Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-912

الرجل الوحش
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرجل الوحش

الفصل 912: الرجل الوحش

 عشب عقدة الرياح ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 دمر أطفال رن زو العشرة السماوات التسع السحيقة ، مما تسبب في سقوط شظايا من السماء الخضراء السحيقة في المناطق الخمس.

 

 

 هبط فانغ يوان بعد الطيران بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أخرج مجموعة كبيرة من رجال الصخر من فتحته الخالدة.

 

 

 لقد تحول إلى طفل بعد دخول عالم الأحلام هذا ، ولم يكن قد بلغ الثالثة عشر من عمره بعد ، ولم تستيقظ فتحته بعد ، ولم يكن لديه قوة. لتحرير نفسه من هذا المأزق ، كان بإمكانه فقط اتباع قواعد الرجال الوحوش وفك عشب عقدة الرياح وحده.

 

 

 

 هبط فانغ يوان بعد الطيران بعيدًا.

 

 

 سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.

 كان عدد لا يحصى من رجال الوحوش العضليين يحيطون بنار ضخمة ، يرقصون حولها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أخذ فانغ يوان نصفهم وأحضرهم ، في الوقت الحالي ، سمح لهم بالخروج لاستخدامهم كمساعدين.

 اجتذب سلوكه الفريد انتباه الرجال الوحوش ، حتى أنه جذب انتباه فنغ جين هوانغ أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “نحيي اللورد الخالد.” رأى رجال الصخر فانغ يوان وقدموا الاحترام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رد فانغ يوان بشخير ، وكان تعبيره باردًا وبدا مرتفعًا وقويًا فوق الجماهير.

 

 

 

 

 زئير زئير زئير …

 

 

 

 

 لقد أعطى رجال الصخر تعليمات بجمع الموارد قبل المغادرة وإخفاء شخصيته والعودة إلى عالم الأحلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 رد فانغ يوان بشخير ، وكان تعبيره باردًا وبدا مرتفعًا وقويًا فوق الجماهير.

 هؤلاء رجال الصخر كانوا من النخبة ، كان هناك العديد من ديدان الغو على أجسادهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بالتفكير في هذا ، كان فانغ يوان متحمسًا بعض الشيء.

 تم ترتيب كل هذه الأشياء خصيصًا بواسطة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 تم ترتيب كل هذه الأشياء خصيصًا بواسطة فانغ يوان.

 

 

 تم تسليح جميع هؤلاء رجال الصخر بواسطة فانغ يوان ، وقد زادت قوة معركتهم بشكل كبير ، لأنهم انتقلوا في مجموعات من عشرة ، حتى لو واجهوا مجموعات من طوائف أخرى ، لم يكن فانغ يوان قلقًا من أن يخسر رجال الصخر.

 

 

 

 

 كانت هذه مجرد واجهة.

 

 

 

 

 أو بالأحرى ، حتى لو خسر رجال الصخر ، فلن يشعر فانغ يوان بالخسارة.

 

 

 

 

 كان لدى الرجال الوحوش قوة معركة لا تصدق ، فقد عبدوا الوحوش الشرسة ، وتبنوا ضراوتهم ووحشتهم.

 

 خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، وكذلك حقبة العصور القديمة السحيقة ، كانوا من أقوى الأجناس البشرية المتنوعة في العالم.

 

 

 كانت هذه مجرد واجهة.

 

 

 كان الوحوش يعبدون الآلهة السماوية ، وكان إيمانهم القبلي هو أن كل من يستطيع فك عشب عقدة الرياح تباركه السماء ، فهم كائنات ثمينة لا يمكن أن تتأذى.

 

 

 

 

 

 

 كان عالم الأحلام الظاهر مثل حجم تل صغير.

 

 

 

 

 

 

 أخفى فانغ يوان شخصيته وذهب بحذر إلى الخلف ، ودخل عالم الأحلام.

 

 

 أخفى فانغ يوان شخصيته وذهب بحذر إلى الخلف ، ودخل عالم الأحلام.

 بعد فترة وجيزة ، تلقى كل طفل عشب عقدة الرياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر مرة ، كان فانغ يوان داخل قاعة النجوم الثامنة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان على حدود عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وكاد يموت. بعد تفجير جناحيه ، تمكن من شق طريقه للخروج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هذه المرة ، دخل عن قصد ، لأنه كان يملك الحركة القاتلة كشف الأحلام ، كانت قوته أعلى بكثير ، وكانت الأوقات مختلفة الآن.

 

 

 

 

 

 

 تم قطع الحبال ، وحصل الأطفال على حرية مؤقتة في الحركة.

 

 

 تغيرت رؤيته.

 

 

 على الرغم من أنه كان يعلم أنه عالم أحلام ، إلا أنه لم يكن من المناسب أن تموت داخل الحلم.

 

 

 

 

 

 

 دخل فانغ يوان إلى عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الليل.

 

 

 

 

 

 

 كان عالم الأحلام الظاهر مثل حجم تل صغير.

 

 

 كانت النار تحترق وترتفع إلى السماء.

 

 

 لم يكن لدى فنغ جين هوانغ أي خوف: “ما الذي تزأر لأجله ، مزعج جدًا ، أيها السافل”

 

 

 

 

 

 

 كان عدد لا يحصى من رجال الوحوش العضليين يحيطون بنار ضخمة ، يرقصون حولها.

 زئير زئير زئير …

 

 

 

 “الأطفال البشريون طعمهم طري ولذيذ ، هاهاها”.

 

 

 

 

 هدير هدير …

 

 

 

 

 

 

 لم يستطع بعض الوحوش السيطرة على رغبتهم المتعطشة للدماء ، فقفزوا وأخذوا جثث الأطفال ، ووضعوها في أفواههم.

 

 “الموقرة الخالدة كوكبة النجوم كانت سيد الغو الخالد من المرتبة التاسعة من حقبة العصور القديمة البعيدة ، في ذلك الوقت ، كان البشر يقاتلون مع البشر المتحولين ، وكانوا يقاتلون للسيطرة على العالم. هذا هو بالفعل عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم! “

 زئير زئير زئير …

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت النار تحترق وترتفع إلى السماء.

 من بين هؤلاء رجال الوحوش ، كان لبعضهم وجوه نمور وأجساد بشرية ، فتحوا أفواههم وزمجروا بغضب. صرخ بعضهم بصوت عالٍ. كان لدى البعض ذيل نمر ينمو من ظهورهم ، ورقصوا حولهم وتحركوا جنبًا إلى جنب مع الظلال الباقية.

 بام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا هو … عرق الرجال الوحوش الذي تم محوه من الوجود خلال حقبة العصور القديمة الغابرة؟” عاد فانغ يوان إلى الوعي ، لقد فهم أصول هؤلاء الرجال الوحوش.

 كان الليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الرجال الوحوش نوعًا من البشر المتحولين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، وكذلك حقبة العصور القديمة السحيقة ، كانوا من أقوى الأجناس البشرية المتنوعة في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان بعضهم يزمجر ، والبعض الآخر لديه أنياب غير متساوية ، والبعض الآخر يمد ألسنتهم الحمراء الزاهية ، ويلعقون شفاههم وهم يسيل لعابهم ، وينعكس ضوء النار الكهرماني في عيونهم.

 كان لدى الرجال الوحوش قوة معركة لا تصدق ، فقد عبدوا الوحوش الشرسة ، وتبنوا ضراوتهم ووحشتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خاصة عندما يمكنهم جذب غو مسار التحول البري للعيش فيهم ، مما يسمح لهم بالتحول إلى حالة نصف إنسان ونصف وحش ، سيكتسبون جزءًا من قدرات وقوة الوحوش الشرسة.

 بعد فترة وجيزة ، تلقى كل طفل عشب عقدة الرياح.

 

 

 

 مع هذا التحفيز ، تم تحريك الرجال الوحوش المحيطين ، ولمعت أعينهم بقسوة وهم ينظرون إلى الأطفال الباقين.

 

 

 

 

 مع مرور الوقت ، بدأ البشر في الانتفاض. خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، ظهر الموقر الخالد الأصل البدائي و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، مما أدى بالبشر إلى مقاومة حكم البشر المتحولين ، مما أدى إلى تأسيس سلطة البشر. بحلول حقبة العصور القديمة الغابرة ، ظهر ثلاثة موقرين شياطين بشريين ، مما خلق الحروب والقضاء على جنس الرجال الوحوش ، مما أدى إلى استقرار وضع البشر كحكام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الموقرة الخالدة كوكبة النجوم كانت سيد الغو الخالد من المرتبة التاسعة من حقبة العصور القديمة البعيدة ، في ذلك الوقت ، كان البشر يقاتلون مع البشر المتحولين ، وكانوا يقاتلون للسيطرة على العالم. هذا هو بالفعل عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم! “

 

 

 

 

 

 

 “نحن محكوم علينا بالهلاك ، نحن أموات!”

 

 

 بالتفكير في هذا ، كان فانغ يوان متحمسًا بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

 آخر مرة ، كان فانغ يوان داخل قاعة النجوم الثامنة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان على حدود عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وكاد يموت. بعد تفجير جناحيه ، تمكن من شق طريقه للخروج.

 

 

 نظر حوله ، فوجد أنه كان ولدًا بشريًا في هذا الحلم.

 أخذ فانغ يوان نصفهم وأحضرهم ، في الوقت الحالي ، سمح لهم بالخروج لاستخدامهم كمساعدين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم ربطه بحبل ، وكان الطرف الآخر من الحبل مربوطًا بإحكام بجذع شجرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هناك أكثر من عشرة أشخاص تم تقييدهم مثل فانغ يوان ، كانوا جميعًا أطفالًا صغارًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أوه لا! الرجال الوحوش متعطشون للدماء بطبيعتهم ، وقد عُرفوا أيضًا باسم الجنس الآكل للإنسان. يذكر التاريخ أن الطعام المفضل لدى الوحوش هو لحم ودم الأطفال. تعامل جميع قبائل الرجال الوحوش مع البشر المحيطين كطعام ، وكانوا يخرجون للصيد من حين لآخر. عندما ينجحون في صيدهم ، سيقيمون احتفالًا ضخمًا بالمشعل “.

 

 

 

 

 كان الأطفال البشريون في المركز محاطين بعدد لا يحصى من الحيوانات الوحشية.

 

 زئير زئير زئير …

 

 

 شعر فانغ يوان بالوضع الخطير ، وعانى بشدة ، لكن الحبل كان أكثر إحكامًا.

 “هل من الممكن أنها …” قفز قلب فانغ يوان ، وكان لديه وميض من الإلهام.

 

 

 

 

 

 

 

 اشتعلت النيران الملتهبة ، حدق رجال الوحوش المحيطون بحماسة بعيون حمراء ومفتوحة على مصراعيها نحو هؤلاء الأطفال المحظوظين الذين نجوا.

 كان جسده ملطخًا بالدماء بسبب الاحتكاك بالحبال ، كان الألم الشديد يهاجم جسده.

 

 

 اشتعلت النيران الملتهبة ، حدق رجال الوحوش المحيطون بحماسة بعيون حمراء ومفتوحة على مصراعيها نحو هؤلاء الأطفال المحظوظين الذين نجوا.

 

 

 

 بام.

 

 “نحيي اللورد الخالد.” رأى رجال الصخر فانغ يوان وقدموا الاحترام.

 “لا فائدة من ذلك ، فكلما زادت معاناتك ، زاد الألم”.

 

 

 أخفى فانغ يوان شخصيته وذهب بحذر إلى الخلف ، ودخل عالم الأحلام.

 

 

 

 

 

 

 “نحن محكوم علينا بالهلاك ، نحن أموات!”

 

 

 آخر مرة ، كان فانغ يوان داخل قاعة النجوم الثامنة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان على حدود عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وكاد يموت. بعد تفجير جناحيه ، تمكن من شق طريقه للخروج.

 

 لقد أعطى رجال الصخر تعليمات بجمع الموارد قبل المغادرة وإخفاء شخصيته والعودة إلى عالم الأحلام.

 

 

 

 عشب عقدة الرياح ؟

 “او وو وو … لا أريد أن أوكل.”

 

 

 بمجرد وصول الاحتفال بالنار إلى ذروته ، صرخ قائد رجال الوحوش: “تعال ، احضر طعامنا اللذيذ!”

 

 

 

 

 

 

 رأى الأطفال البشريون المحيطون أن فانغ يوان كان يكافح ، نصحه البعض بلا مبالاة ، بينما بكى آخرون في اليأس.

 كان جسده ملطخًا بالدماء بسبب الاحتكاك بالحبال ، كان الألم الشديد يهاجم جسده.

 

 انتشرت رائحة دم شديدة.

 

 

 

 باستخدام ضوء النار ، جمع الأطفال تركيزهم وركزوا جهودهم على فوانيس العشب.

 

 اندلع وحش التمساح ذو الذيل ، وكان ذيله قاسياً حيث اجتاح ذيله الصلب كالحديد ودمر جمجمة فنغ جين هوانغ مباشرة!

 بمجرد وصول الاحتفال بالنار إلى ذروته ، صرخ قائد رجال الوحوش: “تعال ، احضر طعامنا اللذيذ!”

 

 

 

 

 

 

 كانت فنغ جين هوانغ أيضًا داخل عالم الأحلام ، على غرار فانغ يوان ، كانت أيضًا طفلة.

 

 

 هدير هدير!

 كان عالم الأحلام الظاهر مثل حجم تل صغير.

 

 “لا ، يجب أن أنجح. استطيع ان افعلها! لقد لعبت مع عشب عقدة الريح هذه كثيرًا في الماضي “.

 

 

 

 أخرج مجموعة كبيرة من رجال الصخر من فتحته الخالدة.

 

 تم قطع الحبال ، وحصل الأطفال على حرية مؤقتة في الحركة.

 رفع رجال الوحوش رؤوسهم صارخين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الرجال الوحوش نوعًا من البشر المتحولين.

 وقف فيل يبلغ ارتفاعه ستة أمتار من وضعية الجلوس.

 

 

 لقد تحول إلى طفل بعد دخول عالم الأحلام هذا ، ولم يكن قد بلغ الثالثة عشر من عمره بعد ، ولم تستيقظ فتحته بعد ، ولم يكن لديه قوة. لتحرير نفسه من هذا المأزق ، كان بإمكانه فقط اتباع قواعد الرجال الوحوش وفك عشب عقدة الرياح وحده.

 

 

 

 

 

 

 قام بتمديد جذعه الطويل والقوي وهو يجر الشجرة التي كانت تحمل الحبال التي قيدت الأطفال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم رفع جذع الشجرة عالياً في الهواء.

 

 

 صرخ الأطفال خائفين ، وأغمي على بعضهم على الفور.

 

 

 

 

 

 من الضوء الوامض ، حدث وميض ساطع.

 الأطفال الذين تم تقييدهم كانوا يشبهون اللآلئ الصغيرة وهم يصرخون خائفين معلقين في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 صرخ الوحوش مرة أخرى ، وضحك الفيل الذي أظهر قوته بصوت عالٍ ، وخف جذع الشجرة وسقط على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يستطع الأطفال تحرير أنفسهم ، لقد سقطوا أيضًا. سحقت الشجرة بعض الأطفال غير المحظوظين.

 كان هناك أكثر من عشرة أشخاص تم تقييدهم مثل فانغ يوان ، كانوا جميعًا أطفالًا صغارًا.

 

 

 

 أخذ فانغ يوان نصفهم وأحضرهم ، في الوقت الحالي ، سمح لهم بالخروج لاستخدامهم كمساعدين.

 

 

 

 

 انتشرت رائحة دم شديدة.

 

 

 

 

 

 

 لم يستطع بعض الوحوش السيطرة على رغبتهم المتعطشة للدماء ، فقفزوا وأخذوا جثث الأطفال ، ووضعوها في أفواههم.

 

 سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.

 لم يستطع بعض الوحوش السيطرة على رغبتهم المتعطشة للدماء ، فقفزوا وأخذوا جثث الأطفال ، ووضعوها في أفواههم.

 

 

 

 

 “هل من الممكن أنها …” قفز قلب فانغ يوان ، وكان لديه وميض من الإلهام.

 

 

 

 خلال عصر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، سقط العديد من عوالم الشظايا من السماوات التسع السحيقة في مناطق مختلفة من المناطق الخمس.

 “لذيذ!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الأطفال البشريون طعمهم طري ولذيذ ، هاهاها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أثناء حديثهم ، أظهر الرجال الوحوش إحساسًا بالوحشية والقسوة.

 

 

 هذه المرة ، دخل عن قصد ، لأنه كان يملك الحركة القاتلة كشف الأحلام ، كانت قوته أعلى بكثير ، وكانت الأوقات مختلفة الآن.

 

 

 

 لم يرغب الرجال الوحوش المحيطون في نجاح الأطفال ، فقد اقتربوا أكثر فأكثر.

 

 

 اشتعلت النيران الملتهبة ، حدق رجال الوحوش المحيطون بحماسة بعيون حمراء ومفتوحة على مصراعيها نحو هؤلاء الأطفال المحظوظين الذين نجوا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان بعضهم يزمجر ، والبعض الآخر لديه أنياب غير متساوية ، والبعض الآخر يمد ألسنتهم الحمراء الزاهية ، ويلعقون شفاههم وهم يسيل لعابهم ، وينعكس ضوء النار الكهرماني في عيونهم.

 

 

 

 

 

 

 تم ترتيب كل هذه الأشياء خصيصًا بواسطة فانغ يوان.

 

 

 صرخ الأطفال خائفين ، وأغمي على بعضهم على الفور.

 

 

 

 

 كان عالم الأحلام الظاهر مثل حجم تل صغير.

 

 

 

 

 لكن فانغ يوان وجد أن فتاة واحدة كانت بلا تعبير. على الرغم من أن جسدها كان يرتجف ، وكان تعبيرها شاحبًا كالورق ، عضت شفتيها ، ولم تصدر أي صوت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هل من الممكن أنها …” قفز قلب فانغ يوان ، وكان لديه وميض من الإلهام.

 

 

 

 

 أمسك بصبي بشري بسرعة وألقاه في فمه.

 

 

 

 

 قبل معالجة هذا الإلهام ، سار قائد رجال الوحوش نحو فانغ يوان والآخرين بهالة شديدة الشراسة ، نظر بغطرسة إلى هؤلاء الأطفال الضعفاء.

 

 

 

 

 في كل مرة يُستهلك فيها ، على الرغم من أنه لن يموت ، فإن روحه ستعاني من إصابة بالغة.

 

 

 

 

 مع وميض الضوء ، كان الكثير من الأطفال يشاهدون بنظرات خائفة ، وكان لزعيم الرجال الوحوش وجه أسود وأنياب حادة ، تحدث ببطء: “وفقًا لتقاليد قبيلتنا ، أولئك الذين يمكنهم فك عقدة رياح العشب هم أناس باركتهم السماء ، يمكن إنقاذهم من الموت. أولئك الذين فشلوا في فكها ، يمكن أن يتشرفوا بأن يصبحوا طعامًا لنا نحن رجال الوحوش النبلاء! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي قال فيها ذلك ، لوح زعيم الرجال الوحوش بذيله.

 “هذا هو … عرق الرجال الوحوش الذي تم محوه من الوجود خلال حقبة العصور القديمة الغابرة؟” عاد فانغ يوان إلى الوعي ، لقد فهم أصول هؤلاء الرجال الوحوش.

 

 كان الرجال الوحوش نوعًا من البشر المتحولين.

 

 لم يستطع الأطفال تحرير أنفسهم ، لقد سقطوا أيضًا. سحقت الشجرة بعض الأطفال غير المحظوظين.

 

 

 

 

 من الضوء الوامض ، حدث وميض ساطع.

 

 

 مع العلم أن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة ، فتح الأطفال أعينهم على مصراعيها واستغلوا كل ثانية كان عليهم فيها محاولة فك عشب عقدة الرياح.

 

 

 

 “الموقرة الخالدة كوكبة النجوم كانت سيد الغو الخالد من المرتبة التاسعة من حقبة العصور القديمة البعيدة ، في ذلك الوقت ، كان البشر يقاتلون مع البشر المتحولين ، وكانوا يقاتلون للسيطرة على العالم. هذا هو بالفعل عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم! “

 

 

 تم قطع الحبال ، وحصل الأطفال على حرية مؤقتة في الحركة.

 

 

 

 

 

 

 عشب عقدة الرياح ؟

 

 

 عشب عقدة الرياح ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند رؤية كومة العشب المجفف التي أحضرها الوحوش ، كان فانغ يوان فضوليًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان عشب عقدة الرياح مثل الفانوس ، فانوس عشب كروي دائري ، كان من النادر جدًا رؤيته في العصر الحديث.

 

 

 في اللحظة التي قال فيها ذلك ، لوح زعيم الرجال الوحوش بذيله.

 

 

 

 من الضوء الوامض ، حدث وميض ساطع.

 

 لقد تحول إلى طفل بعد دخول عالم الأحلام هذا ، ولم يكن قد بلغ الثالثة عشر من عمره بعد ، ولم تستيقظ فتحته بعد ، ولم يكن لديه قوة. لتحرير نفسه من هذا المأزق ، كان بإمكانه فقط اتباع قواعد الرجال الوحوش وفك عشب عقدة الرياح وحده.

 لم يكن هناك عشب عقدة الرياح في المناطق الخمس ، كان هذا نوعًا من العشب موجودًا فقط في السماء الخضراء من السماوات التسع السحيقة.

 

 

 

 

 آخر مرة ، كان فانغ يوان داخل قاعة النجوم الثامنة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان على حدود عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وكاد يموت. بعد تفجير جناحيه ، تمكن من شق طريقه للخروج.

 

 

 

 

 دمر أطفال رن زو العشرة السماوات التسع السحيقة ، مما تسبب في سقوط شظايا من السماء الخضراء السحيقة في المناطق الخمس.

 صرخ الأطفال خائفين ، وأغمي على بعضهم على الفور.

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي قال فيها ذلك ، لوح زعيم الرجال الوحوش بذيله.

 

 

 خلال عصر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، سقط العديد من عوالم الشظايا من السماوات التسع السحيقة في مناطق مختلفة من المناطق الخمس.

 

 

 لقد تحول إلى طفل بعد دخول عالم الأحلام هذا ، ولم يكن قد بلغ الثالثة عشر من عمره بعد ، ولم تستيقظ فتحته بعد ، ولم يكن لديه قوة. لتحرير نفسه من هذا المأزق ، كان بإمكانه فقط اتباع قواعد الرجال الوحوش وفك عشب عقدة الرياح وحده.

 

 

 

 

 

 “اللعنة ، لماذا يصعب فك عشب عقدة الريح هذا؟”

 كان الوحوش يعبدون الآلهة السماوية ، وكان إيمانهم القبلي هو أن كل من يستطيع فك عشب عقدة الرياح تباركه السماء ، فهم كائنات ثمينة لا يمكن أن تتأذى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا يعني ، ما دمت أستطيع فك عقدة عشب الرياح ، يمكن أن أتخلص من الموت؟” تحركت أفكار فانغ يوان بسرعة.

 أثناء حديثهم ، أظهر الرجال الوحوش إحساسًا بالوحشية والقسوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد تحول إلى طفل بعد دخول عالم الأحلام هذا ، ولم يكن قد بلغ الثالثة عشر من عمره بعد ، ولم تستيقظ فتحته بعد ، ولم يكن لديه قوة. لتحرير نفسه من هذا المأزق ، كان بإمكانه فقط اتباع قواعد الرجال الوحوش وفك عشب عقدة الرياح وحده.

 كان عالم الأحلام الظاهر مثل حجم تل صغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنه كان يعلم أنه عالم أحلام ، إلا أنه لم يكن من المناسب أن تموت داخل الحلم.

 

 

 مع هذا التحفيز ، تم تحريك الرجال الوحوش المحيطين ، ولمعت أعينهم بقسوة وهم ينظرون إلى الأطفال الباقين.

 

 

 

 

 

 

 هذا يعني أن عالم الأحلام سوف يستهلكه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في كل مرة يُستهلك فيها ، على الرغم من أنه لن يموت ، فإن روحه ستعاني من إصابة بالغة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا أصيبت روحه كثيرًا ، فإنها ستضعف ، وعندما يصل إلى حدوده ، ستنهار روحه وتتبدد ، حتى لو كان جسده لا يزال حوله ، سيموت.

 

 

 تم ربطه بحبل ، وكان الطرف الآخر من الحبل مربوطًا بإحكام بجذع شجرة.

 

 

 

 

 

 “او وو وو … لا أريد أن أوكل.”

 كان هذا هو خطر استكشاف عوالم الأحلام!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد فترة وجيزة ، تلقى كل طفل عشب عقدة الرياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع العلم أن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة ، فتح الأطفال أعينهم على مصراعيها واستغلوا كل ثانية كان عليهم فيها محاولة فك عشب عقدة الرياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الرجال الوحوش المحيطون يضحكون ببرود أو يطحنون أسنانهم ، وكان بعضهم يلعق شفاههم أو يسنون مخالبهم ، وأحاطوا بمجموعة فانغ يوان وشاهدوا بِشر.

 

 

 

 

 خاصة عندما يمكنهم جذب غو مسار التحول البري للعيش فيهم ، مما يسمح لهم بالتحول إلى حالة نصف إنسان ونصف وحش ، سيكتسبون جزءًا من قدرات وقوة الوحوش الشرسة.

 

 

 

 

 كان الأطفال البشريون في المركز محاطين بعدد لا يحصى من الحيوانات الوحشية.

 لكن فانغ يوان وجد أن فتاة واحدة كانت بلا تعبير. على الرغم من أن جسدها كان يرتجف ، وكان تعبيرها شاحبًا كالورق ، عضت شفتيها ، ولم تصدر أي صوت.

 

 

 

 

 

 لكن فانغ يوان وجد أن فتاة واحدة كانت بلا تعبير. على الرغم من أن جسدها كان يرتجف ، وكان تعبيرها شاحبًا كالورق ، عضت شفتيها ، ولم تصدر أي صوت.

 

 

 باستخدام ضوء النار ، جمع الأطفال تركيزهم وركزوا جهودهم على فوانيس العشب.

 

 

 “الأطفال البشريون طعمهم طري ولذيذ ، هاهاها”.

 

 لم يستطع الأطفال تحرير أنفسهم ، لقد سقطوا أيضًا. سحقت الشجرة بعض الأطفال غير المحظوظين.

 

 سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.

 

 

 لاحظ فانغ يوان بعناية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم صنع هذا النوع من الفوانيس العشبية من جميع أنواع الجذور والأوراق والسيقان ، وكانت متشابكة معًا وتشكلت في كرة غامضة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “فقط في ااسماء الخضراء السحيقة يمكن أن تهب رياح طوال العام في اتجاهات وزوايا غريبة. سيتم اقتلاع عدد لا يحصى من النباتات أو حلقها حتى تصبح عارية ، وستتشابك هذه الأغصان في الريح وتتشكل ببطء في مصباح العشب هذا على شكل كرة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لأن الوقت كان محدودًا ، كان الأطفال المحيطون يحاولون فك عشب عقدة الريح .

 

 

 

 

 

 

 

 

 في كل مرة يُستهلك فيها ، على الرغم من أنه لن يموت ، فإن روحه ستعاني من إصابة بالغة.

 فقط فانغ يوان لم يبدأ على الفور ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عشب عقدة الرياح ، كان يقيمها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اجتذب سلوكه الفريد انتباه الرجال الوحوش ، حتى أنه جذب انتباه فنغ جين هوانغ أيضًا.

 كان عدد لا يحصى من رجال الوحوش العضليين يحيطون بنار ضخمة ، يرقصون حولها.

 

 قبل معالجة هذا الإلهام ، سار قائد رجال الوحوش نحو فانغ يوان والآخرين بهالة شديدة الشراسة ، نظر بغطرسة إلى هؤلاء الأطفال الضعفاء.

 

 

 

 

 

 

 كانت فنغ جين هوانغ أيضًا داخل عالم الأحلام ، على غرار فانغ يوان ، كانت أيضًا طفلة.

 

 

 

 

 نظر حوله ، فوجد أنه كان ولدًا بشريًا في هذا الحلم.

 

 

 

 

 بدا فانغ يوان هادئًا للغاية ومشعًا بثقة ، وكان جسده مغطى بالأوساخ والغبار ، ولا يمكن تمييز جنسه ، وكان لدى فنغ جين هوانغ سوء فهم: “ما الذي يحدث مع هذا الطفل؟ هل هي الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ؟ “

 

 

 

 

 

 

 لم يكن لدى فنغ جين هوانغ أي خوف: “ما الذي تزأر لأجله ، مزعج جدًا ، أيها السافل”

 

 

 هدير!

 

 

 سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، طاف وحش برأس نمر بصوت عالٍ من الإثارة.

 رفع رجال الوحوش رؤوسهم صارخين.

 

 

 

 

 

 

 

 كان عدد لا يحصى من رجال الوحوش العضليين يحيطون بنار ضخمة ، يرقصون حولها.

 أمسك بصبي بشري بسرعة وألقاه في فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كراك ، كراك …

 سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.

 

 صرخ الوحوش مرة أخرى ، وضحك الفيل الذي أظهر قوته بصوت عالٍ ، وخف جذع الشجرة وسقط على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 فتح فمه ومضغه ، وأكل نصف الصبي في لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الى ماذا تنظر! لقد دمر عشب عقدة الريح ، لقد فشل بالفعل. من الطبيعي أن آكله! ” نظر إلى النظرات المحيطة غير الودية ، وهدر الوحش برأس النمر ، وكان هناك دم ولحم الصبي عالقين في منتصف أسنانه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع هذا التحفيز ، تم تحريك الرجال الوحوش المحيطين ، ولمعت أعينهم بقسوة وهم ينظرون إلى الأطفال الباقين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أبي ، أبي ، أين أنت؟ تعال بسرعة وأنقذني! ” انهارت فتاة ، أمسكت عشب عقدة الريح وهي تبكي بصوت عالٍ.

 

 

 

 

 أثناء حديثهم ، أظهر الرجال الوحوش إحساسًا بالوحشية والقسوة.

 

 مع وميض الضوء ، كان الكثير من الأطفال يشاهدون بنظرات خائفة ، وكان لزعيم الرجال الوحوش وجه أسود وأنياب حادة ، تحدث ببطء: “وفقًا لتقاليد قبيلتنا ، أولئك الذين يمكنهم فك عقدة رياح العشب هم أناس باركتهم السماء ، يمكن إنقاذهم من الموت. أولئك الذين فشلوا في فكها ، يمكن أن يتشرفوا بأن يصبحوا طعامًا لنا نحن رجال الوحوش النبلاء! “

 

 كانت لديهم نوايا سيئة ، وقاموا عن عمد بالهدير والتهديد ، أو التنفس بخشونة لمقاطعة الأطفال.

 “اللعنة ، لماذا يصعب فك عشب عقدة الريح هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لا ، يجب أن أنجح. استطيع ان افعلها! لقد لعبت مع عشب عقدة الريح هذه كثيرًا في الماضي “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يرغب الرجال الوحوش المحيطون في نجاح الأطفال ، فقد اقتربوا أكثر فأكثر.

 لم يرغب الرجال الوحوش المحيطون في نجاح الأطفال ، فقد اقتربوا أكثر فأكثر.

 

 

 

 

 

 

 كان الوحوش يعبدون الآلهة السماوية ، وكان إيمانهم القبلي هو أن كل من يستطيع فك عشب عقدة الرياح تباركه السماء ، فهم كائنات ثمينة لا يمكن أن تتأذى.

 

 

 كانت لديهم نوايا سيئة ، وقاموا عن عمد بالهدير والتهديد ، أو التنفس بخشونة لمقاطعة الأطفال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الوغد ، ابتعد عني ، أنت كريه الرائحة!” صرخت فنغ جين هوانغ في غضب ، في رجل وحش بذيل تمساح.

 لم يستطع الأطفال تحرير أنفسهم ، لقد سقطوا أيضًا. سحقت الشجرة بعض الأطفال غير المحظوظين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 زأر الرجل الوحش ذو الذيل التمساح بغضب ، وحدق في فنغ جين هوانغ بعيون محتقنة بالدماء ، ولم يتوقع أن يكون هذا الطعام متعجرفًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن لدى فنغ جين هوانغ أي خوف: “ما الذي تزأر لأجله ، مزعج جدًا ، أيها السافل”

 تغيرت رؤيته.

 

 صرخ الأطفال خائفين ، وأغمي على بعضهم على الفور.

 

 

 

 

 

 

 بام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اندلع وحش التمساح ذو الذيل ، وكان ذيله قاسياً حيث اجتاح ذيله الصلب كالحديد ودمر جمجمة فنغ جين هوانغ مباشرة!

 

 اجتذب سلوكه الفريد انتباه الرجال الوحوش ، حتى أنه جذب انتباه فنغ جين هوانغ أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط