علامات داو الجديدة ، أسس أعمق
الفصل 826: علامات داو الجديدة ، أسس أعمق
الشيء الجدير بالذكر هو وحوش الأغنام ذات القرون العملاقة المقفرة ، لقد تم وضعها هنا لمنع وحش ذئب زعانف القرش المقفر في الجزء الشرقي من صيدها.
مع علامات الداو هذه ، تم إعادة تشكيل بيئة أرض هو الخالدة المباركة ، ثم استطاعت هو الخالدة أن تزرع عشب درجة زرقاء ، عشب الكستناء ، عشب الستة الإلهي ، زهور شاي الحليب وما إلى ذلك.
كما وضع فانغ يوان يراعات النجوم اللامعدودة في فتحة تاي باي يون شينغ الخالدة. كما أنه نقل جزءًا من عشب شظية النجوم ، والآن بعد أن تم دمجهم معًا مرة أخرى ، استعادوا مقياسهم الأصلي.
استهدفت السماء والأرض جبل دانغ هون ، مما خلق كارثة سرطان المستنقع . ولكن بعد المحنة ، حصلت أرض هو الخالدة المباركة على الفوائد ، وزادت علامات الداو لمسار الأرض ، مما جعل الجبل أكثر ملاءمة للأرض المباركة.
إن الدم السام من زهور دم السم كيريا قد لوث الأرض فقط ، ولم يتسبب في أي ضرر بسيط لعشب شظايا النجوم في السماء.
في لحظة تقريبًا ، مر أكثر من نصف شهر في أرض هو الخالدة المباركة.
مع هذه الكارثة الأرضية الأخيرة ، اكتسبت أرض هو الخالدة المباركة علامات داو في مسار الدم ، مما أدى إلى خلق بيئة معيشية لعشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
عرف المزارعون ذوو الخبرة ما يزرعون في أنواع معينة من التربة للحصول على أفضل حصاد. تمكن فانغ يوان من إدارة الأرض المباركة وفقًا للظروف ، وتطوير نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف. لم يسمح لـ تاي باي يون شينغ باستخدام المنظر الطبيعي كالسابق ، بدلاً من ذلك حفَر بحيرات الدم السامة لهذا السبب.
تم وضع بحيرة حراشف التنين وبحيرة جذر اليشم مقابل بعضهما البعض على مسافة ، وتم حفر العديد من البحيرات الصغيرة بين البحيرتين الكبيرتين ، وكذلك في المناطق المحيطة ، كما لو كانت نجومًا في السماء تحيط بالقمر.
لم تستخدم هذه البحيرات الصغيرة والبرك أي تربة خاصة.
مع هذه الكارثة الأرضية الأخيرة ، اكتسبت أرض هو الخالدة المباركة علامات داو في مسار الدم ، مما أدى إلى خلق بيئة معيشية لعشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
كانت تربة حراشف التنين وتربة جذر اليشم مواد صقل غو. على الرغم من أنها لم تكن مواد خالدة ، ولكن مع هذه الكمية الكبيرة ، بما يكفي لبناء بحيرتين كبيرتين ، أنفق يوان فانغ مبلغًا كبيرًا.
بسبب كارثة النار ، اكتسبت الأرض المباركة علامات داو على مسار النار. من خلال كارثة المياه ، كانت هناك علامات داو على مسار المياه.
عاش بعض ذئاب المياه المتبقية وذئاب زعانف القرش في هذه البحيرات الصغيرة. وحش زعانف القرش المقفر الذي خضع لفانغ يوان تحرك أيضًا هنا ، يأكل السمك في هذه البحيرات الصغيرة عندما كان جائعًا.
كان يُطلق على العشب عشب منجل الدم وبعد النضج تمامًا ، تنحني السيقان مثل المنجل ، عريضة وذات حواف حادة مثل السكين.
كان هناك عدد كبير من شبوط اليشم الأزرق فى البرك والبحيرات. يمكن أن يبقى شبوط اليشم الأزرق على قيد الحياة بعناد في ظروف قاسية ، حتى الدم السام لا يمكن أن يقتله ، بدلاً من ذلك تسبب في تحول جزء منه إلى طفرة ، لتصبح شبوط اليشم الدموي. كان سعر شبوط اليشم الدموي عدة مرات من شبوط اليشم الأزرق.
تم تغيير أرض هو الخالدة المباركة إلى خلف ما يمكن التعرف عليه .
في الجزء الغربي من أرض هو الخالدة المباركة ، اتبع فانغ يوان نمطًا محددًا. حفر التربة ، ورتب تشكيلات الغو ، واستخدام أحجار الفحم لبناء بحيرة كبيرة.
“في الواقع ، ليست هذه الزهور والعشب فقط ، مع علامات داو لمسار الدم هذه ، يمكنني تربية ثعالب شريط الدم. إن معدل تكاثر ثعلب شريط الدم أعلى من أي من مجموعات الثعلب التي عاشت في أرض هو الخالدة المباركة في وقت سابق. سيكون العائد السنوي أكبر ، وإذا اشتريت بعض المعرفة والتجارب في تربية ثعالب شريط الدم ، مع بعض الحظ الجيد ، فقد أتمكن من تحويلها إلى مصدر صغير للدخل “.
ومع ذلك ، لم يكن لهذه البحيرة حتى قطرة ماء. على العكس من ذلك ، ارتفع الهواء الساخن مع أحجار الفحم التي تغطي فراش البحيرة ، عندما هبت الرياح ، تألقت أحجار الفحم الأسود الرمادي بضوء أحمر.
على الرغم من أن الأراضي المباركة كانت قادرة على التحسن بشكل كبير مع هذه الفرص ، فإن كل كارثة أرضية ستتسبب في خسائر ستختبر القدرة الإدارية لـ سيد الغو الخالد.
بمجرد نضوج عشب المنجل وزهور الفأس الحمراء التي كانت منتشرة في جميع أنحاء أرض هو الخالدة المباركة ، فإنها ستكون بكميات مذهلة وستعمل كمصدر جيد للثروة.
سمى فانغ يوان هذه البحيرة بالبحيرة الفحمية ، وكانت ثاني أفضل أرض خصبة لأفاعي تنين النار الغريبة. تم استخدام الطريقة المثلى في مقر قبيلة دونغ فانغ – الترتيب في أرض بركة اليشم المباركة.
إلى جانب مسار الاستعباد ، كان هناك عدد صغير من علامات داو مسار الأرض. يمكن أن تزيد علامات الداو هذه من خصوبة التربة في أرض هو الخالدة المباركة ، وستصبح الأرض أكثر صلابة ويمكن أن تمتص المزيد من الأرض ، وتدعم جبل دانغ هون.
عرف فانغ يوان هذه الطريقة المثلى من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، ويمكن القول أنه كان واضحًا تمامًا في الترتيب.
ولكن من المؤسف أن ثروة فانغ يوان لم تستطع دعمها. على وجه الخصوص ، كان المبلغ المطلوب في المراحل المبكرة مرتفعًا جدًا ، فقد اعتبره فانغ يوان بعناية واختار استخدام ثاني أفضل طريقة لأحجار الفحم لبناء العش لثعابين التنين الناري الغريبة.
وضع جميع ثعابين تنين النار الغريبة في الداخل وتركها تتطور. ابتعد فانغ يوان ، وفي كل مسافة محددة ، حفر بحيرة صغيرة ، ولم يستخدم أي تربة خاصة ، وبعد إنشاء تكوينات غو بسيطة ، سكب كل الدم السام المأخوذ في فتحته الخالدة.
الشيء الجدير بالذكر هو وحوش الأغنام ذات القرون العملاقة المقفرة ، لقد تم وضعها هنا لمنع وحش ذئب زعانف القرش المقفر في الجزء الشرقي من صيدها.
لماذا فعل فانغ يوان ذلك؟
تحت تأثير العزلة عن تكوينات الغو ، فإن هذه البحيرات من الدم السام سوف تتسرب فقط كل عام ، مما يلوث التربة المحيطة.
في الجزء الغربي بأكمله من أرض هو الخالدة المباركة ، حفر فانغ يوان مئات بحيرات الدم الصغيرة.
في لحظة تقريبًا ، مر أكثر من نصف شهر في أرض هو الخالدة المباركة.
كانت السماء عادلة واهتمت بالتوازن. إذا كان لديك تفوق خاص في جانب واحد وجذبت حسد السماء ، فإن المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية ستضعفك. بطبيعة الحال ، كان هناك الكثير من أنواع المحن والكوارث ، وهذه القاعدة لم تكن مطلقة ويمكن للمرء أن يقول فقط أن الاحتمال مرتفع.
لماذا فعل فانغ يوان ذلك؟
لماذا فعل فانغ يوان ذلك؟
يتعلق ذلك بالعلاقة بين المحن السماوية أو الكوارث الأرضية والأرض المباركة.
ضعفت هو الخالدة مرارًا وتكرارًا ، وسقطت قوتها باستمرار ، وبينما كانت تواجه الكارثة الأرضية الخامسة ، ماتت على يد ظل برق الجاذبية الأزرق .
ومع ذلك ، كانت ثعالب شريط الدم في جزء من السلسلة الغذائية ، وكان على فانغ يوان إحضار بعض أرانب شريط الدم لإطعامها.
الحظ الجيد مخفي في داخل الحظ السيئ والعكس صحيح .
كلما كان أساس الأرض المباركة أعمق ، زاد الحظ ، وأصبحت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أقوى ، وكلما استهدفوا مثل هذه الثروة.
أسياد الغو الخالدون من المرتبة السادسة يعانون من كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل مائة عام. بعد ثلاثمائة سنة ، في مواجهة ما مجموعه ثلاثين كارثة أرضية وثلاث محن سماوية ، يمكنهم التقدم إلى سيد الغو الخالد مم المرتبة السابعة .
على سبيل المثال ، الكارثة الأرضية السابقة لأرض هو الخالدة المباركة ، الوحش المقفر سرطان المستنقع حامل الغو الخالد طين العصيدة ، كان يستهدف الجزء الأكثر قيمة من أرض هو الخالدة المباركة – جبل دانغ هون. كانت النتيجة أن جبل دانغ هون بدأ يتحول تدريجياً إلى كومة من الطين القاسي ، بالكاد أنقذه فانغ يوان من هلاكه.
بمجرد نضوج عشب المنجل وزهور الفأس الحمراء التي كانت منتشرة في جميع أنحاء أرض هو الخالدة المباركة ، فإنها ستكون بكميات مذهلة وستعمل كمصدر جيد للثروة.
كانت السماء عادلة واهتمت بالتوازن. إذا كان لديك تفوق خاص في جانب واحد وجذبت حسد السماء ، فإن المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية ستضعفك. بطبيعة الحال ، كان هناك الكثير من أنواع المحن والكوارث ، وهذه القاعدة لم تكن مطلقة ويمكن للمرء أن يقول فقط أن الاحتمال مرتفع.
الوقت يطير بسرعة عندما كان أحدهم مشغولاً.
كان هذا تجسيدًا لـ ” الحظ السيء يكمن في الجيد “.
الشيء الجدير بالذكر هو وحوش الأغنام ذات القرون العملاقة المقفرة ، لقد تم وضعها هنا لمنع وحش ذئب زعانف القرش المقفر في الجزء الشرقي من صيدها.
كما وضع فانغ يوان يراعات النجوم اللامعدودة في فتحة تاي باي يون شينغ الخالدة. كما أنه نقل جزءًا من عشب شظية النجوم ، والآن بعد أن تم دمجهم معًا مرة أخرى ، استعادوا مقياسهم الأصلي.
بعد كارثة سرطان المستنقع الأرضية ، اكتسبت أرض هو الخالدة المباركة ، في الواقع ، كميات كبيرة من علامات الداو لمسار الاستعباد وكذلك كميات صغيرة من علامات داو لمسار الأرض.
لم تكن هناك حاجة لكثير من ذئاب اللحية السامة ، فقد طلب فقط عددًا صغيرًا منها لتشكيل تأثير سمك السلور مع ثعالب شريط الدم.
فكلما ارتفعت علامات داو مسار العبودية ، كان من الأسهل التحكم في الكائنات الحية التي نشأت في الأرض المباركة ورفع تكاثرها. كان من بين هذه القائمة رجال الصخر ، الرجال المشعرون ، مجموعات الثعالب ، مجموعات الذئاب ، مجموعات الأسماك وما إلى ذلك.
كان هذا هو الجانب الأكثر تفوقًا لأرض هو الخالدة المباركة ، بعد كل شيء ، كان المالك الأصلي ، هو الخالدة ، هي سيدة غو خالدة من مسار الاستعباد. من بين علامات الداو التي زادت بعد كل محنة وكارثة ، فإن أعلى كمية ستكون في علامات داو مسار الاستعباد.
إلى جانب مسار الاستعباد ، كان هناك عدد صغير من علامات داو مسار الأرض. يمكن أن تزيد علامات الداو هذه من خصوبة التربة في أرض هو الخالدة المباركة ، وستصبح الأرض أكثر صلابة ويمكن أن تمتص المزيد من الأرض ، وتدعم جبل دانغ هون.
ومع ذلك ، كانت ثعالب شريط الدم في جزء من السلسلة الغذائية ، وكان على فانغ يوان إحضار بعض أرانب شريط الدم لإطعامها.
لا يمكن فحص علامات الداو هذه بالطرق العادية. لقد اندمجوا في أرض هو الخالدة المباركة وتم دمجهم بشكل شامل في هذا العالم الصغير ، مما جعله أكثر تميزًا.
وكان هذا هو تجسيد “الحظ الجيد يكمن في السيء”.
استهدفت السماء والأرض جبل دانغ هون ، مما خلق كارثة سرطان المستنقع . ولكن بعد المحنة ، حصلت أرض هو الخالدة المباركة على الفوائد ، وزادت علامات الداو لمسار الأرض ، مما جعل الجبل أكثر ملاءمة للأرض المباركة.
وهذه الكارثة الأرضية كانت زهور كيريا سم الدم. خمن فانغ يوان داخليًا أن هذا ربما تم إرساله من السماء والأرض فيما يتعلق بمستوى التحصيل الكبير لمسار الدم.
وكان تحول شبوط اليشم الأزرق في شبوط اليشم الدموي من مظاهر ذلك. بعد أن قضى فانغ يوان الكثير من الجهد والطاقة لإزالة الطبقة العليا من التربة في أرض هو الخالدة المباركة ، كانت طبقة التربة المكشوفة أدناه تحتوي بالفعل على كميات كبيرة من العشب الرقيق وبراعم الزهور الرائعة التي تنمو.
ومع ذلك ، كانت ثعالب شريط الدم في جزء من السلسلة الغذائية ، وكان على فانغ يوان إحضار بعض أرانب شريط الدم لإطعامها.
بعد تجاوز هذه الكارثة ، اكتسبت أرض هو الخالد المباركة مرة أخرى كمية كبيرة من علامات الداو. لا تزال علامات الداو للاستعباد هي الأعلى من حيث الكم ، مما يزيد من تعزيز خصوصية أرض هو الخالدة المباركة. في الوقت نفسه ، كان هناك أيضًا العديد من علامات داو مسار الدم.
كانت الكوارث الأرضية أضعف من المحن السماوية ، وكانت كل كارثة ومحنة اختبارًا صعبًا من السماء ، كانت مليئة بالمخاطر ولكن أيضًا مليئة بالفرص.
إن الدم السام من زهور دم السم كيريا قد لوث الأرض فقط ، ولم يتسبب في أي ضرر بسيط لعشب شظايا النجوم في السماء.
ظهور علامة داو مسار الدم يغير بلا شك أرض هو الخالدة المباركة .
بمجرد نضوج عشب المنجل وزهور الفأس الحمراء التي كانت منتشرة في جميع أنحاء أرض هو الخالدة المباركة ، فإنها ستكون بكميات مذهلة وستعمل كمصدر جيد للثروة.
مشروع فانغ يوان لإعادة تشكيل الأرض الخالدة انتهى أخيراً.
يتعلق ذلك بالعلاقة بين المحن السماوية أو الكوارث الأرضية والأرض المباركة.
وكان تحول شبوط اليشم الأزرق في شبوط اليشم الدموي من مظاهر ذلك. بعد أن قضى فانغ يوان الكثير من الجهد والطاقة لإزالة الطبقة العليا من التربة في أرض هو الخالدة المباركة ، كانت طبقة التربة المكشوفة أدناه تحتوي بالفعل على كميات كبيرة من العشب الرقيق وبراعم الزهور الرائعة التي تنمو.
ومع ذلك ، لم يكن لهذه البحيرة حتى قطرة ماء. على العكس من ذلك ، ارتفع الهواء الساخن مع أحجار الفحم التي تغطي فراش البحيرة ، عندما هبت الرياح ، تألقت أحجار الفحم الأسود الرمادي بضوء أحمر.
ضعفت هو الخالدة مرارًا وتكرارًا ، وسقطت قوتها باستمرار ، وبينما كانت تواجه الكارثة الأرضية الخامسة ، ماتت على يد ظل برق الجاذبية الأزرق .
كان يُطلق على العشب عشب منجل الدم وبعد النضج تمامًا ، تنحني السيقان مثل المنجل ، عريضة وذات حواف حادة مثل السكين.
الشيء الجدير بالذكر هو وحوش الأغنام ذات القرون العملاقة المقفرة ، لقد تم وضعها هنا لمنع وحش ذئب زعانف القرش المقفر في الجزء الشرقي من صيدها.
وكانت تسمى الزهور بزهور الفأس الحمراء. كانت البتلات مثل شفرات الفأس ، كانت بيضاء ولكنها أعطت لمحة من الضوء الأحمر.
فيما يتعلق بكل من عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء ، كانت مواد صقل غو ممتازة ، على الرغم من أنها ليست مواد خالدة ، يمكن استخدامها لصقل غو المرتبة الثالثة .
كان هذا هو الجانب الأكثر تفوقًا لأرض هو الخالدة المباركة ، بعد كل شيء ، كان المالك الأصلي ، هو الخالدة ، هي سيدة غو خالدة من مسار الاستعباد. من بين علامات الداو التي زادت بعد كل محنة وكارثة ، فإن أعلى كمية ستكون في علامات داو مسار الاستعباد.
ومع ذلك ، لم يكن لهذه البحيرة حتى قطرة ماء. على العكس من ذلك ، ارتفع الهواء الساخن مع أحجار الفحم التي تغطي فراش البحيرة ، عندما هبت الرياح ، تألقت أحجار الفحم الأسود الرمادي بضوء أحمر.
فكلما ارتفعت علامات داو مسار العبودية ، كان من الأسهل التحكم في الكائنات الحية التي نشأت في الأرض المباركة ورفع تكاثرها. كان من بين هذه القائمة رجال الصخر ، الرجال المشعرون ، مجموعات الثعالب ، مجموعات الذئاب ، مجموعات الأسماك وما إلى ذلك.
بمجرد نضوج عشب المنجل وزهور الفأس الحمراء التي كانت منتشرة في جميع أنحاء أرض هو الخالدة المباركة ، فإنها ستكون بكميات مذهلة وستعمل كمصدر جيد للثروة.
ومع ذلك ، يمكن استخدام هذه الزهور والأعشاب على الأكثر لصقل غو فان رتبة واحدة أو اثنين . كانت قيمتها أقل بكثير من عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
كلما كان أساس الأرض المباركة أعمق ، زاد الحظ ، وأصبحت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أقوى ، وكلما استهدفوا مثل هذه الثروة.
وهذه الثروة أعطتها بالفعل آخر كارثة أرضية للأرض المباركة هو الخالدة.
لا يمكن فحص علامات الداو هذه بالطرق العادية. لقد اندمجوا في أرض هو الخالدة المباركة وتم دمجهم بشكل شامل في هذا العالم الصغير ، مما جعله أكثر تميزًا.
في الواقع ، كان هناك العديد من أنواع الأعشاب والزهور التي نمت في أرض هو الخالدة المباركة سابقًا ، مثل عشب الدرجة الزرقاء الذي كان أزرقًا وسامًا ، عشب الكستناء المائي الذي تم تشكيله مثل الكستناء ، عشب الستة الإلهي يبدو وكأنه ست أعشاب رقيقة مع شعور اليشم. وكذلك زهرة الكنز السبعة التي كانت في سبعة ألوان ، وزهرة الشاي بالحليب على شكل كوب ، مليئة بالرحيق الذي يشبه شاي الحليب.
ومع ذلك ، يمكن استخدام هذه الزهور والأعشاب على الأكثر لصقل غو فان رتبة واحدة أو اثنين . كانت قيمتها أقل بكثير من عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
وكان تحول شبوط اليشم الأزرق في شبوط اليشم الدموي من مظاهر ذلك. بعد أن قضى فانغ يوان الكثير من الجهد والطاقة لإزالة الطبقة العليا من التربة في أرض هو الخالدة المباركة ، كانت طبقة التربة المكشوفة أدناه تحتوي بالفعل على كميات كبيرة من العشب الرقيق وبراعم الزهور الرائعة التي تنمو.
وهذه الثروة أعطتها بالفعل آخر كارثة أرضية للأرض المباركة هو الخالدة.
وقد تسرب الدم السام إلى التربة ، فغير جزءًا من أنظمة الجذر وبذور هذه الزهور والأعشاب إلى بذور عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء. كانت النقطة الرئيسية هي أن بإضافة علامات داو مسار الدم أعيد تشكيل بيئة الأرض المباركة ، والتي خلقت الأساس لنمو عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
على الرغم من أن الأراضي المباركة كانت قادرة على التحسن بشكل كبير مع هذه الفرص ، فإن كل كارثة أرضية ستتسبب في خسائر ستختبر القدرة الإدارية لـ سيد الغو الخالد.
أسياد الغو الخالدون من المرتبة السادسة يعانون من كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل مائة عام. بعد ثلاثمائة سنة ، في مواجهة ما مجموعه ثلاثين كارثة أرضية وثلاث محن سماوية ، يمكنهم التقدم إلى سيد الغو الخالد مم المرتبة السابعة .
على الرغم من أن الأراضي المباركة كانت قادرة على التحسن بشكل كبير مع هذه الفرص ، فإن كل كارثة أرضية ستتسبب في خسائر ستختبر القدرة الإدارية لـ سيد الغو الخالد.
الوقت يطير بسرعة عندما كان أحدهم مشغولاً.
كانت الكوارث الأرضية أضعف من المحن السماوية ، وكانت كل كارثة ومحنة اختبارًا صعبًا من السماء ، كانت مليئة بالمخاطر ولكن أيضًا مليئة بالفرص.
ولكن من المؤسف أن ثروة فانغ يوان لم تستطع دعمها. على وجه الخصوص ، كان المبلغ المطلوب في المراحل المبكرة مرتفعًا جدًا ، فقد اعتبره فانغ يوان بعناية واختار استخدام ثاني أفضل طريقة لأحجار الفحم لبناء العش لثعابين التنين الناري الغريبة.
علامات الداو المضافة حديثًا ستصلح عالم الأرض المباركة لإنتاج موارد أكثر قيمة. قدمت هذه الموارد الإمدادات اللازمة لزراعة أسياد الغو الخالدين.
الوقت يطير بسرعة عندما كان أحدهم مشغولاً.
في البداية ، كان بإمكان هو الخالدة فقط زراعة عدد كبير من الأعشاب والزهور العادية في الأرض المباركة. في ذلك الوقت ، كانت التربة ضعيفة ، لم يكن هناك لا ماء ولا رياح ، عشب درجة زرقاء وعشب كستناء لن يكون قادرًا على البقاء في هذه البيئة.
بعد عدة كوارث أرضية ، ذبلت الزهور والأعشاب وماتت عدة مرات. تكبدت هو الخالدة خسائر فادحة ، لكنها حصلت على إضافات جديدة من علامات داو لمسار الخشب وعلامات داو لمسار الأرض.
بسبب كارثة النار ، اكتسبت الأرض المباركة علامات داو على مسار النار. من خلال كارثة المياه ، كانت هناك علامات داو على مسار المياه.
كلما كان أساس الأرض المباركة أعمق ، زاد الحظ ، وأصبحت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أقوى ، وكلما استهدفوا مثل هذه الثروة.
مع علامات الداو هذه ، تم إعادة تشكيل بيئة أرض هو الخالدة المباركة ، ثم استطاعت هو الخالدة أن تزرع عشب درجة زرقاء ، عشب الكستناء ، عشب الستة الإلهي ، زهور شاي الحليب وما إلى ذلك.
تحت تأثير العزلة عن تكوينات الغو ، فإن هذه البحيرات من الدم السام سوف تتسرب فقط كل عام ، مما يلوث التربة المحيطة.
على الرغم من أن الأراضي المباركة كانت قادرة على التحسن بشكل كبير مع هذه الفرص ، فإن كل كارثة أرضية ستتسبب في خسائر ستختبر القدرة الإدارية لـ سيد الغو الخالد.
وكان هذا هو تجسيد “الحظ الجيد يكمن في السيء”.
بعد تجاوز هذه الكارثة ، اكتسبت أرض هو الخالد المباركة مرة أخرى كمية كبيرة من علامات الداو. لا تزال علامات الداو للاستعباد هي الأعلى من حيث الكم ، مما يزيد من تعزيز خصوصية أرض هو الخالدة المباركة. في الوقت نفسه ، كان هناك أيضًا العديد من علامات داو مسار الدم.
ضعفت هو الخالدة مرارًا وتكرارًا ، وسقطت قوتها باستمرار ، وبينما كانت تواجه الكارثة الأرضية الخامسة ، ماتت على يد ظل برق الجاذبية الأزرق .
من أجل توفير منافسة مفيدة لثعالب شريط الدم ، خطط فانغ يوان أيضًا لشراء بعض ذئاب اللحية السامة. في السابق ، لم تكن أرض هو الخالدة المباركة مناسبة لنمو هذه الذئاب . ولكن مع تلوث الدم السام الآن ، يمكن أن يربي فانغ يوان بعض ذئاب اللحية السامة.
بعد أن ورث فانغ يوان الأرض المباركة ، كان بالكاد قادرًا على اجتياز الكارثة السادسة ، وحش المستنقع المقفر. الآن ، لقد اجتازت أرض هو الأرض الخالدة المباركة بالفعل سبع كوارث أرضية.
مع هذه الكارثة الأرضية الأخيرة ، اكتسبت أرض هو الخالدة المباركة علامات داو في مسار الدم ، مما أدى إلى خلق بيئة معيشية لعشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
عرف المزارعون ذوو الخبرة ما يزرعون في أنواع معينة من التربة للحصول على أفضل حصاد. تمكن فانغ يوان من إدارة الأرض المباركة وفقًا للظروف ، وتطوير نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف. لم يسمح لـ تاي باي يون شينغ باستخدام المنظر الطبيعي كالسابق ، بدلاً من ذلك حفَر بحيرات الدم السامة لهذا السبب.
“في الواقع ، ليست هذه الزهور والعشب فقط ، مع علامات داو لمسار الدم هذه ، يمكنني تربية ثعالب شريط الدم. إن معدل تكاثر ثعلب شريط الدم أعلى من أي من مجموعات الثعلب التي عاشت في أرض هو الخالدة المباركة في وقت سابق. سيكون العائد السنوي أكبر ، وإذا اشتريت بعض المعرفة والتجارب في تربية ثعالب شريط الدم ، مع بعض الحظ الجيد ، فقد أتمكن من تحويلها إلى مصدر صغير للدخل “.
الحظ الجيد مخفي في داخل الحظ السيئ والعكس صحيح .
ومع ذلك ، كانت ثعالب شريط الدم في جزء من السلسلة الغذائية ، وكان على فانغ يوان إحضار بعض أرانب شريط الدم لإطعامها.
فيما يتعلق بكل من عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء ، كانت مواد صقل غو ممتازة ، على الرغم من أنها ليست مواد خالدة ، يمكن استخدامها لصقل غو المرتبة الثالثة .
وقد تسرب الدم السام إلى التربة ، فغير جزءًا من أنظمة الجذر وبذور هذه الزهور والأعشاب إلى بذور عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء. كانت النقطة الرئيسية هي أن بإضافة علامات داو مسار الدم أعيد تشكيل بيئة الأرض المباركة ، والتي خلقت الأساس لنمو عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
ثم ماذا تأكل أرانب شريط الدم؟ سيكون عشب منجل الدم.
تم تغيير أرض هو الخالدة المباركة إلى خلف ما يمكن التعرف عليه .
في الجزء الغربي ، زاد عدد البحيرات بشكل حاد ، متجاوزًا الجزء الشرقي. وقد احتلت البحيرة الفحمية مركز الجزء الغربي بالكامل.
وهكذا ، بذل فانغ يوان جهدًا كبيرًا لحفر العديد من بحيرات الدم السامة ، كان من أجل استخدام هذا الدم السام كغذاء. تحت سيطرة تكوينات الغو ، سوف يتسرب إلى التربة ويغذي باستمرار نمو عشب المنجل الدموي وزهور الفأس الحمراء.
وهذه الثروة أعطتها بالفعل آخر كارثة أرضية للأرض المباركة هو الخالدة.
من أجل توفير منافسة مفيدة لثعالب شريط الدم ، خطط فانغ يوان أيضًا لشراء بعض ذئاب اللحية السامة. في السابق ، لم تكن أرض هو الخالدة المباركة مناسبة لنمو هذه الذئاب . ولكن مع تلوث الدم السام الآن ، يمكن أن يربي فانغ يوان بعض ذئاب اللحية السامة.
إلى جانب مسار الاستعباد ، كان هناك عدد صغير من علامات داو مسار الأرض. يمكن أن تزيد علامات الداو هذه من خصوبة التربة في أرض هو الخالدة المباركة ، وستصبح الأرض أكثر صلابة ويمكن أن تمتص المزيد من الأرض ، وتدعم جبل دانغ هون.
في الجزء الغربي ، زاد عدد البحيرات بشكل حاد ، متجاوزًا الجزء الشرقي. وقد احتلت البحيرة الفحمية مركز الجزء الغربي بالكامل.
لم تكن هناك حاجة لكثير من ذئاب اللحية السامة ، فقد طلب فقط عددًا صغيرًا منها لتشكيل تأثير سمك السلور مع ثعالب شريط الدم.
كان فانغ يوان مشغولاً للغاية ، كما لو كان يركض ذهابًا وإيابًا.
الوقت يطير بسرعة عندما كان أحدهم مشغولاً.
في لحظة تقريبًا ، مر أكثر من نصف شهر في أرض هو الخالدة المباركة.
بسبب كارثة النار ، اكتسبت الأرض المباركة علامات داو على مسار النار. من خلال كارثة المياه ، كانت هناك علامات داو على مسار المياه.
كان هناك عدد كبير من شبوط اليشم الأزرق فى البرك والبحيرات. يمكن أن يبقى شبوط اليشم الأزرق على قيد الحياة بعناد في ظروف قاسية ، حتى الدم السام لا يمكن أن يقتله ، بدلاً من ذلك تسبب في تحول جزء منه إلى طفرة ، لتصبح شبوط اليشم الدموي. كان سعر شبوط اليشم الدموي عدة مرات من شبوط اليشم الأزرق.
مشروع فانغ يوان لإعادة تشكيل الأرض الخالدة انتهى أخيراً.
سمى فانغ يوان هذه البحيرة بالبحيرة الفحمية ، وكانت ثاني أفضل أرض خصبة لأفاعي تنين النار الغريبة. تم استخدام الطريقة المثلى في مقر قبيلة دونغ فانغ – الترتيب في أرض بركة اليشم المباركة.
تم تغيير أرض هو الخالدة المباركة إلى خلف ما يمكن التعرف عليه .
في البداية ، كان بإمكان هو الخالدة فقط زراعة عدد كبير من الأعشاب والزهور العادية في الأرض المباركة. في ذلك الوقت ، كانت التربة ضعيفة ، لم يكن هناك لا ماء ولا رياح ، عشب درجة زرقاء وعشب كستناء لن يكون قادرًا على البقاء في هذه البيئة.
كان يُطلق على العشب عشب منجل الدم وبعد النضج تمامًا ، تنحني السيقان مثل المنجل ، عريضة وذات حواف حادة مثل السكين.
في الجزء الشرقي ، عززت بحيرة حراشف التنين وبحيرة جذر اليشم جمال بعضهما البعض ، مع وجود العديد من البحيرات الصغيرة والبرك في المناطق المحيطة. احتوت البحيرات على أسماك التنين ، وأسماك الفقاعات الهوائية ، وشبوط اليشم الدموي ، وشبوط اليشم الأزرق. بجانب البحيرات كانت هناك بعض من ذئاب زعانف القرش وذئاب المياه وخنازير جلد الأرض.
في الجزء الغربي ، زاد عدد البحيرات بشكل حاد ، متجاوزًا الجزء الشرقي. وقد احتلت البحيرة الفحمية مركز الجزء الغربي بالكامل.
لا يمكن فحص علامات الداو هذه بالطرق العادية. لقد اندمجوا في أرض هو الخالدة المباركة وتم دمجهم بشكل شامل في هذا العالم الصغير ، مما جعله أكثر تميزًا.
لم تكن هناك حاجة لكثير من ذئاب اللحية السامة ، فقد طلب فقط عددًا صغيرًا منها لتشكيل تأثير سمك السلور مع ثعالب شريط الدم.
بعد كل قطع من مسافة كانت توجد بحيرة دم صغيرة سامة. المئات من بحيرات الدم انتشرت بالتساوي على الجزء الغربي ، بالنظر من وجهة نظر عين الطائر ، كان مشهدًا رائعًا. في وقت ليس ببعيد ، سيكون هناك حقول من العشب الدموي والبحار من زهور الفأس الحمراء هنا. كانت هناك كميات صغيرة من الأرانب المخططة بالدم ، وذئاب اللحية السامة ، وثعالب شريط الدم التي تعيش هنا. لكن ثعالب شريط الدم يتم سحبها باستمرار من العالم الخارجي ، وتتزايد أعدادها يومًا بعد يوم.
كان هذا تجسيدًا لـ ” الحظ السيء يكمن في الجيد “.
الشيء الجدير بالذكر هو وحوش الأغنام ذات القرون العملاقة المقفرة ، لقد تم وضعها هنا لمنع وحش ذئب زعانف القرش المقفر في الجزء الشرقي من صيدها.
