Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-698

مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (1)

الفصل 698 – مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (1)

وبينما يتحدثان، نشر نحو عشرة آلاف دودة غو فانية، وبعد خمس دقائق اكتملت تحضيراته بالكامل.

“لكن بقاء اللورد تسان يانغ أو رحيله سيؤثر مباشرة في ملكية جبل دانغ هون وغو الشجاعة.” واصل خه فنغ يانغ محاولته للاستماتة دفاعاً عن موقفه.

تُعرف هذه الدودة باسم غو وسادة الغيم الأبيض من الرتبة الخامسة، وتساعد سيد الغو في زراعته بزيادة أثر تغذية فتحته. ومع أن تأثيرها لم يبلغ مبلغاً هائلاً، إلا أن تراكمه عبر السنين يشكل فارقاً ملحوظاً.

“يُعد فنغ جيو غي القوة القتالية الأولى المعترف بها علناً بين الطوائف العشر، وهو أيضاً قائد هذه الحملة الاستكشافية إلى السهول الشمالية. ولا نملك أي مسوغ مشروع لرفض طلبه؛ فأنت تدرك تماماً أن القوة القتالية المتاحة لطائفتنا في غاية الضيق مؤخراً. وحتى لو أصرينا على الرفض بقوة، ستتذرع الطوائف التسع الأخرى بأنها لا تحتاج إلى عبء يرافقها، ويمارسون ضغطاً مشتركاً علينا.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

سماع خه فنغ يانغ لكلمات الشيخ الأسمى الأول جعل وجهه يزداد قتامة وتجهماً.

الفصل 698 – مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (1)

ابتسم لي تان ابتسامة صامتة، دون أن يخفي شماتته على الإطلاق.

ما تراءى أمام أعينهما لم يتعدَّ غابة خضراء شاسعة، بدت عادية وبسيطة للناظرين.

شعر خه فنغ يانغ بغضب عارم يوشك أن يفجره، فواصل قراءة الرسالة، لكن ملامحه تجمدت فجأة وقال بمشاعر متباينة: “هذا… يعيرني فنغ جيو غي غو شق سبيله الخاص الخالد حقاً؟ بل ورقّى غو شق سبيله الخاص الخالد إلى الرتبة السابعة! كان غو شق سبيله الخاص الخالد من الرتبة السادسة غواً قابلاً للاستهلاك لا يُستخدم سوى ثلاث مرات فقط، أما غو شق سبيله الخاص من الرتبة السابعة فلا قيود كهذه عليه؛ إذ يمكن استخدامه مرات لا حصر لها، مع أن استهلاكه للجوهر الخالد أعلى بكثير.”

تداول خالدو الغو النقاش طوال يوم وليلة كاملين، حتى استقروا أخيراً على خطة تحرك طائفة الرافعة الخالدة للأشهر القليلة القادمة.

“ماذا؟ أذكر أن غو شق سبيله الخاص لدى خه فنغ يانغ لم تبقَ فيه سوى فرصة استخدام واحدة. ومن يصدق أن فنغ جيو غي رقّاه إلى الرتبة السابعة! لا عجب أنه طلب استعارته آنذاك، فقد بيّت نيته منذ البداية.”

مهما استمات فانغ تشنغ في المحاولة، عجز تماماً عن استشعار وجود فانغ يوان!

قال غوي لي: “لكن حظه وافر حقاً؛ فالغو الخالد عسير الصقل ونسبة نجاحه متدنية للغاية، ولم يكن غو شق سبيله الخاص غوه الحيوي، ومع ذلك نجح في صقله.”

تداول خالدو الغو النقاش طوال يوم وليلة كاملين، حتى استقروا أخيراً على خطة تحرك طائفة الرافعة الخالدة للأشهر القليلة القادمة.

قال شو تشي غي: “يمتلك بيت تقارب الروح ثروات طائلة، وتربطه صلات وثيقة بالمحكمة السماوية، وأساسه أعمق حتى من طائفة الرافعة الخالدة. لذا فليس غريباً أن ينجحوا في صقل غو خالد من الرتبة السابعة.”

وبينما يتحدثان، نشر نحو عشرة آلاف دودة غو فانية، وبعد خمس دقائق اكتملت تحضيراته بالكامل.

رمقت السيدة سانغ شين خه فنغ يانغ وقالت: “بفضل غو شق سبيله الخاص، لن نتعرض لقمع الأرض المباركة، وسنتمكن من استخدام ديدان الغو الفانية بحرية تامة.”

سماع خه فنغ يانغ لكلمات الشيخ الأسمى الأول جعل وجهه يزداد قتامة وتجهماً.

حلل الشيخ الأسمى الثاني الموقف قائلاً: “مخطط فنغ جيو غي بارع للغاية؛ فمن جهة أعارنا غو شق سبيله الخاص ليضمن حصة لنفسه إن نجحنا في الاستيلاء على أرض هو الخالدة المباركة. ومن جهة أخرى، استدعى اللورد العجوز تسان يانغ لإضعاف قدرتنا في معركة انتزاع الأرض المباركة.”

تُعرف هذه الدودة باسم غو وسادة الغيم الأبيض من الرتبة الخامسة، وتساعد سيد الغو في زراعته بزيادة أثر تغذية فتحته. ومع أن تأثيرها لم يبلغ مبلغاً هائلاً، إلا أن تراكمه عبر السنين يشكل فارقاً ملحوظاً.

تجرع الشيخ الأسمى الثالث اللورد شيطان النمر الخمر من طاسته قبل أن يهشمها أرضاً وصاح: “سحقاً! ليست هذه المرة الأولى التي تعرقل فيها الطوائف القديمة التسع الكبرى طائفتنا سراً في شأن أرض هو الخالدة المباركة! يا خه فنغ يانغ! لقد توليت ملف أرض هو الخالدة المباركة بمفردك طوال الوقت، وآمل أن تكلل بالنجاح هذه المرة وألا تترك أي ثغرة للطوائف الأخرى. الطم وجوههم بقوة، وأريدهم أن يتوسلوا إلينا للتعاون في بيع غو الشجاعة!”

“يا فانغ تشنغ، بعد كل تلك المشاق في التدريب، وصلنا أخيراً إلى هذه المرحلة الحاسمة. اليوم ستثأر لأبناء عشيرتك، وتقدم خدمات جليلة للطائفة، وتسدي معروفاً للعالم بأسره بتطهيره من شرور أخيك. لا بد أن ننجح!” داخل فتحته، اهتز برغوث تفريخ الروح، مطلقاً صوت اللورد الرافعة السماوية.

انحنى خه فنغ يانغ وقال: “أفهم ذلك تماماً، أيها الشيخ الثالث.”

ضحكت الجنية تسانغ يو برقة وقالت: “يبالغ اللورد الخالد الطائر في ثنائه، لم أحصل عليها إلا بفضل لقاء مصادف في ساحة معركة التناسخ.”

تداول خالدو الغو النقاش طوال يوم وليلة كاملين، حتى استقروا أخيراً على خطة تحرك طائفة الرافعة الخالدة للأشهر القليلة القادمة.

لكن في هذه المرة، ومهما جهد فانغ تشنغ لاستشعاره، لم تبدُ له أي صورة أو وميض.

بعد يومين، فتح فانغ تشنغ الباب الحجري، ودلف إلى بركة الدم.

نشّط غو زهرة شيطان الدم الهابط، فاستحال كل لحم ودم في جسده تربة وغذاءً لنمو تلك الزهرة الشيطانية. وبرزت كروم وأغصان لا حصر لها من تحت جلده تلتف حول بدنه.

“يا فانغ تشنغ، بعد كل تلك المشاق في التدريب، وصلنا أخيراً إلى هذه المرحلة الحاسمة. اليوم ستثأر لأبناء عشيرتك، وتقدم خدمات جليلة للطائفة، وتسدي معروفاً للعالم بأسره بتطهيره من شرور أخيك. لا بد أن ننجح!” داخل فتحته، اهتز برغوث تفريخ الروح، مطلقاً صوت اللورد الرافعة السماوية.

ضحكت الجنية تسانغ يو بخفة وصعدت إلى الأريكة، متكئة في استرخاء ودعة.

“أجل، يا معلمي! سأنجح حتماً!!” شد فانغ تشنغ على قبضتيه، وبدت ملامحه في غاية الحزم والثبات.

حثه اللورد الرافعة السماوية بقلق واضطراب: “يا فانغ تشنغ، اصمد وتماسك! لقد تدربت طويلاً وتجرعت مشاقاً تفوق طاقة البشر، وكل ذلك كان من أجل هذه اللحظة بالذات. انطلق خالدا الغو لطائفتنا بالفعل، وهما بانتظارك لترشدهما إلى الطريق! إياك والاستسلام، ولا تفقد تركيزك طرفة عين!”

سار نحو وسط بركة الدم، تاركاً الدماء الفائرة تغمر نصف جسده.

قال شو تشي غي: “يمتلك بيت تقارب الروح ثروات طائلة، وتربطه صلات وثيقة بالمحكمة السماوية، وأساسه أعمق حتى من طائفة الرافعة الخالدة. لذا فليس غريباً أن ينجحوا في صقل غو خالد من الرتبة السابعة.”

أخذ نفساً عميقاً، ثم استخدم غو الدم الحديدي. فغدا دمه أشد سواداً وكثافة، واكتسبت بشرته لوناً داكناً.

وبينما يتحدثان، نشر نحو عشرة آلاف دودة غو فانية، وبعد خمس دقائق اكتملت تحضيراته بالكامل.

عقب ذلك مباشرة، نشّط فانغ تشنغ غو نصل الدم مع إبقاء تأثير غو الدم الحديدي قائماً.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فحيح…

حثه اللورد الرافعة السماوية بقلق واضطراب: “يا فانغ تشنغ، اصمد وتماسك! لقد تدربت طويلاً وتجرعت مشاقاً تفوق طاقة البشر، وكل ذلك كان من أجل هذه اللحظة بالذات. انطلق خالدا الغو لطائفتنا بالفعل، وهما بانتظارك لترشدهما إلى الطريق! إياك والاستسلام، ولا تفقد تركيزك طرفة عين!”

من جسده، انطلقت مئات من شفرات الدم الحديدي وتطايرت في كل اتجاه.

تنهدت الجنية تسانغ يو قائلة: “يتواضع اللورد الخالد الطائر كثيراً، فأساليبِي القاصرة لا ترقى لمضاهاة حركة طيران الرافعة المحلقة المهيبة لخالد الرافعة المجنحة الطائر. وسيكون شرفاً عظيماً لي لو تسنى لي شهدتها اليوم.”

ظهرت مئات الجروح الغائرة على جسده، وتدفق منها دم كأنه حديد منصهر.

في الوقت ذاته، داخل أرض فو خو المباركة، شارف فانغ تشنغ على بلوغ الخطوة الأخيرة.

داهمته نشوة بالغة وغريبة، فجز فانغ تشنغ على أسنانه وهو يدخل الخطوة الحاسمة، مستخدماً غو دمج الدم…

حثه اللورد الرافعة السماوية بقلق واضطراب: “يا فانغ تشنغ، اصمد وتماسك! لقد تدربت طويلاً وتجرعت مشاقاً تفوق طاقة البشر، وكل ذلك كان من أجل هذه اللحظة بالذات. انطلق خالدا الغو لطائفتنا بالفعل، وهما بانتظارك لترشدهما إلى الطريق! إياك والاستسلام، ولا تفقد تركيزك طرفة عين!”

في الوقت ذاته، وصل خالدا غو إلى جبل تيان تي.

اتسعت وسادة الغيم الأبيض اتساعاً كبيراً، إذ تعمد خه فنغ يانغ ترك مساحة كافية للجنية تسانغ يو.

بدا أحدهما شاباً دمث الخلق كالينبوع الصافي، يرتدي رداءً أخضر وتتدلى من خصره حلية يشمية. وأكثر ما لفت الأنظار فيه حاجباه الأخضران القاتمان؛ حادان وطويلان يتدليان حتى خصره. إنه خالد الغو من الرتبة السادسة في طائفة الرافعة الخالدة، المعروف باسم خالد الرافعة المجنحة الطائر، خه فنغ يانغ.

تجرع الشيخ الأسمى الثالث اللورد شيطان النمر الخمر من طاسته قبل أن يهشمها أرضاً وصاح: “سحقاً! ليست هذه المرة الأولى التي تعرقل فيها الطوائف القديمة التسع الكبرى طائفتنا سراً في شأن أرض هو الخالدة المباركة! يا خه فنغ يانغ! لقد توليت ملف أرض هو الخالدة المباركة بمفردك طوال الوقت، وآمل أن تكلل بالنجاح هذه المرة وألا تترك أي ثغرة للطوائف الأخرى. الطم وجوههم بقوة، وأريدهم أن يتوسلوا إلينا للتعاون في بيع غو الشجاعة!”

أما رفيقته فامرأة شابة فاتنة، ذات قوام رشيق ووجه متورد كزهور الخوخ، وعينين رقيقتين جذابتين، وترتدي ثوباً مزيناً بالزهور يمتزج فيه الوردي بالأزرق يرفرف مع النسيم. وهي خالدة غو أخرى من طائفة الرافعة الخالدة — الجنية تسانغ يو.

ارتفعت الغيمة ثلاثة أمتار عن الأرض، متخذة هيئة وسادة مريحة.

خطا الاثنان فوق جبل تيان تي، متجهين نحو موقع أرض هو الخالدة المباركة.

تفتحت زهور أقحوان زرقاء ساحرة وشيطانية وازدهرت ببريق نفاذ.

ما تراءى أمام أعينهما لم يتعدَّ غابة خضراء شاسعة، بدت عادية وبسيطة للناظرين.

قال شو تشي غي: “يمتلك بيت تقارب الروح ثروات طائلة، وتربطه صلات وثيقة بالمحكمة السماوية، وأساسه أعمق حتى من طائفة الرافعة الخالدة. لذا فليس غريباً أن ينجحوا في صقل غو خالد من الرتبة السابعة.”

كانت أرض هو الخالدة المباركة عالماً صغيراً مستقلاً، ينفصل تماماً عن عالم القارة الوسطى. وطالما خلت الأرض المباركة من أي ثغرات ولم يُفتح مدخلها، استحال رؤية أي أثر لوجودها من الخارج. فإن لم يعلم المرء بوجودها مسبقاً، فلن يفطن حتى خالدو الغو المارون بجوارها إلى وجود أرض مباركة في هذا المكان.

تُعرف هذه الدودة باسم غو وسادة الغيم الأبيض من الرتبة الخامسة، وتساعد سيد الغو في زراعته بزيادة أثر تغذية فتحته. ومع أن تأثيرها لم يبلغ مبلغاً هائلاً، إلا أن تراكمه عبر السنين يشكل فارقاً ملحوظاً.

جالت الجنية تسانغ يو ببصرها في الأرجاء؛ فالمشهد جبل زمردي تتصادى فيه زقزقة العصافير، ولا يلوح إنسي في الأفق.

“أيعقل أن نضطر لاستخدام تلك الورقة الرابحة الأخيرة؟” احتدم الصراع الداخلي في نفس اللورد الرافعة السماوية.

لكنها ابتسمت لخه فنغ يانغ وقالت: “يبدو أن الحشد غفير حقاً اليوم، وثمة وجوه مألوفة كثيرة بين الحاضرين.”

رمقت السيدة سانغ شين خه فنغ يانغ وقالت: “بفضل غو شق سبيله الخاص، لن نتعرض لقمع الأرض المباركة، وسنتمكن من استخدام ديدان الغو الفانية بحرية تامة.”

لم تُخفِ هي وخه فنغ يانغ آثارهما؛ لأن تحركهما اللاحق سيحدث ضجة يستحيل التستر عليها. لذا ما إن بدأ خه فنغ يانغ مسيره، حتى علمت الطوائف التسع الأخرى بالأمر بالفعل.

ارتعد جسده للحظات، مع انخفاض حرارة دمائه الفائرة، مما أنقذه من مصير بشع كاد أن يطبخه حياً.

في هذه اللحظة، ترصد خالدو غو من الطوائف القديمة التسع الأخرى في الجوار، يراقبون تحركات خه فنغ يانغ وتسانغ يو لجمع معلومات حية ومباشرة.

ضاعف هذا الأمر، بلا ريب، من صعوبة المهمة أمام فانغ تشنغ مضاعفة هائلة.

نثر خه فنغ يانغ ديدان الغو خاصته وهو يثني عليها: “سمعت أن لدى الجنية حركة قاتلة استقصائية تُعرف بالحس الدقيق، وتُباع بخمسة أحجار جوهر خالد في سماء الكنز الصفراء، وتتمتع بفاعلية هائلة.”

ضاعف هذا الأمر، بلا ريب، من صعوبة المهمة أمام فانغ تشنغ مضاعفة هائلة.

ضحكت الجنية تسانغ يو برقة وقالت: “يبالغ اللورد الخالد الطائر في ثنائه، لم أحصل عليها إلا بفضل لقاء مصادف في ساحة معركة التناسخ.”

مهما استمات فانغ تشنغ في المحاولة، عجز تماماً عن استشعار وجود فانغ يوان!

“سأحتاج إلى عون الجنية في معركة اليوم.” جاءت لهجة خه فنغ يانغ في غاية الدماثة واللطف.

“لكن بقاء اللورد تسان يانغ أو رحيله سيؤثر مباشرة في ملكية جبل دانغ هون وغو الشجاعة.” واصل خه فنغ يانغ محاولته للاستماتة دفاعاً عن موقفه.

تنهدت الجنية تسانغ يو قائلة: “يتواضع اللورد الخالد الطائر كثيراً، فأساليبِي القاصرة لا ترقى لمضاهاة حركة طيران الرافعة المحلقة المهيبة لخالد الرافعة المجنحة الطائر. وسيكون شرفاً عظيماً لي لو تسنى لي شهدتها اليوم.”

ارتعد جسده للحظات، مع انخفاض حرارة دمائه الفائرة، مما أنقذه من مصير بشع كاد أن يطبخه حياً.

ضحك خه فنغ يانغ رداً على ذلك.

لضمان نجاح هذا المسعى، زرع خه فنغ يانغ سراً بعض ديدان غو مسار الدم داخل جسد فانغ تشنغ. وبالتآزر مع ديدان الغو في بركة الدم، تشكلت ورقة رابحة حاسمة تحول دون وقوع أي مفاجآت أو انتكاسات غير محسوبة.

وبينما يتحدثان، نشر نحو عشرة آلاف دودة غو فانية، وبعد خمس دقائق اكتملت تحضيراته بالكامل.

فحيح…

“والآن، نترقب اللحظة المناسبة. تفضلي، أيتها الجنية.” لوح خه فنغ يانغ بأكمامه، فانطلقت كتلة من السحاب الأبيض.

تحولت دماء جسده من دماء حية حمراء مفعمة بالعافية، إلى دماء جثة باردة بلون اليشم الأخضر.

ارتفعت الغيمة ثلاثة أمتار عن الأرض، متخذة هيئة وسادة مريحة.

انحنى خه فنغ يانغ وقال: “أفهم ذلك تماماً، أيها الشيخ الثالث.”

قفز خه فنغ يانغ فوقها وجلس متربعاً.

لكنها ابتسمت لخه فنغ يانغ وقالت: “يبدو أن الحشد غفير حقاً اليوم، وثمة وجوه مألوفة كثيرة بين الحاضرين.”

تُعرف هذه الدودة باسم غو وسادة الغيم الأبيض من الرتبة الخامسة، وتساعد سيد الغو في زراعته بزيادة أثر تغذية فتحته. ومع أن تأثيرها لم يبلغ مبلغاً هائلاً، إلا أن تراكمه عبر السنين يشكل فارقاً ملحوظاً.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بعد ارتقاء خه فنغ يانغ إلى خالد، فقد غو وسادة الغيم الأبيض فائدته الجوهرية، ولم يعد يُستخدم إلا كمقعد لجلوسه.

ابتسم لي تان ابتسامة صامتة، دون أن يخفي شماتته على الإطلاق.

اتسعت وسادة الغيم الأبيض اتساعاً كبيراً، إذ تعمد خه فنغ يانغ ترك مساحة كافية للجنية تسانغ يو.

حلل الشيخ الأسمى الثاني الموقف قائلاً: “مخطط فنغ جيو غي بارع للغاية؛ فمن جهة أعارنا غو شق سبيله الخاص ليضمن حصة لنفسه إن نجحنا في الاستيلاء على أرض هو الخالدة المباركة. ومن جهة أخرى، استدعى اللورد العجوز تسان يانغ لإضعاف قدرتنا في معركة انتزاع الأرض المباركة.”

لكن الجنية تسانغ يو ألقت نظرة عليها ولم تصعد إليها، بل نقرت بإصبعها لينطلق غو من مسار الخشب.

من جسده، انطلقت مئات من شفرات الدم الحديدي وتطايرت في كل اتجاه.

غاصت دودة الغو في باطن الأرض، وبعد أنفاس معدودة، بدأت أشجار الخوخ تنمو وتتشابك أغصانها معاً، لتشكل أريكة وثيرة من براعم الخوخ وأزهاره.

ضحك خه فنغ يانغ رداً على ذلك.

ضحكت الجنية تسانغ يو بخفة وصعدت إلى الأريكة، متكئة في استرخاء ودعة.

جالت الجنية تسانغ يو ببصرها في الأرجاء؛ فالمشهد جبل زمردي تتصادى فيه زقزقة العصافير، ولا يلوح إنسي في الأفق.

في الوقت ذاته، داخل أرض فو خو المباركة، شارف فانغ تشنغ على بلوغ الخطوة الأخيرة.

كابد فانغ تشنغ ألماً يفوق طاقة البشر وحشد جوهره البدائي، منشطاً غو الدم البارد.

نشّط غو زهرة شيطان الدم الهابط، فاستحال كل لحم ودم في جسده تربة وغذاءً لنمو تلك الزهرة الشيطانية. وبرزت كروم وأغصان لا حصر لها من تحت جلده تلتف حول بدنه.

“استخدم غو الدم البارد بسرعة!” راقبت روح اللورد الرافعة السماوية حالة فانغ تشنغ عن كثب، وحثته في تلك اللحظة الحاسمة.

تفتحت زهور أقحوان زرقاء ساحرة وشيطانية وازدهرت ببريق نفاذ.

جالت الجنية تسانغ يو ببصرها في الأرجاء؛ فالمشهد جبل زمردي تتصادى فيه زقزقة العصافير، ولا يلوح إنسي في الأفق.

هاجم جسده ألم ممض ومبرح عجز غو الدم الحديدي عن تخفيفه، فجز فانغ تشنغ على أسنانه بينما التوت ملامح وجهه وهو يجبر نفسه على التحمل والمكابدة.

“استخدم غو الدم البارد بسرعة!” راقبت روح اللورد الرافعة السماوية حالة فانغ تشنغ عن كثب، وحثته في تلك اللحظة الحاسمة.

“استخدم غو الدم البارد بسرعة!” راقبت روح اللورد الرافعة السماوية حالة فانغ تشنغ عن كثب، وحثته في تلك اللحظة الحاسمة.

في الوقت ذاته، وصل خالدا غو إلى جبل تيان تي.

كابد فانغ تشنغ ألماً يفوق طاقة البشر وحشد جوهره البدائي، منشطاً غو الدم البارد.

شعر خه فنغ يانغ بغضب عارم يوشك أن يفجره، فواصل قراءة الرسالة، لكن ملامحه تجمدت فجأة وقال بمشاعر متباينة: “هذا… يعيرني فنغ جيو غي غو شق سبيله الخاص الخالد حقاً؟ بل ورقّى غو شق سبيله الخاص الخالد إلى الرتبة السابعة! كان غو شق سبيله الخاص الخالد من الرتبة السادسة غواً قابلاً للاستهلاك لا يُستخدم سوى ثلاث مرات فقط، أما غو شق سبيله الخاص من الرتبة السابعة فلا قيود كهذه عليه؛ إذ يمكن استخدامه مرات لا حصر لها، مع أن استهلاكه للجوهر الخالد أعلى بكثير.”

ارتعد جسده للحظات، مع انخفاض حرارة دمائه الفائرة، مما أنقذه من مصير بشع كاد أن يطبخه حياً.

ضحكت الجنية تسانغ يو برقة وقالت: “يبالغ اللورد الخالد الطائر في ثنائه، لم أحصل عليها إلا بفضل لقاء مصادف في ساحة معركة التناسخ.”

أصدر اللورد الرافعة السماوية توجيهاته: “استخدم غو استشعار الدم الآن.”

أصدر اللورد الرافعة السماوية توجيهاته: “استخدم غو استشعار الدم الآن.”

جز فانغ تشنغ على أسنانه حتى سالت الدماء من بينها، ونشط غو مسار الدم الاستقصائي من الرتبة الخامسة بكل ما أوتي من عزم.

حلل الشيخ الأسمى الثاني الموقف قائلاً: “مخطط فنغ جيو غي بارع للغاية؛ فمن جهة أعارنا غو شق سبيله الخاص ليضمن حصة لنفسه إن نجحنا في الاستيلاء على أرض هو الخالدة المباركة. ومن جهة أخرى، استدعى اللورد العجوز تسان يانغ لإضعاف قدرتنا في معركة انتزاع الأرض المباركة.”

أتاح هذا الغو استشعار من يشاركونه سلالة الدم ذاتها؛ فكلما اقتربت المسافة وتوثقت رابطة الدم، غدا الاتصال بينهما أكثر وضوحاً وجلاءً.

عقب ذلك مباشرة، نشّط فانغ تشنغ غو نصل الدم مع إبقاء تأثير غو الدم الحديدي قائماً.

لكن في هذه المرة، ومهما جهد فانغ تشنغ لاستشعاره، لم تبدُ له أي صورة أو وميض.

“والآن، نترقب اللحظة المناسبة. تفضلي، أيتها الجنية.” لوح خه فنغ يانغ بأكمامه، فانطلقت كتلة من السحاب الأبيض.

“كيف يعقل هذا؟ أنت وفانغ يوان أخوان شقيقان بالدم، ورابطة سلالتكما هي الأوثق والأقرب على الإطلاق، كما يعزز غو زهرة شيطان الدم الهابط أثر ديدان غو مسار الدم، فكيف لا تستشعر شيئاً بعد كل هذا الوقت؟” تملّك الألم من فانغ تشنغ حتى عجز عن النطق، لكن اللورد الرافعة السماوية راقبه بقلق بالغ، وما إن رأى انعدام النتيجة حتى استبد به الفزع وصاح بهلع.

ارتفعت الغيمة ثلاثة أمتار عن الأرض، متخذة هيئة وسادة مريحة.

حثه اللورد الرافعة السماوية بقلق واضطراب: “يا فانغ تشنغ، اصمد وتماسك! لقد تدربت طويلاً وتجرعت مشاقاً تفوق طاقة البشر، وكل ذلك كان من أجل هذه اللحظة بالذات. انطلق خالدا الغو لطائفتنا بالفعل، وهما بانتظارك لترشدهما إلى الطريق! إياك والاستسلام، ولا تفقد تركيزك طرفة عين!”

“ماذا؟ أذكر أن غو شق سبيله الخاص لدى خه فنغ يانغ لم تبقَ فيه سوى فرصة استخدام واحدة. ومن يصدق أن فنغ جيو غي رقّاه إلى الرتبة السابعة! لا عجب أنه طلب استعارته آنذاك، فقد بيّت نيته منذ البداية.”

ارتجف جسد فانغ تشنغ بعنف، وعجز عن إجابة معلمه، فلم يسعه إلا التعبير عن إذعانه وانصياعه عبر مواصلة المحاولة بالفعل لا بالقول.

غير أن فانغ تشنغ كان قد وجه استشعاره بالفعل نحو غو ثقب الأرض، دون جدوى تذكر.

“أما زلت عاجزاً عن استشعاره؟ غريب! أمر مريب للغاية! يا فانغ تشنغ، عليك مدّ استشعارك نحو غو ثقب الأرض القابع في بركة الدم. فإن لم يُدمر غو ثقب الأرض في أرض هو الخالدة المباركة بعد، فسيتصل هذا الغو بأرض هو الخالدة المباركة، وسيعينك كثيراً في استشعار مكان فانغ يوان!” نبّه اللورد الرافعة السماوية.

غاصت دودة الغو في باطن الأرض، وبعد أنفاس معدودة، بدأت أشجار الخوخ تنمو وتتشابك أغصانها معاً، لتشكل أريكة وثيرة من براعم الخوخ وأزهاره.

غير أن فانغ تشنغ كان قد وجه استشعاره بالفعل نحو غو ثقب الأرض، دون جدوى تذكر.

داهمته نشوة بالغة وغريبة، فجز فانغ تشنغ على أسنانه وهو يدخل الخطوة الحاسمة، مستخدماً غو دمج الدم…

خُيل إليه أنه يقبع في ظلام دامس مطبق، وكان البحث عن هدفه أشبه بالتفتيش عن وميض ضوء ضئيل في عتمة حالكة لا نهاية لها.

ارتفعت الغيمة ثلاثة أمتار عن الأرض، متخذة هيئة وسادة مريحة.

سواء أكان فانغ تشنغ أم اللورد الرافعة السماوية، لم يدرك أي منهما ما طرأ على فانغ يوان من تحولات جذرية.

تجرع الشيخ الأسمى الثالث اللورد شيطان النمر الخمر من طاسته قبل أن يهشمها أرضاً وصاح: “سحقاً! ليست هذه المرة الأولى التي تعرقل فيها الطوائف القديمة التسع الكبرى طائفتنا سراً في شأن أرض هو الخالدة المباركة! يا خه فنغ يانغ! لقد توليت ملف أرض هو الخالدة المباركة بمفردك طوال الوقت، وآمل أن تكلل بالنجاح هذه المرة وألا تترك أي ثغرة للطوائف الأخرى. الطم وجوههم بقوة، وأريدهم أن يتوسلوا إلينا للتعاون في بيع غو الشجاعة!”

لقد استحال فانغ يوان إلى جثة خالدة!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تحولت دماء جسده من دماء حية حمراء مفعمة بالعافية، إلى دماء جثة باردة بلون اليشم الأخضر.

لم تُخفِ هي وخه فنغ يانغ آثارهما؛ لأن تحركهما اللاحق سيحدث ضجة يستحيل التستر عليها. لذا ما إن بدأ خه فنغ يانغ مسيره، حتى علمت الطوائف التسع الأخرى بالأمر بالفعل.

ضاعف هذا الأمر، بلا ريب، من صعوبة المهمة أمام فانغ تشنغ مضاعفة هائلة.

لم تُخفِ هي وخه فنغ يانغ آثارهما؛ لأن تحركهما اللاحق سيحدث ضجة يستحيل التستر عليها. لذا ما إن بدأ خه فنغ يانغ مسيره، حتى علمت الطوائف التسع الأخرى بالأمر بالفعل.

مهما استمات فانغ تشنغ في المحاولة، عجز تماماً عن استشعار وجود فانغ يوان!

“كيف يعقل هذا؟ أنت وفانغ يوان أخوان شقيقان بالدم، ورابطة سلالتكما هي الأوثق والأقرب على الإطلاق، كما يعزز غو زهرة شيطان الدم الهابط أثر ديدان غو مسار الدم، فكيف لا تستشعر شيئاً بعد كل هذا الوقت؟” تملّك الألم من فانغ تشنغ حتى عجز عن النطق، لكن اللورد الرافعة السماوية راقبه بقلق بالغ، وما إن رأى انعدام النتيجة حتى استبد به الفزع وصاح بهلع.

“اللعنة! اللعنة!” استبد القلق باللورد الرافعة السماوية؛ فاستناداً إلى خبرات تدريباتهم السابقة، حُددت قدرة فانغ تشنغ على الصمود بسقف زمني محتوم. وقد انقضى تسعون بالمئة من ذلك الوقت بالفعل، وبات قاب قوسين أو أدنى من بلوغ أقصى طاقته.

ظهرت مئات الجروح الغائرة على جسده، وتدفق منها دم كأنه حديد منصهر.

“أيعقل أن نضطر لاستخدام تلك الورقة الرابحة الأخيرة؟” احتدم الصراع الداخلي في نفس اللورد الرافعة السماوية.

كابد فانغ تشنغ ألماً يفوق طاقة البشر وحشد جوهره البدائي، منشطاً غو الدم البارد.

لضمان نجاح هذا المسعى، زرع خه فنغ يانغ سراً بعض ديدان غو مسار الدم داخل جسد فانغ تشنغ. وبالتآزر مع ديدان الغو في بركة الدم، تشكلت ورقة رابحة حاسمة تحول دون وقوع أي مفاجآت أو انتكاسات غير محسوبة.

أخذ نفساً عميقاً، ثم استخدم غو الدم الحديدي. فغدا دمه أشد سواداً وكثافة، واكتسبت بشرته لوناً داكناً.

لكن إن لجؤوا إلى هذه الورقة الرابحة، سيفقد فانغ تشنغ صوابه ورشده تماماً، وسينشط غو استشعار الدم مستهيناً بحياته ومغامراً بها. وستُستنزف روحه استنزافاً مروعاً، ويذوي لحمه ودمه سريعاً، وسط احتمالية مرتفعة للغاية لأن يلقى حتفه ويقضي نحبه!

تنهدت الجنية تسانغ يو قائلة: “يتواضع اللورد الخالد الطائر كثيراً، فأساليبِي القاصرة لا ترقى لمضاهاة حركة طيران الرافعة المحلقة المهيبة لخالد الرافعة المجنحة الطائر. وسيكون شرفاً عظيماً لي لو تسنى لي شهدتها اليوم.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

الفصل 698 – مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (1)

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أما رفيقته فامرأة شابة فاتنة، ذات قوام رشيق ووجه متورد كزهور الخوخ، وعينين رقيقتين جذابتين، وترتدي ثوباً مزيناً بالزهور يمتزج فيه الوردي بالأزرق يرفرف مع النسيم. وهي خالدة غو أخرى من طائفة الرافعة الخالدة — الجنية تسانغ يو.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

شعر خه فنغ يانغ بغضب عارم يوشك أن يفجره، فواصل قراءة الرسالة، لكن ملامحه تجمدت فجأة وقال بمشاعر متباينة: “هذا… يعيرني فنغ جيو غي غو شق سبيله الخاص الخالد حقاً؟ بل ورقّى غو شق سبيله الخاص الخالد إلى الرتبة السابعة! كان غو شق سبيله الخاص الخالد من الرتبة السادسة غواً قابلاً للاستهلاك لا يُستخدم سوى ثلاث مرات فقط، أما غو شق سبيله الخاص من الرتبة السابعة فلا قيود كهذه عليه؛ إذ يمكن استخدامه مرات لا حصر لها، مع أن استهلاكه للجوهر الخالد أعلى بكثير.”

في هذه اللحظة، ترصد خالدو غو من الطوائف القديمة التسع الأخرى في الجوار، يراقبون تحركات خه فنغ يانغ وتسانغ يو لجمع معلومات حية ومباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط