مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة 2
الفصل 699: مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (2/3)
تردد اللورد كركي السماء.
نظر كل من هي لو لان والجنية لي شان إلى بعضهما البعض ، ورأتا الحالة المزاجية الثقيلة في عيون الآخرين.
من ناحية ، حصل على تعليمات من هي فنغ يانغ وكان مسؤولًا عن المهمة الشاقة ، فأخبره عقله بأنه بحاجة للتضحية بفانغ تشينغ ، هذا الطفل الفاني ، من أجل فوائد طائفة الكركي الخالدة ، وكان أيضًا الخيار الأنسب.
ولكن من ناحية أخرى ، كانت مشاعره تعيقه.
“لماذا ؟! لماذا!” اهتز عقل فانغ تشينغ وبدأ في التحول إلى الفوضى عندما بدأت ذكريات ذلك الماضي الذي لا يطاق المخبأة في أعماقه بالظهور واحدة تلو الأخرى.
…
لم يصنع البشر من الحجر فكيف يخلون من العواطف؟
تردد اللورد كركي السماء.
وبطبيعة الحال ، بسبب الاختلاف في القوة بين الجانبين ، كان فانغ يوان قادرًا على الشعور بكل شيء حول فانغ تشينغ بينما كان فانغ تشينغ يرى الأشياء فقط من خلال عيون فانغ يوان. كان إدراكه محدودًا ولم يكن حتى قادرًا على استشعار الفتحة الخالدة داخل فانغ يوان.
“فانغ تشينغ ، أنت شقي ، كل جهودي لزراعتك ذهبت هباءً. في النهاية ، لا تزال غير قادر على التخلص من ظل هذا الرجل! بما أن هذه هي الحالة ، إذن دعني أقدم لك يد المساعدة !!”
“كونه مع فانغ تشينغ ليلًا ونهارًا ، ومشاهدته ينمو خطوة بخطوة ، ينظر إليه غير قادر على التفكير بشكل صحيح في بعض الأحيان ، ينمو بمرارة بكل جهوده للانتقام ، فهو يشبهني حقًا في ذلك الوقت …”
يمكن أن يسمح الغو الخالد الحس المتبادل لطرفين باستشعار وضع الطرف الآخر.
اللورد كركي السماء لا يمكن أن يتحمل التضحية!
طفت المشاهد الماضية الواحدة تلو الأخرى في ذهن اللورد كركي السماء ، وبدا أنه سمع أنه يُدعى معلما مرارًا وتكرارًا.
ينتمي هذا الغو الخالد إلى ثاني أكبر أبناء طائفة الكركي الخالدة ، وقدرته على توسيع مساحة الأرض المباركة ، وقد استعارها هي فنغ يانغ لاستخدامها كجوهر حركة قاتلة خالدة.
“فانغ تشينغ ، أنت شقي ، لقد علمتك عدة مرات ، هذه هي الطريقة الأساسية للتنقية!”
سرعان ما تحول هذا الشعور الذي لا يطاق إلى ذنب ثقيل ملأ عقل اللورد كركي السماء.
“آسف يا معلمي.” كانت يد فانغ تشينغ ينبعث منها الدخان ، وتحولت دودة غو في راحة يده بالفعل إلى كومة من الرماد.
فجأة ، ضرب البرق باتجاهها!
هزت هذه الدموع بشراسة روح اللورد كركي السماء ، وغرق في صمت مميت.
…
“همم؟ لقد تم تفعيل ترتيبات هي فنغ يانغ”. في أعماق أرض فو هو المباركة ، فتح الشيخ السامي الثالث لطائفة الكركي الخالدة عينيه ببطء وتمتم.
“همف ، سيد تشانغ نان هو شوان جي زي ، في ذلك الوقت لم أجده يرضي بعيني وضربته حتى تورم رأسه. كنت أيضًا محصورًا لفترة أطول منك. ربما كنت قد مت بالفعل ، ولكن بصفتك تلميذي “كيف يمكن أن يتنمر عليك الآخرون!”
“فانغ تشينغ ، تدرب ، تدرب ، وتدرب أكثر. تلميذي ، لورد كركي السماء الكبير ، لا يمكنه حتى ترتيب طيور الكركي في شكل سهم؟ أين سيذهب وجهي إذا انتشر هذا ؟!” اللورد كركي السماء صاح في غضب.
بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذله ، بغض النظر عن كيفية استخدام طاقته ، فإنه لا يزال لا يستطيع الشعور بأي مؤشر.
“آسف ، يا معلم ، سأحاول بالتأكيد بجد … آخ!” ارتكب فانغ تشينغ المزيد من الأخطاء كلما أصبح أكثر عصبية.
تم إنفاق أكثر من عشر حبات من جوهر العنب الأخضر الخالد في لحظة ، وظهرت هالة هائلة وشكلت تموجات شفافة في الهواء.
اصطدمت مجموعتان من طيور الكركي ضد بعضها البعض في الهواء بسبب خطأه الأخير.
اصطدمت مجموعتان من طيور الكركي ضد بعضها البعض في الهواء بسبب خطأه الأخير.
صرخ اللورد كركي السماء في قلبه ، فكر في الخطة التي في حيازته ، وفكر في العقوبة التي سيعطيها هي فنغ يانغ إذا فشل في هذه المهمة.
كانت صرخات طيور الكركي البائسة وأصوات كسور العظام تتساقط مثل الزلابية التي سقطت في وعاء ، حيث سقطت على الأرض.
تم إعاقتهم من قبل تحالف الجبل الثلجي ولم يتمكنوا من تجنب ذلك بسهولة ، يمكنهم فقط أن يستعدوا للقتال إلى جانب فانغ يوان.
انبهر البرغوث الذي احتضن الروح للحظة في النظر إلى هذا المشهد قبل أن يندلع مثل الرعد ، “أنت أحمق!”
…
“همف ، سيد تشانغ نان هو شوان جي زي ، في ذلك الوقت لم أجده يرضي بعيني وضربته حتى تورم رأسه. كنت أيضًا محصورًا لفترة أطول منك. ربما كنت قد مت بالفعل ، ولكن بصفتك تلميذي “كيف يمكن أن يتنمر عليك الآخرون!”
…
“يا معلم ، كنت مخطئا ، آسف.” واجه فانغ تشينغ الجدار داخل غرفة للاحتجاز ، حيث اعتذر للورد كركي السماء.
في هذه اللحظة ، شعر كل من فانغ تشينغ وفانغ يوان بحالة بعضهما البعض من خلال غو إحساس الدم و غو الحس المتبادل الخالد .
الظل الذي ألقاه فانغ يوان على فانغ تشينغ منذ بدا أن الشباب هو نفس الظلمة التي كان يشعر بها ، مما جعل فانغ تشينغ يشعر بضغط لا حدود له وليس أثرًا للضوء.
“طفل غبي ، مالذي تأسف من أجله؟ لقد قاتلت بشكل جيد!”
فكر في الأمر الذي طلبه منه فنغ يانغ بشكل خاص قبل مغادرته.
“كونه مع فانغ تشينغ ليلًا ونهارًا ، ومشاهدته ينمو خطوة بخطوة ، ينظر إليه غير قادر على التفكير بشكل صحيح في بعض الأحيان ، ينمو بمرارة بكل جهوده للانتقام ، فهو يشبهني حقًا في ذلك الوقت …”
“آه ، يا معلم ، ألا تحظر الطائفة المعارك الداخلية؟”
“همف ، سيد تشانغ نان هو شوان جي زي ، في ذلك الوقت لم أجده يرضي بعيني وضربته حتى تورم رأسه. كنت أيضًا محصورًا لفترة أطول منك. ربما كنت قد مت بالفعل ، ولكن بصفتك تلميذي “كيف يمكن أن يتنمر عليك الآخرون!”
“لماذا ؟! لماذا!” اهتز عقل فانغ تشينغ وبدأ في التحول إلى الفوضى عندما بدأت ذكريات ذلك الماضي الذي لا يطاق المخبأة في أعماقه بالظهور واحدة تلو الأخرى.
“معلمي …” اختنق فانغ تشينغ مع تنهدات ، واحترقت عيناه وبدأت الدموع تتشكل في عينيه.
الحركة القاتلة الخالدة – قوة التدخل!
وسخر اللورد كركي السماء: “أيها الأحمق ، ما الذي تبكي عليه. الرجل لا يذرف الدموع بسهولة!”
“همف ، سيد تشانغ نان هو شوان جي زي ، في ذلك الوقت لم أجده يرضي بعيني وضربته حتى تورم رأسه. كنت أيضًا محصورًا لفترة أطول منك. ربما كنت قد مت بالفعل ، ولكن بصفتك تلميذي “كيف يمكن أن يتنمر عليك الآخرون!”
بمعنى متبادل ، أطلق الغو الخالد عمودًا رماديًا فاتحًا ، وغطى العمود الضوئي الشبيه بالدخان فانغ تشينغ. وبعد عدة أنفاس ، تم صبغ عمود الضوء الرمادي باللون الأحمر بدم فانغ تشينغ.
“نعم ، معلمي. آسف ، معلمي!”
…
بدت هذه اللحظة الحاسمة ممتدة إلى ما لا نهاية.
كان الظلام حوله ، بغض النظر عن المكان الذي سار فيه وبغض النظر عن المسافة ، كانت المناطق المحيطة لا تزال مغطاة بظلمة عميقة لا حدود لها.
تم إنفاق أكثر من عشر حبات من جوهر العنب الأخضر الخالد في لحظة ، وظهرت هالة هائلة وشكلت تموجات شفافة في الهواء.
طفت المشاهد الماضية الواحدة تلو الأخرى في ذهن اللورد كركي السماء ، وبدا أنه سمع أنه يُدعى معلما مرارًا وتكرارًا.
صاح اللورد كركي السماء بصوت عالٍ لدرجة أنه يمكن أن يوقظ الموتى: “فانغ تشينغ ، ثابر! هل نسيت الألم الذي سببه لك فانغ يوان؟ هل نسيت كيف ضربك زملاؤك بالأسود والأزرق عندما وصلت لأول مرة إلى طائفة الكركي الخالدة ؟ نسيت الأشباح الحزينة لعشيرتك ، نسيت كيف عمك وعمتك البائسان ماتا على يد فانغ يوان؟ كرهك ، جهدك ، كل ذلك يجب أن يظهر في هذه اللحظة! لا يمكنك الفشل ، لا يمكنك الاستسلام ! “
صرير صرير … بدأت زهور شيطان الدم الفاشلة تنمو بسرعة ، وتنبعث منها أصوات تقشعر لها الأبدان.
“سأشعر به بالتأكيد ، بالتأكيد!” تم تحريك روح فانغ تشينغ عندما سمع هدير اللورد كركي السماء.
ومع ذلك ، لا يزال يشعر بظلام دامس فقط.
سرعان ما نمت الكروم من كل مسام على جلده ؛ فقد تحول فانغ تشينغ تمامًا إلى تغذية لزهور الشياطين ، وتم قطع جسده مفتوحًا في كل مكان ، ولم يبق من مظهره الأصلي ، تمامًا مثل تمثال زهرة تم تقليمه بذوق .
بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذله ، بغض النظر عن كيفية استخدام طاقته ، فإنه لا يزال لا يستطيع الشعور بأي مؤشر.
“لماذا ؟! لماذا!” اهتز عقل فانغ تشينغ وبدأ في التحول إلى الفوضى عندما بدأت ذكريات ذلك الماضي الذي لا يطاق المخبأة في أعماقه بالظهور واحدة تلو الأخرى.
…
“فانغ تشينغ ، تدرب ، تدرب ، وتدرب أكثر. تلميذي ، لورد كركي السماء الكبير ، لا يمكنه حتى ترتيب طيور الكركي في شكل سهم؟ أين سيذهب وجهي إذا انتشر هذا ؟!” اللورد كركي السماء صاح في غضب.
الظل الذي ألقاه فانغ يوان على فانغ تشينغ منذ بدا أن الشباب هو نفس الظلمة التي كان يشعر بها ، مما جعل فانغ تشينغ يشعر بضغط لا حدود له وليس أثرًا للضوء.
“كونه مع فانغ تشينغ ليلًا ونهارًا ، ومشاهدته ينمو خطوة بخطوة ، ينظر إليه غير قادر على التفكير بشكل صحيح في بعض الأحيان ، ينمو بمرارة بكل جهوده للانتقام ، فهو يشبهني حقًا في ذلك الوقت …”
شعر فانغ تشينغ أنه كان بقعة صغيرة للغاية في هذا الظلام الشاسع.
التردد ، الحيرة ، الوحدة ، العجز ، كل أنواع المشاعر المتدفقة في قلبه.
الظل الذي ألقاه فانغ يوان على فانغ تشينغ منذ بدا أن الشباب هو نفس الظلمة التي كان يشعر بها ، مما جعل فانغ تشينغ يشعر بضغط لا حدود له وليس أثرًا للضوء.
“آسف ، يا معلم ، لقد فشلت …” سقطت الدموع على عيني فانغ تشينغ عندما وصل جسده إلى الحد وكان عقله على وشك الانهيار.
تم إنفاق أكثر من عشر حبات من جوهر العنب الأخضر الخالد في لحظة ، وظهرت هالة هائلة وشكلت تموجات شفافة في الهواء.
“لا! لا يمكنك أن تفشل ، لا أسمح بذلك!” كان اللورد كركي السماء قلقًا أيضًا ، وهو يصرخ مرارًا وتكرارًا.
على الجانب الآخر منه كانت هي لو لان و الجنية لي شان ، اللتان ألقتا نظرات استفسارية في فانغ يوان.
ومع ذلك ، كان فانغ تشينغ غير قادر ببطء على سماعه ، كان على وشك أن يفقد وعيه كما هو الحال في التدريبات السابقة.
“همف ، سيد تشانغ نان هو شوان جي زي ، في ذلك الوقت لم أجده يرضي بعيني وضربته حتى تورم رأسه. كنت أيضًا محصورًا لفترة أطول منك. ربما كنت قد مت بالفعل ، ولكن بصفتك تلميذي “كيف يمكن أن يتنمر عليك الآخرون!”
صرخ اللورد كركي السماء في قلبه ، فكر في الخطة التي في حيازته ، وفكر في العقوبة التي سيعطيها هي فنغ يانغ إذا فشل في هذه المهمة.
تومض أفكار اللورد كركي السماء قبل أن يقنع نفسه في النهاية ، كما أجبره الوضع على اتخاذ هذا الاختيار.
“فانغ تشينغ ، أنت شقي ، كل جهودي لزراعتك ذهبت هباءً. في النهاية ، لا تزال غير قادر على التخلص من ظل هذا الرجل! بما أن هذه هي الحالة ، إذن دعني أقدم لك يد المساعدة !!”
تومض أفكار اللورد كركي السماء قبل أن يقنع نفسه في النهاية ، كما أجبره الوضع على اتخاذ هذا الاختيار.
الفصل 699: مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (2/3)
استخدم تلك الورقة الرابحة.
فكر في الأمر الذي طلبه منه فنغ يانغ بشكل خاص قبل مغادرته.
في عشر أنفاس من الزمن ، نزل الغو الخالد إلى فوق بركة الدم ، فوق فانغ تشينغ.
على الفور ، أطلق تجمع الدم بأكمله الأضواء الساطعة ، واجتاح الظلام السابق.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يتم إخفاء ديدان غو حول بركة الدم واحدة تلو الأخرى على جسد فانغ تشينغ.
“اااه——!” تم تشتيت جسد فانغ تشينغ بشكل مكثف مثل الصعق بالكهرباء. رفع رأسه بشراسة ونشر ذراعيه ، وقبض على قبضتيه بإحكام لدرجة أن الأظافر اخترقت الجسد.
هاجم ألم لا مثيل له عقله ، مما جعل عينيه تتدحرجان إلى الوراء وتظهران البياض.
استخدم تلك الورقة الرابحة.
تقريبًا في نفس الوقت التالي ، توقف هدير فانغ تشينغ فجأة ؛ فقد وعيه ، ولكن تحت تأثير ديدان الغو ، استمر في تنشيط غو زهرة شيطان الدم الفاشلة ، وكان لا يزال يستخدم غو الإحساس بالدم ليشعر بوجود فانغ يوان .
تجمعت بركة الدم وغرقت.
…
سرعان ما نمت الكروم من كل مسام على جلده ؛ فقد تحول فانغ تشينغ تمامًا إلى تغذية لزهور الشياطين ، وتم قطع جسده مفتوحًا في كل مكان ، ولم يبق من مظهره الأصلي ، تمامًا مثل تمثال زهرة تم تقليمه بذوق .
صرير صرير … بدأت زهور شيطان الدم الفاشلة تنمو بسرعة ، وتنبعث منها أصوات تقشعر لها الأبدان.
حافظ فانغ تشينغ على موقفه ، مع رفع رأسه وانتشار ذراعيه ، دون التزحلق في أدنى مستوى ، مثل التمثال.
في هذه اللحظة ، في أرض هو الخالدة المباركة ، أعطى فانغ يوان صوتًا مفاجئًا وفتح عينيه ببطء.
“أين … هل هذا؟”
كانت الكرمات الشيطانية صغيرة ورقيقة مثل الإبر ، ولكن الآن أصبحت هذه الكروم أكثر سمكا ، على الأقل سميكة مثل الأصابع. نمت أكبر كرمة من أعماق حلق فانغ تشينغ وامتدت من فمه مثل الثعبان.
طفت المشاهد الماضية الواحدة تلو الأخرى في ذهن اللورد كركي السماء ، وبدا أنه سمع أنه يُدعى معلما مرارًا وتكرارًا.
“كونه مع فانغ تشينغ ليلًا ونهارًا ، ومشاهدته ينمو خطوة بخطوة ، ينظر إليه غير قادر على التفكير بشكل صحيح في بعض الأحيان ، ينمو بمرارة بكل جهوده للانتقام ، فهو يشبهني حقًا في ذلك الوقت …”
…
إلى جانب ذلك ، كانت هناك كروم تنمو من أذنيه وأنفه.
سرعان ما نمت الكروم من كل مسام على جلده ؛ فقد تحول فانغ تشينغ تمامًا إلى تغذية لزهور الشياطين ، وتم قطع جسده مفتوحًا في كل مكان ، ولم يبق من مظهره الأصلي ، تمامًا مثل تمثال زهرة تم تقليمه بذوق .
الفصل 699: مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة (2/3)
“أيها الشقي …” بالنظر إلى تحول فانغ تشينغ إلى هذا المظهر البائس ، اختفى القلق الأصلي والعصبية الأصلية للورد كركي السماء . وشعر بالفراغ الكئيب الذي امتد إلى أعماق قلبه ، وكان لا يطاق.
“نعم ، معلمي. آسف ، معلمي!”
وبطبيعة الحال ، بسبب الاختلاف في القوة بين الجانبين ، كان فانغ يوان قادرًا على الشعور بكل شيء حول فانغ تشينغ بينما كان فانغ تشينغ يرى الأشياء فقط من خلال عيون فانغ يوان. كان إدراكه محدودًا ولم يكن حتى قادرًا على استشعار الفتحة الخالدة داخل فانغ يوان.
سرعان ما تحول هذا الشعور الذي لا يطاق إلى ذنب ثقيل ملأ عقل اللورد كركي السماء.
“أيها الشقي ، معلمك … تسبب في ظلمك!” كانت روح اللورد كركي السماء ، التي تم تخزينها في روح البرغوث المحتضنة ، تترك قطرات من دموع الروح بشكل غير متوقع!
“همم؟ لقد تم تفعيل ترتيبات هي فنغ يانغ”. في أعماق أرض فو هو المباركة ، فتح الشيخ السامي الثالث لطائفة الكركي الخالدة عينيه ببطء وتمتم.
في هذه اللحظة ، في أرض هو الخالدة المباركة ، أعطى فانغ يوان صوتًا مفاجئًا وفتح عينيه ببطء.
اللورد كركي السماء لا يمكن أن يتحمل التضحية!
فكر في الأمر الذي طلبه منه فنغ يانغ بشكل خاص قبل مغادرته.
صرير صرير … بدأت زهور شيطان الدم الفاشلة تنمو بسرعة ، وتنبعث منها أصوات تقشعر لها الأبدان.
استخدم الشيخ الثالث ، اللورد شيطان النمر ، جوهره الخالد لتنشيط الغو الخالد الذي طار برشاقة خارج القاعة.
“آسف ، يا معلم ، سأحاول بالتأكيد بجد … آخ!” ارتكب فانغ تشينغ المزيد من الأخطاء كلما أصبح أكثر عصبية.
لم يكن الغو الخالد هذا هو خاصة اللورد شيطان النمر ، ولكن تم استعارته من قبل هي فنغ يانغ من السيدة سانغ شين. لقد كان الغو الخالد من مسار المعلومات من المرتبة السادسة – الحس المتبادل.
في عشر أنفاس من الزمن ، نزل الغو الخالد إلى فوق بركة الدم ، فوق فانغ تشينغ.
التردد ، الحيرة ، الوحدة ، العجز ، كل أنواع المشاعر المتدفقة في قلبه.
“هذا – الغو الخالد ؟!” فتحت عيني اللورد كركي السماء واسعة في صدمة .
كراك…
كانت صرخات طيور الكركي البائسة وأصوات كسور العظام تتساقط مثل الزلابية التي سقطت في وعاء ، حيث سقطت على الأرض.
بمعنى متبادل ، أطلق الغو الخالد عمودًا رماديًا فاتحًا ، وغطى العمود الضوئي الشبيه بالدخان فانغ تشينغ. وبعد عدة أنفاس ، تم صبغ عمود الضوء الرمادي باللون الأحمر بدم فانغ تشينغ.
“معلمي …” اختنق فانغ تشينغ مع تنهدات ، واحترقت عيناه وبدأت الدموع تتشكل في عينيه.
“أين … هل هذا؟”
بدت هذه اللحظة الحاسمة ممتدة إلى ما لا نهاية.
من ناحية ، حصل على تعليمات من هي فنغ يانغ وكان مسؤولًا عن المهمة الشاقة ، فأخبره عقله بأنه بحاجة للتضحية بفانغ تشينغ ، هذا الطفل الفاني ، من أجل فوائد طائفة الكركي الخالدة ، وكان أيضًا الخيار الأنسب.
كان الظلام حوله ، بغض النظر عن المكان الذي سار فيه وبغض النظر عن المسافة ، كانت المناطق المحيطة لا تزال مغطاة بظلمة عميقة لا حدود لها.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان الظلام حوله ، بغض النظر عن المكان الذي سار فيه وبغض النظر عن المسافة ، كانت المناطق المحيطة لا تزال مغطاة بظلمة عميقة لا حدود لها.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، ظهرت بقعة ضوء أحمر من الدم أمام فانغ تشينغ.
“آسف ، يا معلم ، سأحاول بالتأكيد بجد … آخ!” ارتكب فانغ تشينغ المزيد من الأخطاء كلما أصبح أكثر عصبية.
“آه؟ هذا …” حاول فانغ تشينغ السير نحو النور ؛ عندما اقترب ، شعر بهالة مألوفة من بقعة الضوء الأحمر الدموي ، “هذه هي هالة الأخ الأكبر ، لا ، هالة فانغ يوان! هل تسمعني لقد نجحت! شعرت به أخيرًا! “
كان فانغ تشينغ متحمسًا للغاية وحاول التحدث ، ولكن لم تظهر أي كلمات.
انفتح فمه عريضًا لدرجة أنه كان مشوهًا تقريبًا ، وكان مثبتًا في مكانه من خلال كروم زهرة شيطان سميكة ، ولكن سقطت دمعة بهيجة من زاوية عينه.
تردد اللورد كركي السماء.
هزت هذه الدموع بشراسة روح اللورد كركي السماء ، وغرق في صمت مميت.
تردد اللورد كركي السماء.
اقترب فانغ تشينغ من بقعة الضوء الأحمر الدموي ، وفجأة سمحت بقعة الضوء بإخراج قوة شفط قوية للغاية اكتشفت فانغ تشينغ بشكل غير متوقع ، وامتصت وعيه المتبقي.
في هذه اللحظة ، في أرض هو الخالدة المباركة ، أعطى فانغ يوان صوتًا مفاجئًا وفتح عينيه ببطء.
اصطدمت مجموعتان من طيور الكركي ضد بعضها البعض في الهواء بسبب خطأه الأخير.
لقد استشعر بركة الدم ، واستشعر جسد فانغ تشينغ ، واستشعر زهور شيطان الدم الشريرة الفاشلة المورقة ، واستشعر الروح المحتضنة للبرغوث ، واستشعر غو مسار المعلومات الحس المتبادل الخالد أعلاه …
صرخ اللورد كركي السماء في قلبه ، فكر في الخطة التي في حيازته ، وفكر في العقوبة التي سيعطيها هي فنغ يانغ إذا فشل في هذه المهمة.
تم إنفاق أكثر من عشر حبات من جوهر العنب الأخضر الخالد في لحظة ، وظهرت هالة هائلة وشكلت تموجات شفافة في الهواء.
انبهر البرغوث الذي احتضن الروح للحظة في النظر إلى هذا المشهد قبل أن يندلع مثل الرعد ، “أنت أحمق!”
سخر فانغ يوان “يا أخي الصغير اللطيف ، هل ستموت أخيرًا؟ لا ، على حد قول الطريق الصالح ، أنت تضحي بنفسك من أجل المجموعة؟ هاهاها”.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“ماذا حدث؟” ، رأى تاي باي يون شينغ ، الذي كان يجلس إلى جانبه ، فانغ يوان يتحدث فجأة وسأله على الفور.
الحركة القاتلة الخالدة – قوة التدخل!
“أيها الشقي …” بالنظر إلى تحول فانغ تشينغ إلى هذا المظهر البائس ، اختفى القلق الأصلي والعصبية الأصلية للورد كركي السماء . وشعر بالفراغ الكئيب الذي امتد إلى أعماق قلبه ، وكان لا يطاق.
على الجانب الآخر منه كانت هي لو لان و الجنية لي شان ، اللتان ألقتا نظرات استفسارية في فانغ يوان.
“يا لها من مصادفة ، لقد دعوتكم يا رفاق للتحدث عن أعمال غو الشجاعة ، ولكن يبدو أن طائفة الكركي الخالدة تقوم بهجوم.” ابتسم فانغ يوان. ثم قام عن عمد بخفض عينيه ولوح بيده ، “استخدم الجانب الآخر أخي الصغير واستخدم الغو الخالد ، الحس المتبادل ، للحصول على موقعي. الجميع ، غادروا أولاً قصر دانغ هون واستلقوا في كمين. سيشرح لكم أخي الأكبر التفاصيل. “
“فانغ تشينغ ، أنت شقي ، لقد علمتك عدة مرات ، هذه هي الطريقة الأساسية للتنقية!”
يمكن أن يسمح الغو الخالد الحس المتبادل لطرفين باستشعار وضع الطرف الآخر.
“فانغ تشينغ ، أنت شقي ، كل جهودي لزراعتك ذهبت هباءً. في النهاية ، لا تزال غير قادر على التخلص من ظل هذا الرجل! بما أن هذه هي الحالة ، إذن دعني أقدم لك يد المساعدة !!”
في هذه اللحظة ، شعر كل من فانغ تشينغ وفانغ يوان بحالة بعضهما البعض من خلال غو إحساس الدم و غو الحس المتبادل الخالد .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“آسف يا معلمي.” كانت يد فانغ تشينغ ينبعث منها الدخان ، وتحولت دودة غو في راحة يده بالفعل إلى كومة من الرماد.
وبطبيعة الحال ، بسبب الاختلاف في القوة بين الجانبين ، كان فانغ يوان قادرًا على الشعور بكل شيء حول فانغ تشينغ بينما كان فانغ تشينغ يرى الأشياء فقط من خلال عيون فانغ يوان. كان إدراكه محدودًا ولم يكن حتى قادرًا على استشعار الفتحة الخالدة داخل فانغ يوان.
“أين … هل هذا؟”
نظر كل من هي لو لان والجنية لي شان إلى بعضهما البعض ، ورأتا الحالة المزاجية الثقيلة في عيون الآخرين.
سرعان ما تحول هذا الشعور الذي لا يطاق إلى ذنب ثقيل ملأ عقل اللورد كركي السماء.
تم إعاقتهم من قبل تحالف الجبل الثلجي ولم يتمكنوا من تجنب ذلك بسهولة ، يمكنهم فقط أن يستعدوا للقتال إلى جانب فانغ يوان.
على جبل تيان تي ، فتح هي فنغ يانغ ، الذي كان يجلس على غو وسادة سحابة بيضاء ، عينيه فجأة.
في عشر أنفاس من الزمن ، نزل الغو الخالد إلى فوق بركة الدم ، فوق فانغ تشينغ.
“لقد حان الوقت!” انطلق ضوء حاد من عينيه وهو يخرج غو خالدًا .
“يا لها من مصادفة ، لقد دعوتكم يا رفاق للتحدث عن أعمال غو الشجاعة ، ولكن يبدو أن طائفة الكركي الخالدة تقوم بهجوم.” ابتسم فانغ يوان. ثم قام عن عمد بخفض عينيه ولوح بيده ، “استخدم الجانب الآخر أخي الصغير واستخدم الغو الخالد ، الحس المتبادل ، للحصول على موقعي. الجميع ، غادروا أولاً قصر دانغ هون واستلقوا في كمين. سيشرح لكم أخي الأكبر التفاصيل. “
“الغو الخالد توسيع الفضاء “. تنفست الجنية كانغ يو بهدوء عندما رأت الغو الخالد.
اقترب فانغ تشينغ من بقعة الضوء الأحمر الدموي ، وفجأة سمحت بقعة الضوء بإخراج قوة شفط قوية للغاية اكتشفت فانغ تشينغ بشكل غير متوقع ، وامتصت وعيه المتبقي.
ينتمي هذا الغو الخالد إلى ثاني أكبر أبناء طائفة الكركي الخالدة ، وقدرته على توسيع مساحة الأرض المباركة ، وقد استعارها هي فنغ يانغ لاستخدامها كجوهر حركة قاتلة خالدة.
لم يصنع البشر من الحجر فكيف يخلون من العواطف؟
الحركة القاتلة الخالدة – قوة التدخل!
حافظ فانغ تشينغ على موقفه ، مع رفع رأسه وانتشار ذراعيه ، دون التزحلق في أدنى مستوى ، مثل التمثال.
ولكن من ناحية أخرى ، كانت مشاعره تعيقه.
تم إنفاق أكثر من عشر حبات من جوهر العنب الأخضر الخالد في لحظة ، وظهرت هالة هائلة وشكلت تموجات شفافة في الهواء.
كراك…
هزت هذه الدموع بشراسة روح اللورد كركي السماء ، وغرق في صمت مميت.
“معلمي …” اختنق فانغ تشينغ مع تنهدات ، واحترقت عيناه وبدأت الدموع تتشكل في عينيه.
مثل صوت كسر الزجاج ، تحطم الفضاء أمام هي فنغ يانغ و الجنية كانغ يو ، وكشفت عن تضاريس أرض هو الخالدة المباركة.
نظر كل من هي لو لان والجنية لي شان إلى بعضهما البعض ، ورأتا الحالة المزاجية الثقيلة في عيون الآخرين.
لقد خزن هي فنغ يانغ على مهل الغو الخالد توسيع المساحة قبل إلقاء نظرة خاطفة على الجنية كانغ يو ودعوته بصوت نبيل: “الجنية ، من فضلك تفضلي.”
بدت هذه اللحظة الحاسمة ممتدة إلى ما لا نهاية.
ضحكت الجنية كانغ يو برقة قبل أن تمضي قدمًا في اتجاه أرض هو الخالدة المباركة.
“أين … هل هذا؟”
كراك…
فجأة ، ضرب البرق باتجاهها!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بدت هذه اللحظة الحاسمة ممتدة إلى ما لا نهاية.
ترجمة AbdouDZ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هل بيموت؟؟؟ ناااه الكاتب موجود