Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-689

المعركة الثانية مع هي تشنغ 2

المعركة الثانية مع هي تشنغ 2

الفصل 689: المعركة الثانية مع هي تشنغ (2/2)

 كان هذا التنمر على أصوله!

 

 ارتفت عيون هي تشينغ ، كان عليه أن يتراجع!

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

 

 

 “وجدته.” أشرقت عيون هي تشنغ بشكل مشرق ، ضحك بشكل شرير عندما استخدم حركته القاتلة الاستقصائية ، واكتشف شخصية الجنية لي شان في بستان الكمثرى.

 صرخت هي لو لان ” عمتي الصغيرة” ، لقد هضمت في النهاية جميع تشي الثلاثة واستعادت حركتها. ولكن في اللحظة التي فتحت عينيها ، رأت أن قريبتها التي كانت تعتني بها دائمًا قتلت بسهم داكن وثقبت جمجمتها ، وماتت موتًا رهيبًا.

 

 لكنه لم يكن مبتذلًا ، على الرغم من أنه لم يطور حركة قاتلة خالدة باستخدام الغو الخالد السهم المظلم باعتباره الغو الأساسي ، فقد كان قد حاول وحصل على العديد من الحركات القاتلة الفانية التي يمكن أن تسبب تغييرات في الأسهم المظلمة.

 

 الغو الخالد رجل كالسابق!

 استخدم على الفور الغو الخالد السهم المظلم إلى أقصى حد له ، حيث تم إطلاق ثلاثة سهام مظلمة في الهواء ، نحو هدفه.

 في مجال الرؤية هي تشينغ ، كانت الجنية لي شان مختبئة في جذع الشجرة هذا.

 

 ارتفعت حواجب هي تشينغ ببرود: “حتى لو كان لدي الإيقاف الفوري ، هل يمكنك اختراق دفاع هذه الأشباح القوية؟”

 

 

 ذهب بستان الكمثرى إلى العمل ، وتمتد جذور الأشجار التي لا تعد ولا تحصى ، وتحركت والتفت حولها مثل التنانين ، فقد سدت هذه الأسهم الثلاثة بشكل يائس.

 

 

 طار السهم المظلم ، مخترقا جبهتها ، من خلال جمجمتها ، وخرج من مؤخرة رأسها.

 

 

 في اللحظة الحاسمة ، كانت الجنية لي شان تشد أسنانها ، وعيناها مشرقتان كالمصباح.

 تحت إشراف الجنية لي شان ، مد ذراعه ، وفتح راحة يده وكشف لؤلؤة سوداء.

 

 

 

 تم تحطيم ساحة المعركة الداكنة التي احتلت نصف السماء بسرعة وإزالتها ، وكانت تشبه ملابس متسول ، ممزقة للغاية.

 صاحت في قلبها: “دفن زهرة لوتس الأرض!”

 

 

 صرخت هي لو لان ” عمتي الصغيرة” ، لقد هضمت في النهاية جميع تشي الثلاثة واستعادت حركتها. ولكن في اللحظة التي فتحت عينيها ، رأت أن قريبتها التي كانت تعتني بها دائمًا قتلت بسهم داكن وثقبت جمجمتها ، وماتت موتًا رهيبًا.

 

 

 انفجرت الأرض بصوت عال ، حيث ظهر رجل ضخم يأكل زهرة بسرعة البرق.

 ضرب السهم المظلم دمية خشبية تشبه الجنية لي شان ، وانتشر الرحيق وغطى هذا السهم المظلم تمامًا.

 

 كان الجنية لي شان تختم فقط سهمين مظلمين ، عندما اجتمع السهمان في وقت سابق ، أطلق هي تشينغ سراً سهمًا داكنًا ثالثًا. وباستخدام السجن المظلم لجذب انتباه الجنية لي شان ، استخدم سراً العديد من الحركات القاتلة الفانية ، جنبًا إلى جنب مع سهم الظلام ، أزال جميع الدفاعات حول الجنية لي شان.

 

 

 فتح الرجل الذي يأكل الزهرة فمه ، ابتلع سهمًا مظلما ، وبعد ذلك تقلص الرجل الذي يأكل الزهرة ، وكان أقل من نصف كتلته الأصلية ، لكنه استطاع أن يحجز السهم المظلم مؤقتًا.

 

 

 

 

 

 استنشق هي تشينغ ، وكانت نظراته مشرقة بينما كان السهم المظلم المبتلع يحاول الهرب ، مشكلاً انتفاخًا حادًا في الرجل الذي يأكل سطح الزهرة.

 

 

 الغو الخالد رجل كالسابق!

 

 

 ولكن بعد ذلك ظهر من الأرض مزيد من الرجال يأكلون الزهور ، وأكل الرجل الثاني الأول ، وانكمش بعد ذلك ، والرجل الثالث يأكل الزهرة يأكل الرجل الثاني ، ويكرر العملية ، بعد سبعة عشر إلى ثمانية عشر رجلاً يأكلون بعضهم تم استدعاءهم ، وانخفض اتصال هي تشينغ بهذا السهم المظلم بنسبة ثلاثين بالمائة على الأقل.

 

 

 أطلق السهم المظلم مثل البرق ، طعنًا في جذع ضخم في بستان الكمثرى.

 

 فتح الرجل الذي يأكل الزهرة فمه ، ابتلع سهمًا مظلما ، وبعد ذلك تقلص الرجل الذي يأكل الزهرة ، وكان أقل من نصف كتلته الأصلية ، لكنه استطاع أن يحجز السهم المظلم مؤقتًا.

 عرف هي تشينغ أن هذا السهم المظلم لا يمكن أن يهرب في المدى القصير ، وكان انتباهه على سهميه المتبقيين.

 لكن النتيجة كانت؟

 

 في مجال الرؤية هي تشينغ ، كانت الجنية لي شان مختبئة في جذع الشجرة هذا.

 

 “شوي سونغ زي …” خشن هي تشينغ أسنانه ، نظر إلى ساحة المعركة بعيدًا.

 كان تعبير الجنية لي شان شاحبًا ، وصرخت بخفة: “الزهرة السماوية الباهتة”.

 كان وسيمًا وأنيقًا ، حتى عندما تراجع ، كان لا يزال يحافظ على روعته ، وكانت ذراعاه مثل الفراشات ترفرف في السماء ، وتنشط الحركات القاتلة الفانية واحدة تلو الأخرى.

 

 اجتمع الجميع ودخلوا الفتحة الخالدة لفانغ يوان.

 

 لفت هي لو لان عينيها ، بعد ضخ التشي الثلاثة ، كان جوهر حياتها مرتفعًا ، لقد تجاوزت البشر وأصبحت سيد غو خالد. تم تطهير جسدها من جميع النواحي ، حتى الإصابة الجسيمة في مآخذ عينيها قد شفيت تماما.

 طار عدد كبير من أزهار الكمثرى ، كانت نقية كالثلج الأبيض ، كانت تطفو في الهواء وتحولت إلى بقع ضوء.

 هذا … بالضبط ما مدى قوة العدو؟

 

 

 

 

 كانت سرعة السهم المظلم كبيرة ، ولكن العدد الكبير من بقع الضوء كان في جميع أنحاء السماء ، أثناء عملية طيران السهم ، كانت تلطخه.

 

 

 

 

 “هذا أمر سيئ …” غرق قلب الجنية لي شان إلى الحضيض. كان السجن المظلم اصطبل وحوش ، وكان المحاصر داخله الوحش المقفر القديم خنزير الناب الحاد . إذا تم استدعاؤه ، فإن الجنية لي شان ستكون في مشكلة عويصة.

 ظهرت شرارات ساخنة على السهم المظلم الذي كان مغطى بنقاط الضوء ، وظهرت بقع بيضاء على السهم المظلم ، مما تسبب في انخفاض سرعته وقوته.

 

 

 

 

 كان لدى شوي سونغ زي شفاء الغو في حوزته.بالنسبة لـ أسياد الغو الخالدين ، لم يكن الكسر إصابة خطيرة.

 شخر هي تشينغ ، كان يعرف أن الطرف الآخر مستعد جيدًا ، وكان مستهدفًا بشكل علني من قبل أعدائه في الظلام ، وكان الجميع يعرف عن غو السهم المظلم هذا ، وبالتالي تم التصدي لهجومه.

 كما لو كان يجيب على سؤاله ، صرخ جيش أشباح مسار القوة الذي يبلغ عدده أكثر من مائتي ألف وتسبب في زلزال في السماء والأرض.

 

 نظرت الجنية لي شان إلى الوراء ، حيث رأت أن السهم المظلم قد طار سراً ، وكان على بعد ثلاثين سنتيمتراً منها.

 

 طار عدد كبير من أزهار الكمثرى ، كانت نقية كالثلج الأبيض ، كانت تطفو في الهواء وتحولت إلى بقع ضوء.

 لكنه لم يكن مبتذلًا ، على الرغم من أنه لم يطور حركة قاتلة خالدة باستخدام الغو الخالد السهم المظلم باعتباره الغو الأساسي ، فقد كان قد حاول وحصل على العديد من الحركات القاتلة الفانية التي يمكن أن تسبب تغييرات في الأسهم المظلمة.

 

 

 قام هي تشينغ الذي كان دائمًا واثقًا ومرتاحًا بتغيير تعبيره أخيرًا: “هذه القوة … هذه حركة قاتلة خالدة! هذا الزومبي الخالد الذي يبدو غير واضح لديه أعلى قوة قتالية؟”

 

 ارتفت عيون هي تشينغ ، كان عليه أن يتراجع!

 حدّق هي تشينغ بعينيه مستخدماً مجموعة من الغو الفاني في فتحته الخالدة ، حيث غيّر السهمان المظلمان الاتجاهات ، واجتمعا في الهواء وانصهرا ، وأصبحا واحدا مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 بعد الصهر ، كان السهم المظلم أكثر قتامة بدون بقعة ضوء واحدة ، واستعاد سرعته وقوته السابقة.

 

 

 

 

 

 أطلق السهم المظلم مثل البرق ، طعنًا في جذع ضخم في بستان الكمثرى.

 

 

 

 

 

 في مجال الرؤية هي تشينغ ، كانت الجنية لي شان مختبئة في جذع الشجرة هذا.

 

 

 

 

 

 ولكن في اللحظة التالية ، جاء صوت الجنية لي شان من الجانب الآخر: “لقد سقطت من أجلها ، هي تشينغ. تذرف زهرة الشجرة الدموع!”

 

 

 

 

 

 ازدهرت زهرة مشرقة في جذع الشجرة ، حيث نضح الرحيق السميك من مركز الزهرة ، كانت عطرة للغاية.

 

 

 

 

 

 ضرب السهم المظلم دمية خشبية تشبه الجنية لي شان ، وانتشر الرحيق وغطى هذا السهم المظلم تمامًا.

 

 

 

 

 هجم جيش الذات اللامعدودة .

 في وقت لاحق ، تماسك الرحيق ، ليصبح مثل الكهرمان بينما غلف السهم المظلم في الداخل.

 تمامًا مثل المد الهائج ، بغض النظر عن مدى قوة حركاته القاتلة الفانية ، فقد كانوا مثل الصخور أمام تسونامي ، أو سمكة صغيرة ضعيفة ، تم جرفهم جميعًا وابتلاعهم بلا رحمة!

 

 

 

 “هذا مجنون ، كم عدد حبات الجوهر الخالد التي استخدمها؟” شتم هي تشينغ في قلبه ، تم تثبيت عينيه على فانغ يوان الذي كان على الأرض.

 “هي تشنغ ، اليوم ، ستفشل بالتأكيد!” كان جسد الجنية لي شان على قمة تاج شجرة ، على الرغم من أنها كانت شاحبة ومتعرجة بغزارة ، كانت عيناها مشرقتان وكانت هالتها قوية.

 كان لدى شوي سونغ زي شفاء الغو في حوزته.بالنسبة لـ أسياد الغو الخالدين ، لم يكن الكسر إصابة خطيرة.

 

 الغو الخالد رجل كالسابق!

 

 

 تُعزى القوة الكبيرة لـ هي تشينغ بشكل كبير إلى الغو الخالد السهم المظلم .

 

 

 

 

 

 كان هذا غو خالد من نوع الهجوم ، كانت الجنية لي شان لديها غو تعهد الجبل فقط ، ولم تستطع مواجهته مباشرة. كان بإمكانها فقط ممارسة أساليبها واستخدام ثلاث حركات قاتلة لحجز السهام المظلمة.

 

 

 

 

 

 بعد أن تم حجز الأسهم المظلمة ، فقد هي تشينغ أقوى وسائل الهجوم.

 

 

 

 

 

 “حقا؟ هل تعتقدين أن هذا كل ما لدي؟” وقف هي تشنغ في الحجاب الداكن ، وهو ينظر إلى الجنية لي شان وأظهر ابتسامة ساخرة تجاه الجنية لي شان.

 لقد فهم أخيرًا كيف شعر شوي سونغ زي ، في مواجهة جيش الذات اللامعدودة ، كان سيد غو خالد في المرتبة السابعة ، وهو خبير مشهور في السهول الشمالية ، لكنه الآن يشعر بشعور بالعجز والضعف.

 

 

 

 

 تحت إشراف الجنية لي شان ، مد ذراعه ، وفتح راحة يده وكشف لؤلؤة سوداء.

 

 

 بعد ذلك ، رأى أن نصف جيش الأشباح كان يندفع تجاهه.

 

 

 كانت هذه اللؤلؤة السوداء بحجم وعاء أرز ، كانت سوداء ولامعة ، مثل الكريستال الأسود ، وعلى سطح هذه اللؤلؤة الشفافة ، يمكن للمرء أن يرى حيوانًا على شكل خنزير ينام بداخلها.

 كان وجهه مصابًا بكدمات ، وتورم جزء منه وكان جسمه مغطى بالدم ، وكان أحد أذرعه معلقًا على جسده ، وقد كسرت العظام.

 

 

 

 

 شاهدت الجنية لي شان هذه اللؤلؤة وعينيها واسعتان على الفور ، وأظهرت تعبيرًا مصدومًا وخائفًا: “هذا سجن الظلام؟”

 

 

 

 

 

 أومأ هي تشنغ قليلاً: “هذا صحيح ، هذه هي قبيلة خاي التي تحتل المرتبة السادسة من نوع الغو الخالد منزل – سجن الظلام.”

 في اللحظة الحاسمة ، كانت الجنية لي شان تشد أسنانها ، وعيناها مشرقتان كالمصباح.

 

 

 

 بعد ذلك ، رأى أن نصف جيش الأشباح كان يندفع تجاهه.

 كان صوته رتيباً ، لكنه احتوى على شعور بالفخر.

 

 

 

 

 كانت سرعة السهم المظلم كبيرة ، ولكن العدد الكبير من بقع الضوء كان في جميع أنحاء السماء ، أثناء عملية طيران السهم ، كانت تلطخه.

 لم يكن هي تشنغ من كبار أبناء قبيلة هي ، ولكن لضمان عدم وقوع أي حوادث في هذه الرحلة ، دفع ثمناً باهظاً واستعار هذا العنصر من كبار أبناء قبيلة هي.

 في عدة أنفاس من الزمن ، كانت الشياطين تصرخ ، وخفتت النار الداكنة ، وبددت الرياح السوداء.

 

 لم يكن غاضبًا من أن تاي باي يون شينغ دمر نتيجة معركته ، لكنه كان غاضبًا من شوي سونغ زي لعدم بذل قصارى جهده! لقد اتفقوا على أنه سيقتل الجنية لي شان بينما سيقتل شوي سونغ زي تاي باي يون شينغ و الزومبي الخالد الذي كان فانغ يوان.

 

 لقد فهم أخيرًا كيف شعر شوي سونغ زي ، في مواجهة جيش الذات اللامعدودة ، كان سيد غو خالد في المرتبة السابعة ، وهو خبير مشهور في السهول الشمالية ، لكنه الآن يشعر بشعور بالعجز والضعف.

 “هذا أمر سيئ …” غرق قلب الجنية لي شان إلى الحضيض. كان السجن المظلم اصطبل وحوش ، وكان المحاصر داخله الوحش المقفر القديم خنزير الناب الحاد . إذا تم استدعاؤه ، فإن الجنية لي شان ستكون في مشكلة عويصة.

 

 

 ضغط جيش الذات اللامعدودة إلى الأمام ، مندفعا إلى ساحة معركة الحجاب المظلم لهي تشينغ بلا خوف.

 

 أومأ هي تشنغ قليلاً: “هذا صحيح ، هذه هي قبيلة خاي التي تحتل المرتبة السادسة من نوع الغو الخالد منزل – سجن الظلام.”

 سواء كان بستان الكمثرى ، أو دفن زهرة اللوتس الأرضية ، أو زهرة السماوات الباهتة ، أو ذرف دموع زهرة الشجرة ، كانت هذه كلها حركات قاتلة. من أجل التعامل مع سهم هي تشينغ المظلم ، الغو الخالد ، كانت الجنية لي شان قد فكرت فيه بعناية واستنبطت ثلاثة حركات قاتلة يمكن أن تحجز السهام المظلمة مؤقتًا.

 اجتمع الجميع ودخلوا الفتحة الخالدة لفانغ يوان.

 

 لقد كانوا حشدًا ضخمًا ، حتى أكثر سمكا من سحابة المحنة في السماء ، يطاردون شوي سونغ زي وحده.

 

 لا يمكن لبؤبؤي هي تشينغ إلا أن ينكمشا.

 ولكن بسبب هذا ، كان عقلها مهترئًا وكان رأسها يتألم. على الرغم من أنها كانت تمتلك ساحة معركة بستان الكمثرى ، إلا أنها سقطت في وضع غير مؤاتٍ ضد حجاب هي تشينغ المظلم ، كان بإمكانها فقط الانتظار والصلاة من أجل انتهاء محنة هي لو لان قريبا ، وأن تأتي لمساعدتها.

 هذا … بالضبط ما مدى قوة العدو؟

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كان خنزير الناب الحاد وحشًا مقفرًا قديمًا ، وكان تدمير بستان الكمثرى سهلاً مثل الدوس على حديقة. وبمجرد تدمير بستان الكمثرى ، ستضعف “حركات الزهور” الثلاثة التي كانت تعتمد على بستان الكمثرى بشكل كبير ، وستهرب السهام المظلمة .

 

 

 

 

 

 “لو حدث ذلك ، فإن كل الجهود التي بذلتها في وقت سابق ستذهب سدى” ، صرت الجنية لي شان أسنانها ، ولكن في هذه اللحظة ، سمعت تحذيرًا من تاي باي يون شينغ – احذري !

 

 

 

 

 

 من ماذا؟

 سواء كان بستان الكمثرى ، أو دفن زهرة اللوتس الأرضية ، أو زهرة السماوات الباهتة ، أو ذرف دموع زهرة الشجرة ، كانت هذه كلها حركات قاتلة. من أجل التعامل مع سهم هي تشينغ المظلم ، الغو الخالد ، كانت الجنية لي شان قد فكرت فيه بعناية واستنبطت ثلاثة حركات قاتلة يمكن أن تحجز السهام المظلمة مؤقتًا.

 

 

 

 

 نظرت الجنية لي شان إلى الوراء ، حيث رأت أن السهم المظلم قد طار سراً ، وكان على بعد ثلاثين سنتيمتراً منها.

 

 

 سمع الجميع ذلك وكانوا عاجزين عن الكلام.

 

 

 “ماذا؟ ولكن قمت بترتيبات هنا …” صدمت الجنية لي شان ، لكن فات الأوان.

 حتى سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة هي تشينغ عبس بعمق: “ما الذي يحدث؟ لماذا لم يتم تدمير أشباح مسار القوة هذه بعد ، في الواقع ، يظهر المزيد؟”

 

 

 

 

 طار السهم المظلم ، مخترقا جبهتها ، من خلال جمجمتها ، وخرج من مؤخرة رأسها.

 

 

 طار السهم المظلم ، مخترقا جبهتها ، من خلال جمجمتها ، وخرج من مؤخرة رأسها.

 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 صرخت هي لو لان ” عمتي الصغيرة” ، لقد هضمت في النهاية جميع تشي الثلاثة واستعادت حركتها. ولكن في اللحظة التي فتحت عينيها ، رأت أن قريبتها التي كانت تعتني بها دائمًا قتلت بسهم داكن وثقبت جمجمتها ، وماتت موتًا رهيبًا.

 

 

 انطلق وميض ضوئي ، حيث عادت الجنية لي شان إلى حالتها قبل لحظة ، واختفت إصاباتها وكانت جمجمتها سليمة.

 

 ارتفعت حواجب هي تشينغ ببرود: “حتى لو كان لدي الإيقاف الفوري ، هل يمكنك اختراق دفاع هذه الأشباح القوية؟”

 “انتهى الأمر ” أبقى هي تشينغ الكرة على شكل سجن الظلام.

 

 

 

 

 طار السهم المظلم ، مخترقا جبهتها ، من خلال جمجمتها ، وخرج من مؤخرة رأسها.

 كان الجنية لي شان تختم فقط سهمين مظلمين ، عندما اجتمع السهمان في وقت سابق ، أطلق هي تشينغ سراً سهمًا داكنًا ثالثًا. وباستخدام السجن المظلم لجذب انتباه الجنية لي شان ، استخدم سراً العديد من الحركات القاتلة الفانية ، جنبًا إلى جنب مع سهم الظلام ، أزال جميع الدفاعات حول الجنية لي شان.

 

 

 ولكن ما رآه هي تشنغ ، كان رداء شوي سونغ زي ممزقًا ، كان يهرب بتعبير من الخوف. شعره الطويل أصبح أقصر بكثير ، كان أصلعًا تقريبًا.

 

 

 ومع ذلك ، في اللحظة التالية!

 

 

 

 

 

 انطلق وميض ضوئي ، حيث عادت الجنية لي شان إلى حالتها قبل لحظة ، واختفت إصاباتها وكانت جمجمتها سليمة.

 

 

 استنشق هي تشينغ ، وكانت نظراته مشرقة بينما كان السهم المظلم المبتلع يحاول الهرب ، مشكلاً انتفاخًا حادًا في الرجل الذي يأكل سطح الزهرة.

 

 

 الغو الخالد رجل كالسابق!

 على جانب فانغ يوان ، دمر أخيرًا الكارثة العالمية وحصل على كل المعنى الحقيقي المتسرب.كان تحصيله في مسار قوته لا يزال عالم سيد كبيرًا ، ولم ينكسر مرة أخرى. لكن تحقيقه في مسار التحول ارتفع ليصبح سيد التحول. أما بالنسبة إلى مسار التحليق الذي حققه ، فقد نما بشكل ملحوظ ، وكسر مستوى السيد ووصل إلى عالم شبه سيد كبير .

 

 

 

 لكنه لم يكن مبتذلًا ، على الرغم من أنه لم يطور حركة قاتلة خالدة باستخدام الغو الخالد السهم المظلم باعتباره الغو الأساسي ، فقد كان قد حاول وحصل على العديد من الحركات القاتلة الفانية التي يمكن أن تسبب تغييرات في الأسهم المظلمة.

 بعيدًا ، تنفس تاي باي يون شينغ تقريبًا كما قال: “كان هذا وشيكا جدًا ، كدت أفشل في تحقيق ذلك!”

 سمع الجميع ذلك وكانوا عاجزين عن الكلام.

 

 ولكن بسبب هذا ، كان عقلها مهترئًا وكان رأسها يتألم. على الرغم من أنها كانت تمتلك ساحة معركة بستان الكمثرى ، إلا أنها سقطت في وضع غير مؤاتٍ ضد حجاب هي تشينغ المظلم ، كان بإمكانها فقط الانتظار والصلاة من أجل انتهاء محنة هي لو لان قريبا ، وأن تأتي لمساعدتها.

 

 

 تقلص بؤبؤا هي تشينغ ، وكان غضبه يتصاعد.

 

 

 

 

 

 لم يكن غاضبًا من أن تاي باي يون شينغ دمر نتيجة معركته ، لكنه كان غاضبًا من شوي سونغ زي لعدم بذل قصارى جهده! لقد اتفقوا على أنه سيقتل الجنية لي شان بينما سيقتل شوي سونغ زي تاي باي يون شينغ و الزومبي الخالد الذي كان فانغ يوان.

 

 

 

 

الفصل 689: المعركة الثانية مع هي تشنغ (2/2)

 لكن النتيجة كانت؟

 

 

 

 

 

 يمكن لتاي باي يون شنغ التدخل في معركته!

 

 

 أطلق السهم المظلم مثل البرق ، طعنًا في جذع ضخم في بستان الكمثرى.

 

 سمع الجميع ذلك وكانوا عاجزين عن الكلام.

 “شوي سونغ زي …” خشن هي تشينغ أسنانه ، نظر إلى ساحة المعركة بعيدًا.

 بعد ذلك ، رأى أن نصف جيش الأشباح كان يندفع تجاهه.

 

 

 

 

 ولكن ما رآه هي تشنغ ، كان رداء شوي سونغ زي ممزقًا ، كان يهرب بتعبير من الخوف. شعره الطويل أصبح أقصر بكثير ، كان أصلعًا تقريبًا.

 

 

 

 

 ازدهرت زهرة مشرقة في جذع الشجرة ، حيث نضح الرحيق السميك من مركز الزهرة ، كانت عطرة للغاية.

 كان وجهه مصابًا بكدمات ، وتورم جزء منه وكان جسمه مغطى بالدم ، وكان أحد أذرعه معلقًا على جسده ، وقد كسرت العظام.

 

 

 كان تعبير الجنية لي شان شاحبًا ، وصرخت بخفة: “الزهرة السماوية الباهتة”.

 

 

 لا يمكن لبؤبؤي هي تشينغ إلا أن ينكمشا.

 

 

 

 

 تم تحطيم ساحة المعركة الداكنة التي احتلت نصف السماء بسرعة وإزالتها ، وكانت تشبه ملابس متسول ، ممزقة للغاية.

 كان لدى شوي سونغ زي شفاء الغو في حوزته.بالنسبة لـ أسياد الغو الخالدين ، لم يكن الكسر إصابة خطيرة.

 

 

 تم تحطيم ساحة المعركة الداكنة التي احتلت نصف السماء بسرعة وإزالتها ، وكانت تشبه ملابس متسول ، ممزقة للغاية.

 

 

 لكن النقطة كانت ، لم يمنح الخصم شوي سونغ زي أي وقت على الإطلاق لشفاء كسره!

 

 

 الغو الخالد رجل كالسابق!

 

 

 هذا … بالضبط ما مدى قوة العدو؟

 ذهب بستان الكمثرى إلى العمل ، وتمتد جذور الأشجار التي لا تعد ولا تحصى ، وتحركت والتفت حولها مثل التنانين ، فقد سدت هذه الأسهم الثلاثة بشكل يائس.

 

 كان وجهه مصابًا بكدمات ، وتورم جزء منه وكان جسمه مغطى بالدم ، وكان أحد أذرعه معلقًا على جسده ، وقد كسرت العظام.

 

 

 كما لو كان يجيب على سؤاله ، صرخ جيش أشباح مسار القوة الذي يبلغ عدده أكثر من مائتي ألف وتسبب في زلزال في السماء والأرض.

 

 

 

 

 

 لقد كانوا حشدًا ضخمًا ، حتى أكثر سمكا من سحابة المحنة في السماء ، يطاردون شوي سونغ زي وحده.

 

 

 

 

 

 كان هذا التنمر على أصوله!

 

 

 

 

 

 حتى سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة هي تشينغ عبس بعمق: “ما الذي يحدث؟ لماذا لم يتم تدمير أشباح مسار القوة هذه بعد ، في الواقع ، يظهر المزيد؟”

 “حقا؟ هل تعتقدين أن هذا كل ما لدي؟” وقف هي تشنغ في الحجاب الداكن ، وهو ينظر إلى الجنية لي شان وأظهر ابتسامة ساخرة تجاه الجنية لي شان.

 

 

 

 كان لدى شوي سونغ زي شفاء الغو في حوزته.بالنسبة لـ أسياد الغو الخالدين ، لم يكن الكسر إصابة خطيرة.

 بعد ذلك ، رأى أن نصف جيش الأشباح كان يندفع تجاهه.

 

 

 

 

 بعد ذلك بثلاثة أنفاس ، اختفى ، وعاد إلى أرض الجبل الثلجي المباركة .

 استنشق هي تشينغ ببرود ، وتم تنشيط عدة حركات قاتلة معًا.

 ثورة الآلاف من الشياطين! نار الظلام! كسر الرياح السوداء!

 

 ولكن بسبب هذا ، كان عقلها مهترئًا وكان رأسها يتألم. على الرغم من أنها كانت تمتلك ساحة معركة بستان الكمثرى ، إلا أنها سقطت في وضع غير مؤاتٍ ضد حجاب هي تشينغ المظلم ، كان بإمكانها فقط الانتظار والصلاة من أجل انتهاء محنة هي لو لان قريبا ، وأن تأتي لمساعدتها.

 

 لكن النقطة كانت ، لم يمنح الخصم شوي سونغ زي أي وقت على الإطلاق لشفاء كسره!

 ثورة الآلاف من الشياطين! نار الظلام! كسر الرياح السوداء!

 

 

 

 

 

 هجم جيش الذات اللامعدودة .

 

 

 

 

 

 في عدة أنفاس من الزمن ، كانت الشياطين تصرخ ، وخفتت النار الداكنة ، وبددت الرياح السوداء.

 

 

 

 

 

 قام هي تشينغ الذي كان دائمًا واثقًا ومرتاحًا بتغيير تعبيره أخيرًا: “هذه القوة … هذه حركة قاتلة خالدة! هذا الزومبي الخالد الذي يبدو غير واضح لديه أعلى قوة قتالية؟”

 يمكن لتاي باي يون شنغ التدخل في معركته!

 

 

 

 

 ضغط جيش الذات اللامعدودة إلى الأمام ، مندفعا إلى ساحة معركة الحجاب المظلم لهي تشينغ بلا خوف.

 

 

 الغو الخالد رجل كالسابق!

 

 ظهرت شرارات ساخنة على السهم المظلم الذي كان مغطى بنقاط الضوء ، وظهرت بقع بيضاء على السهم المظلم ، مما تسبب في انخفاض سرعته وقوته.

 تم تحطيم ساحة المعركة الداكنة التي احتلت نصف السماء بسرعة وإزالتها ، وكانت تشبه ملابس متسول ، ممزقة للغاية.

 

 

 

 

 

 ارتفت عيون هي تشينغ ، كان عليه أن يتراجع!

 

 

 

 

 

 كان وسيمًا وأنيقًا ، حتى عندما تراجع ، كان لا يزال يحافظ على روعته ، وكانت ذراعاه مثل الفراشات ترفرف في السماء ، وتنشط الحركات القاتلة الفانية واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

 

 

 لكن هذا لا يمكن أن يوقف تقدم جيش الذات اللامعدودة .

 لكن هذا لا يمكن أن يوقف تقدم جيش الذات اللامعدودة .

 

 صرخت هي لو لان ” عمتي الصغيرة” ، لقد هضمت في النهاية جميع تشي الثلاثة واستعادت حركتها. ولكن في اللحظة التي فتحت عينيها ، رأت أن قريبتها التي كانت تعتني بها دائمًا قتلت بسهم داكن وثقبت جمجمتها ، وماتت موتًا رهيبًا.

 

 

 تمامًا مثل المد الهائج ، بغض النظر عن مدى قوة حركاته القاتلة الفانية ، فقد كانوا مثل الصخور أمام تسونامي ، أو سمكة صغيرة ضعيفة ، تم جرفهم جميعًا وابتلاعهم بلا رحمة!

 

 

 

 

 

 حدق هي تشينغ بعينيه ، تحول تعبيره قاتما.

 

 

 

 

 كانت سرعة السهم المظلم كبيرة ، ولكن العدد الكبير من بقع الضوء كان في جميع أنحاء السماء ، أثناء عملية طيران السهم ، كانت تلطخه.

 لقد فهم أخيرًا كيف شعر شوي سونغ زي ، في مواجهة جيش الذات اللامعدودة ، كان سيد غو خالد في المرتبة السابعة ، وهو خبير مشهور في السهول الشمالية ، لكنه الآن يشعر بشعور بالعجز والضعف.

 

 

 

 

 

 لقد شكل الجيش حجمًا ساحقًا ، كان لا يمكن إيقافه!

 لكن هذا لا يمكن أن يوقف تقدم جيش الذات اللامعدودة .

 

 

 

 

 وتراجع هي تشنغ تحت ضغط الجيش “هذه الحركة القاتلة الخالدة … حتى إذا استخدمت السجن المظلم وأطلقت خنزير الناب الحاد ، فلن أكون ندا له!”

 

 

 

 

 تُعزى القوة الكبيرة لـ هي تشينغ بشكل كبير إلى الغو الخالد السهم المظلم .

 في ظل هذه الحالة ، إذا أراد هي تشينغ تغيير الوضع ، فسيتعين عليه قتل الجسم الرئيسي لـ فانغ يوان باستخدام الأسهم المظلمة ، ولكن السهمين المظلمين محاصران بالفعل بواسطة الجنية لي شان ، والباقي لا يمكنه أن يفعل شيئًا لـ فانغ يوان الذي يملك الغو الخالد أثر الموجة العالمية.

 

 

 

 

 حدق هي تشينغ بعينيه ، تحول تعبيره قاتما.

 “هذا مجنون ، كم عدد حبات الجوهر الخالد التي استخدمها؟” شتم هي تشينغ في قلبه ، تم تثبيت عينيه على فانغ يوان الذي كان على الأرض.

 

 

 كان الجنية لي شان تختم فقط سهمين مظلمين ، عندما اجتمع السهمان في وقت سابق ، أطلق هي تشينغ سراً سهمًا داكنًا ثالثًا. وباستخدام السجن المظلم لجذب انتباه الجنية لي شان ، استخدم سراً العديد من الحركات القاتلة الفانية ، جنبًا إلى جنب مع سهم الظلام ، أزال جميع الدفاعات حول الجنية لي شان.

 

 

 لقد استوعب فانغ يوان أثرًا آخر لنية الشيطان الموقر ، مستشهدًا بنظرة هي تشينغ الخطيرة ، نظر إلى الوراء وأعطى ابتسامة ازدراء لـ هي تشينغ.

 

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، اندفع جزء كبير من الجيش تجاه هي تشينغ.

 

 

 ولكن بعد ذلك ظهر من الأرض مزيد من الرجال يأكلون الزهور ، وأكل الرجل الثاني الأول ، وانكمش بعد ذلك ، والرجل الثالث يأكل الزهرة يأكل الرجل الثاني ، ويكرر العملية ، بعد سبعة عشر إلى ثمانية عشر رجلاً يأكلون بعضهم تم استدعاءهم ، وانخفض اتصال هي تشينغ بهذا السهم المظلم بنسبة ثلاثين بالمائة على الأقل.

 

 

“هذا الرفيق!” وأظهر هي تشينغ في النهاية أثرًا للتوتر. فبعد أن هاجم جيشان كالكماشة ، كان بإمكانه المراوغة في السماء فقط. حتى بعد أن استخدم عددًا لا يحصى من الحركات القاتلة ، كان بإمكانه فقط إيقاف تقدم الجيش قليلاً.

 أومأ هي تشنغ قليلاً: “هذا صحيح ، هذه هي قبيلة خاي التي تحتل المرتبة السادسة من نوع الغو الخالد منزل – سجن الظلام.”

 

 “ماذا؟ ولكن قمت بترتيبات هنا …” صدمت الجنية لي شان ، لكن فات الأوان.

 

 

 في هذه اللحظة ، أصبح الوضع – كان فانغ يوان يطارد اثنين من أسياد الغو الخالدين بمفرده.

 

 

 

 

 من ماذا؟

 “عمل جيد يا أخي الصغير!”

 

 

 

 

 

 وقفت الجنية لي شان على تاج الشجرة ، ورأت ذلك ، وتجمد تعبيرها قليلاً ، ولم تتوقع أن يصبح الوضع هكذا.

 

 

 

 

 “عمل جيد يا أخي الصغير!”

 على جانب فانغ يوان ، دمر أخيرًا الكارثة العالمية وحصل على كل المعنى الحقيقي المتسرب.كان تحصيله في مسار قوته لا يزال عالم سيد كبيرًا ، ولم ينكسر مرة أخرى. لكن تحقيقه في مسار التحول ارتفع ليصبح سيد التحول. أما بالنسبة إلى مسار التحليق الذي حققه ، فقد نما بشكل ملحوظ ، وكسر مستوى السيد ووصل إلى عالم شبه سيد كبير .

 لقد فهم أخيرًا كيف شعر شوي سونغ زي ، في مواجهة جيش الذات اللامعدودة ، كان سيد غو خالد في المرتبة السابعة ، وهو خبير مشهور في السهول الشمالية ، لكنه الآن يشعر بشعور بالعجز والضعف.

 

 

 

 

 لكن فانغ يوان لم يكن راضيا ، قال لـ هي لو لان: “بسرعة ، أليس لديك غو تشي العائلة الصغيرة ، أطلقي كل تشي الأرض الذي تم جمعه ، قد نجذب المزيد من الكوارث الأرضية!”

 

 

 سواء كان بستان الكمثرى ، أو دفن زهرة اللوتس الأرضية ، أو زهرة السماوات الباهتة ، أو ذرف دموع زهرة الشجرة ، كانت هذه كلها حركات قاتلة. من أجل التعامل مع سهم هي تشينغ المظلم ، الغو الخالد ، كانت الجنية لي شان قد فكرت فيه بعناية واستنبطت ثلاثة حركات قاتلة يمكن أن تحجز السهام المظلمة مؤقتًا.

 

 

 سمع الجميع ذلك وكانوا عاجزين عن الكلام.

 في مجال الرؤية هي تشينغ ، كانت الجنية لي شان مختبئة في جذع الشجرة هذا.

 

 كانت سرعة السهم المظلم كبيرة ، ولكن العدد الكبير من بقع الضوء كان في جميع أنحاء السماء ، أثناء عملية طيران السهم ، كانت تلطخه.

 

 في اللحظة الحاسمة ، كانت الجنية لي شان تشد أسنانها ، وعيناها مشرقتان كالمصباح.

 لفت هي لو لان عينيها ، بعد ضخ التشي الثلاثة ، كان جوهر حياتها مرتفعًا ، لقد تجاوزت البشر وأصبحت سيد غو خالد. تم تطهير جسدها من جميع النواحي ، حتى الإصابة الجسيمة في مآخذ عينيها قد شفيت تماما.

 

 

 

 

 

 “يجب أن أحافظ على غو تشي العائلة الصغيرة هذا لصقل الغو الخالد. الوقت محدود ، دعونا نتراجع!” رفضت هي لو لان اقتراح فانغ يوان وصاحت.

 لقد فهم أخيرًا كيف شعر شوي سونغ زي ، في مواجهة جيش الذات اللامعدودة ، كان سيد غو خالد في المرتبة السابعة ، وهو خبير مشهور في السهول الشمالية ، لكنه الآن يشعر بشعور بالعجز والضعف.

 

 كان وسيمًا وأنيقًا ، حتى عندما تراجع ، كان لا يزال يحافظ على روعته ، وكانت ذراعاه مثل الفراشات ترفرف في السماء ، وتنشط الحركات القاتلة الفانية واحدة تلو الأخرى.

 

 

 يلعق فانغ يوان شفتيه ، غير راضٍ ، لكن بما أنها لم توافق ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

 

 

 

 

 في عدة أنفاس من الزمن ، كانت الشياطين تصرخ ، وخفتت النار الداكنة ، وبددت الرياح السوداء.

 اجتمع الجميع ودخلوا الفتحة الخالدة لفانغ يوان.

 في عدة أنفاس من الزمن ، كانت الشياطين تصرخ ، وخفتت النار الداكنة ، وبددت الرياح السوداء.

 

 

 

 

 نظر فانغ يوان في ساحة معركة السهل الجليدي لفترة طويلة ، باستخدام السفر الخالد الثابت طويلا.

الفصل 689: المعركة الثانية مع هي تشنغ (2/2)

 

 ولكن بعد ذلك ظهر من الأرض مزيد من الرجال يأكلون الزهور ، وأكل الرجل الثاني الأول ، وانكمش بعد ذلك ، والرجل الثالث يأكل الزهرة يأكل الرجل الثاني ، ويكرر العملية ، بعد سبعة عشر إلى ثمانية عشر رجلاً يأكلون بعضهم تم استدعاءهم ، وانخفض اتصال هي تشينغ بهذا السهم المظلم بنسبة ثلاثين بالمائة على الأقل.

 

 تُعزى القوة الكبيرة لـ هي تشينغ بشكل كبير إلى الغو الخالد السهم المظلم .

 بعد ذلك بثلاثة أنفاس ، اختفى ، وعاد إلى أرض الجبل الثلجي المباركة .

 كان وجهه مصابًا بكدمات ، وتورم جزء منه وكان جسمه مغطى بالدم ، وكان أحد أذرعه معلقًا على جسده ، وقد كسرت العظام.

 

 

 

 

 اجتمع شوي سونغ زي وهي تشينغ “هل سنسمح له بالمغادرة؟”

 

 

 كان صوته رتيباً ، لكنه احتوى على شعور بالفخر.

 

 

 ارتفعت حواجب هي تشينغ ببرود: “حتى لو كان لدي الإيقاف الفوري ، هل يمكنك اختراق دفاع هذه الأشباح القوية؟”

 بعيدًا ، تنفس تاي باي يون شينغ تقريبًا كما قال: “كان هذا وشيكا جدًا ، كدت أفشل في تحقيق ذلك!”

 

 لقد استوعب فانغ يوان أثرًا آخر لنية الشيطان الموقر ، مستشهدًا بنظرة هي تشينغ الخطيرة ، نظر إلى الوراء وأعطى ابتسامة ازدراء لـ هي تشينغ.

 

 شاهدت الجنية لي شان هذه اللؤلؤة وعينيها واسعتان على الفور ، وأظهرت تعبيرًا مصدومًا وخائفًا: “هذا سجن الظلام؟”

 نظر شوي سونغ زي إلى حيش الذات اللامعدودة في ساحة المعركة ولم يتمكن من قول كلمة واحدة.

 ومع ذلك ، كان خنزير الناب الحاد وحشًا مقفرًا قديمًا ، وكان تدمير بستان الكمثرى سهلاً مثل الدوس على حديقة. وبمجرد تدمير بستان الكمثرى ، ستضعف “حركات الزهور” الثلاثة التي كانت تعتمد على بستان الكمثرى بشكل كبير ، وستهرب السهام المظلمة .

 

 

 

 في مجال الرؤية هي تشينغ ، كانت الجنية لي شان مختبئة في جذع الشجرة هذا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط