عجز الثروة عن صقل الغو الخالد
الفصل 820 – عجز الثروة عن صقل الغو الخالد
فكلما علت رتبة الزراعة تفاقم هول المحن والنكبات، ومتى ما اجتازها المزارع ظفر بمقدار أعظم من علامات الداو.
استنزفت حركة يراعات النجوم التي لا تحصى ست عشرة علامة داو على الأقل عند كل تفعيل، دون وجود حد أقصى لذلك؛ فكلما اتسع نطاق تأثير الحركة أو تعاظمت سطوتها، تفاقم استهلاك علامات الداو عند إطلاقها.
على سبيل المثال، بالنظر إلى السلف العجوز شيويه هو والسيدة وان شو؛ فالأول تصدر القوة القتالية بين أصحاب الرتبة الثامنة في السهول الشمالية، والثانية تُعد إحدى أشهر أربعة خبراء في مسار الصقل هناك، وكلاهما امتلك أساسًا سحيقًا وثراءً فاحشًا.
بيد أن ذلك مثّل السر الجوهري وراء القوة الخارقة التي تمتعت بها تلك الحركة.
تعد ديدان الغو الخالدة فريدة في الوجود كشظايا من الداو العظيم، وما تستنزفه من أحجار الجوهر الخالد والمواد الخالدة عند صقلها يفوق الحصر.
تنفذ علامات الداو إلى صميم الفضاء مشكلة ساحة معركة فريدة تستعصي على التدمير، وحين يطأ أسياد الغو الخالدون نطاقها، تنقلب أفكارهم إلى أفكار نجمية تصوغ قوام هجوم يراعات النجوم التي لا تحصى؛ ومع مرور الوقت، تتعاظم سطوة تلك اليراعات باطراد، محولة قوة العدو إلى سلاح يرتد عليه ليدك بنيانه.
لكن لسوء الطالع، احتاجت هذه الحركة القاتلة الخالدة إلى دودي غو خالدين في مسار الحكمة كنواة لتفعيلها.
بالنسبة لأسياد الغو الخالدين المعادين، ولّد ذلك إحساسًا بالغ القبح والشناعة؛ فكأنما أسقط أحدهم صخرة فوق قدمه، أو هوى بخنجر يطعن به خاصرته.
مثلت نسبة العشرين بالمئة رقمًا ضئيلًا للغاية؛ فالخبراء العاديون من الخوالد امتلكوا علامات داو كفيلة بمضاعفة قوة الغو الخالد وحركاتهم القاتلة الخالدة تباعًا: مرتين، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، أو عشرًا، بل وحتى مئة ضعف!
عقب سبر أغوار سر تفعيل يراعات النجوم التي لا تحصى، استوعب فانغ يوان أمرًا آخر.
مثّل دونغ فانغ تشانغ فان شخصية مهيبة في عصره بصفته خبير مسار الحكمة الأول بالسهول الشمالية؛ فقد تزعم قوة عظمى طوال سنوات، وتواطأ سرًا مع طائفة الرافعة الخالدة محصلًا ثروات طائلة، ومع ذلك لم يحز في أوج مجده سوى ثماني ديدان غو خالدة.
فلا عجب إذن أن دونغ فانغ تشانغ فان دأب في الماضي على معالجة الأمور بالمكائد والمؤامرات، ولم يلجأ قط إلى تفعيل يراعات النجوم التي لا تحصى إلا حين تنقطع به السبل ويضيق به الخناق.
غير أنهما في سبيل صقل غو الحظ المنافس للسماء الخالد من الرتبة الثامنة، ورغم حيازتهما لما هونغ يون وتوفير موارد جمة بسببه، استهلكت بقية المكونات المطلوبة مدخراتهما بالكامل تقريبًا، حتى جاز القول إنهما غامرا بكل ما يملكان!
إذ رغم تصدر دونغ فانغ تشانغ فان أسياد مسار الحكمة في جيله بالسهول الشمالية، عجز عن الإفراط في استخدام يراعات النجوم التي لا تحصى؛ فكلفتها باهظة بصورة لا تطاق.
بالطبع لم يكن ليبوح لتاي باي يون شنغ بأنه، الأخ الأصغر الزائف، قد قتل أخاه الأكبر الحقيقي.
فمتى ما استُنزفت علامات الداو استحال استردادها، ونيل تلك العلامات أمر بالغ المشقة؛ إذ لا يظفر أغلب الخوالد برصيد وافر منها إلا عقب خوض المحن وتجاوز الأهوال.
تنفذ علامات الداو إلى صميم الفضاء مشكلة ساحة معركة فريدة تستعصي على التدمير، وحين يطأ أسياد الغو الخالدون نطاقها، تنقلب أفكارهم إلى أفكار نجمية تصوغ قوام هجوم يراعات النجوم التي لا تحصى؛ ومع مرور الوقت، تتعاظم سطوة تلك اليراعات باطراد، محولة قوة العدو إلى سلاح يرتد عليه ليدك بنيانه.
“تضاهي يراعات النجوم التي لا تحصى حركتي القاتلة الراهنة، الذات التي لا تحصى؛ وبطبيعة الحال، لا يزال أمام الذات التي لا تحصى متسع هائل من آفاق التطوير، وهو ما تعجز يراعات النجوم عن مجاراته فيه. وأنا أفتقر لعلامات داو مسار الحكمة، وما لم أتحول إلى مسار الحكمة، فلن أتمكن من استخدام هذه الحركة القاتلة طيلة حياتي.”
متى ما ظفر فانغ يوان بغو فكر النجم الخالد، تضاءلت العقبات أمامه في مضمار الاستنباط؛ فلن يحتاج للتخطيط المضني لاستنزاف الأفكار النجمية بحذر وتقتير بالغين.
بطبيعة الحال، برزت نقطة جوهرية أخرى تستوجب الحسبان.
زخر الميراث بتفاصيل وافية حول ذلك: سبل التصدي لإرادات الخصوم، وتمييز أصناف الإرادات، والسيطرة عليها، والتصرف عند الخضوع لإرادة العدو وقلب الطاولة للهيمنة عليه بدلًا من ذلك، واستخدام الإرادات في الهجوم، والقواعد الحاسمة عند خوض معارك الإرادات، ورصد الإرادات، وشفائها، وتضخيم قوتها، وإضعافها، وما شابه ذلك من فنون شتى.
تمثلت تلك النقطة في أن حركة يراعات النجوم التي لا تحصى تطلبت نواة من ثلاثة ديدان غو خالدة في مسار الحكمة.
متى ما ظفر فانغ يوان بغو فكر النجم الخالد، تضاءلت العقبات أمامه في مضمار الاستنباط؛ فلن يحتاج للتخطيط المضني لاستنزاف الأفكار النجمية بحذر وتقتير بالغين.
لم يمتلك فانغ يوان أي دودة منها.
متى ما ظفر فانغ يوان بغو فكر النجم الخالد، تضاءلت العقبات أمامه في مضمار الاستنباط؛ فلن يحتاج للتخطيط المضني لاستنزاف الأفكار النجمية بحذر وتقتير بالغين.
فعند اندحار دونغ فانغ تشانغ فان، فجّر ديدان الغو الخالدة قاطبة، ولم يُبقِ لفانغ يوان أي أثر منها.
يرجع ذلك إلى أن كل وريث من أسياد الغو الخالدين لمسار الحكمة احتوى جسده على علامات داو مسار الحكمة التي ضاعفت مفعول غو فكر النجم الخالد، تمامًا كما استطاع فانغ يوان تعزيز قوة اليد العملاقة بنسبة عشرين بالمئة بفضل ما يحمله من علامات داو مسار القوة.
بين تلك الديدان الخالدة الثلاث لمسار الحكمة، مثّل غو فكر النجم الخالد أشد ما تاقت إليه نفس فانغ يوان.
بيد أن ذلك مثّل السر الجوهري وراء القوة الخارقة التي تمتعت بها تلك الحركة.
احتوى ميراث مسار الحكمة هذا على ما يربو على عشر وصفات للغو الخالد، ضمت بينها وصفة غو فكر النجم الخالد، بل اشتملت كذلك على خلاصة تجارب الصقل للوارثين السابقين قاطبة، ونتائج استنتاجاتهم عقب كل إخفاق!
ابتسم تاي باي يون شنغ بمرارة وقال بوجل باقٍ في صدره: “تبدل الحال عما عهدته حين دخلت البحر الشرقي أول مرة؛ فالعيون تترصدني، وتعذر علي العودة ببوابة النجوم مباشرة، مما ألجأني نحو الجدار الإقليمي لتمثيل مشهد مخادع. ومن عجب أن أحدهم تعقبني، مما أتاح لي معاينة بطش المد الأرضي المرعب بأم عيني؛ فرغم وهن الجدار الإقليمي بفعل المد، ظلت التيارات المجردة في جواره جارفة لا تُصد، ومع أنني بقيت عند الحافة، نالني منها بلاء شديد. وحدها الحركات القاتلة الخالدة الدفاعية تجدي نفعًا، أما حلقة الغيوم التسع فبدت كقرطاس واهٍ أمامها. دعنا من هذا، أخي الأصغر، أظفرت بمكاسب وفيرة؟”
فما إن يحوز غو فكر النجم الخالد، حتى يستغني فانغ يوان عن إهدار جهده المضني في التجميع البطيء لديدان غو فكر النجم الفانية.
فما إن يحوز غو فكر النجم الخالد، حتى يستغني فانغ يوان عن إهدار جهده المضني في التجميع البطيء لديدان غو فكر النجم الفانية.
ذكر الميراث أن حبة واحدة من جوهر العنب الأخضر الخالد تنتج مئة ألف فكر نجمي عند توظيف غو فكر النجم الخالد.
بيد أن فانغ يوان حجب بعض التفاصيل فقط، كاشفًا لتاي باي يون شنغ عن جل الحقيقة.
بطبيعة الحال، لو استخدم فانغ يوان غو فكر النجم الخالد، لجاء المحصول دون مئة ألف فكر.
تمتعت مو ياو في حياتها بتحصيل استثنائي في مسار الصقل، وكانت من رجال الحبر محتفظة بأسرارهم الدفينة، بل عشيقة لبو تشينغ وجنية لإحدى أجيال دار تقارب الروح، مما جعلها مستودعًا لوقائع تاريخية لا تقدر بثمن؛ وأعظم ما هز فؤاد فانغ يوان تمثل في القرائن التي حازتها لميراث الموقر الشيطاني اللوتس الأحمر.
يرجع ذلك إلى أن كل وريث من أسياد الغو الخالدين لمسار الحكمة احتوى جسده على علامات داو مسار الحكمة التي ضاعفت مفعول غو فكر النجم الخالد، تمامًا كما استطاع فانغ يوان تعزيز قوة اليد العملاقة بنسبة عشرين بالمئة بفضل ما يحمله من علامات داو مسار القوة.
بيد أن المعضلة تمثلت في أن فانغ يوان، رغم قدرته على تحمل تكاليف استخدام الغو الخالد، عجز تمامًا عن تحمل نفقات صقل الغو الخالد نفسه.
مثلت نسبة العشرين بالمئة رقمًا ضئيلًا للغاية؛ فالخبراء العاديون من الخوالد امتلكوا علامات داو كفيلة بمضاعفة قوة الغو الخالد وحركاتهم القاتلة الخالدة تباعًا: مرتين، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، أو عشرًا، بل وحتى مئة ضعف!
الأهم من ذلك كله، أنه عند صقل الغو الخالد يعجز المرء عن الاكتفاء بإعداد دفعة واحدة من المواد، بل يلزمه توفير دفعات متتالية لتدني نسبة النجاح تدنيًا فادحًا!
يعد هذا العامل أحد الأسباب الجوهرية وراء الفجوة السحيقة بين الرتبتين السابعة والثامنة.
فكلما علت رتبة الزراعة تفاقم هول المحن والنكبات، ومتى ما اجتازها المزارع ظفر بمقدار أعظم من علامات الداو.
أومأ تاي باي يون شنغ برأسه وهو ينصت لكلمات فانغ يوان، فكلها تندرج في حكم البديهيات؛ غير أن سماع جملة فانغ يوان الأخيرة نزل عليه كقبس من الإلهام، فهزه الأمر في أعماقه وقال باهتمام بالغ: “أرجو أن تفيدني بتفصيل ذلك.”
تعاقبت المنح والمحن بالتناوب؛ فمن منظور مغاير، كلما استعرت ضراوة المحنة السماوية أو النكبة الأرضية، تعاظمت المنافع والفوائد المكتسبة، وهو ما جعل الأمر يبدو كنعمة في طي نقمة.
تحدث مع فانغ يوان عن مستجدات أوضاعه الخاصة.
متى ما ظفر فانغ يوان بغو فكر النجم الخالد، تضاءلت العقبات أمامه في مضمار الاستنباط؛ فلن يحتاج للتخطيط المضني لاستنزاف الأفكار النجمية بحذر وتقتير بالغين.
تمثل ذلك الشق في كيفية التعامل مع إرادات الأعداء.
فضلًا عن ذلك، باتت ثروته الراهنة قادرة على تحمل نفقات استخدامه.
تباين تفتيش الأرواح عن تفتيش الإرادات تباينًا تامًا بدرجات متفاوتة من الصعوبة.
بيد أن المعضلة تمثلت في أن فانغ يوان، رغم قدرته على تحمل تكاليف استخدام الغو الخالد، عجز تمامًا عن تحمل نفقات صقل الغو الخالد نفسه.
احتوى ميراث مسار الحكمة هذا على ما يربو على عشر وصفات للغو الخالد، ضمت بينها وصفة غو فكر النجم الخالد، بل اشتملت كذلك على خلاصة تجارب الصقل للوارثين السابقين قاطبة، ونتائج استنتاجاتهم عقب كل إخفاق!
فرغم الأرباح التي جناها، ظل الشوط أمامه بعيدًا للغاية عن امتلاك القدرة على صقل الغو الخالد.
فضلًا عن ذلك، باتت ثروته الراهنة قادرة على تحمل نفقات استخدامه.
تعد ديدان الغو الخالدة فريدة في الوجود كشظايا من الداو العظيم، وما تستنزفه من أحجار الجوهر الخالد والمواد الخالدة عند صقلها يفوق الحصر.
تنهد فانغ يوان: “تُعد الجنية يولو غو خالدًا من الرتبة الثامنة وتلميذة للموقر الخالد الأرض الجنة؛ ورغم انحطاط مغارة سماء يولو لتغدو أرض يولو المباركة، إلا أنها احتفظت بذلك الأساس العتيد، ولعلها من أشد الأراضي المباركة استعصاءً على الاقتحام. وتتداخل عوامل شتى في تحصين الدفاع: أولها سلامة بنية الأرض المباركة، وثانيها وجود روح الأرض، وثالثها وفرة الجوهر الخالد، ورابعها حراس كوحوش مقفرة، وخامسها الغو الخالد، وسادسها الحركات القاتلة الخالدة، وسابعها دور الغو الخالدة، وثامنها حماية أسياد الغو الخالدين لها. بيد أنني أرى هجوم ودفاع الأرض المباركة يرتكز في مجمله على عنصر وحيد، ألا وهو مقدار علامات الداو.”
الأهم من ذلك كله، أنه عند صقل الغو الخالد يعجز المرء عن الاكتفاء بإعداد دفعة واحدة من المواد، بل يلزمه توفير دفعات متتالية لتدني نسبة النجاح تدنيًا فادحًا!
فمتى ما استُنزفت علامات الداو استحال استردادها، ونيل تلك العلامات أمر بالغ المشقة؛ إذ لا يظفر أغلب الخوالد برصيد وافر منها إلا عقب خوض المحن وتجاوز الأهوال.
مثّل دونغ فانغ تشانغ فان شخصية مهيبة في عصره بصفته خبير مسار الحكمة الأول بالسهول الشمالية؛ فقد تزعم قوة عظمى طوال سنوات، وتواطأ سرًا مع طائفة الرافعة الخالدة محصلًا ثروات طائلة، ومع ذلك لم يحز في أوج مجده سوى ثماني ديدان غو خالدة.
بيد أن فائدتها لفانغ يوان بلغت أقصى مداها.
ضمت تلك الديدان الثماني غو دم الحيض الخالد وغو انقسام الظل الخالد، وهما لا ينتميان لمسار الحكمة؛ ومن بين ما يربو على عشر وصفات للغو الخالد في ميراثه، لم يصقل سوى أقل من نصفها.
قارب هذا مفعول غو القيد المظلم الخالد تقريبًا.
على سبيل المثال، بالنظر إلى السلف العجوز شيويه هو والسيدة وان شو؛ فالأول تصدر القوة القتالية بين أصحاب الرتبة الثامنة في السهول الشمالية، والثانية تُعد إحدى أشهر أربعة خبراء في مسار الصقل هناك، وكلاهما امتلك أساسًا سحيقًا وثراءً فاحشًا.
ألم يكن دافعه الأول لنيل ميراث مسار الحكمة هو التحصن ضد سائر خوالد مسار الحكمة، وإرجاء افتضاح كونه الجاني الحقيقي لأطول فترة ممكنة؟
غير أنهما في سبيل صقل غو الحظ المنافس للسماء الخالد من الرتبة الثامنة، ورغم حيازتهما لما هونغ يون وتوفير موارد جمة بسببه، استهلكت بقية المكونات المطلوبة مدخراتهما بالكامل تقريبًا، حتى جاز القول إنهما غامرا بكل ما يملكان!
أما وضع فانغ يوان الراهن، فجعل تطلعه لصقل الغو الخالد محض أضغاث أحلام.
أما وضع فانغ يوان الراهن، فجعل تطلعه لصقل الغو الخالد محض أضغاث أحلام.
لأنه حاز بين يديه إرادة مو ياو!
بمعزل عن غو فكر النجم الخالد، استرعت حركة قاتلة خالدة أخرى تقدير فانغ يوان البالغ، وسُميت إخفاء ضباب النجوم.
بالطبع لم يكن ليبوح لتاي باي يون شنغ بأنه، الأخ الأصغر الزائف، قد قتل أخاه الأكبر الحقيقي.
استُخدمت هذه الحركة لدثار سيد الغو الخالد بطبقة من ضباب ضوء النجوم لفترات ممتدة، فتحجب ملامحه وتمنع الآخرين من تبينه.
استطرد تاي باي يون شنغ بالحديث عن أرض يولو المباركة.
اقتصر ذلك على الأثر السطحي المجرد.
دعاه فانغ يوان للجلوس، وتساءل في دهشة حين لمح ثيابه الممزقة: “أأصبت بأذى؟”
أما أثرها الحقيقي فتمثل في حجب الخالد عن التكشف في أسرار السماء؛ فحين يشرع خوالد آخرون في استنباط شؤونه، تحجب سحب الضباب تلك المعلومات، فلا يظفرون سوى بإجابات مشوشة غامضة.
لذا، حين قفل تاي باي يون شنغ راجعًا إلى أرض هو الخالدة المباركة، كان فانغ يوان داخل قصر دانغ هون عاكفًا بدأب على ممارسة أساليب تفتيش الإرادات.
قارب هذا مفعول غو القيد المظلم الخالد تقريبًا.
إذ رغم تصدر دونغ فانغ تشانغ فان أسياد مسار الحكمة في جيله بالسهول الشمالية، عجز عن الإفراط في استخدام يراعات النجوم التي لا تحصى؛ فكلفتها باهظة بصورة لا تطاق.
عمل غو القيد المظلم على جعل سيد الغو الخالد محجوبًا عن الأنظار ومستعصيًا على الاستنباط، بينما شوش إخفاء ضباب النجوم المعلومات وجعل الاستنباطات عسيرة تفضي إلى نتائج ضبابية.
احتوى ميراث مسار الحكمة هذا على ما يربو على عشر وصفات للغو الخالد، ضمت بينها وصفة غو فكر النجم الخالد، بل اشتملت كذلك على خلاصة تجارب الصقل للوارثين السابقين قاطبة، ونتائج استنتاجاتهم عقب كل إخفاق!
عُدت هذه الحركة القاتلة من بين الأساليب غير المألوفة في ميراث مسار الحكمة، وقلما وظفها الوارثون طوال حيواتهم، مما جعل التجارب المسجلة عنها شحيحة للغاية.
فالأول أيسر سبيلًا شبيهًا بتناول الطعام؛ فلكل امرئ فم، ورغم أن فانغ يوان لم يزرع مسار الروح، استطاع مع ذلك تفتيش روح تاي باي يون شنغ، مما يتيح للغرباء عن المسار خوض التجربة.
فندرة خوالد مسار الحكمة جعلت تآمرهم وتصادم مكائدهم أمرًا قليل الحدوث، وفي أغلب الأحوال، حتى لو فعلوها، تعذر عليهم معرفة ما يلمسه أعداؤهم عند محاولة استنباط معلوماتهم.
فالأول أيسر سبيلًا شبيهًا بتناول الطعام؛ فلكل امرئ فم، ورغم أن فانغ يوان لم يزرع مسار الروح، استطاع مع ذلك تفتيش روح تاي باي يون شنغ، مما يتيح للغرباء عن المسار خوض التجربة.
بيد أن فائدتها لفانغ يوان بلغت أقصى مداها.
يرجع ذلك إلى أن كل وريث من أسياد الغو الخالدين لمسار الحكمة احتوى جسده على علامات داو مسار الحكمة التي ضاعفت مفعول غو فكر النجم الخالد، تمامًا كما استطاع فانغ يوان تعزيز قوة اليد العملاقة بنسبة عشرين بالمئة بفضل ما يحمله من علامات داو مسار القوة.
ألم يكن دافعه الأول لنيل ميراث مسار الحكمة هو التحصن ضد سائر خوالد مسار الحكمة، وإرجاء افتضاح كونه الجاني الحقيقي لأطول فترة ممكنة؟
هاجمها شيطان القرش مرارًا مجابهًا أهوالًا لا تحصى دون أن يفلح في ولوج عمق أرض يولو المباركة، بل ظل عالقًا في جولات محيطها الخارجي.
لكن لسوء الطالع، احتاجت هذه الحركة القاتلة الخالدة إلى دودي غو خالدين في مسار الحكمة كنواة لتفعيلها.
استُخدمت هذه الحركة لدثار سيد الغو الخالد بطبقة من ضباب ضوء النجوم لفترات ممتدة، فتحجب ملامحه وتمنع الآخرين من تبينه.
عادت المشكلة لتطل برأسها مجددًا: افتقر فانغ يوان للثروة الكفيلة بصقل الغو الخالد!
مثلت نسبة العشرين بالمئة رقمًا ضئيلًا للغاية؛ فالخبراء العاديون من الخوالد امتلكوا علامات داو كفيلة بمضاعفة قوة الغو الخالد وحركاتهم القاتلة الخالدة تباعًا: مرتين، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، أو عشرًا، بل وحتى مئة ضعف!
في نهاية المطاف، وبعد مطالعة ميراث مسار الحكمة برمته، أدرك فانغ يوان أن ما يتاح له تعلمه وتطبيقه حاليًا بما يلائم وضعه اقتصر على شق واحد محدد.
ذكر الميراث أن حبة واحدة من جوهر العنب الأخضر الخالد تنتج مئة ألف فكر نجمي عند توظيف غو فكر النجم الخالد.
تمثل ذلك الشق في كيفية التعامل مع إرادات الأعداء.
تباين تفتيش الأرواح عن تفتيش الإرادات تباينًا تامًا بدرجات متفاوتة من الصعوبة.
زخر الميراث بتفاصيل وافية حول ذلك: سبل التصدي لإرادات الخصوم، وتمييز أصناف الإرادات، والسيطرة عليها، والتصرف عند الخضوع لإرادة العدو وقلب الطاولة للهيمنة عليه بدلًا من ذلك، واستخدام الإرادات في الهجوم، والقواعد الحاسمة عند خوض معارك الإرادات، ورصد الإرادات، وشفائها، وتضخيم قوتها، وإضعافها، وما شابه ذلك من فنون شتى.
بيد أن المعضلة تمثلت في أن فانغ يوان، رغم قدرته على تحمل تكاليف استخدام الغو الخالد، عجز تمامًا عن تحمل نفقات صقل الغو الخالد نفسه.
فلماذا تاقت نفس فانغ يوان لتعلم هذا الشق بالذات؟
فما إن يحوز غو فكر النجم الخالد، حتى يستغني فانغ يوان عن إهدار جهده المضني في التجميع البطيء لديدان غو فكر النجم الفانية.
لأنه حاز بين يديه إرادة مو ياو!
فالأول أيسر سبيلًا شبيهًا بتناول الطعام؛ فلكل امرئ فم، ورغم أن فانغ يوان لم يزرع مسار الروح، استطاع مع ذلك تفتيش روح تاي باي يون شنغ، مما يتيح للغرباء عن المسار خوض التجربة.
تمتعت مو ياو في حياتها بتحصيل استثنائي في مسار الصقل، وكانت من رجال الحبر محتفظة بأسرارهم الدفينة، بل عشيقة لبو تشينغ وجنية لإحدى أجيال دار تقارب الروح، مما جعلها مستودعًا لوقائع تاريخية لا تقدر بثمن؛ وأعظم ما هز فؤاد فانغ يوان تمثل في القرائن التي حازتها لميراث الموقر الشيطاني اللوتس الأحمر.
فالغو الحيوي لفتحة فانغ يوان الأولى، زيز ربيع وخريف، مثّل الغو الحيوي للموقر الشيطاني اللوتس الأحمر في سالف الزمان!
فالغو الحيوي لفتحة فانغ يوان الأولى، زيز ربيع وخريف، مثّل الغو الحيوي للموقر الشيطاني اللوتس الأحمر في سالف الزمان!
احتوى ميراث مسار الحكمة هذا على ما يربو على عشر وصفات للغو الخالد، ضمت بينها وصفة غو فكر النجم الخالد، بل اشتملت كذلك على خلاصة تجارب الصقل للوارثين السابقين قاطبة، ونتائج استنتاجاتهم عقب كل إخفاق!
لذا أولى عناية فائقة لتفاصيل هذا الميراث؛ إذ توجب عليه إتقان مهارة محددة: كيفية تفتيش الإرادات.
استهل تعلمها للتو مفتقرًا لأي دربة سابقة، وظلت المسافة تفصله عن توظيفها الفعلي الناجع.
تباين تفتيش الأرواح عن تفتيش الإرادات تباينًا تامًا بدرجات متفاوتة من الصعوبة.
لم يمتلك فانغ يوان أي دودة منها.
فالأول أيسر سبيلًا شبيهًا بتناول الطعام؛ فلكل امرئ فم، ورغم أن فانغ يوان لم يزرع مسار الروح، استطاع مع ذلك تفتيش روح تاي باي يون شنغ، مما يتيح للغرباء عن المسار خوض التجربة.
لذا أولى عناية فائقة لتفاصيل هذا الميراث؛ إذ توجب عليه إتقان مهارة محددة: كيفية تفتيش الإرادات.
أما تفتيش الإرادات فأشبه بطاهٍ يتذوق طبقًا محاولًا فك شفرة مكوناته الرئيسة، وإضافاته الثانوية، وتوابله، بل وحتى خطوات طهيه المعقدة؛ وهو ما فاق الأول صعوبة بمراحل، متطلبًا براعة اختصاصية لا يجسر عليها سوى خبراء مسار الحكمة.
تعاقبت المنح والمحن بالتناوب؛ فمن منظور مغاير، كلما استعرت ضراوة المحنة السماوية أو النكبة الأرضية، تعاظمت المنافع والفوائد المكتسبة، وهو ما جعل الأمر يبدو كنعمة في طي نقمة.
لذا، حين قفل تاي باي يون شنغ راجعًا إلى أرض هو الخالدة المباركة، كان فانغ يوان داخل قصر دانغ هون عاكفًا بدأب على ممارسة أساليب تفتيش الإرادات.
ألم يكن دافعه الأول لنيل ميراث مسار الحكمة هو التحصن ضد سائر خوالد مسار الحكمة، وإرجاء افتضاح كونه الجاني الحقيقي لأطول فترة ممكنة؟
استهل تعلمها للتو مفتقرًا لأي دربة سابقة، وظلت المسافة تفصله عن توظيفها الفعلي الناجع.
يعد هذا العامل أحد الأسباب الجوهرية وراء الفجوة السحيقة بين الرتبتين السابعة والثامنة.
ابتسم تاي باي يون شنغ ابتسامة خافتة: “أخي الأصغر، هل أنت بخير؟”، فقد تجرع ضغوطًا هائلة في البحر الشرقي، ولم يجد مستراحًا لنفسه إلا حين عاين فانغ يوان.
أومأ تاي باي يون شنغ برأسه وهو ينصت لكلمات فانغ يوان، فكلها تندرج في حكم البديهيات؛ غير أن سماع جملة فانغ يوان الأخيرة نزل عليه كقبس من الإلهام، فهزه الأمر في أعماقه وقال باهتمام بالغ: “أرجو أن تفيدني بتفصيل ذلك.”
تصقل الشدائد صدق الروابط؛ وباتت أرض هو الخالدة المباركة الخاصة بفانغ يوان بمثابة موطنه الحقيقي.
فالغو الحيوي لفتحة فانغ يوان الأولى، زيز ربيع وخريف، مثّل الغو الحيوي للموقر الشيطاني اللوتس الأحمر في سالف الزمان!
دعاه فانغ يوان للجلوس، وتساءل في دهشة حين لمح ثيابه الممزقة: “أأصبت بأذى؟”
زخر الميراث بتفاصيل وافية حول ذلك: سبل التصدي لإرادات الخصوم، وتمييز أصناف الإرادات، والسيطرة عليها، والتصرف عند الخضوع لإرادة العدو وقلب الطاولة للهيمنة عليه بدلًا من ذلك، واستخدام الإرادات في الهجوم، والقواعد الحاسمة عند خوض معارك الإرادات، ورصد الإرادات، وشفائها، وتضخيم قوتها، وإضعافها، وما شابه ذلك من فنون شتى.
ابتسم تاي باي يون شنغ بمرارة وقال بوجل باقٍ في صدره: “تبدل الحال عما عهدته حين دخلت البحر الشرقي أول مرة؛ فالعيون تترصدني، وتعذر علي العودة ببوابة النجوم مباشرة، مما ألجأني نحو الجدار الإقليمي لتمثيل مشهد مخادع. ومن عجب أن أحدهم تعقبني، مما أتاح لي معاينة بطش المد الأرضي المرعب بأم عيني؛ فرغم وهن الجدار الإقليمي بفعل المد، ظلت التيارات المجردة في جواره جارفة لا تُصد، ومع أنني بقيت عند الحافة، نالني منها بلاء شديد. وحدها الحركات القاتلة الخالدة الدفاعية تجدي نفعًا، أما حلقة الغيوم التسع فبدت كقرطاس واهٍ أمامها. دعنا من هذا، أخي الأصغر، أظفرت بمكاسب وفيرة؟”
استنزفت حركة يراعات النجوم التي لا تحصى ست عشرة علامة داو على الأقل عند كل تفعيل، دون وجود حد أقصى لذلك؛ فكلما اتسع نطاق تأثير الحركة أو تعاظمت سطوتها، تفاقم استهلاك علامات الداو عند إطلاقها.
أطلق فانغ يوان ضحكة مجلجلة: “هههه.”
استطرد تاي باي يون شنغ بالحديث عن أرض يولو المباركة.
بالطبع لم يكن ليبوح لتاي باي يون شنغ بأنه، الأخ الأصغر الزائف، قد قتل أخاه الأكبر الحقيقي.
تصقل الشدائد صدق الروابط؛ وباتت أرض هو الخالدة المباركة الخاصة بفانغ يوان بمثابة موطنه الحقيقي.
بيد أن فانغ يوان حجب بعض التفاصيل فقط، كاشفًا لتاي باي يون شنغ عن جل الحقيقة.
فرغم الأرباح التي جناها، ظل الشوط أمامه بعيدًا للغاية عن امتلاك القدرة على صقل الغو الخالد.
عقب سماع ذلك، استبد الإكبار بتاي باي يون شنغ حيال شخصية فذة كدونغ فانغ تشانغ فان.
تصقل الشدائد صدق الروابط؛ وباتت أرض هو الخالدة المباركة الخاصة بفانغ يوان بمثابة موطنه الحقيقي.
تحدث مع فانغ يوان عن مستجدات أوضاعه الخاصة.
بيد أن ذلك مثّل السر الجوهري وراء القوة الخارقة التي تمتعت بها تلك الحركة.
تمخضت الأوضاع عن ذيوع شعبية تاي باي يون شنغ في البحر الشرقي، وبهذه الوتيرة من التطور، كاد يغدو نسخة ثانية من الجنية لي شان.
ذكر الميراث أن حبة واحدة من جوهر العنب الأخضر الخالد تنتج مئة ألف فكر نجمي عند توظيف غو فكر النجم الخالد.
استطرد تاي باي يون شنغ بالحديث عن أرض يولو المباركة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
هاجمها شيطان القرش مرارًا مجابهًا أهوالًا لا تحصى دون أن يفلح في ولوج عمق أرض يولو المباركة، بل ظل عالقًا في جولات محيطها الخارجي.
أومأ تاي باي يون شنغ برأسه وهو ينصت لكلمات فانغ يوان، فكلها تندرج في حكم البديهيات؛ غير أن سماع جملة فانغ يوان الأخيرة نزل عليه كقبس من الإلهام، فهزه الأمر في أعماقه وقال باهتمام بالغ: “أرجو أن تفيدني بتفصيل ذلك.”
تنهد فانغ يوان: “تُعد الجنية يولو غو خالدًا من الرتبة الثامنة وتلميذة للموقر الخالد الأرض الجنة؛ ورغم انحطاط مغارة سماء يولو لتغدو أرض يولو المباركة، إلا أنها احتفظت بذلك الأساس العتيد، ولعلها من أشد الأراضي المباركة استعصاءً على الاقتحام. وتتداخل عوامل شتى في تحصين الدفاع: أولها سلامة بنية الأرض المباركة، وثانيها وجود روح الأرض، وثالثها وفرة الجوهر الخالد، ورابعها حراس كوحوش مقفرة، وخامسها الغو الخالد، وسادسها الحركات القاتلة الخالدة، وسابعها دور الغو الخالدة، وثامنها حماية أسياد الغو الخالدين لها. بيد أنني أرى هجوم ودفاع الأرض المباركة يرتكز في مجمله على عنصر وحيد، ألا وهو مقدار علامات الداو.”
بالطبع لم يكن ليبوح لتاي باي يون شنغ بأنه، الأخ الأصغر الزائف، قد قتل أخاه الأكبر الحقيقي.
أومأ تاي باي يون شنغ برأسه وهو ينصت لكلمات فانغ يوان، فكلها تندرج في حكم البديهيات؛ غير أن سماع جملة فانغ يوان الأخيرة نزل عليه كقبس من الإلهام، فهزه الأمر في أعماقه وقال باهتمام بالغ: “أرجو أن تفيدني بتفصيل ذلك.”
فمتى ما استُنزفت علامات الداو استحال استردادها، ونيل تلك العلامات أمر بالغ المشقة؛ إذ لا يظفر أغلب الخوالد برصيد وافر منها إلا عقب خوض المحن وتجاوز الأهوال.
لم يجب فانغ يوان، بل سأل تاي باي يون شنغ: “أيها الشيخ باي، أتعرف مقولة: ‘الإنسان روح كل المخلوقات، والغو جوهر السماء والأرض’؟”
استطرد تاي باي يون شنغ بالحديث عن أرض يولو المباركة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اقتصر ذلك على الأثر السطحي المجرد.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ألم يكن دافعه الأول لنيل ميراث مسار الحكمة هو التحصن ضد سائر خوالد مسار الحكمة، وإرجاء افتضاح كونه الجاني الحقيقي لأطول فترة ممكنة؟
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ألم يكن دافعه الأول لنيل ميراث مسار الحكمة هو التحصن ضد سائر خوالد مسار الحكمة، وإرجاء افتضاح كونه الجاني الحقيقي لأطول فترة ممكنة؟
بطبيعة الحال، لو استخدم فانغ يوان غو فكر النجم الخالد، لجاء المحصول دون مئة ألف فكر.
