تطوير الأرض المباركة، وهي لو لان تستدرك الحقيقة
الفصل 825 – تطوير الأرض المباركة، وهي لو لان تستدرك الحقيقة
الفصل 825 – تطوير الأرض المباركة، وهي لو لان تستدرك الحقيقة
انتهت البلية الأرضية السابعة في أرض هو المباركة أخيرًا.
ابتسم فانغ يوان وهو يودعها بأنظاره، وصاح خلفها بنبرة ودودة: “الأمر لا يحتمل العجلة أيتها الجنية، فلتفكري فيه على مهل وروية!”
بالنظر إلى مجريات تلك البلية الأرضية بعد انقضائها.
انتهت البلية الأرضية السابعة في أرض هو المباركة أخيرًا.
لم تنطوِ البلية في حقيقة الأمر على مخاطر مميتة تهدد الأرواح، بيد أنها استهدفت نقطة ضعف فانغ يوان بالتحديد، فبدت مزعجة وبغيضة إلى أقصى حد.
“أفخر بقوتي القتالية الفذة، لكن حركة ذاتي التي لا تحصى لدى فانغ يوان قادرة على مقارعة خوالد الرتبة السابعة بندية واقتدار!”
وقف فانغ يوان ورفيقاه يراقبون تطورات البلية دون حيلة، مكتفين بالحد من خسائرها ومعالجة تداعياتها لاحقًا.
بعد ذلك، شرع في تهيئة موطن جديد وملائم لأسماك التنين وأسماك فقاعات الهواء.
عقب انجلاء البلية، واصلت هي لو لان مكوثها في أرض هو المباركة، إذ مثل المكان ملاذها الأكثر أمانًا حاليًا.
أما البحيرة المخصصة لتربية أسماك فقاعات الهواء، ففرش قاعها بتربة جذر اليشم؛ وتتسم هذه التربة ببرودة منعشة تشبه اليشم الصافي، وتتحول لليشم إذا ضُغطت بشدة؛ وتتشكل في تربة جذر اليشم العادية عروق تشي تشبه الأوعية الدموية في البشر أو جذور نبات الجنسنغ، ومن هنا استمدت اسمها المألوف.
بناءً على ترتيبات فانغ يوان، واصلت توظيف غو تشي القوة الخالد لمعاونة عبيد الرجال المشعرين في صقل غو الكيس الهوائي داخل الأعشاش الحجرية.
تطورت قوة فانغ يوان بسرعة مفرطة ومخيفة، وخالدة غو مجربة كالجنية لي شان لن تسمح له بالنمو الجامح دون وضع حدود له.
في الوقت الراهن، تكدست جبال شاهقة من ديدان غو الكيس الهوائي داخل المخازن.
“نقطة ضعفي الكبرى والقاتلة تكمن في افتقاري التام للأساس الاقتصادي؛ فزراعة خوالد الغو لا تقتصر على النزال والقتال وسفك الدماء، بل تقوم في جوهرها على الإدارة والتدبير الاقتصادي الحكيم!”
يُعد غو الكيس الهوائي دودة غو فانية تستهلك لمرة واحدة، وتُباع مقترنة بغو الشجاعة لحفظه.
وجدت هي لو لان نفسها عاجزة تمامًا عن فعل شيء.
قبل حلول البلية، استغل فانغ يوان طاقات هي لو لان على أكمل وجه، وظلت الأعشاش الحجرية الثلاثة تصقل غو الكيس الهوائي بجنون ودون توقف.
الآن، وبعد أن اجتازت أرض هو المباركة بلية الأرض بسلام، كان من المفترض أن ترتفع مبيعات غو الشجاعة، لتشرع هي لو لان في جني حصتها الموعودة من الأرباح.
أما الآن، فقد بات مخزون غو الكيس الهوائي هائلًا للغاية، حتى عجز إنتاج غو الشجاعة عن ملاحقته.
استقبلها فانغ يوان بحفاوة وترحاب، ثم شرع في بث شكواه ومصاعبه بتأثر: “أيتها الجنية لو لان، أنا أيضًا أتوق لزيادة الإنتاج، بيد أنني أعاني من صداع مبرح في الوقت الراهن؛ لقد عاينتِ بنفسك حجم الخسائر الفادحة في صفوف عبيد الرجال المشعرين جراء صقل غو الكيس الهوائي؛ وإذا أردت تعويض تلك الأعداد، فسترتفع النفقات ارتفاعًا باهظًا؛ وفي المقابل، فإن صقل غو فكر النجم يتسم بالهدوء ولا يودي بحياة الكثير منهم؛ في هذه اللحظة، فقدت نحو ثلاثين بالمائة من الرجال المشعرين، وإن استمر الوضع هكذا، فسأضطر لشراء عبيد جدد؛ إلا أنكِ شهدتِ بنفسك ما تكبدته أرض هو المباركة من خسائر جسيمة خلال البلية، ويتعين عليّ توخي أقصى درجات التقشف الآن.”
عدل فانغ يوان خطة الصقل في الأعشاش الحجرية، فخصص عشًا حجريًا واحدًا لصقل غو الكيس الهوائي، بينما وجه العشين الآخرين لصقل ديدان غو فانية متنوعة، تمهيدًا لصقل غو فكر النجم وغو مطارد النجوم.
في البحيرة المخصصة لتربية أسماك التنين، استخدم فانغ يوان تربة حراشف التنين؛ وهي تربة حبيبية صلبة تشبه طبقات من حراشف التنين عند النظر إليها من بعيد؛ وهي في الأصل التربة التي عاشت عليها وحوش التنين المقفرة وتنانين العصور السحيقة، فتغذت بهالة التنانين ونفحاتها الأصيلة.
أشعل هذا الإجراء غيظ هي لو لان، فصكت على أسنانها بحنق مكتوم.
فبين الأربعة، يُعد فانغ يوان الأكثر حاجة لعبيد الرجال المشعرين، إذ يمتلك الأعشاش الحجرية ويوظفها لإنتاج غو الشجاعة وتوسيع احتكاره للسوق.
إذ نص اتفاقهما السابق على الآتي: قبل البلية، تساعد هي لو لان الرجال المشعرين في صقل الغو دون أجر؛ وبعد اجتياز البلية، تتسع تجارة غو الشجاعة وتزيد مبيعاتها، وتنال هي لو لان حصة من تلك الأرباح الإضافية المتزايدة.
ورغم سحب الدماء السامة وتجريف التربة الملوثة، ظل قاع البحيرات القديمة متأثرًا بالبلية ويحتاج لإصلاح شامل.
الآن، وبعد أن اجتازت أرض هو المباركة بلية الأرض بسلام، كان من المفترض أن ترتفع مبيعات غو الشجاعة، لتشرع هي لو لان في جني حصتها الموعودة من الأرباح.
أما البحيرة المخصصة لتربية أسماك فقاعات الهواء، ففرش قاعها بتربة جذر اليشم؛ وتتسم هذه التربة ببرودة منعشة تشبه اليشم الصافي، وتتحول لليشم إذا ضُغطت بشدة؛ وتتشكل في تربة جذر اليشم العادية عروق تشي تشبه الأوعية الدموية في البشر أو جذور نبات الجنسنغ، ومن هنا استمدت اسمها المألوف.
عانت هي لو لان من فقر مدقع وضائقة مالية خانقة.
استقبلها فانغ يوان بحفاوة وترحاب، ثم شرع في بث شكواه ومصاعبه بتأثر: “أيتها الجنية لو لان، أنا أيضًا أتوق لزيادة الإنتاج، بيد أنني أعاني من صداع مبرح في الوقت الراهن؛ لقد عاينتِ بنفسك حجم الخسائر الفادحة في صفوف عبيد الرجال المشعرين جراء صقل غو الكيس الهوائي؛ وإذا أردت تعويض تلك الأعداد، فسترتفع النفقات ارتفاعًا باهظًا؛ وفي المقابل، فإن صقل غو فكر النجم يتسم بالهدوء ولا يودي بحياة الكثير منهم؛ في هذه اللحظة، فقدت نحو ثلاثين بالمائة من الرجال المشعرين، وإن استمر الوضع هكذا، فسأضطر لشراء عبيد جدد؛ إلا أنكِ شهدتِ بنفسك ما تكبدته أرض هو المباركة من خسائر جسيمة خلال البلية، ويتعين عليّ توخي أقصى درجات التقشف الآن.”
أو بتعبير أدق، فإن أي خالد غو حديث العهد بالارتقاء مثلها يعاني نقصًا حادًا في الأموال والموارد.
بسبب نوعية التربة المستخدمة، أُطلق على موقعي التربية اسما بحيرة حراشف التنين وبحيرة جذر اليشم.
لا سيما في الوقت الحاضر، مع تراجع ثروة الجنية لي شان واستنزاف مواردها، مما جعلها عاجزة عن مواصلة دعم زراعة هي لو لان وتمويلها كما كانت تفعل في السابق.
الآن، وبعد أن اجتازت أرض هو المباركة بلية الأرض بسلام، كان من المفترض أن ترتفع مبيعات غو الشجاعة، لتشرع هي لو لان في جني حصتها الموعودة من الأرباح.
لكن في اللحظة التي تطلعت فيها هي لو لان للشروع في بناء أساسها الاقتصادي ومراكمة ثروتها، قلص فانغ يوان إنتاج غو الكيس الهوائي بصورة حادة ومفاجئة!
يُعد غو الكيس الهوائي دودة غو فانية تستهلك لمرة واحدة، وتُباع مقترنة بغو الشجاعة لحفظه.
وجدت هي لو لان نفسها عاجزة تمامًا عن فعل شيء.
تقع هاتان البحيرتان في القطاع الشرقي من أرض هو المباركة، وتعدان كبرى وثانية كبرى البحيرات في الأرض المباركة بأسرها.
فالأعشاش الحجرية الثلاثة ملك لفانغ يوان، وله مطلق الحرية في صقل ما يشاء دون أخذ إذن من أحد.
الآن، وبعد أن اجتازت أرض هو المباركة بلية الأرض بسلام، كان من المفترض أن ترتفع مبيعات غو الشجاعة، لتشرع هي لو لان في جني حصتها الموعودة من الأرباح.
لكن هل هي لو لان شخصية تستسلم للهزيمة بسهولة؟ توجهت إلى فانغ يوان وتحدثت إليه مباشرة، أملة في إقناعه بالسماح للأعشاش الحجرية بمواصلة صقل غو الكيس الهوائي بكامل طاقتها الإنتاجية.
واصل فانغ يوان التباكي وإظهار العوز أمام هي لو لان، وإذ رأى علامات الغضب تعلو وجهها، حافظ على ابتسامته العريضة قائلًا: “في واقع الأمر، أرى أن اقتراحي السابق ملائم للغاية؛ يسعنا جمع ثرواتنا الأربعة لشراء خبرات تربية الرجال المشعرين ومعارفهم، ثم شراء العبيد وتربيتهم بأنفسنا؛ فهذا استثمار استراتيجي طويل الأمد، ويحقق منافع هائلة في المستقبل.”
استقبلها فانغ يوان بحفاوة وترحاب، ثم شرع في بث شكواه ومصاعبه بتأثر: “أيتها الجنية لو لان، أنا أيضًا أتوق لزيادة الإنتاج، بيد أنني أعاني من صداع مبرح في الوقت الراهن؛ لقد عاينتِ بنفسك حجم الخسائر الفادحة في صفوف عبيد الرجال المشعرين جراء صقل غو الكيس الهوائي؛ وإذا أردت تعويض تلك الأعداد، فسترتفع النفقات ارتفاعًا باهظًا؛ وفي المقابل، فإن صقل غو فكر النجم يتسم بالهدوء ولا يودي بحياة الكثير منهم؛ في هذه اللحظة، فقدت نحو ثلاثين بالمائة من الرجال المشعرين، وإن استمر الوضع هكذا، فسأضطر لشراء عبيد جدد؛ إلا أنكِ شهدتِ بنفسك ما تكبدته أرض هو المباركة من خسائر جسيمة خلال البلية، ويتعين عليّ توخي أقصى درجات التقشف الآن.”
فالأعشاش الحجرية الثلاثة ملك لفانغ يوان، وله مطلق الحرية في صقل ما يشاء دون أخذ إذن من أحد.
عقدت هي لو لان حاجبيها بامتعاض، وتملكها استياء عارم حتى كادت تفقد صبرها وتصرخ في وجهه: ‘أنت تكذب وتختلق الأعذار بوقاحة!’
طرح فانغ يوان مقترحه مجددًا، فتنهدت هي لو لان في أعماق نفسها بمرارة.
حتى لو جهلت هي لو لان الحجم الدقيق لأصول فانغ يوان وثروته، فهي تدرك يقينًا: قبل حلول البلية، حقق أرباحًا هائلة وأموالًا طائلة في مزاد السهول الشمالية!
مهما ادعى فانغ يوان الفقر، فهو قادر تمامًا على شراء فوج من عبيد الرجال المشعرين دون أن يرمش له جفن.
فضلًا عن ذلك، غنم في أرض بركة اليشم المباركة موارد وفيرة لا حصر لها، وظفر بروح دونغ فانغ تشانغ فان وميراثه العظيم!
“أوه؟ مهلًا، ليس الأمر كذلك!” بعد بضعة أنفاس، تباطأت سرعة تحليق هي لو لان فجأة في الجو: “رغم تقليصه لإنتاج غو الكيس الهوائي، فإن فانغ يوان يمتلك دفعة هائلة متكدسة في مخازنه؛ ويسعه الاعتماد على هذا المخزون الضخم لتلبية مبيعات غو الشجاعة بالكامل، بل ومضاعفة كميات البيع الحالية عدة مرات دون أدنى عائق!”
وتجارة غو الشجاعة تلقى إقبالًا هائلًا، وتتدفق جل أرباحها إلى خزينة فانغ يوان.
حين تقطن أسماك فقاعات الهواء في مثل هذه البيئة المثالية، تتضاعف أعمارها بدرجة ملحوظة، وتزداد حيوية ونشاطًا.
مهما ادعى فانغ يوان الفقر، فهو قادر تمامًا على شراء فوج من عبيد الرجال المشعرين دون أن يرمش له جفن.
تسللت القشعريرة إلى أوصال هي لو لان، وعادت إلى الأعشاش الحجرية؛ وحين عاينت الصروح الثلاثة الشامخة، انتابتها صحوة روحية مفاجئة وهزة وعي عنيفة.
واصل فانغ يوان التباكي وإظهار العوز أمام هي لو لان، وإذ رأى علامات الغضب تعلو وجهها، حافظ على ابتسامته العريضة قائلًا: “في واقع الأمر، أرى أن اقتراحي السابق ملائم للغاية؛ يسعنا جمع ثرواتنا الأربعة لشراء خبرات تربية الرجال المشعرين ومعارفهم، ثم شراء العبيد وتربيتهم بأنفسنا؛ فهذا استثمار استراتيجي طويل الأمد، ويحقق منافع هائلة في المستقبل.”
عانت هي لو لان من فقر مدقع وضائقة مالية خانقة.
طرح فانغ يوان مقترحه مجددًا، فتنهدت هي لو لان في أعماق نفسها بمرارة.
أما فانغ يوان، فكان غارقًا في انشغالات جمة ومشاريع لا حصر لها.
بدت خطة فانغ يوان مفيدة للأطراف الأربعة مجتمعة في ظاهرها؛ لكن حين طرحها أول مرة، لماذا سارعت الجنية لي شان برفضها القاطع؟
أخذت هي لو لان تحلق ببطء متزايد، وسرى صقيع بارد في أعماق فؤادها: “إنها مكيدة محكمة من تدبير فانغ يوان، وقد وجه سهامها نحوي أنا بالذات! فدخله الشهري لن يتراجع قيد أنملة، بل ربما يتضاعف؛ أما أنا، فماذا عني؟ إن كافة ديدان غو الكيس الهوائي المتراكمة في المخازن صُقلت بجهدي وعرقي، وبموجب اتفاقنا السابق، لا يحق لي نيل أي فلس منها! وفي الوقت ذاته، ترزح خالتي الصغرى تحت وطأة مشكلات جمة؛ فاستغل فانغ يوان هذا التوقيت الحرج لابتزازي واستغلالي! آه، كيف لي أن أثقل كاهل خالتي الصغرى بمزيد من المتاعب الآن؟ لقد قدمت لي من العون ما يفوق طاقتها بالفعل!”
لأنه فور نجاح هذه الخطة، سيكون فانغ يوان هو الرابح الأكبر والمستفيد المطلق منها! وستمنحه دفعة هائلة تفوق الآخرين.
كانت بحيرة حراشف التنين هي الأكبر مساحة، واحتوت على أعداد غفيرة من أسماك التنين، بل وضمت في جوفها سمكة التنين المقفرة الضخمة.
فبين الأربعة، يُعد فانغ يوان الأكثر حاجة لعبيد الرجال المشعرين، إذ يمتلك الأعشاش الحجرية ويوظفها لإنتاج غو الشجاعة وتوسيع احتكاره للسوق.
إذ نص اتفاقهما السابق على الآتي: قبل البلية، تساعد هي لو لان الرجال المشعرين في صقل الغو دون أجر؛ وبعد اجتياز البلية، تتسع تجارة غو الشجاعة وتزيد مبيعاتها، وتنال هي لو لان حصة من تلك الأرباح الإضافية المتزايدة.
فلو نجحت الخطة، لتعين على هي لو لان والآخرين استثمار أوقاتهم وأموالهم في تنشئة الرجال المشعرين لبيعهم كعبيد؛ بيد أن فتحاتهم الخالدة لا تلائم تربية الرجال المشعرين، في حين تمثل أرض هو المباركة بيئة مثالية لتربيتهم؛ وهكذا لن يقتصر الأمر على تصدير العبيد، بل سيحوز فانغ يوان الأفضلية الكبرى في تربيتهم واستغلالهم لإنتاج غو الشجاعة.
وجدت هي لو لان نفسها عاجزة تمامًا عن فعل شيء.
لهذا السبب تحديدًا، رفضت الجنية لي شان عرضه.
واصل فانغ يوان التباكي وإظهار العوز أمام هي لو لان، وإذ رأى علامات الغضب تعلو وجهها، حافظ على ابتسامته العريضة قائلًا: “في واقع الأمر، أرى أن اقتراحي السابق ملائم للغاية؛ يسعنا جمع ثرواتنا الأربعة لشراء خبرات تربية الرجال المشعرين ومعارفهم، ثم شراء العبيد وتربيتهم بأنفسنا؛ فهذا استثمار استراتيجي طويل الأمد، ويحقق منافع هائلة في المستقبل.”
تطورت قوة فانغ يوان بسرعة مفرطة ومخيفة، وخالدة غو مجربة كالجنية لي شان لن تسمح له بالنمو الجامح دون وضع حدود له.
تقع هاتان البحيرتان في القطاع الشرقي من أرض هو المباركة، وتعدان كبرى وثانية كبرى البحيرات في الأرض المباركة بأسرها.
عقب خوض تعاملات متكررة مع فانغ يوان، هل تغيب طبيعته النفعية ودهائه المستمر عن إدراك هي لو لان والجنية لي شان؟!
تنهدت هي لو لان وعقدت حاجبيها بقوة، ولم ترغب في مواصلة هذا النقاش العقيم، فاستدارت وابتعدت عن المكان.
تنهدت هي لو لان وعقدت حاجبيها بقوة، ولم ترغب في مواصلة هذا النقاش العقيم، فاستدارت وابتعدت عن المكان.
لكن هل هي لو لان شخصية تستسلم للهزيمة بسهولة؟ توجهت إلى فانغ يوان وتحدثت إليه مباشرة، أملة في إقناعه بالسماح للأعشاش الحجرية بمواصلة صقل غو الكيس الهوائي بكامل طاقتها الإنتاجية.
ابتسم فانغ يوان وهو يودعها بأنظاره، وصاح خلفها بنبرة ودودة: “الأمر لا يحتمل العجلة أيتها الجنية، فلتفكري فيه على مهل وروية!”
عانت هي لو لان من فقر مدقع وضائقة مالية خانقة.
حلقت هي لو لان في الهواء، وسخرت في سرها من كلماته تلك: “أفكر في ماذا؟ لن أصدق أكاذيبك بعد اليوم! هل تظن أنك قادر على الصمود طويلًا؟ بتخصيصك عشًا واحدًا لصقل غو الكيس الهوائي، ستتراجع مبيعات غو الشجاعة إلى النصف، مما يقلص دخلك الشهري بصورة حادة؛ وأنت تنفق شهريًا أضعاف ما أنفقه، ولا أظنك تقوى على تحمل هذا الركود!”
الآن، وبعد أن اجتازت أرض هو المباركة بلية الأرض بسلام، كان من المفترض أن ترتفع مبيعات غو الشجاعة، لتشرع هي لو لان في جني حصتها الموعودة من الأرباح.
“أوه؟ مهلًا، ليس الأمر كذلك!” بعد بضعة أنفاس، تباطأت سرعة تحليق هي لو لان فجأة في الجو: “رغم تقليصه لإنتاج غو الكيس الهوائي، فإن فانغ يوان يمتلك دفعة هائلة متكدسة في مخازنه؛ ويسعه الاعتماد على هذا المخزون الضخم لتلبية مبيعات غو الشجاعة بالكامل، بل ومضاعفة كميات البيع الحالية عدة مرات دون أدنى عائق!”
لهذا السبب تحديدًا، رفضت الجنية لي شان عرضه.
أخذت هي لو لان تحلق ببطء متزايد، وسرى صقيع بارد في أعماق فؤادها: “إنها مكيدة محكمة من تدبير فانغ يوان، وقد وجه سهامها نحوي أنا بالذات! فدخله الشهري لن يتراجع قيد أنملة، بل ربما يتضاعف؛ أما أنا، فماذا عني؟ إن كافة ديدان غو الكيس الهوائي المتراكمة في المخازن صُقلت بجهدي وعرقي، وبموجب اتفاقنا السابق، لا يحق لي نيل أي فلس منها! وفي الوقت ذاته، ترزح خالتي الصغرى تحت وطأة مشكلات جمة؛ فاستغل فانغ يوان هذا التوقيت الحرج لابتزازي واستغلالي! آه، كيف لي أن أثقل كاهل خالتي الصغرى بمزيد من المتاعب الآن؟ لقد قدمت لي من العون ما يفوق طاقتها بالفعل!”
عدل فانغ يوان خطة الصقل في الأعشاش الحجرية، فخصص عشًا حجريًا واحدًا لصقل غو الكيس الهوائي، بينما وجه العشين الآخرين لصقل ديدان غو فانية متنوعة، تمهيدًا لصقل غو فكر النجم وغو مطارد النجوم.
تسللت القشعريرة إلى أوصال هي لو لان، وعادت إلى الأعشاش الحجرية؛ وحين عاينت الصروح الثلاثة الشامخة، انتابتها صحوة روحية مفاجئة وهزة وعي عنيفة.
فوق قواعد تشكيلات الغو تلك، اشترى كميات هائلة من التربة الخصبة المتخصصة وفرش بها القيعان.
“مقارنة بفانغ يوان، أعاني من عيوب فادحة ونواقص بارزة.”
في البحيرة المخصصة لتربية أسماك التنين، استخدم فانغ يوان تربة حراشف التنين؛ وهي تربة حبيبية صلبة تشبه طبقات من حراشف التنين عند النظر إليها من بعيد؛ وهي في الأصل التربة التي عاشت عليها وحوش التنين المقفرة وتنانين العصور السحيقة، فتغذت بهالة التنانين ونفحاتها الأصيلة.
“أنا أحمل بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، بينما هو مجرد زومبي خالد، بيد أنه انتزع المبادرة واليد العليا بالكامل دون أن أشعر!”
وفوق بحيرة جذر اليشم، تجمعت طبقة كثيفة من الغيوم البيضاء، حيث نبت عشب شظايا النجوم فوق السحب ليشكل سهلًا غائمًا فسيحًا؛ ورعت أسراب من يراعات ضوء النجوم متغذية على عشب شظايا النجوم، وتراقصت في أجواء السهل لترسم لوحة ساحرة لسماء تتلألأ ببديع أضواء النجوم.
“ظننت أنني بارعة في التخطيط والدسائس، بيد أن فانغ يوان بحر لا قرار لعمقه، ويفوقني حنكة ومكرًا بمراحل شاسعة!”
أشعل هذا الإجراء غيظ هي لو لان، فصكت على أسنانها بحنق مكتوم.
“أفخر بقوتي القتالية الفذة، لكن حركة ذاتي التي لا تحصى لدى فانغ يوان قادرة على مقارعة خوالد الرتبة السابعة بندية واقتدار!”
صُنفت التربة الجديدة إلى أصناف متباينة تلائم طبيعة كل كائن حي.
“نقطة ضعفي الكبرى والقاتلة تكمن في افتقاري التام للأساس الاقتصادي؛ فزراعة خوالد الغو لا تقتصر على النزال والقتال وسفك الدماء، بل تقوم في جوهرها على الإدارة والتدبير الاقتصادي الحكيم!”
عدل فانغ يوان خطة الصقل في الأعشاش الحجرية، فخصص عشًا حجريًا واحدًا لصقل غو الكيس الهوائي، بينما وجه العشين الآخرين لصقل ديدان غو فانية متنوعة، تمهيدًا لصقل غو فكر النجم وغو مطارد النجوم.
مع بلوغ هذا الخاطر، رفعت هي لو لان ذراعها وصفعت نفسها بضع صفعات قوية ومتتالية على وجنتيها.
عدل فانغ يوان خطة الصقل في الأعشاش الحجرية، فخصص عشًا حجريًا واحدًا لصقل غو الكيس الهوائي، بينما وجه العشين الآخرين لصقل ديدان غو فانية متنوعة، تمهيدًا لصقل غو فكر النجم وغو مطارد النجوم.
“حان وقت الاستفاقة من هذه الغفلة!” التهبت وجنتا هي لو لان من شدة الألم، غير أن عينيها تألقتا ببريق حاد كالبرق الخاطف، وارتسمت على وجهها صلابة فولاذية: “منذ نعومة أظفاري، حظيت بالرعاية بصفتي وريثة لزعامة القبيلة؛ وحين كنت سيد غو فانيًا، لم أشكو قط من نقص الموارد، ولم أتحمل يومًا عبء إدارة الاقتصاد وتدبيره، لذا افتقرت للوعي والإدراك في هذا الميدان الحاسم؛ ويجدر بي شكر فانغ يوان لأنه أيقظ بصيرتي على هذه الحقيقة الصادمة؛ فالعدو الألد غالبًا ما يكون الأستاذ الأبرع في الحياة! لقد حسمت أمري، وخطوتي الأولى الآن هي تحقيق الاستقلال الحقيقي والاعتماد الكامل على نفسي!”
تعد هي لو لان نابغة فذة، إذ أدركت عيوبها وامتلكت الشجاعة الكاملة للاعتراف بها والتصدي لها دون مواربة.
تعد هي لو لان نابغة فذة، إذ أدركت عيوبها وامتلكت الشجاعة الكاملة للاعتراف بها والتصدي لها دون مواربة.
بعد ذلك، شرع في تهيئة موطن جديد وملائم لأسماك التنين وأسماك فقاعات الهواء.
عقب استعادتها لوعيها، لم تعد لمفاوضة فانغ يوان أو مطالبته بشيء؛ بل وجهت كامل تركيزها نحو نفسها، باحثة عن سبل لتنمية مواردها وإدارة شؤونها الذاتية وبناء اقتصادها الخاص.
الآن، وبعد أن اجتازت أرض هو المباركة بلية الأرض بسلام، كان من المفترض أن ترتفع مبيعات غو الشجاعة، لتشرع هي لو لان في جني حصتها الموعودة من الأرباح.
بهذه الطريقة، لم يعد تقليص صقل غو الكيس الهوائي إلى عش واحد يمثل مشكلة تؤرقها؛ فقد ظفرت بوقت وفير وفراغ ثمين للتخطيط لمستقبلها.
تسللت القشعريرة إلى أوصال هي لو لان، وعادت إلى الأعشاش الحجرية؛ وحين عاينت الصروح الثلاثة الشامخة، انتابتها صحوة روحية مفاجئة وهزة وعي عنيفة.
أما فانغ يوان، فكان غارقًا في انشغالات جمة ومشاريع لا حصر لها.
أخرج أولًا جبل دانغ هون من فتحة تاي باي يون شنغ الخالدة، وأعاده برفق إلى قلب أرض هو المباركة ليستقر في موضعه الطبيعي.
أخرج أولًا جبل دانغ هون من فتحة تاي باي يون شنغ الخالدة، وأعاده برفق إلى قلب أرض هو المباركة ليستقر في موضعه الطبيعي.
بعد ذلك، شرع في تهيئة موطن جديد وملائم لأسماك التنين وأسماك فقاعات الهواء.
تسللت القشعريرة إلى أوصال هي لو لان، وعادت إلى الأعشاش الحجرية؛ وحين عاينت الصروح الثلاثة الشامخة، انتابتها صحوة روحية مفاجئة وهزة وعي عنيفة.
ورغم سحب الدماء السامة وتجريف التربة الملوثة، ظل قاع البحيرات القديمة متأثرًا بالبلية ويحتاج لإصلاح شامل.
“حان وقت الاستفاقة من هذه الغفلة!” التهبت وجنتا هي لو لان من شدة الألم، غير أن عينيها تألقتا ببريق حاد كالبرق الخاطف، وارتسمت على وجهها صلابة فولاذية: “منذ نعومة أظفاري، حظيت بالرعاية بصفتي وريثة لزعامة القبيلة؛ وحين كنت سيد غو فانيًا، لم أشكو قط من نقص الموارد، ولم أتحمل يومًا عبء إدارة الاقتصاد وتدبيره، لذا افتقرت للوعي والإدراك في هذا الميدان الحاسم؛ ويجدر بي شكر فانغ يوان لأنه أيقظ بصيرتي على هذه الحقيقة الصادمة؛ فالعدو الألد غالبًا ما يكون الأستاذ الأبرع في الحياة! لقد حسمت أمري، وخطوتي الأولى الآن هي تحقيق الاستقلال الحقيقي والاعتماد الكامل على نفسي!”
قرر فانغ يوان إعادة هيكلة المنطقة بالكامل في مشروع هندسي ضخم؛ فبدأ بحفر محيط البحيرات القديمة وتوسيعها، ثم شرع في نشر ديدان الغو وتثبيت تشكيلات غو دفاعية وبيئية في قلب التربة.
مع بلوغ هذا الخاطر، رفعت هي لو لان ذراعها وصفعت نفسها بضع صفعات قوية ومتتالية على وجنتيها.
فوق قواعد تشكيلات الغو تلك، اشترى كميات هائلة من التربة الخصبة المتخصصة وفرش بها القيعان.
أخرج أولًا جبل دانغ هون من فتحة تاي باي يون شنغ الخالدة، وأعاده برفق إلى قلب أرض هو المباركة ليستقر في موضعه الطبيعي.
صُنفت التربة الجديدة إلى أصناف متباينة تلائم طبيعة كل كائن حي.
إذ نص اتفاقهما السابق على الآتي: قبل البلية، تساعد هي لو لان الرجال المشعرين في صقل الغو دون أجر؛ وبعد اجتياز البلية، تتسع تجارة غو الشجاعة وتزيد مبيعاتها، وتنال هي لو لان حصة من تلك الأرباح الإضافية المتزايدة.
في البحيرة المخصصة لتربية أسماك التنين، استخدم فانغ يوان تربة حراشف التنين؛ وهي تربة حبيبية صلبة تشبه طبقات من حراشف التنين عند النظر إليها من بعيد؛ وهي في الأصل التربة التي عاشت عليها وحوش التنين المقفرة وتنانين العصور السحيقة، فتغذت بهالة التنانين ونفحاتها الأصيلة.
لهذا السبب تحديدًا، رفضت الجنية لي شان عرضه.
تكتسب أسماك التنين التي تعيش فوق تربة حراشف التنين رغبة متزايدة وغريزة قوية في التكاثر والنمو السريع.
“أوه؟ مهلًا، ليس الأمر كذلك!” بعد بضعة أنفاس، تباطأت سرعة تحليق هي لو لان فجأة في الجو: “رغم تقليصه لإنتاج غو الكيس الهوائي، فإن فانغ يوان يمتلك دفعة هائلة متكدسة في مخازنه؛ ويسعه الاعتماد على هذا المخزون الضخم لتلبية مبيعات غو الشجاعة بالكامل، بل ومضاعفة كميات البيع الحالية عدة مرات دون أدنى عائق!”
أما البحيرة المخصصة لتربية أسماك فقاعات الهواء، ففرش قاعها بتربة جذر اليشم؛ وتتسم هذه التربة ببرودة منعشة تشبه اليشم الصافي، وتتحول لليشم إذا ضُغطت بشدة؛ وتتشكل في تربة جذر اليشم العادية عروق تشي تشبه الأوعية الدموية في البشر أو جذور نبات الجنسنغ، ومن هنا استمدت اسمها المألوف.
“ظننت أنني بارعة في التخطيط والدسائس، بيد أن فانغ يوان بحر لا قرار لعمقه، ويفوقني حنكة ومكرًا بمراحل شاسعة!”
حين تقطن أسماك فقاعات الهواء في مثل هذه البيئة المثالية، تتضاعف أعمارها بدرجة ملحوظة، وتزداد حيوية ونشاطًا.
استقبلها فانغ يوان بحفاوة وترحاب، ثم شرع في بث شكواه ومصاعبه بتأثر: “أيتها الجنية لو لان، أنا أيضًا أتوق لزيادة الإنتاج، بيد أنني أعاني من صداع مبرح في الوقت الراهن؛ لقد عاينتِ بنفسك حجم الخسائر الفادحة في صفوف عبيد الرجال المشعرين جراء صقل غو الكيس الهوائي؛ وإذا أردت تعويض تلك الأعداد، فسترتفع النفقات ارتفاعًا باهظًا؛ وفي المقابل، فإن صقل غو فكر النجم يتسم بالهدوء ولا يودي بحياة الكثير منهم؛ في هذه اللحظة، فقدت نحو ثلاثين بالمائة من الرجال المشعرين، وإن استمر الوضع هكذا، فسأضطر لشراء عبيد جدد؛ إلا أنكِ شهدتِ بنفسك ما تكبدته أرض هو المباركة من خسائر جسيمة خلال البلية، ويتعين عليّ توخي أقصى درجات التقشف الآن.”
بسبب نوعية التربة المستخدمة، أُطلق على موقعي التربية اسما بحيرة حراشف التنين وبحيرة جذر اليشم.
تنهدت هي لو لان وعقدت حاجبيها بقوة، ولم ترغب في مواصلة هذا النقاش العقيم، فاستدارت وابتعدت عن المكان.
تقع هاتان البحيرتان في القطاع الشرقي من أرض هو المباركة، وتعدان كبرى وثانية كبرى البحيرات في الأرض المباركة بأسرها.
فالأعشاش الحجرية الثلاثة ملك لفانغ يوان، وله مطلق الحرية في صقل ما يشاء دون أخذ إذن من أحد.
كانت بحيرة حراشف التنين هي الأكبر مساحة، واحتوت على أعداد غفيرة من أسماك التنين، بل وضمت في جوفها سمكة التنين المقفرة الضخمة.
لكن في اللحظة التي تطلعت فيها هي لو لان للشروع في بناء أساسها الاقتصادي ومراكمة ثروتها، قلص فانغ يوان إنتاج غو الكيس الهوائي بصورة حادة ومفاجئة!
وفوق بحيرة جذر اليشم، تجمعت طبقة كثيفة من الغيوم البيضاء، حيث نبت عشب شظايا النجوم فوق السحب ليشكل سهلًا غائمًا فسيحًا؛ ورعت أسراب من يراعات ضوء النجوم متغذية على عشب شظايا النجوم، وتراقصت في أجواء السهل لترسم لوحة ساحرة لسماء تتلألأ ببديع أضواء النجوم.
“أنا أحمل بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، بينما هو مجرد زومبي خالد، بيد أنه انتزع المبادرة واليد العليا بالكامل دون أن أشعر!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لم تنطوِ البلية في حقيقة الأمر على مخاطر مميتة تهدد الأرواح، بيد أنها استهدفت نقطة ضعف فانغ يوان بالتحديد، فبدت مزعجة وبغيضة إلى أقصى حد.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تكتسب أسماك التنين التي تعيش فوق تربة حراشف التنين رغبة متزايدة وغريزة قوية في التكاثر والنمو السريع.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ورغم سحب الدماء السامة وتجريف التربة الملوثة، ظل قاع البحيرات القديمة متأثرًا بالبلية ويحتاج لإصلاح شامل.
عقب خوض تعاملات متكررة مع فانغ يوان، هل تغيب طبيعته النفعية ودهائه المستمر عن إدراك هي لو لان والجنية لي شان؟!
