Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-675

ميت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ميت

الفصل 675 – ميت

تطايرت قبضات فانغ يوان كالعاصفة وتحرك بخفة، بينما انشغلت السيدة البدينة بمحاولات يائسة لصد هجماته، مكتفية بالدفاع دون قدرة على توجيه ضربة مضادة.

أطلق فانغ يوان ضحكة شيطانية ساخرة، وتحولت أذرعه الثمانية إلى قبضات تنهال بضراوة، ثم إلى أكف تصفع بقوة، وتارة إلى مخالب حادة وأصابع خارقة، مظهرًا براعة هائلة في القتال المتلاحم.

لم يمتلك قوة قتالية بارزة، لكنه أتقن حركات قاتلة مذهلة للتنقل، ولم تقل سرعته تحت الأرض عن سرعة طيران سيد غو خالد عادي.

اعتادت السيدة البدينة الاعتماد على دفاع حركتها القاتلة درع الرمال لشن هجمات متواصلة وقهر الخالدين؛ لكنها وجدت نفسها اليوم في موقف ضعف أمام ضراوة فانغ يوان الساحقة.

مزق فانغ يوان سحب الرمال وانقض كالنسر، هابطًا بسرعة خارقة مصحوبًا برياح عاتية، مصممًا على إزهاق روح السيدة البدينة وسحقها.

تطايرت قبضات فانغ يوان كالعاصفة وتحرك بخفة، بينما انشغلت السيدة البدينة بمحاولات يائسة لصد هجماته، مكتفية بالدفاع دون قدرة على توجيه ضربة مضادة.

بعد تحول فانغ يوان إلى زومبي خالد، غدا شعره صلبًا كالفولاذ الخالص، مما جعل مفعول درع الشعر يتفوق بمراحل على أجساد أسياد الغو الخالدين العاديين.

فجأة، لمح فانغ يوان ثغرة واقترب في غمضة عين؛ التفت أذرعه الثمانية كالأفاعي حول جسدها، واخترق مخلباه ذراعي العملاق الرملي كالمثقابين المحطمين.

اعتادت السيدة البدينة الاعتماد على دفاع حركتها القاتلة درع الرمال لشن هجمات متواصلة وقهر الخالدين؛ لكنها وجدت نفسها اليوم في موقف ضعف أمام ضراوة فانغ يوان الساحقة.

زأر العملاق الرملي بألم، ودفع بطنه الممتلئ الضخم نحو فانغ يوان في محاولة يائسة لصده.

بوم!

سخر فانغ يوان في أعماقه، فقد توقع هذه الحركة مسبقًا، وارتفع جسده بخفة خاطفة ليعلو فوق هامة العملاق الرملي في كبد السماء.

بام!!

هوى بركبته اليسرى نحو رأسه، وبدوي هائل، تناثر رأس العملاق الرملي إلى ذرات متطايرة.

مع ذلك، لم يأبه فانغ يوان لسطوتهم، ولم يضع لعشيرة مو أي وزن أو اعتبار في حساباته.

قبل أن تجد الرمال الصفراء فرصة لتجديد الرأس الممزق، هوت ساق فانغ يوان اليمنى كالفأس الحربية القاطعة.

“يا للهول، كدت أهلك! هذا الشيطان ماكر وخبيث للغاية، ولحسن حظي توخيت الحذر وإلا لوقعت في شباكه المحكمة،” تقوقع لينغ هو شو في الرمال وهو يتصبب عرقًا باردًا من شدة الهلع.

بام!

“هاه!” زفرت السيدة البدينة ومسحت العرق بارتياح: “انتهى الأمر؛ يولّد تابوت رمال التنين المدفون ضغطًا يحيط بالعدو من سائر الجهات؛ وحالما يُحاصر الخصم يعجز عن الحراك حتى يستحيل لعجينة من اللحم؛ قمعتُ في الماضي وحشًا مقفرًا من التنانين بهذه الحركة، فما بالك بزومبي منعزل؟”

تناثرت الرمال الصفراء في كل اتجاه، وانهارت الحركة القاتلة الدفاعية تمامًا، فبصقت السيدة البدينة دفعة كبيرة من الدماء وسقطت نحو الأرض كشهاب مشتعل يهوي من علياء السماء.

سرعان ما غطت الشقوق الغائرة جسد العمود الصخري، وانهار متفتتًا إلى أشلاء.

مزق فانغ يوان سحب الرمال وانقض كالنسر، هابطًا بسرعة خارقة مصحوبًا برياح عاتية، مصممًا على إزهاق روح السيدة البدينة وسحقها.

بعد تحول فانغ يوان إلى زومبي خالد، غدا شعره صلبًا كالفولاذ الخالص، مما جعل مفعول درع الشعر يتفوق بمراحل على أجساد أسياد الغو الخالدين العاديين.

رمقت السيدة البدينة الساقطة فانغ يوان وهو يتعقبها، وارتسمت ملامح الذعر الشديد على وجهها الممتلئ.

استمر فانغ يوان في البحث لفترة طويلة، ولما لم يجد أثرًا يذكر، قرر المغادرة والابتعاد.

حاولت جاهدة فتح مسافة أمان والابتعاد عنه، غير أن سرعة فانغ يوان الخارقة فاقت قدرتها على المناورة.

كانت ليلة مظلمة غاب عنها ضوء القمر، وعصفت الرياح بحدة ناشرة أجواء موحشة تثير الرهبة في القلوب.

بام!!

أطلقت صرخة ذعر حادة، وعجز وجهها السمين عن إخفاء مشاعر الخوف والرعب التي ألجمت حواسها.

بانفجار صاعق زلزل الصحراء، انقض فانغ يوان من الأعالي وضرب السيدة البدينة دافعًا إياها عميقًا في باطن الرمال.

“بني، ابصقها فورًا!” صدم الوالدان واندفعا نحو طفلهما بهلع يضربان ظهره ويحاولان إنقاذه بجنون.

تطايرت كميات مهولة من الرمال الصفراء في الهواء، وأحدث الارتطام الرهيب فوهة دائرية عملاقة اتسعت لألف خطوة وبلغ عمقها قرابة ثلاثين مترًا.

بام!!

“أوه؟” تمتم فانغ يوان بنبرة مفاجأة وهو يقف في قعر تلك الفوهة؛ إذ تفتتت جثة السيدة البدينة فجأة وتحولت إلى كومة من التراب العادي.

رمقت السيدة البدينة الساقطة فانغ يوان وهو يتعقبها، وارتسمت ملامح الذعر الشديد على وجهها الممتلئ.

في تلك اللحظة بالذات، تناهت إلى مسامعه ضحكة أنثوية حادة تنبعث من الفضاء: “أيها الأبله، سأجعلك تتجرع مرارة حركتي القاتلة الهجومية—تابوت رمال التنين المدفون!”

عجز فانغ يوان عن تفادي السيل الجارف في الوقت المناسب، ودُفن حيًا في أعماق تلك الرمال المتراكمة.

مع كلماتها تلك، تدفقت الرمال الصفراء المحيطة بالفوهة كأمواج الطوفان الهادر، وابتلعت الحفرة الدائرية بأكملها في ومضة.

مع ذلك، لم يأبه فانغ يوان لسطوتهم، ولم يضع لعشيرة مو أي وزن أو اعتبار في حساباته.

عجز فانغ يوان عن تفادي السيل الجارف في الوقت المناسب، ودُفن حيًا في أعماق تلك الرمال المتراكمة.

شخر ببرود قاطعًا أمله في التقصي، وعاد أدراجه نحو واحة شا جينغ.

استوت صفحة الصحراء كمرآة، بينما جلست السيدة البدينة فوق رابية والدماء تنزف من فمها، وضمت كفيها تفعل حركتها القاتلة بهستيريا.

تجاهل فانغ يوان كل ذلك، واستخدم غو فحص الحظ ليحدد موقع هان لي مرة أخرى.

تجسد فوق سطح تلك الصحراء المستوية تمثال رملي مهيب لتنين ضخم ذي قرون حادة.

سرعان ما غطت الشقوق الغائرة جسد العمود الصخري، وانهار متفتتًا إلى أشلاء.

التف تمثال التنين المقرن عاضًا على ذيله، حاشدًا الرمال ليصنع ضغطًا ساحقًا يطبق بكل ثقله على فانغ يوان القابع تحت الثرى.

حين مزق فانغ يوان درع الرمال القتالي، ألحقت لكماته الساحقة أضرارًا جسيمة بأعضائها الداخلية.

استعاد ميدان المعركة هدوءه وسكونه التام بعد تلك العاصفة الهوجاء.

بعد بضعة أنفاس، توارت السيدة البدينة خلف خط الأفق واختفت تمامًا عن الأنظار.

“هاه!” زفرت السيدة البدينة ومسحت العرق بارتياح: “انتهى الأمر؛ يولّد تابوت رمال التنين المدفون ضغطًا يحيط بالعدو من سائر الجهات؛ وحالما يُحاصر الخصم يعجز عن الحراك حتى يستحيل لعجينة من اللحم؛ قمعتُ في الماضي وحشًا مقفرًا من التنانين بهذه الحركة، فما بالك بزومبي منعزل؟”

بوم!

تمتمت السيدة البدينة بتلك الكلمات لنفسها، وكان لحديثها أثر كبير في استعادة هدوئها وتبديد روعها.

انتفخت صفحة الصحراء كأنه ورم خبيث ينفجر، وتطايرت كتل الرمال هاطِلة كالمطر الأسود، وبرز ذلك الجسد العملاق أمام ناظري السيدة البدينة مرة أخرى.

لكن في تلك اللحظة الحاسمة، دوى انفجار مكتوم وقوي من تحت طبقات الأرض—

لم يمتلك قوة قتالية بارزة، لكنه أتقن حركات قاتلة مذهلة للتنقل، ولم تقل سرعته تحت الأرض عن سرعة طيران سيد غو خالد عادي.

بوم!

قبل أن تجد الرمال الصفراء فرصة لتجديد الرأس الممزق، هوت ساق فانغ يوان اليمنى كالفأس الحربية القاطعة.

“ما هذا الصوت؟” ارتجف جسد السيدة البدينة، وتسلل التوتر إلى أوصالها من جديد.

مات.

بوم!

حبس لينغ هو شو أنفاسه بارتياع، وشعر بهالات ديدان الغو الاستقصائية تمسح محيط مخبئه عدة مرات.

تردد الصدى الصاخب مرة ثانية، كأن عملاقًا أسطوريًا يقبع تحت الأرض ويقرع طبول الحرب بقبضاته.

مع كلماتها تلك، تدفقت الرمال الصفراء المحيطة بالفوهة كأمواج الطوفان الهادر، وابتلعت الحفرة الدائرية بأكملها في ومضة.

“تبًا، إنه يضرب تابوت رمال التنين المدفون!” تنبهت السيدة البدينة وانتصبت واقفة على عجل، غير أن بصرها أظلم وترنح جسدها حتى كادت تهوي فوق الرمال.

جف حلق السيدة البدينة وخفق فؤادها بشدة؛ إذ أدركت أن حركتها القاتلة لم تحاصر بشريًا عاديًا، بل حبست وحشًا يفوق التنانين الشريرة بمراحل!

أصيبت السيدة البدينة بجروح بالغة بالفعل.

اتصل حظ الإثنين برباط وثيق، وشهد فانغ يوان حظ العمود الصخري الخاص بهان لي وهو ينكمش بسرعة مذهلة تثير الذهول.

حين مزق فانغ يوان درع الرمال القتالي، ألحقت لكماته الساحقة أضرارًا جسيمة بأعضائها الداخلية.

بام!!

استعانت بحركتها القاتلة لصنع بديل رملي في اللحظة الحرجة لتمويه هجوم فانغ يوان، واختبأت وسط الرمال المتطايرة في كل صوب.

غرق قلب السيدة البدينة في يأس: “من أين انحدر هذا المزارع الشيطاني؟ يمتلك قوة تضعه في قمة خالدي الرتبة السادسة، ومع ذلك يتسم بهذا التعطش للدماء!”

أطلقت بعدها حركة تابوت رمال التنين المدفون لتحبس فانغ يوان في باطن الأرض.

“يا للهول، كدت أهلك! هذا الشيطان ماكر وخبيث للغاية، ولحسن حظي توخيت الحذر وإلا لوقعت في شباكه المحكمة،” تقوقع لينغ هو شو في الرمال وهو يتصبب عرقًا باردًا من شدة الهلع.

“مستحيل! حتى التنين الشرير المقفر هلك بهذه الحركة القاتلة؛ وهي تُباع في سماء الكنز بثلاثة أحجار جوهر خالد على الأقل!” خاطبت نفسها بإنكار.

فجأة، لمح فانغ يوان ثغرة واقترب في غمضة عين؛ التفت أذرعه الثمانية كالأفاعي حول جسدها، واخترق مخلباه ذراعي العملاق الرملي كالمثقابين المحطمين.

بوم!

مضى الوقت ببطء وانتصف الليل الدامس.

انفجر صوت هادر جديد في تلك اللحظة بالذات.

تملكه الفضول وراوده خاطر مغرٍ: “وسائل استقصائه عجزت عن كشف موضعي، فهل أتعقبه لأرى حقيقة ما يفعله؟”

اهتز تمثال التنين المقرن الذي اتسم بالمهابة سابقًا، وعلت الشقوق الغائرة جسده وتساقطت كتل الرمال من أطرافه.

بدا فانغ يوان بوجهه الأخضر وأنيابه الحادة وأذرعه الثمانية كالوحش الجبار الهابط من عوالم الشياطين، متجاوزًا ستة أمتار ارتفاعًا ليجلب الكوابيس والرعب المطلق إلى هذا العالم.

ارتجف قلب السيدة البدينة مع كل صدع، وجحظت عيناها وهي تحدق برعب في بقعة الصحراء تحت قدميها.

قبل أن تجد الرمال الصفراء فرصة لتجديد الرأس الممزق، هوت ساق فانغ يوان اليمنى كالفأس الحربية القاطعة.

بوم! بوم! بوم!

تظاهر بالمغادرة عمدًا وصعد فوق السحاب يراقب الأرض من علٍ. انتظر طويلًا لكنه لم يرَ أي حركة مريبة تظهر في الأفق.

تتابعت الانفجارات العنيفة وازدادت وتيرتها باضطراد، واهتزت الأرض المحيطة كأن زلزالًا يمزق أحشاءها.

تظاهر بالمغادرة عمدًا وصعد فوق السحاب يراقب الأرض من علٍ. انتظر طويلًا لكنه لم يرَ أي حركة مريبة تظهر في الأفق.

جف حلق السيدة البدينة وخفق فؤادها بشدة؛ إذ أدركت أن حركتها القاتلة لم تحاصر بشريًا عاديًا، بل حبست وحشًا يفوق التنانين الشريرة بمراحل!

اختار اتجاهًا معاكسًا لمسار فانغ يوان ومضى مبتعدًا في ظلمات الأرض.

بام!

شعر بجوع كافر والتهم أرز الرمال الخشن بلهفة وسرعة مفرطة.

عجز تمثال التنين الضخم عن كبح جماح القوة الكامنة، وتفتت بالكامل إلى غبار رملي متناثر.

هوى بركبته اليسرى نحو رأسه، وبدوي هائل، تناثر رأس العملاق الرملي إلى ذرات متطايرة.

انتفخت صفحة الصحراء كأنه ورم خبيث ينفجر، وتطايرت كتل الرمال هاطِلة كالمطر الأسود، وبرز ذلك الجسد العملاق أمام ناظري السيدة البدينة مرة أخرى.

مات.

كانت ليلة مظلمة غاب عنها ضوء القمر، وعصفت الرياح بحدة ناشرة أجواء موحشة تثير الرهبة في القلوب.

استعاد ميدان المعركة هدوءه وسكونه التام بعد تلك العاصفة الهوجاء.

بدا فانغ يوان بوجهه الأخضر وأنيابه الحادة وأذرعه الثمانية كالوحش الجبار الهابط من عوالم الشياطين، متجاوزًا ستة أمتار ارتفاعًا ليجلب الكوابيس والرعب المطلق إلى هذا العالم.

بخلاف مظهره السابق، كسى جسده درع أسود شائك منح قامة الزومبي هيبة طاغية وجعل هالته الشيطانية تفيض في كل اتجاه.

بخلاف مظهره السابق، كسى جسده درع أسود شائك منح قامة الزومبي هيبة طاغية وجعل هالته الشيطانية تفيض في كل اتجاه.

حاولت جاهدة فتح مسافة أمان والابتعاد عنه، غير أن سرعة فانغ يوان الخارقة فاقت قدرتها على المناورة.

تمثلت تلك الحلة في الحركة القاتلة الدفاعية الخاصة بفانغ يوان!

“تكبدت السيدة البدينة خسارة واضطرت لاستخدام هروب الرمال الضوئية؛ يا له من وحش أجبرها على الفرار بجلدها!” اختبأ اللص لينغ هو شو في أعماق كثيب رملي بعيد وهو يكتم أنفاسه متجنبًا إظهار أي أثر يدل عليه.

لو عاشت السيدة البدينة أربعمئة عام إضافية لأدركت هذا المشهد: خلال حرب المناطق الخمس القادمة، شكّل هذا الأسلوب أكثر الحركات الدفاعية انتشارًا وعُرف باسم ‘درع الشعر’. اعتمد على غو لبدة الفولاذ غير القابلة للتدمير كنواة، مدعومًا بمئات الديدان المساعدة، لإنبات شعر كثيف يغطي الجسد كدرع؛ وتميزت الحركة برخص تكلفتها وكفاءتها وصلابتها وسهولة تعويض ديدانها.

شعر بجوع كافر والتهم أرز الرمال الخشن بلهفة وسرعة مفرطة.

بعد تحول فانغ يوان إلى زومبي خالد، غدا شعره صلبًا كالفولاذ الخالص، مما جعل مفعول درع الشعر يتفوق بمراحل على أجساد أسياد الغو الخالدين العاديين.

توخى أقصى درجات الحذر وأخفى آثاره تمامًا، ثم فعّل غو ربط الحظ الخالد في سرية مطلقة. سارت الأمور هذه المرة بسلاسة بالغة ودون وقوع أي مفاجآت عارضة.

بدمج درع الشعر مع جسد الزومبي الخالد المنيع، تلقى فانغ يوان حركة تابوت رمال التنين المدفون مباشرة دون أن يصاب بأي أذى يذكر!

“فرت بسرعة فائقة،” شخر فانغ يوان بضيق، وتوقف في ساحة المعركة مستخدمًا ديدان الغو الاستقصائية لتمشيط المكان.

ظهرت هذه الحركة القاتلة قبل أوانها بأربعمئة عام، وعجزت السيدة البدينة عن تمييز هويتها، بيد أن ذلك لم يمنعها من تقدير قيمتها الدفاعية الهائلة.

غرق قلب السيدة البدينة في يأس: “من أين انحدر هذا المزارع الشيطاني؟ يمتلك قوة تضعه في قمة خالدي الرتبة السادسة، ومع ذلك يتسم بهذا التعطش للدماء!”

“تفوق هذه الحركة القاتلة الدفاعية درع الرمال القتالي الخاص بي. لو عُرضت في سماء الكنز الصفراء لبيعت بحجرين ونصف من أحجار الجوهر الخالد!”

تردد الصدى الصاخب مرة ثانية، كأن عملاقًا أسطوريًا يقبع تحت الأرض ويقرع طبول الحرب بقبضاته.

تهاوت عزيمة السيدة البدينة وقالت متراجعة: “أيها السيد، أنا خالدة من عشيرة مو، وكنت أطارد لصًا واشتبهت بك خطأً؛ أوقن أنك لست لينغ هو شو، والأمر مجرد سوء تفاهم! يقال إن النزاعات تولد الصداقات، لذا ينبغي لنا…”

توخى أقصى درجات الحذر وأخفى آثاره تمامًا، ثم فعّل غو ربط الحظ الخالد في سرية مطلقة. سارت الأمور هذه المرة بسلاسة بالغة ودون وقوع أي مفاجآت عارضة.

قهقه فانغ يوان ببرود شيطاني: “ههه، أمر مثير للاهتمام حقًا. خالدة من عشيرة مو العريقة؟ إن قتلكِ هنا سيكون متعة بالغة لا تُضاهى.”

“تناول طعامك بتمهل يا بني،” ابتسمت والدته بعطف ورقة بالغة وهي تنظر إليه بحنان أمومي دافئ.

تحدث فانغ يوان لأول مرة منذ اندلاع المعركة؛ جاء صوته خشنًا ومبحوحًا ومخيفًا للأسماع، مما جعل قشعريرة تسري في جسد السيدة البدينة.

طرد لينغ هو شو تلك الوساوس من رأسه، ولم يجرؤ على الصعود لسطح الصحراء، بل حفر عميقًا في باطن الأرض متوغلًا في الأعماق.

شكلت عشيرة مو قوة عظمى في الصحراء الغربية، وسيطرت كحاكم مطلق على مساحات شاسعة من الأراضي.

كانت ليلة مظلمة غاب عنها ضوء القمر، وعصفت الرياح بحدة ناشرة أجواء موحشة تثير الرهبة في القلوب.

مع ذلك، لم يأبه فانغ يوان لسطوتهم، ولم يضع لعشيرة مو أي وزن أو اعتبار في حساباته.

بعد تحول فانغ يوان إلى زومبي خالد، غدا شعره صلبًا كالفولاذ الخالص، مما جعل مفعول درع الشعر يتفوق بمراحل على أجساد أسياد الغو الخالدين العاديين.

غرق قلب السيدة البدينة في يأس: “من أين انحدر هذا المزارع الشيطاني؟ يمتلك قوة تضعه في قمة خالدي الرتبة السادسة، ومع ذلك يتسم بهذا التعطش للدماء!”

بام!!

في اللحظة التالية، رأت السيدة البدينة زوجًا من الأجنحة ينبت من ظهر فانغ يوان؛ اتسمت الأجنحة بسواد داكن يحاكي أجنحة الخفافيش العملاقة، وخفقت بقوة في الهواء!

تحركت عيناه وسط الظلام وفكر بفضول: “ما أصل هذا الشيطان؟ ومن أين أتى؟ وما الأسرار الغامضة التي يخفيها في جعبته؟”

تلاشت أجنحة الخفاش كالوهم الشفيف، لكنها دفعت جسد فانغ يوان للأمام بسرعة البرق الخاطف.

بدا فانغ يوان بوجهه الأخضر وأنيابه الحادة وأذرعه الثمانية كالوحش الجبار الهابط من عوالم الشياطين، متجاوزًا ستة أمتار ارتفاعًا ليجلب الكوابيس والرعب المطلق إلى هذا العالم.

“سريع للغاية! هذه حركة قاتلة مخصصة للحركة والتنقل!!” تقلص بؤبؤا السيدة البدينة، وحسمت أمرها بالفرار الفوري دون تردد.

“هذا الشيطان قاسٍ وسفاح، كما يتصف بالدهاء البالغ، والأفضل لي الابتعاد عنه. على أية حال، باتت أحجار الجوهر الخالد في حوزتي…”

أطلقت صرخة ذعر حادة، وعجز وجهها السمين عن إخفاء مشاعر الخوف والرعب التي ألجمت حواسها.

ثم تحول ذلك الدخان الرمادي الشاحب فجأة إلى سواد قاتم حالك.

برؤية فانغ يوان يقترب منها، انبعث من جسد السيدة البدينة ضوء أصفر باهر. دفعها ذلك النور الأصفر للوراء بسرعة هائلة، وانطلقت هاربة في الاتجاه المعاكس بسرعة قياسية.

“ما هذا الصوت؟” ارتجف جسد السيدة البدينة، وتسلل التوتر إلى أوصالها من جديد.

فعّل فانغ يوان الحركة القاتلة ‘أجنحة خفاش وهم الضوء’ مجددًا، لكنه عجز عن اللحاق بها.

قبل أن تجد الرمال الصفراء فرصة لتجديد الرأس الممزق، هوت ساق فانغ يوان اليمنى كالفأس الحربية القاطعة.

بعد بضعة أنفاس، توارت السيدة البدينة خلف خط الأفق واختفت تمامًا عن الأنظار.

استعانت بحركتها القاتلة لصنع بديل رملي في اللحظة الحرجة لتمويه هجوم فانغ يوان، واختبأت وسط الرمال المتطايرة في كل صوب.

“تكبدت السيدة البدينة خسارة واضطرت لاستخدام هروب الرمال الضوئية؛ يا له من وحش أجبرها على الفرار بجلدها!” اختبأ اللص لينغ هو شو في أعماق كثيب رملي بعيد وهو يكتم أنفاسه متجنبًا إظهار أي أثر يدل عليه.

انتفخت صفحة الصحراء كأنه ورم خبيث ينفجر، وتطايرت كتل الرمال هاطِلة كالمطر الأسود، وبرز ذلك الجسد العملاق أمام ناظري السيدة البدينة مرة أخرى.

“فرت بسرعة فائقة،” شخر فانغ يوان بضيق، وتوقف في ساحة المعركة مستخدمًا ديدان الغو الاستقصائية لتمشيط المكان.

بوم!

حبس لينغ هو شو أنفاسه بارتياع، وشعر بهالات ديدان الغو الاستقصائية تمسح محيط مخبئه عدة مرات.

تناثرت الرمال الصفراء في كل اتجاه، وانهارت الحركة القاتلة الدفاعية تمامًا، فبصقت السيدة البدينة دفعة كبيرة من الدماء وسقطت نحو الأرض كشهاب مشتعل يهوي من علياء السماء.

استمر فانغ يوان في البحث لفترة طويلة، ولما لم يجد أثرًا يذكر، قرر المغادرة والابتعاد.

“أوه؟” تمتم فانغ يوان بنبرة مفاجأة وهو يقف في قعر تلك الفوهة؛ إذ تفتتت جثة السيدة البدينة فجأة وتحولت إلى كومة من التراب العادي.

“رحل أخيرًا، مهلًا، هذا مريب! لماذا يخفق قلبي بهذا القلق المضطرب؟” همّ لينغ هو شو بالخروج، لكن حدسه جعله يتراجع ويلتزم مكانه بحذر.

هبط ظل شبحي من الأعالي بسرعة فائقة ليستقر فوق المكان؛ كان ذلك فانغ يوان بعينه.

مضى الوقت ببطء وانتصف الليل الدامس.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

هبط ظل شبحي من الأعالي بسرعة فائقة ليستقر فوق المكان؛ كان ذلك فانغ يوان بعينه.

بدمج درع الشعر مع جسد الزومبي الخالد المنيع، تلقى فانغ يوان حركة تابوت رمال التنين المدفون مباشرة دون أن يصاب بأي أذى يذكر!

تظاهر بالمغادرة عمدًا وصعد فوق السحاب يراقب الأرض من علٍ. انتظر طويلًا لكنه لم يرَ أي حركة مريبة تظهر في الأفق.

“سريع للغاية! هذه حركة قاتلة مخصصة للحركة والتنقل!!” تقلص بؤبؤا السيدة البدينة، وحسمت أمرها بالفرار الفوري دون تردد.

شخر ببرود قاطعًا أمله في التقصي، وعاد أدراجه نحو واحة شا جينغ.

“يا للهول، كدت أهلك! هذا الشيطان ماكر وخبيث للغاية، ولحسن حظي توخيت الحذر وإلا لوقعت في شباكه المحكمة،” تقوقع لينغ هو شو في الرمال وهو يتصبب عرقًا باردًا من شدة الهلع.

قفل فانغ يوان عائدًا إلى واحة شا جينغ مجددًا.

تحركت عيناه وسط الظلام وفكر بفضول: “ما أصل هذا الشيطان؟ ومن أين أتى؟ وما الأسرار الغامضة التي يخفيها في جعبته؟”

عجز تمثال التنين الضخم عن كبح جماح القوة الكامنة، وتفتت بالكامل إلى غبار رملي متناثر.

تملكه الفضول وراوده خاطر مغرٍ: “وسائل استقصائه عجزت عن كشف موضعي، فهل أتعقبه لأرى حقيقة ما يفعله؟”

التف تمثال التنين المقرن عاضًا على ذيله، حاشدًا الرمال ليصنع ضغطًا ساحقًا يطبق بكل ثقله على فانغ يوان القابع تحت الثرى.

لكن بمجرد أن تذكر حيلة فانغ يوان ومكره، انطفأت تلك الفكرة في عقله كالشمعة المنطفئة.

مضى الوقت ببطء وانتصف الليل الدامس.

“هذا الشيطان قاسٍ وسفاح، كما يتصف بالدهاء البالغ، والأفضل لي الابتعاد عنه. على أية حال، باتت أحجار الجوهر الخالد في حوزتي…”

“يا للهول، هذا سيئ،” رأى فانغ يوان هذا التحول وغرق قلبه في هبوط مروع.

طرد لينغ هو شو تلك الوساوس من رأسه، ولم يجرؤ على الصعود لسطح الصحراء، بل حفر عميقًا في باطن الأرض متوغلًا في الأعماق.

اتصل حظ الإثنين برباط وثيق، وشهد فانغ يوان حظ العمود الصخري الخاص بهان لي وهو ينكمش بسرعة مذهلة تثير الذهول.

لم يمتلك قوة قتالية بارزة، لكنه أتقن حركات قاتلة مذهلة للتنقل، ولم تقل سرعته تحت الأرض عن سرعة طيران سيد غو خالد عادي.

في غضون بضعة أنفاس، هوى حظ هان لي إلى مستوى خيط دخاني ضئيل يماثل حظوظ الفانين العاديين.

اختار اتجاهًا معاكسًا لمسار فانغ يوان ومضى مبتعدًا في ظلمات الأرض.

تردد الصدى الصاخب مرة ثانية، كأن عملاقًا أسطوريًا يقبع تحت الأرض ويقرع طبول الحرب بقبضاته.

قفل فانغ يوان عائدًا إلى واحة شا جينغ مجددًا.

استعاد ميدان المعركة هدوءه وسكونه التام بعد تلك العاصفة الهوجاء.

أنارت المشاعل جنبات الواحة، وترددت أصوات الصخب والهرج في أرجائها.

استمر فانغ يوان في البحث لفترة طويلة، ولما لم يجد أثرًا يذكر، قرر المغادرة والابتعاد.

رغم حرص فانغ يوان على القتال في بقعة نائية، فقد أحدث صراع أسياد الغو الخالدين هزة عنيفة أثارت الرعب والهلع بين جموع الفانين المستضعفين.

لم يمتلك قوة قتالية بارزة، لكنه أتقن حركات قاتلة مذهلة للتنقل، ولم تقل سرعته تحت الأرض عن سرعة طيران سيد غو خالد عادي.

تجاهل فانغ يوان كل ذلك، واستخدم غو فحص الحظ ليحدد موقع هان لي مرة أخرى.

بام!!

توخى أقصى درجات الحذر وأخفى آثاره تمامًا، ثم فعّل غو ربط الحظ الخالد في سرية مطلقة. سارت الأمور هذه المرة بسلاسة بالغة ودون وقوع أي مفاجآت عارضة.

شعر بجوع كافر والتهم أرز الرمال الخشن بلهفة وسرعة مفرطة.

اتصل حظ الإثنين برباط وثيق، وشهد فانغ يوان حظ العمود الصخري الخاص بهان لي وهو ينكمش بسرعة مذهلة تثير الذهول.

في تلك اللحظة بالذات، تناهت إلى مسامعه ضحكة أنثوية حادة تنبعث من الفضاء: “أيها الأبله، سأجعلك تتجرع مرارة حركتي القاتلة الهجومية—تابوت رمال التنين المدفون!”

سرعان ما غطت الشقوق الغائرة جسد العمود الصخري، وانهار متفتتًا إلى أشلاء.

شخر ببرود قاطعًا أمله في التقصي، وعاد أدراجه نحو واحة شا جينغ.

في غضون بضعة أنفاس، هوى حظ هان لي إلى مستوى خيط دخاني ضئيل يماثل حظوظ الفانين العاديين.

تطايرت قبضات فانغ يوان كالعاصفة وتحرك بخفة، بينما انشغلت السيدة البدينة بمحاولات يائسة لصد هجماته، مكتفية بالدفاع دون قدرة على توجيه ضربة مضادة.

ثم تحول ذلك الدخان الرمادي الشاحب فجأة إلى سواد قاتم حالك.

حين مزق فانغ يوان درع الرمال القتالي، ألحقت لكماته الساحقة أضرارًا جسيمة بأعضائها الداخلية.

“يا للهول، هذا سيئ،” رأى فانغ يوان هذا التحول وغرق قلبه في هبوط مروع.

بام!!

في تلك اللحظة بالتحديد، كان هان لي يتناول طعام العشاء بصحبة والديه اللذين عادا إلى المنزل.

ظهرت هذه الحركة القاتلة قبل أوانها بأربعمئة عام، وعجزت السيدة البدينة عن تمييز هويتها، بيد أن ذلك لم يمنعها من تقدير قيمتها الدفاعية الهائلة.

شعر بجوع كافر والتهم أرز الرمال الخشن بلهفة وسرعة مفرطة.

بدا فانغ يوان بوجهه الأخضر وأنيابه الحادة وأذرعه الثمانية كالوحش الجبار الهابط من عوالم الشياطين، متجاوزًا ستة أمتار ارتفاعًا ليجلب الكوابيس والرعب المطلق إلى هذا العالم.

“تناول طعامك بتمهل يا بني،” ابتسمت والدته بعطف ورقة بالغة وهي تنظر إليه بحنان أمومي دافئ.

استعانت بحركتها القاتلة لصنع بديل رملي في اللحظة الحرجة لتمويه هجوم فانغ يوان، واختبأت وسط الرمال المتطايرة في كل صوب.

“غـ… غـه!” فجأة، قبض هان لي على عنقه بكلتا يديه، وجحظت عيناه برعب؛ لقد غص بلقمته وشُلت أنفاسه!

لكنهما عجزا عن إنقاذ حياة هان لي الصغير.

“بني، ابصقها فورًا!” صدم الوالدان واندفعا نحو طفلهما بهلع يضربان ظهره ويحاولان إنقاذه بجنون.

تمتمت السيدة البدينة بتلك الكلمات لنفسها، وكان لحديثها أثر كبير في استعادة هدوئها وتبديد روعها.

لكنهما عجزا عن إنقاذ حياة هان لي الصغير.

استعاد ميدان المعركة هدوءه وسكونه التام بعد تلك العاصفة الهوجاء.

مات.

جف حلق السيدة البدينة وخفق فؤادها بشدة؛ إذ أدركت أن حركتها القاتلة لم تحاصر بشريًا عاديًا، بل حبست وحشًا يفوق التنانين الشريرة بمراحل!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

استعانت بحركتها القاتلة لصنع بديل رملي في اللحظة الحرجة لتمويه هجوم فانغ يوان، واختبأت وسط الرمال المتطايرة في كل صوب.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

حاولت جاهدة فتح مسافة أمان والابتعاد عنه، غير أن سرعة فانغ يوان الخارقة فاقت قدرتها على المناورة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ارتجف قلب السيدة البدينة مع كل صدع، وجحظت عيناها وهي تحدق برعب في بقعة الصحراء تحت قدميها.

عجز تمثال التنين الضخم عن كبح جماح القوة الكامنة، وتفتت بالكامل إلى غبار رملي متناثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط