تربة الألماس
الفصل 715 – تربة الألماس
دوي!
طاردت ثلاثة من كلاب الخواء النجمية في أثرهما، بينما واصل فانغ يوان وخي لو لان التراجع على طول الطريق.
بعد تجرع تلك الخسائر، أدرك فانغ يوان وخي لو لان امتلاك دب الألماس لديدان غو فائقة القوة؛ فلم يقتصر الأمر على ديدان تبطل طيف مسار القوة، بل حاز ديدان غو للطيران أمكنها رفع جسد بتلك الضخامة والوزن الثقيل إلى عنان السماء.
لم يعجز الاثنان عن هزيمة وحوش الخواء الثلاثة، لكن إخضاعها كان سيتطلب خوض معركة طاحنة واستنزاف قدر هائل من الجهد والطاقة.
استطاع فانغ يوان إدراك الحقيقة.
بما أن فانغ يوان وخي لو لان وجدا نفسيهما في بيئة مجهولة كسماء النجوم مغارة السماء، فما كانا ليقاتلا بكامل قواهما على نحو عشوائي، لا سيما في مواجهة وحوش خواء صادفاها بمحض الصدفة؛ فالأحمق وحده يقدم على حماقة كهذه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تميز فانغ يوان وخي لو لان بمكر وخبرة واسعة في التخطيط والدهاء، وتطلبت رحلة استكشاف سماء النجوم مغارة السماء هذه قدراً رفيعاً من الحيطة والحذر؛ فتعين عليهما صون قوتهما القتالية للتعامل مع أي طوارئ غير متوقعة.
أسياد غو مسار التحول الذين يقتصرون على تحويل أجسادهم لم يلجوا حقيقة مسار التحول وجوهره بعد.
لا سيما وأن روح سماء النجوم السماوية لم تُظهر نفسها بعد.
تحولت خي لو لان مجدداً إلى طيف مسار القوة العملاق، ورفعت ساقها لتسدد ركلة قوية نحو بطن دب الألماس.
تحكمت الروح السماوية في سائر جوانب مغارة السماء، ودخول فانغ يوان وخي لو لان لا بد أنه لفت انتباهها ورُصد في حينه.
قبل وقت قصير، صعد فانغ يوان وخي لو لان إلى قمة هذا الجبل؛ وبينما استدرج فانغ يوان الدب خارج الكهف، تسللت خي لو لان إلى الداخل واستولت على مئات الكيلوغرامات من تربة الألماس، التي قدرت قيمتها بثلاثين حجر جوهر خالد على أقل تقدير.
قاد فانغ يوان الطريق، خافقاً بجناحيه دون انقطاع بسرعة فائقة، دون أن يجرؤ على التحليق على ارتفاع شاهق، بل قصر طيرانه على مسافة قريبة من سطح الأرض.
تدفقت دماء جثته الخضراء بغزارة، بعدما بُتر ذراعان من أذرعه المستخدمة لصد كف الدب، وتعرضت ثلاثة أذرع أخرى لكسور بالغة.
بدت سرعة خي لو لان أبطأ من فانغ يوان بكثير، فلحقت به من الخلف وهي ترمق جناحيه بنظرة عميقة، تفكر وتقارن في قرارة نفسها: “سرعة فانغ يوان الحالية ليست استثنائية وبمقدوري مجاراتها، بيد أن قدرته على المناورة والتحرك تتسم برشاقة ودقة فائقتين، إذ ينعطف بين أغصان الأشجار بكل حرية وسلاسة.”
تباينت هذه التضاريس تبايناً شاسعاً عن المشاهد المحفورة في ذكرياته؛ فهل عنى ذلك أن تغيرات هائلة ستحل بتضاريس سماء النجوم مغارة السماء بعد مئات السنين، لتنقلب كلياً عقب تفتتها وانهيارها؟
بعد طيران ناهز عشرة لي، توقفت كلاب الخواء النجمية الثلاثة خلفهما، وتخلت عن مطاردة خي لو لان وفانغ يوان، كافّة عن ملاحقتهما.
بدا جسد وحش الخواء هذا شفافاً كأنه صيغ من الألماس الخالص، وشابه هيئة الدب لكنه ضارع الماموث في ضخامته؛ دب الألماس النادر الرؤية في المناطق الخمس.
حط الاثنان فوق دوحة باسقة، ونالا قسطاً يسيراً من الراحة لاستعادة أنفاسهما.
تمثل الموضع المحفور في ذاكرته في مستنقع آسن يفيض بالهواء السام؛ أما هنا فانتصبت جبال مستقلة عن بعضها، فأين يجد مستنقعاً آسناً بين هذه المرتفعات؟
وقف فانغ يوان فوق قمة الشجرة، محاولاً تبين اتجاههما؛ فرغم تقارب الجبال المحيطة من بعضها البعض، إلا أنها بدت مستقلة ومتباينة المعالم.
الفصل 715 – تربة الألماس
نمت أشجار الصنوبر الخضراء فوق بعض قمم الجبال، بينما اقتصرت أخرى على الشجيرات فحسب؛ وخلو بعض القمم من الأشجار واقتصارها على الأعشاب والأزهار البرية دل على أنها ترتيبات بشرية الصنع؛ فالطبيعة وحدها لا ترتب النباتات بهذا النظام الدقيق.
عزمت خي لو لان على الانسحاب بالفعل، فأوقفت حركتها القاتلة ولاذت بالفرار رفقة فانغ يوان.
استطاع فانغ يوان إدراك الحقيقة.
ذُهلت خي لو لان بحق وتساءلت: “أيعني هذا أنك ظفرت بإرشادات الموقر الشيطاني الوحشي المتهور، وتملك سبيلاً لموازنة علامات الداو المتباينة؟”
صنف سيد سماء النجوم مغارة السماء، طفل النجوم السبعة، تلك القمم الجبلية إلى مناطق مستقلة لتربية نباتات متنوعة ورعايتها؛ بغية رفع إنتاجية الموارد المتخصصة وتعظيم عوائدها.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“يبدو أن سيد مغارة السماء هذه بذل جهداً لا يستهان به في إدارتها.” خطت خي لو لان مقتربة، ووقفت بجانب فانغ يوان تتفحص الأرجاء.
عزمت خي لو لان على الانسحاب بالفعل، فأوقفت حركتها القاتلة ولاذت بالفرار رفقة فانغ يوان.
عقد فانغ يوان حاجبيه في المقابل.
“أبمقدور هذا الدب الطيران؟” تفاجأ فانغ يوان لكونه الأقرب إليه، ودون سابق إنذار، تلقى ضربة مباشرة من كف دب الألماس المرفوعة.
تباينت هذه التضاريس تبايناً شاسعاً عن المشاهد المحفورة في ذكرياته؛ فهل عنى ذلك أن تغيرات هائلة ستحل بتضاريس سماء النجوم مغارة السماء بعد مئات السنين، لتنقلب كلياً عقب تفتتها وانهيارها؟
ضحك فانغ يوان باعتداد وثقة: “كلا، ذلك ناجم عن قصور في اقتدارهم وافتقار أساليبهم للكمال؛ فالموقر الشيطاني الوحشي المتهور لم يكن كذلك، بل التهم وحوش الخواء السحيقة وشكل طواطم وحوش خواء فوق جسده، حاصراً علامات داو لا حصر لها، مما أتاح له التحول وفق مشيئته؛ وحين خضتِ محنتكِ، نلتُ غرس المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، وأصبحتُ بالفعل سيداً في مسار التحول.”
بهذا التبدل، عجزت ذكريات حياة فانغ يوان السابقة عن إمداده بعون ثمين.
خالدو الغو الذين يتحولون إلى وحوش خواء لا يحصلون على قوة الوحش ودفاعه وسرعته فحسب، بل يمكنهم تضخيم فاعلية ديدان الغو التابعة لمساراتها المعنية.
وجهت خي لو لان بصرها نحو جناحي الخفاش الصغيرين على ظهر فانغ يوان، وسألت باهتمام بالغ: “حركتك القاتلة هذه جيدة للغاية، من أين ابتعتها؟”
تمثل الموضع المحفور في ذاكرته في مستنقع آسن يفيض بالهواء السام؛ أما هنا فانتصبت جبال مستقلة عن بعضها، فأين يجد مستنقعاً آسناً بين هذه المرتفعات؟
بموجب بنود تحالف الجبل الثلجي، حُظر على فانغ يوان الكذب على خي لو لان، بيد أنه ملك خيار الصمت والعزوف عن الإفصاح.
“جوهر مسار التحول يكمن في تحويل الجسد إلى وحش ضارٍ أو نبات، واكتساب قواه وقدراته في الوقت عينه؛ فيتحول سيد غو مسار التحول إلى طائر من مسار الرياح، أو نمر من مسار النار، أو سمكة من مسار الماء، مستخدماً مساراً واحداً ليعكس مسارات لا حصر لها؛ فلماذا لا تتعارض علامات الداو لديهم؟” تساءل فانغ يوان.
بيد أن أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة مثلت أسلوباً عادياً لدى فانغ يوان، فلم يجد حاجة لإخفائه.
تحكمت الروح السماوية في سائر جوانب مغارة السماء، ودخول فانغ يوان وخي لو لان لا بد أنه لفت انتباهها ورُصد في حينه.
أجابها بنبرة عادية: “تستند هذه الحركة القاتلة إلى تطوير لحركتي السابقة لتلائم جسد جثتي الخالدة؛ فإن رغبتِ في استخدامها، لزمكِ زرع زوج من أجنحة الخفاش على ظهركِ.”
أسياد غو مسار التحول الذين يقتصرون على تحويل أجسادهم لم يلجوا حقيقة مسار التحول وجوهره بعد.
سمعت خي لو لان ذلك وعقدت حاجبيها، ليس خوفاً على صورتها ومظهرها إذ كرست نفسها لطلب القوة، بل تساءلت: “جسد وحش الخواء يعد جسداً خالداً أيضاً؛ وتمتلك أجسادها علامات داو كأجسادنا نحن خالدي الغو، لتغدو أقرب لقوانين محددة. وزوج أجنحة الخفاش لديك لا يحمل علامات داو مسار القوة، بل يميل لمسار الرياح؛ أفلا تخشى عند زرعها هكذا أن ينشأ تعارض وتنافر بين مساري القوة والرياح، مما يضعف حركاتك القاتلة في مسار القوة؟”
أومأ فانغ يوان برأسه: “وفق معلوماتي، يفترض به أن يكون قريباً؛ بيد أن تضاريس هذا المكان متباينة، فلنستطلع الأنحاء أولاً.”
ضحك فانغ يوان بخفة: “تعلمين بلا ريب أن الموقر الشيطاني الوحشي المتهور استطاع التحول إلى شتى صنوف الوحوش الضارية، أليس كذلك؟”
تحولت خي لو لان مجدداً إلى طيف مسار القوة العملاق، ورفعت ساقها لتسدد ركلة قوية نحو بطن دب الألماس.
“بالتأكيد، فالموقر الشيطاني الوحشي المتهور هو من أنشأ مسار التحول وسلفه الأكبر.” أجابت خي لو لان.
تحولت خي لو لان مجدداً إلى طيف مسار القوة العملاق، ورفعت ساقها لتسدد ركلة قوية نحو بطن دب الألماس.
“جوهر مسار التحول يكمن في تحويل الجسد إلى وحش ضارٍ أو نبات، واكتساب قواه وقدراته في الوقت عينه؛ فيتحول سيد غو مسار التحول إلى طائر من مسار الرياح، أو نمر من مسار النار، أو سمكة من مسار الماء، مستخدماً مساراً واحداً ليعكس مسارات لا حصر لها؛ فلماذا لا تتعارض علامات الداو لديهم؟” تساءل فانغ يوان.
صنف سيد سماء النجوم مغارة السماء، طفل النجوم السبعة، تلك القمم الجبلية إلى مناطق مستقلة لتربية نباتات متنوعة ورعايتها؛ بغية رفع إنتاجية الموارد المتخصصة وتعظيم عوائدها.
أسياد غو مسار التحول الذين يقتصرون على تحويل أجسادهم لم يلجوا حقيقة مسار التحول وجوهره بعد.
لم يعانِ فانغ يوان من أي نقص في أحجار الجوهر الخالد في الوقت الراهن.
فالتحول الناجح الحقيقي لا يقف عند تبديل المظهر الخارجي، بل يكتسب علامات الداو الخاصة بالوحش المعني.
كما حدث للتو، بدد دب الألماس طيف مسار القوة لخي لو لان، ثم حلق في الهواء ليلحق إصابات بالغة بفانغ يوان.
خالدو الغو الذين يتحولون إلى وحوش خواء لا يحصلون على قوة الوحش ودفاعه وسرعته فحسب، بل يمكنهم تضخيم فاعلية ديدان الغو التابعة لمساراتها المعنية.
“بالتأكيد، فالموقر الشيطاني الوحشي المتهور هو من أنشأ مسار التحول وسلفه الأكبر.” أجابت خي لو لان.
“ذلك لأنهم يتحولون في كل مرة إلى وحش ضارٍ مفرد، فيحملون صنفاً واحداً من علامات الداو فوق أجسادهم، على خلاف حالتك حيث يختلط صنفان من علامات الداو معاً كسيد غو يحاول زراعة مسارين في آن واحد؛ فضلاً عن أنهم عقب التحول يستخدمون ديدان غو معينة لتطهير أجسادهم وإزالة علامات الداو الحالية، قبل أن يتحولوا إلى وحش ضارٍ يحمل علامات داو أخرى.” أوضحت خي لو لان.
اتسمت أسنان دب الألماس بحدة قاطعة كسرت ذراعي الجثة الخالدة لفانغ يوان بيسر؛ وواصل المضغ حتى حولهما إلى لحم مفروم.
ضحك فانغ يوان باعتداد وثقة: “كلا، ذلك ناجم عن قصور في اقتدارهم وافتقار أساليبهم للكمال؛ فالموقر الشيطاني الوحشي المتهور لم يكن كذلك، بل التهم وحوش الخواء السحيقة وشكل طواطم وحوش خواء فوق جسده، حاصراً علامات داو لا حصر لها، مما أتاح له التحول وفق مشيئته؛ وحين خضتِ محنتكِ، نلتُ غرس المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، وأصبحتُ بالفعل سيداً في مسار التحول.”
“أدركت أخيراً سبب إصرارك على صيد خفافيش شيطان النجوم. فماذا تقول معلوماتك؟ أهناك خفاش شيطان نجوم في الجوار؟” تساءلت خي لو لان.
ذُهلت خي لو لان بحق وتساءلت: “أيعني هذا أنك ظفرت بإرشادات الموقر الشيطاني الوحشي المتهور، وتملك سبيلاً لموازنة علامات الداو المتباينة؟”
سالت دماء الجثة الخضراء من بين أسنان دب الألماس، وفاحت رائحة نتنة كريهة ملأت الهواء.
أومأ فانغ يوان برأسه، ثم هز رأسه نافياً بعد هنيهة: “لستُ سوى في مرتبة السيد، ولا أستطيع موازنة أكثر من ثلاثة أصناف من علامات الداو؛ كما تقيدني قيود الزرع الجسدي وغيرها، فلن تتجاوز أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة ثلاثة أزواج كحد أقصى، وهو أقصى ما تتيحه لي مرتبة السيد في مسار التحول حالياً.”
“جوهر مسار التحول يكمن في تحويل الجسد إلى وحش ضارٍ أو نبات، واكتساب قواه وقدراته في الوقت عينه؛ فيتحول سيد غو مسار التحول إلى طائر من مسار الرياح، أو نمر من مسار النار، أو سمكة من مسار الماء، مستخدماً مساراً واحداً ليعكس مسارات لا حصر لها؛ فلماذا لا تتعارض علامات الداو لديهم؟” تساءل فانغ يوان.
أثارت كلمات فانغ يوان فضول خي لو لان واهتمامها البالغ بحركة أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة: “بعني هذه الحركة القاتلة الحركية، وسأشتريها منك بثمن باهظ!”
بعد هنيهة، عاد فانغ يوان وخي لو لان متسللين في خلسة وتكتم.
هز فانغ يوان رأسه رافضاً عرضها.
لم يلاحقهما دب الألماس، بل التقط ذراعي فانغ يوان المبتورتين ووضعهما في فمه، وراح يمضغهما.
طور هذه الحركة القاتلة بعد جهود مضنية، ومثلت أسلوبه الفريد الخاص، فكيف يفرط فيها لغيره؟
طرق!
إلا إذا استغنى عنها في المستقبل، فحينئذ قد يفكر في بيع نسخة مبسطة منها.
زمجر دب الألماس، وتألق جسده الألماسي ببريق ساطع، فانكسرت الساق اليمنى لطيف مسار القوة العملاق لخي لو لان.
شعرت خي لو لان بخيبة أمل طفيفة إثر رفض فانغ يوان، لكنها لم تتفاجأ؛ فلو تبادلا الأدوار، لرفضت عرضه هي الأخرى دون ريب.
“جوهر مسار التحول يكمن في تحويل الجسد إلى وحش ضارٍ أو نبات، واكتساب قواه وقدراته في الوقت عينه؛ فيتحول سيد غو مسار التحول إلى طائر من مسار الرياح، أو نمر من مسار النار، أو سمكة من مسار الماء، مستخدماً مساراً واحداً ليعكس مسارات لا حصر لها؛ فلماذا لا تتعارض علامات الداو لديهم؟” تساءل فانغ يوان.
لم يعانِ فانغ يوان من أي نقص في أحجار الجوهر الخالد في الوقت الراهن.
عجز دب الألماس عن رفع رأسه تحت وطأة وابل الهجمات المتلاحقة.
“أدركت أخيراً سبب إصرارك على صيد خفافيش شيطان النجوم. فماذا تقول معلوماتك؟ أهناك خفاش شيطان نجوم في الجوار؟” تساءلت خي لو لان.
أجابها بنبرة عادية: “تستند هذه الحركة القاتلة إلى تطوير لحركتي السابقة لتلائم جسد جثتي الخالدة؛ فإن رغبتِ في استخدامها، لزمكِ زرع زوج من أجنحة الخفاش على ظهركِ.”
أومأ فانغ يوان برأسه: “وفق معلوماتي، يفترض به أن يكون قريباً؛ بيد أن تضاريس هذا المكان متباينة، فلنستطلع الأنحاء أولاً.”
بدا جسد وحش الخواء هذا شفافاً كأنه صيغ من الألماس الخالص، وشابه هيئة الدب لكنه ضارع الماموث في ضخامته؛ دب الألماس النادر الرؤية في المناطق الخمس.
استطلع المنطقة ملياً، دون أن يتمكن من تحديد الموقع بدقة.
ارتجف فم فانغ يوان في انزعاج؛ فلا بد أن تقع المفاجآت والحوادث غير المتوقعة عند قتال وحوش الخواء.
تمثل الموضع المحفور في ذاكرته في مستنقع آسن يفيض بالهواء السام؛ أما هنا فانتصبت جبال مستقلة عن بعضها، فأين يجد مستنقعاً آسناً بين هذه المرتفعات؟
قبل وقت قصير، صعد فانغ يوان وخي لو لان إلى قمة هذا الجبل؛ وبينما استدرج فانغ يوان الدب خارج الكهف، تسللت خي لو لان إلى الداخل واستولت على مئات الكيلوغرامات من تربة الألماس، التي قدرت قيمتها بثلاثين حجر جوهر خالد على أقل تقدير.
بعد ساعتين من البحث.
قاد فانغ يوان الطريق، خافقاً بجناحيه دون انقطاع بسرعة فائقة، دون أن يجرؤ على التحليق على ارتفاع شاهق، بل قصر طيرانه على مسافة قريبة من سطح الأرض.
انهمك ظلان في مهاجمة وحش خاوٍ بضراوة.
هز فانغ يوان رأسه معارضاً: “خمسة عشر كيلوغراماً من تربة الألماس لا تستحق المجازفة؛ فالمرة الأولى مضت بسلام، لكن المحاولة لمرة ثانية مع تصاعد عداء الدب قد تدفعه لعدم التهاون معنا. دب الألماس صلب وعنيد، وسيتطلب قتله دفع ثمن باهظ؛ وهدفي الأساسي هو خفاش شيطان النجوم، وما دام غير موجود في هذا الاتجاه، فلنجرب مساراً آخر.”
بدا جسد وحش الخواء هذا شفافاً كأنه صيغ من الألماس الخالص، وشابه هيئة الدب لكنه ضارع الماموث في ضخامته؛ دب الألماس النادر الرؤية في المناطق الخمس.
لم يلاحقهما دب الألماس، بل التقط ذراعي فانغ يوان المبتورتين ووضعهما في فمه، وراح يمضغهما.
كان ذلك نزالاً يخوضه فانغ يوان وخي لو لان ضد دب الألماس.
بعد ساعتين من البحث.
“تلق هذا!” حلق فانغ يوان في الهواء، محركاً أذرعه الثمانية ليطلق وابلاً من كتل بريق النجوم الوضاءة.
طحن، طحن…
انتصب دب الألماس على قائمتيه ملوحاً بمخالبه الضخمة، فهشم كتل ضوء النجوم تهشيماً تاماً.
بعد طيران ناهز عشرة لي، توقفت كلاب الخواء النجمية الثلاثة خلفهما، وتخلت عن مطاردة خي لو لان وفانغ يوان، كافّة عن ملاحقتهما.
تحولت خي لو لان مجدداً إلى طيف مسار القوة العملاق، ورفعت ساقها لتسدد ركلة قوية نحو بطن دب الألماس.
نمت أشجار الصنوبر الخضراء فوق بعض قمم الجبال، بينما اقتصرت أخرى على الشجيرات فحسب؛ وخلو بعض القمم من الأشجار واقتصارها على الأعشاب والأزهار البرية دل على أنها ترتيبات بشرية الصنع؛ فالطبيعة وحدها لا ترتب النباتات بهذا النظام الدقيق.
زمجر دب الألماس، وتألق جسده الألماسي ببريق ساطع، فانكسرت الساق اليمنى لطيف مسار القوة العملاق لخي لو لان.
بعد ساعتين من البحث.
“يحوي جسد دب الألماس ديدان غو برية تبطل طيف مسار القوة الخاص بي!” ذُهلت خي لو لان وتراجعت إلى الوراء على الفور.
بهذا التبدل، عجزت ذكريات حياة فانغ يوان السابقة عن إمداده بعون ثمين.
لم تكن الحركات القاتلة منيعة لا تُقهر، بل شابتها نقاط ضعف أمكن إبطالها والتصدي لها.
ذُهلت خي لو لان بحق وتساءلت: “أيعني هذا أنك ظفرت بإرشادات الموقر الشيطاني الوحشي المتهور، وتملك سبيلاً لموازنة علامات الداو المتباينة؟”
لم يشأ دب الألماس إفلات خي لو لان، فانقض في اتجاهها بشراسة.
وقف فانغ يوان فوق قمة الشجرة، محاولاً تبين اتجاههما؛ فرغم تقارب الجبال المحيطة من بعضها البعض، إلا أنها بدت مستقلة ومتباينة المعالم.
رأى فانغ يوان ذلك فهب لنجدتها فوراً، مطلقاً كتل ضوء النجوم بسرعة أكبر، كزخات مطر منهمرة.
سالت دماء الجثة الخضراء من بين أسنان دب الألماس، وفاحت رائحة نتنة كريهة ملأت الهواء.
عجز دب الألماس عن رفع رأسه تحت وطأة وابل الهجمات المتلاحقة.
نمت أشجار الصنوبر الخضراء فوق بعض قمم الجبال، بينما اقتصرت أخرى على الشجيرات فحسب؛ وخلو بعض القمم من الأشجار واقتصارها على الأعشاب والأزهار البرية دل على أنها ترتيبات بشرية الصنع؛ فالطبيعة وحدها لا ترتب النباتات بهذا النظام الدقيق.
“إليك هذه الضربة الكبرى، فلتذقها!” رفع فانغ يوان أربعة من أذرعه، مستدعياً كتلة ضخمة من غبار نجوم الحفر الجليدي ثم قذفها نحو الأسفل.
هز فانغ يوان رأسه معارضاً: “خمسة عشر كيلوغراماً من تربة الألماس لا تستحق المجازفة؛ فالمرة الأولى مضت بسلام، لكن المحاولة لمرة ثانية مع تصاعد عداء الدب قد تدفعه لعدم التهاون معنا. دب الألماس صلب وعنيد، وسيتطلب قتله دفع ثمن باهظ؛ وهدفي الأساسي هو خفاش شيطان النجوم، وما دام غير موجود في هذا الاتجاه، فلنجرب مساراً آخر.”
وسط انفجار مدوٍ، غطى غبار نجوم الحفر الجليدي جسد دب الألماس بأكمله.
رأى فانغ يوان ذلك فهب لنجدتها فوراً، مطلقاً كتل ضوء النجوم بسرعة أكبر، كزخات مطر منهمرة.
تعرض دب الألماس لعصف غبار النجوم الثاقب، فزمجر متألماً واستشاط غضباً وحنقاً.
قبل وقت قصير، صعد فانغ يوان وخي لو لان إلى قمة هذا الجبل؛ وبينما استدرج فانغ يوان الدب خارج الكهف، تسللت خي لو لان إلى الداخل واستولت على مئات الكيلوغرامات من تربة الألماس، التي قدرت قيمتها بثلاثين حجر جوهر خالد على أقل تقدير.
دوي!
اتسمت أسنان دب الألماس بحدة قاطعة كسرت ذراعي الجثة الخالدة لفانغ يوان بيسر؛ وواصل المضغ حتى حولهما إلى لحم مفروم.
في اللحظة التالية، اندفع الدب خارجاً من كتلة ضوء النجوم، محلقاً في عنان السماء.
وسط انفجار مدوٍ، غطى غبار نجوم الحفر الجليدي جسد دب الألماس بأكمله.
“أبمقدور هذا الدب الطيران؟” تفاجأ فانغ يوان لكونه الأقرب إليه، ودون سابق إنذار، تلقى ضربة مباشرة من كف دب الألماس المرفوعة.
ضحك فانغ يوان باعتداد وثقة: “كلا، ذلك ناجم عن قصور في اقتدارهم وافتقار أساليبهم للكمال؛ فالموقر الشيطاني الوحشي المتهور لم يكن كذلك، بل التهم وحوش الخواء السحيقة وشكل طواطم وحوش خواء فوق جسده، حاصراً علامات داو لا حصر لها، مما أتاح له التحول وفق مشيئته؛ وحين خضتِ محنتكِ، نلتُ غرس المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، وأصبحتُ بالفعل سيداً في مسار التحول.”
طرق!
عزمت خي لو لان على الانسحاب بالفعل، فأوقفت حركتها القاتلة ولاذت بالفرار رفقة فانغ يوان.
في اللحظة التالية، طار فانغ يوان في الهواء كقذيفة مدفعية، محطماً عشرات الأشجار الضخمة قبل أن يستقر به السقوط أخيراً.
تكونت تربة الألماس من فضلات دب الألماس، فزخرت بعناصر غذائية غنية ووفيرة، وصُنفت ضمن أنواع التربة الثمينة التي تباع بأسعار باهظة في سماء الكنز الصفراء.
تدفقت دماء جثته الخضراء بغزارة، بعدما بُتر ذراعان من أذرعه المستخدمة لصد كف الدب، وتعرضت ثلاثة أذرع أخرى لكسور بالغة.
تميز فانغ يوان وخي لو لان بمكر وخبرة واسعة في التخطيط والدهاء، وتطلبت رحلة استكشاف سماء النجوم مغارة السماء هذه قدراً رفيعاً من الحيطة والحذر؛ فتعين عليهما صون قوتهما القتالية للتعامل مع أي طوارئ غير متوقعة.
ارتجف فم فانغ يوان في انزعاج؛ فلا بد أن تقع المفاجآت والحوادث غير المتوقعة عند قتال وحوش الخواء.
رمقت خي لو لان مدخل الكهف في أعلى نقطة من الجبل: “ما يزال في ذلك الكهف ما لا يقل عن خمسة عشر كيلوغراماً من تربة الألماس.”
لم تماثل وحوش الخواء خالدي الغو، إذ افتقرت للذكاء الرفيع، غير أن ديدان الغو البرية المستقرة في أجسادها تعذر التنبؤ بنوعها عند أول اشتباك.
لم تماثل وحوش الخواء خالدي الغو، إذ افتقرت للذكاء الرفيع، غير أن ديدان الغو البرية المستقرة في أجسادها تعذر التنبؤ بنوعها عند أول اشتباك.
كما حدث للتو، بدد دب الألماس طيف مسار القوة لخي لو لان، ثم حلق في الهواء ليلحق إصابات بالغة بفانغ يوان.
ابتلع دب الألماس لحم الجثة بملامح غريبة ومشمئزة، وما لبث أن فغر فاه وتقيأ كل ما ابتلعه للتو.
بعد تجرع تلك الخسائر، أدرك فانغ يوان وخي لو لان امتلاك دب الألماس لديدان غو فائقة القوة؛ فلم يقتصر الأمر على ديدان تبطل طيف مسار القوة، بل حاز ديدان غو للطيران أمكنها رفع جسد بتلك الضخامة والوزن الثقيل إلى عنان السماء.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“تراجعي!” صاح فانغ يوان محذراً خي لو لان.
طرق!
عزمت خي لو لان على الانسحاب بالفعل، فأوقفت حركتها القاتلة ولاذت بالفرار رفقة فانغ يوان.
استطلع المنطقة ملياً، دون أن يتمكن من تحديد الموقع بدقة.
لم يلاحقهما دب الألماس، بل التقط ذراعي فانغ يوان المبتورتين ووضعهما في فمه، وراح يمضغهما.
نمت أشجار الصنوبر الخضراء فوق بعض قمم الجبال، بينما اقتصرت أخرى على الشجيرات فحسب؛ وخلو بعض القمم من الأشجار واقتصارها على الأعشاب والأزهار البرية دل على أنها ترتيبات بشرية الصنع؛ فالطبيعة وحدها لا ترتب النباتات بهذا النظام الدقيق.
طحن، طحن…
“تراجعي!” صاح فانغ يوان محذراً خي لو لان.
اتسمت أسنان دب الألماس بحدة قاطعة كسرت ذراعي الجثة الخالدة لفانغ يوان بيسر؛ وواصل المضغ حتى حولهما إلى لحم مفروم.
قبل وقت قصير، صعد فانغ يوان وخي لو لان إلى قمة هذا الجبل؛ وبينما استدرج فانغ يوان الدب خارج الكهف، تسللت خي لو لان إلى الداخل واستولت على مئات الكيلوغرامات من تربة الألماس، التي قدرت قيمتها بثلاثين حجر جوهر خالد على أقل تقدير.
سالت دماء الجثة الخضراء من بين أسنان دب الألماس، وفاحت رائحة نتنة كريهة ملأت الهواء.
لم يعانِ فانغ يوان من أي نقص في أحجار الجوهر الخالد في الوقت الراهن.
ابتلع دب الألماس لحم الجثة بملامح غريبة ومشمئزة، وما لبث أن فغر فاه وتقيأ كل ما ابتلعه للتو.
ضحك فانغ يوان باعتداد وثقة: “كلا، ذلك ناجم عن قصور في اقتدارهم وافتقار أساليبهم للكمال؛ فالموقر الشيطاني الوحشي المتهور لم يكن كذلك، بل التهم وحوش الخواء السحيقة وشكل طواطم وحوش خواء فوق جسده، حاصراً علامات داو لا حصر لها، مما أتاح له التحول وفق مشيئته؛ وحين خضتِ محنتكِ، نلتُ غرس المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، وأصبحتُ بالفعل سيداً في مسار التحول.”
يا له من طعم مريع ومقيت!
وجهت خي لو لان بصرها نحو جناحي الخفاش الصغيرين على ظهر فانغ يوان، وسألت باهتمام بالغ: “حركتك القاتلة هذه جيدة للغاية، من أين ابتعتها؟”
بدت على وجه دب الألماس ملامح تقزز خانق وهو يرمق ذراع فانغ يوان المتبقية باشمئزاز، فهوى بها على صخرة جبلية قبل أن يعود إلى كهفه في قمة الجبل وهو يتذمر في ضيق.
بدت سرعة خي لو لان أبطأ من فانغ يوان بكثير، فلحقت به من الخلف وهي ترمق جناحيه بنظرة عميقة، تفكر وتقارن في قرارة نفسها: “سرعة فانغ يوان الحالية ليست استثنائية وبمقدوري مجاراتها، بيد أن قدرته على المناورة والتحرك تتسم برشاقة ودقة فائقتين، إذ ينعطف بين أغصان الأشجار بكل حرية وسلاسة.”
بعد هنيهة، عاد فانغ يوان وخي لو لان متسللين في خلسة وتكتم.
طور هذه الحركة القاتلة بعد جهود مضنية، ومثلت أسلوبه الفريد الخاص، فكيف يفرط فيها لغيره؟
التقط فانغ يوان الذراع المبتورة، وتفحصها ليتأكد من سلامتها، ثم وضعها عند موضع الجرح في جسده.
بعد هنيهة، عاد فانغ يوان وخي لو لان متسللين في خلسة وتكتم.
نشط ديدان غو علاجية، وبفضل قدرة الجثة الخالدة على التعافي الذاتي، التأمت الذراع المبتورة بموضع الجرح سريعاً.
ضحك فانغ يوان بخفة: “تعلمين بلا ريب أن الموقر الشيطاني الوحشي المتهور استطاع التحول إلى شتى صنوف الوحوش الضارية، أليس كذلك؟”
أما الذراع الأخرى التي سحقها دب الألماس بين أسنانه، فعجز فانغ يوان عن الاستفادة منها، فتنهد مستسلماً لضرورة إعادة إنمائها بنفسه من جديد.
خالدو الغو الذين يتحولون إلى وحوش خواء لا يحصلون على قوة الوحش ودفاعه وسرعته فحسب، بل يمكنهم تضخيم فاعلية ديدان الغو التابعة لمساراتها المعنية.
لم يكن جسد الجثة الخالدة جسداً فانياً عادياً، وتطلب إنماء الأطراف من ست إلى ثماني ساعات؛ فالأمر لم يقتصر على مجرد استرجاع أعضاء جسدية، بل تعين تعويض علامات داو مسار القوة المعنية وترميمها.
لا سيما وأن روح سماء النجوم السماوية لم تُظهر نفسها بعد.
رمقت خي لو لان مدخل الكهف في أعلى نقطة من الجبل: “ما يزال في ذلك الكهف ما لا يقل عن خمسة عشر كيلوغراماً من تربة الألماس.”
لم يلاحقهما دب الألماس، بل التقط ذراعي فانغ يوان المبتورتين ووضعهما في فمه، وراح يمضغهما.
تكونت تربة الألماس من فضلات دب الألماس، فزخرت بعناصر غذائية غنية ووفيرة، وصُنفت ضمن أنواع التربة الثمينة التي تباع بأسعار باهظة في سماء الكنز الصفراء.
أما الذراع الأخرى التي سحقها دب الألماس بين أسنانه، فعجز فانغ يوان عن الاستفادة منها، فتنهد مستسلماً لضرورة إعادة إنمائها بنفسه من جديد.
قبل وقت قصير، صعد فانغ يوان وخي لو لان إلى قمة هذا الجبل؛ وبينما استدرج فانغ يوان الدب خارج الكهف، تسللت خي لو لان إلى الداخل واستولت على مئات الكيلوغرامات من تربة الألماس، التي قدرت قيمتها بثلاثين حجر جوهر خالد على أقل تقدير.
زمجر دب الألماس، وتألق جسده الألماسي ببريق ساطع، فانكسرت الساق اليمنى لطيف مسار القوة العملاق لخي لو لان.
هز فانغ يوان رأسه معارضاً: “خمسة عشر كيلوغراماً من تربة الألماس لا تستحق المجازفة؛ فالمرة الأولى مضت بسلام، لكن المحاولة لمرة ثانية مع تصاعد عداء الدب قد تدفعه لعدم التهاون معنا. دب الألماس صلب وعنيد، وسيتطلب قتله دفع ثمن باهظ؛ وهدفي الأساسي هو خفاش شيطان النجوم، وما دام غير موجود في هذا الاتجاه، فلنجرب مساراً آخر.”
خالدو الغو الذين يتحولون إلى وحوش خواء لا يحصلون على قوة الوحش ودفاعه وسرعته فحسب، بل يمكنهم تضخيم فاعلية ديدان الغو التابعة لمساراتها المعنية.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“ذلك لأنهم يتحولون في كل مرة إلى وحش ضارٍ مفرد، فيحملون صنفاً واحداً من علامات الداو فوق أجسادهم، على خلاف حالتك حيث يختلط صنفان من علامات الداو معاً كسيد غو يحاول زراعة مسارين في آن واحد؛ فضلاً عن أنهم عقب التحول يستخدمون ديدان غو معينة لتطهير أجسادهم وإزالة علامات الداو الحالية، قبل أن يتحولوا إلى وحش ضارٍ يحمل علامات داو أخرى.” أوضحت خي لو لان.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تباينت هذه التضاريس تبايناً شاسعاً عن المشاهد المحفورة في ذكرياته؛ فهل عنى ذلك أن تغيرات هائلة ستحل بتضاريس سماء النجوم مغارة السماء بعد مئات السنين، لتنقلب كلياً عقب تفتتها وانهيارها؟
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ضحك فانغ يوان باعتداد وثقة: “كلا، ذلك ناجم عن قصور في اقتدارهم وافتقار أساليبهم للكمال؛ فالموقر الشيطاني الوحشي المتهور لم يكن كذلك، بل التهم وحوش الخواء السحيقة وشكل طواطم وحوش خواء فوق جسده، حاصراً علامات داو لا حصر لها، مما أتاح له التحول وفق مشيئته؛ وحين خضتِ محنتكِ، نلتُ غرس المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني، وأصبحتُ بالفعل سيداً في مسار التحول.”
لم تماثل وحوش الخواء خالدي الغو، إذ افتقرت للذكاء الرفيع، غير أن ديدان الغو البرية المستقرة في أجسادها تعذر التنبؤ بنوعها عند أول اشتباك.
