شجرة اللحم الماشية
الفصل 721 – شجرة اللحم الماشية
انطلقت حزم من ضوء النجوم كأعمدة شاهقة تندفع صوب شجرة اللحم الماشية.
جثت جيفة الوحش الخاوي السحيق، خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، أمام أعينهما مباشرة.
جثت جيفة الوحش الخاوي السحيق، خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، أمام أعينهما مباشرة.
رغم تأثر فانغ يوان وخي لو لان بالمنظر، إلا أنهما لم يقتربا منها.
هز فانغ يوان رأسه موضحاً: “هذا الأسلوب البسيط يعجز عن الصمود أمام فحص جاد؛ ولو أمكنني ترقيته إلى حركة قاتلة، لغدت فاعليته وتأثيره أرقى بكثير.”
رفع الاثنان بصريهما نحو السماء في اللحظة عينها.
زمجر وحش خواء مصاب بجروح غائرة، نمر اللهب، وقذف كرة لهب مستعرة من فمه.
أبصرا قاعة النجوم الثامنة تهتز بخفة في كبد الجو؛ وارتفعت أصوات انفجارات مروعة وزئير وحوش ضارية من داخلها.
“عديم الفائدة!” فتح شي لي عينيه، وتأججت نية القتال الصارمة في بؤبؤيه الذهبيين؛ فصاح في سخط وانتصب واقفاً، مهاجماً شجرة اللحم الماشية بضراوة.
مع دوي انفجار عنيف، تزلزلت قاعة النجوم بقوة، وانبثق عمود لهب مستعر شق سقف القاعة مخلفاً فجوة هائلة.
سارع فانغ يوان للتحكم في ديدان الغو، معدلاً تفاصيل الوهم الضوئي ليشكل الشرج بدقة.
لم تتشكل قاعة النجوم من مواد عادية، بل تكونت من ظواهر مغارة السماء؛ فسطع ضوء النجوم من فجوة السقف المتصدع التي استمرت في الاتساع نحو الخارج.
هاجمه ألم مبرح.
تصاعد عمود دخان كثيف ليحلق في عنان السماء.
مع ارتطام هائل، هوت أغصان الشجرة العملاقة لترتطم بسطح الأرض، فاهتزت الأرض تحت قدمي فانغ يوان وخي لو لان اهتزازاً عنيفاً.
تنهدت خي لو لان قائلة: “يا لها من معركة طاحنة!”
اتبع فانغ يوان مشورتها وأعاد الصورة المجسمة إلى سابق عهدها.
تمتم فانغ يوان في سريرة نفسه: “ليتقاتلا، كلما اشتدت المعركة غدا الوضع أفضل لنا.”
كاد لورد النجوم وان شيانغ يشتمه غضباً حين سمع ذلك.
عمت الفوضى أرجاء قاعة النجوم الثامنة، واشتبك الطرفان في صراع مستميت.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
زمجر وحش خواء مصاب بجروح غائرة، نمر اللهب، وقذف كرة لهب مستعرة من فمه.
اهتز جسد لورد النجوم وان شيانغ فجأة، فانفصلت عنه خمسة استنساخات من ضوء النجوم، واحتلت مع جسده الأصلي ستة مواضع استراتيجية، مطلقة حركات قاتلة مختلفة من مسار النجوم لمهاجمة شجرة اللحم الماشية من كل جانب.
انطلقت كرة اللهب نحو شجرة عملاقة، وبينما شقت طريقها في الجو، حرك نمر اللهب مخالبه متتبعاً أثر الكرة، شاناً هجوماً مباغتاً على الشجرة العملاقة.
حركت شجرة اللحم الماشية ثلاثة من أغصانها لترد الهجوم وتصده.
حركت الشجرة الضخمة أغصانها الهائلة.
في تلك الأثناء، واصل فانغ يوان تشغيل مئات ديدان الغو، وظل في موضعه بينما استمرت الديدان في التحليق على النمط عينه.
اتسمت أغصانها بغرابة شديدة، إذ شابهت مجسات أخطبوط لينة وسميكة.
في خضم الغابة الكثيفة المورقة، تنفس خي لو لان وفانغ يوان، اللذان كتما هالتيهما بإتقان، الصعداء بارتياح.
مع صوت ارتطام مدوٍ، سحق غصن شبيه بالمجس كرة اللهب وقضى عليها تماماً.
طقطقة، طقطقة، طقطقة.
ومع صوت شبيه بضربة سوط، هوى غصن آخر ليقذف نمر اللهب في الهواء.
شكل هذا عيباً وثغرة واضحة لا ريب فيها.
أطلق نمر اللهب صرخة ألم حادة، وطار مسافة تقارب مئة خطوة قبل أن يرتطم بالأرض؛ ومع وميض ساطع من النور المباغت، عاد إلى هيئته البشرية الأصلية — إنه ملك القرود الخالد شي لي.
حين واجه شجرة اللحم الماشية مباشرة، أحس أخيراً بضغط هائل.
بصق شي لي ثلاثة من أسنانه، وبدا متحمساً كالمجنون: “يا لها من شجرة لحم ماشية مذهلة! كما هو متوقع من مخلوق أسطوري؛ هذه النبتة الخاوية السحيقة لا تصدق بحق.”
تعمد قذف نفسه للخارج ليجبر شي لي على القتال.
واصل لورد النجوم وان شيانغ، الواقف بجانبه، شن هجمات متتابعة من ضوء النجوم، بينما نقل رسالة صوتية مفعمة بالعجز والرجاء حين سمع كلمات شي لي: “لوردنا ملك القرود الخالد، خصمنا بالغ الخطورة والسطوة، فكف عن اللهو والعبث معه واستحضر قوتك القتالية الرئيسية في مسار الأرض!”
لم تتشكل قاعة النجوم من مواد عادية، بل تكونت من ظواهر مغارة السماء؛ فسطع ضوء النجوم من فجوة السقف المتصدع التي استمرت في الاتساع نحو الخارج.
لم يكن شي لي جاهلاً بعواقب الأمور، فأجاب دون تردد: “حسناً، لقد استخدمتُ قوتي في مسار التحول لقتل خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر واكتفيتُ بذلك؛ والآن، سأستخدم زراعتي الحقيقية في مسار الأرض لأسحق شجرة اللحم الماشية العاتية هذه.”
حين واجه شجرة اللحم الماشية مباشرة، أحس أخيراً بضغط هائل.
استبشر لورد النجوم وان شيانغ وتهلل وجهه فرحاً حين سمع هذا؛ فأخيراً سيلجأ ملك القرود الخالد شي لي إلى قوته الحقيقية الضاربة.
رغم تأثر فانغ يوان وخي لو لان بالمنظر، إلا أنهما لم يقتربا منها.
لكن في اللحظة التالية، جلس شي لي القرفصاء فوق صخرة داخل القاعة وشرع في معالجة جراحه قائلاً: “لورد النجوم وان شيانغ، اصمد وتماسك لبعض الوقت؛ فما إن أطهر جسدي من علامات داو مسار النار العالقة به، حتى أطلق أساليب مسار الأرض.”
تلقت شجرة اللحم الماشية ضربات متتالية، فاستشاطت غضباً وهياجاً، وحركت أكثر من عشرة أغصان عملاقة لتقاتل بشراسة.
كاد لورد النجوم وان شيانغ يشتمه غضباً حين سمع ذلك.
أطلق نمر اللهب صرخة ألم حادة، وطار مسافة تقارب مئة خطوة قبل أن يرتطم بالأرض؛ ومع وميض ساطع من النور المباغت، عاد إلى هيئته البشرية الأصلية — إنه ملك القرود الخالد شي لي.
بيد أنه كبح جماح نفسه؛ فطلب شي لي كان منطقياً، إذ إن علامات داو مسار النار ستتعارض مع ديدان غو مسار الأرض وتضعف تأثيرها.
اتبع فانغ يوان مشورتها وأعاد الصورة المجسمة إلى سابق عهدها.
كتم لورد النجوم وان شيانغ غيظه ووافق، محلقاً ليتصدى لشجرة اللحم الماشية.
خلت جيف وحوش الخواء التي صادفاها سابقاً من الأرواح تماماً؛ ولعل السبب يعود لموتها منذ أمد بعيد وتطاير أرواحها خارج أجسادها، بينما الاحتمال الأرجح تمثل في استيلاء شي لي أو لورد النجوم وان شيانغ عليها.
رغم إصابة لورد النجوم وان شيانغ البالغة على يد سونغ تسي شينغ وتضرر أساسه الروحي، إلا أنه ظل يحتفظ بأساليب وحيل بارعة.
طقطقة، طقطقة، طقطقة.
انطلقت حزم من ضوء النجوم كأعمدة شاهقة تندفع صوب شجرة اللحم الماشية.
أطلقت ديدان الغو حزماً متداخلة من الضوء والظلال، مشكلة هيئة مجسمة واضحة المعالم لخنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، بدت شديدة الواقعية؛ فبمجرد النظر إليها، يظن المرء أن خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر الحقيقي ما يزال رابضاً أمامه.
حركت شجرة اللحم الماشية ثلاثة من أغصانها لترد الهجوم وتصده.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اهتز جسد لورد النجوم وان شيانغ فجأة، فانفصلت عنه خمسة استنساخات من ضوء النجوم، واحتلت مع جسده الأصلي ستة مواضع استراتيجية، مطلقة حركات قاتلة مختلفة من مسار النجوم لمهاجمة شجرة اللحم الماشية من كل جانب.
تجمدت خي لو لان فجأة وصاحت: “يا للمصيبة، ثمة ثغرة هنا!” وأشارت إلى موضع محدد لتلفت انتباه فانغ يوان.
تلقت شجرة اللحم الماشية ضربات متتالية، فاستشاطت غضباً وهياجاً، وحركت أكثر من عشرة أغصان عملاقة لتقاتل بشراسة.
لم يحتوِ سقف قاعة النجوم في البداية سوى على فجوة محدودة، أما الآن فقد انتشرت التصدعات والفجوات في سائر أرجاء القاعة.
طقطقة، طقطقة، طقطقة.
ألقى نظرة على قاعة النجوم الثامنة أولاً، ثم رمق الجثة الهائلة للوحش الخاوي السحيق، خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، الرابضة في الأسفل؛ وتفقد سائر ساحة المعركة، متأملاً جيف وحوش الخواء الأخرى المتناثرة.
تحطمت استنساخات ضوء النجوم كلها؛ وراح لورد النجوم يراوغ الأغصان المتدفقة يمنة ويسرة، وسرعان ما غدا في موقف حرج.
حركت الشجرة الضخمة أغصانها الهائلة.
حين واجه شجرة اللحم الماشية مباشرة، أحس أخيراً بضغط هائل.
رغم إصابة لورد النجوم وان شيانغ البالغة على يد سونغ تسي شينغ وتضرر أساسه الروحي، إلا أنه ظل يحتفظ بأساليب وحيل بارعة.
طراخ!
“عديم الفائدة!” فتح شي لي عينيه، وتأججت نية القتال الصارمة في بؤبؤيه الذهبيين؛ فصاح في سخط وانتصب واقفاً، مهاجماً شجرة اللحم الماشية بضراوة.
مع دوي ارتطام هائل، عجز لورد النجوم وان شيانغ عن حماية نفسه وطار في الهواء؛ فاصطدم بعمود صخري ضخم وحطمه، دون أن تفتر قوة اندفاعه، ليقذف مباشرة إلى خارج قاعة النجوم.
مع هذه الخاطرة، استعاد لورد النجوم وان شيانغ غو فراش سحابة النجوم وانطلق طائراً، ليدلف إلى قاعة النجوم الثامنة بعد قطع مسافة قصيرة.
حين رأت شجرة اللحم الماشية غياب لورد النجوم وان شيانغ، وجهت أغصانها المتوحشة نحو شي لي الجالس فوق الصخرة لتشن هجوماً ساحقاً عليه.
زمجر وحش خواء مصاب بجروح غائرة، نمر اللهب، وقذف كرة لهب مستعرة من فمه.
“عديم الفائدة!” فتح شي لي عينيه، وتأججت نية القتال الصارمة في بؤبؤيه الذهبيين؛ فصاح في سخط وانتصب واقفاً، مهاجماً شجرة اللحم الماشية بضراوة.
مع صوت ارتطام مدوٍ، سحق غصن شبيه بالمجس كرة اللهب وقضى عليها تماماً.
طار لورد النجوم وان شيانغ مسافة بعيدة خارج قاعة النجوم قبل أن يتمكن من تثبيت جسده في الهواء.
مع صوت ارتطام مدوٍ، سحق غصن شبيه بالمجس كرة اللهب وقضى عليها تماماً.
مسح الدماء المتدفقة من شفتيه، ورمق قاعة النجوم الثامنة بابتسامة باردة متهكمة، بعدما نجحت حيلته ومؤامرته الخفية.
خلت جيف وحوش الخواء التي صادفاها سابقاً من الأرواح تماماً؛ ولعل السبب يعود لموتها منذ أمد بعيد وتطاير أرواحها خارج أجسادها، بينما الاحتمال الأرجح تمثل في استيلاء شي لي أو لورد النجوم وان شيانغ عليها.
تعمد قذف نفسه للخارج ليجبر شي لي على القتال.
اتسمت أغصانها بغرابة شديدة، إذ شابهت مجسات أخطبوط لينة وسميكة.
“أفشيتُ لك سر سماء النجوم مغارة السماء دون اكتراث بالعواقب، ومع ذلك ترفض القتال؟” تقيأ لورد النجوم وان شيانغ دفعة من الدماء فجأة.
حركت شجرة اللحم الماشية ثلاثة من أغصانها لترد الهجوم وتصده.
هاجمه ألم مبرح.
انطلقت كرة اللهب نحو شجرة عملاقة، وبينما شقت طريقها في الجو، حرك نمر اللهب مخالبه متتبعاً أثر الكرة، شاناً هجوماً مباغتاً على الشجرة العملاقة.
استنشق جرعة هواء بارد، ولاحت الصدمة في عينيه: “حين ضربتني شجرة اللحم الماشية تلك، نقشت علامات داو مسار القوة مباشرة في جسدي، مما ألحق ضربة قاصمة بأعضائي الداخلية!”
مع هذه الخاطرة، استعاد لورد النجوم وان شيانغ غو فراش سحابة النجوم وانطلق طائراً، ليدلف إلى قاعة النجوم الثامنة بعد قطع مسافة قصيرة.
عقب إدراك هذه الحقيقة، عزف لورد النجوم وان شيانغ عن التهور بحماقة لمقاتلة شجرة اللحم الماشية من جديد.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“سأدع شي لي يقاتلها؛ فهو مهووس بالمعارك على أية حال. وتحت ضغط شجرة اللحم الماشية، سيضطر لاستخدام كامل قوته؛ وقد دفعتُ ثمناً باهظاً، ويجدر بي علاج جراحي أولاً.”
تصاعد عمود دخان كثيف ليحلق في عنان السماء.
استدعى لورد النجوم وان شيانغ ديدان الغو التابعة له، فتشكل فراش من سحب النجوم؛ فجلس فوقه معلقاً في الهواء، منصرفاً لمعالجة جراحه.
طار لورد النجوم وان شيانغ مسافة بعيدة خارج قاعة النجوم قبل أن يتمكن من تثبيت جسده في الهواء.
بعد برهة، فتح عينيه عقب التئام جراحه.
بادر الاثنان أولاً بفحص ديدان الغو البرية المستقرة فوق جسد خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر.
ألقى نظرة على قاعة النجوم الثامنة أولاً، ثم رمق الجثة الهائلة للوحش الخاوي السحيق، خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، الرابضة في الأسفل؛ وتفقد سائر ساحة المعركة، متأملاً جيف وحوش الخواء الأخرى المتناثرة.
لم تتشكل قاعة النجوم من مواد عادية، بل تكونت من ظواهر مغارة السماء؛ فسطع ضوء النجوم من فجوة السقف المتصدع التي استمرت في الاتساع نحو الخارج.
تردد لورد النجوم في قرارة نفسه؛ فرغم تلهفه للاستيلاء على كل تلك الجيف، إلا أنه راعى مشاعر شي لي، فصرف النظر عن هذه الفكرة.
أبصرا قاعة النجوم الثامنة تهتز بخفة في كبد الجو؛ وارتفعت أصوات انفجارات مروعة وزئير وحوش ضارية من داخلها.
“فلأنسَ الأمر، لستُ بحاجة لمنح شي لي ذريعة ليفتعل المشكلات لاحقاً؛ وفي كل الأحوال، لا يوجد أحد سوانا هنا، ويحسن بي القتال وتسوية الوضع الراهن.”
مع هذه الخاطرة، استعاد لورد النجوم وان شيانغ غو فراش سحابة النجوم وانطلق طائراً، ليدلف إلى قاعة النجوم الثامنة بعد قطع مسافة قصيرة.
تلقت شجرة اللحم الماشية ضربات متتالية، فاستشاطت غضباً وهياجاً، وحركت أكثر من عشرة أغصان عملاقة لتقاتل بشراسة.
في خضم الغابة الكثيفة المورقة، تنفس خي لو لان وفانغ يوان، اللذان كتما هالتيهما بإتقان، الصعداء بارتياح.
انطلقت كرة اللهب نحو شجرة عملاقة، وبينما شقت طريقها في الجو، حرك نمر اللهب مخالبه متتبعاً أثر الكرة، شاناً هجوماً مباغتاً على الشجرة العملاقة.
تحدثت خي لو لان بحماسة: “فانغ يوان، لقد خدعت ديدان الغو التي خلفتها وراءك العدو بنجاح باهر!”
“أفشيتُ لك سر سماء النجوم مغارة السماء دون اكتراث بالعواقب، ومع ذلك ترفض القتال؟” تقيأ لورد النجوم وان شيانغ دفعة من الدماء فجأة.
لم يرغب فانغ يوان في الاسترسال في التباهي، فأجابها متقدماً: “أسلوبي يقتصر على تكوين وهم ضوئي بسيط، ولا يقوى على خداع استقصاء حقيقي. هيا بنا دون إضاعة للوقت، لنستحوذ على حصتنا من الغنائم أولاً!”
تمتم فانغ يوان في سريرة نفسه: “ليتقاتلا، كلما اشتدت المعركة غدا الوضع أفضل لنا.”
تسلل الاثنان في خلسة وتكتم صوب جيفة خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر.
لكن خي لو لان قالت في استياء: “هذا سيئ، فبمجرد ظهور الشرج اختفى القضيب تماماً.”
سرعان ما بلغا جانب جثة خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر الضخمة.
كيف يعقل لخنزير سماوي طائر ألا يمتلك شرجاً؟
انتصبت جثة خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر كأنها تل شاهق، وألقت ظلاً شاسعاً فوق سطح الأرض.
رغم تأثر فانغ يوان وخي لو لان بالمنظر، إلا أنهما لم يقتربا منها.
تعمد فانغ يوان وخي لو لان الالتفاف وتواريا في جوف ذلك الظل، مترقبين الفرصة المناسبة للتحرك.
كاد لورد النجوم وان شيانغ يشتمه غضباً حين سمع ذلك.
بادر الاثنان أولاً بفحص ديدان الغو البرية المستقرة فوق جسد خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر.
تطلع فانغ يوان نحو الموضع، وبالفعل، غاب الشرج تماماً عن صورة خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر المجسمة.
حفل جسده بالعديد من ديدان الغو البرية في الأصل، بيد أن المعركة الطاحنة مع شي لي دمرت أكثر من نصفها؛ وعقب مصرع الخنزير الطائر، فر معظم النصف المتبقي، ولم يتبقَ سوى عدد ضئيل للغاية.
طقطقة، طقطقة، طقطقة.
عقب إتمام فانغ يوان لعملية التفتيش، شرع في جمع روح خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر.
مع صوت ارتطام مدوٍ، سحق غصن شبيه بالمجس كرة اللهب وقضى عليها تماماً.
خلت جيف وحوش الخواء التي صادفاها سابقاً من الأرواح تماماً؛ ولعل السبب يعود لموتها منذ أمد بعيد وتطاير أرواحها خارج أجسادها، بينما الاحتمال الأرجح تمثل في استيلاء شي لي أو لورد النجوم وان شيانغ عليها.
رفع الاثنان بصريهما نحو السماء في اللحظة عينها.
أما خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر هذا، فلم يخضع للنهب بعد نظراً لانتهاء المعركة للتو، مما أتاح لفانغ يوان فرصة سانحة لاقتناص روحه.
تحت سيطرة فانغ يوان وإدارته المحكمة، حلقت ديدان الغو تلك حول سطح جسد خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، تدور في حلقات متتابعة؛ فأومأ فانغ يوان برأسه نحو خي لو لان مشيراً بالبدء.
لكن النتيجة جاءت مخيبة للآمال إلى حد بعيد.
تحدثت خي لو لان بحماسة: “فانغ يوان، لقد خدعت ديدان الغو التي خلفتها وراءك العدو بنجاح باهر!”
أصيبت روح خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر بجروح قطعية بالغة، ولم يتبقَ منها سوى شذرات ضئيلة مهشمة؛ فمن الجلي أنها تعرضت لضربات استهدفت الروح مباشرة إبان المعركة السابقة.
بصق شي لي ثلاثة من أسنانه، وبدا متحمساً كالمجنون: “يا لها من شجرة لحم ماشية مذهلة! كما هو متوقع من مخلوق أسطوري؛ هذه النبتة الخاوية السحيقة لا تصدق بحق.”
تنهد فانغ يوان متفهماً: “لا عجب أن خالد غو مسار النجوم لم يكلف نفسه عناء الهبوط لجمع روح هذا الخنزير.” ثم حرك إرادته وحشد عدة مئات من ديدان الغو.
مع هذه الخاطرة، استعاد لورد النجوم وان شيانغ غو فراش سحابة النجوم وانطلق طائراً، ليدلف إلى قاعة النجوم الثامنة بعد قطع مسافة قصيرة.
انتمت ديدان الغو تلك إلى مساري الضوء والظلام، وتضمنت أعداداً يسيرة من مسارات القوة، والدم، والعظام، وتشي.
اتسمت أغصانها بغرابة شديدة، إذ شابهت مجسات أخطبوط لينة وسميكة.
تحت سيطرة فانغ يوان وإدارته المحكمة، حلقت ديدان الغو تلك حول سطح جسد خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، تدور في حلقات متتابعة؛ فأومأ فانغ يوان برأسه نحو خي لو لان مشيراً بالبدء.
ومع صوت شبيه بضربة سوط، هوى غصن آخر ليقذف نمر اللهب في الهواء.
تأهبت خي لو لان منذ البداية، وحال تلقيها إشارة فانغ يوان، نشطت عشرات ديدان الغو التي أعدتها مسبقاً.
بادر الاثنان أولاً بفحص ديدان الغو البرية المستقرة فوق جسد خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر.
بالاعتماد على ديدان الغو تلك، دُفعت جثة خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر سريعاً لتستقر في جوف الفتحة الخالدة لخي لو لان في وقت وجيز.
لم يحتوِ سقف قاعة النجوم في البداية سوى على فجوة محدودة، أما الآن فقد انتشرت التصدعات والفجوات في سائر أرجاء القاعة.
في تلك الأثناء، واصل فانغ يوان تشغيل مئات ديدان الغو، وظل في موضعه بينما استمرت الديدان في التحليق على النمط عينه.
انتمت ديدان الغو تلك إلى مساري الضوء والظلام، وتضمنت أعداداً يسيرة من مسارات القوة، والدم، والعظام، وتشي.
أطلقت ديدان الغو حزماً متداخلة من الضوء والظلال، مشكلة هيئة مجسمة واضحة المعالم لخنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، بدت شديدة الواقعية؛ فبمجرد النظر إليها، يظن المرء أن خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر الحقيقي ما يزال رابضاً أمامه.
تعمد فانغ يوان وخي لو لان الالتفاف وتواريا في جوف ذلك الظل، مترقبين الفرصة المناسبة للتحرك.
أثنت خي لو لان عليه مجدداً: “أسلوبك هذا بارع ومتقن بحق.”
أومأت خي لو لان برأسها وتحدثت بنبرة جريئة لا تهاب الحرج: “إذن كف عن التعديل، واحتفظ بالقضيب وتخلَّ عن الشرج؛ فهذا يبدو أكثر واقعية وإقناعاً.”
لم يلحظ لورد النجوم وان شيانغ أي ريبة في وقت سابق، إذ انطلت عليه هذه الحيلة ببراعة.
تجمدت خي لو لان فجأة وصاحت: “يا للمصيبة، ثمة ثغرة هنا!” وأشارت إلى موضع محدد لتلفت انتباه فانغ يوان.
هز فانغ يوان رأسه موضحاً: “هذا الأسلوب البسيط يعجز عن الصمود أمام فحص جاد؛ ولو أمكنني ترقيته إلى حركة قاتلة، لغدت فاعليته وتأثيره أرقى بكثير.”
مع دوي انفجار عنيف، تزلزلت قاعة النجوم بقوة، وانبثق عمود لهب مستعر شق سقف القاعة مخلفاً فجوة هائلة.
تجمدت خي لو لان فجأة وصاحت: “يا للمصيبة، ثمة ثغرة هنا!” وأشارت إلى موضع محدد لتلفت انتباه فانغ يوان.
ألقى نظرة على قاعة النجوم الثامنة أولاً، ثم رمق الجثة الهائلة للوحش الخاوي السحيق، خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، الرابضة في الأسفل؛ وتفقد سائر ساحة المعركة، متأملاً جيف وحوش الخواء الأخرى المتناثرة.
تطلع فانغ يوان نحو الموضع، وبالفعل، غاب الشرج تماماً عن صورة خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر المجسمة.
لكن في اللحظة التالية، جلس شي لي القرفصاء فوق صخرة داخل القاعة وشرع في معالجة جراحه قائلاً: “لورد النجوم وان شيانغ، اصمد وتماسك لبعض الوقت؛ فما إن أطهر جسدي من علامات داو مسار النار العالقة به، حتى أطلق أساليب مسار الأرض.”
كيف يعقل لخنزير سماوي طائر ألا يمتلك شرجاً؟
لم تتشكل قاعة النجوم من مواد عادية، بل تكونت من ظواهر مغارة السماء؛ فسطع ضوء النجوم من فجوة السقف المتصدع التي استمرت في الاتساع نحو الخارج.
شكل هذا عيباً وثغرة واضحة لا ريب فيها.
في تلك الأثناء، واصل فانغ يوان تشغيل مئات ديدان الغو، وظل في موضعه بينما استمرت الديدان في التحليق على النمط عينه.
سارع فانغ يوان للتحكم في ديدان الغو، معدلاً تفاصيل الوهم الضوئي ليشكل الشرج بدقة.
سرعان ما بلغا جانب جثة خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر الضخمة.
لكن خي لو لان قالت في استياء: “هذا سيئ، فبمجرد ظهور الشرج اختفى القضيب تماماً.”
مسح الدماء المتدفقة من شفتيه، ورمق قاعة النجوم الثامنة بابتسامة باردة متهكمة، بعدما نجحت حيلته ومؤامرته الخفية.
نظر فانغ يوان وشعر بالحرج: “خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر كائن رفيع الرتبة ويحوز جسداً عملاقاً، وأساليب ديدان الغو الفانية تعجز عن محاكاته بالكامل؛ وهذا أقصى ما أستطيعه، فلأجل إبراز جزء، لا بد من التضحية بجزء آخر.”
أصيبت روح خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر بجروح قطعية بالغة، ولم يتبقَ منها سوى شذرات ضئيلة مهشمة؛ فمن الجلي أنها تعرضت لضربات استهدفت الروح مباشرة إبان المعركة السابقة.
أومأت خي لو لان برأسها وتحدثت بنبرة جريئة لا تهاب الحرج: “إذن كف عن التعديل، واحتفظ بالقضيب وتخلَّ عن الشرج؛ فهذا يبدو أكثر واقعية وإقناعاً.”
تحدثت خي لو لان بحماسة: “فانغ يوان، لقد خدعت ديدان الغو التي خلفتها وراءك العدو بنجاح باهر!”
اتبع فانغ يوان مشورتها وأعاد الصورة المجسمة إلى سابق عهدها.
بيد أنه كبح جماح نفسه؛ فطلب شي لي كان منطقياً، إذ إن علامات داو مسار النار ستتعارض مع ديدان غو مسار الأرض وتضعف تأثيرها.
علقت خي لو لان بمرح وتسلية: “مهلاً يا فانغ يوان، ألست بارعاً ومتمرساً في استنباط الحركات القاتلة وتطويرها؟ حين نعود، يجدر بك ترقية هذا الأسلوب إلى مرتبة حركة قاتلة ليسهل عليك استخدامها لاحقاً.”
لمع بريق ساطع مباغت في عيني فانغ يوان وخي لو لان وهما يهتفان: “إنها شجرة اللحم الماشية!”
هز فانغ يوان رأسه قبل أن يرفع بصره نحو السماء: “وهل تظنين أننا سنصادف غنائم ومصادفات مواتية كهذه باستمرار؟ هذا الأسلوب يفي بالغرض حالياً، ولسنا بحاجة لهدر الجهد في صياغته كحركة قاتلة.”
انتمت ديدان الغو تلك إلى مساري الضوء والظلام، وتضمنت أعداداً يسيرة من مسارات القوة، والدم، والعظام، وتشي.
لم يحتوِ سقف قاعة النجوم في البداية سوى على فجوة محدودة، أما الآن فقد انتشرت التصدعات والفجوات في سائر أرجاء القاعة.
مع دوي ارتطام هائل، عجز لورد النجوم وان شيانغ عن حماية نفسه وطار في الهواء؛ فاصطدم بعمود صخري ضخم وحطمه، دون أن تفتر قوة اندفاعه، ليقذف مباشرة إلى خارج قاعة النجوم.
تعالت أصوات الانفجارات وغدت أشد ضراوة وهديراً من ذي قبل.
تلا ذلك سقوط النصف الآخر من الشجرة العملاقة، التاج والأغصان العلوية، ليتهاوى وسط الغبار.
بينما كان يرقب المشهد، طارت شجرة محطمة مكسورة من جوف قاعة النجوم نحو الخارج.
أما خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر هذا، فلم يخضع للنهب بعد نظراً لانتهاء المعركة للتو، مما أتاح لفانغ يوان فرصة سانحة لاقتناص روحه.
مع ارتطام هائل، هوت أغصان الشجرة العملاقة لترتطم بسطح الأرض، فاهتزت الأرض تحت قدمي فانغ يوان وخي لو لان اهتزازاً عنيفاً.
انتمت ديدان الغو تلك إلى مساري الضوء والظلام، وتضمنت أعداداً يسيرة من مسارات القوة، والدم، والعظام، وتشي.
تلا ذلك سقوط النصف الآخر من الشجرة العملاقة، التاج والأغصان العلوية، ليتهاوى وسط الغبار.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لمع بريق ساطع مباغت في عيني فانغ يوان وخي لو لان وهما يهتفان: “إنها شجرة اللحم الماشية!”
بصق شي لي ثلاثة من أسنانه، وبدا متحمساً كالمجنون: “يا لها من شجرة لحم ماشية مذهلة! كما هو متوقع من مخلوق أسطوري؛ هذه النبتة الخاوية السحيقة لا تصدق بحق.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
سارع فانغ يوان للتحكم في ديدان الغو، معدلاً تفاصيل الوهم الضوئي ليشكل الشرج بدقة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
واصل لورد النجوم وان شيانغ، الواقف بجانبه، شن هجمات متتابعة من ضوء النجوم، بينما نقل رسالة صوتية مفعمة بالعجز والرجاء حين سمع كلمات شي لي: “لوردنا ملك القرود الخالد، خصمنا بالغ الخطورة والسطوة، فكف عن اللهو والعبث معه واستحضر قوتك القتالية الرئيسية في مسار الأرض!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
حركت الشجرة الضخمة أغصانها الهائلة.
كتم لورد النجوم وان شيانغ غيظه ووافق، محلقاً ليتصدى لشجرة اللحم الماشية.
