تنين الجثة
الفصل 722 – تنين الجثة
تنهد الغو قائلاً: “إذن أنت إنسان؛ لقد سمعتُ سابقاً عن إنسان ذائع الشهرة يُدعى الشمس العظيمة الخضراء.”
مثلت شجرة اللحم الماشية نبتة أسطورية ورد ذكرها في أساطير رين زو.
أجاب روح الجليد الأسود الشمالي: “أنا إنسان، واسمي روح الجليد الأسود الشمالي؛ فهل تستطيعين مساعدتي؟ بنوركِ هذا، سأتمكن من استجلاء طريقي والعودة إلى سطح الأرض.”
ينص الفصل الثالث، القسم السادس عشر من أساطير رين زو على الآتي:
“عوالم الأحلام توشك على ابتلاعنا، فأغثنا ودعنا ننعم بالحياة تحت ضياء النيران!”
عاد الابن الثالث لرين زو — روح الجليد الأسود الشمالي، إلى الحياة بفضل غو غير المتوقع، وهام على وجهه في الآفاق؛ وعقب لقائه بأخته، قمر العصور القديمة المقفرة، منحها معنى جديداً لحياتها.
عاد الابن الثالث لرين زو — روح الجليد الأسود الشمالي، إلى الحياة بفضل غو غير المتوقع، وهام على وجهه في الآفاق؛ وعقب لقائه بأخته، قمر العصور القديمة المقفرة، منحها معنى جديداً لحياتها.
بتوجيه وإرشاد من غو الحكمة، قدم الأخ وأخته إلى البحر الأزرق سعياً وراء جوهرة الحياة الكفيلة بإحياء والدهما رين زو.
قال غو النار: “يمكنني مد يد العون لك؛ إلا أنه قبل أن أساعدك، يتعين عليك مساعدتي أولاً؛ فأنا أتضور جوعاً وأشرف على الهلاك طياً. اذهب وابحث لي عن بعض الطعام أولاً.”
في نهاية المطاف، استشعرت قمر العصور القديمة المقفرة الأسرار العميقة وراء الحياة، فضحت بنفسها واستحالت إلى جوهرة حياة تالفة.
فكر روح الجليد الأسود الشمالي ملياً واقترح: “ما رأيك يا غو النار أن ترافقني لتضيء طريقي، وعلى امتداد الدرب، سأطعمك كل ما ترغب في التهامه، فما قولك؟”
حمل روح الجليد الأسود الشمالي جوهرة الحياة تلك، ساعياً للعودة إلى والده لبعث رين زو مجدداً.
تزلزلت قاعة النجوم الثامنة بشدة، وتصدعت أركانها بينما تبددت كميات هائلة من أضواء النجوم، لتستحيل إلى أطلال شبه مهدمة.
لكن دخول باب الحياة والموت بدا أمراً عسير المنال وشاقاً للغاية.
ارتجف جفنا خي لو لان في ذهول: “تنشيط هذه الحركة القاتلة الخالدة بهذه السرعة الفائقة؟”
تفرع باب الحياة والموت إلى مسارين اثنين: طريق الحياة وطريق الموت؛ وأياً كان المسار الذي يسلكه، فستعترضه أعداد غفيرة من ديدان غو المعاناة.
استنشق لورد النجوم وان شيانغ جرعة هواء بارد وتراجع في هلع؛ فسطوة تنين الجثة فاقت كل تصور، وهذه أول مرة يشهد فيها ملك القرود الخالد شي لي في مثل هذه الحال المزرية.
للتغلب على إرباك غو المعاناة والولوج إلى أعماق باب الحياة والموت، تعين عليه الاستعانة بغو الشجاعة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بما أن رين زو استولى على غو الشجاعة واحتفظ به معه، افتقر روح الجليد الأسود الشمالي إلى الشجاعة فعجز عن اجتياز باب الحياة والموت؛ فلم تبقَ أمامه حيلة سوى الهيام والترحال بحثاً عن وسيلة لفك هذه المعضلة.
تشكل تنين الجثة إثر مصرع تنين عملاق واحتفاظه بروحه داخل جسده دون مغادرته، ليخضع لتحول نوعي ويستحيل إلى تنين جثة.
سار وتجاوز الجبال الشاهقة، وعبر الجداول المائية، وفر هارباً للنجاة بحياته من هجمات الوحوش الضارية، وتجرع مرارة الجوع وسط الصقيع القارس، متحملاً صنوفاً لا حصر لها من المعاناة والألم.
أومأ روح الجليد الأسود الشمالي برأسه وبحث في الجوار، فعثر على كومة من الصخور وقذفها نحو غو النار.
امتلأ قلب روح الجليد الأسود الشمالي بمشاعر الذنب والاضطراب.
لعقت خي لو لان شفتيها وعلقت بإثارة: “تفيض شجرة اللحم الماشية هذه بهالة مذهلة، وتحوز قوة قتالية تعادل الرتبة السابعة على أقل تقدير! والأروع من ذلك كله أنها نبتة نادرة للغاية تنتمي لمسار القوة!”
تمثل ذنبه في كونه من منح قمر العصور القديمة المقفرة معنى لحياتها، مما دفعها للتضحية بنفسها والتحول إلى جوهرة الحياة؛ فغدا روح الجليد الأسود الشمالي القاتل الذي تسبب بصورة غير مباشرة في هلاك أخته.
مثلت شجرة اللحم الماشية نبتة أسطورية ورد ذكرها في أساطير رين زو.
تمثل اضطرابه في عجزه عن العودة إلى والده رغم حيازته لجوهرة الحياة؛ فخشي إن طال الأمد أن تتفتت روح والده وتتلاشى في وادي لوه بو، فتذهب تضحية قمر العصور القديمة المقفرة سدى وهباء.
استنشق لورد النجوم وان شيانغ جرعة هواء بارد وتراجع في هلع؛ فسطوة تنين الجثة فاقت كل تصور، وهذه أول مرة يشهد فيها ملك القرود الخالد شي لي في مثل هذه الحال المزرية.
واصل المسير دون انقطاع، حتى شحب لون السماء الأرجوانية فوق رأسه واستحالت إلى سواد داكن.
بما أن رين زو استولى على غو الشجاعة واحتفظ به معه، افتقر روح الجليد الأسود الشمالي إلى الشجاعة فعجز عن اجتياز باب الحياة والموت؛ فلم تبقَ أمامه حيلة سوى الهيام والترحال بحثاً عن وسيلة لفك هذه المعضلة.
في الأصل، تناوبت السموات التسع السحيقة — البيضاء، والحمراء، والبرتقالية، والصفراء، والخضراء، واللازوردية، والزرقاء، والأرجوانية، والسوداء — على تغطية المناطق الخمس على فترات دورية منتظمة.
اتسعت عينا شي لي وضم ذراعيه أمام صدره محاولاً حماية نفسه.
اتصلت سماء عصر العصور القديمة السحيقة بالأرض مباشرة.
تحدث الغو بصوت واهن ضعيف: “اسمي هو النار، فمن تكون أنت؟”
تلاحمت السماء والأرض لتشكلا كلاً متكاملاً، فأمكن للناس السير نحو السماء انطلاقاً من الأرض، أو النزول إلى الأرض انطلاقاً من السماء.
حين تأهب الاثنان للتسلل واقتناص شجرة اللحم الماشية، دوى انفجار رعدي هائل زلزل عنان السماء.
سار روح الجليد الأسود الشمالي على غير هدى ودون وجهة محددة، حتى غادر الأرض دون أن يشعر متوغلاً في أعماق السماء السوداء.
مع دوي ارتطام مروع، رفع تنين الجثة رأسه وناطح التلة الصخرية بكل جسارة، فبددها دون أن تؤثر فيه حركة شي لي القاتلة الخالدة قيد أنملة.
خيمت ظلمة حالكة مطلقة داخل السماء السوداء، بيد أنها لم تكن مقفرة خاوية، بل احتضنت أعداداً غفيرة من الكائنات الحية.
أحرقت النيران تلك الأشجار برمتها، محولة الجذوع إلى رماد متطاير، بينما انقلبت الأغصان اللحمية إلى لحم مشوي شهي؛ واجتذبت رائحة اللحم الزكية روح الجليد الأسود الشمالي، فالتقط قطعة وتذوقها، ليعلن بانبهار أنها لذيذة للغاية.
عجز روح الجليد الأسود الشمالي عن العثور على طريق العودة وسط تلك العتمة الدامسة، فتخبط في فزع وهلع وضياع.
فجأة، تعالت أصوات خطوات مدوية لا حصر لها؛ فتطلع روح الجليد الأسود الشمالي ليرى حشداً هائلاً من الأشجار يتلألأ تحت أضواء النيران، مندفعاً نحوه بأعداد غفيرة.
جهل الاتجاه الصحيح لمسيره، فتعثر وسقط أرضاً مرات عديدة؛ وفجأة، لمح كتلة من النيران تتوقد أمامه.
زمجر تنين الجثة في كبد الجو متلوياً بجسده الهائل، ثم اندفع محلقاً صوب شي لي.
مثل ذلك مصدر الضوء الوحيد في أرجاء السماء السوداء بأسرها.
مع دوي ارتطام مروع، رفع تنين الجثة رأسه وناطح التلة الصخرية بكل جسارة، فبددها دون أن تؤثر فيه حركة شي لي القاتلة الخالدة قيد أنملة.
استبدت الفرحة بروح الجليد الأسود الشمالي، فسارع بالخطى نحو كتلة اللهب.
امتلأ قلب روح الجليد الأسود الشمالي بمشاعر الذنب والاضطراب.
حين دنا من كتلة النار، اكتشف في دهشة أنها دودة غو.
للتغلب على إرباك غو المعاناة والولوج إلى أعماق باب الحياة والموت، تعين عليه الاستعانة بغو الشجاعة.
تملكه الفضول الشديد، فسألها: “أي غو أنتِ؟ حتى تتمكني من بث النور وسط السماء السوداء! ساعديني، أريد مغادرة السماء السوداء والعودة إلى الأرض، فلدي مهام بالغة الأهمية لأنجزها.”
جهل الاتجاه الصحيح لمسيره، فتعثر وسقط أرضاً مرات عديدة؛ وفجأة، لمح كتلة من النيران تتوقد أمامه.
تحدث الغو بصوت واهن ضعيف: “اسمي هو النار، فمن تكون أنت؟”
واصل المسير دون انقطاع، حتى شحب لون السماء الأرجوانية فوق رأسه واستحالت إلى سواد داكن.
أجاب روح الجليد الأسود الشمالي: “أنا إنسان، واسمي روح الجليد الأسود الشمالي؛ فهل تستطيعين مساعدتي؟ بنوركِ هذا، سأتمكن من استجلاء طريقي والعودة إلى سطح الأرض.”
تعالت زمجرة تنين مرعبة شقت الأجواء، دون أن تقل صخباً وهديراً عن الانفجار المروع السابق.
تنهد الغو قائلاً: “إذن أنت إنسان؛ لقد سمعتُ سابقاً عن إنسان ذائع الشهرة يُدعى الشمس العظيمة الخضراء.”
امتلأ قلب روح الجليد الأسود الشمالي بمشاعر الذنب والاضطراب.
بفضل حيازة الشمس العظيمة الخضراء لغو السمعة، ذاع صيته في أرجاء العالم بأسره، حتى لم يكد يجهله أحد.
لعقت خي لو لان شفتيها وعلقت بإثارة: “تفيض شجرة اللحم الماشية هذه بهالة مذهلة، وتحوز قوة قتالية تعادل الرتبة السابعة على أقل تقدير! والأروع من ذلك كله أنها نبتة نادرة للغاية تنتمي لمسار القوة!”
تهلل وجه روح الجليد الأسود الشمالي ابتهاجاً: “هذا صحيح، فالشمس العظيمة الخضراء هو أخي الأكبر!”
أومأ فانغ يوان برأسه مؤكداً، واشتعلت نظراته حماسة: “هي بعينها بلا ريب؛ ففي الوقت الحاضر، لم يتبقَ من السموات التسع السحيقة سوى السماء السوداء والسماء البيضاء، وشجرة اللحم الماشية تنتمي لكائنات السماء السوداء، مما ييسر الحصول عليها مقارنة بسائر كائنات السموات المندثرة، فالسماء السوداء ما تزال قائمة؛ وكون طفل النجوم السبعة خالداً من الرتبة الثامنة منحه الاقتدار اللازم لارتياد السماء السوداء واستكشافها، ومن المؤكد أنه اقتنص هذه الشجرة إبان رحلات استكشافه تلك.”
قال غو النار: “يمكنني مد يد العون لك؛ إلا أنه قبل أن أساعدك، يتعين عليك مساعدتي أولاً؛ فأنا أتضور جوعاً وأشرف على الهلاك طياً. اذهب وابحث لي عن بعض الطعام أولاً.”
أجاب غو النار: “أنا أقل ديدان الغو انتقاءً للطعام في العالم قاطبة، إذ يمكنني التغذي على كل شيء تقريباً؛ وسآكل كل ما تقدمه لي.”
تساءل روح الجليد الأسود الشمالي: “أيتها النار، ما الذي تأكلينه؟ هذا المكان غارق في عتمة دامسة، فكيف أعثر على طعامكِ؟”
لم يقتصر الأمر على الأشجار فحسب، بل اندفعت معها أعداد هائلة من الوحوش الضارية وأسراب الحشرات المتلاطمة.
أجاب غو النار: “أنا أقل ديدان الغو انتقاءً للطعام في العالم قاطبة، إذ يمكنني التغذي على كل شيء تقريباً؛ وسآكل كل ما تقدمه لي.”
بما أن رين زو استولى على غو الشجاعة واحتفظ به معه، افتقر روح الجليد الأسود الشمالي إلى الشجاعة فعجز عن اجتياز باب الحياة والموت؛ فلم تبقَ أمامه حيلة سوى الهيام والترحال بحثاً عن وسيلة لفك هذه المعضلة.
فتش روح الجليد الأسود الشمالي في محيطه، فعثر على بعض أغصان الأشجار وقذفها نحو غو النار.
في نهاية المطاف، استشعرت قمر العصور القديمة المقفرة الأسرار العميقة وراء الحياة، فضحت بنفسها واستحالت إلى جوهرة حياة تالفة.
عقب التهامها للطعام، سطع بريق غو النار وازداد توهجاً ودفئاً، ونما حجمه من قبضة يد صغيرة ليضاهي حجم حوض ماء.
فبعدما حطم الموقر الشيطاني اللوتس الأحمر غو القدر، لم تعد الأرواح في الدنيا تُسحب قسراً ومباشرة إلى جوف باب الحياة والموت، فنشأت الجثث الحية من هذا المنعطف.
تهلل الغو فرحاً وسأل: “هل يمكنك جلب المزيد من الطعام لي؟”
أومأ روح الجليد الأسود الشمالي برأسه وبحث في الجوار، فعثر على كومة من الصخور وقذفها نحو غو النار.
مع دوي انفجار عنيف، طار شي لي في الجو كقذيفة مدفعية عاتية.
عقب مضغ الصخور لفترة، تنهد غو النار قائلاً: “آه، لقد تملكني جوع شديد، وأسناني تعجز عن العمل بكفاءة الآن؛ فالأشياء التي كنتُ أمضغها سابقاً بت ألتوي عجزاً أمامها حالياً. اجلب لي طعاماً يسهل هضمه.”
لكن دخول باب الحياة والموت بدا أمراً عسير المنال وشاقاً للغاية.
فكر روح الجليد الأسود الشمالي ملياً واقترح: “ما رأيك يا غو النار أن ترافقني لتضيء طريقي، وعلى امتداد الدرب، سأطعمك كل ما ترغب في التهامه، فما قولك؟”
تفرع باب الحياة والموت إلى مسارين اثنين: طريق الحياة وطريق الموت؛ وأياً كان المسار الذي يسلكه، فستعترضه أعداد غفيرة من ديدان غو المعاناة.
وافق غو النار على الفور وتكثف متقلصاً إلى كتلة نارية صغيرة، ليتسنى لروح الجليد الأسود الشمالي حملها بكفه.
بتوجيه وإرشاد من غو الحكمة، قدم الأخ وأخته إلى البحر الأزرق سعياً وراء جوهرة الحياة الكفيلة بإحياء والدهما رين زو.
على هذا النحو، انطلق روح الجليد الأسود الشمالي في رحلة عودته، مواظباً طوال الطريق على إطعام غو النار صنوفاً شتى.
سار روح الجليد الأسود الشمالي على غير هدى ودون وجهة محددة، حتى غادر الأرض دون أن يشعر متوغلاً في أعماق السماء السوداء.
مع مرور الوقت، تعاظم حجم غو النار وازداد اشتعالاً.
شكلت نيران التنين الأسلوب الهجومي الأساسي للتنانين العملاقة، ومثلت موهبة غريزية فطرية لديهم كقرون الثيران، أو مخالب الدببة، أو حمة النحل.
في أحد الأيام، جلس روح الجليد الأسود الشمالي لنيل قسط من الراحة، بينما انهمك غو النار في التهام الأغصان أمامه وهو يتمايل مع هبات الرياح.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فجأة، تعالت أصوات خطوات مدوية لا حصر لها؛ فتطلع روح الجليد الأسود الشمالي ليرى حشداً هائلاً من الأشجار يتلألأ تحت أضواء النيران، مندفعاً نحوه بأعداد غفيرة.
تمثل ذنبه في كونه من منح قمر العصور القديمة المقفرة معنى لحياتها، مما دفعها للتضحية بنفسها والتحول إلى جوهرة الحياة؛ فغدا روح الجليد الأسود الشمالي القاتل الذي تسبب بصورة غير مباشرة في هلاك أخته.
لم يقتصر الأمر على الأشجار فحسب، بل اندفعت معها أعداد هائلة من الوحوش الضارية وأسراب الحشرات المتلاطمة.
لم ينتمِ تنين الجثة لكائنات العصور القديمة السحيقة.
استبد الذعر الشديد بروح الجليد الأسود الشمالي، فسارع بالتقاط غو النار ولاذ بالفرار بأقصى طاقته.
طاردته الأشجار والوحوش الضارية وأسراب الحشرات من الخلف، تقتفي أثره أينما ولى وجهه.
بتوجيه وإرشاد من غو الحكمة، قدم الأخ وأخته إلى البحر الأزرق سعياً وراء جوهرة الحياة الكفيلة بإحياء والدهما رين زو.
صاح المطاردون بصوت موحد: “أيها السائر في المقدمة، كف عن الهرب!”
تملكه الفضول الشديد، فسألها: “أي غو أنتِ؟ حتى تتمكني من بث النور وسط السماء السوداء! ساعديني، أريد مغادرة السماء السوداء والعودة إلى الأرض، فلدي مهام بالغة الأهمية لأنجزها.”
“لا نبتغي إلحاق الأذى بك قط، بل نريد اللجوء إلى دفء النور والنجاة بأنفسنا!”
تملكه الفضول الشديد، فسألها: “أي غو أنتِ؟ حتى تتمكني من بث النور وسط السماء السوداء! ساعديني، أريد مغادرة السماء السوداء والعودة إلى الأرض، فلدي مهام بالغة الأهمية لأنجزها.”
“عوالم الأحلام توشك على ابتلاعنا، فأغثنا ودعنا ننعم بالحياة تحت ضياء النيران!”
فكر روح الجليد الأسود الشمالي ملياً واقترح: “ما رأيك يا غو النار أن ترافقني لتضيء طريقي، وعلى امتداد الدرب، سأطعمك كل ما ترغب في التهامه، فما قولك؟”
تسارعت أنفاس روح الجليد الأسود الشمالي وخارت قواه عاجزاً عن مواصلة العدو؛ وحين أوشكوا على الإمساك به، تحدث غو النار: “أيها الإنسان، لا تجزع؛ فهؤلاء المطاردون يمثلون طعامي الشهي، فدعني أعنك؛ ما عليك سوى قذفي نحوهم!”
حمل روح الجليد الأسود الشمالي جوهرة الحياة تلك، ساعياً للعودة إلى والده لبعث رين زو مجدداً.
ألزمت الظروف القاسية روح الجليد الأسود الشمالي بالامتثال لغو النار، فقذفه نحو حشودهم بكل قوته.
اصطدم بمنتصف خاصرة جبل شاهق، غائصاً في أعماق الصخور الجبلية؛ فاهتز الجبل بأكمله وتساقطت الصخور من الأعالي، لتطمره بالكامل في لمح البصر.
صادف غو النار أولاً حشداً عملاقاً من الأشجار.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تمثلت تلك الأشجار في شجر اللحم الماشي؛ إذ تشكلت أغصانها من لحم خالص شابه مجسات الأخطبوط في هيئتها.
أومأ فانغ يوان برأسه مؤكداً، واشتعلت نظراته حماسة: “هي بعينها بلا ريب؛ ففي الوقت الحاضر، لم يتبقَ من السموات التسع السحيقة سوى السماء السوداء والسماء البيضاء، وشجرة اللحم الماشية تنتمي لكائنات السماء السوداء، مما ييسر الحصول عليها مقارنة بسائر كائنات السموات المندثرة، فالسماء السوداء ما تزال قائمة؛ وكون طفل النجوم السبعة خالداً من الرتبة الثامنة منحه الاقتدار اللازم لارتياد السماء السوداء واستكشافها، ومن المؤكد أنه اقتنص هذه الشجرة إبان رحلات استكشافه تلك.”
أحرقت النيران تلك الأشجار برمتها، محولة الجذوع إلى رماد متطاير، بينما انقلبت الأغصان اللحمية إلى لحم مشوي شهي؛ واجتذبت رائحة اللحم الزكية روح الجليد الأسود الشمالي، فالتقط قطعة وتذوقها، ليعلن بانبهار أنها لذيذة للغاية.
تمثل ذنبه في كونه من منح قمر العصور القديمة المقفرة معنى لحياتها، مما دفعها للتضحية بنفسها والتحول إلى جوهرة الحياة؛ فغدا روح الجليد الأسود الشمالي القاتل الذي تسبب بصورة غير مباشرة في هلاك أخته.
…
لكن دخول باب الحياة والموت بدا أمراً عسير المنال وشاقاً للغاية.
حدقت خي لو لان بأعين متسعة ومشدوهة، تتأمل جذع الشجرة المكسور والأغصان الشبيهة بالمجسات، متحدثة بذهول واستنكار: “أهذه هي شجرة اللحم الماشية بحق؟”
لم ينتمِ تنين الجثة لكائنات العصور القديمة السحيقة.
أومأ فانغ يوان برأسه مؤكداً، واشتعلت نظراته حماسة: “هي بعينها بلا ريب؛ ففي الوقت الحاضر، لم يتبقَ من السموات التسع السحيقة سوى السماء السوداء والسماء البيضاء، وشجرة اللحم الماشية تنتمي لكائنات السماء السوداء، مما ييسر الحصول عليها مقارنة بسائر كائنات السموات المندثرة، فالسماء السوداء ما تزال قائمة؛ وكون طفل النجوم السبعة خالداً من الرتبة الثامنة منحه الاقتدار اللازم لارتياد السماء السوداء واستكشافها، ومن المؤكد أنه اقتنص هذه الشجرة إبان رحلات استكشافه تلك.”
تعالت زمجرة تنين مرعبة شقت الأجواء، دون أن تقل صخباً وهديراً عن الانفجار المروع السابق.
لعقت خي لو لان شفتيها وعلقت بإثارة: “تفيض شجرة اللحم الماشية هذه بهالة مذهلة، وتحوز قوة قتالية تعادل الرتبة السابعة على أقل تقدير! والأروع من ذلك كله أنها نبتة نادرة للغاية تنتمي لمسار القوة!”
تزلزلت قاعة النجوم الثامنة بشدة، وتصدعت أركانها بينما تبددت كميات هائلة من أضواء النجوم، لتستحيل إلى أطلال شبه مهدمة.
غمرت البهجة قلب فانغ يوان بدوره.
اتسعت عينا شي لي وضم ذراعيه أمام صدره محاولاً حماية نفسه.
انتمت شجرة اللحم الماشية لمسار القوة، وشكلت أغصانها وجذوعها وأوراقها خامات فائقة الجودة لصقل ديدان غو مسار القوة؛ وبما أن فانغ يوان وخي لو لان كانا خالدي غو في مسار القوة، فقد حازت هذه الشجرة نفعاً هائلاً وفائدة عظمى لهما.
في أحد الأيام، جلس روح الجليد الأسود الشمالي لنيل قسط من الراحة، بينما انهمك غو النار في التهام الأغصان أمامه وهو يتمايل مع هبات الرياح.
حين تأهب الاثنان للتسلل واقتناص شجرة اللحم الماشية، دوى انفجار رعدي هائل زلزل عنان السماء.
غمرت البهجة قلب فانغ يوان بدوره.
مثل هذا الانفجار حدثاً مدوياً غير مسبوق، هز أرجاء السماء ناشراً موجة صوتية كاسحة اجتاحت المحيط بعنف.
سار وتجاوز الجبال الشاهقة، وعبر الجداول المائية، وفر هارباً للنجاة بحياته من هجمات الوحوش الضارية، وتجرع مرارة الجوع وسط الصقيع القارس، متحملاً صنوفاً لا حصر لها من المعاناة والألم.
تزلزلت قاعة النجوم الثامنة بشدة، وتصدعت أركانها بينما تبددت كميات هائلة من أضواء النجوم، لتستحيل إلى أطلال شبه مهدمة.
شكلت نيران التنين الأسلوب الهجومي الأساسي للتنانين العملاقة، ومثلت موهبة غريزية فطرية لديهم كقرون الثيران، أو مخالب الدببة، أو حمة النحل.
زئير——!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تعالت زمجرة تنين مرعبة شقت الأجواء، دون أن تقل صخباً وهديراً عن الانفجار المروع السابق.
هتفت خي لو لان كاشفة عن هوية هذا المخلوق: “أهذا… تنين الجثة؟”
إثر ذلك، رأى فانغ يوان وخي لو لان شي لي ولورد النجوم وان شيانغ يطيران مقذوفين إلى خارج قاعة النجوم.
عقب مضغ الصخور لفترة، تنهد غو النار قائلاً: “آه، لقد تملكني جوع شديد، وأسناني تعجز عن العمل بكفاءة الآن؛ فالأشياء التي كنتُ أمضغها سابقاً بت ألتوي عجزاً أمامها حالياً. اجلب لي طعاماً يسهل هضمه.”
انبثق تنين هائل الحجم محلقاً من جوف قاعة النجوم.
اتصلت سماء عصر العصور القديمة السحيقة بالأرض مباشرة.
امتد طول هذا التنين لمئات الأمتار، حاملاً هالة موحشة تقشعر لها الأبدان؛ تشابه قرنه مع الفضة في لمعانها، وظلت عيناه نصف مفتوحتين، بينما اكتست حراشفه بلون الصخور الرمادية؛ وبرزت ثمانية مخالب مهيبة وباطشة، بينما التفت طاقة جثة شاحبة البياض حول جسده كضباب ملتف.
استبد الذعر الشديد بروح الجليد الأسود الشمالي، فسارع بالتقاط غو النار ولاذ بالفرار بأقصى طاقته.
هتفت خي لو لان كاشفة عن هوية هذا المخلوق: “أهذا… تنين الجثة؟”
“عوالم الأحلام توشك على ابتلاعنا، فأغثنا ودعنا ننعم بالحياة تحت ضياء النيران!”
لم ينتمِ تنين الجثة لكائنات العصور القديمة السحيقة.
خيمت ظلمة حالكة مطلقة داخل السماء السوداء، بيد أنها لم تكن مقفرة خاوية، بل احتضنت أعداداً غفيرة من الكائنات الحية.
فبعدما حطم الموقر الشيطاني اللوتس الأحمر غو القدر، لم تعد الأرواح في الدنيا تُسحب قسراً ومباشرة إلى جوف باب الحياة والموت، فنشأت الجثث الحية من هذا المنعطف.
ارتجف جفنا خي لو لان في ذهول: “تنشيط هذه الحركة القاتلة الخالدة بهذه السرعة الفائقة؟”
تشكل تنين الجثة إثر مصرع تنين عملاق واحتفاظه بروحه داخل جسده دون مغادرته، ليخضع لتحول نوعي ويستحيل إلى تنين جثة.
بفضل حيازة الشمس العظيمة الخضراء لغو السمعة، ذاع صيته في أرجاء العالم بأسره، حتى لم يكد يجهله أحد.
حلل فانغ يوان الموقف قائلاً: “يمتلك تنين الجثة هذا ثمانية مخالب، مما يدل على أنه كان وحش خواء سحيقاً إبان حياته، وحاز قوة قتالية من الرتبة الثامنة؛ والآن بعد موته وتحوله إلى تنين جثة، استقرت قوته القتالية عند ذروة الرتبة السابعة، فلا عجب أن أُرغم شي لي على الخروج من قاعة النجوم صاغراً.”
في الأصل، تناوبت السموات التسع السحيقة — البيضاء، والحمراء، والبرتقالية، والصفراء، والخضراء، واللازوردية، والزرقاء، والأرجوانية، والسوداء — على تغطية المناطق الخمس على فترات دورية منتظمة.
زمجر تنين الجثة في كبد الجو متلوياً بجسده الهائل، ثم اندفع محلقاً صوب شي لي.
تمثلت تلك الأشجار في شجر اللحم الماشي؛ إذ تشكلت أغصانها من لحم خالص شابه مجسات الأخطبوط في هيئتها.
فغر التنين فاه ونفث سيلاً مستعراً من نيران الجثة الشاحبة.
استبد الذعر الشديد بروح الجليد الأسود الشمالي، فسارع بالتقاط غو النار ولاذ بالفرار بأقصى طاقته.
شكلت نيران التنين الأسلوب الهجومي الأساسي للتنانين العملاقة، ومثلت موهبة غريزية فطرية لديهم كقرون الثيران، أو مخالب الدببة، أو حمة النحل.
شكلت نيران التنين الأسلوب الهجومي الأساسي للتنانين العملاقة، ومثلت موهبة غريزية فطرية لديهم كقرون الثيران، أو مخالب الدببة، أو حمة النحل.
التمع الحذر واليقظة في عيني شي لي، فعزف عن تلقي الهجوم مباشرة؛ وحلق مراوغاً نحو اليسار، وما إن تفادى نيران الجثة، حتى داهمه ذيل التنين الضخم مقتحماً مجال رؤيته.
مع دوي انفجار عنيف، طار شي لي في الجو كقذيفة مدفعية عاتية.
اتسعت عينا شي لي وضم ذراعيه أمام صدره محاولاً حماية نفسه.
عجز روح الجليد الأسود الشمالي عن العثور على طريق العودة وسط تلك العتمة الدامسة، فتخبط في فزع وهلع وضياع.
عجز عن تفادي الضربة!
امتلأ قلب روح الجليد الأسود الشمالي بمشاعر الذنب والاضطراب.
في مرمى بصر فانغ يوان ولورد النجوم وخي لو لان، تحرك تنين الجثة برشاقة وأناقة استثنائية في الهواء، فاستدار بجسده العملاق ولوح بذيله الساحق، ليصدم شي لي صدمة قاصمة عقب مراوغته لنيران الجثة مباشرة.
حلل فانغ يوان الموقف قائلاً: “يمتلك تنين الجثة هذا ثمانية مخالب، مما يدل على أنه كان وحش خواء سحيقاً إبان حياته، وحاز قوة قتالية من الرتبة الثامنة؛ والآن بعد موته وتحوله إلى تنين جثة، استقرت قوته القتالية عند ذروة الرتبة السابعة، فلا عجب أن أُرغم شي لي على الخروج من قاعة النجوم صاغراً.”
مع دوي انفجار عنيف، طار شي لي في الجو كقذيفة مدفعية عاتية.
تمثل اضطرابه في عجزه عن العودة إلى والده رغم حيازته لجوهرة الحياة؛ فخشي إن طال الأمد أن تتفتت روح والده وتتلاشى في وادي لوه بو، فتذهب تضحية قمر العصور القديمة المقفرة سدى وهباء.
اصطدم بمنتصف خاصرة جبل شاهق، غائصاً في أعماق الصخور الجبلية؛ فاهتز الجبل بأكمله وتساقطت الصخور من الأعالي، لتطمره بالكامل في لمح البصر.
تحدث الغو بصوت واهن ضعيف: “اسمي هو النار، فمن تكون أنت؟”
استنشق لورد النجوم وان شيانغ جرعة هواء بارد وتراجع في هلع؛ فسطوة تنين الجثة فاقت كل تصور، وهذه أول مرة يشهد فيها ملك القرود الخالد شي لي في مثل هذه الحال المزرية.
فغر التنين فاه ونفث سيلاً مستعراً من نيران الجثة الشاحبة.
لكنه سرعان ما سمع صراخ شي لي الهادر ينبعث من تحت ركام الصخور: “أيتها الدودة الحقيرة، لقد أثرتِ حنقي وغضبي بحق! تذوقي حركتي القاتلة الخالدة: صخرة الصدمة الساحقة!”
زمجر تنين الجثة في كبد الجو متلوياً بجسده الهائل، ثم اندفع محلقاً صوب شي لي.
انشقت السماء واندفعت تلة صخرية شاهقة تستهدف تنين الجثة بدقة.
تسارعت أنفاس روح الجليد الأسود الشمالي وخارت قواه عاجزاً عن مواصلة العدو؛ وحين أوشكوا على الإمساك به، تحدث غو النار: “أيها الإنسان، لا تجزع؛ فهؤلاء المطاردون يمثلون طعامي الشهي، فدعني أعنك؛ ما عليك سوى قذفي نحوهم!”
ارتجف جفنا خي لو لان في ذهول: “تنشيط هذه الحركة القاتلة الخالدة بهذه السرعة الفائقة؟”
بفضل حيازة الشمس العظيمة الخضراء لغو السمعة، ذاع صيته في أرجاء العالم بأسره، حتى لم يكد يجهله أحد.
عادة، كلما تعاظمت قوة الحركة القاتلة الخالدة، تطلب إطلاقها وقتاً أطول؛ بيد أن صخرة الصدمة الساحقة لشي لي خرقت المألوف، فجمعت بين القوة الكاسحة وسرعة التفعيل الخاطفة.
تسارعت أنفاس روح الجليد الأسود الشمالي وخارت قواه عاجزاً عن مواصلة العدو؛ وحين أوشكوا على الإمساك به، تحدث غو النار: “أيها الإنسان، لا تجزع؛ فهؤلاء المطاردون يمثلون طعامي الشهي، فدعني أعنك؛ ما عليك سوى قذفي نحوهم!”
عجز حتى تنين الجثة عن مراوغتها وتفاديها.
انتمت شجرة اللحم الماشية لمسار القوة، وشكلت أغصانها وجذوعها وأوراقها خامات فائقة الجودة لصقل ديدان غو مسار القوة؛ وبما أن فانغ يوان وخي لو لان كانا خالدي غو في مسار القوة، فقد حازت هذه الشجرة نفعاً هائلاً وفائدة عظمى لهما.
بيد أن تنين الجثة لم يفكر في المراوغة أصلاً؛ وحين رأى التلة تقترب منه، ومض بريق من الازدراء والتهكم في عينيه.
تساءل روح الجليد الأسود الشمالي: “أيتها النار، ما الذي تأكلينه؟ هذا المكان غارق في عتمة دامسة، فكيف أعثر على طعامكِ؟”
مع دوي ارتطام مروع، رفع تنين الجثة رأسه وناطح التلة الصخرية بكل جسارة، فبددها دون أن تؤثر فيه حركة شي لي القاتلة الخالدة قيد أنملة.
أجاب روح الجليد الأسود الشمالي: “أنا إنسان، واسمي روح الجليد الأسود الشمالي؛ فهل تستطيعين مساعدتي؟ بنوركِ هذا، سأتمكن من استجلاء طريقي والعودة إلى سطح الأرض.”
صاح شي لي في مزيج من الصدمة والحماسة الملتهبة: “رائع! هذا هو الخصم الذي يروق لي!” ثم اندفع محلقاً نحو كبد السماء ليصطدم بتنين الجثة وجهاً لوجه.
تمثلت تلك الأشجار في شجر اللحم الماشي؛ إذ تشكلت أغصانها من لحم خالص شابه مجسات الأخطبوط في هيئتها.
اشتبك الإنسان والتنين في عنان السماء، فعصفت الرياح العاتية واضطربت السحب، وتغيرت ألوان السماء والأرض تحت وطأة النزال المهيب.
انبثق تنين هائل الحجم محلقاً من جوف قاعة النجوم.
تقلص بؤبؤا عيني فانغ يوان في تأمل: “تنين الجثة هذا ليس بسيطاً، ويبدو أن ديدان غو خالدة دفاعية استُخدمت فوق جسده في ما مضى.”
تهلل وجه روح الجليد الأسود الشمالي ابتهاجاً: “هذا صحيح، فالشمس العظيمة الخضراء هو أخي الأكبر!”
تساءلت خي لو لان في حيرة وارتباك: “ماذا نصنع الآن إذن؟ تحت أعينهما الساهرة هذه، يستحيل علينا الظفر بشجرة اللحم الماشية خلسة!”
جهل الاتجاه الصحيح لمسيره، فتعثر وسقط أرضاً مرات عديدة؛ وفجأة، لمح كتلة من النيران تتوقد أمامه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
للتغلب على إرباك غو المعاناة والولوج إلى أعماق باب الحياة والموت، تعين عليه الاستعانة بغو الشجاعة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فكر روح الجليد الأسود الشمالي ملياً واقترح: “ما رأيك يا غو النار أن ترافقني لتضيء طريقي، وعلى امتداد الدرب، سأطعمك كل ما ترغب في التهامه، فما قولك؟”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
في مرمى بصر فانغ يوان ولورد النجوم وخي لو لان، تحرك تنين الجثة برشاقة وأناقة استثنائية في الهواء، فاستدار بجسده العملاق ولوح بذيله الساحق، ليصدم شي لي صدمة قاصمة عقب مراوغته لنيران الجثة مباشرة.
في الأصل، تناوبت السموات التسع السحيقة — البيضاء، والحمراء، والبرتقالية، والصفراء، والخضراء، واللازوردية، والزرقاء، والأرجوانية، والسوداء — على تغطية المناطق الخمس على فترات دورية منتظمة.
