Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-676

غو الدواء البشري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غو الدواء البشري

الفصل 676 – غو الدواء البشري

لإحكام السيطرة على جموع الفانين، اعتادت قوى أسياد الغو إرسال فرد أو فردين من مزارعيها بالتناوب لرعاية القرى التابعة لها.

استفاق هان لي فوق فراشه الخشبي المتواضع، واستعاد وعيه ببطء قبل أن يفتح عينيه المتعبتين.

“تجري هذه الأحداث في وضح النهار، وتفعيل غو ربط الحظ سيحدث جلبة قد تكشف أمري وتلفت الأنظار،” قدر فانغ يوان الموقف بحذر.

بجوار سريره، ركع والداه على الأرض الترابية، يطرقان برأسيهما تعظيمًا وامتنانًا لسيد غو عجوز لا يتوقفان عن شكره وتقديره.

“حسنًا، أنا سيد الغو المكلف بحماية قرية هان، وإنقاذك يقع في صلب واجبي المعتاد. حالفك الحظ اليوم؛ إذ تصادف مروري لتفقد القرية في تلك اللحظة الحرجة،” ابتسم الطبيب مو بوقار مصطنع.

“أيها الطبيب مو، شكرًا لك على إنقاذ حياة ابننا الوحيد!”

“أيها الصغير، لقد عدت للحياة! سارع بشكر الطبيب مو، فلولا حضوره المبارك بالمصادفة لقضيت نحبك،” تهلل وجه الأب وأوصاه على عجل.

“أيها الطبيب مو، سنحفظ هذا الجميل العظيم في رقابنا ما حيينا!”

طالما بقي المرء على قيد الحياة، فإن مسار حظه لا ينقطع أبدًا. لو مات هان لي بهذه الطريقة، لتبدد حظ فانغ يوان الكارثي بصورة مؤقتة فقط، ثم لسرعان ما يعود للتدهور مجددًا دون استئصال جذور المعضلة.

“أبي… أمي…” تمتم هان لي بصوت واهن بصعوبة بالغة.

أضف إلى ذلك وجود ثلاث أو أربع قوى أخرى تتوزع في أرجاء الوادي المحيط.

“بني، يا ولدي الغالي! لقد استيقظت أخيرًا!” سمعت والدته نداءه، فقفزت نحو الفراش واحتضنته وهي تبكي من فرط الفرح والارتياح.

“بني، يا ولدي الغالي! لقد استيقظت أخيرًا!” سمعت والدته نداءه، فقفزت نحو الفراش واحتضنته وهي تبكي من فرط الفرح والارتياح.

“أيها الصغير، لقد عدت للحياة! سارع بشكر الطبيب مو، فلولا حضوره المبارك بالمصادفة لقضيت نحبك،” تهلل وجه الأب وأوصاه على عجل.

رغم كشفه لمؤامرة الطبيب مو، لم يحرك فانغ يوان ساكنًا لعرقلتها.

“أيها الطبيب… الطبيب مو، شكرًا لإنقاذك حياتي،” لمح هان لي الطبيب مو وومض وميض من الخوف والوجل الدفين في عينيه الصغيرتين.

كما يُقال في المأثور، تعقب النكبات انفراجات كبرى، والنجاة من كارثة محققة تمهد لتدفق الحظوظ الميمونة، وبنجاة هان لي من تلك الأزمة بدأ حظه في التعافي التدريجي.

“حسنًا، أنا سيد الغو المكلف بحماية قرية هان، وإنقاذك يقع في صلب واجبي المعتاد. حالفك الحظ اليوم؛ إذ تصادف مروري لتفقد القرية في تلك اللحظة الحرجة،” ابتسم الطبيب مو بوقار مصطنع.

تنفس فانغ يوان الصعداء واطمأن قلبه.

انسحب العجوز بهدوء متظاهرًا بالعفة والزهد، بينما واصل والدا هان لي الانحناء وشكره من صميم فؤادهما.

برزت من بين تلك القوى طائفة صغيرة غير ملفتة للنظر، لكنها حملت اسمًا رنانًا وفخمًا: أكاديمية الحياة الجامعة.

“أوه؟ يبدو هذا المشهد مثيرًا للاهتمام حقًا،” لم يغادر فانغ يوان المكان، بل ظل يراقب ما يدور في الخفاء من مسافة قريبة.

“انشغل بمهمة أخرى.” سألها فانغ يوان مجددًا: “كم عدد الخالدين الذين يتعقبونها؟”

بعد نجاح عملية ربط الحظ، هوى حظ هان لي بشدة، وتحول سريعًا إلى طبقة رقيقة من الحظ الأسود المشؤوم الذي ينذر بالموت العاجل.

لكن في اللحظة التي همّ فيها فانغ يوان بالتحرك، انقض شبح من منزل كبير داخل القرية، مسرعًا نحو كوخ أسرة هان لي.

لو كان هان لي سيد غو مكتمل القوة لتغلب على هذا الحظ المشؤوم؛ غير أنه فاني ضعيف وطفل غض بين الفانين، فلم يقوَ على احتمال ارتداد الحظ الأسود، وغص بلقمته حتى أشرف على الهلاك المحتوم.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

عزم فانغ يوان على التدخل الفوري لإنقاذه.

حاز كميات وفيرة من ديدان الغو العلاجية الفانية، وأمر مثل الاختناق بلقمة طعام يسهل تداركه بيسر ما دام الموت لم يستقر نهائيًا في الجسد.

حاز كميات وفيرة من ديدان الغو العلاجية الفانية، وأمر مثل الاختناق بلقمة طعام يسهل تداركه بيسر ما دام الموت لم يستقر نهائيًا في الجسد.

يُعد غو الدواء البشري دودة غو فريدة من الرتبة الثالثة؛ يتخذ هذا الغو طفلًا بشريًا كمادة أساسية للصقل، ويستلزم سنوات طوال من التغذية والتعديل التدريجي.

طالما بقي المرء على قيد الحياة، فإن مسار حظه لا ينقطع أبدًا. لو مات هان لي بهذه الطريقة، لتبدد حظ فانغ يوان الكارثي بصورة مؤقتة فقط، ثم لسرعان ما يعود للتدهور مجددًا دون استئصال جذور المعضلة.

“يلزمني الانتظار حتى يرخي الليل سدوله ويستغرق الجميع في النوم. سأنشر العديد من ديدان الغو الفانية لإخفاء هالة المكان، ويستحق الأمر بذل الجهد…”

أما إن ظل هان لي حيًا يرزق، فإن استمرار ربط حظه بحظ فانغ يوان سيقود حظ الأخير نحو التحسن التدريجي مع مرور الأيام.

بفضل وسائله الرفيعة كخبير، استحال على مزارع قروي من الرتبة الثانية كالطبيب مو اكتشاف تلك الديدان المدسوسة.

لكن في اللحظة التي همّ فيها فانغ يوان بالتحرك، انقض شبح من منزل كبير داخل القرية، مسرعًا نحو كوخ أسرة هان لي.

بدت تلك الترتيبات مألوفة جدًا لدى فانغ يوان وذكرياته العريضة.

بالنظر إلى نوعية غو الحركة التي استخدمها، تبين بوضوح أنه سيد غو من الرتبة الثانية.

فعّل فانغ يوان غو فحص الحظ مجددًا، ليتفحص مسار حظ هان لي.

ضيق فانغ يوان عينيه، واقترب من القرية في صمت مطبق، مؤْثرًا مراقبة تطورات الحدث عن كثب.

“أوه؟ يبدو هذا المشهد مثيرًا للاهتمام حقًا،” لم يغادر فانغ يوان المكان، بل ظل يراقب ما يدور في الخفاء من مسافة قريبة.

حال وصول سيد الغو إلى المنزل، رتب ثيابه وتظاهر بالهدوء واللامبالاة، ثم ادعى اكتشاف اختناق هان لي بمحض الصدفة البحتة.

عزم فانغ يوان على التدخل الفوري لإنقاذه.

استجابة لتوسلات الوالدين الباكيين، بادر إلى استخدام ديدانه العلاجية وأنقذ هان لي وأعاده إلى وعيه.

لم تكن هذه البيئة كقرية هان المعزولة.

“استنادًا لحوارهما، يُفترض أن يكون هذا الطبيب مو سيد غو علاجيًا متمركزًا في القرية. لكن يبدو أن ثمة رابطًا خفيًا ومريبًا يجمع بين هان لي وهذا الطبيب العجوز،” فكر فانغ يوان بذكاء.

على أية حال، سيمكث هونغ يي في الأكاديمية لبعض الوقت، وسيسهل تعقبه في وقت لاحق.

لإحكام السيطرة على جموع الفانين، اعتادت قوى أسياد الغو إرسال فرد أو فردين من مزارعيها بالتناوب لرعاية القرى التابعة لها.

رغم عثوره على هدفه المنشود، لم يبادر فانغ يوان بالتحرك على الفور.

تمامًا كما فعل غو يوي جيانغ يا في جبل تشينغ ماو سابقًا، فقد تولى دور المزارع المقيم المتمركز في القرية.

“بني، يا ولدي الغالي! لقد استيقظت أخيرًا!” سمعت والدته نداءه، فقفزت نحو الفراش واحتضنته وهي تبكي من فرط الفرح والارتياح.

بعد أن استغرق هان لي ووالداه في نوم عميق، تسلل فانغ يوان إلى الكوخ، واستخدم غو فانٍ جعل الصغير يغوص في سبات أعمق لا يستفيق منه.

احتوى الغو في جوفه على رسالة عاجلة.

بسط فانغ يوان أذرعه الثمانية العملاقة، وتفحص جسد هان لي بدقة متناهية، وسرعان ما استشعر أمرًا مريبًا للغاية.

“تجري هذه الأحداث في وضح النهار، وتفعيل غو ربط الحظ سيحدث جلبة قد تكشف أمري وتلفت الأنظار،” قدر فانغ يوان الموقف بحذر.

عثر على ديدان غو متعددة مزروعة داخل جسد هان لي، وبدا لحمه ودمه كأنهما يتعرضان لتعديل تدريجي تحت تأثير ديدان الغو تلك.

“انشغل بمهمة أخرى.” سألها فانغ يوان مجددًا: “كم عدد الخالدين الذين يتعقبونها؟”

بدت تلك الترتيبات مألوفة جدًا لدى فانغ يوان وذكرياته العريضة.

تمثل عيب جسد الزومبي في بطء التفكير والعمليات الذهنية، فعجز عن استحضار الحقيقة للوهلة الأولى، واضطر لتنشيط الإرادات المخزنة في عقله لمعاونته على التحليل.

لو حاول الطبيب مو في قادم الأيام إلحاق الأذى بالصغير، لارتدت عليه العواقب بصورة وخيمة ومروعة.

نبش في ذكريات حياته السابقة حتى انكشفت له الحقيقة الساطعة: “تبين أن هذا المدعو الطبيب مو يعكف على صقل غو الدواء البشري.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

يُعد غو الدواء البشري دودة غو فريدة من الرتبة الثالثة؛ يتخذ هذا الغو طفلًا بشريًا كمادة أساسية للصقل، ويستلزم سنوات طوال من التغذية والتعديل التدريجي.

انتشرت طوائف لا حصر لها في ذلك السهل الخصيب، وتواجد بين أولئك الفانين بعض أسياد الغو الخالدين من المزارعين المنعزلين الذين أسسوا تلك الطوائف؛ ولو استخدم فانغ يوان غو ربط الحظ الخالد هنا، لجاز أن يرصدوا هالته ويتحروا عنه.

حال اكتمال صقل غو الدواء البشري، يُستخدم لمرة واحدة فقط لزيادة عمر المزارع وإطالة أجله، لكنه يقترن بآثار جانبية وعيوب بالغة الخطورة.

قامت الأكاديمية في وادٍ جبلي هادئ، واقتصرت مبانيها على بضع غرف تحيط بساحة مركزية واحدة. صادف وصوله إقامة منافسات الطائفة الدورية؛ إذ نُصبت منصتان في الساحة وتجمع مئات من أسياد الغو يتابعون النزالات بشغف.

“تقدم الطبيب مو في السن، ويبدو أنه يسعى لاستخدام غو الدواء البشري لتمديد عمره الفاني، لذا وقع اختياره على هان لي. لا عجب إذًا أن هان لي تمكن من جز أوراق عشب الخنجر بيدين عاريتين دون قفازات؛ فقد خضع جسده لتعديل باطني مسبق. ولهذا السبب بالذات سارع الطبيب مو للحضور فور اختناق هان لي؛ إذ زرع دودة غو تراقب حالته الحيوية باستمرار. وأخيرًا، حتى لو اختنق هان لي وأشرف على الهلاك، فقد أمكن إنقاذه بسهولة لأن مراحل صقل غو الدواء البشري عززت حيويته الجسدية بصورة خارقة،” استوعب فانغ يوان كل خيوط اللعبة في لحظة.

“تقدم الطبيب مو في السن، ويبدو أنه يسعى لاستخدام غو الدواء البشري لتمديد عمره الفاني، لذا وقع اختياره على هان لي. لا عجب إذًا أن هان لي تمكن من جز أوراق عشب الخنجر بيدين عاريتين دون قفازات؛ فقد خضع جسده لتعديل باطني مسبق. ولهذا السبب بالذات سارع الطبيب مو للحضور فور اختناق هان لي؛ إذ زرع دودة غو تراقب حالته الحيوية باستمرار. وأخيرًا، حتى لو اختنق هان لي وأشرف على الهلاك، فقد أمكن إنقاذه بسهولة لأن مراحل صقل غو الدواء البشري عززت حيويته الجسدية بصورة خارقة،” استوعب فانغ يوان كل خيوط اللعبة في لحظة.

رغم كشفه لمؤامرة الطبيب مو، لم يحرك فانغ يوان ساكنًا لعرقلتها.

بجوار سريره، ركع والداه على الأرض الترابية، يطرقان برأسيهما تعظيمًا وامتنانًا لسيد غو عجوز لا يتوقفان عن شكره وتقديره.

“لو هلك الطبيب مو بصورة غامضة، لخضعت قرية هان لتحقيق صارم من أسياد الغو. وطالما بقي على قيد الحياة، فسيتعين عليه الاعتناء بهان لي وحمايته لإتمام صقل غو الدواء البشري. لا تزال هناك ثلاث أو أربع سنوات حتى يكتمل الصقل، وكل ما أحتاجه في هذه المرحلة هو بقاء هان لي حيًا،” قدر فانغ يوان العواقب بحصافة.

أضف إلى ذلك وجود ثلاث أو أربع قوى أخرى تتوزع في أرجاء الوادي المحيط.

فعّل فانغ يوان غو فحص الحظ مجددًا، ليتفحص مسار حظ هان لي.

يُعد غو الدواء البشري دودة غو فريدة من الرتبة الثالثة؛ يتخذ هذا الغو طفلًا بشريًا كمادة أساسية للصقل، ويستلزم سنوات طوال من التغذية والتعديل التدريجي.

منذ نجاح عملية ربط الحظ، تضاءل حظ هان لي الفائق، واختفى تميزه الملحوظ ليماثل حظوظ الفانين العاديين، مجرد طبقة رقيقة تشبه خيط دخان شاحب.

لم يقل حظ هونغ يي شأنًا عن حظ هان لي؛ فقد كان بدوره أسطورة من أساطير الرتبة السابعة التي برزت إبان حرب المناطق الخمس الفوضوية. زرع مسار القوة ومسار الروح، وتمتع بمواهب استثنائية وبراعة فذة في ابتكار الحركات القاتلة الذاتية.

راقب فانغ يوان ذلك الأثر مليًا، فلاحظ أن اللون الأسود المهدد قد تبدد كليًا، واستحال إلى لون رمادي مائل للبياض.

طالما بقي المرء على قيد الحياة، فإن مسار حظه لا ينقطع أبدًا. لو مات هان لي بهذه الطريقة، لتبدد حظ فانغ يوان الكارثي بصورة مؤقتة فقط، ثم لسرعان ما يعود للتدهور مجددًا دون استئصال جذور المعضلة.

تنفس فانغ يوان الصعداء واطمأن قلبه.

تحلى فانغ يوان بحنكة بالغة وصبر نافذ لا يعرف النفاد.

استخلص من تجربته تلك قاعدة واضحة: يمثل اللون الأسود الموت المحتوم، وبزوال السواد من حظه، بات هان لي بمأمن من خطر الهلاك العاجل.

تحلى فانغ يوان بحنكة بالغة وصبر نافذ لا يعرف النفاد.

كما يُقال في المأثور، تعقب النكبات انفراجات كبرى، والنجاة من كارثة محققة تمهد لتدفق الحظوظ الميمونة، وبنجاة هان لي من تلك الأزمة بدأ حظه في التعافي التدريجي.

ضمت قرية هان سيد غو واحدًا من الرتبة الثانية، أما هنا فالمكان يعج بطائفة مكتملة تضم مئات المزارعين.

“بالنظر إلى مسيرتي، نجوت من كارثة السهول الشمالية بفضل قوتي وتخطيطي الصارم؛ ومنذ هروبي من ستار رياح الاستيعاب، تبدد نصف شؤم حظ التابوت الأسود المحيط بي. لكن مع ذلك، كاد هان لي يلقى حتفه لمجرد اتصاله بحظي. يبدو لزامًا عليّ العثور على أهداف إضافية لربط حظوظنا معًا،” فكر فانغ يوان بعمق.

كانت الجنية لي شان تذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا بقلق بالغ، وحال رؤيته اقتربت منه لاهثة: “عدت أخيرًا! كدت أهلك من شدة الجزع، الوضع كارثي للغاية، ولان الصغيرة تتعرض لملاحقة ذلك الوغد الخبيث.”

تألقت عينا فانغ يوان ببريق ثاقب، وقبل أن يغادر، زرع سرًا بضع ديدان غو داخل جسد هان لي لحمايته.

“أوه؟ يبدو هذا المشهد مثيرًا للاهتمام حقًا،” لم يغادر فانغ يوان المكان، بل ظل يراقب ما يدور في الخفاء من مسافة قريبة.

بفضل وسائله الرفيعة كخبير، استحال على مزارع قروي من الرتبة الثانية كالطبيب مو اكتشاف تلك الديدان المدسوسة.

لم يقل حظ هونغ يي شأنًا عن حظ هان لي؛ فقد كان بدوره أسطورة من أساطير الرتبة السابعة التي برزت إبان حرب المناطق الخمس الفوضوية. زرع مسار القوة ومسار الروح، وتمتع بمواهب استثنائية وبراعة فذة في ابتكار الحركات القاتلة الذاتية.

لو حاول الطبيب مو في قادم الأيام إلحاق الأذى بالصغير، لارتدت عليه العواقب بصورة وخيمة ومروعة.

“أيها الصغير، منحتك ثلاثة أطواق للنجاة، وعليك بعد اليوم الاعتماد على نفسك. ههه…”

“أيها الصغير، منحتك ثلاثة أطواق للنجاة، وعليك بعد اليوم الاعتماد على نفسك. ههه…”

ضيق فانغ يوان عينيه، واقترب من القرية في صمت مطبق، مؤْثرًا مراقبة تطورات الحدث عن كثب.

دخل فانغ يوان بصمت وخرج دون أن يلحظه أحد، دون أن يخلف وراءه أدنى أثر يشير إليه.

“أبي… أمي…” تمتم هان لي بصوت واهن بصعوبة بالغة.

ابتعد أولًا عن نطاق واحة شا جينغ، ثم اختار موضعًا خاليًا وفعل غو السفر الخالد الثابت.

بالنسبة للفتى الشاب هونغ يي الواقف بين الجموع، مثلت هذه البطولة حدثًا مصيريًا ومحطة فارقة في حياته.

في اللحظة التالية، ظهر جسده في قلب القارة الوسطى.

“بني، يا ولدي الغالي! لقد استيقظت أخيرًا!” سمعت والدته نداءه، فقفزت نحو الفراش واحتضنته وهي تبكي من فرط الفرح والارتياح.

تدفق نهر سماوي هائل من أعالي الفضاء، شاقًا أرجاء القارة الوسطى بأسرها نحو أطرافها الشرقية ليصب في مياه البحر الشرقي.

تمامًا كما فعل غو يوي جيانغ يا في جبل تشينغ ماو سابقًا، فقد تولى دور المزارع المقيم المتمركز في القرية.

شكلت المياه المتدفقة عند المجرى الأدنى للنهر سهولًا خصبة ممتدة بفضل فيضاناتها المستمرة عبر السنين.

زخرت تلك السهول بخيرات وفيرة وازدهرت فيها الحياة، ونشأت على ضفافها طوائف ومذاهب صغيرة ومتوسطة لا حصر لها.

زخرت تلك السهول بخيرات وفيرة وازدهرت فيها الحياة، ونشأت على ضفافها طوائف ومذاهب صغيرة ومتوسطة لا حصر لها.

كانت الجنية لي شان تذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا بقلق بالغ، وحال رؤيته اقتربت منه لاهثة: “عدت أخيرًا! كدت أهلك من شدة الجزع، الوضع كارثي للغاية، ولان الصغيرة تتعرض لملاحقة ذلك الوغد الخبيث.”

برزت من بين تلك القوى طائفة صغيرة غير ملفتة للنظر، لكنها حملت اسمًا رنانًا وفخمًا: أكاديمية الحياة الجامعة.

“أمتلك قوة الثور وقوة النمر، وظفرت بدودة غو الارتجاع بمحض مصادفة، وباتت قوتي القتالية تتصدر مزارعي الرتبة الثانية. سأذهل الجميع في هذه المنافسة وأقتنص المركز الأول في الأكاديمية؛ وبهذا فقط سأرغم والدي على الإذعان لوضع اللوح التذكاري لأمي الراحلة في قاعة الأسلاف!” قبض هونغ يي على يديه بحزم حاسمًا أمره في أعماقه.

اختبأ فانغ يوان بين أشجار غابة قريبة، يراقب ساحة الأكاديمية من بعيد بنظرات متفحصة.

“حسنًا، أنا سيد الغو المكلف بحماية قرية هان، وإنقاذك يقع في صلب واجبي المعتاد. حالفك الحظ اليوم؛ إذ تصادف مروري لتفقد القرية في تلك اللحظة الحرجة،” ابتسم الطبيب مو بوقار مصطنع.

قامت الأكاديمية في وادٍ جبلي هادئ، واقتصرت مبانيها على بضع غرف تحيط بساحة مركزية واحدة. صادف وصوله إقامة منافسات الطائفة الدورية؛ إذ نُصبت منصتان في الساحة وتجمع مئات من أسياد الغو يتابعون النزالات بشغف.

تحلى فانغ يوان بحنكة بالغة وصبر نافذ لا يعرف النفاد.

اتسمت المعارك بين أسياد الغو الفانين بالقصر وافتقرت للبهرجة الخارقة، غير أنها حملت إثارة بالغة في عيون أولئك الحاضرين.

بعد نجاح عملية ربط الحظ، هوى حظ هان لي بشدة، وتحول سريعًا إلى طبقة رقيقة من الحظ الأسود المشؤوم الذي ينذر بالموت العاجل.

بالنسبة للفتى الشاب هونغ يي الواقف بين الجموع، مثلت هذه البطولة حدثًا مصيريًا ومحطة فارقة في حياته.

عزم فانغ يوان على التدخل الفوري لإنقاذه.

“أمتلك قوة الثور وقوة النمر، وظفرت بدودة غو الارتجاع بمحض مصادفة، وباتت قوتي القتالية تتصدر مزارعي الرتبة الثانية. سأذهل الجميع في هذه المنافسة وأقتنص المركز الأول في الأكاديمية؛ وبهذا فقط سأرغم والدي على الإذعان لوضع اللوح التذكاري لأمي الراحلة في قاعة الأسلاف!” قبض هونغ يي على يديه بحزم حاسمًا أمره في أعماقه.

“يلزمني الانتظار حتى يرخي الليل سدوله ويستغرق الجميع في النوم. سأنشر العديد من ديدان الغو الفانية لإخفاء هالة المكان، ويستحق الأمر بذل الجهد…”

في تلك اللحظة بالذات، تمتم فانغ يوان القابع بعيدًا وعيناه تلمعان ببريق ساطع: “عثرت عليك أخيرًا يا هونغ يي.”

راقب فانغ يوان ذلك الأثر مليًا، فلاحظ أن اللون الأسود المهدد قد تبدد كليًا، واستحال إلى لون رمادي مائل للبياض.

لم يقل حظ هونغ يي شأنًا عن حظ هان لي؛ فقد كان بدوره أسطورة من أساطير الرتبة السابعة التي برزت إبان حرب المناطق الخمس الفوضوية. زرع مسار القوة ومسار الروح، وتمتع بمواهب استثنائية وبراعة فذة في ابتكار الحركات القاتلة الذاتية.

جعلت سطور الرسالة فانغ يوان يعقد حاجبيه في انزعاج شديد.

حصد لقاءات قدرية مذهلة؛ إذ استولى على جثمان ملك رجال الحجر القديم، وفك شفرة ميراث خالد خلفته الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، وتمكن بمصادفة ميمونة من ترويض وحش مقفر قديم، تشيلين القرن الأبيض، ليتخذه مطية له.

“استنادًا لحوارهما، يُفترض أن يكون هذا الطبيب مو سيد غو علاجيًا متمركزًا في القرية. لكن يبدو أن ثمة رابطًا خفيًا ومريبًا يجمع بين هان لي وهذا الطبيب العجوز،” فكر فانغ يوان بذكاء.

رغم عثوره على هدفه المنشود، لم يبادر فانغ يوان بالتحرك على الفور.

“انشغل بمهمة أخرى.” سألها فانغ يوان مجددًا: “كم عدد الخالدين الذين يتعقبونها؟”

“تجري هذه الأحداث في وضح النهار، وتفعيل غو ربط الحظ سيحدث جلبة قد تكشف أمري وتلفت الأنظار،” قدر فانغ يوان الموقف بحذر.

عقب إبرام حلف الجبل الثلجي، سلم فانغ يوان كلًا من الجنية لي شان وهي لو لان دودة من غو كأس المنظور المتحرك، واحتفظ لنفسه بالدودة المقترنة بهما.

لم تكن هذه البيئة كقرية هان المعزولة.

“أوه؟ يبدو هذا المشهد مثيرًا للاهتمام حقًا،” لم يغادر فانغ يوان المكان، بل ظل يراقب ما يدور في الخفاء من مسافة قريبة.

ضمت قرية هان سيد غو واحدًا من الرتبة الثانية، أما هنا فالمكان يعج بطائفة مكتملة تضم مئات المزارعين.

عزم فانغ يوان على التدخل الفوري لإنقاذه.

أضف إلى ذلك وجود ثلاث أو أربع قوى أخرى تتوزع في أرجاء الوادي المحيط.

ضيق فانغ يوان عينيه، واقترب من القرية في صمت مطبق، مؤْثرًا مراقبة تطورات الحدث عن كثب.

انتشرت طوائف لا حصر لها في ذلك السهل الخصيب، وتواجد بين أولئك الفانين بعض أسياد الغو الخالدين من المزارعين المنعزلين الذين أسسوا تلك الطوائف؛ ولو استخدم فانغ يوان غو ربط الحظ الخالد هنا، لجاز أن يرصدوا هالته ويتحروا عنه.

اختبأ فانغ يوان بين أشجار غابة قريبة، يراقب ساحة الأكاديمية من بعيد بنظرات متفحصة.

“يلزمني الانتظار حتى يرخي الليل سدوله ويستغرق الجميع في النوم. سأنشر العديد من ديدان الغو الفانية لإخفاء هالة المكان، ويستحق الأمر بذل الجهد…”

تحلى فانغ يوان بحنكة بالغة وصبر نافذ لا يعرف النفاد.

تحلى فانغ يوان بحنكة بالغة وصبر نافذ لا يعرف النفاد.

زخرت تلك السهول بخيرات وفيرة وازدهرت فيها الحياة، ونشأت على ضفافها طوائف ومذاهب صغيرة ومتوسطة لا حصر لها.

مع هبوط الليل، خيم السكون على أكاديمية الحياة الجامعة، وفتح فانغ يوان عينيه بهدوء: “ممتاز، نشرت ما يزيد عن عشرة آلاف دودة غو في محيط الوادي وأحكمت الاستعدادات. ولحجب هالة الغو الخالد تمامًا، سأحتاج لتشغيل ربط الحظ لنصف ليلة كاملة… مهلًا؟”

“اثنان فقط، هي تشنغ بصحبة شيويه سونغ زي. زرعت غو استقصائيًا على جسدها وموقفها بالغ الحرج الآن. أسرع، سأنقل لك المشهد عبر أفكاري، فاذهب لإنقاذها فورًا!”

في تلك اللحظة بالذات، تناهى إلى سمعه اضطراب مكاني مفاجئ ينبثق من داخل فتحته الخالدة.

“سأدعك وشأنك مؤقتًا،” استرجع فانغ يوان معظم ديدانه المنشورة على عجل متفاديًا ترك أي أثر، ثم تسلل إلى كهف معتم وفعل غو السفر الخالد الثابت.

تجسد غو كأس المنظور المتحرك فجأة في فتحته الخالدة قادمًا عبر الفضاء.

زخرت تلك السهول بخيرات وفيرة وازدهرت فيها الحياة، ونشأت على ضفافها طوائف ومذاهب صغيرة ومتوسطة لا حصر لها.

احتوى الغو في جوفه على رسالة عاجلة.

في اللحظة التالية، ظهر جسده في قلب القارة الوسطى.

“هل وقع تاي باي يون شنغ في ورطة؟” وجه فانغ يوان إدراكه نحو الغو، فتبين سريعًا أن الرسالة لم تنحدر من تاي باي يون شنغ، بل جاءت من الجنية لي شان.

تضمنت الرسالة استغاثة ملحة أطلقتها الجنية لي شان نيابة عن هي لو لان المنكوبة.

عقب إبرام حلف الجبل الثلجي، سلم فانغ يوان كلًا من الجنية لي شان وهي لو لان دودة من غو كأس المنظور المتحرك، واحتفظ لنفسه بالدودة المقترنة بهما.

“أيها الطبيب مو، شكرًا لك على إنقاذ حياة ابننا الوحيد!”

جعلت سطور الرسالة فانغ يوان يعقد حاجبيه في انزعاج شديد.

تألقت عينا فانغ يوان ببريق ثاقب، وقبل أن يغادر، زرع سرًا بضع ديدان غو داخل جسد هان لي لحمايته.

تضمنت الرسالة استغاثة ملحة أطلقتها الجنية لي شان نيابة عن هي لو لان المنكوبة.

تضمنت الرسالة استغاثة ملحة أطلقتها الجنية لي شان نيابة عن هي لو لان المنكوبة.

تعرضت هي لو لان لمطاردة شرسة من والدها هي تشنغ، وباتت حياتها معلقة بخيط رفيع وسط خطر داهم.

رغم كشفه لمؤامرة الطبيب مو، لم يحرك فانغ يوان ساكنًا لعرقلتها.

“كيف حدث هذا الأمر المباغت؟ اللعنة!” تنهد فانغ يوان بعمق؛ فبموجب العهد المبرم، توجب عليه تنحية شؤونه الشخصية جانبًا والمسارعة بالعودة إلى السهول الشمالية لنجدة هي لو لان فورًا.

ابتعد أولًا عن نطاق واحة شا جينغ، ثم اختار موضعًا خاليًا وفعل غو السفر الخالد الثابت.

على أية حال، سيمكث هونغ يي في الأكاديمية لبعض الوقت، وسيسهل تعقبه في وقت لاحق.

“بالنظر إلى مسيرتي، نجوت من كارثة السهول الشمالية بفضل قوتي وتخطيطي الصارم؛ ومنذ هروبي من ستار رياح الاستيعاب، تبدد نصف شؤم حظ التابوت الأسود المحيط بي. لكن مع ذلك، كاد هان لي يلقى حتفه لمجرد اتصاله بحظي. يبدو لزامًا عليّ العثور على أهداف إضافية لربط حظوظنا معًا،” فكر فانغ يوان بعمق.

“سأدعك وشأنك مؤقتًا،” استرجع فانغ يوان معظم ديدانه المنشورة على عجل متفاديًا ترك أي أثر، ثم تسلل إلى كهف معتم وفعل غو السفر الخالد الثابت.

تمثل عيب جسد الزومبي في بطء التفكير والعمليات الذهنية، فعجز عن استحضار الحقيقة للوهلة الأولى، واضطر لتنشيط الإرادات المخزنة في عقله لمعاونته على التحليل.

في اللحظة التالية، ظهر داخل غرفة سرية في القمة الثالثة من أرض الجبل الثلجي المباركة.

رغم عثوره على هدفه المنشود، لم يبادر فانغ يوان بالتحرك على الفور.

كانت الجنية لي شان تذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا بقلق بالغ، وحال رؤيته اقتربت منه لاهثة: “عدت أخيرًا! كدت أهلك من شدة الجزع، الوضع كارثي للغاية، ولان الصغيرة تتعرض لملاحقة ذلك الوغد الخبيث.”

“لماذا لم تتدخلي لنجدتها بنفسك؟” عبس فانغ يوان متسائلًا.

“لماذا لم تتدخلي لنجدتها بنفسك؟” عبس فانغ يوان متسائلًا.

“أيها الصغير، لقد عدت للحياة! سارع بشكر الطبيب مو، فلولا حضوره المبارك بالمصادفة لقضيت نحبك،” تهلل وجه الأب وأوصاه على عجل.

“هممت بالتدخل، لكن لان الصغيرة أصرت على كتمان صلتنا الوثيقة، ولم ترغب في كشف تحالفنا أمام الأعداء. هل جئت بمفردك؟ أين تاي باي يون شنغ؟”

بعد أن استغرق هان لي ووالداه في نوم عميق، تسلل فانغ يوان إلى الكوخ، واستخدم غو فانٍ جعل الصغير يغوص في سبات أعمق لا يستفيق منه.

“انشغل بمهمة أخرى.” سألها فانغ يوان مجددًا: “كم عدد الخالدين الذين يتعقبونها؟”

رغم عثوره على هدفه المنشود، لم يبادر فانغ يوان بالتحرك على الفور.

“اثنان فقط، هي تشنغ بصحبة شيويه سونغ زي. زرعت غو استقصائيًا على جسدها وموقفها بالغ الحرج الآن. أسرع، سأنقل لك المشهد عبر أفكاري، فاذهب لإنقاذها فورًا!”

لم تكن هذه البيئة كقرية هان المعزولة.

تفحص فانغ يوان الأفكار المنقولة وفعّل غو السفر الخالد الثابت، ليظهر في اللحظة التالية مباشرة بجوار هي لو لان المأزومة.

تألقت عينا فانغ يوان ببريق ثاقب، وقبل أن يغادر، زرع سرًا بضع ديدان غو داخل جسد هان لي لحمايته.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

برزت من بين تلك القوى طائفة صغيرة غير ملفتة للنظر، لكنها حملت اسمًا رنانًا وفخمًا: أكاديمية الحياة الجامعة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تحلى فانغ يوان بحنكة بالغة وصبر نافذ لا يعرف النفاد.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تضمنت الرسالة استغاثة ملحة أطلقتها الجنية لي شان نيابة عن هي لو لان المنكوبة.

حال وصول سيد الغو إلى المنزل، رتب ثيابه وتظاهر بالهدوء واللامبالاة، ثم ادعى اكتشاف اختناق هان لي بمحض الصدفة البحتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط