Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-693

القتال جزء من الزراعة فحسب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القتال جزء من الزراعة فحسب

الفصل 693 – القتال جزء من الزراعة فحسب

انقض كإله شيطاني هابط من غياهب الجحيم، مجتاحًا صفوف القافلة ليعصف بها في عاصفة هوجاء من الدماء والأشلاء المتناثرة.

داخل الكهف الواقع تحت الأرض، امتلأت الأجواء بألوان قوس قزح المنبعثة من ضوء الحكمة.

استند استنتاج وصفات الغو في جوهره إلى متانة الأساس الذاتي للمزارع؛ فكلما ترسخ الأساس، ارتفعت كفاءة الاستنتاج وسرعته.

نمت هنا غابة فطر مصغرة، واستقر غو الحكمة متمددًا فوق ملك الفطر القابع في قلب الغابة دون حراك.

“إن نفد جوهر العنب الأخضر، أمكنني تعويضه بأحجار الجوهر الخالد؛ بيد أن المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني فرصة نادرة واستثنائية لا تعوض؛ ولو اعتمدتُ على الزراعة الهادئة المتدرجة، لاحتجتُ إلى عقود طويلة لبلوغ هذا التحصيل.” أدرك فانغ يوان ذلك في دخيلته بوضوح تام.

جلس فانغ يوان على مقربة منه، موظفًا ضوء الحكمة لإنجاز استنتاجاته الفكرية.

شابه الأمر ما جرى بين ليو بانغ وتشيانغ يو على كوكب الأرض؛ عجز ليو بانغ عن هزيمة تشيانغ يو ميدانيًا، وتجرع الهزائم المتلاحقة بينما حصد تشيانغ يو الانتصارات المتتالية؛ بيد أن ليو بانغ برع في إدارة الاقتصاد وتمتع بظهير مالي متين، مما منحه القدرة على النهوض مجددًا بعد كل عثرة ومواصلة النزال دون انكسار.

عقب ذلك، زفر نفسًا ضبابيًا متمتمًا: “اكتملت وصفة الغو الخالد الثانية.”

نمت هنا غابة فطر مصغرة، واستقر غو الحكمة متمددًا فوق ملك الفطر القابع في قلب الغابة دون حراك.

تفقد رصيده من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ فلم يحز في الأصل سوى نحو عشرين خرزة؛ وإثر استنتاج وصفتين ناقصتين بنسبة ثمانين بالمئة، لم يتبقَ في حوزته سوى إحدى عشرة خرزة.

بطبيعة الحال، لولا نيل المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، لما استنزف فانغ يوان هذا القدر الهائل من جوهر العنب الأخضر الخالد.

“تبلغ نسبة اكتمال الوصفة الثالثة الناقصة للغو الخالد ستة وثمانين بالمئة، وينبغي أن تكفي إحدى عشرة خرزة لإنجازها.”

عند هذه النقطة، بات يمتلك ستة وثلاثين حجر جوهر خالد وسبعًا وعشرين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد.

رمق فانغ يوان غو البهجة في الماء والجبل الخالد؛ تلألأت الدودة ببريق ناصع وبدت في حالة ممتازة.

عمت القافلة جلبة عارمة وفوضى هستيرية.

مرت أيام عديدة منذ محنة هي لو لان؛ وبسبب توظيفه المكثف في القتال، بدأ غو تطهير الروح الخالد يستشعر الجوع، بينما ظل غو البهجة في الماء والجبل في حالة جيدة رغم تكرار تفعيله مرارًا، ولم يظهر عليه أي جوع.

“لم تعاين بيئة تلك الأرض المباركة الفائقة الجودة بأم عينيك، آه لقد شاهدتها بنفسي! تمتد رقعتها على مساحة تتجاوز ستة آلاف وسبعمئة كيلومتر مربع، ويتدفق نهر الوقت فيها بمعدل يفوق العالم الخارجي بثمانية وثلاثين ضعفًا! تنبض بالحيوية وتفيض بإمكانات هائلة تجبر المرء على الحسد؛ وبرأيي الشخصي، شكلت هي لو لان الرابح الأكبر دون منازع من معركة تلك المحنة!” بادر تاي باي يون شنغ بالحديث بحماسة متدفقة فور عودته، متنهدًا بانبهار لا ينقطع.

شعر فانغ يوان بالحيرة بادئ الأمر، بيد أنه استوعب العلة عقب استجواب إرادة مو ياو الكامنة في فتحته الخالدة.

إذ أثقل كاهله تهديد غو حكم الإعدام المتربص الخالد، ووعد شيطان القرش، الزومبي الخالد في البحر الشرقي، باستكشاف أرض يو لو المباركة، فلم يجد مناصًا من المضي في مهمته.

تبين أن إرادة مو ياو الزائفة تطلبت تجديدًا وتغذية مستمرة.

لم يعلم أحد على وجه اليقين إن كان فائض تشي السماء والأرض لدى هي لو لان يفوق ما حازه تاي باي يون شنغ؛ غير أن المؤكد لدى فانغ يوان امتلاكها عددًا وافرًا من ديدان غو تشي العائلة الصغيرة، التي ادخرت كميات معتبرة من تشي السماء والأرض.

لما افتقرت مو ياو إلى غو متخصص لإنتاج الإرادة الزائفة، استعانت بديدان غو شتى لتحويل الإرادة المبهجة إلى إرادة زائفة بديلة.

حمل تلك الوصفات إلى أرض لانغ يا المباركة، وأنجز الصفقة بنجاح مع روح أرض لانغ يا.

لذا، أولت اهتمامًا فائقًا بإطعام غو البهجة في الماء والجبل وتغذيته حتى التخمة، دون الاقتصار على إطعامه عند الجوع؛ وبفضل ذلك الشبع التام، تيسر لفانغ يوان استخدامه بكثافة مع بقاء متسع من الوقت قبل حلول موعد إطعامه القادم.

فزراعته تراوح مكانها في ركود تام؛ وطالما ظل في هيئة زومبي خالد، فلن يحرز أي تقدم في مستوى زراعته إطلاقًا.

شكل ذلك بطبيعة الحال ميزة مبشرة للغاية.

بعد ثمانية أيام، سلم فانغ يوان ثلاث وصفات مكتملة أخرى لروح أرض لانغ يا، متمًا الصفقة الخامسة بنجاح.

فإجبار دودة غو خالدة جائعة على التفعيل قسرًا قد يفضي إلى هلاكها.

لما افتقرت مو ياو إلى غو متخصص لإنتاج الإرادة الزائفة، استعانت بديدان غو شتى لتحويل الإرادة المبهجة إلى إرادة زائفة بديلة.

لما كان غو تطهير الروح يعاني الجوع بالفعل، بات استخدام الحركة القاتلة الذات التي لا تعد ولا تحصى محفوفًا بمخاطر جسيمة؛ فربما تدمرت دودة الغو تلك في خضم التفعيل القادم.

رمق فانغ يوان غو البهجة في الماء والجبل الخالد؛ تلألأت الدودة ببريق ناصع وبدت في حالة ممتازة.

مثل استنتاج وصفات الغو الخالد أهم شريان دخل لفانغ يوان في الوقت الراهن؛ ولو تعذر توظيف غو البهجة في الماء والجبل، لانتكس وضعه مجددًا وتفاقمت أزمته المالية.

فأولئك القادرون على بلوغ مرتبة الخالدين ليسوا رعاعًا طائشين تحركهم الحماسة العمياء، بل يحسبون موازين أرباحهم وخسائرهم بدقة عقب كل مواجهة.

فعل فانغ يوان غو البهجة في الماء والجبل الخالد ثانية، وشرع في استنتاج الوصفة الناقصة الثالثة.

الصحراء الغربية.

قدم تدفق المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني عونًا عظيمًا لعملية استنباط وصفات الغو الخالد الناقصة.

تصاعدت بأس هي لو لان بسرعة مذهلة؛ إذ امتلكت أربعة ديدان غو خالد على الأقل وغدت سيدة غو خالدة متكاملة الأركان، وبات مستقبلها مشرقًا بصورة مبهرة.

فذلك التدفق عادل استيعاب إدراك الموقر الشيطاني المتوحش المتهور لمسارات الزراعة، مما عزز أساس فانغ يوان بصورة مباشرة ورفع مستوى مجاله الإدراكي.

“إن نفد جوهر العنب الأخضر، أمكنني تعويضه بأحجار الجوهر الخالد؛ بيد أن المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني فرصة نادرة واستثنائية لا تعوض؛ ولو اعتمدتُ على الزراعة الهادئة المتدرجة، لاحتجتُ إلى عقود طويلة لبلوغ هذا التحصيل.” أدرك فانغ يوان ذلك في دخيلته بوضوح تام.

استند استنتاج وصفات الغو في جوهره إلى متانة الأساس الذاتي للمزارع؛ فكلما ترسخ الأساس، ارتفعت كفاءة الاستنتاج وسرعته.

حين صعد تاي باي يون شنغ سابقًا إلى مصاف الخالدين، تمخض فائض تشي السماء والأرض عن تخليق ديداني الغو الخالد لديه: الإنسان كما كان والمناظر كما كانت.

رغم أن تحصيل مسار الصقل يمثل الركيزة الجوهرية، فإن تشعب العناصر قاد إلى تداخل مساري القوة والتحول في صلب تلك المسارات الفكرية المعقدة.

حلل فانغ يوان رصيد هي لو لان: “في هذه الحالة، يثبت حيازة هي لو لان لأربعة ديدان غو خالد؛ وهي: غو قوة الدب الطائر، وغو القوة الذاتية، وغو تشي القوة، وغو العبودية الخالد؛ بينما دُمر غو درء الكارثة في أتون المحنة؛ بيد أنه لا يجدر بنا نسيان قضائها سابقًا على شبح الدب الطائر وظفرها بـ غو شبح الدب الطائر عقب إخضاعه؛ وإثر ذلك انقطعت صلتي بذلك الغو الخالد، ولا أعلم إن كانت الأيدي اللا شكلية قد سلبته أم أنه لا يزال بحوزتها حتى اللحظة!”

عقب يومين كاملين، أتم فانغ يوان استنتاجاته، وظفر بثلاث وصفات تامة للغو الخالد.

أجاب تاي باي يون شنغ: “تشكلت فتحتها الخالدة بالاعتماد على غو قوة الدب الطائر الخالد، وهو غو لمسار القوة منحته لها إرادة الشمس العملاقة؛ وغدا غو قوة الدب الطائر دودة غو حيويتها، بيد أنها رقّت أيضًا غو جوهرها الأصلي، غو القوة الذاتية، إلى الرتبة السادسة؛ وإلى جانب هذين الاثنين، حازت كذلك غو تشي القوة من الرتبة السادسة.”

حمل تلك الوصفات إلى أرض لانغ يا المباركة، وأنجز الصفقة بنجاح مع روح أرض لانغ يا.

استراح تاي باي يون شنغ في أرض هو الخالدة المباركة ليومين قبل أن ييمم وجهه شطر البحر الشرقي.

لم يقتصر إنجازه على سداد ديونه بالكامل وتغطية تكاليف جوهر العنب الأخضر، بل حقق ربحًا صافيًا قدره أحد عشر حجر جوهر خالد.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

عادت الأمور إلى نصابها القويم تدريجيًا.

بعد ثمانية أيام، سلم فانغ يوان ثلاث وصفات مكتملة أخرى لروح أرض لانغ يا، متمًا الصفقة الخامسة بنجاح.

بعد ثمانية أيام، سلم فانغ يوان ثلاث وصفات مكتملة أخرى لروح أرض لانغ يا، متمًا الصفقة الخامسة بنجاح.

أطلق فانغ يوان ضحكة قاسية لا ترحم، وانبسطت مخالبه الوحشية الثمانية في لمح البصر؛ فاسم عشيرة مو، تلك القوة الخارقة، لم يكن ليردعه أو يثنيه عن مبتغاه قيد أنملة.

عند هذه النقطة، بات يمتلك ستة وثلاثين حجر جوهر خالد وسبعًا وعشرين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد.

بعد ثمانية أيام، سلم فانغ يوان ثلاث وصفات مكتملة أخرى لروح أرض لانغ يا، متمًا الصفقة الخامسة بنجاح.

تنفس فانغ يوان الصعداء واسترخى قليلًا إثر ذلك.

عقب إنجاز الصفقة السادسة مع روح الأرض، تجاوز رصيده ستين حجر جوهر خالد.

فبسبب المعركة الضارية ضد هي تشنغ، شارف على الإفلاس التام وكادت موارده المالية تنهار.

مكث فانغ يوان في أرض هو الخالدة المباركة، يعكف على استنتاج وصفات الغو لجني أحجار الجوهر الخالد، موليًا في الوقت ذاته أولوية قصوى لمعالجة المعضلة المصيرية المتمثلة في إطعام ديدان الغو الخالد لديه.

بالمصطلحات الاقتصادية لكوكبه الأم، كاد يواجه أزمة خانقة في السيولة النقدية.

عقب إنجاز فانغ يوان لوصفتين إضافيتين للغو الخالد، عاد تاي باي يون شنغ أخيرًا من أرض الجبل الثلجي المباركة.

“رغم البأس الهائل للحركة القاتلة الخالدة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، فإن كل تفعيل يكلفني خرزة كاملة من جوهر العنب الأخضر؛ ومع تكرار استخدامها، تتصاعد النفقات بجنون؛ وعليّ توخي الحذر الشديد مستقبلاً، وإلا استنزفت أموالي وتكبدت خسارة فادحة حتى لو حسمتُ المعركة لمصلحتي.”

بعد ثمانية أيام، سلم فانغ يوان ثلاث وصفات مكتملة أخرى لروح أرض لانغ يا، متمًا الصفقة الخامسة بنجاح.

حذر فانغ يوان نفسه في قرارة وجدانه.

علق تاي باي يون شنغ بنبرة مشوبة بالقلق: “بامتلاك هي لو لان لأرض مباركة فائقة الجودة، ستتفوق عليّ حتمًا في سرعة الزراعة؛ ورغم أنني أحوز أرضًا مباركة رفيعة المستوى تمنحني أفضلية مقارنة بسائر الخالدين، فإن هي لو لان كمن نمت له أجنحة محلقًا في عنان السماء؛ ورغم عقدنا تحالفًا معها، فإن لكل ميثاق نهاية؛ وبانقضاء الأجل، يتعين علينا التزام الحيطة والحذر؛ فالجنية لي شان تملك شبكة علاقات واسعة، وهي لو لان شخصية مهيبة لا يستهان بمراسها.”

فعندما يمضي أسياد الغو في مسار الزراعة، يتعين عليهم مراعاة جوانب متعددة دون حصر تركيزهم في الانتصار الميداني المجرد.

حاز هي تشنغ منزل الغو الخالد من الرتبة السادسة، السجن المظلم، فهل عجز عن بذل أقصى طاقته؟ بلى كان قادرًا، بيد أن الموقف لم يستدعِ تلك المجازفة.

شابه الأمر ما جرى بين ليو بانغ وتشيانغ يو على كوكب الأرض؛ عجز ليو بانغ عن هزيمة تشيانغ يو ميدانيًا، وتجرع الهزائم المتلاحقة بينما حصد تشيانغ يو الانتصارات المتتالية؛ بيد أن ليو بانغ برع في إدارة الاقتصاد وتمتع بظهير مالي متين، مما منحه القدرة على النهوض مجددًا بعد كل عثرة ومواصلة النزال دون انكسار.

أطلق فانغ يوان ضحكة قاسية لا ترحم، وانبسطت مخالبه الوحشية الثمانية في لمح البصر؛ فاسم عشيرة مو، تلك القوة الخارقة، لم يكن ليردعه أو يثنيه عن مبتغاه قيد أنملة.

أما تشيانغ يو، فرغم انتصاراته المتعاقبة، افتقر إلى قاعدة اقتصادية راسخة؛ ومع مرور الوقت واستنزاف الجولات، تقلص الفارق بينهما باطراد، حتى حسم ليو بانغ معركة واحدة قلبت الموازين وتوجته بانتصار ساحق ونهائي.

“إن نفد جوهر العنب الأخضر، أمكنني تعويضه بأحجار الجوهر الخالد؛ بيد أن المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني فرصة نادرة واستثنائية لا تعوض؛ ولو اعتمدتُ على الزراعة الهادئة المتدرجة، لاحتجتُ إلى عقود طويلة لبلوغ هذا التحصيل.” أدرك فانغ يوان ذلك في دخيلته بوضوح تام.

ينطبق المنطق ذاته على زراعة أسياد الغو الخالدين بحذافيره.

أطلق فانغ يوان ضحكة قاسية لا ترحم، وانبسطت مخالبه الوحشية الثمانية في لمح البصر؛ فاسم عشيرة مو، تلك القوة الخارقة، لم يكن ليردعه أو يثنيه عن مبتغاه قيد أنملة.

فالقتال ليس سوى ركن واحد من أركان الزراعة المتشعبة.

عقب ذلك، زفر نفسًا ضبابيًا متمتمًا: “اكتملت وصفة الغو الخالد الثانية.”

لا تكمن العبرة في ربح المعركة أو خسارتها لذاتها، بل في المكاسب والمصالح الكامنة خلفها.

فإجبار دودة غو خالدة جائعة على التفعيل قسرًا قد يفضي إلى هلاكها.

يتعين على المرء التطلع إلى المدى البعيد دومًا، متجنبًا قصر النظر والتهور.

فزراعته تراوح مكانها في ركود تام؛ وطالما ظل في هيئة زومبي خالد، فلن يحرز أي تقدم في مستوى زراعته إطلاقًا.

رغم أن فانغ يوان ألحق بهي تشنغ وشيويه سونغ تسي نكبة موجعة، فإنه استثمر قدرًا مفرطًا من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ وفي المقابل، أنفق خصماه قدرًا يسيرًا مقارنة بما بذله.

“تبلغ نسبة اكتمال الوصفة الثالثة الناقصة للغو الخالد ستة وثمانين بالمئة، وينبغي أن تكفي إحدى عشرة خرزة لإنجازها.”

كما أشرف فانغ يوان على الإفلاس عقب تلك الموقعة، بينما احتفظ هي تشنغ وشيويه سونغ تسي بوضعية ممتازة؛ فإن تجدد الصدام بينهم حينها، لتراجعت قوة فانغ يوان القتالية أمامهما حتمًا، ولحُسم النصر لمصلحتهم مع استمرار النزال.

عقب فانغ يوان: “تلك هي سمات الأرض المباركة الفائقة الجودة دومًا؛ فصعود صاحب إحدى الهيئات المتطرفة العشر إلى مصاف الخالدين يماثل السير فوق جليد هش، ومنازلة محتومة للبقاء في مواجهة هلاك محقق؛ وبالمقارنة مع هذا، يتركز قلقي الأكبر حول عدد ديدان الغو الخالد التي نجحت هي لو لان في صقلها خلال الخطوة الثالثة للصعود.”

حاز هي تشنغ منزل الغو الخالد من الرتبة السادسة، السجن المظلم، فهل عجز عن بذل أقصى طاقته؟ بلى كان قادرًا، بيد أن الموقف لم يستدعِ تلك المجازفة.

أطلق فانغ يوان ضحكة قاسية لا ترحم، وانبسطت مخالبه الوحشية الثمانية في لمح البصر؛ فاسم عشيرة مو، تلك القوة الخارقة، لم يكن ليردعه أو يثنيه عن مبتغاه قيد أنملة.

فأولئك القادرون على بلوغ مرتبة الخالدين ليسوا رعاعًا طائشين تحركهم الحماسة العمياء، بل يحسبون موازين أرباحهم وخسائرهم بدقة عقب كل مواجهة.

عقب فانغ يوان: “تلك هي سمات الأرض المباركة الفائقة الجودة دومًا؛ فصعود صاحب إحدى الهيئات المتطرفة العشر إلى مصاف الخالدين يماثل السير فوق جليد هش، ومنازلة محتومة للبقاء في مواجهة هلاك محقق؛ وبالمقارنة مع هذا، يتركز قلقي الأكبر حول عدد ديدان الغو الخالد التي نجحت هي لو لان في صقلها خلال الخطوة الثالثة للصعود.”

بطبيعة الحال، لولا نيل المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، لما استنزف فانغ يوان هذا القدر الهائل من جوهر العنب الأخضر الخالد.

حين صعد تاي باي يون شنغ سابقًا إلى مصاف الخالدين، تمخض فائض تشي السماء والأرض عن تخليق ديداني الغو الخالد لديه: الإنسان كما كان والمناظر كما كانت.

“إن نفد جوهر العنب الأخضر، أمكنني تعويضه بأحجار الجوهر الخالد؛ بيد أن المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني فرصة نادرة واستثنائية لا تعوض؛ ولو اعتمدتُ على الزراعة الهادئة المتدرجة، لاحتجتُ إلى عقود طويلة لبلوغ هذا التحصيل.” أدرك فانغ يوان ذلك في دخيلته بوضوح تام.

عمت القافلة جلبة عارمة وفوضى هستيرية.

عقب إنجاز فانغ يوان لوصفتين إضافيتين للغو الخالد، عاد تاي باي يون شنغ أخيرًا من أرض الجبل الثلجي المباركة.

فإثر اجتياز هي لو لان لمحنتها، طلبت عون تاي باي يون شنغ لترميم رقعة أرضها الفائقة؛ وظفر بفرصة ثمينة لدخول أرض لو لان المباركة، في تجربة وسعت آفاقه بصورة مذهلة.

“لم تعاين بيئة تلك الأرض المباركة الفائقة الجودة بأم عينيك، آه لقد شاهدتها بنفسي! تمتد رقعتها على مساحة تتجاوز ستة آلاف وسبعمئة كيلومتر مربع، ويتدفق نهر الوقت فيها بمعدل يفوق العالم الخارجي بثمانية وثلاثين ضعفًا! تنبض بالحيوية وتفيض بإمكانات هائلة تجبر المرء على الحسد؛ وبرأيي الشخصي، شكلت هي لو لان الرابح الأكبر دون منازع من معركة تلك المحنة!” بادر تاي باي يون شنغ بالحديث بحماسة متدفقة فور عودته، متنهدًا بانبهار لا ينقطع.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فإثر اجتياز هي لو لان لمحنتها، طلبت عون تاي باي يون شنغ لترميم رقعة أرضها الفائقة؛ وظفر بفرصة ثمينة لدخول أرض لو لان المباركة، في تجربة وسعت آفاقه بصورة مذهلة.

تطلب غو تطهير الروح عشرة آلاف دودة من غو دودة القز العملاقة ذات اللوتس الأبيض كغذاء رئيسي؛ بينما استلزم غو ربط الحظ خمسة آلاف كيلوغرام من رمال موطن استقرار الوحش المقفر القديم، نورس الرمل الدنيوي؛ في حين تغذى غو قلب المرأة لمسار السم على قلوب النسوة الصافية.

عقب فانغ يوان: “تلك هي سمات الأرض المباركة الفائقة الجودة دومًا؛ فصعود صاحب إحدى الهيئات المتطرفة العشر إلى مصاف الخالدين يماثل السير فوق جليد هش، ومنازلة محتومة للبقاء في مواجهة هلاك محقق؛ وبالمقارنة مع هذا، يتركز قلقي الأكبر حول عدد ديدان الغو الخالد التي نجحت هي لو لان في صقلها خلال الخطوة الثالثة للصعود.”

ضم أحد أسياد الغو من الرتبة الخامسة قبضتيه متسائلًا بتوجس وارتباك: “أيها السيد المحترم، من تكون حضرتكم؟ أنا مو يان، قائد قافلة عشيرة مو.”

أجاب تاي باي يون شنغ: “تشكلت فتحتها الخالدة بالاعتماد على غو قوة الدب الطائر الخالد، وهو غو لمسار القوة منحته لها إرادة الشمس العملاقة؛ وغدا غو قوة الدب الطائر دودة غو حيويتها، بيد أنها رقّت أيضًا غو جوهرها الأصلي، غو القوة الذاتية، إلى الرتبة السادسة؛ وإلى جانب هذين الاثنين، حازت كذلك غو تشي القوة من الرتبة السادسة.”

حاز هي تشنغ منزل الغو الخالد من الرتبة السادسة، السجن المظلم، فهل عجز عن بذل أقصى طاقته؟ بلى كان قادرًا، بيد أن الموقف لم يستدعِ تلك المجازفة.

حين صعد تاي باي يون شنغ سابقًا إلى مصاف الخالدين، تمخض فائض تشي السماء والأرض عن تخليق ديداني الغو الخالد لديه: الإنسان كما كان والمناظر كما كانت.

مكث فانغ يوان في أرض هو الخالدة المباركة، يعكف على استنتاج وصفات الغو لجني أحجار الجوهر الخالد، موليًا في الوقت ذاته أولوية قصوى لمعالجة المعضلة المصيرية المتمثلة في إطعام ديدان الغو الخالد لديه.

لم يعلم أحد على وجه اليقين إن كان فائض تشي السماء والأرض لدى هي لو لان يفوق ما حازه تاي باي يون شنغ؛ غير أن المؤكد لدى فانغ يوان امتلاكها عددًا وافرًا من ديدان غو تشي العائلة الصغيرة، التي ادخرت كميات معتبرة من تشي السماء والأرض.

بطبيعة الحال، لولا نيل المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، لما استنزف فانغ يوان هذا القدر الهائل من جوهر العنب الأخضر الخالد.

حلل فانغ يوان رصيد هي لو لان: “في هذه الحالة، يثبت حيازة هي لو لان لأربعة ديدان غو خالد؛ وهي: غو قوة الدب الطائر، وغو القوة الذاتية، وغو تشي القوة، وغو العبودية الخالد؛ بينما دُمر غو درء الكارثة في أتون المحنة؛ بيد أنه لا يجدر بنا نسيان قضائها سابقًا على شبح الدب الطائر وظفرها بـ غو شبح الدب الطائر عقب إخضاعه؛ وإثر ذلك انقطعت صلتي بذلك الغو الخالد، ولا أعلم إن كانت الأيدي اللا شكلية قد سلبته أم أنه لا يزال بحوزتها حتى اللحظة!”

انبعث صوت أجش متهدج من شدقي ذلك الوحش: “سيدان من الرتبة الخامسة، وسبعة عشر من الرتبة الرابعة، وما يربو على أربعين من الرتبة الثالثة… إنها حصيلة وافرة بحق.”

تصاعدت بأس هي لو لان بسرعة مذهلة؛ إذ امتلكت أربعة ديدان غو خالد على الأقل وغدت سيدة غو خالدة متكاملة الأركان، وبات مستقبلها مشرقًا بصورة مبهرة.

توسطت الشمس كبد السماء ملتهبة، وساد طقس لافح وجاف كفيل بإنضاج الأجساد تحت وطأة حرارته.

أضف إلى ذلك ارتباطها الوثيق بالجنية لي شان؛ فبدعمها، تجاوزت هي لو لان المرحلة التأسيسية الشاقة التي تكبل المزارعين الجدد؛ ولم تفتقر الجنية لي شان إلى أحجار الجوهر الخالد، وبفضل استثماراتها الضخمة ستزدهر أرض لو لان المباركة بوتيرة متسارعة.

انبعث صوت أجش متهدج من شدقي ذلك الوحش: “سيدان من الرتبة الخامسة، وسبعة عشر من الرتبة الرابعة، وما يربو على أربعين من الرتبة الثالثة… إنها حصيلة وافرة بحق.”

علق تاي باي يون شنغ بنبرة مشوبة بالقلق: “بامتلاك هي لو لان لأرض مباركة فائقة الجودة، ستتفوق عليّ حتمًا في سرعة الزراعة؛ ورغم أنني أحوز أرضًا مباركة رفيعة المستوى تمنحني أفضلية مقارنة بسائر الخالدين، فإن هي لو لان كمن نمت له أجنحة محلقًا في عنان السماء؛ ورغم عقدنا تحالفًا معها، فإن لكل ميثاق نهاية؛ وبانقضاء الأجل، يتعين علينا التزام الحيطة والحذر؛ فالجنية لي شان تملك شبكة علاقات واسعة، وهي لو لان شخصية مهيبة لا يستهان بمراسها.”

فأولئك القادرون على بلوغ مرتبة الخالدين ليسوا رعاعًا طائشين تحركهم الحماسة العمياء، بل يحسبون موازين أرباحهم وخسائرهم بدقة عقب كل مواجهة.

شكل الصعود الصاروخي لتلك العبقرية الفذة، هي لو لان، ضغطًا نفسيًا ثقيلًا على كهل مجرب مثل تاي باي يون شنغ.

ينطبق المنطق ذاته على زراعة أسياد الغو الخالدين بحذافيره.

بيد أن وطأة الأمر بدت أشد قسوة على فانغ يوان.

شكل الصعود الصاروخي لتلك العبقرية الفذة، هي لو لان، ضغطًا نفسيًا ثقيلًا على كهل مجرب مثل تاي باي يون شنغ.

فزراعته تراوح مكانها في ركود تام؛ وطالما ظل في هيئة زومبي خالد، فلن يحرز أي تقدم في مستوى زراعته إطلاقًا.

فذلك التدفق عادل استيعاب إدراك الموقر الشيطاني المتوحش المتهور لمسارات الزراعة، مما عزز أساس فانغ يوان بصورة مباشرة ورفع مستوى مجاله الإدراكي.

نبه فانغ يوان رفيقه تاي باي يون شنغ داعيًا للحذر: “طالما ظل هي تشنغ على قيد الحياة، وبقيت قضية ما هونغ يون معلقة، سنحتفظ بأساس متين للتعاون مع هي لو لان؛ وعليك توخي أقصى درجات الحيطة في رحلتك المرتقبة إلى البحر الشرقي؛ فشيطان القرش خصم صعب المراس، وإن احتجتَ إلى تعزيزات فعالة، استعن بـ غو كأس المنظور المتحرك لمراسلتي فورًا.”

بيد أن وطأة الأمر بدت أشد قسوة على فانغ يوان.

استراح تاي باي يون شنغ في أرض هو الخالدة المباركة ليومين قبل أن ييمم وجهه شطر البحر الشرقي.

بعد ثمانية أيام، سلم فانغ يوان ثلاث وصفات مكتملة أخرى لروح أرض لانغ يا، متمًا الصفقة الخامسة بنجاح.

إذ أثقل كاهله تهديد غو حكم الإعدام المتربص الخالد، ووعد شيطان القرش، الزومبي الخالد في البحر الشرقي، باستكشاف أرض يو لو المباركة، فلم يجد مناصًا من المضي في مهمته.

أطلق فانغ يوان ضحكة قاسية لا ترحم، وانبسطت مخالبه الوحشية الثمانية في لمح البصر؛ فاسم عشيرة مو، تلك القوة الخارقة، لم يكن ليردعه أو يثنيه عن مبتغاه قيد أنملة.

مكث فانغ يوان في أرض هو الخالدة المباركة، يعكف على استنتاج وصفات الغو لجني أحجار الجوهر الخالد، موليًا في الوقت ذاته أولوية قصوى لمعالجة المعضلة المصيرية المتمثلة في إطعام ديدان الغو الخالد لديه.

ناهز طول ذلك الوحش ستة أمتار، وبرزت عضلاته مفتولة في جسد ضخم؛ وامتلك ثمانية أذرع وبشرة خضراء وأنيابًا حادة كالنصال، بينما توقدت عيناه بحمرة قانية كلون الدماء؛ وبمجرد أن وقعت عليه الأبصار، انقبضت القلوب تحت وطأة هالة قاهرة تخنق الأنفاس.

عقب إنجاز الصفقة السادسة مع روح الأرض، تجاوز رصيده ستين حجر جوهر خالد.

تفقد رصيده من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ فلم يحز في الأصل سوى نحو عشرين خرزة؛ وإثر استنتاج وصفتين ناقصتين بنسبة ثمانين بالمئة، لم يتبقَ في حوزته سوى إحدى عشرة خرزة.

بدأت ديدان الغو الخالد لديه، قلب المرأة وربط الحظ، تظهر علامات الوهن والإنهاك، وبدا جليًا استبداد الطوى بها؛ ومع غو تطهير الروح الخالد، تجمع لديه ثلاثة ديدان غو خالدة تستلزم الإطعام العاجل.

علق تاي باي يون شنغ بنبرة مشوبة بالقلق: “بامتلاك هي لو لان لأرض مباركة فائقة الجودة، ستتفوق عليّ حتمًا في سرعة الزراعة؛ ورغم أنني أحوز أرضًا مباركة رفيعة المستوى تمنحني أفضلية مقارنة بسائر الخالدين، فإن هي لو لان كمن نمت له أجنحة محلقًا في عنان السماء؛ ورغم عقدنا تحالفًا معها، فإن لكل ميثاق نهاية؛ وبانقضاء الأجل، يتعين علينا التزام الحيطة والحذر؛ فالجنية لي شان تملك شبكة علاقات واسعة، وهي لو لان شخصية مهيبة لا يستهان بمراسها.”

تطلب غو تطهير الروح عشرة آلاف دودة من غو دودة القز العملاقة ذات اللوتس الأبيض كغذاء رئيسي؛ بينما استلزم غو ربط الحظ خمسة آلاف كيلوغرام من رمال موطن استقرار الوحش المقفر القديم، نورس الرمل الدنيوي؛ في حين تغذى غو قلب المرأة لمسار السم على قلوب النسوة الصافية.

تنفس فانغ يوان الصعداء واسترخى قليلًا إثر ذلك.

لما جهل سبل الظفر بطعام الغويين الأولين، عزم فانغ يوان على مباشرة الخيار الأيسر والأسهل منالًا أولًا.

عقب إنجاز الصفقة السادسة مع روح الأرض، تجاوز رصيده ستين حجر جوهر خالد.

الصحراء الغربية.

تبين أن إرادة مو ياو الزائفة تطلبت تجديدًا وتغذية مستمرة.

تتابعت الكثبان الرملية ممتدة على مد البصر، مشكلة رقعة هائلة من القفار اللامتناهية.

قدم تدفق المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني عونًا عظيمًا لعملية استنباط وصفات الغو الخالد الناقصة.

توسطت الشمس كبد السماء ملتهبة، وساد طقس لافح وجاف كفيل بإنضاج الأجساد تحت وطأة حرارته.

توسطت الشمس كبد السماء ملتهبة، وساد طقس لافح وجاف كفيل بإنضاج الأجساد تحت وطأة حرارته.

مضت قافلة تجارية ضخمة تشق عباب الرمال.

عادت الأمور إلى نصابها القويم تدريجيًا.

ترددت أصداء أجراس الجمال وتواصلت صرير عجلات المركبات دون انقطاع.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استنفر أسياد الغو المرافقون شتى أصناف ديدان الغو؛ فمنها ما استُخدم لخفض درجات الحرارة، ومنها ما استُدعي لإثارة النسائم العليلة، أو توليد المياه العذبة، أو تحديد مسالك الطريق.

فذلك التدفق عادل استيعاب إدراك الموقر الشيطاني المتوحش المتهور لمسارات الزراعة، مما عزز أساس فانغ يوان بصورة مباشرة ورفع مستوى مجاله الإدراكي.

“من هناك؟!” صاح قائد القافلة مذعورًا؛ إذ برز وحش مهيب المظهر يسد مسار القافلة في المقدمة.

“لم تعاين بيئة تلك الأرض المباركة الفائقة الجودة بأم عينيك، آه لقد شاهدتها بنفسي! تمتد رقعتها على مساحة تتجاوز ستة آلاف وسبعمئة كيلومتر مربع، ويتدفق نهر الوقت فيها بمعدل يفوق العالم الخارجي بثمانية وثلاثين ضعفًا! تنبض بالحيوية وتفيض بإمكانات هائلة تجبر المرء على الحسد؛ وبرأيي الشخصي، شكلت هي لو لان الرابح الأكبر دون منازع من معركة تلك المحنة!” بادر تاي باي يون شنغ بالحديث بحماسة متدفقة فور عودته، متنهدًا بانبهار لا ينقطع.

ناهز طول ذلك الوحش ستة أمتار، وبرزت عضلاته مفتولة في جسد ضخم؛ وامتلك ثمانية أذرع وبشرة خضراء وأنيابًا حادة كالنصال، بينما توقدت عيناه بحمرة قانية كلون الدماء؛ وبمجرد أن وقعت عليه الأبصار، انقبضت القلوب تحت وطأة هالة قاهرة تخنق الأنفاس.

لا تكمن العبرة في ربح المعركة أو خسارتها لذاتها، بل في المكاسب والمصالح الكامنة خلفها.

عمت القافلة جلبة عارمة وفوضى هستيرية.

تفقد رصيده من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ فلم يحز في الأصل سوى نحو عشرين خرزة؛ وإثر استنتاج وصفتين ناقصتين بنسبة ثمانين بالمئة، لم يتبقَ في حوزته سوى إحدى عشرة خرزة.

انبعث صوت أجش متهدج من شدقي ذلك الوحش: “سيدان من الرتبة الخامسة، وسبعة عشر من الرتبة الرابعة، وما يربو على أربعين من الرتبة الثالثة… إنها حصيلة وافرة بحق.”

عند هذه النقطة، بات يمتلك ستة وثلاثين حجر جوهر خالد وسبعًا وعشرين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد.

ضم أحد أسياد الغو من الرتبة الخامسة قبضتيه متسائلًا بتوجس وارتباك: “أيها السيد المحترم، من تكون حضرتكم؟ أنا مو يان، قائد قافلة عشيرة مو.”

“رغم البأس الهائل للحركة القاتلة الخالدة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، فإن كل تفعيل يكلفني خرزة كاملة من جوهر العنب الأخضر؛ ومع تكرار استخدامها، تتصاعد النفقات بجنون؛ وعليّ توخي الحذر الشديد مستقبلاً، وإلا استنزفت أموالي وتكبدت خسارة فادحة حتى لو حسمتُ المعركة لمصلحتي.”

أطلق فانغ يوان ضحكة قاسية لا ترحم، وانبسطت مخالبه الوحشية الثمانية في لمح البصر؛ فاسم عشيرة مو، تلك القوة الخارقة، لم يكن ليردعه أو يثنيه عن مبتغاه قيد أنملة.

انبعث صوت أجش متهدج من شدقي ذلك الوحش: “سيدان من الرتبة الخامسة، وسبعة عشر من الرتبة الرابعة، وما يربو على أربعين من الرتبة الثالثة… إنها حصيلة وافرة بحق.”

انقض كإله شيطاني هابط من غياهب الجحيم، مجتاحًا صفوف القافلة ليعصف بها في عاصفة هوجاء من الدماء والأشلاء المتناثرة.

عقب إنجاز الصفقة السادسة مع روح الأرض، تجاوز رصيده ستين حجر جوهر خالد.

اختلطت العواءات والصرخات والنحيب والتوسلات المستعطفة في صخب مروع، وما لبثت بضع لحظات حتى خيم صمت القبور على المكان بأكمله.

فذلك التدفق عادل استيعاب إدراك الموقر الشيطاني المتوحش المتهور لمسارات الزراعة، مما عزز أساس فانغ يوان بصورة مباشرة ورفع مستوى مجاله الإدراكي.


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فإجبار دودة غو خالدة جائعة على التفعيل قسرًا قد يفضي إلى هلاكها.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لما كان غو تطهير الروح يعاني الجوع بالفعل، بات استخدام الحركة القاتلة الذات التي لا تعد ولا تحصى محفوفًا بمخاطر جسيمة؛ فربما تدمرت دودة الغو تلك في خضم التفعيل القادم.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“من هناك؟!” صاح قائد القافلة مذعورًا؛ إذ برز وحش مهيب المظهر يسد مسار القافلة في المقدمة.

أجاب تاي باي يون شنغ: “تشكلت فتحتها الخالدة بالاعتماد على غو قوة الدب الطائر الخالد، وهو غو لمسار القوة منحته لها إرادة الشمس العملاقة؛ وغدا غو قوة الدب الطائر دودة غو حيويتها، بيد أنها رقّت أيضًا غو جوهرها الأصلي، غو القوة الذاتية، إلى الرتبة السادسة؛ وإلى جانب هذين الاثنين، حازت كذلك غو تشي القوة من الرتبة السادسة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط