انتقال ملكية الغو الخالد
الفصل 778 – انتقال ملكية الغو الخالد
استطرف فانغ يوان المشهد في قرارة نفسه: رغم كونها شخصية مهيبة، إلا أنها تظل شابة يافعة في نهاية المطاف؛ لكن لو وُضع هو في موضعها وطالبه أحدهم بالتخلي عن زيز ربيع وخريف، فهل كان ليتنازل عنه؟ لربما كان قد قطع حبال الود واشتبك معه في قتال دامٍ بالفعل؟
بعد أكثر من عشرة أيام، في أرض هو الخالدة المباركة.
فوق جبل دانغ هون، انتشر غو الشجاعة في كل ناحية وصوب.
طفا غو حظ الوقت الخالد في صمت فوق رأس فانغ يوان، متمايلًا من جانب إلى آخر.
لكن في هذه المسألة برمتها من بدايتها لمنتهاها، لم يملك فانغ يوان أي سبيل للخسارة.
شابه غو حظ الوقت الخالد حريشًا يشميًا أخضر شاحبًا، وراح يسبح في الفضاء فوق رأس فانغ يوان، ملتفًا وناشرًا بريقًا مائيًا رقراقًا.
رغم أن غو شبر من الوقت يظل غو فانيًا، إلا أن مظهره شابه سبيكة ذهبية متوهجة؛ وكلما علت رتبة الغو، غدت السبيكة الذهبية أطول وأثخن.
ضخ فانغ يوان فيه جوهر العنب الأخضر الخالد، بينما تفقد ديدان غو شبر من الوقت في فتحته الخالدة.
“حتى هذه اللحظة، تمثلت أفضل وسيلة للبحث عن غو العمر في استغلال مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين؛ وللأسف، لم أنل سوى غو عمر واحد من ذلك المنزل الخالد، وقد استخدمه تاي باي يون شنغ بالفعل؛ وباتت إعادة بناء مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين الآن أمرًا مستحيلًا.”
في وقت سابق، أبرم اتفاقًا مع روح أرض لانغ يا، طالبًا منها صقل غو شبر من الوقت بكميات ضخمة باستخدام الرجال المشعرين. تميز تدفق الوقت في أرض لانغ يا المباركة بكونه أسرع من أرض هو الخالدة المباركة، وكانت جودة مهارة الرجال المشعرين أعلى بكثير، بل عُدت من أرفع الدرجات شأنًا.
ظلت ملامح هي لو لان ساكنة كالماء الراكد، غير أن نبرتها شابتها حنقة دفينة وهي تقول بمغزى عميق: “ألا تخشى أن تنفجر معدتك من فرط هذا الجشع؟”
هكذا، بعد أن دفع فانغ يوان الثمن من المواد الخالدة، تجمعت أعداد هائلة من غو شبر من الوقت لتشكل جبلًا ذهبيًا صغيرًا داخل فتحة فانغ يوان الخالدة.
هكذا، بعد أن دفع فانغ يوان الثمن من المواد الخالدة، تجمعت أعداد هائلة من غو شبر من الوقت لتشكل جبلًا ذهبيًا صغيرًا داخل فتحة فانغ يوان الخالدة.
كما جرى المثل الشائع: الوقت من ذهب، وشبر من الوقت شبر من الذهب.
ما زال يفتقر لغو فاني لمسار الأحلام، ولم يعتزم فانغ يوان إهدار المزيد من الوقت؛ وعقب ضبط أنفاسه لبرهة، استمر جالسًا فوق فراشه وأغمض عينيه ليلج عالم أحلامه.
رغم أن غو شبر من الوقت يظل غو فانيًا، إلا أن مظهره شابه سبيكة ذهبية متوهجة؛ وكلما علت رتبة الغو، غدت السبيكة الذهبية أطول وأثخن.
استخدم فانغ يوان بضع ديدان وشفى جراح روحه.
لكن في هذه اللحظة، حين فعّل فانغ يوان غو حظ الوقت الخالد، استُهلك غو شبر من الوقت بسرعة فائقة؛ فتبدد ذلك الجبل الذهبي عن آخره في بضعة أنفاس وجيزة.
أرادت هي لو لان استخدام غو تشي القوة الخالد كبديل لغو القوة الذاتية لتعويضه؛ بيد أن فانغ يوان لم يكن ليقبل بهذا أبدًا.
بغياب دعم غو شبر من الوقت، توقف غو حظ الوقت الخالد فوق رأسه عن التفعيل.
“تعالي، اجلسي، وسأكرمكِ ببعض اللحم.” أخرج فانغ يوان ساقًا أخرى لوحش مقفر لمسار القوة من فتحته الخالدة.
تنهد فانغ يوان أسفًا: “يبدو أن استخدام غو شبر من الوقت كبديل عن العمر لتفعيل غو حظ الوقت الخالد أمر شاق للغاية؛ لم أفعله إلا لبرهة خاطفة كهذه، ومع ذلك لم أحصل على أي حظ إضافي يُذكر.”
رد فانغ يوان بتمهل وهدوء: “لم تأتِ الجنية لو لان إلى هنا لمجرد مشاهدتي وأنا آكل اللحم، أليس كذلك؟”
تمامًا كما ذكرت الجنية لي شان سابقًا، تطلب تفعيل غو حظ الوقت الخالد استنزاف الجوهر الخالد وعمر خبير الغو الخالد لنيل تعزيز في الحظ.
“تعالي، اجلسي، وسأكرمكِ ببعض اللحم.” أخرج فانغ يوان ساقًا أخرى لوحش مقفر لمسار القوة من فتحته الخالدة.
لكن فانغ يوان لم يكد يملك أي عمر متبقٍ، فكيف له أن يبدده بمثل هذا اليسر؟
فلو تخلص يومًا ما من جسد الزومبي الخالد واستعاد كينونته الحية مجددًا، فلن يتغير عمره المتبقي.
خلال اللحظات الحاسمة الأخيرة من معركة أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، حين أُرغم على التحول إلى زومبي خالد، بلغ من الكبر عتيًا؛ ولم يسبق له استخدام أي غو عمر من قبل، فلم يملك سوى مائة عام من العمر الفطري، ولم يتبقَ له حاليًا سوى نحو عشر سنوات أو أقل.
لم ينطق فانغ يوان بحرف، بل أطبق بأسنانه على العظام مباشرة.
فلو تخلص يومًا ما من جسد الزومبي الخالد واستعاد كينونته الحية مجددًا، فلن يتغير عمره المتبقي.
استقر الجبل الأخير المتبقي هنا.
“هذا يعني أنه حتى لو تعافيت، فسيظل جسدي طاعنًا في الشيخوخة، وتلك معضلة حقيقية؛ ويتعين عليّ قبل ذلك العثور على غو عمر واستخدامه على نفسي.”
استقر الجبل الأخير المتبقي هنا.
فكر فانغ يوان في هذا الأمر وعقد حاجبيه بوجوم.
تنهد فانغ يوان أسفًا: “يبدو أن استخدام غو شبر من الوقت كبديل عن العمر لتفعيل غو حظ الوقت الخالد أمر شاق للغاية؛ لم أفعله إلا لبرهة خاطفة كهذه، ومع ذلك لم أحصل على أي حظ إضافي يُذكر.”
عزّ العثور على ديدان غو العمر، واتسمت بندرة ونفاسة فائقتين.
“لكن الفضل يعود إليها في تمكيني من نيل غو القوة الذاتية الخالد، أليس كذلك؟” فكر فانغ يوان في هذا وضحك في سره، ثم قرب ساق الفيل من فمه ليقتطع منها قضمة هائلة، مستمتعًا بمضغها بتلذذ.
لم يعرضها خوالد الغو العاديون للبيع متى ظفروا بها؛ وفي مزاد السهول الشمالية الأخير، لم يُعرض غو عمر واحد للبيع.
عزّ العثور على ديدان غو العمر، واتسمت بندرة ونفاسة فائقتين.
انتمى غو العمر للغو الفاني فقط، لكن ظروف تشكله وتولده تباينت تباينًا شاسعًا، وبات عثور الخوالد عليه رهنًا بالحظ الصرف تقريبًا؛ وظفر أسياد الغو الفانون به في أحوال كثيرة، إذ عجز الخوالد عن التحكم في مواضع ظهوره.
يعود الفضل في قدرة فانغ يوان على العثور على غو العمر وإطالة حياته لعدة مئات من السنين في حياته السابقة إلى هذه الطبيعة بالتحديد.
يعود الفضل في قدرة فانغ يوان على العثور على غو العمر وإطالة حياته لعدة مئات من السنين في حياته السابقة إلى هذه الطبيعة بالتحديد.
تمثلت في خالدة حسناء بشعر أسود وحدقتين داكنتين، تحلت بجمال آسر وهالة مهيمنة قاهرة؛ لم تمثل سوى هي لو لان.
“حتى هذه اللحظة، تمثلت أفضل وسيلة للبحث عن غو العمر في استغلال مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين؛ وللأسف، لم أنل سوى غو عمر واحد من ذلك المنزل الخالد، وقد استخدمه تاي باي يون شنغ بالفعل؛ وباتت إعادة بناء مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين الآن أمرًا مستحيلًا.”
“لا تقلقي، شهيتي متسعة دومًا؛ والموت من فرط الشبع أهون عندي من الهلاك جوعًا.”
تحركت أفكار فانغ يوان، فاستحال غو حظ الوقت الخالد إلى وميض ضوء ولج فتحته الخالدة.
تمامًا كما ذكرت الجنية لي شان سابقًا، تطلب تفعيل غو حظ الوقت الخالد استنزاف الجوهر الخالد وعمر خبير الغو الخالد لنيل تعزيز في الحظ.
رغم تحول فتحته الخالدة إلى أرض ميتة تتفتت أجزاء صغيرة منها بين الفينة والأخرى، إلا أنها ظلت تتسع لرحاب فسيحة تؤوي ديدان الغو.
لم يخشَ نكوص هي لو لان عن عهدها إطلاقًا.
طفا غو حظ الوقت الخالد في النهاية فوق ’جبل ذهبي‘ آخر.
استقر الجبل الأخير المتبقي هنا.
تشكل هذا ’الجبل الذهبي‘ الثاني بطبيعة الحال من غو شبر من الوقت.
تشكل هذا ’الجبل الذهبي‘ الثاني بطبيعة الحال من غو شبر من الوقت.
نال فانغ يوان كمية هائلة من غو شبر من الوقت من روح أرض لانغ يا، تكدست في جبلين اثنين؛ وقد استُهلك أحدهما قبل قليل.
عند بلوغ هذه المرحلة، لا مجال للاندفاع الأرعن أو الاستخفاف بالمخاطر؛ فهل تُجتاز كوارث ومحن خبير الغو الخالد بمثل هذا اليسر؟ حتى لو فاض المرء موهبة وتحلى بطبيعة متعجرفة، فلا مفر من الإذعان للحقائق؛ بدت هي لو لان شابة لا تهاب الردى، لكن اندفاعها الأعمى كبدها خسارة فادحة، وستشرع من الآن فصاعدًا في توخي الحذر الشديد.
استقر الجبل الأخير المتبقي هنا.
لقد شهدت بأم عينيها قبل لحظة نيل فانغ يوان لعلامة داو لمسار القوة.
رغم أن نتيجة الاختبار السابقة لم تأتِ مرضية، إلا أنها منحت فانغ يوان إلهامًا ثمينًا وبليغ النفع.
استخدم فانغ يوان بضع ديدان وشفى جراح روحه.
“في السابق، اقتصرتُ على استخدام غو شبر من الوقت وغو حظ الوقت الخالد بمفردهما؛ فإن أضفتُ ديدان غو أخرى، أو صغتُ منها حركة قاتلة خالدة، فقد ينخفض استنزاف غو شبر من الوقت انخفاضًا هائلًا، ليغدو استخدامه أكثر جدوى وعملية؛ لكن للأسف، ورغم أن ضوء الحكمة يمدني بإلهام غير محدود، إلا أن هذا الاستنتاج يرتبط بمسار الزمن، ولا أملك أي تحصيل فيه بعد.”
“همف!” كزت هي لو لان على أسنانها غيظًا، ثم كظمت غضبها وتحدثت بنبرة أكثر هدوءًا: “في الواقع، ما الضير في تنويع طعامك؟ هكذا يتسنى لنا جميعًا أن ننال نصيبًا من اللحم؛ فالأقدار متقلبة لا تثبت على حال، ومَن منا لا تعتريه كبوات في حياته؟”
أمام هذا العائق، لم يملك فانغ يوان سوى إرجاء هذه الخواطر في ذهنه بدل خوض غمار التجربة دون جدوى.
عزّ العثور على ديدان غو العمر، واتسمت بندرة ونفاسة فائقتين.
ما زال يفتقر لغو فاني لمسار الأحلام، ولم يعتزم فانغ يوان إهدار المزيد من الوقت؛ وعقب ضبط أنفاسه لبرهة، استمر جالسًا فوق فراشه وأغمض عينيه ليلج عالم أحلامه.
رأت هي لو لان ذلك وتهكمت بمرارة: “أنت زومبي خالد لا تملك حاسة التذوق أصلًا؛ والآن بعد أن تلاشت آمال استعادة جسدك الحي، أتفعل هذا لتجتر ذكريات ماضيك الغابر؟”
بعد خوض ثلاثة عوالم أحلام، صقل اثنين من غو مسار الأحلام الفاني، وحفظهما داخل عقله.
بينما همّ بالعودة لمواصلة صقل غو مسار الأحلام الفاني، تبدلت قسمات وجهه فجأة مع وصول رسالة إلى فتحته الخالدة عبر غو كأس الرؤية المتحركة.
فاق معدل النجاح هذا ما بدأ به في المراحل الأولى بمراحل؛ لكن أثناء محاولة الصقل الثالثة، أخفق فانغ يوان وأُصيبت روحه بأذى.
عند بلوغ هذه المرحلة، لا مجال للاندفاع الأرعن أو الاستخفاف بالمخاطر؛ فهل تُجتاز كوارث ومحن خبير الغو الخالد بمثل هذا اليسر؟ حتى لو فاض المرء موهبة وتحلى بطبيعة متعجرفة، فلا مفر من الإذعان للحقائق؛ بدت هي لو لان شابة لا تهاب الردى، لكن اندفاعها الأعمى كبدها خسارة فادحة، وستشرع من الآن فصاعدًا في توخي الحذر الشديد.
انطوت عوالم الأحلام بحد ذاتها على مخاطر جمة، فكيف بصقل الغو في جوف الحلم؟
لكن في هذه المسألة برمتها من بدايتها لمنتهاها، لم يملك فانغ يوان أي سبيل للخسارة.
“إن شرد انتباهي، فسأقع في فخ الحلم؛ ولحسن الحظ، يستطيع غو الشجاعة تقوية روحي وتعزيزها.” تنفس فانغ يوان الصعداء، وفتح عينيه ليخطو خارج قصر دانغ هون.
ما زال يفتقر لغو فاني لمسار الأحلام، ولم يعتزم فانغ يوان إهدار المزيد من الوقت؛ وعقب ضبط أنفاسه لبرهة، استمر جالسًا فوق فراشه وأغمض عينيه ليلج عالم أحلامه.
فوق جبل دانغ هون، انتشر غو الشجاعة في كل ناحية وصوب.
“إن شرد انتباهي، فسأقع في فخ الحلم؛ ولحسن الحظ، يستطيع غو الشجاعة تقوية روحي وتعزيزها.” تنفس فانغ يوان الصعداء، وفتح عينيه ليخطو خارج قصر دانغ هون.
استخدم فانغ يوان بضع ديدان وشفى جراح روحه.
انطوت عوالم الأحلام بحد ذاتها على مخاطر جمة، فكيف بصقل الغو في جوف الحلم؟
بينما همّ بالعودة لمواصلة صقل غو مسار الأحلام الفاني، تبدلت قسمات وجهه فجأة مع وصول رسالة إلى فتحته الخالدة عبر غو كأس الرؤية المتحركة.
ازدرد الطعام في فمه وأطلق زفرة عميقة وهو يستطرد: “لأن الأقدار متقلبة لا أمان لها تحديدًا، أسعى بكل السبل لتعزيز قوتي، حتى أواجه أي مأزق حالك في المستقبل؛ وأنتِ تفهمينني يا هي لو لان، متى عقدتُ عزمي على أمر، فلن أحيد عنه قيد أنملة.”
طالعها فانغ يوان، فارتسمت على محياه علائم الاستبشار.
ازدرد الطعام في فمه وأطلق زفرة عميقة وهو يستطرد: “لأن الأقدار متقلبة لا أمان لها تحديدًا، أسعى بكل السبل لتعزيز قوتي، حتى أواجه أي مأزق حالك في المستقبل؛ وأنتِ تفهمينني يا هي لو لان، متى عقدتُ عزمي على أمر، فلن أحيد عنه قيد أنملة.”
أوقف على الفور خطة صقل الغو، وانتقى بقعة ذات مشهد خلاب فوق جبل دانغ هون ليجلس فيها؛ ثم أخرج ساق فيل وأوقد غو النار لشيه.
لكنه مثل كنزًا لا يُقدر بثمن لخوالد مسار القوة دون أدنى ريب.
بعد برهة وجيزة، حلقت قامة قادمة من جهة الجنوب الشرقي.
تمثلت في خالدة حسناء بشعر أسود وحدقتين داكنتين، تحلت بجمال آسر وهالة مهيمنة قاهرة؛ لم تمثل سوى هي لو لان.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
طارت هي لو لان في الهواء، ثم هبطت أمام فانغ يوان بسحنة باردة جهمة؛ ونظرت إلى ساق الفيل بين يدي فانغ يوان، مدركة أنها لحم وعظام فيل الجفاف، وهو وحش مقفر، فعلقت ساخرة: “أبلغ الهدر بموادك الخالدة هذا الحد أخيرًا؟”
“إن شرد انتباهي، فسأقع في فخ الحلم؛ ولحسن الحظ، يستطيع غو الشجاعة تقوية روحي وتعزيزها.” تنفس فانغ يوان الصعداء، وفتح عينيه ليخطو خارج قصر دانغ هون.
ضحك فانغ يوان ملء شدقيه، ونظر إلى هي لو لان قبل أن يعيد بصره نحو ساق الفيل المشوية.
رد فانغ يوان بتمهل وهدوء: “لم تأتِ الجنية لو لان إلى هنا لمجرد مشاهدتي وأنا آكل اللحم، أليس كذلك؟”
سرعان ما نضجت الساق نصف نضج بفعل الحرارة العالية، وفاح منها شواء زكي أسال اللعاب.
بعد برهة يسيرة، ظفر فانغ يوان بعلامة داو جديدة لمسار القوة.
“مضى وقت طويل، تفضلي بالجلوس يا جنية لو لان.” تحدث فانغ يوان بأدب جم.
لقد شهدت بأم عينيها قبل لحظة نيل فانغ يوان لعلامة داو لمسار القوة.
أطلقت هي لو لان همهمة مستاءة، وظلت واقفة في مكانها دون حراك تنضح بغضب دفين.
لم يخشَ نكوص هي لو لان عن عهدها إطلاقًا.
استطرف فانغ يوان المشهد في قرارة نفسه: رغم كونها شخصية مهيبة، إلا أنها تظل شابة يافعة في نهاية المطاف؛ لكن لو وُضع هو في موضعها وطالبه أحدهم بالتخلي عن زيز ربيع وخريف، فهل كان ليتنازل عنه؟ لربما كان قد قطع حبال الود واشتبك معه في قتال دامٍ بالفعل؟
مثل خطأ هي لو لان درسًا ماثلًا أمامه، لا يسعه إغفاله.
لما خطر هذا بباله، استنفر فانغ يوان يقظته وحذره في باطنه.
بغياب دعم غو شبر من الوقت، توقف غو حظ الوقت الخالد فوق رأسه عن التفعيل.
مثل خطأ هي لو لان درسًا ماثلًا أمامه، لا يسعه إغفاله.
انتمى غو العمر للغو الفاني فقط، لكن ظروف تشكله وتولده تباينت تباينًا شاسعًا، وبات عثور الخوالد عليه رهنًا بالحظ الصرف تقريبًا؛ وظفر أسياد الغو الفانون به في أحوال كثيرة، إذ عجز الخوالد عن التحكم في مواضع ظهوره.
استبد التعطش للانتقام بهي لو لان، فجازفت بخوض المحن، لتنتهي قلة احترازها بمشارفة الهلاك؛ والآن لم يعد بوسعها المماطلة أكثر، وبات لزامًا عليها تسليم غو القوة الذاتية الخالد.
“إن شرد انتباهي، فسأقع في فخ الحلم؛ ولحسن الحظ، يستطيع غو الشجاعة تقوية روحي وتعزيزها.” تنفس فانغ يوان الصعداء، وفتح عينيه ليخطو خارج قصر دانغ هون.
عند بلوغ هذه المرحلة، لا مجال للاندفاع الأرعن أو الاستخفاف بالمخاطر؛ فهل تُجتاز كوارث ومحن خبير الغو الخالد بمثل هذا اليسر؟ حتى لو فاض المرء موهبة وتحلى بطبيعة متعجرفة، فلا مفر من الإذعان للحقائق؛ بدت هي لو لان شابة لا تهاب الردى، لكن اندفاعها الأعمى كبدها خسارة فادحة، وستشرع من الآن فصاعدًا في توخي الحذر الشديد.
عزّ العثور على ديدان غو العمر، واتسمت بندرة ونفاسة فائقتين.
“لكن الفضل يعود إليها في تمكيني من نيل غو القوة الذاتية الخالد، أليس كذلك؟” فكر فانغ يوان في هذا وضحك في سره، ثم قرب ساق الفيل من فمه ليقتطع منها قضمة هائلة، مستمتعًا بمضغها بتلذذ.
رغم أن غو شبر من الوقت يظل غو فانيًا، إلا أن مظهره شابه سبيكة ذهبية متوهجة؛ وكلما علت رتبة الغو، غدت السبيكة الذهبية أطول وأثخن.
رأت هي لو لان ذلك وتهكمت بمرارة: “أنت زومبي خالد لا تملك حاسة التذوق أصلًا؛ والآن بعد أن تلاشت آمال استعادة جسدك الحي، أتفعل هذا لتجتر ذكريات ماضيك الغابر؟”
أمام هذا العائق، لم يملك فانغ يوان سوى إرجاء هذه الخواطر في ذهنه بدل خوض غمار التجربة دون جدوى.
رد فانغ يوان بتمهل وهدوء: “لم تأتِ الجنية لو لان إلى هنا لمجرد مشاهدتي وأنا آكل اللحم، أليس كذلك؟”
طالعها فانغ يوان، فارتسمت على محياه علائم الاستبشار.
ظلت ملامح هي لو لان ساكنة كالماء الراكد، غير أن نبرتها شابتها حنقة دفينة وهي تقول بمغزى عميق: “ألا تخشى أن تنفجر معدتك من فرط هذا الجشع؟”
تشكل هذا ’الجبل الذهبي‘ الثاني بطبيعة الحال من غو شبر من الوقت.
“لا تقلقي، شهيتي متسعة دومًا؛ والموت من فرط الشبع أهون عندي من الهلاك جوعًا.”
لقد شهدت بأم عينيها قبل لحظة نيل فانغ يوان لعلامة داو لمسار القوة.
“همف!” كزت هي لو لان على أسنانها غيظًا، ثم كظمت غضبها وتحدثت بنبرة أكثر هدوءًا: “في الواقع، ما الضير في تنويع طعامك؟ هكذا يتسنى لنا جميعًا أن ننال نصيبًا من اللحم؛ فالأقدار متقلبة لا تثبت على حال، ومَن منا لا تعتريه كبوات في حياته؟”
بعد لحظة وجيزة، انبثقت علامة داو لمسار القوة داخل جسدها.
فطن فانغ يوان لفحوى مرادها على الفور.
فطن فانغ يوان لفحوى مرادها على الفور.
أرادت هي لو لان استخدام غو تشي القوة الخالد كبديل لغو القوة الذاتية لتعويضه؛ بيد أن فانغ يوان لم يكن ليقبل بهذا أبدًا.
تناولته هي لو لان دون تردد؛ وعقب ابتلاع اللحم والعظم، فعلت غو التهام القوة الخالد لهضمهما.
ازدرد الطعام في فمه وأطلق زفرة عميقة وهو يستطرد: “لأن الأقدار متقلبة لا أمان لها تحديدًا، أسعى بكل السبل لتعزيز قوتي، حتى أواجه أي مأزق حالك في المستقبل؛ وأنتِ تفهمينني يا هي لو لان، متى عقدتُ عزمي على أمر، فلن أحيد عنه قيد أنملة.”
يعود الفضل في قدرة فانغ يوان على العثور على غو العمر وإطالة حياته لعدة مئات من السنين في حياته السابقة إلى هذه الطبيعة بالتحديد.
ضاقت عينا هي لو لان؛ تمثل فانغ يوان في رجل من هذا الطراز الصارم، وهي تنتمي للطينة ذاتها؛ وفيما همت بالحديث، تقلصت حدقتاها فجأة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إذ أبصرت ضوءًا ساطعًا يلمع في ومضة خاطفة فوق جسد فانغ يوان.
“همف!” كزت هي لو لان على أسنانها غيظًا، ثم كظمت غضبها وتحدثت بنبرة أكثر هدوءًا: “في الواقع، ما الضير في تنويع طعامك؟ هكذا يتسنى لنا جميعًا أن ننال نصيبًا من اللحم؛ فالأقدار متقلبة لا تثبت على حال، ومَن منا لا تعتريه كبوات في حياته؟”
امتد هذا الضوء أفقيًا عبر صدره؛ بدا في مستهله كظل باهت، لكنه سرعان ما ازداد تألقًا وتماسكًا، لينقش نفسه مباشرة فوق جسد فانغ يوان.
ظلت ملامح هي لو لان ساكنة كالماء الراكد، غير أن نبرتها شابتها حنقة دفينة وهي تقول بمغزى عميق: “ألا تخشى أن تنفجر معدتك من فرط هذا الجشع؟”
“علامة داو لمسار القوة؟!” تبدلت سحنة هي لو لان على الفور.
أمام هذا العائق، لم يملك فانغ يوان سوى إرجاء هذه الخواطر في ذهنه بدل خوض غمار التجربة دون جدوى.
لقد شهدت بأم عينيها قبل لحظة نيل فانغ يوان لعلامة داو لمسار القوة.
تمامًا كما ذكرت الجنية لي شان سابقًا، تطلب تفعيل غو حظ الوقت الخالد استنزاف الجوهر الخالد وعمر خبير الغو الخالد لنيل تعزيز في الحظ.
سرعان ما استعادت رباطة جأشها وأدركت الجواب؛ فارتعشت عيناها وقالت بجمود: “إذن فغو التهام القوة الخالد الذي ظهر في مزاد السهول الشمالية قد استقر في قبضتك! كيف تنتهي كل النفائس في حيازتك وحدك؟”
امتد هذا الضوء أفقيًا عبر صدره؛ بدا في مستهله كظل باهت، لكنه سرعان ما ازداد تألقًا وتماسكًا، لينقش نفسه مباشرة فوق جسد فانغ يوان.
قلت قيمة غو التهام القوة الخالد في أعين سائر خوالد الغو، بل لم يجرؤ أغلبهم على الإفراط في استخدامه.
امتد هذا الضوء أفقيًا عبر صدره؛ بدا في مستهله كظل باهت، لكنه سرعان ما ازداد تألقًا وتماسكًا، لينقش نفسه مباشرة فوق جسد فانغ يوان.
لكنه مثل كنزًا لا يُقدر بثمن لخوالد مسار القوة دون أدنى ريب.
لم يخشَ نكوص هي لو لان عن عهدها إطلاقًا.
لا سيما في حالة هي لو لان؛ فقد اصطدمت زراعتها بعقبة كبرى وعجزت عن ترقيتها عبر خوض المحن؛ وفي هذا الظرف بالذات، اكتسب غو التهام القوة الخالي من أي مخاطرة أهمية قصوى.
عزّ العثور على ديدان غو العمر، واتسمت بندرة ونفاسة فائقتين.
لم ينطق فانغ يوان بحرف، بل أطبق بأسنانه على العظام مباشرة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أتى على لحم ساق الفيل بالكامل، غير أن العظام اختزنت بدورها علامات داو طبيعية لمسار القوة؛ ورغم صلابة عظام ساق الفيل، سحقتها أسنانه الحادة وازدردها دون تردد.
استقر الجبل الأخير المتبقي هنا.
بعد برهة يسيرة، ظفر فانغ يوان بعلامة داو جديدة لمسار القوة.
“إن شرد انتباهي، فسأقع في فخ الحلم؛ ولحسن الحظ، يستطيع غو الشجاعة تقوية روحي وتعزيزها.” تنفس فانغ يوان الصعداء، وفتح عينيه ليخطو خارج قصر دانغ هون.
لم يخشَ نكوص هي لو لان عن عهدها إطلاقًا.
فبمجرد نقضهما للعقد، ستلقى الجنية لي شان حتفها؛ فكيف لهي لو لان أن تشهد هلاكها دون حراك؟
لأن أجل اتفاقية إنقاذها بلغ حده الأقصى؛ وما جاءت هي لو لان في الرمق الأخير إلا لتقوم بمحاولة أخيرة يائسة.
“علامة داو لمسار القوة؟!” تبدلت سحنة هي لو لان على الفور.
لكن في هذه المسألة برمتها من بدايتها لمنتهاها، لم يملك فانغ يوان أي سبيل للخسارة.
لأن أجل اتفاقية إنقاذها بلغ حده الأقصى؛ وما جاءت هي لو لان في الرمق الأخير إلا لتقوم بمحاولة أخيرة يائسة.
فبمجرد نقضهما للعقد، ستلقى الجنية لي شان حتفها؛ فكيف لهي لو لان أن تشهد هلاكها دون حراك؟
تمثلت في خالدة حسناء بشعر أسود وحدقتين داكنتين، تحلت بجمال آسر وهالة مهيمنة قاهرة؛ لم تمثل سوى هي لو لان.
“تعالي، اجلسي، وسأكرمكِ ببعض اللحم.” أخرج فانغ يوان ساقًا أخرى لوحش مقفر لمسار القوة من فتحته الخالدة.
أتم الاثنان المقايضة في التو واللحظة، وانتقلت ملكية غو القوة الذاتية الخالد رسميًا لمالكه الجديد!
عقب إنضاجها، ناول الساق لهي لو لان، وفي الوقت ذاته، حرك إرادته ليطير غو التهام القوة الخالد مستقرًا بين يديها.
رد فانغ يوان بتمهل وهدوء: “لم تأتِ الجنية لو لان إلى هنا لمجرد مشاهدتي وأنا آكل اللحم، أليس كذلك؟”
تناولته هي لو لان دون تردد؛ وعقب ابتلاع اللحم والعظم، فعلت غو التهام القوة الخالد لهضمهما.
أمام هذا العائق، لم يملك فانغ يوان سوى إرجاء هذه الخواطر في ذهنه بدل خوض غمار التجربة دون جدوى.
بعد لحظة وجيزة، انبثقت علامة داو لمسار القوة داخل جسدها.
فلو تخلص يومًا ما من جسد الزومبي الخالد واستعاد كينونته الحية مجددًا، فلن يتغير عمره المتبقي.
رغم أن المكسب لم يكد يبلغ عُشرًا بالمائة مقارنة بما تمنحه المحنة، إلا أن هذا الأسلوب خلا من أي مخاطرة، وأتاح مراكمة القوة باستمرار دون انقطاع.
عزّ العثور على ديدان غو العمر، واتسمت بندرة ونفاسة فائقتين.
بعد أن التهمت نصف الساق، أطلقت هي لو لان زفرة عميقة وسلمت غو القوة الذاتية الخالد لفانغ يوان.
ضاقت عينا هي لو لان؛ تمثل فانغ يوان في رجل من هذا الطراز الصارم، وهي تنتمي للطينة ذاتها؛ وفيما همت بالحديث، تقلصت حدقتاها فجأة.
أتم الاثنان المقايضة في التو واللحظة، وانتقلت ملكية غو القوة الذاتية الخالد رسميًا لمالكه الجديد!
امتد هذا الضوء أفقيًا عبر صدره؛ بدا في مستهله كظل باهت، لكنه سرعان ما ازداد تألقًا وتماسكًا، لينقش نفسه مباشرة فوق جسد فانغ يوان.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
رغم أن غو شبر من الوقت يظل غو فانيًا، إلا أن مظهره شابه سبيكة ذهبية متوهجة؛ وكلما علت رتبة الغو، غدت السبيكة الذهبية أطول وأثخن.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تنهد فانغ يوان أسفًا: “يبدو أن استخدام غو شبر من الوقت كبديل عن العمر لتفعيل غو حظ الوقت الخالد أمر شاق للغاية؛ لم أفعله إلا لبرهة خاطفة كهذه، ومع ذلك لم أحصل على أي حظ إضافي يُذكر.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تمثلت في خالدة حسناء بشعر أسود وحدقتين داكنتين، تحلت بجمال آسر وهالة مهيمنة قاهرة؛ لم تمثل سوى هي لو لان.
“علامة داو لمسار القوة؟!” تبدلت سحنة هي لو لان على الفور.
