الهروب
الفصل 727 – الهروب
زمجر بحنق وغيظ: “تلك الفئران اللعينة!”، فالتفت برأسه ورفع قبضته الضخمة ليطوح بفئران السيف الطائر بعيدًا.
تلقى ملك القردة الخالد ضربة مباشرة من عمود أمواج النجوم، فهوى بارتطام مروع نحو الأرض واصطدم بها ووجهه إلى الأسفل.
استنشق شي لي نفسًا باردًا من شدة الألم، وهتف في أعماق قلبه: “من يجرؤ على اعتراضي؟! ها أنا ذا أخرج منتصرًا! أيها الزومبي الخالد اللعين، سأقضي عليك حتمًا في المرة القادمة؛ وأما ذلك اللص الوغد فانغ يوان، فمجرد زومبي خالد ضئيل من الرتبة السادسة يجهل قدر نفسه ويتجرأ على الإساءة إليّ! وحين أعود سألقنك درسًا قاسيًا، وأجعلك تذوق الويلات لتعلم عاقبة معاداتي!”
زمجر بحنق شديد، وبصق التراب العالق في شدقيه، ثم انتصب واقفًا على الفور.
حلق دب الماس في الهواء لمسافة قصيرة قبل أن يرتطم بسفح الجبل؛ ودوى ارتطامه بقوة محدثًا تصدعات فوق جسده الشبيه بالألماس، لكنه نهض على الفور وكأنه لم يصب بأي أذى.
لم يكترث شي لي بأمر الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة، بل انحصر جل اهتمامه في الوصول إلى جثة خفاش النجوم الشيطاني وفق إحداثيات موقعه المحفورة في ذاكرته.
في تلك اللحظة بالذات، انطلقت ثلاثة أضواء ذهبية خاطفة من كبد السماء.
حث خطاه الواسعة راكضًا، مقتلعًا في طريقه كل ما قابله من أشجار باسقة؛ وتطلع نحو جثة خفاش النجوم الشيطاني من بعيد، فغمرته غبطة بالغة لرؤيتها سليمة دون مساس.
هو، هو، هو!
سوووش، سوووش، سوووش!
استرعى جسد شي لي الهائل أنظار الدببة الطائرة الخمسة.
في تلك اللحظة بالذات، انطلقت ثلاثة أضواء ذهبية خاطفة من كبد السماء.
تساقطت كتل متتالية من الفراء الذهبي عن جسد شي لي.
اتسمت تلك الأضواء الذهبية بسرعة مذهلة ورشاقة فائقة؛ فتمثلت في ثلاثة وحوش مقفرة من فئران السيف الطائر.
زمجر القرد الذهبي العملاق وأطلق ضوءًا ذهبيًا ساطعًا باهرًا، أجبر الزومبي الخالد على تضييق عينيه اتقاءً للوهج.
أطلق شي لي همهمة باردة مستهجنة، متفاديًا الانخراط في قتال معها، فرفع ذراعيه الضخمتين ليحمي بهما وجهه.
استرعى جسد شي لي الهائل أنظار الدببة الطائرة الخمسة.
طقطق، طقطق، طقطق…
صاح شي لي في سريرته حانقًا وكاد يبصق دمًا من فرط الغيظ: “لا حيلة أمامي سوى طلب النجدة من الطائفة! تبًا، أيعقل أن أضطر أنا ملك القردة الخالد المهيب إلى استخدام غو الاستغاثة في هذه اللحظة المخزية؟! أين ستذهب هيبتي ومكانتي بعد هذا الموقف؟! فانغ يوان، كل هذا خطؤك وحدك؛ وحين ينقذونني سأجعلك تدفع الثمن غاليًا!!”
امتلكت فئران السيف الطائر مخالب حادة تضاهي السيوف الباترة؛ فنهشت جسد ملك القردة الخالد العملاق، بيد أن دماءه لم تنزف، إذ تصدى فراؤه الذهبي الناعم لحدة مخالبها، مصدرًا رنينًا معدنيًا صاخبًا يشبه تصادم النصال.
عقب تجاوزه لسلحفاة وجه الشبح، راودته فكرة بارعة فتعمد إبطاء حركته.
وفرت هيئة شي لي الحالية دفاعات استثنائية عصية على الاختراق.
توهجت عينا شي لي ببريق قاسٍ، وفعل حركة قاتلة خالدة — رداء الطين القذر!
لم تفتر همة فئران السيف الطائر الثلاثة، واستغلت صغر حجمها ومرونتها لملاحقته، مواصلة تمزيق جسده والخدش فيه بلا انقطاع.
دافع شي لي عن نفسه يمنة ويسرة، غير أنه عجز عن حماية بدنه بأكمله؛ وحين تخلص أخيرًا من قيود الحركة، تدحرج على الأرض ليفلت من قبضة الدببة الخمسة؛ لكنه شعر بدوار شديد من فرط الضربات، وتورمت عضلاته متلونة بالأخضر والأرجواني، ورغم سلامة عظامه من الكسور، إلا أن جسده التهب بآلام حارقة.
تساقطت كتل متتالية من الفراء الذهبي عن جسد شي لي.
تلقى ملك القردة الخالد ضربة مباشرة من عمود أمواج النجوم، فهوى بارتطام مروع نحو الأرض واصطدم بها ووجهه إلى الأسفل.
حيثما وطئت قدماه الأرض، تبعثر فراؤه الذهبي فوق الأديم والتراب.
استنشق شي لي نفسًا باردًا من شدة الألم، وهتف في أعماق قلبه: “من يجرؤ على اعتراضي؟! ها أنا ذا أخرج منتصرًا! أيها الزومبي الخالد اللعين، سأقضي عليك حتمًا في المرة القادمة؛ وأما ذلك اللص الوغد فانغ يوان، فمجرد زومبي خالد ضئيل من الرتبة السادسة يجهل قدر نفسه ويتجرأ على الإساءة إليّ! وحين أعود سألقنك درسًا قاسيًا، وأجعلك تذوق الويلات لتعلم عاقبة معاداتي!”
هتف شي لي بغيظ: “فئران لئيمة!”، ولاوح بذيله الذهبي الطويل ضاربًا إياه كالسوط الخاطف.
استرعى جسد شي لي الهائل أنظار الدببة الطائرة الخمسة.
أصابت ضربة الذيل فئران السيف الطائر وطوحت بها بعيدًا، بيد أنها سرعان ما استعادت توازنها في الهواء وعاودت الانقضاض عليه لإزعاجه.
لم تحدث تلك الفئران في بادئ الأمر أضرارًا جسيمة، إلا أن تراكم الجراح الصغيرة حولها إلى إصابة بالغة؛ فامتلأ جرح ظهره بعلامات داو مسار المعدن النازفة.
حين شارف على بلوغ جثة خفاش النجوم الشيطاني، برز أمامه دب الماس المقفر.
حطت فئران السيف الطائر الثلاثة فوق رداء الطين القذر المتشكل، فعجزت عن تحرير أنفسها وغرقت في ثناياه كأنها وقعت في مستنقع لزج.
صاح شي لي محتدًا: “اغرب عن وجهي!”، وقبض يديه لاطمًا بذراعيه الضخمتين في حركة أفقية كاسحة، لتدفع قوته الغاشمة دب الماس الثقيل وتطير به جانبًا.
اعترضت طريقه وحوش مقفرة شتى، لكنه شق دربه قسرًا بفضل بنيته الهائلة وقوته الفائقة.
حلق دب الماس في الهواء لمسافة قصيرة قبل أن يرتطم بسفح الجبل؛ ودوى ارتطامه بقوة محدثًا تصدعات فوق جسده الشبيه بالألماس، لكنه نهض على الفور وكأنه لم يصب بأي أذى.
هرب ملك القردة الخالد بكل ما أوتي من قوة!
تمتعت الوحوش المقفرة بوجه عام بحيوية جبارة وصلابة مفرطة تمكنها من الصمود الطويل.
حطت فئران السيف الطائر الثلاثة فوق رداء الطين القذر المتشكل، فعجزت عن تحرير أنفسها وغرقت في ثناياه كأنها وقعت في مستنقع لزج.
لم يرغب شي لي في التورط باشتباك عقيم مع دب الماس، بل انصب سعيه كله على استرداد غنائمه.
صاح شي لي محتدًا: “اغرب عن وجهي!”، وقبض يديه لاطمًا بذراعيه الضخمتين في حركة أفقية كاسحة، لتدفع قوته الغاشمة دب الماس الثقيل وتطير به جانبًا.
تجاهل إزعاج فئران السيف الطائر، واندفع نحو جثة خفاش النجوم الشيطاني وبسط كفه لانتزاعها.
ضحك ملء شدقيه منتشيًا، وخطا خطوة جبارة ليقتحم الفجوة ويشق طريقه قسرًا نحو الخارج.
تفتتت جثة خفاش النجوم الشيطاني وتلاشت، ليدرك أنه تعرض للخديعة مرة أخرى!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
صدم شي لي بالواقع واستشاط غضبًا، هاتمًا بسخط عارم: “تبًا، أي أسلوب احتيالي هذا؟! كيف بدا متقنًا وواقعيًا إلى هذا الحد المضلل؟! الدب الطائر… أجل، ما زالت هناك جثة الدب الطائر!”
أدار بصره سريعًا متفحصًا المكان، فإذا بخمسة دببة طائرة تحاصره من خمسة اتجاهات مختلفة وتقترب منه ببطء!
تمسك ببصيص أمل أخير في صدره، فغير القرد الذهبي العملاق مساره وواصل الركض بجنون.
صدم شي لي بالواقع واستشاط غضبًا، هاتمًا بسخط عارم: “تبًا، أي أسلوب احتيالي هذا؟! كيف بدا متقنًا وواقعيًا إلى هذا الحد المضلل؟! الدب الطائر… أجل، ما زالت هناك جثة الدب الطائر!”
اعترضت طريقه وحوش مقفرة شتى، لكنه شق دربه قسرًا بفضل بنيته الهائلة وقوته الفائقة.
انهالت براثن الدببة المتلاحقة من كل اتجاه فوق جسده.
خلال ذلك، واصل الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة المحلق في الأجواء هجماته العنيفة بلا هوادة، مسددًا ضرباته القاتلة نحو القرد الذهبي العملاق، لدرجة تمزق فيها جلده وبانت لحومه رغم دفاعات ملك القردة الخالد المتينة.
زمجر بحنق وغيظ: “تلك الفئران اللعينة!”، فالتفت برأسه ورفع قبضته الضخمة ليطوح بفئران السيف الطائر بعيدًا.
دنا شي لي أخيرًا من جثة الدب الطائر، ففوجئ بخمسة دببة طائرة تحيط بالجثة؛ أطلق بعضها عويلًا شجيًا، بينما لعق بعضها الآخر بقع الدماء المنسكبة فوق الأديم.
لم يرغب شي لي في التورط باشتباك عقيم مع دب الماس، بل انصب سعيه كله على استرداد غنائمه.
دفع أحد الدببة الجثة برأسه مستطلعًا إياها، فارتعشت الصورة واهتز طيفها الوهمي.
توهجت عينا شي لي ببريق قاسٍ، وفعل حركة قاتلة خالدة — رداء الطين القذر!
رأى شي لي ذلك، فتبدد أمله الأخير كليًا وغمره غيظ جنوني: “يبدو أن كل الوحوش المقفرة التي أرديتها قتيلة قد سرقها ذلك اللص الحقير فانغ يوان!! كل هذه غنائمي، وثمار انتصاري المشهود؛ كيف يجرؤ وغد مثله على سرقة مقتنياتي، أنا ملك القردة الخالد؟! متى تجرأ أحد على فعل ذلك معي منذ زمن بعيد؟”
اختار ملك القردة الخالد شي لي، الذائع الصيت في القارة الوسطى بجسارته وشراسته القتالية، الهروب والنجاة بنفسه؛ ولو تسرب هذا النبأ إلى العالم الخارجي، لشهق عدد لا يحصى من خوالد الغو في القارة الوسطى من فرط الصدمة والذهول.
استرعى جسد شي لي الهائل أنظار الدببة الطائرة الخمسة.
أدار بصره سريعًا متفحصًا المكان، فإذا بخمسة دببة طائرة تحاصره من خمسة اتجاهات مختلفة وتقترب منه ببطء!
غرووور!
انهالت براثن الدببة المتلاحقة من كل اتجاه فوق جسده.
احمرت أعين الدببة الخمسة بالدموانية، وانقضت بوحشية صوب القرد الذهبي العملاق.
تجمد الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة في مكانه مذهولًا لبرهة قبل أن يستوعب الخدعة، فصاح بحنق وغضب مكظوم: “أتجرؤ على خداعي؟! حسبتك بطلًا جسورًا يفضل الموت في الميدان على التراجع والاستسلام! اهرب كما تشاء، وسأرى إلى أي جحر ستفر داخل مغارتي هذه؟!”
لم يكن لدى شي لي أي متسع لقتالها؛ وأدرك بحلول هذه اللحظة أنه لن يجني ذرة نفع، وبات الهروب خياره الحتمي الأوحد.
تنفس الصعداء، وهمّ بالاسترخاء قليلًا، قبل أن يتأوه بألم حاد لتدفق الدماء الغزيرة من ظهره.
رغم مقتل لورد النجوم وان شيانغ وفقدان طريقة الخروج المعتادة من مغارة سماء النجوم، إلا أن شي لي حفظ إحداثيات ثغرة المغارة؛ وما دام قادرًا على بلوغ ذلك الموضع، فبوسعه استخدام قوته الساحقة لإحداث فجوة أكبر تنفذ به نحو سماء القارة الوسطى الخارجية.
غرووور!
غير شي لي اتجاهه على الفور، ليفاجأ باندفاع الدببة الطائرة نحوه من الأمام، واقتراب ثلاثة خيول إلهية مشتعلة من يساره؛ بينما زحفت سلحفاة وجه الشبح العملاقة من يمينه، واحتشدت سبعة كلاب نجوم مقفرة من خلفه.
تجاهل إزعاج فئران السيف الطائر، واندفع نحو جثة خفاش النجوم الشيطاني وبسط كفه لانتزاعها.
في غضون هنيهة قصيرة، أطبقت عليه الوحوش المقفرة وطوقته من الجهات الأربع.
مع استعادة طفل النجوم السبعة لرشده وتفكيره السليم، تصاعدت درجة خطورته بمستويات مرعبة!
أراد شي لي التحليق نحو السماء للفرار، لكنه حين رفع رأسه رأى نسر التاج الحديدي، وكركي القصور التسعة، وأسد التشي العظيم، تتمركز فوق رأسه كسد منيع؛ وفضلاً عن ذلك، تأهب الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة للانقضاض عليه في أي لحظة.
ضحك ملء شدقيه منتشيًا، وخطا خطوة جبارة ليقتحم الفجوة ويشق طريقه قسرًا نحو الخارج.
تألق بؤبؤا القرد الذهبي بحذر شديد وتدبر: “ثلاثة وحوش مقفرة لا تمثل خطرًا جسيمًا، لكن هذا الزومبي الخالد…”
لم يكترث شي لي بأمر الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة، بل انحصر جل اهتمامه في الوصول إلى جثة خفاش النجوم الشيطاني وفق إحداثيات موقعه المحفورة في ذاكرته.
أطرق برأسه متفحصًا محيطه، وقرر اختراق الحصار من جهة اليمين.
اختار ملك القردة الخالد شي لي، الذائع الصيت في القارة الوسطى بجسارته وشراسته القتالية، الهروب والنجاة بنفسه؛ ولو تسرب هذا النبأ إلى العالم الخارجي، لشهق عدد لا يحصى من خوالد الغو في القارة الوسطى من فرط الصدمة والذهول.
انتصبت سلحفاة وجه الشبح على يمينه، وحجمها يضاهي ثلاثة جبال مجتمعة، طافية في الهواء بصمت مهيب؛ وتعد أضخم الكائنات بنية وأبطأها قدرة على الالتفاف والمناورة؛ فإن واصل الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة قصفه، أمكنه اتخاذ جسد السلحفاة الهائل درعًا واقيًا لامتصاص الهجمات!
حين شارف على بلوغ جثة خفاش النجوم الشيطاني، برز أمامه دب الماس المقفر.
حسم شي لي أمره، وخطا خطوة هائلة إلى الأمام، مندفعًا بضراوة نحو سلحفاة وجه الشبح.
مع استعادة طفل النجوم السبعة لرشده وتفكيره السليم، تصاعدت درجة خطورته بمستويات مرعبة!
رغم أن تحوله إلى قرد ذهبي عملاق جعل حجمه يفوق ضعف حجم هيئة الزومبي الخالد ذي الأذرع الثمانية الخاصة بفانغ يوان، إلا أنه بدا كحبة لؤلؤ ضئيلة أمام سلحفاة وجه الشبح الجبلية.
شكلت وحوش الروح ذات اللون الأزرق الداكن جيشًا جرارًا هائل العدد، غطى الأفق وانقض نحو القرد الذهبي كموج طوفاني جارف.
أطلقت سلحفاة وجه الشبح زمجرة خافتة، وخرجت أسراب لا حصر لها من وحوش الروح عبر الثقوب الغائرة في قوقعتها الضخمة.
تتابعت الأفكار في ذهن شي لي، لكنه في تلك اللحظة بالذات سمع زمجرات قريبة للدببة الطائرة في محيطه.
شكلت وحوش الروح ذات اللون الأزرق الداكن جيشًا جرارًا هائل العدد، غطى الأفق وانقض نحو القرد الذهبي كموج طوفاني جارف.
دافع شي لي عن نفسه يمنة ويسرة، غير أنه عجز عن حماية بدنه بأكمله؛ وحين تخلص أخيرًا من قيود الحركة، تدحرج على الأرض ليفلت من قبضة الدببة الخمسة؛ لكنه شعر بدوار شديد من فرط الضربات، وتورمت عضلاته متلونة بالأخضر والأرجواني، ورغم سلامة عظامه من الكسور، إلا أن جسده التهب بآلام حارقة.
شق شي لي طريقه عكس التيار الهادر، ملوحًا بقبضتيه ليطوح بوحوش الروح التي اعترضت مساره في كل اتجاه؛ وصمد فراؤه الذهبي مانحًا إياه حماية فائقة؛ ورغم كثرة أعداد وحوش الروح، إلا أنه ذبحها بضراوة متناهية مفسحًا لنفسه طريقًا وسط الركام.
قاومت الفئران لنحو عشرة أنفاس، قبل أن تمزق مئات الأشواك أجسادها الصغيرة لتلقى حتفها في المكان.
استغل شي لي جيش وحوش الروح ببراعة ليتفادى الوقوع في شراك الوحوش المقفرة الأخرى؛ ولم يواصل اللحاق به سوى فئران السيف الطائر الثلاثة، مستمرة في إحداث جروح طفيفة بجسده بين الحين والآخر.
قاومت الفئران لنحو عشرة أنفاس، قبل أن تمزق مئات الأشواك أجسادها الصغيرة لتلقى حتفها في المكان.
فطن شي لي للوضع بفضل خبرته القتالية الثرية، وفكر في سريرته: “يبدو أن هذا الزومبي الخالد عاجز عن التفكير السليم؛ فرغم امتلاكه قوة غاشمة، إلا أن وحوشه تعيق بعضها بعضًا وتعجز عن إظهار بأسها الحقيقي؛ ولو كنت مكانه لبادرت بالهجوم دون اكتراث لحياة وحوش الروح!”
اعترضت طريقه وحوش مقفرة شتى، لكنه شق دربه قسرًا بفضل بنيته الهائلة وقوته الفائقة.
عقب تجاوزه لسلحفاة وجه الشبح، راودته فكرة بارعة فتعمد إبطاء حركته.
استنشق شي لي نفسًا عميقًا وسخر: “فات الأوان أيها الأبله!”، وتحرك رداء الطين القذر اللزج المكسو به بسرعة فائقة، فانفصل عن جسده وغطى موضع ثغرة المغارة بالكامل.
واصل تقدمه تحت ستار حصار جيش وحوش الروح؛ بينما اضطرت بقية الوحوش المقفرة للوقوف بعيدًا خشية دهس أتباعها؛ حتى الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة ظل يحدق ببلادة في الهواء، عازفًا عن قصف جيش وحوش الروح التابع له.
اتسمت تلك الأضواء الذهبية بسرعة مذهلة ورشاقة فائقة؛ فتمثلت في ثلاثة وحوش مقفرة من فئران السيف الطائر.
بلغ شي لي أخيرًا موضع ثغرة المغارة المنشود.
أطلقت سلحفاة وجه الشبح زمجرة خافتة، وخرجت أسراب لا حصر لها من وحوش الروح عبر الثقوب الغائرة في قوقعتها الضخمة.
تنفس الصعداء، وهمّ بالاسترخاء قليلًا، قبل أن يتأوه بألم حاد لتدفق الدماء الغزيرة من ظهره.
جاءت النتيجة الصادمة — لقد لاذ بالفرار!
زمجر بحنق وغيظ: “تلك الفئران اللعينة!”، فالتفت برأسه ورفع قبضته الضخمة ليطوح بفئران السيف الطائر بعيدًا.
سوووش، سوووش، سوووش!
لم تحدث تلك الفئران في بادئ الأمر أضرارًا جسيمة، إلا أن تراكم الجراح الصغيرة حولها إلى إصابة بالغة؛ فامتلأ جرح ظهره بعلامات داو مسار المعدن النازفة.
فتح فاه بذهول مطبق: “لمَ ما زلت قابعًا هنا؟! لقد عبرت الفجوة يقينًا…”
ارتطمت فئران السيف الطائر بالأرض، لكنها عاودت التحليق نحوه بشراسة.
لم تفتر همة فئران السيف الطائر الثلاثة، واستغلت صغر حجمها ومرونتها لملاحقته، مواصلة تمزيق جسده والخدش فيه بلا انقطاع.
توهجت عينا شي لي ببريق قاسٍ، وفعل حركة قاتلة خالدة — رداء الطين القذر!
انهالت براثن الدببة المتلاحقة من كل اتجاه فوق جسده.
حطت فئران السيف الطائر الثلاثة فوق رداء الطين القذر المتشكل، فعجزت عن تحرير أنفسها وغرقت في ثناياه كأنها وقعت في مستنقع لزج.
تجمد الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة في مكانه مذهولًا لبرهة قبل أن يستوعب الخدعة، فصاح بحنق وغضب مكظوم: “أتجرؤ على خداعي؟! حسبتك بطلًا جسورًا يفضل الموت في الميدان على التراجع والاستسلام! اهرب كما تشاء، وسأرى إلى أي جحر ستفر داخل مغارتي هذه؟!”
أتبع شي لي ذلك بحركة أخرى — جذر الأرض!
ضحك ملء شدقيه منتشيًا، وخطا خطوة جبارة ليقتحم الفجوة ويشق طريقه قسرًا نحو الخارج.
انطلقت من ثنايا رداء الطين القذر مسامير وأشواك ترابية لا حصر لها، نافذة في أجساد فئران السيف الطائر لتخترقها بعنف.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
قاومت الفئران لنحو عشرة أنفاس، قبل أن تمزق مئات الأشواك أجسادها الصغيرة لتلقى حتفها في المكان.
استرعى جسد شي لي الهائل أنظار الدببة الطائرة الخمسة.
في تلك الأثناء، تنبه الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة أخيرًا للموقف، فحرك جيش وحوش الروح وأصدر أوامره للوحوش المقفرة بالانقضاض بلا خوف.
حسم شي لي أمره، وخطا خطوة هائلة إلى الأمام، مندفعًا بضراوة نحو سلحفاة وجه الشبح.
استنشق شي لي نفسًا عميقًا وسخر: “فات الأوان أيها الأبله!”، وتحرك رداء الطين القذر اللزج المكسو به بسرعة فائقة، فانفصل عن جسده وغطى موضع ثغرة المغارة بالكامل.
حيثما وطئت قدماه الأرض، تبعثر فراؤه الذهبي فوق الأديم والتراب.
ألقى شي لي كفتيه فوق رداء الطين، وضخ فيه كميات هائلة من الجوهر الخالد.
رأى شي لي ذلك، فتبدد أمله الأخير كليًا وغمره غيظ جنوني: “يبدو أن كل الوحوش المقفرة التي أرديتها قتيلة قد سرقها ذلك اللص الحقير فانغ يوان!! كل هذه غنائمي، وثمار انتصاري المشهود؛ كيف يجرؤ وغد مثله على سرقة مقتنياتي، أنا ملك القردة الخالد؟! متى تجرأ أحد على فعل ذلك معي منذ زمن بعيد؟”
الحركة القاتلة الخالدة — تفكك الأرض!
رفعت الدببة الطائرة الخمسة براثنها الثقيلة، وهوت بها نحو القرد الذهبي العملاق.
تشتت رداء الطين وتدفق كالسيول، واستحالت شقوق المغارة إلى صدع هائل وفجوة واسعة بفعل ذلك الهجوم العنيف؛ واستطاع شي لي رؤية سماء أخرى مغايرة تطل من خلال تلك الفتحة.
تفتتت جثة خفاش النجوم الشيطاني وتلاشت، ليدرك أنه تعرض للخديعة مرة أخرى!
ضحك ملء شدقيه منتشيًا، وخطا خطوة جبارة ليقتحم الفجوة ويشق طريقه قسرًا نحو الخارج.
ضحك الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة بصلف واستكبار: “حسنًا، تقدم إليّ!”
بما أنه اعتمد على الاقتحام الغاشم دون امتلاك الوسائل الدقيقة التي وظفها لورد النجوم وان شيانغ سابقًا، عصفت بجسده قوى ضغط هائلة غير مرئية من سائر الجهات أثناء عبوره.
تجمد الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة في مكانه مذهولًا لبرهة قبل أن يستوعب الخدعة، فصاح بحنق وغضب مكظوم: “أتجرؤ على خداعي؟! حسبتك بطلًا جسورًا يفضل الموت في الميدان على التراجع والاستسلام! اهرب كما تشاء، وسأرى إلى أي جحر ستفر داخل مغارتي هذه؟!”
لحسن حظه، فقد تحول إلى قرد ذهبي عملاق، فتضاعفت دفاعاته لأكثر من عشر مرات؛ وصمد أمام وطأة الضغط واجتاز الفجوة بنجاح، مغطى بالدماء من رأسه إلى أخمص قدميه، لا سيما ذلك الجرح الذي أحدثته فئران السيف الطائر، حيث تمزق لحمه وتدفقت دماؤه بغزارة.
عقب تجاوزه لسلحفاة وجه الشبح، راودته فكرة بارعة فتعمد إبطاء حركته.
استنشق شي لي نفسًا باردًا من شدة الألم، وهتف في أعماق قلبه: “من يجرؤ على اعتراضي؟! ها أنا ذا أخرج منتصرًا! أيها الزومبي الخالد اللعين، سأقضي عليك حتمًا في المرة القادمة؛ وأما ذلك اللص الوغد فانغ يوان، فمجرد زومبي خالد ضئيل من الرتبة السادسة يجهل قدر نفسه ويتجرأ على الإساءة إليّ! وحين أعود سألقنك درسًا قاسيًا، وأجعلك تذوق الويلات لتعلم عاقبة معاداتي!”
في تلك الأثناء، تنبه الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة أخيرًا للموقف، فحرك جيش وحوش الروح وأصدر أوامره للوحوش المقفرة بالانقضاض بلا خوف.
تتابعت الأفكار في ذهن شي لي، لكنه في تلك اللحظة بالذات سمع زمجرات قريبة للدببة الطائرة في محيطه.
حطت فئران السيف الطائر الثلاثة فوق رداء الطين القذر المتشكل، فعجزت عن تحرير أنفسها وغرقت في ثناياه كأنها وقعت في مستنقع لزج.
أدار بصره سريعًا متفحصًا المكان، فإذا بخمسة دببة طائرة تحاصره من خمسة اتجاهات مختلفة وتقترب منه ببطء!
لم يرغب شي لي في التورط باشتباك عقيم مع دب الماس، بل انصب سعيه كله على استرداد غنائمه.
صدم شي لي ورفع رأسه متسائلًا بذهول: “ما الذي يجري هنا؟!”، فرأى ستة ظلال نجمية عملاقة معلقة في السماء.
انطلقت من ثنايا رداء الطين القذر مسامير وأشواك ترابية لا حصر لها، نافذة في أجساد فئران السيف الطائر لتخترقها بعنف.
فتح فاه بذهول مطبق: “لمَ ما زلت قابعًا هنا؟! لقد عبرت الفجوة يقينًا…”
صدم شي لي ورفع رأسه متسائلًا بذهول: “ما الذي يجري هنا؟!”، فرأى ستة ظلال نجمية عملاقة معلقة في السماء.
تطلع إليه الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة ببرود وقهقه ساخرًا: “أيها القرد الصغير، أظننت أن فضاءاتي السبعة بهذه البساطة والسهولة؟! ينبغي عليّ شكرك في واقع الأمر؛ فلولا إيقاظك لي، لظللت قابعًا في أسر عالم الأحلام ذاك؛ ومكافأة لك على صنيعك، سأدفن جثمانك تحت قمتي الجبلية الأثيرة.”
واصل تقدمه تحت ستار حصار جيش وحوش الروح؛ بينما اضطرت بقية الوحوش المقفرة للوقوف بعيدًا خشية دهس أتباعها؛ حتى الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة ظل يحدق ببلادة في الهواء، عازفًا عن قصف جيش وحوش الروح التابع له.
لقد استعاد طفل النجوم السبعة إدراكه الكامل بحلول هذه اللحظة، وبات يفكر ويتصرف بتعقل وطبيعية تامة!
غير شي لي اتجاهه على الفور، ليفاجأ باندفاع الدببة الطائرة نحوه من الأمام، واقتراب ثلاثة خيول إلهية مشتعلة من يساره؛ بينما زحفت سلحفاة وجه الشبح العملاقة من يمينه، واحتشدت سبعة كلاب نجوم مقفرة من خلفه.
غار قلب شي لي في صدره وقال في سريرته: “الأمر يزداد سوءًا.”
هتف شي لي بغيظ: “فئران لئيمة!”، ولاوح بذيله الذهبي الطويل ضاربًا إياه كالسوط الخاطف.
رفعت الدببة الطائرة الخمسة براثنها الثقيلة، وهوت بها نحو القرد الذهبي العملاق.
الحركة القاتلة الخالدة — تفكك الأرض!
صاح شي لي محاولًا تفجير قواه: “اغربوا عني!”، بيد أن أضواء نجمية تومض حوله جعلت بدنه يثقل وحركته تتباطأ بشدة — لقد شن الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة هجومه المباغت.
حسم شي لي أمره، وخطا خطوة هائلة إلى الأمام، مندفعًا بضراوة نحو سلحفاة وجه الشبح.
مثلت تلك الضربة مجرد حركة قاتلة فانية، بيد أن تأثيرها جاء مذهلًا، ففاقت فاعليتها الحركات القاتلة الخالدة الهجومية السابقة في هذا الموقف.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
انهالت براثن الدببة المتلاحقة من كل اتجاه فوق جسده.
تطلع إليه الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة ببرود وقهقه ساخرًا: “أيها القرد الصغير، أظننت أن فضاءاتي السبعة بهذه البساطة والسهولة؟! ينبغي عليّ شكرك في واقع الأمر؛ فلولا إيقاظك لي، لظللت قابعًا في أسر عالم الأحلام ذاك؛ ومكافأة لك على صنيعك، سأدفن جثمانك تحت قمتي الجبلية الأثيرة.”
دافع شي لي عن نفسه يمنة ويسرة، غير أنه عجز عن حماية بدنه بأكمله؛ وحين تخلص أخيرًا من قيود الحركة، تدحرج على الأرض ليفلت من قبضة الدببة الخمسة؛ لكنه شعر بدوار شديد من فرط الضربات، وتورمت عضلاته متلونة بالأخضر والأرجواني، ورغم سلامة عظامه من الكسور، إلا أن جسده التهب بآلام حارقة.
شق شي لي طريقه عكس التيار الهادر، ملوحًا بقبضتيه ليطوح بوحوش الروح التي اعترضت مساره في كل اتجاه؛ وصمد فراؤه الذهبي مانحًا إياه حماية فائقة؛ ورغم كثرة أعداد وحوش الروح، إلا أنه ذبحها بضراوة متناهية مفسحًا لنفسه طريقًا وسط الركام.
مع استعادة طفل النجوم السبعة لرشده وتفكيره السليم، تصاعدت درجة خطورته بمستويات مرعبة!
انهالت براثن الدببة المتلاحقة من كل اتجاه فوق جسده.
صاح شي لي في سريرته حانقًا وكاد يبصق دمًا من فرط الغيظ: “لا حيلة أمامي سوى طلب النجدة من الطائفة! تبًا، أيعقل أن أضطر أنا ملك القردة الخالد المهيب إلى استخدام غو الاستغاثة في هذه اللحظة المخزية؟! أين ستذهب هيبتي ومكانتي بعد هذا الموقف؟! فانغ يوان، كل هذا خطؤك وحدك؛ وحين ينقذونني سأجعلك تدفع الثمن غاليًا!!”
تجمد الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة في مكانه مذهولًا لبرهة قبل أن يستوعب الخدعة، فصاح بحنق وغضب مكظوم: “أتجرؤ على خداعي؟! حسبتك بطلًا جسورًا يفضل الموت في الميدان على التراجع والاستسلام! اهرب كما تشاء، وسأرى إلى أي جحر ستفر داخل مغارتي هذه؟!”
فلم يقتصر فانغ يوان على سرقة غنائمه وجعل رحلته بأسرها خسارة فادحة، بل اختطف لورد النجوم وان شيانغ وحبس شي لي في أسر مغارة سماء النجوم هذه.
حطت فئران السيف الطائر الثلاثة فوق رداء الطين القذر المتشكل، فعجزت عن تحرير أنفسها وغرقت في ثناياه كأنها وقعت في مستنقع لزج.
هو، هو، هو!
اندفع كلبان من كلاب النجوم المقفرة نحوه، وطفقت سلحفاة وجه الشبح تتحرك في الأجواء أمامه بلا صوت.
دافع شي لي عن نفسه يمنة ويسرة، غير أنه عجز عن حماية بدنه بأكمله؛ وحين تخلص أخيرًا من قيود الحركة، تدحرج على الأرض ليفلت من قبضة الدببة الخمسة؛ لكنه شعر بدوار شديد من فرط الضربات، وتورمت عضلاته متلونة بالأخضر والأرجواني، ورغم سلامة عظامه من الكسور، إلا أن جسده التهب بآلام حارقة.
رفع ملك القردة الخالد رأسه، وصرخ في وجه الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة متحديًا: “قاتلني لثلاثمائة جولة أخرى إن كنت تملك الشجاعة والجرأة!”
بلغ شي لي أخيرًا موضع ثغرة المغارة المنشود.
ضحك الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة بصلف واستكبار: “حسنًا، تقدم إليّ!”
صاح شي لي محاولًا تفجير قواه: “اغربوا عني!”، بيد أن أضواء نجمية تومض حوله جعلت بدنه يثقل وحركته تتباطأ بشدة — لقد شن الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة هجومه المباغت.
زمجر القرد الذهبي العملاق وأطلق ضوءًا ذهبيًا ساطعًا باهرًا، أجبر الزومبي الخالد على تضييق عينيه اتقاءً للوهج.
استرعى جسد شي لي الهائل أنظار الدببة الطائرة الخمسة.
حين انقشع الضوء الذهبي، استعاد شي لي هيئته البشرية المعتادة، وانطلق راكضًا نحو الغابة ليتوارى بين الأشجار بأقصى سرعته.
في تلك الأثناء، تنبه الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة أخيرًا للموقف، فحرك جيش وحوش الروح وأصدر أوامره للوحوش المقفرة بالانقضاض بلا خوف.
جاءت النتيجة الصادمة — لقد لاذ بالفرار!
زمجر بحنق شديد، وبصق التراب العالق في شدقيه، ثم انتصب واقفًا على الفور.
هرب ملك القردة الخالد بكل ما أوتي من قوة!
تمتعت الوحوش المقفرة بوجه عام بحيوية جبارة وصلابة مفرطة تمكنها من الصمود الطويل.
اختار ملك القردة الخالد شي لي، الذائع الصيت في القارة الوسطى بجسارته وشراسته القتالية، الهروب والنجاة بنفسه؛ ولو تسرب هذا النبأ إلى العالم الخارجي، لشهق عدد لا يحصى من خوالد الغو في القارة الوسطى من فرط الصدمة والذهول.
ضحك ملء شدقيه منتشيًا، وخطا خطوة جبارة ليقتحم الفجوة ويشق طريقه قسرًا نحو الخارج.
تجمد الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة في مكانه مذهولًا لبرهة قبل أن يستوعب الخدعة، فصاح بحنق وغضب مكظوم: “أتجرؤ على خداعي؟! حسبتك بطلًا جسورًا يفضل الموت في الميدان على التراجع والاستسلام! اهرب كما تشاء، وسأرى إلى أي جحر ستفر داخل مغارتي هذه؟!”
رأى شي لي ذلك، فتبدد أمله الأخير كليًا وغمره غيظ جنوني: “يبدو أن كل الوحوش المقفرة التي أرديتها قتيلة قد سرقها ذلك اللص الحقير فانغ يوان!! كل هذه غنائمي، وثمار انتصاري المشهود؛ كيف يجرؤ وغد مثله على سرقة مقتنياتي، أنا ملك القردة الخالد؟! متى تجرأ أحد على فعل ذلك معي منذ زمن بعيد؟”
لم ينبس شي لي بكلمة واحدة، بل زاد من سرعة ركضه متغلغلًا في الغابة.
تشتت رداء الطين وتدفق كالسيول، واستحالت شقوق المغارة إلى صدع هائل وفجوة واسعة بفعل ذلك الهجوم العنيف؛ واستطاع شي لي رؤية سماء أخرى مغايرة تطل من خلال تلك الفتحة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تجمد الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة في مكانه مذهولًا لبرهة قبل أن يستوعب الخدعة، فصاح بحنق وغضب مكظوم: “أتجرؤ على خداعي؟! حسبتك بطلًا جسورًا يفضل الموت في الميدان على التراجع والاستسلام! اهرب كما تشاء، وسأرى إلى أي جحر ستفر داخل مغارتي هذه؟!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تلقى ملك القردة الخالد ضربة مباشرة من عمود أمواج النجوم، فهوى بارتطام مروع نحو الأرض واصطدم بها ووجهه إلى الأسفل.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
هرب ملك القردة الخالد بكل ما أوتي من قوة!
اختار ملك القردة الخالد شي لي، الذائع الصيت في القارة الوسطى بجسارته وشراسته القتالية، الهروب والنجاة بنفسه؛ ولو تسرب هذا النبأ إلى العالم الخارجي، لشهق عدد لا يحصى من خوالد الغو في القارة الوسطى من فرط الصدمة والذهول.
