Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-792

برق السماء والأرض ، محاولة محفوفة بالمخاطر

برق السماء والأرض ، محاولة محفوفة بالمخاطر

الفصل 792: برق السماء والأرض ، محاولة محفوفة بالمخاطر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم استخدام هذه الحركة القاتلة الخالدة الدفاعية العبقرية إلى أقصى حد لإضعاف قوة البرقين التوأمين للسماء والأرض.

 فيما يتعلق بفانغ يوان ، كان ميراث مسار الحكمة ثمينًا ونادرًا حقًا. ولكن حتى لو حصل على ميراث كامل ، فإن المخاطرة بهويته الحقيقية والسعي إلى أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية لم يكن يستحق ذلك على الإطلاق!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 داخل جبل جثة خفاش الخراب ، بدا اللورد القديم كان يانغ جادًا حيث بذل كل جهده في الحفاظ على الحركة القاتلة الخالدة ، الشفق النهائي.

 

 

 قام اللورد القديم كان يانغ بتقييد مجموعة الشياطين بنفخة واحدة من النار ، وحتى أرسل بي شوي هان يتراجع بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أدرك فانغ يوان الوضع السيئ وكان يفكر أيضًا في التراجع ، وبالتالي أوقف بشكل طبيعي هجماته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كما أن العالم غير المقيد من الدرجة السابعة لم يبادر بالهجوم. فكر أكثر في فانغ يوان من الطريقة التي تعامل بها مع نار مطاردة الحياة . كان عليه هو نفسه الاعتماد على التفككات الألف للتغلب على هذا الخطر ، مما جعله يشعر بأن فانغ يوان كان أكثر غموضاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وإلى جانب فانغ يوان ، كان لا يزال هناك اثنان من أسياد الغو الخالدين الملثمين ، هي لو لان و الجنية لي شان ، وبالتالي كبح العالم غير المقيد رغبته في اتخاذ خطوة ولم يلاحظ سوى جانب فانغ يوان.

 لم يكن لدى دونغ فانغ يو ليانغ سوى جثة فانية ، ومن المؤكد أنه سيتم تحطيمها إلى قطع إذا صدمه هذا البرق ، ستنتهي خطة حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، مما يؤدي إلى فشل كامل!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت أفكاره واضحة – كان ينتظر جانب فانغ يوان لاتخاذ خطوة.

 رأى أن الوضع في الخارج قد هدأ ، وسوف يتم تقييد مجموعة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني لفترة من الوقت. ابتسم: “أخيرًا ، الوقت قد حان ، ستبدأ حيازتي وانبعاثي في ​​هذه اللحظة. أيها العجوز كان يانغ ، لقد شرحت لك الخطوات الرئيسية السابقة. لقد حان الوقت الحاسم ، وسوف أزعجك لحمايتي. “

 

 

 

 ضربت أشعة البرق معًا من الأعلى. صدمت القوة التي احتوتها أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني واضطروا إلىا التراجع بسرعة.

 

 

 

 

 

 تومض ضربات البرق وفي أنفاس قليلة من الوقت ، ضرب جبل الجليد من قبل عدد لا يحصى من كرات البرق ، تم تحطيم جبل الجليد إلى قطع وتناثر في كل مكان.

 

 

 لفترة من الوقت ، أصبحت المناطق المحيطة فوق جثة الخفاش الصامتة ، بينما داخل القاعة المدمرة ، كانت اللعنات لا تزال تلقى بلا نهاية.

 

 

 

 

 منذ اللحظة التي بدأت فيها حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، كانوا يرمون اللعنات ويصرخون على دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لا يمكن لأسياد الغو الخالدين الثمانية من قبيلة دونغ فانغ أن يتزحزح حتى قليلاً ولكنهم احتفظوا بالقدرة على الكلام.

 

 

 

 

 

 

 قام دونغ فانغ تشانغ فان بترتيب الموقف بشكل رائع ، وحساب أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني ضمن خطته. حتى فانغ يوان كان في الظلام ، استخدمه دونغ فانغ تشانغ فان ليصبح حدادًا دون علم.

 

 

 

 

 

 

 منذ اللحظة التي بدأت فيها حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، كانوا يرمون اللعنات ويصرخون على دونغ فانغ تشانغ فان.

 “هناك أمل في كسر حجاب الدم ، ليهاجم الجميع معا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لن يتحول إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان إلى أذن أصم لهذا الأمر.

 

 

 في الهواء أعلاه ، ظهرت شخصية شابة ، تقف بفخر عندما نظر إلى فانغ يوان والآخرين.

 

 

 

 كما أن العالم غير المقيد من الدرجة السابعة لم يبادر بالهجوم. فكر أكثر في فانغ يوان من الطريقة التي تعامل بها مع نار مطاردة الحياة . كان عليه هو نفسه الاعتماد على التفككات الألف للتغلب على هذا الخطر ، مما جعله يشعر بأن فانغ يوان كان أكثر غموضاً.

 

 

 

 في الوقت الحالي بين الحياة والموت ، “دونغ فانغ يو ليانغ” ، الذي كانت عيناه مغلقتين بإحكام طوال الوقت ، فتح عينيه فجأة!

 

 

 رأى أن الوضع في الخارج قد هدأ ، وسوف يتم تقييد مجموعة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني لفترة من الوقت. ابتسم: “أخيرًا ، الوقت قد حان ، ستبدأ حيازتي وانبعاثي في ​​هذه اللحظة. أيها العجوز كان يانغ ، لقد شرحت لك الخطوات الرئيسية السابقة. لقد حان الوقت الحاسم ، وسوف أزعجك لحمايتي. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كونك غير حاسم عند الحاجة إلى اتخاذ قرار سيؤدي إلى تفاقم الوضع بدلاً من ذلك ؛ اتخذ إرادة النجوم القرار ولم يعد يتردد!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم استخدام هذه الحركة القاتلة الخالدة الدفاعية العبقرية إلى أقصى حد لإضعاف قوة البرقين التوأمين للسماء والأرض.

 حدث تغيير ، تشكلت دوامة كبيرة فجأة على سطح الحجاب الدموي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدأت طاقة الدم في التشكل في الدوامة. تكثفت في شكلها قبل أن تنفجر فجأة ، وتحولت إلى عمود دم ضخم يتم إطلاقه مباشرة إلى وسط التكوين الوهمي ، ويغطي جسم دونغ فانغ يو ليانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فتحت عينا اللورد العجوز كان يانغ على مصراعيها وصرخ: “اللعنة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنفجر الفتحة بصوت عالٍ حيث تمتلئ بطاقة الدم.

 

 

 

 

 لقد فهم اللورد القديم كان يانغ بعد رؤية هذا التغيير: لم يتم استخدام الحجاب الدموي هذا للدفاع فقط ، ولكنه شارك أيضًا في عملية التطهير. كانت ثمانية نوى أصل الفتحة الخالدة المستخرجة مثل ثمانية معادن تذوب معًا. ثم استخدمت بعد ذلك هجمات أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني لتخفيف النوى الأصلية الذائبة ، والقضاء على رغبات وهالات أسياد الغو الخالدين الثمانية ، قبل صب المنتج المدمج في هدف الاستحواذ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد تحطمت جثة خفاش الخراب إلى أن أصبح من الصعب التعرف عليها.

 

 

 

 

 قام دونغ فانغ تشانغ فان بترتيب الموقف بشكل رائع ، وحساب أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني ضمن خطته. حتى فانغ يوان كان في الظلام ، استخدمه دونغ فانغ تشانغ فان ليصبح حدادًا دون علم.

 لم يتبق شيء من جبل جثة الخفاش الضخم والكبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الآن ، تدفقت طاقة الدم إلى الوراء ، وملأت جسم دونغ فانغ يو ليانغ ، بطبيعة الحال ، سيضعف الحجاب الدموي. مع ضعف الحجاب ، سقط الدفاع على الفور. اللورد العجوز كان يانغ كان عليه واجب ثقيل من الطائفة ومع فوائد هائلة أمامه ، كيف يمكنه أن يبقى ساكنا ولا يتقاسم العبء؟

 

 

 

 

 داخل جبل جثة خفاش الخراب ، بدا اللورد القديم كان يانغ جادًا حيث بذل كل جهده في الحفاظ على الحركة القاتلة الخالدة ، الشفق النهائي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 برؤية ضعف الحجاب الدموي ، تم نقل أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يبدو أن الهجمات السابقة كانت فعالة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هناك أمل في كسر حجاب الدم ، ليهاجم الجميع معا!”

 

 

 

 

 

 

 “كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المحنة القوية!” تمتم إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان بتعبير قلق. كان هذا أسوأ سيناريو في خطته.

 

 ضربت أشعة البرق معًا من الأعلى. صدمت القوة التي احتوتها أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني واضطروا إلىا التراجع بسرعة.

 

 

 

 

 هاجم أسياد الغو الخالدون الواحد تلو الآخر ، أمطرت هجمات لا تعد ولا تحصى مثل العاصفة العنيفة.

 

 

 في الوقت الحالي بين الحياة والموت ، “دونغ فانغ يو ليانغ” ، الذي كانت عيناه مغلقتين بإحكام طوال الوقت ، فتح عينيه فجأة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الحجاب الدموي يرسل طاقة الدم إلى الداخل ، بينما كان عليه أيضًا تحمل الهجمات ، على الفور ، كان متوترًا وبدأ في التأرجح بشكل غير مستقر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن أمام اللورد العجوز كان يانغ أي خيار سوى اتخاذ إجراء باستخدام حركة قاتلة خالدة – الشفق النهائي !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ظهر حاجز ضوئي خارج الحجاب الدموي ، بدا أنه يتكثف من الشفق المتأخر للشمس ، وكان رقيقًا وخافتًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء تقريبًا. مرت هجمات لا تعد ولا تحصى من خلال هذا الحاجز المشع وسقطت على الحجاب الدموي ، ومع ذلك ، تم تخفيض قوتها إلى أقل من نصف الأصلية.

 

 

 

 

 

 

 كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.

 

 

 

 

 

 كونك غير حاسم عند الحاجة إلى اتخاذ قرار سيؤدي إلى تفاقم الوضع بدلاً من ذلك ؛ اتخذ إرادة النجوم القرار ولم يعد يتردد!

 كان هذا استخدام “الشفق النهائي” ، ولم يكن دفاعًا كاملًا ، بل أضعف قوة معظم الهجمات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حتى الحركات القاتلة الخالدة على مستوى “فيضان النهر الجليدي” ستضعف بنسبة ثلاثين بالمائة. وما كان يستخدمه أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني الآن هو في الغالب جميع الحركات القاتلة الفانية ، بعد أن أضعفتها الشفق النهائي ، ظهرت فقط قوية ولكن لم يكن لديها تهديد يذكر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أظهر دونغ فانغ تشانغ فان تعبيرا مبهجا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من الضوء الأبيض ، ضرب شعاع من البرق الإلهي.

 

 

 كان الوضع مفيدًا للغاية له بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان التكوين الوهمي يستخرج باستمرار النوى الثمانية للفتحات الخالدة ويدمجها لإنشاء الحجاب الدموي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما عانى الحجاب الدموي من الهجمات ، تمت إزالة الرغبات الخارجية والهالات المخبأة داخل النوى الأصلية تدريجياً. بعد ذلك ، ستصب طاقة الدم المنقاة في جسم دونغ فانغ يو ليانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراجع أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني في حالة من الذعر.

 كان دونغ فانغ يو ليانغ سيد غو بفتحة ذروة في المرتبة الخامسة. في الوقت الحالي ، تم القضاء على روحه بالفعل من قبل دونغ فانغ تشانغ فان ، وتركه يتحكم في جسده الشاب. تركز انتباه دونغ فانغ تشانغ فان بشكل كامل على الفتحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هدأ دونغ فانغ تشانغ فان في ذهنه.

 

 

 

 

 تنفجر الفتحة بصوت عالٍ حيث تمتلئ بطاقة الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ارتفعت هالة دونغ فانغ يو ليانغ بدلاً من الانكماش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حدث تحول مذهل – تجاوز الفاني ، منطلقا إلى سيد الغو الخالد!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضربت أشعة البرق معًا من الأعلى. صدمت القوة التي احتوتها أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني واضطروا إلىا التراجع بسرعة.

 تصدع!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت ضربات البرق كثيفة بالفعل مثل المطر وكان الرعد مدويًا بالفعل بدون توقف.

 في السماء الصافية في الخارج ، تومض صاعقة برق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في غضون عدة أنفاس لاحقة ، ارتفعت السحب الداكنة وانتشرت على كامل المحيط في السماء الصافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ارتجفت الأرض ودفعت ، وارتفعت كميات كبيرة من الغبار ، كما لو كانت ثيران لا تحصى تجري على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ارتفعت هالة دونغ فانغ يو ليانغ بدلاً من الانكماش.

 

 

 

 

 تم تقليب السماء والأرض ، وكانت المحنة السماوية والكارثة الأرضية يتشكلان!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حدث تحول مذهل – تجاوز الفاني ، منطلقا إلى سيد الغو الخالد!

 

 

 “في الواقع شخص ما في الداخل يصعد إلى خالد ؟!”

 دونغ فانغ يو ليانغ!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رأى أن الوضع في الخارج قد هدأ ، وسوف يتم تقييد مجموعة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني لفترة من الوقت. ابتسم: “أخيرًا ، الوقت قد حان ، ستبدأ حيازتي وانبعاثي في ​​هذه اللحظة. أيها العجوز كان يانغ ، لقد شرحت لك الخطوات الرئيسية السابقة. لقد حان الوقت الحاسم ، وسوف أزعجك لحمايتي. “

 “ما الذي يجري؟”

 كانت أفكاره واضحة – كان ينتظر جانب فانغ يوان لاتخاذ خطوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراجع أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني في حالة من الذعر.

 أوقف أسياد الغو الخالدون هجماتهم بسرعة ، وشعروا بالحيرة.

 

 

 

 

 

 

 كان هذا استخدام “الشفق النهائي” ، ولم يكن دفاعًا كاملًا ، بل أضعف قوة معظم الهجمات.

 

 

 

 

 

 في الهواء أعلاه ، ظهرت شخصية شابة ، تقف بفخر عندما نظر إلى فانغ يوان والآخرين.

 كراك كراك كراك!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضربت أشعة البرق معًا من الأعلى. صدمت القوة التي احتوتها أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني واضطروا إلىا التراجع بسرعة.

 

 

 خمسة عشر دقيقة ، وثلاثون دقيقة ، وساعة واحدة ، وساعتان … استمر الوقت في المرور ، لكن محن البرق من السماء والأرض لم تظهر أي علامات على الضعف ، وبدلاً من ذلك كانت تزداد قوة باستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “مذهل حقا! هذه هي محنة البرق السماوية. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الضوء الأبيض المبهر ، بالكاد تمكن من رؤية شعاع الرعد والبرق.

 

 

 

 

 “كم هو سيئ الحظ أن الفاني لم يحصل على نعمة السماء والأرض. هو فقط يصعد إلى خالد ، ويقابل بمثل هذه المحنة السماوية القوية! “

 

 

 

 

 أدرك فانغ يوان الوضع السيئ وكان يفكر أيضًا في التراجع ، وبالتالي أوقف بشكل طبيعي هجماته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما هذه الكارثة الأرضية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراجع أسياد الغو الخالدون إلى الحواف ولاحظوا.

 

 

 

 

 “في الواقع شخص ما في الداخل يصعد إلى خالد ؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 ظهرت فوهات مستديرة لا تعد ولا تحصى في محيط جثة الخفاش المدمرة. كانت الفوهات سوداء عميقة لا يمكن فهمها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فتحت عينا اللورد العجوز كان يانغ على مصراعيها وصرخ: “اللعنة!”

 

 

 

 

 بانغ بانغ بانغ!

 “مذهل حقا! هذه هي محنة البرق السماوية. “

 

 

 

 

 

 خمسة عشر دقيقة ، وثلاثون دقيقة ، وساعة واحدة ، وساعتان … استمر الوقت في المرور ، لكن محن البرق من السماء والأرض لم تظهر أي علامات على الضعف ، وبدلاً من ذلك كانت تزداد قوة باستمرار.

 

 

 

 

 

 

 أطلقت كرات من الصواعق السوداء من الفوهات وأثرت على جبل جثة الخفاش المدمرة ، مما أدى إلى انفجارات عالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تومض ضربات البرق وفي أنفاس قليلة من الوقت ، ضرب جبل الجليد من قبل عدد لا يحصى من كرات البرق ، تم تحطيم جبل الجليد إلى قطع وتناثر في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان حظه سيئا للغاية.

 

 

 

 

 حتى العالم غير المقيد تم نقله في هذا ، مصيحًا داخليًا: “المحنة السماوية هي برق نجم سماوي ، مستبد وحاد. إن الكارثة الأرضية هي شبح الأرض الخفي والمتفجر. تسمى محنتا البرق العظيمتان هاتان البرقان توأم برق السماء والأرض ، وتزداد قوتهما أكثر عندما يتحدان. حتى علي أن أقلق إذا واجهتهما! “

 هدأ دونغ فانغ تشانغ فان في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 منذ اللحظة التي بدأت فيها حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، كانوا يرمون اللعنات ويصرخون على دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 توأم برق السماء والأرض تجمعا ، سقط أحدهما من فوق بينما انفجر الآخر من الأسفل. كان البرق مبهرًا ، وشكل مطهرًا مليئًا بصوت الرعد.

  اهتز إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان وتشتت في وقت واحد!

 

 

 

 لا يمكن لأسياد الغو الخالدين الثمانية من قبيلة دونغ فانغ أن يتزحزح حتى قليلاً ولكنهم احتفظوا بالقدرة على الكلام.

 

 

 

 

 

 

 

 تنفجر الفتحة بصوت عالٍ حيث تمتلئ بطاقة الدم.

 عدد لا يحصى من صواعق البرق ، معبأة بشكل كثيف معًا ، مجتمعة في غابة برق ضخمة!

 

 

 

 

 

 

 أطلقت كرات من الصواعق السوداء من الفوهات وأثرت على جبل جثة الخفاش المدمرة ، مما أدى إلى انفجارات عالية.

 

 

 

 

 

 

 تم تدمير قطع الثلج المحطمة بالكامل ، حتى تم إطفاء الآثار المتبقية من طاقة الصقيع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بووم! !!

 

 

 

 

 المشهد ، كما لو كان جزءًا من العالم ينتهي ، تسبب في مراقبة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني وهم يحبسون أنفاسهم ويشعرون بالخنق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في السماء الصافية في الخارج ، تومض صاعقة برق.

 

 

 داخل جبل جثة خفاش الخراب ، بدا اللورد القديم كان يانغ جادًا حيث بذل كل جهده في الحفاظ على الحركة القاتلة الخالدة ، الشفق النهائي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم استخدام هذه الحركة القاتلة الخالدة الدفاعية العبقرية إلى أقصى حد لإضعاف قوة البرقين التوأمين للسماء والأرض.

 

 

 

 

 عدد لا يحصى من صواعق البرق ، معبأة بشكل كثيف معًا ، مجتمعة في غابة برق ضخمة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، فإن كل جهود اللورد القديم كان يانغ أضعفت البرق بنسبة خمسة عشر بالمائة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم استهلاك الجوهر الخالد للتمر الأحمر له بسرعة كبيرة ، وسرعان ما تم تغطية جبهته بطبقة رقيقة من العرق.

 تم تقليب السماء والأرض ، وكانت المحنة السماوية والكارثة الأرضية يتشكلان!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المحنة القوية!” تمتم إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان بتعبير قلق. كان هذا أسوأ سيناريو في خطته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يظن أنه سيواجه في هذه اللحظة.

 كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان حظه سيئا للغاية.

 

 

 

 

 “هناك أمل في كسر حجاب الدم ، ليهاجم الجميع معا!”

 

 

 

 “هناك أمل في كسر حجاب الدم ، ليهاجم الجميع معا!”

 

 دونغ فانغ يو ليانغ!

 

 

 تم تدمير الحجاب الدموي بشكل سيئ بسبب ضربات البرق وانفجارات الرعد ، تسببت الخسائر في شعور دونغ فانغ تشانغ فان بألم شديد.

 

 

 

 

 لم يكن لدى دونغ فانغ يو ليانغ سوى جثة فانية ، ومن المؤكد أنه سيتم تحطيمها إلى قطع إذا صدمه هذا البرق ، ستنتهي خطة حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، مما يؤدي إلى فشل كامل!

 

 كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.

 

 

 

 

 

 

 ستؤثر هذه الخسائر بشكل كبير على أساس الفتحة الخالدة لـ دونغ فانغ يو ليانغ.

 

 

 

 

 تراجع أسياد الغو الخالدون إلى الحواف ولاحظوا.

 

 

 

 “ما الذي يجري؟”

 

 

 

 

 خمسة عشر دقيقة ، وثلاثون دقيقة ، وساعة واحدة ، وساعتان … استمر الوقت في المرور ، لكن محن البرق من السماء والأرض لم تظهر أي علامات على الضعف ، وبدلاً من ذلك كانت تزداد قوة باستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد تحطمت جثة خفاش الخراب إلى أن أصبح من الصعب التعرف عليها.

 

 

 المشهد ، كما لو كان جزءًا من العالم ينتهي ، تسبب في مراقبة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني وهم يحبسون أنفاسهم ويشعرون بالخنق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هناك في السابق عدد لا يحصى من علامات الداو لمسار الفضاء المكتظة بكثافة والتي تغطي المناطق المحيطة بخفاش الخراب ، ولكن الآن تم مسحها بالكامل تقريبًا من خلال محنة البرق.

 “في الواقع شخص ما في الداخل يصعد إلى خالد ؟!”

 

 

 

 

 

 لا يمكن لأسياد الغو الخالدين الثمانية من قبيلة دونغ فانغ أن يتزحزح حتى قليلاً ولكنهم احتفظوا بالقدرة على الكلام.

 

 

 

 

 

 

 كان اللورد القديم كان يانغ غير قادر بالفعل على دعم الموقف ، وتسببت الخسارة الشديدة في الجوهر الخالد في شعوره بالثقل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “حقًا! قوة المحنة السماوية والكارثة الأرضية تفوق المعتاد ، كل ذلك بسببك ، دونغ فانغ تشانغ فان “. تحدث اللورد العجوز كان يانغ فجأة ، “لقد مت بالفعل ، ووفقًا لترتيب القدر ، يجب أن تعود روحك إلى باب الحياة والموت ، كيف يمكنك البقاء هنا على قيد الحياة والركل؟ الآن ، أنت لا تحاول فقط إحياء نفسك ، بل تفكر في الصعود إلى خالد ، هذا فعلًا تحد للسماء! لا عجب أن السماء والأرض غاضبتان جدًا !! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما سمع إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان هذا ، تغير تعبيره الخطير ، رفع حاجبيه وضحك: “منذ أن كسر الموقر الشيطان اللوتس الأحمر القدر ، كان قدر جميع الكائنات الحية في هذا العالم في أيديهم. فماذا إذا كان يتحدى السماء؟ قدري في يدي ، لقد خططت لفترة طويلة ، وقمت بالعديد من الاستعدادات ، وسأنجح بالتأكيد! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد تحدث للتو عندما سمعوا صوت قرقرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تومض ضربات البرق وفي أنفاس قليلة من الوقت ، ضرب جبل الجليد من قبل عدد لا يحصى من كرات البرق ، تم تحطيم جبل الجليد إلى قطع وتناثر في كل مكان.

 

 

 

 

 كانت ضربات البرق كثيفة بالفعل مثل المطر وكان الرعد مدويًا بالفعل بدون توقف.

 تم استخدام هذه الحركة القاتلة الخالدة الدفاعية العبقرية إلى أقصى حد لإضعاف قوة البرقين التوأمين للسماء والأرض.

 

 

 

 حتى العالم غير المقيد تم نقله في هذا ، مصيحًا داخليًا: “المحنة السماوية هي برق نجم سماوي ، مستبد وحاد. إن الكارثة الأرضية هي شبح الأرض الخفي والمتفجر. تسمى محنتا البرق العظيمتان هاتان البرقان توأم برق السماء والأرض ، وتزداد قوتهما أكثر عندما يتحدان. حتى علي أن أقلق إذا واجهتهما! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  اهتز إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان وتشتت في وقت واحد!

 

 

 

 

 كان دونغ فانغ يو ليانغ سيد غو بفتحة ذروة في المرتبة الخامسة. في الوقت الحالي ، تم القضاء على روحه بالفعل من قبل دونغ فانغ تشانغ فان ، وتركه يتحكم في جسده الشاب. تركز انتباه دونغ فانغ تشانغ فان بشكل كامل على الفتحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضوء أبيض مبهر ملأ العالم! تراجع فانغ يوان والعالم غير المقيد و المتبقون من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني في حالة من القلق ، وحتى اللورد القديم كان يانغ كان عليه أن يغمض عينيه بإحكام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من الضوء الأبيض ، ضرب شعاع من البرق الإلهي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هذا البرق الإلهي شرسًا بشكل لا مثيل له ، حيث اجتاز جميع العقبات ، في لحظة ، نسف الشفق النهائي ، وكسر حجاب الدم وضرب مباشرة في دونغ فانغ يو ليانغ.

 

 

 

 

 

 

 أوقف أسياد الغو الخالدون هجماتهم بسرعة ، وشعروا بالحيرة.

 

 

 

 

 

 “يبدو أن الهجمات السابقة كانت فعالة!”

 كان البرق الإلهي سريعًا للغاية ، في غمضة عين تقريبًا ، اخترق جميع الحواجز مثل الخشب الفاسد وظهر أمام دونغ فانغ يو ليانغ.

 

 

 

 

 كان التكوين الوهمي يستخرج باستمرار النوى الثمانية للفتحات الخالدة ويدمجها لإنشاء الحجاب الدموي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن لدى دونغ فانغ يو ليانغ سوى جثة فانية ، ومن المؤكد أنه سيتم تحطيمها إلى قطع إذا صدمه هذا البرق ، ستنتهي خطة حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، مما يؤدي إلى فشل كامل!

 

 

 كانت ضربات البرق كثيفة بالفعل مثل المطر وكان الرعد مدويًا بالفعل بدون توقف.

 

 فتحت عينا اللورد العجوز كان يانغ على مصراعيها وصرخ: “اللعنة!”

 

 

 

 

 

 هاجم أسياد الغو الخالدون الواحد تلو الآخر ، أمطرت هجمات لا تعد ولا تحصى مثل العاصفة العنيفة.

 

 

 في الوقت الحالي بين الحياة والموت ، “دونغ فانغ يو ليانغ” ، الذي كانت عيناه مغلقتين بإحكام طوال الوقت ، فتح عينيه فجأة!

 لقد انسحبوا عدة كيلومترات ، قبل تفرق أشعة الضوء تدريجيًا ، عندها فقط هدأ أسياد الغو الخالدون ، وعادوا.

 

 

 

 

 

 منذ اللحظة التي بدأت فيها حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، كانوا يرمون اللعنات ويصرخون على دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 

 

 

 

 في الضوء الأبيض المبهر ، بالكاد تمكن من رؤية شعاع الرعد والبرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن لدى دونغ فانغ يو ليانغ سوى جثة فانية ، ومن المؤكد أنه سيتم تحطيمها إلى قطع إذا صدمه هذا البرق ، ستنتهي خطة حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، مما يؤدي إلى فشل كامل!

 نهض غضبه الشديد من داخله: “تذبذب الضوء! هبوط البرق! محن مخبأة داخل محنتي الأصلية ، أيتها السماء اللعينة ، أتريدين مني أن أموت بشدة ؟! إذن أرفض الموت! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قام اللورد القديم كان يانغ بتقييد مجموعة الشياطين بنفخة واحدة من النار ، وحتى أرسل بي شوي هان يتراجع بعيدًا.

 هدأ دونغ فانغ تشانغ فان في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 حدث تحول مذهل – تجاوز الفاني ، منطلقا إلى سيد الغو الخالد!

 

 

 

 

 

 

 بدأ التكوين الوهمي يبعث إشراقًا ساطعًا.

 

 

 عدد لا يحصى من صواعق البرق ، معبأة بشكل كثيف معًا ، مجتمعة في غابة برق ضخمة!

 

 

 

 تم استهلاك الجوهر الخالد للتمر الأحمر له بسرعة كبيرة ، وسرعان ما تم تغطية جبهته بطبقة رقيقة من العرق.

 

 

 

 هدأ دونغ فانغ تشانغ فان في ذهنه.

 

 

 بووم! !!

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.

 

 تم تدمير قطع الثلج المحطمة بالكامل ، حتى تم إطفاء الآثار المتبقية من طاقة الصقيع.

 

 

 ووقع انفجار خارق. انطلقت أشعة الضوء الأبيض التي لا تنتهي من جثة الخفاش المدمرة.

 

 

 تراجع أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني في حالة من الذعر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اجتاحت أشعة الضوء بعض أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني غير المحظوظين ، على الفور ، اهتزت عقولهم وأرواحهم ، وحتى وقع البعض مباشرة من السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلق الانفجار المروع موجة صدمة ضخمة رفعت كل الغطاء النباتي في المناطق المحيطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 قام اللورد القديم كان يانغ بتقييد مجموعة الشياطين بنفخة واحدة من النار ، وحتى أرسل بي شوي هان يتراجع بعيدًا.

 

 

 

 “حقًا! قوة المحنة السماوية والكارثة الأرضية تفوق المعتاد ، كل ذلك بسببك ، دونغ فانغ تشانغ فان “. تحدث اللورد العجوز كان يانغ فجأة ، “لقد مت بالفعل ، ووفقًا لترتيب القدر ، يجب أن تعود روحك إلى باب الحياة والموت ، كيف يمكنك البقاء هنا على قيد الحياة والركل؟ الآن ، أنت لا تحاول فقط إحياء نفسك ، بل تفكر في الصعود إلى خالد ، هذا فعلًا تحد للسماء! لا عجب أن السماء والأرض غاضبتان جدًا !! “

 بدا أن السماء تنهار بينما ترتعش الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الضوء الأبيض المبهر ، بالكاد تمكن من رؤية شعاع الرعد والبرق.

 

 

 

 

 تراجع أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني في حالة من الذعر.

  اهتز إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان وتشتت في وقت واحد!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد انسحبوا عدة كيلومترات ، قبل تفرق أشعة الضوء تدريجيًا ، عندها فقط هدأ أسياد الغو الخالدون ، وعادوا.

 

 

 من الضوء الأبيض ، ضرب شعاع من البرق الإلهي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يتبق شيء من جبل جثة الخفاش الضخم والكبير.

 

 

 

 

 

 

 لفترة من الوقت ، أصبحت المناطق المحيطة فوق جثة الخفاش الصامتة ، بينما داخل القاعة المدمرة ، كانت اللعنات لا تزال تلقى بلا نهاية.

 

 

 

 

 

 

 في الهواء أعلاه ، ظهرت شخصية شابة ، تقف بفخر عندما نظر إلى فانغ يوان والآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بانغ بانغ بانغ!

 

 

 

 

 دونغ فانغ يو ليانغ!

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط