Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-694

نظرة نبيلة

نظرة نبيلة

الفصل 694: نظرة نبيلة

 

 

 

 

 

 بعد حوالي عشر دقائق ، انتهى الذبح أخيرًا.

 كانت الصحراء الغربية مختلفة عن المناطق الأربع الأخرى ، فانغ يوان اختار هذا المكان عن قصد ، وكانت هذه صحراء ضخمة ، وكانت الواحات مثل الجزر ، حتى لو هرب بشر من الواحة ، فلن تذهب بعيدًا. الصحراء الغربية كانت مكانا مع رؤية دون عوائق ، امتدت الصحراء إلى الأفق ، كان من السهل على فانغ يوان ملاحقتهم.

 

 

 

 

 سوف يهاجم أنف المرء رائحة الدم السميكة ، والرمال الصفراء مليئة بالجثث.

 

 

 

 

 

 وقف فانغ يوان في وسط الجثث ، واستدعى الغو الخالد قلب المرأة .

 “ما هذا الوحش؟”

 

 

 

 

 نهض الغو الخالد ببطء ، عائمًا في الهواء وبعث ضوءً أرجوانيًا محمرًا.ملأ الضوء ساحة المعركة بأكملها ، في أنفاس قليلة من الزمن ، بدأت جميع الجثث في ساحة المعركة بأكملها ترتجف.

 

 

 كان درع الشعر حركة قاتلة فانية ، فقد تم تصنيعه من عدة مئات من ديدان الغو ، وعشرات من ديدان الغو من الدرجة الخامسة ، كما تم استخدامه على أساس جسم الزومبي الخالد ، ولم يكن دفاعه شيئًا يمكن أن يكسره أسياد الغو هؤلاء .

 

 

 أصبحت اهتزازات الجثث أكثر كثافة ، حيث أخيرًا ، مع صوت فرقعة ​​عالية ، انفجرت القلوب من الجثث وارتفعت قليلاً ، وحلقت نحو قلب المرأة الذي كان في الهواء.

 

 

 

 

 

 حتى قبل أن يقتربوا ، ابتلع الضوء الأرجواني المحمر في الهواء هذه القلوب الدموية ، وتحول إلى كتل ضوء أرجوانية.

 كان القائد متيقظا للغاية ، وقد سدد بقبضتيه: “هذه واحة تشو شي ، التي نسيطر عليها نحن عشيرة لان. السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، آمل أن يتمكن سيدي من الهبوط على الأرض! إذا كنت ترغب في دخول الواحة ، لدينا أسياد الغو المسؤولون عن زيارة أسياد الغو من الخارج. يحتاج السيد فقط إلى اتباع الإجراءات ، طالما أنك تستوفي المتطلبات ، سيسمح لك بدخول الواحة. “

 

 

 

 

 كانت الكتل الساطعة مثل عصافير سنونو فتية تعود إلى عشها ، ودخلوا قلب المرأة.

 

 

 “إنه هنا! هاجموه!”

 

 بام بام بام …

 ارتجف غو قلب المرأة الخالد من مسار السم قليلاً ، وأطلق صرخة حادة ، كما لو كان يبدو مسرورًا للغاية من إطعامه.

 

 

 

 

 

 بعد لحظة ، تم تغذية كل قلوب النساء في ساحة المعركة إلى قلب المرأة كطعام.

 

 

 

 

 “لقد تعرض للضرب حقاً إلى اللب بالفعل.”

 فانغ يوان دعا قلب المرأة.

 

 

 

 

 

 تم التخفيف من جوع هذا الغو الخالد قليلاً ، لكنه لم يكن ممتلئًا بعد.

 “هذه المرة ، سأدعك تأكل حتى تشبع ، أيها الصغير.” مشى فانغ يوان في بركة الدم ، ينظر إلى غو قلب المرأة الخالدة على كتفه ، كانت نظرته نبيلة للغاية.

 

 

 

 

 شعر فانغ يوان بعبوس طفيف: “بهذا المعدل ، لإطعام غو قلب المرأة الخالد حتى يمتلئ ، سأحتاج إلى أربعة آلاف قلوب نساء أخرى. هذه القافلة التي ذبحتها كانت لها قوة كبيرة ، مثل هذه القافلة كبيرة الحجم غير شائعة في الصحراء الغربية.”

 مرر فانغ يوان إصبعه ، وانفجر رأس المرأة البشرية مثل البطيخ ، وانهارت جثتها التي كانت مقطوعة الرأس على الأرض.

 

 

 

 

 فانغ يوان فكر في ذلك لفترة من الوقت قبل أن يطير في السماء.

 أطلق قلب المرأة صرخة بهيجة ، توقف على كتف فانغ يوان ، متوهجًا في ضوء أرجواني محمر.

 

 كان درع الشعر حركة قاتلة فانية ، فقد تم تصنيعه من عدة مئات من ديدان الغو ، وعشرات من ديدان الغو من الدرجة الخامسة ، كما تم استخدامه على أساس جسم الزومبي الخالد ، ولم يكن دفاعه شيئًا يمكن أن يكسره أسياد الغو هؤلاء .

 

 “زعيم العشيرة ، عشيرتنا لان ليس لديها جبناء ، الطرف الآخر متعجرف بالفعل ، علينا أن نذبحه إلى قطع لإخماد الكراهية في قلوبنا!”

 في الهواء ، مدّ كفه ، ودفعه نحو الأرض.

 

 

 

 

 

 وعلى الفور ، ظهرت آلاف الكرات النارية ، وسقطت في ساحة المعركة ، وحدثت انفجارات أثناء إرسال الصخور والرمال وهي تحلق ، وتحرق الجثث وتحول المكان إلى بحر من النار.

 

 

 

 

 

 لم تكن هذه حركة قاتلة ، بل كانت ببساطة قوة الكمية ، فقد استخدم العديد من غو مسار النار الفاني .

 

 

 

 

 

 ألقى فانغ يوان عدة تنانين زيتية سوداء.

 كان هذا الهجوم مفاجئًا جدًا ، ولم يتمكن الرتبة الثانية من أسياد الغو من رؤية ما قتل زعيمهم بالفعل.

 

 “ماذا؟!”

 

 

 طارت تنانين الزيت في بحر النار ، ورفعت شدتها ودمرت ساحة المعركة على الأرض ، واختفت كل الآثار المتبقية.

 

 

 

 

 

 بعد القيام بذلك ، رفرف فانغ يوان بجناحي خفاش وهم الضوء وطار بسرعة.

 

 

 

 

 لم تكن هذه حركة قاتلة ، بل كانت ببساطة قوة الكمية ، فقد استخدم العديد من غو مسار النار الفاني .

 سافر نحو الشمال الشرقي ، مر بعدة واحات كبيرة الحجم ، قبل أن يجد هدفه – واحة صغيرة الحجم.

 

 

 

 

 

 من أعلى ارتفاع ، كانت الواحة مثل جوهرة مغطاة في الصحراء الذهبية.

 

 

 “هجوم العدو! هجوم العدو!”

 

 

 كانت هناك بحيرة في الواحة ، كانت مياهها صافية وزرقاء ، وكانت الأشجار تنمو حولها ، وكان هناك الكثير من الناس يعيشون في هذا المكان ، وكان السوق مفعمًا بالحيوية وكان مشهدًا للازدهار والسلام.

 

 

 “لا ، أرجوك ، أتوسل إليك ، لا تقتلني”. كانت هذه امرأة عادية فانية ذات وجه حساس وشخصية جميلة ، لقد حافظت على جسدها جيدًا ، يجب أن تكون زوجة أو خليلة سيد الغو.

 

 

 لم يخف فانغ يوان تحركاته ، ظهر فوق السماء الصافية ، كان لافتًا للغاية.

 

 

 تم التخفيف من جوع هذا الغو الخالد قليلاً ، لكنه لم يكن ممتلئًا بعد.

 

 فانغ يوان فكر في ذلك لفترة من الوقت قبل أن يطير في السماء.

 طار مجموعة من أسياد الغو يركبون نوارس رملية من الواحة.

 

 

 

 

 كانوا جميعًا تقريبًا في المرتبة الثانية ، وكان القائد فقط من الدرجة الثالثة.

 “ما هذا الوحش؟”

 

 

 “لا -! اللورد زعيم العشيرة ! لا يمكنك أن تموت!”

 

 

 “يبدو وكأنه زومبي!”

 ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.

 

 

 

 

 كان معظم هؤلاء الأسياد من الشباب ، وقد نظروا إلى مظهر فانغ يوان البشع ولا يسعهم إلا أن يثرثروا بقلق.

 

 

 كان هذا الهجوم مفاجئًا جدًا ، ولم يتمكن الرتبة الثانية من أسياد الغو من رؤية ما قتل زعيمهم بالفعل.

 

 تم تحفيز عواطف الجميع ، وحاصروا فانغ يوان.

 كانوا جميعًا تقريبًا في المرتبة الثانية ، وكان القائد فقط من الدرجة الثالثة.

 

 

 

 

 

 طارت هذه المجموعة من الناس نحو فانغ يوان ، وتوقفوا عنه على بعد ثلاثمائة خطوة.

 

 

 “اللورد الأكبر مات ، قتل في لحظة!”

 

 

 كان القائد متيقظا للغاية ، وقد سدد بقبضتيه: “هذه واحة تشو شي ، التي نسيطر عليها نحن عشيرة لان. السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، آمل أن يتمكن سيدي من الهبوط على الأرض! إذا كنت ترغب في دخول الواحة ، لدينا أسياد الغو المسؤولون عن زيارة أسياد الغو من الخارج. يحتاج السيد فقط إلى اتباع الإجراءات ، طالما أنك تستوفي المتطلبات ، سيسمح لك بدخول الواحة. “

 

 

 

 

 

 واصل فانغ يوان التحديق في الواحة ، باستخدام قوه الاستقصاء للتحقق من المنطقة.

 ألقى فانغ يوان عدة تنانين زيتية سوداء.

 

 

 

 نهض الغو الخالد ببطء ، عائمًا في الهواء وبعث ضوءً أرجوانيًا محمرًا.ملأ الضوء ساحة المعركة بأكملها ، في أنفاس قليلة من الزمن ، بدأت جميع الجثث في ساحة المعركة بأكملها ترتجف.

 كان يحاول معرفة ما إذا كان هناك أي أسياد غو خالدين يختبؤون في هذه الواحة ، لأن أسياد الغو الخالدين فقط يمكن أن يشكلوا تهديدًا له.

 

 

 

 

 

 وفقًا للظروف العادية ، لن تكون هذه الواحة الصغيرة قوة قوية ، لا ينبغي أن يكون هناك أسياد غو خالدون هنا ، إذا كان هناك ، لكانوا قد قاموا بتوسيع هذه الواحة أو تعديلها بالفعل.

 

 

 ومع استقرار الغبار والدخان ، تم عرض جسد فانغ يوان الضخم وثمانية أذرع وحشية أمام أسياد الغو لعشيرة لان .

 

 

 بعد أن قال الزعيم ذلك ، رأى أن فانغ يوان لم يتحرك ، عبس كما قال ببرود: “هل سمعتني سيدي؟ السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، هذه معرفة عامة في الصحراء الغربية. طيرانك هنا سيدي يمكن اعتباره استفزازًا لعشيرة لان ! أتمنى أن تهبط سيدي الآن ، وإلا ، فلا تلمنا على … “

 

 

 

 

 

 بام.

 

 

 لا يمكن استخدام غبار نجوم الحفار الجليدي ، لأن كتلة ضوء النجوم تنفجر باستمرار ، فإنها ستفرم الجثث البشرية تمامًا ، حتى القلوب لن تدخر.

 

 

 قبل أن ينهي الزعيم كلماته ، مرر فانغ يوان إصبعًا وأرسل له هجومًا من المستوى الخامس.

 

 

 

 

 

 لم يستطع قائد الرتبة الثالثة الرد ، فقد تم تفجيره إلى أجزاء ، جثته منتشرة في كل مكان.

 

 

 

 

 

 “هاه ؟!”

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان ، ضحكته لم تكن عالية ، لكنها كانت واضحة جدا في أذن الجميع.

 “أيها اللورد الأكبر!”

 من أعلى ارتفاع ، كانت الواحة مثل جوهرة مغطاة في الصحراء الذهبية.

 

 “تنهد ، زعيم عشيرتنا المسكين ، لم نتمكن حتى من استعادة جثته …”

 

 في الهواء ، مدّ كفه ، ودفعه نحو الأرض.

 صرخ الصف الثاني من أسياد الغو بشكل حاد بعد لحظة من الصدمة.

 “ماذا؟!”

 

 

 

 لكن اندفاع فانغ يوان لم يتباطأ ، فقد كسر بسهولة هذه العوائق واصطدم برأس جناح العشيرة في وسط الواحة.

 في هذه اللحظة ملأ الخوف الذي لا مثيل له قلوبهم ، ولم يكن لدى سيدهم الكبير والقوي فرصة حتى للرد قبل أن يُقتل في إصابة واحدة.

 يمكن أن يؤدي الاصطدام الصاخب إلى إعاقة أذني المرء ، وقد تسبب التأثير الكبير في اهتزاز الأرض ، وكان رأس جناح العشيرة يملك ديدان غو دفاعية تحميه ، لكنها كانت عديمة الفائدة ، وانهار المكان في لحظة. وحمل معهم سحب الغبار.

 

 سيطر زعيم العشيرة المسن على خوفه ، وانحنى بعمق تجاه فانغ يوان: “لقد كانت عشيرتنا المحلية محايدة لعدة أجيال ، ولم نتدخل في العالم الخارجي. لست متأكدًا مما إذا كنا قد أهنّاك سيدي ، لكننا بالتأكيد سنعوض لك حتى تكون راضيا “.

 

 

 كان هذا الهجوم مفاجئًا جدًا ، ولم يتمكن الرتبة الثانية من أسياد الغو من رؤية ما قتل زعيمهم بالفعل.

 

 

 تومض أجنحة خفاش وهم الضوء على ظهره ، وبعد ذلك بوقت قصير ، ظهر أمام زعيم العشيرة العجوز .

 

 

 “اللورد الأكبر مات ، قتل في لحظة!”

 

 

 في الهواء ، مدّ كفه ، ودفعه نحو الأرض.

 

 نهض الغو الخالد ببطء ، عائمًا في الهواء وبعث ضوءً أرجوانيًا محمرًا.ملأ الضوء ساحة المعركة بأكملها ، في أنفاس قليلة من الزمن ، بدأت جميع الجثث في ساحة المعركة بأكملها ترتجف.

 “تراجعوا سريعًا ، هذا الشخص ليس شخصًا يمكننا التعامل معه!”

 

 

 كان القائد متيقظا للغاية ، وقد سدد بقبضتيه: “هذه واحة تشو شي ، التي نسيطر عليها نحن عشيرة لان. السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، آمل أن يتمكن سيدي من الهبوط على الأرض! إذا كنت ترغب في دخول الواحة ، لدينا أسياد الغو المسؤولون عن زيارة أسياد الغو من الخارج. يحتاج السيد فقط إلى اتباع الإجراءات ، طالما أنك تستوفي المتطلبات ، سيسمح لك بدخول الواحة. “

 

 كانت الصحراء الغربية مختلفة عن المناطق الأربع الأخرى ، فانغ يوان اختار هذا المكان عن قصد ، وكانت هذه صحراء ضخمة ، وكانت الواحات مثل الجزر ، حتى لو هرب بشر من الواحة ، فلن تذهب بعيدًا. الصحراء الغربية كانت مكانا مع رؤية دون عوائق ، امتدت الصحراء إلى الأفق ، كان من السهل على فانغ يوان ملاحقتهم.

 “هجوم العدو! هجوم العدو!”

 ارتجف غو قلب المرأة الخالد من مسار السم قليلاً ، وأطلق صرخة حادة ، كما لو كان يبدو مسرورًا للغاية من إطعامه.

 

 

 

 استمرت هجمات الجميع لمئة نفس قبل التوقف.

 صرخ أسياد الغو ، وتناثروا في الهواء ، وحلقوا نحو الواحة.

 ماذا يعني هذا ؟!

 

 كان الغو الخالد تطهير الروح مجوعًا ، كان من الخطر جدًا استخدام الذات اللامعدودة ، وكان أكثر من مضيعة للجوهر الخالد.

 

 “هيهيهي …” ضحك فانغ يوان ببرود ، كان صوته أجش ، الجميع عابس عندما سمعوا صوته: “في الواقع هناك شخص يفهم كيف يتفاعل مع الموقف هنا ، حسنًا ، هذا صحيح ، هذه الواحة الصغيرة محشورة بين العديد من القوات. إذا لم تكن تعرف مكانك ، فلن تتمكن من البقاء كقائد عشيرة. إذن استمع إلي ، أريدك أن تجمع ستة آلاف قلب في غضون العشر دقائق القادمة. تذكر ، يجب أن تكون هذه القلوب سليمة و إنها بحاجة إلى أن تكون قلوب نساء ، وقلوب الرجال والفتيات لا فائدة منها “.

 شخر فانغ يوان ببرود ، ولوح بيديه.

 

 

 “إذن ، بسرعة كبيرة!” كان تعبير زعيم العشيرة العجوز شاحبًا ، ولم يكن هناك أثر للدم على وجهه. لقد صُدم تمامًا ، كيف يمكن أن يأسره الطرف الآخر في لحظة ؟!

 

 لم يكن ذلك أنه لم يكن يريد استخدام ديدان الغو الخاصة به للرد ، ولكن كان لدى فانغ يوان العديد من الغو في فتحته الخالدة التي يمكن أن تختم وتقمع ديدان الغو.

 بام بام بام …

 

 

 لا يمكن استخدام غبار نجوم الحفار الجليدي ، لأن كتلة ضوء النجوم تنفجر باستمرار ، فإنها ستفرم الجثث البشرية تمامًا ، حتى القلوب لن تدخر.

 

 ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.

 مع انفجارات متتالية ، تم تحويل أسياد الغو من الرتبة الثانية هؤلاء إلى قطع من اللحم دون استثناء ، حتى النوارس الرملية التي كانوا يجلسون عليها لم يتم إنقاذها.

 

 

 

 

 

 دقت صفارة إنذار في الواحة.

 

 

 

 

 “اللورد الأكبر مات ، قتل في لحظة!”

 كل ما حدث في الهواء رأته دوريات أسياد الغو .

 

 

 

 

 

 نظر فانغ يوان إلى الأسفل من الأعلى بشكل مهيب ، ورأى أن البشر يذعرون ويهربون ، ودخل السوق المزدهرة في حالة من الفوضى. خرجت أعداد كبيرة من أسياد الغو الفانين من المباني ، واتجهوا نحو السماء ، ينظرون إلى فانغ يوان بعداء عميق .

 ارتجف غو قلب المرأة الخالد من مسار السم قليلاً ، وأطلق صرخة حادة ، كما لو كان يبدو مسرورًا للغاية من إطعامه.

 

 في الهواء ، مدّ كفه ، ودفعه نحو الأرض.

 

 

 “الفانون هم حقا مثل الحشرات”. أطلق فانغ يوان نفسا عميقا ، ثم استدعى درع الشعر وضرب بجناحيه ، يطير مثل نيزك نحو الواحة.

 

 

 فانغ يوان دعا قلب المرأة.

 

 

 “إنه هنا! هاجموه!”

 

 

 

 

 

 “احذروا ، الطرف الآخر قوي جدا ، فهو على الأقل سيد غو في المرتبة الرابعة ! من المرجح جدا أن يكون في المرتبة الخامسة!”

 

 

 كان فانغ يوان يستخدم فقط الغو الفاني ، لم يستخدم أي حركات قاتلة ، كانت ببساطة كمية هائلة من ديدان الغو.

 

 ارتعد الجميع ، “ما أنت؟” ، وكانت قلوبهم مليئة بالرهبة.

 “ماذا لو كان قويا؟ إنه مجرد شخص ، هاجموه!”

 

 

 

 

 تومض أجنحة خفاش وهم الضوء على ظهره ، وبعد ذلك بوقت قصير ، ظهر أمام زعيم العشيرة العجوز .

 صرخ أسياد غو قبيلة لان في الواحة بغضب ، وأطلقوا العنان لسلسلة من الهجمات الملونة.

 “يا زعيم عشيرة اللورد ، ماذا تقول؟”

 

 

 

 

 لكن اندفاع فانغ يوان لم يتباطأ ، فقد كسر بسهولة هذه العوائق واصطدم برأس جناح العشيرة في وسط الواحة.

 صرخ أسياد الغو ، وتناثروا في الهواء ، وحلقوا نحو الواحة.

 

 

 

 لم يستطع قائد الرتبة الثالثة الرد ، فقد تم تفجيره إلى أجزاء ، جثته منتشرة في كل مكان.

 بام!

 

 

 

 

 

 يمكن أن يؤدي الاصطدام الصاخب إلى إعاقة أذني المرء ، وقد تسبب التأثير الكبير في اهتزاز الأرض ، وكان رأس جناح العشيرة يملك ديدان غو دفاعية تحميه ، لكنها كانت عديمة الفائدة ، وانهار المكان في لحظة. وحمل معهم سحب الغبار.

 

 

 وبالتالي ، فإن منصب زعيم العشيرة العجوز سوف يُسقط بالتأكيد ، ولن يسمح أحد لمثل هذا الشخص بأن يكون قائده.

 

 في الهواء ، مدّ كفه ، ودفعه نحو الأرض.

 ومع استقرار الغبار والدخان ، تم عرض جسد فانغ يوان الضخم وثمانية أذرع وحشية أمام أسياد الغو لعشيرة لان .

 مشى فانغ يوان بسرعة ، أينما ذهب ، وقعت مجزرة ، كان مسارًا مليئًا بالعويل المرير ، وتدفق أنهار الدم.

 

 كانت الكتل الساطعة مثل عصافير سنونو فتية تعود إلى عشها ، ودخلوا قلب المرأة.

 

 شخر فانغ يوان ببرود ، ولوح بيديه.

 “إنه لم يمت!”

 

 

 

 

 

 “اللعنة ، لقد دمر رأس جناح العشيرة من قبله! أقراص الأسلاف كلها في الداخل!”

 

 

 

 

 

 “اقتلوا ، اقتلوا هذا الشيطان!”

 

 

 

 

 

 تم تحفيز عواطف الجميع ، وحاصروا فانغ يوان.

 

 

 سووش.

 

 كانت الصحراء الغربية مختلفة عن المناطق الأربع الأخرى ، فانغ يوان اختار هذا المكان عن قصد ، وكانت هذه صحراء ضخمة ، وكانت الواحات مثل الجزر ، حتى لو هرب بشر من الواحة ، فلن تذهب بعيدًا. الصحراء الغربية كانت مكانا مع رؤية دون عوائق ، امتدت الصحراء إلى الأفق ، كان من السهل على فانغ يوان ملاحقتهم.

 فجأة صرخ رجل مسن وهو يخرج من الحشد: “كلكم اصمتوا!”

 

 

 يمكن أن يؤدي الاصطدام الصاخب إلى إعاقة أذني المرء ، وقد تسبب التأثير الكبير في اهتزاز الأرض ، وكان رأس جناح العشيرة يملك ديدان غو دفاعية تحميه ، لكنها كانت عديمة الفائدة ، وانهار المكان في لحظة. وحمل معهم سحب الغبار.

 

 

 “اللورد شيخ العشيرة!” احترم الناس المحيطون بهذا الرجل العجوز.

 تجمد جسد سيدة الغو ، وحدقت في المخلب الوحشي الذي يخترق ظهرها ويخرج من صدرها ، بينما ينسحب المخلب الوحشي ، يُخرج قلبها.

 

 

 

 

 كان زعيم العشيرة العجوز مصدومًا للغاية ، لقد فهم بعمق القوة الدفاعية لرأس جناح العشيرة ، وكان المكان المركزي والأهم في العشيرة ، ولديه دفاعات كبيرة ، حتى لو هاجمه عشرة أشخاص من قوة زعيم العشيرة المسن ، قد لا يخترقون.

 

 

 “هيه ، إذن لا توجد طريقة أخرى. على الرغم من أن هذا أكثر إزعاجًا ، فإنه سيفي بالغرض.” ضحك فانغ يوان بلا رحمة ، وارتفعت نية القتل.

 

 بام.

 لكن ببساطة ضربة واحدة من فانغ يوان دمرت جناح رأس العشيرة بأكمله.

 

 

 

 

 “الكبيرة لان شين ماتت أيضًا ، اهربوا!” رأى أساتذة الغو المحيط هذا وصدموا من عقولهم ، هربوا بسرعة أكبر.

 ضربة واحدة فقط!

 كانت الكتل الساطعة مثل عصافير سنونو فتية تعود إلى عشها ، ودخلوا قلب المرأة.

 

 

 

 

 ماذا يعني هذا ؟!

 هل يمكن أن يكون ذلك ، أنف ليس فانيًا ، بل سيد غو خالد؟

 

 

 

 “يبدو وكأنه زومبي!”

 سيطر زعيم العشيرة المسن على خوفه ، وانحنى بعمق تجاه فانغ يوان: “لقد كانت عشيرتنا المحلية محايدة لعدة أجيال ، ولم نتدخل في العالم الخارجي. لست متأكدًا مما إذا كنا قد أهنّاك سيدي ، لكننا بالتأكيد سنعوض لك حتى تكون راضيا “.

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي قال فيها ذلك ، اجتذب على الفور الرد الشرس من أسياد الغو.

 

 

 

 

 

 “يا زعيم عشيرة اللورد ، ماذا تقول؟”

 

 

 

 

 لم يستطع قائد الرتبة الثالثة الرد ، فقد تم تفجيره إلى أجزاء ، جثته منتشرة في كل مكان.

 “هذا الوحش الذي ليس إنسانًا أو شبحًا دمر جناح رأس عشيرتنا ، حتى أن الشيخ لان دوان مات في يديه.”

 

 

 

 

 فجأة صرخ رجل مسن وهو يخرج من الحشد: “كلكم اصمتوا!”

 “زعيم العشيرة ، عشيرتنا لان ليس لديها جبناء ، الطرف الآخر متعجرف بالفعل ، علينا أن نذبحه إلى قطع لإخماد الكراهية في قلوبنا!”

 وبالتالي ، فإن منصب زعيم العشيرة العجوز سوف يُسقط بالتأكيد ، ولن يسمح أحد لمثل هذا الشخص بأن يكون قائده.

 

 وعلى الفور ، ظهرت آلاف الكرات النارية ، وسقطت في ساحة المعركة ، وحدثت انفجارات أثناء إرسال الصخور والرمال وهي تحلق ، وتحرق الجثث وتحول المكان إلى بحر من النار.

 

 

 “هيهيهي …” ضحك فانغ يوان ببرود ، كان صوته أجش ، الجميع عابس عندما سمعوا صوته: “في الواقع هناك شخص يفهم كيف يتفاعل مع الموقف هنا ، حسنًا ، هذا صحيح ، هذه الواحة الصغيرة محشورة بين العديد من القوات. إذا لم تكن تعرف مكانك ، فلن تتمكن من البقاء كقائد عشيرة. إذن استمع إلي ، أريدك أن تجمع ستة آلاف قلب في غضون العشر دقائق القادمة. تذكر ، يجب أن تكون هذه القلوب سليمة و إنها بحاجة إلى أن تكون قلوب نساء ، وقلوب الرجال والفتيات لا فائدة منها “.

 

 

 

 

 

 “ماذا؟!”

 

 

 

 

 “زعيم العشيرة ، عشيرتنا لان ليس لديها جبناء ، الطرف الآخر متعجرف بالفعل ، علينا أن نذبحه إلى قطع لإخماد الكراهية في قلوبنا!”

 “إنه … يريد فعلا قلوب ستة آلاف امرأة؟”

 

 

 

 

 بام.

 “هذا شيطان ، إنه شيطان بلا أخلاق! إنه يريد أن تكون عشيرتنا حاسوبه الصغير ، ليجمع قلوبه!”

 “الكبيرة لان شين ماتت أيضًا ، اهربوا!” رأى أساتذة الغو المحيط هذا وصدموا من عقولهم ، هربوا بسرعة أكبر.

 

 

 

 

 كان أسياد الغو في حالة من الضجة.

 

 

 

 

 

 كما أن تعبير زعيم العشيرة المسن كان غير مؤكد ، فقد كانت قلوب ستة آلاف من النساء عددًا كبيرًا ، وكان هناك العديد من القرى الفانية حول هذه الواحة ، لكن عدد البشر لم يكن كافيًا بالتأكيد ، وهذا يعني أنه للوصول إلى ستة آلاف ، سيحتاج إلى التضحية برجال العشائر في عشيرة لان.

 تم تحفيز عواطف الجميع ، وحاصروا فانغ يوان.

 

 

 

 

 وبالتالي ، فإن منصب زعيم العشيرة العجوز سوف يُسقط بالتأكيد ، ولن يسمح أحد لمثل هذا الشخص بأن يكون قائده.

 

 

 “هيه ، إذن لا توجد طريقة أخرى. على الرغم من أن هذا أكثر إزعاجًا ، فإنه سيفي بالغرض.” ضحك فانغ يوان بلا رحمة ، وارتفعت نية القتل.

 

 

 “أليس طلب السيد مبالغا فيه جدا. تنهد ، السماء تهتم بكل الكائنات الحية ، في وضح النهار ، كيف يمكن لأي شخص أن يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة؟ أخشى أن لا تستطيع عشيرة لان مساعدتك.” تنهد زعيم العشيرة العجوز عندما أظهر تعبيرا رحيما.

 بام.

 

 

 

 فانغ يوان دعا قلب المرأة.

 “هيه ، إذن لا توجد طريقة أخرى. على الرغم من أن هذا أكثر إزعاجًا ، فإنه سيفي بالغرض.” ضحك فانغ يوان بلا رحمة ، وارتفعت نية القتل.

 

 

 لم يخف فانغ يوان تحركاته ، ظهر فوق السماء الصافية ، كان لافتًا للغاية.

 

 

 تومض أجنحة خفاش وهم الضوء على ظهره ، وبعد ذلك بوقت قصير ، ظهر أمام زعيم العشيرة العجوز .

 

 

 ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.

 

 

 امتدت مخالب الزومبي مثل البرق ، وأمسكت عنق زعيم العشيرة العجوز ، ورفعته بسهولة.

 “ما هذا الوحش؟”

 

 

 

 

 “إذن ، بسرعة كبيرة!” كان تعبير زعيم العشيرة العجوز شاحبًا ، ولم يكن هناك أثر للدم على وجهه. لقد صُدم تمامًا ، كيف يمكن أن يأسره الطرف الآخر في لحظة ؟!

 

 

 “ما هذا الوحش؟”

 

 “إنه … يريد فعلا قلوب ستة آلاف امرأة؟”

 هل يمكن أن يكون ذلك ، أنف ليس فانيًا ، بل سيد غو خالد؟

 بام بام بام …

 

 

 

 “هذه المرة ، سأدعك تأكل حتى تشبع ، أيها الصغير.” مشى فانغ يوان في بركة الدم ، ينظر إلى غو قلب المرأة الخالدة على كتفه ، كانت نظرته نبيلة للغاية.

 ظهرت فكرة مرعبة في قلب زعيم العشيرة العجوز ، وصرخ بقلق: “ك … كل شيء يمكن مناقشته … يرجى الرحمة … أرج … ارغه.”

 أصبحت اهتزازات الجثث أكثر كثافة ، حيث أخيرًا ، مع صوت فرقعة ​​عالية ، انفجرت القلوب من الجثث وارتفعت قليلاً ، وحلقت نحو قلب المرأة الذي كان في الهواء.

 

 

 

 

كراك ، تم تحطيم رقبة زعيم العشيرة العجوز إلى مسحوق من قبل فانغ يوان.

 

 

 لم يتهرب فانغ يوان ، وقف على الفور ، مما سمح للهجمات بضرب جسده دون التحرك على الإطلاق.

 

 سوف يهاجم أنف المرء رائحة الدم السميكة ، والرمال الصفراء مليئة بالجثث.

 علق رأس زعيم العشيرة القديم على جانب واحد ، وهو يحدق بعينين مفتوحتين ، ومات بدون عزاء.

 كانت هناك بحيرة في الواحة ، كانت مياهها صافية وزرقاء ، وكانت الأشجار تنمو حولها ، وكان هناك الكثير من الناس يعيشون في هذا المكان ، وكان السوق مفعمًا بالحيوية وكان مشهدًا للازدهار والسلام.

 

 

 

 فانغ يوان دعا قلب المرأة.

 لم يكن ذلك أنه لم يكن يريد استخدام ديدان الغو الخاصة به للرد ، ولكن كان لدى فانغ يوان العديد من الغو في فتحته الخالدة التي يمكن أن تختم وتقمع ديدان الغو.

 

 

 

 

 “اللورد الأكبر مات ، قتل في لحظة!”

 “لقد قتل زعيم العشيرة!”

 

 

 لم يخف فانغ يوان تحركاته ، ظهر فوق السماء الصافية ، كان لافتًا للغاية.

 

 لم يفاجأ فانغ يوان ، فقد مات زعيم العشيرة ، ولم يكن لديهم ما يعتمدون عليه ، وفي الوقت نفسه ، تولى عن قصد الهجمات وجها لوجه لتدمير معنويات هؤلاء البشر.

 “لا -! اللورد زعيم العشيرة ! لا يمكنك أن تموت!”

 

 

 

 

 

 “الانتقام لزعيم العشيرة !”

 “أيها اللورد الأكبر!”

 

 بعد لحظة ، تم تغذية كل قلوب النساء في ساحة المعركة إلى قلب المرأة كطعام.

 

 

 رد أسياد الغو وصاحوا بغضب ، مثل المد المتسرع ، هجموا تجاه فانغ يوان ، باستخدام جميع أنواع الهجمات ، وإطلاق العنان لعرض جميل للألعاب النارية.

 في اللحظة التي قال فيها ذلك ، اجتذب على الفور الرد الشرس من أسياد الغو.

 

 

 

 

 لم يتهرب فانغ يوان ، وقف على الفور ، مما سمح للهجمات بضرب جسده دون التحرك على الإطلاق.

 

 

 بعد أن قال الزعيم ذلك ، رأى أن فانغ يوان لم يتحرك ، عبس كما قال ببرود: “هل سمعتني سيدي؟ السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، هذه معرفة عامة في الصحراء الغربية. طيرانك هنا سيدي يمكن اعتباره استفزازًا لعشيرة لان ! أتمنى أن تهبط سيدي الآن ، وإلا ، فلا تلمنا على … “

 

 صرخ الصف الثاني من أسياد الغو بشكل حاد بعد لحظة من الصدمة.

 استمرت هجمات الجميع لمئة نفس قبل التوقف.

 

 

 صرخ أحدهم ، لقد فقد عقله: “وحش ، هذا وحش!”

 

 

 كان لدى أسياد الغو جوهر بدائي محدود ، مع مثل هذه الموجة الشديدة من الهجمات ، لم يتمكنوا من الحفاظ عليها لفترة طويلة جدًا.

 

 

 

 

 

 “هل هو ميت؟”

 لكن اندفاع فانغ يوان لم يتباطأ ، فقد كسر بسهولة هذه العوائق واصطدم برأس جناح العشيرة في وسط الواحة.

 

 

 

 

 “لقد تعرض للضرب حقاً إلى اللب بالفعل.”

 كان أسياد الغو في حالة من الضجة.

 

 

 

 كانت هجماتهم متناثرة للغاية ، حيث ألغت العديد من الهجمات بعضها البعض ، ببساطة لا يمكن أن تشكل أي تهديد لفانغ يوان.

 “تنهد ، زعيم عشيرتنا المسكين ، لم نتمكن حتى من استعادة جثته …”

 

 

 

 

 

 ولكن عندما تفرق الدخان ، فتحت أعين أسياد الغو على مصراعيها ، ورأوا أن فانغ يوان لا يزال يقف في نفس المكان بغطرسة.

 

 

 

 

 

 على الرغم من أن المناطق المحيطة كانت في حالة فوضى ، إلا أن درعه الأسود كان لا يزال يبدو جديدًا للغاية ، حتى أن المسامير المكسورة كانت تتجدد بسرعة.

الفصل 694: نظرة نبيلة

 

 

 

 

 بعد عدة أنفاس من الزمن ، تم تجديد درع شعر فانغ يوان تمامًا ، ولم يكن هناك أي علامات عليه.

 

 

 

 

 

 كان درع الشعر حركة قاتلة فانية ، فقد تم تصنيعه من عدة مئات من ديدان الغو ، وعشرات من ديدان الغو من الدرجة الخامسة ، كما تم استخدامه على أساس جسم الزومبي الخالد ، ولم يكن دفاعه شيئًا يمكن أن يكسره أسياد الغو هؤلاء .

 

 

 دقت صفارة إنذار في الواحة.

 

 “الكبيرة لان شين ماتت أيضًا ، اهربوا!” رأى أساتذة الغو المحيط هذا وصدموا من عقولهم ، هربوا بسرعة أكبر.

 من بين الأشخاص الذين هاجموا فانغ يوان ، وهو سيد غو واحد فقط من الدرجة الرابعة ، زعيم العشيرة الأكبر ، مات ، وكان هناك أقل من عشرة من أسياد غو من الرتبة الثالثة ، والباقي كانوا من الدرجة الثانية والأولى.

 

 

 

 

 “ما هذا الوحش؟”

 كانت هجماتهم متناثرة للغاية ، حيث ألغت العديد من الهجمات بعضها البعض ، ببساطة لا يمكن أن تشكل أي تهديد لفانغ يوان.

 

 

 كان يحاول معرفة ما إذا كان هناك أي أسياد غو خالدين يختبؤون في هذه الواحة ، لأن أسياد الغو الخالدين فقط يمكن أن يشكلوا تهديدًا له.

 

 

 ضحك فانغ يوان ، ضحكته لم تكن عالية ، لكنها كانت واضحة جدا في أذن الجميع.

 كانوا جميعًا تقريبًا في المرتبة الثانية ، وكان القائد فقط من الدرجة الثالثة.

 

 امتدت مخالب الزومبي مثل البرق ، وأمسكت عنق زعيم العشيرة العجوز ، ورفعته بسهولة.

 

 

 ظهرت قشعريرة شديدة في قلوب سادة الغو وتفرقوا بسرعة.

 كان معظم هؤلاء الأسياد من الشباب ، وقد نظروا إلى مظهر فانغ يوان البشع ولا يسعهم إلا أن يثرثروا بقلق.

 

 

 

 

 على الرغم من أن الطقس كان شديد الحرارة ، إلا أنهم شعروا وكأنهم في حفرة جليدية!

 

 

 

 

 

 ارتعد الجميع ، “ما أنت؟” ، وكانت قلوبهم مليئة بالرهبة.

 

 

 

 

 دقت صفارة إنذار في الواحة.

 صرخ أحدهم ، لقد فقد عقله: “وحش ، هذا وحش!”

 

 

 

 

 

 “أركضوا ، أركضوا بسرعة !!” غرقت معنوياتهم إلى الحضيض ، وبدأ شخص يهرب بعيدًا في انهيار المجموعة بأكملها.

 

 

 

 

 

 لم يفاجأ فانغ يوان ، فقد مات زعيم العشيرة ، ولم يكن لديهم ما يعتمدون عليه ، وفي الوقت نفسه ، تولى عن قصد الهجمات وجها لوجه لتدمير معنويات هؤلاء البشر.

 وقف فانغ يوان في وسط الجثث ، واستدعى الغو الخالد قلب المرأة .

 

 

 

 لم يكن ذلك أنه لم يكن يريد استخدام ديدان الغو الخاصة به للرد ، ولكن كان لدى فانغ يوان العديد من الغو في فتحته الخالدة التي يمكن أن تختم وتقمع ديدان الغو.

 سووش.

 

 

 

 

 

 ابتسم فانغ يوان ابتسامة شريرة ، طارد حتى سيد غو أنثى .

 

 

 

 

 

 تجمد جسد سيدة الغو ، وحدقت في المخلب الوحشي الذي يخترق ظهرها ويخرج من صدرها ، بينما ينسحب المخلب الوحشي ، يُخرج قلبها.

 

 

 

 

 لم يفاجأ فانغ يوان ، فقد مات زعيم العشيرة ، ولم يكن لديهم ما يعتمدون عليه ، وفي الوقت نفسه ، تولى عن قصد الهجمات وجها لوجه لتدمير معنويات هؤلاء البشر.

 “الكبيرة لان شين ماتت أيضًا ، اهربوا!” رأى أساتذة الغو المحيط هذا وصدموا من عقولهم ، هربوا بسرعة أكبر.

 

 

 

 

 

 ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.

 في هذه اللحظة ملأ الخوف الذي لا مثيل له قلوبهم ، ولم يكن لدى سيدهم الكبير والقوي فرصة حتى للرد قبل أن يُقتل في إصابة واحدة.

 

 

 

 

 “لا ، أرجوك ، أتوسل إليك ، لا تقتلني”. كانت هذه امرأة عادية فانية ذات وجه حساس وشخصية جميلة ، لقد حافظت على جسدها جيدًا ، يجب أن تكون زوجة أو خليلة سيد الغو.

 

 

 

 

 طارت تنانين الزيت في بحر النار ، ورفعت شدتها ودمرت ساحة المعركة على الأرض ، واختفت كل الآثار المتبقية.

 بام.

 

 

 لم يخف فانغ يوان تحركاته ، ظهر فوق السماء الصافية ، كان لافتًا للغاية.

 

 

 مرر فانغ يوان إصبعه ، وانفجر رأس المرأة البشرية مثل البطيخ ، وانهارت جثتها التي كانت مقطوعة الرأس على الأرض.

 طارت هذه المجموعة من الناس نحو فانغ يوان ، وتوقفوا عنه على بعد ثلاثمائة خطوة.

 

الفصل 694: نظرة نبيلة

 

 

 مر فانغ يوان بالقرب من هذه الجثة ، عندما فتحت كف يده المعلقة لأسفل ، انفجر قلب المرأة من الجسم وطار خارجا ، وأمسك به فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 أطلق قلب المرأة صرخة بهيجة ، توقف على كتف فانغ يوان ، متوهجًا في ضوء أرجواني محمر.

 

 

 

 

 

 سواء كان القلب في يد فانغ يوان أو الجثث المحيطة ، طالما أنها تفي بالشروط ، فإن الضوء الأرجواني سوف يبتلعها وسوف يمتصها قلب المرأة.

 

 

 

 

 “زعيم العشيرة ، عشيرتنا لان ليس لديها جبناء ، الطرف الآخر متعجرف بالفعل ، علينا أن نذبحه إلى قطع لإخماد الكراهية في قلوبنا!”

 مشى فانغ يوان بسرعة ، أينما ذهب ، وقعت مجزرة ، كان مسارًا مليئًا بالعويل المرير ، وتدفق أنهار الدم.

 فانغ يوان فكر في ذلك لفترة من الوقت قبل أن يطير في السماء.

 

 

 

 

 كان الغو الخالد تطهير الروح مجوعًا ، كان من الخطر جدًا استخدام الذات اللامعدودة ، وكان أكثر من مضيعة للجوهر الخالد.

 ألقى فانغ يوان عدة تنانين زيتية سوداء.

 

 “اقتلوا ، اقتلوا هذا الشيطان!”

 

 صرخ أحدهم ، لقد فقد عقله: “وحش ، هذا وحش!”

 لا يمكن استخدام غبار نجوم الحفار الجليدي ، لأن كتلة ضوء النجوم تنفجر باستمرار ، فإنها ستفرم الجثث البشرية تمامًا ، حتى القلوب لن تدخر.

 

 

 

 

 

 كان فانغ يوان يستخدم فقط الغو الفاني ، لم يستخدم أي حركات قاتلة ، كانت ببساطة كمية هائلة من ديدان الغو.

 بعد حوالي عشر دقائق ، انتهى الذبح أخيرًا.

 

 مرر فانغ يوان إصبعه ، وانفجر رأس المرأة البشرية مثل البطيخ ، وانهارت جثتها التي كانت مقطوعة الرأس على الأرض.

 

 

 ولكن مع ذلك ، لم تكن كفاءة القتل منخفضة.

 

 

 

 

 واصل فانغ يوان التحديق في الواحة ، باستخدام قوه الاستقصاء للتحقق من المنطقة.

 كانت الصحراء الغربية مختلفة عن المناطق الأربع الأخرى ، فانغ يوان اختار هذا المكان عن قصد ، وكانت هذه صحراء ضخمة ، وكانت الواحات مثل الجزر ، حتى لو هرب بشر من الواحة ، فلن تذهب بعيدًا. الصحراء الغربية كانت مكانا مع رؤية دون عوائق ، امتدت الصحراء إلى الأفق ، كان من السهل على فانغ يوان ملاحقتهم.

 

 

 طارت تنانين الزيت في بحر النار ، ورفعت شدتها ودمرت ساحة المعركة على الأرض ، واختفت كل الآثار المتبقية.

 

 

 “هذه المرة ، سأدعك تأكل حتى تشبع ، أيها الصغير.” مشى فانغ يوان في بركة الدم ، ينظر إلى غو قلب المرأة الخالدة على كتفه ، كانت نظرته نبيلة للغاية.

 صرخ الصف الثاني من أسياد الغو بشكل حاد بعد لحظة من الصدمة.

 

 

 

 

 لم يكن ذلك أنه لم يكن يريد استخدام ديدان الغو الخاصة به للرد ، ولكن كان لدى فانغ يوان العديد من الغو في فتحته الخالدة التي يمكن أن تختم وتقمع ديدان الغو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار الصامت خلف الشاشة يقول الصامت خلف الشاشة:

    أول فصل اسوي له سكب مافيه شيء مهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط