العودة بنجاح إلى المدينة
عودة بنجاح إلى المدينة –
كان هذا السؤال في أذهان الجميع.
أثبتت جميع النتائج أن طريقة الإحياء هذه كانت قابلة للاستخدام!
بصوت أزيز.
ولكن ما هي الطريقة لصقل غو الأبدية؟ لم يعرف فانغ يوان.
في زاوية كهف أخطبوط الياكشا ، كان ضوء أخضر يلمع بشكل ساطع حيث تم صد الظلام المحيط.
يمكن أن يخفي تكوين الغو معظم الاضطرابات فقط ، لكن السفر الخالد الثابت بعد كل شيء ، كان غو خالد ، عندما ظهر فانغ يوان ، تفكك تشكيل الغو الفاني على الفور ، تسربت بعض الهالة.
“ماذا يمكننا أن نفعل؟ مات شينغ شيانغ زي ، كيف يمكننا شرح ذلك للسيدة شيطانة السماء الملتهبة؟”
مع تلاشي ضوء اليشم الأخضر ، ظهرت شخصية في المكان الذي كان فارغًا في السابق.
تنفس قائد التنين يي تشا الصعداء: “هذا جيد ، هل ما زلت بحاجة إلى جمع مخاط النجوم الليليي؟”
لقد كان فانغ يوان ، بعد أن خرج للتو من المساحة التي أنشأها تشكيل الغو.
طريقة الإحياء الأولى التي جمعها ، للمسار الزمني – كانت استخدامذ الغو الخالد رجل كالسابق مع مرساة الزمن الغو الخالد لإحياء نفسه.
“شينغ شيانغ زي ؟!” نادى الطبيب يين شوان ، كانت نظرته مليئة بالبهجة.
بعد كل شيء ، كان هناك حد لطاقتهم.
لقد استخدم الغو الخالد للسفر الثابت.
وقد تم ترتيب هذا المكان بشكل خاص في وقت سابق ، عندما استكشف كهف أخطبوط الياكشا تحت الأرض.
كان يعلم أن هذا الخندق تم حفره بواسطة دودة الأرض.
لقد أقام العديد من الغو هنا ، مشكلاً تشكيل غو بسيط وخام.
أخيرًا ، في عالم شظايا مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، أخبرت فنغ جين هوانغ فانغ يوان طريقة إحياء أخرى.
لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك ، كان تحقيق مسار تشكيل فانغ يوان منخفضًا جدًا ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام تشكيلات الغو من هذا المستوى.
من أجل العيش ، كانت دودة الأرض تنتشر ، وقد ساعد هذا فانغ يوان في إخفاء آثاره إلى حد كبير.
يمكن أن يخفي تكوين الغو معظم الاضطرابات فقط ، لكن السفر الخالد الثابت بعد كل شيء ، كان غو خالد ، عندما ظهر فانغ يوان ، تفكك تشكيل الغو الفاني على الفور ، تسربت بعض الهالة.
استخدم فانغ يوان أساليبه بسرعة للتخلص من هذه الآثار.
ولكن سرعان ما سمع هدير الوحوش المقفرة وكذلك حركة أخطبوط الياكشا في الكهف.
“ابتلعتني دودة الأرض هذه ، لكنني استخدمت السفر الخالد الثابت داخل جسدها للهروب. لقد فشلت في اصطياد فرائسها ، ومن المؤكد أنها ستغضب وتقاتل الزومبي الخالدين في السهول الشمالية. إن دودة أرض الفم ليست ندًا لهم، فهي ليس لديها الحكمة ، لا بد أن تخسر. لكن هذا الوحش البري لديه غريزة للهروب ، وهو جيد جدًا في ذلك. بمجرد إصابته إلى حد ما ، سيحفر في التربة ويهرب من المعركة “.
“أخطبوطات الياكشا المحيطة عادت بالفعل؟”
تألقت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع.
اتخذ إجراء سريعًا ، وأزال هالة الغو الخالد قبل عودة أخطبوط الياكشا ، وغادر بسرعة.
إذا كان لدى شخص آخر غو الأبدية الخالد ، فسيكون الوضع أسوأ.
إذا كان لدى شخص آخر غو الأبدية الخالد ، فسيكون الوضع أسوأ.
شعرت أخطبوطات الياكشا بهالة الغو الخالد وتم تحريكها ، ولكن عندما وصلت ، لم تكن هناك آثار متبقية. فتشت الأخطبوطات حولها ولم تر شيئًا ، واختفت شكوكها تدريجيًا ، واستدارت وغادرت.
إذا كانوا أسياد الغو الخالدين ، فلن يكون من السهل خداعهم.
بعد ذلك ، تبع فانغ يوان آثار المعركة وطار بسرعة ، وغرق جسده في الظلام.
افتقرت الوحوش المقفرة إلى الذكاء ، وبالتالي كان بإمكان فانغ يوان التعامل معها بسهولة.
بعد فترة وجيزة ، عاد إلى ساحة المعركة مع دودة الأرض ، كان مشهدًا فوضويًا.
كانت هناك جميع أنواع المسارات في زراعة الغو ، مما يعني أن المتخصصين تعاملوا مع مجالاتهم الخاصة ، حتى لو قام الشخص بزراعة مسار للوصول إلى المرتبة التاسعة ، فسيظل يفتقر إلى الكفاءة في مجالات أخرى.
تراجعت معظم أخطبوطات الياكشا ، في حين لم يتم العثور على الزومبي الخالدين في السهول الشمالية.
تم عرض مضيق ضخم ، مثل ندبة طويلة على طول خندق الأرض ، أمام فانغ يوان.
طريقة الإحياء الأولى التي جمعها ، للمسار الزمني – كانت استخدامذ الغو الخالد رجل كالسابق مع مرساة الزمن الغو الخالد لإحياء نفسه.
التفت شفاه فانغ يوان ، ابتسم بصمت.
كان يعلم أن هذا الخندق تم حفره بواسطة دودة الأرض.
كانت ديدان الأرض كائنات تعيش في المقام الأول تحت السطح.
ظلوا هناك معظم الوقت ، ولم يأتوا إلى السطح إلا عند البحث عن الطعام. بعد التهام الفريسة بسرعة ، كانوا يحفرون تحت التربة ويتوقفون عن الحركة.
أما بالنسبة لما تبقى من مخاط النجوم الليلي ، فقد كانت هذه مشكلة في وقت لاحق.
في الوقت نفسه ، تتقلص أجسادهم بمعدل صادم ، وتتحول من كتل دهنية عملاقة إلى أعمدة الخيزران.
في هذا الوقت ، كان اللحم السميك في أجسادهم ينضغط معًا بإحكام. الجهاز الفريد في لحمهم – عدد لا يحصى من الأسنان العظمية الحادة ، سوف تدور وتطحن الفريسة إلى لحم ودم.
كان يعلم أن هذا الخندق تم حفره بواسطة دودة الأرض.
طريقة الإحياء الأولى التي جمعها ، للمسار الزمني – كانت استخدامذ الغو الخالد رجل كالسابق مع مرساة الزمن الغو الخالد لإحياء نفسه.
تألقت عيون فانغ يوان بضوء غريب.
“ابتلعتني دودة الأرض هذه ، لكنني استخدمت السفر الخالد الثابت داخل جسدها للهروب. لقد فشلت في اصطياد فرائسها ، ومن المؤكد أنها ستغضب وتقاتل الزومبي الخالدين في السهول الشمالية. إن دودة أرض الفم ليست ندًا لهم، فهي ليس لديها الحكمة ، لا بد أن تخسر. لكن هذا الوحش البري لديه غريزة للهروب ، وهو جيد جدًا في ذلك. بمجرد إصابته إلى حد ما ، سيحفر في التربة ويهرب من المعركة “.
كانت هناك جميع أنواع المسارات في زراعة الغو ، مما يعني أن المتخصصين تعاملوا مع مجالاتهم الخاصة ، حتى لو قام الشخص بزراعة مسار للوصول إلى المرتبة التاسعة ، فسيظل يفتقر إلى الكفاءة في مجالات أخرى.
تحدث الزومبي الخالدون بهدوء ، ولم يصمت سوى القائد ، قائد التنين يي تشا.
تألقت عيون فانغ يوان بضوء غريب.
خلال هذه الرحلة ، يمكن رؤية أشياء كثيرة: حفر ناتجة عن الانفجارات ، دم داخل الوديان ، على الأرجح دم دودة الأرض. بخلاف ذلك ، كان هناك أيضًا العديد من جثث كائنات خندق الأرض التي تم سحبها إلى الفوضى.
لولا هذا ، لما اختار استخدام دودة الأرض للهروب من مشاهد الزومبي الخالدين.
عند رؤية القتال العنيف على طول الطريق ، ابتسم فانغ يوان بخفة.
سابقًا في مدينة التدفق المظلم العملاقة ، حصل على معلومات حول قائد التنين يي تشا والآخرين ، وكان يعلم أنه ليس لديهم طريقة فعالة للتعامل مع دودة تحت الأرض.
ظلوا هناك معظم الوقت ، ولم يأتوا إلى السطح إلا عند البحث عن الطعام. بعد التهام الفريسة بسرعة ، كانوا يحفرون تحت التربة ويتوقفون عن الحركة.
لم تستطع أساليبهم الاستقصائية تجاوز علامات داو مسار الأرض الوفيرة على دودة الأرض ، وبالتالي تجرأ فانغ يوان على استخدام السفر الخالد الثابت داخل جسمها.
التفت شفاه فانغ يوان ، ابتسم بصمت.
وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأفراد بين الزومبي الخالدين في السهول الشمالية ، وكان لديهم قوة معركة كبيرة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لدودة الأرض هذه لفترة من الزمن.
خلال هذه الرحلة ، يمكن رؤية أشياء كثيرة: حفر ناتجة عن الانفجارات ، دم داخل الوديان ، على الأرجح دم دودة الأرض. بخلاف ذلك ، كان هناك أيضًا العديد من جثث كائنات خندق الأرض التي تم سحبها إلى الفوضى.
خاصة عندما كانت دودة الأرض لا تريد القتال ، وكانت تبذل كل جهدها للهروب.
تغير وجه فانغ يوان ، وأظهر تعبيرًا مترددًا ، قائلاً: “انس الأمر! لم أكن محظوظًا الآن ، دعنا نعود ونرتاح أولاً ، سنتحدث عنه لاحقًا.”
قوة المعركة لا تعني كل شيء.
على سبيل المثال ، يمكن للسلف القديم شوي هو بمستوى زراعة من المرتبة الثامنة أن يقاتل كل من ياو هوانغ و اللورد السماوي باي زو وإجبارهم على التراجع ، وكان لديه قوة معركة لا تصدق. ولكن لإنشاء تشكيل الغو ، كان لا يزال بحاجة إلى سؤال سون مينغ لو سبع مرات.
حتى المرتبة التاسعة كانت مثل هذا.
في تاريخ أسياد الغو الخالدين ، طلب الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء من سلف الشعر الطويل صقل الغو من أجلهم.
كانت هناك جميع أنواع المسارات في زراعة الغو ، مما يعني أن المتخصصين تعاملوا مع مجالاتهم الخاصة ، حتى لو قام الشخص بزراعة مسار للوصول إلى المرتبة التاسعة ، فسيظل يفتقر إلى الكفاءة في مجالات أخرى.
بعد كل شيء ، كان هناك حد لطاقتهم.
هذه الأساليب ، على الرغم من أنها يمكن أن تنجح ، إلا أنها جميعًا بها عيوب ولا يمكن تحقيقها بسهولة.
ما لم يكن لديهم الكثير من الوقت ، أو درجة معينة من اللقاءات المحظوظة.
أشرق الضوء على وجه فانغ يوان ، ولكن الآن ، كان عقله في مكان آخر.
من أجل العيش ، كانت دودة الأرض تنتشر ، وقد ساعد هذا فانغ يوان في إخفاء آثاره إلى حد كبير.
وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأفراد بين الزومبي الخالدين في السهول الشمالية ، وكان لديهم قوة معركة كبيرة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لدودة الأرض هذه لفترة من الزمن.
كانت هذه الطريقة أقل منطقية ، فقد كانت مناسبة لأسياد الغو الفانين. كان فانغ يوان بالفعل زومبي خالدًا ، وسيحتاج إلى استخدام أول فتحة فانية له للخضوع للصعود الخالد ، ولم يكن لديه واحدة من الأجساد العشرة المتطرفة أيضًا ، ولم يكن لديه كفاءة كافية. على الرغم من أنه كان لديه غو جمجمة الدم ، إلا أنه كان لديه بالفعل علامات الداو في جسده ، ولم يستطع استخدام الغو الفاني لرفع كفاءته.
نجت دودة الأرض ، بينما طاردها الزومبي الخالدون في السهول الشمالية ، امتدت آثار المعركة على طول الطريق.
بعد ذلك ، وجد فانغ يوان طريقة الاستحواذ من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، باستخدام هذا ، يمكنه تحقيق هدف التخلص من حالة الزومبي الخالد.
خلال هذه الرحلة ، يمكن رؤية أشياء كثيرة: حفر ناتجة عن الانفجارات ، دم داخل الوديان ، على الأرجح دم دودة الأرض. بخلاف ذلك ، كان هناك أيضًا العديد من جثث كائنات خندق الأرض التي تم سحبها إلى الفوضى.
شعرت أخطبوطات الياكشا بهالة الغو الخالد وتم تحريكها ، ولكن عندما وصلت ، لم تكن هناك آثار متبقية. فتشت الأخطبوطات حولها ولم تر شيئًا ، واختفت شكوكها تدريجيًا ، واستدارت وغادرت.
نظر الزومبي الخالدون إلى بعضهم البعض ، ضاحكين سرا في الداخل حول خجل شينغ شيانغ زي.
من أجل العيش ، كانت دودة الأرض تنتشر ، وقد ساعد هذا فانغ يوان في إخفاء آثاره إلى حد كبير.
كان يعلم أن هذا الخندق تم حفره بواسطة دودة الأرض.
تغير وجه فانغ يوان ، وأظهر تعبيرًا مترددًا ، قائلاً: “انس الأمر! لم أكن محظوظًا الآن ، دعنا نعود ونرتاح أولاً ، سنتحدث عنه لاحقًا.”
طارد أحد الجانبين ، بينما هرب الآخر ، تم تشكيل ساحة المعركة الممتدة هذه.
عند رؤية القتال العنيف على طول الطريق ، ابتسم فانغ يوان بخفة.
في الوقت نفسه ، تتقلص أجسادهم بمعدل صادم ، وتتحول من كتل دهنية عملاقة إلى أعمدة الخيزران.
أما بالنسبة لما تبقى من مخاط النجوم الليلي ، فقد كانت هذه مشكلة في وقت لاحق.
“من أجل الهروب ، لا بد أن دودة الأرض أصيبت بالذعر وقادت الزومبي الخالدين من السهول الشمالية إلى أراضي الوحوش الشرسة الأخرى. حسنًا ، كلما كان هذا المشهد أكثر فوضوية ، كان أكثر فائدة بالنسبة لي. هذا تمامًا مثلما حسبته سابقا.”
إذا كانوا أسياد الغو الخالدين ، فلن يكون من السهل خداعهم.
نظر الزومبي الخالدون إلى بعضهم البعض ، ضاحكين سرا في الداخل حول خجل شينغ شيانغ زي.
بعد ذلك ، تبع فانغ يوان آثار المعركة وطار بسرعة ، وغرق جسده في الظلام.
لولا هذا ، لما اختار استخدام دودة الأرض للهروب من مشاهد الزومبي الخالدين.
كانت كائنات الزومبي الخالدة في السهول الشمالية تطير مكتئبة.
لم تكن إصاباتهم خفيفة ، لقد كانوا في حالة مثيرة للشفقة ، مع تعبيرات شاحبة.
ولكن سرعان ما سمع هدير الوحوش المقفرة وكذلك حركة أخطبوط الياكشا في الكهف.
“ماذا يمكننا أن نفعل؟ مات شينغ شيانغ زي ، كيف يمكننا شرح ذلك للسيدة شيطانة السماء الملتهبة؟”
لقد كان فانغ يوان ، بعد أن خرج للتو من المساحة التي أنشأها تشكيل الغو.
“تنهد ، لقد بذلنا قصارى جهدنا. هاجمنا دودة الأرض على طول الطريق ، مررنا بأراضي خمسة وحوش شرسة ، من بينهم ثلاثة من الوحوش القديمة المقفرة! ضع في اعتبارك ، هذا هو خندق الأرض! لم أتصرف بجنون مطلقًا من قبل.”
“لسوء الحظ ، كانت جهودنا بلا جدوى ، فقد سقطت دودة الأرض في المستنقع الحمضي ، وقد تلاشت تمامًا. لم يتم إنقاذ شينغ شيانغ زي ، لا توجد طريقة يمكننا التضحية بها من أجله ، أليس كذلك.”
لم يتفوق فانغ يوان كثيرًا في مسار التحول أيضًا.
لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك ، كان تحقيق مسار تشكيل فانغ يوان منخفضًا جدًا ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام تشكيلات الغو من هذا المستوى.
تألقت عيون فانغ يوان بضوء غريب.
“في رأيي ، كان شينغ شيانغ زي مهملاً للغاية. تصرف بإهمال شديد في خندق الأرض ، كان ببساطة يغازل الموت!”
عودة بنجاح إلى المدينة –
تحدث الزومبي الخالدون بهدوء ، ولم يصمت سوى القائد ، قائد التنين يي تشا.
كان لديه أعلى مكانة بين هؤلاء الناس ، وكان القائد ، وكان يتحمل أكبر مسؤولية تجاه زوال شينغ شيانغ زي.
“في رأيي ، كان شينغ شيانغ زي مهملاً للغاية. تصرف بإهمال شديد في خندق الأرض ، كان ببساطة يغازل الموت!”
بالتفكير في شيطانة السماء الملتهبة ، شعر قلب قائد التنين يي تشا بثقل شديد.
“الجميع ، أخيرا نلتقي مرة أخرى.” تحول فانغ يوان إلى شينغ شيانغ زي ، حيث ظهر أمام الزومبي الخالدين.
“هاه؟” في الحال ، أذهل الزومبي الخالدون في السهول الشمالية.
كان الزومبي الخالدون الآخرون متشابهين ، حتى أن لورد الأرض لي يو نظر إلى فانغ يوان وهو يشعر بأنه كان من دواعي سرورنا رؤية هذا الرجل العجوز!
كان لديه أعلى مكانة بين هؤلاء الناس ، وكان القائد ، وكان يتحمل أكبر مسؤولية تجاه زوال شينغ شيانغ زي.
“شينغ شيانغ زي ؟!” نادى الطبيب يين شوان ، كانت نظرته مليئة بالبهجة.
وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأفراد بين الزومبي الخالدين في السهول الشمالية ، وكان لديهم قوة معركة كبيرة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لدودة الأرض هذه لفترة من الزمن.
كان الزومبي الخالدون الآخرون متشابهين ، حتى أن لورد الأرض لي يو نظر إلى فانغ يوان وهو يشعر بأنه كان من دواعي سرورنا رؤية هذا الرجل العجوز!
تغير وجه فانغ يوان ، وأظهر تعبيرًا مترددًا ، قائلاً: “انس الأمر! لم أكن محظوظًا الآن ، دعنا نعود ونرتاح أولاً ، سنتحدث عنه لاحقًا.”
“كيف هربت؟” سأل الزومبي الخالدون.
كان هذا السؤال في أذهان الجميع.
نجت دودة الأرض ، بينما طاردها الزومبي الخالدون في السهول الشمالية ، امتدت آثار المعركة على طول الطريق.
لم يتفوق فانغ يوان كثيرًا في مسار التحول أيضًا.
ركزت العديد من النظرات على وجه فانغ يوان.
كان فانغ يوان مستعدًا لذلك ، قدم شرحه: “للأسف! عندما كنت محاصرًا داخل معدة دودة الأرض ، ضغطني اللحم المحيط ، وبدأت العديد من الأسنان في الدوران. في تلك الحالة الخطرة ، استخدمت الغو الخالد الخاص بي من أجل حركة قاتلة ، أغلقت نفسي في جليد النجوم. هذه أقوى حركاتي الدفاعية ، لقد كانت قادرة على سد الأسنان. ولكن كان هناك عيب ، لم أستطع التحرك على الإطلاق ، ليس فقط جسدي ، ولكن أفكاري أيضًا ، لذلك لم أستطع التفكير. لن يتواجد الجليد النجمي إلا لفترة قصيرة من الوقت ، لكنني اعتقدت أن الجميع سينقذني. كل ما كان علي فعله هو الانتظار حتى يذوب الجليد النجمي ، وعندما استعدت حريتي ، وجدت نفسي دفنت تحت الأنقاض! “
ولكن بعد هذه المعركة الشديدة ، كانت أجسادهم في حالة سيئة أيضًا ، وبالتالي وافق الجميع على العودة إلى مدينة التدفق المظلم العملاقة والراحة.
بعد ذلك ، وجد فانغ يوان طريقة الاستحواذ من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، باستخدام هذا ، يمكنه تحقيق هدف التخلص من حالة الزومبي الخالد.
“هذا كل شيء!” أدرك الطبيب يين شوان.
استخدم فانغ يوان أساليبه بسرعة للتخلص من هذه الآثار.
“يجب أن يكون شينغ شيانغ زي قد سقط عندما كنا نطارد دودة أرض الفم ونقاتل في المعركة الفوضوية ، مما تسبب في جروح مزقت جسدها.”
“قريب جدا ، قريب جدا!”
“شينغ شيانغ زي ، كنت محظوظا حقا.”
لم يكن لدى الزومبي الخالدين أي شكوك.
“من أجل الهروب ، لا بد أن دودة الأرض أصيبت بالذعر وقادت الزومبي الخالدين من السهول الشمالية إلى أراضي الوحوش الشرسة الأخرى. حسنًا ، كلما كان هذا المشهد أكثر فوضوية ، كان أكثر فائدة بالنسبة لي. هذا تمامًا مثلما حسبته سابقا.”
تنفس قائد التنين يي تشا الصعداء: “هذا جيد ، هل ما زلت بحاجة إلى جمع مخاط النجوم الليليي؟”
كان فانغ يوان متحمسًا ومتأثرًا بعمق.
عند رؤية القتال العنيف على طول الطريق ، ابتسم فانغ يوان بخفة.
تغير وجه فانغ يوان ، وأظهر تعبيرًا مترددًا ، قائلاً: “انس الأمر! لم أكن محظوظًا الآن ، دعنا نعود ونرتاح أولاً ، سنتحدث عنه لاحقًا.”
“في رأيي ، كان شينغ شيانغ زي مهملاً للغاية. تصرف بإهمال شديد في خندق الأرض ، كان ببساطة يغازل الموت!”
نظر الزومبي الخالدون إلى بعضهم البعض ، ضاحكين سرا في الداخل حول خجل شينغ شيانغ زي.
تحدث الزومبي الخالدون بهدوء ، ولم يصمت سوى القائد ، قائد التنين يي تشا.
كان يستخدم تشكيل الغو لمعالجة مواد صقل الغو على السطح ، لكنه كان في الواقع داخل فتحته الميتة ، يتحكم في ديدان الغو لإجراء تجربة.
ولكن بعد هذه المعركة الشديدة ، كانت أجسادهم في حالة سيئة أيضًا ، وبالتالي وافق الجميع على العودة إلى مدينة التدفق المظلم العملاقة والراحة.
مع تلاشي ضوء اليشم الأخضر ، ظهرت شخصية في المكان الذي كان فارغًا في السابق.
إذا كانوا أسياد الغو الخالدين ، فلن يكون من السهل خداعهم.
أما بالنسبة لما تبقى من مخاط النجوم الليلي ، فقد كانت هذه مشكلة في وقت لاحق.
طارد أحد الجانبين ، بينما هرب الآخر ، تم تشكيل ساحة المعركة الممتدة هذه.
في تاريخ أسياد الغو الخالدين ، طلب الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء من سلف الشعر الطويل صقل الغو من أجلهم.
بعد أيام قليلة.
تألقت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع.
تألقت عيون فانغ يوان بضوء غريب.
مدينة التدفق المظلم العملاقة .
خاصة عندما كانت دودة الأرض لا تريد القتال ، وكانت تبذل كل جهدها للهروب.
“ماذا يمكننا أن نفعل؟ مات شينغ شيانغ زي ، كيف يمكننا شرح ذلك للسيدة شيطانة السماء الملتهبة؟”
في الغرفة السرية ، كان تشكيل الغو لمسار الصقل يتألق بضوء مبهر.
في زاوية كهف أخطبوط الياكشا ، كان ضوء أخضر يلمع بشكل ساطع حيث تم صد الظلام المحيط.
أشرق الضوء على وجه فانغ يوان ، ولكن الآن ، كان عقله في مكان آخر.
كان فانغ يوان مستعدًا لذلك ، قدم شرحه: “للأسف! عندما كنت محاصرًا داخل معدة دودة الأرض ، ضغطني اللحم المحيط ، وبدأت العديد من الأسنان في الدوران. في تلك الحالة الخطرة ، استخدمت الغو الخالد الخاص بي من أجل حركة قاتلة ، أغلقت نفسي في جليد النجوم. هذه أقوى حركاتي الدفاعية ، لقد كانت قادرة على سد الأسنان. ولكن كان هناك عيب ، لم أستطع التحرك على الإطلاق ، ليس فقط جسدي ، ولكن أفكاري أيضًا ، لذلك لم أستطع التفكير. لن يتواجد الجليد النجمي إلا لفترة قصيرة من الوقت ، لكنني اعتقدت أن الجميع سينقذني. كل ما كان علي فعله هو الانتظار حتى يذوب الجليد النجمي ، وعندما استعدت حريتي ، وجدت نفسي دفنت تحت الأنقاض! “
“ممكن ، هذا ممكن تماما!” قال فانغ يوان داخليا.
كان هذا السؤال في أذهان الجميع.
كان يستخدم تشكيل الغو لمعالجة مواد صقل الغو على السطح ، لكنه كان في الواقع داخل فتحته الميتة ، يتحكم في ديدان الغو لإجراء تجربة.
نظر الزومبي الخالدون إلى بعضهم البعض ، ضاحكين سرا في الداخل حول خجل شينغ شيانغ زي.
تنفس قائد التنين يي تشا الصعداء: “هذا جيد ، هل ما زلت بحاجة إلى جمع مخاط النجوم الليليي؟”
لقد كان يقظًا للغاية ، على الرغم من أنه حصل على طريقة إحياء في خندق الأرض ، إلا أن أصلها مشكوك فيه ، وكان على فانغ يوان أن يجربها ويختبر ما إذا كانت قابلة للاستخدام.
تألقت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع.
أثبتت جميع النتائج أن طريقة الإحياء هذه كانت قابلة للاستخدام!
كان فانغ يوان متحمسًا ومتأثرًا بعمق.
كانت هناك جميع أنواع المسارات في زراعة الغو ، مما يعني أن المتخصصين تعاملوا مع مجالاتهم الخاصة ، حتى لو قام الشخص بزراعة مسار للوصول إلى المرتبة التاسعة ، فسيظل يفتقر إلى الكفاءة في مجالات أخرى.
بالنظر إلى الماضي ، كان فانغ يوان يجمع طرق الإحياء منذ تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، وواجه العديد من الصعوبات.
طريقة الإحياء الأولى التي جمعها ، للمسار الزمني – كانت استخدامذ الغو الخالد رجل كالسابق مع مرساة الزمن الغو الخالد لإحياء نفسه.
ولكن على الرغم من أن هذه الطريقة قد يكون لها إمكانات كبيرة ، إلا أنها كانت مجرد تخمين ، لإكمالها ، كان بحاجة إلى التعاون مع شيطان القرش واستثمار قدر هائل من الوقت والموارد فيها.
كان يعلم أن هذا الخندق تم حفره بواسطة دودة الأرض.
بعد ذلك ، وجد فانغ يوان طريقة الاستحواذ من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، باستخدام هذا ، يمكنه تحقيق هدف التخلص من حالة الزومبي الخالد.
ولكن إذا استخدم هذه الطريقة ، فلن تكون هناك أسئلة فقط حول ما إذا كان الجسد يناسب روحه ، وكفاءة الجسد ، ولكن الفتحة الثانية التي بذلها فانغ يوان كثيرًا للحصول عليها ستختفي إلى الأبد.
بعد ذلك ، حصل فانغ يوان على طريقة لاستخدام الصعود الخالد من الأجساد المتطىفة العشرة للتخلص من حالة الزومبي الخالد من فنغ جين هوانغ في مؤتمر مسار الصقل.
في تاريخ أسياد الغو الخالدين ، طلب الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء من سلف الشعر الطويل صقل الغو من أجلهم.
كانت هذه الطريقة أقل منطقية ، فقد كانت مناسبة لأسياد الغو الفانين. كان فانغ يوان بالفعل زومبي خالدًا ، وسيحتاج إلى استخدام أول فتحة فانية له للخضوع للصعود الخالد ، ولم يكن لديه واحدة من الأجساد العشرة المتطرفة أيضًا ، ولم يكن لديه كفاءة كافية. على الرغم من أنه كان لديه غو جمجمة الدم ، إلا أنه كان لديه بالفعل علامات الداو في جسده ، ولم يستطع استخدام الغو الفاني لرفع كفاءته.
تنفس قائد التنين يي تشا الصعداء: “هذا جيد ، هل ما زلت بحاجة إلى جمع مخاط النجوم الليليي؟”
أخيرًا ، في عالم شظايا مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، أخبرت فنغ جين هوانغ فانغ يوان طريقة إحياء أخرى.
باستخدام النظرية التي تتضمن مسارًا للتحول ، جنبًا إلى جنب مع غو الأبدية ، تمكن من تحقيق تحول دائم ، وهو نفس الإحياء.
كان هذا السؤال في أذهان الجميع.
ولكن ما هي الطريقة لصقل غو الأبدية؟ لم يعرف فانغ يوان.
إذا كان لدى شخص آخر غو الأبدية الخالد ، فسيكون الوضع أسوأ.
ولكن كما يقول المثل ، لن يخيب أمل أي شخص مصمم على العمل الجاد ، بعد الكثير من الاضطرابات والصعوبات ، وجد فانغ يوان أخيرًا الطريقة الأفضل والأنسب لنفسه داخل خندق الأرض التابع لتحالف السهول الشمالية!
لم يتفوق فانغ يوان كثيرًا في مسار التحول أيضًا.
كان هذا السؤال في أذهان الجميع.
لم يتفوق فانغ يوان كثيرًا في مسار التحول أيضًا.
لقد استخدم الغو الخالد للسفر الثابت.
هذه الأساليب ، على الرغم من أنها يمكن أن تنجح ، إلا أنها جميعًا بها عيوب ولا يمكن تحقيقها بسهولة.
بعد فترة وجيزة ، عاد إلى ساحة المعركة مع دودة الأرض ، كان مشهدًا فوضويًا.
من أجل العيش ، كانت دودة الأرض تنتشر ، وقد ساعد هذا فانغ يوان في إخفاء آثاره إلى حد كبير.
ولكن كما يقول المثل ، لن يخيب أمل أي شخص مصمم على العمل الجاد ، بعد الكثير من الاضطرابات والصعوبات ، وجد فانغ يوان أخيرًا الطريقة الأفضل والأنسب لنفسه داخل خندق الأرض التابع لتحالف السهول الشمالية!
