استيقاظ طفل النجوم السبعة
الفصل 725 – استيقاظ طفل النجوم السبعة
رغم احتواء هذه الشظية على حلمي الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وطفل النجوم السبعة وقيمتها التي لا تقدر بثمن، مما يجعل تدميرها خسارة فادحة، إلا أن فانغ يوان سيخسر حياته إن لم يقدم على ذلك.
“هذا سيئ للغاية! عالم الأحلام يفيض برغبات صاحبه وانفعالاته العاطفية؛ وشعوري الحالي بالبهجة إثر سماع ضحكات طفل النجوم السبعة دليل قاطع على بدء تسلل مشاعر الحلم إلى وجداني وتأثري بها!” بعدما وجد نفسه غارقاً في جوف عالم أحلام طفل النجوم السبعة، أدرك فانغ يوان فداحة الموقف وخطورته الداهمة.
“تبين أن طفل النجوم السبعة لم يمت، بل استحال إلى جثة خالدة! فلا عجب أن الروح السماوية لم تظهر؛ خي لو لان، هذا أقصى عون يمكنني تقديمه لكِ.” صك فانغ يوان أسنانه، وقبل أن يغادر، أطلق غبار نجوم الحفر الجليدي مستهدفاً خي لو لان.
بفضل خبرات حياته السابقة وتجاربه الغابرة، علم فانغ يوان علم اليقين أهوال عوالم الأحلام ومخاطرها؛ فحتى خالد غو عظيم وشامخ قد يفقد رشده ويهلك في غياهبها دون رجعة إن غفل لبرهة.
لم يعد لدى فانغ يوان أي موضع جسدي يستشعر به الألم ليفجره، فتملكه العجز القاتل كأنه ينتظر الموت المحتوم في صمت مطبق!
في هذه اللحظة، لم يغرق فانغ يوان عميقاً في جوف الحلم بعد؛ وللإفلات من قبضة عالم الأحلام، تمثل السبيل الأكثر فاعلية في تحفيز النفس بألم حاد ومبرح.
بعد عشرات الأنفاس، تلاشى عمود ضوء النجوم العملاق من كف طفل النجوم السبعة، ونجحت خي لو لان في الفرار من قاعة النجوم الثامنة، هابطة بسرعة نحو الغابة.
غير أن كونه جثة خالدة جرده من حاسة الألم؛ ولولا احتفاظه بحاسة الألم في أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة سابقاً، لظل عالقاً في عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم دون فكاك.
لكن ما إن نجا فانغ يوان من عرين النمر، حتى ولج جحر الذئب.
اتسم ذلك الموقف بالخطورة البالغة؛ ولحسن حظ فانغ يوان، أسعفته ذكريات حياته السابقة في تمييز كونه عالم أحلام، مما أتاح له النجاة قبل أن يغوص في أعماقه.
“عوالم الأحلام الكامنة يتعذر استهدافها بالأساليب العادية؛ بيد أن هذه الشظية من عالم الأحلام مختلفة، إذ طفت على السطح بالفعل؛ وما دامت قادرة على التأثير في القوى الخارجية الآن، فيمكن للقوى الخارجية أيضاً تعطيلها وتدميرها وسحقها.”
لحسن الطالع، امتلك أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة، ففاق الألم الناجم عن تفجيرها الذاتي سطوة حلم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ليُقذف فانغ يوان خارج حلم الموقرة من الرتبة التاسعة.
ركض فانغ يوان وخي لو لان ورفعا بصريهما، ليريا الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة قد حلقت خارج قاعة النجوم الثامنة، موجهة اهتمامها بالكامل صوب ساحة معركة الصخور المتدحرجة المعلقة في الهواء.
لكن ما إن نجا فانغ يوان من عرين النمر، حتى ولج جحر الذئب.
“تباً، بدأتُ أشاطره مشاعر الفرح ذاتها! فكلما تعمقتُ في هذا الحلم، خسرتُ المزيد من قدرتي على الحركة.” فطن فانغ يوان للخطر، وسارع لكبح جماح عواطفه.
مثل طفل النجوم السبعة خالداً من الرتبة الثامنة؛ ورغم عدم ذيوع صيته وشهرته، إلا أن قوته القتالية اتسمت بالكمال والاستثنائية بلا ريب؛ وسواء أكان فانغ يوان في حياته السابقة أم في وضعه الحالي، لم يضارع طفل النجوم السبعة قط.
في اللحظة عينها، دقت نواقيس الخطر في عقل فانغ يوان!
لم يعد لدى فانغ يوان أي موضع جسدي يستشعر به الألم ليفجره، فتملكه العجز القاتل كأنه ينتظر الموت المحتوم في صمت مطبق!
يتسم ذوو الطموح والشراسة بريبة وشك دائمين؛ فلم تثق خي لو لان بفانغ يوان لشخصه، بل استندت ثقتها إلى بنود تحالف الجبل الثلجي التي تقيدهما معاً.
“كلا، لا بد من وجود مخرج، لا بد من سبيل آخر…” جفت شفتا فانغ يوان، وضغط بقبضتيه في توتر واضطراب شديدين.
عقب ذلك، انتصب جسد جثة خالدة يماثل قامة شخص بشري وخطا نحو الأمام، ملقياً بنظرات محتقنة من الغضب والسخط، ليثبت بصره على لورد النجوم وان شيانغ، وخي لو لان، وفانغ يوان.
“ها؟”
افتقرت لأساليب دفاعية منيعة، وحتى مع قدرة الجثة الخالدة في مسار القوة على التعافي، لما صمدت داخل عمود الضوء لأربعة أنفاس متصلة؛ وأثناء تراجعها، رقصت على شفا الموت، ولو زاد مكوثها لنَفَسٍ رابع، لكانت في عداد الهالكين.
استشعر إحكام قبضتيه، فالتمع بريق وضاء في عينيه الحمراوين وغمرته البهجة: “ثمة أمل سانح! فرغم كون طفل النجوم السبعة في الرتبة الثامنة، إلا أنه أدنى بمراحل شاسعة من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؛ ففي حلم كوكبة النجوم شُلت حركتي تماماً، أما في حلم طفل النجوم السبعة، فلم أفقد كامل قدرتي على التحرك بعد.”
أحس كأن جبلاً عملاقاً يطبق على يده، فاستحال الفعل البسيط المتمثل في رفع الذراع إلى جهد مضنٍ يفوق التصور.
مع توارد هذه الخواطر، رفع فانغ يوان إحدى ذراعيه بمشقة بالغة.
الفصل 725 – استيقاظ طفل النجوم السبعة
أحس كأن جبلاً عملاقاً يطبق على يده، فاستحال الفعل البسيط المتمثل في رفع الذراع إلى جهد مضنٍ يفوق التصور.
زجرها فانغ يوان دون أن يلتفت: “اخرسي! لقد كنتُ أنقذ حياتكِ؛ فلولا غبار نجوم الحفر الجليدي، أكان بمقدوركِ الإفلات من حلم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؟ ولو تأخرت استجابتكِ لحظة واحدة، لكنتِ هلكتِ تحت ضربة الحركة القاتلة الخالدة للجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة!”
“ارتفعي، ارتفعي!” برزت عروق فانغ يوان، وشخص ببصره نحو ذراعه مستنفراً كامل طاقته وقوته الجسدية.
حين بلغت خي لو لان جانب فانغ يوان، عجزت عن تصديق نجاتها واحتفاظها بحياتها سالمة!
بعد ربع ساعة كاملة، تمكن أخيراً من رفع يده إلى الارتفاع المناسب.
مثل طفل النجوم السبعة خالداً من الرتبة الثامنة؛ ورغم عدم ذيوع صيته وشهرته، إلا أن قوته القتالية اتسمت بالكمال والاستثنائية بلا ريب؛ وسواء أكان فانغ يوان في حياته السابقة أم في وضعه الحالي، لم يضارع طفل النجوم السبعة قط.
بمشقة هائلة، بسط أصابعه الخمسة ببطء، مستدعياً كتلة من ضوء النجوم في راحة كفه.
افتقرت لأساليب دفاعية منيعة، وحتى مع قدرة الجثة الخالدة في مسار القوة على التعافي، لما صمدت داخل عمود الضوء لأربعة أنفاس متصلة؛ وأثناء تراجعها، رقصت على شفا الموت، ولو زاد مكوثها لنَفَسٍ رابع، لكانت في عداد الهالكين.
احتوت كتلة ضوء النجوم على شظايا جليدية لا حصر لها، تصدر عنها فرقعات خافتة متتابعة؛ فأضاء البريق الأزرق الأرجاء بلون لازوردي وضاء وبراق.
التمع خاطر مفاجئ في عقل فانغ يوان، فاستنتج احتمالاً مذهلاً ومرعباً.
حين عاين فانغ يوان كتلة ضوء النجوم تلك، اجتاحته مشاعر غامرة بالرضا والبهجة.
غير أن كونه جثة خالدة جرده من حاسة الألم؛ ولولا احتفاظه بحاسة الألم في أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة سابقاً، لظل عالقاً في عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم دون فكاك.
“تباً، بدأتُ أشاطره مشاعر الفرح ذاتها! فكلما تعمقتُ في هذا الحلم، خسرتُ المزيد من قدرتي على الحركة.” فطن فانغ يوان للخطر، وسارع لكبح جماح عواطفه.
استعاد فانغ يوان حريته الحركية وبادر بالانسحاب على الفور؛ فلو تباطأ، لتعذر عليه الفرار حال تعافي الحلم.
مثلما توقع تماماً، تراجعت قدرته الحركية بصورة فادحة؛ فبعدما استطاع رفع ذراعه سابقاً، بات عاجزاً عن تحريك سوى أصابعه فحسب.
استشعر إحكام قبضتيه، فالتمع بريق وضاء في عينيه الحمراوين وغمرته البهجة: “ثمة أمل سانح! فرغم كون طفل النجوم السبعة في الرتبة الثامنة، إلا أنه أدنى بمراحل شاسعة من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؛ ففي حلم كوكبة النجوم شُلت حركتي تماماً، أما في حلم طفل النجوم السبعة، فلم أفقد كامل قدرتي على التحرك بعد.”
بذلت يده جهداً مضنياً لتشكيل كتلة ضوء النجوم تلك، والتي مثلت ملاذه الأخير وأمله الباقي.
لم يجد بداً من التحرك والمجازفة!
“عوالم الأحلام الكامنة يتعذر استهدافها بالأساليب العادية؛ بيد أن هذه الشظية من عالم الأحلام مختلفة، إذ طفت على السطح بالفعل؛ وما دامت قادرة على التأثير في القوى الخارجية الآن، فيمكن للقوى الخارجية أيضاً تعطيلها وتدميرها وسحقها.”
رغم احتواء هذه الشظية على حلمي الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وطفل النجوم السبعة وقيمتها التي لا تقدر بثمن، مما يجعل تدميرها خسارة فادحة، إلا أن فانغ يوان سيخسر حياته إن لم يقدم على ذلك.
في اللحظة عينها، دقت نواقيس الخطر في عقل فانغ يوان!
لم يجد بداً من التحرك والمجازفة!
“ههههه، لقد نجحتُ، دمجتُ النجوم السبعة في كيان واحد! ههههه… كح!” انقطعت ضحكات طفل النجوم السبعة فجأة، واستدار نحو الخلف بينما راح جسده يتفتت سريعاً كمرآة مهشمة.
حشد فانغ يوان كامل طاقته، فارتجفت أصابعه الخمسة بينما انطلقت كتلة غبار نجوم الحفر الجليدي من كفه ببطء.
صرخ فانغ يوان فيها: “اخرسي!” وواصل الركض بأقصى ما أوتي من سرعة.
حاملة آمال فانغ يوان بالنجاة، أصابت كتلة غبار نجوم الحفر الجليدي ظهر طفل النجوم السبعة بتمهل وتؤدة.
خطت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة خطوات واسعة ومروعة صوب خي لو لان.
“ههههه، لقد نجحتُ، دمجتُ النجوم السبعة في كيان واحد! ههههه… كح!” انقطعت ضحكات طفل النجوم السبعة فجأة، واستدار نحو الخلف بينما راح جسده يتفتت سريعاً كمرآة مهشمة.
مع توارد هذه الخواطر، رفع فانغ يوان إحدى ذراعيه بمشقة بالغة.
لم يسعف الوقت فانغ يوان لتبين ملامح وجهه بوضوح، حتى تداعى جسده وانهار كلياً.
في هذه اللحظة، لم يغرق فانغ يوان عميقاً في جوف الحلم بعد؛ وللإفلات من قبضة عالم الأحلام، تمثل السبيل الأكثر فاعلية في تحفيز النفس بألم حاد ومبرح.
“فرصة مواتية!” تنفس فانغ يوان الصعداء وتراخى جسده، كأن الجبل الخفي الجاثم فوق صدره قد أُزيح عنه بالكامل.
لم يسعف الوقت فانغ يوان لتبين ملامح وجهه بوضوح، حتى تداعى جسده وانهار كلياً.
استعاد فانغ يوان حريته الحركية وبادر بالانسحاب على الفور؛ فلو تباطأ، لتعذر عليه الفرار حال تعافي الحلم.
فكرت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة لهنيهة، ثم مدت ذراعها اليسرى وأطلقت عمود أمواج نجوم آخر عاصف.
لكن حلم طفل النجوم السبعة بدا أشد هشاشة وضعفاً مما قدر فانغ يوان في حساباته.
مثل عمود أمواج النجوم هجوماً في خط مستقيم، فأفلتت خي لو لان من الموت المحتوم بأعجوبة متفادية نطاق العمود، متراجعة بأقصى طاقتها.
لم يتفتت جسد طفل النجوم السبعة فحسب، بل تمزقت السحب المحيطة والقمر المعلق في السماء، وتلاشى حلم طفل النجوم السبعة بالكامل في طرفة عين.
بعد ربع ساعة كاملة، تمكن أخيراً من رفع يده إلى الارتفاع المناسب.
“كيف يعقل هذا؟ ضربة غبار نجوم الحفر الجليدي لم تكن بتلك القوة، وأقصى ما تصنعه هو تهشيم صورة طفل النجوم السبعة، ليتعافى سريعاً عقب ذلك؛ مهلاً، هذا الوضع… أيعقل؟!”
زجرها فانغ يوان دون أن يلتفت: “اخرسي! لقد كنتُ أنقذ حياتكِ؛ فلولا غبار نجوم الحفر الجليدي، أكان بمقدوركِ الإفلات من حلم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؟ ولو تأخرت استجابتكِ لحظة واحدة، لكنتِ هلكتِ تحت ضربة الحركة القاتلة الخالدة للجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة!”
التمع خاطر مفاجئ في عقل فانغ يوان، فاستنتج احتمالاً مذهلاً ومرعباً.
خطت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة خطوات واسعة ومروعة صوب خي لو لان.
كأنما جاء الجواب تأكيداً لشكوكه وظنونه، إذ تعالت زمجرة حادة ومدوية من جوف قاعة النجوم الثامنة، ناشرة موجات صوتية مروعة: “من؟ من تجرأ على إيقاظي من سباتي!”
حركة قاتلة خالدة — عمود أمواج النجوم!
في البقعة المظلمة العميقة من القاعة، ومن فوق العرش العالي الرابض في العتمة، سطعت عينان زرقاوان ببريق حارق.
بعد ربع ساعة كاملة، تمكن أخيراً من رفع يده إلى الارتفاع المناسب.
عقب ذلك، انتصب جسد جثة خالدة يماثل قامة شخص بشري وخطا نحو الأمام، ملقياً بنظرات محتقنة من الغضب والسخط، ليثبت بصره على لورد النجوم وان شيانغ، وخي لو لان، وفانغ يوان.
توقفت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة لبرهة، ثم لوى ذراعه اليسرى معدلاً مسار انطلاق العمود النجمي.
في اللحظة عينها، دقت نواقيس الخطر في عقل فانغ يوان!
حرك كامل جسده وتراجع بأقصى سرعته، دون أن يتسع الوقت حتى للالتفاف، فاندفع خارجاً من قاعة النجوم مباشرة.
حرك كامل جسده وتراجع بأقصى سرعته، دون أن يتسع الوقت حتى للالتفاف، فاندفع خارجاً من قاعة النجوم مباشرة.
فقد أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة، فتباطأت سرعته كثيراً عن ذي قبل.
“تبين أن طفل النجوم السبعة لم يمت، بل استحال إلى جثة خالدة! فلا عجب أن الروح السماوية لم تظهر؛ خي لو لان، هذا أقصى عون يمكنني تقديمه لكِ.” صك فانغ يوان أسنانه، وقبل أن يغادر، أطلق غبار نجوم الحفر الجليدي مستهدفاً خي لو لان.
في هذه اللحظة، لم يغرق فانغ يوان عميقاً في جوف الحلم بعد؛ وللإفلات من قبضة عالم الأحلام، تمثل السبيل الأكثر فاعلية في تحفيز النفس بألم حاد ومبرح.
“ديدان حقيرة، تبحثون عن حتفكم!” توجهت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة صوب لورد النجوم وان شيانغ أولاً.
في اللحظة التالية، انبثق عمود ضوء نجوم عملاق وهادر من كف الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة دون سابق إنذار.
رفع ساقه وهوى بقدمه بقسوة بالغة فوق ظهر لورد النجوم وان شيانغ.
افتقرت لأساليب دفاعية منيعة، وحتى مع قدرة الجثة الخالدة في مسار القوة على التعافي، لما صمدت داخل عمود الضوء لأربعة أنفاس متصلة؛ وأثناء تراجعها، رقصت على شفا الموت، ولو زاد مكوثها لنَفَسٍ رابع، لكانت في عداد الهالكين.
طراخ!
“ارتفعي، ارتفعي!” برزت عروق فانغ يوان، وشخص ببصره نحو ذراعه مستنفراً كامل طاقته وقوته الجسدية.
مع دوي انفجار مدمر، فتحت الضربة فجوة في أرضية قاعة النجوم الثامنة، وتهشم صدر لورد النجوم وان شيانغ بالكامل تقريباً؛ فطار جسده المصاب كالشهاب المنقض، ساقطاً ليرتطم بالغابة في الأسفل.
اتسم ذلك الموقف بالخطورة البالغة؛ ولحسن حظ فانغ يوان، أسعفته ذكريات حياته السابقة في تمييز كونه عالم أحلام، مما أتاح له النجاة قبل أن يغوص في أعماقه.
خطت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة خطوات واسعة ومروعة صوب خي لو لان.
فلو كان غبار نجوم الحفر الجليدي هجوماً خبيثاً استهدف إيذاء خي لو لان، لهلك فانغ يوان من فوره جراء نقض العهد ونكث اليمين.
لكن خي لو لان تلقت إصابة غبار نجوم الحفر الجليدي، وتحت وطأة الصقيع الحارق والألم المبرح، استفاقت بشق الأنفس من عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
حركة قاتلة خالدة — عمود أمواج النجوم!
أطلقت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة ضحكة شريرة مقتضبة، وحين بات على بعد خمسين إلى ستين خطوة من خي لو لان، دفع بذراعه اليسرى نحو الأمام.
ناورت خي لو لان يمنة ويسرة، متفادية عمود أمواج النجوم مرات ومرات بشق الأنفس؛ وحتى حين لامسها عمود الضوء، لم يستمر مكوثها فيه لأكثر من ثلاثة أنفاس معدودة.
قبل أن تستوعب خي لو لان ما يجري، تراجع جسدها غريزياً إلى الوراء، ورفعت ذراعيها لصد الهجوم الداهم.
قبل أن تستوعب خي لو لان ما يجري، تراجع جسدها غريزياً إلى الوراء، ورفعت ذراعيها لصد الهجوم الداهم.
في اللحظة التالية، انبثق عمود ضوء نجوم عملاق وهادر من كف الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة دون سابق إنذار.
اتسم ذلك الموقف بالخطورة البالغة؛ ولحسن حظ فانغ يوان، أسعفته ذكريات حياته السابقة في تمييز كونه عالم أحلام، مما أتاح له النجاة قبل أن يغوص في أعماقه.
حركة قاتلة خالدة — عمود أمواج النجوم!
لم يعد لدى فانغ يوان أي موضع جسدي يستشعر به الألم ليفجره، فتملكه العجز القاتل كأنه ينتظر الموت المحتوم في صمت مطبق!
تحطمت الدفاعات التي شيدتها خي لو لان بالكامل في طرفة عين أمام عمود ضوء النجوم الساحق.
لحسن الحظ، اقتنصت خي لو لان هنيهة خاطفة لإعادة التموضع، فغيرت مسار حركتها مسرعة.
لحسن الحظ، اقتنصت خي لو لان هنيهة خاطفة لإعادة التموضع، فغيرت مسار حركتها مسرعة.
“فرصة مواتية!” تنفس فانغ يوان الصعداء وتراخى جسده، كأن الجبل الخفي الجاثم فوق صدره قد أُزيح عنه بالكامل.
مثل عمود أمواج النجوم هجوماً في خط مستقيم، فأفلتت خي لو لان من الموت المحتوم بأعجوبة متفادية نطاق العمود، متراجعة بأقصى طاقتها.
في اللحظة عينها، دقت نواقيس الخطر في عقل فانغ يوان!
توقفت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة لبرهة، ثم لوى ذراعه اليسرى معدلاً مسار انطلاق العمود النجمي.
حين عاين فانغ يوان كتلة ضوء النجوم تلك، اجتاحته مشاعر غامرة بالرضا والبهجة.
ناورت خي لو لان يمنة ويسرة، متفادية عمود أمواج النجوم مرات ومرات بشق الأنفس؛ وحتى حين لامسها عمود الضوء، لم يستمر مكوثها فيه لأكثر من ثلاثة أنفاس معدودة.
شكل عمود أمواج النجوم حركة قاتلة خالدة دون ريب، بيد أن ساحة معركة الصخور المتدحرجة مثلت حركة قاتلة خالدة بدورها؛ بل حركة تشكلت بالاعتماد على ثلاثة ديدان غو خالدة متكاملة ومترابطة بعناية فائقة!
بعد عشرات الأنفاس، تلاشى عمود ضوء النجوم العملاق من كف طفل النجوم السبعة، ونجحت خي لو لان في الفرار من قاعة النجوم الثامنة، هابطة بسرعة نحو الغابة.
لحسن الطالع، امتلك أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة، ففاق الألم الناجم عن تفجيرها الذاتي سطوة حلم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ليُقذف فانغ يوان خارج حلم الموقرة من الرتبة التاسعة.
حين بلغت خي لو لان جانب فانغ يوان، عجزت عن تصديق نجاتها واحتفاظها بحياتها سالمة!
يتسم ذوو الطموح والشراسة بريبة وشك دائمين؛ فلم تثق خي لو لان بفانغ يوان لشخصه، بل استندت ثقتها إلى بنود تحالف الجبل الثلجي التي تقيدهما معاً.
افتقرت لأساليب دفاعية منيعة، وحتى مع قدرة الجثة الخالدة في مسار القوة على التعافي، لما صمدت داخل عمود الضوء لأربعة أنفاس متصلة؛ وأثناء تراجعها، رقصت على شفا الموت، ولو زاد مكوثها لنَفَسٍ رابع، لكانت في عداد الهالكين.
تحطمت الدفاعات التي شيدتها خي لو لان بالكامل في طرفة عين أمام عمود ضوء النجوم الساحق.
أمسك فانغ يوان بذراعها وجرها نحو أعماق الغابة: “أسرعي بالفرار! ظلت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة حبيسة ذلك الحلم لأمد متطاول، فغدت حالته شاذة وخلا ذهنه من الأفكار، وبات إدراكه بليداً ويعجز عن التفكير السوي حالياً.”
في اللحظة التالية، انبثق عمود ضوء نجوم عملاق وهادر من كف الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة دون سابق إنذار.
سحبها فانغ يوان، فكتما هالتيهما ومرّا عبر ظلال الأشجار متسللين، يركضان بجنون وسط الغابة.
غير أن كونه جثة خالدة جرده من حاسة الألم؛ ولولا احتفاظه بحاسة الألم في أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة سابقاً، لظل عالقاً في عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم دون فكاك.
استبدت الحيرة بخي لو لان حتى هذه اللحظة، فسألت بلهفة: “عالم الأحلام! هل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي رأيتها للتو جزء من عالم أحلام أيضاً؟ وما هو عالم الأحلام هذا بحق؟”
أطلقت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة ضحكة شريرة مقتضبة، وحين بات على بعد خمسين إلى ستين خطوة من خي لو لان، دفع بذراعه اليسرى نحو الأمام.
فجأة، انقطع صوت خي لو لان، وتطلعت لآثار غبار نجوم الحفر الجليدي فوق جسدها، فصاحت في حنق: “فانغ يوان! أتجرؤ على مهاجمتي؟”
مثل عمود أمواج النجوم هجوماً في خط مستقيم، فأفلتت خي لو لان من الموت المحتوم بأعجوبة متفادية نطاق العمود، متراجعة بأقصى طاقتها.
زجرها فانغ يوان دون أن يلتفت: “اخرسي! لقد كنتُ أنقذ حياتكِ؛ فلولا غبار نجوم الحفر الجليدي، أكان بمقدوركِ الإفلات من حلم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؟ ولو تأخرت استجابتكِ لحظة واحدة، لكنتِ هلكتِ تحت ضربة الحركة القاتلة الخالدة للجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة!”
عقب ذلك، انتصب جسد جثة خالدة يماثل قامة شخص بشري وخطا نحو الأمام، ملقياً بنظرات محتقنة من الغضب والسخط، ليثبت بصره على لورد النجوم وان شيانغ، وخي لو لان، وفانغ يوان.
بهتت خي لو لان وذهلت، لكنها قبلت تبريره ومنطقه في الحال.
حاملة آمال فانغ يوان بالنجاة، أصابت كتلة غبار نجوم الحفر الجليدي ظهر طفل النجوم السبعة بتمهل وتؤدة.
يتسم ذوو الطموح والشراسة بريبة وشك دائمين؛ فلم تثق خي لو لان بفانغ يوان لشخصه، بل استندت ثقتها إلى بنود تحالف الجبل الثلجي التي تقيدهما معاً.
أحس كأن جبلاً عملاقاً يطبق على يده، فاستحال الفعل البسيط المتمثل في رفع الذراع إلى جهد مضنٍ يفوق التصور.
نص بنود التحالف على حظر إلحاق الضرر أو الاعتداء بين الحلفاء، وإلزام كل طرف ببذل أقصى ما في وسعه لإنقاذ الطرف الآخر حال وقوعه في مهلكة.
فكرت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة لهنيهة، ثم مدت ذراعها اليسرى وأطلقت عمود أمواج نجوم آخر عاصف.
فلو كان غبار نجوم الحفر الجليدي هجوماً خبيثاً استهدف إيذاء خي لو لان، لهلك فانغ يوان من فوره جراء نقض العهد ونكث اليمين.
كأنما جاء الجواب تأكيداً لشكوكه وظنونه، إذ تعالت زمجرة حادة ومدوية من جوف قاعة النجوم الثامنة، ناشرة موجات صوتية مروعة: “من؟ من تجرأ على إيقاظي من سباتي!”
حين رأت سرعته في العدو وشعرت بالألم في ذراعها، تفهمت خي لو لان الأمر وانتزعت يدها من قبضة فانغ يوان: “بمقدوري الركض بنفسي!”
بذلت يده جهداً مضنياً لتشكيل كتلة ضوء النجوم تلك، والتي مثلت ملاذه الأخير وأمله الباقي.
صمتت لبرهة، ثم واصلت الركض خلف فانغ يوان مستفسرة: “سأحفظ لك جميل إنقاذ حياتي هذا، وسأنفحك تعويضاً يرضيك تماماً! لكن ما هو عالم الأحلام ذاك؟ وكيف أغرق فيه عاجزة عن المقاومة وأنا خالدة مسار قوة من أصحاب الهيئات المتطرفة؟ عالم الأحلام، عالم الأحلام… أهو المذكور في أساطير رين زو؟ أيرتبط بالموقرة الخالدة الحلم العظيم؟ ولماذا تهرول بكل هذا الذعر ولدينا غو السفر الخالد الثابت؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
صرخ فانغ يوان فيها: “اخرسي!” وواصل الركض بأقصى ما أوتي من سرعة.
“فرصة مواتية!” تنفس فانغ يوان الصعداء وتراخى جسده، كأن الجبل الخفي الجاثم فوق صدره قد أُزيح عنه بالكامل.
فقد أجنحة الخفاش الحقيقية الصلبة، فتباطأت سرعته كثيراً عن ذي قبل.
فكرت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة لهنيهة، ثم مدت ذراعها اليسرى وأطلقت عمود أمواج نجوم آخر عاصف.
في تلك اللحظة، دوى صوت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة الغاضب في الأرجاء: “الديدان التي تنتهك حرمة أراضيّ تستحق الموت الزؤام!”
لم يجد بداً من التحرك والمجازفة!
ركض فانغ يوان وخي لو لان ورفعا بصريهما، ليريا الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة قد حلقت خارج قاعة النجوم الثامنة، موجهة اهتمامها بالكامل صوب ساحة معركة الصخور المتدحرجة المعلقة في الهواء.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بدا هذا أمراً حتمياً؛ فساحة معركة الصخور المتدحرجة ارتفعت في كبد السماء بحجم هائل كورم خبيث ملتصق بسماء النجوم مغارة السماء، فاستجلبت كل العداء ولفتت الأنظار بشدة.
فكرت الجثة الخالدة لطفل النجوم السبعة لهنيهة، ثم مدت ذراعها اليسرى وأطلقت عمود أمواج نجوم آخر عاصف.
لم يعد لدى فانغ يوان أي موضع جسدي يستشعر به الألم ليفجره، فتملكه العجز القاتل كأنه ينتظر الموت المحتوم في صمت مطبق!
هوت حركة مسار النجوم القاتلة الخالدة لترتطم بساحة معركة الصخور المتدحرجة؛ فتزلزلت ساحة المعركة بعنف شديد، لكنها صمدت ولم تنكسر.
حركة قاتلة خالدة — عمود أمواج النجوم!
شكل عمود أمواج النجوم حركة قاتلة خالدة دون ريب، بيد أن ساحة معركة الصخور المتدحرجة مثلت حركة قاتلة خالدة بدورها؛ بل حركة تشكلت بالاعتماد على ثلاثة ديدان غو خالدة متكاملة ومترابطة بعناية فائقة!
حين عاين فانغ يوان كتلة ضوء النجوم تلك، اجتاحته مشاعر غامرة بالرضا والبهجة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
الفصل 725 – استيقاظ طفل النجوم السبعة
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ناورت خي لو لان يمنة ويسرة، متفادية عمود أمواج النجوم مرات ومرات بشق الأنفس؛ وحتى حين لامسها عمود الضوء، لم يستمر مكوثها فيه لأكثر من ثلاثة أنفاس معدودة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اتسم ذلك الموقف بالخطورة البالغة؛ ولحسن حظ فانغ يوان، أسعفته ذكريات حياته السابقة في تمييز كونه عالم أحلام، مما أتاح له النجاة قبل أن يغوص في أعماقه.
صرخ فانغ يوان فيها: “اخرسي!” وواصل الركض بأقصى ما أوتي من سرعة.
