Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity 787

تدبير لأجل القبيلة حتى بعد الموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تدبير لأجل القبيلة حتى بعد الموت

الفصل 787 – تدبير لأجل القبيلة حتى بعد الموت

“مع الأسف، ما من تدبير إلا وتعتريه العوارض غير المحسوبة.” علقت إرادة النجوم مؤكدة صواب استنتاجه.

منذ انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين ودمار أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، اضطرب عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية بأكمله، وانهمك الجميع في تقصي أثر الجاني الكامن وراء تلك الكارثة.

لكن في اللحظة التالية، انطلقت من جوف الحيز ستة وحوش شبكية جديدة من رتبة الوحوش المقفرة، فضلًا عن وحش شبكي من رتبة الوحوش المقفرة القديمة، لتصطدم بجموع خالدِي المسار الشيطاني المقتحمين.

أضمر الباحث الطليق وبي شوي هان نوايا خبيثة؛ فلم يقتصرا على التحالف لمهاجمة فانغ يوان سويًا، بل راحا يلفقان التهم في مسعى لعزله وتأليب الحشود ضده.

“إرثه يقبع في الداخل، والسبق لمن يظفر به أولًا!”

“أتحاولان تلفيق التهم لي لدفعي نحو حماقة؟! هه، أنتما تستهينان بي، وتستخفان بذكاء إخوتنا الخالدين الحاضرين هنا جميعًا! أنا سيد غو خالد أنتمي للسهول الشمالية لحمًا ودمًا، وهالة السهول الشمالية تفوح مني واضحة للعيان. إن أردتما تشويه سمعتي، فاصطنعا على الأقل أكذوبة يصدقها عقل!” وأمام ذلك المكر، لم يجد فانغ يوان بدًا من الرد بحزم.

تجمد الهواء في الأرجاء كأنه صخر جلمود.

تراجع بقية خالدِي المسار الشيطاني خطوات إضافية إلى الوراء.

“مع الأسف، ما من تدبير إلا وتعتريه العوارض غير المحسوبة.” علقت إرادة النجوم مؤكدة صواب استنتاجه.

ارتعشت زاوية فم هي لو لان ساخرة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ففانغ يوان هو الجاني الحقيقي بلا ريب، ومع ذلك يدافع عن نفسه بمثل هذا التبجح وتلك الثقة المطلقة!

“هذا صحيح.” أومأت إرادة النجوم: “أما الآن، فبات يقينًا أن الخائن يقف بين هؤلاء الثمانية.”

لم يدرك الباحث الطليق وبي شوي هان أن افتراءهما المتعمد أصاب عين الحقيقة؛ فالمتسبب في دمار أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، من عساه يكون إن لم يكن فانغ يوان نفسه؟!

اندلع القتال الفوضوي الشرس بين الطرفين من جديد.

إثر تصدي فانغ يوان لحرب الكلمات ودحضها، أحجم الباحث الطليق وبي شوي هان عن الجدال، وشنا هجومًا أشد ضراوة وعنفًا.

اتكأ فانغ يوان على حركته القاتلة الخالدة ‘الذات التي لا تعد ولا تحصى’ لمضاهاة بأس المرتبة السابعة؛ بيد أن استطالة أمد تسخير أيدي مسار القوة العملاقة يثقل كاهل أذرعه، مما يجعلها عاجزة عن تحمل الضغط حتى تكاد تنفجر وتستحيل إلى عجين من اللحم المفروم.

تحت وطأة الهجوم المشترك لاثنين من كبار المرتبة السابعة، تصبب العرق غزيرًا من جبين فانغ يوان، وراح يدافع عن نفسه من كل اتجاه، مستبسلًا بالكاد للصمود.

“والخائن المندس في قبيلتي يقبع حتمًا بين هؤلاء الثمانية؛ فلما حاصرته الوحوش المقفرة وعجز عن القدوم، وخشي ضياع إرث مسار الحكمة في أيدي غيره، سرب إليك تلك المعلومات السرية بأسلوب خاص؛ وبفضلها، سبقت جموع خالدِي المسار الشيطاني وحللت هنا أولًا.”

فهو في نهاية المطاف مجرد زومبي خالد من المرتبة السادسة، بينما خصماه خالدان أصيلان من المرتبة السابعة.

تطلعت إرادة النجوم إلى المشهد وزفرت تنهيدة طويلة: “ما دامت الأمور بلغت هذا المآل، فليكن؛ اخرجوا جميعًا.”

فالهوة بين درجات التدريب شاسعة لا يمكن إنكارها.

“أيها الوغد العجوز، قتلت تابِعَيّ وما زلت تتجرأ على مهاجمتي!” كابد دونغ فانغ يو ليانغ للنهوض، صارخًا بغيظ وحقد أعمى.

اتكأ فانغ يوان على حركته القاتلة الخالدة ‘الذات التي لا تعد ولا تحصى’ لمضاهاة بأس المرتبة السابعة؛ بيد أن استطالة أمد تسخير أيدي مسار القوة العملاقة يثقل كاهل أذرعه، مما يجعلها عاجزة عن تحمل الضغط حتى تكاد تنفجر وتستحيل إلى عجين من اللحم المفروم.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أحوز حركة قاتلة لمسار الخشب تمثل ورقتي الرابحة التي أضن بها في الأوقات العادية؛ وبوسعها إلحاق إصابة فادحة بأحد الخصمين، لكن يلزمني أن تقيد حركتهما وتنقل ساحة المعركة إلى موضع آخر.” حين رأت الجنية لي شان ترنح فانغ يوان، خامرها القلق وأرسلت له هذه الرسالة سرًا.

تمدد جسده الهائل فوق الثرى ممتدًا لمئات الأمتار؛ وافترش جناحاه الضخمان رقعة تغطي بضعة فراسخ من الرمال.

هز فانغ يوان رأسه بابتسامة مريرة وأجابها صوتيًا: “تتمتع أيدي مسار القوة العملاقة ببطش مهول، لكنها تفتقر للسرعة، وشل حركة أحدهما أمر بالغ المشقة وأمله ضئيل. تمهلي قليلًا يا جنية، فما زالت في جعبتي حيلة؛ وإن خابت، فلن يفوت الأوان لتدخلكِ.”

هذان المسكينان من المرتبة الخامسة، اللذان بلغا قمة العالم الفاني وخاضا الأهوال في ركاب دونغ فانغ يو ليانغ ليبلغا هذا المقام، لقيا حتفهما في غمضة عين على يد اللورد العجوز تسان يانغ، محترقين حتى الموت.

“أحقًا؟!” لدى سماعها ذلك، كبحت الجنية لي شان جماح قلقها وراقبت الموقف.

تمدد جسده الهائل فوق الثرى ممتدًا لمئات الأمتار؛ وافترش جناحاه الضخمان رقعة تغطي بضعة فراسخ من الرمال.

بعد جولات متلاحقة، ضيق بي شوي هان والباحث الطليق الخناق عليه، وتفاقمت كفة تراجع فانغ يوان.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“حان الوقت!” ومض بريق حاد في عيني فانغ يوان، وحرك ست أيدٍ عملاقة لمسار القوة ليهوي بها إلى الأسفل بعنف.

“لقد تكشفت خيوط جرمك بالفعل، ولن يتطلب ضبطك سوى قليل من التمحيص؛ فلمَ لا تقر بذنبك جهارًا؟!” أطبق دونغ فانغ يي كونغ قبضتيه حنقًا.

تمركز بي شوي هان والباحث الطليق أسفل تلك الأيدي، فاستشعرا ثقلًا ساحقًا ينقض عليهما من الأعالي.

فرح لأن الخصم وقع في الشرك وأن القبيلة استعدت للنزال؛ وحزن لأنه لم يكن سوى طعم وبيدق لاستدراج الغزاة؛ فبدت جهوده المضنية، وتضحيات تان وو فنغ ودونغ بو كونغ، كأنها محض مأساة ساخرة تبعث على الرثاء.

تجمد الهواء في الأرجاء كأنه صخر جلمود.

رغم تفوق خالدِي قبيلة دونغ فانغ بالعدد، إلا أن يقينهم بوجود خائن بينهم زرع الريبة في قلوبهم، فأحجموا عن المبادرة بالهجوم المباشر.

أثارت الأيدي العملاقة عواصف هادرة، جعلت رداء الباحث الطليق يرفرف بشدة، بينما تشنجت أسارير بي شوي هان توترًا.

تآكل لحم الخفاش وفروه على حواف الجرح لتبرز عظامه البيضاء الناصعة؛ وتشابكت على هيكله العظمي علامات داو لمسار الفضاء بكثافة بالغة، ناسجة في جوفها حيزًا مكانيًا منعزلًا.

انقضت أيدي مسار القوة العملاقة مجتمعة بضراوة قطعت أنفاس المراقبين وخلعت قلوبهم.

“تحطمت ترتيبات دونغ فانغ تشانغ فان!”

غير أن بي شوي هان والباحث الطليق ألِفا طبيعة تلك الأيدي؛ فهمهم الأول بازدراء وابتسم الثاني بخفة، مسخرَين حركتيهما القاتلتين للحركة ليفلتا من الهجوم ببراعة.

في اللحظة ذاتها، ومع همهمة اللورد العجوز الباردة، بصق دونغ فانغ يو ليانغ، الذي يجهد نفسه، جرعة دماء كأنه صُعق بصاعقة خاطفة، وجثا على ركبتيه فوق الأرض.

لكن تصرف فانغ يوان هذه المرة شذ عن المألوف؛ فلم يوقف هجومه، بل واصل الضغط بكل ثقله ليرطم الأيدي الست بالأرض تحتهما!

همهم ببرود وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، فأطلقت نيرانه المستعرة لهيبًا أحال تان وو فنغ ودونغ بو كونغ إلى رماد وفحم متفحم!

باغت هذا التحول غير المتوقع الجميع، حتى إن إرادة النجوم العائدة لدونغ فانغ تشانغ فان في الأسفل تملكها الذهول.

“أحقًا؟!” لدى سماعها ذلك، كبحت الجنية لي شان جماح قلقها وراقبت الموقف.

“يا للهول!” تبدلت ملامح إرادة النجوم رعبًا، وهمت بالتدخل لدرء الضربة، بيد أن الأوان قد فات.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بوم!

ارتعشت زاوية فم هي لو لان ساخرة.

ضربت أيدي مسار القوة العملاقة الست رقعة الفضاء بعنف، مثيرة تموجات عاتية في نسيج الفضاء، وسط دوي مدوٍ حاكى قصف الرعود.

“حان الوقت!” ومض بريق حاد في عيني فانغ يوان، وحرك ست أيدٍ عملاقة لمسار القوة ليهوي بها إلى الأسفل بعنف.

تحطمت أعداد لا تحصى من علامات داو لمسار الفضاء المزروعة في الهواء تحت وطأة تلك الأيدي الجبارة.

تجمد الهواء في الأرجاء كأنه صخر جلمود.

انهارت ترتيبات دونغ فانغ تشانغ فان، وتلاشى وهم التخفي، ليبرز الجثمان الحقيقي لجيفة خفاش الخراب من رتبة الوحوش المقفرة السحيقة أمام الأعين.

حرك الطمع أفئدة الحاضرين؛ فإرث سيد الغو الخالد الأول في مسار الحكمة بالسهول الشمالية لهذا العصر شكل غنيمة لا تقاوم في أعين خالدِي المسار الشيطاني.

يا له من خفاش خراب مهول الحجم!

في قلب هذا الحيز، انتصبت قاعة متداعية آلت إلى ما يشبه الأطلال الدارسة.

تمدد جسده الهائل فوق الثرى ممتدًا لمئات الأمتار؛ وافترش جناحاه الضخمان رقعة تغطي بضعة فراسخ من الرمال.

همهم ببرود وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، فأطلقت نيرانه المستعرة لهيبًا أحال تان وو فنغ ودونغ بو كونغ إلى رماد وفحم متفحم!

انخفض جناحا الخفاش قليلًا بينما شمخ رأسه عاليًا، فبدا للمتأمل من علٍ كأنه جبل أشم.

لم يدرك الباحث الطليق وبي شوي هان أن افتراءهما المتعمد أصاب عين الحقيقة؛ فالمتسبب في دمار أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، من عساه يكون إن لم يكن فانغ يوان نفسه؟!

انحفر على ظهر خفاش الخراب جرح غائر مهول.

تمثل ذلك العارض الطارئ في هبوط أيدي فانغ يوان الست العملاقة لمسار القوة.

بلغ الجرح عمقًا سحيقًا؛ وبنظرة واحدة، أدرك فانغ يوان أنه الإصابة القاتلة التي أودت بحياة الخفاش، دون أن يدري أي كائن جبار أحدثها.

تمثل ذلك العارض الطارئ في هبوط أيدي فانغ يوان الست العملاقة لمسار القوة.

تآكل لحم الخفاش وفروه على حواف الجرح لتبرز عظامه البيضاء الناصعة؛ وتشابكت على هيكله العظمي علامات داو لمسار الفضاء بكثافة بالغة، ناسجة في جوفها حيزًا مكانيًا منعزلًا.

“قاتلوا واقتحموا المكان!”

في قلب هذا الحيز، انتصبت قاعة متداعية آلت إلى ما يشبه الأطلال الدارسة.

تردد الباحث الطليق برهة، في حين صرف بي شوي هان نظره عن فانغ يوان وغاص مسرعًا نحو النفق السفلي.

اقتحمت أيدي فانغ يوان العملاقة الست هذا الحيز الصغير، ففتحته على مصراعيه ليتصل بالعالم الخارجي.

تآكل لحم الخفاش وفروه على حواف الجرح لتبرز عظامه البيضاء الناصعة؛ وتشابكت على هيكله العظمي علامات داو لمسار الفضاء بكثافة بالغة، ناسجة في جوفها حيزًا مكانيًا منعزلًا.

“تحطمت ترتيبات دونغ فانغ تشانغ فان!”

هز فانغ يوان رأسه بابتسامة مريرة وأجابها صوتيًا: “تتمتع أيدي مسار القوة العملاقة ببطش مهول، لكنها تفتقر للسرعة، وشل حركة أحدهما أمر بالغ المشقة وأمله ضئيل. تمهلي قليلًا يا جنية، فما زالت في جعبتي حيلة؛ وإن خابت، فلن يفوت الأوان لتدخلكِ.”

“إرثه يقبع في الداخل، والسبق لمن يظفر به أولًا!”

“لقد تكشفت خيوط جرمك بالفعل، ولن يتطلب ضبطك سوى قليل من التمحيص؛ فلمَ لا تقر بذنبك جهارًا؟!” أطبق دونغ فانغ يي كونغ قبضتيه حنقًا.

“قاتلوا واقتحموا المكان!”

لزم خالدُو قبيلة دونغ فانغ الصمت المطبق بدورهم.

حرك الطمع أفئدة الحاضرين؛ فإرث سيد الغو الخالد الأول في مسار الحكمة بالسهول الشمالية لهذا العصر شكل غنيمة لا تقاوم في أعين خالدِي المسار الشيطاني.

إثر تصدي فانغ يوان لحرب الكلمات ودحضها، أحجم الباحث الطليق وبي شوي هان عن الجدال، وشنا هجومًا أشد ضراوة وعنفًا.

فتح فانغ يوان ثغرة وممرًا مباشرًا، مستنهضًا سعار الجشع في صدور شياطين المسار المنحرف قاطبة.

باغت هذا التحول غير المتوقع الجميع، حتى إن إرادة النجوم العائدة لدونغ فانغ تشانغ فان في الأسفل تملكها الذهول.

انقض أول سيد غو شيطاني نحو الأسفل، فدبت الحمية في نفوس البقية خشية فوات الغنيمة، وتدافعوا في إثره زرافات ووحدانا.

فارق الهدوء محيا اللورد العجوز تسان يانغ، ولمع الذعر في حدقتيه وهو يتأمل إرادة النجوم بغضب مشوب بالصدمة: “لقد كان هذا فخًا مدبرًا للإيقاع بي إذن!”

تردد الباحث الطليق برهة، في حين صرف بي شوي هان نظره عن فانغ يوان وغاص مسرعًا نحو النفق السفلي.

استشعرت إرادة النجوم ما يختلج في صدره، فالتفتت نحو وريثها المختار: “يا يو ليانغ، لا تذهب بك الظنون بعيدًا؛ لقد وظفت إرث مسار الحكمة للإيقاع بخصومنا الأشداء واجتثاث خائن القبيلة. بيد أن الترتيب هنا حقيقي، وإرث مسار الحكمة أصيل لا زيف فيه. فهذا العدو يرتكز على خلفية عاتية، فهو ينتمي لطائفة الرافع الخالد، إحدى الطوائف القديمة العشر الكبرى بالقارة الوسطى؛ ولديهم خبراؤهم في مسار الحكمة. ولم يكن ليخفى عليهم أي فخ إلا بوضع إرث الحكمة الحقيقي هنا، دون ترك أدنى ثغرة تثير ريبتهم.”

تنهد الباحث الطليق بخفة، وألقى على فانغ يوان نظرة ذات مغزى، ثم استحال إلى بصيص نور أبيض وشق طريقه مقتحمًا النفق.

لزم خالدُو قبيلة دونغ فانغ الصمت المطبق بدورهم.

لكن في اللحظة التالية، انطلقت من جوف الحيز ستة وحوش شبكية جديدة من رتبة الوحوش المقفرة، فضلًا عن وحش شبكي من رتبة الوحوش المقفرة القديمة، لتصطدم بجموع خالدِي المسار الشيطاني المقتحمين.

“أفصح فورًا، من الذي سرب إليك الأنباء سرًا؟!”

اندلع القتال الفوضوي الشرس بين الطرفين من جديد.

هز فانغ يوان رأسه بابتسامة مريرة وأجابها صوتيًا: “تتمتع أيدي مسار القوة العملاقة ببطش مهول، لكنها تفتقر للسرعة، وشل حركة أحدهما أمر بالغ المشقة وأمله ضئيل. تمهلي قليلًا يا جنية، فما زالت في جعبتي حيلة؛ وإن خابت، فلن يفوت الأوان لتدخلكِ.”

“ثمة من يدبر هذه التحركات حتمًا.” ضيق فانغ يوان عينيه عند رؤية ذلك، واستشعر صدمة طفيفة في قرارة نفسه.

ارتعشت زاوية فم هي لو لان ساخرة.

اعترت الصدمة اللورد العجوز تسان يانغ بدوره، واستشعر حراجة الموقف المتسارعة، مما جعله يستفيق تمامًا من تردده.

انبلج ضياء ساطع وغامض في أرجاء القاعة.

همهم ببرود وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، فأطلقت نيرانه المستعرة لهيبًا أحال تان وو فنغ ودونغ بو كونغ إلى رماد وفحم متفحم!

اكفهرت أسارير اللورد العجوز تسان يانغ، وحدق في إرادة النجوم قائلًا بنبرة شاحبة: “هكذا إذن! رغم علمك بوجود خائن في قبيلة دونغ فانغ، لم تكن تعلم هويته بالتحديد.”

هذان المسكينان من المرتبة الخامسة، اللذان بلغا قمة العالم الفاني وخاضا الأهوال في ركاب دونغ فانغ يو ليانغ ليبلغا هذا المقام، لقيا حتفهما في غمضة عين على يد اللورد العجوز تسان يانغ، محترقين حتى الموت.

تجمد الموقف في طريق مسدود.

في اللحظة ذاتها، ومع همهمة اللورد العجوز الباردة، بصق دونغ فانغ يو ليانغ، الذي يجهد نفسه، جرعة دماء كأنه صُعق بصاعقة خاطفة، وجثا على ركبتيه فوق الأرض.

بعد جولات متلاحقة، ضيق بي شوي هان والباحث الطليق الخناق عليه، وتفاقمت كفة تراجع فانغ يوان.

“أيها الوغد العجوز، قتلت تابِعَيّ وما زلت تتجرأ على مهاجمتي!” كابد دونغ فانغ يو ليانغ للنهوض، صارخًا بغيظ وحقد أعمى.

لزم خالدُو قبيلة دونغ فانغ الصمت المطبق بدورهم.

زاغت عينا اللورد العجوز تسان يانغ، وتهكم ساخرًا: “لا تلفق التهم لي، فلم أقترف شيئًا بحقك.”

أثارت الأيدي العملاقة عواصف هادرة، جعلت رداء الباحث الطليق يرفرف بشدة، بينما تشنجت أسارير بي شوي هان توترًا.

نطق بعبارته تلك بينما ثبت طرف عينيه يراقب إرادة النجوم العائدة لدونغ فانغ تشانغ فان.

تطلعت إرادة النجوم إلى المشهد وزفرت تنهيدة طويلة: “ما دامت الأمور بلغت هذا المآل، فليكن؛ اخرجوا جميعًا.”

مثل هذا التصرف جس نبض من اللورد العجوز، ليتبين حقيقة أساليب إرادة النجوم ومدى صدقها.

هذان المسكينان من المرتبة الخامسة، اللذان بلغا قمة العالم الفاني وخاضا الأهوال في ركاب دونغ فانغ يو ليانغ ليبلغا هذا المقام، لقيا حتفهما في غمضة عين على يد اللورد العجوز تسان يانغ، محترقين حتى الموت.

تطلعت إرادة النجوم إلى المشهد وزفرت تنهيدة طويلة: “ما دامت الأمور بلغت هذا المآل، فليكن؛ اخرجوا جميعًا.”

تراجع بقية خالدِي المسار الشيطاني خطوات إضافية إلى الوراء.

بمجرد نطق تلك الكلمات، طرأ انقلاب مباغت.

باغت هذا التحول غير المتوقع الجميع، حتى إن إرادة النجوم العائدة لدونغ فانغ تشانغ فان في الأسفل تملكها الذهول.

انبلج ضياء ساطع وغامض في أرجاء القاعة.

غير أن بي شوي هان والباحث الطليق ألِفا طبيعة تلك الأيدي؛ فهمهم الأول بازدراء وابتسم الثاني بخفة، مسخرَين حركتيهما القاتلتين للحركة ليفلتا من الهجوم ببراعة.

لما تبدد النور، برز ثمانية من أسياد الغو الخالدين لقبيلة دونغ فانغ دفعة واحدة، محيطين باللورد العجوز تسان يانغ في حلقة محكمة وهم يصرخون:

“أفصح فورًا، من الذي سرب إليك الأنباء سرًا؟!”

“أيها العجوز الخبيث، أتتجرأ على الطمع في إرث قبيلتنا؟! يوم هلاكك هو اليوم!”

“هكذا كان الأمر إذن!” تزلزل فؤاد دونغ فانغ يو ليانغ، فاستبد به الخجل من سوء ظنه، وتملكه إجلال عميق لمعلمه.

“ومع خسة هذا العجوز، فإن الخائن المندس في قبيلتنا أشد منه نذالة وخسة!”

“أفصح فورًا، من الذي سرب إليك الأنباء سرًا؟!”

إثر استشعاره لعظم المشقة التي كابدها معلمه، تضاعف خجل دونغ فانغ يو ليانغ من نفسه في قرارة وجدانه.

فارق الهدوء محيا اللورد العجوز تسان يانغ، ولمع الذعر في حدقتيه وهو يتأمل إرادة النجوم بغضب مشوب بالصدمة: “لقد كان هذا فخًا مدبرًا للإيقاع بي إذن!”

أومأت إرادة النجوم برأسها: “بالضبط؛ فقبل وفاة أصلي، أصدرت توجيهاتي إلى دونغ فانغ وان شيو ولقنته النهج السديد. وعبر ذلك، استخلص الممر السري من تشكيل غو الانتقال الآني، وأطلع الخالدين السبعة المحيطين به على مساره. وإثر ذلك، وخلال مسيرهم إلى هنا، اعترضتهم ترتيباتي السابقة وهاجمتهم الوحوش المقفرة لإشغالهم.”

أومأت إرادة النجوم برأسها: “بالضبط؛ فقبل وفاة أصلي، أصدرت توجيهاتي إلى دونغ فانغ وان شيو ولقنته النهج السديد. وعبر ذلك، استخلص الممر السري من تشكيل غو الانتقال الآني، وأطلع الخالدين السبعة المحيطين به على مساره. وإثر ذلك، وخلال مسيرهم إلى هنا، اعترضتهم ترتيباتي السابقة وهاجمتهم الوحوش المقفرة لإشغالهم.”

إثر تصدي فانغ يوان لحرب الكلمات ودحضها، أحجم الباحث الطليق وبي شوي هان عن الجدال، وشنا هجومًا أشد ضراوة وعنفًا.

“والخائن المندس في قبيلتي يقبع حتمًا بين هؤلاء الثمانية؛ فلما حاصرته الوحوش المقفرة وعجز عن القدوم، وخشي ضياع إرث مسار الحكمة في أيدي غيره، سرب إليك تلك المعلومات السرية بأسلوب خاص؛ وبفضلها، سبقت جموع خالدِي المسار الشيطاني وحللت هنا أولًا.”

أومأت إرادة النجوم برأسها: “بالضبط؛ فقبل وفاة أصلي، أصدرت توجيهاتي إلى دونغ فانغ وان شيو ولقنته النهج السديد. وعبر ذلك، استخلص الممر السري من تشكيل غو الانتقال الآني، وأطلع الخالدين السبعة المحيطين به على مساره. وإثر ذلك، وخلال مسيرهم إلى هنا، اعترضتهم ترتيباتي السابقة وهاجمتهم الوحوش المقفرة لإشغالهم.”

اكفهرت أسارير اللورد العجوز تسان يانغ، وحدق في إرادة النجوم قائلًا بنبرة شاحبة: “هكذا إذن! رغم علمك بوجود خائن في قبيلة دونغ فانغ، لم تكن تعلم هويته بالتحديد.”

“أيها المعلم…” وقف دونغ فانغ يو ليانغ مذهولًا في موضعه، ومزقت مشاعره حيرة عاجزة امتزج فيها الفرح بالحزن الدفين.

“هذا صحيح.” أومأت إرادة النجوم: “أما الآن، فبات يقينًا أن الخائن يقف بين هؤلاء الثمانية.”

“ومع خسة هذا العجوز، فإن الخائن المندس في قبيلتنا أشد منه نذالة وخسة!”

“من هو؟! من الذي خان سلالتنا وتنكر لقبيلتنا؟!” صرخ دونغ فانغ وان شيو غاضبًا.

تبادل بقية الخالدين النظرات في ارتياب، واكست وجوه بعضهم بالوجوم بينما اشتعلت أعين الآخرين بالغضب.

“لقد تكشفت خيوط جرمك بالفعل، ولن يتطلب ضبطك سوى قليل من التمحيص؛ فلمَ لا تقر بذنبك جهارًا؟!” أطبق دونغ فانغ يي كونغ قبضتيه حنقًا.

تمثل ذلك العارض الطارئ في هبوط أيدي فانغ يوان الست العملاقة لمسار القوة.

تبادل بقية الخالدين النظرات في ارتياب، واكست وجوه بعضهم بالوجوم بينما اشتعلت أعين الآخرين بالغضب.

حرك الطمع أفئدة الحاضرين؛ فإرث سيد الغو الخالد الأول في مسار الحكمة بالسهول الشمالية لهذا العصر شكل غنيمة لا تقاوم في أعين خالدِي المسار الشيطاني.

تجمد الموقف في طريق مسدود.

همهم ببرود وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، فأطلقت نيرانه المستعرة لهيبًا أحال تان وو فنغ ودونغ بو كونغ إلى رماد وفحم متفحم!

ضمت قبيلة دونغ فانغ ثمانية خالدين، لكنهم جميعًا في المرتبة السادسة؛ في حين مثل اللورد العجوز تسان يانغ خبيرًا فذًا من المرتبة السابعة، بل وبارزًا بين أقرانه فيها.

“أحوز حركة قاتلة لمسار الخشب تمثل ورقتي الرابحة التي أضن بها في الأوقات العادية؛ وبوسعها إلحاق إصابة فادحة بأحد الخصمين، لكن يلزمني أن تقيد حركتهما وتنقل ساحة المعركة إلى موضع آخر.” حين رأت الجنية لي شان ترنح فانغ يوان، خامرها القلق وأرسلت له هذه الرسالة سرًا.

رغم تفوق خالدِي قبيلة دونغ فانغ بالعدد، إلا أن يقينهم بوجود خائن بينهم زرع الريبة في قلوبهم، فأحجموا عن المبادرة بالهجوم المباشر.

“أيها العجوز الخبيث، أتتجرأ على الطمع في إرث قبيلتنا؟! يوم هلاكك هو اليوم!”

قطب اللورد العجوز تسان يانغ حاجبيه ببطء، وتطلع نحو إرادة النجوم: “مهلًا؛ ما دمت كشفت الخديعة واستهدفتني منذ البداية، كان بإمكانك تفعيل فخاخك قبل أن أدلف إلى هنا؛ فلماذا تربصت حتى هذه اللحظة؟”

أومأت إرادة النجوم برأسها: “بالضبط؛ فقبل وفاة أصلي، أصدرت توجيهاتي إلى دونغ فانغ وان شيو ولقنته النهج السديد. وعبر ذلك، استخلص الممر السري من تشكيل غو الانتقال الآني، وأطلع الخالدين السبعة المحيطين به على مساره. وإثر ذلك، وخلال مسيرهم إلى هنا، اعترضتهم ترتيباتي السابقة وهاجمتهم الوحوش المقفرة لإشغالهم.”

وقفت إرادة النجوم في مكانها دون أن تنبس ببنت شفة.

“مع الأسف، ما من تدبير إلا وتعتريه العوارض غير المحسوبة.” علقت إرادة النجوم مؤكدة صواب استنتاجه.

لزم خالدُو قبيلة دونغ فانغ الصمت المطبق بدورهم.

بمجرد نطق تلك الكلمات، طرأ انقلاب مباغت.

ران صمت مطبق على القاعة، ولم يخرقه سوى جلبة المعارك الطاحنة القادمة من الأعالي.

أثارت الأيدي العملاقة عواصف هادرة، جعلت رداء الباحث الطليق يرفرف بشدة، بينما تشنجت أسارير بي شوي هان توترًا.

انتفض اللورد العجوز تسان يانغ مستوعبًا الحقيقة فجأة: “أدركت مأربك! أردت تسخير قوتي للتصدي لشياطين المسار الشيطاني هؤلاء! كل ما لزمك فعله هو إفشال دونغ فانغ يو ليانغ عمدًا، لأحسب أن الباب فُتح أمامي للمنافسة على الإرث؛ وحينها يغدو كل خالد شيطاني في الخارج خصمًا لي! وبحكمتك الفذة، تستطيع بلا شك ابتكار حيل أخرى تجعلني بيدقًا طيعًا في يدك؛ حتى إذا استنزفتُ قواي في قتالهم، انقض خالدُو قبيلتك ليحصدوا الغنائم بارتياح! يا له من مكر داهية، ويا لها من خطة جهنمية…”

اقتحمت أيدي فانغ يوان العملاقة الست هذا الحيز الصغير، ففتحته على مصراعيه ليتصل بالعالم الخارجي.

“مع الأسف، ما من تدبير إلا وتعتريه العوارض غير المحسوبة.” علقت إرادة النجوم مؤكدة صواب استنتاجه.

هز فانغ يوان رأسه بابتسامة مريرة وأجابها صوتيًا: “تتمتع أيدي مسار القوة العملاقة ببطش مهول، لكنها تفتقر للسرعة، وشل حركة أحدهما أمر بالغ المشقة وأمله ضئيل. تمهلي قليلًا يا جنية، فما زالت في جعبتي حيلة؛ وإن خابت، فلن يفوت الأوان لتدخلكِ.”

تمثل ذلك العارض الطارئ في هبوط أيدي فانغ يوان الست العملاقة لمسار القوة.

فالهوة بين درجات التدريب شاسعة لا يمكن إنكارها.

“أيها المعلم…” وقف دونغ فانغ يو ليانغ مذهولًا في موضعه، ومزقت مشاعره حيرة عاجزة امتزج فيها الفرح بالحزن الدفين.

اقتحمت أيدي فانغ يوان العملاقة الست هذا الحيز الصغير، ففتحته على مصراعيه ليتصل بالعالم الخارجي.

فرح لأن الخصم وقع في الشرك وأن القبيلة استعدت للنزال؛ وحزن لأنه لم يكن سوى طعم وبيدق لاستدراج الغزاة؛ فبدت جهوده المضنية، وتضحيات تان وو فنغ ودونغ بو كونغ، كأنها محض مأساة ساخرة تبعث على الرثاء.

أومأت إرادة النجوم برأسها: “بالضبط؛ فقبل وفاة أصلي، أصدرت توجيهاتي إلى دونغ فانغ وان شيو ولقنته النهج السديد. وعبر ذلك، استخلص الممر السري من تشكيل غو الانتقال الآني، وأطلع الخالدين السبعة المحيطين به على مساره. وإثر ذلك، وخلال مسيرهم إلى هنا، اعترضتهم ترتيباتي السابقة وهاجمتهم الوحوش المقفرة لإشغالهم.”

استشعرت إرادة النجوم ما يختلج في صدره، فالتفتت نحو وريثها المختار: “يا يو ليانغ، لا تذهب بك الظنون بعيدًا؛ لقد وظفت إرث مسار الحكمة للإيقاع بخصومنا الأشداء واجتثاث خائن القبيلة. بيد أن الترتيب هنا حقيقي، وإرث مسار الحكمة أصيل لا زيف فيه. فهذا العدو يرتكز على خلفية عاتية، فهو ينتمي لطائفة الرافع الخالد، إحدى الطوائف القديمة العشر الكبرى بالقارة الوسطى؛ ولديهم خبراؤهم في مسار الحكمة. ولم يكن ليخفى عليهم أي فخ إلا بوضع إرث الحكمة الحقيقي هنا، دون ترك أدنى ثغرة تثير ريبتهم.”

فالهوة بين درجات التدريب شاسعة لا يمكن إنكارها.

“هكذا كان الأمر إذن!” تزلزل فؤاد دونغ فانغ يو ليانغ، فاستبد به الخجل من سوء ظنه، وتملكه إجلال عميق لمعلمه.

انقضت أيدي مسار القوة العملاقة مجتمعة بضراوة قطعت أنفاس المراقبين وخلعت قلوبهم.

خجل من وساوسه الضيقة، وازداد إعجابًا بمعلمه دونغ فانغ تشانغ فان؛ الذي بذل كل جهد لتعليمه، وحتى بعد مفارقته للحياة، واصل تدبير الخطط لحماية قبيلة دونغ فانغ واستئصال شأفة خائنها.

تراجع بقية خالدِي المسار الشيطاني خطوات إضافية إلى الوراء.

فحيال هذا العدو الباطش، جاء تدبير دونغ فانغ تشانغ فان ثمرة لحكمته، وتجسيدًا لحيلته إزاء خصم لا طاقة للقبيلة بمجابهته علانية.

اقتحمت أيدي فانغ يوان العملاقة الست هذا الحيز الصغير، ففتحته على مصراعيه ليتصل بالعالم الخارجي.

إثر استشعاره لعظم المشقة التي كابدها معلمه، تضاعف خجل دونغ فانغ يو ليانغ من نفسه في قرارة وجدانه.

غير أن بي شوي هان والباحث الطليق ألِفا طبيعة تلك الأيدي؛ فهمهم الأول بازدراء وابتسم الثاني بخفة، مسخرَين حركتيهما القاتلتين للحركة ليفلتا من الهجوم ببراعة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“يا للهول!” تبدلت ملامح إرادة النجوم رعبًا، وهمت بالتدخل لدرء الضربة، بيد أن الأوان قد فات.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

قطب اللورد العجوز تسان يانغ حاجبيه ببطء، وتطلع نحو إرادة النجوم: “مهلًا؛ ما دمت كشفت الخديعة واستهدفتني منذ البداية، كان بإمكانك تفعيل فخاخك قبل أن أدلف إلى هنا؛ فلماذا تربصت حتى هذه اللحظة؟”

بوم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط