشبيه بالمعجون على الأرض.

 لم يكد هؤلاء الأطفال يبلغون من العمر عشر سنوات ، ولكن كان عليهم أن يخرجوا ويعملوا ، لكسب المال للعائلة ، وكان هذا شائعًا في الأسر الفانية.

 

 

 

 

 أحاطت العقارب الرملية السمينة الثلاثة بالطعام وأكلت ، وهي تمضغ بصوت عال وتحدث ضجيجا .

 

 

 وأخيرًا ، أصبحت السماء أكثر قتامة ، حيث كانت الشمس في الأفق ، ولم يكن بالإمكان رؤية نصفها الآن ، حيث توقف الأطفال عن عملهم.

 

 

 “كلوا ، كلوا ، كلوا أكثر وانمو بشكل أسرع …” انبطح جسم هان لي الصغير على الإسطبل ، نظر إلى العقارب الرملية هذه وهو متمتم.

 

 

 

 

 

 هذه العقارب الرملية السمينة لم تكن غو ، كانت مخلوقات عادية.

 

 

 

 

 

 لكن لحم العقرب كان ممتلئًا ولذيذًا ، لذا فإن الأموال التي تم الحصول عليها بعد بيع اللحم ستكون مبلغًا ضخمًا لجميع أفراد الأسرة الفانية.

 

 

 

 

 

 بالنسبة لعائلة هان لي ، كانت هذه العقارب الرملية الثلاثة السمينة أهم ما يملكونه. وهكذا ، حتى لو لم يتمكن هان لي من تناول العشاء بنفسه ، كان عليه أن يطعم العقارب الرملية الثلاثة السمينة.

 “تحول الزومبي السماوي!” صاح فانغ يوان عمدا ، قبل إزالة تنكره ، يظهر مظهر الزومبي الخالد.

 

 

 

 

 بلع ، بلع ، بلع …

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، بدأت معدة هان لي في الهدر.

 

 

 عاد الأطفال إلى القرية معًا ، وكانوا يتحدثون بحماس على طول الطريق ، عندما عادوا إلى القرية ، انقسموا ، وعادوا إلى منازلهم.

 

 

 قفز هان لي من السياج ، وفرك بطنه وعاد إلى المنزل ، وبدأ في طهي العشاء.

 

 

 في الظلام ، فتح فانغ يوان عينيه ببطء ، وقيم: “العمر يناسب ، يجب أن يكون هذا الطفل.”

 

 

 كان عليه طهي العشاء لعائلته كل يوم.

 بدا قاسياً ومرعباً ، مشعاً بنية القتل.

 

 

 

 

 كان الأرز الذي أكلوه هو أكثر أنواع الرمل شيوعًا في الصحراء الغربية ، وكان نسيج هذا الأرز سيئًا للغاية ، وكان من الصعب ابتلاعه. ولكن كان من السهل زراعته ، وكان المحصول الرئيسي الذي يأكله الفانون.

 

 

 

 

 

 بينما كان هان لي يعمل بجوار الموقد ، لم يكن يعرف أن شخصًا ما كان يراقبه لمدة نصف يوم.

 

 

 

 

 

 مع نزول الليل ، في المقبرة التي كانت على بعد عدة لي من قرية هان ، كان فانغ يوان جالسًا مثل تمثال. (*لي* وحدة قياس)

 

 

 لم يكد هؤلاء الأطفال يبلغون من العمر عشر سنوات ، ولكن كان عليهم أن يخرجوا ويعملوا ، لكسب المال للعائلة ، وكان هذا شائعًا في الأسر الفانية.

 

 في وقت واحد ، ظهر وحش يبلغ طوله ستة أمتار مع وجه أخضر وأنياب حادة وعينين حمراوين دمويين وثمانية أذرع وحشية وعضلات منتفخة أمام الأنثى سيدة الغو الخالدة ، السيدة البدينة.

 السبب الذي جعله يختار هذا المكان بسبب مدى خلوه.

 

 

 

 

 

 في الليل ، جاء فانغ يوان إلى هنا وقام بتفعيل ما يصل إلى ألف غو استقصائي ، ووضع قرية هان بأكملها تحت مراقبته.

 

 

 

 

 

 كان الجوهر البدائي لـ أسياد الغو الخالدين غير محدود ، طالما كان لديهم ما يكفي من ديدان الغو ، يمكنهم القيام بأشياء بكفاءة الآلاف من الفانين أو أكثر.

 بعد أن تحول العشب إلى عجينة ، أخرج حقيبة وصب جزءًا من قشور الأرز بالداخل في مجرشة الحجر أيضًا.

 

 

 

 في هذا الوقت ، بدأت معدة هان لي في الهدر.

 في الظلام ، فتح فانغ يوان عينيه ببطء ، وقيم: “العمر يناسب ، يجب أن يكون هذا الطفل.”

 ثم حاول فانغ يوان أن ينظر فوقه ، لكنه لم ير أي شيء.

 

 

 

 

 بينما فكر في ذلك ، قام بتفعيل غو فحص الحظ من الرتبة الخامسة.

 

 

 

 

 

 نظر من بعيد ، رأى أنه فوق قرية هان كان هناك كتلة من سحابة الحظ. لم يكن حجم سحابة الحظ كبيرًا ، بل كان رماديًا أبيض وبدا رقيقًا جدًا.

 

 

 

 

 

 كانت هذه مجموعة من الحظ ، وكان هؤلاء القرويون لديهم شعور بالانتماء ، وبالتالي شعروا أنهم هيئة جماعية ، مما أدى إلى تجمعهم معًا.

 “كم جمعت؟ واو هذا كثير!” كالعادة ، بدأوا في المقارنة مع بعضهم البعض.

 

 

 

 

 نظر فانغ يوان تحت سحابة الحظ.

 ظهرت آثار الدخان من الحظ من القرويين ، بعد ارتفاعها لمائتي متر ، اندمجت في سحابة الحظ.

 

 

 

 كان والده مزارعًا ، وكان يزرع قطنًا سلكيًا في الجزء الغربي من القرية ، وكان يحرث الحقول هذه الأيام ، ويخرج مبكرًا ويعود إلى المنزل في وقت متأخر.

 ظهرت آثار الدخان من الحظ من القرويين ، بعد ارتفاعها لمائتي متر ، اندمجت في سحابة الحظ.

 

 

 السبب الذي جعله يختار هذا المكان بسبب مدى خلوه.

 

 

 ومن بين آثار الحظ في سحابة الحظ ، كان هناك جزء خاص من الحظ يلفت الانتباه.

 عاد هان لي إلى المنزل أيضًا ، ودفع الباب الخشبي المكسور وأدرك أن والديه لم يعودا بعد.

 

 في الليل ، جاء فانغ يوان إلى هنا وقام بتفعيل ما يصل إلى ألف غو استقصائي ، ووضع قرية هان بأكملها تحت مراقبته.

 

 ارتفعت ثلاث موجات رملية ضخمة على الفور في الهواء ، ووصلت إلى ارتفاع مئات الأمتار.

 كان هذا الحظ مثل حجر ضخم ، كان يطفو في الهواء فوق عائلة هان لي ، على بعد مائة خطوة من الأرض. كان هناك صدع على سطح الحجر ، وكان هناك أثر للحظ كان يتسرب من ذلك الشق ، وكان له لون ذهبي وكان يرتفع ، ويندمج في سحابة الحظ الجماعي.

 

 

 

 

 

 “ما هذا الحظ؟” نظر فانغ يوان بدهشة.

 

 

 

 

 

 لم يحصل على الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، وكان غير مألوف تمامًا مع معنى أشكال الحظ المختلفة.

 

 

 

 

 

 في الوقت الحاضر ، قرر تسمية هذا الشكل من الحظ ، واصفا إياه بأنه الحظ المترابط.

 

 

 

 

 مع نزول الليل ، في المقبرة التي كانت على بعد عدة لي من قرية هان ، كان فانغ يوان جالسًا مثل تمثال. (*لي* وحدة قياس)

 فقط هان لي كان في منزله الآن ، برؤية ذلك ، يمكن أن يؤكد فانغ يوان أن هان لي كان في المرتبة السابعة في المستقبل سيد الغو الخالد ، الرجل الذي واجه لقاءات محظوظة لا تعد ولا تحصى.

 

 

 

 

 

 ثم حاول فانغ يوان أن ينظر فوقه ، لكنه لم ير أي شيء.

 

 

 تبددت قبضة عملاق الرمل في الرمال الصفراء ، في حين تم كسر قبضات فانغ يوان.

 

 

 “يا للأسف ، بعد أن أصبحت زومبي خالدا ، لم يعد بإمكاني اكتشاف حظي بعد الآن ، ما لم أحصل على غو فحص الحظ من الرتبة السادسة . ولكن من يدري كيف أصبح حظي الآن؟ هل ما زال حظ التابوت الأسود؟ ” تمتم فانغ يوان لنفسه ، كان دائمًا فضوليًا جدًا تجاه الحظ.

 لم يكد هؤلاء الأطفال يبلغون من العمر عشر سنوات ، ولكن كان عليهم أن يخرجوا ويعملوا ، لكسب المال للعائلة ، وكان هذا شائعًا في الأسر الفانية.

 

 

 

 

 ولكن مثلما كان على وشك أن يخرج غو ربط الحظ ، سمع أحدهم يصرخ: “اللص الصغير لينغ هو ، أنت تختبئ هنا ، هل تعتقد أنني ، السيدة البدينة ، لا أستطيع أن أجدك! لقد طاردتك لأميال لا تعد ولا تحصى ، أرجع بسرعة أحجار الجوهر الخالد خاصتي ! “

 

 

 

 

 بينما فكر في ذلك ، قام بتفعيل غو فحص الحظ من الرتبة الخامسة.

 صدم فانغ يوان سرا ، استدار ونظر ، فقط لرؤية شخصية بشرية مصنوعة من الرمال المتحركة ، تصرخ عليه من بعيد.

 

 

 

 

 

 غرق قلب فانغ يوان ، صاح: “سيدة بدينة؟ لقد وجدتي الشخص الخطأ ، لست الشخص الذي تلاحقينه “.

 

 

 ارتفعت ثلاث موجات رملية ضخمة على الفور في الهواء ، ووصلت إلى ارتفاع مئات الأمتار.

 

 

 “هراء! اللص الصغير لينغ هو ، الجميع يعرف أنك خبير في التنكر ، هل تعتقد أنني لن أتعرف عليك عندما تخفي مظهرك مثل هذا! لديك بعض الشجاعة ، وتسرق مني ، سوف أضربك حتى تنفجر أمعائك !! “

 

 

 قام هذا الطفل العاري اليدين باستنشاق مخاطه وهو يمسك بالمنجل ، ويقطع العشب بالخنجر ويضعه في السلة على ظهره.

 

 

 لم يكن الشكل الرملي المتحرك على شكل الإنسان يصرخ فقط ، في نفس الوقت ، كان هناك هدير غاضب في الهواء أيضًا.

 

 

 

 

 

 كان الصوت مثل الرعد ، اخترق السماء والأرض. صدمت الواحة بأكملها بهذا ودخلت في فوضى!

 

 

 

 

 

 عبس فانغ يوان بعمق ، لم يعتقد أنه من خلال تمويهه كإنسان عادي وإخفاء مظهر الزومبي ، فسيتم معاملته بشكل غير متوقع على أنه لص من قبل شخص آخر.

 

 

 

 

 

 وقف واستدار للنظر.

 

 

 

 

 

 فقط لرؤية أنه في المنطقة الشمالية الشرقية ، كانت الرمال الصفراء تحلق في الهواء وكانت الرياح الشديدة تهب ، كان صوت الرياح مثل زئير الوحوش ، متواصلًا وصاخبًا.

 

 

 

 

 

 تم ضرب الرمال الصفراء على الأرض الهادئة سابقًا مثل موجات المد في البحر.

 

 

 

 

 تبددت قبضة عملاق الرمل في الرمال الصفراء ، في حين تم كسر قبضات فانغ يوان.

 هاجمت الأمواج الرملية واحدة تلو الأخرى.

 

 

 رأت السيدة البدينة هجمة فانغ يوان التي لا ترحم وصدم قلبها ، وسرعان ما رفعت ذراعيها.

 

 

 ألقى فانغ يوان نظرة عميقة على الحظ المترابط ، قبل تحريك جسده والتوجه نحو المهاجم وجها لوجه.

 

 

 

 

 

 بعد ذلك بقليل ، رأى الجاني.

 

 

 

 

 

 كانت هذه سيدة غو خالدة أنثى سمينة للغاية ، كانت لديها خصر سميك وأكتاف عريضة ، كانت مثل خزان مياه. وقفت على أمواج الرمال الصفراء عندما نظرت بغرور وبغطرسة إلى فانغ يوان.

 

 

 عشيرة هوانغ كقوة من الطبقة العليا لديها مئات السنين من التاريخ هنا ، احتلت أهم الموارد في وسط هذه الواحة.

 

 

 لقد مدت إصبعها ، ووبخت: “اللص الصغير لينغ هو ، أنت …”

 

 

 

 

 عاد الأطفال إلى القرية معًا ، وكانوا يتحدثون بحماس على طول الطريق ، عندما عادوا إلى القرية ، انقسموا ، وعادوا إلى منازلهم.

 بينما تحدثتت ، هاجم فانغ يوان!

 

 

 

 

 

 “تحول الزومبي السماوي!” صاح فانغ يوان عمدا ، قبل إزالة تنكره ، يظهر مظهر الزومبي الخالد.

 

 

 عاد هان لي إلى المنزل أيضًا ، ودفع الباب الخشبي المكسور وأدرك أن والديه لم يعودا بعد.

 

 كراش كراش كراش …

 في وقت واحد ، ظهر وحش يبلغ طوله ستة أمتار مع وجه أخضر وأنياب حادة وعينين حمراوين دمويين وثمانية أذرع وحشية وعضلات منتفخة أمام الأنثى سيدة الغو الخالدة ، السيدة البدينة.

 عاد الأطفال إلى القرية معًا ، وكانوا يتحدثون بحماس على طول الطريق ، عندما عادوا إلى القرية ، انقسموا ، وعادوا إلى منازلهم.

 

 

 

 

 بدا قاسياً ومرعباً ، مشعاً بنية القتل.

 

 

 ألقى فانغ يوان نظرة عميقة على الحظ المترابط ، قبل تحريك جسده والتوجه نحو المهاجم وجها لوجه.

 

 

 صدمت السيدة البدينة ، قالت: “أنت …”

 

 

 

 

 “كم جمعت؟ واو هذا كثير!” كالعادة ، بدأوا في المقارنة مع بعضهم البعض.

 صعد فانغ يوان على الأرض ، مما تسبب في صوت عال ، وكانت الأرض تتشقق تحت ضغطه ، بينما كان يطير نحو السيدة البدينة مثل مدفع.

 

 

 

 

 

 رأت السيدة البدينة هجمة فانغ يوان التي لا ترحم وصدم قلبها ، وسرعان ما رفعت ذراعيها.

 كان إشعاع غروب الشمس لا يزال حارًا جدًا ، وكان هؤلاء الأطفال يتنفسون بالكاد عندما كان يلمع عليهم ، وتصبب العرق على ظهورهم.

 

 ومن بين آثار الحظ في سحابة الحظ ، كان هناك جزء خاص من الحظ يلفت الانتباه.

 

 

 حفيف حفيف حفيف!

 

 

 ارتفعت ثلاث موجات رملية ضخمة على الفور في الهواء ، ووصلت إلى ارتفاع مئات الأمتار.

 

 كان الجوهر البدائي لـ أسياد الغو الخالدين غير محدود ، طالما كان لديهم ما يكفي من ديدان الغو ، يمكنهم القيام بأشياء بكفاءة الآلاف من الفانين أو أكثر.

 ارتفعت ثلاث موجات رملية ضخمة على الفور في الهواء ، ووصلت إلى ارتفاع مئات الأمتار.

 ضحك هان لي.

 

 

 

 

 جاءت الأمواج العاتية محطمة ، وهاجم فانغ يوان عندما رفع سرعته ، واصطدم بها.

 

 

 

 

 بعد ذلك ، أحضر الإناء الخشبي إلى جانب المنزل.

 بام بام بام!

 في هذا الوقت ، بدأت معدة هان لي في الهدر.

 

 

 

 

 في غمضة عين ، بعثر موجات الرمال الثلاثة الضخمة وظهر أمام السيدة البدينة.

 

 

 

 

 

 كان قلب السيدة البدينة الجسم يدق ، أدركت أخيراً أنها وجدت الشخص الخطأ. لكنها كانت شخصًا مزاجي ، وقد أثارت أفعال فانغ يوان الشرسة والغاضبة غضبها.

 

 

 عبس فانغ يوان بعمق ، لم يعتقد أنه من خلال تمويهه كإنسان عادي وإخفاء مظهر الزومبي ، فسيتم معاملته بشكل غير متوقع على أنه لص من قبل شخص آخر.

 

 

 “سأدعك تتذوق حركاتي القاتلة – درع الرمال القتالي!” صرخت بصوت عالٍ ، حيث انبثقت آثار رمل أصفر من أذنيها ، وتجمع الرمل بسرعة ولف جسمها بالكامل.

 صدمت السيدة البدينة أكثر عندما قاتلت: “من هذا الشخص؟ لماذا هو مجنون مثل الشيطان ، إنه أكثر قسوة وإرعابا مني! “

 

 

 

 

 في أنفاس قليلة من الزمن ، تحولت إلى عملاق رملي بحجم فانغ يوان تقريبًا ، لكن كان لديها جسم أكثر سمكًا.

 عاش البشر هنا بالاعتماد على الواحات.

 

 بدا قاسياً ومرعباً ، مشعاً بنية القتل.

 

 

 تقدم فانغ يوان إلى الأمام ، حيث هدر عملاق الرمل ، حيث رطم بذراعيه ، وأظهر جرأة لا مثيل لها.

 

 

 

 

 

 بووم بووم!

 

 

 

 

 

 مع اثنتين من الانفجارات الصاخبة ، اجتمعت قبضات أذرع الزومبي الخالد الثمانية بعملاق الرمال.

 في الوقت الحاضر ، قرر تسمية هذا الشكل من الحظ ، واصفا إياه بأنه الحظ المترابط.

 

 

 

 

 تبددت قبضة عملاق الرمل في الرمال الصفراء ، في حين تم كسر قبضات فانغ يوان.

 

 

 صدم فانغ يوان سرا ، استدار ونظر ، فقط لرؤية شخصية بشرية مصنوعة من الرمال المتحركة ، تصرخ عليه من بعيد.

 

 

 تراجعت السيدة البدينة إلى الوراء ، حيث اندمجت الرمال الصفراء المتناثرة لخلق قبضات عملاق الرمال مرة أخرى. ومع ذلك ، خطى فانغ يوان خطوة كبيرة إلى الأمام ، بينما كانت قبضاته المكسورة تتعافى بسرعة ، وصدمت قبضاته الستة المتبقية عملاق الرمال.

 

 

 

 

 وأخيرًا ، أصبحت السماء أكثر قتامة ، حيث كانت الشمس في الأفق ، ولم يكن بالإمكان رؤية نصفها الآن ، حيث توقف الأطفال عن عملهم.

 كراش كراش كراش …

 كانت هذه العقارب الرملية السمينة مثل الخنازير ، ولم تكن تشكل تهديدًا على الإطلاق. عند سماع خطى هان لي ، هرعت العقارب الرملية السمينة الثلاثة من ظلال الإسطبل.

 

 وأخيرًا ، أصبحت السماء أكثر قتامة ، حيث كانت الشمس في الأفق ، ولم يكن بالإمكان رؤية نصفها الآن ، حيث توقف الأطفال عن عملهم.

 

 فقط لرؤية أنه في المنطقة الشمالية الشرقية ، كانت الرمال الصفراء تحلق في الهواء وكانت الرياح الشديدة تهب ، كان صوت الرياح مثل زئير الوحوش ، متواصلًا وصاخبًا.

 في وقت واحد ، انخرط الاثنان في قتال شرس ، كانت الرمال الصفراء تحلق في الهواء حيث كان يمكن سماع صوت كسر العظام باستمرار.

 

 

 

 

 

 صدمت السيدة البدينة أكثر عندما قاتلت: “من هذا الشخص؟ لماذا هو مجنون مثل الشيطان ، إنه أكثر قسوة وإرعابا مني! “

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Fiker يقول Fiker:

    والله شكلك من حظك بتنقل نحسك ليهم مش حظهم ليك و تتنحسو كلكم

    1. أفاتار الصامت خلف الشاشة يقول الصامت خلف الشاشة:

      هذا ما سيحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط