حادثة، هجوم غو خالد غامض
الفصل 702 – حادثة، هجوم غو خالد غامض
“إن استطعنا إقامة تجارة مع الطرف الآخر، فلن أضطر لشق طريقي بالقوة والمخاطرة بالإصابة، وسأوفر قدرًا كبيرًا من الجوهر الخالد، فضلًا عن امتلاك مبرر وجيه ومقنع حين أعود إلى الطائفة.” هكذا تدبر خه فنغ يانغ هذا الخيار.
حرّك اقتراح فانغ يوان قلب خه فنغ يانغ.
“وحتى لو استطاعوا تأمين ما يكفي من القوة البشرية واستثمروا موارد ضخمة في هذه المعركة، فإن الطرف الآخر يضم خالدي غو أيضًا، وبمقدورهم تدمير جبل دانغ هون بيسر وسهولة. وحينئذ، حتى لو استولوا على أرض هو الخالدة المباركة، فستذهب كل جهودهم سدى وهباءً منثورًا.”
فحين نصب فانغ يوان الكمين وطوق خه فنغ يانغ، ظن الأخير أن هذه العملية محكومة بالفشل المحتوم، وأقصى ما كان يرجوه في أفضل السيناريوهات استخدام غو توسيع الفضاء الخالد واختراق الحصار بالقوة بعد تكبد إصابات بالغة.
لم يكترث خه فنغ يانغ بمشاعرهم، فكل ما أراده الإسراع بالعودة إلى جبل في خه لرفع هذا التقرير العاجل.
حتى لو استنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد أثناء هروبه، فلن يبالي بذلك؛ فمقارنة الجوهر الخالد بالحياة تجعل الأخيرة أثمن بكثير بلا أدنى شك.
قبل هذه الحادثة، طالبت طائفة الرافعة الخالدة فانغ يوان بالفعل بفتح باب بيع غو الشجاعة.
علاوة على ذلك، فإن عودته إلى طائفة الرافعة الخالدة بصف خاسر ستجعل حياته تنحدر نحو الحضيض حتمًا.
كما سيخيب أمل الشيخ الأسمى الثاني فيه تمامًا، وربما عجز خه فنغ يانغ عن رفع رأسه لسنوات قادمة. فقد تغدو هذه الخسارة وصمة عار تلازمه طوال حياته، وسيتعرض بسبب هذا الإخفاق وحده لتهكمات واستهزاءات لا حصر لها من أناس كثر في الخفاء.
فقد علقت طائفة الرافعة الخالدة آمالًا جسامًا عليه، واستعد لأكثر من عام كامل، لينتهي به المطاف بالفشل؛ وبمجرد أن يبلغ الخبر مسامع غريمه، الغو الخالد لي تان، سيسارع حتمًا للسخرية منه شخصيًا!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
كما سيخيب أمل الشيخ الأسمى الثاني فيه تمامًا، وربما عجز خه فنغ يانغ عن رفع رأسه لسنوات قادمة. فقد تغدو هذه الخسارة وصمة عار تلازمه طوال حياته، وسيتعرض بسبب هذا الإخفاق وحده لتهكمات واستهزاءات لا حصر لها من أناس كثر في الخفاء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لكن إن نجح في إبرام صفقة غو الشجاعة مع فانغ يوان، فسيشكل ذلك بالنسبة لخه فنغ يانغ مخرجًا أفضل بأضعاف مضاعفة من مجرد اختراق الحصار والفرار بجلده.
تسابقت أفكار خه فنغ يانغ بسرعة فائقة، محاولًا تخمين هويات فانغ يوان ورفاقه من خالدي الغو؛ بيد أن شح الأدلة منعه من الجزم واليقين.
قدّر خه فنغ يانغ الموقف في قرارة نفسه: “تمتلك أرض هو الخالدة المباركة أربعة من خالدي الغو وثمانية وحوش مقفرة، مع ميزة التمركز على أرضها، مما يجعلها حصنًا منيعًا لا يُخترق! ورغم امتلاك أي من الطوائف القديمة العشر الكبرى القدرة على خوض هذه المواجهة، إلا أن ذلك لا يتعدى كونه مجرد قدرة نظرية، إذ يستحيل تقريبًا حشد هذا العدد من خالدي الغو في موضع واحد؛ وحتى لو أرسلوا خالدي غو لمهاجمة أرض هو الخالدة المباركة، فإن معركة بين خالدي الغو ستستهلك كميات هائلة من الجوهر الخالد والموارد الثمينة.”
“وما شأننا بكونك من طائفة الرافعة الخالدة؟” ضحك الغو الخالد الغامض الواقف أمامه ببرود جليدي.
“وحتى لو استطاعوا تأمين ما يكفي من القوة البشرية واستثمروا موارد ضخمة في هذه المعركة، فإن الطرف الآخر يضم خالدي غو أيضًا، وبمقدورهم تدمير جبل دانغ هون بيسر وسهولة. وحينئذ، حتى لو استولوا على أرض هو الخالدة المباركة، فستذهب كل جهودهم سدى وهباءً منثورًا.”
استرعى هذا المشهد انتباه خالدي الغو التابعين للطوائف التسع الكبرى الأخرى بسرعة فائقة.
في العالم الخارجي، امتلكت طائفة سيف السماء العظيم ثلاثة من خالدي الغو، واستطاعت محاولة الانشقاق عن طائفة الرافعة الخالدة، إحدى الطوائف القديمة العشر الكبرى.
حرّك اقتراح فانغ يوان قلب خه فنغ يانغ.
فالتعامل مع ثلاثة من خالدي الغو تطلب حشد موارد وقوى بشرية تجبر طائفة الرافعة الخالدة على الحساب والتروي؛ فإن فشلت، فلن يقتصر الأمر على تشويه سمعتها فحسب، بل قد تتسبب هذه الخسارة الفادحة في إشعال اضطرابات داخل الطائفة نفسها، وتفجر مشكلات أخرى لا حصر لها.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن إلحاق الهزيمة بخالدي الغو أمر هين، لكن قتلهم في غاية الصعوبة؛ فهل يعقل أن يبلغ أحد هذه المرتبة دون أن يمتلك أساليب وأوراق رابحة للنجاة والفرار؟
“خلاصة القول، أرض هو الخالدة المباركة غامضة ومحفوفة بالمخاطر، ولا يسعنا الإقدام على مهاجمتها بسهولة قبل سبر أغوار أسرارها؛ لقد تجرعت هذه المرة خسارة فادحة، وجوهر المشكلة أن العدو ترصد في الظلام بينما كنت مكشوفًا في العلن، فدفعنا ثمن نقص المعلومات الاستخباراتية غاليًا!”
إن عجزوا عن قتله، فسيثيرون ضغينة خالد غو بصورة لا رجعة فيها؛ وخالد الغو الحاقد قادر على إلحاق الأذى بالفانين والمنشآت، ومع اتساع رقعة طائفة الرافعة الخالدة وضخامة أصولها وممتلكاتها، فستضطر لترقيع الخروقات وتطويق الأزمات في كل صوب وحدب.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
الآن، بعد أن كشف فانغ يوان عن هذه القوة الجبارة، عجزت طائفة الرافعة الخالدة بمفردها عن شن هجوم مباشر بالقوة، ما لم تتعاون معها سائر الطوائف الأخرى؛ بيد أن التعاون المشترك سيفتح أبواب الخلافات المعقدة حول توزيع الغنائم واقتسام الفوائد.
لم يستسلم خه فنغ يانغ للهوان، ففعل حركته القاتلة في مسار الاستعباد.
لذلك، إن وافق خه فنغ يانغ على التعاون مع فانغ يوان وإرساء تجارة غو الشجاعة، فلن تعد هذه النتيجة إخفاقًا تامًا بأي حال.
لم يكن هذا الأسلوب الفتاك بالشيء الذي يبلغه خالدو الغو العاديون.
ذلك لأن الهدف الجوهري لطائفة الرافعة الخالدة من السيطرة على أرض هو الخالدة المباركة تمثل في غو الشجاعة بالأساس.
تسابقت أفكار خه فنغ يانغ بسرعة فائقة، محاولًا تخمين هويات فانغ يوان ورفاقه من خالدي الغو؛ بيد أن شح الأدلة منعه من الجزم واليقين.
تحقيق أكبر قدر من الفوائد بأقل ثمن ممكن كان المعيار الحاسم الذي يشغل بال جميع الشيوخ الأسمى في طائفة الرافعة الخالدة.
“أيعقل أنهم خالدو غو من الطوائف التسع الأخرى؟ هل رفضوا استئثار طائفتنا بجبل دانغ هون، فتواطؤوا سرًا مع فانغ يوان مسبقًا؟”
قبل هذه الحادثة، طالبت طائفة الرافعة الخالدة فانغ يوان بالفعل بفتح باب بيع غو الشجاعة.
لكن إن نجح في إبرام صفقة غو الشجاعة مع فانغ يوان، فسيشكل ذلك بالنسبة لخه فنغ يانغ مخرجًا أفضل بأضعاف مضاعفة من مجرد اختراق الحصار والفرار بجلده.
“إن استطعنا إقامة تجارة مع الطرف الآخر، فلن أضطر لشق طريقي بالقوة والمخاطرة بالإصابة، وسأوفر قدرًا كبيرًا من الجوهر الخالد، فضلًا عن امتلاك مبرر وجيه ومقنع حين أعود إلى الطائفة.” هكذا تدبر خه فنغ يانغ هذا الخيار.
“من هناك؟ كيف تجرؤ على نصب كمين لي هنا!” استنفر خه فنغ يانغ حواسه وصاح محذرًا.
راقب فانغ يوان ملامح وجهه؛ ورغم دهاء خه فنغ يانغ وحرصه على عدم إظهار مشاعره، إلا أن طول تفكيره وتردده أظهرا بوضوح تأثره بالاقتراح.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لذا واصل فانغ يوان حديثه قائلًا: “تباع كل مائة من غو الشجاعة بحجر جوهر خالد واحد في سماء الكنز الصفراء، لكني سأبيع مائة وعشرين غو شجاعة لطائفة الرافعة الخالدة مقابل كل حجر جوهر خالد. غير أنني في المقابل، أريد من طائفتكم الاعتراف بأرض هو الخالدة المباركة كقوة تابعة لطائفة الرافعة الخالدة، مع احتفاظ هذه القوة التابعة بالحق في الانفصال عنكم متى شاءت.”
حتى لو استنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد أثناء هروبه، فلن يبالي بذلك؛ فمقارنة الجوهر الخالد بالحياة تجعل الأخيرة أثمن بكثير بلا أدنى شك.
طالما حظي بهذه الصفة، فلن تتمكن الطوائف القديمة التسع الكبرى الأخرى من استهداف فانغ يوان دون الاصطدام بطائفة الرافعة الخالدة؛ وتلك كانت قواعد المسار المستقيم، تمامًا كجعل طائفة الرافعة الخالدة الزعيم الأكبر، بينما تمثل أرض هو الخالدة المباركة التابع، ولابد للمرء من مراجعة السيد قبل أن يجرؤ على ضرب أتباعه.
طالما حظي بهذه الصفة، فلن تتمكن الطوائف القديمة التسع الكبرى الأخرى من استهداف فانغ يوان دون الاصطدام بطائفة الرافعة الخالدة؛ وتلك كانت قواعد المسار المستقيم، تمامًا كجعل طائفة الرافعة الخالدة الزعيم الأكبر، بينما تمثل أرض هو الخالدة المباركة التابع، ولابد للمرء من مراجعة السيد قبل أن يجرؤ على ضرب أتباعه.
ابتسم خه فنغ يانغ ابتسامة مصطنعة وقال: “فانغ يوان، هل تنوي اتخاذ طائفتي درعًا لحمايتك؟ بفضل القوة التي تملكها، يمكنك تأسيس طائفتك الخاصة بكل تأكيد، أليس كذلك؟”
انفرجت أصابعه الخمس، وتدفقت آلاف الخيوط البيضاء الرمادية من راحة يده.
ضحك فانغ يوان: “لا أحد يستطيع تأسيس طائفة على جبل تيان تي، وليس لدي أدنى نية للتخلي عن هذه البقعة النفيسة.”
فقد كان هذا صراعًا خفيًا بين الطوائف العشر الكبرى، والمواجهة الصريحة والمباشرة ستنال من مكانتهم وهيبتهم.
اتصال جبل تيان تي المباشر بالمحكمة السماوية جعل حتى خالدي الغو يحجمون عن القتال فوق ثراه؛ ولولا إعلان طائفة الرافعة الخالدة أن فانغ يوان خائن لطائفتها وامتلاكها ذريعة مثالية لإسقاطه، لما تجرأت قط على مهاجمة أرض هو الخالدة المباركة هنا.
فالتعامل مع ثلاثة من خالدي الغو تطلب حشد موارد وقوى بشرية تجبر طائفة الرافعة الخالدة على الحساب والتروي؛ فإن فشلت، فلن يقتصر الأمر على تشويه سمعتها فحسب، بل قد تتسبب هذه الخسارة الفادحة في إشعال اضطرابات داخل الطائفة نفسها، وتفجر مشكلات أخرى لا حصر لها.
تابع فانغ يوان كلامه: “إلى جانب ذلك، فإن تحول أرض هو الخالدة المباركة إلى قوة تابعة لطائفة الرافعة الخالدة سيحفظ ماء وجه طائفتكم وسمعتها، أليس كذلك؟”
لذا واصل فانغ يوان حديثه قائلًا: “تباع كل مائة من غو الشجاعة بحجر جوهر خالد واحد في سماء الكنز الصفراء، لكني سأبيع مائة وعشرين غو شجاعة لطائفة الرافعة الخالدة مقابل كل حجر جوهر خالد. غير أنني في المقابل، أريد من طائفتكم الاعتراف بأرض هو الخالدة المباركة كقوة تابعة لطائفة الرافعة الخالدة، مع احتفاظ هذه القوة التابعة بالحق في الانفصال عنكم متى شاءت.”
غرق خه فنغ يانغ في الصمت مجددًا.
نفخ الغو الخالد الغامض الآخر شدقيه وقذف ألسنة لهب هائلة تميزت بلون أخضر شاحب؛ وتعاظمت قوتها في ساحة المعركة هذه، متسببة في تساقط العديد من طيور الرافعة من السماء بعد أن التهمتها النيران.
بعد برهة طويلة، تنفس الصعداء وقال: “هذا الأمر في غاية الأهمية والخطورة، ولا أملك صلاحية البت فيه بمفردي، فدعني أعد لأرفع تقريري إلى الطائفة.”
غرق خه فنغ يانغ في الصمت مجددًا.
أومأ فانغ يوان برأسه: “من الأفضل أن يذهب الأخ خه ليشرح الأمر بنفسه، بيد أن الجنية تسانغ يو ستحتاج للبقاء ضيفة عندنا لبعض الوقت.”
على الفور، حلق سرب من رافعات البرق الوهمي مطلقًا صواعق برقية تجمعت لتشكل عمودًا خارقًا مزق أرض المعركة، بينما اندفع سرب آخر من رافعات حبيبات النار مغطى باللهب المستعر، ليحرق الأعداء.
تبادل خه فنغ يانغ وتسانغ يو النظرات.
“لقد خرج!”
قالت الجنية تسانغ يو: “سيدي فنغ يانغ، تفضل بالعودة، وسأنتظرك هنا.”
طالما حظي بهذه الصفة، فلن تتمكن الطوائف القديمة التسع الكبرى الأخرى من استهداف فانغ يوان دون الاصطدام بطائفة الرافعة الخالدة؛ وتلك كانت قواعد المسار المستقيم، تمامًا كجعل طائفة الرافعة الخالدة الزعيم الأكبر، بينما تمثل أرض هو الخالدة المباركة التابع، ولابد للمرء من مراجعة السيد قبل أن يجرؤ على ضرب أتباعه.
“سأعود سريعًا.” أومأ خه فنغ يانغ برأسه إليها بجدية، قبل أن يرمق فانغ يوان ورفاقه بنظرة عميقة متفحصة.
في حين قال الغو الخالد القابع خلفه مباشرة: “سنقتلك على أية حال!”
أراد حفر صور هؤلاء الأشخاص في أعمق أعماق قلبه.
ضحك فانغ يوان: “لا أحد يستطيع تأسيس طائفة على جبل تيان تي، وليس لدي أدنى نية للتخلي عن هذه البقعة النفيسة.”
“يا روح الأرض، افتحي الباب ودعي الأخ خه يغادر.” قال فانغ يوان بنبرة ودية.
انطلق الوحش المقفر، رافعة القصور التسعة، محلقًا بصيحة مدوية بددت الضباب المحيط في الأرجاء.
“حاضر، يا سيدي.” أجابت هو الخالدة الصغيرة على الفور.
فقد كان هذا صراعًا خفيًا بين الطوائف العشر الكبرى، والمواجهة الصريحة والمباشرة ستنال من مكانتهم وهيبتهم.
فوق جبل تيان تي، تشكل ضوء ذهبي أبيض باهر.
أراد حفر صور هؤلاء الأشخاص في أعمق أعماق قلبه.
وسط ذلك النور، برزت بوابة حمراء زاهية تجاوز ارتفاعها ثلاثين مترًا، تعلوها لوحة بألوان قوس قزح؛ وتجمعت غيوم وردية بينما تكثف الشفق القطبي ليشكل درجًا من الضوء الصافي.
“من هناك؟ كيف تجرؤ على نصب كمين لي هنا!” استنفر خه فنغ يانغ حواسه وصاح محذرًا.
خرج خه فنغ يانغ من البوابة؛ وحين غادر، خرج من المدخل النظامي للأرض المباركة بكامل الهيبة.
مع دوي انفجار مروع، التحم الطرفان في خضم معركة طاحنة!
استرعى هذا المشهد انتباه خالدي الغو التابعين للطوائف التسع الكبرى الأخرى بسرعة فائقة.
“صحيح، فانغ يوان يملك غو السفر الخالد الثابت! ربما لم ينتمِ هؤلاء الأشخاص إلى القارة الوسطى أصلًا، بل وفدوا من مناطق أخرى. وكلما ازدادت قوة خالد الغو، زادت صعوبة اختراقه للجدران الإقليمية؛ ويتعين عليهم بين الحين والآخر فتح فتحاتهم الخالدة في المنطقة التي ارتقوا فيها لجمع تشي السماء والأرض وتثبيت أراضيهم المباركة، لكن بوجود غو السفر الخالد الثابت، يستطيع الطرف المقابل حل هذه المعضلات بيسر تام!”
شرعوا يتناجون فيما بينهم.
احتضنت القارة الوسطى طوائف لا حصر لها؛ فإلى جانب الطوائف القديمة العشر الكبرى، وُجدت طوائف كبيرة، ومتوسطة، وصغيرة، وطوائف متناهية الصغر؛ وضم هذا البحر اللجي من الطوائف المتعددة بطبيعة الحال عددًا من خالدي الغو.
“لقد خرج!”
انفرجت أصابعه الخمس، وتدفقت آلاف الخيوط البيضاء الرمادية من راحة يده.
“بهذه السرعة؟ لا تقل لي إنه لم يواجه أي مقاومة على الإطلاق؟”
حتى لو استنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد أثناء هروبه، فلن يبالي بذلك؛ فمقارنة الجوهر الخالد بالحياة تجعل الأخيرة أثمن بكثير بلا أدنى شك.
“عندما دخل خه فنغ يانغ، استخدم غو توسيع الفضاء الخالد، لكنه خرج الآن من البوابة الرئيسية؛ وهذا دليل قاطع على نجاحه.”
احتضنت القارة الوسطى طوائف لا حصر لها؛ فإلى جانب الطوائف القديمة العشر الكبرى، وُجدت طوائف كبيرة، ومتوسطة، وصغيرة، وطوائف متناهية الصغر؛ وضم هذا البحر اللجي من الطوائف المتعددة بطبيعة الحال عددًا من خالدي الغو.
“ثمة خطب ما؛ انظروا إلى ملامحه، لا تبدو عليه نشوة الانتصار، بل يبدو رزينًا هادئًا على نحو مريب.”
احتضنت القارة الوسطى طوائف لا حصر لها؛ فإلى جانب الطوائف القديمة العشر الكبرى، وُجدت طوائف كبيرة، ومتوسطة، وصغيرة، وطوائف متناهية الصغر؛ وضم هذا البحر اللجي من الطوائف المتعددة بطبيعة الحال عددًا من خالدي الغو.
رغم الشكوك التي راودتهم، لم يجرؤ أحد منهم على استجوابه بصورة مباشرة.
انطلق طائرًا بأقصى سرعته، مبتعدًا عن جبل تيان تي في لمح البصر.
فقد كان هذا صراعًا خفيًا بين الطوائف العشر الكبرى، والمواجهة الصريحة والمباشرة ستنال من مكانتهم وهيبتهم.
فقد علقت طائفة الرافعة الخالدة آمالًا جسامًا عليه، واستعد لأكثر من عام كامل، لينتهي به المطاف بالفشل؛ وبمجرد أن يبلغ الخبر مسامع غريمه، الغو الخالد لي تان، سيسارع حتمًا للسخرية منه شخصيًا!
لم يكترث خه فنغ يانغ بمشاعرهم، فكل ما أراده الإسراع بالعودة إلى جبل في خه لرفع هذا التقرير العاجل.
تدفقت حشود هائلة من أسراب الرافعات؛ وامتزجت رافعات المنقار الحديدي الطائرة، ورافعات حبيبات النار، ورافعات الرياح المواتية، ورافعات ضباب السحاب، ورافعات الضوء النجمي، ورافعات البرق الوهمي في تناغم تام، مشكلة تشكيلًا محكمًا لا تشوبه شائبة.
انطلق طائرًا بأقصى سرعته، مبتعدًا عن جبل تيان تي في لمح البصر.
خرج خه فنغ يانغ من البوابة؛ وحين غادر، خرج من المدخل النظامي للأرض المباركة بكامل الهيبة.
عقد خه فنغ يانغ حاجبيه، مستشعرًا الغيظ والحيرة: “من أين استمد فانغ يوان هذه القوة الهائلة؟ باستثناء فانغ يوان، حجب الخالدون الثلاثة الآخرون وجوههم بأقنعة واستخدموا ديدان الغو لصد أساليب التحري، دلالة على رفضهم التام لكشف هوياتهم الحقيقية. فلماذا يفعلون ذلك؟”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“أيعقل أنهم خالدو غو من الطوائف التسع الأخرى؟ هل رفضوا استئثار طائفتنا بجبل دانغ هون، فتواطؤوا سرًا مع فانغ يوان مسبقًا؟”
“أيعقل أنهم خالدو غو من الطوائف التسع الأخرى؟ هل رفضوا استئثار طائفتنا بجبل دانغ هون، فتواطؤوا سرًا مع فانغ يوان مسبقًا؟”
ما إن خطر هذا الاحتمال بباله، حتى استبعده خه فنغ يانغ من فوره.
تسابقت أفكار خه فنغ يانغ بسرعة فائقة، محاولًا تخمين هويات فانغ يوان ورفاقه من خالدي الغو؛ بيد أن شح الأدلة منعه من الجزم واليقين.
فالورق يعجز عن حجب ألسنة اللهب، والأسرار مؤقتة لا تلبث أن تنكشف؛ ولن تقدم الطوائف التسع الكبرى على فعل كهذا يتنافى مع وقار الطوائف العظمى ومكانتها.
اندفع سربا الرافعات الطائرة نحو خالدي الغو الغامضين كقبضتين عملاقتين.
“إذن، هل هم خالدو غو تجمعوا من الطوائف الأصغر حجمًا في القارة الوسطى؟” فكر خه فنغ يانغ.
لم يستسلم خه فنغ يانغ للهوان، ففعل حركته القاتلة في مسار الاستعباد.
احتضنت القارة الوسطى طوائف لا حصر لها؛ فإلى جانب الطوائف القديمة العشر الكبرى، وُجدت طوائف كبيرة، ومتوسطة، وصغيرة، وطوائف متناهية الصغر؛ وضم هذا البحر اللجي من الطوائف المتعددة بطبيعة الحال عددًا من خالدي الغو.
“وحتى لو استطاعوا تأمين ما يكفي من القوة البشرية واستثمروا موارد ضخمة في هذه المعركة، فإن الطرف الآخر يضم خالدي غو أيضًا، وبمقدورهم تدمير جبل دانغ هون بيسر وسهولة. وحينئذ، حتى لو استولوا على أرض هو الخالدة المباركة، فستذهب كل جهودهم سدى وهباءً منثورًا.”
فلو انتمى هؤلاء إليهم، فإن أصولهم وجذورهم راسخة في القارة الوسطى، وسعيهم لحماية طوائفهم الأصلية من بطش الطوائف القديمة أو قمعها يفسر بجلاء إصرارهم على إخفاء هوياتهم، وهو أمر منطقي تمامًا.
إن إلحاق الهزيمة بخالدي الغو أمر هين، لكن قتلهم في غاية الصعوبة؛ فهل يعقل أن يبلغ أحد هذه المرتبة دون أن يمتلك أساليب وأوراق رابحة للنجاة والفرار؟
“صحيح، فانغ يوان يملك غو السفر الخالد الثابت! ربما لم ينتمِ هؤلاء الأشخاص إلى القارة الوسطى أصلًا، بل وفدوا من مناطق أخرى. وكلما ازدادت قوة خالد الغو، زادت صعوبة اختراقه للجدران الإقليمية؛ ويتعين عليهم بين الحين والآخر فتح فتحاتهم الخالدة في المنطقة التي ارتقوا فيها لجمع تشي السماء والأرض وتثبيت أراضيهم المباركة، لكن بوجود غو السفر الخالد الثابت، يستطيع الطرف المقابل حل هذه المعضلات بيسر تام!”
“سأعود سريعًا.” أومأ خه فنغ يانغ برأسه إليها بجدية، قبل أن يرمق فانغ يوان ورفاقه بنظرة عميقة متفحصة.
تسابقت أفكار خه فنغ يانغ بسرعة فائقة، محاولًا تخمين هويات فانغ يوان ورفاقه من خالدي الغو؛ بيد أن شح الأدلة منعه من الجزم واليقين.
ما إن أتما كلماتهما، حتى باشر الغو الخالد الهجوم.
“خلاصة القول، أرض هو الخالدة المباركة غامضة ومحفوفة بالمخاطر، ولا يسعنا الإقدام على مهاجمتها بسهولة قبل سبر أغوار أسرارها؛ لقد تجرعت هذه المرة خسارة فادحة، وجوهر المشكلة أن العدو ترصد في الظلام بينما كنت مكشوفًا في العلن، فدفعنا ثمن نقص المعلومات الاستخباراتية غاليًا!”
لم يكن هذا الأسلوب الفتاك بالشيء الذي يبلغه خالدو الغو العاديون.
استخلص خه فنغ يانغ العبر من هذه التجربة، لكنه توقف فجأة في عنان السماء.
ابتسم خه فنغ يانغ ابتسامة مصطنعة وقال: “فانغ يوان، هل تنوي اتخاذ طائفتي درعًا لحمايتك؟ بفضل القوة التي تملكها، يمكنك تأسيس طائفتك الخاصة بكل تأكيد، أليس كذلك؟”
“من هناك؟ كيف تجرؤ على نصب كمين لي هنا!” استنفر خه فنغ يانغ حواسه وصاح محذرًا.
بوم بوم بوم…
“همم، يقظتك عالية.” انبعث صوت مجهول المصدر، تفاوتت نبراته علوًا وانخفاضًا، ممتزجًا بين خشونة صوت رجالي وصفاء رنين أنثوي؛ إذ عدل المتحدث نبرته بوضوح باستخدام ديدان الغو.
فداخل فتحته الخالدة، استقرت أعداد غفيرة من الرافعات الطائرة، يصطحبها معه أينما ارتحل دون أن يعوزه الجند قط.
ظهر شبحان، أحدهما أمامه والآخر خلفه، قاطعين مسالك الهروب على خه فنغ يانغ.
رغم الشكوك التي راودتهم، لم يجرؤ أحد منهم على استجوابه بصورة مباشرة.
سرعان ما طرأ تبدل مروع على عنان السماء؛ فالأفق الصافي اللامع والخالي من الغيوم استحال فجأة إلى ظلام موحش وكئيب، وتكاثف ضباب كثيف بينما هامت أرواح ثكلى في أرجاء المكان.
خرج خه فنغ يانغ من البوابة؛ وحين غادر، خرج من المدخل النظامي للأرض المباركة بكامل الهيبة.
كانت هذه حركة قاتلة لساحة المعركة!
حتى لو استنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد أثناء هروبه، فلن يبالي بذلك؛ فمقارنة الجوهر الخالد بالحياة تجعل الأخيرة أثمن بكثير بلا أدنى شك.
بيئة قتالية صُممت خصيصًا لتضخيم مفاعيل ديدان غو محددة.
قالت الجنية تسانغ يو: “سيدي فنغ يانغ، تفضل بالعودة، وسأنتظرك هنا.”
لم يكن هذا الأسلوب الفتاك بالشيء الذي يبلغه خالدو الغو العاديون.
فقد كان هذا صراعًا خفيًا بين الطوائف العشر الكبرى، والمواجهة الصريحة والمباشرة ستنال من مكانتهم وهيبتهم.
“أنا خه فنغ يانغ من طائفة الرافعة الخالدة؛ كلاكما يخفي ملامحه ويتصرف بهذا الغموض المريب، فما غايتكما الحقيقية؟” صاح خه فنغ يانغ بصوت هادر.
على الفور، حلق سرب من رافعات البرق الوهمي مطلقًا صواعق برقية تجمعت لتشكل عمودًا خارقًا مزق أرض المعركة، بينما اندفع سرب آخر من رافعات حبيبات النار مغطى باللهب المستعر، ليحرق الأعداء.
تلفع خالدا الغو أمامه بطبقة من الضوء الداكن، مانعة إياه من رؤية ملامحهما.
غرق خه فنغ يانغ في الصمت مجددًا.
“وما شأننا بكونك من طائفة الرافعة الخالدة؟” ضحك الغو الخالد الغامض الواقف أمامه ببرود جليدي.
أومأ فانغ يوان برأسه: “من الأفضل أن يذهب الأخ خه ليشرح الأمر بنفسه، بيد أن الجنية تسانغ يو ستحتاج للبقاء ضيفة عندنا لبعض الوقت.”
في حين قال الغو الخالد القابع خلفه مباشرة: “سنقتلك على أية حال!”
“أيعقل أنهم خالدو غو من الطوائف التسع الأخرى؟ هل رفضوا استئثار طائفتنا بجبل دانغ هون، فتواطؤوا سرًا مع فانغ يوان مسبقًا؟”
ما إن أتما كلماتهما، حتى باشر الغو الخالد الهجوم.
بيئة قتالية صُممت خصيصًا لتضخيم مفاعيل ديدان غو محددة.
انفرجت أصابعه الخمس، وتدفقت آلاف الخيوط البيضاء الرمادية من راحة يده.
تسابقت أفكار خه فنغ يانغ بسرعة فائقة، محاولًا تخمين هويات فانغ يوان ورفاقه من خالدي الغو؛ بيد أن شح الأدلة منعه من الجزم واليقين.
اقتربت الخيوط من خه فنغ يانغ، فوثب قلبه وجلًا؛ إذ مثل هذا الهجوم حركة قاتلة فانية صُممت للإيقاع بالخصوم وأسرهم، وبمجرد أن يلتف حوله، استحال الفكاك منه تقريبًا.
“خلاصة القول، أرض هو الخالدة المباركة غامضة ومحفوفة بالمخاطر، ولا يسعنا الإقدام على مهاجمتها بسهولة قبل سبر أغوار أسرارها؛ لقد تجرعت هذه المرة خسارة فادحة، وجوهر المشكلة أن العدو ترصد في الظلام بينما كنت مكشوفًا في العلن، فدفعنا ثمن نقص المعلومات الاستخباراتية غاليًا!”
استدعى خه فنغ يانغ أسراب الرافعات على عجل.
“خلاصة القول، أرض هو الخالدة المباركة غامضة ومحفوفة بالمخاطر، ولا يسعنا الإقدام على مهاجمتها بسهولة قبل سبر أغوار أسرارها؛ لقد تجرعت هذه المرة خسارة فادحة، وجوهر المشكلة أن العدو ترصد في الظلام بينما كنت مكشوفًا في العلن، فدفعنا ثمن نقص المعلومات الاستخباراتية غاليًا!”
فداخل فتحته الخالدة، استقرت أعداد غفيرة من الرافعات الطائرة، يصطحبها معه أينما ارتحل دون أن يعوزه الجند قط.
“عندما دخل خه فنغ يانغ، استخدم غو توسيع الفضاء الخالد، لكنه خرج الآن من البوابة الرئيسية؛ وهذا دليل قاطع على نجاحه.”
تدفقت حشود هائلة من أسراب الرافعات؛ وامتزجت رافعات المنقار الحديدي الطائرة، ورافعات حبيبات النار، ورافعات الرياح المواتية، ورافعات ضباب السحاب، ورافعات الضوء النجمي، ورافعات البرق الوهمي في تناغم تام، مشكلة تشكيلًا محكمًا لا تشوبه شائبة.
لكن إن نجح في إبرام صفقة غو الشجاعة مع فانغ يوان، فسيشكل ذلك بالنسبة لخه فنغ يانغ مخرجًا أفضل بأضعاف مضاعفة من مجرد اختراق الحصار والفرار بجلده.
انطلق الوحش المقفر، رافعة القصور التسعة، محلقًا بصيحة مدوية بددت الضباب المحيط في الأرجاء.
راقب فانغ يوان ملامح وجهه؛ ورغم دهاء خه فنغ يانغ وحرصه على عدم إظهار مشاعره، إلا أن طول تفكيره وتردده أظهرا بوضوح تأثره بالاقتراح.
ارتقى خه فنغ يانغ صهوة رافعة القصور التسعة، وتطاير شعره مع الرياح بينما تفرقت في عينيه نظرات تشبه البرق الخاطف، بعد أن استيقظ الغضب في حناياه: “أتظنان حقًا أنني لقمة سائغة؟ اليوم، ستتجرعان غضب الخالد الطائر رافعة الجناح!”
حتى لو استنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد أثناء هروبه، فلن يبالي بذلك؛ فمقارنة الجوهر الخالد بالحياة تجعل الأخيرة أثمن بكثير بلا أدنى شك.
مع اقتراب الخيوط نحوه، اندفع سرب رافعات المنقار الحديدي الطائرة ليتلقى الضربة بأجساده ويصد الخيوط.
شرعوا يتناجون فيما بينهم.
نفخ الغو الخالد الغامض الآخر شدقيه وقذف ألسنة لهب هائلة تميزت بلون أخضر شاحب؛ وتعاظمت قوتها في ساحة المعركة هذه، متسببة في تساقط العديد من طيور الرافعة من السماء بعد أن التهمتها النيران.
“أنا خه فنغ يانغ من طائفة الرافعة الخالدة؛ كلاكما يخفي ملامحه ويتصرف بهذا الغموض المريب، فما غايتكما الحقيقية؟” صاح خه فنغ يانغ بصوت هادر.
لم يستسلم خه فنغ يانغ للهوان، ففعل حركته القاتلة في مسار الاستعباد.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
على الفور، حلق سرب من رافعات البرق الوهمي مطلقًا صواعق برقية تجمعت لتشكل عمودًا خارقًا مزق أرض المعركة، بينما اندفع سرب آخر من رافعات حبيبات النار مغطى باللهب المستعر، ليحرق الأعداء.
بعد برهة طويلة، تنفس الصعداء وقال: “هذا الأمر في غاية الأهمية والخطورة، ولا أملك صلاحية البت فيه بمفردي، فدعني أعد لأرفع تقريري إلى الطائفة.”
اندفع سربا الرافعات الطائرة نحو خالدي الغو الغامضين كقبضتين عملاقتين.
انطلق الوحش المقفر، رافعة القصور التسعة، محلقًا بصيحة مدوية بددت الضباب المحيط في الأرجاء.
بوم بوم بوم…
مع اقتراب الخيوط نحوه، اندفع سرب رافعات المنقار الحديدي الطائرة ليتلقى الضربة بأجساده ويصد الخيوط.
مع دوي انفجار مروع، التحم الطرفان في خضم معركة طاحنة!
فالورق يعجز عن حجب ألسنة اللهب، والأسرار مؤقتة لا تلبث أن تنكشف؛ ولن تقدم الطوائف التسع الكبرى على فعل كهذا يتنافى مع وقار الطوائف العظمى ومكانتها.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
انطلق الوحش المقفر، رافعة القصور التسعة، محلقًا بصيحة مدوية بددت الضباب المحيط في الأرجاء.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
على الفور، حلق سرب من رافعات البرق الوهمي مطلقًا صواعق برقية تجمعت لتشكل عمودًا خارقًا مزق أرض المعركة، بينما اندفع سرب آخر من رافعات حبيبات النار مغطى باللهب المستعر، ليحرق الأعداء.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
على الفور، حلق سرب من رافعات البرق الوهمي مطلقًا صواعق برقية تجمعت لتشكل عمودًا خارقًا مزق أرض المعركة، بينما اندفع سرب آخر من رافعات حبيبات النار مغطى باللهب المستعر، ليحرق الأعداء.
قبل هذه الحادثة، طالبت طائفة الرافعة الخالدة فانغ يوان بالفعل بفتح باب بيع غو الشجاعة.
