يختفي المخطط القديم بدون أثر
الفصل 804: يختفي المخطط القديم بدون أثر
“الحقوا به !” كانت عصابة الشياطين لا هوادة فيها.
“ربما تم استهلاك جوهره الخالد.”
لكن أرض بركة اليشم المباركة مغلقة ، ولم يتبعه سوى عدد قليل من أسياد الغو الخالدين في الخارج من الخلف ، وكان على الباقين تغيير اتجاهاتهم والخروج من الحفرة التي تم إنشاءها في وقت سابق.
لقد حصل اللورد العجوز كان يانغ على ما يريد ، لكنه لم يتراجع عن كلماته ، وعاد إلى المعركة الضخمة وحجب العالم غير المقيد ، لو تشينغ مينغ و خالدة الطاووس الطائر هي روو.
عندما طاروا من أرض بركة اليشم المباركة ، على الرغم من أنهم ما زالوا قادرين على رؤية شخصية دونغ فانغ تشانغ فان ، كان بالفعل بعيدًا في السماء.
كان الجميع مثل نيزك ، يطيرون في السماء ، ويمكن سماع أصوات حادة.
كان بي شوي هان متلهفًا ، وصرخ لـ كي شي مين: “لماذا لا تخرج الأسرى؟”
هبت الرياح العاتية عليهم ، استخدم الجميع تقنيات الحركة الخاصة بهم ، لكن المسافة كانت كبيرة ، كانوا بالفعل متخلفين منذ البداية ، وفي النهاية ، بدأت المسافة تتسع.
كان فانغ يوان يرتدي رداءًا أسود وله ستة أجنحة ، وترتفع سرعته من وقت لآخر ، ويرجع ذلك إلى تنشيط غو قوة النسر التاج الحديدي .
وشملت الموجة الثانية بي شوي هان ، وهي لو لان ، وفانغ يوان ، ولوينغ تشينغ مينغ ، وكي شي مين ، واللورد الإلهي تيان دو.
ولكن على الرغم من ذلك ، كان هناك فرق كبير مقارنةً بالآخرين ، فقد تخلف تدريجياً ، وأصبح الموجة الثانية من الخالدين.
كانت هذه أخبار رهيبة.
اشتملت الموجة الأولى على دونغ فانغ تشانغ فان ، و اللورد القديم كان يانغ ، و الجبل الصغير ، والعالم غير المقيد ، و تشو بينغ ، و الجنية لي شان ، و خالدة الطاووس الطائر هي روو.
في الوقت نفسه ، اختفى تعبير دونغ فانغ تشانغ فان المتعب ، وارتفعت سرعته بنسبة ثلاثين بالمائة مع استمراره في الفرار.
عندما طاروا من أرض بركة اليشم المباركة ، على الرغم من أنهم ما زالوا قادرين على رؤية شخصية دونغ فانغ تشانغ فان ، كان بالفعل بعيدًا في السماء.
وشملت الموجة الثانية بي شوي هان ، وهي لو لان ، وفانغ يوان ، ولوينغ تشينغ مينغ ، وكي شي مين ، واللورد الإلهي تيان دو.
كلما طال هذا الأمر ، كلما زادت ميزة دونغ فانغ تشانغ فان ، كان يقمع التهديدات الداخلية في جسده تدريجيًا ، على الرغم من أن كي شي مين كان يقتل المزيد من رجال قبيلة دونغ فانغ الآن ، كان دونغ فانغ تشانغ فان يفقد السيطرة بشكل أقل من ذي قبل.
في اللحظة التالية ، انفجر رأسه ، وتفككت المركبة عندما سقط على الأرض بشكل ضعيف.
أما بالنسبة لـ سيد نصف القمر الغاشم و تشوو تشان و شي هو والآخرين ، فقد تركوا في الغبار ، ولا يمكن حتى رؤية شخصياتهم ، لم تكن هناك موجة ثالثة على الإطلاق.
لم ير سوى شعاع من ضوء النجوم ، تحرك بسرعة كبيرة ، ورعى كتف فانغ يوان واخترق في جبهة كي شي مين.
“أوه لا ، إنه فخ!” تراجع فانغ يوان بسرعة ، ولكن فات الأوان للهروب!
“كلاكما ، إذا كان لديكم أي طرق ، يرجى استخدامها ، وإلا فسيكون الأوان قد فات.” قال كي شي مينغ.
بعد التحليق لمدة 15 دقيقة ، تنهد العجوز اللورد كان يانغ بعمق ، ونقل إلى دونغ فانغ تشانغ فان رسميًا: “سأحظر العالم غير المقيد واثنين من الأشخاص الآخرين لك على الأكثر ، وسوف تعطيني الجزء الأخير من الطريقة. لا تعبث ، صبري ينفد. أنت تعرف أيضًا أن طائفتي لها أسياد الغو خالدون من مسار الحكمة ، بالمعلومات التي لدي بالفعل ، يمكنني استنتاج الخطوات النهائية. إلا أنني سأحتاج إلى قضاء الكثير من الوقت والجهد والأموال ، هذا كل ما في الأمر. ”
قبل أن تغادر ، أرسلت إلى فانغ يوان وهي لو لان للمساعدة.
إذا كان هناك أسياد غو خالدون آخرون ، فسيكون هذا هو الحال بالتأكيد. ولكن كان دونغ فانغ تشانغ فان ، هذا الوغد العجوز ، لم يكن ذلك مؤكدًا.
كان دونغ فانغ تشانغ فان هادئًا للحظة ، ولم يجرؤ على إغضاب اللورد القديم كان يانغ ، وإلا ، فقد ينقلب عليه ، وكان عليه أن يمنحه طريقة الحيازة.
لقد حصل اللورد العجوز كان يانغ على ما يريد ، لكنه لم يتراجع عن كلماته ، وعاد إلى المعركة الضخمة وحجب العالم غير المقيد ، لو تشينغ مينغ و خالدة الطاووس الطائر هي روو.
“الأخ فانغ ، لست في وضع جيد. شكرا لانقاذك لي على الرغم من أن حياتك كانت في خطر ، في هذه المرحلة ، يجب أن تغادر بسرعة ، وسوف أسحبهم بعيدا! ” في وقت لاحق ، أظهر دونغ فانغ تشانغ فان تعبيرًا مرهقًا أثناء إرساله سراً إلى سيد الغو الخالد الرجل الصغير .
وفي الوقت نفسه ، طارد الخالدون من المسار الشيطاني الآخرون دونغ فانغ تشانغ فان بلا هوادة.
بعد فترة ، توقف تشو بينغ.
“أنا غير موقّع! لدي حركتان قاتلتان خالدتان للحركة ، ولكن في هذا الوقت الحاسم ، فإن جوهري الخالد ليس كافياً !! ” صرخ ، شعر بالندم الشديد ، كان بوسعه أن يشاهد فقط عندما طار الخالدون بعيدًا.
بعد فترة ، بدأ اللورد الإلهي تيان دو أيضًا في التباطؤ ، تنهد: “الجميع ، يرجى القتال ببسالة ، لا أستطيع أن أذهب أبعد من ذلك.”
إذا لم يقتلوا دونغ فانغ تشانغ فان ، فستكون هناك مشاكل كبيرة في وقت لاحق.
هبط اللورد الإلهي تيان دو بينما كان عبوسًا.
كان هؤلاء المتتبعون الثلاثة في الأصل من الموجة الثانية ، بسرعتهم ، لم يتمكنوا من اللحاق بـ دونغ فانغ تشانغ فان بعد أن رفع سرعته.
“الأخ فانغ ، لست في وضع جيد. شكرا لانقاذك لي على الرغم من أن حياتك كانت في خطر ، في هذه المرحلة ، يجب أن تغادر بسرعة ، وسوف أسحبهم بعيدا! ” في وقت لاحق ، أظهر دونغ فانغ تشانغ فان تعبيرًا مرهقًا أثناء إرساله سراً إلى سيد الغو الخالد الرجل الصغير .
كانوا قلقين أيضًا من أنهم إذا تقاتلوا فيما بينهم ، في اللحظة الحاسمة ، قد ينتهي بهم الأمر بالفشل.
فرح فانغ يوان والآخرون ، صرخ كي شي مين: “كما هو متوقع ، كان لقتل الأسرى تأثير! بسرعة ، اقتله ، لا يزال بإمكاننا البحث في روحه لاحقًا “.
كان مين غو الخالد مبتهجًا للغاية ، لكنه تردد: “هل تسمح لي حقًا بالذهاب؟ لكن اتفاقنا لم ينته بعد … ”
كان فانغ يوان قد استخدم يده العملاقة لمسار قوته في وقت سابق لمهاجمة نقاط التجمع ، وقتل أعدادًا كبيرة من رجال قبيلة دونغ فانغ. ولكن في هذه العملية ، ترك خطة احتياطية ، واحتفظ سراً بعدد جيد من الأسرى في فتحته الخالدة.
الفصل 804: يختفي المخطط القديم بدون أثر
قاطعه دونغ فانغ تشانغ فان ، ورمى الجبل الصغير بالخارج كما قال: “الأخ فانغ ، لا تقل ، كل التوفيق!”
“الجبل الصغير !!” قامت الجنية لي شان بتغيير اتجاهها على الفور وحاولت الإمساك بالجبل الصغير.
قاطعه دونغ فانغ تشانغ فان ، ورمى الجبل الصغير بالخارج كما قال: “الأخ فانغ ، لا تقل ، كل التوفيق!”
كانت هذه أخبار رهيبة.
إذا لم يقتلوا دونغ فانغ تشانغ فان ، فستكون هناك مشاكل كبيرة في وقت لاحق.
اهتز الجبل الصغير ، وتحول إلى ضوء اليشم عندما طار باتجاه اليسار.
سرعان ما أخرج فانغ يوان بعض أسرى قبيلة دونغ فانغ من أسياد الغو في فتحته الخالدة ، وصرخ بنفس الطريقة مرة أخرى: “دونغ فانغ تشانغ فان ، سأقتل رجال قبيلتك مرة أخرى!”
في الوقت نفسه ، اختفى تعبير دونغ فانغ تشانغ فان المتعب ، وارتفعت سرعته بنسبة ثلاثين بالمائة مع استمراره في الفرار.
ولكن لم يكن لدى الجنية لي شان أي تردد ، فقد تابعت الجبل الصغير. مقارنةً بـ دونغ فانغ تشانغ فان ، كانت الرجل الصغير سيد الغو الخالد على الجبل الصغير أضعف ، و الجبل الصغير كان أكثر فائدة لها.
انفصل الاثنان ، تردد المزارعون من المسار الشيطاني وراءهم.
ولكن لم يكن لدى الجنية لي شان أي تردد ، فقد تابعت الجبل الصغير. مقارنةً بـ دونغ فانغ تشانغ فان ، كانت الرجل الصغير سيد الغو الخالد على الجبل الصغير أضعف ، و الجبل الصغير كان أكثر فائدة لها.
كانت الجثتان لهما نفس الهالة ، وهما متطابقتان ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يميزهما ، فقد طاروا في اتجاهين مختلفين.
“فكر في الأمر ، هذه حركة قاتلة خالدة ، إذا كان بإمكانه استخدامها لفترات طويلة من الوقت ، لكان قد استخدمها منذ فترة طويلة.”
قبل أن تغادر ، أرسلت إلى فانغ يوان وهي لو لان للمساعدة.
وهكذا ، طارد فانغ يوان ، وبي شوي هان ، وكي شي مين بعد دونغ فانغ تشانغ فان ، في حين ذهبت هي لو لان والجنية لي شان خلف الجبل الصغير .
بعد كل شيء ، كان من الصعب على شخص واحد الإمساك بـ الجبل الصغير ، إذا كانت هناك مساعدة ، فسيكون الأمر أسهل بكثير.
لم تتردد هي لو لان ، اتبعت على الفور الجنية لي شان. لكن فانغ يوان رفضها تمامًا ، ولم يتوقف عن مطاردة دونغ فانغ تشانغ فان.
على الرغم من أن المتابعين كانوا يستخدمون طرق التحقيق ، لم يتمكنوا من العثور على أي عيوب.
مع ذلك ، رأى فانغ يوان وبي شوي هان الأمل.
وهكذا ، طارد فانغ يوان ، وبي شوي هان ، وكي شي مين بعد دونغ فانغ تشانغ فان ، في حين ذهبت هي لو لان والجنية لي شان خلف الجبل الصغير .
فرح فانغ يوان والآخرون ، صرخ كي شي مين: “كما هو متوقع ، كان لقتل الأسرى تأثير! بسرعة ، اقتله ، لا يزال بإمكاننا البحث في روحه لاحقًا “.
بغض النظر عن جانب الجنية لي شان ، نجح دونغ فانغ تشانغ فان في استخدام الجبل الصغير لإغراء عدوين قويين ، وكانت سرعته أسرع الآن حيث وسع الفجوة بينه وبين ملاحقيه بسرعة.
الفصل 804: يختفي المخطط القديم بدون أثر
كان بي شوي هان متلهفًا ، وصرخ لـ كي شي مين: “لماذا لا تخرج الأسرى؟”
كانت حركة كي شي مين القاتلة عربة ، وأعطت هالة الغو الخالد. كان يجلس على عربة مظلمة. لقد احتفظ بالعديد من قبائل دونغ فانغ في فتحته الخالدة ، وكان دافعه تركهم حتى النهاية ، لتوجيه ضربة قاتلة إلى دونغ فانغ تشانغ فان.
مع ذلك ، رأى فانغ يوان وبي شوي هان الأمل.
“ربما تم استهلاك جوهره الخالد.”
ولكن الآن ، لم يكن لديه خيار سوى استخدامها مسبقًا.
وهكذا ، طارد فانغ يوان ، وبي شوي هان ، وكي شي مين بعد دونغ فانغ تشانغ فان ، في حين ذهبت هي لو لان والجنية لي شان خلف الجبل الصغير .
“الوغد العجوز دونغ فانغ ، رجال القبائل في يدي ، قاتلنا مباشرة ، لا يمكنك الهروب.” قال كي شي مين هذا بينما قتل أحد أسياد الغو في يده ، وأخرج آخر بعد ذلك.
سخر دونغ فانغ تشانغ فان وضحك ببرود ، واصل التقدم إلى الأمام.
بصراحة ، على الرغم من أنهم ما زالوا يلاحقونه ، لم يكن لدى فانغ يوان وبي شوي هان الكثير من الأمل داخل أنفسهم.
بعد أن قتل كي شي مين الأسير الثالث عشر ، تمكن أخيرًا من جعل دونغ فانغ تشانغ فان يرتكب خطأ ، وتقلصت المسافة بينه وبين مجموعة فانغ يوان مرة أخرى.
بصراحة ، على الرغم من أنهم ما زالوا يلاحقونه ، لم يكن لدى فانغ يوان وبي شوي هان الكثير من الأمل داخل أنفسهم.
على الرغم من أن المتابعين كانوا يستخدمون طرق التحقيق ، لم يتمكنوا من العثور على أي عيوب.
لكن دونغ فانغ تشانغ فان سرعان ما قمع التهديد ، بعد استعادة السيطرة على الجسم ، طار مرة أخرى ومضى قدما.
تقدم فانغ يوان والآخرون بسرعة ، ولكن في هذا الوقت ، تغير تعبير دونغ فانغ تشانغ فان ، أظهر ابتسامة ، كما لو أن مؤامرة نجحت.
برؤية أن دونغ فانغ تشانغ فان سوف يبتعد عنهم ، أظهر المتتبعون الثلاثة مظاهر شديدة من خيبة الأمل.
هبطت سرعته بنسبة ثلاثين بالمئة بالمقارنة مع السابق!
هذا يشير إلى أنه كان يلاحق الشخص الصحيح ، لكنه لم يتوقع أن هذا الوغد العجوز دونغ فانغ يمكن أن يخلق ظلًا آخر.
كان الجانبان في طريق مسدود ، وتقلصت المسافة بينهما في بعض الأحيان وطالت في أوقات أخرى.
إذا لم يقتلوا دونغ فانغ تشانغ فان ، فستكون هناك مشاكل كبيرة في وقت لاحق.
على طول الطريق ، التقوا بالعديد من أسياد الغو الخالدين ، كانوا إما في المسار الصالح أو المسار الشيطاني ، بعضهم عرقلهم ، طاردهم البعض ، غادر البعض على الفور ولم يرغبوا في الانخراط في هذا الوضع الفوضوي.
بعد ساعة ، لم يبق سوى دونغ فانغ تشانغ فان ، فانغ يوان ، بي شوي هان ، وكي شي مين.
“إذا تابعتموني أكثر ، يمكن أن يكون كي شي مين مثالاً!” ضحك دونغ فانغ تشانغ فان بصوت عالٍ ، هرب مرة أخرى.
“إذا لم أموت من هذا ، فسأكافئكم جميعًا جيدًا بالتأكيد!” كان دونغ فانغ تشانغ فان متقدمًا جدًا بالفعل ، يضحك بصوت عالٍ أثناء هروبه.
وشملت الموجة الثانية بي شوي هان ، وهي لو لان ، وفانغ يوان ، ولوينغ تشينغ مينغ ، وكي شي مين ، واللورد الإلهي تيان دو.
كان لدى فانغ يوان والآخرين تعابير قاتمة.
بعد فترة ، بدأ اللورد الإلهي تيان دو أيضًا في التباطؤ ، تنهد: “الجميع ، يرجى القتال ببسالة ، لا أستطيع أن أذهب أبعد من ذلك.”
كان هؤلاء المتتبعون الثلاثة في الأصل من الموجة الثانية ، بسرعتهم ، لم يتمكنوا من اللحاق بـ دونغ فانغ تشانغ فان بعد أن رفع سرعته.
كلما طال هذا الأمر ، كلما زادت ميزة دونغ فانغ تشانغ فان ، كان يقمع التهديدات الداخلية في جسده تدريجيًا ، على الرغم من أن كي شي مين كان يقتل المزيد من رجال قبيلة دونغ فانغ الآن ، كان دونغ فانغ تشانغ فان يفقد السيطرة بشكل أقل من ذي قبل.
ولكن على الرغم من ذلك ، كان هناك فرق كبير مقارنةً بالآخرين ، فقد تخلف تدريجياً ، وأصبح الموجة الثانية من الخالدين.
“ماذا نفعل؟” نظر كل من بي شوي هان و فانغ يوان و كي شي مين إلى بعضهم البعض ، وشهدوا قلقًا ولكن أيضًا توقعًا في أعين بعضهم البعض.
“كلاكما ، إذا كان لديكم أي طرق ، يرجى استخدامها ، وإلا فسيكون الأوان قد فات.” قال كي شي مينغ.
هز فانغ يوان وبي شوي هان رؤوسهم.
كانوا قلقين أيضًا من أنهم إذا تقاتلوا فيما بينهم ، في اللحظة الحاسمة ، قد ينتهي بهم الأمر بالفشل.
كان هؤلاء الثلاثة في نهاية حيلتهم بالفعل ، وكان عليهم أن يحتفظوا بحباتهم الخالدة الثمينة. إذا كانت لديهم أي طرق متبقية ، لكانوا قد استخدموها بالفعل.
برؤية أن دونغ فانغ تشانغ فان سوف يبتعد عنهم ، أظهر المتتبعون الثلاثة مظاهر شديدة من خيبة الأمل.
على طول الطريق ، في وقت قصير ، ابتكر دونغ فانغ تشانغ فان استنساخًا آخر وطار في اتجاهين.
وهكذا ، طارد فانغ يوان ، وبي شوي هان ، وكي شي مين بعد دونغ فانغ تشانغ فان ، في حين ذهبت هي لو لان والجنية لي شان خلف الجبل الصغير .
ولكن في هذه اللحظة ، فقد دونغ فانغ تشانغ فان السيطرة مرة أخرى ، كان صوت دونغ فانغ يو ليانغ يصرخ ، وانخفضت سرعته بشكل كبير.
إذا بقوا ونهبوا الفتحة الخالدة لـ كي شي مين و الغو الخالد ، فلن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، سيتمكن دونغ فانغ تشانغ فان من الفرار.
فرح فانغ يوان والآخرون ، صرخ كي شي مين: “كما هو متوقع ، كان لقتل الأسرى تأثير! بسرعة ، اقتله ، لا يزال بإمكاننا البحث في روحه لاحقًا “.
لكن أرض بركة اليشم المباركة مغلقة ، ولم يتبعه سوى عدد قليل من أسياد الغو الخالدين في الخارج من الخلف ، وكان على الباقين تغيير اتجاهاتهم والخروج من الحفرة التي تم إنشاءها في وقت سابق.
أما بالنسبة لـ سيد نصف القمر الغاشم و تشوو تشان و شي هو والآخرين ، فقد تركوا في الغبار ، ولا يمكن حتى رؤية شخصياتهم ، لم تكن هناك موجة ثالثة على الإطلاق.
تقدم فانغ يوان والآخرون بسرعة ، ولكن في هذا الوقت ، تغير تعبير دونغ فانغ تشانغ فان ، أظهر ابتسامة ، كما لو أن مؤامرة نجحت.
بعد أن قتل كي شي مين الأسير الثالث عشر ، تمكن أخيرًا من جعل دونغ فانغ تشانغ فان يرتكب خطأ ، وتقلصت المسافة بينه وبين مجموعة فانغ يوان مرة أخرى.
“أوه لا ، إنه فخ!” تراجع فانغ يوان بسرعة ، ولكن فات الأوان للهروب!
بغض النظر عن جانب الجنية لي شان ، نجح دونغ فانغ تشانغ فان في استخدام الجبل الصغير لإغراء عدوين قويين ، وكانت سرعته أسرع الآن حيث وسع الفجوة بينه وبين ملاحقيه بسرعة.
بصراحة ، على الرغم من أنهم ما زالوا يلاحقونه ، لم يكن لدى فانغ يوان وبي شوي هان الكثير من الأمل داخل أنفسهم.
كان فانغ يوان مبتهجًا وقلقًا أيضًا.
لم ير سوى شعاع من ضوء النجوم ، تحرك بسرعة كبيرة ، ورعى كتف فانغ يوان واخترق في جبهة كي شي مين.
تم تجميد تعبير كي شي مين إلى نظرة الصدمة المطلقة.
“ربما تم استهلاك جوهره الخالد.”
في اللحظة التالية ، انفجر رأسه ، وتفككت المركبة عندما سقط على الأرض بشكل ضعيف.
ولكن بمجرد اقترابهم من دونغ فانغ تشانغ فان ، لمع جسده عندما ظهر شكل آخر ، وتحول إلى دونغ فانغ تشانغ فان.
سواء كانوا فانغ يوان أو بي شوي هان ، فقد صدموا واضطربوا. لقد كان الوقت متأخرًا جدًا في المعركة ، للتفكير في أن دونغ فانغ تشانغ فان لا يزال لديه بطاقة رابحة قوية!
“هذا؟!” صدم فانغ يوان.
كان لديه أعماق لا يمكن فهمها حقًا !!
إذا بقوا ونهبوا الفتحة الخالدة لـ كي شي مين و الغو الخالد ، فلن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، سيتمكن دونغ فانغ تشانغ فان من الفرار.
“إذا تابعتموني أكثر ، يمكن أن يكون كي شي مين مثالاً!” ضحك دونغ فانغ تشانغ فان بصوت عالٍ ، هرب مرة أخرى.
عندما طاروا من أرض بركة اليشم المباركة ، على الرغم من أنهم ما زالوا قادرين على رؤية شخصية دونغ فانغ تشانغ فان ، كان بالفعل بعيدًا في السماء.
بعد كل شيء ، كان من الصعب على شخص واحد الإمساك بـ الجبل الصغير ، إذا كانت هناك مساعدة ، فسيكون الأمر أسهل بكثير.
في وقت سابق ، فقد السيطرة ، وكان ذلك يمثل فقط ، فخ!
كان كي شي مين سيد غو خالد من مسار الاستعباد ، وكان جسده أضعف من الخالدين العاديين ، لأنه كان يلاحق بشدة ، كان مهملًا قليلاً ، لكنه قتل بالفعل في خطوة واحدة.
“كلاكما ، إذا كان لديكم أي طرق ، يرجى استخدامها ، وإلا فسيكون الأوان قد فات.” قال كي شي مينغ.
“طارده! إنه يخادع! ” أذهل بي شوي هان للحظة قبل أن يتفاعل.
شعر فانغ يوان بشيء غير مطمئن في ذهنه ، فماذا يفعل الآن؟
كان فانغ يوان يتابع عن كثب أيضًا: “بعد هذا الهجوم ، لم يعد لديه شيء”.
في اللحظة التالية ، انفجر رأسه ، وتفككت المركبة عندما سقط على الأرض بشكل ضعيف.
على الرغم من أن لهجته كانت مؤكدة ، إلا أن فانغ يوان لم يصدقها بالكامل من الداخل.
إذا بقوا ونهبوا الفتحة الخالدة لـ كي شي مين و الغو الخالد ، فلن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، سيتمكن دونغ فانغ تشانغ فان من الفرار.
لكن دونغ فانغ تشانغ فان سرعان ما قمع التهديد ، بعد استعادة السيطرة على الجسم ، طار مرة أخرى ومضى قدما.
إذا كان هناك أسياد غو خالدون آخرون ، فسيكون هذا هو الحال بالتأكيد. ولكن كان دونغ فانغ تشانغ فان ، هذا الوغد العجوز ، لم يكن ذلك مؤكدًا.
هز فانغ يوان وبي شوي هان رؤوسهم.
بعد وفاة كي شي مين ، لم يتبق أي أسرى لجذب دونغ فانغ تشانغ فان لفقد السيطرة.
كانت هذه أخبار رهيبة.
إذا بقوا ونهبوا الفتحة الخالدة لـ كي شي مين و الغو الخالد ، فلن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، سيتمكن دونغ فانغ تشانغ فان من الفرار.
أما بالنسبة لـ سيد نصف القمر الغاشم و تشوو تشان و شي هو والآخرين ، فقد تركوا في الغبار ، ولا يمكن حتى رؤية شخصياتهم ، لم تكن هناك موجة ثالثة على الإطلاق.
بصراحة ، على الرغم من أنهم ما زالوا يلاحقونه ، لم يكن لدى فانغ يوان وبي شوي هان الكثير من الأمل داخل أنفسهم.
لكن بسرعة ، كان هناك تغيير آخر.
أصبحت سرعة دونغ فانغ تشانغ فان أبطأ.
هبطت سرعته بنسبة ثلاثين بالمئة بالمقارنة مع السابق!
بعد كل شيء ، كان من الصعب على شخص واحد الإمساك بـ الجبل الصغير ، إذا كانت هناك مساعدة ، فسيكون الأمر أسهل بكثير.
مع ذلك ، رأى فانغ يوان وبي شوي هان الأمل.
“كما هو متوقع ، فإن سرعة انفجاره لها حدودها.”
إذا لم يقتلوا دونغ فانغ تشانغ فان ، فستكون هناك مشاكل كبيرة في وقت لاحق.
“أوه لا ، إنه فخ!” تراجع فانغ يوان بسرعة ، ولكن فات الأوان للهروب!
كانت الجثتان لهما نفس الهالة ، وهما متطابقتان ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يميزهما ، فقد طاروا في اتجاهين مختلفين.
“فكر في الأمر ، هذه حركة قاتلة خالدة ، إذا كان بإمكانه استخدامها لفترات طويلة من الوقت ، لكان قد استخدمها منذ فترة طويلة.”
لم تتردد هي لو لان ، اتبعت على الفور الجنية لي شان. لكن فانغ يوان رفضها تمامًا ، ولم يتوقف عن مطاردة دونغ فانغ تشانغ فان.
“ربما تم استهلاك جوهره الخالد.”
لكن أرض بركة اليشم المباركة مغلقة ، ولم يتبعه سوى عدد قليل من أسياد الغو الخالدين في الخارج من الخلف ، وكان على الباقين تغيير اتجاهاتهم والخروج من الحفرة التي تم إنشاءها في وقت سابق.
تفاعل فانغ يوان وبي شوي هان ، وقرروا العمل معًا في الوقت الحالي ، لعدم ترك مجال لدونغ فانغ تشانغ فان للهروب.
“ماذا نفعل؟” نظر كل من بي شوي هان و فانغ يوان و كي شي مين إلى بعضهم البعض ، وشهدوا قلقًا ولكن أيضًا توقعًا في أعين بعضهم البعض.
كانوا قلقين أيضًا من أنهم إذا تقاتلوا فيما بينهم ، في اللحظة الحاسمة ، قد ينتهي بهم الأمر بالفشل.
فرح فانغ يوان والآخرون ، صرخ كي شي مين: “كما هو متوقع ، كان لقتل الأسرى تأثير! بسرعة ، اقتله ، لا يزال بإمكاننا البحث في روحه لاحقًا “.
ولكن بمجرد اقترابهم من دونغ فانغ تشانغ فان ، لمع جسده عندما ظهر شكل آخر ، وتحول إلى دونغ فانغ تشانغ فان.
لكن بسرعة ، كان هناك تغيير آخر.
كان فانغ يوان يتابع عن كثب أيضًا: “بعد هذا الهجوم ، لم يعد لديه شيء”.
“هذا؟!” صدم فانغ يوان.
كانت الجثتان لهما نفس الهالة ، وهما متطابقتان ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يميزهما ، فقد طاروا في اتجاهين مختلفين.
شهق بي شوي هان: “أوه لا ، لقد سمعت منذ فترة طويلة أن دونغ فانغ تشانغ فان لديه الغو الخالد الظل المنقسم في يديه ، من يظن أنه كان صحيحًا!”
قبل أن تغادر ، أرسلت إلى فانغ يوان وهي لو لان للمساعدة.
كانت الجثتان لهما نفس الهالة ، وهما متطابقتان ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يميزهما ، فقد طاروا في اتجاهين مختلفين.
على الرغم من أن المتابعين كانوا يستخدمون طرق التحقيق ، لم يتمكنوا من العثور على أي عيوب.
لم يكن هناك خيار ، فانغ يوان وبي شوي هان لم يكن لهما إلا أن ينفصلا .
في الوقت نفسه ، اختفى تعبير دونغ فانغ تشانغ فان المتعب ، وارتفعت سرعته بنسبة ثلاثين بالمائة مع استمراره في الفرار.
في النهاية ، لم يمض وقت طويل بعد أن ذهب فانغ يوان في مطاردته ، شق دونغ فانغ تشانغ فان شخصية أخرى وطار باتجاه اليسار.
شهق بي شوي هان: “أوه لا ، لقد سمعت منذ فترة طويلة أن دونغ فانغ تشانغ فان لديه الغو الخالد الظل المنقسم في يديه ، من يظن أنه كان صحيحًا!”
كان دونغ فانغ تشانغ فان هادئًا للحظة ، ولم يجرؤ على إغضاب اللورد القديم كان يانغ ، وإلا ، فقد ينقلب عليه ، وكان عليه أن يمنحه طريقة الحيازة.
هبط اللورد الإلهي تيان دو بينما كان عبوسًا.
كان فانغ يوان مبتهجًا وقلقًا أيضًا.
هذا يشير إلى أنه كان يلاحق الشخص الصحيح ، لكنه لم يتوقع أن هذا الوغد العجوز دونغ فانغ يمكن أن يخلق ظلًا آخر.
سرعان ما أخرج فانغ يوان بعض أسرى قبيلة دونغ فانغ من أسياد الغو في فتحته الخالدة ، وصرخ بنفس الطريقة مرة أخرى: “دونغ فانغ تشانغ فان ، سأقتل رجال قبيلتك مرة أخرى!”
كان فانغ يوان قد استخدم يده العملاقة لمسار قوته في وقت سابق لمهاجمة نقاط التجمع ، وقتل أعدادًا كبيرة من رجال قبيلة دونغ فانغ. ولكن في هذه العملية ، ترك خطة احتياطية ، واحتفظ سراً بعدد جيد من الأسرى في فتحته الخالدة.
لكن الاثنين من دونغ فانغ تشانغ فان لم يلتفتوا إليه ، ولم تنجح خطة فانغ يوان.
“كما هو متوقع ، فإن سرعة انفجاره لها حدودها.”
لم يستطع تمييزهما ، كان يستطيع فقط صر أسنانه لأنه اختار اليسار بشكل عشوائي ، متابعًا ذلك.
ولكن بمجرد اقترابهم من دونغ فانغ تشانغ فان ، لمع جسده عندما ظهر شكل آخر ، وتحول إلى دونغ فانغ تشانغ فان.
“كما هو متوقع ، فإن سرعة انفجاره لها حدودها.”
على طول الطريق ، في وقت قصير ، ابتكر دونغ فانغ تشانغ فان استنساخًا آخر وطار في اتجاهين.
في الوقت نفسه ، اختفى تعبير دونغ فانغ تشانغ فان المتعب ، وارتفعت سرعته بنسبة ثلاثين بالمائة مع استمراره في الفرار.
شعر فانغ يوان بشيء غير مطمئن في ذهنه ، فماذا يفعل الآن؟
كان جوهره الخالد قد استُنفذ بالكامل تقريبًا ، ولا يمكن أن تتحرك الأيدي العملاقة لمسار القوة إلا ببطء ، ولا يمكن حتى لحركاته القاتلة الفانية العادية أن تلحق الضرر بملابس دونغ فانغ تشانغ فان حتى.
