964 غوا لاو يقترض المال
الفصل 964: غوا لاو يقترض المال
أجبر شياو شان تعزيزات عشيرة شياو على الانسحاب ، وبعد تسمية جبل يي تيان ، بدأ في دعوة أعضاء المسار الشيطاني من جميع أنحاء العالم ، وبناء قواته.
أعطى هذا آمال النجاح إلى الطبقة السفلية من أسياد الغو الخالدين.
قبل طرده من العشيرة ، كان معروفًا بأخلاقه العظيمة ، وكانت شبكته الاجتماعية كبيرة للغاية وكان يتمتع بشعبية في كل من المسار الصالح والشيطاني.
ثم فكر فانغ يوان في الشيخ السامي لعشيرة شياو.
كانت طبيعة شياو شان واضحة ومباشرة ، ومن الواضح أنه فصل بين اللطف والكراهية ، وأكد على الصلات الوثيقة والولاء.
تم وضع شقيقيه المحلفين ، سون بانغ هو وتشو شينغ شينغ ، على التوالي في المرتبة الثانية والثالثة. بعد كل شيء ، كانوا خبراء في المرتبة الخامسة ، ولديهم أعلى قوة من بين الآخرين.
على الجانب الآخر ، كانت عشيرة شياو تضعف ، وتقمع وتضغط من قبل عشيرة وو والقوى الأخرى من جميع الجهات. في بعض الأحيان ، حتى أسياد الغو من المسار الشيطاني لا يمكن أن يتعرضوا للإهانة ، خاصة أولئك المحاربين المنفردين الذين يتمتعون بالرتبة الرابعة والخامسة.
كان هذا سيد غو خالد من المسار الشيطاني من المرتبة السادسة قصيرًا ولكن كان له رأس كبير ، وكان رجلاً عجوزًا واسمه غوا لاو.
كان غوا لاو يراقبه ، ضاحكًا وأشار إلى الخارج: “أتساءل ما رأي الأخ شنغ يينغ تجاه هذه المسابقة الكبرى للحدود الجنوبية؟”
كان خبراء المسار الشيطاني هؤلاء مختلفين عن خبراء المسار الصالح.
لقد اعتبر فانغ يوان ليكون وحيدًا ضعيفًا وخالدًا ، يزرع بمرارة في بعض المناطق غير المرغوب فيها من العالم.
ابتسم فانغ يوان: “بالتأكيد”.
في غضون ستة إلى سبعة أيام فقط ، كان لدى قرية يي تيان بالفعل أكثر من ثلاثين عضوًا. هذه السرعة جعلت حتى شياو شان مصدومًا ومتفاجئًا.
كان خبراء المسار الشيطاني منعزلين ، يتصرفون دون أي وازع ، لكن خبراء المسار الصالح كانوا ملزمين بالأخلاق والأسرة والسمعة وما إلى ذلك.
لكن فانغ يوان فعل.
“هذا أمر طبيعي ، وهو أمر لا بد منه أيضًا”. أومأ غوا لاو بسرعة.
أقامت عشيرة شياو قافلة منذ سنوات لتقوية نفسها. تم التعامل مع خبراء المسار الشيطاني المتجولين هؤلاء بحذر أكبر مقارنة بالعشائر الأخرى.
خلال هذه السنوات الماضية ، سمح شياو شان لهؤلاء لأسياد الغو من المسار الشيطاني بالذهاب ، أو شدهم إذا استطاع ، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بالقتل ، فسوف يفعل ذلك بكل قوته وبأسرع وقت ممكن. من حين لآخر ، قام بمساعدة بعض المزارعين المنفردين أو المزارعين الشيطانيين مالياً. وهكذا ، على الرغم من أنه كان زعيمًا لعشيرة من المسار الصالح ، فقد حصل على موافقة العديد من أسياد الغو من المسار الشيطاني.
وهكذا ، لم ينفس عن غضبه وأخذ يبتسم أخيرًا وهو يرفع قبضته نحو فانغ يوان: “كنت مفاجئًا ووقحًا ، أخي شنغ يينغ ، من فضلك لا تمانع في ذلك!”
كل هذا أعطى شياو شان قوة حشد كبيرة .
كان هذا سيد غو خالد من المسار الشيطاني من المرتبة السادسة قصيرًا ولكن كان له رأس كبير ، وكان رجلاً عجوزًا واسمه غوا لاو.
عندما انتشر خبر إنشاء قرية محصنة ، كان هناك العديد من الردود الفورية.
بعد بضعة أيام ، سافر العديد من خبراء المسار الشيطاني من مكان بعيد للانضمام إلى شياو شان.
“هاك ، أخي شنغ يينغ ، خذ رشفة ، كيف يكون طعم نبيذ البطيخ الخاص بي؟” حث غوا لاو بحماس فانغ يوان على الشرب.
علاوة على ذلك ، كثف سيد الغو الخالد من الحدود الجنوبية الموقف في الخفاء ، حتى يتمكنوا بسهولة من وضع بيادقهم في ساحة المعركة.
وهكذا ، المزيد والمزيد من أسياد الغو من المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين بدأوا في الانضمام إلى قرية يي تيان.
كان خبراء المسار الشيطاني هؤلاء مختلفين عن خبراء المسار الصالح.
في غضون ستة إلى سبعة أيام فقط ، كان لدى قرية يي تيان بالفعل أكثر من ثلاثين عضوًا. هذه السرعة جعلت حتى شياو شان مصدومًا ومتفاجئًا.
بعد بضعة أيام ، سافر العديد من خبراء المسار الشيطاني من مكان بعيد للانضمام إلى شياو شان.
لكن فانغ يوان فعل.
مع نمو عدد الأشخاص ، شكلوا منظمة.
قبل طرده من العشيرة ، كان معروفًا بأخلاقه العظيمة ، وكانت شبكته الاجتماعية كبيرة للغاية وكان يتمتع بشعبية في كل من المسار الصالح والشيطاني.
أي منظمة تحتاج إلى تمييز في المكانة.
كان هذا سيد غو خالد من المسار الشيطاني من المرتبة السادسة قصيرًا ولكن كان له رأس كبير ، وكان رجلاً عجوزًا واسمه غوا لاو.
في عالم أسياد الغو ، كان الأقوياء دائمًا موضع احترام.
“في الواقع لديه غو خالد!” غرق قلب غوا لاو على الفور.
من بين كل هؤلاء الأشخاص ، لم يكن شياو شان يتمتع بالقوة الأعلى فحسب ، بل كان يتمتع أيضًا بأعلى سمعة ، وقد تم اختياره من قبل الجميع كزعيم لقرية يي تيان ، وتم وضعه بثبات في أعلى مرتبة.
تم وضع شقيقيه المحلفين ، سون بانغ هو وتشو شينغ شينغ ، على التوالي في المرتبة الثانية والثالثة. بعد كل شيء ، كانوا خبراء في المرتبة الخامسة ، ولديهم أعلى قوة من بين الآخرين.
“في الواقع لديه غو خالد!” غرق قلب غوا لاو على الفور.
أطلق فانغ يوان شخيرًا باردًا: “يمكنك المغادرة”.
أما بالنسبة للأشخاص الآخرين ، فكانت الغالبية العظمى منهم في المرتبة الثانية والثالثة ، وقليل منهم في المرتبة الرابعة. تم ترتيب أوضاعهم ببساطة وفقًا لزراعتهم وقوتهم.
كل هذا أعطى شياو شان قوة حشد كبيرة .
في كهف جبلي ، كان فانغ يوان يشرب النبيذ مع سيد غو خالد .
لم يكن لدى معظم هؤلاء الأشخاص الغو الخالد ، لذلك كان لديهم تعطش شديد لغو المنزل الخالد. كانوا يعلمون جميعًا أن النجاح لا يمكن أن يُبنى على جهود صغيرة ، ولكن عندما يتعلق الأمر بأنفسهم ، فمن الذي لا يريد أن يرتفع إلى السماء بخطوة ويصبح ثريًا بين عشية وضحاها؟
أطلق فانغ يوان شخيرًا باردًا: “يمكنك المغادرة”.
كان هذا سيد غو خالد من المسار الشيطاني من المرتبة السادسة قصيرًا ولكن كان له رأس كبير ، وكان رجلاً عجوزًا واسمه غوا لاو.
ابتسم فانغ يوان: “بالتأكيد”.
“هاك ، أخي شنغ يينغ ، خذ رشفة ، كيف يكون طعم نبيذ البطيخ الخاص بي؟” حث غوا لاو بحماس فانغ يوان على الشرب.
عرف فانغ يوان نية غوا لاو في المجيء ، دون أن ينبس ببنت شفة ، وشرب رشفة وأومأ برأسه منتقدًا: “ليس سيئًا ، ليس سيئًا.”
“هذا أمر طبيعي ، وهو أمر لا بد منه أيضًا”. أومأ غوا لاو بسرعة.
على الرغم من أنه قال “ليس سيئًا” ، إلا أن تعبير فانغ يوان كان صامتًا وكان من الواضح أنه تحدث فقط بفتور.
كان غوا لاو يراقبه ، ضاحكًا وأشار إلى الخارج: “أتساءل ما رأي الأخ شنغ يينغ تجاه هذه المسابقة الكبرى للحدود الجنوبية؟”
“أحتاج إلى المشاركة بشكل صحيح في مسابقة المقامرة هذه. المعلومات التي تم الكشف عنها من مسابقة المقامرة قيمة للغاية ، إنها أغلى فرصة بالنسبة لي للاقتراب من عالم أسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية وفهم هيكلها! “
لكن الآن كان استثناء.
أجاب فانغ يوان بهدوء: “بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بمن ستنتمي إليه منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ، فلن يتخلى أحد عن خطوة. نظرًا لأن الجميع يشاركون في هذه المسابقة وانضموا إلى الاتفاقية ، وطرحوا رهاناتهم ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يسبب المشاكل “.
لكنه كان يفتقر إلى رأس المال للقيام بذلك.
في الماضي ، كان المسار الصالح دائمًا هو الذي يقمع المسار الشيطاني.
سواء كان ذلك في عالم أسياد الغو الفانين أو عالم أسياد الغو الخالدين.
وكان سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني غوا لاو أمام فانغ يوان هو الشخص الذي أراد رفع رهانه.
سواء كان ذلك في عالم أسياد الغو الفانين أو عالم أسياد الغو الخالدين.
لكن الآن كان استثناء.
أما بالنسبة للأشخاص الآخرين ، فكانت الغالبية العظمى منهم في المرتبة الثانية والثالثة ، وقليل منهم في المرتبة الرابعة. تم ترتيب أوضاعهم ببساطة وفقًا لزراعتهم وقوتهم.
هز مظهر غو المنزل الخالد تمامًا عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية. للاستيلاء على غو المنزل الخالد ، ظهر الخالدون الشيطانيون والوحيدون ، مما شكل قوة هائلة لم تمنح المسار الصالح أي خيار سوى التنازل وإقامة مسابقة المقامرة الكبيرة هذه.
كان محتوى الرهان هو اختيار البشر كبيادق سيشاركون في المعركة بين المسارات الصالحة والشيطانية في جبل يي تيان ، مما يساعد أسياد الغو الخالدين وراءهم على صقل غو المنزل الخالد.
لكن الآن كان استثناء.
لكن للمشاركة في هذه المسابقة الضخمة ، كانت هناك بعض الشروط.
أي سيد غو خالد أراد المشاركة في مسابقة القمار هذه كان عليه أن يراهن. أولئك الذين حققوا رهانات أكبر يمكن أن يرتبوا بيادق ذات زراعة أعلى ويدخلوا المعركة في وقت مبكر.
لكنه كان يفتقر إلى رأس المال للقيام بذلك.
أخيرًا ، عندما تنتهي مسابقة القمار ، سيتم إعادة توزيع جميع الرهانات.
سيتم تصنيف كل سيد غو خالد وفقًا لمقدار المعركة التي سيصقلها. أيًا كان من لديه كميات أكبر من المعركة ، فسيكون له عوائد أعلى وفقًا لذلك في غو المنزل الخالد.
أعطى هذا آمال النجاح إلى الطبقة السفلية من أسياد الغو الخالدين.
بطبيعة الحال ، سيكون الذي صقل أكثر من خمسين بالمئة من المعركة هو الفائز الذي يمكنه تفعيل غو المنزل الخالد ، والحصول على أعلى عوائد من رهانهم.
ألقى فانغ يوان نظرة سريعة على غوا لاو: “شياو شان هو سيد غو من الرتبة الخامسة أول من دخل الجبل ، ومن الطبيعي أن يتمتع الشيخ السامي لعشيرة شياو بميزة هائلة. لكنه دفع أيضًا ثمناً باهظاً لهذا ، على الرغم من أنه ليس سوى سيد غو خالد بالرتبة السابعة ، فإن رهاناته هي الأعلى ، لدرجة أنه حتى أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة لا يمكن أن يضاهوه “.
لكن آخرين من أسياد الغو الخالدين سيكونون قادرين أيضًا على الحصول على بعض الأرباح ، وقد يتمكنون حتى من الحصول على عوائد كبيرة من الرهانات الصغيرة ، وكسب ثروة ضخمة.
عندما خرج من الكهف اختفت الابتسامة على وجهه وحل محلها الخجل والغضب.
يمكن اعتبار هذا الشرط رائعًا!
لهذا السبب ، شارك جميع أعضاء أسياد الغو الخالدين في مسابقة المقامرة ، سواء كان ذلك مسارًا صالحًا أو شيطانيًا أو مزارعين منفردون ، سواء كان لديهم عداوة أو استياء ، فقد عملوا جميعًا بلا وعي معًا للحفاظ على مسابقة المقامرة التي لا مثيل لها.
أي شخص يحاول ممارسة الحيل القذرة أو يتصرف بوقاحة ستتم مصادرة رهاناته بالكامل.
كان غوا لاو سعيدًا ، وكان على وشك الإعراب عن شكره ، عندما قال فانغ يوان: “لكننا بحاجة إلى وضع تعهد.”
يمكن أيضًا أن ينضم أسياد الغو الخالدون الذين وصلوا لاحقًا ، لكن كان عليهم المشاركة في المقامرة.
علاوة على ذلك ، كثف سيد الغو الخالد من الحدود الجنوبية الموقف في الخفاء ، حتى يتمكنوا بسهولة من وضع بيادقهم في ساحة المعركة.
لكن فانغ يوان فعل.
ومع تقدم مسابقة القمار ، إذا أراد أسياد الغو الخالدون رفع رهاناتهم ، يمكنهم فعل ذلك.
كان محتوى الرهان هو اختيار البشر كبيادق سيشاركون في المعركة بين المسارات الصالحة والشيطانية في جبل يي تيان ، مما يساعد أسياد الغو الخالدين وراءهم على صقل غو المنزل الخالد.
وكان سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني غوا لاو أمام فانغ يوان هو الشخص الذي أراد رفع رهانه.
لكنه كان يفتقر إلى رأس المال للقيام بذلك.
لكن للمشاركة في هذه المسابقة الضخمة ، كانت هناك بعض الشروط.
خلال هذه الأيام الماضية ، كان يتجول ليقترض المال ، لذلك كان الجميع يعرف ذلك. هذه المرة ، جاء عمدًا للعثور على فانغ يوان.
لهذا السبب ، شارك جميع أعضاء أسياد الغو الخالدين في مسابقة المقامرة ، سواء كان ذلك مسارًا صالحًا أو شيطانيًا أو مزارعين منفردون ، سواء كان لديهم عداوة أو استياء ، فقد عملوا جميعًا بلا وعي معًا للحفاظ على مسابقة المقامرة التي لا مثيل لها.
كان فانغ يوان يعطيه كتفًا باردًا ، ولم يكن أمام غوا لاو خيار سوى أخذ زمام المبادرة لذكر مسابقة القمار.
تم وضع شقيقيه المحلفين ، سون بانغ هو وتشو شينغ شينغ ، على التوالي في المرتبة الثانية والثالثة. بعد كل شيء ، كانوا خبراء في المرتبة الخامسة ، ولديهم أعلى قوة من بين الآخرين.
عندما خرج من الكهف اختفت الابتسامة على وجهه وحل محلها الخجل والغضب.
لم يقدم فانغ يوان سوى تحليل عرضي ، لكن غوا لاو حدق وأعطى إبهامه لأعلى ، مبتسما بشكل مبالغ فيه: “الأخ شنغ يينغ ، أنت على حق ، لقد أصبت المسمار في رأسه. لا يمكن لأي شخص كسر قواعد هذه المسابقة. إذا قام أي شخص بكسرها ، فسيكون ذلك أقرب إلى جعل أسياد الغو الخالدين من كل الحدود الجنوبية أعداءً له! لذا فهو بحاجة إلى كسب رأس المال والمشاركة بأمانة في المسابقة “.
“انظروا فقط ، المسابقة قد بدأت للتو ، ولكن الشيخ السامي لعشيرة شياو هو بالفعل في المقدمة. شياو شان هو بيدقه ومن معركة شياو شان و شياو مانغ السابقة ، أصبح الشيخ السامي لعشيرة شياو أول من صقل إرادة المعركة في غو المنزل الخالد. طالما أن شياو شان لا يموت ، فإن تقدمه سيستمر في الزيادة “.
عرف فانغ يوان نية غوا لاو في المجيء ، دون أن ينبس ببنت شفة ، وشرب رشفة وأومأ برأسه منتقدًا: “ليس سيئًا ، ليس سيئًا.”
ألقى فانغ يوان نظرة سريعة على غوا لاو: “شياو شان هو سيد غو من الرتبة الخامسة أول من دخل الجبل ، ومن الطبيعي أن يتمتع الشيخ السامي لعشيرة شياو بميزة هائلة. لكنه دفع أيضًا ثمناً باهظاً لهذا ، على الرغم من أنه ليس سوى سيد غو خالد بالرتبة السابعة ، فإن رهاناته هي الأعلى ، لدرجة أنه حتى أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة لا يمكن أن يضاهوه “.
سواء كان ذلك في عالم أسياد الغو الفانين أو عالم أسياد الغو الخالدين.
أومأ غوا لاو برأسه مرارًا وتكرارًا ، وابتسم ابتسامة عريضة ، وكشف عن أسنانه الصفراء: “نعم ، كلما تمكنا من وضع بيادقنا في وقت مبكر في جبل يي تيان ، كلما كان ذلك أكثر فائدة. بالطبع ، يجب ضمان زراعة هذه البيادق ، يجب أن تكون على الأقل في المرتبة الرابعة ، وإلا فمن المحتمل أن تموت هناك وسنعاني من الخسائر. الأخ شنغ يينغ ، لن أخفي الأمر عنك ، أنا أكره حقًا عدم القدرة على وضع نفسي في الرهان! لدي نقص في الأموال الآن ، أخي شنغ يينغ ، هل يمكنك إقراضي بعض المواد الخالدة؟ انتظر حتى ينتهي هذا ، وسأعيد ضعف المبلغ! “
تابع فانغ يوان: “أيضًا ، خذ الغو الخالد كضمان.”
ابتسم فانغ يوان: “بالتأكيد”.
كان غوا لاو سعيدًا ، وكان على وشك الإعراب عن شكره ، عندما قال فانغ يوان: “لكننا بحاجة إلى وضع تعهد.”
“هذا أمر طبيعي ، وهو أمر لا بد منه أيضًا”. أومأ غوا لاو بسرعة.
تابع فانغ يوان: “أيضًا ، خذ الغو الخالد كضمان.”
على الرغم من أنه قال “ليس سيئًا” ، إلا أن تعبير فانغ يوان كان صامتًا وكان من الواضح أنه تحدث فقط بفتور.
تشدد تعبير غوا لاو البهيج على الفور: “الأخ شنغ يينغ ، هل هذه مزحة؟ إذا كان لدي الغو الخالد ، فلماذا سأذهب إلى غو المنزل الخالد هذا؟ “
تغير تعبير فانغ يوان أيضًا ، مع وجه مليء بالبرودة ، نظر بعنف وتحدث: “غوا لاو ، ليس لديك حتى غو خالد ، لكنك في الواقع تخطط لإنشاء غو المنزل الخالد هذا؟ ألا تعتقد أنك تنغمس في خيال جامح؟ ألست جشعًا جدا ؟! “
كان غوا لاو يراقبه ، ضاحكًا وأشار إلى الخارج: “أتساءل ما رأي الأخ شنغ يينغ تجاه هذه المسابقة الكبرى للحدود الجنوبية؟”
وفقًا للأخبار ، كان سيد الغو الخالد ذو المرتبة السابعة يواجه مشكلة كبيرة. كان بالكاد قد تجاوز الخطر الشديد في محنته السابقة ، ولم تتعافى قوته بعد. كانت المحنة التالية ، والتي ستكون أكثر قوة ، تقترب بالفعل.
“شنغ يينغ ، أنت …” كان غوا لاو على وشك الاشتعال ، لكنه شعر فجأة بهالة من الغو الخالد من جسد فانغ يوان ، لم تعد مخفية.
أجبر شياو شان تعزيزات عشيرة شياو على الانسحاب ، وبعد تسمية جبل يي تيان ، بدأ في دعوة أعضاء المسار الشيطاني من جميع أنحاء العالم ، وبناء قواته.
أطلق فانغ يوان شخيرًا باردًا: “يمكنك المغادرة”.
“في الواقع لديه غو خالد!” غرق قلب غوا لاو على الفور.
العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة لم يكن لديهم حتى غو واحد خالد.
العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة لم يكن لديهم حتى غو واحد خالد.
“انظروا فقط ، المسابقة قد بدأت للتو ، ولكن الشيخ السامي لعشيرة شياو هو بالفعل في المقدمة. شياو شان هو بيدقه ومن معركة شياو شان و شياو مانغ السابقة ، أصبح الشيخ السامي لعشيرة شياو أول من صقل إرادة المعركة في غو المنزل الخالد. طالما أن شياو شان لا يموت ، فإن تقدمه سيستمر في الزيادة “.
لكن فانغ يوان فعل.
“هذه المرة ، قمت عن قصد بتسريب هالة الغو الخالد حتى أترك أسياد الغو الخالدين الآخرين يشعرون بالحذر الكافي ولا يعتبروني ضعيفًا.”
هذا تجاوز توقعات غوا لاو. بقدر ما كان مهتمًا ، أي سيد غو خالد مع الغو الخالد سيكون له بعض السمعة.
من بين كل هؤلاء الأشخاص ، لم يكن شياو شان يتمتع بالقوة الأعلى فحسب ، بل كان يتمتع أيضًا بأعلى سمعة ، وقد تم اختياره من قبل الجميع كزعيم لقرية يي تيان ، وتم وضعه بثبات في أعلى مرتبة.
لكن من الواضح أن شنغ يينغ لم يفعل ذلك.
كان غوا لاو سعيدًا ، وكان على وشك الإعراب عن شكره ، عندما قال فانغ يوان: “لكننا بحاجة إلى وضع تعهد.”
لقد اعتبر فانغ يوان ليكون وحيدًا ضعيفًا وخالدًا ، يزرع بمرارة في بعض المناطق غير المرغوب فيها من العالم.
“هذا أمر طبيعي ، وهو أمر لا بد منه أيضًا”. أومأ غوا لاو بسرعة.
ومع ذلك ، أعطته هذه المقامرة الأمل في البقاء.
ألقى فانغ يوان نظرة سريعة على غوا لاو: “شياو شان هو سيد غو من الرتبة الخامسة أول من دخل الجبل ، ومن الطبيعي أن يتمتع الشيخ السامي لعشيرة شياو بميزة هائلة. لكنه دفع أيضًا ثمناً باهظاً لهذا ، على الرغم من أنه ليس سوى سيد غو خالد بالرتبة السابعة ، فإن رهاناته هي الأعلى ، لدرجة أنه حتى أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة لا يمكن أن يضاهوه “.
لكن فانغ يوان كان لديه غو خالد ، وهذا تسبب في ظهور الخوف في قلب غوا لاو.
أعطت مسابقة القمار أمامهم بيئة مواتية للغاية للمنافسة بين أسياد الغو الخالدين.
مع الغو الخالد ، غالبًا ما ترتفع قوة معركة سيد الغو الخالد إلى حد كبير. لم يكن شنغ يينغ ، مع الغو الخالد ، شخصًا يمكن لـ غوا لاو التعامل معه.
مع نمو عدد الأشخاص ، شكلوا منظمة.
وهكذا ، لم ينفس عن غضبه وأخذ يبتسم أخيرًا وهو يرفع قبضته نحو فانغ يوان: “كنت مفاجئًا ووقحًا ، أخي شنغ يينغ ، من فضلك لا تمانع في ذلك!”
علاوة على ذلك ، كثف سيد الغو الخالد من الحدود الجنوبية الموقف في الخفاء ، حتى يتمكنوا بسهولة من وضع بيادقهم في ساحة المعركة.
أطلق فانغ يوان شخيرًا باردًا: “يمكنك المغادرة”.
العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة لم يكن لديهم حتى غو واحد خالد.
“سأرحل ، سأرحل الآن ، وداعًا!” ابتسم غوا لاو وهو يتراجع بضع خطوات ، قبل أن يستدير ويغادر ، لا يجرؤ على التباطؤ.
على الجانب الآخر ، كانت عشيرة شياو تضعف ، وتقمع وتضغط من قبل عشيرة وو والقوى الأخرى من جميع الجهات. في بعض الأحيان ، حتى أسياد الغو من المسار الشيطاني لا يمكن أن يتعرضوا للإهانة ، خاصة أولئك المحاربين المنفردين الذين يتمتعون بالرتبة الرابعة والخامسة.
عندما خرج من الكهف اختفت الابتسامة على وجهه وحل محلها الخجل والغضب.
كان محتوى الرهان هو اختيار البشر كبيادق سيشاركون في المعركة بين المسارات الصالحة والشيطانية في جبل يي تيان ، مما يساعد أسياد الغو الخالدين وراءهم على صقل غو المنزل الخالد.
كان فانغ يوان يعطيه كتفًا باردًا ، ولم يكن أمام غوا لاو خيار سوى أخذ زمام المبادرة لذكر مسابقة القمار.
على الجانب الآخر ، كانت عشيرة شياو تضعف ، وتقمع وتضغط من قبل عشيرة وو والقوى الأخرى من جميع الجهات. في بعض الأحيان ، حتى أسياد الغو من المسار الشيطاني لا يمكن أن يتعرضوا للإهانة ، خاصة أولئك المحاربين المنفردين الذين يتمتعون بالرتبة الرابعة والخامسة.
كانت بصره باردًا ، وهو يزمجر في عقله: “همف! وجود الغو الخالد أمر مذهل حقًا! سوف أتذكر هذا الإذلال. انتظر اليوم الذي أملك فيه الغو الخالد ، سأعيد هذا الإذلال إليك !! “
داخل الكهف ، كان فانغ يوان يفكر.
جعلته مسألة غوا لاو مدركًا لعقلية المقامرة للعديد من أسياد الغو الخالدين من الطبقة الدنيا.
سواء كان ذلك في عالم أسياد الغو الفانين أو عالم أسياد الغو الخالدين.
“أحتاج إلى المشاركة بشكل صحيح في مسابقة المقامرة هذه. المعلومات التي تم الكشف عنها من مسابقة المقامرة قيمة للغاية ، إنها أغلى فرصة بالنسبة لي للاقتراب من عالم أسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية وفهم هيكلها! “
لم يكن لدى معظم هؤلاء الأشخاص الغو الخالد ، لذلك كان لديهم تعطش شديد لغو المنزل الخالد. كانوا يعلمون جميعًا أن النجاح لا يمكن أن يُبنى على جهود صغيرة ، ولكن عندما يتعلق الأمر بأنفسهم ، فمن الذي لا يريد أن يرتفع إلى السماء بخطوة ويصبح ثريًا بين عشية وضحاها؟
لهذا السبب ، شارك جميع أعضاء أسياد الغو الخالدين في مسابقة المقامرة ، سواء كان ذلك مسارًا صالحًا أو شيطانيًا أو مزارعين منفردون ، سواء كان لديهم عداوة أو استياء ، فقد عملوا جميعًا بلا وعي معًا للحفاظ على مسابقة المقامرة التي لا مثيل لها.
أعطت مسابقة القمار أمامهم بيئة مواتية للغاية للمنافسة بين أسياد الغو الخالدين.
إذا كان الوضع طبيعيًا ، على سبيل المثال ، العثور على الغو البري الخالد ، فإن أسياد الغو الخالدين سيقاتلون بعضهم البعض. كان فريق أسياد الغو الخالدين من الطبقة السفلية بدون الغو الخالد قد تمتع بقوة معركة منخفضة ، فكيف يمكنهم التنافس مع أسياد الغو الخالدين الآخرين؟
أقامت عشيرة شياو قافلة منذ سنوات لتقوية نفسها. تم التعامل مع خبراء المسار الشيطاني المتجولين هؤلاء بحذر أكبر مقارنة بالعشائر الأخرى.
ولكن ما تم فحصه في مسابقة المقامرة هذه كان جوانب أخرى ، وليس قوة معركة سيد الغو الخالد.
“بالنسبة لهذه المقامرة ، ربما يمكنني اتخاذ إجراء شخصيًا …” ومض ضوء حاد في عيون فانغ يوان.
ومع ذلك ، أعطته هذه المقامرة الأمل في البقاء.
أعطى هذا آمال النجاح إلى الطبقة السفلية من أسياد الغو الخالدين.
وفقًا للأخبار ، كان سيد الغو الخالد ذو المرتبة السابعة يواجه مشكلة كبيرة. كان بالكاد قد تجاوز الخطر الشديد في محنته السابقة ، ولم تتعافى قوته بعد. كانت المحنة التالية ، والتي ستكون أكثر قوة ، تقترب بالفعل.
كانت بصره باردًا ، وهو يزمجر في عقله: “همف! وجود الغو الخالد أمر مذهل حقًا! سوف أتذكر هذا الإذلال. انتظر اليوم الذي أملك فيه الغو الخالد ، سأعيد هذا الإذلال إليك !! “
أمثلة مثل غوا لاو لم تكن قليلة العدد.
ثم فكر فانغ يوان في الشيخ السامي لعشيرة شياو.
ابتسم فانغ يوان: “بالتأكيد”.
وهكذا ، لم ينفس عن غضبه وأخذ يبتسم أخيرًا وهو يرفع قبضته نحو فانغ يوان: “كنت مفاجئًا ووقحًا ، أخي شنغ يينغ ، من فضلك لا تمانع في ذلك!”
في غضون ستة إلى سبعة أيام فقط ، كان لدى قرية يي تيان بالفعل أكثر من ثلاثين عضوًا. هذه السرعة جعلت حتى شياو شان مصدومًا ومتفاجئًا.
وفقًا للأخبار ، كان سيد الغو الخالد ذو المرتبة السابعة يواجه مشكلة كبيرة. كان بالكاد قد تجاوز الخطر الشديد في محنته السابقة ، ولم تتعافى قوته بعد. كانت المحنة التالية ، والتي ستكون أكثر قوة ، تقترب بالفعل.
عشيرة شياو لم يتبق منها سوى سيد غو خالد واحد ، كان هو. بدون دعم سيد غو خالد آخر ، لن يكون قادرًا على مواجهة هذه المحنة بنفسه ، وكان موته شبه مؤكد.
العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة لم يكن لديهم حتى غو واحد خالد.
ومع ذلك ، أعطته هذه المقامرة الأمل في البقاء.
علاوة على ذلك ، كثف سيد الغو الخالد من الحدود الجنوبية الموقف في الخفاء ، حتى يتمكنوا بسهولة من وضع بيادقهم في ساحة المعركة.
الفصل 964: غوا لاو يقترض المال
إذا حصل على غو المنزل الخالد ، فسيكون لديه ضمانات كبيرة في تجاوز هذه المحنة.
يمكن اعتبار هذا الشرط رائعًا!
وهكذا ، أخرج كل ما لديه وذهب في هذه المقامرة ، وحقق أعلى الرهانات. أعطته هذه الرهانات المؤهلات لاختيار بيدقين.
علاوة على ذلك ، فإن كلا من البيادق كان في المرتبة الخامسة . من بينهم ، كان شياو شان أول من دخل منطقة المسابقة ، والآخر ، شياو مانغ ، سوف يدخل المسرح بعد بعض الوقت.
خلال هذه الأيام الماضية ، كان يتجول ليقترض المال ، لذلك كان الجميع يعرف ذلك. هذه المرة ، جاء عمدًا للعثور على فانغ يوان.
كان غوا لاو يراقبه ، ضاحكًا وأشار إلى الخارج: “أتساءل ما رأي الأخ شنغ يينغ تجاه هذه المسابقة الكبرى للحدود الجنوبية؟”
عرف فانغ يوان نية غوا لاو في المجيء ، دون أن ينبس ببنت شفة ، وشرب رشفة وأومأ برأسه منتقدًا: “ليس سيئًا ، ليس سيئًا.”
ينتمي شياو شان إلى المسار الشيطاني وشياو مانغ ينتمي إلى المسار الصالح ، بغض النظر عن النتيجة بين المسارات الصالحة والشيطانية ، أو كيف سارت العملية ، كان شيخ عشيرة شياو مستعدًا جيدًا بترتيب هذين الأمرين. كان احتمال موت البيادق من المرتبة الخامسة ضعيفًا ، مع مرور الوقت ، ستستمر ميزة الشيخ السامي لعشيرة شياو في النمو بشكل أكبر.
تابع فانغ يوان: “أيضًا ، خذ الغو الخالد كضمان.”
أجاب فانغ يوان بهدوء: “بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بمن ستنتمي إليه منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ، فلن يتخلى أحد عن خطوة. نظرًا لأن الجميع يشاركون في هذه المسابقة وانضموا إلى الاتفاقية ، وطرحوا رهاناتهم ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يسبب المشاكل “.
“هذه المرة ، قمت عن قصد بتسريب هالة الغو الخالد حتى أترك أسياد الغو الخالدين الآخرين يشعرون بالحذر الكافي ولا يعتبروني ضعيفًا.”
“هاك ، أخي شنغ يينغ ، خذ رشفة ، كيف يكون طعم نبيذ البطيخ الخاص بي؟” حث غوا لاو بحماس فانغ يوان على الشرب.
ولكن ما تم فحصه في مسابقة المقامرة هذه كان جوانب أخرى ، وليس قوة معركة سيد الغو الخالد.
“أحتاج إلى المشاركة بشكل صحيح في مسابقة المقامرة هذه. المعلومات التي تم الكشف عنها من مسابقة المقامرة قيمة للغاية ، إنها أغلى فرصة بالنسبة لي للاقتراب من عالم أسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية وفهم هيكلها! “
كان خبراء المسار الشيطاني هؤلاء مختلفين عن خبراء المسار الصالح.
في الماضي ، كان المسار الصالح دائمًا هو الذي يقمع المسار الشيطاني.
“بالنسبة لهذه المقامرة ، ربما يمكنني اتخاذ إجراء شخصيًا …” ومض ضوء حاد في عيون فانغ يوان.
