Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-1007

قدرات الجميع ضد المحنة الكبيرة

قدرات الجميع ضد المحنة الكبيرة

الفصل 1007: قدرات الجميع ضد المحنة الكبيرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الجنية لي شان ، هل يمكنك الاتصال بـ شيطانة السماء الملتهبة الآن؟” لاحظ فانغ يوان ساحة المعركة من خلال منزل الغو الخالد وسأل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الوضع الحالي ، كلما زادت التعزيزات ، كان ذلك أفضل.

 

 

 “لا يمكننا مقاومة ذلك وجها لوجه!” تم التحكم في التشكيل من قبل الناس ، وكان بطبيعة الحال أكثر مرونة من حركات ساحة المعركة القاتلة داخل أرض يو لو المباركة.

 

 

 

 

 

 

 لم تكن شيطانة السماء الملتهبة جزءًا من اتفاقية التحالف الجديدة ، وكان هذا على الأرجح ترتيب هَي لو لان و الجنية لي شان ، للحماية من فانغ يوان. لكن في هذه اللحظة ، كان كل من هَي لو لان و الجنية لي شان عالقين هنا ، ألا يريدان أن تساعدهما شيطانة السماء الملتهبة؟

 ولكن كان هناك عشرات الآلاف من لآلئ الفاجرا في هذه المحنة الكبيرة ، وما زال عددها يتزايد بلا توقف!

 

 بمساعدة هَي لو لان و تاي باي يون شنغ و الجنية لي شان ، لم تتمكن طائفة الظل من إنزال فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 عرفت الجنية لي شان أنهم وقعوا في حب مخطط فانغ يوان ، أدارت عينيها وحاولت الاتصال بها.

 في الوقت الحاضر في السهول الشمالية ، كان السلف القديم شوي هو يحاول يائسًا اجتياز أول محنة لا معدودة ، ولم يدخر أي نفقات في صقل الغو الخالد ثروة تنافس السماء . أما بالنسبة للورد السماوي باي زو وياو هوانغ ، فقد كانا بعيدين عن أول محنة لا معدودة.

 

 “غو القدر الخالد موجود داخل برج مراقبة السماء. واحد من المواد الرئيسية في صقل غو غو القدر الخالد هي إرادة السماء! وهذه المحن هي أيضًا بسبب إرادة السماء! برج مراقبة السماء ، يراقب العالم ، نتبع إرادة السماء ونؤيد العدل للسماء. وبالتالي ، في ظل المحن ، يعاني برج مراقبة السماء من أضرار أقل بكثير من أضرار منازل الغو الخالدة الأخرى “. تكلم لورد برج مراقبة السماء.

 

  محنة فاجرا البقايا !

 

 ولكن في هذه الحالة ، لن تكون الفتحة الخالدة قادرة على إنتاج جوهر خالد ، وبدون التعرض للكوارث والمحن ، لن تزداد علامات داو سيد الغو الخالد ، وسيظل مستوى زراعته راكدًا.

 

 

 في لحظة ، كان تعبيرها شاحبًا وهي تهز رأسها: “لا! هذا التشكيل المتطرف مذهل. يمكنه حتى تقييد طرق مسار المعلومات الخاصة بي “.

 

 

 

 

 “غو القدر الخالد موجود داخل برج مراقبة السماء. واحد من المواد الرئيسية في صقل غو غو القدر الخالد هي إرادة السماء! وهذه المحن هي أيضًا بسبب إرادة السماء! برج مراقبة السماء ، يراقب العالم ، نتبع إرادة السماء ونؤيد العدل للسماء. وبالتالي ، في ظل المحن ، يعاني برج مراقبة السماء من أضرار أقل بكثير من أضرار منازل الغو الخالدة الأخرى “. تكلم لورد برج مراقبة السماء.

 

 

 

 

 أومأ فانغ يوان برأسه ، ولم يتكلم ، وبدلاً من ذلك فكر: “يبدو أنه فقط بعد الخروج من التشكيل يمكننا الاتصال بهذا الحليف القوي.”

 “يا لها من محنة مذهلة ، في وقت قصير فقط ، بدأت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة تظهر بالفعل علامات الانهيار.” صرخت هَي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الواقع ، حتى لو أتت شيطانة السماء الملتهبة ، فلن يشعر فانغ يوان بالاطمئنان في السماح لها بالبقاء في منزل الغو الخالد.

 

 

 

 

 في مواجهة جبروت المحنة الكبيرة ، كان تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة يفقد استدامته ببطء.

 

 

 

 ضحك فانغ يوان بدلاً من ذلك: “هاهاها ، كنت أنتظر هذا. سأريك القوة الحقيقية لمنصة المبارزة الفوضوية الرشيقة الآن! امتص!”

 لكن إذا كانت في الخارج ، فهذا أمر خطير للغاية ، ولا يمكن تبرير عدم السماح لها بالدخول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تجاهل شيطانة السماء الملتهبة الآن.

 

 

 كان لدى أسياد الغو الخالدين في المرتبة السابعة جوهر تمر أحمر خالد. لقد واجهوا كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل خمسين سنة ، ومحنة كبيرة كل مئة عام. بعد ثلاثمئة عام ، سيصبحون في المرتبة الثامنة.

 

 

 

 

 

 

 بمساعدة هَي لو لان و تاي باي يون شنغ و الجنية لي شان ، لم تتمكن طائفة الظل من إنزال فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وللتعامل مع برج مراقبة السماء ، لم يكن يينغ وو شي قويا بما يكفي في المرتبة السابعة.

 عرفت الجنية لي شان أنهم وقعوا في حب مخطط فانغ يوان ، أدارت عينيها وحاولت الاتصال بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع استمرارهم في المماطلة ، ازدادت المحن قوة.

 

 

 

 

 “حتى بدون القيام بأي شيء ، قد يخسر الطرف الآخر بالفعل. ها ها ها ها.” ضحك بي تشن تيان.

 

 قد تكون قديمة ، لكنهم جميعًا استخدموا طرق المسار الزمني لإبطاء معدل الوقت في فتحاتهم الخالدة. يخشى بعض أسياد الغو الخالدين من الكوارث والمحن ، بل إنهم قد ينفقون ثروة طائلة لإزالة رافد نهر الزمن تمامًا في الفتحة الخالدة ، وبهذه الطريقة ، سيكون الوقت في الفتحة الخالدة ثابتًا تمامًا ، ولن تكون الكوارث والمحن مقاربة.

 

 

 وقعت المحن السماوية الواحدة تلو الأخرى ، ولم يكن هناك تكرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فجأة انطلق ضوء ذهبي من السماء ساطعًا !

 قد تكون قديمة ، لكنهم جميعًا استخدموا طرق المسار الزمني لإبطاء معدل الوقت في فتحاتهم الخالدة. يخشى بعض أسياد الغو الخالدين من الكوارث والمحن ، بل إنهم قد ينفقون ثروة طائلة لإزالة رافد نهر الزمن تمامًا في الفتحة الخالدة ، وبهذه الطريقة ، سيكون الوقت في الفتحة الخالدة ثابتًا تمامًا ، ولن تكون الكوارث والمحن مقاربة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كراك كراك …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حدثت سلسلة من أصوات التكسير الهشة.

 

 

 

 

 فتحت الغيوم الداكنة مساحة وسمحت للآلئ الفاجرا بالتشكل.

 

 

 

 

 نزلت عشرات الآلاف من لآلئ الفاجرا الذهبية من السماء بطريقة لا نهاية لها.

 “هاهاها ، هذه هي بقايا محنة الفاجرا!” داخل برج مراقبة السماء ، ضحك أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وهم يفركون لحاهم ، كانوا يعرفون ما هي هذه المحنة.

 

 

 

 وقعت المحن السماوية الواحدة تلو الأخرى ، ولم يكن هناك تكرار.

(الفاجرا : (في البوذية والهندوسية) صاعقة أو سلاح روحاني ، خاصة السلاح الذي يستخدمه الإله إندرا.)

 

 

 

 

 أومأ فانغ يوان برأسه ، ولم يتكلم ، وبدلاً من ذلك فكر: “يبدو أنه فقط بعد الخروج من التشكيل يمكننا الاتصال بهذا الحليف القوي.”

 

(الفاجرا : (في البوذية والهندوسية) صاعقة أو سلاح روحاني ، خاصة السلاح الذي يستخدمه الإله إندرا.)

 

 

 “المحنة الكبيرة!” فوجئ فريق أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل.

 

 

 لكن محنة الفاجرا هذه كانت أقوى من المحنة السماوية ، لقد كانت محنة كبيرة!

 

 عند رؤية هذا ، كان لأعضاء طائفة الظل تعبيرات قاتمة ، وكانت حواجبهم محبوكة.

 

 

 

 

 “هاهاها ، هذه هي بقايا محنة الفاجرا!” داخل برج مراقبة السماء ، ضحك أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وهم يفركون لحاهم ، كانوا يعرفون ما هي هذه المحنة.

 

 

 لكنه لم يستطع فعل أي شيء.

 

 

 

 

 

 كراك كراك …

 كانت هذه المحنة قد تجاوزت مستويات الكوارث العشر العظيمة ، وكانت الكوارث مثل برق محنة حرب الثلج ، لا تزال في حدود المحنة السماوية.

 

 

 

 

 

 

 فوق مدينة الريش المقدسة ، ظهر ضوء خافت.

 

 سخر لورد برج مراقبة السماء ، كان يعلم أن طائفة الظل كانت تخطط لجعل برج مراقبة السماء يتحمل بعض الضغط عليهم.

 لكن محنة الفاجرا هذه كانت أقوى من المحنة السماوية ، لقد كانت محنة كبيرة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد صعود أسياد الغو إلى خالدين ، تزعجهم الكوارث والمحن. وفقًا للزمن في الفتحة الخالدة ، ستحدث الكوارث والمحن بين حين وآخر.

 مع استمرارهم في المماطلة ، ازدادت المحن قوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تتضمن الكوارث والمحن كلاً من الكارثة والثروة ، إذا لم يستطع المرء تجاوزها ، فقد يموت ، لكن إذا مر ، فإن أساسه سيتعمق ، وسيرتفع مستوى زراعته.

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان بدلاً من ذلك: “هاهاها ، كنت أنتظر هذا. سأريك القوة الحقيقية لمنصة المبارزة الفوضوية الرشيقة الآن! امتص!”

 

 

 

 

 من بينها ، أسياد الغو الخالدون من الرتبة السادسة كان لهم جوهر العنب الأخضر الخالد. واجهوا كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل مئة عام. بعد ثلاثمئة عام ، وبعد ثلاث محنٍ سماوية ، سيصبحون في المرتبة السابعة.

 

 

 

 

 

 

 فجأة انطلق ضوء ذهبي من السماء ساطعًا !

 

 

 كان لدى أسياد الغو الخالدين في المرتبة السابعة جوهر تمر أحمر خالد. لقد واجهوا كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل خمسين سنة ، ومحنة كبيرة كل مئة عام. بعد ثلاثمئة عام ، سيصبحون في المرتبة الثامنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أما بالنسبة لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، فإن فتحاتهم الخالدة ستخلق جوهر الليتشي الأبيض الخالد. لقد واجهوا محنة سماوية كل عشر سنوات ، ومحنة كبيرة كل خمسين عامًا ، ومحنة لا معدودة كل مئة عام. بعد ثلاث محن لا معدودة ، سيصبحون من أسياد الغو الخالدين من المرتبة التاسعة الذين لا يقهرون!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الكوارث الأرضية ، المحن السماوية ، المحن الكبيرة ، المحن اللامعدودة ، الكوارث والمحن كانت مرتبة حسب القوة المتزايدة.

 

 

 في التاريخ الطويل للبشرية ، لم يكن هناك سوى عشرة أشخاص مروا بثلاث محن لا معدودة ، كانوا العشرة الموقرين.

 

 كانت مدينة الريش المقدسة هذه موجودة لفترة طويلة ، وكان يشغلها رجال الريش. أجيال بعد أجيال من رجال الريش عاشوا في عالم شظايا السماء الخضراء السحيقة ، كان غو قوة الأمنية الفاني المخزن كثيرا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 كانت المحن السماوية والكوارث الأرضية خطيرة جدًا بالفعل ، وكانت المحن الكبيرة أكثر رعبًا. مات عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بسببهم ، وتم القضاء عليهم من الوجود ، وبالتالي ، كان كل أسياد الغو الخالدين الخبراء حذرين ومتنبهين ، وعملوا ليلًا ونهارًا للزراعة بصعوبة كبيرة ، في مواجهة هذا الضغط.

 في لحظة ، كان تعبيرها شاحبًا وهي تهز رأسها: “لا! هذا التشكيل المتطرف مذهل. يمكنه حتى تقييد طرق مسار المعلومات الخاصة بي “.

 

 طار لأسفل وسد بقايا محنة فاجرا ، مما ساعد التشكيل المتطرف على تحمل الكثير من الضغط.

 

 

 

 

 

 

 بالنسبة إلى المحن اللامعدودة ، كان هناك مصطلح في عالم الزراعة ، يُعرف باسم المحن اللامعدودة المروعة ، وكان من الصعب للغاية على أسياد الغو الخالدين البقاء على قيد الحياة. بمجرد أن ينجو شخص ما من محنة لا معدودة ، سيكون مجدًا لا يُصدق ، فسيقوم أسياد الغو الخالدين من كل مكان بالبحث عنه والإعجاب به.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنها لم تكن موجهة إليهم ، شعر أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بالفرح ولكن أيضًا بحذر شديد.

 في التاريخ الطويل للبشرية ، لم يكن هناك سوى عشرة أشخاص مروا بثلاث محن لا معدودة ، كانوا العشرة الموقرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اجتاز خالد السيف بو تشينغ محنتان لا معدودتين وكان يفضل بشدة أن يصبح موقرًا خالدًا من مسار السيف . لقد فشل مرة واحدة في هذه المحنة الثالثة وبالكاد نجا. عندما حاول مرة أخرى ، مات.

 

 

 

 

 

 

 في الوقت الحاضر في السهول الشمالية ، كان السلف القديم شوي هو يحاول يائسًا اجتياز أول محنة لا معدودة ، ولم يدخر أي نفقات في صقل الغو الخالد ثروة تنافس السماء . أما بالنسبة للورد السماوي باي زو وياو هوانغ ، فقد كانا بعيدين عن أول محنة لا معدودة.

 

 “حتى بدون القيام بأي شيء ، قد يخسر الطرف الآخر بالفعل. ها ها ها ها.” ضحك بي تشن تيان.

 في الوقت الحاضر في السهول الشمالية ، كان السلف القديم شوي هو يحاول يائسًا اجتياز أول محنة لا معدودة ، ولم يدخر أي نفقات في صقل الغو الخالد ثروة تنافس السماء . أما بالنسبة للورد السماوي باي زو وياو هوانغ ، فقد كانا بعيدين عن أول محنة لا معدودة.

 

 

 

 

 اجتاز خالد السيف بو تشينغ محنتان لا معدودتين وكان يفضل بشدة أن يصبح موقرًا خالدًا من مسار السيف . لقد فشل مرة واحدة في هذه المحنة الثالثة وبالكاد نجا. عندما حاول مرة أخرى ، مات.

 

 

 

 

 قد تكون قديمة ، لكنهم جميعًا استخدموا طرق المسار الزمني لإبطاء معدل الوقت في فتحاتهم الخالدة. يخشى بعض أسياد الغو الخالدين من الكوارث والمحن ، بل إنهم قد ينفقون ثروة طائلة لإزالة رافد نهر الزمن تمامًا في الفتحة الخالدة ، وبهذه الطريقة ، سيكون الوقت في الفتحة الخالدة ثابتًا تمامًا ، ولن تكون الكوارث والمحن مقاربة.

 

 

 بالنسبة إلى المحن اللامعدودة ، كان هناك مصطلح في عالم الزراعة ، يُعرف باسم المحن اللامعدودة المروعة ، وكان من الصعب للغاية على أسياد الغو الخالدين البقاء على قيد الحياة. بمجرد أن ينجو شخص ما من محنة لا معدودة ، سيكون مجدًا لا يُصدق ، فسيقوم أسياد الغو الخالدين من كل مكان بالبحث عنه والإعجاب به.

 

 

 

 

 

 

 ولكن في هذه الحالة ، لن تكون الفتحة الخالدة قادرة على إنتاج جوهر خالد ، وبدون التعرض للكوارث والمحن ، لن تزداد علامات داو سيد الغو الخالد ، وسيظل مستوى زراعته راكدًا.

 

 

 كان تعبير الجنية لي شان شاحبًا ، وكانت نظرتها متذبذبة.

 

 

 

 

 

 أظهر أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل تعبيرات حازمة ، كانوا مستعدين للغاية.

 وأساليب المسار الزمني التي تكسب الوقت كانت لها عيوب. لم يتمكنوا من البقاء في وقت التوقف لفترة طويلة جدًا ، وكان عليهم دفع تكاليف أعلى للحفاظ عليه.

 

 

 

 

 

 

 كان أنه يمكن أن يمتص قوة الأمنيات من الأجيال الماضية والحالية من رجال الريش في المدينة ، من أجل صقل غو قوة الأمنيات الفاني تلقائيًا.

 

 

 ولكن في عالم أسياد الغو الخالدين الحالي ، للاستعداد بشكل وافٍ للمحن ، يستخدم معظم أسياد الغو الخالدين طرق المسار الزمني لإبطاء الوقت في الفتحة الخالدة.

 “فماذا لو كانت محنة كبيرة؟ خطتنا تتحدى السماء ، لقد رأينا بالفعل مثل هذا الشيء من دونغ فانغ تشانغ فان. كان ظهور المحنة الكبيرة في حدود توقعاتنا! “

 

 

 

 كان أنه يمكن أن يمتص قوة الأمنيات من الأجيال الماضية والحالية من رجال الريش في المدينة ، من أجل صقل غو قوة الأمنيات الفاني تلقائيًا.

 

 

 

(الفاجرا : (في البوذية والهندوسية) صاعقة أو سلاح روحاني ، خاصة السلاح الذي يستخدمه الإله إندرا.)

 حتى خبير من أسياد الغو الخالدين لم يكن استثناءً.

 

 

 لم تكن شيطانة السماء الملتهبة جزءًا من اتفاقية التحالف الجديدة ، وكان هذا على الأرجح ترتيب هَي لو لان و الجنية لي شان ، للحماية من فانغ يوان. لكن في هذه اللحظة ، كان كل من هَي لو لان و الجنية لي شان عالقين هنا ، ألا يريدان أن تساعدهما شيطانة السماء الملتهبة؟

 

 

 

 

 

 

 كان هذا لأنه كلما ارتفع مستوى الزراعة ، زادت قوة الكوارث والمحن ، وزادت خطورة تلك الكوارث.

 

 

 “المحنة الكبيرة!” فوجئ فريق أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل.

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنها لم تكن موجهة إليهم ، شعر أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بالفرح ولكن أيضًا بحذر شديد.

 كان معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البلاط السماوي ينامون خلال الأوقات العادية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يا لها من محنة مذهلة ، في وقت قصير فقط ، بدأت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة تظهر بالفعل علامات الانهيار.” صرخت هَي لو لان.

 كان هذا السبات أحد أفضل طرق إبطاء الوقت في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هذا لأنه كلما ارتفع مستوى الزراعة ، زادت قوة الكوارث والمحن ، وزادت خطورة تلك الكوارث.

 بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، كان عليهم مواجهة تحدٍ يهددهم كل خمسين عامًا ، كانت تلك المحن الكبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الآن ، في السماء ، نزلت المحنة الكبيرة الأولى.

 

 

 

 

 

 

 كانت نظرة لورد برج مراقبة السماء عميقة ، وقال بإعجاب ومشاعر عميقة: “ربما كان الطرف الآخر قويًا للغاية خلال وقته ، ولكن كيف يمكنه تجاوز السماء والأرض؟ يجب أن يحترم البشر السماء والأرض ، مقارنةً بها ، ما الذي يمكن أن تفعله قوة سيد الغو الخالد؟ بالنظر إلى الموقرين من الرتبة التاسعة ، أي واحد منهم يمكن أن يعيش إلى الأبد؟ احترام وتبجيل السماء والأرض ، باتباع إرادة السماء ، هذه هي الطريقة الحقيقية للزراعة “.

 

 

  محنة فاجرا البقايا !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنها لم تكن موجهة إليهم ، شعر أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بالفرح ولكن أيضًا بحذر شديد.

 

 

 

 

 كانت نظرة لورد برج مراقبة السماء عميقة ، وقال بإعجاب ومشاعر عميقة: “ربما كان الطرف الآخر قويًا للغاية خلال وقته ، ولكن كيف يمكنه تجاوز السماء والأرض؟ يجب أن يحترم البشر السماء والأرض ، مقارنةً بها ، ما الذي يمكن أن تفعله قوة سيد الغو الخالد؟ بالنظر إلى الموقرين من الرتبة التاسعة ، أي واحد منهم يمكن أن يعيش إلى الأبد؟ احترام وتبجيل السماء والأرض ، باتباع إرادة السماء ، هذه هي الطريقة الحقيقية للزراعة “.

 

 

 

 

 تحطمت لآلئ فاجرا في السحب المظلمة بأصوات طقطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 يمكن رؤية هذه السحابة السميكة الداكنة تتضاءل بوتيرة سريعة.

 أظهر أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل تعبيرات حازمة ، كانوا مستعدين للغاية.

 

 فجأة انطلق ضوء ذهبي من السماء ساطعًا !

 

 

 

 

 

 في مواجهة جبروت المحنة الكبيرة ، كان تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة يفقد استدامته ببطء.

 بعد فترة وجيزة ، ذابت الطبقة العليا من السحب الداكنة مثل الجليد الممزوج بالماء الساخن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند رؤية هذا ، كان لأعضاء طائفة الظل تعبيرات قاتمة ، وكانت حواجبهم محبوكة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “عظيم.” ابتسم أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي ، لقد استخدموا أسلوب المماطلة هذا ، وقد بدأ أخيرًا في العمل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “حتى بدون القيام بأي شيء ، قد يخسر الطرف الآخر بالفعل. ها ها ها ها.” ضحك بي تشن تيان.

 الآن ، في السماء ، نزلت المحنة الكبيرة الأولى.

 

 ولكن كان هناك عشرات الآلاف من لآلئ الفاجرا في هذه المحنة الكبيرة ، وما زال عددها يتزايد بلا توقف!

 

 

 

 ولكن في عالم أسياد الغو الخالدين الحالي ، للاستعداد بشكل وافٍ للمحن ، يستخدم معظم أسياد الغو الخالدين طرق المسار الزمني لإبطاء الوقت في الفتحة الخالدة.

 

 

 كانت نظرة لورد برج مراقبة السماء عميقة ، وقال بإعجاب ومشاعر عميقة: “ربما كان الطرف الآخر قويًا للغاية خلال وقته ، ولكن كيف يمكنه تجاوز السماء والأرض؟ يجب أن يحترم البشر السماء والأرض ، مقارنةً بها ، ما الذي يمكن أن تفعله قوة سيد الغو الخالد؟ بالنظر إلى الموقرين من الرتبة التاسعة ، أي واحد منهم يمكن أن يعيش إلى الأبد؟ احترام وتبجيل السماء والأرض ، باتباع إرادة السماء ، هذه هي الطريقة الحقيقية للزراعة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في مواجهة جبروت المحنة الكبيرة ، كان تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة يفقد استدامته ببطء.

 

 

 

 

 

 

 تحطمت لآلئ فاجرا في السحب المظلمة بأصوات طقطقة.

 

 

 “لا يمكننا مقاومة ذلك وجها لوجه!” تم التحكم في التشكيل من قبل الناس ، وكان بطبيعة الحال أكثر مرونة من حركات ساحة المعركة القاتلة داخل أرض يو لو المباركة.

 نزلت عشرات الآلاف من لآلئ الفاجرا الذهبية من السماء بطريقة لا نهاية لها.

 

 

 

 في التاريخ الطويل للبشرية ، لم يكن هناك سوى عشرة أشخاص مروا بثلاث محن لا معدودة ، كانوا العشرة الموقرين.

 

 

 

 

 فتحت الغيوم الداكنة مساحة وسمحت للآلئ الفاجرا بالتشكل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 يمكن لـ منزل الغو الخالد استخدام طرق المسار الزمني لصد أي هجمات تستهدفه ، قبل إعادتها إلى الأعداء.

 كراك كراك …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضربت لآلئ الفاجرا منازل الغو الخالد الثلاثة في التشكيل.

 

 

 

 

غو قوة الأمنيات كانت غو قابل للاستهلاك.

 

 

 

 

 سخر لورد برج مراقبة السماء ، كان يعلم أن طائفة الظل كانت تخطط لجعل برج مراقبة السماء يتحمل بعض الضغط عليهم.

 

 

 فتحت الغيوم الداكنة مساحة وسمحت للآلئ الفاجرا بالتشكل.

 

 

 

 

 

 

 كان لورد برج مراقبة السماء غير راغب في رؤية ذلك يحدث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكنه لم يستطع فعل أي شيء.

 

 

 عرفت الجنية لي شان أنهم وقعوا في حب مخطط فانغ يوان ، أدارت عينيها وحاولت الاتصال بها.

 

 

 

 

 

 

 كان داخل التشكيل ، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قام بتنشيط منزل الغو الخالد وحاول المراوغة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “غو القدر الخالد موجود داخل برج مراقبة السماء. واحد من المواد الرئيسية في صقل غو غو القدر الخالد هي إرادة السماء! وهذه المحن هي أيضًا بسبب إرادة السماء! برج مراقبة السماء ، يراقب العالم ، نتبع إرادة السماء ونؤيد العدل للسماء. وبالتالي ، في ظل المحن ، يعاني برج مراقبة السماء من أضرار أقل بكثير من أضرار منازل الغو الخالدة الأخرى “. تكلم لورد برج مراقبة السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت الآثار المترتبة على كلماته واضحة للغاية ، وأراد مواصلة المماطلة. عندما يكشف تشكيل البنيات العشرة المتطرفة عيبًا ، فإنه سينشط منزل الغو الخالد ويطلق العنان لهجوم منتصر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا الصدد ، لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين في البلاط السماوي الآخرون أي اعتراضات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كل منزل غو خالد ، على الرغم من كونه بارعًا في كل جانب ، كان له تخصصاته الخاصة. على سبيل المثال ، كان تخصص سجن الظلام في أسر وتربية واستعباد الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة. إذا كان من الممكن رفع رتبته ، فسيكون قادرًا أيضًا على إخضاع الوحوش المقفرة الأقدم.

 “أوه لا ، في الوقت الحالي ، علينا أن نتحمل المزيد من الضغط ، وإلا فلن يستمر تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة حتى النهاية.”

 كان هذا لأنه كلما ارتفع مستوى الزراعة ، زادت قوة الكوارث والمحن ، وزادت خطورة تلك الكوارث.

 

 

 

 

 

 كان داخل التشكيل ، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله.

 

 

 “فماذا لو كانت محنة كبيرة؟ خطتنا تتحدى السماء ، لقد رأينا بالفعل مثل هذا الشيء من دونغ فانغ تشانغ فان. كان ظهور المحنة الكبيرة في حدود توقعاتنا! “

 وأساليب المسار الزمني التي تكسب الوقت كانت لها عيوب. لم يتمكنوا من البقاء في وقت التوقف لفترة طويلة جدًا ، وكان عليهم دفع تكاليف أعلى للحفاظ عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “التضحية بمنازل الغو الخالد الأخرى لحماية مدينة الريش المقدسة هذه ، كان ذلك من أجل هذه اللحظة !!”

 

 

 نزلت عشرات الآلاف من لآلئ الفاجرا الذهبية من السماء بطريقة لا نهاية لها.

 

 لكن محنة الفاجرا هذه كانت أقوى من المحنة السماوية ، لقد كانت محنة كبيرة!

 

 

 

 

 أظهر أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل تعبيرات حازمة ، كانوا مستعدين للغاية.

 كانت المحن السماوية والكوارث الأرضية خطيرة جدًا بالفعل ، وكانت المحن الكبيرة أكثر رعبًا. مات عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بسببهم ، وتم القضاء عليهم من الوجود ، وبالتالي ، كان كل أسياد الغو الخالدين الخبراء حذرين ومتنبهين ، وعملوا ليلًا ونهارًا للزراعة بصعوبة كبيرة ، في مواجهة هذا الضغط.

 

 

 

 

 

 مع استمرارهم في المماطلة ، ازدادت المحن قوة.

 

 

 فوق مدينة الريش المقدسة ، ظهر ضوء خافت.

 

 

 كان تخصص برج مراقبة السماء من الرتبة التاسعة هو إطلاق هجوم القدر ، ولم يتمكن أي من الأهداف من الدفاع عنه أو مقاومته. لسوء الحظ ، بسبب الحالة الحالية لـ غو القدر من المرتبة التاسعة ، لم يعد من الممكن استخدامه.

 

 

 

 

 

 كانت مدينة الريش المقدسة هذه موجودة لفترة طويلة ، وكان يشغلها رجال الريش. أجيال بعد أجيال من رجال الريش عاشوا في عالم شظايا السماء الخضراء السحيقة ، كان غو قوة الأمنية الفاني المخزن كثيرا بشكل لا يصدق.

 بدا هذا الضوء ورديًا ، ولكن في الحقيقة ، كان أبيض نقيًا ، ولم يكن هناك سوى القليل من اللون الوردي.

 

 

 

 

 وللتعامل مع برج مراقبة السماء ، لم يكن يينغ وو شي قويا بما يكفي في المرتبة السابعة.

 

 

 

 كانت مدينة الريش المقدسة هذه موجودة لفترة طويلة ، وكان يشغلها رجال الريش. أجيال بعد أجيال من رجال الريش عاشوا في عالم شظايا السماء الخضراء السحيقة ، كان غو قوة الأمنية الفاني المخزن كثيرا بشكل لا يصدق.

 والغريب في الأمر أن هذا النور جعل الناس يشعرون بإحساس قوي بالدفء في قلوبهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه المحنة قد تجاوزت مستويات الكوارث العشر العظيمة ، وكانت الكوارث مثل برق محنة حرب الثلج ، لا تزال في حدود المحنة السماوية.

 لكن من حيث الجوهر ، لم يكن هذا ضوءًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت حالة تبعثرت فيها قوة الأمنيات.

 

 

 

 

 

 

 لكن هذه الطريقة ، عند استخدامها ، تحتاج إلى أن تكون وحدة التحكم مركزة تمامًا ، احتاج سيد الغو الخالد إلى تركيز شديد.

 

 

 كل منزل غو خالد ، على الرغم من كونه بارعًا في كل جانب ، كان له تخصصاته الخاصة. على سبيل المثال ، كان تخصص سجن الظلام في أسر وتربية واستعباد الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة. إذا كان من الممكن رفع رتبته ، فسيكون قادرًا أيضًا على إخضاع الوحوش المقفرة الأقدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان تخصص برج مراقبة السماء من الرتبة التاسعة هو إطلاق هجوم القدر ، ولم يتمكن أي من الأهداف من الدفاع عنه أو مقاومته. لسوء الحظ ، بسبب الحالة الحالية لـ غو القدر من المرتبة التاسعة ، لم يعد من الممكن استخدامه.

 

 

 

 

 أظهر أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل تعبيرات حازمة ، كانوا مستعدين للغاية.

 

 

 

 

 أما بالنسبة لمدينة الريش المقدسة ، فإن منزل الغو الخالد الذي لم تدخر طائفة الظل أي جهد في الحصول عليه ، فقد كان له تخصصه أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان أنه يمكن أن يمتص قوة الأمنيات من الأجيال الماضية والحالية من رجال الريش في المدينة ، من أجل صقل غو قوة الأمنيات الفاني تلقائيًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنها لم تكن موجهة إليهم ، شعر أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بالفرح ولكن أيضًا بحذر شديد.

 كانت مدينة الريش المقدسة هذه موجودة لفترة طويلة ، وكان يشغلها رجال الريش. أجيال بعد أجيال من رجال الريش عاشوا في عالم شظايا السماء الخضراء السحيقة ، كان غو قوة الأمنية الفاني المخزن كثيرا بشكل لا يصدق.

 

 

 كل منزل غو خالد ، على الرغم من كونه بارعًا في كل جانب ، كان له تخصصاته الخاصة. على سبيل المثال ، كان تخصص سجن الظلام في أسر وتربية واستعباد الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة. إذا كان من الممكن رفع رتبته ، فسيكون قادرًا أيضًا على إخضاع الوحوش المقفرة الأقدم.

 

 

 

 

 

 “الجنية لي شان ، هل يمكنك الاتصال بـ شيطانة السماء الملتهبة الآن؟” لاحظ فانغ يوان ساحة المعركة من خلال منزل الغو الخالد وسأل.

 على الرغم من أن الحركة القاتلة الخالدة الأمنية السماوية بالفعل أنفقت عددًا كبيرًا منه ، إلا أن أكثر من نصفه لا يزال باقياً. أو بالأحرى ، لم يعرف رجال الريش أي طرق أخرى لاستخدامها.

 في الوضع الحالي ، كلما زادت التعزيزات ، كان ذلك أفضل.

 

 

 

 

 

 “عظيم.” ابتسم أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي ، لقد استخدموا أسلوب المماطلة هذا ، وقد بدأ أخيرًا في العمل.

 

 

 لم يفعلوا ذلك ، لكن كان لطائفة الظل خلفية لا تصدق ، نشأت منذ فترة طويلة ، وكان لها طريقة.

 “التضحية بمنازل الغو الخالد الأخرى لحماية مدينة الريش المقدسة هذه ، كان ذلك من أجل هذه اللحظة !!”

 

 

 

 

 

 فتحت الغيوم الداكنة مساحة وسمحت للآلئ الفاجرا بالتشكل.

 

 

 وهكذا ، تم تنشيط غو قوة أمنية روح مدينة الريش المقدسة بشكل مستمر ، واستهلاكها دون احتساب التكلفة.

 

 

 “هاهاها ، هذه هي بقايا محنة الفاجرا!” داخل برج مراقبة السماء ، ضحك أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وهم يفركون لحاهم ، كانوا يعرفون ما هي هذه المحنة.

 

 

 

 

 

 

غو قوة الأمنيات كانت غو قابل للاستهلاك.

 

 

 ولكن في عالم أسياد الغو الخالدين الحالي ، للاستعداد بشكل وافٍ للمحن ، يستخدم معظم أسياد الغو الخالدين طرق المسار الزمني لإبطاء الوقت في الفتحة الخالدة.

 

 قام بتنشيط منزل الغو الخالد وحاول المراوغة.

 

 

 

 

 بعد الحصول على قوة الأمنيات ، شهدت مدينة الريش المقدسة نموًا في جميع الجوانب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 طار لأسفل وسد بقايا محنة فاجرا ، مما ساعد التشكيل المتطرف على تحمل الكثير من الضغط.

 “غو القدر الخالد موجود داخل برج مراقبة السماء. واحد من المواد الرئيسية في صقل غو غو القدر الخالد هي إرادة السماء! وهذه المحن هي أيضًا بسبب إرادة السماء! برج مراقبة السماء ، يراقب العالم ، نتبع إرادة السماء ونؤيد العدل للسماء. وبالتالي ، في ظل المحن ، يعاني برج مراقبة السماء من أضرار أقل بكثير من أضرار منازل الغو الخالدة الأخرى “. تكلم لورد برج مراقبة السماء.

 

 

 

 ولكن الآن ، بمساعدة تاي باي يون شنغ والبقية ، ومع مدينة الريش المقدسة المشغولة بالمحنة الكبيرة ، يمكن أن يجد فانغ يوان أخيرًا وقتًا لاستخدام القوة الفريدة لمنصة المبارزة الفوضوية الرشيقة!

 

 

 

 

 “يا لها من محنة مذهلة ، في وقت قصير فقط ، بدأت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة تظهر بالفعل علامات الانهيار.” صرخت هَي لو لان.

 قد تكون قديمة ، لكنهم جميعًا استخدموا طرق المسار الزمني لإبطاء معدل الوقت في فتحاتهم الخالدة. يخشى بعض أسياد الغو الخالدين من الكوارث والمحن ، بل إنهم قد ينفقون ثروة طائلة لإزالة رافد نهر الزمن تمامًا في الفتحة الخالدة ، وبهذه الطريقة ، سيكون الوقت في الفتحة الخالدة ثابتًا تمامًا ، ولن تكون الكوارث والمحن مقاربة.

 

 

 

 اجتاز خالد السيف بو تشينغ محنتان لا معدودتين وكان يفضل بشدة أن يصبح موقرًا خالدًا من مسار السيف . لقد فشل مرة واحدة في هذه المحنة الثالثة وبالكاد نجا. عندما حاول مرة أخرى ، مات.

 

 

 

 

 كان تعبير الجنية لي شان شاحبًا ، وكانت نظرتها متذبذبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه المحنة الكبيرة مرعبة للغاية ، إذا كان عليها أن تواجهها بمفردها ، يمكنها فقط تحمل لؤلؤتين أو ثلاث لآلئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن كان هناك عشرات الآلاف من لآلئ الفاجرا في هذه المحنة الكبيرة ، وما زال عددها يتزايد بلا توقف!

 

 

 

 

 

 

 

 

 كراك كراك …

 ضحك فانغ يوان بدلاً من ذلك: “هاهاها ، كنت أنتظر هذا. سأريك القوة الحقيقية لمنصة المبارزة الفوضوية الرشيقة الآن! امتص!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، انفجرت الأفكار مثل الألعاب النارية في ذهنه ، وكان ضوء النجوم يتألق بشكل مذهل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان كل تركيزه واهتمامه على منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة .

 

 

 لكنه لم يستطع فعل أي شيء.

 

 كانت المحن السماوية والكوارث الأرضية خطيرة جدًا بالفعل ، وكانت المحن الكبيرة أكثر رعبًا. مات عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بسببهم ، وتم القضاء عليهم من الوجود ، وبالتالي ، كان كل أسياد الغو الخالدين الخبراء حذرين ومتنبهين ، وعملوا ليلًا ونهارًا للزراعة بصعوبة كبيرة ، في مواجهة هذا الضغط.

 

 

 

 

 يمكن لـ منزل الغو الخالد استخدام طرق المسار الزمني لصد أي هجمات تستهدفه ، قبل إعادتها إلى الأعداء.

 

 

 كانت مدينة الريش المقدسة هذه موجودة لفترة طويلة ، وكان يشغلها رجال الريش. أجيال بعد أجيال من رجال الريش عاشوا في عالم شظايا السماء الخضراء السحيقة ، كان غو قوة الأمنية الفاني المخزن كثيرا بشكل لا يصدق.

 

 كان لورد برج مراقبة السماء غير راغب في رؤية ذلك يحدث.

 

 

 

 

 لكن هذه الطريقة ، عند استخدامها ، تحتاج إلى أن تكون وحدة التحكم مركزة تمامًا ، احتاج سيد الغو الخالد إلى تركيز شديد.

 

 

 كانت الآثار المترتبة على كلماته واضحة للغاية ، وأراد مواصلة المماطلة. عندما يكشف تشكيل البنيات العشرة المتطرفة عيبًا ، فإنه سينشط منزل الغو الخالد ويطلق العنان لهجوم منتصر!

 

 

 

 

 

 

 لم يكن فانغ يوان على دراية بمنزل الغو الخالد في وقت سابق ، ولم يستطع التلاعب بمنزل الغو الخالد للتحرك والتعامل مع أعدائه أثناء استخدام هذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن الآن ، بمساعدة تاي باي يون شنغ والبقية ، ومع مدينة الريش المقدسة المشغولة بالمحنة الكبيرة ، يمكن أن يجد فانغ يوان أخيرًا وقتًا لاستخدام القوة الفريدة لمنصة المبارزة الفوضوية الرشيقة!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط