Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-690

اضطراب في السهول الشمالية، ميراث مسار الحكمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اضطراب في السهول الشمالية، ميراث مسار الحكمة

الفصل 690 – اضطراب في السهول الشمالية، ميراث مسار الحكمة

تهلل وجه فانغ يوان بمفاجأة سارة: “ألديكِ خيوط أو أدلة تقود إليها؟”

داخل الغرفة الهادئة في الذروة الفرعية الثالثة بأرض الجبل الثلجي المباركة.

فقدت قبيلة دونغ فانغ عميدها دونغ فانغ تشانغ فان، لكنها ما زالت تضم أسياد غو خالدين متعددين لضبط الأوضاع؛ وفي المقابل، خاض فانغ يوان نزالًا طاحنًا مع هي تشنغ واستنزف جل جوهره الخالد، ويستحيل عليه إطلاق الزخم المرعب لجيش الذات التي لا تعد ولا تحصى في القريب العاجل.

تميز الطقس في الخارج بالصفاء والاعتدال؛ فالسماء الزرقاء النقية، والهواء المنعش، وقمم الجبال الثلجية البيضاء الباسقة، تضافرت معًا لتشكل مشهدًا ساحرًا يعمه الهدوء والسكينة اللامتناهية.

دلت المؤشرات على عزمها خوض هذه الخطوة بمفردها، رافضة أي تدخل أو عون من الغرباء.

ملأ عبير الشاي الفواح أرجاء الغرفة الهادئة.

هذه المرة، واجه هي تشنغ وشيويه سونغ تسي؛ فأمسك جيش أشباحه بزمام المبادرة وعاث فسادًا، لكنه عجز عن احتجاز الخالدين وتركهما ينسحبان بسلام.

استلقى فانغ يوان يلهث بصعوبة وجسده مثخن بالجراح الغائرة؛ بينما سالت خيوط رفيعة من دم الزومبي الأخضر من جراحه لتتجمع فوق الأرضية.

استطاعت تلك الحركة القاتلة الخالدة بناء أفضلية واضحة، لكن دون بلوغ الهيمنة المطلقة على خبير مثل هي تشنغ.

رغم ذلك، لم يكترث للأمر ولم يستشعر أي ألم يذكر؛ ومضت سبع دقائق بالفعل منذ أغمض عينيه طلبًا للراحة واستجماع الأنفاس.

فالأمر برمته يقوم على تبادل المصالح والمنافع المتبادلة بين الطرفين.

إلى جانبه، تواجد ثلاثة أشخاص آخرين داخل تلك الغرفة الهادئة.

رمقت هي لو لان فانغ يوان بابتسامة خفيفة وقالت: “يعود الفضل في صمودنا اليوم وتمكني من اجتياز المحنة بنجاح إلى قوتك القتالية الباسلة.”

وقف تاي باي يون شنغ بجوار فانغ يوان محركًا كفيه بخفة، مرسلًا حزمًا من الضياء الأسود لشفاء جراح فانغ يوان وتجديد طاقة الموت في بدنه.

تشتمل عملية الصعود لمصاف الخالدين على ثلاث خطوات أساسية: تحطيم الفتحة، واستيعاب التشي، وإطلاق الغو؛ وأتمت هي لو لان الخطوتين الأوليين بنجاح أثناء اجتياز المحنة في السهل الجليدي؛ وعقب عودتهم إلى الغرفة الهادئة عبر السفر الخالد الثابت، شرعت في مباشرة الخطوة الثالثة والأخيرة.

جلست الجنية لي شان في موضعها المعتاد بجانب النافذة، تعد الشاي بشرود وذهن مشتت، بينما صبت جل انتباهها وتركيزها نحو هي لو لان الجالسة إلى جوارها.

وقف تاي باي يون شنغ بجوار فانغ يوان محركًا كفيه بخفة، مرسلًا حزمًا من الضياء الأسود لشفاء جراح فانغ يوان وتجديد طاقة الموت في بدنه.

جلست هي لو لان متربعة ومغمضة العينين، وبدت ملامحها رصينة ومحترمة كتمثال مصقول من حجر اليشم.

ملأ عبير الشاي الفواح أرجاء الغرفة الهادئة.

تشتمل عملية الصعود لمصاف الخالدين على ثلاث خطوات أساسية: تحطيم الفتحة، واستيعاب التشي، وإطلاق الغو؛ وأتمت هي لو لان الخطوتين الأوليين بنجاح أثناء اجتياز المحنة في السهل الجليدي؛ وعقب عودتهم إلى الغرفة الهادئة عبر السفر الخالد الثابت، شرعت في مباشرة الخطوة الثالثة والأخيرة.

تسلم فانغ يوان وصفة غو تشي العائلة الصغيرة متنهدًا: “في هذه المعركة ربحتُ وخسرتُ معًا؛ إذ استهلكتُ ما يزيد على ستين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ وتلك الأحجار الخمسة عشر التي أدين لكِ بها، أخشى أن يطول الوقت قبل أن أتمكن من ردها.”

بفضل أساسها المتين والراسخ، غدا استقرار فتحتها الخالدة وتشكلها أمرًا محسومًا لا ريب فيه؛ وفي هذه اللحظة، كانت تعكف على صقل الغو الخالد داخل فتحتها، متصدية للمحن والبلايا المتولدة في جوفها.

لقد مد يد العون لهي لو لان اليوم؛ وحين تشن طائفة الرافعات الخالدة هجومها المرتقب على أرض هو الخالدة المباركة لاحقًا، سيتعين عليهما نجدة فانغ يوان بموجب عهد التحالف المبرم.

دلت المؤشرات على عزمها خوض هذه الخطوة بمفردها، رافضة أي تدخل أو عون من الغرباء.

فقدت قبيلة دونغ فانغ عميدها دونغ فانغ تشانغ فان، لكنها ما زالت تضم أسياد غو خالدين متعددين لضبط الأوضاع؛ وفي المقابل، خاض فانغ يوان نزالًا طاحنًا مع هي تشنغ واستنزف جل جوهره الخالد، ويستحيل عليه إطلاق الزخم المرعب لجيش الذات التي لا تعد ولا تحصى في القريب العاجل.

بيد أنه إن طرأ أي طارئ أو معضلة، فستبادر بطلب العون على الفور؛ وحينها سيتعين على فانغ يوان والجنية لي شان وتاي باي يون شنغ ولوج فتحتها الخالدة بسرعة لصد المحنة والبلاء معًا.

رغم أن دونغ فانغ تشانغ فان أبرم قبل هلاكه معاهدة عدم اعتداء مع قبائل هوانغ جين والقوى العظمى الأخرى.

مع غليان الشاي وتصاعد قرقرته، نفثت هي لو لان نفسًا هادئًا وفتحت عينيها ببطء.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اجتذبت حركتها تلك أنظار الثلاثة الآخرين نحوها على الفور.

قالت هي لو لان: “لا داعي للتعجل؛ فأكبر نبأ يشغل السهول الشمالية حاليًا هو أسر تشين باي شنغ لما هونغ يون وتشاو ليان يون، وحيازته لجوهر الإرث الحقيقي لمسار الحظ؛ وقد أحدث هذا الأمر اضطرابًا هائلًا بين أسياد الغو الخالدين، حتى إن وحوش الرتبة الثامنة القدامى خرجوا من عزلتهم.”

توقفت الجنية لي شان عن إعداد الشاي ووضعت الإبريق على عجل، متسائلة بلهفة وقلق: “هل نجحتِ؟”

بالمقارنة مع سائر الخالدين، امتلك فانغ يوان أسبابًا أعمق وأقوى بكثير للانخراط في خضم هذا الحدث الجلل.

أومأت هي لو لان برأسها مؤكدة.

لم يرفض فانغ يوان العرض ولم يوافق على الفور: “يلزمني بعض الوقت لتدبر الأمر.”

تنفسّت الجنية لي شان بعمق، واحمرت عيناها وتحدثت بصوت متهدج يفيض بالتأثر والارتياح العارم: “يا شياو لان، إنكِ تحوزين هيئة القوة العظمى القتالية الحقيقية، والآن بلغتِ مصاف الخالدين بنجاح، وظفرتِ بأرض مباركة فائقة الجودة ذات إمكانات خارقة؛ حقًا، إن مع العسر يسرًا وبعد الغيوم تنقشع السماء؛ ولو علمت أختي في دار البقاء بهذا الإنجاز لغمرتها سعادة لا توصف!”

جلست هي لو لان متربعة ومغمضة العينين، وبدت ملامحها رصينة ومحترمة كتمثال مصقول من حجر اليشم.

حين يصعد سيد الغو العادي إلى مصاف الخالدين، تصنف أرضه المباركة ضمن واحدة من ثلاث رتب: عليا، أو وسطى، أو دنيا.

مثل دونغ فانغ تشانغ فان سيد الغو الخالد الأبرز في مسار الحكمة بالسهول الشمالية حال حياته؛ وميراثه كفيل بإثارة أقصى درجات الاهتمام لدى فانغ يوان.

أما حين يصعد صاحب إحدى البنيات العشر القصوى، فإنه يخوض مجازفة مرعبة ويحصد بطبيعة الحال مكاسب أعظم بكثير؛ فإن كُتب لصعوده النجاح، فإن أرضه المباركة تغدو أرضًا مباركة فائقة الجودة!

تابعت الجنية لي شان: “في الوقت الراهن، تحالف العديد من أسياد المسار الشيطاني سرًا للتآمر على ميراث دونغ فانغ تشانغ فان؛ فحين كان حيًا، أذاق المسارين المستقيم والشيطاني في السهول الشمالية خسائر فادحة، ووقع كثيرون في شباك مكائده؛ وتواتر أن خليفته دونغ فانغ يو ليانغ يمتلك مواهب وفطنة تضاهي أستاذه؛ ولا يرغب معظم أسياد السهول الشمالية في رؤية دونغ فانغ تشانغ فان آخر يبرز للوجود.”

تتشكل الأرض المباركة عالية الجودة بمساحة تتراوح بين أربعة آلاف وسبعمئة إلى ستة آلاف كيلومتر مربع، وتجتذب رافدًا كبيرًا من نهر الزمن وتولد ما يزيد على ثلاثين خرزة من الجوهر الخالد؛ ويفيض فيها تشي السماء والأرض بوفرة ليتفاعلا معًا ويصهرا الغو الحيوي والغو المحوري إلى ديدان غو خالدة.

تميز الطقس في الخارج بالصفاء والاعتدال؛ فالسماء الزرقاء النقية، والهواء المنعش، وقمم الجبال الثلجية البيضاء الباسقة، تضافرت معًا لتشكل مشهدًا ساحرًا يعمه الهدوء والسكينة اللامتناهية.

أما الأرض المباركة فائقة الجودة، فتفوق ذلك اتساعًا برقعة تتجاوز ستة آلاف وسبعمئة كيلومتر مربع؛ ويكون رافد نهر الزمن المنجذب إليها عملاقًا، ويتجاوز مخزون جوهر العنب الأخضر الخالد المتولد فيها خمسين خرزة! وما لم تقع مفاجآت عارضة، فإنها قادرة على خلق غوين خالدين على الأقل.

رغم ذلك، لم يكترث للأمر ولم يستشعر أي ألم يذكر؛ ومضت سبع دقائق بالفعل منذ أغمض عينيه طلبًا للراحة واستجماع الأنفاس.

بدت هي لو لان هادئة الملامح وعلقت: “نجحتُ في الصعود لمصاف الخالدين، لكني لم أتمكن بعد من الإجهاز على ذلك الوغد العجوز.”

بيد أنه إن طرأ أي طارئ أو معضلة، فستبادر بطلب العون على الفور؛ وحينها سيتعين على فانغ يوان والجنية لي شان وتاي باي يون شنغ ولوج فتحتها الخالدة بسرعة لصد المحنة والبلاء معًا.

انطوت نبرتها الهادئة على حقد دفين وثأر يمزق الفؤاد.

وقف تاي باي يون شنغ بجوار فانغ يوان محركًا كفيه بخفة، مرسلًا حزمًا من الضياء الأسود لشفاء جراح فانغ يوان وتجديد طاقة الموت في بدنه.

سعل تاي باي يون شنغ وقال بصراحة: “يا هي لو لان، يؤسفني القول إن فرص القضاء على هي تشنغ بجهودنا الأربعة مجتمعين، حتى لو كان بمفرده، تظل ضئيلة للغاية.”

اتسمت حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى بالبأس، لكن لا حيلة للمرء إن رفض العدو الصدام المباشر وجهًا لوجه.

نهض فانغ يوان متنهدًا بعمق بعد أن التأمت جراح بدنه بالكامل تقريبًا: “صحيح، فهزيمة سيد الغو الخالد أمر يسير، لكن قتله أمر مختلف تمامًا.”

بيد أن قوته الراهنة بدت ضئيلة وضعيفة في مواجهة مثل تلك العاصفة الكاسحة.

سابقًا، في نضاله ضد الخالدة السيدة البدينة في الصحراء الغربية، حاز التفوق واليد العليا، لكن السيدة البدينة تمكنت من الفرار في النهاية.

استلقى فانغ يوان يلهث بصعوبة وجسده مثخن بالجراح الغائرة؛ بينما سالت خيوط رفيعة من دم الزومبي الأخضر من جراحه لتتجمع فوق الأرضية.

هذه المرة، واجه هي تشنغ وشيويه سونغ تسي؛ فأمسك جيش أشباحه بزمام المبادرة وعاث فسادًا، لكنه عجز عن احتجاز الخالدين وتركهما ينسحبان بسلام.

إلا أنه لم يبرم أي اتفاق مع أسياد الغو الخالدين في المسار الشيطاني؛ إذ لم تبلغ مكانته حد بسط هيمنته على المسارين المستقيم والشيطاني معًا.

اتسمت حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى بالبأس، لكن لا حيلة للمرء إن رفض العدو الصدام المباشر وجهًا لوجه.

لكن الآن، أثار نبأ أسر تشين باي شنغ لما وتشاو تيارات خفية عاتية في السهول الشمالية، وأخذت أمواج الإرث الحقيقي لمسار الحظ تتشكل ببطء؛ ومع مرور الوقت، ستتحول تلك الأمواج المتواضعة حتمًا إلى عاصفة هوجاء تبتلع السهول الشمالية بأسرها.

فأسياد الغو الخالدون أذكياء ويحسنون تفادي نقاط قوة الخصم؛ وفي الحقيقة، تعد معركة فانغ يوان الثانية مع هي تشنغ مجرد تعادل بين الطرفين.

قالت هي لو لان: “لا داعي للتعجل؛ فأكبر نبأ يشغل السهول الشمالية حاليًا هو أسر تشين باي شنغ لما هونغ يون وتشاو ليان يون، وحيازته لجوهر الإرث الحقيقي لمسار الحظ؛ وقد أحدث هذا الأمر اضطرابًا هائلًا بين أسياد الغو الخالدين، حتى إن وحوش الرتبة الثامنة القدامى خرجوا من عزلتهم.”

صحيح أن فانغ يوان امتلك اليد العليا، لكن يصعب الحفاظ على تلك الهيمنة طويلًا؛ فإن طال أمد النزال، ستتبدد أشباح مسار القوة وحينها سيحين دور هي تشنغ لشن هجومه المضاد.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استطاعت تلك الحركة القاتلة الخالدة بناء أفضلية واضحة، لكن دون بلوغ الهيمنة المطلقة على خبير مثل هي تشنغ.

إلى جانبه، تواجد ثلاثة أشخاص آخرين داخل تلك الغرفة الهادئة.

لذا، حين دعت هي لو لان للانسحاب، لم يعارضها فانغ يوان؛ فتوقف في اللحظة المناسبة وفعل غو السفر الخالد الثابت ليعيدهم إلى هنا بأمان.

أما الأرض المباركة فائقة الجودة، فتفوق ذلك اتساعًا برقعة تتجاوز ستة آلاف وسبعمئة كيلومتر مربع؛ ويكون رافد نهر الزمن المنجذب إليها عملاقًا، ويتجاوز مخزون جوهر العنب الأخضر الخالد المتولد فيها خمسين خرزة! وما لم تقع مفاجآت عارضة، فإنها قادرة على خلق غوين خالدين على الأقل.

رمقت هي لو لان فانغ يوان بابتسامة خفيفة وقالت: “يعود الفضل في صمودنا اليوم وتمكني من اجتياز المحنة بنجاح إلى قوتك القتالية الباسلة.”

لكن يقف سدًا أمام فانغ يوان قوة عظمى جبارة، صرح قبيلة دونغ فانغ المهيب.

أجابها فانغ يوان وبريق ثاقب يلمع في حدقتيه: “ما دمنا حلفاء، فمن الطبيعي أن يعين بعضنا بعضًا.”

منذ تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وانهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، حملت الأيادي غير المادية ديدان غو خالدة وفيرة ونثرتها في أرجاء السهول الشمالية، مشعلة الفوضى والنزاعات الدامية في عالم الخالدين.

لقد مد يد العون لهي لو لان اليوم؛ وحين تشن طائفة الرافعات الخالدة هجومها المرتقب على أرض هو الخالدة المباركة لاحقًا، سيتعين عليهما نجدة فانغ يوان بموجب عهد التحالف المبرم.

فأسياد الغو الخالدون أذكياء ويحسنون تفادي نقاط قوة الخصم؛ وفي الحقيقة، تعد معركة فانغ يوان الثانية مع هي تشنغ مجرد تعادل بين الطرفين.

فالأمر برمته يقوم على تبادل المصالح والمنافع المتبادلة بين الطرفين.

مع غليان الشاي وتصاعد قرقرته، نفثت هي لو لان نفسًا هادئًا وفتحت عينيها ببطء.

قالت الجنية لي شان: “بموجب اتفاقنا السابق، إليك وصفة غو تشي العائلة الصغيرة؛ وفوق ذلك، من بين أحجار الجوهر الخالد الثلاثين التي أقرضتك إياها، يكفيك رد النصف فقط.”

دلت المؤشرات على عزمها خوض هذه الخطوة بمفردها، رافضة أي تدخل أو عون من الغرباء.

أدركت الجنية لي شان طبيعة فانغ يوان؛ فلا يروق لطباعه سوى المكاسب الملموسة والفوائد الحقيقية.

تهلل وجه فانغ يوان بمفاجأة سارة: “ألديكِ خيوط أو أدلة تقود إليها؟”

تسلم فانغ يوان وصفة غو تشي العائلة الصغيرة متنهدًا: “في هذه المعركة ربحتُ وخسرتُ معًا؛ إذ استهلكتُ ما يزيد على ستين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ وتلك الأحجار الخمسة عشر التي أدين لكِ بها، أخشى أن يطول الوقت قبل أن أتمكن من ردها.”

ارتسمت ابتسامة تهكم على شفتي هي لو لان: “ههه، تشين باي شنغ خبير من الرتبة السابعة بين المزارعين المنعزلين، يحوز بأسًا طاغيًا في مسار المعدن يفوق حتى ذلك الوغد العجوز هي تشنغ؛ لكن إرث مسار الحظ هذا جمرة حارقة، وكافة أسياد السهول الشمالية يسعون للإيقاع به؛ وحاليًا يتوافد الخالدون من كل حدب وصوب صوبه؛ ورغم استناده لأرض مباركة، إلا أنه قوة فردية وحيدة، وستعترضه صعاب جمة لصد تلك الغزوات المتلاحقة، وسيعيش أيامًا عصيبة دون ريب.”

غمر الارتياح نفس الجنية لي شان لنجاح هي لو لان، فقالت بكياسة: “لا داعي للاستعجال؛ متى ما تيسرت أحوالك يسعك ردها، ولن أطالبك بأي فوائد عليها؛ ألم تستفسر منا سابقًا عن مواريث مسار الحكمة؟”

“ووفقًا للمعلومات، أودع دونغ فانغ تشانغ فان هذا الميراث في موضع سري خفي لا يعلم موقعه الدقيق حتى سائر أسياد الغو الخالدين في قبيلة دونغ فانغ؛ ووحده دونغ فانغ يو ليانغ يحوز الدليل المحوري.”

تهلل وجه فانغ يوان بمفاجأة سارة: “ألديكِ خيوط أو أدلة تقود إليها؟”

الفصل 690 – اضطراب في السهول الشمالية، ميراث مسار الحكمة

تحدثت الجنية لي شان بتأنٍ: “ثمة دليل؛ أنت تعلم بمصرع سيد الغو الخالد الأول لمسار الحكمة في السهول الشمالية، دونغ فانغ تشانغ فان، قبل بضعة أشهر؛ وقد ترك وراءه ميراث مسار حكمة كاملًا لخليفته دونغ فانغ يو ليانغ؛ بيد أن دونغ فانغ يو ليانغ مجرد فاني، ويصعب عليه صون ميراث سيد غو خالد، لا سيما إن كان هذا الميراث يتبع مسار الحكمة.”

بفضل أساسها المتين والراسخ، غدا استقرار فتحتها الخالدة وتشكلها أمرًا محسومًا لا ريب فيه؛ وفي هذه اللحظة، كانت تعكف على صقل الغو الخالد داخل فتحتها، متصدية للمحن والبلايا المتولدة في جوفها.

“ووفقًا للمعلومات، أودع دونغ فانغ تشانغ فان هذا الميراث في موضع سري خفي لا يعلم موقعه الدقيق حتى سائر أسياد الغو الخالدين في قبيلة دونغ فانغ؛ ووحده دونغ فانغ يو ليانغ يحوز الدليل المحوري.”

بيد أنه إن طرأ أي طارئ أو معضلة، فستبادر بطلب العون على الفور؛ وحينها سيتعين على فانغ يوان والجنية لي شان وتاي باي يون شنغ ولوج فتحتها الخالدة بسرعة لصد المحنة والبلاء معًا.

رغم أن دونغ فانغ تشانغ فان أبرم قبل هلاكه معاهدة عدم اعتداء مع قبائل هوانغ جين والقوى العظمى الأخرى.

تهلل وجه فانغ يوان بمفاجأة سارة: “ألديكِ خيوط أو أدلة تقود إليها؟”

إلا أنه لم يبرم أي اتفاق مع أسياد الغو الخالدين في المسار الشيطاني؛ إذ لم تبلغ مكانته حد بسط هيمنته على المسارين المستقيم والشيطاني معًا.

رغم أن دونغ فانغ تشانغ فان أبرم قبل هلاكه معاهدة عدم اعتداء مع قبائل هوانغ جين والقوى العظمى الأخرى.

أثار ميراث مسار الحكمة لدونغ فانغ تشانغ فان أطماع العديد من أسياد الغو الخالدين في المسار الشيطاني؛ بل إن بعض أسياد الغو في قبيلة دونغ فانغ نفسها خامرتهم أفكار ومطامع حياله.

داخل الغرفة الهادئة في الذروة الفرعية الثالثة بأرض الجبل الثلجي المباركة.

لذا أعد دونغ فانغ تشانغ فان تلك التدابير المتقنة، مخفيًا ميراثه بالكامل ومقصورًا إياه على خليفته المعتمد — دونغ فانغ يو ليانغ.

لذا أعد دونغ فانغ تشانغ فان تلك التدابير المتقنة، مخفيًا ميراثه بالكامل ومقصورًا إياه على خليفته المعتمد — دونغ فانغ يو ليانغ.

أعمل فانغ يوان فكره متدبرًا: “أمتلك غو بهجة الماء والجبل الخالد من مسار الحكمة، بيد أن توظيفي له يتسم بالسذاجة والسطحية، وأعجز عن إظهار جوهر مسار الحكمة؛ تعرض سماء الكنز الصفراء ديدان غو لمسار الحكمة، لكن الميراث الكامل لمسار الحكمة لا يُعرض للبيع قط؛ فديدان الغو يسيرة المنال بينما المواريث شحيحة نادرة؛ فإن ظفرتُ بهذا الميراث الكامل، فسأستعين بقدر أقل من الإرادات والأفكار لاستنتاج نتائج أعظم وأدق.”

قالت الجنية لي شان: “بموجب اتفاقنا السابق، إليك وصفة غو تشي العائلة الصغيرة؛ وفوق ذلك، من بين أحجار الجوهر الخالد الثلاثين التي أقرضتك إياها، يكفيك رد النصف فقط.”

مثل دونغ فانغ تشانغ فان سيد الغو الخالد الأبرز في مسار الحكمة بالسهول الشمالية حال حياته؛ وميراثه كفيل بإثارة أقصى درجات الاهتمام لدى فانغ يوان.

دون مزيد من الحديث، ودع فانغ يوان رفاقه وقفل عائدًا إلى أرض هو الخالدة المباركة بمفرده.

لكن يقف سدًا أمام فانغ يوان قوة عظمى جبارة، صرح قبيلة دونغ فانغ المهيب.

فقدت قبيلة دونغ فانغ عميدها دونغ فانغ تشانغ فان، لكنها ما زالت تضم أسياد غو خالدين متعددين لضبط الأوضاع؛ وفي المقابل، خاض فانغ يوان نزالًا طاحنًا مع هي تشنغ واستنزف جل جوهره الخالد، ويستحيل عليه إطلاق الزخم المرعب لجيش الذات التي لا تعد ولا تحصى في القريب العاجل.

فقدت قبيلة دونغ فانغ عميدها دونغ فانغ تشانغ فان، لكنها ما زالت تضم أسياد غو خالدين متعددين لضبط الأوضاع؛ وفي المقابل، خاض فانغ يوان نزالًا طاحنًا مع هي تشنغ واستنزف جل جوهره الخالد، ويستحيل عليه إطلاق الزخم المرعب لجيش الذات التي لا تعد ولا تحصى في القريب العاجل.

اجتذبت حركتها تلك أنظار الثلاثة الآخرين نحوها على الفور.

تابعت الجنية لي شان: “في الوقت الراهن، تحالف العديد من أسياد المسار الشيطاني سرًا للتآمر على ميراث دونغ فانغ تشانغ فان؛ فحين كان حيًا، أذاق المسارين المستقيم والشيطاني في السهول الشمالية خسائر فادحة، ووقع كثيرون في شباك مكائده؛ وتواتر أن خليفته دونغ فانغ يو ليانغ يمتلك مواهب وفطنة تضاهي أستاذه؛ ولا يرغب معظم أسياد السهول الشمالية في رؤية دونغ فانغ تشانغ فان آخر يبرز للوجود.”

اتسمت حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى بالبأس، لكن لا حيلة للمرء إن رفض العدو الصدام المباشر وجهًا لوجه.

“قبل بضعة أشهر، قصدني بعض أسياد المسار الشيطاني لتوظيف غو عهد الجبل وإبرام حلف مؤقت لانتزاع ميراث مسار الحكمة؛ لكني كنتُ قد ارتبطتُ بعهد تحالف مع دونغ فانغ تشانغ فان حينها وحظر عليّ المساس بقبيلته؛ فإن رغبتَ يا فانغ يوان، يسعني التوسط لتنضم لهذا الحلف؛ وسيوفرون لك معلومات دقيقة وتفصيلية تساندك بقوة حين تتنافس على الميراث.”

تتشكل الأرض المباركة عالية الجودة بمساحة تتراوح بين أربعة آلاف وسبعمئة إلى ستة آلاف كيلومتر مربع، وتجتذب رافدًا كبيرًا من نهر الزمن وتولد ما يزيد على ثلاثين خرزة من الجوهر الخالد؛ ويفيض فيها تشي السماء والأرض بوفرة ليتفاعلا معًا ويصهرا الغو الحيوي والغو المحوري إلى ديدان غو خالدة.

لم يرفض فانغ يوان العرض ولم يوافق على الفور: “يلزمني بعض الوقت لتدبر الأمر.”

إلا أنه لم يبرم أي اتفاق مع أسياد الغو الخالدين في المسار الشيطاني؛ إذ لم تبلغ مكانته حد بسط هيمنته على المسارين المستقيم والشيطاني معًا.

قالت هي لو لان: “لا داعي للتعجل؛ فأكبر نبأ يشغل السهول الشمالية حاليًا هو أسر تشين باي شنغ لما هونغ يون وتشاو ليان يون، وحيازته لجوهر الإرث الحقيقي لمسار الحظ؛ وقد أحدث هذا الأمر اضطرابًا هائلًا بين أسياد الغو الخالدين، حتى إن وحوش الرتبة الثامنة القدامى خرجوا من عزلتهم.”

لذا أعد دونغ فانغ تشانغ فان تلك التدابير المتقنة، مخفيًا ميراثه بالكامل ومقصورًا إياه على خليفته المعتمد — دونغ فانغ يو ليانغ.

ارتسمت ابتسامة تهكم على شفتي هي لو لان: “ههه، تشين باي شنغ خبير من الرتبة السابعة بين المزارعين المنعزلين، يحوز بأسًا طاغيًا في مسار المعدن يفوق حتى ذلك الوغد العجوز هي تشنغ؛ لكن إرث مسار الحظ هذا جمرة حارقة، وكافة أسياد السهول الشمالية يسعون للإيقاع به؛ وحاليًا يتوافد الخالدون من كل حدب وصوب صوبه؛ ورغم استناده لأرض مباركة، إلا أنه قوة فردية وحيدة، وستعترضه صعاب جمة لصد تلك الغزوات المتلاحقة، وسيعيش أيامًا عصيبة دون ريب.”

فأسياد الغو الخالدون أذكياء ويحسنون تفادي نقاط قوة الخصم؛ وفي الحقيقة، تعد معركة فانغ يوان الثانية مع هي تشنغ مجرد تعادل بين الطرفين.

ومض بريق بارد في عيني فانغ يوان وتمتم في سره: “نحن الناجون من حجاب رياح الاندماج؛ وكان ما هونغ يون وتشاو ليان يون حاضرين في تلك الواقعة! ورغم فرارهما المبكر، إلا أنهما يعلمان بأمرنا ويشكلان حجر عثرة أمام حركتنا الحرة في السهول الشمالية.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

منذ تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وانهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، حملت الأيادي غير المادية ديدان غو خالدة وفيرة ونثرتها في أرجاء السهول الشمالية، مشعلة الفوضى والنزاعات الدامية في عالم الخالدين.

بدت هي لو لان هادئة الملامح وعلقت: “نجحتُ في الصعود لمصاف الخالدين، لكني لم أتمكن بعد من الإجهاز على ذلك الوغد العجوز.”

لاحقًا، بعد أن جرى أسر معظم ديدان الغو الخالدة البرية الهاربة، هدأت وطأة الأوضاع نسبيًا.

وقف تاي باي يون شنغ بجوار فانغ يوان محركًا كفيه بخفة، مرسلًا حزمًا من الضياء الأسود لشفاء جراح فانغ يوان وتجديد طاقة الموت في بدنه.

لكن الآن، أثار نبأ أسر تشين باي شنغ لما وتشاو تيارات خفية عاتية في السهول الشمالية، وأخذت أمواج الإرث الحقيقي لمسار الحظ تتشكل ببطء؛ ومع مرور الوقت، ستتحول تلك الأمواج المتواضعة حتمًا إلى عاصفة هوجاء تبتلع السهول الشمالية بأسرها.

استطاعت تلك الحركة القاتلة الخالدة بناء أفضلية واضحة، لكن دون بلوغ الهيمنة المطلقة على خبير مثل هي تشنغ.

بالمقارنة مع سائر الخالدين، امتلك فانغ يوان أسبابًا أعمق وأقوى بكثير للانخراط في خضم هذا الحدث الجلل.

أجابها فانغ يوان وبريق ثاقب يلمع في حدقتيه: “ما دمنا حلفاء، فمن الطبيعي أن يعين بعضنا بعضًا.”

بيد أن قوته الراهنة بدت ضئيلة وضعيفة في مواجهة مثل تلك العاصفة الكاسحة.

تتشكل الأرض المباركة عالية الجودة بمساحة تتراوح بين أربعة آلاف وسبعمئة إلى ستة آلاف كيلومتر مربع، وتجتذب رافدًا كبيرًا من نهر الزمن وتولد ما يزيد على ثلاثين خرزة من الجوهر الخالد؛ ويفيض فيها تشي السماء والأرض بوفرة ليتفاعلا معًا ويصهرا الغو الحيوي والغو المحوري إلى ديدان غو خالدة.

دون مزيد من الحديث، ودع فانغ يوان رفاقه وقفل عائدًا إلى أرض هو الخالدة المباركة بمفرده.

لذا، حين دعت هي لو لان للانسحاب، لم يعارضها فانغ يوان؛ فتوقف في اللحظة المناسبة وفعل غو السفر الخالد الثابت ليعيدهم إلى هنا بأمان.

مكث تاي باي يون شنغ في أرض الجبل الثلجي المباركة لمداواة هي لو لان؛ فقد اجتازت محنة غوها الخالد، لكن فتحتها الخالدة غدت ركامًا محطمًا وتطلبت غو المشهد كما كان الخالد لإعادتها إلى سابق عهدها.

أعمل فانغ يوان فكره متدبرًا: “أمتلك غو بهجة الماء والجبل الخالد من مسار الحكمة، بيد أن توظيفي له يتسم بالسذاجة والسطحية، وأعجز عن إظهار جوهر مسار الحكمة؛ تعرض سماء الكنز الصفراء ديدان غو لمسار الحكمة، لكن الميراث الكامل لمسار الحكمة لا يُعرض للبيع قط؛ فديدان الغو يسيرة المنال بينما المواريث شحيحة نادرة؛ فإن ظفرتُ بهذا الميراث الكامل، فسأستعين بقدر أقل من الإرادات والأفكار لاستنتاج نتائج أعظم وأدق.”


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ومض بريق بارد في عيني فانغ يوان وتمتم في سره: “نحن الناجون من حجاب رياح الاندماج؛ وكان ما هونغ يون وتشاو ليان يون حاضرين في تلك الواقعة! ورغم فرارهما المبكر، إلا أنهما يعلمان بأمرنا ويشكلان حجر عثرة أمام حركتنا الحرة في السهول الشمالية.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فقدت قبيلة دونغ فانغ عميدها دونغ فانغ تشانغ فان، لكنها ما زالت تضم أسياد غو خالدين متعددين لضبط الأوضاع؛ وفي المقابل، خاض فانغ يوان نزالًا طاحنًا مع هي تشنغ واستنزف جل جوهره الخالد، ويستحيل عليه إطلاق الزخم المرعب لجيش الذات التي لا تعد ولا تحصى في القريب العاجل.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أثار ميراث مسار الحكمة لدونغ فانغ تشانغ فان أطماع العديد من أسياد الغو الخالدين في المسار الشيطاني؛ بل إن بعض أسياد الغو في قبيلة دونغ فانغ نفسها خامرتهم أفكار ومطامع حياله.

بيد أن قوته الراهنة بدت ضئيلة وضعيفة في مواجهة مثل تلك العاصفة الكاسحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط