استجلاء الموقف، وصفقة جديدة
الفصل 814 – استجلاء الموقف، وصفقة جديدة
رأت الجنية لي شان ابتسامته فغاص قلبها، وفكرت بوجوم: “ها قد حان وقت الابتزاز واستنزاف الموارد.”
قاتل السلف القديم شيويه هو عدوين بمفرده، ملحقًا الهزيمة بالتحالف المشترك بين ياو هوانغ واللورد السماوي باي زو.
أمسك فانغ يوان بدودة غو فانية لمسار المعلومات وأغمض عينيه بتمهل؛ فبدا المشهد أمامه وكأنه يرابط شخصيًا في أرض جبل الثلج المباركة، ناظرًا إلى مجريات الأحداث من منظور الجنية لي شان نفسها.
زلزلت تلك المعركة أرجاء السهول الشمالية بأسرها! وانتشرت الأنباء انتشار النار في الهشيم، ليغرق عالم خوالد الغو في السهول الشمالية في دوامة من الفوضى والذهول جراء ذلك الصدام التاريخي.
فكر فانغ يوان مليًا: “يحوز المسار المستقيم في السهول الشمالية خبيرين من الرتبة الثامنة: ياو هوانغ والأمير فنغ شيان؛ ومن حيث السمعة والمكانة، يتصدر ياو هوانغ قمة المسار المستقيم، بينما يرتبط الأمير فنغ شيان بالقارة الوسطى، بوصفه الجاسوس الأكبر الذي زرعته القارة الوسطى في السهول الشمالية.”
علاوة على ذلك، ولأن خوالد القارة الوسطى شهدوا هذا النزال بأعينهم المجردة، تسربت المعلومات سريعًا إلى داخل القارة الوسطى، منبهة قادة الطوائف القديمة العشر الكبرى، الذين سارعوا إلى حفر اسم السلف القديم شيويه هو في أعماق أذهانهم كخصم مهيب.
تحدثت الجنية لي شان دون أن تخفي مشاعر الغبطة والحسد الكامنة في نبرتها.
بعد بضعة أيام.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
في القارة الوسطى، وتحديدًا داخل أرض هو الخالدة المباركة.
رد فانغ يوان بهدوء: “أيتها الجنية، لقد ظفرتِ بالجبل الضئيل، وهو كنز فريد خُلد ذكره في ‘أساطير رين زو’، ولا تقل قيمته عما حزته أنا.”
زارت الجنية لي شان وهي لو لان المكان، حاملتين معهما معلومات وتفاصيل حية ومباشرة عما دار.
رد فانغ يوان بهدوء: “أيتها الجنية، لقد ظفرتِ بالجبل الضئيل، وهو كنز فريد خُلد ذكره في ‘أساطير رين زو’، ولا تقل قيمته عما حزته أنا.”
أمسك فانغ يوان بدودة غو فانية لمسار المعلومات وأغمض عينيه بتمهل؛ فبدا المشهد أمامه وكأنه يرابط شخصيًا في أرض جبل الثلج المباركة، ناظرًا إلى مجريات الأحداث من منظور الجنية لي شان نفسها.
ففي الأصل، أبرمت الجنية لي شان عهدها مع دونغ فانغ تشانغ فان باستخدام غو عهد الجبل، متخذة من الجبل الضئيل ركيزة أساسية للقسم.
في كبد السماء، تجلى المشهد المهيب للخبراء العظام الثلاثة من الرتبة الثامنة وهم يخوضون معركة طاحنة.
أتاح مفعول تلك الحركة القاتلة إرجاء ارتداد نقض العهد وأضراره لفترة زمنية محددة قبل أن يتفعل ويسري أثره.
من بداية النزال حتى ختامه، اتسمت ضرباتهم بالجلال والعظمة الاستثنائية، حتى سحر ذلك القتال لبه وغاص عقله في غياهب الذهول والانبهار.
تبين أن معرفة أرض جبل الثلج المباركة بموقع الأرض المباركة التي خلفها دونغ فانغ تشانغ فان جاءت بفضل التفاصيل الدقيقة والمؤكدة التي زودهم بها فانغ يوان بنفسه.
رغم بعد المسافة الشاسعة وخوض الثلاثة نزالهم في أعالي السماء البيضاء السحيقة، استشعر المرء بمجرد النظر بالعين المجردة تلك الهيبة الطاغية والسطوة المهيبة التي يفرضها خوالد الرتبة الثامنة على الوجود.
مثلت بمثابة غوث حقيقي أتاه في أمسّ لحظات حاجته وأشدها إلحاحًا.
بين خوالد الغو، كلما ارتفعت رتبة الزراعة، اتسعت الفجوة بصورة هائلة لا تقاس؛ فبين الرتبتين السادسة والسابعة، ثمة نخب قادرة أحيانًا على مقارعة خبراء الرتبة السابعة ومجاراتهم.
زارت الجنية لي شان وهي لو لان المكان، حاملتين معهما معلومات وتفاصيل حية ومباشرة عما دار.
أما بين الرتبتين السابعة والثامنة، فالفارق سحيق كالمسافة الفاصلة بين السماء والأرض؛ ومقارعة الرتبة الثامنة بزراعة الرتبة السابعة تعد معجزة نادرة الحدوث على امتداد التاريخ البشري بأسره!
فأصحاب الرتبة السادسة، رغم تجاوزهم عتبة الفناء، يظلون الطبقة الدنيا بين الخوالد.
عند بلوغ الرتبة التاسعة، تبسط القوة الذاتية سيادتها المطلقة على العالم، فلا يبقى خصم يقوى على المواجهة، ويغدو المرء سيدًا منيعًا لا يُقهر، الأقوى في السماء والأرض! ولا يمثل خوالد الرتبة الثامنة ندًا لخبير الرتبة التاسعة، بل يتجرعون الهزيمة النكراء دائمًا دون أدنى استثناء.
في كل منعطف تاريخي، يبرز خبير الرتبة الثامنة كصانع للأحداث وموجه لمساراتها الكبرى.
بعد استعراض تلك المشاهد ثلاث مرات متتالية، أعاد فانغ يوان دودة الغو إلى الجنية لي شان، واستعاد صفاؤه حين فتح عينيه مجددًا.
زارت الجنية لي شان وهي لو لان المكان، حاملتين معهما معلومات وتفاصيل حية ومباشرة عما دار.
توقع فانغ يوان تلك القوة الساحقة للسلف القديم شيويه هو؛ ففي ذكريات حياته السابقة، تجرعت القارة الوسطى هزائم نكراء بسببه، حتى أباد بعض خوالد الرتبة الثامنة المنتمين إليها بدم بارد.
تحدثت الجنية لي شان دون أن تخفي مشاعر الغبطة والحسد الكامنة في نبرتها.
هذه المرة، وعبر معاينة تلك المعركة بنفسه، تعمق فهم فانغ يوان لخبايا الأوضاع وتشابكاتها في السهول الشمالية بدرجة أكبر وأدق.
“جراء دمار أرض البلاط الإمبراطوري، تكبد المسار المستقيم في السهول الشمالية الضرر الأكبر، في حين جنى المسار الشيطاني منافع جمة وثروات هائلة؛ فطوال الوقت، هدفت ترتيبات الشمس العملاقة إلى تكريس حكم ملكي وراثي؛ ومثلت سلالة هوانغ جين عماد المسار المستقيم، ممارسة قمعًا شديدًا ضد الشياطين والمزارعين المنفردين؛ والآن مع انهيار مبنى يانغ، انزاح عبء ثقيل عن كاهل أولئك المزارعين؛ وسواء في حياتي السابقة أو الحالية، لم يشرع اللورد السماوي باي زو في تأسيس قوته العظمى إلا بعد فناء أرض البلاط الإمبراطوري؛ فهو خبير من الرتبة الثامنة يفتقر إلى دماء سلالة هوانغ جين، ويهاب التحالف القمعي لقوى تلك السلالة مجتمعة.”
فكر فانغ يوان مليًا: “يحوز المسار المستقيم في السهول الشمالية خبيرين من الرتبة الثامنة: ياو هوانغ والأمير فنغ شيان؛ ومن حيث السمعة والمكانة، يتصدر ياو هوانغ قمة المسار المستقيم، بينما يرتبط الأمير فنغ شيان بالقارة الوسطى، بوصفه الجاسوس الأكبر الذي زرعته القارة الوسطى في السهول الشمالية.”
لأن عهد حلف جبل الثلج لم ينقضِ بعد، توجب على الأعضاء التحلي بالصدق المطلق، فلم ينكر فانغ يوان حيازته لروح دونغ فانغ تشانغ فان.
“انهار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ودُمرت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فماجت السهول الشمالية بأسرها بالاضطراب والفوضى، ونُسفت الترتيبات المحكمة التي شيدها الموقر الخالد الشمس العملاقة بكد وعناء عبر آلاف السنين؛ ومع تصدع الأعراف الراسخة واشتعال الصراع المحموم على ديدان الغو الخالد، اندلعت حروب طاحنة بين المسارين المستقيم والشيطاني، لتتراكم الأحقاد الجديدة فوق الضغائن القديمة في سلسلة لا تنتهي؛ ورغم إقامة تشين باي شنغ للمزاد العلني لتهدئة الأوضاع، فإن الخوالد منشغلون مؤقتًا بهضم مكاسبهم وإعادة ترتيب صفوفهم، وسرعان ما ستتصاعد نزاعاتهم بدرجة أشد عنفًا وضراوة.”
تمثلت فكرة هي لو لان في تدمير الجبل الضئيل أولًا، حتى إذا انقضى أجل حركة مسار الزمن وزال شبح الارتداد، استعانتا بتاي باي يون شنغ لتفعيل غو المشهد كما كان سابقًا الخالد لترميم الجبل وإعادته لسيرته الأولى.
“جراء دمار أرض البلاط الإمبراطوري، تكبد المسار المستقيم في السهول الشمالية الضرر الأكبر، في حين جنى المسار الشيطاني منافع جمة وثروات هائلة؛ فطوال الوقت، هدفت ترتيبات الشمس العملاقة إلى تكريس حكم ملكي وراثي؛ ومثلت سلالة هوانغ جين عماد المسار المستقيم، ممارسة قمعًا شديدًا ضد الشياطين والمزارعين المنفردين؛ والآن مع انهيار مبنى يانغ، انزاح عبء ثقيل عن كاهل أولئك المزارعين؛ وسواء في حياتي السابقة أو الحالية، لم يشرع اللورد السماوي باي زو في تأسيس قوته العظمى إلا بعد فناء أرض البلاط الإمبراطوري؛ فهو خبير من الرتبة الثامنة يفتقر إلى دماء سلالة هوانغ جين، ويهاب التحالف القمعي لقوى تلك السلالة مجتمعة.”
أما بين الرتبتين السابعة والثامنة، فالفارق سحيق كالمسافة الفاصلة بين السماء والأرض؛ ومقارعة الرتبة الثامنة بزراعة الرتبة السابعة تعد معجزة نادرة الحدوث على امتداد التاريخ البشري بأسره!
“يرغب اللورد السماوي باي زو في تأسيس قوة مستقيمة، مما يلزمه توطيد علاقاته مع ياو هوانغ وأقرانه، والابتعاد عن المسار الشيطاني لإثبات موقعه ونقاء صفحته؛ لذا حين طالب ياو هوانغ بالجبل الضئيل، رافقه في مسعاه؛ غير أنه لم يتوقع شراسة السلف القديم شيويه هو، التي مكنته من هزيمتهما معًا.”
حينها يسترد الجبل عافيته وسلامته، ورغم عودة سريان العهد مع آل دونغ فانغ، فلن يلحق بالجنية ضرر طالما امتنعت عن نقضه مجددًا.
“أما بالنسبة للسلف القديم شيويه هو، فإن محاولة صقل غو منافسة السماء للحظ من الرتبة الثامنة تشكل أمرًا لافتًا للأنظار ومثيرًا للأطماع؛ ولن ترضى أي قوة من قوى المسار المستقيم بنجاحه، لا سيما بعد دمار مبنى يانغ، حيث تضاعفت ريبة المسار المستقيم وتوجسه من نهضة الشياطين وتعاظم شوكتهم.”
رغم انخراطها في مسار المعلومات بعد ارتقائها بمدة، فقد استعدت لاحتمال نقض العهود مسبقًا، وطلبت من خبير لمسار الزمن تطبيق حركة قاتلة خالدة عليها.
“لكن السلف القديم شيويه هو يحتاج كميات فلكية من الموارد لصقل ذلك الغو؛ وقد بث خوالد جبل الثلج في شتى البقاع لجمع المواد الخالدة، مما فجر صدامات متكررة مرشحة للتصاعد، مخلفة مزيدًا من العداوات والعراقيل؛ وجاء خوضه لمعركة اليوم بدافع رئيسي تمثل في بث الرعب وردع عالم خوالد السهول الشمالية، لتمهيد الطريق وتذليل العقبات أمام صقل غو منافسة السماء للحظ.”
جاءت هذه الديدان الخمسون ألفًا في وقتها المناسب تمامًا!
“اتسم وضع السهول الشمالية بالقتامة والتيارات الخفية، كبركان يوشك على الانفجار؛ والآن وقد هزم السلف القديم شيويه هو ياو هوانغ واللورد السماوي باي زو في آن واحد، سينعكس أثر ذلك بعنف على المشهد؛ فقد أطاح بالعوائق أمامه متخطيًا مرحلة الصراع الواسع بين المسارين، واضعًا المسار الشيطاني في موضع قوة كاسحة تقهر المسار المستقيم؛ وفي الأيام القادمة، سيستبد الشياطين بالسيطرة بينما ينكس المسار المستقيم رأسه صاغرًا؛ وهذه هي تداعيات معركة هزت أرجاء المنطقة برمتها!”
جلبت لفانغ يوان سربًا كبيرًا من غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة وأعدادًا غفيرة وفيرة من غو فكر النجوم.
تحلى فانغ يوان بالحكمة وبُعد النظر، مما مكنه من قراءة تفاصيل المشهد المعقد بوضوح تام.
في القارة الوسطى، وتحديدًا داخل أرض هو الخالدة المباركة.
فأصحاب الرتبة السادسة، رغم تجاوزهم عتبة الفناء، يظلون الطبقة الدنيا بين الخوالد.
رغم بعد المسافة الشاسعة وخوض الثلاثة نزالهم في أعالي السماء البيضاء السحيقة، استشعر المرء بمجرد النظر بالعين المجردة تلك الهيبة الطاغية والسطوة المهيبة التي يفرضها خوالد الرتبة الثامنة على الوجود.
بينما يمثل أصحاب الرتبة السابعة الأعمدة الرئيسية للقوة والبطش.
جاءت هذه الديدان الخمسون ألفًا في وقتها المناسب تمامًا!
أما خوالد الرتبة الثامنة فلا يتحركون عبثًا، وكل بادرة تصدر عنهم، حتى لو جاءت عفوية دون قصد، تخلف أصداء زلزالية وتأثيرات بالغة في الآفاق.
أما ديدان الغو الخالد، فقد علم فانغ يوان مسبقًا من تفتيش الروح أنها فُجرت بالكامل ولم يتبق منها شيء.
في كل منعطف تاريخي، يبرز خبير الرتبة الثامنة كصانع للأحداث وموجه لمساراتها الكبرى.
من بداية النزال حتى ختامه، اتسمت ضرباتهم بالجلال والعظمة الاستثنائية، حتى سحر ذلك القتال لبه وغاص عقله في غياهب الذهول والانبهار.
تأمل فانغ يوان في باطنه: “لا يسع الرتبتين السادسة والسابعة سوى مسايرة التيار الجارف؛ فمتى يحين دوري لأغدو شخصية مهيبة تقود الدفة وتتحكم في مجرى الرياح؟”
من بداية النزال حتى ختامه، اتسمت ضرباتهم بالجلال والعظمة الاستثنائية، حتى سحر ذلك القتال لبه وغاص عقله في غياهب الذهول والانبهار.
خاطبته الجنية لي شان قاطعة حبل أفكاره: “حسنًا يا فانغ يوان، جئنا اليوم لنحمل إليك ما تحتاجه تمامًا لإتمام صفقتنا المبرمة؛ والآن، أسلمك كل ما اتفقنا عليه يدًا بيد دون نقص.”
أما بين الرتبتين السابعة والثامنة، فالفارق سحيق كالمسافة الفاصلة بين السماء والأرض؛ ومقارعة الرتبة الثامنة بزراعة الرتبة السابعة تعد معجزة نادرة الحدوث على امتداد التاريخ البشري بأسره!
جلبت لفانغ يوان سربًا كبيرًا من غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة وأعدادًا غفيرة وفيرة من غو فكر النجوم.
إذ تركت الوقائع دلائل وقرائن كافية للاستنتاج، فآثر فانغ يوان مصارحة الجنية لي شان وهي لو لان دون مواربة أو التواء.
تبين أن معرفة أرض جبل الثلج المباركة بموقع الأرض المباركة التي خلفها دونغ فانغ تشانغ فان جاءت بفضل التفاصيل الدقيقة والمؤكدة التي زودهم بها فانغ يوان بنفسه.
“لكن السلف القديم شيويه هو يحتاج كميات فلكية من الموارد لصقل ذلك الغو؛ وقد بث خوالد جبل الثلج في شتى البقاع لجمع المواد الخالدة، مما فجر صدامات متكررة مرشحة للتصاعد، مخلفة مزيدًا من العداوات والعراقيل؛ وجاء خوضه لمعركة اليوم بدافع رئيسي تمثل في بث الرعب وردع عالم خوالد السهول الشمالية، لتمهيد الطريق وتذليل العقبات أمام صقل غو منافسة السماء للحظ.”
فقد خاض دونغ فانغ تشانغ فان الاستحواذ واستعاد حياته حديثًا، ولم تمضِ سوى فترة وجيزة على ارتقائه لمرتبة الخوالد، فمهما بلغت جودة فتحته الخالدة ودرجتها، ظلت مواردها شحيحة ومحدودة؛ وعقب هلاكه، تشكلت الأرض المباركة ككيان متكامل يمتلك دفاعات حصينة تفوق الأراضي المباركة العامة بمراحل مديدة.
إذ تركت الوقائع دلائل وقرائن كافية للاستنتاج، فآثر فانغ يوان مصارحة الجنية لي شان وهي لو لان دون مواربة أو التواء.
فإن تشكل روح أرض، فربما امتلأ بالحقد تجاه فانغ يوان، أو حمل هوسًا بالانتقام منه؛ وإضافة إلى وجود قوى خفية تتقصى خلفيات فانغ يوان، لم يشأ المخاطرة بحياته لمجرد الظفر بغو تطهير الروح الخالد.
فإن دُمر الجبل الضئيل، سقط العهد وبطل مفعوله تمامًا، وتلاشى الارتداد تلقائيًا.
لذا استعان عبر الجنية لي شان بقوى جبل الثلج لتحقيق مآربه بأمان واقتدار.
تمثلت فكرة هي لو لان في تدمير الجبل الضئيل أولًا، حتى إذا انقضى أجل حركة مسار الزمن وزال شبح الارتداد، استعانتا بتاي باي يون شنغ لتفعيل غو المشهد كما كان سابقًا الخالد لترميم الجبل وإعادته لسيرته الأولى.
حازت الأرض المباركة قيمة باهظة، وتوصل فانغ يوان مع الجنية لي شان إلى اتفاق يقضي بتقديم المعلومات وتحديد الموقع بدقة، مما يعني التنازل عن الأرض المباركة لصالحها؛ وفي المقابل، يحصل هو على ديدان غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة بداخلها، إضافة إلى ديدان غو فكر النجوم الفانية.
خاطبته الجنية لي شان قاطعة حبل أفكاره: “حسنًا يا فانغ يوان، جئنا اليوم لنحمل إليك ما تحتاجه تمامًا لإتمام صفقتنا المبرمة؛ والآن، أسلمك كل ما اتفقنا عليه يدًا بيد دون نقص.”
أما ديدان الغو الخالد، فقد علم فانغ يوان مسبقًا من تفتيش الروح أنها فُجرت بالكامل ولم يتبق منها شيء.
تحلى فانغ يوان بالحكمة وبُعد النظر، مما مكنه من قراءة تفاصيل المشهد المعقد بوضوح تام.
تسلم فانغ يوان غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة كابحًا فرحته في صدره؛ لكن حين رأى حشود غو فكر النجوم الهائلة، التي تجاوزت خمسين ألف دودة، عجز عن إخفاء الغبطة العارمة التي لمعت في عينيه.
رد فانغ يوان بهدوء: “أيتها الجنية، لقد ظفرتِ بالجبل الضئيل، وهو كنز فريد خُلد ذكره في ‘أساطير رين زو’، ولا تقل قيمته عما حزته أنا.”
جاءت هذه الديدان الخمسون ألفًا في وقتها المناسب تمامًا!
بعد بضعة أيام.
مثلت بمثابة غوث حقيقي أتاه في أمسّ لحظات حاجته وأشدها إلحاحًا.
هكذا تفلت الجنية لي شان من الارتداد بينما يعاد بناء الجبل الضئيل؛ أما سبب لجوئهما لفانغ يوان، فلعلمهما اليقين بأنه المتصرف والموجه لتاي باي يون شنغ.
رمقت الجنية لي شان تعابيره وسعلت خفيفًا قائلة: “أبارك لك يا فانغ يوان؛ ففي الوقت الراهن، أنت الرابح الأكبر من فناء قبيلة دونغ فانغ بلا منازع؛ فقد ظفرت بروح دونغ فانغ تشانغ فان، وهذا لا يمثل مجرد ميراث كامل لمسار الحكمة، بل يحمل أسراره النفيسة في إدارة الأراضي المباركة واستثمارها؛ فضلًا عما حصدته من موارد وافرة وثمينة داخل أرض بركة اليشم المباركة!”
في كبد السماء، تجلى المشهد المهيب للخبراء العظام الثلاثة من الرتبة الثامنة وهم يخوضون معركة طاحنة.
تحدثت الجنية لي شان دون أن تخفي مشاعر الغبطة والحسد الكامنة في نبرتها.
جلبت لفانغ يوان سربًا كبيرًا من غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة وأعدادًا غفيرة وفيرة من غو فكر النجوم.
لأن عهد حلف جبل الثلج لم ينقضِ بعد، توجب على الأعضاء التحلي بالصدق المطلق، فلم ينكر فانغ يوان حيازته لروح دونغ فانغ تشانغ فان.
توقع فانغ يوان تلك القوة الساحقة للسلف القديم شيويه هو؛ ففي ذكريات حياته السابقة، تجرعت القارة الوسطى هزائم نكراء بسببه، حتى أباد بعض خوالد الرتبة الثامنة المنتمين إليها بدم بارد.
فلم يكن قادرًا على إخفاء الأمر بأية حال من الأحوال.
جاءت هذه الديدان الخمسون ألفًا في وقتها المناسب تمامًا!
إذ تركت الوقائع دلائل وقرائن كافية للاستنتاج، فآثر فانغ يوان مصارحة الجنية لي شان وهي لو لان دون مواربة أو التواء.
لذا استعان عبر الجنية لي شان بقوى جبل الثلج لتحقيق مآربه بأمان واقتدار.
رد فانغ يوان بهدوء: “أيتها الجنية، لقد ظفرتِ بالجبل الضئيل، وهو كنز فريد خُلد ذكره في ‘أساطير رين زو’، ولا تقل قيمته عما حزته أنا.”
أمسك فانغ يوان بدودة غو فانية لمسار المعلومات وأغمض عينيه بتمهل؛ فبدا المشهد أمامه وكأنه يرابط شخصيًا في أرض جبل الثلج المباركة، ناظرًا إلى مجريات الأحداث من منظور الجنية لي شان نفسها.
ابتسمت الجنية لي شان بمرارة: “لا حاجة لمثل هذا التملق؛ فأنت تمتلك جبل دانغ هون، ولست بحاجة للجبل الضئيل؛ ونحن ندرك في قرارة أنفسنا أنك الفائز الأكبر هنا؛ ثم بخصوص الجبل الضئيل…” وتابعت بنبرة رجاء: “جئت اليوم ملتمسة عونك ومساعدتك في أمر جلل.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اتشحت ملامح فانغ يوان بالجدية والاهتمام: “كلي آذان صاغية.”
لذا ابتكرت هي لو لان مخرجًا ذكيًا وخطة بارعة لإنقاذها.
تبين أن الجنية لي شان أبرمت سابقًا عهدًا مع قبيلة دونغ فانغ، يفرض على الحلفاء الامتناع عن مهاجمة بعضهم البعض؛ لكن من أجل انتزاع الجبل الضئيل، نكثت الجنية لي شان ذلك العهد أثناء الصراع المحتدم.
رمقت الجنية لي شان تعابيره وسعلت خفيفًا قائلة: “أبارك لك يا فانغ يوان؛ ففي الوقت الراهن، أنت الرابح الأكبر من فناء قبيلة دونغ فانغ بلا منازع؛ فقد ظفرت بروح دونغ فانغ تشانغ فان، وهذا لا يمثل مجرد ميراث كامل لمسار الحكمة، بل يحمل أسراره النفيسة في إدارة الأراضي المباركة واستثمارها؛ فضلًا عما حصدته من موارد وافرة وثمينة داخل أرض بركة اليشم المباركة!”
رغم انخراطها في مسار المعلومات بعد ارتقائها بمدة، فقد استعدت لاحتمال نقض العهود مسبقًا، وطلبت من خبير لمسار الزمن تطبيق حركة قاتلة خالدة عليها.
“انهار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ودُمرت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فماجت السهول الشمالية بأسرها بالاضطراب والفوضى، ونُسفت الترتيبات المحكمة التي شيدها الموقر الخالد الشمس العملاقة بكد وعناء عبر آلاف السنين؛ ومع تصدع الأعراف الراسخة واشتعال الصراع المحموم على ديدان الغو الخالد، اندلعت حروب طاحنة بين المسارين المستقيم والشيطاني، لتتراكم الأحقاد الجديدة فوق الضغائن القديمة في سلسلة لا تنتهي؛ ورغم إقامة تشين باي شنغ للمزاد العلني لتهدئة الأوضاع، فإن الخوالد منشغلون مؤقتًا بهضم مكاسبهم وإعادة ترتيب صفوفهم، وسرعان ما ستتصاعد نزاعاتهم بدرجة أشد عنفًا وضراوة.”
أتاح مفعول تلك الحركة القاتلة إرجاء ارتداد نقض العهد وأضراره لفترة زمنية محددة قبل أن يتفعل ويسري أثره.
رد فانغ يوان بهدوء: “أيتها الجنية، لقد ظفرتِ بالجبل الضئيل، وهو كنز فريد خُلد ذكره في ‘أساطير رين زو’، ولا تقل قيمته عما حزته أنا.”
لم يمثل عرق الرجال الضئيلين في الجبل الضئيل سوى حلفاء لدونغ فانغ تشانغ فان دون التبعية لقبيلته؛ ورغم ذلك، ظل ارتداد نقض العهد قاسيًا وموجعًا؛ ولما كانت الجنية لي شان مثخنة بجراح بليغة، افتقرت إلى الثقة في قدرتها على تحمل ذلك الارتداد العنيف بمفردها.
أما ديدان الغو الخالد، فقد علم فانغ يوان مسبقًا من تفتيش الروح أنها فُجرت بالكامل ولم يتبق منها شيء.
لذا ابتكرت هي لو لان مخرجًا ذكيًا وخطة بارعة لإنقاذها.
ففي الأصل، أبرمت الجنية لي شان عهدها مع دونغ فانغ تشانغ فان باستخدام غو عهد الجبل، متخذة من الجبل الضئيل ركيزة أساسية للقسم.
أدركت مدى دهاء فانغ يوان وشراسته في اقتناص المكاسب، وأيقنت أنها ستدفع ثمنًا باهظًا هنا، فاكتفت بالإيماء بابتسامة مريرة.
فإن دُمر الجبل الضئيل، سقط العهد وبطل مفعوله تمامًا، وتلاشى الارتداد تلقائيًا.
أمسك فانغ يوان بدودة غو فانية لمسار المعلومات وأغمض عينيه بتمهل؛ فبدا المشهد أمامه وكأنه يرابط شخصيًا في أرض جبل الثلج المباركة، ناظرًا إلى مجريات الأحداث من منظور الجنية لي شان نفسها.
بيد أن تدمير الجبل الضئيل سيعني ضياع كل ما كابدته هي لو لان والجنية لي شان سدى، وهو حل غير مقبول بالمرة ومستحيل القبول به.
تحلى فانغ يوان بالحكمة وبُعد النظر، مما مكنه من قراءة تفاصيل المشهد المعقد بوضوح تام.
تمثلت فكرة هي لو لان في تدمير الجبل الضئيل أولًا، حتى إذا انقضى أجل حركة مسار الزمن وزال شبح الارتداد، استعانتا بتاي باي يون شنغ لتفعيل غو المشهد كما كان سابقًا الخالد لترميم الجبل وإعادته لسيرته الأولى.
بعد استعراض تلك المشاهد ثلاث مرات متتالية، أعاد فانغ يوان دودة الغو إلى الجنية لي شان، واستعاد صفاؤه حين فتح عينيه مجددًا.
حينها يسترد الجبل عافيته وسلامته، ورغم عودة سريان العهد مع آل دونغ فانغ، فلن يلحق بالجنية ضرر طالما امتنعت عن نقضه مجددًا.
رغم بعد المسافة الشاسعة وخوض الثلاثة نزالهم في أعالي السماء البيضاء السحيقة، استشعر المرء بمجرد النظر بالعين المجردة تلك الهيبة الطاغية والسطوة المهيبة التي يفرضها خوالد الرتبة الثامنة على الوجود.
هكذا تفلت الجنية لي شان من الارتداد بينما يعاد بناء الجبل الضئيل؛ أما سبب لجوئهما لفانغ يوان، فلعلمهما اليقين بأنه المتصرف والموجه لتاي باي يون شنغ.
ففي الأصل، أبرمت الجنية لي شان عهدها مع دونغ فانغ تشانغ فان باستخدام غو عهد الجبل، متخذة من الجبل الضئيل ركيزة أساسية للقسم.
ابتسم فانغ يوان ووافق برحابة صدر: “فكرة بارعة بحق، وأنا على استعداد تام للمساعدة؛ أما بخصوص المقابل، فيسعنا التباحث في تفاصيله الدقيقة.”
تسلم فانغ يوان غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة كابحًا فرحته في صدره؛ لكن حين رأى حشود غو فكر النجوم الهائلة، التي تجاوزت خمسين ألف دودة، عجز عن إخفاء الغبطة العارمة التي لمعت في عينيه.
رأت الجنية لي شان ابتسامته فغاص قلبها، وفكرت بوجوم: “ها قد حان وقت الابتزاز واستنزاف الموارد.”
رغم انخراطها في مسار المعلومات بعد ارتقائها بمدة، فقد استعدت لاحتمال نقض العهود مسبقًا، وطلبت من خبير لمسار الزمن تطبيق حركة قاتلة خالدة عليها.
أدركت مدى دهاء فانغ يوان وشراسته في اقتناص المكاسب، وأيقنت أنها ستدفع ثمنًا باهظًا هنا، فاكتفت بالإيماء بابتسامة مريرة.
“انهار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ودُمرت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فماجت السهول الشمالية بأسرها بالاضطراب والفوضى، ونُسفت الترتيبات المحكمة التي شيدها الموقر الخالد الشمس العملاقة بكد وعناء عبر آلاف السنين؛ ومع تصدع الأعراف الراسخة واشتعال الصراع المحموم على ديدان الغو الخالد، اندلعت حروب طاحنة بين المسارين المستقيم والشيطاني، لتتراكم الأحقاد الجديدة فوق الضغائن القديمة في سلسلة لا تنتهي؛ ورغم إقامة تشين باي شنغ للمزاد العلني لتهدئة الأوضاع، فإن الخوالد منشغلون مؤقتًا بهضم مكاسبهم وإعادة ترتيب صفوفهم، وسرعان ما ستتصاعد نزاعاتهم بدرجة أشد عنفًا وضراوة.”
بدت هي لو لان الواقفة بجوارها مستعدة ومتحسبة مسبقًا، فانبرت للحديث بنبرة واثقة: “فانغ يوان، إن لم تخني فراستي وحساباتي، فإن أرض هو الخالدة المباركة على وشك مواجهة بليتها الأرضية في القريب العاجل، أليس كذلك؟ ما رأيك في هذا العرض: سأبقى هنا في أرضك المباركة للذود عنها والتصدي لتلك البلية الأرضية نيابة عنك بكامل قوتي، ليكون ذلك أجرًا مجزيًا وتعويضًا كافيًا لاستدعاء تاي باي يون شنغ لترميم الجبل الضئيل وإعادته لسيرته الأولى، فما قولك في هذا الطرح؟”
أما ديدان الغو الخالد، فقد علم فانغ يوان مسبقًا من تفتيش الروح أنها فُجرت بالكامل ولم يتبق منها شيء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
هكذا تفلت الجنية لي شان من الارتداد بينما يعاد بناء الجبل الضئيل؛ أما سبب لجوئهما لفانغ يوان، فلعلمهما اليقين بأنه المتصرف والموجه لتاي باي يون شنغ.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
في كل منعطف تاريخي، يبرز خبير الرتبة الثامنة كصانع للأحداث وموجه لمساراتها الكبرى.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ففي الأصل، أبرمت الجنية لي شان عهدها مع دونغ فانغ تشانغ فان باستخدام غو عهد الجبل، متخذة من الجبل الضئيل ركيزة أساسية للقسم.
علاوة على ذلك، ولأن خوالد القارة الوسطى شهدوا هذا النزال بأعينهم المجردة، تسربت المعلومات سريعًا إلى داخل القارة الوسطى، منبهة قادة الطوائف القديمة العشر الكبرى، الذين سارعوا إلى حفر اسم السلف القديم شيويه هو في أعماق أذهانهم كخصم مهيب.
