ثنائي قبيلة هي العصي على المراس
الفصل 692 – ثنائي قبيلة هي العصي على المراس
“هي تشنغ، أنت… أنت تهددني حقًا! إن ضيقت عليّ الخناق، فسأحرص على نشر مخازيك وأفعالك الدنيئة ليعلم بها العالم بأسره!!” صاح شيويه سونغ تسي مغتاظًا ومستشيطًا غضبًا.
أي أن فانغ يوان مطالب برد ما لا يقل عن ستة عشر حجرًا ونصف لروح الأرض؛ وبانقضاء كل شهر، يضاف حجر ونصف آخر إلى الدين.
سخر هي تشنغ بتهكم: “تفضل، افعل ذلك بأسرع ما يمكنك؛ ففي حقيقة الأمر، شكلت سو شيان إر بيدقًا تابعًا لجبلكم الثلجي، رُتبت خطة تقربها مني باحتراف لاختراق المستويات العليا لقبيلة هي؛ وما تلك الحكاية المسماة بـ فرار سو شيان الليلي إلا مؤامرة خبيثة مدبرة؛ وإثر ذلك بفترة وجيزة، أُبيدت قبيلة سو، فهل تحسب أن قبيلتي هي من اقترفت ذلك؟ همف! أنتم أوباش الجبل الثلجي من دبرتم إبادتها لإغلاق ملف سو شيان إر وطمس كافة الآثار والقرائن!”
فعزمت على مصارحته بالحقيقة: “حسنًا، لا ضير من إخبارك؛ إن القوة التي أنوب عنها تمتد فروعها في سائر المناطق الخمس، واسمها طائفة الظل.”
“ماذا؟ هذا… كيف لم يسبق لي السماع بهذا قط؟” تمتم شيويه سونغ تسي بذهول مرتاب إزاء تلك الأنباء الصاعقة.
على غرار هي تشنغ، كابد شيويه سونغ تسي وساوس ومخاوف مماثلة.
“وما أدراك أنت؟ لستَ سوى صاحب الذروة الفرعية السابعة؛ فالقرارات المصيرية في قمة الجبل الثلجي اقتصرت دومًا على ثلاثة زعماء فحسب؛ وأعلم أنك لن تصدقني، بيد أنني أملك الدليل القاطع على ذلك.” أخرج هي تشنغ غو نافذة الشرق وألقى بها نحو شيويه سونغ تسي.
استشعر فانغ يوان ذلك مبهمًا أثناء المعركة، إلا أنها كانت مكيدة صريحة ومكشوفة؛ فحتى لو فطن لمسعى هي لو لان حينها، لانغمس فيها برضاه التام لما حملته من منافع عظيمة لا تقاوم!
التقط شيويه سونغ تسي دودة غو نافذة الشرق وأرسل وعيه إلى جوفها؛ ومضت برهة وجيزة حتى تصبب العرق البارد فوق جبينه بغزارة.
شخص هي تشنغ ببصره نحو السماء وزفر تنهيدة طويلة ومثقلة بكآبة موحشة: “في سالف الأيام، نلتُ اعتراف الجميع بصفتي بذرة واعدة لصعود الخالدين، إلا أن حداثة سني وقلة خبرتي أوقعاني في شباك تلك المؤامرة الدنيئة؛ فرار سو شيان الليلي، هههه، ما كان سوى مكيدة صيغت بحنكة بالغة لاختراق متبادل بين المسارين المستقيم والشيطاني.”
صُدم من طبيعة الحديث المتبادل بينهما؛ فهوية الجنية جيانغ يو لم تكن عادية قط، وبدت كممثلة لقوة غامضة خفية؛ والسبب الذي أتاح لهي تشنغ كشف خدعة فرار سو شيان الليلي كان معلومة من الجنية جيانغ يو.
“تزوجتُ سو شيان إر، ورزقنا بلو لان، وظننتُ بصدق أن أيامنا ستمضي في نعيم وهناء؛ حتى جاء ذلك اليوم الذي ظهر فيه سيد غو خالد أمامي فجأة وألقى في وجهي بالأدلة الدامغة؛ وما طالعته للتو ليس سوى نزر يسير من تلك الحقائق الصادمة.”
“لقد أوقعتَ بي! لقد نصبتَ لي فخًا!!” أشار شيويه سونغ تسي بإصبعه المرتعش نحو هي تشنغ في ثورة غضب عارمة.
تمتم شيويه سونغ تسي مشدوهًا: “كيف يعقل هذا؟ كيف يحدث أمر كهذا؟”
فكرت الجنية جيانغ يو برهة، وأدركت عناد هي تشنغ؛ فإن كذبت أو ناورت، فسيستدير وينصرف في الحال دون تردد.
قلبت تلك الأدلة موازين الموقف رأسًا على عقب.
شخص هي تشنغ ببصره نحو السماء وزفر تنهيدة طويلة ومثقلة بكآبة موحشة: “في سالف الأيام، نلتُ اعتراف الجميع بصفتي بذرة واعدة لصعود الخالدين، إلا أن حداثة سني وقلة خبرتي أوقعاني في شباك تلك المؤامرة الدنيئة؛ فرار سو شيان الليلي، هههه، ما كان سوى مكيدة صيغت بحنكة بالغة لاختراق متبادل بين المسارين المستقيم والشيطاني.”
فحتى لو دبر هي تشنغ مكيدة ضد زوجته عبر أسلوب تمديد العمر بينغ ويانغ، فإن المسألة تندرج في جوهرها تحت لواء العداوة والصراع بين المسارين المستقيم والشيطاني؛ وسلوكه في القضاء على عائلته بدافع نصرة الحق لن يجر عليه اللوم، بل سيلقى المديح والثناء من أقرانه.
فإذا استطاع خالدو القارة الوسطى نسف ترتيبات اللورد الخالد الموقر الشمس العملاقة، فما بالهم بشخص ضئيل الشأن كهي تشنغ؟
“لقد أوقعتَ بي! لقد نصبتَ لي فخًا!!” أشار شيويه سونغ تسي بإصبعه المرتعش نحو هي تشنغ في ثورة غضب عارمة.
فحتى لو دبر هي تشنغ مكيدة ضد زوجته عبر أسلوب تمديد العمر بينغ ويانغ، فإن المسألة تندرج في جوهرها تحت لواء العداوة والصراع بين المسارين المستقيم والشيطاني؛ وسلوكه في القضاء على عائلته بدافع نصرة الحق لن يجر عليه اللوم، بل سيلقى المديح والثناء من أقرانه.
حسب في بادئ الأمر أنه يمسك بزمام المبادرة عبر امتلاك سر يدين هي تشنغ، فإذا به يكتشف أنه سقط في فخ محكم نصبه له الآخر.
لم يكن شيويه سونغ تسي محدود الاطلاع، فسرعان ما استعاد تركيزه بعد دهشة وجيزة وتعرف عليها: “إذن إنها الجنية جيانغ يو.”
انقاد شيويه سونغ تسي بسذاجة وراء هي تشنغ لمطاردة هي لو لان ومنازلة الجنية لي شان، فتسبب لنفسه في هذا المأزق العسير؛ وباتت هي لو لان، والجنية لي شان، وقوى طوائف القارة الوسطى القديمة، بمثابة كابوس جاثم لا يفارق خياله.
“بالرجوع للوراء، ربما تعمدت هي لو لان تهيئة ذلك الظرف، محاولة استغلال المعنى الحقيقي لمجال الموقر الشيطاني لإجباري على بذل أقصى طاقتي والقتال حتى الرمق الأخير.” باسترجاع مجريات الأحداث، استشعر فانغ يوان وقوعه في مخطط هي لو لان الذكي.
كبح هي تشنغ مشاعره وحدج شيويه سونغ تسي بنظرة باردة: “والآن، بحوزتي دليل إضافي جديد؛ أتذكر كيف خاطبت هي لو لان الجنية لي شان أثناء اجتياز المحنة؟ ترتبط الجنية لي شان وسو شيان إر بصلة قرابة دموية وثيقة على الأرجح؛ وأنا أحتفظ بعينات من دم سو شيان إر وهي لو لان معًا، وسأمتلك برهانًا لا يدحض حين نواجه الجبل الثلجي مستقبلاً.”
“بالرجوع للوراء، ربما تعمدت هي لو لان تهيئة ذلك الظرف، محاولة استغلال المعنى الحقيقي لمجال الموقر الشيطاني لإجباري على بذل أقصى طاقتي والقتال حتى الرمق الأخير.” باسترجاع مجريات الأحداث، استشعر فانغ يوان وقوعه في مخطط هي لو لان الذكي.
تلاحقت أنفاس شيويه سونغ تسي بحدة قبل أن يفلح في استعادة رباطة جأشه قائلًا: “حسنًا يا هي تشنغ، أنت داهية بحق؛ لم أكد أبتزك ببضع عشرات من أحجار الجوهر الخالد حتى زججتَ بي في هذه المعمعة المظلمة وأوقعتني في شباكك؛ نعم، أقر بأنه حتى لو لاحقتَ هي لو لان وبذلت وسعك لأسرها، فيمكنك تبرير ذلك بأنه تأديب أب لابنته لحثها على الإنابة؛ وطالما أحجمتَ عن تطبيق أسلوب تمديد العمر بينغ ويانغ عليها، فلن أملك أي ممسك حقيقي ضدك! بيد أن مخططك سيقف عند هذا الحد؛ فأنت قوة منعزلة بينما تحالفت ابنتك مع قوى القارة الوسطى العاتية؛ هههه، والآن غدت هي لو لان خالدة تملك بنية القوة المتطرفة، وبات اصطيادها أصعب بمراحل.”
الفصل 692 – ثنائي قبيلة هي العصي على المراس
غرق هي تشنغ في صمت كئيب.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
استطرد شيويه سونغ تسي يحلل الموقف وتوقدت بصيرته: “وضعي باعث على القلق، لكن أيامك لن تصفو لك أيضًا؛ فبسبب إيذائك لسو شيان إر، تكن لك هي لو لان كراهية متجذرة لا تمحى، ومن ذا الذي يضمن ألا تلاحقك قوى القارة الوسطى لتقتص منك!”
شخص هي تشنغ ببصره نحو السماء وزفر تنهيدة طويلة ومثقلة بكآبة موحشة: “في سالف الأيام، نلتُ اعتراف الجميع بصفتي بذرة واعدة لصعود الخالدين، إلا أن حداثة سني وقلة خبرتي أوقعاني في شباك تلك المؤامرة الدنيئة؛ فرار سو شيان الليلي، هههه، ما كان سوى مكيدة صيغت بحنكة بالغة لاختراق متبادل بين المسارين المستقيم والشيطاني.”
“لذا، فمصيركما مقترن معًا، ولن تظفرا بأي بارقة نصر إلا عبر التحالف مع طرفنا.” قاطع صوت أنثوي رخيم حديث هي تشنغ وشيويه سونغ تسي فجأة.
في قرارة نفسه، لم يرهب جيش الذات التي لا تعد ولا تحصى التابع لفانغ يوان، بل نظر إليه باستهانة معينة؛ فرغم افتقاره لأسلوب للتصدي له وجهًا لوجه، فإن معارك أسياد الغو تحتكم إلى التنافس في شتى الميادين؛ ومجرد عجز ذلك الجيش عن ملاحقة هي تشنغ ومجاراته جوًا قلص من تهديده بصورة حاسمة.
“من هناك؟!” جفل شيويه سونغ تسي مذعورًا.
“لقد أوقعتَ بي! لقد نصبتَ لي فخًا!!” أشار شيويه سونغ تسي بإصبعه المرتعش نحو هي تشنغ في ثورة غضب عارمة.
تجلت قامة رشيقة بتمهل وئيد؛ وبرزت سيدة غو خالدة متشحة برداء أرجواني، فائقة السحر والجمال، تعلو محياها البهي ابتسامة عذبة خافتة.
تميز عهد تحالف الجبل الثلجي بمرونة وتساهل نسبيين.
لم يكن شيويه سونغ تسي محدود الاطلاع، فسرعان ما استعاد تركيزه بعد دهشة وجيزة وتعرف عليها: “إذن إنها الجنية جيانغ يو.”
على غرار هي تشنغ، كابد شيويه سونغ تسي وساوس ومخاوف مماثلة.
ثم شخص بنظره مستفسرًا نحو هي تشنغ.
غرق هي تشنغ في صمت كئيب.
علم كافة أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية أن الجنية جيانغ يو هي المحظية السابعة والعشرون لهي تشنغ، وهي متخصصة في مسار الظلام وتمتلك غو الحد المظلم الخالد، القادر على حجب الإلهام والقرائن وإحباط استنتاجات الآخرين.
لذا لم يتبقَ في جعبته حتى ثلاثون خرزة كاملة.
يعود الفضل في قدرة هي لو لان على الصمود طويلًا دون أن تفجرها بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية إلى الجنية جيانغ يو، التي وظفت غو الحد المظلم لختم هالة البنية المتطرفة، مانعة استحثاثها لقوى السماء والأرض.
ثم شخص بنظره مستفسرًا نحو هي تشنغ.
لكن ما من أحد كان ليتوقع أن يتجهم وجه هي تشنغ وتتحول معاملته إلى برود قارس فور رؤيتها، إذ شخر ممتعضًا: “كما توقعت، أتيتِ في النهاية.”
الفصل 692 – ثنائي قبيلة هي العصي على المراس
أبدت الجنية جيانغ يو ابتسامة غامضة وردت برقة: “منذ سنوات خلت، حين حملتُ إليك الأدلة الدامغة حول فرار سو شيان الليلي، قلتُ لك صراحة — سأظهر حين تشتد حاجتك إلي؛ فما رأيك الآن؟ كما أسلفتُ لك سابقًا، لن تظفر بأسر هي لو لان بجهدك المنفرد، بل ستجلب لنفسك فضيحة أوسع؛ ولا أمل لك سوى بالتحالف مع طرفنا.”
راحت نظرات شيويه سونغ تسي تتنقل بين هي تشنغ وجيانغ يو في ارتياب وذهول.
أي أن فانغ يوان مطالب برد ما لا يقل عن ستة عشر حجرًا ونصف لروح الأرض؛ وبانقضاء كل شهر، يضاف حجر ونصف آخر إلى الدين.
صُدم من طبيعة الحديث المتبادل بينهما؛ فهوية الجنية جيانغ يو لم تكن عادية قط، وبدت كممثلة لقوة غامضة خفية؛ والسبب الذي أتاح لهي تشنغ كشف خدعة فرار سو شيان الليلي كان معلومة من الجنية جيانغ يو.
تمتم شيويه سونغ تسي مشدوهًا: “كيف يعقل هذا؟ كيف يحدث أمر كهذا؟”
أطرق هي تشنغ ناظرًا إلى الأرض؛ إذ استطاعت الجنية جيانغ يو الظهور على مقربة منه دون أن يلحظها، مما عمق توجسه وحذره منها بدرجة بالغة.
ثم شخص بنظره مستفسرًا نحو هي تشنغ.
فعلى السطح، بدت الجنية جيانغ يو مجرد مزارعة منفردة ومحظية أثيرة لدى هي تشنغ، بيد أن الحقيقة أخفت شخصية يلفها ضباب كثيف من الغموض.
حتى لو لم يكتمل الشهر، لزمه دفع حجر ونصف كحد أدنى للفائدة المقررة.
استغرق هي تشنغ في تفكير عميق.
فقد ارتعد كلاهما فزعًا من ‘خلفية’ فانغ يوان المزعومة؛ ولو أدركا أن طائفة الرافعة الخالدة تستنفر كافة طاقاتها للنيل من فانغ يوان، لما ساورهما هذا القلق إطلاقًا.
في قرارة نفسه، لم يرهب جيش الذات التي لا تعد ولا تحصى التابع لفانغ يوان، بل نظر إليه باستهانة معينة؛ فرغم افتقاره لأسلوب للتصدي له وجهًا لوجه، فإن معارك أسياد الغو تحتكم إلى التنافس في شتى الميادين؛ ومجرد عجز ذلك الجيش عن ملاحقة هي تشنغ ومجاراته جوًا قلص من تهديده بصورة حاسمة.
على غرار هي تشنغ، كابد شيويه سونغ تسي وساوس ومخاوف مماثلة.
وفي المعركة المنصرمة، لولا مبادرة طرف هي لو لان بالانسحاب، لآلت الغلبة حتمًا لهي تشنغ فور تلاشي أشباح مسار القوة، ولكان قادرًا على قلب دفة المعركة لمصلحته.
القارة الوسطى، أرض هو الخالدة المباركة.
حتى شيويه سونغ تسي، الذي فر ذعورًا أمام جيش الأشباح، لم يقلق بشأن منازلة فانغ يوان مجددًا.
“بالرجوع للوراء، ربما تعمدت هي لو لان تهيئة ذلك الظرف، محاولة استغلال المعنى الحقيقي لمجال الموقر الشيطاني لإجباري على بذل أقصى طاقتي والقتال حتى الرمق الأخير.” باسترجاع مجريات الأحداث، استشعر فانغ يوان وقوعه في مخطط هي لو لان الذكي.
علة ذلك تكمن في أن الذات التي لا تعد ولا تحصى حركة قاتلة خالدة تستنزف كميات هائلة من الجوهر الخالد لفانغ يوان، ومع ذلك تفتقر إلى بطش حاسم؛ فيكفي لشيويه سونغ تسي تفعيل حركات قاتلة فانية للصمود أمامها؛ ومع تكرار الأمر، كم سيتبقى لزومبي خالد مثل فانغ يوان من الجوهر الخالد؟ وبمجرد نفاد ذخيرته، سيستعرض شيويه سونغ تسي بأسه لتصفية حسابه معه.
انقاد شيويه سونغ تسي بسذاجة وراء هي تشنغ لمطاردة هي لو لان ومنازلة الجنية لي شان، فتسبب لنفسه في هذا المأزق العسير؛ وباتت هي لو لان، والجنية لي شان، وقوى طوائف القارة الوسطى القديمة، بمثابة كابوس جاثم لا يفارق خياله.
انحصر توجس هي تشنغ الحقيقي في خلفية فانغ يوان، وطائفة الرافعة الخالدة، وخالدي القارة الوسطى.
أبدت الجنية جيانغ يو ابتسامة غامضة وردت برقة: “منذ سنوات خلت، حين حملتُ إليك الأدلة الدامغة حول فرار سو شيان الليلي، قلتُ لك صراحة — سأظهر حين تشتد حاجتك إلي؛ فما رأيك الآن؟ كما أسلفتُ لك سابقًا، لن تظفر بأسر هي لو لان بجهدك المنفرد، بل ستجلب لنفسك فضيحة أوسع؛ ولا أمل لك سوى بالتحالف مع طرفنا.”
ولم يحسب في خلد هي تشنغ أن تقوده تحرياته عن غو السفر الخالد الثابت إلى مواجهة هذا الصرح الشامخ؛ فقد جزم دونغ فانغ تشانغ فان مسبقًا بأن انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين تم بتدبير من أسياد غو القارة الوسطى الخالدين.
يعود الفضل في قدرة هي لو لان على الصمود طويلًا دون أن تفجرها بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية إلى الجنية جيانغ يو، التي وظفت غو الحد المظلم لختم هالة البنية المتطرفة، مانعة استحثاثها لقوى السماء والأرض.
فإذا استطاع خالدو القارة الوسطى نسف ترتيبات اللورد الخالد الموقر الشمس العملاقة، فما بالهم بشخص ضئيل الشأن كهي تشنغ؟
يعود الفضل في قدرة هي لو لان على الصمود طويلًا دون أن تفجرها بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية إلى الجنية جيانغ يو، التي وظفت غو الحد المظلم لختم هالة البنية المتطرفة، مانعة استحثاثها لقوى السماء والأرض.
على غرار هي تشنغ، كابد شيويه سونغ تسي وساوس ومخاوف مماثلة.
“هي تشنغ، أنت… أنت تهددني حقًا! إن ضيقت عليّ الخناق، فسأحرص على نشر مخازيك وأفعالك الدنيئة ليعلم بها العالم بأسره!!” صاح شيويه سونغ تسي مغتاظًا ومستشيطًا غضبًا.
فقد ارتعد كلاهما فزعًا من ‘خلفية’ فانغ يوان المزعومة؛ ولو أدركا أن طائفة الرافعة الخالدة تستنفر كافة طاقاتها للنيل من فانغ يوان، لما ساورهما هذا القلق إطلاقًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تحدث هي تشنغ موجهًا خطابه للجنية جيانغ يو بعد تدبر طويل: “بالنظر إلى المآل الحالي، يبدو أن تعاوننا معكم السبيل الوحيد لتحقيق مسعانا؛ لكن كأبسط مقتضيات حسن النية، ألا يجدر بكِ إعلامي بالجهة التي تمثلينها؟”
حسب في بادئ الأمر أنه يمسك بزمام المبادرة عبر امتلاك سر يدين هي تشنغ، فإذا به يكتشف أنه سقط في فخ محكم نصبه له الآخر.
فكرت الجنية جيانغ يو برهة، وأدركت عناد هي تشنغ؛ فإن كذبت أو ناورت، فسيستدير وينصرف في الحال دون تردد.
تميز عهد تحالف الجبل الثلجي بمرونة وتساهل نسبيين.
فعزمت على مصارحته بالحقيقة: “حسنًا، لا ضير من إخبارك؛ إن القوة التي أنوب عنها تمتد فروعها في سائر المناطق الخمس، واسمها طائفة الظل.”
غرق هي تشنغ في صمت كئيب.
تبادل هي تشنغ وشيويه سونغ تسي نظرات مبهمة يملؤها الوجوم.
خلال النزال، لجأ مرارًا لاستخدام ديدان الغو الخالد كغو البهجة في الماء والجبل وأثر موجة الدنيا، مما التهم ما يربو على عشر خرزات إضافية.
القارة الوسطى، أرض هو الخالدة المباركة.
“وما أدراك أنت؟ لستَ سوى صاحب الذروة الفرعية السابعة؛ فالقرارات المصيرية في قمة الجبل الثلجي اقتصرت دومًا على ثلاثة زعماء فحسب؛ وأعلم أنك لن تصدقني، بيد أنني أملك الدليل القاطع على ذلك.” أخرج هي تشنغ غو نافذة الشرق وألقى بها نحو شيويه سونغ تسي.
“ثمانية وعشرون خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد ونصف حجر جوهر خالد.” أحصى فانغ يوان ما تبقى في حوزته من ثروة ومدخرات.
وفي المعركة المنصرمة، لولا مبادرة طرف هي لو لان بالانسحاب، لآلت الغلبة حتمًا لهي تشنغ فور تلاشي أشباح مسار القوة، ولكان قادرًا على قلب دفة المعركة لمصلحته.
فبعد خوض تلك الملحمة الشرسة أثناء محنة هي لو لان، تبددت كافة مدخراته التي كابد الأمرين لجمعها وعاد رصيده إلى نقطة الصفر تقريبًا.
يعود الفضل في قدرة هي لو لان على الصمود طويلًا دون أن تفجرها بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية إلى الجنية جيانغ يو، التي وظفت غو الحد المظلم لختم هالة البنية المتطرفة، مانعة استحثاثها لقوى السماء والأرض.
فقبل نشوب القتال، حاز إحدى وتسعين خرزة من جوهر العنب الأخضر، غير أنه فعل الحركة القاتلة الذات التي لا تعد ولا تحصى قرابة خمسين مرة، مستدعيًا جيشًا جرارًا ناهز نصف مليون شبح لمسار القوة.
صُدم من طبيعة الحديث المتبادل بينهما؛ فهوية الجنية جيانغ يو لم تكن عادية قط، وبدت كممثلة لقوة غامضة خفية؛ والسبب الذي أتاح لهي تشنغ كشف خدعة فرار سو شيان الليلي كان معلومة من الجنية جيانغ يو.
خلال النزال، لجأ مرارًا لاستخدام ديدان الغو الخالد كغو البهجة في الماء والجبل وأثر موجة الدنيا، مما التهم ما يربو على عشر خرزات إضافية.
حين أقرضت روح أرض لانغ يا تلك الأحجار لفانغ يوان، لم تبالغ في شروطها إلا أنها فرضت كالعادة فائدة بنسبة عشرة بالمئة.
لذا لم يتبقَ في جعبته حتى ثلاثون خرزة كاملة.
فحتى لو دبر هي تشنغ مكيدة ضد زوجته عبر أسلوب تمديد العمر بينغ ويانغ، فإن المسألة تندرج في جوهرها تحت لواء العداوة والصراع بين المسارين المستقيم والشيطاني؛ وسلوكه في القضاء على عائلته بدافع نصرة الحق لن يجر عليه اللوم، بل سيلقى المديح والثناء من أقرانه.
“ما زلتُ مدينًا للجنية لي شان بخمسة عشر حجر جوهر خالد، ومثلها لروح أرض لانغ يا؛ وبوسعي إرجاء السداد للجنية لي شان بقدر ما أشاء، غير أنني مطالب بتسديد ديني لروح أرض لانغ يا في أقرب سانحة؛ فمع كل تأخير ستتراكم الفوائد باطراد.”
فالشهران يقتضيان ثلاثة أحجار وهكذا دواليك.
ظلت علاقة فانغ يوان بروح أرض لانغ يا في حدودها الرسمية العادية.
فعزمت على مصارحته بالحقيقة: “حسنًا، لا ضير من إخبارك؛ إن القوة التي أنوب عنها تمتد فروعها في سائر المناطق الخمس، واسمها طائفة الظل.”
حين أقرضت روح أرض لانغ يا تلك الأحجار لفانغ يوان، لم تبالغ في شروطها إلا أنها فرضت كالعادة فائدة بنسبة عشرة بالمئة.
فبعد خوض تلك الملحمة الشرسة أثناء محنة هي لو لان، تبددت كافة مدخراته التي كابد الأمرين لجمعها وعاد رصيده إلى نقطة الصفر تقريبًا.
أي أن فانغ يوان مطالب برد ما لا يقل عن ستة عشر حجرًا ونصف لروح الأرض؛ وبانقضاء كل شهر، يضاف حجر ونصف آخر إلى الدين.
تحدث هي تشنغ موجهًا خطابه للجنية جيانغ يو بعد تدبر طويل: “بالنظر إلى المآل الحالي، يبدو أن تعاوننا معكم السبيل الوحيد لتحقيق مسعانا؛ لكن كأبسط مقتضيات حسن النية، ألا يجدر بكِ إعلامي بالجهة التي تمثلينها؟”
فالشهران يقتضيان ثلاثة أحجار وهكذا دواليك.
على غرار هي تشنغ، كابد شيويه سونغ تسي وساوس ومخاوف مماثلة.
حتى لو لم يكتمل الشهر، لزمه دفع حجر ونصف كحد أدنى للفائدة المقررة.
استشعر فانغ يوان ذلك مبهمًا أثناء المعركة، إلا أنها كانت مكيدة صريحة ومكشوفة؛ فحتى لو فطن لمسعى هي لو لان حينها، لانغمس فيها برضاه التام لما حملته من منافع عظيمة لا تقاوم!
فأنى للغرباء أن يقرضوا أموالهم هباءً دون جني مكاسب؟
في قرارة نفسه، لم يرهب جيش الذات التي لا تعد ولا تحصى التابع لفانغ يوان، بل نظر إليه باستهانة معينة؛ فرغم افتقاره لأسلوب للتصدي له وجهًا لوجه، فإن معارك أسياد الغو تحتكم إلى التنافس في شتى الميادين؛ ومجرد عجز ذلك الجيش عن ملاحقة هي تشنغ ومجاراته جوًا قلص من تهديده بصورة حاسمة.
تضمن ميثاق التحالف بين فانغ يوان والجنية لي شان ورفاقها بندًا يقضي بتعويض الطرف الذي يبذل تضحيات لمساندة الآخر بضعف ما تكبده.
فقبل نشوب القتال، حاز إحدى وتسعين خرزة من جوهر العنب الأخضر، غير أنه فعل الحركة القاتلة الذات التي لا تعد ولا تحصى قرابة خمسين مرة، مستدعيًا جيشًا جرارًا ناهز نصف مليون شبح لمسار القوة.
طُبق هذا البند بالفعل خلال جولة الصدام الأولى مع هي تشنغ.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بيد أن الأمر اختلف هذه المرة؛ إذ لم يقتصر نصيب فانغ يوان على التكلفة، بل حصد مكاسب ومنافع هائلة.
تبادل هي تشنغ وشيويه سونغ تسي نظرات مبهمة يملؤها الوجوم.
فقد ارتقى إدراكه لمسار القوة إلى مصاف السيد الأكبر، ورفع تحصيله في مسار التحول من العدم إلى رتبة المعلم، وتطور تحصيله في الطيران إلى مصاف شبه السيد الأكبر.
فأنى للغرباء أن يقرضوا أموالهم هباءً دون جني مكاسب؟
بإضافة غو تشي العائلة الصغيرة وإعفائه من دين الأحجار الخمسة عشر، فاقت تلك المكاسب ما تكبده بمراحل، ولذا لم تقدم الجنية لي شان على تعويضه بشيء.
تجلت قامة رشيقة بتمهل وئيد؛ وبرزت سيدة غو خالدة متشحة برداء أرجواني، فائقة السحر والجمال، تعلو محياها البهي ابتسامة عذبة خافتة.
“بالرجوع للوراء، ربما تعمدت هي لو لان تهيئة ذلك الظرف، محاولة استغلال المعنى الحقيقي لمجال الموقر الشيطاني لإجباري على بذل أقصى طاقتي والقتال حتى الرمق الأخير.” باسترجاع مجريات الأحداث، استشعر فانغ يوان وقوعه في مخطط هي لو لان الذكي.
“لذا، فمصيركما مقترن معًا، ولن تظفرا بأي بارقة نصر إلا عبر التحالف مع طرفنا.” قاطع صوت أنثوي رخيم حديث هي تشنغ وشيويه سونغ تسي فجأة.
فلولا استهداف المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، لما أهدر فانغ يوان هذا القدر من جوهر العنب الأخضر الخالد ولما جند ذلك الجيش الضخم؛ وكان بإمكانه التراجع فور تأزم الموقف، فميثاق التحالف لم يلزمه بالقتال حتى الهلاك.
“لذا، فمصيركما مقترن معًا، ولن تظفرا بأي بارقة نصر إلا عبر التحالف مع طرفنا.” قاطع صوت أنثوي رخيم حديث هي تشنغ وشيويه سونغ تسي فجأة.
تميز عهد تحالف الجبل الثلجي بمرونة وتساهل نسبيين.
أي أن فانغ يوان مطالب برد ما لا يقل عن ستة عشر حجرًا ونصف لروح الأرض؛ وبانقضاء كل شهر، يضاف حجر ونصف آخر إلى الدين.
استشعر فانغ يوان ذلك مبهمًا أثناء المعركة، إلا أنها كانت مكيدة صريحة ومكشوفة؛ فحتى لو فطن لمسعى هي لو لان حينها، لانغمس فيها برضاه التام لما حملته من منافع عظيمة لا تقاوم!
علة ذلك تكمن في أن الذات التي لا تعد ولا تحصى حركة قاتلة خالدة تستنزف كميات هائلة من الجوهر الخالد لفانغ يوان، ومع ذلك تفتقر إلى بطش حاسم؛ فيكفي لشيويه سونغ تسي تفعيل حركات قاتلة فانية للصمود أمامها؛ ومع تكرار الأمر، كم سيتبقى لزومبي خالد مثل فانغ يوان من الجوهر الخالد؟ وبمجرد نفاد ذخيرته، سيستعرض شيويه سونغ تسي بأسه لتصفية حسابه معه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فإذا استطاع خالدو القارة الوسطى نسف ترتيبات اللورد الخالد الموقر الشمس العملاقة، فما بالهم بشخص ضئيل الشأن كهي تشنغ؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
على غرار هي تشنغ، كابد شيويه سونغ تسي وساوس ومخاوف مماثلة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“لذا، فمصيركما مقترن معًا، ولن تظفرا بأي بارقة نصر إلا عبر التحالف مع طرفنا.” قاطع صوت أنثوي رخيم حديث هي تشنغ وشيويه سونغ تسي فجأة.
أطرق هي تشنغ ناظرًا إلى الأرض؛ إذ استطاعت الجنية جيانغ يو الظهور على مقربة منه دون أن يلحظها، مما عمق توجسه وحذره منها بدرجة بالغة.
