الفصل 755 – فانغ يوان ضد تشو دو
وقف تشين باي شينغ على المنصة ونادى بصوت جهوري: “تقدمت الغرفة السرية العاشرة بهيكل عظمي سليم لتنين السماء، ومعه ألف وخمسمئة غرام من مسحوق الغضب.”
قطب تشو دو حاجبيه.
فقد طرح لتوه رياح عمود السماء، ليعمد سيد الغو الخالد في الغرفة السرية العاشرة إلى رفع السعر في التو دون أدنى تردد.
تنهد تشو دو في سره: “هذا خصم عنيد.”
في جولة المزايدة السابقة بين فنغ جيو غي وخالد بحر الشرق، حُسم الثمن بمبادلة غوين خالدين بواحد، فظفرت الغرفة السرية العاشرة بمكاسب طائلة؛ وأضحى هذا أمراً شاع بين جميع الحاضرين في المزاد.
لم يملك تشو دو سوى أن يستشعر وطأة الضغط تثقل كاهله.
يُعد تشو دو بدوره سيد غو خالداً مخضرماً ذا زراعة من المرتبة السابعة وأساس راسخ وطيد؛ وفي أوج فترات ازدهاره، تجاوزت أحجار الجوهر الخالد المتاحة للإنفاق بين يديه عشرات الآلاف بكثير!
بيد أن وضعه الراهن اختلف عما مضى.
نجح تشو دو مؤخراً في اجتياز محنة لفتحته الخالدة، إلا أن أساسه تضعضع جراء ذلك؛ لذا بادر إلى اختراق جدار تشي الرياح السماوية متوغلاً في أعماق السماء البيضاء بغية استكشافها واستنزال الموارد لتعويض خسائره.
حقق بعض المكاسب بالفعل، إلا أنه أصيب بجروح بالغة؛ ولعلاج تلك الإصابات، اضطر إلى استعارة غو خالد من مزارعين آخرين بتكلفة باهظة كلفته غالياً، ليخرج من مغامرته تلك خاسراً في المحصلة النهائية.
زخرت السماوات التسع السحيقة بموارد وفيرة، لكنها ظلت بقاعاً موبوءة بالأخطار، حيث تقترن المنافع دوماً بالمهالك.
من هنا، عانى تشو دو في هذه اللحظة ضائقة مالية ونقصاً حاداً في السيولة المتاحة للإنفاق في المزاد.
“بيد أن ديدان الغو الخالدة الدفاعية لمسار القوة نادرة الوجود؛ ولقد أمضيت دهراً كخالد غو في مسار القوة، وما صادفت واحداً منها سوى اليوم. فإن لم أبذل غاية جهدي لاقتنائه، فسأعض أصابع الندم مستقبلاً.”
راودت هذه الخاطرة تشو دو، فكز على أسنانه وواصل المزايدة.
مهما زاد من عروضه، استمر فانغ يوان في الزيادة عليه بكل إصرار ودون هوادة.
بعد جولات متعددة، عجز تشو دو أخيراً عن الصمود، فبعث رسالة سرية إلى تشين باي شينغ مبدياً رغبته في التواصل مع الغرفة السرية العاشرة.
فوجئ تشين باي شينغ بالطلب، لكنه نقل الرسالة إلى فانغ يوان دون أي تغير في ملامحه.
بموافقة فانغ يوان، تمكن تشو دو من إرسال رسالته إلى الغرفة السرية العاشرة.
أوضح تشو دو في رسالته أنه إن انسحب فانغ يوان من معركة المزايدة، فسيدين له بمعروف عظيم، وسينهض بمهمة تماثل ذلك قيمة وفقاً لمقتضيات الظروف وتطوراتها في المستقبل؛ وإن تشكك فانغ يوان في صدقه ووفائه، فيمكنهما إبرام عهد ملزم باستخدام غو خالد. علاوة على ذلك، تعهد تشو دو بتزويد فانغ يوان بمعلومات نفيسة وأسرار غالية تتعلق بالمعنى الحقيقي للموقر الشيطاني المتوحش المتهور.
شعر فانغ يوان بمزيج من المفاجأة والسرور وهو يطالع تلك الرسالة بدقة.
لا ريب في أن تشو دو كتب تلك الرسالة لرغبته العارمة في نيل غو مرجل القوة الخالد، ولعجزه المالي الذي ألزمه السعي لتسوية الأمر ودياً مع فانغ يوان.
من المؤكد أن فانغ يوان لن يوافق على هذا المطلب أبداً!
فهو بدوره سيد غو خالد من مسار القوة، وتطلعت نفسه بلهفة لنيل غو مرجل القوة الخالد النادر هذا. أما بخصوص المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني المتوحش المتهور، فقد امتلك فانغ يوان فهماً تقريبياً له، بل جنى منه منافع شخصية ملموسة بنفسه.
ضحك فانغ يوان في سره وهو يقدم مزايدة باهظة أخرى: “ظننت خالد الهيمنة تشو دو ثرياً مقتدراً ذا جيوب عامرة، فمن حسب أنه سيتعثر ويفضح عجزه بهذه السرعة؟ يبدو جلياً أن موارده بلغت الحضيض، ههههه.”
كز تشو دو على أسنانه وتابع المزايدة، بيد أن الأصناف التي طرحها غدت خليطاً متنافراً من البضائع المتفرقة.
رفع فانغ يوان عرضه مجدداً، مضيفاً مواداً خالدة من المرتبة السابعة تصلح مواداً رئيسية لصقل غو خالد من المرتبة السابعة، مما منحها قيمة نفيسة ومنزلة رفيعة للغاية.
تنهد تشو دو وهو يأبى التسليم بالهزيمة، فعاد يجمع متفرقات من هنا وهناك، مقدماً العديد من المواد الخالدة المتنوعة من المرتبة السادسة، لتقارب قيمتها الإجمالية ما عرضه فانغ يوان من مواد المرتبة السابعة.
تنبه خالدو الغو في القاعة إلى تلك المؤشرات جلياً.
“أمر غريب، يبدو أن اللورد تشو دو يمر بضائقة خانقة.”
“تناهى إلى سمعي همس مفاده أن خالد الهيمنة خاض محنة قبل بضعة أشهر، ويبدو أن الإصابات الناجمة عنها استقرت بالغة الجسامة.”
“استعار تشو دو غو شفاء خالداً من ياو هوانغ، وترددت الأنباء بأنه دفع ثمناً باهظاً في المقابل.”
تهامس خالدو الغو فيما بينهم وهم يطلقون الزفرات.
استبد القلق بتشو دو، لكن شخصاً آخر في القاعة استولى عليه قلق أعظم؛ ألا وهو فنغ جيو غي.
شعر فنغ جيو غي بخيبة أمل لاذعة: “حتى خالد الهيمنة هذا عاجز عن مجاراة الموقف!” فقد علّق آماله على قدرة تشو دو على الضغط على الغرفة السرية العاشرة بسطوته وإخضاعها لانتزاع النصر.
رغم صيت تشو دو الذائع، إلا أن عجزه المالي الراهن أنتج مشهداً لم يعد فنغ جيو غي يطيق رؤيته، ولم يجد بداً من تدبير وسيلة تمنع فانغ يوان من الفوز.
أخذ فنغ جيو غي يحسب خطواته: “غو أثر موجات العالم وغو البهجة في الماء والجبل؛ هذان الغوان الخالدان يعودان معاً لسيد الغو الخالد في الغرفة السرية العاشرة؛ شخصية غامضة ذات جذور خطيرة، ومن الجائز جداً ثبوت كونه الجاني الرئيسي في قضية انهيار البلاط الإمبراطوري. أنا أراقب تحركاته بدقة بينما هو يجهل أمري، فالعدو في وضح العيان وأنا قابع في الظل. لن يغدو تدبيراً حكيماً أن أشتري غو البهجة في الماء والجبل منه مباشرة؛ فناهيك عن احتمال إثارة ريبته دون قصد، فلو التقط خيطاً وقرر الامتناع عن بيع الغو الخالد، لكان ذلك وبالاً محققاً.”
أعمل فنغ جيو غي فكره ملياً.
تمتع فنغ جيو غي بعقلية استراتيجية فذة جمعت بين الحكمة والشجاعة؛ ولولا هذا الجمع الفريد، لما ائتمنه بيت تقارب الروح على هذه المهمة وجعله قائداً للمجموعة المتسللة إلى السهول الشمالية.
“تدخلي المباشر ومشاركتي في المزايدة خيار غير سديد أيضاً! فمع تقمصي لهوية سيدة السيف يو لان واقتنائي لغو أثر موجات العالم، فإن شراء غو البهجة في الماء والجبل علناً سيعظم احتمالية انكشاف أمري، خاصة إن ثبت اطلاع القابع في الغرفة العاشرة على أسرار جناح الماء.”
تسلل فنغ جيو غي إلى السهول الشمالية متخفياً وراء هوية مستعارة، ورغم جبروت قوته العظمى، فإنه يقاتل في أرض غريبة تحفها المحاذير والتوجسات من كل جانب.
“الأمر الأكثر إرباكاً أنه حتى لو تفوق أحدهم في المزايدة على الآخرين في هذا المزاد، فإن عدم اختيار البائع له يعني الإخفاق؛ لذا، فلن يحمل تدخلي لقمع الآخرين أي جدوى تذكر.”
أضف إلى ذلك معضلة أخرى؛ فحتى لو ظفر فنغ جيو غي بغو مرجل القوة الخالد ونجح في حيازته، فماذا سيفعل به؟
إنه لا يرغب في اقتناء غو خالد من مسار القوة، بل أراد التخلص مما لديه منها لمبادلتها بديدان غو خالدة أكثر ملاءمة لمساره.
جف حلق فنغ جيو غي، فرشف من شايه وهو يكابد حسرة في صدره: “لو لم أكن منفرداً هنا وظفرت برفيق يعينني، لغدت معالجة هذه المسألة أيسر بكثير.”
بيد أن حركته القاتلة الخالدة، الوجه المألوف المبهم، يستحيل تناقلها بسهولة إلى الآخرين من جهة؛ ومن جهة أخرى، تعذر عليه الاستعانة بخالدي الغو التابعين للأمير فنغ شيان، لسبب واضح: ألا وهو تجنيب الأمير فنغ شيان أي تبعات خطيرة إن فُضح أمر فنغ جيو غي وسقط قناعه.
حينها، يستطيع الأمير فنغ شيان الادعاء بجهله التام بالمسألة ومواصلة التخفي في السهول الشمالية.
استقر رأي فنغ جيو غي على خطة واضحة، وبادر بالاتصال سراً بخالد الهيمنة تشو دو.
أمكن لخالدي الغو في المقصورات الفردية والقاعة الرئيسية التواصل المباشر فيما بينهم، بخلاف الغرف السرية حيث تعين على تشو دو الاستعانة بتشين باي شينغ وسيطاً لمراسلة فانغ يوان؛ فطالما رفض شاغل الغرفة السرية التواصل، استحال إرسال أي رسالة إليه.
شعر تشو دو بالاستغراب حين تلقى رسالة سيدة السيف يو لان؛ فقد ارتبط بعلاقة وثيقة بياو هوانغ، في حين لم يلتقِ بالأمير فنغ شيان طوال حياته سوى مرة واحدة.
أبدى فنغ جيو غي في رسالته استعداده لتمويل تشو دو لمعاونته على الفوز بغو مرجل القوة الخالد؛ مشترطاً رغبته في شراء المادة الخالدة النادرة: فضة السماء الحقيقية.
“يبدو أن جراحي في استكشاف السماء البيضاء لم تذهب سدى؛ فقد غنمت ثلاثمئة كيلوغرام من فضة السماء الحقيقية، وهي مادة نادرة حتى في سماء الكنز الصفراء! والآن وبدعم سيدة السيف يو لان، أستطيع العودة إلى حلبة النزال!” خامرت الشكوك تشو دو بطبيعة الحال حول مآرب فنغ جيو غي، لكن رغبته الملحة في نيل غو مرجل القوة حسمت تردده.
رد تشو دو على فنغ جيو غي في الحال شاكراً إياه على دعمه، ومؤكداً أنه سيمده بمعلومات مفصلة عن الموقع الدقيق لمستودع فضة السماء الحقيقية فور انقضاء المزاد.
بمساندة فنغ جيو غي ودعمه، استرد تشو دو ثقته وتقدم بعرض جديد.
تتقلب شؤون الدنيا وتفضي إلى مفارقات عجيبة؛ ففي حياة فانغ يوان السابقة، سقط تشو دو صريعاً في ساحة المعركة وكان قاتله هو فنغ جيو غي بالذات؛ والآن وبسبب فانغ يوان، تضافرت جهود الاثنين بيد القدر!
حقق التعاون بينهما نفعاً متبادلاً للطرفين.
فبالنسبة لتشو دو، شكل غو مرجل القوة الخالد مطلباً ملحاً في مسيرته، وجاء عون فنغ جيو غي نجدة في أوانها تماماً.
أما بالنسبة لفنغ جيو غي، فإن الدعم المالي الذي أمده به سيسترده لاحقاً؛ وبثمن يسير استطاع عرقلة مسعى فانغ يوان وإحباط هدفه.
واصلت أسعار المزايدة ارتفاعها المتصاعد بلا توقف.
بدا تشو دو كمن دبت فيه روح جديدة، مزايداً بثقة متجددة ودون أدنى تردد.
فوجئ فانغ يوان بهذا التحول المباغت؛ وبعد نفاد المواد الخالدة المستمدة من أرض لانغ يا المباركة، لم يجد مناصاً من المزايدة بالمواد الخالدة التي اقتناها لتوه.
استبد الغيظ بفنغ جيو غي؛ فتلك المواد الخالدة ملكه قبل لحظات وجيزة، وما تخيل قط أن تُشهر في وجهه وتُستخدم ضده بهذه السرعة الفائقة.
رغم ذلك، لم يملك فنغ جيو غي سوى المضي قدماً وهو يمعن التدبير في تقلبات الموقف.
“يبدو أن المشهد الذي رافق غو أثر موجات العالم الخالد سيتكرر مجدداً!”
“عقد خالد الهيمنة تشو دو العزم الأكيد على الظفر بغو القوة الخالد هذا!”
“الغرفة السرية العاشرة تلح على طلب غو مسار القوة الخالد منذ البداية، وها هي تصطدم بتشو دو في نزاع شرس يأبى فيه أي طرف التراجع؛ ويبدو أن المزاد مقبل على موجة عاتية أخرى.”
تداول خالدو الغو هذه التعليقات في القاعة الرئيسية.
عجز فانغ يوان أخيراً عن البقاء جالساً، فقام من مقعده وراح يذرع الغرفة السرية جيئة وذهاباً.
“أيقن تشو دو بانسداد الأفق أمامه ولذلك بعث برسالته، فكيف تدفقت عليه هذه الثروة فجأة؟ أيعقل أنه تظاهر بالضعف؟ مستحيل! لا بد من اختلال عقله ليلجأ إلى حيلة خرقاء كهذه. هذا يعني أن ثمة من يسانده.”
قطب فانغ يوان حاجبيه؛ راوده حدس قوي في صدره، لكنه عجز عن الإمساك بخيوطه بدقة.
من عساه يمد تشو دو بالعون؟
ولأي غاية يسانده في الخفاء؟
على السطح، بدا التنافس محتدماً بين شخصين، بيد أن فانغ يوان استشعر يداً خفية تعبث في العتمة وتدير الخيوط.
ربّت فانغ يوان على رأسه كزومبي خالد، ثم عاد إلى مقعده مستنفراً الإرادات المتراكمة في عقله لتعينه على إعمال الفكر والتحليل.
واصل فانغ يوان طرح العروض بالتزامن مع تفكيره العميق.
بعد جولتين إضافيتين من المزايدة، فتح عينيه فجأة.
التمع بريق ثاقب في عينيه، بعد أن أثمر تفكيره استنتاجات وتخمينات محددة.
صاح فانغ يوان فجأة مستعرضاً قوته وبأسه: “لا بد لي من حيازة غو مرجل القوة الخالد هذا! فليصرح البائع بمطلبه مهما بلغ، وسأبذل قصارى جهدي لتلبيته بالكامل.”
صمت تشو دو لبرهة قبل أن يحذو حذوه رافضاً إبداء أي ضعف: “ينطبق الأمر ذاته عليّ؛ فليتفضل البائع ببيان رغبته.”
اشتعلت القاعة بالاضطراب والصخب.
“شاغل الغرفة السرية العاشرة ليس بالخصم الهين، فهو يناطح تشو دو نداً لند.”
“كما هو متوقع، انطلقت الذروة الثانية للمزاد.”
“هكذا بدت الأجواء تماماً أثناء مزاد غو أثر موجات العالم الخالد؛ والآن، فلننظر ما سيطلبه البائع.”
لم يتردد البائع طويلاً، بل أعلن في التو عن شرط جديد: إرث كامل من مسار الحكمة.
ابتسم تشو دو ابتسامة مريرة حين سمع هذا الطلب؛ فمن أين له أن يظفر بإرث لمسار الحكمة؟
يمتد مسار الحكمة عبر تاريخ سحيق، لكنه ظل يتوارث عبر أجيال متتابعة بصورة فردية نادرة، متسماً بالغموض الشديد والشح البالغ. ولما رأى البائع ضراوة النزاع واشتعال الأسعار، استبد به الطمع وألقى بهذا الشرط التعجيزي الباهظ.
ابتسم فنغ جيو غي ابتسامة مريرة بدوره؛ فرغم حيازته لديدان غو خالدة عديدة، إلا أن اشتراط البائع لإرث مسار الحكمة أوقعه في حرج بالغ ومأزق عسير.
فمسار الحكمة نادر الوجود، وحتى بين الطوائف القديمة العظمى العشر، لم تحز سوى قلة منها على مواريث لمسار الحكمة.
سبق لفانغ يوان أن عرض شراء إرث لمسار الحكمة في سماء الكنز الصفراء بثمن فلكي، غير أن مسعاه باء بالخيبة! وحين ابتسم له الحظ أخيراً، لم ينل سوى إرث ناقص مبتور، وفوق ذلك لم يظفر به إلا لحاجة الطرف الآخر الماسة إلى جثة الوحش السحيق المقفر.
تعددت ديدان غو مسار الحكمة، غير أن مواريث مسار الحكمة ظلت شحيحة نادرة للغاية في أرجاء العالم.
طوال برهة من الوقت، خيّم الصمت المطبق على كل من فانغ يوان وتشو دو.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.