دخلت أخيرًا إلى خندق الأرض
931 دخلت أخيرًا إلى خندق الأرض –
وبالتالي ، كانت هناك معارك حتمية.
تعبير قائد التنين يي تشا لم يتغير: “تجاهله ، سوف نلتف حوله”.
عاشت حلزونات قوقعة الأرض في أعماق خندق الأرض ، أو بالأحرى ، كانت تعيش هناك فقط.
“أنا بالتأكيد يجب أن أذهب إلى خندق الأرض. بما أن السيدة شيطانة السماء الملتهبة تريدكما أن تحمياني ، فسأعتمد عليكما. حتى لو متما ، يجب أن أعيش ، هل تفهمان؟” أمرهم فانغ يوان بنبرة واقعية.
من بين الثلاثة من الرتبة السادسة ، كان هناك الطبيب يين شوان ولورد الأرض لي يو ، بالإضافة إلى مسار استعباد زومبي خالد ، يُدعى لين دا نياو.
وفقًا لما قاله فانغ يوان ، لجمع المخاط الليلي للنجوم ، سيحتاج إلى الدخول بعمق في خندق الأرض والعثور على حلزون قشرة أرض ، يتخلف خلفه بينما يتحرك الحلزون ، ويقوم بمعالجة المخاط على الفور.
كان هذا أحد المكاسب التي حققها فانغ يوان مؤخرًا عندما قام بتعديل وصفة الغو الخالد.
بعد معالجته ، كان عليه أن يجمع مخاط النجوم الليلي في فترة زمنية قصيرة جدًا.
كانت هناك صعوبة كبيرة في ذلك ، وكان الأمر شديد الخطورة.
كانت مجموعة فانغ يوان المكونة من ستة أفراد قوية للغاية ، وكان أخطبوط الياكشا من الدرجة السادسة بالتأكيد أدنى منهم.
ناقش الاثنان لفترة من الوقت قبل أن يقول الطبيب يين شوان بوجه قاتم لـ فانغ يوان: “هذا مهم جدًا ، يجب أن أبلغ السيدة شيطانة السماء الملتهبة أولاً ، لا يمكننا أن نقرر هذا بأنفسنا!”
كانت قواقع قوقعة الأرض ذات مزاج معتدل ، ولم يكن من الصعب الاقتراب منها ، بل يمكن للمرء أن يقف على ظهورها ويهاجمها برفق ، ولن يغضب هذا الوحش المقفر.
ذهب الأعمق إلى خندق الأرض ، وستظهر الوحوش الأكثر شراسة والنباتات الغامضة وديدان غو البرية.
جاء الخطر من حقيقة أن خندق الأرض لا يحتوي فقط على حلزونات القواقع الأرضية.
نظر فانغ يوان حوله دون إصدار أي صوت ، ولاحظ الزومبي الخالدين سرا باستخدام رؤيته المحيطية.
ذهب الأعمق إلى خندق الأرض ، وستظهر الوحوش الأكثر شراسة والنباتات الغامضة وديدان غو البرية.
ومن بين هؤلاء ، كان الزومبي الخالدون من المرتبة السابعة هم قائد التنين يي تشا والجدة يوان.
كان خندق الأرض عميقًا بشكل لا يمكن فهمه ، حيث كان المكان الذي تعيش فيه القواقع الأرضية على بعد مسافة كبيرة من السطح. حول حلزون قوقعة الأرض ، كان هناك العديد من الوحوش القوية التي تشكلت في مجموعات من الوحوش المقفرة ، حتى الوحوش القديمة المقفرة لم تكن نادرة.
كانت هذه الحيوانات والنباتات الشرسة أكبر تهديد.
“أنا بالتأكيد يجب أن أذهب إلى خندق الأرض. بما أن السيدة شيطانة السماء الملتهبة تريدكما أن تحمياني ، فسأعتمد عليكما. حتى لو متما ، يجب أن أعيش ، هل تفهمان؟” أمرهم فانغ يوان بنبرة واقعية.
لم يكن فانغ يوان قلقًا من أن تمنعه شيطانة السماء الملتهبة.
“أنا بالتأكيد يجب أن أذهب إلى خندق الأرض. بما أن السيدة شيطانة السماء الملتهبة تريدكما أن تحمياني ، فسأعتمد عليكما. حتى لو متما ، يجب أن أعيش ، هل تفهمان؟” أمرهم فانغ يوان بنبرة واقعية.
عاشت حلزونات قوقعة الأرض في أعماق خندق الأرض ، أو بالأحرى ، كانت تعيش هناك فقط.
صر لورد الأرض لي يو والطبيب يين شوان أسنانهما في حالة من الغضب ، لكنهما لم يستطيعا فعل شيء لفانغ يوان.
“إذا فعلت شيطانة السماء الملتهبة ذلك حقًا ، فسيكون ذلك في مصلحتي. الدخول في عمق خندق الأرض ، كلما زاد عدد الأشخاص ، أصبح الأمر أكثر أمانًا. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الميراث ، يمكنني تجاهلهم. إذا كان هناك قلة من الناس ، يمكنني تجاهلهم بسهولة أكبر “.
بعد بعض السفر ، قال لين دا نياو فجأة: “هناك أخطبوط ياكشا في الأمام وفي اتجاه اليسار ، إنه مصاب”.
استخدم فانغ يوان اسم شيطانة السماء الملتهبة ، لم يكن لهذين الزومبي الخالدين أي خيار.
جاء الخطر من حقيقة أن خندق الأرض لا يحتوي فقط على حلزونات القواقع الأرضية.
ناقش الاثنان لفترة من الوقت قبل أن يقول الطبيب يين شوان بوجه قاتم لـ فانغ يوان: “هذا مهم جدًا ، يجب أن أبلغ السيدة شيطانة السماء الملتهبة أولاً ، لا يمكننا أن نقرر هذا بأنفسنا!”
وبالتالي ، كانت هناك معارك حتمية.
في النهاية ، كانت العقبة الرئيسية لا تزال شيطانة السماء الملتهبة .
كسكان محليين ، لم يكن أحد أكثر دراية بخندق الأرض منهم.
كانت مجموعة فانغ يوان المكونة من ستة أفراد قوية للغاية ، وكان أخطبوط الياكشا من الدرجة السادسة بالتأكيد أدنى منهم.
بقي الطبيب يين شوان ورافق فانغ يوان. حمل الزميل غير المحظوظ ، لورد الأرض لي يو ، إحساسًا بالثقل وعدم الارتياح عندما ذهب إلى تشكيل معين من الغو في مدينة التدفق المظلم العملاقة ، مستخدمًا تشكيل غو مسار معلومات لنقل المعلومات إلى شيطانة السماء الملتهبة.
لكن هذا كان شيئًا توقعه فانغ يوان.
ولوح بأكمامه داعيًا إياهم: “إذن انطلقوا!”
لكن هذا كان شيئًا توقعه فانغ يوان.
من بينهم اثنان من الرتبة السابعة ، وثلاثة من الرتبة السادسة. كان هذا أكثر قليلاً من توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه رؤية صدق شيطانة السماء الملتهبة من هذا.
لم يكن خائفًا من تحقيق شيطانة السماء الملتهبة.
كانت الحقيقة أن مخاط النجوم الليلي كان شيئًا حقيقيًا.
كان هذا أحد المكاسب التي حققها فانغ يوان مؤخرًا عندما قام بتعديل وصفة الغو الخالد.
ربما كان ذلك بسبب الطبيعة اللطيفة لحلزونات قواقع الأرض ، فقد سمحت للكائنات الحية القوية الأخرى بمعرفة أنها غير ضارة.
عند هذه النقطة ، كانوا متأكدين من أنهم سيخوضون العديد من المعارك ، وينبغي أن يحفظوا جوهرهم الخالد في الوقت الحالي.
كان مخاط النجوم الليلي ابتكارًا شخصيًا من قبل فانغ يوان ، وكان له الكثير من الإمكانات وله العديد من الاستخدامات. لا يمكن استخدامه فقط في غو فكر النجوم الخالد ، بل يمكن استخدامه أيضًا لصقل غو مسار النجوم الخالد ، كان من السهل جمع المواد الخالدة من المرتبة السادسة والتي كان لها أيضًا الكثير من الاستخدام.
كان لمسار الاستعباد وسائل الراحة ، فمنذ دخولهم خندق الأرض ، كان لين دا نياو مسؤولاً عن جانب التحقيق.
ناقش الاثنان لفترة من الوقت قبل أن يقول الطبيب يين شوان بوجه قاتم لـ فانغ يوان: “هذا مهم جدًا ، يجب أن أبلغ السيدة شيطانة السماء الملتهبة أولاً ، لا يمكننا أن نقرر هذا بأنفسنا!”
“إذا كان بإمكاني العثور على موطن مناسب لقواقع الأرض ، فيمكنني الاستفادة منها لإنتاج مخاط النجوم الليلي باستمرار. ستكون هذه المادة الخالدة احتكارًا إذا بعتها في سماء الكنوز الصفراء ، يمكنني بالتأكيد بيعها مقابل سعر جيد. في المدى القصير ، ستنافس قيمته وأرباحه غو الشجاعة “.
كانت المنحدرات على الجانبين ناعمة وعارية ، ولم يكن هناك سوى كمية قليلة من النباتات على شكل إبرة عالقة هناك مثل بذور السمسم.
كانت الحقيقة أن مخاط النجوم الليلي كان شيئًا حقيقيًا.
تقييم فانغ يوان.
ولكن على المدى الطويل ، سيتم فك شفرة طريقة إنتاج مخاط النجوم الليلي من قبل الآخرين ، حتى أنهم سيقلدونها.
كسكان محليين ، لم يكن أحد أكثر دراية بخندق الأرض منهم.
بعد كل شيء ، لم تكن معالجة المواد الخالدة مثل إنتاج غو الشجاعة ، في يد مسار الصقل ومسار الحكمة أسياد الغو الخالدين ، يمكن فك تشفيرها بسهولة. لم يستطع الاحتفاظ بالاحتكار لفترة طويلة.
هنا ، كانوا بالفعل على بعد حوالي مئة كيلومتر من السطح. لم تستطع الجبال ملء خندق الأرض هذا ، فقد كان يكتنفه ظلام لا حدود له ، يلتهم كل شيء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
بقي الطبيب يين شوان ورافق فانغ يوان. حمل الزميل غير المحظوظ ، لورد الأرض لي يو ، إحساسًا بالثقل وعدم الارتياح عندما ذهب إلى تشكيل معين من الغو في مدينة التدفق المظلم العملاقة ، مستخدمًا تشكيل غو مسار معلومات لنقل المعلومات إلى شيطانة السماء الملتهبة.
بعد معالجته ، كان عليه أن يجمع مخاط النجوم الليلي في فترة زمنية قصيرة جدًا.
كانت هذه الحيوانات والنباتات الشرسة أكبر تهديد.
لم يكن فانغ يوان قلقًا من أن تمنعه شيطانة السماء الملتهبة.
لكن حلزون قوقعة الأرض كان من الأنواع النادرة التي يمكن أن تتحرك بين المناطق دون أن تجذب عداء الوحوش المقفرة.
في الواقع ، كان فانغ يوان واثقًا من أنها ستوافق على ذلك.
بعد معالجته ، كان عليه أن يجمع مخاط النجوم الليلي في فترة زمنية قصيرة جدًا.
بعد كل شيء ، الغو الخالد فكر النجوم سيكون مفيدًا جدًا لـ شيطانة السماء الملتهبة أيضًا. لا يزال فانغ يوان مدينة لها بدين ضخم ، إذا لم تكن تريده أن يموت ، فقد ترسل كائنات زومبي خالدة أخرى لحمايته.
كان خندق الأرض عميقًا بشكل لا يمكن فهمه ، حيث كان المكان الذي تعيش فيه القواقع الأرضية على بعد مسافة كبيرة من السطح. حول حلزون قوقعة الأرض ، كان هناك العديد من الوحوش القوية التي تشكلت في مجموعات من الوحوش المقفرة ، حتى الوحوش القديمة المقفرة لم تكن نادرة.
بالطبع ، لن يكون هناك الكثير من كائنات الزومبي الخالدة التي تحميه.
لقد انتظروا يومين آخرين ، حيث اقترض الزومبي الخالدون بعض الغو الخالد لهذه المهمة.
في الوقت الحالي ، كان اهتمام تحالف زومبي السهول الشمالية على أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني من أرض الجبل الثلجي المباركة ، للاعتداء عليهم ومنعهم من الحصول على مواد خالدة في صقل الغو ، بحيث يعاني السلف القديم شوي هو.
عند هذه النقطة ، كانوا متأكدين من أنهم سيخوضون العديد من المعارك ، وينبغي أن يحفظوا جوهرهم الخالد في الوقت الحالي.
الطبيب يين شوان ، كما يوحي لقبه ، كان سيد غو خالد شافٍ . لم يستطع مقارنته بـ تاي باي يون شينغ ، ولكن فيما يتعلق بشفاء الزومبي الخالدين ، كان لديه المهارة.
في هذه اللحظة ، كانت الطيور تطير من فتحة لين دا نياو الخالدة ، تحلق حول المكان.
“إذا فعلت شيطانة السماء الملتهبة ذلك حقًا ، فسيكون ذلك في مصلحتي. الدخول في عمق خندق الأرض ، كلما زاد عدد الأشخاص ، أصبح الأمر أكثر أمانًا. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الميراث ، يمكنني تجاهلهم. إذا كان هناك قلة من الناس ، يمكنني تجاهلهم بسهولة أكبر “.
كما توقع فانغ يوان ، في النهاية ، وافقت شيطانة السماء الملتهبة على فكرته ورتبت لخمسة زومبي خالدين لمرافقته.
يعلم الجميع أن السهول الشمالية لديها أقل قدر من الموارد الزراعية مقارنة بالمناطق الأربع الأخرى. لكن في خندق الأرض ، كانت هناك مساحة ضخمة من الموارد الغنية. كان العيب الوحيد هو وجود نباتات مقفرة قوية ووحوش مقفرة في الداخل ، كانت كثيرة.
من بينهم اثنان من الرتبة السابعة ، وثلاثة من الرتبة السادسة. كان هذا أكثر قليلاً من توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه رؤية صدق شيطانة السماء الملتهبة من هذا.
في هذا العالم الحالي ، على الرغم من أن البشر كانوا السادة لفترة طويلة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على كل منطقة في الطبيعة.
بعد ثلاثة أيام ، اجتمع الزومبي الخمسة الخالدون.
من بينهم اثنان من الرتبة السابعة ، وثلاثة من الرتبة السادسة. كان هذا أكثر قليلاً من توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه رؤية صدق شيطانة السماء الملتهبة من هذا.
لقد انتظروا يومين آخرين ، حيث اقترض الزومبي الخالدون بعض الغو الخالد لهذه المهمة.
تعبير قائد التنين يي تشا لم يتغير: “تجاهله ، سوف نلتف حوله”.
كان خندق الأرض مليئًا بالموارد ، وكان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، في الماضي ، عندما تم بناء مدينة التدفق المظلم العملاقة هنا ، كان من المفترض أن تحتل نقطة الموارد الغنية هذه.
كسكان محليين ، لم يكن أحد أكثر دراية بخندق الأرض منهم.
من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أن شيطانة السماء الملتهبة قد بذلت بعض الجهد في ترتيب هؤلاء الأشخاص لحماية فانغ يوان.
لقد انتظروا يومين آخرين ، حيث اقترض الزومبي الخالدون بعض الغو الخالد لهذه المهمة.
بعد معالجته ، كان عليه أن يجمع مخاط النجوم الليلي في فترة زمنية قصيرة جدًا.
بعد الاستعدادات الكافية ، انطلقت المجموعة.
في الواقع ، كان فانغ يوان واثقًا من أنها ستوافق على ذلك.
ما كان جديرًا بالملاحظة أنه لم يكن لدى السهول الشمالية خندق أرضي فحسب ، بل في الواقع ، كان لدى جميع المناطق الخمس خندق أرضي.
بالطبع ، لن يكون هناك الكثير من كائنات الزومبي الخالدة التي تحميه.
تم تقسيم الأرض إلى خنادق عملاقة ، وامتدت بعض الخنادق الأرضية لملايين اللي ، وبعضها كان بعمق عشرات الآلاف من الكيلومترات ، وبعضها كان عميقًا بما لا يقاس ، في عالم أسياد الغو ، كانت واحدة من أروع عجائب الطبيعة.
من بينهم اثنان من الرتبة السابعة ، وثلاثة من الرتبة السادسة. كان هذا أكثر قليلاً من توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه رؤية صدق شيطانة السماء الملتهبة من هذا.
تم حراسة خندق الأرض في تحالف الزومبي عن كثب من قبلهم. عندما لم تكن شيطانة السماء الملتهبة في السهول الشمالية ، كان يين ليو غونغ ، وقائد التنين يي تشا ، و هوانغ تشوان ونغ ، الزومبي الخالد الثلاثة من الرتبة السابعة ، يرسلون شخصًا واحدًا على الأقل لحراسة مدخل خندق الأرض.
كان خندق الأرض مليئًا بالموارد ، وكان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، في الماضي ، عندما تم بناء مدينة التدفق المظلم العملاقة هنا ، كان من المفترض أن تحتل نقطة الموارد الغنية هذه.
كان خندق الأرض مليئًا بالموارد ، وكان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، في الماضي ، عندما تم بناء مدينة التدفق المظلم العملاقة هنا ، كان من المفترض أن تحتل نقطة الموارد الغنية هذه.
كان الجميع هادئين للغاية.
يعلم الجميع أن السهول الشمالية لديها أقل قدر من الموارد الزراعية مقارنة بالمناطق الأربع الأخرى. لكن في خندق الأرض ، كانت هناك مساحة ضخمة من الموارد الغنية. كان العيب الوحيد هو وجود نباتات مقفرة قوية ووحوش مقفرة في الداخل ، كانت كثيرة.
جاء الخطر من حقيقة أن خندق الأرض لا يحتوي فقط على حلزونات القواقع الأرضية.
كان أحد الاثنين من الزومبي الخالدين من المرتبة السابعة ، قائد التنين يي تشا.
في العادة ، يمكن للقوى العظمى فقط احتلال نقطة مورد خندق الأرض.
كما توقع فانغ يوان ، في النهاية ، وافقت شيطانة السماء الملتهبة على فكرته ورتبت لخمسة زومبي خالدين لمرافقته.
ناقش الاثنان لفترة من الوقت قبل أن يقول الطبيب يين شوان بوجه قاتم لـ فانغ يوان: “هذا مهم جدًا ، يجب أن أبلغ السيدة شيطانة السماء الملتهبة أولاً ، لا يمكننا أن نقرر هذا بأنفسنا!”
كان تحالف زومبي السهول الشمالية هكذا ، كانت طائفة طرد الشياطين في القارة الوسطى هي نفسها. كانت طائفة طرد الشياطين قوة فائقة ، حيث كان هناك ثلاثة حراس يقفون فيها ، وقد سيطرت على خندق الأرض المعروف باسم خندق أرض آن زو ، وكان مشهورًا جدًا في القارة الوسطى.
هنا ، كانوا بالفعل على بعد حوالي مئة كيلومتر من السطح. لم تستطع الجبال ملء خندق الأرض هذا ، فقد كان يكتنفه ظلام لا حدود له ، يلتهم كل شيء.
بحلول الليل ، ذهب فانغ يوان والآخرون عبر مدخل خندق الأرض.
لم يكن خائفًا من تحقيق شيطانة السماء الملتهبة.
خطط فانغ يوان لفترة طويلة ، ولم يكن ينوي التسلل خلسة. كان محاطًا بخمس كائنات زومبي خالدة ، وكان يذهب بجرأة وعلنا.
لكن هذه الرحلة كانت للعثور على حلزون قوقعة الأرض وجمع المواد الخالدة ، وكان ذلك هدفهم.
كان الخندق العملاق مثل الوحش العملاق بفم متعطش للدماء ، فتح فمه ببطء في الظلام الدامس.
ومن بين هؤلاء ، كان الزومبي الخالدون من المرتبة السابعة هم قائد التنين يي تشا والجدة يوان.
كان الخندق العملاق مثل الوحش العملاق بفم متعطش للدماء ، فتح فمه ببطء في الظلام الدامس.
دخل فانغ يوان والآخرون إلى الداخل ، حيث اتسعت رؤيتهم للخندق تدريجياً ، عشرات المرات ، مئات المرات.
بعد أن طاروا لعدة دقائق ، كان الجزء الداخلي من خندق الأرض عريضًا بما يكفي ليناسب سبعين أو ثمانين مدينة تدفق مظلم.
تم حراسة خندق الأرض في تحالف الزومبي عن كثب من قبلهم. عندما لم تكن شيطانة السماء الملتهبة في السهول الشمالية ، كان يين ليو غونغ ، وقائد التنين يي تشا ، و هوانغ تشوان ونغ ، الزومبي الخالد الثلاثة من الرتبة السابعة ، يرسلون شخصًا واحدًا على الأقل لحراسة مدخل خندق الأرض.
بعد بعض السفر ، قال لين دا نياو فجأة: “هناك أخطبوط ياكشا في الأمام وفي اتجاه اليسار ، إنه مصاب”.
يتألق الظلام المخيف مع وميض الضوء المتلألئ.
لم يكن خائفًا من تحقيق شيطانة السماء الملتهبة.
كانت المنحدرات على الجانبين ناعمة وعارية ، ولم يكن هناك سوى كمية قليلة من النباتات على شكل إبرة عالقة هناك مثل بذور السمسم.
وفقًا لما قاله فانغ يوان ، لجمع المخاط الليلي للنجوم ، سيحتاج إلى الدخول بعمق في خندق الأرض والعثور على حلزون قشرة أرض ، يتخلف خلفه بينما يتحرك الحلزون ، ويقوم بمعالجة المخاط على الفور.
لا أحد يعرف مدى عمق خندق الأرض هذا.
حتى الزومبي الخالدون الذين كانوا يسيطرون على هذا المكان لسنوات عديدة لم يستكشفوا قاع خندق الأرض.
كان الخندق العملاق مثل الوحش العملاق بفم متعطش للدماء ، فتح فمه ببطء في الظلام الدامس.
كسكان محليين ، لم يكن أحد أكثر دراية بخندق الأرض منهم.
على الرغم من أن خندق الأرض كان مليئًا بالموارد ، كان هناك أيضًا عدد لا يصدق من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة. لم يكن لدى تحالف زومبي السهول الشمالية القوة ، على الرغم من أنهم بذلوا كل جهودهم ، فقد سيطروا فقط على المنطقة التي تصل إلى حوالي مئة وستين كيلومترًا من السطح.
في هذا العالم الحالي ، على الرغم من أن البشر كانوا السادة لفترة طويلة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على كل منطقة في الطبيعة.
لكن هذا كان شيئًا توقعه فانغ يوان.
بالمقارنة مع عظمة الطبيعة ، كان البشر غير مهمين وصغار للغاية.
كانت الأسرار العميقة للسماء والأرض لا نهاية لها ، وكانت مخفية بعمق. حتى الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين كانوا فقط على قمم مسار أو مسارين ، قادرين على مراقبة قواعد العالم.
بعد أن طاروا لعدة دقائق ، كان الجزء الداخلي من خندق الأرض عريضًا بما يكفي ليناسب سبعين أو ثمانين مدينة تدفق مظلم.
كان البشر بعيدين عن فهم أسرار السماء والأرض ، وكان أمامهم طريق طويل.
بعد معالجته ، كان عليه أن يجمع مخاط النجوم الليلي في فترة زمنية قصيرة جدًا.
مع تقدم المجموعة بشكل أعمق ، أصبح خندق الأرض أوسع وأظهر مدى صغر حجم فانغ يوان والباقي.
لكن حلزون قوقعة الأرض كان من الأنواع النادرة التي يمكن أن تتحرك بين المناطق دون أن تجذب عداء الوحوش المقفرة.
هنا ، كانوا بالفعل على بعد حوالي مئة كيلومتر من السطح. لم تستطع الجبال ملء خندق الأرض هذا ، فقد كان يكتنفه ظلام لا حدود له ، يلتهم كل شيء.
كانت الأسرار العميقة للسماء والأرض لا نهاية لها ، وكانت مخفية بعمق. حتى الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين كانوا فقط على قمم مسار أو مسارين ، قادرين على مراقبة قواعد العالم.
كان الجميع هادئين للغاية.
في جزء عميق للغاية من خندق الأرض ، امتلكت جميع أنواع الوحوش والنباتات الشرسة أراضيها.
نظر فانغ يوان حوله دون إصدار أي صوت ، ولاحظ الزومبي الخالدين سرا باستخدام رؤيته المحيطية.
كان أحد نواب قادة مدينة التدفق المظلم العملاقة الثلاثة ، وكان أيضًا أقوى شخص في هذه الرحلة. ما كان جديرًا بالذكر هو أنه استخدم فتحته الخالدة لرعاية أعداد كبيرة من أخطبوط الياكشا ، واكتسب سمعة بسببها.
خمسة من حراس الزومبي الخالدين ، اثنان من الرتبة السابعة ، وثلاثة من الرتبة السادسة.
931 دخلت أخيرًا إلى خندق الأرض –
ومن بين هؤلاء ، كان الزومبي الخالدون من المرتبة السابعة هم قائد التنين يي تشا والجدة يوان.
كسكان محليين ، لم يكن أحد أكثر دراية بخندق الأرض منهم.
من بين الثلاثة من الرتبة السادسة ، كان هناك الطبيب يين شوان ولورد الأرض لي يو ، بالإضافة إلى مسار استعباد زومبي خالد ، يُدعى لين دا نياو.
في الأيام الخمسة الماضية ، حصل فانغ يوان على بعض معلوماتهم ، ولم يكن جاهلًا بها.
في العادة ، يمكن للقوى العظمى فقط احتلال نقطة مورد خندق الأرض.
كان أحد الاثنين من الزومبي الخالدين من المرتبة السابعة ، قائد التنين يي تشا.
كان تحالف زومبي السهول الشمالية هكذا ، كانت طائفة طرد الشياطين في القارة الوسطى هي نفسها. كانت طائفة طرد الشياطين قوة فائقة ، حيث كان هناك ثلاثة حراس يقفون فيها ، وقد سيطرت على خندق الأرض المعروف باسم خندق أرض آن زو ، وكان مشهورًا جدًا في القارة الوسطى.
كان أحد نواب قادة مدينة التدفق المظلم العملاقة الثلاثة ، وكان أيضًا أقوى شخص في هذه الرحلة. ما كان جديرًا بالذكر هو أنه استخدم فتحته الخالدة لرعاية أعداد كبيرة من أخطبوط الياكشا ، واكتسب سمعة بسببها.
ما كان جديرًا بالملاحظة أنه لم يكن لدى السهول الشمالية خندق أرضي فحسب ، بل في الواقع ، كان لدى جميع المناطق الخمس خندق أرضي.
كانت المنحدرات على الجانبين ناعمة وعارية ، ولم يكن هناك سوى كمية قليلة من النباتات على شكل إبرة عالقة هناك مثل بذور السمسم.
كان لدى الزومبي الخالد فتحات ميتة ، لكن قائد التنين يي تشا كان قادرًا على جمع كميات كبيرة من أخطبوط الياكشا ، وكان هذا شيئًا وجده الآخرون محيرًا ، وكان العديد من الزومبي الخالدين فضوليين.
الزومبي الخالد الآخر من المرتبة السابعة كان الجدة يوان ، الماهرة في الدفاع.
من بينهم اثنان من الرتبة السابعة ، وثلاثة من الرتبة السادسة. كان هذا أكثر قليلاً من توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه رؤية صدق شيطانة السماء الملتهبة من هذا.
بعد كل شيء ، الغو الخالد فكر النجوم سيكون مفيدًا جدًا لـ شيطانة السماء الملتهبة أيضًا. لا يزال فانغ يوان مدينة لها بدين ضخم ، إذا لم تكن تريده أن يموت ، فقد ترسل كائنات زومبي خالدة أخرى لحمايته.
كانت الحقيقة أن مخاط النجوم الليلي كان شيئًا حقيقيًا.
الطبيب يين شوان ، كما يوحي لقبه ، كان سيد غو خالد شافٍ . لم يستطع مقارنته بـ تاي باي يون شينغ ، ولكن فيما يتعلق بشفاء الزومبي الخالدين ، كان لديه المهارة.
في الوقت الحالي ، كان اهتمام تحالف زومبي السهول الشمالية على أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني من أرض الجبل الثلجي المباركة ، للاعتداء عليهم ومنعهم من الحصول على مواد خالدة في صقل الغو ، بحيث يعاني السلف القديم شوي هو.
كان لورد الأرض لي يو ماهرًا في الهجوم ، وكانت هجماته كبيرة وقوية.
كان لورد الأرض لي يو ماهرًا في الهجوم ، وكانت هجماته كبيرة وقوية.
آخر شخص ، الزومبي الخالد لين دا نياو ، كان ماهرًا في السيطرة على الطيور ، وكان زومبي خالد من مسار الاستعباد .
من بينهم اثنان من الرتبة السابعة ، وثلاثة من الرتبة السادسة. كان هذا أكثر قليلاً من توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه رؤية صدق شيطانة السماء الملتهبة من هذا.
من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أن شيطانة السماء الملتهبة قد بذلت بعض الجهد في ترتيب هؤلاء الأشخاص لحماية فانغ يوان.
ذهب الأعمق إلى خندق الأرض ، وستظهر الوحوش الأكثر شراسة والنباتات الغامضة وديدان غو البرية.
يمكن أن توفر له الجدة يوان الدفاع ، بينما يمكن للطبيب يين شوان أن يساعد فانغ يوان على التعافي من الإصابات في لحظة حاسمة ، وينقذ حياته. إذا تعرضوا للهجوم من قبل الوحوش المقفرة ولم يتمكنوا من الفوز ، يمكن أن يضحي لين دا نياو بمجموعات الطيور التي كانت لديه ، مما يوفر وقتًا كافيًا للسماح للبقية بالهرب.
استخدم فانغ يوان اسم شيطانة السماء الملتهبة ، لم يكن لهذين الزومبي الخالدين أي خيار.
كلما تعمقوا ، أصبح خندق الأرض أوسع.
على الرغم من أن خندق الأرض كان مليئًا بالموارد ، كان هناك أيضًا عدد لا يصدق من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة. لم يكن لدى تحالف زومبي السهول الشمالية القوة ، على الرغم من أنهم بذلوا كل جهودهم ، فقد سيطروا فقط على المنطقة التي تصل إلى حوالي مئة وستين كيلومترًا من السطح.
كانت هناك مساحة كبيرة بين المنحدرين على الجانبين ، ويمكن للطيور أن تتحرك بحرية كبيرة هنا.
في هذه اللحظة ، كانت الطيور تطير من فتحة لين دا نياو الخالدة ، تحلق حول المكان.
عند هذه النقطة ، كانوا متأكدين من أنهم سيخوضون العديد من المعارك ، وينبغي أن يحفظوا جوهرهم الخالد في الوقت الحالي.
في جزء عميق للغاية من خندق الأرض ، امتلكت جميع أنواع الوحوش والنباتات الشرسة أراضيها.
كان لمسار الاستعباد وسائل الراحة ، فمنذ دخولهم خندق الأرض ، كان لين دا نياو مسؤولاً عن جانب التحقيق.
“الميراث من هذا الطريق ، لكنني لا أستطيع الذهاب إلى هناك مباشرة ، يبدو أن لدي هدفًا وسيكونون مرتابين”. لم يفعل فانغ يوان أي شيء مريب ، كان صبورًا جدًا.
تقييم فانغ يوان.
بعد بعض السفر ، قال لين دا نياو فجأة: “هناك أخطبوط ياكشا في الأمام وفي اتجاه اليسار ، إنه مصاب”.
كان مخاط النجوم الليلي ابتكارًا شخصيًا من قبل فانغ يوان ، وكان له الكثير من الإمكانات وله العديد من الاستخدامات. لا يمكن استخدامه فقط في غو فكر النجوم الخالد ، بل يمكن استخدامه أيضًا لصقل غو مسار النجوم الخالد ، كان من السهل جمع المواد الخالدة من المرتبة السادسة والتي كان لها أيضًا الكثير من الاستخدام.
كلما كان الوحش أقوى ، زاد إحساسه بالمكان.
ذهب الأعمق إلى خندق الأرض ، وستظهر الوحوش الأكثر شراسة والنباتات الغامضة وديدان غو البرية.
تعبير قائد التنين يي تشا لم يتغير: “تجاهله ، سوف نلتف حوله”.
كانت قواقع قوقعة الأرض ذات مزاج معتدل ، ولم يكن من الصعب الاقتراب منها ، بل يمكن للمرء أن يقف على ظهورها ويهاجمها برفق ، ولن يغضب هذا الوحش المقفر.
بقي الطبيب يين شوان ورافق فانغ يوان. حمل الزميل غير المحظوظ ، لورد الأرض لي يو ، إحساسًا بالثقل وعدم الارتياح عندما ذهب إلى تشكيل معين من الغو في مدينة التدفق المظلم العملاقة ، مستخدمًا تشكيل غو مسار معلومات لنقل المعلومات إلى شيطانة السماء الملتهبة.
كانت مجموعة فانغ يوان المكونة من ستة أفراد قوية للغاية ، وكان أخطبوط الياكشا من الدرجة السادسة بالتأكيد أدنى منهم.
كانت هناك صعوبة كبيرة في ذلك ، وكان الأمر شديد الخطورة.
في الوقت الحالي ، كان اهتمام تحالف زومبي السهول الشمالية على أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني من أرض الجبل الثلجي المباركة ، للاعتداء عليهم ومنعهم من الحصول على مواد خالدة في صقل الغو ، بحيث يعاني السلف القديم شوي هو.
في هذه اللحظة ، كانت الطيور تطير من فتحة لين دا نياو الخالدة ، تحلق حول المكان.
بحلول الليل ، ذهب فانغ يوان والآخرون عبر مدخل خندق الأرض.
لكن هذه الرحلة كانت للعثور على حلزون قوقعة الأرض وجمع المواد الخالدة ، وكان ذلك هدفهم.
عند هذه النقطة ، كانوا متأكدين من أنهم سيخوضون العديد من المعارك ، وينبغي أن يحفظوا جوهرهم الخالد في الوقت الحالي.
كلما تعمقوا ، أصبح خندق الأرض أوسع.
عاشت حلزونات قواقع الأرض في عمق خندق الأرض ، وتحركت ببطء شديد ولم يكن لها مواقع ثابتة ، وكان من الصعب جدًا تتبعها.
ربما كان ذلك بسبب الطبيعة اللطيفة لحلزونات قواقع الأرض ، فقد سمحت للكائنات الحية القوية الأخرى بمعرفة أنها غير ضارة.
بعد بعض السفر ، قال لين دا نياو فجأة: “هناك أخطبوط ياكشا في الأمام وفي اتجاه اليسار ، إنه مصاب”.
كلما كان الوحش أقوى ، زاد إحساسه بالمكان.
كانت الأسرار العميقة للسماء والأرض لا نهاية لها ، وكانت مخفية بعمق. حتى الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين كانوا فقط على قمم مسار أو مسارين ، قادرين على مراقبة قواعد العالم.
في جزء عميق للغاية من خندق الأرض ، امتلكت جميع أنواع الوحوش والنباتات الشرسة أراضيها.
في الوقت الحالي ، كان اهتمام تحالف زومبي السهول الشمالية على أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني من أرض الجبل الثلجي المباركة ، للاعتداء عليهم ومنعهم من الحصول على مواد خالدة في صقل الغو ، بحيث يعاني السلف القديم شوي هو.
في الأيام الخمسة الماضية ، حصل فانغ يوان على بعض معلوماتهم ، ولم يكن جاهلًا بها.
نظر فانغ يوان حوله دون إصدار أي صوت ، ولاحظ الزومبي الخالدين سرا باستخدام رؤيته المحيطية.
لكن حلزون قوقعة الأرض كان من الأنواع النادرة التي يمكن أن تتحرك بين المناطق دون أن تجذب عداء الوحوش المقفرة.
تقييم فانغ يوان.
ربما كان ذلك بسبب الطبيعة اللطيفة لحلزونات قواقع الأرض ، فقد سمحت للكائنات الحية القوية الأخرى بمعرفة أنها غير ضارة.
“إذا فعلت شيطانة السماء الملتهبة ذلك حقًا ، فسيكون ذلك في مصلحتي. الدخول في عمق خندق الأرض ، كلما زاد عدد الأشخاص ، أصبح الأمر أكثر أمانًا. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الميراث ، يمكنني تجاهلهم. إذا كان هناك قلة من الناس ، يمكنني تجاهلهم بسهولة أكبر “.
لكن فانغ يوان والآخرين لم يتلقوا نفس معاملة حلزون قوقعة الأرض.
وبالتالي ، كانت هناك معارك حتمية.
