Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity- 805

استراحة قصيرة ، معركة أخرى

استراحة قصيرة ، معركة أخرى

الفصل 805: استراحة قصيرة ، معركة أخرى

“كيف يمكنك أن تقول أنه تخلى عنها ، لقد كان غو النفس هي التي تسببت في المشاكل!” سيتم توبيخ دونغ فانغ يو ليانغ.

 

 

 

 

 

قد يشارك أيضًا في معركة الإرادة الآن بينما لا يزال لديه بعض الأساس والطاقة العقلية ، من خلال تحويل كل طاقته العقلية المتبقية إلى جيش إرادته.

 

كان ذلك بسبب أن الأول خضع للحيازة ، وكانت روحه في هذا الجسد واحتل العقل ، وكان بإمكانه تجديد إرادته من هذا المصدر. كان الأخير هو المالك الأصلي للجسد ، وكان الجسد أكثر توافقاً معه. كان الجسد كله قاعدة دونغ فانغ يو ليانغ ، طالما لم يتم تدمير جسده ، يمكن أن تتعافى إرادته.

 

“رائعة ومثيرة للإعجاب! هذه الإرادة لديها العزم على الموت ، وهي غارقة في الغضب بسبب الخيانة ، والأهم من ذلك ، بسبب تأثير المحنة السماوية ، تم تعزيزها بطريقة لا توصف … ”

 

 

 

 

 

فكر دونغ فانغ تشانغ فان في ذلك ، وأغلق عينيه ودخل في حالة من التأمل.

 

 

غير قادر على تحديد المزيف ، يمكن لـ فانغ يوان فقط التخمين واتخاذ بعض الخيارات التي لا أساس لها.

ليس لدى كلا الجانبين بدائل الآن ، إذا تراجعوا خطوة إلى الوراء ، فسوف يسقطون في هاوية الفشل ، وسيتلاشى وجودهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في نهاية المطاف ، عندما كان الليل ، راقب جسد دونغ فانغ تشانغ فانغ تلاشى تدريجياً واختفى ، في مكانه كان كتلة من ديدان الغو.

 

 

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتزعزع فحسب ، بل كان أكثر إصرارًا الآن ، وارتفعت روحه القتالية مع تصاعد قوة معركته في معركة الإرادة هذه.

 

في حياته ، كان دائمًا يخالف القاعدة ، منذ أن بدأ زراعته وقاد قبيلته إلى الازدهار ، وتغلب على صعوبات لا تعد ولا تحصى ، وتحمل ضغطًا هائلًا وهزم العديد من الأعداء.

 

 

 

 

 

 

جمع فانغ يوان هذه الكتلة من ديدان الغو ، الغو الخالد الظل المنقسم لم يكن بالداخل ، بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى بعض ديدان الغو من المرتبة الخامسة التي تم خلطها مع هالة الغو الخالد الثقيلة.

 

 

على طول الطريق ، اتصل بـ الجنية لي شان و هي لو لان ، لكنهما كانا لا يزالان يلاحقان الجبل الصغير ، ووعداه بمبلغ كبير من التعويض إذا ذهب لمساعدتهما.

 

كانت إرادة أسياد الغو الخالدين في موجة غزيرة ، لا يمكن إلا إجتياحهم على الطريق.

 

 

 

 

 

 

“لقد فقدته! بقي طرف بي شوي هان فقط ، لكن الفرص منخفضة ، على الأرجح ، نجا دونغ فانغ تشانغ فان. تنهيدة ، كما هو متوقع من شخصية أسطورية ، قائد قوة خارقة ، لديه الكثير من الأوراق الرابحة! الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو العودة إلى أرض بركة اليشم المباركة ونهب الجزء الأخير من الموارد “.

 

 

 

 

 

 

في أرض بركة اليشم المباركة ، أثناء الانخراط مع عصابة الشياطين ، كانت المعركة محفوفة بالمخاطر وقاتلة …

 

 

 

 

ذهب فانغ يوان بعيدا بعواطفه ، طار على الفور مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على طول الطريق ، اتصل بـ الجنية لي شان و هي لو لان ، لكنهما كانا لا يزالان يلاحقان الجبل الصغير ، ووعداه بمبلغ كبير من التعويض إذا ذهب لمساعدتهما.

 

 

“دعونا نقاتل معا ، إن إرادة الوغد العجوز أقوى من أي من رغباتنا.”

 

 

 

كان رأس دونغ فانغ يو ليانغ هو المقر الرئيسي لـ دونغ فانغ تشانغ فان. على الرغم من إجباره على العودة من خلال الإرادات التسعة ، في الوقت الحالي ، كانت إرادته تنزل من مقره ، أسفل العنق ، وصولاً إلى صدره.

 

 

 

لكن دونغ فانغ تشانغ فان لم يكن مرتبكًا في ظل هذه الأزمة.

وقع فانغ يوان في وضع صعب مع خيارين أمامه.

 

 

كانت هذه ، منذ البداية ، معركة حتى الموت!

 

 

 

 

 

 

 

 

واحدة منها كانت أرض بركة اليشم المباركة ، كانت غنية بالموارد ، ولكن مثل هذا الوقت الطويل قد مر ، قد يكون أسياد الغو الخالدون الآخرون قد نهبوها بالكامل بالفعل. والآخر كان الجبل الصغير ، إذا استطاع الحصول على الجبل الصغير …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر بالتأثر داخليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع هبوط الليل ، انخفضت درجة الحرارة ، وكانت السماء الليلية مليئة بالغيوم المظلمة ، وكان الهواء خانقًا.

 

 

صاحت هذه الإرادات ، بألم كبير ، تشكلت في المد والهجوم من كل مكان في الجسم.

 

 

 

“رائعة ومثيرة للإعجاب! هذه الإرادة لديها العزم على الموت ، وهي غارقة في الغضب بسبب الخيانة ، والأهم من ذلك ، بسبب تأثير المحنة السماوية ، تم تعزيزها بطريقة لا توصف … ”

 

 

 

 

بعد لحظات ، هبت رياح شديدة ، أمطرت بينما كانت مصحوبة برعد وبرق.

 

 

“أوه لا ، لقد تركت إصابات جسدي عمدا ولم تشفيها ، وأردت إبطاء سرعة تعافي دونغ فانغ يو ليانغ. ولكن إذا واصلنا ذلك ، فسوف يتم إنفاق إرادتي باستمرار ، بينما تتعافى إرادة دونغ فانغ يو ليانغ وتنمو. ”

 

 

 

 

 

 

 

جلس دونغ فانغ تشانغ فان على الأرض ، وكان تعبيره أبيض كالطباشير ، وبدا شاحبًا للغاية. أصيب الجسد الذي كان يمتلكه للتو بجروح خطيرة ، وكانت بعض الإصابات شديدة لدرجة أنه يمكن رؤية العظام ، وتعرض لحمه ودمه للهواء علانية.

شعر بالتأثر داخليا.

 

 

 

 

 

 

 

“دعونا نقاتل معا ، إن إرادة الوغد العجوز أقوى من أي من رغباتنا.”

 

“رائعة ومثيرة للإعجاب! هذه الإرادة لديها العزم على الموت ، وهي غارقة في الغضب بسبب الخيانة ، والأهم من ذلك ، بسبب تأثير المحنة السماوية ، تم تعزيزها بطريقة لا توصف … ”

كانت هالة دونغ فانغ تشانغ فان ضعيفة ، وعبس بشدة: “أعتقد أن الحيازة التي مررت بها تسببت في مثل هذا الحادث الضخم وغير المتوقع. والواقع أن فعل محنة السماء يحمل غضب السماء والأرض. لحسن الحظ ، في النهاية ، تخليت عن الجبل الصغير ولفتت بعض الأعداء. كما تخليت عن الغو الخالد الظل المنقسم للهروب بنجاح. ”

“علينا أن نتعاون ، هذه هي الفرصة الوحيدة التي لدينا للفوز!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في وقت واحد ، شعر دونغ فانغ تشانغ فان بالخوف المستمر ، والراحة ، والفرح ، والعزم ، والحزن ، والكراهية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت كل هذه المشاعر المعقدة تختلط معًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكي تكون قادرًا على الهروب من المطاردة في هذه الحالة والبقاء على قيد الحياة ، لم يكن الأمر معجزة حقًا.

 

 

“إن الإصابات في جسدي ليست سوى مسألة صغيرة ، فهي ليست مميتة. الشيء المهم هو التخلص من التهديد الداخلي. تم استخدام الجوهر الخالد الذي جمعته في الغالب في الحيازة. بعد هذه المعركة ، تم استهلاكه بالكامل ، معركة الإرادة هي فرصتي الوحيدة لهزيمة هذه الإرادات التسعة … ”

 

 

 

 

ذهب فانغ يوان بعيدا بعواطفه ، طار على الفور مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

فكر دونغ فانغ تشانغ فان في ذلك ، وأغلق عينيه ودخل في حالة من التأمل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الحقيقة ، مع وضعه الرهيب الحالي ، لم يكن لديه خيارات أخرى.

 

 

 

 

 

 

بالتفكير في ذلك ، أصبح دونغ فانغ تشانغ فان أكثر هدوءًا وبرودة.

 

 

 

 

كان في نهاية ذكائه ، كان مثل نهر طويل جف حتى كشف قاع النهر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكي تكون قادرًا على الهروب من المطاردة في هذه الحالة والبقاء على قيد الحياة ، لم يكن الأمر معجزة حقًا.

 

 

“هذه المرة ، عدوي هو هذا العالم نفسه ، حتى لو مات جسدي في سن الشيخوخة ، وتقلصت روحي ، فإن إرادتي لن تخضع أبدًا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، إذا تردد قليلاً ، أو رفض الخضوع لمعركة الإرادة ، فسيفقد سيطرته على هذه الهيئة تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يشارك أيضًا في معركة الإرادة الآن بينما لا يزال لديه بعض الأساس والطاقة العقلية ، من خلال تحويل كل طاقته العقلية المتبقية إلى جيش إرادته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت معركة الإرادات شرسة ، ولم تتعلق بمستوى الزراعة ، بل كانت الإرادات في حد ذاتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن لم يكن لدى دونغ فانغ تشانغ فان طريقة أخرى الآن ، كان عليه القيام بذلك.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي الروح التي رعاها بعد تجارب وعقبات لا حصر لها ، لن يذعن لها أبداً. تم نقش الروح القتالية للمقاومة حتى النهاية في عظامه.

 

 

 

 

قامت إرادته من عقله ، حولت كل أسسه على الفور إلى تيار ضخم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طار التيار الضخم من عقله ، كان مثل شلال من السماوات التسع ، يتدفق من فوق. مع قوة هائلة ، هجم تجاه جميع الإرادات الأخرى في الجسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

“عجوز ومخطط ، كنا جميعًا مخطئين بشأنك ، لقد عاملتنا فقط كبيادقك …”

 

 

“لنقاتل!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“دعونا نقاتل معا ، إن إرادة الوغد العجوز أقوى من أي من رغباتنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“علينا أن نتعاون ، هذه هي الفرصة الوحيدة التي لدينا للفوز!”

قد يشارك أيضًا في معركة الإرادة الآن بينما لا يزال لديه بعض الأساس والطاقة العقلية ، من خلال تحويل كل طاقته العقلية المتبقية إلى جيش إرادته.

 

 

 

“كشخص قذر و حقير ، كل ما تراه قذر و حقير!” صاحت إرادات أسياد الغو الخالدين مرة أخرى بغضب.

 

 

 

 

 

 

إرادة الثمانية من أسياد الغو الخالدين من قبيلة دونغ فانغ ، بالإضافة إلى إرادة دونغ فانغ يو ليانغ ، تضافرت قواهم ، قاوموا إرادة دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقع فانغ يوان في وضع صعب مع خيارين أمامه.

ما مجموعه عشر إرادات مختلطة معا ، تقاتل بشكل عشوائي.

 

 

“في الوقت الحالي ، يتم نهب أرض بركة اليشم المباركة من قبل عصابة الشياطين ، لم يتبق شيء من آلاف السنين من الإدارة من قبيلتنا!”

 

 

 

أصبحت إرادات أسياد الغو الخالدين أكثر غضبًا ، ودافعوا معًا ، مثل قذيفة السلحفاة ، وكان لديهم دفاع قوي في الصدر ، رافضين التحرك للخلف.

 

 

 

كان في نهاية ذكائه ، كان مثل نهر طويل جف حتى كشف قاع النهر.

ليس لدى كلا الجانبين بدائل الآن ، إذا تراجعوا خطوة إلى الوراء ، فسوف يسقطون في هاوية الفشل ، وسيتلاشى وجودهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه ، منذ البداية ، معركة حتى الموت!

 

 

دخلت معركة الإرادة في طريق مسدود.

 

 

 

 

 

“من أجل رغبتك الأنانية ، قتلتنا جميعًا ، فقط من أجل مصلحتك !!”

 

 

تمت مطابقة كلا الجانبين بالتساوي ، ولكن بعد لحظة ، كانت إرادة دونغ فانغ تشانغ فان في وضع غير مؤات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان يقاتل مع عصابة الشياطين ، كان دونغ فانغ تشانغ فان يقمع الإرادة بقوة فقط ، ولم يكتشف مدى صعوبة التعامل معها. الآن فقط عندما قاتلوا ، أدرك أن هذه الإرادة كانت قاسية مثل الحديد ، كانت قوية مثل الفولاذ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلهم حملوا كراهية عميقة نحو دونغ فانغ تشانغ فان!

دخلت معركة الإرادة في طريق مسدود.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“دونغ فانغ تشانغ فان ، لقد خدعتنا ، لقد خنتنا!”

 

 

 

 

 

 

أصبحت إرادات أسياد الغو الخالدين أكثر غضبًا ، ودافعوا معًا ، مثل قذيفة السلحفاة ، وكان لديهم دفاع قوي في الصدر ، رافضين التحرك للخلف.

 

 

 

 

“من أجل رغبتك الأنانية ، قتلتنا جميعًا ، فقط من أجل مصلحتك !!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عجوز ومخطط ، كنا جميعًا مخطئين بشأنك ، لقد عاملتنا فقط كبيادقك …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المحنة السماوية والكارثة الأرضية ، مقاومته العنيدة ، جميعهم يخضعون للحيازة …

“إذا كنت تريد أن تقتلنا ، فلا تفكر في البقاء أيضًا !!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نموت معًا ، سوف نموت معًا!”

 

 

كانت هذه هي الروح التي رعاها بعد تجارب وعقبات لا حصر لها ، لن يذعن لها أبداً. تم نقش الروح القتالية للمقاومة حتى النهاية في عظامه.

 

“من أجل رغبتك الأنانية ، قتلتنا جميعًا ، فقط من أجل مصلحتك !!”

 

 

 

كان مفتاح النصر في معركة الإرادة المكثفة والخطيرة هذه هو دونغ فانغ يو ليانغ ودونغ فانغ تشانغ فان ، إرادات هذا الزوج من المعلم والتلميذ.

 

“إذا كنت تريد أن تقتلنا ، فلا تفكر في البقاء أيضًا !!”

“لقد كنت أنت ، آذيتنا ، وأذيت قبيلة دونغ فانغ بأكملها.”

 

 

 

 

 

 

“لنقاتل!”

 

 

 

في الواقع ، كلما أصبح هذا الوضع أكثر خطورة ، كلما زادت روحه القتالية.

“في الوقت الحالي ، يتم نهب أرض بركة اليشم المباركة من قبل عصابة الشياطين ، لم يتبق شيء من آلاف السنين من الإدارة من قبيلتنا!”

 

 

بينما كان يقاتل مع عصابة الشياطين ، كان دونغ فانغ تشانغ فان يقمع الإرادة بقوة فقط ، ولم يكتشف مدى صعوبة التعامل معها. الآن فقط عندما قاتلوا ، أدرك أن هذه الإرادة كانت قاسية مثل الحديد ، كانت قوية مثل الفولاذ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صاحت هذه الإرادات ، بألم كبير ، تشكلت في المد والهجوم من كل مكان في الجسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجبرت إرادة دونغ فانغ تشانغ فان على العودة ، وسرعان ما عاد إلى العقل.

 

 

 

 

 

 

 

 

على طول الطريق ، اتصل بـ الجنية لي شان و هي لو لان ، لكنهما كانا لا يزالان يلاحقان الجبل الصغير ، ووعداه بمبلغ كبير من التعويض إذا ذهب لمساعدتهما.

 

 

كان العقل هو القاعدة النهائية لـ دونغ فانغ تشانغ فان ، بمجرد اختراق هذه الإرادات ، حتى لو كانت روح دونغ فانغ تشانغ فان سليمة ، فلن يكون لديه طريقة للفوز ، كانت الهزيمة وشيكة.

كان في نهاية ذكائه ، كان مثل نهر طويل جف حتى كشف قاع النهر.

 

 

 

كان مفتاح النصر في معركة الإرادة المكثفة والخطيرة هذه هو دونغ فانغ يو ليانغ ودونغ فانغ تشانغ فان ، إرادات هذا الزوج من المعلم والتلميذ.

 

 

 

 

 

 

“رائعة ومثيرة للإعجاب! هذه الإرادة لديها العزم على الموت ، وهي غارقة في الغضب بسبب الخيانة ، والأهم من ذلك ، بسبب تأثير المحنة السماوية ، تم تعزيزها بطريقة لا توصف … ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، يمكن أن يشعر دونغ فانغ تشانغ فان بالعداء العميق من السماء والأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سار على طريق يتحدى السماء ، حاول إحياء نفسه ، رد فعل عنيف مرعب تسبب له أن يكون على أبواب الموت مرة أخرى ، إذا تراجع خطوة إلى الوراء ، سيكون هاوية الفشل.

 

 

حتى الآن ، كان عليه أن يراهن بحياته ، لاستخدام إرادته للتأثير على الإرادات الأخرى ، وتدميرها من الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن دونغ فانغ تشانغ فان لم يكن مرتبكًا في ظل هذه الأزمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، كلما أصبح هذا الوضع أكثر خطورة ، كلما زادت روحه القتالية.

 

 

 

 

 

 

كان رأس دونغ فانغ يو ليانغ هو المقر الرئيسي لـ دونغ فانغ تشانغ فان. على الرغم من إجباره على العودة من خلال الإرادات التسعة ، في الوقت الحالي ، كانت إرادته تنزل من مقره ، أسفل العنق ، وصولاً إلى صدره.

 

غير قادر على تحديد المزيف ، يمكن لـ فانغ يوان فقط التخمين واتخاذ بعض الخيارات التي لا أساس لها.

 

 

في حياته ، كان دائمًا يخالف القاعدة ، منذ أن بدأ زراعته وقاد قبيلته إلى الازدهار ، وتغلب على صعوبات لا تعد ولا تحصى ، وتحمل ضغطًا هائلًا وهزم العديد من الأعداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذه المرة ، عدوي هو هذا العالم نفسه ، حتى لو مات جسدي في سن الشيخوخة ، وتقلصت روحي ، فإن إرادتي لن تخضع أبدًا!”

دخلت معركة الإرادة في طريق مسدود.

 

 

 

“أوه لا ، لقد تركت إصابات جسدي عمدا ولم تشفيها ، وأردت إبطاء سرعة تعافي دونغ فانغ يو ليانغ. ولكن إذا واصلنا ذلك ، فسوف يتم إنفاق إرادتي باستمرار ، بينما تتعافى إرادة دونغ فانغ يو ليانغ وتنمو. ”

 

 

 

 

 

كان الجانبان يقاتلان باستخدام جثة دونغ فانغ يو ليانغ كساحة معركة.

فهم دونغ فانغ تشانغ فان: في معركة الإرادة ، لم يكن يشعر بالإحباط أو الاسترخاء ، ولم يستطع أن يتزعزع في أدنى درجة.

 

 

جلس دونغ فانغ تشانغ فان على الأرض ، وكان تعبيره أبيض كالطباشير ، وبدا شاحبًا للغاية. أصيب الجسد الذي كان يمتلكه للتو بجروح خطيرة ، وكانت بعض الإصابات شديدة لدرجة أنه يمكن رؤية العظام ، وتعرض لحمه ودمه للهواء علانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتزعزع فحسب ، بل كان أكثر إصرارًا الآن ، وارتفعت روحه القتالية مع تصاعد قوة معركته في معركة الإرادة هذه.

 

 

كانت الإرادات الثمانية لأسياد الغو الخالدين تدافع عن إرادة دونغ فانغ يو ليانغ ، كانت مثل ثمانية دروع سميكة تحميه.

 

كانت الإرادات الثمانية لأسياد الغو الخالدين تدافع عن إرادة دونغ فانغ يو ليانغ ، كانت مثل ثمانية دروع سميكة تحميه.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي الروح التي رعاها بعد تجارب وعقبات لا حصر لها ، لن يذعن لها أبداً. تم نقش الروح القتالية للمقاومة حتى النهاية في عظامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذات مرة ، بدأ الهجوم المضاد لإرادته ، وانسحب من العقل ، ودفع بقوة إلى أسفل.

في لحظة الحياة والموت ، طموحه الذي لا يتزعزع ، رؤيته للسماء التي تحولت إلى الظلام …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الجانبان يقاتلان باستخدام جثة دونغ فانغ يو ليانغ كساحة معركة.

 

 

 

 

كانت هذه هي الروح التي رعاها بعد تجارب وعقبات لا حصر لها ، لن يذعن لها أبداً. تم نقش الروح القتالية للمقاومة حتى النهاية في عظامه.

 

 

 

 

 

 

كان رأس دونغ فانغ يو ليانغ هو المقر الرئيسي لـ دونغ فانغ تشانغ فان. على الرغم من إجباره على العودة من خلال الإرادات التسعة ، في الوقت الحالي ، كانت إرادته تنزل من مقره ، أسفل العنق ، وصولاً إلى صدره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت كل هذه المشاعر المعقدة تختلط معًا.

أصبحت إرادات أسياد الغو الخالدين أكثر غضبًا ، ودافعوا معًا ، مثل قذيفة السلحفاة ، وكان لديهم دفاع قوي في الصدر ، رافضين التحرك للخلف.

 

 

في الحقيقة ، مع وضعه الرهيب الحالي ، لم يكن لديه خيارات أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

كانت مثل هذه الكلمات مثل الرعد ، وجهت ضربة قوية للإرادات التسع.

دخلت معركة الإرادة في طريق مسدود.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كنت تريد أن تقتلنا ، فلا تفكر في البقاء أيضًا !!”

 

“دونغ فانغ تشانغ فان ، لقد خدعتنا ، لقد خنتنا!”

كانت الإرادات الثمانية لأسياد الغو الخالدين تدافع عن إرادة دونغ فانغ يو ليانغ ، كانت مثل ثمانية دروع سميكة تحميه.

 

 

 

 

كانت جميع المشاهد في حياته تلعب في الاتجاه المعاكس ، وسرعان ما ملأت عقل دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 

 

 

 

إرادة دونغ فانغ يو ليانغ كانت تنمو من حيث الكم.

“من أجل رغبتك الأنانية ، قتلتنا جميعًا ، فقط من أجل مصلحتك !!”

 

 

 

 

 

 

 

سخر دونغ فانغ تشانغ فان ببرودة: “من هو غو النفس؟ إنه غو النفس لرن زو! كانت هذه أفكار رن زو الأعمق! من أجل التوقف عن كونك عاديًا ، لم تكن مشكلة إذا ضحى المرء بزوجاته أو أطفاله ، ناهيك عن القبيلة فقط؟ ”

 

سخر دونغ فانغ تشانغ فان ببرودة: “من هو غو النفس؟ إنه غو النفس لرن زو! كانت هذه أفكار رن زو الأعمق! من أجل التوقف عن كونك عاديًا ، لم تكن مشكلة إذا ضحى المرء بزوجاته أو أطفاله ، ناهيك عن القبيلة فقط؟ ”

من بين الإرادات العشر ، فقط إرادات دونغ فانغ تشانغ فان ودونغ فانغ يو ليانغ يمكن أن تتعافى وتنمو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك بسبب أن الأول خضع للحيازة ، وكانت روحه في هذا الجسد واحتل العقل ، وكان بإمكانه تجديد إرادته من هذا المصدر. كان الأخير هو المالك الأصلي للجسد ، وكان الجسد أكثر توافقاً معه. كان الجسد كله قاعدة دونغ فانغ يو ليانغ ، طالما لم يتم تدمير جسده ، يمكن أن تتعافى إرادته.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن ليس لدي أي خيار … إذن دعونا نفعل ذلك!” صاح دونغ فانغ تشانغ فان ، كل إرادته التي تم جمعها تفككت ، تدفقت مثل النهر عندما ابتلعت الإرادات التسع الأخرى ، غمرتهم.

 

 

كان مفتاح النصر في معركة الإرادة المكثفة والخطيرة هذه هو دونغ فانغ يو ليانغ ودونغ فانغ تشانغ فان ، إرادات هذا الزوج من المعلم والتلميذ.

لكن دونغ فانغ تشانغ فان لم يكن مرتبكًا في ظل هذه الأزمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقارنة بهم ، على الرغم من أن إرادة أسياد الغو الخالدين الثمانية كانت قوية ووفيرة ، لم يكن لديهم مصدر لتجديد أنفسهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد عرفوا ذلك بوضوح ، لذلك اختاروا التضحية بأنفسهم وحماية إرادة دونغ فانغ يو ليانغ ، للسماح لها بالنمو بشكل أقوى.

 

 

أجبرت إرادة دونغ فانغ تشانغ فان على العودة ، وسرعان ما عاد إلى العقل.

 

 

 

في الوقت الحالي ، إذا تردد قليلاً ، أو رفض الخضوع لمعركة الإرادة ، فسيفقد سيطرته على هذه الهيئة تمامًا.

 

 

 

 

“أوه لا ، لقد تركت إصابات جسدي عمدا ولم تشفيها ، وأردت إبطاء سرعة تعافي دونغ فانغ يو ليانغ. ولكن إذا واصلنا ذلك ، فسوف يتم إنفاق إرادتي باستمرار ، بينما تتعافى إرادة دونغ فانغ يو ليانغ وتنمو. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالتفكير في ذلك ، أصبح دونغ فانغ تشانغ فان أكثر هدوءًا وبرودة.

 

 

لكن دونغ فانغ تشانغ فان لم يكن مرتبكًا في ظل هذه الأزمة.

 

 

 

 

 

مع هبوط الليل ، انخفضت درجة الحرارة ، وكانت السماء الليلية مليئة بالغيوم المظلمة ، وكان الهواء خانقًا.

 

على طول الطريق ، اتصل بـ الجنية لي شان و هي لو لان ، لكنهما كانا لا يزالان يلاحقان الجبل الصغير ، ووعداه بمبلغ كبير من التعويض إذا ذهب لمساعدتهما.

كان يعلم أنه بهذا المعدل ، سيموت بالتأكيد.

في الوقت الحالي ، إذا تردد قليلاً ، أو رفض الخضوع لمعركة الإرادة ، فسيفقد سيطرته على هذه الهيئة تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى الآن ، كان عليه أن يراهن بحياته ، لاستخدام إرادته للتأثير على الإرادات الأخرى ، وتدميرها من الداخل.

 

 

إرادة دونغ فانغ يو ليانغ كانت تنمو من حيث الكم.

 

 

 

 

 

“أوه لا ، لقد تركت إصابات جسدي عمدا ولم تشفيها ، وأردت إبطاء سرعة تعافي دونغ فانغ يو ليانغ. ولكن إذا واصلنا ذلك ، فسوف يتم إنفاق إرادتي باستمرار ، بينما تتعافى إرادة دونغ فانغ يو ليانغ وتنمو. ”

 

 

كانت هذه الطريقة هي الأعنف والأكثر خطورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

فكر دونغ فانغ تشانغ فان في ذلك ، وأغلق عينيه ودخل في حالة من التأمل.

 

كانت معركة الإرادات شرسة ، ولم تتعلق بمستوى الزراعة ، بل كانت الإرادات في حد ذاتها.

“ولكن ليس لدي أي خيار … إذن دعونا نفعل ذلك!” صاح دونغ فانغ تشانغ فان ، كل إرادته التي تم جمعها تفككت ، تدفقت مثل النهر عندما ابتلعت الإرادات التسع الأخرى ، غمرتهم.

 

 

“هذه المرة ، عدوي هو هذا العالم نفسه ، حتى لو مات جسدي في سن الشيخوخة ، وتقلصت روحي ، فإن إرادتي لن تخضع أبدًا!”

 

 

 

 

 

 

 

حتى الآن ، كان عليه أن يراهن بحياته ، لاستخدام إرادته للتأثير على الإرادات الأخرى ، وتدميرها من الداخل.

مسابقة العقل ، معركة قوة الإرادة ، مثابرة الجميع أدت إلى صدام نهائي في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمت مطابقة كلا الجانبين بالتساوي ، ولكن بعد لحظة ، كانت إرادة دونغ فانغ تشانغ فان في وضع غير مؤات.

“إن كراهية القتل لا يمكن التوفيق بينها!” صاحت إرادات أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تم تدمير قبيلة دونغ فانغ في يديك …” كان دونغ فانغ يو ليانغ غاضبًا للغاية.

كانت جميع المشاهد في حياته تلعب في الاتجاه المعاكس ، وسرعان ما ملأت عقل دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي الروح التي رعاها بعد تجارب وعقبات لا حصر لها ، لن يذعن لها أبداً. تم نقش الروح القتالية للمقاومة حتى النهاية في عظامه.

كانت إرادة دونغ فانغ تشانغ فان هادئة: “طالما أنا على قيد الحياة ، يمكنني أن أقود قبيلة دونغ فانغ إلى أيامها المجيدة. هل تعتقد أنني لست منزعجًا … هل تتذكر القصة في << أساطير رن زو >> … من أجل الخروج من الهاوية العادية ، تخلى رن زو عن ابنته! ”

 

 

 

 

 

 

في قاعة مظلمة وقاتمة ، جلس بمفرده عندما قرر أن يتحدى السماء ، سخر: “حتى لو منعتني من الحصول على غو العمر ، فماذا؟ إذا كانت السماء تريدني أن أموت ، فسوف أتحدى السماء! “

 

 

 

 

“كيف يمكنك أن تقول أنه تخلى عنها ، لقد كان غو النفس هي التي تسببت في المشاكل!” سيتم توبيخ دونغ فانغ يو ليانغ.

 

 

“هذه المرة ، عدوي هو هذا العالم نفسه ، حتى لو مات جسدي في سن الشيخوخة ، وتقلصت روحي ، فإن إرادتي لن تخضع أبدًا!”

 

كانت هالة دونغ فانغ تشانغ فان ضعيفة ، وعبس بشدة: “أعتقد أن الحيازة التي مررت بها تسببت في مثل هذا الحادث الضخم وغير المتوقع. والواقع أن فعل محنة السماء يحمل غضب السماء والأرض. لحسن الحظ ، في النهاية ، تخليت عن الجبل الصغير ولفتت بعض الأعداء. كما تخليت عن الغو الخالد الظل المنقسم للهروب بنجاح. ”

 

 

 

 

 

سخر دونغ فانغ تشانغ فان ببرودة: “من هو غو النفس؟ إنه غو النفس لرن زو! كانت هذه أفكار رن زو الأعمق! من أجل التوقف عن كونك عاديًا ، لم تكن مشكلة إذا ضحى المرء بزوجاته أو أطفاله ، ناهيك عن القبيلة فقط؟ ”

سخر دونغ فانغ تشانغ فان ببرودة: “من هو غو النفس؟ إنه غو النفس لرن زو! كانت هذه أفكار رن زو الأعمق! من أجل التوقف عن كونك عاديًا ، لم تكن مشكلة إذا ضحى المرء بزوجاته أو أطفاله ، ناهيك عن القبيلة فقط؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

فهم دونغ فانغ تشانغ فان: في معركة الإرادة ، لم يكن يشعر بالإحباط أو الاسترخاء ، ولم يستطع أن يتزعزع في أدنى درجة.

 

 

“كشخص قذر و حقير ، كل ما تراه قذر و حقير!” صاحت إرادات أسياد الغو الخالدين مرة أخرى بغضب.

 

 

 

 

“دونغ فانغ تشانغ فان ، لقد خدعتنا ، لقد خنتنا!”

 

 

 

لكن دونغ فانغ تشانغ فان لم يكن مرتبكًا في ظل هذه الأزمة.

 

 

“يكفي! بدوني ، دونغ فانغ تشانغ فان ، قبيلة دونغ فانغ لقوا حتفهم أو تم ضمهم منذ فترة طويلة ، هل كنت ستتمكنون من الوصول إلى هذه النقطة؟ هل ستكون قبيلة دونغ فانغ مجيدة ومزدهرة بدوني؟ لقد رعيتكم جميعًا ، علمتكم ، أعطيتكم إنجازاتكم! لقد زرعت هذه الشجرة وهذا كان انجازي وانتم! لقد كنتم جالسين في ظل شجرتي ، تأكلون ثمار عملي! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت مثل هذه الكلمات مثل الرعد ، وجهت ضربة قوية للإرادات التسع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبحت إرادات أسياد الغو الخالدين أكثر غضبًا ، ودافعوا معًا ، مثل قذيفة السلحفاة ، وكان لديهم دفاع قوي في الصدر ، رافضين التحرك للخلف.

كانت إرادة أسياد الغو الخالدين في موجة غزيرة ، لا يمكن إلا إجتياحهم على الطريق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت جميع المشاهد في حياته تلعب في الاتجاه المعاكس ، وسرعان ما ملأت عقل دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 

 

 

 

قد يشارك أيضًا في معركة الإرادة الآن بينما لا يزال لديه بعض الأساس والطاقة العقلية ، من خلال تحويل كل طاقته العقلية المتبقية إلى جيش إرادته.

 

 

 

على طول الطريق ، اتصل بـ الجنية لي شان و هي لو لان ، لكنهما كانا لا يزالان يلاحقان الجبل الصغير ، ووعداه بمبلغ كبير من التعويض إذا ذهب لمساعدتهما.

في أرض بركة اليشم المباركة ، أثناء الانخراط مع عصابة الشياطين ، كانت المعركة محفوفة بالمخاطر وقاتلة …

ذات مرة ، بدأ الهجوم المضاد لإرادته ، وانسحب من العقل ، ودفع بقوة إلى أسفل.

 

 

 

لقد عرفوا ذلك بوضوح ، لذلك اختاروا التضحية بأنفسهم وحماية إرادة دونغ فانغ يو ليانغ ، للسماح لها بالنمو بشكل أقوى.

 

 

 

 

 

 

المحنة السماوية والكارثة الأرضية ، مقاومته العنيدة ، جميعهم يخضعون للحيازة …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في لحظة الحياة والموت ، طموحه الذي لا يتزعزع ، رؤيته للسماء التي تحولت إلى الظلام …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استنتاج موقع الغو الخالد لكل أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح ، وإنشاء اتفاقية التحالف …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في قاعة مظلمة وقاتمة ، جلس بمفرده عندما قرر أن يتحدى السماء ، سخر: “حتى لو منعتني من الحصول على غو العمر ، فماذا؟ إذا كانت السماء تريدني أن أموت ، فسوف أتحدى السماء! “

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار الصامت خلف الشاشة يقول الصامت خلف الشاشة:

    تنهد وقال إذا السماء تريدني أن أموت، فسوف أتحدى السماء!

  2. أفاتار السيد الشاب يقول B A:

    تحيه له شخصيه طموحه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط