Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-723

الظهور الصادم للموقرة الخالدة كوكبة النجوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الظهور الصادم للموقرة الخالدة كوكبة النجوم

الفصل 723 – الظهور الصادم للموقرة الخالدة كوكبة النجوم

القارة الوسطى، دار تقارب الروح، أرض باي تشينغ المباركة.

في كبد الجو، احتدم الصدام الضاري بين الإنسان والتنين؛ ومع دوي الانفجارات الهادرة، بلغت المعركة ذروتها الحاسمة.

طال أمد قتال شي لي ورزح تحت وطأة قمع تنين الجثة المستمر، فراح يزأر في غضب وسخط حارق.

وقف لورد النجوم وان شيانغ على الهامش عاجزاً عن التدخل أو مد يد العون لرفيقه، مكتفياً بالمشاهدة من بعيد.

بسبب غو أجنحة الحلم الخالد، غاصت في غيبوبة شاذة ولم تستيقظ لأمد طويل، وعجز سائر خالدي دار تقارب الروح عن نجدتها.

توارى فانغ يوان وخي لو لان في جوف الغابة على سطح الأرض، يراقبان مجريات القتال بحذر متربصين بالفرصة المواتية للتدخل.

“ها؟”

زمجر التنين العملاق وهدر، وانبثقت طاقة الجثة المتوحشة من جسده، ليرزح خبير القارة الوسطى ذائع الصيت، شي لي، تحت وطأة التراجع والضعف.

بدا لورد النجوم في حالة مريبة وشاذة للغاية؛ إذ ولى ظهره لفانغ يوان وخي لو لان وانتصب متجمداً في موضعه، يرتجف رعدة هائلة متواصلة كأن رعباً جارفاً اجتاح كيانه كله.

عقب تأمل مسار المعركة، استوعبت خي لو لان الموقف تدريجياً وعلقت: “تنين الجثة هذا استثنائي بحق؛ فإبان حياته مثل تنيناً أزرق ينتمي لمسار الرياح، وعقب تحوله إلى تنين جثة، لم يقتصر الأمر على حيازته لعلامات داو مساري الرياح والظلام فحسب، بل تعززت سرعته بفضل غو خالد أيضاً.”

سطع بريق مظلم في عيني فانغ يوان، ونطق بما دار في خلد خي لو لان وتفكيرها دون أن تبوح به بصوت عالٍ: “هما لا يملكان غو السفر الخالد الثابت كما نمتلكه نحن، ولا بأس إن كانا يحوزان ديدان غو أخرى لمسار الفضاء؛ لكن إن دخلا حقاً عبر شق أو ثغرة، فيمكننا استغلال هذه النقطة لنصب كمين محكم لهما أو تدبير مكيدة ضدهما، ولعلنا نجني من وراء ذلك أرباحاً ومكاسب طائلة!”

أردف فانغ يوان مؤكداً: “امتلك سيد سماء النجوم مغارة السماء، طفل النجوم السبعة، غو خالداً من مسار الرياح يُدعى غو العدو السريع بالرياح الخالد؛ إلا أن تفعيل هذا الغو تطلب جوهراً خالداً. ووفق الشائعات المتداولة، ابتكر طفل النجوم السبعة حركة قاتلة تبث تأثيرات الغو الخالد في هدف آخر لأمد طويل؛ وبالنظر إلى ما نعاينه الآن، يبدو أن تلك الشائعات صادقة تماماً.”

خفق قلبا خي لو لان وفانغ يوان بوجل مباغت.

حظي تنين الجثة بدفاع وسرعة حركة مدعومين بتأثيرات الغو الخالد، واتسم بخبرة قتالية واسعة وتمرس كبير، كما استطاع جسده التنيني العملاق تسديد ضربات ذات قوة غاشمة هائلة؛ وبث التلويح بذيله أثناء التحليق هالة مهيبة من الجبروت غير المقيد.

بعد بضعة أنفاس، عجز عن كبح جماح رغبته، فتحول إلى شهاب منقضٍ ودلف إلى قاعة النجوم الثامنة.

الأهم من ذلك كله، تميزت نيران تنين طاقة الجثة ببطش فائق، وضارعت أرقى مراتب الحركات القاتلة الفانية.

تجسدت هيئة امرأة أمام أنظارهما.

واصل شي لي صياحه وهتافه مستخدماً ما يقارب عشر تكتيكات وخطط قتالية متباينة، دون أن يفلح في قلب مجريات الموقف لصالحه؛ فكلما استعاد زمام المبادرة لبرهة خاطفة، عاجله تنين الجثة بقمعه وإخضاعه من جديد.

مع زوال الدفاعات الثلاث، غدا الطريق ممهداً لدخول أعمق أرجاء قاعة النجوم.

افتقر تنين الجثة إلى أي نقطة ضعف في الهجوم، أو الدفاع، أو سرعة الحركة، ففرض تفوقاً كاسحاً وشاملاً من كافة النواحي والجوانب.

طمأنتها فنغ جين هوانغ قائلة: “لستُ مصابة بأي سوء يا أمي! في هذه المرة، اكتشفتُ الاستخدام الحقيقي لغو أجنحة الحلم الخالد؛ إنه قادر على حملي إلى عوالم الأحلام!”

اكفهرت ملامح خي لو لان وهي ترقب المشهد وتحدثت بجدية صارمة: “قوة شي لي القتالية تفوق تقديراتي بمراحل! فلو كنتُ في موضعه أواجه ضربات تنين الجثة، لما صمدتُ سوى للحظات معدودة قبل أن يهلكني؛ ولو كنتَ أنت يا فانغ يوان، وما لم تستخدم حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى، فلن تصمد أكثر مني إلا بقليل، ولن تجد سبيلاً للظفر بالنصر.”

كلما استرسل لورد النجوم في تفكيره، اشتعلت رغبته وطمعه.

لم يعارضها فانغ يوان؛ فتقييم خي لو لان بدا صائباً ومنطقياً للغاية.

“الموقرة الخالدة؟!” تبادل خي لو لان وفانغ يوان النظرات في دهشة واستنكار.

ورغم كونها خالدة مسار قوة من أصحاب الهيئات المتطرفة، إلا أن تجارب حياتها القاسية نزعت عنها رداء الغرور، فبدت متواضعة ومتيقظة ومدركة لحدود قوتها بوضوح تام.

في ذلك المبنى الصغير، استقر فراش دافئ ومريح، جلست فوقه امرأة في وضع التأمل والزراعة.

تمثل سبب قدرة فانغ يوان على الصمود لفترة أطول في براعته في الطيران، فضلاً عن حركته القاتلة الحركية، أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة.

تدفقت هالة الرتبة التاسعة العاتية كطوفان جارف كاسح لا يقاوم؛ إنها هي بذاتها دون أدنى ريب!

بيد أنه حتى لو فاقت سرعة فانغ يوان سرعة خي لو لان، فمن دون حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى، لن يقوى على تشكيل أي تهديد حقيقي لتنين الجثة؛ فلن يسعه سوى الفرار، إذ عجز غبار نجوم الحفر الجليدي عن إلحاق أي ضرر يذكر بتنين الجثة، مما سد أمامه أبواب الانتصار.

حركة ساحة المعركة القاتلة الخالدة — ساحة معركة الصخور المتدحرجة!

أما خي لو لان، فرغم حيازتها لديدان غو مسار القوة الخالدة ونصف حركة قاتلة هجومية خالدة وتفوق هجومها على فانغ يوان، إلا أن سرعة حركتها ودفاعها مثّلا نقطتي ضعفها؛ ورغم قدرتها على إيذاء تنين الجثة، إلا أن التنين لن يتلقى الضربات مكتوف الأيدي، وحال اندلاع الصدام فلن تصمد مثله.

بلغ الاثنان قاعة النجوم الثامنة وتفقدا ساحة المعركة المدمرة؛ احتوت القاعة على ثلاثة خطوط دفاعية: أولها خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، وثانيها شجرة اللحم الماشية، وثالثها تنين الجثة.

أصحاب الخبرة الحقيقية لا يعتمدون على القوة الغاشمة وحدها، بل يتحلون ببصيرة ثاقبة.

“فلنراهن على هذا.”

معاينة المعطيات وإدراك مدى الاستطاعة وإمكانية الانتصار من عدمها؛ تلك هي الحكمة في تقدير المواقف ومعرفة حدود الذات.

واصل شي لي صياحه وهتافه مستخدماً ما يقارب عشر تكتيكات وخطط قتالية متباينة، دون أن يفلح في قلب مجريات الموقف لصالحه؛ فكلما استعاد زمام المبادرة لبرهة خاطفة، عاجله تنين الجثة بقمعه وإخضاعه من جديد.

دون هذه المهارات، حتى لو حاز المرء قوة عاتية، فلن يمضي بعيداً في درب البقاء.

تراجع سريعاً إلى الخلف مفسحاً مسافة فاصلة، واهتز جسده بعنف وشدة.

إدراك من يجوز استفزازه، ومن يستحيل التعرض له، ومعرفة توقيت الهجوم أو الانسحاب… فالانسحاب ليس جبناً، بل صون للنفس وترقب للفرصة المواتية للتحليق نحو النجاح!

في التوقيت عينه تقريباً، ظهرت والدة فنغ جين هوانغ، الجنية باي تشينغ، في المبنى وهتفت بدموع الفرح الغامر: “هوانغ إير، طفلتي هوانغ إير، لقد استيقظتِ أخيراً!!” وعانقتها عناقاً وثيقاً.

قال فانغ يوان: “في ظل هذا الموقف، يستحيل علينا النجاح؛ فلنترك شجرة اللحم الماشية مكانها، وأقترح أن ننسحب الآن.”

عانقت فنغ جين هوانغ والدتها باي تشينغ وواستها بنضج: “أمي، لقد كنتُ ابنة عاقة وأقلقتُ راحتكِ.”

أومأت خي لو لان موافقة: “هذا ما جال في خاطري أيضاً؛ فلا أحد يتنبأ بطوارئ المعارك؛ ومكوثنا هنا مع المجازفة باكتشاف أمرنا لن يجدي نفعاً، والأولى بنا التراجع إلى موضع أكثر أماناً.”

في تلك الأثناء، راودت لورد النجوم وان شيانغ خواطر متضاربة: “شي لي عازم على خوض القتال حتى النهاية ضد تنين الجثة! فماذا يجدر بي أن أفعل؟ لم يعد هناك حراس من وحوش الخواء السحيقة داخل قاعة النجوم الثامنة، وحركة ساحة المعركة القاتلة تعزل الداخل عن الخارج عزلاً تاماً… فهل، هل يحسن بي استكشاف قاعة النجوم الثامنة أولاً؟”

اتفق الاثنان وتراجعا في خلسة وتكتم.

ارتدت رداءً أزرق داكناً مهيباً، وانسدل شعرها البراق كأنه مجرة درب التبانة المتلألئة يتهادى إلى الأسفل؛ وتطلعت إليهما بنظرة متعالية من الأعالي مشيرة بسبابتها نحو فانغ يوان وخي لو لان: “أنتما أيها الناشئان الصغيران جريئان إلى أبعد حد؛ كيف تجرؤان على التطاول والإساءة إلى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؟ اخررا راكعين على الفور!”

تمثلت ميزتهما في بقائهما في الظل بينما خصومهما في العلن، فجاز لهما التفرج من بعيد؛ وفي ظل تفوق الخصوم عليهما، تعين عليهما التمسك بهذه الميزة الحيوية.

خفق قلبا خي لو لان وفانغ يوان بوجل مباغت.

عقب بلوغهما مسافة آمنة، تساءلت خي لو لان فجأة: “في الواقع، يراودني سؤال ملح: كيف دخل هؤلاء إلى هنا؟”

أما خي لو لان، فرغم حيازتها لديدان غو مسار القوة الخالدة ونصف حركة قاتلة هجومية خالدة وتفوق هجومها على فانغ يوان، إلا أن سرعة حركتها ودفاعها مثّلا نقطتي ضعفها؛ ورغم قدرتها على إيذاء تنين الجثة، إلا أن التنين لن يتلقى الضربات مكتوف الأيدي، وحال اندلاع الصدام فلن تصمد مثله.

التمعت عينا فانغ يوان ببريق ذكي: “كنتُ أفكر في الأمر ذاته؛ فالمنطقة المحيطة بقاعة النجوم التي دلفنا منها خلت من أي ديدان غو استطلاعية، وهذا ينافي السلوك المعتاد لخالدي الغو.”

دون هذه المهارات، حتى لو حاز المرء قوة عاتية، فلن يمضي بعيداً في درب البقاء.

تابعت خي لو لان مستنتجة: “في هذه الحالة، نستنتج أنهما لم يدخلا عبر قاعة نجوم، وأن هذه المنطقة هي موضع وصولهما الأول؛ ولدخول أرض مباركة أو مغارة سماء تابعة للغير، فالسبيل المعتاد يتمثل في تتبع الشقوق والثغرات، أو استخدام ديدان غو مثل غو ربط السماء أو غو حفرة الأرض.”

في كبد الجو، احتدم الصدام الضاري بين الإنسان والتنين؛ ومع دوي الانفجارات الهادرة، بلغت المعركة ذروتها الحاسمة.

أوضح فانغ يوان: “يستبعد استخدامهما لغو حفرة الأرض أو غو ربط السماء؛ فذلك يتطلب موافقة الطرفين معاً. وسماء النجوم مغارة السماء هذه تتسم بالغرابة، فالروح السماوية لم تظهر بعد، ومكوثنا الطويل هنا لم تعترضه أي عوائق دفاعية؛ ولو استطاعت مجموعة شي لي الدخول بطريقة طبيعية، لما انخرطوا في معارك طاحنة كهذه.”

تمثلت ميزتهما في بقائهما في الظل بينما خصومهما في العلن، فجاز لهما التفرج من بعيد؛ وفي ظل تفوق الخصوم عليهما، تعين عليهما التمسك بهذه الميزة الحيوية.

ضحكت خي لو لان: “إذن فالأرجح أنهما تسللا عبر شق أو ثغرة مكانية.”

انتصبت ظلمة دامسة أمامه.

سطع بريق مظلم في عيني فانغ يوان، ونطق بما دار في خلد خي لو لان وتفكيرها دون أن تبوح به بصوت عالٍ: “هما لا يملكان غو السفر الخالد الثابت كما نمتلكه نحن، ولا بأس إن كانا يحوزان ديدان غو أخرى لمسار الفضاء؛ لكن إن دخلا حقاً عبر شق أو ثغرة، فيمكننا استغلال هذه النقطة لنصب كمين محكم لهما أو تدبير مكيدة ضدهما، ولعلنا نجني من وراء ذلك أرباحاً ومكاسب طائلة!”

“ها؟”

لو تنامى هذا الحديث إلى مسامع لورد النجوم وشي لي، لتصبب العرق البارد من جبينيهما فزعاً.

الفصل 723 – الظهور الصادم للموقرة الخالدة كوكبة النجوم

مثل فانغ يوان وخي لو لان كائنين شيطانيين يفيضان بالمكر والخبث؛ والأهم من ذلك أنهما امتلكا تحليلاً ثاقباً لا يفرط في أدنى إشارة، فاستنتجا وسيلة دخول شي لي ولورد النجوم بدقة متناهية.

لو تنامى هذا الحديث إلى مسامع لورد النجوم وشي لي، لتصبب العرق البارد من جبينيهما فزعاً.

لكن بينما تأهب فانغ يوان وخي لو لان للبحث عن تلك الثغرة، طرأ تحول مفاجئ على المعركة في كبد الجو.

انتصبت ظلمة دامسة أمامه.

طال أمد قتال شي لي ورزح تحت وطأة قمع تنين الجثة المستمر، فراح يزأر في غضب وسخط حارق.

ورغم كونها خالدة مسار قوة من أصحاب الهيئات المتطرفة، إلا أن تجارب حياتها القاسية نزعت عنها رداء الغرور، فبدت متواضعة ومتيقظة ومدركة لحدود قوتها بوضوح تام.

تراجع سريعاً إلى الخلف مفسحاً مسافة فاصلة، واهتز جسده بعنف وشدة.

اكفهرت ملامح خي لو لان وهي ترقب المشهد وتحدثت بجدية صارمة: “قوة شي لي القتالية تفوق تقديراتي بمراحل! فلو كنتُ في موضعه أواجه ضربات تنين الجثة، لما صمدتُ سوى للحظات معدودة قبل أن يهلكني؛ ولو كنتَ أنت يا فانغ يوان، وما لم تستخدم حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى، فلن تصمد أكثر مني إلا بقليل، ولن تجد سبيلاً للظفر بالنصر.”

حركة ساحة المعركة القاتلة الخالدة — ساحة معركة الصخور المتدحرجة!

اكفهرت ملامح خي لو لان وهي ترقب المشهد وتحدثت بجدية صارمة: “قوة شي لي القتالية تفوق تقديراتي بمراحل! فلو كنتُ في موضعه أواجه ضربات تنين الجثة، لما صمدتُ سوى للحظات معدودة قبل أن يهلكني؛ ولو كنتَ أنت يا فانغ يوان، وما لم تستخدم حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى، فلن تصمد أكثر مني إلا بقليل، ولن تجد سبيلاً للظفر بالنصر.”

تبدلت معالم السماء، مستحيلة إلى ساحة معركة من الصخور الرمادية؛ وتوسعت ساحة المعركة بسرعة خاطفة لتبتلع تنين الجثة وشي لي في جوفها.

صاح فجأة بصوت يفيض بالهلع والارتعاد: “أيتها الموقرة الخالدة، أرجوكِ ارحميني واعفي عني!!” ثم انهار جاثياً فوق ركبتيه على الأرض يستجدي الرحمة!

من الخارج، بدت كأنها سحابة صخرية رمادية عملاقة معلقة في كبد السماء، حجبت الرؤية الخارجية تماماً.

“فلنراهن على هذا.”

خفق قلبا خي لو لان وفانغ يوان بوجل مباغت.

بعد بضعة أنفاس، عجز عن كبح جماح رغبته، فتحول إلى شهاب منقضٍ ودلف إلى قاعة النجوم الثامنة.

فكرت خي لو لان في نفسها: “يا له من أسلوب مذهل! إنه حركة قاتلة لساحة معركة على المستوى الخالد؛ وتشكيل مثل هذه الحركة يتطلب ثلاثة ديدان غو خالدة على الأقل، مع وجود ترابط وثيق بينها.”

تفقدت الجنية باي تشينغ وجنتي ابنتها وكتفيها بقلق وأمومة: “المهم أنكِ بخير يا هوانغ إير؛ هل أصبتِ بأذى؟ هل تشعرين بأي مكروه؟”

جال في خاطر فانغ يوان: “ساحة معركة الصخور المتدحرجة! في حياتي السابقة، تجرع شيطان البرق الشرس مرارة الهزيمة أمام هذه الحركة بالذات؛ ومن المذهل أن شي لي حاز هذا الأسلوب بالفعل في هذا الوقت الباكر.”

تميزت تلك الفتاة بجمال فطري ساحر يحاكي الأزهار، ببشرة ناصعة البياض وأنف مستقيم وشفتين ياقوتيتين؛ واعتلت رأسها قبعة الفينيق فبدت شامخة بهيبة نبيلة تعصمها عن الدنس؛ إنها فنغ جين هوانغ.

في تلك الأثناء، راودت لورد النجوم وان شيانغ خواطر متضاربة: “شي لي عازم على خوض القتال حتى النهاية ضد تنين الجثة! فماذا يجدر بي أن أفعل؟ لم يعد هناك حراس من وحوش الخواء السحيقة داخل قاعة النجوم الثامنة، وحركة ساحة المعركة القاتلة تعزل الداخل عن الخارج عزلاً تاماً… فهل، هل يحسن بي استكشاف قاعة النجوم الثامنة أولاً؟”

لكن بينما تأهب فانغ يوان وخي لو لان للبحث عن تلك الثغرة، طرأ تحول مفاجئ على المعركة في كبد الجو.

كلما استرسل لورد النجوم في تفكيره، اشتعلت رغبته وطمعه.

عقب بلوغهما مسافة آمنة، تساءلت خي لو لان فجأة: “في الواقع، يراودني سؤال ملح: كيف دخل هؤلاء إلى هنا؟”

بعد بضعة أنفاس، عجز عن كبح جماح رغبته، فتحول إلى شهاب منقضٍ ودلف إلى قاعة النجوم الثامنة.

سرعان ما عثرا على القاعة الداخلية.

“ها؟”

ارتدت رداءً أزرق داكناً مهيباً، وانسدل شعرها البراق كأنه مجرة درب التبانة المتلألئة يتهادى إلى الأسفل؛ وتطلعت إليهما بنظرة متعالية من الأعالي مشيرة بسبابتها نحو فانغ يوان وخي لو لان: “أنتما أيها الناشئان الصغيران جريئان إلى أبعد حد؛ كيف تجرؤان على التطاول والإساءة إلى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؟ اخررا راكعين على الفور!”

“أوه؟”

تفقدت الجنية باي تشينغ وجنتي ابنتها وكتفيها بقلق وأمومة: “المهم أنكِ بخير يا هوانغ إير؛ هل أصبتِ بأذى؟ هل تشعرين بأي مكروه؟”

حين رأى خي لو لان وفانغ يوان حركة لورد النجوم الخاطفة، علقا خطتهما السابقة على الفور.

زمجر التنين العملاق وهدر، وانبثقت طاقة الجثة المتوحشة من جسده، ليرزح خبير القارة الوسطى ذائع الصيت، شي لي، تحت وطأة التراجع والضعف.

خبر الاثنان بواطن النفس البشرية وامتلكا إدراكاً حاداً، فخمّنا في الحال خلو دفاعات قاعة النجوم من أي تهديد متبقٍ!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“فلنراهن على هذا.”

واصل شي لي صياحه وهتافه مستخدماً ما يقارب عشر تكتيكات وخطط قتالية متباينة، دون أن يفلح في قلب مجريات الموقف لصالحه؛ فكلما استعاد زمام المبادرة لبرهة خاطفة، عاجله تنين الجثة بقمعه وإخضاعه من جديد.

“أتجرؤ على المراهنة واقتحامها؟”

دُهشت الجنية باي تشينغ وشهقت: “عوالم الأحلام؟”

تواصل فانغ يوان وخي لو لان ذهنياً في اللحظة ذاتها، وحلقا صوب قاعة النجوم الثامنة.

في كبد الجو، احتدم الصدام الضاري بين الإنسان والتنين؛ ومع دوي الانفجارات الهادرة، بلغت المعركة ذروتها الحاسمة.

بلغ الاثنان قاعة النجوم الثامنة وتفقدا ساحة المعركة المدمرة؛ احتوت القاعة على ثلاثة خطوط دفاعية: أولها خنزير الرياح النجمية السماوي الطائر، وثانيها شجرة اللحم الماشية، وثالثها تنين الجثة.

توارى فانغ يوان وخي لو لان في جوف الغابة على سطح الأرض، يراقبان مجريات القتال بحذر متربصين بالفرصة المواتية للتدخل.

مع زوال الدفاعات الثلاث، غدا الطريق ممهداً لدخول أعمق أرجاء قاعة النجوم.

فكرت خي لو لان في نفسها: “يا له من أسلوب مذهل! إنه حركة قاتلة لساحة معركة على المستوى الخالد؛ وتشكيل مثل هذه الحركة يتطلب ثلاثة ديدان غو خالدة على الأقل، مع وجود ترابط وثيق بينها.”

نشط الاثنان حركتيهما القاتلتين الدفاعيتين في آن واحد، ومضيا معاً نحو جوف قاعة النجوم.

سرعان ما عثرا على القاعة الداخلية.

سرعان ما عثرا على القاعة الداخلية.

سرعان ما عثرا على القاعة الداخلية.

انفتحت أبواب القاعة الداخلية على مصراعيها، وتواجد لورد النجوم وان شيانغ في داخلها بالفعل.

طال أمد قتال شي لي ورزح تحت وطأة قمع تنين الجثة المستمر، فراح يزأر في غضب وسخط حارق.

لم يجرؤ فانغ يوان وخي لو لان على إضاعة الوقت الثمين، فأخفيا أثريهما وخطوا داخل القاعة الداخلية.

حظي تنين الجثة بدفاع وسرعة حركة مدعومين بتأثيرات الغو الخالد، واتسم بخبرة قتالية واسعة وتمرس كبير، كما استطاع جسده التنيني العملاق تسديد ضربات ذات قوة غاشمة هائلة؛ وبث التلويح بذيله أثناء التحليق هالة مهيبة من الجبروت غير المقيد.

في اللحظة التالية، وقعت أعينهما على لورد النجوم وان شيانغ.

“أتجرؤ على المراهنة واقتحامها؟”

بدا لورد النجوم في حالة مريبة وشاذة للغاية؛ إذ ولى ظهره لفانغ يوان وخي لو لان وانتصب متجمداً في موضعه، يرتجف رعدة هائلة متواصلة كأن رعباً جارفاً اجتاح كيانه كله.

ارتدت رداءً أزرق داكناً مهيباً، وانسدل شعرها البراق كأنه مجرة درب التبانة المتلألئة يتهادى إلى الأسفل؛ وتطلعت إليهما بنظرة متعالية من الأعالي مشيرة بسبابتها نحو فانغ يوان وخي لو لان: “أنتما أيها الناشئان الصغيران جريئان إلى أبعد حد؛ كيف تجرؤان على التطاول والإساءة إلى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؟ اخررا راكعين على الفور!”

صاح فجأة بصوت يفيض بالهلع والارتعاد: “أيتها الموقرة الخالدة، أرجوكِ ارحميني واعفي عني!!” ثم انهار جاثياً فوق ركبتيه على الأرض يستجدي الرحمة!

القارة الوسطى، دار تقارب الروح، أرض باي تشينغ المباركة.

انتصبت ظلمة دامسة أمامه.

عقب تأمل مسار المعركة، استوعبت خي لو لان الموقف تدريجياً وعلقت: “تنين الجثة هذا استثنائي بحق؛ فإبان حياته مثل تنيناً أزرق ينتمي لمسار الرياح، وعقب تحوله إلى تنين جثة، لم يقتصر الأمر على حيازته لعلامات داو مساري الرياح والظلام فحسب، بل تعززت سرعته بفضل غو خالد أيضاً.”

لم توقد قناديل القاعة الداخلية، وغابت مصادر الضوء كلياً، فلم يرَ فانغ يوان وخي لو لان سوى شبح عرش ضخم رابض في العتمة.

قال فانغ يوان: “في ظل هذا الموقف، يستحيل علينا النجاح؛ فلنترك شجرة اللحم الماشية مكانها، وأقترح أن ننسحب الآن.”

“الموقرة الخالدة؟!” تبادل خي لو لان وفانغ يوان النظرات في دهشة واستنكار.

قال فانغ يوان: “في ظل هذا الموقف، يستحيل علينا النجاح؛ فلنترك شجرة اللحم الماشية مكانها، وأقترح أن ننسحب الآن.”

أطلق فانغ يوان همهمة باردة وتقدم نحو الأمام: “هراء، تصنع للغموض والرهبة.”

عانقت فنغ جين هوانغ والدتها باي تشينغ وواستها بنضج: “أمي، لقد كنتُ ابنة عاقة وأقلقتُ راحتكِ.”

تبعته خي لو لان من الخلف بحذر.

خبر الاثنان بواطن النفس البشرية وامتلكا إدراكاً حاداً، فخمّنا في الحال خلو دفاعات قاعة النجوم من أي تهديد متبقٍ!

في اللحظة التالية، تقلص بؤبؤا عينيهما ليماثلا رأس الإبرة، وتصلبت أجسادهما كأحجار متيبسة.

خفق قلبا خي لو لان وفانغ يوان بوجل مباغت.

تجسدت هيئة امرأة أمام أنظارهما.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ارتدت رداءً أزرق داكناً مهيباً، وانسدل شعرها البراق كأنه مجرة درب التبانة المتلألئة يتهادى إلى الأسفل؛ وتطلعت إليهما بنظرة متعالية من الأعالي مشيرة بسبابتها نحو فانغ يوان وخي لو لان: “أنتما أيها الناشئان الصغيران جريئان إلى أبعد حد؛ كيف تجرؤان على التطاول والإساءة إلى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؟ اخررا راكعين على الفور!”

خبر الاثنان بواطن النفس البشرية وامتلكا إدراكاً حاداً، فخمّنا في الحال خلو دفاعات قاعة النجوم من أي تهديد متبقٍ!

تدفقت هالة الرتبة التاسعة العاتية كطوفان جارف كاسح لا يقاوم؛ إنها هي بذاتها دون أدنى ريب!

اتفق الاثنان وتراجعا في خلسة وتكتم.

…

في تلك الأثناء، راودت لورد النجوم وان شيانغ خواطر متضاربة: “شي لي عازم على خوض القتال حتى النهاية ضد تنين الجثة! فماذا يجدر بي أن أفعل؟ لم يعد هناك حراس من وحوش الخواء السحيقة داخل قاعة النجوم الثامنة، وحركة ساحة المعركة القاتلة تعزل الداخل عن الخارج عزلاً تاماً… فهل، هل يحسن بي استكشاف قاعة النجوم الثامنة أولاً؟”

القارة الوسطى، دار تقارب الروح، أرض باي تشينغ المباركة.

نشط الاثنان حركتيهما القاتلتين الدفاعيتين في آن واحد، ومضيا معاً نحو جوف قاعة النجوم.

تسللت أشعة الشمس عبر النافذة لتنير مبنى صغيراً فوق قمة الجبل.

بعد بضعة أنفاس، عجز عن كبح جماح رغبته، فتحول إلى شهاب منقضٍ ودلف إلى قاعة النجوم الثامنة.

في ذلك المبنى الصغير، استقر فراش دافئ ومريح، جلست فوقه امرأة في وضع التأمل والزراعة.

دون هذه المهارات، حتى لو حاز المرء قوة عاتية، فلن يمضي بعيداً في درب البقاء.

تميزت تلك الفتاة بجمال فطري ساحر يحاكي الأزهار، ببشرة ناصعة البياض وأنف مستقيم وشفتين ياقوتيتين؛ واعتلت رأسها قبعة الفينيق فبدت شامخة بهيبة نبيلة تعصمها عن الدنس؛ إنها فنغ جين هوانغ.

توارى فانغ يوان وخي لو لان في جوف الغابة على سطح الأرض، يراقبان مجريات القتال بحذر متربصين بالفرصة المواتية للتدخل.

بسبب غو أجنحة الحلم الخالد، غاصت في غيبوبة شاذة ولم تستيقظ لأمد طويل، وعجز سائر خالدي دار تقارب الروح عن نجدتها.

من الخارج، بدت كأنها سحابة صخرية رمادية عملاقة معلقة في كبد السماء، حجبت الرؤية الخارجية تماماً.

حط عصفور صغير يزقزق فوق حافة النافذة قادماً من غصن شجرة في الخارج.

أومأت خي لو لان موافقة: “هذا ما جال في خاطري أيضاً؛ فلا أحد يتنبأ بطوارئ المعارك؛ ومكوثنا هنا مع المجازفة باكتشاف أمرنا لن يجدي نفعاً، والأولى بنا التراجع إلى موضع أكثر أماناً.”

وكأنها سمعت تلك الزقزقة، تحركت رموش فنغ جين هوانغ فجأة.

…

ما لبثت أن فتحت عينيها، لتستفيق من سباتها العميق أخيراً.

اتفق الاثنان وتراجعا في خلسة وتكتم.

في التوقيت عينه تقريباً، ظهرت والدة فنغ جين هوانغ، الجنية باي تشينغ، في المبنى وهتفت بدموع الفرح الغامر: “هوانغ إير، طفلتي هوانغ إير، لقد استيقظتِ أخيراً!!” وعانقتها عناقاً وثيقاً.

كلما استرسل لورد النجوم في تفكيره، اشتعلت رغبته وطمعه.

عانقت فنغ جين هوانغ والدتها باي تشينغ وواستها بنضج: “أمي، لقد كنتُ ابنة عاقة وأقلقتُ راحتكِ.”

دون هذه المهارات، حتى لو حاز المرء قوة عاتية، فلن يمضي بعيداً في درب البقاء.

تفقدت الجنية باي تشينغ وجنتي ابنتها وكتفيها بقلق وأمومة: “المهم أنكِ بخير يا هوانغ إير؛ هل أصبتِ بأذى؟ هل تشعرين بأي مكروه؟”

عانقت فنغ جين هوانغ والدتها باي تشينغ وواستها بنضج: “أمي، لقد كنتُ ابنة عاقة وأقلقتُ راحتكِ.”

طمأنتها فنغ جين هوانغ قائلة: “لستُ مصابة بأي سوء يا أمي! في هذه المرة، اكتشفتُ الاستخدام الحقيقي لغو أجنحة الحلم الخالد؛ إنه قادر على حملي إلى عوالم الأحلام!”

لكن بينما تأهب فانغ يوان وخي لو لان للبحث عن تلك الثغرة، طرأ تحول مفاجئ على المعركة في كبد الجو.

دُهشت الجنية باي تشينغ وشهقت: “عوالم الأحلام؟”

في التوقيت عينه تقريباً، ظهرت والدة فنغ جين هوانغ، الجنية باي تشينغ، في المبنى وهتفت بدموع الفرح الغامر: “هوانغ إير، طفلتي هوانغ إير، لقد استيقظتِ أخيراً!!” وعانقتها عناقاً وثيقاً.

في اللحظة التالية استوعبت مغزى الكلمات، واتسعت عيناها ببهجة حائرة، وأمسكت بكتفي فنغ جين هوانغ متسائلة بلهفة: “ابنتي، هل أنتِ متأكدة؟ أيتعلق الأمر حقاً بعوالم الأحلام؟!”

حركة ساحة المعركة القاتلة الخالدة — ساحة معركة الصخور المتدحرجة!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

صاح فجأة بصوت يفيض بالهلع والارتعاد: “أيتها الموقرة الخالدة، أرجوكِ ارحميني واعفي عني!!” ثم انهار جاثياً فوق ركبتيه على الأرض يستجدي الرحمة!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

خبر الاثنان بواطن النفس البشرية وامتلكا إدراكاً حاداً، فخمّنا في الحال خلو دفاعات قاعة النجوم من أي تهديد متبقٍ!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“فلنراهن على هذا.”

بدا لورد النجوم في حالة مريبة وشاذة للغاية؛ إذ ولى ظهره لفانغ يوان وخي لو لان وانتصب متجمداً في موضعه، يرتجف رعدة هائلة متواصلة كأن رعباً جارفاً اجتاح كيانه كله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط