Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity- 813

قوة ثلجية مهيبة، وهزيمة أعداء أشداء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قوة ثلجية مهيبة، وهزيمة أعداء أشداء

الفصل 813 – قوة ثلجية مهيبة، وهزيمة أعداء أشداء

السلف القديم شيويه هو!

رفعت السيدة وان شو بصرها، نافذة بأنظارها عبر حجب أرض جبل الثلج المباركة نحو زرقة السماء الصافية في فضاء السهول الشمالية الفسيح.

رفعت السيدة وان شو بصرها، نافذة بأنظارها عبر حجب أرض جبل الثلج المباركة نحو زرقة السماء الصافية في فضاء السهول الشمالية الفسيح.

بدت السماء صافية وزرقاء بلا غيوم فوق أرض جبل الثلج المباركة؛ بيد أنه بمجرد وصول ياو هوانغ، تعاظمت هيبته حتى عصفت الرياح واضطربت السحب، صابغة أديم السماء بلون برتقالي مائل إلى الصفرة.

التفت فنغ جيو غي نحو ذلك المشهد، واتسعت حدقتاه وهو يتمتم بذهول: “مسحوق شق السماء… حتى السماء البيضاء شُقت نصفين…”

تردد صوت ياو هوانغ مدويًا قبل أن تتبين هيئته في الأفق: “صديقي القديم شيويه هو، أرجو التماس العذر لزيارتي هذه دون إخطار مسبق.”

تبدلت ملامح السماء في الحال؛ فسطع نصفها بضياء برتقالي متألق، بينما قذفت ريح الصقيع بالنصف الآخر لترده على عقبيه.

جلجل صوته في أرجاء المنطقة كافة، مخترقًا حجب أرض جبل الثلج المباركة، مما تسبب في ارتعاد القمم الثلجية وتدحرج الثلوج المتراكمة، حتى شهدت بعض القمم انهيارات جليدية صغرى.

عصفت الرياح بخوالد القارة الوسطى يمنة ويسرة، وجاهدوا بالكاد للحفاظ على حجب حضورهم، بينما امتقعت وجوههم بالقتامة والذهول.

قهقه السلف القديم شيويه هو بملء شدقيه: “هاهاها!” وانطلق محلقًا خارج أرض جبل الثلج المباركة نحو كبد السماء، بينما امتلأ الأثير خلفه بطاقة صقيع هائلة.

قهقه السلف القديم شيويه هو بملء شدقيه: “هاهاها!” وانطلق محلقًا خارج أرض جبل الثلج المباركة نحو كبد السماء، بينما امتلأ الأثير خلفه بطاقة صقيع هائلة.

تبدلت ملامح السماء في الحال؛ فسطع نصفها بضياء برتقالي متألق، بينما قذفت ريح الصقيع بالنصف الآخر لترده على عقبيه.

شهق أولئك الخوالد في ذهول ورعب.

في تلك اللحظة بالذات، اندفعت موجة من سحب الحبر الحالك السواد من جهة الغرب.

“احذروا!”

فارت سحب الحبر بعنف بالغ، وسرعان ما انتشرت في عنان السماء دون أن تقل بأسًا عن هيبتي السلف القديم شيويه هو وياو هوانغ، مقتطعة لنفسها مساحة رحبة في الفضاء.

في تلك اللحظة بالذات، اندفعت موجة من سحب الحبر الحالك السواد من جهة الغرب.

امتقعت ملامح السيدة وان شو وغاص قلبها في صدرها، فهتفت جزعة: “لماذا وفد اللورد السماوي باي زو هو الآخر?!”

فارت سحب الحبر بعنف بالغ، وسرعان ما انتشرت في عنان السماء دون أن تقل بأسًا عن هيبتي السلف القديم شيويه هو وياو هوانغ، مقتطعة لنفسها مساحة رحبة في الفضاء.

غلت سحب الحبر، وطاقة الصقيع، والضياء البرتقالي بقوة كاسحة لا تُرد، قاصمة السماء المحيطة إلى ثلاثة أقسام متمايزة.

ثم قهقه برضا وأردف: “جل ما في الأمر أنني شققت سقف السماء نحو السماء البيضاء أعلاه، وسيتعين عليّ إتعابك لإصلاح الصدع وترميمه؛ وإلا لهبطت الوحوش المقفرة والوحوش المقفرة القديمة عبر تلك الفجوة؛ ورغم أنها لا تشكل خطرًا يُذكر، فإنها ستكون مصدر إزعاج دائم.”

سخر السلف القديم شيويه هو قائلًا: “أيها اللورد السماوي، ما الذي أتى بك لمشاركتنا هذه الجلبة بدلًا من إدارة شؤون قوتك بانتظام؟”

“الآن، حُسم الجدل وانقطع الشك حول هوية الخبير الأقوى في الرتبة الثامنة في السهول الشمالية!”

سعل اللورد السماوي باي زو وضحك ضحكة جافة: “صديقي القديم شيويه هو، ما هو إلا الجبل الضئيل، فما شأنك به لتبدي له كل هذا الاهتمام؟ الأجدر بك إعادته إلى المسار المستقيم لتدرأ عن نفسك المتاعب.”

فداخل السماء البيضاء حيث دار صدام الخبراء الثلاثة، تبدد الجمود وحُسم النزاع، واستحوذ السلف القديم شيويه هو على اليد العليا بمفرده؛ فقمعت طاقة الصقيع المهيبة ضياء ياو هوانغ البرتقالي حتى انحسر محاصرًا، وأجبرت سحب الحبر الخاصة باللورد السماوي باي زو على التراجع والاندحار.

اكفهرت سحنة السيدة وان شو، وحبس خوالد المسار الشيطاني الباقون في أرض جبل الثلج أنفاسهم وهم يرمقون السماء بوجل.

فداخل السماء البيضاء حيث دار صدام الخبراء الثلاثة، تبدد الجمود وحُسم النزاع، واستحوذ السلف القديم شيويه هو على اليد العليا بمفرده؛ فقمعت طاقة الصقيع المهيبة ضياء ياو هوانغ البرتقالي حتى انحسر محاصرًا، وأجبرت سحب الحبر الخاصة باللورد السماوي باي زو على التراجع والاندحار.

انتمى اللورد السماوي باي زو إلى فصيل المزارعين المنفردين، لكنه بعد انقضاء المزاد شرع في تأسيس قوة تنتمي للمسار المستقيم؛ والآن وقد وضع يده في يد ياو هوانغ، بدا الموقف بالغ الحرج للسلف القديم شيويه هو الذي يقف بمفرده في الميدان!

انهمرت طاقة صقيع لا نفاد لها، كانسة سائر العقبات والعوارض، فصفت السماء وزالت الرياح القارسة والعواصف الرعدية في لمح البصر.

لكن في اللحظة التالية، رفع السلف القديم شيويه هو رأسه وانفجر بضحكة مجلجلة تفيض بالشجاعة والبأس: “إن كان الأمر كذلك، فلتهاجما معًا، ولنخض جولة من القتال أولًا قبل أي حديث آخر!”

قصف!

مع كلماته تلك، انطلق نحو الأعالي بهدير مدوٍ، فمزق جدار تشي الرياح السماوية مباشرة وولج إلى قلب السماء البيضاء.

“يمتلك السلف بأسًا لا ينفد، وهو سيد السهول الشمالية الأوحد بلا منازع! واضطر ياو هوانغ واللورد السماوي باي زو للفرار يجران أذيال الخيبة!”

حاز خوالد الغو من الرتبة الثامنة قوى هائلة ومرعبة يستحيل على المحيط الأرضي احتمال وطأتها؛ وفي العادة، متى نشب نزال بينهم، اتفقوا ضمنيًا على الصعود إلى السماوات التسع السحيقة تجنبًا لإنزال الكوارث بالخلائق على السطح.

عجز اللورد السماوي باي زو عن الصمود أخيرًا، فقال متنهدًا: “يمتلك الصديق القديم شيويه هو أساليب بديعة أفادتني كثيرًا؛ لقد خسرنا الجولة.”

التمعت عينا ياو هوانغ ببريق حاد وتبع السلف القديم شيويه هو قائلًا: “ما دمت تبدي هذا الحماس يا صديقي، فسأرافقك إذن.”

لكن في اللحظة التالية، رفع السلف القديم شيويه هو رأسه وانفجر بضحكة مجلجلة تفيض بالشجاعة والبأس: “إن كان الأمر كذلك، فلتهاجما معًا، ولنخض جولة من القتال أولًا قبل أي حديث آخر!”

ذهل اللورد السماوي باي زو لبرهة ثم ابتسم ابتسامة مريرة: “بما أن الصديق القديم شيويه هو مصر على موقفه، فأرجو المعذرة على ما سأقدم عليه.”

بعد برهة، ومع اقتراب خوالد القارة الوسطى من أرض جبل الثلج المباركة، هبت رياح قارسة كادت تقتلع أرواحهم من أجسادهم اقتلاعًا.

صعد خوالد الرتبة الثامنة الثلاثة إلى السماء البيضاء، وما هي إلا برهة حتى دوت انفجارات مروعة هزت أركان السماء.

تنفس الصعداء السيدة وان شو بعد أن تيقنت من سلامة زوجها وعدم إصابته بأذى، وغمزت في صدره العريض قائلة بنبرة تفيض عتبًا ورقة: “يا لك من رجل.”

هتف أحد خوالد القارة الوسطى في ذهول: “لقد استهل الثلاثة قتالهم في السماء البيضاء!”

انهمرت طاقة صقيع لا نفاد لها، كانسة سائر العقبات والعوارض، فصفت السماء وزالت الرياح القارسة والعواصف الرعدية في لمح البصر.

لم يبلغ خوالد القارة الوسطى أرض جبل الثلج المباركة بعد، وظلوا على مسافة شاسعة منها؛ وحين رمقوا السماء الآن، أبصروا الفضاء يغلي على امتداد مساحات فلكية؛ فسحب الحبر تتلاطم، وأعاصير الصقيع الأبيض تجتاح الأفق، والضياء البرتقالي يملأ عنان السماء.

في منتصف الطريق، صدح فجأة في عنان السماء عواء مرعب لوحش مقفر قديم.

شابهت الانفجارات قصف الصواعق التي لا تنقطع، ملقية الرعب والارتعاد في قلوب السامعين.

ابتسم السلف القديم شيويه هو وقال مطمئنًا إياها: “كوني على ثقة؛ لدي تحفظاتي، لكن اللورد السماوي باي زو وياو هوانغ لديهما مخاوفهما الخاصة أيضًا؛ فقد طمع كلاهما في عرقلة غو منافسة السماء للحظ ومنعي من إتمام صقله؛ والآن وقد ألحقت الهزيمة بهما معًا، فلنرى من في السهول الشمالية برمتها يملك الجرأة لتعطيل عملي.”

قال فنغ جيو غي بنظرة صارمة يقدح منها بريق حاد: “بسرعة، استغلوا انشغالهم بالقتال لولوج أرض جبل الثلج المباركة!”

عصفت الرياح بخوالد القارة الوسطى يمنة ويسرة، وجاهدوا بالكاد للحفاظ على حجب حضورهم، بينما امتقعت وجوههم بالقتامة والذهول.

تنفس خوالد القارة الوسطى الصعداء؛ فقد تحلى أولئك الخبراء بمهارة وجسارة فائقتين، وسرت في عروقهم حميا الإثارة والترقب المشوب بالحذر فور سماع توجيهات فنغ جيو غي، فسارعوا بزيادة سرعتهم.

صعد خوالد الرتبة الثامنة الثلاثة إلى السماء البيضاء، وما هي إلا برهة حتى دوت انفجارات مروعة هزت أركان السماء.

عواء!

أطلق العراف العجوز صرخة بائسة وتراجع مذعورًا مبتعدًا عن وهج البرق المبهر؛ وقد تلاشت نصف بنيته تقريبًا، وأصيب في لحظة بجراح بالغة قاربت به حافة الهلاك.

في منتصف الطريق، صدح فجأة في عنان السماء عواء مرعب لوحش مقفر قديم.

في منتصف الطريق، صدح فجأة في عنان السماء عواء مرعب لوحش مقفر قديم.

سارع خوالد القارة الوسطى بالانحراف لتفاديه.

تنفس خوالد القارة الوسطى الصعداء؛ فقد تحلى أولئك الخبراء بمهارة وجسارة فائقتين، وسرت في عروقهم حميا الإثارة والترقب المشوب بالحذر فور سماع توجيهات فنغ جيو غي، فسارعوا بزيادة سرعتهم.

تسمرت أنظار الخوالد في دهشة وهم يتعرفون على هوية الوحش المقفر القديم: “إنه كلب السماء المتبقي!”

قال فنغ جيو غي بنظرة صارمة يقدح منها بريق حاد: “بسرعة، استغلوا انشغالهم بالقتال لولوج أرض جبل الثلج المباركة!”

دوي! هوى كلب السماء المتبقي نحو الأرض كالنيزك الساقط، حافرًا فوهة بركانية هائلة، واضطرب لبرهة وجيزة قبل أن يسكن بلا حراك كجثة هامدة.

ابتسم السلف القديم شيويه هو وقال مطمئنًا إياها: “كوني على ثقة؛ لدي تحفظاتي، لكن اللورد السماوي باي زو وياو هوانغ لديهما مخاوفهما الخاصة أيضًا؛ فقد طمع كلاهما في عرقلة غو منافسة السماء للحظ ومنعي من إتمام صقله؛ والآن وقد ألحقت الهزيمة بهما معًا، فلنرى من في السهول الشمالية برمتها يملك الجرأة لتعطيل عملي.”

“حتى هذا الكلب المقفر القديم قُذف صريعًا من قلب السماء البيضاء.”

“الآن، حُسم الجدل وانقطع الشك حول هوية الخبير الأقوى في الرتبة الثامنة في السهول الشمالية!”

“أتبلغ قوة الرتبة الثامنة هذا الحد من الفتك والطغيان?!”

“حتى هذا الكلب المقفر القديم قُذف صريعًا من قلب السماء البيضاء.”

“مجرد الترددات الناجمة عن المعركة تكفلت بإزهاق روح هذا الوحش بتلك الميتة البائسة…”

عواء!

“احذروا!”

تردد صوت ياو هوانغ مدويًا قبل أن تتبين هيئته في الأفق: “صديقي القديم شيويه هو، أرجو التماس العذر لزيارتي هذه دون إخطار مسبق.”

لم يكد التحذير ينطلق حتى انهمرت حبات البرد المتساقطة من أعالي السماء.

“حتى هذا الكلب المقفر القديم قُذف صريعًا من قلب السماء البيضاء.”

بدت حبات البرد تلك كقمم جبال صغيرة تهوي على المحيط بأكمله، تنبعث منها طاقة صقيع تنفذ إلى نخاع العظام، فجمدت كائنات لا حصر لها حتى الموت، ولم يجد خوالد القارة الوسطى بدًا من الالتفاف تفاديًا لبطشها.

تسمرت أنظار الخوالد في دهشة وهم يتعرفون على هوية الوحش المقفر القديم: “إنه كلب السماء المتبقي!”

قصف!

مع كلماته تلك، انطلق نحو الأعالي بهدير مدوٍ، فمزق جدار تشي الرياح السماوية مباشرة وولج إلى قلب السماء البيضاء.

هوت صاعقة رعدية فجأة من كبد السماء، فكشطت طرف ثياب العراف العجوز.

حاز خوالد الغو من الرتبة الثامنة قوى هائلة ومرعبة يستحيل على المحيط الأرضي احتمال وطأتها؛ وفي العادة، متى نشب نزال بينهم، اتفقوا ضمنيًا على الصعود إلى السماوات التسع السحيقة تجنبًا لإنزال الكوارث بالخلائق على السطح.

أطلق العراف العجوز صرخة بائسة وتراجع مذعورًا مبتعدًا عن وهج البرق المبهر؛ وقد تلاشت نصف بنيته تقريبًا، وأصيب في لحظة بجراح بالغة قاربت به حافة الهلاك.

انحدرت درجات الحرارة بسرعة خاطفة، وتجمدت التربة وكأن السهول الشمالية قد انتكست من دفء الربيع عائدة إلى صقيع الشتاء القارس.

بعد برهة، ومع اقتراب خوالد القارة الوسطى من أرض جبل الثلج المباركة، هبت رياح قارسة كادت تقتلع أرواحهم من أجسادهم اقتلاعًا.

انهمرت طاقة صقيع لا نفاد لها، كانسة سائر العقبات والعوارض، فصفت السماء وزالت الرياح القارسة والعواصف الرعدية في لمح البصر.

كلما ارتفعت رتبة خوالد الغو، اتسعت الفجوة بين كل مرتبة وأخرى اتساعًا سحيقًا؛ وهناك بون شاسع يفصل بين الرتبتين السابعة والثامنة؛ ومنذ غابر الأزمان، ندر أولئك الذين استطاعوا مقارعة الرتبة الثامنة بمستوى زراعة من الرتبة السابعة؛ وفي هذه الحقبة الراهنة، تفردت القارة الوسطى بشخصية استثنائية واحدة حازت تلك المنزلة — فنغ جيو غي.

في منتصف الطريق، صدح فجأة في عنان السماء عواء مرعب لوحش مقفر قديم.

عصفت الرياح بخوالد القارة الوسطى يمنة ويسرة، وجاهدوا بالكاد للحفاظ على حجب حضورهم، بينما امتقعت وجوههم بالقتامة والذهول.

ثم أضاف قاطعًا: “تراجعوا.” فقد ضاعت السانحة، فاستدار محلقًا مبتعدًا بلا تردد.

أوحت تلك الدلائل مجتمعة بأن خوالد الرتبة الثامنة في السهول الشمالية يمتلكون قوة معركة قد تتفوق طفيفًا على نظرائهم في القارة الوسطى!

انهمرت طاقة صقيع لا نفاد لها، كانسة سائر العقبات والعوارض، فصفت السماء وزالت الرياح القارسة والعواصف الرعدية في لمح البصر.

احتضنت القارة الوسطى أعدادًا غفيرة من خوالد الرتبة الثامنة تفوق السهول الشمالية بمراحل؛ فمن بين المناطق الخمس، كانت السهول الشمالية تحوز أقل عدد من خوالد تلك المرتبة، بسبب تواتر الحروب والصراعات التي جعلت معدلات الهلاك بين خوالدها الأعلى قاطبة.

في تلك اللحظة بالذات، اندفعت موجة من سحب الحبر الحالك السواد من جهة الغرب.

وفي السهول الشمالية، فإن أولئك الذين شقوا طريقهم عبر بحور الدماء والمكاره ليبلغوا الذروة ويثبتوا أقدامهم في الرتبة الثامنة لم يمثلوا بشرًا عاديين؛ بل برزوا كأبطال حقيقيين، يستحيل نيل مرتبتهم بضربة حظ عارضة.

توقف الخوالد على الفور، وأبصروا فنغ جيو غي يرمق الأعالي بملامح جادة صارمة.

مجرد الأضرار الجانبية المترتبة على معركة السماء البيضاء أوقعت خوالد القارة الوسطى في مأزق حرج ومرير.

خاطبته بحنان مشوب بالفخر والقلق الدفين: “زوجي.”

استعاد العراف العجوز بنيته بعد أن نجا من قبضة الردى بأعجوبة، لكن ملامحه حملت صدمة غير مصدقة وهو يغمغم: “كيف يعقل هذا؟! أعجزت حقًا عن التنبؤ بتلك الصاعقة?!”

عصفت الرياح بخوالد القارة الوسطى يمنة ويسرة، وجاهدوا بالكاد للحفاظ على حجب حضورهم، بينما امتقعت وجوههم بالقتامة والذهول.

اضطربت نظرات بو في يان وتساءلت في سرها عما إذا استطاعت بقدراتها الإفلات من تلك الصاعقة لو حلت محل العراف العجوز، فلم تتمالك نفسها من التساؤل: “أما زلنا مستمرين في التقدم؟”

مجرد الأضرار الجانبية المترتبة على معركة السماء البيضاء أوقعت خوالد القارة الوسطى في مأزق حرج ومرير.

رفع تشن تشن تشي بصره نحو السماء، التي تحولت إلى ما يشبه رقعة بالية مزقتها الطعنات ورُقعت آلاف المرات؛ واشتبكت الأساليب القاتلة لتغطي مساحات متباينة، فغلت في بعضها سحب سوداء، وهبت في أخرى رياح جليدية وصواعق رعدية وحبات بَرَد عملاقة.

“أتبلغ قوة الرتبة الثامنة هذا الحد من الفتك والطغيان?!”

تجلت اللوحة كأنها مشهد حقيقي ليوم القيامة وفناء العالم.

وفي السهول الشمالية، فإن أولئك الذين شقوا طريقهم عبر بحور الدماء والمكاره ليبلغوا الذروة ويثبتوا أقدامهم في الرتبة الثامنة لم يمثلوا بشرًا عاديين؛ بل برزوا كأبطال حقيقيين، يستحيل نيل مرتبتهم بضربة حظ عارضة.

لم يكن خوالد القارة الوسطى مزارعين عاديين، بل امتلكوا بصيرة ثاقبة أتاحت لهم إدراك أن تلك البقاع تشكلت بفعل علامات الداو المحتشدة؛ فامتلأ بعضها بعلامات داو مسار الجليد، وأخرى بعلامات مسار البرق، وثالثة بمساري الرياح والروح.

أردف ياو هوانغ عقب ذلك مباشرة: “السهول الشمالية تمر بحالة اضطراب راهن، يا صديقي شيويه هو، وليس هذا بالوقت المناسب لحسم الغالب والمغلوب؛ وبما أن عينك استقرت على الجبل الضئيل، فلنطوِ صفحته إذن؛ إلى لقاء آخر يجمعنا.”

فصلتهم عن أرض جبل الثلج المباركة مسافة تقل عن ألف لي، بيد أن تلك المسافة القصيرة بدت محفوفة بأخطار جسيمة وأفخاخ مهلكة.

غير أن وجوه خوالد جبل الثلج احمرت نشوة وإثارة، ولمعت أعينهم ببريق النصر المبين.

“هذه هي الفجوة الفاصلة بين الرتبتين السابعة والثامنة؟!”

تجلت اللوحة كأنها مشهد حقيقي ليوم القيامة وفناء العالم.

“علامات الداو المركزة في بقعة واحدة هنا تفوق ما راكمناه طوال سنوات زراعتنا المضنية!”

أردف ياو هوانغ عقب ذلك مباشرة: “السهول الشمالية تمر بحالة اضطراب راهن، يا صديقي شيويه هو، وليس هذا بالوقت المناسب لحسم الغالب والمغلوب؛ وبما أن عينك استقرت على الجبل الضئيل، فلنطوِ صفحته إذن؛ إلى لقاء آخر يجمعنا.”

“حياة المرء وموته باتا خارج نطاق السيطرة… كم مضى من الوقت منذ راودني هذا الشعور العاجز؟!”

حرص ياو هوانغ على حفظ ماء وجهه وهيبته، فانفجر السلف القديم شيويه هو بضحكة هادرة قائلاً بنبرة لا تعرف الهوادة: “أترغبان في المجيء والذهاب كما يحلو لكما؟! بم تظنانني بحق؟!”

“خطر داهم لا يُطاق… لا يجدر بنا إلقاء أنفسنا في التهلكة لمجرد أسر شخص واحد.”

قصف!

أخذ خوالد القارة الوسطى يبدون رغبتهم في التراجع والانسحاب.

ترددت الأصداء في أرجاء العالم، تصم الآذان كصيحة إله الرعد عند شحمة الأذن.

وحده فنغ جيو غي ظل صامدًا دون أن يتزحزح، مواصلًا تقدمه للأمام بعينين هادئتين وكأنه لا يرى ما يحيق بهم من أهوال.

لم يكن خوالد القارة الوسطى مزارعين عاديين، بل امتلكوا بصيرة ثاقبة أتاحت لهم إدراك أن تلك البقاع تشكلت بفعل علامات الداو المحتشدة؛ فامتلأ بعضها بعلامات داو مسار الجليد، وأخرى بعلامات مسار البرق، وثالثة بمساري الرياح والروح.

ارتجفت قلوب خوالد القارة الوسطى لرؤية فنغ جيو غي في تلك الحالة.

لم يكن خوالد القارة الوسطى مزارعين عاديين، بل امتلكوا بصيرة ثاقبة أتاحت لهم إدراك أن تلك البقاع تشكلت بفعل علامات الداو المحتشدة؛ فامتلأ بعضها بعلامات داو مسار الجليد، وأخرى بعلامات مسار البرق، وثالثة بمساري الرياح والروح.

“هذا الرجل وحش حقيقي… يقارع الرتبة الثامنة بزراعة الرتبة السابعة…”

“احذروا!”

“لم أكن أستشعر الأمر في الظروف المعتادة، لكن بالتأمل فيه الآن، يتجلى فنغ جيو غي مرعبًا بحق.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“كلا؛ حتى لو استطاع مقارعة الرتبة الثامنة، فلن يصمد إلا لبرهة وجيزة؛ وما إن تنكشف هويتنا وينقض علينا خوالد الرتبة الثامنة الثلاثة، فموتنا محتوم؛ وهذا الرجل فنغ جيو غي يجابه الموت بلا مبالاة ويمضي قدمًا ببسالة مفرطة؛ وكدت أنسى أصوله المنحدرة من المسار الشيطاني قبل أن ينقلب إلى المسار المستقيم!”

فصلتهم عن أرض جبل الثلج المباركة مسافة تقل عن ألف لي، بيد أن تلك المسافة القصيرة بدت محفوفة بأخطار جسيمة وأفخاخ مهلكة.

تبع خوالد القارة الوسطى خطوات فنغ جيو غي، متبادلين إشارات التراجع بأعينهم؛ لكن مكانتهم وهيبة طوائفهم منعتاهم من التصريح بها علنًا، منتظرين أن يبادر غيرهم بالحديث.

بعد وقت طويل، استقرت الأرض تدريجيًا؛ وتهدمت ست قمم جبلية في أرض جبل الثلج إلى النصف، وتشوهت الأرض بشقوق عملاقة، ودُمرت موارد هائلة زُرعت وحُفظت في أرجاء الأرض المباركة.

غدا احتمال الموقف أشق مع انصرام كل دقيقة وثانية؛ وفي خضم هذا الحرج البالغ، توقف فنغ جيو غي المتقدم في الطليعة فجأة ورفع كفه مشيرًا للخلف: “قفوا!”

تجلت اللوحة كأنها مشهد حقيقي ليوم القيامة وفناء العالم.

توقف الخوالد على الفور، وأبصروا فنغ جيو غي يرمق الأعالي بملامح جادة صارمة.

أخذ خوالد القارة الوسطى يبدون رغبتهم في التراجع والانسحاب.

اتبعوا خطى بصره نحو السماء، حيث كانت شتى القوى لا تزال تتصادم وتتنافر بعنف؛ وفعل القادرون منهم حركات قاتلة خالدة للنفاذ ببصائرهم عبر تلك الحجب ورؤية ما يجري داخل السماء البيضاء.

مجرد الأضرار الجانبية المترتبة على معركة السماء البيضاء أوقعت خوالد القارة الوسطى في مأزق حرج ومرير.

شهق أولئك الخوالد في ذهول ورعب.

السلف القديم شيويه هو!

فداخل السماء البيضاء حيث دار صدام الخبراء الثلاثة، تبدد الجمود وحُسم النزاع، واستحوذ السلف القديم شيويه هو على اليد العليا بمفرده؛ فقمعت طاقة الصقيع المهيبة ضياء ياو هوانغ البرتقالي حتى انحسر محاصرًا، وأجبرت سحب الحبر الخاصة باللورد السماوي باي زو على التراجع والاندحار.

مع ختام كلماته، ارتجفت السماء واهتزت الأرض اهتزازًا عنيفًا، وماجت الجبال في مواقعها.

أطلق فنغ جيو غي زفرة أسى مفعمة بالإعجاب والحسرة: “لم أكن لأتوقع أن يمتلك السلف القديم شيويه هو مثل هذه القوة الكاسحة، يقاتل اثنين بمفرده ويحسم النصر في وقت وجيز.”

“مجرد الترددات الناجمة عن المعركة تكفلت بإزهاق روح هذا الوحش بتلك الميتة البائسة…”

ثم أضاف قاطعًا: “تراجعوا.” فقد ضاعت السانحة، فاستدار محلقًا مبتعدًا بلا تردد.

عواء!

سارع بقية الخوالد بالانسحاب دون نبس بكلمة، بعد أن تملكهم التوق للخروج من تلك الدائرة الجهنمية.

شحبت وجوه الخوالد كالموتى وصاحوا ذعرًا: “ارحلوا، ارحلوا بسرعة!” وسقطت عزيمة القتال في صدورهم إلى قاع سحيق، فلم يعد لهم من هم سوى الفرار بأقصى سرعة.

عجز اللورد السماوي باي زو عن الصمود أخيرًا، فقال متنهدًا: “يمتلك الصديق القديم شيويه هو أساليب بديعة أفادتني كثيرًا؛ لقد خسرنا الجولة.”

“حتى هذا الكلب المقفر القديم قُذف صريعًا من قلب السماء البيضاء.”

أردف ياو هوانغ عقب ذلك مباشرة: “السهول الشمالية تمر بحالة اضطراب راهن، يا صديقي شيويه هو، وليس هذا بالوقت المناسب لحسم الغالب والمغلوب؛ وبما أن عينك استقرت على الجبل الضئيل، فلنطوِ صفحته إذن؛ إلى لقاء آخر يجمعنا.”

“لم أكن أستشعر الأمر في الظروف المعتادة، لكن بالتأمل فيه الآن، يتجلى فنغ جيو غي مرعبًا بحق.”

حرص ياو هوانغ على حفظ ماء وجهه وهيبته، فانفجر السلف القديم شيويه هو بضحكة هادرة قائلاً بنبرة لا تعرف الهوادة: “أترغبان في المجيء والذهاب كما يحلو لكما؟! بم تظنانني بحق؟!”

“نرحب بعودة السلف القديم!”

مع ختام كلماته، ارتجفت السماء واهتزت الأرض اهتزازًا عنيفًا، وماجت الجبال في مواقعها.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

انهمرت طاقة صقيع لا نفاد لها، كانسة سائر العقبات والعوارض، فصفت السماء وزالت الرياح القارسة والعواصف الرعدية في لمح البصر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

على امتداد مساحات شاسعة، اكتست الأرض بطبقة متجمدة من الجليد والثلج الأبيض.

“كلا؛ حتى لو استطاع مقارعة الرتبة الثامنة، فلن يصمد إلا لبرهة وجيزة؛ وما إن تنكشف هويتنا وينقض علينا خوالد الرتبة الثامنة الثلاثة، فموتنا محتوم؛ وهذا الرجل فنغ جيو غي يجابه الموت بلا مبالاة ويمضي قدمًا ببسالة مفرطة؛ وكدت أنسى أصوله المنحدرة من المسار الشيطاني قبل أن ينقلب إلى المسار المستقيم!”

انحدرت درجات الحرارة بسرعة خاطفة، وتجمدت التربة وكأن السهول الشمالية قد انتكست من دفء الربيع عائدة إلى صقيع الشتاء القارس.

ثم قهقه برضا وأردف: “جل ما في الأمر أنني شققت سقف السماء نحو السماء البيضاء أعلاه، وسيتعين عليّ إتعابك لإصلاح الصدع وترميمه؛ وإلا لهبطت الوحوش المقفرة والوحوش المقفرة القديمة عبر تلك الفجوة؛ ورغم أنها لا تشكل خطرًا يُذكر، فإنها ستكون مصدر إزعاج دائم.”

دوي! دوي! دوي!

ذهل اللورد السماوي باي زو لبرهة ثم ابتسم ابتسامة مريرة: “بما أن الصديق القديم شيويه هو مصر على موقفه، فأرجو المعذرة على ما سأقدم عليه.”

دوت ثلاث فرقعات هائلة رجت أعالي السماء.

وحده فنغ جيو غي ظل صامدًا دون أن يتزحزح، مواصلًا تقدمه للأمام بعينين هادئتين وكأنه لا يرى ما يحيق بهم من أهوال.

ترددت الأصداء في أرجاء العالم، تصم الآذان كصيحة إله الرعد عند شحمة الأذن.

التفت فنغ جيو غي نحو ذلك المشهد، واتسعت حدقتاه وهو يتمتم بذهول: “مسحوق شق السماء… حتى السماء البيضاء شُقت نصفين…”

تمزق تمويه خوالد القارة الوسطى جراء تلك الهزة وترنحت أجسادهم؛ وباستثناء فنغ جيو غي، نزفت دماء قانية من آذان الجميع بعد أن تمزقت طبولها!

“هذه هي الفجوة الفاصلة بين الرتبتين السابعة والثامنة؟!”

شحبت وجوه الخوالد كالموتى وصاحوا ذعرًا: “ارحلوا، ارحلوا بسرعة!” وسقطت عزيمة القتال في صدورهم إلى قاع سحيق، فلم يعد لهم من هم سوى الفرار بأقصى سرعة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

شهدت أرض جبل الثلج المباركة زلزالًا عنيفًا مماثلًا؛ فماجت طاقة الجوهر البدائي باضطراب، وارتعد الخوالد القابعون في الداخل بعد أن أصابت الصدمة أبدانهم وأرواحهم على حد سواء.

احتضنت القارة الوسطى أعدادًا غفيرة من خوالد الرتبة الثامنة تفوق السهول الشمالية بمراحل؛ فمن بين المناطق الخمس، كانت السهول الشمالية تحوز أقل عدد من خوالد تلك المرتبة، بسبب تواتر الحروب والصراعات التي جعلت معدلات الهلاك بين خوالدها الأعلى قاطبة.

بعد وقت طويل، استقرت الأرض تدريجيًا؛ وتهدمت ست قمم جبلية في أرض جبل الثلج إلى النصف، وتشوهت الأرض بشقوق عملاقة، ودُمرت موارد هائلة زُرعت وحُفظت في أرجاء الأرض المباركة.

سخر السلف القديم شيويه هو قائلًا: “أيها اللورد السماوي، ما الذي أتى بك لمشاركتنا هذه الجلبة بدلًا من إدارة شؤون قوتك بانتظام؟”

غير أن وجوه خوالد جبل الثلج احمرت نشوة وإثارة، ولمعت أعينهم ببريق النصر المبين.

بدت السماء صافية وزرقاء بلا غيوم فوق أرض جبل الثلج المباركة؛ بيد أنه بمجرد وصول ياو هوانغ، تعاظمت هيبته حتى عصفت الرياح واضطربت السحب، صابغة أديم السماء بلون برتقالي مائل إلى الصفرة.

شخصت أبصارهم نحو الأفق البعيد، حيث انحدرت قامة رجل مهيب بتمهل ووقار من السماء.

“علامات الداو المركزة في بقعة واحدة هنا تفوق ما راكمناه طوال سنوات زراعتنا المضنية!”

السلف القديم شيويه هو!

ذهل اللورد السماوي باي زو لبرهة ثم ابتسم ابتسامة مريرة: “بما أن الصديق القديم شيويه هو مصر على موقفه، فأرجو المعذرة على ما سأقدم عليه.”

من فوق رأسه، تناثر مسحوق ناصع البياض كحبات البلور الصافي يتطاير مع هبات الرياح.

“خطر داهم لا يُطاق… لا يجدر بنا إلقاء أنفسنا في التهلكة لمجرد أسر شخص واحد.”

التفت فنغ جيو غي نحو ذلك المشهد، واتسعت حدقتاه وهو يتمتم بذهول: “مسحوق شق السماء… حتى السماء البيضاء شُقت نصفين…”

“كلا؛ حتى لو استطاع مقارعة الرتبة الثامنة، فلن يصمد إلا لبرهة وجيزة؛ وما إن تنكشف هويتنا وينقض علينا خوالد الرتبة الثامنة الثلاثة، فموتنا محتوم؛ وهذا الرجل فنغ جيو غي يجابه الموت بلا مبالاة ويمضي قدمًا ببسالة مفرطة؛ وكدت أنسى أصوله المنحدرة من المسار الشيطاني قبل أن ينقلب إلى المسار المستقيم!”

أما خوالد أرض جبل الثلج فاستبدت بهم الغبطة، وهبوا محلقين خارج الأرض المباركة لتقديم فروض الولاء والطاعة:

غلت سحب الحبر، وطاقة الصقيع، والضياء البرتقالي بقوة كاسحة لا تُرد، قاصمة السماء المحيطة إلى ثلاثة أقسام متمايزة.

“نرحب بعودة السلف القديم!”

سارع خوالد القارة الوسطى بالانحراف لتفاديه.

“الآن، حُسم الجدل وانقطع الشك حول هوية الخبير الأقوى في الرتبة الثامنة في السهول الشمالية!”

“نرحب بعودة السلف القديم!”

“يمتلك السلف بأسًا لا ينفد، وهو سيد السهول الشمالية الأوحد بلا منازع! واضطر ياو هوانغ واللورد السماوي باي زو للفرار يجران أذيال الخيبة!”

“علامات الداو المركزة في بقعة واحدة هنا تفوق ما راكمناه طوال سنوات زراعتنا المضنية!”

توقف خوالد المسار الشيطاني تباعًا في الفضاء، بينما تقدمت السيدة وان شو بمفردها نحوه.

بدت السماء صافية وزرقاء بلا غيوم فوق أرض جبل الثلج المباركة؛ بيد أنه بمجرد وصول ياو هوانغ، تعاظمت هيبته حتى عصفت الرياح واضطربت السحب، صابغة أديم السماء بلون برتقالي مائل إلى الصفرة.

خاطبته بحنان مشوب بالفخر والقلق الدفين: “زوجي.”

هوت صاعقة رعدية فجأة من كبد السماء، فكشطت طرف ثياب العراف العجوز.

ابتسم السلف القديم شيويه هو وقال مطمئنًا إياها: “كوني على ثقة؛ لدي تحفظاتي، لكن اللورد السماوي باي زو وياو هوانغ لديهما مخاوفهما الخاصة أيضًا؛ فقد طمع كلاهما في عرقلة غو منافسة السماء للحظ ومنعي من إتمام صقله؛ والآن وقد ألحقت الهزيمة بهما معًا، فلنرى من في السهول الشمالية برمتها يملك الجرأة لتعطيل عملي.”

بعد وقت طويل، استقرت الأرض تدريجيًا؛ وتهدمت ست قمم جبلية في أرض جبل الثلج إلى النصف، وتشوهت الأرض بشقوق عملاقة، ودُمرت موارد هائلة زُرعت وحُفظت في أرجاء الأرض المباركة.

ثم قهقه برضا وأردف: “جل ما في الأمر أنني شققت سقف السماء نحو السماء البيضاء أعلاه، وسيتعين عليّ إتعابك لإصلاح الصدع وترميمه؛ وإلا لهبطت الوحوش المقفرة والوحوش المقفرة القديمة عبر تلك الفجوة؛ ورغم أنها لا تشكل خطرًا يُذكر، فإنها ستكون مصدر إزعاج دائم.”

لم يكن خوالد القارة الوسطى مزارعين عاديين، بل امتلكوا بصيرة ثاقبة أتاحت لهم إدراك أن تلك البقاع تشكلت بفعل علامات الداو المحتشدة؛ فامتلأ بعضها بعلامات داو مسار الجليد، وأخرى بعلامات مسار البرق، وثالثة بمساري الرياح والروح.

تنفس الصعداء السيدة وان شو بعد أن تيقنت من سلامة زوجها وعدم إصابته بأذى، وغمزت في صدره العريض قائلة بنبرة تفيض عتبًا ورقة: “يا لك من رجل.”

شخصت أبصارهم نحو الأفق البعيد، حيث انحدرت قامة رجل مهيب بتمهل ووقار من السماء.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

عواء!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فارت سحب الحبر بعنف بالغ، وسرعان ما انتشرت في عنان السماء دون أن تقل بأسًا عن هيبتي السلف القديم شيويه هو وياو هوانغ، مقتطعة لنفسها مساحة رحبة في الفضاء.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

قال فنغ جيو غي بنظرة صارمة يقدح منها بريق حاد: “بسرعة، استغلوا انشغالهم بالقتال لولوج أرض جبل الثلج المباركة!”

اكفهرت سحنة السيدة وان شو، وحبس خوالد المسار الشيطاني الباقون في أرض جبل الثلج أنفاسهم وهم يرمقون السماء بوجل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط