Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-774

نجاح حل الحلم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نجاح حل الحلم

الفصل 774 – نجاح حل الحلم

فتح فانغ يوان عينيه بمشقة بالغة؛ بدت هالته خائرة، وتكبدت روحه صدمة عنيفة، واستُنزف ذهنه إلى أقصى حد.

تزخر عوالم الأحلام بالمهالك.

قلص سيد غو قبيلة هي المسافة الفاصلة بينه وبين فانغ يوان بلمح البصر، غير أن فانغ يوان ظل رابط الجأش دون حراك، مما أثار هلع سيدي غو قبيلة سو.

ففي داخل عوالم الأحلام، كلما نالت من المرء إصابة، تكبدت روحه أضرارًا فادحة.

“كما توقعت، هبطت قوتي من المرتبة الثالثة إلى ذروة المرتبة الثانية.” شعر فانغ يوان بمرارة في حلقه: “الأمر ينذر بالخطر؛ فقد غرقت هي لو لان في أوهام الحلم، ولم تبدِ أي استجابة حتى بعد سماع اسمي. وكلما تكررت دورات الحلم، ازددنا غرقًا في لججه. لقد استنفر هذا الحلم نية القتل وحقدها الدفين على والدها؛ وكلما ازداد تعطشها للثأر، غاصت في غياهب الحلم أعمق فأعمق. فكيف عساي إيقاظها؟”

إذا تفاقمت جراح الروح، اعترى المرء الخمول والتبلد، واستبد به التوتر والاضطراب، مما يسهل استثارة انفعالاته وعواطفه، فيغرق في لجج الحلم أعمق فأعمق عاجزًا عن الفكاك.

فتحت هي لو لان، المسجاة على السرير، عينيها مع تحول طرأ على هالتها. وصفا بصرها الحائر رويدًا رويدًا، ورمقت الزومبي ذا الأذرع الثمانية الواقف بجوار فراشها، فأدركت الحقيقة في قرارة نفسها: “لقد كان محض عالم أحلام إذن، وفانغ يوان هو من أنقذني.”

حين رأى سيدا غو قبيلة سو انقضاض سيد غو قبيلة هي، غارت قلوبهما في صدورهما وجلًا.

“اصمد لبضعة أنفاس، نحن قادمون!”

تمتع سيد غو قبيلة هي بقوة قتالية عاتية؛ حتى مع تضافر جهودهما، لم يستطيعا سوى مجاراته على قدم المساواة. وبصفته شيخ قاعة الأدوية، لم تكن قوة فانغ يوان بالبأس الكبير؛ لذا لم يملك سيدا غو قبيلة سو إلا أن يعقدا الأمل على صموده بضع لحظات ريثما يهرعان لنجدته.

“أنتِ مجرد امرأة فانية، لا تملكين أي تدريب كسيدة غو، فكيف ستصدين هؤلاء الخبراء؟ والآن بعدما خنتِ قبيلتك، فمصيرك الهلاك لا محالة!” غامت ملامح هي لو لان بمشاعر متناقضة معقدة وهي تتأمل سو شيان إير.

بيد أن سيد غو قبيلة هي دبر هذه المباغتة منذ أمد؛ فمستعدًا لتحمل الإصابة في سبيل الفتك بسيد الغو العلاجي، لا بد أنه يدخر أسلوبًا هجوميًا فتاكًا.

“أيها البطل المغوار، ارتحل مع السيد الشاب أرجوك، وأنا سأعطلهم!” لم تتعرف سو شيان إير على هي لو لان، وصاحت بلهفة مشفقة.

“تفادَ الضربة بسرعة!”

“اصمد لبضعة أنفاس، نحن قادمون!”

“اصمد لبضعة أنفاس، نحن قادمون!”

تزخر عوالم الأحلام بالمهالك.

قلص سيد غو قبيلة هي المسافة الفاصلة بينه وبين فانغ يوان بلمح البصر، غير أن فانغ يوان ظل رابط الجأش دون حراك، مما أثار هلع سيدي غو قبيلة سو.

“حسنًا، فلنتحرك سريعًا لإسناد البقية؛ فالأمر الأهم الآن هو القضاء على هي تشنغ.” نبههما فانغ يوان بحزم.

لم يتملكه أدنى خوف، بل أطلق ابتسامة باردة ساخرة.

لم يلقِ له فانغ يوان بالًا، واندفع صاعدًا التلة بخطى حثيثة.

لم يتجاسر على ولوج عالم أحلام هي لو لان طيشًا أو تهورًا، بل لأنه أعد ورقته الرابحة سلفًا.

“هي لو لان، أنا فانغ يوان!” لم يتردد فانغ يوان لحظة، فصاح متجاوزًا زعيم قبيلة سو، وهرول نحو هي لو لان.

تلك الورقة الرابحة لم تكن سوى الحركة القاتلة الخالدة — حل الحلم!

لم يلقِ له فانغ يوان بالًا، واندفع صاعدًا التلة بخطى حثيثة.

“انحل.” مد فانغ يوان يده اليمنى، موجهًا كفه نحو سيد غو قبيلة هي.

“قلت لكم سلفًا، لقد أصابته دودة غو التتبع الخاصة بي، وأنّى توجه فلن يفلت من قبضتنا.” تبجح شيخ قاعة المعارك بزهو.

في اللحظة ذاتها، ومض شعاع أخضر أرجواني في حدقتيه.

“فات الأوان، أيها المحارب، انجُ بنفسك سريعًا!” مع اقتراب فانغ يوان، صاحت سو شيان إير ملتفتة إلى الوراء.

لمع في عيني سيد غو قبيلة هي يأس مطبق؛ ووسط ثورة غضبه وذهوله، بهت جسده وتباطأت حركته، حتى إذا صار على بعد خطوات معدودة من فانغ يوان، تلاشى في العدم كأنه هباء.

لدى سماع ذلك، تنفس بقية الشيوخ الصعداء وهتفوا: “حكمة بالغة يا زعيمنا!”

“ما… ما هذا الأسلوب العجيب؟!” حدق سيدا غو قبيلة سو خلفه بملامح طافحة بالصدمة المروعة.

تتبع فانغ يوان سيدي غو قبيلة سو ركضًا، حتى انقلب المشهد من جديد.

“حركة قاتلة خطرت ببالي، لا شأن لها يُذكر.” أنزل فانغ يوان ذراعه اليمنى، مختلقًا عذرًا عابرًا.

“تعويض؟!” همت هي لو لان بشكره، لكن ما إن قرعت تلك الكلمات مسامعها، حتى خامرها إحساس بالشؤم في قلبها.

“لا شأن لها يُذكر؟!” جحظت عينا أحد سيدي الغو ذهولًا، وبدا فانغ يوان في ناظريه أشبه بوحش مقفر كاسر.

“إنه حلم متكرر يدور في حلقة مفرغة، تعيد مشاهده الثلاثة إنتاج نفسها بلا انقطاع.” تلفت فانغ يوان حوله، ثم تفقد هيئته مجددًا.

“قتله بضربة واحدة! لو علمنا هذا مسبقًا، فلماذا خضنا قتالًا مستميتًا إلى حافة الهلاك؟!” تنهد سيد الغو الآخر بنبرة معقدة امتزج فيها الفرح بالمرارة والعتب.

في الحال، انقلب مشهد عالم الأحلام وتبدل تمامًا.

“حسنًا، فلنتحرك سريعًا لإسناد البقية؛ فالأمر الأهم الآن هو القضاء على هي تشنغ.” نبههما فانغ يوان بحزم.

أومأ سيدا غو قبيلة سو برأسيهما؛ فلم يكن الوقت ملائمًا للخوض في تفاصيل حركة فانغ يوان القاتلة، فانطلق الثلاثة على عجل نحو أعماق البراري.

أومأ سيدا غو قبيلة سو برأسيهما؛ فلم يكن الوقت ملائمًا للخوض في تفاصيل حركة فانغ يوان القاتلة، فانطلق الثلاثة على عجل نحو أعماق البراري.

لم يتجاسر على ولوج عالم أحلام هي لو لان طيشًا أو تهورًا، بل لأنه أعد ورقته الرابحة سلفًا.

تتبع فانغ يوان سيدي غو قبيلة سو ركضًا، حتى انقلب المشهد من جديد.

قلص سيد غو قبيلة هي المسافة الفاصلة بينه وبين فانغ يوان بلمح البصر، غير أن فانغ يوان ظل رابط الجأش دون حراك، مما أثار هلع سيدي غو قبيلة سو.

هبط ظلام الليل دامسًا، وغاب القمر عن السماء تاركًا بضع نجمات تلمع بخفوت.

“كما توقعت، هبطت قوتي من المرتبة الثالثة إلى ذروة المرتبة الثانية.” شعر فانغ يوان بمرارة في حلقه: “الأمر ينذر بالخطر؛ فقد غرقت هي لو لان في أوهام الحلم، ولم تبدِ أي استجابة حتى بعد سماع اسمي. وكلما تكررت دورات الحلم، ازددنا غرقًا في لججه. لقد استنفر هذا الحلم نية القتل وحقدها الدفين على والدها؛ وكلما ازداد تعطشها للثأر، غاصت في غياهب الحلم أعمق فأعمق. فكيف عساي إيقاظها؟”

اندفع فانغ يوان وزعيم قبيلة سو، في جمع ضم أربعة أفراد، نحو الوجهة التي فر إليها هي تشنغ.

حين رأى سيدا غو قبيلة سو انقضاض سيد غو قبيلة هي، غارت قلوبهما في صدورهما وجلًا.

“رصدته! بمجرد تجاوز تلك التلة، سنصل إلى هي تشنغ.” أثناء ركضهم، سخر أحد الشيوخ دودة غو استطلاعية وتحدث مسرعًا.

انسحبت فجأة، مغادرة التلة الصغيرة بسرعة خاطفة.

“قلت لكم سلفًا، لقد أصابته دودة غو التتبع الخاصة بي، وأنّى توجه فلن يفلت من قبضتنا.” تبجح شيخ قاعة المعارك بزهو.

“هي تشنغ، لقد قتلتك بيديّ أخيرًا! لا أحد يستطيع منعي من إزهاق روحك! هاهاهاها!” رفعت هي لو لان رأسها نحو السماء، وصرخت بهستيرية.

“استشهدت شيخة الأكاديمية في المعركة، ولا بد لنا من الثأر لدمائها!”

كانت هي لو لان صاحبة الحلم، وبما أنها غارقة في منامها، لم يكن لحركة حل الحلم أي سبيل للتأثير عليها مباشرة.

“ما دامت معركة، فلا بد فيها من نصر وهزيمة، وحياة وموت. ضحت شيخة الأكاديمية بنفسها من أجلنا، وستنال جزاءها من المجد والثناء. أما سو شيان إير، فقد خانت قبيلتنا وأعانت الفتى هي تشنغ على الفرار، وتلك جريمة نكراء لا تغتفر!”

إذا تفاقمت جراح الروح، اعترى المرء الخمول والتبلد، واستبد به التوتر والاضطراب، مما يسهل استثارة انفعالاته وعواطفه، فيغرق في لجج الحلم أعمق فأعمق عاجزًا عن الفكاك.

قال زعيم قبيلة سو ذلك وقد اكفهرت أساريره: “رغم أن سو شيان إير ابنتي بالتبني، إلا أن إحقاق الحق يأبى عليّ الانصياع للعواطف. وحين نظفر بها، سننزل بها القصاص الصارم وفقًا لأعراف القبيلة!”

“قلت لكم سلفًا، لقد أصابته دودة غو التتبع الخاصة بي، وأنّى توجه فلن يفلت من قبضتنا.” تبجح شيخ قاعة المعارك بزهو.

لدى سماع ذلك، تنفس بقية الشيوخ الصعداء وهتفوا: “حكمة بالغة يا زعيمنا!”

بعد مضي سبعة أيام وسبع ليالٍ بتوقيت أرض جبل الثلج المباركة.

“حكمة سديدة؟! ههههه.” انطلقت ضحكة باردة ساخرة من فوق التلة خلف ظهورهم.

“كما توقعت، هبطت قوتي من المرتبة الثالثة إلى ذروة المرتبة الثانية.” شعر فانغ يوان بمرارة في حلقه: “الأمر ينذر بالخطر؛ فقد غرقت هي لو لان في أوهام الحلم، ولم تبدِ أي استجابة حتى بعد سماع اسمي. وكلما تكررت دورات الحلم، ازددنا غرقًا في لججه. لقد استنفر هذا الحلم نية القتل وحقدها الدفين على والدها؛ وكلما ازداد تعطشها للثأر، غاصت في غياهب الحلم أعمق فأعمق. فكيف عساي إيقاظها؟”

“من هناك؟!” توقف الجميع في أماكنهم على الفور.

اندفع فانغ يوان وزعيم قبيلة سو، في جمع ضم أربعة أفراد، نحو الوجهة التي فر إليها هي تشنغ.

برز ظل شخص يتهادى ببطء فوق التلة.

“أيها البطل المغوار، ارتحل مع السيد الشاب أرجوك، وأنا سأعطلهم!” لم تتعرف سو شيان إير على هي لو لان، وصاحت بلهفة مشفقة.

غارت قلوب زعيم قبيلة سو ورفاقه؛ إذ أيقنوا أنه خصم متربص. فتلك البراعة في التخفي مذهلة بحق؛ ولو لم يتعمد الظهور، لما استطاعت أساليبهم الاستطلاعية كشفه البتة.

رأى فانغ يوان هذا المشهد فوجف قلبه — بدا هذا الأمر أشبه بفخ مدبر!

دار السؤال في خلدهم: هل سخر دودة غو أم حركة قاتلة؟

توهج جسده بوميض أخضر أرجواني؛ وسواء أكانت الدوامة المظلمة أم سيدا الغو، فقد تبخروا جميعًا في العدم خلال بضعة أنفاس فحسب.

“لم يخطر ببالنا وجود خبير مثلك يحرس هي تشنغ!” حاول زعيم قبيلة سو المماطلة لكسب الوقت، بينما تحرك بضعة شيوخ يطوقون التلة بحركة التفافية.

في تلك اللحظة، خاضت نزالًا عنيفًا مع سيد قبيلة سو المصاب بخفة، وجعلت قوتها الباطشة تدفع الخصم إلى التراجع والتقهقر.

رمق سيد الغو الغامض الأرجاء بنظراته، لكنه لم يتزحزح وظل متسمرًا في موضعه.

في الحال، انقلب مشهد عالم الأحلام وتبدل تمامًا.

فجأة، اشتعل وطيس المعركة فوق التلة.

تلك الورقة الرابحة لم تكن سوى الحركة القاتلة الخالدة — حل الحلم!

باغت سيدا غو غامضان آخران شيوخ قبيلة سو بضربات غادرة شرسة؛ وبحركة واحدة، أوقعا إصابة بالغة بأحدهما، وجرحا الآخر جرحًا طفيفًا.

كانت هي لو لان صاحبة الحلم، وبما أنها غارقة في منامها، لم يكن لحركة حل الحلم أي سبيل للتأثير عليها مباشرة.

تراجع شيخ قبيلة سو المصاب بإصابة بالغة على عجل، بينما واصل الآخر المصاب بخفة خوض القتال في منتصف منحدر التلة.

“أيها البطل المغوار، ارتحل مع السيد الشاب أرجوك، وأنا سأعطلهم!” لم تتعرف سو شيان إير على هي لو لان، وصاحت بلهفة مشفقة.

“هناك كمين ومساعدون!” وجف قلب زعيم قبيلة سو عند رؤية ذلك، واستشعر شؤمًا ينذر بالسوء.

“سأغادر الآن، وأما التعويض، فستشرحه لكِ الجنية لي شان.” أثخنت الجراح روح فانغ يوان، فلم يجرؤ على المكوث طويلًا، حتى إن استخدامه لغو السفر الخالد الثابت كلفه جهدًا جهيدًا.

تميز سادة الغو الثلاثة الذين برزوا فجأة بالخبرة وبأس قتالي فائق؛ ولعلهم أعدوا ترتيبات محكمة لنصب هذا الكمين هنا، مما يجعل اختراق دفاعاتهم واللحاق بـ هي تشنغ أمرًا بالغ العسر!

صعق المشهد جميع الحاضرين بلا استثناء.

“هي لو لان!” لمعت عينا فانغ يوان، المتموضع خلف زعيم قبيلة سو بصفته سيد غو علاجي، حين لمح سيد الغو القابع في منتصف المنحدر.

“تفادَ الضربة بسرعة!”

تجسدت هيئة هي لو لان في صورة زعيم قبيلة هي السابقة، بمنكبين عريضين وخصر ممتلئ، وهيئة خشنة ضارية.

جلس هي تشنغ في صدارة الصف الأيسر، ورفع كأسه بكلتا يديه: “شكرًا لك، يا زعيم قبيلة سو.”

في تلك اللحظة، خاضت نزالًا عنيفًا مع سيد قبيلة سو المصاب بخفة، وجعلت قوتها الباطشة تدفع الخصم إلى التراجع والتقهقر.

في الحال، انقلب مشهد عالم الأحلام وتبدل تمامًا.

لم تكن حالها كحال فانغ يوان.

دار السؤال في خلدهم: هل سخر دودة غو أم حركة قاتلة؟

ففانغ يوان دخيل على هذا العالم؛ ولم تكن له هوية مخصصة في نسيج الحلم أصلًا، لذا اضطر عند دخوله إلى تقمص شخصية أخرى.

“طاردوهم! لا بد من سفك دم هي تشنغ!” صر زعيم قبيلة سو ورفاقه على أسنانهم، ولم يبقَ أمامهم خيار سوى المتابعة.

أما هي لو لان، فكانت صاحبة الحلم وصانعة نسيجه؛ وتلك الهيئة هي الصورة الراسخة التي ترى بها نفسها في أعماق وجدانها.

لم تكن حالها كحال فانغ يوان.

“هي لو لان، أنا فانغ يوان!” لم يتردد فانغ يوان لحظة، فصاح متجاوزًا زعيم قبيلة سو، وهرول نحو هي لو لان.

تجسدت هيئة هي لو لان في صورة زعيم قبيلة هي السابقة، بمنكبين عريضين وخصر ممتلئ، وهيئة خشنة ضارية.

“يا شيخ قاعة الأدوية!” صاح زعيم قبيلة سو مذهولًا.

“فات الأوان، أيها المحارب، انجُ بنفسك سريعًا!” مع اقتراب فانغ يوان، صاحت سو شيان إير ملتفتة إلى الوراء.

لم يلقِ له فانغ يوان بالًا، واندفع صاعدًا التلة بخطى حثيثة.

بيد أن سيد غو قبيلة هي دبر هذه المباغتة منذ أمد؛ فمستعدًا لتحمل الإصابة في سبيل الفتك بسيد الغو العلاجي، لا بد أنه يدخر أسلوبًا هجوميًا فتاكًا.

“أيها الوغد، أنت منتحل إذن! لا عجب أنك حزت تلك الحركة القاتلة الجبارة!” صرخ سيد غو من قبيلة سو رافق فانغ يوان في المشهد الثاني، كاشفًا حقيقته.

“لا شأن لها يُذكر؟!” جحظت عينا أحد سيدي الغو ذهولًا، وبدا فانغ يوان في ناظريه أشبه بوحش مقفر كاسر.

“فانغ يوان؟” سمعت هي لو لان هذا الاسم فاعترتها حيرة وجيزة، سرعان ما طغت عليها نظرة قاسية متوحشة: “غربوا عن وجهي جميعًا!”

قلص سيد غو قبيلة هي المسافة الفاصلة بينه وبين فانغ يوان بلمح البصر، غير أن فانغ يوان ظل رابط الجأش دون حراك، مما أثار هلع سيدي غو قبيلة سو.

مع صرختها تلك، لوحت بيدها وأطلقت حركة قاتلة على شكل دوامة مظلمة صكّت بها فانغ يوان.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

في الوقت عينه، انقض سيدا الغو الغامضان الآخران نحو فانغ يوان.

لدى سماع ذلك، تنفس بقية الشيوخ الصعداء وهتفوا: “حكمة بالغة يا زعيمنا!”

همهم فانغ يوان ببرود وقال: “حل الحلم!”

تجسدت هيئة هي لو لان في صورة زعيم قبيلة هي السابقة، بمنكبين عريضين وخصر ممتلئ، وهيئة خشنة ضارية.

توهج جسده بوميض أخضر أرجواني؛ وسواء أكانت الدوامة المظلمة أم سيدا الغو، فقد تبخروا جميعًا في العدم خلال بضعة أنفاس فحسب.

لم تكن حالها كحال فانغ يوان.

“أي حركة قاتلة هذه؟!” جحظت أعين سادة الغو الباقين رعبًا ودهشة.

“قلت لكم سلفًا، لقد أصابته دودة غو التتبع الخاصة بي، وأنّى توجه فلن يفلت من قبضتنا.” تبجح شيخ قاعة المعارك بزهو.

لمعت عينا هي لو لان بحذر شديد وتوجس بالغ من فانغ يوان.

فتح فانغ يوان عينيه بمشقة بالغة؛ بدت هالته خائرة، وتكبدت روحه صدمة عنيفة، واستُنزف ذهنه إلى أقصى حد.

انسحبت فجأة، مغادرة التلة الصغيرة بسرعة خاطفة.

“يا للمصيبة!” حين استمع فانغ يوان إلى صرخة هي لو لان، غاص قلبه في صدره.

“هي لو لان!” ناداها فانغ يوان في قلة حيلة، واندفع يقتفي أثرها.

“هناك كمين ومساعدون!” وجف قلب زعيم قبيلة سو عند رؤية ذلك، واستشعر شؤمًا ينذر بالسوء.

كانت هي لو لان صاحبة الحلم، وبما أنها غارقة في منامها، لم يكن لحركة حل الحلم أي سبيل للتأثير عليها مباشرة.

“كما توقعت، هبطت قوتي من المرتبة الثالثة إلى ذروة المرتبة الثانية.” شعر فانغ يوان بمرارة في حلقه: “الأمر ينذر بالخطر؛ فقد غرقت هي لو لان في أوهام الحلم، ولم تبدِ أي استجابة حتى بعد سماع اسمي. وكلما تكررت دورات الحلم، ازددنا غرقًا في لججه. لقد استنفر هذا الحلم نية القتل وحقدها الدفين على والدها؛ وكلما ازداد تعطشها للثأر، غاصت في غياهب الحلم أعمق فأعمق. فكيف عساي إيقاظها؟”

“طاردوهم! لا بد من سفك دم هي تشنغ!” صر زعيم قبيلة سو ورفاقه على أسنانهم، ولم يبقَ أمامهم خيار سوى المتابعة.

“أيها الوغد، أنت منتحل إذن! لا عجب أنك حزت تلك الحركة القاتلة الجبارة!” صرخ سيد غو من قبيلة سو رافق فانغ يوان في المشهد الثاني، كاشفًا حقيقته.

بدا هي تشنغ مصابًا بجراح، يترنح ببطء على مسافة غير بعيدة، وإلى جواره سو شيان إير تسنده وتعرج إلى الأمام بوهن.

لم يتملكه أدنى خوف، بل أطلق ابتسامة باردة ساخرة.

رأى فانغ يوان هذا المشهد فوجف قلبه — بدا هذا الأمر أشبه بفخ مدبر!

حين استوعبت هي لو لان الحقيقة، دانت زمام المبادرة لفانغ يوان.

سرعان ما التقت هي لو لان بهي تشنغ وسو شيان إير.

سرعان ما التقت هي لو لان بهي تشنغ وسو شيان إير.

“أيها البطل المغوار، ارتحل مع السيد الشاب أرجوك، وأنا سأعطلهم!” لم تتعرف سو شيان إير على هي لو لان، وصاحت بلهفة مشفقة.

رمق سيد الغو الغامض الأرجاء بنظراته، لكنه لم يتزحزح وظل متسمرًا في موضعه.

“أنتِ مجرد امرأة فانية، لا تملكين أي تدريب كسيدة غو، فكيف ستصدين هؤلاء الخبراء؟ والآن بعدما خنتِ قبيلتك، فمصيرك الهلاك لا محالة!” غامت ملامح هي لو لان بمشاعر متناقضة معقدة وهي تتأمل سو شيان إير.

ففي داخل عوالم الأحلام، كلما نالت من المرء إصابة، تكبدت روحه أضرارًا فادحة.

“فات الأوان، أيها المحارب، انجُ بنفسك سريعًا!” مع اقتراب فانغ يوان، صاحت سو شيان إير ملتفتة إلى الوراء.

حتى حل التبدل السابع عشر، حين نجح فانغ يوان في إيقاظ وعي هي لو لان، فأدركت أنها تحلم.

تنهدت هي لو لان، ومدت كفها وهوت بها على رأس هي تشنغ.

“حكمة سديدة؟! ههههه.” انطلقت ضحكة باردة ساخرة من فوق التلة خلف ظهورهم.

بدوي تهشم عنيف، تفتت رأس هي تشنغ كبطيخة مهشمة، وتطايرت دماؤه وأشلاؤه في كل اتجاه.

“ما… ما هذا الأسلوب العجيب؟!” حدق سيدا غو قبيلة سو خلفه بملامح طافحة بالصدمة المروعة.

صعق المشهد جميع الحاضرين بلا استثناء.

لم يلقِ له فانغ يوان بالًا، واندفع صاعدًا التلة بخطى حثيثة.

“هي تشنغ، لقد قتلتك بيديّ أخيرًا! لا أحد يستطيع منعي من إزهاق روحك! هاهاهاها!” رفعت هي لو لان رأسها نحو السماء، وصرخت بهستيرية.

“حركة قاتلة خطرت ببالي، لا شأن لها يُذكر.” أنزل فانغ يوان ذراعه اليمنى، مختلقًا عذرًا عابرًا.

“يا للمصيبة!” حين استمع فانغ يوان إلى صرخة هي لو لان، غاص قلبه في صدره.

حين استوعبت هي لو لان الحقيقة، دانت زمام المبادرة لفانغ يوان.

في الحال، انقلب مشهد عالم الأحلام وتبدل تمامًا.

فتحت هي لو لان، المسجاة على السرير، عينيها مع تحول طرأ على هالتها. وصفا بصرها الحائر رويدًا رويدًا، ورمقت الزومبي ذا الأذرع الثمانية الواقف بجوار فراشها، فأدركت الحقيقة في قرارة نفسها: “لقد كان محض عالم أحلام إذن، وفانغ يوان هو من أنقذني.”

في القاعة الفسيحة، ووسط رنين كؤوس الخمر، اجتمع زعيم قبيلة سو وهي تشنغ يشربان سويًا في أجواء صاخبة مفعمة بالحيوية.

“هناك كمين ومساعدون!” وجف قلب زعيم قبيلة سو عند رؤية ذلك، واستشعر شؤمًا ينذر بالسوء.

رفع زعيم قبيلة سو كأسه، وأطلق ضحكة مجلجلة: “السيد الشاب هي تشنغ، نخبك!”

هبط ظلام الليل دامسًا، وغاب القمر عن السماء تاركًا بضع نجمات تلمع بخفوت.

جلس هي تشنغ في صدارة الصف الأيسر، ورفع كأسه بكلتا يديه: “شكرًا لك، يا زعيم قبيلة سو.”

في الحال، انقلب مشهد عالم الأحلام وتبدل تمامًا.

“إنه حلم متكرر يدور في حلقة مفرغة، تعيد مشاهده الثلاثة إنتاج نفسها بلا انقطاع.” تلفت فانغ يوان حوله، ثم تفقد هيئته مجددًا.

“تفادَ الضربة بسرعة!”

اكتشف أنه جرد من رتبة شيخ قاعة الأدوية، ليغدو حارسًا من المرتبة الثانية في مسار المعدن، يقف عند بوابة القاعة متوليًا حراستها.

الفصل 774 – نجاح حل الحلم

“كما توقعت، هبطت قوتي من المرتبة الثالثة إلى ذروة المرتبة الثانية.” شعر فانغ يوان بمرارة في حلقه: “الأمر ينذر بالخطر؛ فقد غرقت هي لو لان في أوهام الحلم، ولم تبدِ أي استجابة حتى بعد سماع اسمي. وكلما تكررت دورات الحلم، ازددنا غرقًا في لججه. لقد استنفر هذا الحلم نية القتل وحقدها الدفين على والدها؛ وكلما ازداد تعطشها للثأر، غاصت في غياهب الحلم أعمق فأعمق. فكيف عساي إيقاظها؟”

“هي لو لان!” ناداها فانغ يوان في قلة حيلة، واندفع يقتفي أثرها.

لوهلة، عجز فانغ يوان نفسه عن اهتداء سبيل.

تنهدت هي لو لان، ومدت كفها وهوت بها على رأس هي تشنغ.

بعد مضي سبعة أيام وسبع ليالٍ بتوقيت أرض جبل الثلج المباركة.

“قتله بضربة واحدة! لو علمنا هذا مسبقًا، فلماذا خضنا قتالًا مستميتًا إلى حافة الهلاك؟!” تنهد سيد الغو الآخر بنبرة معقدة امتزج فيها الفرح بالمرارة والعتب.

فتحت هي لو لان، المسجاة على السرير، عينيها مع تحول طرأ على هالتها. وصفا بصرها الحائر رويدًا رويدًا، ورمقت الزومبي ذا الأذرع الثمانية الواقف بجوار فراشها، فأدركت الحقيقة في قرارة نفسها: “لقد كان محض عالم أحلام إذن، وفانغ يوان هو من أنقذني.”

“تعويض؟!” همت هي لو لان بشكره، لكن ما إن قرعت تلك الكلمات مسامعها، حتى خامرها إحساس بالشؤم في قلبها.

فتح فانغ يوان عينيه بمشقة بالغة؛ بدت هالته خائرة، وتكبدت روحه صدمة عنيفة، واستُنزف ذهنه إلى أقصى حد.

رفع زعيم قبيلة سو كأسه، وأطلق ضحكة مجلجلة: “السيد الشاب هي تشنغ، نخبك!”

بعد خوض عشرات الجولات في عالم أحلام هي لو لان، وتسخير الحركة القاتلة حل الحلم، راكم الخبرة متجرعًا الإخفاق تلو الآخر. وبعد محاولات مضنية، بادر فانغ يوان إلى قتل هي تشنغ قبل أن تظفر به هي لو لان، مفسدًا غايتها.

“كما توقعت، هبطت قوتي من المرتبة الثالثة إلى ذروة المرتبة الثانية.” شعر فانغ يوان بمرارة في حلقه: “الأمر ينذر بالخطر؛ فقد غرقت هي لو لان في أوهام الحلم، ولم تبدِ أي استجابة حتى بعد سماع اسمي. وكلما تكررت دورات الحلم، ازددنا غرقًا في لججه. لقد استنفر هذا الحلم نية القتل وحقدها الدفين على والدها؛ وكلما ازداد تعطشها للثأر، غاصت في غياهب الحلم أعمق فأعمق. فكيف عساي إيقاظها؟”

بيد أن عالم الأحلام لم يتبدد، وظل حقد هي لو لان دون شفاء، فتبدل المشهد كرة أخرى.

حين رأى سيدا غو قبيلة سو انقضاض سيد غو قبيلة هي، غارت قلوبهما في صدورهما وجلًا.

حتى حل التبدل السابع عشر، حين نجح فانغ يوان في إيقاظ وعي هي لو لان، فأدركت أنها تحلم.

قال زعيم قبيلة سو ذلك وقد اكفهرت أساريره: “رغم أن سو شيان إير ابنتي بالتبني، إلا أن إحقاق الحق يأبى عليّ الانصياع للعواطف. وحين نظفر بها، سننزل بها القصاص الصارم وفقًا لأعراف القبيلة!”

حين استوعبت هي لو لان الحقيقة، دانت زمام المبادرة لفانغ يوان.

“حكمة سديدة؟! ههههه.” انطلقت ضحكة باردة ساخرة من فوق التلة خلف ظهورهم.

بعد خوض ثماني جولات أخرى، اجتاز الاثنان الصعاب أخيرًا، وحطما عالم الأحلام ليتحررا من أسره.

“أيها البطل المغوار، ارتحل مع السيد الشاب أرجوك، وأنا سأعطلهم!” لم تتعرف سو شيان إير على هي لو لان، وصاحت بلهفة مشفقة.

“سأغادر الآن، وأما التعويض، فستشرحه لكِ الجنية لي شان.” أثخنت الجراح روح فانغ يوان، فلم يجرؤ على المكوث طويلًا، حتى إن استخدامه لغو السفر الخالد الثابت كلفه جهدًا جهيدًا.

تميز سادة الغو الثلاثة الذين برزوا فجأة بالخبرة وبأس قتالي فائق؛ ولعلهم أعدوا ترتيبات محكمة لنصب هذا الكمين هنا، مما يجعل اختراق دفاعاتهم واللحاق بـ هي تشنغ أمرًا بالغ العسر!

“تعويض؟!” همت هي لو لان بشكره، لكن ما إن قرعت تلك الكلمات مسامعها، حتى خامرها إحساس بالشؤم في قلبها.

هبط ظلام الليل دامسًا، وغاب القمر عن السماء تاركًا بضع نجمات تلمع بخفوت.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تراجع شيخ قبيلة سو المصاب بإصابة بالغة على عجل، بينما واصل الآخر المصاب بخفة خوض القتال في منتصف منحدر التلة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

في الحال، انقلب مشهد عالم الأحلام وتبدل تمامًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“قلت لكم سلفًا، لقد أصابته دودة غو التتبع الخاصة بي، وأنّى توجه فلن يفلت من قبضتنا.” تبجح شيخ قاعة المعارك بزهو.

ففانغ يوان دخيل على هذا العالم؛ ولم تكن له هوية مخصصة في نسيج الحلم أصلًا، لذا اضطر عند دخوله إلى تقمص شخصية أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط