Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-728

أرض شكل النجوم المباركة

أرض شكل النجوم المباركة

الفصل 728: أرض شكل النجوم المباركة

 

 

 

 

 

 

الفصل 728: أرض شكل النجوم المباركة

 

 

 “نحن هنا.” نظر فانغ يوان حوله وأخذ إيماءة راضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أين هذا؟” خرجت هي لو لان من الفتحة الخالدة لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استخدم الاثنان السفر الخالد الثابت للهروب من مغارة السماء المرصعة بالنجوم والوصول إلى هذا المكان.

 كانت أسماك تنين زعنفة العمود الفقري العملاقة هذه بحجم حوت ، ولكن كان لها شكل سمك الشبوط. كانت هناك عظام بارزة من ظهورها تمتد للخارج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظرت هي لو لان حولها وخمنت أن هذا كان إما كهف تحت الأرض أو داخل جبل أجوف. كان الضوء متناثرًا ، مما تسبب في أن يكون المكان مظلمًا وكئيبًا ، وكانت هناك صخور خشنة والرطوبة في الهواء مرتفعة جدًا ، ولكنها كانت واسعة جدًا.

 

 

 

 

 

 

بداية من أسياد الغو من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة إلى المرتبة الرابعة.

 

 

 “هذا المكان هو هاوية الأرض”. رد فانغ يوان بخفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 حتى عندما انفجر فانغ يوان ذاتيًا ، لم يكتمل استكشاف هاوية الأرض. اكتشفوا فقط أن هناك مائة وسبع طبقات.

 “هاوية الأرض؟” نظرت هي لو لان إلى فانغ يوان بنظرة مدهشة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم تكن غير مألوفة مع القارة الوسطى ، وعرفت أن هاوية الأرض تقع في أقصى الغرب من القارة الوسطى ، وكان عالمًا تحت الأرض كبيرًا لا مثيل له.

 بعد أن اندفع مد الوحوش من هاوية الأرض ، قادوا باستمرار مجموعات الوحوش على سطح القارة الوسطى وتشكلوا تدريجيًا إلى مد وحوش غير مسبوق ومرعب انتشر على كامل القارة الوسطى.

 

 

 

 حتى عندما انفجر فانغ يوان ذاتيًا ، لم يكتمل استكشاف هاوية الأرض. اكتشفوا فقط أن هناك مائة وسبع طبقات.

 

 

 

 

 تم تقسيم هاوية الأرض إلى عشرات الطبقات حيث يبلغ حجم كل طبقة مئات الآلاف من الكيلومترات المربعة على الأقل. كانت المساحة كبيرة للغاية وكان العالم تحت الأرض عميقًا ومنعزلًا. كانت هناك جميع أنواع الكهوف والأنفاق ، بعضها مثل المتاهات ، والبعض الآخر به بحيرات عملاقة تحت الأرض والبعض الآخر أرض مستوية.

 

 

 

 

 “كيف اكتشفت هذا المكان؟” كانت هي لو لان مليئة بالشكوك.

 

 لوضع الأرض المباركة ، تسبب فانغ يوان في وفاة ما لا يقل عن مائة ألف أو أكثر.

 

 

 كانت هاوية الأرض موطنًا لعدد لا يحصى من الكائنات الحية ، وكانت مليئة بالحيوية ، وكانت البيئة الفريدة مختلفة بشكل واضح عن السطح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “حقا مكان عظيم ، تشي الأرض كثيف في هاوية الأرض وسوف يقلل إلى حد كبير من وقت سقوط الأرض المباركة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أومأت هي لو لان برأسها : “لكن المقر الرئيسي لطائفة الروح القديمة موجود في هاوية الأرض. طائفة الروح القديمة هي إحدى الطوائف العشرة العظيمة القديمة ، فهي مثل الوحش الضخم الذي سيطر على الغرب الأقصى منذ آلاف السنين. لقد احتلوا هاوية الأرض وعاملوها كمجال خاص بهم. إذا كنت تريد أن تسقط الأرض المباركة هنا ، فهي مثل زراعة الزهور في الفناء الخلفي لشخص آخر ، ألا تخشى أن يتم العثور عليك؟ “

 

 

 

 

 

 

 “إنه زلزال ، زلزال آخر!”

 

 في حياته السابقة ، عندما كان فانغ يوان في المرتبة الخامسة ، ظهر مد لا نهاية له من الوحوش على هاوية الأرض ، وقام بمهاجمة السطح وجلب الكارثة إلى القارة الوسطى.

 ضحك فانغ يوان: “لا تقلق ، أعماق الهاوية معزولة للغاية ، أمضت طائفة الروح القديمة آلاف السنين لكنها لم تكتشف أكثر من ثمانية عشر طبقة بالكامل ، مع بعض الاستكشافات القصيرة حتى الطبقة السابعة والعشرين. من الطبقات الثامنة والعشرين إلى السادسة والثلاثين ، يتجول أسياد الغو الخالدون فقط في بعض الأحيان. طالما أننا نزرع الأرض المباركة تحت الطبقة الأربعين ، فلا داعي للقلق بشأن اكتشافها حتى لو قمنا بعمل فوضى كبيرة. “

 كلما ذهبوا أعمق ، قل عدد أسياد الغو الذين رأوهم بينما ازدادت زراعة أسياد الغو في المقابل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الطبقة الأربعون؟ أتذكر أن استكشاف هاوية الأرض التي قامت بها طائفة الروح القديمة وجدت فقط ستة وثلاثين طبقة؟ ” دهشت هي لو لان.

 “الكثير من شظايا النجوم!” نظر فانغ يوان إلى الأرض ، ويتكون العشب تحته هنا بالكامل من عشب شظية النجوم.

 

 

 

 سقطت كميات كبيرة من الحجارة من فوق ، والأخطر من ذلك هو الرواسب الحادة التي يمكن أن تخترق القوة الدفاعية من الدرجة الثالثة إذا ضربت.

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان: “هذا لأنهم غير أكفاء ، يتجاوز عمق هاوية الأرض خيال الناس. كيف يمكن أن تتوقف عند ستة وثلاثين طبقة؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 كيف يمكن لهؤلاء الفانين القدرة على اكتشاف آثار فانغ يوان وهي لو لان؟ حتى لو تجاوزوا بعض أسياد الغو في مسار ضيق ، فإن هؤلاء الفانين لن يكونوا قادرين على الشعور بأي شيء.

 كما قال هذا ، تذكر حياته السابقة.

 

 

 

 

 

 

 بعد عدة أنفاس ، ظهرت كميات هائلة من الأرض كطبقات من الغبار تتراكم على الأرض.

 

 

 في حياته السابقة ، عندما كان فانغ يوان في المرتبة الخامسة ، ظهر مد لا نهاية له من الوحوش على هاوية الأرض ، وقام بمهاجمة السطح وجلب الكارثة إلى القارة الوسطى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عانت طائفة الروح القديمة من وطأة هجومها ، وتلقت خسائر فادحة تسببت في تلف أساساتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد أن اندفع مد الوحوش من هاوية الأرض ، قادوا باستمرار مجموعات الوحوش على سطح القارة الوسطى وتشكلوا تدريجيًا إلى مد وحوش غير مسبوق ومرعب انتشر على كامل القارة الوسطى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “نحن هنا.” نظر فانغ يوان حوله وأخذ إيماءة راضية.

 في تلك السنوات ، كان هناك بؤس ومعاناة كبيران في القارة الوسطى ، وتم تدمير عدد لا يحصى من الطوائف الصغيرة مثل الحجارة في طريق المد.

 

 

 

 

 امتلأت الطبقة السابعة والثلاثون بمزيد من الخطر. بعد كل شيء ، كان هذا المكان تمامًا في حالته الخام ، يمكن القول أن فانغ يوان وهي لو لان من بين أوائل الغرباء لاستكشافه.

 

 في الطبقة الخامسة والثلاثين ، كان أحد مخلوقات أسياد الغو الخالدين من طائفة الروح في المرتبة السادسة يلاحق بشكل بائس من قبل وحش قديم مقفر وأربعة وحوش مقفرة.

 

 

 نظمت الطوائف العشرة الكبرى مجموعات من الخبراء وهرعت في كل مكان لتدمير المد الوحشي.

 لم يشعروا أن هذا غريب.

 

 

 

 

 

 

 

 لم يشعروا أن هذا غريب.

 أمضوا عدة سنوات قبل أن يتمكنوا في النهاية من القضاء على المد الوحشي من السطح. بعد ذلك ، انتقل كل من المسار الصحيح والشيطاني من أسياد الغو معًا إلى داخل هاوية الأرض.

 

 

 

 

 

 

 بناء على إرادة فانغ يوان ، طار المئات من الغو الفاني من جسد لورد النجوم وان شيانغ مثل سرب من الجراد ، وأطلقوا طنينًا عندما طاروا إلى فتحة فانغ يوان الخالدة.

 

 

 كما دخل فانغ يوان في هاوية الأرض مع آخرين وقتل الوحوش البرية ، وحصل على الموارد اللازمة لزراعته.

 

 

بداية من أسياد الغو من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة إلى المرتبة الرابعة.

 

 

 

 

 

 

 قاموا بتطهير طبقات بعد طبقات ، ودخلوا أعمق وأعمق. بعد دخول الطبقة السادسة والثلاثين ، اكتشف أسياد الغو مقطعًا جديدًا.

 ومع ذلك ، فقد انجذبت نظرة هي لو لان إلى سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية التي كانت تحلق على مهل في سماء الليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أبعد من ذلك كان هناك عالم تحت الأرض أكبر مع مناطق لا حصر لها من مجموعات الوحوش والوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة. كانت أرضا مليئة بالمخاطر في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 تحت هذا القصف المستمر ، تعمقت الحفرة العملاقة أكثر وبعد آلاف الأقدام ، اندلعت في النهاية بشكل كامل ، وشكلت حفرة.

 

 

 حتى عندما انفجر فانغ يوان ذاتيًا ، لم يكتمل استكشاف هاوية الأرض. اكتشفوا فقط أن هناك مائة وسبع طبقات.

 

 

 “غادر ، الزلزال قوي هذه المرة ، إذا لم نغادر الآن فقد ندفن أحياء”.

 

 

 

 

 

 

 احتلت طائفة الروح حاليًا ستة وثلاثين طبقة ، والتي كانت فقط الجزء الأقرب إلى السطح.

 بعد أن اندفع مد الوحوش من هاوية الأرض ، قادوا باستمرار مجموعات الوحوش على سطح القارة الوسطى وتشكلوا تدريجيًا إلى مد وحوش غير مسبوق ومرعب انتشر على كامل القارة الوسطى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بطبيعة الحال ، لن يتحدث فانغ يوان عن هذه التفاصيل إلى هي لو لان ، قال فقط: “اتبعيني فحسب.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 شهدت هي لو لان مظهر فانغ يوان الواثق وتبعته أعمق في هاوية الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المكان الذي ظهرت فيه هو الطبقة الثامنة. وعندما انتقلوا للأسفل ، رأوا العديد من أسياد غو طائفة الروح. كان معظم هؤلاء الأسياد في مجموعات ، وكان بعضهم يصطادون الوحوش البرية بينما كان بعضهم يجمع الطحالب تحت الأرض.

 ومع ذلك ، فقد انجذبت نظرة هي لو لان إلى سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية التي كانت تحلق على مهل في سماء الليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كلما ذهبوا أعمق ، قل عدد أسياد الغو الذين رأوهم بينما ازدادت زراعة أسياد الغو في المقابل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أبعد من ذلك كان هناك عالم تحت الأرض أكبر مع مناطق لا حصر لها من مجموعات الوحوش والوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة. كانت أرضا مليئة بالمخاطر في كل مكان.

بداية من أسياد الغو من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة إلى المرتبة الرابعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كيف يمكن لهؤلاء الفانين القدرة على اكتشاف آثار فانغ يوان وهي لو لان؟ حتى لو تجاوزوا بعض أسياد الغو في مسار ضيق ، فإن هؤلاء الفانين لن يكونوا قادرين على الشعور بأي شيء.

 

 

 

 

 

 

 “إنه زلزال ، زلزال آخر!”

 

 

 عندما وصلوا إلى الطبقة الثلاثين ، لم يعودوا يرون أسياد الغو الفانين. كان مشهدًا للظلام الذي حد من الرؤية إلى حد كبير ، ولكن لحسن الحظ ، كان فانغ يوان وهي لو لان من أسياد الغو الخالدين ، وكان لديهم كل أنواع الغو الاستقصائية.

 

 

 كانت أسماك تنين زعنفة العمود الفقري العملاقة هذه بحجم حوت ، ولكن كان لها شكل سمك الشبوط. كانت هناك عظام بارزة من ظهورها تمتد للخارج.

 

 

 

 

 

 

 في الطبقة الخامسة والثلاثين ، كان أحد مخلوقات أسياد الغو الخالدين من طائفة الروح في المرتبة السادسة يلاحق بشكل بائس من قبل وحش قديم مقفر وأربعة وحوش مقفرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ساعد سيد الغو الخالد هذا فانغ يوان ، وتمكن هو و هي لو لان من المرور بسلاسة عبر معسكرات الوحوش المقفرة ودخول الطبقة السادسة والثلاثين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هنا ، مشى فانغ يوان إلى المنطقة الرئيسية وفقًا لذاكرة حياته السابقة.

 

 

 احتلت طائفة الروح حاليًا ستة وثلاثين طبقة ، والتي كانت فقط الجزء الأقرب إلى السطح.

 

 لم يتم تحطيم الأرض الموحلة بالكامل وشكلت فقط فوهة وصلت إلى سبعين إلى ثمانين قدمًا.

 

 

 

 

 بعد إنشاء ستة تكوينات من الغو ، أشار فانغ يوان تحت قدميه وقال لـ هي لو لان: “قوتي الهجومية ليست كافية ، فمن الأفضل إذا قمت بتفعيل الغو الخالد وهاجمت هذه الأرض الموحلة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 اتبعت هي لو لان تعليمات فانغ يوان ، وتحولت إلى عملاق شبح مسار قوة ولكمت بشدة في الأرض الموحلة ثلاث مرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تناثر الطين والحجارة ، ولكن لم يستطع زحزحة تكوينات الغو. ترددت أصداء أصوات رعدية ، ولكن خارج تكوينات الغو ، كان المشهد صمتًا هادئًا.

 

 

 امتلأت الطبقة السابعة والثلاثون بمزيد من الخطر. بعد كل شيء ، كان هذا المكان تمامًا في حالته الخام ، يمكن القول أن فانغ يوان وهي لو لان من بين أوائل الغرباء لاستكشافه.

 

 في حياته السابقة ، عندما كان فانغ يوان في المرتبة الخامسة ، ظهر مد لا نهاية له من الوحوش على هاوية الأرض ، وقام بمهاجمة السطح وجلب الكارثة إلى القارة الوسطى.

 

 

 

 

 لم يتم تحطيم الأرض الموحلة بالكامل وشكلت فقط فوهة وصلت إلى سبعين إلى ثمانين قدمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “تابع بسرعة!” وحث فانغ يوان قبل القفز في الداخل.

 

 

 احتلت طائفة الروح حاليًا ستة وثلاثين طبقة ، والتي كانت فقط الجزء الأقرب إلى السطح.

 

 

 

 

 

 هنا ، مشى فانغ يوان إلى المنطقة الرئيسية وفقًا لذاكرة حياته السابقة.

 أخذت هي لو لان نفسًا عميقًا وقفزت إلى الداخل ، لتلكم بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 رأت هي لو لان صمت فانغ يوان وتذمرت ، لكنها لم تتابع ذلك.

 

 

 تحت هذا القصف المستمر ، تعمقت الحفرة العملاقة أكثر وبعد آلاف الأقدام ، اندلعت في النهاية بشكل كامل ، وشكلت حفرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 دخل فانغ يوان وهي لو لان هذه الحفرة إلى الطبقة السابعة والثلاثين.

 تناثر الطين والحجارة ، ولكن لم يستطع زحزحة تكوينات الغو. ترددت أصداء أصوات رعدية ، ولكن خارج تكوينات الغو ، كان المشهد صمتًا هادئًا.

 

 

 

 

 

 شهدت هي لو لان مظهر فانغ يوان الواثق وتبعته أعمق في هاوية الأرض.

 

 

 كانت هي لو لان مغطاة بالعرق. رفعت رأسها ورأت أن الثقب يتم ترميمه بسرعة تحت تأثير تكوينات الغو.

 

 

 

 

 في تلك السنوات ، كان هناك بؤس ومعاناة كبيران في القارة الوسطى ، وتم تدمير عدد لا يحصى من الطوائف الصغيرة مثل الحجارة في طريق المد.

 

 

 

 

 كانت تلك أرقّ منطقة في الطبقة السادسة والثلاثين. ومع ذلك ، كان سمكها حوالي عشرة آلاف قدم. “

 

 

 

 

 

 

 “هاوية الأرض؟” نظرت هي لو لان إلى فانغ يوان بنظرة مدهشة.

 

 

 “كيف اكتشفت هذا المكان؟” كانت هي لو لان مليئة بالشكوك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم تكن غير مألوفة مع القارة الوسطى ، وعرفت أن هاوية الأرض تقع في أقصى الغرب من القارة الوسطى ، وكان عالمًا تحت الأرض كبيرًا لا مثيل له.

 سخر فانغ يوان. نظرًا لتحالف الجبل الثلجي ، لم يستطع الكذب ولكنه اختار عدم التحدث.

 بعد خمس دقائق من الزمن ، توقف ضوء النجوم ببطء عن امتصاص الأرض ، وشكل بابًا كبيرًا مربعًا. تم بناء الباب الكبير بالكامل من ضوء النجوم وكان يحوم في الهواء. كان هناك لوحة على الجزء العلوي من الباب حيث كُتبت أربع كلمات – أرض شكل النجوم المباركة.

 

 بطبيعة الحال ، لن يتحدث فانغ يوان عن هذه التفاصيل إلى هي لو لان ، قال فقط: “اتبعيني فحسب.”

 

 

 

 

 

 

 رأت هي لو لان صمت فانغ يوان وتذمرت ، لكنها لم تتابع ذلك.

 

 

 “تابع بسرعة!” وحث فانغ يوان قبل القفز في الداخل.

 

 

 

 عانت طائفة الروح القديمة من وطأة هجومها ، وتلقت خسائر فادحة تسببت في تلف أساساتهم.

 

 

 امتلأت الطبقة السابعة والثلاثون بمزيد من الخطر. بعد كل شيء ، كان هذا المكان تمامًا في حالته الخام ، يمكن القول أن فانغ يوان وهي لو لان من بين أوائل الغرباء لاستكشافه.

 

 

 كانت كل التضاريس لأرض شكل النجوم المباركة مثل حوض عملاق. في المركز كانت هناك منحدرات صاعدة بينما كانت على حافة الأرض المباركة سلاسل جبلية مستمرة ، كما لو كانت تشكل جدارًا دائريًا.

 

 

 

 

 

 

 عندما وصل الاثنان أخيرًا إلى الطبقة الأربعين ، وصل الختم على لورد النجوم وان شيانغ أخيرًا إلى حده الزمني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كان تقديرك دقيقًا حقًا.” وضعت هي لو لان جثة لورد النجوم وان شيانغ على الأرض وحدقت بعمق في فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 سقطت كميات كبيرة من الحجارة من فوق ، والأخطر من ذلك هو الرواسب الحادة التي يمكن أن تخترق القوة الدفاعية من الدرجة الثالثة إذا ضربت.

 

 

 بناء على إرادة فانغ يوان ، طار المئات من الغو الفاني من جسد لورد النجوم وان شيانغ مثل سرب من الجراد ، وأطلقوا طنينًا عندما طاروا إلى فتحة فانغ يوان الخالدة.

 

 

 

 

 أسياد الغو في هاوية الأرض هربوا مثل الفئران ، يصرخون في حالة من الذعر وهم يركضون بأسرع ما يمكن للخروج من هاوية الأرض.

 

 

 

 

 بدون طبقة القمع ، سمح جسد لورد النجوم وان شيانغ بإخراج ضوء النجوم الساطع تدريجيًا.

 

 

 

 

 “تابع بسرعة!” وحث فانغ يوان قبل القفز في الداخل.

 

 

 

 

 أصبح ضوء النجوم أكثر إشراقًا وسطوعا ، وفي الوقت نفسه ، بدأت الأرض بالارتعاش.

 أطلقت هي لو لان نفسا من الهواء الغائم: “نجحنا أخيرا ، يبدو أن حظنا ليس سيئا. كانت الضجة كبيرة ، لكنها لم تؤد إلى هجوم من الوحوش البرية في هذا المكان.

 

 

 

 كان مظهره كما لو أنه منحوت من اليشم. كان يرتدي ثياباً زرقاء وردية اللون ملفوفة حول صدره ومعدته ، وكانت ذراعاه ورجلاه الصغيرتان ناصعتي البياض مثل جذور اللوتس. كان يحوم في الهواء ، وينفخ خديه الصغيران في الغضب.

 

 

 

 

 بعد عدة أنفاس ، ظهرت كميات هائلة من الأرض كطبقات من الغبار تتراكم على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استقر ضوء النجوم ، وكان إشعاعًا خارقًا مشابهًا للشمس خلال فترة ما بعد الظهر في الصيف.

 

 

 

 

 في تلك السنوات ، كان هناك بؤس ومعاناة كبيران في القارة الوسطى ، وتم تدمير عدد لا يحصى من الطوائف الصغيرة مثل الحجارة في طريق المد.

 

 

 

 

 اندلعت فجأة قوة شفط لا شكل لها والتي بدأت في امتصاص تشي الأرض المحيطة . لقد انسحب فانغ يوان وهي لو لان بالفعل بعيدًا عن ضوء النجوم.

 تألق ضوء النجوم المبهر على الأرض المباركة ، وكانت الرؤية عالية ولم تكن مظلمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما الذي يجري؟”

 

 

 

 

 

 

 “كيف اكتشفت هذا المكان؟” كانت هي لو لان مليئة بالشكوك.

 

 

 “إنه زلزال ، زلزال آخر!”

 

 

 

 

 

 

 كانت هي لو لان مغطاة بالعرق. رفعت رأسها ورأت أن الثقب يتم ترميمه بسرعة تحت تأثير تكوينات الغو.

 

 

 “غادر ، الزلزال قوي هذه المرة ، إذا لم نغادر الآن فقد ندفن أحياء”.

 

 

 دخل فانغ يوان وهي لو لان هذه الحفرة إلى الطبقة السابعة والثلاثين.

 

 

 

 كلما ذهبوا أعمق ، قل عدد أسياد الغو الذين رأوهم بينما ازدادت زراعة أسياد الغو في المقابل.

 

 كانت تلك أرقّ منطقة في الطبقة السادسة والثلاثين. ومع ذلك ، كان سمكها حوالي عشرة آلاف قدم. “

 أسياد الغو في هاوية الأرض هربوا مثل الفئران ، يصرخون في حالة من الذعر وهم يركضون بأسرع ما يمكن للخروج من هاوية الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يشعروا أن هذا غريب.

 تناثر الطين والحجارة ، ولكن لم يستطع زحزحة تكوينات الغو. ترددت أصداء أصوات رعدية ، ولكن خارج تكوينات الغو ، كان المشهد صمتًا هادئًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن هيكل هاوية الأرض مستقرًا ، وكان هناك أحيانًا زلازل أو انهيار أماكن بداخلها. وبسبب هذا أيضًا ، لم تنفق طائفة الروح الكثير من الطاقة لإجراء الاستكشافات ، على الرغم من أنهم كانوا يسيطرون على هذا المكان.

 

 

 

 

 عانت طائفة الروح القديمة من وطأة هجومها ، وتلقت خسائر فادحة تسببت في تلف أساساتهم.

 

 

 

 

 سقطت كميات كبيرة من الحجارة من فوق ، والأخطر من ذلك هو الرواسب الحادة التي يمكن أن تخترق القوة الدفاعية من الدرجة الثالثة إذا ضربت.

 

 

 

 

 المكان الذي ظهرت فيه هو الطبقة الثامنة. وعندما انتقلوا للأسفل ، رأوا العديد من أسياد غو طائفة الروح. كان معظم هؤلاء الأسياد في مجموعات ، وكان بعضهم يصطادون الوحوش البرية بينما كان بعضهم يجمع الطحالب تحت الأرض.

 

 

 

 ومع ذلك ، تحت الملاحظة الدقيقة لـ فانغ يوان و هي لو لان ، اكتشفوا بسرعة بعض آثار المعركة. ليس بعيدًا ، اشتعلت النيران في بقع كبيرة من العشب المزروع مع ارتفاع دخان أسود. وأصيبت أسماك التنين الثلاثة بجروح في أجسامها. وأظهرت هذه السلاسل الجبلية المتواصلة في الطرف البعيد من بصرهم ثقوبًا غير طبيعية ، مثل الجبن الذي قضمته الفئران.

 في الواقع ، ليس فقط أسياد الغو ، كان العديد من الكائنات الحية في هاوية الأرض في حالة بؤس أيضًا. تم سحق العديد منهم حتى الموت بسبب الحجارة المتساقطة ، بينما دفن آخرون أحياء.

 

 

 تألق ضوء النجوم المبهر على الأرض المباركة ، وكانت الرؤية عالية ولم تكن مظلمة.

 

 

 

 

 

 

 لوضع الأرض المباركة ، تسبب فانغ يوان في وفاة ما لا يقل عن مائة ألف أو أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد خمس دقائق من الزمن ، توقف ضوء النجوم ببطء عن امتصاص الأرض ، وشكل بابًا كبيرًا مربعًا. تم بناء الباب الكبير بالكامل من ضوء النجوم وكان يحوم في الهواء. كان هناك لوحة على الجزء العلوي من الباب حيث كُتبت أربع كلمات – أرض شكل النجوم المباركة.

 كانت هي لو لان مغطاة بالعرق. رفعت رأسها ورأت أن الثقب يتم ترميمه بسرعة تحت تأثير تكوينات الغو.

 

 وتبعته هي لو لان عن كثب. دخل الاثنان أرض شكل النجوم المباركة .

 

 

 

 كان مظهره كما لو أنه منحوت من اليشم. كان يرتدي ثياباً زرقاء وردية اللون ملفوفة حول صدره ومعدته ، وكانت ذراعاه ورجلاه الصغيرتان ناصعتي البياض مثل جذور اللوتس. كان يحوم في الهواء ، وينفخ خديه الصغيران في الغضب.

 

 

 أطلقت هي لو لان نفسا من الهواء الغائم: “نجحنا أخيرا ، يبدو أن حظنا ليس سيئا. كانت الضجة كبيرة ، لكنها لم تؤد إلى هجوم من الوحوش البرية في هذا المكان.

 

 

 

 

 لوضع الأرض المباركة ، تسبب فانغ يوان في وفاة ما لا يقل عن مائة ألف أو أكثر.

 

 

 

 

 “لنذهب.” أخذ فانغ يوان زمام المبادرة وفتح المدخل المرصع بالنجوم.

 

 

 كان مظهره كما لو أنه منحوت من اليشم. كان يرتدي ثياباً زرقاء وردية اللون ملفوفة حول صدره ومعدته ، وكانت ذراعاه ورجلاه الصغيرتان ناصعتي البياض مثل جذور اللوتس. كان يحوم في الهواء ، وينفخ خديه الصغيران في الغضب.

 

 

 

 

 

 كيف يمكن لهؤلاء الفانين القدرة على اكتشاف آثار فانغ يوان وهي لو لان؟ حتى لو تجاوزوا بعض أسياد الغو في مسار ضيق ، فإن هؤلاء الفانين لن يكونوا قادرين على الشعور بأي شيء.

 وتبعته هي لو لان عن كثب. دخل الاثنان أرض شكل النجوم المباركة .

 

 

 في تلك السنوات ، كان هناك بؤس ومعاناة كبيران في القارة الوسطى ، وتم تدمير عدد لا يحصى من الطوائف الصغيرة مثل الحجارة في طريق المد.

 

 

 

 

 

 

 كان الأمر كما لو كان في وقت متأخر من الليل هنا ، كانت السماء سوداء اللون ومليئة بالنجوم.

 

 

 كيف يمكن لهؤلاء الفانين القدرة على اكتشاف آثار فانغ يوان وهي لو لان؟ حتى لو تجاوزوا بعض أسياد الغو في مسار ضيق ، فإن هؤلاء الفانين لن يكونوا قادرين على الشعور بأي شيء.

 

 

 

 

 

 

 تألق ضوء النجوم المبهر على الأرض المباركة ، وكانت الرؤية عالية ولم تكن مظلمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت كل التضاريس لأرض شكل النجوم المباركة مثل حوض عملاق. في المركز كانت هناك منحدرات صاعدة بينما كانت على حافة الأرض المباركة سلاسل جبلية مستمرة ، كما لو كانت تشكل جدارًا دائريًا.

 لم يشعروا أن هذا غريب.

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، فقد انجذبت نظرة هي لو لان إلى سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية التي كانت تحلق على مهل في سماء الليل.

 

 في الطبقة الخامسة والثلاثين ، كان أحد مخلوقات أسياد الغو الخالدين من طائفة الروح في المرتبة السادسة يلاحق بشكل بائس من قبل وحش قديم مقفر وأربعة وحوش مقفرة.

 “الكثير من شظايا النجوم!” نظر فانغ يوان إلى الأرض ، ويتكون العشب تحته هنا بالكامل من عشب شظية النجوم.

 نظمت الطوائف العشرة الكبرى مجموعات من الخبراء وهرعت في كل مكان لتدمير المد الوحشي.

 

 

 

 استطاعت أن ترى فقط ثلاثة من تنين سمكة زعنفة العمود الفقري .

 

 

 

 نظرت هي لو لان حولها وخمنت أن هذا كان إما كهف تحت الأرض أو داخل جبل أجوف. كان الضوء متناثرًا ، مما تسبب في أن يكون المكان مظلمًا وكئيبًا ، وكانت هناك صخور خشنة والرطوبة في الهواء مرتفعة جدًا ، ولكنها كانت واسعة جدًا.

 من الواضح أن عشب شظية النجوم مطلوب لزراعته على التربة السحابية ، ولكن هذا العشب كان يزرع مباشرة على الأرض الموحلة السوداء ، ونموه كان في حالة أفضل بكثير من تلك التي زرعها فانغ يوان في أرض هو الخالدة المباركة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان بالثناء: “هذه هي فائدة وجود أرض مباركة في مسار النجوم ، إن زراعة النباتات ذات الصلة ليست أسهل فحسب ، بل تضمن أيضًا الحصاد”.

 

 

 في حياته السابقة ، عندما كان فانغ يوان في المرتبة الخامسة ، ظهر مد لا نهاية له من الوحوش على هاوية الأرض ، وقام بمهاجمة السطح وجلب الكارثة إلى القارة الوسطى.

 

 

 

 وتبعته هي لو لان عن كثب. دخل الاثنان أرض شكل النجوم المباركة .

 

 

 ومع ذلك ، فقد انجذبت نظرة هي لو لان إلى سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية التي كانت تحلق على مهل في سماء الليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تألق ضوء النجوم المبهر على الأرض المباركة ، وكانت الرؤية عالية ولم تكن مظلمة.

 استطاعت أن ترى فقط ثلاثة من تنين سمكة زعنفة العمود الفقري .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت أسماك تنين زعنفة العمود الفقري العملاقة هذه بحجم حوت ، ولكن كان لها شكل سمك الشبوط. كانت هناك عظام بارزة من ظهورها تمتد للخارج.

 

 

 

 

 

 

 احتلت طائفة الروح حاليًا ستة وثلاثين طبقة ، والتي كانت فقط الجزء الأقرب إلى السطح.

 

 عندما وصلوا إلى الطبقة الثلاثين ، لم يعودوا يرون أسياد الغو الفانين. كان مشهدًا للظلام الذي حد من الرؤية إلى حد كبير ، ولكن لحسن الحظ ، كان فانغ يوان وهي لو لان من أسياد الغو الخالدين ، وكان لديهم كل أنواع الغو الاستقصائية.

 كانت قشورها زرقاء اللون ، وكانت أعينها كبيرة مثل العربات ، مع بعض إشعاع النجوم فيها.

 “حقا مكان عظيم ، تشي الأرض كثيف في هاوية الأرض وسوف يقلل إلى حد كبير من وقت سقوط الأرض المباركة.”

 

 

 

 

 

 عانت طائفة الروح القديمة من وطأة هجومها ، وتلقت خسائر فادحة تسببت في تلف أساساتهم.

 

 

 ومع ذلك ، تحت الملاحظة الدقيقة لـ فانغ يوان و هي لو لان ، اكتشفوا بسرعة بعض آثار المعركة. ليس بعيدًا ، اشتعلت النيران في بقع كبيرة من العشب المزروع مع ارتفاع دخان أسود. وأصيبت أسماك التنين الثلاثة بجروح في أجسامها. وأظهرت هذه السلاسل الجبلية المتواصلة في الطرف البعيد من بصرهم ثقوبًا غير طبيعية ، مثل الجبن الذي قضمته الفئران.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يبدو أن سيد الغو الخالد هذا كان في معركة شرسة.” قال فانغ يوان.

 

 

 

 

 أمضوا عدة سنوات قبل أن يتمكنوا في النهاية من القضاء على المد الوحشي من السطح. بعد ذلك ، انتقل كل من المسار الصحيح والشيطاني من أسياد الغو معًا إلى داخل هاوية الأرض.

 

 

 

 

 “صحيح ، إن لم يكن جسدي الرئيسي مصابًا بشدة بسونغ زي شينغ ، ويعاني من إصابات خفية في كل من الجسد والروح ، فكيف يمكن أن يموت جسدي الرئيسي الكبير ، لورد النجوم وان شيانغ ، داخل قاعة النجوم الثامنة؟” ظهر صبي فجأة أمام فانغ يوان وهي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان مظهره كما لو أنه منحوت من اليشم. كان يرتدي ثياباً زرقاء وردية اللون ملفوفة حول صدره ومعدته ، وكانت ذراعاه ورجلاه الصغيرتان ناصعتي البياض مثل جذور اللوتس. كان يحوم في الهواء ، وينفخ خديه الصغيران في الغضب.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط