Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-710

عبور الجدار الإقليمي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عبور الجدار الإقليمي

الفصل 710 – عبور الجدار الإقليمي

فمسار الدم ارتبط بالمسار الشيطاني منذ أمد بعيد، حتى إن الطوائف العشر تبحثه سرًا دون إعلان؛ والمحكمة السماوية تحوز ‘لوحة الحكم الشيطاني’، ولم يشأ فانغ يوان قيد اسمه فيها مبكرًا.

على سبيل المثال، تتخذ الأرض المباركة لخالد غو من مسار الماء هيئة بحر؛ وعقب حيازته لغو أثر موجة الدنيا، يشرع في تربية قناديل بحر العالم السفلي وأنقليس البرق في أعماق البحار داخل أرضه المباركة؛ محققًا الاكتفاء الذاتي باستخلاص المواد اللازمة لإطعام غو أثر موجة الدنيا الخالد.

اهتز ضوء الشمعة، وحسب اتجاه نفخة اللورد العجوز تسان يانغ، انطلقت منه نقاط ضوئية براقة لا حصر لها.

ثمة مثال آخر يتمثل في الغوين الخالدين لدى تاي باي يون شنغ، إذ استطاع توفير الغذاء لهما عبر إدارة أرضه المباركة وتطويرها المستمر.

فقد تحولت فتحته إلى فتحة ميتة، يلقى أي كائن يوضع داخلها حتفه؛ فلا يمكن إدارتها ولا تطويرها كأرض مباركة سوية، ولا توفر أدنى تسهيل لإطعام الغو، والأخطر عجزها عن إنتاج الجوهر الخالد؛ مما ضاعف العبء الواقع على أحجار الجوهر الخالد.

أما أرض هي لو لان المباركة، فتحوي مقادير هائلة من خامات المعادن الثقيلة، وتعد هذه المعادن غذاءً أساسيًا لغو تشي القوة الخالد.

فديدان الغو الخالدة بحوزتهم نالوها غالبًا عبر صقل غو حيوي وغو جوهري أثناء ارتقائهم، فانسجمت مع مساراتهم التدريبية.

بيد أن وضع فانغ يوان يختلف كليًا عن أوضاع هؤلاء جميعًا.

بعد قطع أكثر من ثلاثة آلاف خطوة، خفت بريق الضوء الأبيض الذهبي في الأمام، وبدا في المقابل أثر خافت من خضرة غامضة يلوح في الأفق.

فديدان الغو الخالدة بحوزتهم نالوها غالبًا عبر صقل غو حيوي وغو جوهري أثناء ارتقائهم، فانسجمت مع مساراتهم التدريبية.

حين عبر الجدار الإقليمي في ذلك الزمان، لم يتجاوز مقامه سيد غو من الرتبة الرابعة؛ فكلما ارتقى تدريب المرء وعلا مقامه، ازدادت صعوبة اجتياز الجدران الإقليمية مشقة وتعقيدًا.

أما ديدان الغو الخالدة لدى فانغ يوان، فقد حاز معظمها عبر المكائد؛ وغوه الحيوي هو دودة قز ربيع خريف، إلا أنه يفتقر لإرث مسار الزمن، بينما يمارس راهنًا مسار القوة.

فكر فانغ يوان: “أحوز وفرة من أحجار الجوهر الخالد ودخلي أعلى بكثير مما مضى؛ فلا يقتصر الأمر على شراء حركات قاتلة فانية ممتازة، بل يسعني تجريب واستنتاج حركات قاتلة قوية من حياتي السابقة.”

علاوة على ذلك، اتسمت ديدانه الخالدة بتشتت مفرط، فاشتملت على مسارات الزمن والفضاء والماء والحكمة وغيرها؛ والأهم من ذلك أن أرضه المباركة ميتة تمامًا.

بيد أن التخلص من جسد الزومبي الخالد والارتداد إلى جسد بشري حي يعني فقدانه القدرة على ولوج هالة ضوء الحكمة، وهو مأزق عويص بحد ذاته.

فقد تحولت فتحته إلى فتحة ميتة، يلقى أي كائن يوضع داخلها حتفه؛ فلا يمكن إدارتها ولا تطويرها كأرض مباركة سوية، ولا توفر أدنى تسهيل لإطعام الغو، والأخطر عجزها عن إنتاج الجوهر الخالد؛ مما ضاعف العبء الواقع على أحجار الجوهر الخالد.

لم يقتصر استخدام أحجار الجوهر الخالد على الصفقات التجارية، بل تحتم تحويل جزء منها لجوهر العنب الأخضر الخالد، مع تحمل نفقات إطعام ديدانه؛ ومثل ذلك العامل الجوهري في إشرافه على الإفلاس بعد معركته مع هي تشنغ.

سأل اللورد العجوز تسان يانغ خالد غو يبدو شاب المظهر بين الحضور: “أيها العراف العجوز، ما نتيجة حساباتك هذه المرة؟”

هكذا، برزت فتحته الخالدة كالمعضلة الكبرى الثانية المنتصبة أمامه.

مع صدور تلك الكلمات، حشدت الجنيتان قواهما وفعلتا معًا حركة قاتلة خالدة، تدعى ضربة الهلال منقطعة النظير.

فمع موت الفتحة الخالدة، تجمد تدريبه وركد ارتقاؤه.

تحدث خالد الغو الشاب بنبرة تشي بمسحة من الغبطة: “الأمر ممكن؛ فهذا الجزء من الجدار الإقليمي ضعيف نسبيًا، وهو النقطة الهشة الثالثة التي عثرنا عليها خلال هذه الأيام المنصرمة؛ غير أنها تبدو أشد استقرارًا مقارنة بالنقطتين الأولى والثانية؛ وأقترح أن نعتمدها لشق مدخل واختراق الجدار الإقليمي نحو السهول الشمالية!”

نظراً لارتباط الأرض المباركة بشتى مناحي تدريب الخالد، شكل ذلك عبئًا هائلًا عليه؛ ويوم يتخلص من جسد الزومبي الخالد سيكون يوم انطلاق تدريبه الرسمي كخالد غو.

أخرج غو خالدًا يشبه شمعة احترق معظمها ولم يتبقَ في أعلاها سوى وميض خافت من ضوء شمعة متقد.

بيد أن التخلص من جسد الزومبي الخالد والارتداد إلى جسد بشري حي يعني فقدانه القدرة على ولوج هالة ضوء الحكمة، وهو مأزق عويص بحد ذاته.

مع صدور تلك الكلمات، حشدت الجنيتان قواهما وفعلتا معًا حركة قاتلة خالدة، تدعى ضربة الهلال منقطعة النظير.

أما المعضلة الجوهرية الأخيرة، فتمثلت في القوة القتالية.

تصبب العرق من جسد فنغ جيو غي وبدت شفتاه شاحبتين: “هذا غير مجدٍ، هذا الجزء من جدار عرق السوس الإقليمي متماسك وصلب للغاية؛ وعلينا تبديل وجهتنا إلى اتجاه آخر حتى لو تطلب منا ذلك قطع مسافة أطول.”

ففي الوقت الراهن، يعاني غو تطهير الروح الخالد من وهن شديد جراء الجوع، وينطوي استخدامه على مجازفة خطيرة؛ كما تعذر على فانغ يوان اللجوء لورقته الرابحة — الحركة القاتلة الخالدة ‘النفس العديدة’.

اصطدمت النقاط الضوئية بجدار القديس الإقليمي ذي البياض الذهبي، فذاب الجدار كالثلج وتحلل سريعًا فاتحًا ممرًا بعمق ثلاث وستين خطوة.

نتيجة لذلك التدهور، تراجعت قوته القتالية تراجعًا ملحوظًا.

بعد قطع أكثر من ثلاثة آلاف خطوة، خفت بريق الضوء الأبيض الذهبي في الأمام، وبدا في المقابل أثر خافت من خضرة غامضة يلوح في الأفق.

سواء أتعلق الأمر بمجابهة طوائف القارة الوسطى العشر، أو مواجهة ملاحقات السهول الشمالية، أو انتزاع إرث مسار الحكمة لدونغ فانغ تشانغ فان، أو مساعدة روح أرض لانغ يا بأسر وحش مقفر، أو اقتفاء إرث سارق السماء بوادي لوه بو، أو انتزاع غو القيد المظلم من الجنية جيانغ يو؛ فكل تلك المآرب تتطلب قوة قتالية جبارة.

لم يكن الهلال كبيرًا وتساوى مع حجم جرة ماء، غير أنه تكثف في هيئة صلبة وتلألأ كتحفة بديعة؛ ولم يفصح عن خطورته القاتلة سوى تلك الهالة المرعبة التي رشحت منه أحيانًا، لتنبئ الجميع بأنه ليس بالشيء الوديع كما يوحي مظهره.

فكر فانغ يوان: “ثمة أربعة جوانب تحكم قوة خالد الغو: إدراكه القتالي، والغو الخالد، والحركات القاتلة، والجوهر الخالد؛ ومع تجارة غو الشجاعة، لا أعوز الجوهر الخالد حاليًا؛ أما الإدراك القتالي فيتراكم عبر الزمن ولا يُصقل في مدة وجيزة؛ وفي جانب الغو الخالد، تكفي بقايا وصفة الألوهية الدموية لاستنتاجها كاملة، بيد أن ثروتي لم تبلغ بعد مستوى صقل غو خالد.”

أما أرض هي لو لان المباركة، فتحوي مقادير هائلة من خامات المعادن الثقيلة، وتعد هذه المعادن غذاءً أساسيًا لغو تشي القوة الخالد.

تدبر فانغ يوان المسألة مليًا، حتى لو تمكن من صقل الألوهية الدموية، لما رغب في الإقدام على تلك الخطوة.

بمجرد أن وطئت أقدامهم باطن جدار القديس الإقليمي، تبدلت تعابير العديد من خالدي الغو طفيفًا؛ فثقلت أجسادهم، وتباطأت حركة أفكارهم، بل أخذت فتحاتهم الخالدة في دواخلهم تهتز باضطراب تدريجي.

فمسار الدم ارتبط بالمسار الشيطاني منذ أمد بعيد، حتى إن الطوائف العشر تبحثه سرًا دون إعلان؛ والمحكمة السماوية تحوز ‘لوحة الحكم الشيطاني’، ولم يشأ فانغ يوان قيد اسمه فيها مبكرًا.

تمثلت النقطة الأشد حسمًا في الفتحات الخالدة المستقرة داخل أجسادهم.

علاوة على ذلك، أرهق الجوع كافة ديدانه الخالدة تقريبًا؛ وغدا عبء الإطعام ثقيلًا للغاية، بحيث افتقر للثقة في تدبير الأمر إن أضاف غوًا خالدًا جديدًا.

اندفع الجميع للأمام مسرعين؛ وعند نهاية الممر، تقدم العجوز تيان لونغ وفعل غو خالدًا، ليفتح ممرًا جديدًا بعمق سبع وستين خطوة.

من ثم، تمثلت الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامه لتعزيز قوته القتالية سريعًا في تطوير الحركات القاتلة.

فقد تحولت فتحته إلى فتحة ميتة، يلقى أي كائن يوضع داخلها حتفه؛ فلا يمكن إدارتها ولا تطويرها كأرض مباركة سوية، ولا توفر أدنى تسهيل لإطعام الغو، والأخطر عجزها عن إنتاج الجوهر الخالد؛ مما ضاعف العبء الواقع على أحجار الجوهر الخالد.

اشتمل مسار الحركات القاتلة على الحركات القاتلة الخالدة والحركات القاتلة الفانية على حد سواء.

قهقه العجوز تيان لونغ ملء شدقيه: “هاهاها، عظيم! لقد فتشنا ما يقارب ألف موضع حتى ظفرنا أخيرًا بنقطة ضعف مثالية.”

فكر فانغ يوان: “أحوز وفرة من أحجار الجوهر الخالد ودخلي أعلى بكثير مما مضى؛ فلا يقتصر الأمر على شراء حركات قاتلة فانية ممتازة، بل يسعني تجريب واستنتاج حركات قاتلة قوية من حياتي السابقة.”

اندفع الجميع للأمام مسرعين؛ وعند نهاية الممر، تقدم العجوز تيان لونغ وفعل غو خالدًا، ليفتح ممرًا جديدًا بعمق سبع وستين خطوة.

بعدما استقر عزمه ورتب أفكاره، شرع فانغ يوان في تنفيذ مهامه على الفور.

هكذا، برزت فتحته الخالدة كالمعضلة الكبرى الثانية المنتصبة أمامه.

القارة الوسطى.

انحدر هؤلاء الخالدون من الطوائف القديمة العشر العظمى، وهم خبراء مشهورون بقوة قتالية فذة؛ ومع ذلك، بعد بضع مئات من الخطوات، شحبت وجوه معظمهم، بل بدأ بعض أصحاب التدريب الأضعف يرتجفون طفيفًا.

بقيادة فنغ جيو غي، وقفت نخبة من خالدي الغو أمام جدار ضوئي هائل.

فمع موت الفتحة الخالدة، تجمد تدريبه وركد ارتقاؤه.

امتد الجدار الضوئي بارتفاع شاهق لا نظير له، رابطًا بين عنان السماء وأديم الأرض؛ وتكثف الضوء الأبيض الناصع إلى مادة صلبة شكلت جدارًا منيعًا؛ وداخل ثناياه، تراقص بصيص ذهبي متألق يفيض بالهيبة والجلال.

عقب اجتياز ألف خطوة، تصبب العرق بغزارة من أجساد معظم خالدي الغو، واكتست وجوه بعضهم بشحوب كشحوب الموتى؛ وسارت الجنيتان آو شيويه ولينغ مي وهما تسندان بعضهما البعض بمشقة.

جسد هذا المشهد غشاء القارة الوسطى المهيب، المعروف بجدار القديس الإقليمي.

ففي الوقت الراهن، يعاني غو تطهير الروح الخالد من وهن شديد جراء الجوع، وينطوي استخدامه على مجازفة خطيرة؛ كما تعذر على فانغ يوان اللجوء لورقته الرابحة — الحركة القاتلة الخالدة ‘النفس العديدة’.

ضم عالم أسياد الغو خمس مناطق شاسعة: القارة الوسطى، والحدود الجنوبية، والبحر الشرقي، والصحراء الغربية، والسهول الشمالية؛ وكُسيت كل منطقة منها بطبقة من الغشاء كونت حدود السماء والأرض، عازلة الأقاليم عن بعضها البعض عزلاً تامًا.

تقدم فنغ جيو غي الركب وتبعه سائر خالدي الغو، ليخطوا جميعًا داخل جدار القديس الإقليمي.

سأل اللورد العجوز تسان يانغ خالد غو يبدو شاب المظهر بين الحضور: “أيها العراف العجوز، ما نتيجة حساباتك هذه المرة؟”

مزق الهلال الأزرق جدار القديس الإقليمي، وشق على الفور مسارًا نافذًا يبلغ عمقه نحو ست وسبعين خطوة.

فتح خالد الغو الشاب عينيه ببطء وأناة، فبدتا مفعمتين بالسحب والضباب وتتقلبان في تحول دائم.

فقد حوصروا داخل جدار عرق السوس الإقليمي، وامتلأ كل شبر حولهم بضباب أخضر كثيف؛ ونمت الأعشاب بجموح وجنون داخل الضباب، تتلوى وتلتف كبحر من الثعابين المتشابكة أو خصلات شعر متوحشة تسد منافذ طريقهم.

بعد برهة طويلة، انقشع السحاب وتبدد الضباب، لتعود عيناه إلى حالتهما المعتادة ببياض ناصع وبؤبؤين أسودين.

هكذا، برزت فتحته الخالدة كالمعضلة الكبرى الثانية المنتصبة أمامه.

تحدث خالد الغو الشاب بنبرة تشي بمسحة من الغبطة: “الأمر ممكن؛ فهذا الجزء من الجدار الإقليمي ضعيف نسبيًا، وهو النقطة الهشة الثالثة التي عثرنا عليها خلال هذه الأيام المنصرمة؛ غير أنها تبدو أشد استقرارًا مقارنة بالنقطتين الأولى والثانية؛ وأقترح أن نعتمدها لشق مدخل واختراق الجدار الإقليمي نحو السهول الشمالية!”

من بين المجموعة بأسرها، ظل هو الوحيد القادر على الوقوف بصعوبة؛ في حين تهاوى الآخرون على الأرض بلا حراك كأكوام طين متناثرة، عاجزين عن إتيان أدنى حركة من فرط الإعياء.

قهقه العجوز تيان لونغ ملء شدقيه: “هاهاها، عظيم! لقد فتشنا ما يقارب ألف موضع حتى ظفرنا أخيرًا بنقطة ضعف مثالية.”

لم يقتصر استخدام أحجار الجوهر الخالد على الصفقات التجارية، بل تحتم تحويل جزء منها لجوهر العنب الأخضر الخالد، مع تحمل نفقات إطعام ديدانه؛ ومثل ذلك العامل الجوهري في إشرافه على الإفلاس بعد معركته مع هي تشنغ.

زفرت الجنية لينغ مي نفسًا حارًا وتنهدت قائلة: “بحثنا طوال تلك الأيام المضنية قبل أن نصل لنتيجة سديدة، لم يكن الأمر يسيرًا بحق.”

فكر فانغ يوان: “ثمة أربعة جوانب تحكم قوة خالد الغو: إدراكه القتالي، والغو الخالد، والحركات القاتلة، والجوهر الخالد؛ ومع تجارة غو الشجاعة، لا أعوز الجوهر الخالد حاليًا؛ أما الإدراك القتالي فيتراكم عبر الزمن ولا يُصقل في مدة وجيزة؛ وفي جانب الغو الخالد، تكفي بقايا وصفة الألوهية الدموية لاستنتاجها كاملة، بيد أن ثروتي لم تبلغ بعد مستوى صقل غو خالد.”

قال فنغ جيو غي بإيجاز وحزم: “أضعنا الكثير من الوقت بالفعل، فلنبدأ فورًا؛ من يتقدم أولًا؟”

فمسار الدم ارتبط بالمسار الشيطاني منذ أمد بعيد، حتى إن الطوائف العشر تبحثه سرًا دون إعلان؛ والمحكمة السماوية تحوز ‘لوحة الحكم الشيطاني’، ولم يشأ فانغ يوان قيد اسمه فيها مبكرًا.

تبادلت الجنية آو شيويه والجنية لينغ مي النظرات، ثم تقدمتا معًا وقالتا بصوت واحد: “هذه المرة، دَع قصر حسد السماء يتولى زمام المبادرة.”

تصاعدت حدة الاضطرابات والارتجاجات في فتحاتهم الخالدة بدرجة أكبر، مما ألحق خسائر فادحة أدمت قلوب العديد من خالدي الغو ألمًا وحسرة.

مع صدور تلك الكلمات، حشدت الجنيتان قواهما وفعلتا معًا حركة قاتلة خالدة، تدعى ضربة الهلال منقطعة النظير.

ففي الوقت الراهن، يعاني غو تطهير الروح الخالد من وهن شديد جراء الجوع، وينطوي استخدامه على مجازفة خطيرة؛ كما تعذر على فانغ يوان اللجوء لورقته الرابحة — الحركة القاتلة الخالدة ‘النفس العديدة’.

تمثل جوهر هذه الحركة في غو الهلال الخالد من الرتبة السابعة، مدعومًا بغوين خالدين من الرتبة السادسة؛ وتطلب تفعيلها قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد، فضلًا عن إجهادها الذهني الشديد؛ بحيث عجز خالد غو منفرد عن إبراز سطوتها، ولزم اشتراك اثنين لإطلاقها سويًا.

قال فنغ جيو غي منهك القوى: “لنسترح ونعد تنظيم صفوفنا لثلاثة أيام، وبعدها نتدبر ما سنفعله.”

ما إن فُعلت الحركة القاتلة الخالدة، حتى تشكل في التو هلال أزرق وهاج.

اصطدمت النقاط الضوئية بجدار القديس الإقليمي ذي البياض الذهبي، فذاب الجدار كالثلج وتحلل سريعًا فاتحًا ممرًا بعمق ثلاث وستين خطوة.

لم يكن الهلال كبيرًا وتساوى مع حجم جرة ماء، غير أنه تكثف في هيئة صلبة وتلألأ كتحفة بديعة؛ ولم يفصح عن خطورته القاتلة سوى تلك الهالة المرعبة التي رشحت منه أحيانًا، لتنبئ الجميع بأنه ليس بالشيء الوديع كما يوحي مظهره.

تنهد خالد الغو هونغ تشي مينغ بحسرة عميقة: “آه، لقد اجتزت الجدار الإقليمي نحو السهول الشمالية في ريعان شبابي، بيد أن العملية برمتها لم تستغرق آنذاك سوى خمس دقائق وبمنتهى السهولة واليسر.”

تراجع خالدو الغو المحيطون وابتعدوا مسافة كافية عن آو شيويه ولينغ مي.

كما واصلت الأفكار تباطؤها، مما جعل خالدي الغو يلاقون صعوبة بالغة في تفعيل حركاتهم القاتلة الخالدة؛ وبصفته خالد مسار حكمة، لم يجد العراف العجوز بدًا من استخدام شتى الوسائل لتعزيز عقولهم؛ ومع ذلك، عجزت الجنيتان آو شيويه ولينغ مي عن تفعيل ضربة الهلال مجددًا.

بعد حشد الطاقة الكافية، أطلقت الجنيتان صرخة خافتة ودفعتا بالهلال الأزرق نحو الأمام.

قال فنغ جيو غي منهك القوى: “لنسترح ونعد تنظيم صفوفنا لثلاثة أيام، وبعدها نتدبر ما سنفعله.”

حلق الهلال بسرعة خاطفة وصمت مطبق، ساطعًا بنور قمري لطيف.

ففي الوقت الراهن، يعاني غو تطهير الروح الخالد من وهن شديد جراء الجوع، وينطوي استخدامه على مجازفة خطيرة؛ كما تعذر على فانغ يوان اللجوء لورقته الرابحة — الحركة القاتلة الخالدة ‘النفس العديدة’.

مزق الهلال الأزرق جدار القديس الإقليمي، وشق على الفور مسارًا نافذًا يبلغ عمقه نحو ست وسبعين خطوة.

بيد أن خالد الغو الشاب العراف العجوز أبدى بعض القلق: “قدرتي محدودة، ولم أستطع استنتاج سوى جدار القديس الإقليمي؛ ونرجو ألا تكون هذه الرقعة من جدار عرق السوس الإقليمي سميكة للغاية.”

أبدى خالد الغو تشن تشن تشي إعجابه الصادق قائلًا: “تستحق أن تكون حركة قاتلة ذائعة الصيت لقصر حسد السماء؛ لقد قطعت مسافة ست وسبعين خطوة مباشرة، إنجاز رائع بحق.”

نظراً لارتباط الأرض المباركة بشتى مناحي تدريب الخالد، شكل ذلك عبئًا هائلًا عليه؛ ويوم يتخلص من جسد الزومبي الخالد سيكون يوم انطلاق تدريبه الرسمي كخالد غو.

تقدم فنغ جيو غي الركب وتبعه سائر خالدي الغو، ليخطوا جميعًا داخل جدار القديس الإقليمي.

حثهم فنغ جيو غي بحزم: “أسرعوا، ينبغي لنا التقدم بوتيرة أسرع.” فقطعوا أربعًا وسبعين خطوة قبل أن يعجزوا عن مواصلة السير.

بمجرد أن وطئت أقدامهم باطن جدار القديس الإقليمي، تبدلت تعابير العديد من خالدي الغو طفيفًا؛ فثقلت أجسادهم، وتباطأت حركة أفكارهم، بل أخذت فتحاتهم الخالدة في دواخلهم تهتز باضطراب تدريجي.

كلما توغلوا في الأعماق، تصاعدت وطأة الضغط الرهيب عليهم، حتى تحول إلى قوة جبارة تجذبهم نحو الخلف، وكأن هذا العالم يأبى مغادرتهم لأرض القارة الوسطى.

حثهم فنغ جيو غي بحزم: “أسرعوا، ينبغي لنا التقدم بوتيرة أسرع.” فقطعوا أربعًا وسبعين خطوة قبل أن يعجزوا عن مواصلة السير.

بقيادة فنغ جيو غي، وقفت نخبة من خالدي الغو أمام جدار ضوئي هائل.

خلال هذه الهنيهة الوجيزة، شرع جدار القديس الإقليمي في الالتئام السريع؛ وتقلص عمق المسار البالغ ستًا وسبعين خطوة بمقدار خطوتين.

تمثل جوهر هذه الحركة في غو الهلال الخالد من الرتبة السابعة، مدعومًا بغوين خالدين من الرتبة السادسة؛ وتطلب تفعيلها قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد، فضلًا عن إجهادها الذهني الشديد؛ بحيث عجز خالد غو منفرد عن إبراز سطوتها، ولزم اشتراك اثنين لإطلاقها سويًا.

انبرى اللورد العجوز تسان يانغ قائلًا: “التالي، دع هذا العجوز يخوض التجربة.”

شرع العراف العجوز في استنتاجاته؛ وخلال تلك المدة، واصل الجدار الإقليمي الالتئام المستمر، دافعًا خالدي الغو لمزيد من التراجع.

أخرج غو خالدًا يشبه شمعة احترق معظمها ولم يتبقَ في أعلاها سوى وميض خافت من ضوء شمعة متقد.

فديدان الغو الخالدة بحوزتهم نالوها غالبًا عبر صقل غو حيوي وغو جوهري أثناء ارتقائهم، فانسجمت مع مساراتهم التدريبية.

نفخ اللورد العجوز تسان يانغ برفق فوق ضوء الشمعة.

اصطدمت النقاط الضوئية بجدار القديس الإقليمي ذي البياض الذهبي، فذاب الجدار كالثلج وتحلل سريعًا فاتحًا ممرًا بعمق ثلاث وستين خطوة.

اهتز ضوء الشمعة، وحسب اتجاه نفخة اللورد العجوز تسان يانغ، انطلقت منه نقاط ضوئية براقة لا حصر لها.

قال فنغ جيو غي منهك القوى: “لنسترح ونعد تنظيم صفوفنا لثلاثة أيام، وبعدها نتدبر ما سنفعله.”

اصطدمت النقاط الضوئية بجدار القديس الإقليمي ذي البياض الذهبي، فذاب الجدار كالثلج وتحلل سريعًا فاتحًا ممرًا بعمق ثلاث وستين خطوة.

قال فنغ جيو غي بإيجاز وحزم: “أضعنا الكثير من الوقت بالفعل، فلنبدأ فورًا؛ من يتقدم أولًا؟”

اندفع الجميع للأمام مسرعين؛ وعند نهاية الممر، تقدم العجوز تيان لونغ وفعل غو خالدًا، ليفتح ممرًا جديدًا بعمق سبع وستين خطوة.

بعد قطع أكثر من ثلاثة آلاف خطوة، خفت بريق الضوء الأبيض الذهبي في الأمام، وبدا في المقابل أثر خافت من خضرة غامضة يلوح في الأفق.

تناوب خالدو الغو جميعًا على استخدام ديدان الغو الخالدة أو الحركات القاتلة الخالدة لشق الممر وتعميقه داخل جدار القديس الإقليمي.

بعد قطع أكثر من ثلاثة آلاف خطوة، خفت بريق الضوء الأبيض الذهبي في الأمام، وبدا في المقابل أثر خافت من خضرة غامضة يلوح في الأفق.

كلما توغلوا في الأعماق، تصاعدت وطأة الضغط الرهيب عليهم، حتى تحول إلى قوة جبارة تجذبهم نحو الخلف، وكأن هذا العالم يأبى مغادرتهم لأرض القارة الوسطى.

بيد أن التخلص من جسد الزومبي الخالد والارتداد إلى جسد بشري حي يعني فقدانه القدرة على ولوج هالة ضوء الحكمة، وهو مأزق عويص بحد ذاته.

كما واصلت الأفكار تباطؤها، مما جعل خالدي الغو يلاقون صعوبة بالغة في تفعيل حركاتهم القاتلة الخالدة؛ وبصفته خالد مسار حكمة، لم يجد العراف العجوز بدًا من استخدام شتى الوسائل لتعزيز عقولهم؛ ومع ذلك، عجزت الجنيتان آو شيويه ولينغ مي عن تفعيل ضربة الهلال مجددًا.

بعد وقت طويل من المكابدة، لم يجد هذا الحشد من خالدي الغو مناصًا من التوقف القسري.

تمثلت النقطة الأشد حسمًا في الفتحات الخالدة المستقرة داخل أجسادهم.

فتح خالد الغو الشاب عينيه ببطء وأناة، فبدتا مفعمتين بالسحب والضباب وتتقلبان في تحول دائم.

فكلما زاد توغلهم، تعاظمت شدة الهزات العنيفة داخل فتحاتهم الخالدة؛ فتصدعت التربة داخل أراضيهم المباركة، وتساقطت الصخور العاتية، وهلكت كائنات حية لا تحصى داخلها بؤسًا وهوانًا.

كلما توغلوا في الأعماق، تصاعدت وطأة الضغط الرهيب عليهم، حتى تحول إلى قوة جبارة تجذبهم نحو الخلف، وكأن هذا العالم يأبى مغادرتهم لأرض القارة الوسطى.

انحدر هؤلاء الخالدون من الطوائف القديمة العشر العظمى، وهم خبراء مشهورون بقوة قتالية فذة؛ ومع ذلك، بعد بضع مئات من الخطوات، شحبت وجوه معظمهم، بل بدأ بعض أصحاب التدريب الأضعف يرتجفون طفيفًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

عقب اجتياز ألف خطوة، تصبب العرق بغزارة من أجساد معظم خالدي الغو، واكتست وجوه بعضهم بشحوب كشحوب الموتى؛ وسارت الجنيتان آو شيويه ولينغ مي وهما تسندان بعضهما البعض بمشقة.

كلما توغلوا في الأعماق، تصاعدت وطأة الضغط الرهيب عليهم، حتى تحول إلى قوة جبارة تجذبهم نحو الخلف، وكأن هذا العالم يأبى مغادرتهم لأرض القارة الوسطى.

انفرد فنغ جيو غي وحده بالسير منتصب القامة في المقدمة، واحتفظ بتعابير هادئة معتادة؛ وفي كل مرة يتدخل فيها، اعتمد حركات قاتلة خالدة، قاطعًا ممرات تتجاوز مئة خطوة في كل ضربة.

تناوب خالدو الغو جميعًا على استخدام ديدان الغو الخالدة أو الحركات القاتلة الخالدة لشق الممر وتعميقه داخل جدار القديس الإقليمي.

بعد قطع أكثر من ثلاثة آلاف خطوة، خفت بريق الضوء الأبيض الذهبي في الأمام، وبدا في المقابل أثر خافت من خضرة غامضة يلوح في الأفق.

من بين المجموعة بأسرها، ظل هو الوحيد القادر على الوقوف بصعوبة؛ في حين تهاوى الآخرون على الأرض بلا حراك كأكوام طين متناثرة، عاجزين عن إتيان أدنى حركة من فرط الإعياء.

أثنى أحدهم على الفور: “أيها العراف العجوز، جاء استنتاجك دقيقًا وصائبًا؛ هذه بالفعل منطقة ضعيفة في جدار القديس الإقليمي، وقد بلغنا هذا الموضع بعد قطع ما يزيد قليلًا عن ثلاثة آلاف خطوة فحسب.”

جسد هذا المشهد غشاء القارة الوسطى المهيب، المعروف بجدار القديس الإقليمي.

حاول اللورد العجوز تسان يانغ شحذ الهمم وهو يلهث متلاحق الأنفاس: “وراء جدار القديس الإقليمي يمتد جدار عرق السوس الإقليمي التابع للسهول الشمالية؛ فلنسرع الخطى ونخترقه بضربة واحدة قاصمة!”

بيد أن وضع فانغ يوان يختلف كليًا عن أوضاع هؤلاء جميعًا.

بيد أن خالد الغو الشاب العراف العجوز أبدى بعض القلق: “قدرتي محدودة، ولم أستطع استنتاج سوى جدار القديس الإقليمي؛ ونرجو ألا تكون هذه الرقعة من جدار عرق السوس الإقليمي سميكة للغاية.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بعد مضي نحو ثماني دقائق، غادر خالدو الغو جدار القديس الإقليمي وولجوا داخل جدار عرق السوس الإقليمي.

فكر فانغ يوان: “ثمة أربعة جوانب تحكم قوة خالد الغو: إدراكه القتالي، والغو الخالد، والحركات القاتلة، والجوهر الخالد؛ ومع تجارة غو الشجاعة، لا أعوز الجوهر الخالد حاليًا؛ أما الإدراك القتالي فيتراكم عبر الزمن ولا يُصقل في مدة وجيزة؛ وفي جانب الغو الخالد، تكفي بقايا وصفة الألوهية الدموية لاستنتاجها كاملة، بيد أن ثروتي لم تبلغ بعد مستوى صقل غو خالد.”

اختلف هذا الجدار الإقليمي اختلافًا بينًا عن جدار القديس الإقليمي؛ إذ شعر خالدو الغو بقوة هائلة لا شكل لها تدفعهم وتطردهم بعيدًا بلا هوادة.

أومأ الجميع برؤوسهم إقرارًا وموافقة، مستحسنين حزم فنغ جيو غي وحسن تقديره للموقف.

تصاعدت حدة الاضطرابات والارتجاجات في فتحاتهم الخالدة بدرجة أكبر، مما ألحق خسائر فادحة أدمت قلوب العديد من خالدي الغو ألمًا وحسرة.

من بين المجموعة بأسرها، ظل هو الوحيد القادر على الوقوف بصعوبة؛ في حين تهاوى الآخرون على الأرض بلا حراك كأكوام طين متناثرة، عاجزين عن إتيان أدنى حركة من فرط الإعياء.

قال العجوز تيان لونغ معزيًا نفسه: “آمل أن نتمكن من إخضاع غو خالد أو غوين في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية، وإلا فإن خسائرنا ستغدو أثقل من أن تُحتمل.”

من ثم، تمثلت الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامه لتعزيز قوته القتالية سريعًا في تطوير الحركات القاتلة.

تنهد خالد الغو هونغ تشي مينغ بحسرة عميقة: “آه، لقد اجتزت الجدار الإقليمي نحو السهول الشمالية في ريعان شبابي، بيد أن العملية برمتها لم تستغرق آنذاك سوى خمس دقائق وبمنتهى السهولة واليسر.”

عقب اجتياز ألف خطوة، تصبب العرق بغزارة من أجساد معظم خالدي الغو، واكتست وجوه بعضهم بشحوب كشحوب الموتى؛ وسارت الجنيتان آو شيويه ولينغ مي وهما تسندان بعضهما البعض بمشقة.

حين عبر الجدار الإقليمي في ذلك الزمان، لم يتجاوز مقامه سيد غو من الرتبة الرابعة؛ فكلما ارتقى تدريب المرء وعلا مقامه، ازدادت صعوبة اجتياز الجدران الإقليمية مشقة وتعقيدًا.

تحدث خالد الغو الشاب بنبرة تشي بمسحة من الغبطة: “الأمر ممكن؛ فهذا الجزء من الجدار الإقليمي ضعيف نسبيًا، وهو النقطة الهشة الثالثة التي عثرنا عليها خلال هذه الأيام المنصرمة؛ غير أنها تبدو أشد استقرارًا مقارنة بالنقطتين الأولى والثانية؛ وأقترح أن نعتمدها لشق مدخل واختراق الجدار الإقليمي نحو السهول الشمالية!”

بعد وقت طويل من المكابدة، لم يجد هذا الحشد من خالدي الغو مناصًا من التوقف القسري.

اهتز ضوء الشمعة، وحسب اتجاه نفخة اللورد العجوز تسان يانغ، انطلقت منه نقاط ضوئية براقة لا حصر لها.

فقد حوصروا داخل جدار عرق السوس الإقليمي، وامتلأ كل شبر حولهم بضباب أخضر كثيف؛ ونمت الأعشاب بجموح وجنون داخل الضباب، تتلوى وتلتف كبحر من الثعابين المتشابكة أو خصلات شعر متوحشة تسد منافذ طريقهم.

أثنى أحدهم على الفور: “أيها العراف العجوز، جاء استنتاجك دقيقًا وصائبًا؛ هذه بالفعل منطقة ضعيفة في جدار القديس الإقليمي، وقد بلغنا هذا الموضع بعد قطع ما يزيد قليلًا عن ثلاثة آلاف خطوة فحسب.”

تصبب العرق من جسد فنغ جيو غي وبدت شفتاه شاحبتين: “هذا غير مجدٍ، هذا الجزء من جدار عرق السوس الإقليمي متماسك وصلب للغاية؛ وعلينا تبديل وجهتنا إلى اتجاه آخر حتى لو تطلب منا ذلك قطع مسافة أطول.”

فكلما زاد توغلهم، تعاظمت شدة الهزات العنيفة داخل فتحاتهم الخالدة؛ فتصدعت التربة داخل أراضيهم المباركة، وتساقطت الصخور العاتية، وهلكت كائنات حية لا تحصى داخلها بؤسًا وهوانًا.

أومأ الجميع برؤوسهم إقرارًا وموافقة، مستحسنين حزم فنغ جيو غي وحسن تقديره للموقف.

انبرى اللورد العجوز تسان يانغ قائلًا: “التالي، دع هذا العجوز يخوض التجربة.”

شرع العراف العجوز في استنتاجاته؛ وخلال تلك المدة، واصل الجدار الإقليمي الالتئام المستمر، دافعًا خالدي الغو لمزيد من التراجع.

أثنى أحدهم على الفور: “أيها العراف العجوز، جاء استنتاجك دقيقًا وصائبًا؛ هذه بالفعل منطقة ضعيفة في جدار القديس الإقليمي، وقد بلغنا هذا الموضع بعد قطع ما يزيد قليلًا عن ثلاثة آلاف خطوة فحسب.”

أخيرًا، حدد العراف العجوز مسارًا: “من هذا الاتجاه.”

امتد الجدار الضوئي بارتفاع شاهق لا نظير له، رابطًا بين عنان السماء وأديم الأرض؛ وتكثف الضوء الأبيض الناصع إلى مادة صلبة شكلت جدارًا منيعًا؛ وداخل ثناياه، تراقص بصيص ذهبي متألق يفيض بالهيبة والجلال.

بدل خالدو الغو اتجاههم؛ وعقب مكابدة مريرة استمرت يومًا وليلة بأكملها، اخترقوا جدار عرق السوس الإقليمي ودلفوا إلى أراضي السهول الشمالية.

فديدان الغو الخالدة بحوزتهم نالوها غالبًا عبر صقل غو حيوي وغو جوهري أثناء ارتقائهم، فانسجمت مع مساراتهم التدريبية.

قال فنغ جيو غي منهك القوى: “لنسترح ونعد تنظيم صفوفنا لثلاثة أيام، وبعدها نتدبر ما سنفعله.”

قال العجوز تيان لونغ معزيًا نفسه: “آمل أن نتمكن من إخضاع غو خالد أو غوين في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية، وإلا فإن خسائرنا ستغدو أثقل من أن تُحتمل.”

من بين المجموعة بأسرها، ظل هو الوحيد القادر على الوقوف بصعوبة؛ في حين تهاوى الآخرون على الأرض بلا حراك كأكوام طين متناثرة، عاجزين عن إتيان أدنى حركة من فرط الإعياء.

فتح خالد الغو الشاب عينيه ببطء وأناة، فبدتا مفعمتين بالسحب والضباب وتتقلبان في تحول دائم.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

حاول اللورد العجوز تسان يانغ شحذ الهمم وهو يلهث متلاحق الأنفاس: “وراء جدار القديس الإقليمي يمتد جدار عرق السوس الإقليمي التابع للسهول الشمالية؛ فلنسرع الخطى ونخترقه بضربة واحدة قاصمة!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بعد وقت طويل من المكابدة، لم يجد هذا الحشد من خالدي الغو مناصًا من التوقف القسري.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بعدما استقر عزمه ورتب أفكاره، شرع فانغ يوان في تنفيذ مهامه على الفور.

تناوب خالدو الغو جميعًا على استخدام ديدان الغو الخالدة أو الحركات القاتلة الخالدة لشق الممر وتعميقه داخل جدار القديس الإقليمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط