أساليب صغيرة ذات مغزى عميق، كلما ازداد فهم المرء ازداد ذهوله
الفصل 719 – أساليب صغيرة ذات مغزى عميق، كلما ازداد فهم المرء ازداد ذهوله
ارتجف جفنا هي لو لان ذهولًا.
تحدث فانغ يوان بيقين قاطع وثقة راسخة جعلت هي لو لان تؤثر تصديقه والاطمئنان لرأيه.
اعتمدت تلك الأساليب الصغيرة على ديدان فانية وبدت غير ملفتة للنظر في ظاهرها، غير أن هي لو لان صاحبة عين بصيرة وفطنة نفاذة، فكيف لا تدرك المغزى العميق والدلالات الجسيمة التي تمثلها هذه الأساليب الدقيقة والصغيرة!
حجب الاثنان جسديهما وسارا بكل جرأة داخل نطاق ‘غو عين بريق النجوم الزائفة’، وبالفعل لم يلفتا انتباه أي خالد غو على الإطلاق.
اتخذ مظهرًا فريدًا للغاية، إذ شابه سوط خيل صغيرًا يلهو به أطفال السهول الشمالية كلعبة؛ وأمسك به فانغ يوان بمخالبه الزومبية الشرسة والضخمة، مما أبرز ضآلة حجم الغو بوضوح أكبر.
على امتداد مسارهما، اكتشف الاثنان ديدان غو استقصائية مماثلة تشابه غو عين بريق النجوم الزائفة في طبيعتها.
انفرجت شفاه هي لو لان قليلًا وهي تستمع لتحليله الدقيق.
دُفن بعض تلك الديدان في باطن التربة، وتنكر بعضها في هيئة أوراق شجر يانعة، بينما توارى البعض الآخر في جداول المياه ينساب مع التيار المتدفق.
أبدت هي لو لان مسحة من الارتياب وتساءلت: “أيعقل أن أحدهم ذبح فهد الظل المتلاشي هذا وترك جثته النفيسة ملقاة هنا؟”
وظف فانغ يوان وسائله تباعًا؛ تارة بالاستتار والإخفاء التام، وتارة بديدان غو مخصصة لإبطال رصدها، أو بالحفر والتسلل تحت أديم الأرض أو السباحة في أعماق المياه، مستغلًا شتى الحيل لتجاوز ديدان الغو الاستقصائية تلك بسلاسة.
اتخذ مظهرًا فريدًا للغاية، إذ شابه سوط خيل صغيرًا يلهو به أطفال السهول الشمالية كلعبة؛ وأمسك به فانغ يوان بمخالبه الزومبية الشرسة والضخمة، مما أبرز ضآلة حجم الغو بوضوح أكبر.
رغب الاثنان في التقدم حتى يصيرا أسفل قاعة النجوم الثامنة مباشرة، وتمثل أقصر مسار في خط مستقيم يفضي إليها؛ فإن سنحت أي سانحة مواتية، يسعهما التفاعل الخاطف والاندفاع في أقصر مدة زمنية لاقتحام القاعة الثامنة واقتناص الغنائم من خضم الفوضى المحتدمة.
ما إن فُعل غو استرجاع الأثر، حتى عرض مشهد معركة ضبابيًا وأبكم بالكامل.
بيد أنه أثناء قطعهما لهذا المسار المستقيم، هبت رائحة دم نفاذة زكمت أنفيهما من الأمام.
أمسك فانغ يوان بمقبض السوط، ولوح به برفق في الهواء أمامه.
تبادل فانغ يوان وهي لو لان النظرات؛ وبدت الحيرة والشك على محيا الأخيرة، ونقلت إليه عبر الحس الإلهي: “أمر مريب حقًا، فأعداد ديدان الغو الاستقصائية وأنواعها تتزايد وتتكاثر باطراد على هذا المسار.”
عقب انقضاء بضعة أنفاس، تصاعد دخان حارق من غو استرجاع الأثر، وتلاشى مشهد المعركة فجأة من الوجود.
أجابها فانغ يوان بصوت خافت: “فلنتقدم ونلقِ نظرة فاحصة.”
أمسك فانغ يوان بمقبض السوط، ولوح به برفق في الهواء أمامه.
راوغ الاثنان ديدان الغو الاستقصائية أو خدعاها بمنتهى الحيطة، ليعثرا على مزيد من آثار معركة ضارية وقعت حديثًا.
لو وقف شي لي ولورد النجوم وان شيانغ هنا، لتصبب العرق البارد من أجسادهما رعبًا.
بعد برهة، وصلا أخيرًا إلى البقعة التي انبعثت منها أشد روائح الدماء كثافة.
اتخذت هذه الدودة هيئة كرة بلورية براقة، وتعد غوًا شديد الندرة من الرتبة الخامسة؛ واسمها غو استرجاع الأثر، وهو غو استقصائي يتبع مسار الزمن ويملك استعادة وتجسيد وقائع الماضي داخل نطاق محدد.
فرأيا جثة فهد أسود مسجاة فوق كومة من الصخور المتشظية والمتناثرة بعشوائية.
جلس فانغ يوان القرفصاء قرب الأرض، ومد يده متلمسًا الأخدود الغائر المحاذي لساقيه.
ضاهى الفهد الأسود الفيل في ضخامته؛ وبدا فروه لامعًا مصقولًا يفيض بسحر بري جارف؛ وفضحت هالته المتبقية هويته الحقيقية: وحش مقفر أصيل.
تابع شارحًا: “علامات داو مسار الظلام تخص فهد الظل المتلاشي بداهة، بينما ترجع العلامات الحمراء إلى الكيان الذي أجهز عليه؛ أما هويته، وسواء أكان بشرًا أم وحشًا، فلا يمكن الجزم بها بعد؛ انظري إلى مدى تركز علامات الداو وتشابكها، مما يبرهن على ضراوة القتال؛ وعلامات مسار الظلام متناثرة في حين تبدو علامات مسار النار كثيفة، ويسعنا استنتاج أن الكيان الذي قتل الفهد يمتلك على الأقل تدريب الرتبة السادسة.”
قال فانغ يوان بنبرة خفيضة: “هذا الوحش المقفر هو فهد الظل المتلاشي.”
واتقدت نظراتها الموجهة نحو غو أثر الخيط في قبضة فانغ يوان ببريق حارق.
أبدت هي لو لان مسحة من الارتياب وتساءلت: “أيعقل أن أحدهم ذبح فهد الظل المتلاشي هذا وترك جثته النفيسة ملقاة هنا؟”
قدرت هي لو لان في قرارة نفسها أن هذا الغو يصلح للاستخدام مرتين إضافيتين على الأقل؛ وفي التو، قفز تقييمها له إلى مرتبة أعلى.
جلس فانغ يوان القرفصاء قرب الأرض، ومد يده متلمسًا الأخدود الغائر المحاذي لساقيه.
أشار فانغ يوان بعد ذلك إلى الموضع الذي نفق فيه فهد الظل المتلاشي؛ فاستقرت بقايا علامات داو سوداء تخص مسار الظلام، وعلامات داو حمراء تخص مسار النار.
أخرج دودة غو من مسار الزمن وفعلها بحرص وتؤدة.
اقتربت هي لو لان وتابعت مجريات المعركة بتركيز تام.
اتخذت هذه الدودة هيئة كرة بلورية براقة، وتعد غوًا شديد الندرة من الرتبة الخامسة؛ واسمها غو استرجاع الأثر، وهو غو استقصائي يتبع مسار الزمن ويملك استعادة وتجسيد وقائع الماضي داخل نطاق محدد.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ما إن فُعل غو استرجاع الأثر، حتى عرض مشهد معركة ضبابيًا وأبكم بالكامل.
فقد اعتمدا أساليب استقصائية ودفاعية سائدة ومعتمدة، بيد أن غو أثر الخيط اخترق الثغرات بينها ببراعة؛ فأساليب فانغ يوان مستقاة من حقبة الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، وتجسد خلاصة ذكاء قارة بأسرها؛ إذ سبقت عقول خالدي الغو الراهنين بنصف عصر، فامتلكت تفوقًا ساحقًا وطبيعيًا!
في ثنايا المشهد، خاض هيكلان عملاقان صراعًا طاحنًا، بينما انتصب هيكل ضئيل يراقب عن مسافة بعيدة في الجانب.
بعد برهة، وصلا أخيرًا إلى البقعة التي انبعثت منها أشد روائح الدماء كثافة.
لم يتجاوز غو استرجاع الأثر كونه غوًا فانيًا من الرتبة الخامسة؛ وسواء أتعلق الأمر بشي لي أو فهد الظل المتلاشي أو لورد النجوم وان شيانغ، فإنهم جميعًا في الرتبة السادسة فما فوق؛ وأجساد الخالدين والوحوش المقفرة مشحونة بعلامات الداو، مما قيد القدرة الاستقصائية لغو استرجاع الأثر قيدًا شديدًا.
راوغ الاثنان ديدان الغو الاستقصائية أو خدعاها بمنتهى الحيطة، ليعثرا على مزيد من آثار معركة ضارية وقعت حديثًا.
اقتربت هي لو لان وتابعت مجريات المعركة بتركيز تام.
أشار فانغ يوان نحو الموضع الذي وقف فيه لورد النجوم وان شيانغ سابقًا: “انظري، تجلت علامات الداو وتشكلت في هيئة جسد بشري؛ ولونها أزرق سماوي، مما يعني أن خالد غو من مسار النجوم كان يراقب النزال؛ واستقر الجزء الأعظم من العلامات هناك، ورغم تناثر بعضها في المحيط القريب، إلا أنها تطوق الكتلة الرئيسية بإحكام، مما يثبت أن ذلك الخالد اكتفى بالمراقبة الجانبية طوال المعركة؛ واستنادًا لكثافة العلامات، يبدو أنه خالد غو من الرتبة السادسة.”
بدت وقائع النزال الأبكم بالغة الضبابية والتشويش؛ بيد أنهما استطاعا تخمين أن أحد الطرفين هو فهد الظل المتلاشي بناءً على بنيته الجسدية العامة.
هلك غو استرجاع الأثر نتيجة إجهاده القسري في إعادة خلق مشهد لمعركة دارت بين كائنات في مصاف الخالدين.
أما الطرف المشتبك معه بضراوة، فلم يبدُ بشريًا، بل شابه وحشًا مقفرًا من فصيلة النمور.
يسع المرء استخدامه ثلاث مرات في المجمل!
تميز ذلك الشاخص الواقف عن بُعد بهيئة بشرية، ويرجح كونه خالد غو؛ بيد أن ملامحه ظلت مطموسة ولم يملكا الجزم بهويته.
أما الآن، فقد سرت قشعريرة باردة في وجدان هي لو لان وهي ترقب فانغ يوان يوظف تلك الأساليب الاستثنائية.
علاوة على ذلك، تقطع مشهد المعركة تكرارًا وافتقر للترابط السلس.
تحدث فانغ يوان بيقين قاطع وثقة راسخة جعلت هي لو لان تؤثر تصديقه والاطمئنان لرأيه.
تابع فانغ يوان وهي لو لان المشهد بكامل حواسهما؛ ولبرهة من الوقت، خلت الجبال من أي صوت سوى حفيف نسيم عليل يداعب الصخور.
فقد اعتمدا أساليب استقصائية ودفاعية سائدة ومعتمدة، بيد أن غو أثر الخيط اخترق الثغرات بينها ببراعة؛ فأساليب فانغ يوان مستقاة من حقبة الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، وتجسد خلاصة ذكاء قارة بأسرها؛ إذ سبقت عقول خالدي الغو الراهنين بنصف عصر، فامتلكت تفوقًا ساحقًا وطبيعيًا!
عقب انقضاء بضعة أنفاس، تصاعد دخان حارق من غو استرجاع الأثر، وتلاشى مشهد المعركة فجأة من الوجود.
تمثلت هذه الدودة في غو من مسار التشي، وظفه فانغ يوان لامتصاص الروائح المنتشرة في المحيط.
هلك غو استرجاع الأثر نتيجة إجهاده القسري في إعادة خلق مشهد لمعركة دارت بين كائنات في مصاف الخالدين.
فرأيا جثة فهد أسود مسجاة فوق كومة من الصخور المتشظية والمتناثرة بعشوائية.
شعر فانغ يوان بأسف طفيف في صدره، ودس الجثة المحترقة لغو استرجاع الأثر داخل فتحته الخالدة لمحو أي أثر يقود إليه.
عقب انقضاء بضعة أنفاس، تصاعد دخان حارق من غو استرجاع الأثر، وتلاشى مشهد المعركة فجأة من الوجود.
دأب مؤخرًا على شراء غو استرجاع الأثر من سماء الكنز الصفراء، ومع ذلك لم يحز سوى خمسين إلى ستين حبة منه؛ وظل هذا التوفر متاحًا فقط في أوقات السلم النسبي للمناطق الخمس؛ فإبان الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، يشيع استخدام هذا الغو ويندر وجوده في الأسواق، بحيث يضطر المرء لإنتاجه ذاتيًا وتخلو سماء الكنز الصفراء من أي معروض منه.
اتخذ مظهرًا فريدًا للغاية، إذ شابه سوط خيل صغيرًا يلهو به أطفال السهول الشمالية كلعبة؛ وأمسك به فانغ يوان بمخالبه الزومبية الشرسة والضخمة، مما أبرز ضآلة حجم الغو بوضوح أكبر.
أبدت هي لو لان اهتمامًا بالغًا وقالت: “هذا الغو بارع للغاية، ما اسمه؟ أاشتريته من سماء الكنز الصفراء؟”
لم يتجاوز غو استرجاع الأثر كونه غوًا فانيًا من الرتبة الخامسة؛ وسواء أتعلق الأمر بشي لي أو فهد الظل المتلاشي أو لورد النجوم وان شيانغ، فإنهم جميعًا في الرتبة السادسة فما فوق؛ وأجساد الخالدين والوحوش المقفرة مشحونة بعلامات الداو، مما قيد القدرة الاستقصائية لغو استرجاع الأثر قيدًا شديدًا.
تنوعت سلالات ديدان الغو في هذا الوجود تنوعًا يماثل سعة المحيطات؛ كما مارست هي لو لان مسار القوة لا مسار الزمن، واقتصرت معارفها بالمسارات الأخرى على المبادئ الأولية والديدان الشائعة التداول؛ ومن ثم، عُد جهلها بغو نادر لمسار آخر كغو استرجاع الأثر أمرًا طبيعيًا ومألوفًا.
جلد فانغ يوان بالسوط عدة مرات، فبرزت علامات داو جديدة بينما تلاشت أخرى عديدة.
لم يجب فانغ يوان على تساؤلها، بل استخرج دودة غو أخرى.
على امتداد مسارهما، اكتشف الاثنان ديدان غو استقصائية مماثلة تشابه غو عين بريق النجوم الزائفة في طبيعتها.
صقل هذا الغو بنفسه استنادًا إلى ذكرياته العميقة؛ وبحسب المسار الطبيعي للتاريخ، لن يظهر هذا الغو إلا بعد مضي ثلاثمئة عام من الآن، واسمه ‘غو أثر الخيط’.
عقب انقضاء بضعة أنفاس، تصاعد دخان حارق من غو استرجاع الأثر، وتلاشى مشهد المعركة فجأة من الوجود.
اتخذ مظهرًا فريدًا للغاية، إذ شابه سوط خيل صغيرًا يلهو به أطفال السهول الشمالية كلعبة؛ وأمسك به فانغ يوان بمخالبه الزومبية الشرسة والضخمة، مما أبرز ضآلة حجم الغو بوضوح أكبر.
بيد أنه أثناء قطعهما لهذا المسار المستقيم، هبت رائحة دم نفاذة زكمت أنفيهما من الأمام.
أمسك فانغ يوان بمقبض السوط، ولوح به برفق في الهواء أمامه.
جلد فانغ يوان بالسوط عدة مرات، فبرزت علامات داو جديدة بينما تلاشت أخرى عديدة.
طقطقة! فجأة، برزت خطوط وأثر خافت في الفضاء الخالي.
هلك غو استرجاع الأثر نتيجة إجهاده القسري في إعادة خلق مشهد لمعركة دارت بين كائنات في مصاف الخالدين.
حدقت هي لو لان في تلك الآثار دون أن يطرف لها جفن وتساءلت: “ما هذا الشيء؟”
أمسك فانغ يوان بمقبض السوط، ولوح به برفق في الهواء أمامه.
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
أبدت هي لو لان مسحة من الارتياب وتساءلت: “أيعقل أن أحدهم ذبح فهد الظل المتلاشي هذا وترك جثته النفيسة ملقاة هنا؟”
واصل فانغ يوان التلويح بسوط غو أثر الخيط مرارًا وتكرارًا، وتكاثرت العلامات المتجلية في الفضاء باطراد.
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
راقبت هي لو لان العملية برمتها، وسرعان ما أدركت أن الرقعة التي يجلد فانغ يوان هواءها هي ذات الموضع الذي دارت فيه فصول المعركة المجسدة، وكذلك الموضع الذي وقف فيه ذلك الخالد الضبابي.
ثبتت بصرها على غو أثر الخيط حتى أعاده فانغ يوان إلى فتحته الخالدة؛ ولاحظت بفطنتها أن جسد السوط غدا مليئًا بالشقوق والتصدعات الدقيقة؛ فثمة ثمن يُدفع دائمًا مقابل إظهار علامات الداو.
تلاحقت الأفكار في ذهنها، واتسعت حدقتاها قليلًا لتهتف باندهاش: “أيمكن أن تكون هذه الخطوط… علامات داو؟”
أشار فانغ يوان نحو الموضع الذي وقف فيه لورد النجوم وان شيانغ سابقًا: “انظري، تجلت علامات الداو وتشكلت في هيئة جسد بشري؛ ولونها أزرق سماوي، مما يعني أن خالد غو من مسار النجوم كان يراقب النزال؛ واستقر الجزء الأعظم من العلامات هناك، ورغم تناثر بعضها في المحيط القريب، إلا أنها تطوق الكتلة الرئيسية بإحكام، مما يثبت أن ذلك الخالد اكتفى بالمراقبة الجانبية طوال المعركة؛ واستنادًا لكثافة العلامات، يبدو أنه خالد غو من الرتبة السادسة.”
ارتسمت ابتسامة رضا فوق شفتي فانغ يوان في تلك اللحظة: “صحيح، إنها علامات داو؛ فسواء أتعلق الأمر بخالدي الغو أم بالوحوش المقفرة، فإن أجسادهم تعج بعلامات الداو؛ وأي بقعة يمكثون فيها تترسب فيها علامات داو لفترة وجيزة من الزمن؛ بيد أن تلك العلامات المترسبة واهنة للغاية، بحيث يعجز حتى خالدو الغو المدققون عن استشعارها، ما لم يستخدموا ‘غو أثر الخيط’ هذا الذي طورته؛ ومن خلال رصد هذه العلامات، يسعني استنباط معلومات وفيرة عنهم.”
نالت عونه لتجاوز محنتها والارتقاء إلى خالدة غو، وظنت أنها ستبسط هيمنتها عليه وتتفوق عليه خطوة؛ بيد أن فانغ يوان سرعان ما استغل وجودها مع الجنية لي شان لردع خالدي طائفة الرافعة الخالدة وإجبارهم على التراجع؛ فظفر بالنصر المؤزر قبل اندلاع القتال، حارمًا هي لو لان من فرصة التدخل؛ ولما انتفت الخسائر، أُعفي فانغ يوان من دفع تعويضات مضاعفة، وظفر بمبتغاه دون أن يتكبد أدنى خسارة.
نسب فانغ يوان ابتكار شخص آخر من حياته السابقة إلى نفسه بكل صفاقة وجرأة.
فقد اعتمدا أساليب استقصائية ودفاعية سائدة ومعتمدة، بيد أن غو أثر الخيط اخترق الثغرات بينها ببراعة؛ فأساليب فانغ يوان مستقاة من حقبة الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، وتجسد خلاصة ذكاء قارة بأسرها؛ إذ سبقت عقول خالدي الغو الراهنين بنصف عصر، فامتلكت تفوقًا ساحقًا وطبيعيًا!
تمتمت هي لو لان بدهشة: “غو أثر الخيط…”، وتبدلت نظرتها الموجهة نحو فانغ يوان قليلًا.
وظف فانغ يوان وسائله تباعًا؛ تارة بالاستتار والإخفاء التام، وتارة بديدان غو مخصصة لإبطال رصدها، أو بالحفر والتسلل تحت أديم الأرض أو السباحة في أعماق المياه، مستغلًا شتى الحيل لتجاوز ديدان الغو الاستقصائية تلك بسلاسة.
أشار فانغ يوان نحو الموضع الذي وقف فيه لورد النجوم وان شيانغ سابقًا: “انظري، تجلت علامات الداو وتشكلت في هيئة جسد بشري؛ ولونها أزرق سماوي، مما يعني أن خالد غو من مسار النجوم كان يراقب النزال؛ واستقر الجزء الأعظم من العلامات هناك، ورغم تناثر بعضها في المحيط القريب، إلا أنها تطوق الكتلة الرئيسية بإحكام، مما يثبت أن ذلك الخالد اكتفى بالمراقبة الجانبية طوال المعركة؛ واستنادًا لكثافة العلامات، يبدو أنه خالد غو من الرتبة السادسة.”
فرأيا جثة فهد أسود مسجاة فوق كومة من الصخور المتشظية والمتناثرة بعشوائية.
تطلعت هي لو لان نحو الجهة التي أشار إليها، وأصغت إلى تحليله بكامل انتباهها.
نالت عونه لتجاوز محنتها والارتقاء إلى خالدة غو، وظنت أنها ستبسط هيمنتها عليه وتتفوق عليه خطوة؛ بيد أن فانغ يوان سرعان ما استغل وجودها مع الجنية لي شان لردع خالدي طائفة الرافعة الخالدة وإجبارهم على التراجع؛ فظفر بالنصر المؤزر قبل اندلاع القتال، حارمًا هي لو لان من فرصة التدخل؛ ولما انتفت الخسائر، أُعفي فانغ يوان من دفع تعويضات مضاعفة، وظفر بمبتغاه دون أن يتكبد أدنى خسارة.
أشار فانغ يوان بعد ذلك إلى الموضع الذي نفق فيه فهد الظل المتلاشي؛ فاستقرت بقايا علامات داو سوداء تخص مسار الظلام، وعلامات داو حمراء تخص مسار النار.
أما الآن، فقد سرت قشعريرة باردة في وجدان هي لو لان وهي ترقب فانغ يوان يوظف تلك الأساليب الاستثنائية.
تابع شارحًا: “علامات داو مسار الظلام تخص فهد الظل المتلاشي بداهة، بينما ترجع العلامات الحمراء إلى الكيان الذي أجهز عليه؛ أما هويته، وسواء أكان بشرًا أم وحشًا، فلا يمكن الجزم بها بعد؛ انظري إلى مدى تركز علامات الداو وتشابكها، مما يبرهن على ضراوة القتال؛ وعلامات مسار الظلام متناثرة في حين تبدو علامات مسار النار كثيفة، ويسعنا استنتاج أن الكيان الذي قتل الفهد يمتلك على الأقل تدريب الرتبة السادسة.”
ارتجف جفنا هي لو لان ذهولًا.
انفرجت شفاه هي لو لان قليلًا وهي تستمع لتحليله الدقيق.
على امتداد مسارهما، اكتشف الاثنان ديدان غو استقصائية مماثلة تشابه غو عين بريق النجوم الزائفة في طبيعتها.
واتقدت نظراتها الموجهة نحو غو أثر الخيط في قبضة فانغ يوان ببريق حارق.
لاحقًا، دشن تجارة غو الشجاعة وبادر بمشاطرة الأرباح معها ومع الجنية لي شان؛ ورغم حاجته لغو تشي القوة الخالد الخاص بها في عملية الإنتاج، إلا أن هي لو لان شعرت طوال الوقت بعدم الارتياح، وكأن ثمة خيوطًا خفية تتحكم في خطواتها.
لم يتجاوز هذا الغو كونه غوًا فانيًا من الرتبة الخامسة، غير أن نفعه وفائدته فاقت كل تصور؛ فبمجرد استخدامه، أمكن استنباط هذا الكم الهائل من المعلومات الثمينة والحاسمة.
أما الطرف المشتبك معه بضراوة، فلم يبدُ بشريًا، بل شابه وحشًا مقفرًا من فصيلة النمور.
والأهم من ذلك تمثل في المنطق المبتكر لصقله؛ إذ فتح مسارًا غير مسبوق تجاوز القواعد والمألوف.
جلس فانغ يوان القرفصاء قرب الأرض، ومد يده متلمسًا الأخدود الغائر المحاذي لساقيه.
ورغم حداثة عهد هي لو لان بالارتقاء، إلا أنها أدركت القيمة الاستراتيجية للمعلومات الاستخباراتية، وبدأت تولي ‘ابتكار’ فانغ يوان، غو أثر الخيط، تقديرًا مضاعفًا.
تمثلت هذه الدودة في غو من مسار التشي، وظفه فانغ يوان لامتصاص الروائح المنتشرة في المحيط.
لو وقف شي لي ولورد النجوم وان شيانغ هنا، لتصبب العرق البارد من أجسادهما رعبًا.
وظف فانغ يوان وسائله تباعًا؛ تارة بالاستتار والإخفاء التام، وتارة بديدان غو مخصصة لإبطال رصدها، أو بالحفر والتسلل تحت أديم الأرض أو السباحة في أعماق المياه، مستغلًا شتى الحيل لتجاوز ديدان الغو الاستقصائية تلك بسلاسة.
فقد اعتمدا أساليب استقصائية ودفاعية سائدة ومعتمدة، بيد أن غو أثر الخيط اخترق الثغرات بينها ببراعة؛ فأساليب فانغ يوان مستقاة من حقبة الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، وتجسد خلاصة ذكاء قارة بأسرها؛ إذ سبقت عقول خالدي الغو الراهنين بنصف عصر، فامتلكت تفوقًا ساحقًا وطبيعيًا!
عقب انقضاء بضعة أنفاس، تصاعد دخان حارق من غو استرجاع الأثر، وتلاشى مشهد المعركة فجأة من الوجود.
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
فقد اتسمت تلك العلامات بالضعف، وأدى حشدها القسري عبر غو أثر الخيط إلى تقصير عمرها المحدود أصلًا.
جلد فانغ يوان بالسوط عدة مرات، فبرزت علامات داو جديدة بينما تلاشت أخرى عديدة.
وظف فانغ يوان وسائله تباعًا؛ تارة بالاستتار والإخفاء التام، وتارة بديدان غو مخصصة لإبطال رصدها، أو بالحفر والتسلل تحت أديم الأرض أو السباحة في أعماق المياه، مستغلًا شتى الحيل لتجاوز ديدان الغو الاستقصائية تلك بسلاسة.
فقد اتسمت تلك العلامات بالضعف، وأدى حشدها القسري عبر غو أثر الخيط إلى تقصير عمرها المحدود أصلًا.
تبادل فانغ يوان وهي لو لان النظرات؛ وبدت الحيرة والشك على محيا الأخيرة، ونقلت إليه عبر الحس الإلهي: “أمر مريب حقًا، فأعداد ديدان الغو الاستقصائية وأنواعها تتزايد وتتكاثر باطراد على هذا المسار.”
تشابكت علامات الداو وازدادت فوضوية؛ فكف فانغ يوان عن التلويح وتنهد: “هذا هو الحد الأقصى لقدرات غو أثر الخيط؛ فتجلي علامات الداو يدوم لفترة قصيرة فقط ويتطلب من الراصد خبرة ثاقبة؛ فضلًا عن أن تفعيل الغو الخالد يترك علامات داو مقابلة؛ وفي النزالات الطاحنة، تتعدد القدرات وتتشابك العلامات لتغدو فوضى يستحيل استنتاج شيء منها؛ ولحسن الحظ، اقتصر استخدام الأساليب في هذه المعركة على القليل، فاستطعنا فهم الموقف العام.”
ما إن فُعل غو استرجاع الأثر، حتى عرض مشهد معركة ضبابيًا وأبكم بالكامل.
ارتجف جفنا هي لو لان ذهولًا.
اتخذ مظهرًا فريدًا للغاية، إذ شابه سوط خيل صغيرًا يلهو به أطفال السهول الشمالية كلعبة؛ وأمسك به فانغ يوان بمخالبه الزومبية الشرسة والضخمة، مما أبرز ضآلة حجم الغو بوضوح أكبر.
أيستخرج كل تلك المعلومات الحيوية بمجرد غو فاني من الرتبة الخامسة ولا يزال غير راضٍ؟
ارتسمت ابتسامة رضا فوق شفتي فانغ يوان في تلك اللحظة: “صحيح، إنها علامات داو؛ فسواء أتعلق الأمر بخالدي الغو أم بالوحوش المقفرة، فإن أجسادهم تعج بعلامات الداو؛ وأي بقعة يمكثون فيها تترسب فيها علامات داو لفترة وجيزة من الزمن؛ بيد أن تلك العلامات المترسبة واهنة للغاية، بحيث يعجز حتى خالدو الغو المدققون عن استشعارها، ما لم يستخدموا ‘غو أثر الخيط’ هذا الذي طورته؛ ومن خلال رصد هذه العلامات، يسعني استنباط معلومات وفيرة عنهم.”
ثبتت بصرها على غو أثر الخيط حتى أعاده فانغ يوان إلى فتحته الخالدة؛ ولاحظت بفطنتها أن جسد السوط غدا مليئًا بالشقوق والتصدعات الدقيقة؛ فثمة ثمن يُدفع دائمًا مقابل إظهار علامات الداو.
تنوعت سلالات ديدان الغو في هذا الوجود تنوعًا يماثل سعة المحيطات؛ كما مارست هي لو لان مسار القوة لا مسار الزمن، واقتصرت معارفها بالمسارات الأخرى على المبادئ الأولية والديدان الشائعة التداول؛ ومن ثم، عُد جهلها بغو نادر لمسار آخر كغو استرجاع الأثر أمرًا طبيعيًا ومألوفًا.
قدرت هي لو لان في قرارة نفسها أن هذا الغو يصلح للاستخدام مرتين إضافيتين على الأقل؛ وفي التو، قفز تقييمها له إلى مرتبة أعلى.
أمسك فانغ يوان بمقبض السوط، ولوح به برفق في الهواء أمامه.
يسع المرء استخدامه ثلاث مرات في المجمل!
أبدت هي لو لان مسحة من الارتياب وتساءلت: “أيعقل أن أحدهم ذبح فهد الظل المتلاشي هذا وترك جثته النفيسة ملقاة هنا؟”
دودة غو فانية من الرتبة الخامسة تكفي لسبر أغوار كائنات من الرتبة السادسة ثلاث مرات واستخراج كل تلك الأسرار.
تطلعت هي لو لان نحو الجهة التي أشار إليها، وأصغت إلى تحليله بكامل انتباهها.
وبينما عجزت هي لو لان عن كبح رغبتها وأوشكت على سؤاله عما إذا كان يبيع غو أثر الخيط، أخرج فانغ يوان دودة غو استقصائية أخرى.
فقد اعتمدا أساليب استقصائية ودفاعية سائدة ومعتمدة، بيد أن غو أثر الخيط اخترق الثغرات بينها ببراعة؛ فأساليب فانغ يوان مستقاة من حقبة الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، وتجسد خلاصة ذكاء قارة بأسرها؛ إذ سبقت عقول خالدي الغو الراهنين بنصف عصر، فامتلكت تفوقًا ساحقًا وطبيعيًا!
تمثلت هذه الدودة في غو من مسار التشي، وظفه فانغ يوان لامتصاص الروائح المنتشرة في المحيط.
راوغ الاثنان ديدان الغو الاستقصائية أو خدعاها بمنتهى الحيطة، ليعثرا على مزيد من آثار معركة ضارية وقعت حديثًا.
أعاد دودة مسار التشي واستخرج دودة غو ثالثة.
دأب مؤخرًا على شراء غو استرجاع الأثر من سماء الكنز الصفراء، ومع ذلك لم يحز سوى خمسين إلى ستين حبة منه؛ وظل هذا التوفر متاحًا فقط في أوقات السلم النسبي للمناطق الخمس؛ فإبان الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، يشيع استخدام هذا الغو ويندر وجوده في الأسواق، بحيث يضطر المرء لإنتاجه ذاتيًا وتخلو سماء الكنز الصفراء من أي معروض منه.
تنقل في أرجاء ساحة المعركة، مفعلًا ديدان الغو بين الفينة والأخرى؛ ولم تتعرف هي لو لان سوى على نزر يسير منها دون يقين قاطع، بينما عجزت عن معرفة الغالبية الساحقة من تلك الديدان المبتكرة.
نسب فانغ يوان ابتكار شخص آخر من حياته السابقة إلى نفسه بكل صفاقة وجرأة.
ضمت شفتيها لا إراديًا، وشعرت لأول مرة أن فانغ يوان يكتنف أعماقًا لا قرار لها.
عقب انقضاء بضعة أنفاس، تصاعد دخان حارق من غو استرجاع الأثر، وتلاشى مشهد المعركة فجأة من الوجود.
فإبان رحلة السهول الشمالية، رأته خبيرًا محنكًا ومكارًا يشكل عدوًا لدودًا؛ وحين تعاونت معه، أدركت تمامًا أنها تلتمس العون من نمر مفترس.
دُفن بعض تلك الديدان في باطن التربة، وتنكر بعضها في هيئة أوراق شجر يانعة، بينما توارى البعض الآخر في جداول المياه ينساب مع التيار المتدفق.
نالت عونه لتجاوز محنتها والارتقاء إلى خالدة غو، وظنت أنها ستبسط هيمنتها عليه وتتفوق عليه خطوة؛ بيد أن فانغ يوان سرعان ما استغل وجودها مع الجنية لي شان لردع خالدي طائفة الرافعة الخالدة وإجبارهم على التراجع؛ فظفر بالنصر المؤزر قبل اندلاع القتال، حارمًا هي لو لان من فرصة التدخل؛ ولما انتفت الخسائر، أُعفي فانغ يوان من دفع تعويضات مضاعفة، وظفر بمبتغاه دون أن يتكبد أدنى خسارة.
ارتسمت ابتسامة رضا فوق شفتي فانغ يوان في تلك اللحظة: “صحيح، إنها علامات داو؛ فسواء أتعلق الأمر بخالدي الغو أم بالوحوش المقفرة، فإن أجسادهم تعج بعلامات الداو؛ وأي بقعة يمكثون فيها تترسب فيها علامات داو لفترة وجيزة من الزمن؛ بيد أن تلك العلامات المترسبة واهنة للغاية، بحيث يعجز حتى خالدو الغو المدققون عن استشعارها، ما لم يستخدموا ‘غو أثر الخيط’ هذا الذي طورته؛ ومن خلال رصد هذه العلامات، يسعني استنباط معلومات وفيرة عنهم.”
في المقابل، وحثًا لفانغ يوان على بذل جهده، اضطرت هي لو لان لمنحه الضخ النفيس للمعنى الحقيقي للموقر الشيطاني الوحش الجامح؛ وكان فانغ يوان ضاريًا بحق، فابتلعه بالكامل دون أن يُبقي لها شروى نقير.
في ثنايا المشهد، خاض هيكلان عملاقان صراعًا طاحنًا، بينما انتصب هيكل ضئيل يراقب عن مسافة بعيدة في الجانب.
لاحقًا، دشن تجارة غو الشجاعة وبادر بمشاطرة الأرباح معها ومع الجنية لي شان؛ ورغم حاجته لغو تشي القوة الخالد الخاص بها في عملية الإنتاج، إلا أن هي لو لان شعرت طوال الوقت بعدم الارتياح، وكأن ثمة خيوطًا خفية تتحكم في خطواتها.
والأهم من ذلك تمثل في المنطق المبتكر لصقله؛ إذ فتح مسارًا غير مسبوق تجاوز القواعد والمألوف.
أما الآن، فقد سرت قشعريرة باردة في وجدان هي لو لان وهي ترقب فانغ يوان يوظف تلك الأساليب الاستثنائية.
اتخذت هذه الدودة هيئة كرة بلورية براقة، وتعد غوًا شديد الندرة من الرتبة الخامسة؛ واسمها غو استرجاع الأثر، وهو غو استقصائي يتبع مسار الزمن ويملك استعادة وتجسيد وقائع الماضي داخل نطاق محدد.
اعتمدت تلك الأساليب الصغيرة على ديدان فانية وبدت غير ملفتة للنظر في ظاهرها، غير أن هي لو لان صاحبة عين بصيرة وفطنة نفاذة، فكيف لا تدرك المغزى العميق والدلالات الجسيمة التي تمثلها هذه الأساليب الدقيقة والصغيرة!
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فإبان رحلة السهول الشمالية، رأته خبيرًا محنكًا ومكارًا يشكل عدوًا لدودًا؛ وحين تعاونت معه، أدركت تمامًا أنها تلتمس العون من نمر مفترس.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تابع فانغ يوان وهي لو لان المشهد بكامل حواسهما؛ ولبرهة من الوقت، خلت الجبال من أي صوت سوى حفيف نسيم عليل يداعب الصخور.
بدت وقائع النزال الأبكم بالغة الضبابية والتشويش؛ بيد أنهما استطاعا تخمين أن أحد الطرفين هو فهد الظل المتلاشي بناءً على بنيته الجسدية العامة.
