مسابقة غير مسبوقة
الفصل 961: مسابقة غير مسبوقة
بالاقتران مع غو الشجاعة لجبل دانغ هون ، كانت زراعة روح فانغ يوان تتقدم بسرعة فائقة.
“هاهاها ، لقد نجحت أخيرًا!”
عند الخروج من الكهف تحت الأرض ، كان وجه فانغ يوان مليئًا بالبهجة.
خلال هذه الفترة ، كان قد بذل كل جهده لاستنتاج هذه الحركة القاتلة الخالدة ، وقد حصل أخيرًا على بعض النتائج اليوم.
على الرغم من أنه أصبح سيد غو خالد في السهول الشمالية ، إلا أنه كان يخفي وجهًا مألوفًا غامض ، ولم يستطع أسياد الغو الخالدين العاديين كشفه.
استخدمت هذه الحركة القاتلة الجديدة الغو الخالد قوة الأكل ، والغو الخالد سحب الجبل وسحب الماء مثل النوى ، مع ثلاثمئة وثلاثين ألفًا إضافيًا من الغو الفاني ، شكل مزيجًا باهظًا من شأنه أن يذهل شخصًا آخر.
كما هو الحال الآن ، لم يكن فانغ يوان يعرف الموقف ، فقد ظل في الظلام ، وكاد أن يفوت هذه المواجهة الصدفية تمامًا.
عند الاستماع إلى مقدمة فانغ يوان ، عرفت أنه كان مزارعًا وحيدًا.
لتفعيل هذه الحركة القاتلة ، كان على فانغ يوان التركيز بإخلاص لمدة ساعتين ، لتفعيل هذه المجموعة من ديدان الغو.
مع حدوث المزيد والمزيد من المفاجآت غير المتوقعة ، بدأ فانغ يوان يشعر أن ذكريات حياته السابقة بدأت تصبح غير موثوقة.
بعد الانفصال عن لي مَي هوا ، بقي فانغ يوان في الجبل عديم الرأس.
بعد ذلك ، بعد مرور ثلاثة أيام وليالٍ دون راحة ، يمكنه تدريجياً تحويل جسده الحي إلى جسد زومبي خالد ، أو تحويل جسد الزومبي الخالد إلى جسد حي.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
“أنا تشونغ هي زي.”
على الرغم من أنها لم تكن مريحة مثل نار النيرفانا ، فقد وصل فانغ يوان إلى حدوده من خلال تحقيق مثل هذا التقدم.
نقص المعلومات يعني خسارة العديد من الفرص.
كان فانغ يوان راضيا جدا عن هذه النتيجة.
بعد ذلك ، بعد مرور ثلاثة أيام وليالٍ دون راحة ، يمكنه تدريجياً تحويل جسده الحي إلى جسد زومبي خالد ، أو تحويل جسد الزومبي الخالد إلى جسد حي.
بعد كل شيء ، لم يكن لدى فانغ يوان سوى الكثير من غو مسار القوة الخالد . يمكنه أن يستخدمها جميعًا هنا بفضل نور الحكمة.
بالطبع ، كان ذلك لأنه كان لديه نار النيرفانا كمخطط.
إذا لم يكن لديه نار النيرفانا ، أو مجموعة ديدان الغو للبحث التي قدمتها شيطانة السماء الملتهبة ، فلن يتمكن فانغ يوان من الحصول على نسخة مسار القوة في مثل هذا الوقت القصير.
أيضًا ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة.
بسبب كل هذه الأسباب ، تم إنشاء معجزة صغيرة.
كانت هذه المرأة تنضح بهالة سيد الغو الخالد ، كانت من الرتبة السادسة.
بسبب كل هذه الأسباب ، تم إنشاء معجزة صغيرة.
“الزومبي الخالد من الرتبة الثامنة للقوة العظمى الحقيقية القتالية ؟” عندما رأى فانغ يوان هذا الخط ، خفق قلبه.
بعد ذلك ، بعد مرور ثلاثة أيام وليالٍ دون راحة ، يمكنه تدريجياً تحويل جسده الحي إلى جسد زومبي خالد ، أو تحويل جسد الزومبي الخالد إلى جسد حي.
“بعد ذلك ، لا بد لي من استخدام أجساد الزومبي الخالدين تلك وممارسة غو القوة لتشكيل أرضي المباركة عالية الجودة للحياة والموت ، لإحيائها.” تنهد فانغ يوان داخليا.
“أنا تشونغ هي زي.”
…
بعد البحث لفترة طويلة ، وصل أخيرًا إلى هذه المرحلة.
“أوه لا ، أنا ممتنة ، أنا فقط أبذل قصارى جهدي للمساعدة.” ابتسمت لي مَي هوا عندما استقبلت وتفاعلت مع الناس من حولها واحدًا تلو الآخر ، أدارت العلاقات الفردية بسهولة كبيرة.
أما بالنسبة إلى وادي لوو بو ، فقد أصلحه تاي باي يون شنغ منذ وقت ليس ببعيد.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
عند الاستماع إلى مقدمة فانغ يوان ، عرفت أنه كان مزارعًا وحيدًا.
جربه فانغ يوان ، وزرع داخل وادي لوو بو.
كما هو متوقع ، مثل ما قالته شيطانة السماء الملتهبة في الرسالة ، كان هذا المكان منطقة محظورة على الخالدين. كلما ذهب فانغ يوان بشكل أعمق ، كلما شعر أن أطرافه تضعف ، شعر أن فتحته الخالدة تعرضت لضغوط من قبل قوة لا شكل لها.
لقد كانت بالفعل الأرض المقدسة لزراعة الروح التي كانت على قدم المساواة مع جبل دانغ هون!
“أرى أن سيدي يزرع مسار التحول ، أوه ، اسمي لان تيان هونغ ، وأنا أيضًا مزارع وحيد.”
المسارات الصالحة والشيطانية ، العشرات من أسياد الغو الخالدين وضعوا اتفاقية معًا ، في جميع أنحاء الجبل المجهول ، كانوا يشاركون في مسابقة كبرى كانت نادرة حتى منذ ألف عام!
بالاقتران مع غو الشجاعة لجبل دانغ هون ، كانت زراعة روح فانغ يوان تتقدم بسرعة فائقة.
بعد سبعة أيام وليالٍ من المفاوضات ، توصلوا أخيرًا إلى اتفاق.
وهكذا ، كقائد لفرع تحالف زومبي السهول الشمالية ، استحوذت شيطانة السماء الملتهبة على الأخبار بسرعة.
“بعد ذلك ، لا بد لي من استخدام أجساد الزومبي الخالدين تلك وممارسة غو القوة لتشكيل أرضي المباركة عالية الجودة للحياة والموت ، لإحيائها.” تنهد فانغ يوان داخليا.
لكن الآن ، عرف فانغ يوان أن أهم شيء هو الإحياء. يمكن الآن وضع زراعة روحه جانبًا ، ولم يكن بحاجة إلى الانخراط فيها.
لم يستطع فانغ يوان تقريبًا التمسك برغباته.
عند رؤية نظرة فانغ يوان ، قدمت هذه المرأة الجميلة نفسها: “أنا لي مَي هوا ، الناس ينادونني الجدة مَي هوا . أيها الفتى الوسيم ، تبدو غير مألوف للغاية ، أين تزرع؟ “
لكن الآن ، عرف فانغ يوان أن أهم شيء هو الإحياء. يمكن الآن وضع زراعة روحه جانبًا ، ولم يكن بحاجة إلى الانخراط فيها.
ولكن عندما كان على وشك البدء ، تلقى رسالة شيطانة السماء الملتهبة.
لتفعيل هذه الحركة القاتلة ، كان على فانغ يوان التركيز بإخلاص لمدة ساعتين ، لتفعيل هذه المجموعة من ديدان الغو.
أيضًا ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة.
تسببت المحتويات في توقف خطة الإحياء الخاصة به.
لتفعيل هذه الحركة القاتلة ، كان على فانغ يوان التركيز بإخلاص لمدة ساعتين ، لتفعيل هذه المجموعة من ديدان الغو.
“بعد ذلك ، لا بد لي من استخدام أجساد الزومبي الخالدين تلك وممارسة غو القوة لتشكيل أرضي المباركة عالية الجودة للحياة والموت ، لإحيائها.” تنهد فانغ يوان داخليا.
“الزومبي الخالد من الرتبة الثامنة للقوة العظمى الحقيقية القتالية ؟” عندما رأى فانغ يوان هذا الخط ، خفق قلبه.
“في حياتي السابقة ، مررت بوقت عصيب ، لقد تسلقت ببطء من الأسفل ، وتراكمت شبكتي ومواردي ببطء ، وبالتالي لم يكن لدي أي نقاط ضعف واضحة. لكن بعد الولادة الجديدة ، حصلت على الفرص واحدة تلو الأخرى ، وارتفعت قوتي بسرعة ، أو بالأحرى ، بشكل متفجر. وبالتالي ، في كثير من الجوانب ، لم أستطع المواكبة “.
المعلومات التي قدمتها له شيطانة السماء الملتهبة كانت تتعلق بالجبل المجهول في الحدود الجنوبية.
كان فانغ يوان على وشك السؤال ، عندما أخبرته لي مَي هوا بالسبب.
كانت هذه المسألة كبيرة جدًا الآن ، فقد كانت تتعلق بغو المنزل الخالد ، فقد انتشر في جميع أنحاء عالم أسياد الغو الخالدين التابع للحدود الجنوبية.
فكر فانغ يوان.
عند رؤية فانغ يوان ، ألقى الكثيرون بنظرات فضولية ، في حين أن البعض لديه تعبيرات قاتمة أو قاسية.
في الحدود الجنوبية ، كان هناك فرع تحالف زومبي أيضًا.
وهكذا ، كقائد لفرع تحالف زومبي السهول الشمالية ، استحوذت شيطانة السماء الملتهبة على الأخبار بسرعة.
“شيطانة السماء الملتهبة لديها طموحات كبيرة ، إنها تعلم أنني أملك السفر الخالد الثابت ، وبالتالي فقد راقبت الأحداث في جميع المناطق الخمس. بصفتها عضوًا أعلى في تحالف الزومبي ، يمكنها جمع المعلومات بسهولة أكبر من الجنية لي شان “.
شاهده فانغ يوان ثلاث مرات وفكر مليًا قبل أن يتحرك ويقترب من الجبل المجهول.
شعر فانغ يوان بضعفه في جمع المعلومات مرة أخرى.
في حياته السابقة ، كان لديه منظمة وشبكة ، ويمكن أن تحل تقنيات دودة الغو الخاصة بمسار الدم محل استخدام معظم طرق مسار المعلومات.
خلال هذه الفترة ، كان قد بذل كل جهده لاستنتاج هذه الحركة القاتلة الخالدة ، وقد حصل أخيرًا على بعض النتائج اليوم.
دعت لي مَي هوا فانغ يوان للسفر معًا ، بعد التفكير في الأمر ، وافق.
ولكن في هذه الحياة ، استخدم فانغ يوان ذكريات حياته السابقة جنبًا إلى جنب مع الذكاء بشكل أساسي من أشخاص مثل الجنية لي شان و روح أرض لانغ يا .
شكلت توازن القوى على كلا الجانبين.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، استدار على الفور.
مع حدوث المزيد والمزيد من المفاجآت غير المتوقعة ، بدأ فانغ يوان يشعر أن ذكريات حياته السابقة بدأت تصبح غير موثوقة.
“الزومبي الخالد من الرتبة الثامنة للقوة العظمى الحقيقية القتالية ؟” عندما رأى فانغ يوان هذا الخط ، خفق قلبه.
غالبًا ما كانت حقيقة التاريخ مخفية في ضباب عميق ، ما رآه فانغ يوان في حياته السابقة كان فقط ما تم الكشف عنه ويبدو أنه حقيقي على السطح.
تبع لي مَي هوا وخرج ، واستقر في الجبل عديم الرأس الذي يبعد ألف لي. عندما وصل فانغ يوان إلى هناك ، كان هناك بالفعل العديد من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني أو الصالح على الجبل.
تبع لي مَي هوا وخرج ، واستقر في الجبل عديم الرأس الذي يبعد ألف لي. عندما وصل فانغ يوان إلى هناك ، كان هناك بالفعل العديد من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني أو الصالح على الجبل.
حتى بالنسبة للأمور التي مر بها شخصيًا ، فقد لا تكون بهذه البساطة التي كان يعتقدها.
كانت هذه المسألة كبيرة جدًا الآن ، فقد كانت تتعلق بغو المنزل الخالد ، فقد انتشر في جميع أنحاء عالم أسياد الغو الخالدين التابع للحدود الجنوبية.
أما بالنسبة لـ هَي لو لان و الجنية لي شان ، فقد كانا في السهول الشمالية ، مستخدمين وادي لوو بو لتنمية أرواحهم وزيادة أساساتهم. كان لديهم اهتمام شديد تجاه غو المنزل الخالد ، لكن هالة السهول الشمالية الخاصة بهم جعلت من الصعب عليهم التجول في الحدود الجنوبية.
كانت أسباب وقوع العديد من الأحداث معقدة.
“في حياتي السابقة ، مررت بوقت عصيب ، لقد تسلقت ببطء من الأسفل ، وتراكمت شبكتي ومواردي ببطء ، وبالتالي لم يكن لدي أي نقاط ضعف واضحة. لكن بعد الولادة الجديدة ، حصلت على الفرص واحدة تلو الأخرى ، وارتفعت قوتي بسرعة ، أو بالأحرى ، بشكل متفجر. وبالتالي ، في كثير من الجوانب ، لم أستطع المواكبة “.
لم تبقى لي مَي هوا على الجبل لفترة طويلة ، كان عليها أن تعود إلى الجبل المجهول وتنتظر المزيد من الناس ، وأشارت إلى الجبل قبل المغادرة ، قائلة لفانغ يوان: “جبل ذيل الصنوبر هو المعسكر الأساسي لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح . “
“يبدو أنه يتعين علي استخدام المزيد من أساليب مسار المعلومات لجمع المعلومات الاستخبارية. في الوقت الحالي ، يمكنني الاعتماد على الغرباء مثل شيطانة السماء الملتهبة ، لكن على المدى الطويل ، أحتاج إلى الاعتماد على نفسي! “
كانت العناية بالجمال طبيعة للمرأة.
كان على فانغ يوان التوقف في مساراته ، وكان يعلم أنه إذا استمر هذا ، فسوف يتم تدمير فتحته الخالدة قبل أن يخطو خمسين أو ستين خطوة.
المعلومات التي قدمتها له شيطانة السماء الملتهبة كانت تتعلق بالجبل المجهول في الحدود الجنوبية.
فكر فانغ يوان.
على الرغم من أنها لم تكن مريحة مثل نار النيرفانا ، فقد وصل فانغ يوان إلى حدوده من خلال تحقيق مثل هذا التقدم.
أظهر فانغ يوان نظرة فقيرة في التواصل الاجتماعي ، وبالكاد يتفاعل معهم.
نقص المعلومات يعني خسارة العديد من الفرص.
كما هو الحال الآن ، لم يكن فانغ يوان يعرف الموقف ، فقد ظل في الظلام ، وكاد أن يفوت هذه المواجهة الصدفية تمامًا.
بعد ثلاثة أيام ، ذهب فانغ يوان بمفرده إلى الحدود الجنوبية ، واقترب من الجبل المجهول.
كانت شيطانة السماء الملتهبة لا تزال في مدينة التدفق المظلم العملاقة ، وقد أخبرت فانغ يوان في الرسالة أنها كانت مشغولة بصقل الغو وإعداد تشكيل الغو الخالد ، ولم تستطع المغادرة. ولكن عند الضرورة ، كانت تأتي لاتخاذ إجراء.
أما بالنسبة لـ هَي لو لان و الجنية لي شان ، فقد كانا في السهول الشمالية ، مستخدمين وادي لوو بو لتنمية أرواحهم وزيادة أساساتهم. كان لديهم اهتمام شديد تجاه غو المنزل الخالد ، لكن هالة السهول الشمالية الخاصة بهم جعلت من الصعب عليهم التجول في الحدود الجنوبية.
أما بالنسبة لـ هَي لو لان و الجنية لي شان ، فقد كانا في السهول الشمالية ، مستخدمين وادي لوو بو لتنمية أرواحهم وزيادة أساساتهم. كان لديهم اهتمام شديد تجاه غو المنزل الخالد ، لكن هالة السهول الشمالية الخاصة بهم جعلت من الصعب عليهم التجول في الحدود الجنوبية.
جاء فانغ يوان إلى هنا للحصول على معلومات.
على الرغم من أنه أصبح سيد غو خالد في السهول الشمالية ، إلا أنه كان يخفي وجهًا مألوفًا غامض ، ولم يستطع أسياد الغو الخالدين العاديين كشفه.
على الجبل المجهول ، بين الحين والآخر ، ستظهر الصور الوهمية.
لم يكن باي نينغ بينغ موجودًا في أي مكان.
“في حياتي السابقة ، مررت بوقت عصيب ، لقد تسلقت ببطء من الأسفل ، وتراكمت شبكتي ومواردي ببطء ، وبالتالي لم يكن لدي أي نقاط ضعف واضحة. لكن بعد الولادة الجديدة ، حصلت على الفرص واحدة تلو الأخرى ، وارتفعت قوتي بسرعة ، أو بالأحرى ، بشكل متفجر. وبالتالي ، في كثير من الجوانب ، لم أستطع المواكبة “.
شاهده فانغ يوان ثلاث مرات وفكر مليًا قبل أن يتحرك ويقترب من الجبل المجهول.
بعد كل شيء ، لم يكن لدى فانغ يوان سوى الكثير من غو مسار القوة الخالد . يمكنه أن يستخدمها جميعًا هنا بفضل نور الحكمة.
كما هو متوقع ، مثل ما قالته شيطانة السماء الملتهبة في الرسالة ، كان هذا المكان منطقة محظورة على الخالدين. كلما ذهب فانغ يوان بشكل أعمق ، كلما شعر أن أطرافه تضعف ، شعر أن فتحته الخالدة تعرضت لضغوط من قبل قوة لا شكل لها.
بعد الانفصال عن لي مَي هوا ، بقي فانغ يوان في الجبل عديم الرأس.
على الرغم من أنها لم تكن مريحة مثل نار النيرفانا ، فقد وصل فانغ يوان إلى حدوده من خلال تحقيق مثل هذا التقدم.
كان على فانغ يوان التوقف في مساراته ، وكان يعلم أنه إذا استمر هذا ، فسوف يتم تدمير فتحته الخالدة قبل أن يخطو خمسين أو ستين خطوة.
دعت لي مَي هوا فانغ يوان للسفر معًا ، بعد التفكير في الأمر ، وافق.
ومع ذلك ، لم تجد ذلك غريباً.
إذا لم يكن لديه نار النيرفانا ، أو مجموعة ديدان الغو للبحث التي قدمتها شيطانة السماء الملتهبة ، فلن يتمكن فانغ يوان من الحصول على نسخة مسار القوة في مثل هذا الوقت القصير.
بسبب كل هذه الأسباب ، تم إنشاء معجزة صغيرة.
هذا لن ينفع.
كان عليه أن يستخدم فتحة مسار قوته الخالدة لإنشاء الفتحة الخالدة للحياة والموت.
اضطر فانغ يوان إلى التراجع.
كان معظمهم في المرتبة السادسة ، فكلما جاء سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ستحدث ضجة ، وفي النهاية وصل حتى أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة ، أي ما مجموعه أربعة!
في ذلك الوقت ، سمع ضحكة رقيقة من خلفه.
اضطر فانغ يوان إلى التراجع.
شاهده فانغ يوان ثلاث مرات وفكر مليًا قبل أن يتحرك ويقترب من الجبل المجهول.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، استدار على الفور.
فقط لرؤية امرأة جميلة ، ترتدي اللون الوردي والأحمر ، كان شعرها مربوطًا وبشرتها بيضاء مثل الثلج ، وكانت عيناها مغرية ودامعة ، كانت تقف في مكان قريب ، تنظر إلى فانغ يوان.
لم يجرؤ فانغ يوان على أن يكون مهملاً.
لكن الجدة مَي هوا كانت مشهورة جدًا ، في اللحظة التي عادت فيها ، ابتسم أحدهم: “لي مَي هوا ، هل أحضرت واحدًا آخر؟”
كانت هذه المرأة تنضح بهالة سيد الغو الخالد ، كانت من الرتبة السادسة.
كان فانغ يوان راضيا جدا عن هذه النتيجة.
أدرك فانغ يوان في الحال.
“أوه لا ، أنا ممتنة ، أنا فقط أبذل قصارى جهدي للمساعدة.” ابتسمت لي مَي هوا عندما استقبلت وتفاعلت مع الناس من حولها واحدًا تلو الآخر ، أدارت العلاقات الفردية بسهولة كبيرة.
عند رؤية نظرة فانغ يوان ، قدمت هذه المرأة الجميلة نفسها: “أنا لي مَي هوا ، الناس ينادونني الجدة مَي هوا . أيها الفتى الوسيم ، تبدو غير مألوف للغاية ، أين تزرع؟ “
ابتسم فانغ يوان ، وفكر: “إذن هي الجدة مَي هوا.”
أما بالنسبة لـ هَي لو لان و الجنية لي شان ، فقد كانا في السهول الشمالية ، مستخدمين وادي لوو بو لتنمية أرواحهم وزيادة أساساتهم. كان لديهم اهتمام شديد تجاه غو المنزل الخالد ، لكن هالة السهول الشمالية الخاصة بهم جعلت من الصعب عليهم التجول في الحدود الجنوبية.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يسبق له أن رأى الجدة مَي هوا شخصيًا ، إلا أنه رأى حفيدتها ، تلك سيدة الغو الخالدة ذات المسار الشيطاني ، هو مَي إير.
مع حدوث المزيد والمزيد من المفاجآت غير المتوقعة ، بدأ فانغ يوان يشعر أن ذكريات حياته السابقة بدأت تصبح غير موثوقة.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ، هذا هو الأخ شنغ يينغ ، إنه خالد وحيد.” بعد التحدث إلى الجميع ، قدمت لي مَي هوا لهم فانغ يوان.
كانت العناية بالجمال طبيعة للمرأة.
كما هو الحال الآن ، لم يكن فانغ يوان يعرف الموقف ، فقد ظل في الظلام ، وكاد أن يفوت هذه المواجهة الصدفية تمامًا.
بعد بعض المحادثات القصيرة ، عاد الجبل عديم الرأس إلى الهدوء كما كان قبل وصول فانغ يوان.
لم تكن هناك علاقة بين عمر ومظهر أسياد الغو الخالدين.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يسبق له أن رأى الجدة مَي هوا شخصيًا ، إلا أنه رأى حفيدتها ، تلك سيدة الغو الخالدة ذات المسار الشيطاني ، هو مَي إير.
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يرتدي رداءًا أخضر وكانت أكمامه كبيرة وواسعة ، وهبت الرياح ورفرف رداءه ، متحركًا مثل راية حرب.
“هاهاها ، لقد نجحت أخيرًا!”
في تمويه فانغ يوان ، كان لديه هالة سيد غو خالد من الرتبة السادسة ، كان طويل القامة ونحيفًا ، وله مظهر متوسط العمر مع جسر أنف طويل وعيناه نحيفتان ، ويشع بؤبؤ عينيه بظلال خافتة من الضوء الأخضر كاليشم. لقد أطلق هالة مخيفة ، كما لو أنه لا ينبغي العبث معه ، على الرغم من أنه لم يكن حسن المظهر ، إلا أنه كان مزاجيًا إلى حد كبير.
مكث وانتظر لأكثر من عشرة أيام ، خلال هذه الفترة ، رحب الجبل عديم الرأس وجبل ذيل الصنوبر بأسياد الغو من كل من المسارات .
“الزومبي الخالد من الرتبة الثامنة للقوة العظمى الحقيقية القتالية ؟” عندما رأى فانغ يوان هذا الخط ، خفق قلبه.
“الجدة مَي هوا ، لقد سمعت عنك منذ فترة طويلة. أنا شنغ يينغ ، أنا مجرد متجول بسيط “. رد فانغ يوان.
لم يستطع فانغ يوان تقريبًا التمسك برغباته.
“شنغ يينغ …” حفظت لي مَي هوا هذا الاسم ، لم تستطع تذكر مثل هذا الشخص في الحدود الجنوبية.
كانت هذه المرأة تنضح بهالة سيد الغو الخالد ، كانت من الرتبة السادسة.
لم تكن هناك علاقة بين عمر ومظهر أسياد الغو الخالدين.
ومع ذلك ، لم تجد ذلك غريباً.
ولكن بسبب غو المنزل الخالد ، انجذب أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر وعادوا.
عند الاستماع إلى مقدمة فانغ يوان ، عرفت أنه كان مزارعًا وحيدًا.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
…
كانت أسباب وقوع العديد من الأحداث معقدة.
ولكن بسبب غو المنزل الخالد ، انجذب أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر وعادوا.
حتى من دون أن تشير إلى ذلك ، فإن هالة الغو الخالد الشديدة على ذلك الجبل قد أبلغت فانغ يوان بالفعل.
“هاهاها ، لقد نجحت أخيرًا!”
كان فانغ يوان ، الذي كان يتنكر في زي شنغ يينغ ، مجرد واحد منهم.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
في الأيام الماضية ، اتصلت لي مَي هوا بالعديد من أسياد الغو الخالدين على غرار فانغ يوان.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
تبع لي مَي هوا وخرج ، واستقر في الجبل عديم الرأس الذي يبعد ألف لي. عندما وصل فانغ يوان إلى هناك ، كان هناك بالفعل العديد من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني أو الصالح على الجبل.
كان فانغ يوان متشككًا بعض الشيء تجاه موقف لي مَي هوا الدافئ في الاقتراب منه.
كانت هذه المرأة تنضح بهالة سيد الغو الخالد ، كانت من الرتبة السادسة.
كان فانغ يوان على وشك السؤال ، عندما أخبرته لي مَي هوا بالسبب.
الفصل 961: مسابقة غير مسبوقة
بعد بعض المحادثات القصيرة ، عاد الجبل عديم الرأس إلى الهدوء كما كان قبل وصول فانغ يوان.
أدرك فانغ يوان في الحال.
عند رؤية نظرة فانغ يوان ، قدمت هذه المرأة الجميلة نفسها: “أنا لي مَي هوا ، الناس ينادونني الجدة مَي هوا . أيها الفتى الوسيم ، تبدو غير مألوف للغاية ، أين تزرع؟ “
دعت لي مَي هوا فانغ يوان للسفر معًا ، بعد التفكير في الأمر ، وافق.
تبع لي مَي هوا وخرج ، واستقر في الجبل عديم الرأس الذي يبعد ألف لي. عندما وصل فانغ يوان إلى هناك ، كان هناك بالفعل العديد من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني أو الصالح على الجبل.
عند رؤية فانغ يوان ، ألقى الكثيرون بنظرات فضولية ، في حين أن البعض لديه تعبيرات قاتمة أو قاسية.
لأنهم لم يعرفوا خلفية فانغ يوان ، لم يتحدث معه أي من أسياد الغو الخالدين بعد.
بعد الانفصال عن لي مَي هوا ، بقي فانغ يوان في الجبل عديم الرأس.
…
المسارات الصالحة والشيطانية ، العشرات من أسياد الغو الخالدين وضعوا اتفاقية معًا ، في جميع أنحاء الجبل المجهول ، كانوا يشاركون في مسابقة كبرى كانت نادرة حتى منذ ألف عام!
لكن الجدة مَي هوا كانت مشهورة جدًا ، في اللحظة التي عادت فيها ، ابتسم أحدهم: “لي مَي هوا ، هل أحضرت واحدًا آخر؟”
ابتسم فانغ يوان ، وفكر: “إذن هي الجدة مَي هوا.”
“هاهاها ، هذه المرة ، اجتمعنا نحن المزارعون الشيطانيون والوحيدون للتفاوض مع المسار الصالح ، وقد قدمت الجدة مَي هوا أكبر مساهمة تجاه ذلك.”
كما هو متوقع ، مثل ما قالته شيطانة السماء الملتهبة في الرسالة ، كان هذا المكان منطقة محظورة على الخالدين. كلما ذهب فانغ يوان بشكل أعمق ، كلما شعر أن أطرافه تضعف ، شعر أن فتحته الخالدة تعرضت لضغوط من قبل قوة لا شكل لها.
بعد الانفصال عن لي مَي هوا ، بقي فانغ يوان في الجبل عديم الرأس.
“أوه لا ، أنا ممتنة ، أنا فقط أبذل قصارى جهدي للمساعدة.” ابتسمت لي مَي هوا عندما استقبلت وتفاعلت مع الناس من حولها واحدًا تلو الآخر ، أدارت العلاقات الفردية بسهولة كبيرة.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ، هذا هو الأخ شنغ يينغ ، إنه خالد وحيد.” بعد التحدث إلى الجميع ، قدمت لي مَي هوا لهم فانغ يوان.
“إذن أنت الأخ شنغ.” على الفور ، قام سيد غو خالد بضرب قبضتيه.
المعلومات التي قدمتها له شيطانة السماء الملتهبة كانت تتعلق بالجبل المجهول في الحدود الجنوبية.
جربه فانغ يوان ، وزرع داخل وادي لوو بو.
“أنا تشونغ هي زي.”
“أرى أن سيدي يزرع مسار التحول ، أوه ، اسمي لان تيان هونغ ، وأنا أيضًا مزارع وحيد.”
“يبدو أنه يتعين علي استخدام المزيد من أساليب مسار المعلومات لجمع المعلومات الاستخبارية. في الوقت الحالي ، يمكنني الاعتماد على الغرباء مثل شيطانة السماء الملتهبة ، لكن على المدى الطويل ، أحتاج إلى الاعتماد على نفسي! “
…
فقط لرؤية امرأة جميلة ، ترتدي اللون الوردي والأحمر ، كان شعرها مربوطًا وبشرتها بيضاء مثل الثلج ، وكانت عيناها مغرية ودامعة ، كانت تقف في مكان قريب ، تنظر إلى فانغ يوان.
أظهر فانغ يوان نظرة فقيرة في التواصل الاجتماعي ، وبالكاد يتفاعل معهم.
أيضًا ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة.
بعد بعض المحادثات القصيرة ، عاد الجبل عديم الرأس إلى الهدوء كما كان قبل وصول فانغ يوان.
إذا لم يكن لديه نار النيرفانا ، أو مجموعة ديدان الغو للبحث التي قدمتها شيطانة السماء الملتهبة ، فلن يتمكن فانغ يوان من الحصول على نسخة مسار القوة في مثل هذا الوقت القصير.
بعد سبعة أيام وليالٍ من المفاوضات ، توصلوا أخيرًا إلى اتفاق.
لم تبقى لي مَي هوا على الجبل لفترة طويلة ، كان عليها أن تعود إلى الجبل المجهول وتنتظر المزيد من الناس ، وأشارت إلى الجبل قبل المغادرة ، قائلة لفانغ يوان: “جبل ذيل الصنوبر هو المعسكر الأساسي لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح . “
حتى من دون أن تشير إلى ذلك ، فإن هالة الغو الخالد الشديدة على ذلك الجبل قد أبلغت فانغ يوان بالفعل.
بعد الانفصال عن لي مَي هوا ، بقي فانغ يوان في الجبل عديم الرأس.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، استدار على الفور.
لم يخرج كثيرًا ، قضى معظم وقته في كهفه ، بعد كل شيء ، كان فانغ يوان متنكرا الآن ، والوجه المألوف الغامض لم يكن تمويهًا لا يقهر.
شكلت توازن القوى على كلا الجانبين.
مكث وانتظر لأكثر من عشرة أيام ، خلال هذه الفترة ، رحب الجبل عديم الرأس وجبل ذيل الصنوبر بأسياد الغو من كل من المسارات .
أيضًا ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة.
كان معظمهم في المرتبة السادسة ، فكلما جاء سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ستحدث ضجة ، وفي النهاية وصل حتى أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة ، أي ما مجموعه أربعة!
مسار شيطاني واحد ، مزارع وحيد واحد ، واثنان من المسار الصالح.
شكلت توازن القوى على كلا الجانبين.
بعد بعض المحادثات القصيرة ، عاد الجبل عديم الرأس إلى الهدوء كما كان قبل وصول فانغ يوان.
بعد ذلك ، بعد مرور ثلاثة أيام وليالٍ دون راحة ، يمكنه تدريجياً تحويل جسده الحي إلى جسد زومبي خالد ، أو تحويل جسد الزومبي الخالد إلى جسد حي.
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يرتدي رداءًا أخضر وكانت أكمامه كبيرة وواسعة ، وهبت الرياح ورفرف رداءه ، متحركًا مثل راية حرب.
لم يشىك أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة أنفسهم ، كل يوم ، أوصى أسياد الغو الخالدين من كلا الجانبين شخصًا واحدًا لكل منهم للانخراط في مفاوضات صعبة.
كانت أسباب وقوع العديد من الأحداث معقدة.
بعد سبعة أيام وليالٍ من المفاوضات ، توصلوا أخيرًا إلى اتفاق.
بالطبع ، كان ذلك لأنه كان لديه نار النيرفانا كمخطط.
المسارات الصالحة والشيطانية ، العشرات من أسياد الغو الخالدين وضعوا اتفاقية معًا ، في جميع أنحاء الجبل المجهول ، كانوا يشاركون في مسابقة كبرى كانت نادرة حتى منذ ألف عام!
الفائز في المسابقة سيحصل على فرصة على الجبل المجهول. أما بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين الآخرين ، فلم يهاجموا المنتصر خلال السنوات الثلاث المقبلة.
شكلت توازن القوى على كلا الجانبين.
